للبحث
عن كلمة
اضغط هنا
بحث
العودة لقائمة المقالات
الرئيسية Back to the List
مرض
أبفروديتس
الكثير اليوم يعلمون خطأ أن الله معطي للمرض و يستغلون عدم معرفة الناس
ويثبتون هذا بأيات لا يفسرونها بطريقة صحيحة مثل أبفروديتس الذي مرض حتى
الموت.
لكن لنرى كلمة الله حيث عندها يقف كل تخمينات البشر .
قبلما نرى ما
حدث لأبفروديتس, يجب أن نفهم أن أي مرض هو عبارة عن أحد اللعنات التي ذكرت في تثنية 28 : 15 -
68 , وأن هذا ليس فكر الله الذي هو ضد اللعنات.
لذا
من يقرأ الكتاب بروح الأعلان سيجد أن هذه اللعنات عندما تصيب شخص ما تعني
أنه فعل ما جاء في تثنية 28 : 15 أي لم يحفظ وصايا الرب فأتت هذه اللعنات
عليه.
قبل ذلك يجب أن نفهم القوانين الألهية من ناحية التجربة
وهذ موجود في هذه المقالة :
التجربة والإمتحان
هيا إذن
لنذهب ونرى
أبفروديتس في ضوء ذلك :
عندما تقرأ وتكمل ما بعد عدد 27
وبالأخص عدد 30 فستجد الكتاب يشرح نفسه :
فيلبي 2 : 25 - 30
(25)إِلاَّ أَنِّي رَأَيْتُ مِنَ الضَّرُورِيِّ
أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ أَبَفْرُودِيتُسَ، أَخِي وَمُعَاوِنِي
وَرَفِيقِي فِي التَّجَنُّدِ، وَالْمُرْسَلَ مِنْ قِبَلِكُمْ عَامِلاً
عَلَى سَدِّ حَاجَتِي (26)إِذْ كَانَ مُشْتَاقاً إِلَيْكُمْ جَمِيعاً،
وَمُكْتَئِباً لِسَمَاعِكُمْ بِمَرَضِهِ (27)فَقَدْ مَرِضَ حَتَّى
أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ، وَلَكِنَّ اللهَ أَشْفَقَ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ
عَلَيْهِ وَحْدَهُ، بَلْ عَلَيَّ أَنَا أَيْضاً، لِئَلاَّ يُصِيبَنِي
حُزْنٌ عَلَى حُزْنٍ (28)لِذَلِكَ عَجَّلْتُ كَثِيراً فِي إِرْسَالِهِ
إِلَيْكُمْ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتُمُوهُ مِنْ جَدِيدٍ تَفْرَحُونَ
أَنْتُمْ وَأَكُونُ أَنَا أَقَلَّ حُزْناً (29)فَاقْبَلُوهُ إِذَنْ فِي
الرَّبِّ بِكُلِّ فَرَحٍ، وَعَامِلُوا أَمْثَالَهُ بِالإِكْرَامِ
(30)
فَإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ عَمَلِ الْمَسِيحِ أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ،
مُخَاطِراً بِحَيَاتِهِ لِيَسُدَّ مَا نَقَصَ مِنْ خِدْمَتِكُمْ لِي.
أن كنت تؤمن بالشفاء الألهي لجسدك هذا
رائع ولكن عليك أن تحافظ على جسدك لأنه هيكل للروح القدس أقصد أن تعطيه
ساعات النوم الكافية ولا ترهقه فوق طاقته .
هذا ما فعله
أبفروديتس أنه قصر من جهة صحته ولم يكترث بها . لقد فعل أحد الشيئان
الأتيين :
1.
وأما أنه خدم الكنيسة و عمل ليكسب مالا في آن واحد (لأن الكنيسة لم تكن
تدفع له) وهذا واضح في ليسد نقص خدمتكم .
2.
أما أنه خدم ليلا نهارا ولم يعطي جسده راحة كافية .
وهذا خطأ متكرر من خدام كثيرون أذ يعتقدون خطأ أن الرب سيعطي أجسادهم صحة
وقوة ليخدموا دون راحة لأجسادهم وأني أقول أن مصيرهم سيكون مثل ما حدث
لأبفروديتس.
أذا من هنا نرى أن السبب كان في أبفروديتس وليس أن الله أمرضه كما يزعم
البعض.
Back to the List العودة لقائمة المقالات
الرئيسية