عزيزي / عزيزتي ,
تحية بإسم يسوع.
عندما تسلك بالمحبة لا يمكن أن تهزم من أي ظرف أو موقف, بل ستكون إنتصار
فقط...هذا لأن المحبة لا تفشل أبدا, ولا يمكن أن تقف أي قوة شر ضدك غلاطية
5 : 23
نقدم إليك رسالة شهر أكتوبر 2010 من خدمة الحق المغير للحياة ونؤمن أن
كلمة الله الذي هو المحبة ستجعلك تعرف أن تسلك بالمحبة.
---------------------
ندعوك أن تنضم لصفحتنا على الفيسبوك

ويمكنك أن تعرف أخبار الموقع وأحدث الإضافات وأخبار الخدمة في هذا الرابط :
http://www.lifechangingtruth.org/Arabic/LCTNews.htm
==========
تعلٌم أن تسمح لمحبة الله أن تسودك
بقلم كينيث هيجين*
السير فقط بمحبة الله سوف يحل كل مشاكلنا فى المنزل. و سوف يحل كل مشاكلنا
فى الكنيسة. و فى الحقيقة، سوف يحل أيضاً كل مشاكلنا الزوجية.
لهذا السبب يُخبرنا الكتاب أن ندع محبة الله تكون مُبتغانا الأول فى
الحياة. تقول الترجمة الموسعة ( (Amplified: 'إسعوا بلهفة لطلب السير
(بهذه) المحبة – إجعلوها هدفكم، و مطلبكم العظيم...' (1 كورنثوس 14: 1).
بما أن محبة الله قوية جداً و ثابتة لأنها لا تفشل أبداً، إذن لماذا لا
يفعل المزيد من المؤمنين ما يقوله الكتاب بجعل محبة الله مُبتغاهم و هدفهم
الأول و مطلبهم العظيم فى هذه الحياة؟ فى الواقع، كم عددنا نحن الذين
نستطيع بصدق قول أننا جعلنا محبة الله مطلبنا الأول فى الحياة؟
ومع ذلك فإن محبة الله التى تعمل من خلالنا لتصل للآخرين، تستطيع تغيير أى
شخص، حتى أردأ المجرمين، وذلك لأن محبة الله تستطيع تلين أكثر القلوب
صلابة. محبة الله تستطيع تحويل أى شخص.
نوع محبة الله تستطيع حتى تحويل و تصحيح مسار أى زواج. فى بعض الأحيان أذكر
قصة زوجة خادم قامت بالإتصال بزوجتى طلباً للمساعدة وذلك لأنها كانت على
وشك ترك زوجها. كان زوجها مؤذي لها جسدياً و عقلياً.
فأخبرت أنا زوجتى، 'حاولى إحضار كلاً منهما لمنزلنا حتى نستطيع التحدث
معهما'.
عندما وصلوا، قمت بسؤالهم عدة أسئلة ومن هذه الأسئلة إن كان لديهم الترجمة
الموسعة ( (Amplifiedللكتاب المقدس. وبالفعل كان لديهم. فقلت لهم، 'أن
يُدونوا على قطعة من الورق أعداد مُعينة من الكتاب المقدس وهى 1 كورنثوس
13: 4-8 . وعندما يذهبوا للنوم كل ليلة، يقوموا بقراءة تلك الاعداد بصوت
مسموع. و قراءتها معاً مرة اخرى فى الصباح عندما يستيقظوا'.
1 كورنثوس 13: 4-8 ( (Amplified:
4 الْمَحَبَّةُ (محبة الله) تصمُد طَوِيلاً وَهِيَ صَبُورَة و
لَطِيفَةٌ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسُدُ أبداً ولا تَهيِجُ بالغِيرَة وغير
مُتبجحة ولا تَتَفَاخَرُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَعرِض نَفسَهَا بتَكَبَّرُ.
5 لاَ تَتَصَرَّفُ بغرور – غير متغطرسة أو مُنتفخة بالتكبر، هى
ليست وقحة (فظة) ولا تتصرف بشكل غير لائق، المحبة (محبة الله التى بداخلنا)
لاَ تُصِر على حقوقها أو طريقها الخاص لأنها لا تدور حول ذاتها. غير
حساسة و لاَ تُسْتَفَزُّ سَرِيعاً وليست مُضطربة أو مُستاءة، وَلاَ تأخذ فى
الحِسبَان الشَّرَّ الذى عُمل فيها – لا تُعطى إعتبار للأخطاء التى تجعلها
تُعانى.
6 لاَ تبتهج بِالظُّلْمِ و الإثم، بَلْ تبتهج
عندما يسود الْحَقِّ والامور الصحيحة.
7 إِنَّهَا تحتمل أى شىء وكل شىء من الممكن أن
يعترضها، ودائماً مُستعدة أن تُصدق الأفضل فى كل شخص، أمانيها لا تتلاشى
تحت أى موقف، و تحتمل أى شىء من الممكن أن يأتى. (بدون أن تضعُف).
8 الْمَحَبَّةُ لاَ تفشَل أَبَداً – لا تذبُل و لا تُصبح قديمة أو
تأتى لنهاية.
بعد مرور بضعة أسابيع، إتصلت تلك الزوجة بزوجتى و قالت، 'أتعرفين، لقد كنا
نفعل مساءاً و صباحاً ما قاله لنا الأخ هيجن. لقد كنا نقرأ تلك الأعداد
التى عن محبة الله بصوت مسموع'.
و بعدها أضافت، 'كل يوم منذ بدأنا قراءة تلك الاعداد، كان زوجى يعتذر لى عن
تصرفاته السابقة نحوى. قال: لا اُصدق أنى أسأت معاملتك كما فعلت. لا اُصدق
أنى قلت تلك الاشياء لك'.
و بدلاً من أن يترك ذلك الرجل جسده يتسيده. بدأ ذلك الرجل يترك روحه
تتسيده. و ذلك لأن محبة الله قد إنسكبت بالفعل فى قلبه (روحه) أو إنسانه
الداخلى الحقيقى. كل ما كان عليه فعله هو نزع سدادة تلك المحبة.
عندما بدأ ذلك الرجل في ترك نوع محبة الله تسوده، قالت لنا زوجته، 'لقد
أصبح زوجى شخص مختلف! وليس فقط هو الذى أصبح شخصاً مختلفاً، بل
أنا أيضاً.
و أكملت، 'لقد أدركت لحد كبير أنى كنت الومه و أصيبه بالإرهاق لأنى كنت
دائماً أتذمر. كان لابد لى من البقاء صامتة و إغلاق فمى. ولكننا الإثنان
شخصان مختلفان الأن و ذلك لأن محبة الله غيرتنا'. محبة الله لا تفشل أبداً!
لقد كانت تلك القصة منذ عدة سنوات. لقد رأينا أنا و زوجتى هذا الثنائى بعد
هذا الحدث بسنوات ولا يزالوا سعداء جداً مع بعضهم.
و قد أخبرونا أن خدمتهم مزدهرة و حياتهم أفضل – و ذلك فقط لأنهم تعلموا كيف
يسمحوا بمحبة الله أن تسودهم, فقامت محبة الله (أغابي) بتغيير هذا الثنائى.
شكراً لله أنهم تعلموا أين هو الحل. حل الكثير جداً من مشاكل الحياة يوجد
فى تلك العبارة: محبة الله لا تفشل أبداً!
لذلك، إن تعلمت كيف تسير بتلك المحبة فلن تفشل أنت أيضاً، أليس كذلك؟ أنا
أتكلم عن المحبة الإلهية – محبة الله التى بداخلنا – وليس المحبة البشرية.
وإن قام زوج و زوجته بالسير بمحبة الله، فلن يفشل زواجهما أيضاً. سوف يكون
ذلك من المستحيل على الإطلاق! أترى، محبة الله هى بداخلنا ولكن الأمر يرجع
لنا أن نضعها موضع التطبيق و الممارسة حتى نستطيع النمو و الظهور.
بما أن محبة الله لا تفشل فنحن نحتاج أن نكتشف المزيد عن ذلك النوع من
المحبة. و نحتاج إكتشاف كيف نُطور محبة الله و كيف ننميها وننضج فيها.