![]()
|
|
|
للبحث عن كلمة اضغط هنا بحث العودة لقائمة المقالات الرئيسية Back to the List الصفحة السابقة Last Page بتمبر 2008 : إغلب عالمك عزيزي عزيزتي , تحية بإسم يسوع. في ظل مواجهتك للظروف والمشاكل, يقدم لك الله في كلمته الـطريقة لكي تغلب هذا العيان مهما كان. وهذه الطريقة الوحيدة عندما تدركها وتسلك بها ستجد نتائج وحلول جذرية لكل هذا. ولكن ما يحدث من المؤمنين بسبب عدم إدراكهم لما فعله
يسوع في الخلاص و قوة القيامة التي يتمتع بها كل مؤمن ومؤمنة,
فبسبب عدم المعرفة هذا تجد المؤمنون يسلكون إما محاولين هزم ما
يحدث في حياتهم ويفشلون لأنهم لا يتبعون الطريقة الكتابية أو ففي كلا الحالتين ستجد المؤمن الذي من المفترض أنه يسلك في
موكب يسوع الإنتصاري تجده يتكلم عن إبليس وكأنه مشكلة عويصة وعن
كيف أنه صعب و يفعل كذا وكذا... في هذه مقالة شهر سبتمبر 2008 من موقع الحق المغير للحياة , ستقرأ عن ما فعله يسوع وحل المشكلة من الجذر, حتى يزال كل مفاهيم خاطئة بأن إبليس له قوة على حياتك ولم يعد مشكلة وستجد أنك غلبته لأن يسوع فعل هذا, فقط مارس عليك أن تعي هذا وتسلك به على أنه شيء تم حدوثه وستجد والمشاكل والأمراض والفقر وأيا كان ما تواجهه من صعوبات يركعون أمامك وترى نتائج على أرض الواقع. تذكر أننا دائما نضيف مواضع جديدة على موقعنا ولمتابعة كل ما هو
جديد يمكنك هذا من خلال زيارة هذه الصفحة:
إغلب عالمك
"(1)فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ هُوَ اللهُ . (2)هُوَ كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. (3)بِهِ تَكَوَّنَ كُلُّ شَيْءٍ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَتَكَوَّنْ أَيُّ شَيْءٍ مِمَّا تَكَوَّنَ." (يوحنا 1: 1-3). لقد خلق الله العالم بكلماته. الخليقة كلها وجدت من كلمة الله. الآية السابقة تخبرنا أن الله خلق كل الأشياء بكلمته, وكل شيء موجود هو بسبب كلمة الله. بالإضافة إلي ذلك, فأن كلمة الله تحفظ كل شيء في مكانه (عب1: 3). إن ذلك يوضح لنا أهمية كلمة الله في حياتنا وارتباطها بكل شيء. فكلمته هي مصدر كل الأشياء. كمؤمنين, يجب أن نتذكر دائماً أن نطبق كلمة الله. يقول الكتاب المقدس في سفر يعقوب 1: 22, "لاَ تَكْتَفُوا فَقَطْ بِسَمَاعِهَا، بَلِ اعْمَلُوا بِهَا..." لقد خرجنا من الكلمة وحياتنا متصلة بها. فسبب وجودي أنا وأنت اليوم هو أن الله تكلم, وعندما فعل, أصبح من الممكن لآدم وحواء أن ينتجوا كائن آخر. اصبحت أجسادهم المادية لها القدرة علي إنتاج إنسان آخر. كل هذا أصبح ممكناً, من خلال كلمة الله. فكلمته هي الحياة, والمكّون الأساسي لتعيش حياة ناجحة, مزدهرة ومنتصرة.
سقوط الإنسان
لقد خلق الله الإنسان لمجده. فالكتاب يقول أن كل الأشياء قد خلقت من أجل مسرة الله (رؤيا 4: 11)؛ وهذا يشمل الإنسان. فقد ُخلق الإنسان ليتسلط علي كل الأشياء وليحكم ويملك علي الأرض. لم يُخلق آدم ليكون خاضعاً لأي شيء. ومع ذلك, ففي سفر التكوين قد فقد الإنسان مكانه بسبب الخطية. لقد ارشده الله القدير هو و زوجته ألا يأكلا من شجرة معرفة الخير والشر, لأنه يوم يأكلا منها, يموتا (تك2: 17). ومع ذلك أكلا من الشجرة, ووفقا لكلمة الله, ماتا. بالطبع لا يذكر الكتاب أنهم سقطا أرضاً في اللحظة, لكنهما ماتا روحياً. يقول الكتاب أن الخطية والموت دخلا للعالم وانتقلا لجميع الناس, من خلال معصية آدم, فقد أخطأ الجميع. "وَلِهَذَا، فَكَمَا دَخَلَتِ الْخَطِيئَةُ إِلَى الْعَالَمِ عَلَى يَدِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَبِدُخُولِ الْخَطِيئَةِ دَخَلَ الْمَوْتُ، هَكَذَا جَازَ الْمَوْتُ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لأَنَّهُمْ جَمِيعاً أَخْطَأُوا" (رو5: 12). لم يجلب الله الموت للعالم؛ بل الخطية جلبت الموت لعالم. وبسبب الخطية, فقد الإنسان قدرته علي أن يحكم يملك ويتحكم في كل الأشياء. الموت هو نتيجة الخطية, ومنذ هذه اللحظة, ملك الموت كإله. فالخطية أنتجت الفقر, الفشل, المرض, العوز, الاحتياج وأخيراً توقفت الحياة, الذي هو الموت الجسدي. الآن, إلي أن يحصل الإنسان علي الخلاص بيسوع المسيح- بالرغم من أنه جسده المادي حي- فهو في موت روحي ولا يستطيع أن يفعل كلمة الله. فهو لا يملك القدرة لفعل كلمة الله بسبب طبيعته الشريرة. فهو عُرضه لهجمات العدو لأنه منفصل عن الله. ومنذ آدم, عاش الإنسان في هذه الحالة حتى أتي يسوع.
تصالٌح الإنسان مع الله
بعد أن أخطأ الإنسان وفقد صداقته مع الله, من وقت لآخر, كان الله يقيم صداقة من خلال العهود مع مختاريه. إن سلكوا في ضوء هذا العهد, تأتي بركات الله عليهم. فعل الله هذا ليساعد الإنسان أن يتغلب علي عالمه, لأنه كما أشرنا مسبقاً, كان الموت يملك كإله. بعد هذا, أعطي الله بني إسرائيل الناموس. كان الناموس ضروري لأنه ساعد مختاري الله أن يغلبوا عالمهم آنذاك. فالعهد جعلهم مختلفين عن باقي العالم. في الوقت الذي كان فيه الآخرون تحت المرض, الفقر, وكل أنواع المشاكل السلبية, شعب الله كان منفصل عن كل هذه المشاكل طالما استمعوا لصوت الله وأطاعوا وصاياه. فقد قال لهم في تثنية 28: 1-2," (1)وَإِنْ أَطَعْتُمْ صَوْتَ الرَّبِّ طَاعَةً تَامَّةً، حِرْصاً مِنْكُمْ عَلَى تَنْفِيذِ جَمِيعِ وَصَايَاهُ الَّتِي أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ، فَإِنَّ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ يَجْعَلُكُمْ أَسْمَى مِنْ جَمِيعِ أُمَمِ الأَرْضِ. (2)وَإِذَا سَمِعْتُمْ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ فَإِنَّ جَمِيعَ هَذِهِ الْبَرَكَاتِ تَنْسَكِبُ عَلَيْكُمْ وَتُلاَزِمُكُمْ. (3)تَكُونُونَ مُبَارَكِينَ فِي الْمَدِينَةِ وَمُبَارَكِينَ فِي الْحُقُولِ. " هذا رائع! لكن هل أتعلم, لم يكن بني إسرائيل قادرين علي أن يطيعوا وصاياه. فقد حاولوا, لكن لم يستطيعوا. ليس بسبب مشكلة في الناموس, فالكتاب يقول أن الناموس كان كاملاً (رو7: 12). بل كانت طبيعتهم الشريرة هي التي أعاقتهم من طاعة الناموس. لكن, شكراً لله بيسوع المسيح, تم التعامل مع الطبيعة الشريرة, والآن يستطيع الإنسان أن يفعل الكلمة؛ فهو لم يعد خاضع للشيطان, الموت أو نظام العالم. لم يعد مغلوباً من العالم. عندما تستقبل يسوع في حياتك, أنت إنسان جديد؛ خليقة جديدة. أنت تحيا بقانون آخر. ليس قانون الموت الذي كان عاملاً في آدم وكل من بعده. يقول رومية8: 1-2," (1)فَالآنَ إِذاً لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيَّةُ دَيْنُونَةٍ بَعْدُ. (2)لأَنَّ نَامُوسَ رُوحِ الْحَيَاةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ حَرَّرَنِي مِنْ نَامُوسِ الْخَطِيئَةِ وَمِنَ الْمَوْتِ. " قانون روح الحياة هذا, حررنا من قانون الخطية والموت. لقد جعلك حراً, فصلك عن باقي العالم. تستطيع أن تعيش فوق العالم الآن. مجداً لله!
يسوع المسيح هزم العالم
يسوع هو كلمة الله في جسد (يو1: 14). المادة الأساسية المكونّة له هي كلمة الله. انه كلمة الله الخالقة أصبحت إنسان. إلي أن تحصل علي إعلان واضح عن من هو يسوع, ستظل تحيا في ظلام. أصل الكلمة التي صنعت كل شيء, أصبحت إنسان؛ وسكنت في جسم بشري. قبل مجيء المسيح, كان كل الناس خاضعين للعالم, لكن عندما ظهر الرب يسوع, لم يكن خاضعاً لأي شيء. لماذا صلب الناس يسوع ولماذا كان مصدر إزعاج لهم؟ بسبب كلماته. فقد تكلم للأعين العمياء وانفتحت؛ هدأ البحار والأمواج. فلم يكن يسوع يتكلم كشخص عادي؛ بل كان لديه اعترافات قوية للغاية. عندما تكلم شفي المعوقين وأقام الموتى. في يوحنا16: 33, يسوع يتكلم لتلاميذه, قائلاً, "... وَلكِنْ تَشَجَّعُوا، فَأَنَا قَدِ انْتَصَرْتُ عَلَى الْعَالَمِ!»" هاليلويا. هذا قوي للغاية. كيف غلب يسوع العالم؟ لقد غلب العالم بالكلمات المملوءة بالإيمان. عندما كان يواجه مواقف مضادة, تكلم كلمات القوة وحينئذ حدث التغيير. كلماته أعطته القوة علي نظام العالم وأخضعه. إخوتي وأخواتي, أنتم وأنا نستطيع أن نفعل نفس الشيء اليوم لأن يسوع أرانا الطريق! فقد خلق هذا العالم, وعرف أن الشيء الوحيد الذي سيغلب العالم ويروضّه هي الكلمات المملوءة إيمان. التي هي الكلمات المنطوقة, المبنية علي ثقتك في كلمة الله الأبدية. الكلمات هي روح. قال يسوع," الرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُعْطِي الْحَيَاةَ، أَمَّا الْجَسَدُ فَلاَ يُفِيدُ شَيْئاً. الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ" (يو6: 63). إنها كلمات فعالة؛ وليست كلمات فارغة. يسوع غلب العالم بالكلمات المملوءة إيمان وأنت أيضاً تستطيع أنت تفعل هذا.
اغلب عالمك
عليك أن تغلب عالمك بنفسك. لو أنك تظن أن حياتك فارغة اليوم, فهذا لأنك رفضت أن تغلب عالمك. 1يو 5: 4 يقول," ذَلِكَ لأَنَّ الْمَوْلُودَ مِنَ (أي شيء أو أي شخص) اللهِ يَنْتَصِرُ عَلَى الْعَالَمِ. فَالإِيمَانُ هُوَ الَّذِي يَجْعَلُنَا نَنْتَصِرُ عَلَى الْعَالَمِ." الإيمان هو الانتصار الذي يغلب العالم. كلماتنا المملوءة إيمان تعطينا الانتصار علي نظام العالم وتساعدنا في أن نروضّه ونخضّعه. لا يستطيع العالم أن يغلبك لو أنك ابناً لله. فهو لا يصمد أمام الكلمات المملوءة إيمان. تكلم اعترافات إيمانك اليوم! يقول الكتاب المقدس في 1يو 4:4 ," أَيُّهَا الأَوْلاَدُ الصِّغَارُ، أَنْتُمْ مِنَ اللهِ، وَقَدْ غَلَبْتُمُ الَّذِينَ يُقَاوِمُونَ الْمَسِيحَ: لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ السَّاكِنَ فِيكُمْ أَقْوَى مِنَ الرُّوحِ الشِّرِّيرِ الْمُنْتَشِرِ فِي الْعَالَمِ." أنت ليس في طريقك لتهزمهم, لقد هزمتهم بالفعل. قد يحاول العالم أن يُخضعك لنظامه, لكن يوجد انتصار يغلبه- إنها كلماتنا المملوءة إيمان. استمر في التكلم! قد لا تبدو الأمور مختلفة في البداية, لكن لا تتوقف. كلما تكلمت أكثر, كلما ضعف النظام, وكلما أصبحت أنت أقوي. أنت تحيا بقانون الروح. أنت لست خاضعاً للمرض أو السقم. قد يكون بقية العالم خاضعاً له, لكن ليس أنت. لو أنك هوجمت بالمرض, لا تصرخ, تتضرع, تتوسل أو تتفاوض مع الشيطان. فقط قلُ, "قانون روح الحياة في المسيح يسوع جعلني حراً من الخطية والموت." أعلن بجرأة,"أنا اعلم من أن؛ الذي في, أعظم من الذي في العالم." عندما تتكلم بهذه الطريقة, أنت تخلق حقائق صحتك.
إياك وأن تخاف من أي شيء, أنت قد غلبت العالم ونظامه. تكلم كلمات مملوءة إيمان لجسدك؛ وعندما تفعل, سيختفي المرض وستعيش بانتصار كل يوم من حياتك. الحق المغير للحياة Life Changing Truth www.LifeChangingTruth.org ================== للاتصال بنا أو لأية تساؤلات أو أراء نرحب بكتابتكم في صفحة أتـصـل بـنـا أو على البريد الالكتروني (يمكنكم الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : contactus@lifechangingtruth.org
|
|
|