الصفحة الرئيسية | مقالات | كتـب | دروس | عظـات | إصدارات | عطـاء | إختبارات | إتصل بنـا | مواقع أخرى | English

للبحث عن كلمة اضغط هنا بحث       العودة لقائمة المقالات الرئيسية Back to the List        الصفحة السابقة  Last Page

1 يناير  2009 : لماذا جاء يسوع

عزيزي عزيزتي  ,

       تحية بإسم يسوع.

نتمنى لك عيد سعيد وعاما مباركا لك ولكل أسرتك. حتى وإن لم تكن لك أسرة فإعلم أنك في الأسرة السماوية كما يقول الكتاب العائلة السماوية التي أنت تابع لها منذ أنك ولدت ثانية من الله.

نقدم لك صورة من موقع الحق المغير للحياة بمناسبة عيد الميلاد المجيد الذي جاء فيه مخلصنا الرب يسوع المسيح, للتحميل إضغط هنا .

لماذا جاء الرب يسوع ؟؟؟؟ ماهو الغرض من مجيئه؟؟؟ هل لازال إبليس لديه سلطة علينا بعد ما أتمه الرب يسوع من أجلنا؟؟ ... إكتشف في هذه الرسالة الإجابات على هذه الأسئلة.

---------------------------------------------------

لماذا جاء يسوع ؟

 

بقلم : كينيث هيجن

  

 

بينما نتساءل عن سبب مجئ يسوع إلى الأرض لابد أن نرجع إلى سفر التكوين. فهناك نجد أن الأنسان قد خُلق من الله وقد أُعطى له السيادة على كل أعمال يدى الله. كما نكتشف أن الانسان قد خُلق ليلبي شوق الله. كما نرى أيضاً أن الخطية والمرض والفقر والموت لم يكن لهم موضعاً فى خطة الخالق الأصلية.

 

فالظروف التى نعيشها الآن ليست هى الوضع الطبيعي. فليس شئ من كل هذه كان له مكان فى التصميم الألهي الأصلي. أنما جاء كل ذلك نتيجة الخطية.

 

قد خُلق الأنسان ليتواصل مع الله للابد. لقد صُمم على هذا الأساس. وعندما خرج لأول مرة من بطن الخليقة خرج فى أكمل صورة وهيئة. لقد جعل الله الإنسان فى المرتبة الثانية بعده مباشرة, معطياً إياه سيادة فوق كل الأرض. لكن الإنسان فعل ما لم يخطر على البال. ارتكب خطأ أثر على أبديته وحياته وأولاده وعلى كل الخليقة. لقد أخطأ فى حق خالق الكون. فسلم حلم الله الجميل بالإنسان إلى يدى العدو معطياً إياه السيادة على ما أعطاه الله له فى الأصل. وقد حدث هذا التعدي على مستوى شرعي حتى أن الله لم يعد بأمكانه أن يفسخ عهده مع آدم.

 

لقد كان آدم سيداً على نفسه وعلى الخليقة والشيطان. كان بإمكانه ألا يخضع للخطية ما لم يختار هو ذلك.

 

لم يكن الانسان حلقة مفقودة, لكنه كان تاج وأكليل لخليقة الله, إلى أن أبتدأ مُلك الشيطان المدمر. فأول شئ فعله الشيطان هو أنه غير طبيعة الخليقة بأكملها. فتغيرت طبيعة الحيوانات والنباتات. ثم نفخ فى الإنسان طبيعته الساقطة الفسادة حتى يتحول جوهر خليقة الله – الإنسان – إلى عدواً لله الخالق.

 

لا يمكن للكلمات أن تصف شناعة ما حدث فى الساعات الأولى بعد سقوط الإنسان. لقد أصاب الأرتباك مملكة الحيوان وأنتشر الزعر والخوف من قلب الإنسان إلى الخليقة باكملها. يخبر أيوب أنه حتى النجوم والكواكب صارت نجسة فى عينى الله. وفقد القمر والشمس جمالهما. وسقط الإنسان من مكانته الرفيعة.. من ملكه وسلطانه على الارض.

 

فأبتدأت صورة الله التى خلقها تبهت وتُمحي وأبدأت صورة سيده الجديد تُرسم بدلاً من ذلك. لأجل هذا السبب اصبح الانسان مفُلساً روحياً وفقد حق الأقتراب الى الله وأصبح مواطن من مملكة غريبة.

 

فاضطر الله أن يفتدي الإنسان من سيادة الشيطان ويدفع ثمن حياته مرة أخرى ويغير طبيعته ويهزم الشيطان. لكن كان هذا لابد أن يتم على مستوى شرعي قانوني. فالله لا يمكن أن يتجاهل معصية الإنسان – إذ لابد من عقاب. فإن كان على الانسان أن يتصالح مع الله فلابد أن يتم ذلك بطريقة لا تنقص من الإنسان أو تسلبه أعتباره لنفسه. لكن على الجانب الآخر. لابد أن تتم على أكمل وجه حتى يتبرر الإنسان فى نظر الله ويرجع إلى علاقة صحيحة كما لو لم يخطئ أبداً.

 فالعدالة الإلهية تطالب بأن يدفع الإنسان قصاص جريمته. مع ذلك, فالإنسان لا يستطيع أن يسدد ولو جزء ضئيل من هذه التكلفة. فجزاء معصية الإنسان هى الجحيم. كانت هذه الخطيئة التي لا تُغفر فى حق الله هى سبب التجسد بذبيحة الله البديلية بأبنه الوحيد.

 

ولأن الانسان لا يمكنه أن يخلَّص نفسه، فقدم الله له فادى ومخلص. فجزاء معصية الإنسان كان لابد أن يوفى على مقياس الله وليس الإنسان.

 

وبمجرد أن سقط الإنسان تحت سيادة عدوه حتى بدأ الله يخطط لقصة الفداء. وعند أبواب جنة عدن سُفك دم ذبيحة هناك وصُنعت ثياب كفارة. إن كلمة كفارة تعني "غطاء". فبعدما سقط الإنسان جرد نفسه ووقف عارياً فى نظر الله، فصنع الله غطاء من جلد ليكسو به آدم – وكان هذا رمز للكفارة لنفسه.

 

كان سفك دم حيوان بريء رمزاً لما سوف يحدث بعد ذلك. فقد أعد الله حلاً لمعصية الإنسان. لكن أجرة خطية الإنسان هى الموت الروحي والجحيم. فكان لابد من شخص ما أن يذهب ويدفع ثمن معصية الإنسان. لكن لا يوجد إنسان قادر أن يدفع ثمن خطية آدم. لانه لا يوجد إنسان يستطيع أن يقف أمام الله – ولانه لا يوجد أيضاً إنسان يستطيع أن يقف بديلاً عن نفسه أمام الله لأن الجنس البشرى بأكمله واقع تحت الدينونة.

 وبمجرد أن سقط الإنسان حتى أبتدأ الله يتكلم من خلال الأنبياء عن مجئ مخلص يكسر سيادة الشيطان ويعيد الإنسان لملكه المفقود. نستطيع أن نرى أولى الكلمات النبوية فى تكوين3: 15 حيث نرى أساس خطة الفداء:

"..هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ".

 

كان يسوع سيكسر سيادة الشيطان ويحررالجنس البشرى ويسحق إبليس.

 

ثم نجد فى أشعياء 7: 14 عبارة هامة جداً عن مجئ المخلص، "وَلَكِنَّ السَّيِّدَ نَفْسَهُ يُعْطِيكُمْ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً، وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ". كان الطفل سيُدعى عمانوئيل الذي يعني "المتجسد". ومن هنا يضع الله أساس أتحاد الألوهية مع البشرية.

 

ثم نقرأ فى أشعياء 9: 6، "لأَنَّهُ يُوْلَدُ لَنَا وَلَدٌ وَيُعْطَى لَنَا ابْنٌ يَحْمِلُ الرِّيَاسَةَ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً، مُشِيراً، إِلَهاً قَدِيراً، أَباً أَبَدِيّاً، رَئِيسَ السَّلاَمِ". كان يسوع سوف يُدعى رئيساً لأنه سوف تكون لديه السلطان والسيادة. كما نرى فى إنجيل يوحنا 1: 14 عن مجئ يسوع وتجسده "وَالْكَلِمَةُ صَارَ بَشَراً، وَخَيَّمَ بَيْنَنَا، وَنَحْنُ رَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدَ ابْنٍ وَحِيدٍ عِنْدَ الآبِ، وَهُوَ مُمْتَلِىءٌ بِالنِّعْمَةِ وَالْحَقِّ". واحدة من أوضح الصور فى جسد المسيح نرى أتحاد الإلوهية مع البشرية يولد من بطن عزراء بطريقة خارقة للطبيعي. لأن خطية الإنسان تطلبت حدوث معجزة أعظم من معجزة الخليقة تتضمن فداء الانسان من قوة وسلطان الخطية.

 

فجاء يسوع وحلَّ فى جسد مادى لكى نصير فى اتحاد ابدى مع الاب.

 تكوين3: 15

وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ.

 

1- "وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ": توجد عداوة بين الشيطان والمرأة. وهذا واضح من تاريخ المرأة. فقد كانت هدف أساسي لمكائد الشيطان على مر العصور. فقد حملت وطأة السقوط.

 

2- "بَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا": توجد عداوة بين نسل الشيطان "الجنس البشرى الغير مجدد" وبين نسل المرأة "المسيح". لقد كان يسوع مبُغضاً منذ يوم مولده إلى يوم صلبه على الصليب. ومنذ صعود المسيح حتى ذلك اليوم والكنيسة تعانى الأضطهاد والعداوة من العالم.

 

3- "بَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا": نلاحظ شئ مميزاً جداً فى هذه العبارة. فنحن نعلم أن المرأة ليس لها نسل, لأن النسل يأتي من الرجل. فماذا يعنى ذلك؟ إنها كانت نبوة أن المرأة ستلد أبناً بالأنفصال عن الرجل والنسل الطبيعي.

 

4- "هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ": وفقاً للتعبيرات الشرفية, فأن سحق الرأس يعنى كسر سيادة المالك. عندما تكلم الله بهذه الكلمات للشيطان كان إبليس فى أولى ساعات مُلكه بعد أن سلبه من آدم. فأستطاع إبليس أن يمارس سيادة دون توقف حتى مجئ نسل المرأة العظيم الذى كسر سيادته.

 مأخوذة بإذن من كنيسة كينيث هيجين  ريما بايبل وجميع الحقوق محفوظة لخدمة الحق المغير للحياة

 

الحق المغير للحياة  Life Changing Truth
www.LifeChangingTruth.org

==================

Back to the List  العودة لقائمة المقالات الرئيسية   

للاتصال بنا أو لأية تساؤلات أو أراء  نرحب بكتابتكم في صفحة أتـصـل بـنـا  أو على البريد الالكتروني (يمكنكم الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : contactus@lifechangingtruth.org

  كافة الحقوق محفوظة © 2006 بواسطة الحق المغير للحياة.Copyright © 2006 Life Changing Truth All rights reserved

الصفحة الرئيسية | مقالات | كتـب | دروس | عظـات | إصدارات | عطـاء | إختبارات | إتصل بنـا | مواقع أخرى | English