عزيزي/عزيزتي
,
تحية بإسم يسوع.
نوجه عنايتك: بأننا دائما نضيف على الموقع مقالات وكتب وعظات جديدة
لمواضيع تهمك وتهم حياتك الروحية من كل الجهات. وهذا بالإضافة إلى المقالات التي نرسلها شهريا. لذلك لكي تعرف المزيد يمكنك زيارة
الموقع لتعرف ولتقرأ كل جديد وستجد التاريخ بجوار كل جديد لتعرف متى تم نشرها.
نقدم إليك رسالة شهر
مايو
2007 من موقع
الحق المغير للحياة
.
هذه الرسالة هي
الجزء الثاني,
لذلك
لتقرأ الجزء الأول إضغط هنا
الجزء الأول .
ربما تمارس
(أو تمارسي) إيمانك في حياتك ولم تجد نتيجة بعد. إعلم أن ليس تأخير الإستجابة سببه
الله. الله يستجيب من أول مرة. ولكن المشكلة تكمن في عدم ممارسة إيمانك بطريقة
صحيحة. وهذا يسميه الكتاب الإيمان الضعيف. ندعوك لقراءة الجزء الثاني من مقالة : ماذا تفعل عندما يبدو إيمانك ضعيفا
نؤمن أن تكون سبب بنيانا لحياتك الروحية. هذه هي الحقيقة (الحق) المغير لحياتك....
كلمة الله.
ماذا تفعل عندما يبدو إيمانك ضعيفاً والنصرة قد
ضاعت؟
بقلم: كينيث هيجين
By: Kenneth Hagin
3- تأكد أنك لا تعيش في خطية
"لَكِنْ
إنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا أَنَّ اللهَ هُوَ فِي النَّورِ،
عِندَهَا نَشتَرِكُ بَعضُنَا مَعَ بَعضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ اِبنِ اللهِ
يُطَهِّرُنا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ". (1 يو 1: 7).
دم يسوع يطهر من كل خطية. لكن عندما ننظر إلى الفقرة السابقة, ى نرى أي
أشارة للخطية, بل على العكس. فهي تشير إلى أننا نسير في النور. إذا ما
معني ذلك؟ طالما أنك نسير في النور الذي تملكه في الوقت الحالي, ستجد
تطهير تلقائي بدم المسيح لأي تصرفات أو أخطاء تفعلها ولا تعلم أنها
خطية. أخطاء ليس لديك أي نور عنه.
أما إذا كنت تعلم أنها خطية, وتصَّر أن تسير فيه ولديك العلم تماماً
أنه خطأ, ستجد نفسك أجلاً أم عاجلاً وقعت في مشاكل روحية وستجد إيمانك
قد تعطل وصلاتك بلا نتيجة.
الخطية إعاقة للإيمان
مر 22:11-25" فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: آمِنُوا بِاللهِ
23 فَأَقُولُ لَكُمُ الحَقَّ، مَنْ قَالَ لِهَذَا الجَبَلِ: لِتُقْلَعْ
مِنْ مَكَانِكَ وَتُلْقََ فِيْ البَحْرِ، وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ،
بَلْ يُؤْمِنُ بِأَنَّ مَا يَقُولُهُ سَيَحدُثُ، فَإنَّ كَلامَهُ
سَيَتَحَقَّقُ لَهُ.
24 لِهَذَا أَقُولُ لَكُمْ، كُلُّ مَا تَطلُبُونَهُ وَأَنْتُمْ
تُصَلُّونَ، آمِنوا بِأَنَّهُ لَكُمْ، فَيَكونَ لَكُمْ.
25 وَإذَا هَمَمْتُمْ بِالصَلاةِ، فَاغْفِروا أَوَّلاً إنْ كَانَ
فيكُمْ أَيُّ شَيءٍ ضِدَّ شَخْصٍ آخَرِ، حَتَّى يَغفِرَ أَبُوكُمُ
الَّذِي فِي السَّمَاءِ زَلاَّتِكُمْ.
نرى
في عدد 25 معطلات الإيمان والصلاة. إن وجد لديك عدم غفران, فإيمانك لن
يعمل. صلاتك لن تعمل. عندما تجد أن إيمانك وصلاتك بلا نتيجة أبحث في
المكان الأول عن عدم غفران في حياتك. لا تدع وطأة قدم في حياتك لإرادة
عاصية أو مشاعر بغضة تجاه أحد. أرفضها فوراً.
بالتأكيد سيعرض إبليس على ذهنك أمور كثيرة, لكنك لا تسير برأسك. أنت
تسير بقلبك. الأفكار يمكن أن تأتي و يمكن أن تستمر, لكن الأفكار التي
لا ُتترجم إلى تصرفات وكلمات تموت. تحتاج أن تفهم هذا جيداً لأن إبليس
سيحاول جاهداً أن يهزمك. سيضع أفكاراً في ذهنك ويقول لك بعد ذلك, "أشخص
مؤمن يفكر أفكار مثل هذه؟" سأقولها ثانياً: الأفكار يمكن أن تأتي ويمكن
أن تستمر لكن عندما ترفض أن تحولها إلى كلمات وتصرفات تموت.
عندما نذكر كلمة خطية نعتقد أنها سرقة بنك, زني, خطايا الجسد ...
وبالفعل هذا صحيح. لكن الله يدين الخطايا الداخلية قبل الخطايا
الفعلية. هذا ما قاله لي يسوع عندما ظهر لي ذات مرة وقد صدمني إذ قال
لي : "سأحكم على الخطايا الداخلية قبل الخارجية". ( أنت لا تعرف أفكار
قلب الإنسان لكن الله يعرف. يمكن أن يكون مظهر الإنسان من الخارج صحيح,
لكن من الداخل لا يعلم أحد إلا الله".
التوازن في إمتحان النفس
يوجد
البعض ممن يتركون إبليس يضايقهم بما ارتكبوه من أخطاء, فشل الماضي,
خطايا الماضي ليسلب منهم إيمانهم – يسلبهم صحتهم. يسلب بركات الله
منهم.
تقابلت مع رجل أعمال أخبره الأطباء أن صحته ميئوس منها, وقد حضر
اجتماعات شفاء كثيرة لكنه لم ينال الشفاء. كثير من الخدام المشهورين
وضعوا عليه الأيادي, لكنه لم يُشفي. أنا كذلك صليت له مرات كثيرة ولم
ينال الشفاء. طلب هذا الرجل أن يقابلني فحددت له ميعاد. أثناء توجهي
للمكتب لأقابله تكلم إليَ الرب قائلاً, "هل تتذكر ما قلته لبطرس عندما
سألني, "يا رب كم مرة يخطئ إلىّ أخي وأغفر له. فقلت له 490 مرة (هذا في
اليوم الواحد )". تعجبت لماذا قال لي الرب هذا ولم أفهم في البداية إلى
أن وصلت للمكتب وقابلته. وعندما بدأ الحديث قال لي, "أعرف لماذا إيماني
لم يعمل ( لقد كان متيقناً أن الله لن يشفي إنسان مثله)". قال لي,
"طوال 37 سنة بعد خلاصي فشلت في أمور كثيرة جداً". عندئذ أدركت أنه لا
يتمتع بغفران الله له. فأعطيته الشواهد التي أعطاني الرب إياها وعندئذ
وضعت عليه يدي ونال الشفاء.
على وجه النقيض
إن
استمررت في سلوك خطأ سيفضي بك حتماً إلى مشاكل. إن لم تحكم علي نفسك
سيحكم الله عليك أجلاً أم عاجلاً .
1كو31:11 كيف نحكم على أنفسنا ؟
إن فعلت شيئاً خطأ, واجه خطأك قائلاً, "هذا الأمر خطأ. أنا احكم عليه.
سأترك هذا الأمر ولن أعود أفعله مرة أخري". أحكم على نفسك وأرفض أن
تمارس أو تعيش في الخطية مرة أخري.
تقابلت مع احد الأشخاص وطلب مني الصلاة لأجل شفائه. بينما أصلي, حاولت
أن أتكلم بشفاء على هذا الشخص لكني لم أستطع وكأن شيء ما يمسك لساني.
حاولت أن أضع يدي عليه وكأن شخص ما يمسك يدي ليرفعها. طلبت من الرب
بداخلي وقلت, "لا أستطيع الصلاة لأجل شفاء هذا الرجل؟ حالته متأخرة
جداً وقال الأطباء أنه في غضون أيام سيموت ولديه 43 سنة فقط لم يصل إلى
70 سنة,’ وأنت قد وعدت على الأقل 70 أو 80 سنة (هذا هو الحد الأدنى.
تستطيع أن تزيد هذا وفقاً لعمق إيمانك). فتكلم الرب لقلبي قائلاً,
"انتظرت عليه 36 سنة بعد خلاصه ليحكم على نفسه ويترك الخطية لكنه لم
يفعل, والآن أسلمته لإبليس ليهلك جسده وخلاص روحه". لم يكن مصير هذا
الرجل هي مشيئة الله له, لكنه فقد ما أعده له الله, ولا أريدك أنت
أيضاً أن تفقد ما أعده لك الله. لا تنتظر حتى تقع في مشاكل لتصلح نفسك.
أصلح نفسك الآن إن كنت تعيش في خطية. لا تدع أي شيء يلوث من خطايا
الجسد أو خطايا الروح.
تقابلت مع خادمة أرادت أن تتحدث إلي فقالت, " أريدك أن تفسر لي شيء في
حياتي الشخصية". فتكلمت معي عن عائلة زوجها قائلة, " أنت تعرف عائلة
زوجي؛ يتمتعون بأمانة, حياتهم الشخصية صالحة. الأهم من ذلك أنه على
مدار 23 سنة الماضية عندما كان يمرض أحد منهم, بمجرد الصلاة لأي منهم
ينال الشفاء فوراً. أما على النقيض؛ على مدار 23 سنة الماضية أن مرض
أحد من عائلتي تسوء حالته, ويدخل المستشفي ويموت بعد. لماذا! هذا هو
تساؤلي".
قلت لها, "لا أستطيع أن أقول لك لماذا ينال أجد شفائه ولا ينال الآخر
لا إلا بإعلان من الرب, وهذا ليس من شأني. حدث ذلك بالفعل معي عندما
كنت أصلي لأجل شخص عزيز لدي فشل في نوال الشفاء, فظهر الرب لي في رؤيا
وقال, "هذا ليس من شأنك. أنه أمر بيني وبين الشخص, إن أردت أن أعرفك
فسأخبرك أنا بهذا وإن لم أخبرك فأنا لا أريدك ذلك. هل قرأت تث 29:29 ؟
إن أعلنت الأمر لك فأنا أريدك أن تعرف, وإن لم فأنسي الأمر".
لكن كل ما أستطيع أن أقوله لكِ هو أني لاحظت من كلامك عن عائلة زوجك
ثلاثة أمور :
1. يغفرون للآخريين سريعاً.
2. يتوبون ويعترفون بأخطائهم بسهولة.
3. يؤمنون بسهولة.
فاندهشت هذه السيدة وقالت لي, "نعم هذا صحيح بالمقارنة بعائلتي. فنحن
عادة نغفر لأن الكتاب يوصينا بهذا لكن نظل نتمسك بالأمر حتى النهاية.
هذه هي طبيعتنا".
قلت لها, "هذه ليست طبيعتك الروحية لأنك خليقة جديدة. فأنت قد وُلدت
ثانية. هذا بخلاف طبيعتك البشرية. جميعنا لدينا طبيعة بشرية ويمكن أن
تسود علينا ما لم نكن حريصين. لكن ما أستطيع أن أقوله لك :
1) اغفري سريعاً
2) توبي سريعاً
3) آمني بمواعيد الرب سريعاً
عب
1:12 "فَهَا أَنتُمْ تَرَونَ أَنَّ هُناكَ شُهُودَاً كَثِيرِينَ
لِلإيمَانِ يُحِيطُونَ بِنَا كَسَحَابَةٍ. لِهَذَا فَلْنَتَخَلَّصْ
مِنْ كُلِّ حِمْلٍ مِنَ الخَطِيَّةِ الَّتِي يُمكِنُ أَنْ تُعِيقَنَا
بِسُهُولَةٍ. وَلْنَجرِ بِصَبرٍ فِي السِّبَاقِ المَرسُومِ لَنَا.
علينا
أن نحدد بداخلنا ما هي الأمور التي تمثل ثقل علينا (ما يعتبر ثقل لأحد
يمكن أن لا يمثل ثقل على شخص آخر). أنا لا أقصد هنا أن تحاول أن تسير
أي شيء يخبرك به الأخريين. إن فعلت ذلك ستعيش مشتت. لكن ما أقصده هنا
هو ما تخبرك به روحك. أنت ابن لله, وبداخل قلبك ستعرف ما أنت تفتقده.
ستعرف ما يخبرك به ضميرك. لا تتواني؛ أطلب من الرب الغفران واتركه
سريعاً. هذا هو الحكم على النفس.
4- تأكد أن الشك أو عدم الإيمان لم يتسرب إلى قلبك
أي شيء يحاول أن يمنعك من الحصول على ما تريده من الرب هو إبليس وليس
الله. كثير من الأمور التي تصلي وتؤمن لأجلها سيحاول إبليس بكل جهده أن
يمنعها من إلا تصل إليك. هذا ليس معناه أن الله لم يسمع صلاتك, فالله
يسمعك من المرة الأولى. لكن الاستجابة هي التي لم تصلك. هذا هو ما حدث
مع دانيال عندما يذكر الكتاب أنه صام لمدة 21 يوم إذ أرسل الله الإجابة
مع ملاك, لكن الملاك وصل لدانيال بعد 21 يوم (دا 12:10). لم يرسل الله
الإجابة بعد 21 يوم, لكنه أرسلها من اليوم الأول. ماذا حدث إذا؟
(عدد13) "غَيْرَ أَنَّ رَئِيسَ مَمْلَكَةِ فَارِسَ قَاوَمَنِي وَاحِداً
وَعِشْرِينَ يَوْماً. فَأَقْبَلَ مِيخَائِيلُ، أَحَدُ كِبَارِ
الرُّؤَسَاءِ لِمَعُونَتِي، بَعْدَ أَنْ حُجِزْتُ هُنَاكَ عِنْدَ
مُلُوكِ فَارِسَ."
لا يقصد بملك فارس الملك الأرضي, لأن الإنسان لا يقدر أن يتعامل مع
الملاك. لكنه يقصد به القوة الشيطانية التي كانت تملك على فارس. لذالك
عندما لا تأتيك الإجابة لا تخور في نفسك ويتسلل الشك إلى داخل قلبك.
لا تقول, "ربما تكون هذه هي مشيئة الله...". أثبت وتوطد في كلمة الله.
أحترس إلا يتسرب الشك أو عدم الإيمان إلى بخصوص مواعيد الله. أستمر
بثبات في ترديد وعود الله .
إيمان القلب
يمكن
للإيمان أن يعمل في قلبك مع وجود شك في ذهنك. وجود شك في ذهنك أدخله
إبليس بطريقة أو بأخرى لا يعني أنت تشك في مواعيد الله. لم يتكلم يسوع
كلمة واحدة عن الشك بالعقل: مر23:11 "
فَأَقُولُ لَكُمُ الحَقَّ، مَنْ قَالَ لِهَذَا الجَبَلِ: لِتُقْلَعْ
مِنْ مَكَانِكَ وَتُلْقََ فِيْ البَحْرِ، وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ،
بَلْ يُؤْمِنُ بِأَنَّ مَا يَقُولُهُ سَيَحدُثُ، فَإنَّ كَلامَهُ
سَيَتَحَقَّقُ لَهُ"
لذا يستطيع لإيمان أن يعمل في قلبك مع وجود شك في ذهنك. (أعظم الأمور
تحققت لي مع وجود شك في ذهني) فقط لا تلتفت إلي ذهنك. آمن بقلبك.
عندما كنت أمارس الإيمان لأجل شفائي, كان عقلي كان يقول لي, " لن تناله
أبداً. أنظر لجسدك. لا يوجد أي تحسن. أنت لم ُتشفي. أنت لم ُتشفي". لم
ألتفت إلى ما يقوله عقلي. كنت أسير بقلبي وأقول, "طبقاً لوعود الله أنا
قد نلت شفائي". هكذا الحال مع الأمور المادية. من وقت لآخر كان عقلي
يقول لي, "أين المال ؟ هل تري أن لديك أي مبلغ من المال؟ إيمانك لن
يعمل ...". في مثل تلك المواقف لا تلقي أي انتباه لما يقوله لك عقلك.
أستمر في ترديد وعود الله.
قال أحد الخدام العظام, " إن كنت تريد أن تشك؛ فشك في أفكار الشك وثق
في ما تؤمن به". لا تشك في الكلمة ولا تشك في إيمانك إنما شك في ما تشك
فيه وآمن فيما تؤمن به.
جاءتني تلك العبارة بينما كنت أصلي بالألسنة, "التفكير بأفكار إيمان
والتكلم بكلمات إيمان يقود القلب من الهزيمة إلى النصرة ". يقول
الكتاب: "قاوم إبليس فيهرب منك". الشك له مصدر واحد وهو إبليس. إذاً
قاوم الشك فيهرب منك. عندما يأتي الخوف قاومه. الخوف يأتي لجميع الناس.
الخوف من المرض, الخوف من الفشل, لكن لا تستسلم للخوف. تكلم أيوب عن
الخوف فقال (أي25:3)"
لأَنَّهُ قَدْ غَشِيَنِي مَا كُنْتُ أَخْشَاهُ، وَدَاهَمَنِي مَا
كُنْتُ أَرْتَعِبُ مِنْهُ"
من أعظم الحروب التي يجب أن تحاربها هي حرب ضد الخوف. وكيف؟ عن طريق
الكلمة . يقول الكتاب, "الله لم يعطنا روح الخوف 2 تيم7:1 . إن كان
الخوف لا يأتينا من الله, إذاً له مصدر واحد وهو إبليس .
قابلني أحد الأخوة وقال لي, "لقد قاومت إبليس ولم يهرب مني".
قلت له, "حسناً الله كذاب هو يكذب علينا, أليس كذلك؟"
قال, "لا, لا".
قلت له, "إن كنت قاومته ولم يهرب منك فالكتاب يضحك علينا؛ أنت لم تقاوم
إبليس. لقد فعلت ذلك بقلب متردد. لم تتوقع أن إبليس يهرب منك. عندما
قاومته فعلت ما فعلته المر أه التي صلت ليتحرك الجبل. بعدما انتهت من
الصلاة قالت, "مثلما توقعت لم يتحرك من مكانه".
5-
لا تسمح - ولا للحظة واحدة - لفكرة تضاد ما تؤمن به
2كو 10 : 5
أجعل أفكارك ورغباتك تؤكد لك نلت ما تؤمن به. لا تتخيل في ذهنك صورة
توحي لك بالفشل في الحصول على ما تريد. إن أستمر معك الشك أنتهره قاوم
الشك فيهرب منك. الشك هو إبليس.
أنتزع – أقلع أي تخيل أو أفكار, أو مشاعر, أو أحلام, أو رؤية لا تعضد
إيمانك .
إحترس لأن إبليس يمكن أن يتحرك في نطاق فكرك, ويمكن أن تميز ما يدور
بذهنك إن كان من الله أم إبليس هو أنه هل هذه الأمور تحبط إيمانك أم لا
؟ إن لم تكن فهي من إبليس أنتزعها .
كل ما هو حق
كل ما هو جليل
كل ما هو عادل
كل ما هو طاهر
كل ما هو محبب (مسر)
كل ما صيته جيد
رسالة فيلبي 4 : 8
8- إعط المجد لله قبل أن تري الإجابة
الآن أنت قد حسبت أن ما طلبته قد تم, لكنه لم يُستعلن في الواقع إلى
الآن , ماذا تفعل؟ أننظر إلى إيمان إبراهيم :
رومية 19:4-21 " وَلَمْ يَضعُفْ إيمَانُهُ، مَعَ أَنَّهُ كَانَ يَعلَمُ
أَنَّ جَسَدَهُ قَريبٌ مِنَ المَوتِ -فَعُمرُهُ كَانَ نَحوَ مِئَةِ
عَامٍ- وكَانَ يَعْلَمُ أَنَّ رَحمَ سَارَة زَوجَتُهُ مَيِّتٌ أَيضَاً.
20 فَمَا شَكَّ بِوَعدِ اللهِ أَوْ تَخَلَّى عَنِ الإيمانِ، بَلِ
ازْدَادَ إيمَانُهُ قُوَّةً، فَمَجَّدَ اللهَ.
21 كَانَ عَلَى يَقِينٍ مِنْ أَنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَفِيَ
بِمَا وَعَدَ بِهِ."
ماذا فعل إبراهيم ؟ أعطى المجد الله. على أي شيء أعطي المجد ؟ لأنه
أقتنع تماماً أن ما وعد به الرب قادر أن يحققه. إلى الآن لم يفعل الله
أي شيء. لا شيء قد ُأستعلن في الواقع, لكن أبرام حسب أن الأمر قد تم
وأعطي المجد لله قبل أن يُستعلن في الواقع
هل لاحظت عدد 20 ؟ تقوي بالإيمان تعني "إيمان قوي".
ما هو الإيمان القوي ؟
1) الإيمان الذي يُعطي المجد لله
2) الاقتناع التام أن ما وعد به الله هو قادر
أن يفعله.
الآن, هل أنت مقتنع تماماً أن ما وعد به الله بخصوص مواعيد الكلمة هو
قادر أن يحققها ؟
إن كانت إجابتك نعم فأنت ليس لديك إيمان قوي.
هل تعطي المجد لله على مواعيده ؟
إن كانت إجابتك نعم فأنت قد تممت شروط الإيمان القوي .
فيلبي 6:4 "
فَلاَ تَقلَقُوا، بَلْ فِي كُلِّ ظَرفٍ، أَعلِنُوا للهِ طِلبَاتِكُمْ،
بِالصَّلاَةِ وَالتَّضَرُّعِ مَعِ الشُّكرِ."
الشكر يأتي بعد الصلاة لا القلق و الاهتمام. وعندما تشكر فأنت تضع ختم
الإيمان لا الشك على صلاتك.
قال سميث ويجلزورث ذات مرة, "إن صليت 7 مرات لأجل أمر واحد وقد تم,
فأنت قد صليت 6 مرات بعدم إيمان ومرة واحدة بإيمان".
قال أندرو مودي , "ليس لائقاً أن تسأل الله لأجل أمر واحد مرة ومرات.
إن كنت قد صليت لأجل شيء لم يُستعلن بعد في الواقع لا تصلي له مرة أخرى
بنفس الطريقة. صلي من أجل النتيجة. ذكَّر الرب بمواعيده وما تقوله
كلمته بخصوص هذا الأمر وأخبره أنك تتوقع النتائج وعندئذٍ أشكره على
ذلك".
أنا مقتنع تماماً أنه لو تخلي معظم المؤمنين عن صلواتهم و بدءوا
يشكرون ويسبحون الله لأختلف الأمر تماماً.
10- أسلك كما لو أنك نلت ما طلبته
سألت نفسي ذات مرة وأنا على فراش المرض: "ماذا سأفعل لو شفيت الآن ؟"
كانت إجابتي أني سأعظ. وماذا سأفعل عندئذٍ ؟ سأستعد للخدمة.
فبدأت وأنا مشلول على الفراش أجهز عظات وأكتبها إلى أن كونت مجموعة
كبيرة من العظات المكتوبة ( في حين أني لم أعظ إلا خدمة واحدة فقط من
كل تلك المجموعة). لابد أن يكون هناك سلوك فعلي كتعبير عن إيمانك.
خـاتــمـة
أريدك أن تعرف أنك في اللحظة التي تتساءل فيها لماذا لم يستجب الله
صلاتك, أو لماذا لم يستمع للصلاة, أو تعتقد أن مشيئته لك ليس أن تنال
ما طلبته ففي هذه اللحظة أنت قد هُزمت. ُهزمت لأنك فشلت في أن تحافظ
على إيمان غير متزعزع في وعود الله .
إن كان الله يعدك بشيء ما في الكلمة فهذا الأمر يخصك. فهو يقصد أن
تملكه, وإن كان لا يقصد ذلك فهو يخدعك. تحتاج أن تجاهد لتحصل على
الأمور الروحية كما تفعل في الأمور المادية. ماذا ستفعل إن أتي إليك
أحد يقول لك, " أخرج من بيتك لأني أريد أن أخذه". بالتأكيد ستفعل كل ما
بوسعك لتمنعه من أن يسلبك ما تملكه. لو تطبق ما فعلته في الأمور
المادية على الأمور الروحية سيختلف الأمر معك كثيرا. كلمة الله هي
مستند شرعي وهي عهد (أي أرادته). إذاً العهد الجديد هو أرادة الله لي
لأحصل على ما تعلنه الكلمة .
قال يسوع في مر 24:11 "لِهَذَا
أَقُولُ لَكُمْ، كُلُّ مَا تَطلُبُونَهُ وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ، آمِنوا
بِأَنَّهُ لَكُمْ، فَيَكونَ لَكُمْ."
"كل ما ترغبونه". يقول الكثيرون , "لا
يمكن أن كل ما أطلبة سأحصل عليه".
لا يوجد كلمة "لكن" في العبارة. يقصد الله ما يقوله عندما قال, "كل ما
ترغبون فيه ". فهو لم يحددها بشيء. لم يضع لها حدود. هو يقصد بالضبط ما
يقول أن كان لا يقصد ما يقول فهو يكذب علينا أن كان يسوع لا يعني ما
يقول فهو " مرائي " وحاشا له ذلك
أنا أعلم يسوع يخبرنا " الحق " لأنه قال : (عدد 23) الحق أقل لكم. لذا
سواء كانت صلاتك أستجيبت أم لا فهي تعتمد علي أكثر جداً مما تعتمد على
الله . الله سبق وأعطي المواعيد وثبتها والكتاب يقول أن الله لا يخزى –
لا يتغير – لا يفشل – لا يكذب إذاً أن كان الوعد الذي تطلبه لم تحصل
عليه بعد فالخطأ عندك أنت لا الله.
كثيرًا ما يُساء فهم يوحنا 7:15 وتقرأ هكذا: "إن ثبتم فيّ وثبت كلامي
فيكم ستنالون ما يريده الله لكم".
هل هذا هو ما يقوله الكتاب ؟ لا
يوحنا 7:15
"اُثْبُتُوا
فِيَّ، وَلْيَثْبُتْ كَلاَمِي فِيْكُمْ. فَعِندَ ذَلِكَ، اُطلُبُوا مَا
تُرِيْدُوْنَ وَسَتَنَالُوْنَهُ."
مـا تريـدونه - مـا تريـدونه
بالنسبة لي لم أصلي صلاة واحدة ولم أحصل على إجابتها. لكي تفهم هذا
عليك أن تعرف شروط يوحنا 7:15
1-
أن تثبت فيه
.
هذا يعني الميلاد الثاني وتصير
" في المسيح ".
2- أن يثبت كلامه فيك. هذه هي أهم خطوة
: أن تبحث عن وعود الله وتثبت فيها .
كثيرًا ما أجد نفسي أني اعرف المكتوب وأستطيع أن أعلنه, لا أصلي أبداً
في الحال إنما أرجع لهذه المواعيد والهج بها مرة ومرات ربما ليوم أو
أثنين, وعندئذ أبدأ أصلي.
لابد أن أثبت الكلمة بداخلي أولاً وعندئذ أستطيع أن أطلب ما أريد. إن
لم تثبت فيك كلمة الله ستظل متردد ومرتاب من جهة مشيئة الله في مواعيده
وعندئذ ستكون الشخص الذي تكلم عنه يعقوب 5:1-7 الذي لا يستطيع أن ينال
شيء من الرب . لذا لا تصلي من ظلمة. كلمة الله نور. وعندما تجد مواعيد
الله التي تطلبها وتلهج بها عندئذ تستطيع أن تصلي من نور. مز (130:
119) "فَتْحُ
كَلاَمِكَ يُنِيرُ الذِّهْنَ، وَيَهِبُ الْبُسَطَاءَ فَهْم"
تقابلت مع رجل وزوجته أتيا إلى صفوف الشفاء. كانت حالة الزوجة لا أمل
فيها. وعندما وصلا إليّ قال الزوج, "إن كانت مشيئة الله لها أن ُتشفي
فسيعطينا الله الإيمان لكي ُتشفي".
فسألته, "كيف تعرف مشيئة الله لزوجتك أن ُتشفي أم لا ؟"
فقال, "إن وضعت يدك عليها وُشفيت فستكون هذه هي مشيئة الله. وإن لم
ُتشفي فهو لا يريد ذلك".
قلت, " أرفض أن أصلي إليك بهذه الطريقة".
فنظر إليّ بدهشة وقال, "ما الذي ينبغي إذا أن أفعل؟"
قلت, "ليست هذه هي الطريقة التي يمكنك أن تعرف بها مشيئة الله. مشيئة
الله تقدر أن تعرفها فقط من كلمة الله. لنرجع إلى الكلمة لنكتشف ما هي
مشيئة الله. متي 17:8 – أش 4:53 – 1بط 24:2 . إن كان المسيح حمل أسقام
زوجتك على الصليب أليست هذه هي مشيئته لها ؟"
قال, "بالتأكيد نعم. إذا عليّ أن أتخلي عن صلاتي السابقة".
قلت, "بالطبع عليك أن تتخلي عن الجزء الأول من صلاتك. لنأتي إلى الجزء
الثاني من صلاتك وهو أنك تطلب من الرب أن يعطيك إيمان". سألته,"هل أنت
مولود ثانية؟ هل أنت ابن لله ؟"
قال, "نعم".
قلت, "كيف خلصت ؟"
"سمعت الواعظ يتكلم. وعندما قدم دعوة للخلاص تقدمت ووضع يديه علي وطلبت
الخلاص وقبلته".
قلت, "هل صليت للرب ليعطيك إيمان لتخلص ؟"
قال, "لا".
قلت, "حسناً, لم يحمل المسيح خطاياك وحسب بل أيضاً أمراضك. لماذا إذاَ
تصلي للرب ليعطيك إيمان لتشفي؟"
عندئذ بدأ يقفز ويهلل وقال, "علي الآن أن أتخلي عن باقي الجزء الخطأ".
عندما صلينا هذه المرة نالت زوجته الشفاء .
أود أن أقول في النهاية : استجابة الصلاة تتوقف عليك أكثر مما تتوقف
على الله. لسبب واحد أن الله لن يفشل من جانبه. الله لا يتغير. الله لا
يمكن أن يكذب. لا يوجد أدني احتمال للفشل من جانبه. احتمالية الفشل
الوحيدة تأتي من جانب الإنسان .
الرب يباركك.
==================
العودة لقائمة المرسائل الشهرية Back to the
Monthly List