الصفحة الرئيسية | مقالات | كتـب | دروس | عظـات | إصدارات | عطـاء | إختبارات | إتصل بنـا | مواقع أخرى | English

للبحث عن كلمة اضغط هنا بحث       العودة لقائمة المقالات الرئيسية Back to the List        الصفحة السابقة  Last Page

يوليو 2008 : الفداء من الفقر والمرض والموت الروحي

عزيزي / عزيزتي ,

تحية بإسم يسوع.

لقد سمعنا كثيرا عن فداء يسوع كفادي من الخطيئة, ولكن لم نسمع كثيرا عن الفداء من نتائج الخطيئة.

عندما نفضي على مسبب المرض فبالتأكيد سيتوقف عن التفشي وإحداث تدمير بعد القضاء عليه.

لذا نريد أن ندرك من خلال كلمة الله أن الخطيئة عندما دخلت العالم أدت للموت بكل الصور و الأشكال...موت الحلم الذي كنت تحلمه وتتمناه, موت الخلية وموت العضو وموت الجسد وموت الإقتصاد وكساده والفقر.

لم يخلق الله هذا من مكونات الخليقة قبل السقوط لذلك فهي ليست مشيئته, وهو إله صالح أي جيد ويفعل أمور صالحة فقط.

وقد حذر الروح من خلال يعقوب في رسالة يعقوب 1 وعدد 17 أن لا تأتي الأمور السلبية في حياتك من الله بل تأتي من إنفتاح الإنسان على الخطيئة فيعطي إبليس مكانا ويدخل ويخربه.

إليك الأخبار السارة, عندما جاء يسوع أصلح وإسترد كل هذا وأنهى على مشكلة الخطيئة. وبالطبيعي إن كان الرب يسوع أنهى على الخطيئة ونتائجها. والمولود من الله ليس شخص بدأ بداية جديدة ولكنه شخص آخر لم يكن موجودا من قبل. لذلك فبدأ مع قبول المسيح حياة جديدة مستفيدا مما فعله يسوع في الخلاص ولو عرف ما فعله يسوع وهذا مثلا في هذه الرسالة و سلك بهذه المعرفة لإستفاد من ما فعله يسوع ويسير كما يريد الرب له في هذه الحياة بعد أن أعد كل شيء له فقط عليك أن تعرف وتأخذ ما لك في المسيح.

إليك رسالة شهر يوليو 2008 من موقع الحق المغير للحياة ونؤمن أنها ستساعدك في فهم أحد بركات الرب يسوع التي منحها لك في فداءه.

لتحميل هذه المقالة على جهازك إضغط هنا :

الفداء من الفقر والمرض والموت الروحي


غلاطية  3: 13, 14, 29

29فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ وَرَثَةٌ.

13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».

14لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ.

29فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ وَرَثَةٌ.

 

لقد أفتدانا يسوع المسيح من لعنة الناموس. لكن ما هى لعنة الناموس؟

لكي تعرف لعنة الناموس لابد أن ترجع إلى الناموس. فتعبير "الناموس" كما وُجد فى العهد الجديد عادة يشير الى الشريعة أي الاسفار الخمسة الاولى من الكتاب المقدس. واذا رجعنا الى هذه الاسفار الخمسة أي الناموس سنجد أن اللعنة أو العقاب لكسر وصية الله هى ثلاثة:

الفقر

المرض

الموت الروحى.

 

1 تيموثاوس 4: 8

َ... لكِنَّ التَّقْوَى نَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، إِذْ لَهَا مَوْعِدُ الْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ وَالْعَتِيدَةِ.  

يحاول البعض أن يجعلك تؤمن بأنه لا يوجد لنا أي وعد فى هذه الحياة لأي بركات أو أمور مادية أو أي شئ آخر, لكن هذا النص يؤكد عكس هذا, فهو يؤكد اننا لنا الوعد بهذه البركات.

لدى البعض اعتقاد أن الانسان المسيحى المؤمن اذا عاش فى فقر وعوز فانها علامة التواضع والتقوى. لكن هذا عكس ما يقوله المسيح. فهو يقول, "اطلبوا اولاً ملكوت الله......وهذه كلها تزاد لكم". لم يقل أنها سُتؤخذ منكم. مجداً للرب.

 

بركة ابراهيم هى لنا

فى كل وقت تحصل على نص كتابى تستند عليه يقفز احدهم ويقول, "إن هذا لليهود وحسب وليس لنا اليوم". لكني أريدك ان تعلم أن بركات ابراهيم هى لنا اليوم. انها لا تخص نسل ابراهيم الارضى الجسدى وحسب بل تخصنا نحن ايضاً.

 هؤلاء المشككون غير المؤمنون اعداء الفرحة وزارعوا الشك لن يقدروا أن ياخذوا منا هذه البركات. فبركة ابراهيم هى لىَّ ولك فى اسم يسوع هاليلويا.

ان بركة ابراهيم لها ثلاث جوانب:

اولاً: وعد الله ابراهيم بأنه سيكون غنيًا.

"هل تقصد أن الله سيجعلنا اغنياء؟"

نعم.

"هل سيجعلنا مليونيرات؟"

لا. هذا ما لا اعنيه. لكنه سيغنينا. قد لا تفهم ماذا تعنى كلمة "غنى". يعرَّف القاموس هذه الكلمة على إنها تعني: "الاشباع أو الامداد الكامل" .. "الأمداد بأكثر من الازم أو اكثر من حد الكفاية". مجداً للرب. سوف نجد فى يسوع المسيح كل الملئ والشبع والكفاية.

لم يعدنا الله بامداد قليل بل بامداد وفير. سوف نحصل على امداد اكثر من اللازم.. فوق المعتاد. مجدا للرب للابد.

قال لى احدهم, "يا اخ هيجن, اني خائف من المال"

سألته: "لماذا؟"

قال: "لأن الكتاب يقول ’ان المال هو اصل لكل الشرور‘".

أجبته, "لم يقل الكتاب هذا بل قال ’إن محبة المال اصل لكل الشرور‘".

1 تيموثاوس 6: 10

فَمَحَبَّةُ المَالِ هِيَ جَذرُ كُلِّ أَنوَاعِ الشَّرِّ. فَفِي لَهفَةِ بَعضِهِمْ عَلَى المَالِ، انسَاقُوا بَعِيدَاً عَنِ الإيمَانِ، وَجَلَبُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ مَصَائِبَ كَثِيرَةً.

قد تكون مذنبا بهذه الخطية. فليس من الخطأ أن تمتلك مالاً لكن الخطأ هو أن يمتلكك المال ويصبح سيدًا لك. يستطيع الانسان أن يحب المال كثيرًا لدرجة انه يستطيع ان يلتقطه اينما ذهب وباى طريقة. لو قطعت يديه سوف يحصل عليه باصبع قدميه. لو قطعت اصبع قدميه سوف يلتقطه باسنانه. لو خلعت اسنانه سوف يقوم بمضغها. سوف يحصل عليه بأى طريقة لأنه سيده. يقول الكتاب أن الفضة والذهب هى الهة (حجى2: 8), كما يقول ايضاً أن للرب حيوان الوعر والبهائم على الجبال الالوف. (مزمور 50: 10).

لماذا وضع الله كل هذه الاشياء هنا؟ بالتاكيد لم يضعهم للشيطان وجماعته, لأنه إن فعل هذا, فهو إذاً يحب الشيطان واولاده اكثر من اولاده هو. هذا يشبه رجل قد ترك اولاده جوعى ولم يدفع لهم ايجار المنزل الذى يقيمون فيه بينما يذهب ويعبر الطريق ليدفع اجرة منزل امراة اخرى ويطعم اولادها. وبالتأكيد لا يحب الله الشيطان اكثر من محبته لنا. اليس كذلك؟

قال لى احدهم,  "اخ هيجن, اعتقد انى شخص مثل ايوب".

قلت, "ماذا تعنى ’بأيوب آخر‘؟

حمدا للرب, لو كنت ايوب آخر فسوف تحصل على شفاءك. لقد ُشفي ايوب. يقول البعض, "يا لتعاسة ايوب. سوف يعيش هذا العجوز باقى حياته مريضًا يعانى."  لماذا؟ لم يستغرق سفر ايوب بكامله تسعة اشهر. لو كان ايوب قد مرض ثانية فنحن لا نعرف. لكن الكتاب لم يقل لنا هذا. لكنه يخبرنا أن الله شفاه واعطاه عشرة اولاد آخرين بالاضافة الى السابقون. لقد اعطاه الله الضعف فى كل شئ؛ فى كل ما كان يمتلكه: الضعف فى الماشية والجمال والحمير و       عاش ايوب 140 سنة اضافية. لقد عاش يرى اولادة حتى الجيل الرابع. مجدًا للرب. هذه هى الطريقة التى يتعامل بها الرب.

فاذا كان من الخطأ أن يجعلك الله مزدهرًا وتعيش فى رخاء, لكان من الخطأ أن يفعل كل هذه الامور مع ايوب.

 

المرض.. بركة أم لعنة؟!

هل المرض بركة أم لعنة؟

إن كلمة الله تعلن لنا إنها لعنة. سوف يجعلك البعض تؤمن بأن بركة الله لشعبه هى بالمرض والداء. (لو كان الله يبارك بهذه الطريقة, فلتنزل هذه البركة على شخص آخر). لكن وفقا لكلمة الله, أن المرض لعنة والصحة بركة.

إن المرض يبدد ويعكر صفو الراحة والسعادة. المرض هو الالم والمعاناه. انه يستعبد العائلات الذين يهتمون ويراعون مرضاهم الذين يحبونهم ويهتمون بشؤنهم. إن المرض والداء هما اعداء البشرية؛ فالمرض سارق ولص. لقد سرق من الام صحتها وجمالها وفرحها. لقد سرق الزوج من زوجته وحرم الاطفال من امهم, فلم تعد قادرة ان تلبى احتياجات اولادها. لقد سرق من الناس سعادتهم وصحتهم واموالهم والتى يحتاجونها لاشياء اخرى.

 

هل المرض .. هو ارادة الله؟

إن الامراض والدواء ليسوا هم ارادة الله لشعبه. فهو لا يريد لللعنة أن تأتى على اولاده بسبب عصيانهم. إنما يريد أن يباركهم بالصحة. كثيرون قالوا لي, "إنني اؤمن انه كان شافيًا لشعب اسرائيل فى العهد القديم وقد اراد لهم أن يتمتعوا بالصحة, لكننا لم نعد نحيا بعد فى هذا العهد القديم."

هذا صحيح, لكن إن العهد القديم يقدم الشفاء والعهد الجديد لا يقدم الشفاء, فإني أتساءل ما اذا كان العهد القديم افضل من الجديد. لكن شكراً لله, لأن الكتاب يقول أن العهد الجديد افضل بكثير

عبرانين 8: 6

وَذَلِكَ بِمِقدَارِ تَفَوُّقِ العَهدِ الجَدِيدِ الَّذِي وَسِيطُهُ يَسُوعَ عَلَى العَهدِ القَدِيمِ وَهَذَا العَهدُ الجَدِيدُ مُؤَسَّسٌ عَلَى وُعُودٍ بِأَشيَاءَ أَفضَلَ.

 

 دعنى اذكرك بأن هذا الشاهد هو من العهد الجديد. إنها ليست ارادة الله ان نكون مرضى. فايام اعهد القديم لم تكن ارادة الله لاولاده -شعب اسرائيل - أن يكونوا مرضى, مع أنهم كانوا خدام الله وعبيده. اليوم نحن اولاد الله, فإن كانت ارادته لخدامه وعبيده ان لا يمرضوا, فلا يمكن ان تكون ارادته لاولاده ان يكونوا مرضى. ان المرض والداء ليسوا هم من مظاهر المحبة. فالله محبة.

فى لوقا 13, كان يسوع يعلَّم فى احد المجامع فى السبت حين  جاءت امراة منحنية ولم تقدر أن تنتصب لأن جسدها كان منحنيًا. ناداها يسوع وقال: "يا امراة انت محلولة من ضعفك". عندما غضب رئيس المجمع لأن يسوع شفى المراة, قال يسوع, "وهذه هى ابنة ابراهيم وقد ربطها الشيطان ثمانى عشر عاما اما كان ينبغى ان ُتحَّل من هذا الرباط فى يوم السبت؟" . (عدد16).

قال يسوع أن الشيطان هو الذى ربط هذه المراة.

قال بطرس فى عظته لاهل كرنيليوس في أعمال10: 38 ان الناس الذين شفاهم يسوع كانوا تحت سيطرة ابليس. يحاول البعض اليوم اقناعك بأن الله يرسل المرض على شعبه ليباركهم. سوف يخبروك, "ابتعد عن هذه الاجتماعات التى يصلون فيها لاجل المرضى لُيشفوا لأن هذا من الشيطان". إن كان كلامهم صحيح فهذا يعني ان الله والشيطان قد تبادلا الاعمال والوظائف لاحقا. (قد اخذ الله وظيفة ابليس والعكس)

من 2000 عام مضت كان الشيطان يستعبد الناس وكان يسوع يحررهم.

يقول الكتاب أن يسوع المسيح هو هو امسا واليوم والى الابد. يسوع لم يتغير ابداً. من بداية خدمته الجهارية العلنية وحتى نهايتها كان يسوع يحاول أن يفشلَّ ويجهض كل محاولات ابليس. لا تقل ابداً أن المرض هو ارادة الله. كلا. إنه ليس ارادة الله لنا. الشفاء والصحة هما ارادة الله لكل البشرية.

فاذا كان المرضى هو ارادة الله فإن السماء سوف تمتلىء بالأمراض والاسقام.

تذكر أن يسوع وهو يمشى هنا على الارض كان يفعل ارادة الله. لقد جاء ليكشف لنا عن الآب. هو كلمة الله. إنه الله يتكلم الينا. (يوحنا 1: 14, عبرانين 1: 1, 2). اذا اردت ان تعرف رأى الله عن المرض.. فلتنظر إلى يسوع. لقد جال يصنع خيرًا ويشفى جميع المتسلط عليهم ابليس.

 

ردد معي هذا الاعتراف

 

لقد فداني يسوع من لعنة الناموس

عندما كان معلقاً على صليب العار

وقد حررنى يسوع

لم اعد تحت اللعنة . لم اعد تحت اللعنة

لقد حررنى يسوع

لقد نلت الشفاء من المرض ونلت الثروة بدلاً من الفقر

عندما فدانى يسوع

 

 

الحق المغير للحياة  Life Changing Truth
www.LifeChangingTruth.org

==================

Back to the List  العودة لقائمة المقالات الرئيسية   

للاتصال بنا أو لأية تساؤلات أو أراء  نرحب بكتابتكم في صفحة أتـصـل بـنـا  أو على البريد الالكتروني (يمكنكم الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : contactus@lifechangingtruth.org

  كافة الحقوق محفوظة © 2006 بواسطة الحق المغير للحياة.Copyright © 2006 Life Changing Truth All rights reserved

الصفحة الرئيسية | مقالات | كتـب | دروس | عظـات | إصدارات | عطـاء | إختبارات | إتصل بنـا | مواقع أخرى | English