دعوة للتشفع
Called To
Intercession
بقلم:
كينيث كوبلاند
By:
Kenneth Copeland
هل تعلم ما كان يقصده يسوع حقا عندما قال
"طُوبَى لِلْحَزَانَى، فَإِنَّهُمْ
سَيُعَزَّوْنَ."
(متى 5 : 4)؟
كان يتكلم عن نحيب وبكاء المتشفع. كان يتكلم عن العزاء الذي يأتي
للمتشفع عندما يتم تأكيده بواسطة الروح القدس انه قد "اخترق في
الصلاة".
أن تخترق في الصلاة تعنى "أن تكسر مجتازا الحواجز التي قد منعت عمل
الله في حياة الآخرين". وهذا يعنى أن تستخدم درعك الروحي لتردع قوى
الظلمة التي تحاصرهم وتحيطهم من كل جهة. يوجد حاجة ماسة من اجل
المؤمنين الذين هم مستعدين ليفعلوا ذلك اليوم. يوجد احتياج
للمتشفعين الذين سيقفون أمام الله و يسألون رحمته وعطفه من اجل
الخاطئ, من اجل المريض, ومن اجل العالم المنكسر الذليل.
من اجل أبطال الصلاة الذين سيواظبون على ذلك حتى ينالون التأكيد في
داخلهم – في داخل أرواحهم – حتى ما ينكسر كل حاجز أو عائق وكل
نواحي العبودية في حياته تُبطل وتُمحى.
يبحث الله عن مثل هؤلاء المتشفعين. يوجد أشياء معينة لن تحدث على
هذه الأرض حتى يجدهم. هناك بركات وتحركات لله لن تأتى حتى يمنحها
شخص ما الولادة من خلال الصلاة.
حتى أن الرب بنفسه دخل إلى الأرض بواسطة التشفع. تذّكر سمعان
وحّنة؟ كانا كلاهما متشفعان, أبطال صلاة لله, لقد امضوا سنوات في
الصلاة من اجل أن يأتي المسيا, لكن عندما انتهوا, فاختبروا تعزية
الروح القدس, لانهم عندما رأوا يسوع كطفل صغير في الهيكل, تعّرفوا
عليه وفرحوا جدا.
لو انك تتساءل إذا ما كنت قد دُعيت للتشفع, حينئذ فمن المحتمل انك
كذلك. يدعو الله المؤمنين في كل مكان ليختبروا هذا النوع الفريد من
التعزية والتي لا يعرفها سوى المتشفع. فهو يدعوك لكي ما تضع حياتك
من اجل الآخرين عبر الصلاة. في مكان ما في العالم, يحتاجك شخص ما
لتخترق في الصلاة. لذلك اقض أوقاتا على ركبتيك مصليا اليوم.