يو 4 :
22 - 25
(23)فَسَتَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ بَلْ هِيَ الآنَ،
حِينَ يَعْبُدُ الْعَابِدُونَ الصَّادِقُونَ الآبَ بِالرُّوحِ
وَبِالْحَقِّ. لأَنَّ الآبَ يَبْتَغِي مِثْلَ هؤُلاَءِ الْعَابِدِينَ
(24)اللهُ رُوحٌ، فَلِذلِكَ لاَبُدَّ لِعَابِدِيهِ مِنْ أَنْ يَعْبُدُوهُ
بِالرُّوحِ وَبِالْحَقِّ»
فى هذا الجزء يسوع يضع الأساس للعهد الجديد والذى يقوم على اتصال
روح بروح (روحك بروحة).
فكلمة "الروح" هنا لا تعنى الروح القدس بل العكس تعنى هذه اللمسة الألهية
التى وضعها الله فى الأنسان(روح الإنسان) فالله يقدر ويحترم الروح
الإنسانية جدا فأنها جزء منه.
وهنا يأتى تفسير كلمة "الحق" فهى تعني أن هذا النوع من العبادة(بالروح) هو
مطلب الله منذ الأزل وما كان يحدث فى العهد القديم (عب 8 : 5) ما هو إلا
مجرد ظلال لهذه العبادة الحقيقية التى هى "بالروح" فكلمة الحق لا تعنى عكس
الكذب بل تعنى الأصل للصورة وفى الحقيقة الأية تأتى فى ترجمة أخرى :
"الذين يدخلون و يغمسون أنفسهم فى عبادة الله" .
الشيء
الأخير الذى أود أن أذكره هو أن التلاميذ لم يكونوا سوى أشخاص عاديين وثقوا
فى يسوع بكل قلوبهم وهنا تأتى الملاحظة الرائعة والأخيرة وهى : كلمة
"المسيح" اليونانية(خريستوس Χριστός) وكلمة
"المسيح" الأرامية (مشيحا أو مسيا) لهم نفس الأصل والمعنى اللغوى وهو :
"ممسوح" ثم تغيرت فى المعاجم لتصبح "الممسوح" وأخيرا أطلقت على يسوع لتصبح
"الرجل أو الشخص بعينه الممسوحthe
Anointed One
).
والشىء المشجع هو أن
كل ما نحتاجه فى حياتنا هو المسحة وقتها نستطيع أن نعمل أعمال يسوع و أعظم
منها لأن يسوع كان شخص عادى مر بمراحل الطفولة والنمو ولكن ما كان يميزه هو
المسحة وهى بالفعل فينا بشهادة يسوع والروح القدس 1 يوحنا 2 : 20 , 27
من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق
محفوظة. ولموقع
خدمة
الحق
المغير للحياة
الحق الكامل في نشر هذه المقالات.
ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة
حقوق النشر
الخاصة بخدمتنا.
Written, collected & prepared by Life Changing
Truth Ministry and
all rights
reserved to
Life
Changing Truth
. Life
Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these
materials. Any quotations is forbidden without permission according to
the
Permission Rights prescribed by our ministry.
العودة لقائمة المقالات الرئيسية Back to the List