![]()
|
|
هذه أثار أدم الأول فَكَمْ بِالأَحْرَى يَمْلِكُ فِي الْحَيَاةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ الْوَاحِدِ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ الْمَجَّانِيَّةَ. إذا عبارة "بر الله": تعنى طبيعة الله نفسها أي القدرة على فعل الصواب وهذا ما أخذناه من الله وصرنا عليه بعد الميلاد الثاني بسبب ما فعله يسوع رغم أن لا يد لنا فيها كما فعل آدم خطية قد أثرت على ما يليه من بشر هكذا فعل آدم الأخير أي يسوع طاعة واحدة ليجعل كل الذي بعده (الذين سيولدون من الله) أبرار.
"بر الله" وليس "بار في الله" 2 كورونثوس 5 : (21)فَإِنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيئَةً، جَعَلَهُ اللهُ خَطِيئَةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ. لاحظ لم يقل صرنا أبرار في الله, بل يقول بر الله ذاته. أي أنت مصدر للبر أخذت الطبيعة في روحك. كثيرا ما تجد المؤمنون يقتبسون الآيات ولا يفهمونها ولأنهم لا يصدقونها يبدأون في تخفيف معناها حتى لا يواجهونها. هناك فرق من أن هذا الطعام "خالي من الدسم" وبين كلمة "منزوع الدسم" خالي من الدسم أي أنه من الأساس ليس فيه دسم أما منزوع الدسم تعني أنه كان به دسم ولكن تم إنتزاعه.
هكذا أنت ولدت لتكون بر الله ولست خاطيء وتم تصليحك. أي لم ينزع الله منك الخطيئة (كما يقول البعض قام بتنظيفك) ووضع روحه فيك بل قد تم ميلادك من الله وموت الروح التي كانت تخطيء. الذي كان خاطيء فيك قد مات وأنت الآن شخص آخر. غلاطية 2 : 19 قَدْ مُتُّ عَنِ الشَّرِيعَةِ، لِكَيْ أَحْيَا لِلهِ (20)مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، وَفِيمَا بَعْدُ لاَ أَحْيَا أَنَا بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. أَمَّا الْحَيَاةُ الَّتِي أَحْيَاهَا الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهَا بِالإِيمَانِ فِي ابنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَبَذَلَ نَفْسَهُ عَنِّي
مع المسيح صلبت هذا عن الإنسان العتيق. وصلبت معناها مات. تماما كما تعني بأن يسوع صلب أي مات. فما أحياه الآن هو حياة الله لأنه صار شخص آخر غير الذي مات. فهنا يعني الإنسان الجديد. فهو يعيش في داخل جسده الذي في كل الأحوال كما هو. الميلاد الثاني ليس بداية جديدة كم يعرفه البعض خطأ ويقولون : أن ما بداخلك كما هو لم يتغير فقط بدأ من جديد لا وألف لا. قبول المسيح هو خلق من جديد و ليس بداية جديد فقط, بل الإنسان الذي قبل المسيح يموت عندما يقبل المسيح ويأتي إنسان غيره مولود من الله. عندما تقبل يسوع لن تشعر بهذا في جسدك لأنه يحدث في روحك. وجسدك يبقى كما هو إذا كان رفيعا سيبقى كما هو رفيعا. ولن يغمى عليك ولكن في روحك يتم الآتي : يأخذ الله الطبيعة القديمة (الإنسان العتيق) لأنه صلب مع يسوع. ويولدك منه شخصيا. فهذا شخص آخر و ستجد ذهنك متذكرا أشياء قبل وبعد قبولك المسيح ولكن هذا فقط ذهنك ولكن روحك الجديدة المولودة من الله لم تعيش إلا هذه اللحظة وليس لها ماضي. كلمة "بار في الله" دائما يقصد بها من يستخدمونها (في بطن معناها) أنك في حد ذاتك سيء وخاطيء لكن تم غفران خطاياك في المسيح. وهذا خطأ . يمكن قبول هذا في حالة واحدة فقط : لو كان المعني بها الخاطيء بعد موت يسوع و قبل القيامة (أي قبل الخليقة الجديدة). لأنه الإنسان هنا خاطيء تم تبرئته صار بريء كما شرحت سابقا, ولكن لم يتوقف الفداء عند موت يسوع حيث دفع ثمن خطاياك ومت مع المسيح بل ما حدث بعدها هو القيامة التي تم خلق هذا الإنسان الجديد إبن الله وهو أعلى من كل ممكلة الظلمة وليس فيه شر أو ظلام. مخلوق جديد غير قابل للفشل أو المرض أو الخطأ. قد يسلك كإنسان عادي. ولكن لو نمى ما في داخله من مجد وروعة وعظمة سيظهر روعته. أفضل من أفضل أنبياء العهد القديم لا تتعجب فقد قال يسوع هذا بكل وضوح. فكونك مولود من الله فأنت أفضل من أفضل أنبياء العهد القديم. فهو لم يكن مولود من الله ولم يسكن فيه الروح القدس. نعرف هذا عندما قال الرب يسوع عن يوحنا المعمدان هذا التقرير في متى 11 : 7 - 11 (7)وَمَا إِنِ انْصَرَفَ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا، حَتَّى أَخَذَ يَسُوعُ يَتَحَدَّثُ إِلَى الْجُمُوعِ عَنْ يُوحَنَّا: «مَاذَا خَرَجْتُمْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ لِتَرَوْا؟....... (9)إِذَنْ، مَاذَا خَرَجْتُمْ لِتَرَوْا؟ أَنَبِيّاً؟ نَعَمْ، أَقُولُ لَكُمْ، وَأَعْظَمَ مِنْ نَبِيٍّ. (10)فَهَذَا هُوَ الَّذِي كُتِبَ عَنْهُ: هَا إِنِّي مُرْسِلٌ قُدَّامَكَ رَسُولِي الَّذِي يُمَهِّدُ لَكَ طَرِيقَكَ (11)الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ بَيْنَ مَنْ وَلَدَتْهُمْ النِّسَاءُ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ. وَلَكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ هذا يوحنا المعمدان وهو نفسه الذي قال يوما الآتي في متى 3 : 11 أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِالْمَاءِ لأَجْلِ التَّوْبَةِ، وَلكِنَّ الآتِيَ بَعْدِي هُوَ أَقْدَرُ مِنِّي، وَأَنَا لاَ أَسْتَحِقُّ أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ. وهذا النبي قال عنه يسوع أنه أفضل من كل أنبياء العهد القديم مثل موسى وإيليا وداود ....بل وقال أنه أعظم من نبي وقال شيء أضخم وهو أنه من بين كل من ولدوا على الأرض من النساء هو أعظم منهم جميعا. وهذا لأن مهمته كانت أعظم وهو فعلا الوحيد الذي إمتلأ بالروح القدس من بطن أمه. ولكن في ذات الوقت قال يسوع جملة في نهاية الحديث عن يوحنا المعمدان ليوجه نظر الناس على الخليقة الجديدة وكيف أنها أعظم من أعظم إنسان. متى 11 : 7 - 11 ....(11)الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ بَيْنَ مَنْ وَلَدَتْهُمْ النِّسَاءُ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ. وَلَكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ أي أقل واحد وواحدة في ملكوت الله الذي هو ملكوت الأبرار سيكون أعظم من يوحنا المعمدان.!!!! أي نستطيع أن نقول أن المولود من الله أعم من أعظم إنسان وأعظم نبي. هللويا أنت جنس مختار وكهنوت ملوكي وأمة مقدسة وشعب خاص مختلف عن باقي الشعوب.
إبن وإبنة الله 1بط 1 : 1 : 23 "فَأَنْتُمْ قَدْ وُلِدْتُمْ وِلاَدَةً ثَانِيَةً لاَ مِنْ زَرْعٍ بَشَرِيٍّ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى: بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ" لاحظ في الآية السابقة تأتى كلمة "زرع بشرى" وتعنى في اللغة اليونانية سبيرم " SPERM" أي حيوان منوي أي إننا ماخوذين من طبيعة وصفات الله نفسه. وفي نفس الآية يقول أن هذا الـ سبيرم هو كلمة الله.وجائت نفس الكلمة في اليوناني أيضا في 1 يوحنا 3 : (9)فَكُلُّ مَوْلُودٍ مِنَ اللهِ، لاَ يُمَارِسُ الْخَطِيئَةَ، لأَنَّ زرع اللهِ صَارَْ ثَابِتَاً فِيهِ. بَلْ إِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمَارِسَ الْخَطِيئَةَ، لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ. زرع الله في هذه الآية تأتي بنفس الكلمة في اليوناني سبيرم Sperm .فالميلاد الثاني الذي قد خففه الناس ليس بداية جديدة بل هو ميلاد حرفي يحدث في روح الإنسان. فيموت الروح القديم ويولد من الله حرفيا فيصير لديه نفس طبيعة الله وجيناته. 2 بطرس 1 : 4 وَتَشْتَرِكُوا فِي الطَّبِيعَةِ الإِلَهِيَّةِ لا يمكن أن يدرك مؤمن هذا الكلام وينضج فيه ويستمر في الخطيئة والعبودية . هل تعلم أنك لا يمكن أن تستعبد للخطيئة لا يمكن أن تفشل لا يمكن أن لا تسطيع كل شيء ... فأنت تستطيع كل شيء وقادر على كل شيء أنت صحة فقط ونجاح فقط وأنت حر فقط. هذا أنت. لتصيح هللويا . شكرا لما فعله يسوع معنا. يوحنا 1 : (12)أَمَّا الَّذِينَ قَبِلُوهُ، أَيِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاسْمِهِ، فَقَدْ مَنَحَهُمُ الْحَقَّ فِي أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ (13)وَهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ رَغْبَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ رَغْبَةِ بَشَرٍ، بَلْ مِنَ اللهِ. مجدا للرب. مولود من الله.
إنسان لا يخطيء أبدا !!!!!!!!!!!!!!!! 1 يوحنا 2 : 10 فَالَّذِي يُحِبُّ إِخْوَتَهُ، هُوَ الَّذِي يَحْيَا فِي النُّورِ فِعْلاً وَلاَ شَيْءَ يُسْقِطُهُ
1 يوحنا 3 : 9 فَكُلُّ مَوْلُودٍ مِنَ اللهِ، لاَ ْيُخَطِيء، ، لأَنَّ زرع اللهِ صَارَْ ثَابِتَاً فِيهِ. بَلْ إِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمَارِسَ الْخَطِيئَةَ، لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ. (ترجمة أخرى تقول : كُلُّ مَنْ هُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ لاَ يَفْعَلُ خَطِيَّةً، لأَنَّ زَرْعَهُ يَثْبُتُ فِيهِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ.(
2 بطرس 3 : 10 فَأَحْرَى بِكُمْ إِذَنْ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنْ تَجْتَهِدُوا لِتُثْبِتُوا عَمَلِيّاً أَنَّ اللهَ قَدْ دَعَاكُمْ وَاخْتَارَكُمْ حَقّاً. فَإِنَّكُمْ، إِنْ فَعَلْتُمْ هَذَا، لَنْ تَسْقُطُوا أَبَداً دائما يقف أمام هذه الآيات الخدام وعلماء الكتاب عاجزين عن فهمها أو إستيعابها ويبدأون بوضع تفاسير أخرى لما تقوله هذه الآيات الصريحة. والمشكلة في عدم فهم هذه الآيات في عدم معرفة التعريف الصحيح الكتابي للخطيئة , لذلك سأعرف الخطيئة ثم أشرح هذه الآيات التي لا تحتاج شرح لأنها صريحة. والناس تصدم لأنها تواجه واقع مختلف عن ما تقوله هذه الآيات فهم ينظرون لحياتهم و يجدون أنهم يخطئون ولكن الآيات تقول عكس ذلك. هيا لنعرف ما يقوله الكتاب ونواجه هذه الآيات. إن تعريف الخطيئة يختلف بين العهد القديم والجديد. وهذا لأن في العهد القديم كان الناموس موجودا وهو كان ليس لنا نحن الأمم أما في العهد الجديد لم يعد الناموس موجودا. ولكن كلمة الخطيئة في اليوناني هي: الحياد عن الهدف, عدم إصابة الهدف المطلوب.
و هي
طبيعة وليست أفعال. أي ينتجها الشخص عمدا وليس سهوا. أي يريد بمليء إرادته. تعريف الخطيئة بالنسبة للعهد القديم : هي عدم إتمام الناموس الذي كان هدفا يجب تتميمه. رومية 7 : 7 إِذَنْ، مَاذَا نَقُولُ؟ هَلِ الشَّرِيعَةُ خَطِيئَةٌ؟ حَاشَا! وَلكِنِّي مَا عَرَفْتُ الْخَطِيئَةَ إِلاَّ بِالشَّرِيعَةِ. فَمَا كُنْتُ لأَعْرِفَ الشَّهْوَةَ لَوْلاَ قَولُ الشَّرِيعَةِ: «لاَ تَشْتَهِ!»
ولكن في العهد الجديد التعريف يختلف لأن الناموس تم إنتهاء العمل به على يد يسوع: تعريف الخطيئة بالنسبة للعهد الجديد : هي عدم السلوك بطبيعتك التي صارت تنتج صواب فقط, وهذا هو عدم السلوك بالمحبة والإيمان. أو الإيمان الذي يعمل بالمحبة غلاطية 5 : 6 لنرى من الكتاب في العهد الجديد تعريف الخطيئة. ستجد أن النظرة إختلفت عن كسر الناموس.
يعقوب 4 : 17 فَمَنْ يَعْرِفْ أَنْ يَعْمَلَ الصَّوَابَ، وَلاَ يَعْمَلُهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْسَبُ لَهُ خَطِيئَةً. رومية 8 : 23 وَأَمَّا مَنْ يَشُكُّ، فَإِذَا أَكَلَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ، لأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ عَنْ إِيمَانٍ. وَكُلُّ مَا لاَ يَصْدُرُ عَنِ الإِيمَانِ، فَهُوَ خَطِيئَةٌ. يوحنا 13 : 34 وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً، كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا، تُحِبُّونَ بَعْضُكُمْ يوحنا 8 : 44 إِنَّكُمْ أَوْلاَدُ أَبِيكُمْ إِبْلِيسَ، وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَعْمَلُوا شَهَوَاتِ أَبِيكُمْ. إذا الخطيئة في العهد الجديد مرتبطة بطبيعة من ولدت منه روحيا. فأنت مولود من الله فشهوات أبيك ستريد أن تعمل. أي طبيعة أبيك ستعمل. الطبيعة ليست هي الأفعال في العهد الجديد صارت الخليقة الجديدة في داخله الناموس كطبيعة ليست دخيله عليه كما كان في العهد القديم بل صارت هي نفسه. فهو لا يحاول أن يعيشها بل هي طبيعته. حزقيال 36 : 27 (26)وَأَهَبُكُمْ قَلْباً جَدِيداً، وَأَضَعُ فِي دَاخِلِكُمْ رُوحاً جَدِيدَةً، وَأَنْتَزِعُ مِنْ لَحْمِكُمْ قَلْبَ الْحَجَرِ وَأُعْطِيكُمْ عِوَضاً عَنْهُ قَلْبَ لَحْمٍ (27)وَأَضَعُ رُوحِي فِي دَاخِلِكُمْ فَأَجْعَلُكُمْ تُمَارِسُونَ فَرَائِضِي وَتُطِيعُونَ أَحْكَامِي عَامِلِينَ بِهَا بهذا عندما يأخذ المؤمن طبيعة الله يصنع المؤمن الفرائض من نفسه وليس من الخارج ولكن لأنها صارت طبيعته فهو ينتج بر. فهي بالنسبة له ليست فرائض بل طبيعة. كان في العهد القديم يريد أن يفعل شيء دخيل عليه. في داخله خطيئة وفي الخارج الوصية. ولكن في العهد الجديد صارت الطبيعة الداخلية بر. فهو يفعله ليس كفريضة بل كطبيعة. كان المؤمن سجين مديونا ومحكوم عليه بالإعدام بسبب خطاياه وتعديه للناموس. وجاء يسوع وأخذ العقاب بدلا منه, فصار حرا طليقا من يد إبليس الذي وجد فرصة لتعديه الناموس فأسره, لم يكتفى بهذا بل أماته الله مع يسوع, وخلق شخص آخر في داخله الشريعة كطبيعته. أي صار القاضي ذاته. من السجن والإعدام إلى منصب قاضي. صارت طبيعته.
ستفهم معنى هذا من الآية التي جاءت في يوحنا 8 : 44 إِنَّكُمْ أَوْلاَدُ أَبِيكُمْ إِبْلِيسَ، وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَعْمَلُوا شَهَوَاتِ أَبِيكُمْ. قال يسوع هذا عندما كانوا سيرجمونه فلو سألنا أحد الأشخاص الذين كانوا سيرجمون يسوع وقلنا له : "هل تريد أن تقتل يسوع بكل قلبك ؟ سيرد : نعم! أريد بكل قلبي. ثم نسأله : هل هناك صراع في داخلك بأن تضربه أو لا تضربه؟ أي هل يوجد تردد في داخلك بأن لا تضربه أم تريد ضربه بكل قلبك وعزمك؟ سيرد: لا. لا يوجد صراع , أريد أن أضربه بكل قلبي"
هل تعلم لماذا كانوا يريدون رجم يسوع بكل قلبهم؟ يسوع قال لنا الأمر الخفي الداخلي, وهو أن هذه طبيعة روحهم التي أخذوها من الذي ولدوا منه. فيوجد إنتاج في أرواحهم للخطيئة. هكذا العكس صحيح. من ولد من الله سيجد أن شهوات أبيه يريد أن يعمل بكل عزمه وبكل إرادته. وبدون تردد.
هل تجد صعوبة في السير على قدميك؟ هل تريد أن تسير على أطرافك الأربع أي قدميك ويديك؟ أم تريد أن تسير على قدميك فقط؟ هذا لأن في جسدك شفرة جينية وطبيعة في تكوينك تعطيك الرغبة في السير على قدميك فقط. وبكل سلاسه وبدون أي صراع. لأن هذه طبيعتك. إذا البر (الفعل والقول الصحيح) هو طبيعة و الخطيئة أيضا طبيعة وليست أفعال.
إذا كان الوضع هكذا إذا فلماذا المؤمنون يخطئون؟ ولعلك تسأل لماذا تجد مؤمنون يريدون أن يفعلوا الخطيئة بإرادتهم؟
أين المشكلة؟ المشكلة ببساطة تكمن في عدم معرفة المؤمنين بهويتهم الحقيقية. لم يسمعوا أخبارا سارة تقول أنهم بر الله. بل على العكس سمعوا لسنين عديدة أنهم خطاة وهذا ما كانوا ينظرون إليه, والنتيجة أنهم تغيروا إليه. ولكن هل هم مؤمنون؟ نعم هم مؤمنون. وما يثبت لك أنهم مؤمنون حقيقيون؟ لأنهم سلكوا بالإيمان في قبولهم المسيح في يوم من الأيام. ولم يجدوا من يعطيهم طعام صحيح غير مغشوش. المشكلة تم حلها. في العهد القديم كانت المشكلة في روح الإنسان الذي نسميه نحن بالنسبة إلينا العتيق. يقول بولس متكلما عن نفسه وقتما كان يعيش تحت الناموس أي عندما لم يكن قد قبل المسيح. أن المشكلة ليست في الناموس. المشكلة في روح الإنسان التي تنتج الخطيئة. رومية 7 : 11 فَإِنَّ الْخَطِيئَةَ (أي طبيعتي الساكنة في أي روحي)، إِذِ اسْتَغَلَّتِ الْوَصِيَّةَ، خَدَعَتْنِي وَقَتَلَتْنِي بِهَا (12)فَالشَّرِيعَةُ إِذَنْ مُقَدَّسَةٌ، وَالْوَصِيَّةُ مُقَدَّسَةٌ وَعَادِلَةٌ وَصَالِحَةٌ أي أن الوصية ليست المشكلة بل طبيعتي.
الإنسان هو كائن روحي يمتلك نفس ويسكن في جسد. ولكن من أي منهم تنتج الخطيئة في الخاطيء ؟ أمن روح الإنسان أم من النفس أم من الجسد؟ يرد الرب يسوع ويقول من روح الإنسان تخرج وتنبع الخطيئة, وليس من نفسه وليس من جسده. مرقس 7 : 21 فَإِنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَنْبُعُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ، الْفِسْقُ، السَّرِقَةُ، الْقَتْلُ (22)الزِّنَى، الطَّمَعُ، الْخُبْثُ، الْخِدَاعُ، الْعَهَارَةُ، الْعَيْنُ الشِّرِّيرَةُ، التَّجْدِيفُ، الْكِبْرِيَاءُ، الْحَمَاقَة (23)هَذِهِ الأُمُورُ الشِّرِّيرَةُ كُلُّهَا تَنْبُعُ مِنْ دَاخِلِ الإِنْسَانِ (أي طبيعتهم وبإرادتهم هذه ليست بتدخل من إبليس بل بإرادتهم يريدون أن يفعلون مشيئة و رغبات والدهم) قلب الإنسان في الكتاب المقدس تعني روح الإنسان. إذا من روح الإنسان المولود من إبليس أي الذي لم يولد من الله من روحه يخرج الشر. في روح الإنسان الغير مولودة منبع الشر أما النفس فهي تتلقى معلومات من الحواس الخمسة و الشر المحيط وتغذي الروح والجسد يخرج الأفعال للعلن. ولكن الجسد (أي الحواس الخمسة) لا ينتج شر في حد ذاته. والنفس أيضا لا تنتج شر في حد ذاتها, إذا إذا لنغير هذا الإنسان يجب تغير روحه.
ولكن المؤمن في العهد الجديد قد مات الإنسان العتيق ولم يعد موجودا والكل صار جديدا. أي لا يوجد حتى أثر للإنسان العتيق. في داخل كل مؤمن ومؤمنة روعة. ولكنه لا يعرف هذا إلا إذا رأها في الكلمة. وهذا دور المعلم في الكنيسة.
البر طبيعة وليس أفعال ولكنه ينتج أفعال. لماذا البار قد يخطئ؟؟ 1 يوحنا 2 : 1 يَا أَوْلاَدِي الصِّغَارَ، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هَذِهِ الأُمُورَ لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَلكِنْ، إِنْ أَخْطَأَ أَحَدُكُمْ، فَلَنَا عِنْدَ الآبِ شَفِيعٌ هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ.
لاحظ يقول وإن أخطأ أي أن الطبيعي أنه لا يخطيء. وإن حدث هذا فهناك حل. لذلك قد يخطيء البار رغم أنه بر, لأنه لم ينمي ما بداخله. وستأتي مرحلة فيها ينضج إلى أن تنعدم الخطيئة من حياته. لأنه نضج. هذا ما يقوله الكتاب. لأساعدك في فهم هذا الحق إليك هذا المثل: الطفل المولود حديثا يحتوي في داخل كل خلية في جسده على شفرة جينية وطبيعة توجه كل خلية و عضو على طريقة عمله. مثلا للقدمين لتسير والفم يتكلم. القدرة على فعل هذا في داخله لكنها ساكنة وتحتاج إلى تغذية فتنمو وتبدأ بالعمل. سؤالي : هل ترى الطفل يسير على قدميه أو يتكلم فور خروجه من بطن أمه ؟ بالطبع لا. ... لماذا؟ هل لأن ليس فيه القدرة لذلك؟ بالطبع يوجد فيه القدرة للسير والكلام. ولكنه لم ينضجها بعد وستأخذ وقت لتنضج. بعد شهور من الغذاء السليم المتكامل الصحي ستجده بدأ يحبو على يديه وقدميه ويسقط كثيرا على الأرض ويقوم ليسير ثانية ثم يسقط مرارا وتكرارا. هل في داخل هذا الطفل قوة لتسقطه أو طبيعة لتسقطه ؟ بالطبع ليس في داخله قوة للسقوط بل لأنه ينضج ويتعلم التوازن وتفادي أي عراقيل في طريقه. بعد سنين صار الطفل في سن أكبر ويمكنه أن يسير دون أن يسقط أبدا. الكبار الناضجين نادرا ما يسقطون. لو سألت رجل ناضج عن تاريخ أخر مرة سقط فيها أثناء سيره. بلا شك فالإجابة ستكون تواريخ بعيدة بالشهور أو السنين أحيانا. هذا لأن في داخل كل إنسان قوة للوقوف والسير دون أي مشكلة.
هكذا لو تعلم كل مؤمن ومؤمنة كلمة الله بطريقة صحيحة منذ أن قبل المسيح دون أي تعاليم غير سليمة, سينضجون ويصيرون على حقيقتهم بعد فترة من الغذاء والتدريب, وتجدهم نادرا ما يسقطون. هل لا يخطئون . نعم ليس فيهم قوة في داخلهم تجعلهم يسقطون. ولكنه إن سقط مؤمن ناضج فهذا لأنه لم يأخذ حذره من العرقلة التي تقف في طريقه أثناء سيره ولكن ليس هذا معناه أن في داخله طبيعة السقوط. ولو توخى حذره فكان بكل تأكيد لن يسقط أبدا. إذا الحل هو أن يعرف ويرى المؤمن من هو في الحقيقة و يسلك من هذا المنطلق في نور هذه المعرفة. ويتدرب وينضج ليصير كما يريده الرب له.
أنت صرت إبن الله أي ما يحدث مع الله يحدث معك, فردود أفعالك تجاه الأمور ليست كالبشر العادي فأنت تستطيع كل شيء فيلبي 4 : 13 أنت لا تهزمك ظروف الحياة ولا تؤثر عليك أنت مستقر وليس فيك أي قلق أنت في تكوينك النصرة والنجاح والقوة والصحة والغنى. هذا الله الذي نعرفه وصرنا أولاده وإخوة ليسوع. فلو كنت مستعبدا لخطيئة فهذا سببه إقتناعك الخطأ بأن الأفكار التي تأتيك هي منك في حين أنها من خارجك ولا تنتجها روحك. ولأنك مقتنع أنك تحتاج إلى حرية. ولأنك مقتنع بأنك لن تستطيع الخروج من هذه الخطيئة. ولأنك مقتنع بأن في داخلك طبيعتان. وهذا كله ليس صحيح أنت صرت في مملكة الله وليس لإبليس شيء فيك ولا في صحتك ولا في أموالك ولا في سلامتك ولا في عمرك. أنت في داخلك حياة الله وقوة الله وطبيعة واحدة هي طبيعة الله. تذكر دائما أن الإنسان العتيق قد مات مع يسوع وليس موجود فبداخلك قوة للقيام وليس قوة للسقوط. رومية 6 : 6 فقط تأمل بما يكفي في حقيقتك و أسلك كما أنت قم وأنفض هذه القيود التي وهمت بأنها أقوى منك.
المعرفة تسبق السلوك
يوما زار أحد العلماء غابة ليقوم بإجراء بعض الأبحاث. وأثناء تجوله وجد مجموعة من الفراخ و تعجب لأنه وجد في وسطهم نسر كبير. فبعد دراسة إكتشف العالم أن هذا النسر لا يطير مثل باقي النسور بل تطبع بطباع الدجاج أي لا يطير إلا لمسافة سنتيمترات. فتعجب وبدأ يدرك أن هذا النسر قد نمى في وسط هذا الدجاج منذ طفولته, وتوهم بأنه دجاجة وسلك سلوكهم وتعلم طباعهم وحد قدراته في التحليق عاليا إلى قدرات الدجاج, فبدأ العالم يسلك ليس بالعيان (أي تجاهل أن النسر لا يطير) وإختار أن يطبق المعرفة العلمية التي يعرفها عن النسور مدركا أن النسر في داخله لازالت القدرة على التحليق عاليا مثل جنسه ولم تضمحل مع السنين بل تحتاج لتنمية. فأخذ النسر في أعلى الجبل وبدأ يلقيه عاليا ثم يمسكه ثم يلقيه ويمسكه العالم حتى لا يرتطم بالأرض. ظل يفعل هكذا مرارا وتكرارا لأيام محاولا أن يخرج الطبيعة الحقيقية من داخل هذا النسر. وتدريجي بدأ النسر يفرد جناحيه لكي ينقذ نفسه من السقوط و بدأ يتعلم الطيران إلى أنه صار يحلق كأي نسر في ذات سنه. هذا ما أعنيه في هذا المثل لو أدرك المؤمنون من هم أي أنهم بر الله سيسلكون في هذا البر ويسلكون بالأفعال بالصحيحة. لأنها طبيعتهم.
ما يحدث هو عكس ذلك, تأتي الفكرة لفعل شيء صحيح ولأن المؤمن لا يعرف من هو, يبدأ بإنكار أن هذه الفكرة تنبع منه . لأنه مخدوع بسبب الأفكار الشريرة التي تأتي على ذهنه, وهو لا يعلم أن هذه الأفكار دخيلة عليه وليست منتجة من روحه. فيسقط في الدينونة على أفكار يبثها إبليس في فكره والمؤمن لا يميز أنها لا تنبع من روحه بل تأتيه من الخارج. فيسقط فيها فعلا ويرفض البر الذي ينتج بالفعل من داخله لأنه معتقد أنه خاطيء في داخله. تذكر جيدا: كون الفكرة تأتيك في ذهنك ليس معناه أنك أنت من أنتجتها. بل هي دخيلة من إبليس. يسوع نفسه تألم مجربا. ولكنه لم يفعل خطيئة . إذا عرض الفكرة أو التخيل ليس معناه أنك أنتجت هذه الفكرة أو تريدها. بل هي من الخارج ولو تأملت فيها وإنخدعت أنها نابعة منك ستجد أنك زرعت أفكار خطأ في روحك التي صارت خصبة وكلما تفكر أكثر في الخطيئة كلما تجد رغبتك تزداد في القيام بها. فمن الأول لا تنخدع عندما تأتيك الفكرة. فهي ليست منك. حتى ولو تأتيك بإلحاح. أنظر للكلمة للمرآة وستعرف أنك لا يمكن أن تنتج هذه الأفكار الآن. فإدراكك للبر سيجعلك تعرف أن هذه الأفكار الشريرة لا يمكن أن تنبع من الروعة التي بداخلك.
الجسد ليس مؤرقاً وضع المؤمنون صورة عن الجسد أنه مشكلة. في حين أنه قابل للتدريب لأن الجذر قد مات. أي روح الإنسان قبل الميلاد الثاني. هذا يشبه مدينة صغيرة بها مصنع للخمور. مما أدى إلى جعل كل السكان بها سكارى ومدمنين. كان المصنع يمدهم بالخمور. فقمنا بتدمير المصنع, وبنينا في مكانه مصحة ومصنع للمواد الغذائية الصحية. لكن السكان لازالوا مدمنين. فبدانا بعلاجهم وتم تخلص الجميع من الإدمان وصاروا أصحاء وغير مدمنين.
هكذا الجسد كان مدمنا لما كان يخرجه روح الإنسان من خطيئة. ولكن الآن تم نسف روح الإنسان وبناء مصنع للبر. فعلى الجسد (السكان) بالتعود على المصنع الجديد. ولا يوجد فيهم طبيعة للخمور في حد ذاتهم. لا ينتج جسدهم أي خمر فقد كانوا يأخذونه من المصنع الذي تم هدمه. وبالعكس صار المصنع للمواد الغذائية الصحية. ومصحة في نفس الوقت.
رومية 6 : 6 الجسد غير نشط للخطيئة التي تأتيه من الخارج. (6)فَنَحْنُ نَعْلَمُ هَذَا: أَنَّ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ فِينَا قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِكَيْ يُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيئَةِ فَلاَ نَبْقَى عَبِيداً لِلْخَطِيئَةِ فِيمَا بَعْدُ.
حتى لا تفعلون ما تريدون غلاطية 5 : 16 إِنَّمَا أَقُولُ: اسْلُكُوا فِي الرُّوحِ. وَعِنْدَئِذٍ لاَ تُتَمِّمُونَ شَهْوَةَ الْجَسَدِ أَبَداً (17)فَإِنَّ الْجَسَدَ يَشْتَهِي بِعَكْسِ الرُّوحِ، وَالرُّوحُ بِعَكْسِ الْجَسَدِ؛ وَهَذَانِ يُقَاوِمُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ حَتَّى إِنَّكُمْ لاَ تَفْعَلُونَ مَا تَرْغَبُونَ فِيهِ أي يوجد شيء رائع في داخلك ولكنك لو سلكت بالحواس لن تستطيع إخراج هذه الروعة من داخلك.
وللأسف
في الترجمة العربية المعتادة تقول العكس : حتى تفعلون ما لا تريدون ولكن
الحقيقة الترجمة الأدق حتى لا تفعلون ما تريدون. أي الروعة في داخلك والبر
في داخلك ويريد أن يخرج. هنا يتكلم عن روح الإنسان وليس الروح القدس لأنه لو كان يقصد الروح القدس في الآية فلو أكملت قراءة ستجد أن الروح سينهزم في عدد 17 فإما مقصر في دوره أو ضعيف أمام الجسد أو لا يتكلم عن الروح القدس من أساسه وهو ستكلم عن الروح الإنسان. فبالتأكيد هذا ليس الروح القدس فهذا روح الإنسان هو المقصود في الآية.
وأيضا لم يأتي قط في الكتاب المقدس أن الروح القدس يحارب الجسد أبدا. غير أن كلمة روح في اليوناني والتي تأتي نيوما Pneuma لا تحدد إن كان روح الإنسان أو الروح القدس فيحددها النص. فهنا يتكلم عن روح الإنسان.لأن الرب يسوع نفسه تكلم ثمر روح الإنسان تخرج من روحه في يوحنا 15 وقال أن الذي ينتج الثمر ليس جذع الشجرة بل الغصن وقال أننا نحن الأغصان. نعم قال أيضا أن الغصن لا يستطيع أن يأتي بثمر من ذاته بل بسبب وجوده وثباته في الجذع الذي يرمز ليسوع نفسه. ولكن لا تنسى أن الغصن هو المخرج للثمار وليس الجذع.
كون أن الغصن هو الذي يأتي بالثمر فهذا يعني أنه يفعل هذا وله دور فيه. ولو فهم المؤمنون ذلك لسلكوا بالمحبة عن عمد. وإختاروا أن يسلكوا هكذا عالمين أن هذا دورهم. ولكن بسبب أن الكثيرون يعتقدون أن ثمر الروح هو الروح القدس جعل هؤلاء ينتظرون المحبة أن تندفع منهم في المواقف وينتظرون وينتظرن ثم لا يجدون المحبة قفزت من داخلهم فيبدأون بالسلوك بعدم المحبة. ولكن ما يفيدنا في هذا الشاهد أن الأمر في يدنا ووضع فينا قوة للمحبة وللفرح وللسلام طول أناة والإيمان والأمانة و اللطف والصلاح والوداعة (أي الإتضاع) والتعفف (أي ضبط النفس) . هذا أنت هذه حقيقتم وجيناتك ويمكنك أن تخرجها في أي وقت.
هذه الطريقة هي الوحيدة التي ستدرب بها جسدك, فلو سلكت بروحك الجديدة (بأن تمرنها على السلوك بالمحبة والإيمان) بعد إكتشافك ما بها وتغذيتها بكلمة الله والألسنة والسلوك بها, ستجد أن صلب الحواس الخمسة سهل و فرغم أن الحواس الخمسة (الجسد) المدربة على سلوك القديم ولكن ليس فيها طبيعة في حد ذاتها. أي يمكنك أن تدرب الجسد على الإنسان الجديد فالنتيجة مضمونة بأنه سيسلك ويتدرب عليه.
أكرر لا توجد طبيعة في جسد الإنسان, الكتاب يقول أن الجسد هو مثل الآلة. الملعقة هي آلة تأخذ بها الطعام الداخل فمك. هل يوما ستجد أن الملعقة قفزت ودخلت في فمك دون أن تفعل ذلك أنت لها؟؟؟ بالطبع لا. هكذا الجسد ليس له طبيعة في ذاته أي لا ينتج خطيئة ولا ينتج بر ولكنه يسلك كما تدربه. فهي مسألة وقت ويتدرب على الإنسان الجديد. فقط أسلك بالجديد كما تقول الآية في غلاطية 5 : 16 عندما تسلك بروحك ستجد أن الطبيعة الجديدة تمرنت.
الإنسان الجديد ليس له تاريخ فهو ولد عندما قبلت المسيح وهو غير الشخص الذي تم فداءه (الخاطيء) فهو شخص غيره تماما. لذا فأنت شخص آخر مولود من الله.
كانت الطبيعة القديمة الخاطئة في أرواحنا ولكن عندما ولدنا ثانية نزعت هذه الطبيعة وأخذنا البر لان البر هو طبيعة الله والمولود من الله يكون له نفس صفات الله وطبيعته. إذا عندما نعرف الخطية بالنسبة للمولود ثانيا هي: عدم السلوك بالطبيعة الجديدة التي صار عليها. طبيعتنا الجديدة التي أخذناها من الله بعد الولادة الجديدة التي لا تخطئ. بذلك عندما نفعل أي شئ خطا نجد أنفسنا غير فرحين لان شئ حدث منا بخلاف الطبيعة التي صرنا عليها. ولكن علاج ذلك هو: الاعتراف بالخطا ولا ندين أنفسنا. فمجرد الاعتراف بأني أخطأت أمام الله مرة واحدة فقط هذا كافي جدا واقصد بمرة واحدة فقط أن لا تكون في استمرارية في الاعتراف بنفس الخطا أمام الله وتشعر نفسك بأنك هنا والله نائم في السماء وأنت محتاج أن توقظه لانه اخذ غفوة طويلة جدا. فالدينونة هي روح شيطاني يجعلنا نشعر دائما إننا غير مستحقين الوقوف أمام الله. في حين نحن صرنا أبرار ولا شئ من الدينونة على الذين هم في المسيح يسوع رومية 8 : 1 "فَالآنَ إِذاً لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيَّةُ دَيْنُونَةٍ بَعْدُ." بغض النظر عن فعلك للخطية أم لا. إبليس لا يريدنا نتقدم في حياة الإيمان ولا يريد أن يتركنا ننمو ولا يريد أن ندرك إننا أبرار. لأننا لو أدركنا إننا أبرار اختلفت الموازين أمام أعيننا. يجب أن نعرف من نحن في المسيح بتجديد أذهاننا حسب ما تقوله الكلمة عنا إننا أبرار. إذا جددنا أذهاننا وبرمجناها إننا أبرار وان لا دينونة علينا في هذه الحالة سنفكر في أنفسنا إننا لا يمكن أن نخطئ بل نسلك بطبيعتنا البارة التي لا تخطئ. ناظرين إلى أنفسنا بمجد كما في مرآة لا حجاب عليها نتجلى من مجد إلى مجد لنشابه الصورة عينها وذلك بفعل الرب الروح 2 كو 3 : 18 هذا ليس محاولة أن تصير شئ بل أنت صرت شئ ولما تكتشف أنت مّن تبدا تسير على الحقيقة التي اكتشفتها انك صرت فيها ولا تحاول أن تصيرها. لنعرف ما هي الجينات التي أخذناها وأصبحت فينا عندما قبلنا المسيح واليك
سوف ندرك إننا أبرار عندما لا نفكر إننا نفعل الخطا لأننا سندرك طبيعتنا التي تصنع الصواب دائما لأنها طبيعة الله الذي لا يعرف الخطا. لا تنظر إلى نفسك من الخارج بل انظر إلى روحك من الداخل التي ولدت ولادة جديدة وأخذت طبيعة جديدة طبيعة البر "طبيعة الله". 1بط 1 : 1 : 23 "فَأَنْتُمْ قَدْ وُلِدْتُمْ وِلاَدَةً ثَانِيَةً لاَ مِنْ زَرْعٍ بَشَرِيٍّ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى: بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ" هناك كثيرون خدعوا, بسبب انهم فعلوا خطية بعد أن نالوا الخلاص أن في داخلهم خطية وان في داخلهم ما يسمى بالإنسان العتيق بالإضافة إلى الجديد. ويرتكزون في ذلك إلى رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية "7" ليثبتوا أن في داخلهم الإنسان العتيق مازال ولكن هذا الأمر غير كتابي. دعني أقول لك في رو 6 : 6 "فَنَحْنُ نَعْلَمُ هَذَا: أَنَّ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ فِينَا قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِكَيْ يُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيئَةِ فَلاَ نَبْقَى عَبِيداً لِلْخَطِيئَةِ فِيمَا بَعْدُ" الإنسان العتيق مات أي القدرة على إنتاج الخطية بداخل الإنسان فُقدت وتدمرت وتلاشت تماما, بالميلاد الثاني صارت طبيعة الله بداخل الإنسان فكيف تكون طبيعة الله موجودة وطبيعة إبليس موجودة في نفس الشخص في آن واحد؟ هل يعقل ذلك كتابيا؟ فهناك بعض الأشخاص الذي أتحدث معهم عن هذا ويقولوا لي نحن نفرق بين الموت والصلب فمادام ذكر في الآية أن الإنسان العتيق صلب ولم يذكر انه مات فهذا دليل على انه موجود وعندما كنت اسمع ذلك كنت اضحك على هذه العقليات الغير إنسانية وكيف أن الفكر البشرى يحاول أن يتهم الله أن ابنه عمله ناقص أو انه لم يكمل دوره كاملا. ولكن هل رأيت شخصا يصلب ولا يموت؟ ولو رأيت ذلك يجب أن تقرا رو 6 : 11 , 12 "فَكَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضاً، احْسِبُوا أَنْفُسَكُمْ أَمْوَاتاً بِالنِّسْبَةِ لِلْخَطِيئَةِ وَأَحْيَاءً لِلهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. (12)إِذَنْ، لاَ تَمْلِكَنَّ الْخَطِيئَةُ فِي جَسَدِكُمُ الْمَائِتِ فَتَنْقَادُوا لَهَا فِي شَهَوَاتِهِ" رو 6 : 14 "فَلَنْ يَكُونَ لِلْخَطِيئَةِ سِيَادَةٌ عَلَيْكُمْ، إِذْ لَسْتُمْ خَاضِعِينَ لِلشَّرِيعَةِ بَلْ لِلنِّعْمَةِ". النعمة: هي القدرة على إحداث تغيير. الله لا يقول شئ للإنسان يصعب علي الإنسان تحقيقه.
أشياء حملها المسيح على الصليب أولا: المسيح صار لعنه لاجلنا: لنتبارك نحن بكل بركات إبراهيم غلا 3 : 13 "إِنَّ الْمَسِيحَ حَرَّرَنَا بِالْفِدَاءِ مِنْ لَعْنَةِ الشَّرِيعَةِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً عِوَضاً عَنَّا، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»" ثانيا: المسيح صار مرضا لاجلنا: لكي يعطينا الشفاء الجسد اش 53 : 5 "إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ مَجْرُوحاً مِنْ أَجْلِ آثَامِنَا وَمَسْحُوقاً مِنْ أَجْلِ مَعَاصِينَا، حَلَّ بِهِ تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا، وَبِجِرَاحِهِ بَرِئْنَا". ثاثا: المسيح افتقر (على الصليب) لكي نصير أغنياء بفقره 2 كو 8 : 9 "فَأَنْتُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ: فَمِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ، وَهُوَ الْغَنِيُّ لِكَيْ تَغْتَنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ.". رابعا: المسيح صار خطية لاجلنا: ليبررنا أمام الله 2 كو 5 : 21 "فَإِنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيئَةً، جَعَلَهُ اللهُ خَطِيئَةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.".
لقد عالج الرب يسوع هذا كله لكي تعيش حياة رائعة على الارض. أنت جنس مختار ومعين وأعلى نوع من المخلوقات والبشر العادي لأنك مولود من الله فأرفض أن تسير حياتك كإنسان عادي بل أخرج ما في داخلك من قوة وصحة وغنى وبر.
أما عن رومية "7" التي ثار حولها الجدال فهي لا تخص المؤمن على جميع الوجوه حيث في رو 8: 1 كلمة الله تُعلمنا "فَالآنَ إِذاً لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيَّةُ دَيْنُونَةٍ بَعْدُ" فما ذكر في رومية "7" فهو سرد لحياة الرسول بولس قبل الإيمان فهو إصحاح قاطع بين "6" و "8" والدليل على ذلك لو انه تم مجاهله هذا الإصحاح وقراءة الرسالة كاملة بدونه سوف تكون الرسالة بمعنى ومضمون مفهوم جدا ولا يوجد بها تغيير وان لو تم تطبيق هذا الإصحاح على المؤمنين في العهد الجديد سنجد انه يتنافى مع الإصحاح "6" و "8" من ذات الرسالة. وهذا في مقالة مستقلة إضغط هنا لتقرأها. ولكن عندما يدركون أن في داخلهم طبيعة جديدة وجينات الله ويسلكون بجينات الله سيتغيرون إلى تلك الصورة عينها كما ذكر بولس في 2 كو 3 : 18 من مجد إلى مجد كما من الرب الروح. لا تنظر إلى أخطائك بل انظر إلى هويتك. فالابن الضال نظر إلى نفسه وادان نفسه وقال لنفسه ارجع وأقول لأبى إنني اخطات اجعلني كأحد أجراؤك ولكن رد فعل أبوه كان غير منتظر تماما, فهو لم ينظر إلى ضعفاته بل نظر إلي بنوته له. أدرك انك حدقة عين الرب, لا تقول أنا خاطئ أو أنا حقير أو أنا لاشيء, لا تزحف على بطنك بسبب أخطاؤك أنت لست دودة حقيرة بل أنت ابن الله العلي. خاتمة العدو أي إبليس- يريد أن يخفى علينا هذه الحقيقة إننا أبرار وذلك لنشعر بالدينونة دائما ونقف عند الصليب من اليوم الذي فيه نقبل الرب يسوع مخلص شخصي لحياتنا ونتوجه ملك علينا إلى نهاية الحياة على الأرض ولكن الله يريدك أن ترحل من منطقة الصليب وتدخل إلى يوم الخمسين وتمتلئ من الروح القدس وتكون من ضمن الكنيسة المنتعشة التي تسير بفكر كتابي صحيح متمتعة بالبركات المعدة لها في المسيح والتي يُكتب عنها نقاوم إبليس فيهرب منا وليس العكس واكرر هذا وليس العكس. لن يجادلك إبليس بل سيهرب حرفيا.
اف 6 : 14 "فَاصْمُدُوا إِذَنْ بَعْدَ أَنْ تَتَّخِذُوا الْحَقَّ حِزَاماً لأَوْسَاطِكُمْ، وَالْبِرَّ دِرْعاً لِصُدُورِكُمْ". اتخذوا البر درع لصدوركم فدرع البر, قبول الله لنا. علينا أن نحمى أنفسنا كل يوم بدرع البر ولكي تحمى نفسك من إبليس استمر بالقول الآتي: أنا مقبول أمام الله العلي, أنا بار, والله راضى عنى.... الله لا يتذكر ضعفاتنا والله لا ينظر إلى نقائصنا ولكن يرانا بارين وكاملين في الرب يسوع. بل وأنت صرت في مكانة أعلى من الخطيئة وغفرانها بل أنت صرت بر الله ذاته أي منتج للبر. لا ترجع وتفكر بطريقة خطأ عن نفسك. هذا أنت صدق ذلك.
عب 5 : 12 "كَانَ يَجِبُ أَنْ تَكُونُوا الآنَ قَادِرِينَ عَلَى تَعْلِيمِ الآخَرِينَ، بَعْدَمَا مَضَى زَمَانٌ طَوِيلٌ عَلَى اهْتِدَائِكُمْ. وَلَكِنَّكُمْ مَازِلْتُمْ بِحَاجَةٍ إِلَى مَنْ يُعَلِّمُكُمْ حَتَّى الْمَبَادِيءَ الأَسَاسِيَّةَ لإِعْلانَاتِ اللهِ. هَا قَدْ عُدْتُمْ مِنْ جَدِيدٍ تَحْتَاجُونَ إِلَى اللَّبَنِ! فَأَنْتُمْ غَيْرُ قَادِرِينَ عَلَى هَضْمِ الطَّعَامِ الْقَوِيِّ" هنا يتعجب كاتب الرسالة من الأشخاص الواقفون عن البحث بما لهم في المسيح وتعليم غيرهم عنه. كان يجب ألا يكونوا في هذه الحالة. فحالة الإنسان هي "لأَنَّنَا فيه نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ، أَوْ كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ: نَحْنُ أَيْضاً ذُرِّيَّتُهُ" اع 17 : 28 هذا ما أحيا فيه أنا وأنت ونتحرك ونوجد فيه "الله ذاته". غلا 3 : 11 "أَمَّا أَنَّ أَحَداً لاَ يَتَبَرَّرُ عِنْدَ اللهِ بِفَضْلِ الشَّرِيعَةِ، فَذَلِكَ وَاضِحٌ، لأَنَّ «مَنْ تَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا»". وغلا 3 : 14 "لِكَيْ تَصِلَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ إِلَى الأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، فَنَنَالَ عَنْ طَرِيقِ الإِيمَانِ الرُّوحَ الْمَوْعُودَ". كلمة " الرُّوحَ الْمَوْعُودَ" لا تعنى كما يفسرها البعض أن البركة التي تعطى لنا فقط هي إعطائنا روح الله ويبقى معنا في هذه الحياة هذا خاطئ جدا ولكن تعنى هذه العبارة أن البركات التي تعطى من الروح القدس (أي أن الروح القدس الأداة التي تأخذ بها البركة). عمل ابن الله على الصليب ليس للفداء فقط ولكن لكي تصل البركة التي كان متمتعا بها إبراهيم إلى الأمم أي إلينا نحن وهذه البركات الموضحة في تثنية 28 وخروج 23 هي جميعها بركات أرضية في جسدك , مادياتك, نفسك, روحك, خبزك , صحتك, طول العمر,......الخ. والآن أشير إلى طبيعتك مستبدلا كلمة "صديق" بكلمة "بار" ولكمات أخرى كما جائت في العبري أي النص الأصلي في الترجمات الأصلية: ام 11 : 23 "بُغْيَةُ (مقصد ونوايا) الصِّدِّيقِينَ (البار) الْخَيْرُ فَقَطْ (أي أمور جيدة فقط)، أَمَّا تَوَقُّعَاتُ الشِّرِّيرِ فَهِيَ فِي الْغَضَبِ". ام 12 : 5 "مَقَاصِدُ (تأتي في العبري أفكار و طرق) الصِّدِّيقِ (البار) شَرِيفَةٌ (تأتي في العبري يمكن الوثوق فيها فهي سديدة وسليمة)، وَتَدَابِيرُ الشِّرِّيرِ غَادِرَةٌ". البار دائما يرغب أمورا صحيحة. "أفكار وأغراض" البار دائما يعتمد عليها.
دعني أريك ماذا يقول في سفر الأمثال 28 – 1 "يَهْرُبُ الشِّرِّيرُ مَعَ أَنَّ لاَ مُطَارِدَ لَهُ، أَمَّا الصِّدِّيقُونَ (الأبرار) فَشَجَاعَتُهُمْ كَشَجَاعَةِ الشِّبْلِ" أن الصديق في العهد القديم هو البار في العهد الجديد يقول عنه انه جرئ وشجاع مثل الأسد الصغير. أي انه لا يخاف مهما كان الموقف أمامه.
أف 1 : 3 " تَبَارَكَ اللهُ ، أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي الأَمَاكِنِ السَّمَاوِيَّةِ". نشكر الله جدا لان كل بركة روحية موجودة في الأماكن السماوية أنا أبارك بها هنا على الأرض. السماء لا يوجد بها مرض ولا فقر ولا اضطراب ...الخ فهذا هو الذي يباركنا به الله .
و أقول لك كلمة أخيرة وهى صلاة الرسول بولس إلى آهل افسس والإصحاح الأول (17)حَتَّى يَهَبَكُمْ إِلَهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ حِكْمَةٍ وَإِلْهَامٍ: لِتَعْرِفُوهُ مَعْرِفَةً كَامِلَة (18)إِذْ تَسْتَنِيرُ بَصَائِرُ قُلُوبِكُمْ، فَتَعْلَمُوا مَا فِي دَعْوَتِهِ لَكُمْ مِنْ رَجَاءٍ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ (19)وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ الْمُعْلَنَةُ لَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، بِحَسَبِ عَمَلِ اقْتِدَارِ قُوَّتِه (20)الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، بِإِقَامَتِهِ لَهُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ. وَقَدْ أَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي الأَمَاكِنِ السَّمَاوِيَّةِ (21)أَرْفَعَ جِدّاً مِنْ كُلِّ رِئَاسَةٍ وَسُلْطَةٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَمِنْ كُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى، لاَ فِي هَذَا الْعَالَمِ وَحَسْبُ، بَلْ فِي ذَلِكَ الآتِي أَيْضاً (22)وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ رَأْساً لِلْكَنِيسَة (23)الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ وَكَمَالُهُ، هُوَ الَّذِي يُكَمِّلُ الْكُلَّ فِي الكُلِّ. صلى هذه الصلاة محولا فيها الضمير على نفسك فمثلا قل هذا : "حتى يهبني, لاعرفه, بصيرة قلبي,...." والى آخر الآيات السابقة حتى تكتشف مالك في المسيح وتأخذه وتعيش به. لا تنسى المرآة - أي كلمة الله- التي تصف صورتك الحقيقية.
للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org
|
|
|