للبحث
عن كلمة
اضغط هنا
بحث
العودة لقائمة المقالات
الرئيسية Back to the List
شـــوكة
بـــولس
إن
واحدة من أولى العقبات التى تعيق خدمة
الشفاء هى "شوكته
التى فى الجسد" ومنها خرج المعتقد الخاطيء : " أن الله هو مسبب الأمراض وخص البعض من
أولاده بالمرض ليتمجد فيهم عندما يصبروا ويشكروا على ذلك."
و هذا بالتأكيد
مبنى على تعليم خطأ وهو "أن بولس ظل مريض والله رفض أن يشفيه."
لا شك أبدا أن أى شخص يمضى
وقتا طويلا فى البحث والتفتيش عن موضوع الشفاء الإلهي فى كامل المكتوب
وليس فى هذه الفقرة فقط المذكورة فى 2 كو12 يخرج بنتيجة مثل هذه.
لقد ذكرت شوكة بولس في رسالة كورونثوس
الثانية أصحاح 12 ولكن قبل أن تفسر أي شيء عليك بقراءة ما قبله وما
بعده وإن لزم الأمر أن تقرأ أصحاحات سابقة. لذلك هيا لنقرأ 2 كو 11 : 16 -
33
16)أَقُولُ
مَرَّةً أُخْرَى: لاَ يَظُنَّ أَحَدٌ أَنِّي غَبِيٌّ وَإِلاَّ،
فَاقْبَلُونِي وَلَوْ كَغَبِيٍّ، كَيْ أَفْتَخِرَ أَنَا أَيْضاً قَلِيلاً
(17)وَمَا أَتَكَلَّمُ بِهِ هُنَا، لاَ أَتَكَلَّمُ بِهِ وَفْقاً
لِلرَّبِّ، بَلْ كَأَنِّي فِي الْغَبَاوَةِ، وَلِي هَذِهِ الثِّقَةُ
الَّتِي تَدْفَعُنِي إِلَى الافْتِخَارِ (18)بِمَا أَنَّ كَثِيرِينَ
يَفْتَخِرُونَ بِمَا يُوَافِقُ الْجَسَدَ، فَأَنَا أَيْضاً سَأَفْتَخِرُ
(19)فَلأَنَّكُمْ عُقَلاءُ، تَحْتَمِلُونَ الأَغْبِيَاءَ بِسُرُورٍ
(20)فَإِنَّكُمْ تَحْتَمِلُونَ كُلَّ مَنْ يَسْتَعْبِدُكُمْ،
وَيَفْتَرِسُكُمْ، وَيَسْتَغِلُّكُمْ، وَيَتَكَبَّرُ عَلَيْكُمْ،
وَيَلْطِمُكُمْ عَلَى وُجُوهِكُمْ (21)يَا لَلْمَهَانَةِ! كَمْ كُنَّا
ضُعَفَاءَ فِي مُعَامَلَتِنَا لَكُمْ! (22)فَإِنْ كَانُوا عِبْرَانِيِّينَ،
فَأَنَا كَذَلِكَ؛ أَوْ إِسْرَائِيلِيِّينَ، فَأَنَا كَذَلِكَ؛ أَوْ مِنْ
نَسْلِ إِبْرَاهِيمَ؛ فَأَنَا كَذَلِكَ (23)وَإِنْ كَانُوا خُدَّامَ
الْمَسِيحِ، أَتَكَلَّمُ كَأَنِّي فَقَدْتُ صَوَابِي، فَأَنَا مُتَفَوِّقٌ
عَلَيْهِمْ: فِي الأَتْعَابِ أَوْفَرُ مِنْهُمْ جِدّاً، فِي الْجَلْدَاتِ
فَوْقَ الْحَدِّ، فِي السُّجُونِ أَوْفَرُ جِدّاً، فِي التَّعَرُّضِ
لِلْمَوْتِ أَكْثَرُ مِرَاراً (24)مِنَ الْيَهُودِ تَلَقَّيْتُ الْجَلْدَ
خَمْسَ مَرَّاتٍ، كُلَّ مَرَّةٍ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً إِلاَّ وَاحِدَةً
(25)ضُرِبْتُ بِالْعِصِيِّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. رُجِمْتُ بِالْحِجَارَةِ
مَرَّةً. تَحَطَّمَتْ بِيَ السَّفِينَةُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. قَضَّيْتُ فِي
عَرْضِ الْبَحْرِ يَوْماً بِنَهَارِهِ وَلَيْلِهِ (26)سَافَرْتُ أَسْفَاراً
عَدِيدَةً؛ وَوَاجَهَتْنِي أَخْطَارُ السُّيُولِ الْجَارِفَةِ، وَأَخْطَارُ
قُطَّاعِ الطُّرُقِ، وَأَخْطَارٌ مِنْ بَنِي جِنْسِي، وَأَخْطَارٌ مِنَ
الأُمَمِ، وَأَخْطَارٌ فِي الْمُدُنِ، وَأَخْطَارٌ فِي الْبَرَارِي،
وَأَخْطَارٌ فِي الْبَحْرِ، وَأَخْطَارٌ بَيْنَ إِخْوَةٍ دَجَّالِينَ.
(27)وَكَمْ عَانَيْتُ مِنَ التَّعَبِ وَالْكَدِّ وَالسَّهَرِ الطَّوِيلِ،
وَالْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَالصَّوْمِ الْكَثِيرِ، وَالْبَرْدِ وَالْعُرْيِ
(28)وَفَضْلاً عَنْ هَذِهِ الْمَخَاطِرِ الْخَارِجِيَّةِ، يَزْدَادُ
عَلَيَّ الضَّغْطُ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ، إِذْ أَحْمِلُ هَمَّ جَمِيعِ
الْكَنَائِسِ (29)أَهُنَالِكَ مَنْ يَضْعُفُ وَلاَ أَضْعُفُ أَنَا، وَمَنْ
يَتَعَثَّرُ وَلاَ أَحْتَرِقُ أَنَا (30)إِنْ كَانَ لاَبُدَّ مِنَ
الافْتِخَارِ، فَإِنِّي سَأَفْتَخِرُ بِأُمُورِ ضَعْفِي (31)وَيَعْلَمُ
اللهُ ، أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ، الْمُبَارَكُ إِلَى الأَبَدِ، أَنِّي
لَسْتُ أَكْذِبُ (32)فَإِنَّ الْحَاكِمَ الَّذِي أَقَامَهُ الْمَلِكُ
الْحَارِثُ عَلَى وِلاَيَةِ دِمَشْقَ، شَدَّدَ الْحِرَاسَةَ عَلَى
مَدِينَةِ دِمَشْقَ، رَغْبَةً فِي الْقَبْضِ عَلَيَّ (33)وَلَكِنِّي
تَدَلَّيْتُ فِي سَلٍّ مِنْ نَافِذَةٍ فِي السُّورِ، فَنَجَوْتُ مِنْ
يَدِهِ. "
(2 كو11
: 16 - 33)
"(7)وَلِكَيْ
لاَ أَتَكَبَّرَ بِمَا لِهَذِهِ الإِعْلانَاتِ مِنْ عَظَمَةٍ فَائِقَةٍ،
أُعْطِيتُ شَوْكَةً فِي جَسَدِي كَأَنَّهَا رَسُولٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
يَلْطِمُنِي كَيْ لاَ أَتَكَبَّرَ! (8)لأَجْلِ هَذَا تَضَرَّعْتُ إِلَى
الرَّبِّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنْ يَنْزِعَهَا مِنِّي (9)فَقَالَ لِي:
«نِعْمَتِي تَكْفِيكَ، لأَنَّ قُدْرَتِي تُكَمَّلُ فِي الضَّعْفِ!» فَأَنَا
أَرْضَى بِأَنْ أَفْتَخِرَ مَسْرُوراً بِالضَّعَفَاتِ الَّتِي فِيَّ،
لِكَيْ تُخَيِّمَ عَلَيَّ قُدْرَةُ الْمَسِيحِ. (10)فَلأَجْلِ الْمَسِيحِ،
تَسُرُّنِي الضَّعَفَاتُ
وَالإِهَانَاتُ وَالضِّيقَاتُ وَالاضْطِهَادَاتُ وَالصُّعُوبَاتُ، لأَنِّي
حِينَمَا أَكُونُ ضَعِيفاً، فَحِينَئِذٍ أَكُونُ قَوِيّاً! "
(
2 كو12 : 7 - 10)
والآن أريد
أن أوضح
لماذا لم تكن شوكة بولس مرضا:
(1) الشوكة
: لم تستعمل هذه الكلمة قط فى العهدين الجديد والقديم بمعناها الحرفى لكن
بمعنى رمزى- توضيحى- كذلك لم تستعمل قط فى كل الكتاب فى إشارة إلى المرض.
لنرى متى أستعملت كلمة شوكة في الكتاب. في الأماكن الآتية:
سفر العدد 51:33-55
"(51)«أَوْصِ
بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: إِنَّكُمْ لاَبُدَّ عَابِرُونَ نَهْرَ
الأُرْدُنِّ نَحْوَ أَرْضِ كَنْعَانَ (52)فَاطْرُدُوا جَميِعَ أَهْلِ
الأَرْضِ مِنْ أَمَامِكُمْ، وَدَمِّرُوا تَمَاثِيلَهُمُ الْمَنْحُوتَةَ،
وَأَبِيدُوا أَصْنَامَهُمُ الْمَسْبُوكَةَ، وَاهْدِمُوا كُلَّ
مُرْتَفَعَاتِهِمْ (53)وَامْلِكُوا الأَرْضَ وَاسْتَوْطِنُوا فِيهَا،
لأَنَّنِي قَدْ وَهَبْتُكُمُ الأَرْضَ لِكَيْ تَرِثُوهَا (54)اقْتَسِمُوا
الأَرْضَ بِالْقُرْعَةِ حَسَبَ أَسْبَاطِكُمْ، فَالسِّبْطُ الْكَبِيرُ
يَأْخُذُ نَصِيباً أَكْبَرَ، وَالسِّبْطُ الصَّغِيرُ يَنَالُ نَصِيباً
أَقَلَّ. وَكُلٌّ يُقِيمُ حَيْثُ يَخْرُجُ لَهُ بِالْقُرْعَةِ،
وَاقْتَسِمُوا الأَرْضَ حَسَبَ أَسْبَاطِكُمْ (55)وَلَكِنْ إِنْ لَمْ
تَطْرُدُوا أَهْلَ الأَرْضِ مِنْ أَمَامِكُمْ، يُصْبِحُ الْبَاقُونَ
مِنْهُمْ أَشْوَاكاً فِي عُيُونِكُمْ، وَمَنَاخِسَ فِي جَوَانِبِكُمْ،
ويُضَايِقُونَكُمْ فِي الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمْ مُقِيمُونَ فِيهَا"
يشوع
23 : 6 - 13
"(6)فَتَشَجَّعُوا
جِدّاً وَاحْرِصُوا عَلَى طَاعَةِ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ
شَرِيعَةِ مُوسَى، وَعَلَى الْعَمَلِ بِهِ لِئَلاَّ تَحِيدُوا عَنْهَا
شِمَالاً أَوْ يَمِيناً. (7)لِكَيْ لاَ تَخْتَلِطُوا بِهَؤُلاَءِ الأُمَمِ
الْبَاقِيَةِ مَعَكُمْ، وَلاَ تَذْكُرُوا اسْمَ آلِهَتِهَا وَلاَ
تُقْسِمُوا بِهَا وَلاَ تَعْبُدُوهَا وَلاَ تَسْجُدُوا لَهَا. (8)وَلَكِنْ
تَمَسَّكُوا بِالرَّبِّ إِلَهِكُمْ كَمَا فَعَلْتُمْ إِلَى هَذَا
الْيَوْمِ. (9)قَدْ طَرَدَ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِكُمْ شُعُوباً عَظِيمَةً
قَوِيَّةً، فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يُقَاوِمَكُمْ حَتَّى الآنَ.
(10)فَالرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنْكُمْ يَطْرُدُ أَلْفاً، لأَنَّ الرَّبَّ
إِلَهَكُمْ هُوَ الْمُحَارِبُ عَنْكُمْ كَمَا وَعَدَكُمْ (11)فَاحْرِصُوا
جِدّاً عَلَى مَحَبَّةِ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ. (12)وَلَكِنْ إِذَا
ارْتَدَدْتُمْ وَالْتَصَقْتُمْ بِبَقِيَّةِ هَذِهِ الأُمَمِ الْمَاكِثِينَ
مَعَكُمْ، وَصَاهَرْتُمُوهُمْ وَاخْتَلَطْتُمْ بِهِمْ وَهُمْ بِكُمْ
(13)فَاعْلَمُوا يَقِيناً أَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ لاَ يَعُودُ يَطْرُدُ
تِلْكَ الأُمَمَ مِنْ أَمَامِكُمْ، فَيُصْبِحُوا لَكُمْ شَرَكاً وَفَخّاً
وَسَوْطاً يَنْهَالُ عَلَى ظُهُورِكُمْ، وَشَوْكاً فِي أَعْيُنِكُمْ حَتَّى
تَنْقَرِضُوا مِنَ الأَرْضِ الصَّالِحَةِ الَّتِي وَهَبَهَا لَكُمُ
الرَّبُّ إِلَهُكُمْ"
قضاه 2 : 3 "(3)لِذَلِكَ
قُلْتُ أَيْضاً: لاَ أَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكُمْ، فَيُصْبِحُوا شَوْكاً
فِي جُنُوبِكُمْ، وَتَكُونُ آلِهَتُهُمْ لَكُمْ شَرَكاً. "
- ها هو المكتوب يشرح نفسه. فكلمة أشواك - مناخس - لا تشير إلى أى مرض. فمن
يتكلم عن الشوكة التى كانت لبولس فى جسده أقول له أنه عندما قال الله هذا
لشعب إسرائيل أشواك فى أعينكم- مناخس فى قلوبكم لم تكن تشير أبدا
إلى معنى حرفى لكنها كانت توضيحية.
فهى كانت تشير أعدائهم (الكنعانين)
فالشوكة والمناخس كانوا شعب - وليس مرض أو سقم.
(2صم6:23)
أَمَّا الأَشْرَارُ فَيُطْرَحُونَ جَمِيعاً كَالشَّوْكِ
.
هكذا ترى بدون إستثناء ان الشوكه تشير الى أشخاص.
(2) رسول الشيطان
:- الأصل
اليوناني "لملاك"
(angelos)
التى تترجم رسول الشيطان. هذه الكلمة
(angelos)
ظهرت 188 مرة فى الكتاب 181 مرة تترجم ملاك, 7 مرات تترجم رسول. وفى كل
مرة- بدون إستثناء- تترجم على أنها شخص يرسل من قبل أحد إلى فرد آخر (أى
ليست مرض).
وواضح من هذا أن إبليس وليس الله وراء ذلك
(3) الضمير
:
من جهة هذا تضرعت إلى الله ثلاثة مرات أن يفارقني
الترجمة الإنجليزية يتضح فيها الضمير المستخدم فى "أن يفارقني" أن تكتب:
“he”
(ضمير العاقل) يفارقني وليس “it”(ضمير
غير عاقل ) يفارقني تأتى هذا فى ترجمة
Rotherham, Weymouth
أى كان يشير إلى الشوكة باعتبارها شخص وليس شئ. اى تشير إلى وجود شيطاني
وليس إلى مرض حيث لا يصلح أن نستخدم ضمير عاقل عندما نشير إلى المرض.
(4) آلام بولس :
"لاني ساريه كم ينبغي ان يتالم من اجل اسمي
"
(أع 16:9)
لم يقصد الرب أن بولس يتألم من الأمراض,
بل من الاضطهادات لذلك بولس يعدد اضطهاداته فى 2كو11 من ضعف- احتياج- جلد-
سجن- ضرب- رجم- أخطار- تعب- كدّ -سهر- جوع- عطش- صوم- برد- عرى.
إذا كان بولس مريضا إذا
لماذا لم يذكر بولس كلمة مرض ضمن هذه القائمة؟؟؟؟
لماذا لم يدرج ضمن هذه القائمة والأمراض والأسقام كأمور يعانى منها ؟؟؟؟؟
بولس ذكر كل شىء يمكن أن تتخيله ماعدا الأمراض, هى الشيء الوحيد الذى لم
يذكره,
ولكنه ذكر كلمة ضعف وسأناقش كلمة ضعف في نقطة لوحدها. أهم شيء هو أنه لم
يذكر اي مرض في قائمة آلامه.
(5) كلمة ضعف :-
عندما ذكر بولس ضعف فى
"تكفيك نعمتى لان قوتى فى الضعف تكمل "
كان يشير الى ضعفه وعدم مقدرته فى مواجهة هذا الهجوم الشيطاني ليمر خلال
كل هذه الضيقات منتصر. في اليوناني ستجد أن كلمة ضعف المستخدمة هي :
ضعف ظاهري أي عدم ضرب من يضربه فيهذا يبدو ضعيفا أمام المشاهدين.
وهذا هو السبب الذى تضرع إليه 3 مرات لكن جواب
الرب عليه بـ : نعمة. نعمة للإنسان الداخلي.
(6) إجابة الرب لبولس :-
لاحظ أن الكثيرون يقولون أن الرب قال لبولس "لا" وهذا خطأ. هناك من
يقرأوا الكتاب بسطحية وحتى ولو إكتشفوا الحق عندما يقرأون بعناية, لن يعلنوه لأنهم
يخافون من كلام الآخرين أو من فقدان مناصبهم في الكنائس.
لم يقل الله "لا" لبولس!!!!
إقرأ معي :
"فقال
لي
تكفيك نعمتى لان قوتى فى الضعف تكمل "
هل هناك كلمة "لا" بالطبع لن تجد هذا في كتابك.
لقد قال الرب
لبولس لديك القوة في داخلك لمواجهة هذا الإضطهاد. لاحظ الرب لم يرسل هذا
الإضطهاد ولكن لديه حل لبولس. وهو النعمة أي المسحة أي قوة الروح القدس
للشفاء.
(7) النعمة تمنح للروح وتظهر على الجسد :- كلمة نعمة في اليوناني
تعني
Charis
والتي يأتي منها كلمة Charisma والتي تعني
مسحة.
فكانت النعمة تزيد (المسحة)
على جسد بولس لتشفيه. فكانوا يضربوه ولكنهم يأتون إليه في نفس اليوم أو في
اليوم الثاني ويجدون جراحة إلتأمت.
في يوم ضرب حتى الموت وصلى
إليه التلاميذ وقام من الموت وقام ووعظ في نفس اليوم لم يأخذ فترة نقاهة
وشفاء من هذا الضرب المبرح لماذا ؟ لأن المسحة التي فيه كانت تشفيه.
(8) سؤال يستحق الإدراك:-
1- حيث أن الشفاء الجسدى من اهم أركان الإنجيل كيف أن بولس تمتع بكامل
أركان الإنجيل وهو ما يزال مريض ؟ أليس الشفاء جزء من الإنجيل؟ إن كنت
غير مقتنع بأن الشفاء ليس جزء من الإنجيل فهذا سببه عدم دراستك للكلمة.
ولكن من ضمن معاني كلمة خلاص
Soteria
في
اليوناني : شفاء , تحرير , إزدهار , حماية وثبات وإستقرار ومتانة.
2- إفترض معى أن بولس كان مريض والقيح من عينيه.هل منظر لبولس هذا يعطى
لأهل أفسس إيمان لتجرى معجزات وآيات وسطهم حتى
"و
كان الله يصنع على يدي بولس قوات غير المعتادة, حتى كان يؤتى عن جسده
بمناديل او مآزر الى المرضى فتزول عنهم الامراض و تخرج الارواح الشريرة
منهم "أع
19
وعندما يستخدموا مناديل مست جسد بولس وهو مريض إذا ستكون مناديل ملوثة !
(9) هل المريض يفتخر فى المرض ؟ إذا لماذا إفتخر بولس ؟ :- يقول
بولس أفتخر بسبب المسحة (النعمة) لأنها تظهر في العلن على جسدي .
لاحظ :
بولس من البداية كان يدافع عن رسوليته لأنه جاء من قبله رسل كذبة يقولون
لأهل كورونثوس لقد أضطهدنا مثل بولس بل وأكثر ولقد رأينا رؤى وإعلانات من
الرب....
فرد بولس على أهل كورونثوس وقال إنني أضطهدت هكذا وسرد ذلك....
ثم قال ومن جهة الرؤى والإعلانات فلقد صعدت للسماء الثالثة.... ولكنني
أختار أن لا أفتخر بذلك لأنكم لم تروه معي لئلا تعتقدون أنني أبالغ, لذلك
سأفتخر بما رأيتموه وهو الإضطهادات . وأكمل كلامه عن الإضطهادات.
بولس لم يكن مجنونا ليقول : " لهذا السبب افتخر أيضا فى أمراضي. فعينى يفيض منها القيح
..." هذا لا يفعله من يعلم بأن شوكة بولس أنها مرض.
فان كان بولس هكذا يفتخر فى كونه مريض إذا لماذا لا يفتخر كل مريض
بمرضه بدلا أن يسعى جاهداً بكل قدرته ليتخص منه ؟ فان كانت الشوكة مجد
لماذا تذهب للأطباء لتتعالج؟ لماذا تلجأ للمستشفى لتجرى عمليات جراحيه ؟
الإفتخار جاء بسبب ظهور شيء وهو مفعول
المسحة على جسده فكان كلما ضرب أكثر كانت المسحة تستعيد صحته ثانيا. هذا
ممكن لك لو كنت تعاني ما عناه بولس.
(8) لماذا شوكة بولس ؟
الكتاب يذكر أن ما حدث لبولس أنه "انه
اختطف الى الفردوس و سمع كلمات لا ينطق بها و لا يسوغ لانسان ان يتكلم
بها, من جهة هذا افتخر و لكن من جهة نفسي لا افتخر الا بضعفاتي "
(2كو4:12-5) بولس أعطى شوكة فى جسده لئلا يرتفع بفرط الإعلانات والآن هل
أنت صعدت إلى السماء الثالثة أم لديك فرط من الإعلانات حتى تصاب بشوكة فى
الجسد ؟
(11)
تجربتي التي في جسدي ... قلعتم عيونكم ... أكتبها إليكم بأحرف كبرى :-
(13)بَلْ تَعْرِفُونَ أَنَّنِي فِي ضعف الْجَسَدِ بَشَّرْتُكُمْ
أَوَّلَ الأَمْرِ (14)وَمَعَ أَنَّ الضعف الذِي فِي جَسَدِي كَانَْ
تَجْرِبَةً لَكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَمْ تَحْتَقِرُونِي وَلَمْ تَنْفُرُوا
مِنِّي بِسَبَبِه، بَلْ قَبِلْتُمُونِي كَأَنِّي مَلاَكٌ مِنْ عِنْدِ
اللهِ، أَوْ كَأَنِّي الْمَسِيحُ يَسُوعُ (15)فَأَيْنَ غِبْطَتُكُمْ
تِلْكَ؟ فَإِنِّي أَشْهَدُ لَكُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ سَتَقْلَعُونَ
عُيُونَكُمْ وَتُقَدِّمُونَهَا لِي، لَوْ كَانَ ذَلِكَ مُمْكِناً
معظم
علماء الكتاب يذكروا أن هذا حدث بعدما رجم فى لسترة. فلقد واجه إضطهاد
بإفتراء في منطقة غلاطية وهذه المنطقة تحتوي على عدة مدن منها لسترة
و إنطاكية .... إدرس الخريطة التي في كتابك المقدس لتعرف ما أعنيه.
فلقد كانت الرسالة تقرأ على كل الكنائس في منطقة غلاطية.
وبعد دراستك للخريطة هيا لنبحث في الكتاب فسنجد أن بولس ذكر الإضطهادات
التي واجهها في هذه البلدان وهي مذكورة في : أعمال 13 : 50 ,
أعمال 16 : 6 , أعمال 18 : 23 , و 2 تيمو 3 : 11
-اين الاسم الإلهى "يهوا رفا" أى الرب الشافى ؟
-اين عهد الله مع شعبه بالشفاء فى خر 15 ؟
-اين مواعيد وتعاليم الله عن الشفاء فى العهد القديم ؟
-اين قصص الشفاء بأكملها فى العهد القديم
؟
-اين خدمة وتعاليم ومسحة يسوع أثناء خدمته على الأرض
؟
-اين مواهب الشفاء التى أعطيت للكنيسة فى 1كو12 ؟
-أين الوصية المفوضه للكنيسة بدهان المريض بزيت
(اي المسحة) للشفاء (يع5) ؟
-اين حقيقة أن يسوع حمل أثامنا وأمراضنا فى الجلجثة.؟
-اين تاريخ ألوف الالوف ممن شفوا من وقت الرسل إلى يومنا هذا.؟
*من العجيب جدا أن يتركوا وينحوا جانبا كل هذه البراهين ليتمسكوا بشوكة
بولس التى لا تعلق أبدا بالمرض ؟؟؟؟؟؟