بقلم:
كينيث
كوبلاند
By: Kenneth
Copeland
سؤال:
سمعت البعض يتكلمون عن "صلاة الإيمان" لكنى لست على يقين أنى
فاهم
كيف أصلى
هذه
الصلاة. هل يمكنك أن تشرح لي ذلك من فضلك؟"
الإجابة:
كي نفهم كيف نصلى صلاة الإيمان, نحتاج قبل
كل شيء أن نعرف ما هو الإيمان.
تعطينا
رساله
العبرانيين
11: 1 الإجابة,
"الإِيمَانُ،
هُوَ الثِّقَةُ بِأَنَّ مَا نَرْجُوهُ لاَبُدَّ أَنْ يَتَحَقَّقَ،
وَالاقْتِنَاعُ بِأَنَّ مَا لاَ نَرَاهُ مَوْجُودٌ حَقّاً".
تقول الترجمة
الموسعة Amplified
لهذا الشاهد,
"الإيمان يدرك كحقيقة واقعية ما لم يُعلن
للحواس".
نحتاج
أيضا أن نعرف كيف يمكن ننمى الإيمان إن كنا نريد أن نصلى بإيمان. رومية
10: 17
, "الإِيمَانُ
نَتِيجَةُ السَّمَاعِ، وَالسَّمَاعُ هُوَ مِنَ التَّبْشِيرِ بِكَلِمَةِ
الْمَسِيحِ !"
من
هذه الشواهد,
نفهم أن
صلاة الإيمان
هي صلاة مبنية على
كلمة الله والأيمان
هو المادة للأشياء
التي نرجوها والإيقان
بحقيقة وجود ما لا
نراه. عندما تبدأ تصلى صلاة الإيمان,
فأنت
تبدأ بالإجابة من
الكلمة بدلاً من
المشكلة. فكلمة الله تملك الإجابة للموقف الذي أنت فيه. فإن كنت مريضًا,
أبحث عن الشواهد الكتابية للشفاء. إن كانت لديك احتياجات مادية, أبحث
عن الوعود التي تخص تسديد الاحتياجات.
عندئذٍ
تبدأ تصلى وتقول ما تقوله الكلمة عن موقفك. تؤمن به, تعلنه, وتظل تعترف
بكلمة الله في وجه هذا الموقف. أدعو الأشياء الغير موجودة وكأنها
موجودة. آمن,
قبل أن ترى أي
مظاهر للتغير, من أن
الأمر قد تم وفقاً لكلمة الله. أنظر إلى نفسك بالإجابة
التي ترجوها. انظر
إليها وكأنها موجودة.
اسلك وكأنك بالفعل تمتلكها.
اشكر الله وسبحه لأجلها.
ربما
تعكس المشكلة حقائق واقعية, لكن إن ظللت واقف على الكلمة,
سيغير الحق هذه الحقائق
أهم
شيء أن تدرك أن
صلاة إيمان تغير الأشياء وليس الله. صلاة الإيمان ليست محاولة لتقنع
الله ليفعل شيء من أجلك. فهو بالفعل سبق ومنحك الإجابة. لذا جدد ذهنك
بما تقوله الكلمة, وأعط لهذه الكلمة أن تكون لها السلطان الأخير في
حياتك.
ربما
تعكس
هذه المشكلة حقائق
واقعية, لكن إن ظللت واقف على الكلمة, سيغير الحق هذه الحقائق. لا
يحتاج الإيمان إلى أي دعامات أو براهين خارجية ليستند
عليه. كلمة الله هي
الأساس
الوحيد للإيمان. الإيمان يشكر الله لأجل الإجابة قبل أن
ُتستعلن
للحواس الجسدية الخمسة. ستعمل صلاة الإيمان إن وقفت على كلمة الله الحي
بدلاً من الإيمان بالظروف. البراهين الواقعية المضادة للحواس لا تدعو
إلى أي سبب للشك. البراهين التي يستند عليها إيماننا أكثر ثباتاً
ورسوخاً وهى أبدية. لأن كلمة الله لا تفشل أبداً.
أتخذ
قراراً بأن تذكّر
نفسك وتذكّر
إبليس إنك لن تؤمن بالله بل قد سبقت وأمنت به.
كثير
من المرات, عندما أصلى, أضع خط على الأرض برجلي وأقول,
"هذا
خط الإيمان, عندما أعبر من فوقه أنا
الآن أؤمن أنى نلت
الوعد".
كنت أقول,
"أبى السماوي, أعلن إني صليت صلاة إيمان في اسم يسوع. أؤمن أنى نلت
الطلب الذي أريده منك. أنا خطوت الآن فوق خط الإيمان هذا ولن أرجع
للخلف مرة أخرى. على قدر ما أنا مدرك, الأمر قد تم. آمين".
عندما
كانت تظهر أعراض مضادة أو كلمات سلبية
ُتقال
من الأخريين لتحاول أن تجعلني أؤمن بشيء أخر خلافاً لما صليت لأجله,
كنت أذكر نفسي بخط الأيمان الذي عبرته.
هذا الأمر ساعدني أن أقاوم الخوف.
فقد كان يذكرني
أنى أمنت بالله والآن أنا اسلك بالأيمان متوقع النتائج المرجوة.
النصرة حتمية وأكيدة – لك ولي – أن ظللت في الإيمان ولم تستسلم .
أخذت
بإذن من خدمات كينيث كوبلاند
www.kcm.org &
www.kcm.org.uk
.
هذه المقالة بعنوان
"س و ج : صلاة الإيمان"
تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية
BVOV
إكتوبر 2005 .
جميع الحقوق
محفوظة. ولموقع
الحق المغير
للحياة
الحق في
نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.
Taken by permission from
Kenneth Copeland
Ministries
www.kcm.org
&
www.kcm.org.uk.
This article entitled
"Q
& A: Prayer Of Faith"
is written by Kenneth Copeland , taken from the
monthly magazine
BVOV
Oct. 2005.
All rights reserved to
Life Changing
Truth
.
Back to the List العودة لقائمة المقالات
الرئيسية