للبحث
عن كلمة
اضغط هنا
بحث
العودة لقائمة المقالات
الرئيسية Back to the List
أنـت بـــر الـلـه
شواهد كتابية :
1- ( 2 كو 5 : 17 ) : " إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة ،
الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً "
2- ( 2 كو 5 : 21 ) : " لأنه جعل الذي لم يعرف خطية ( يسوع المسيح ) خطية
لأجلنا لنصير نحن ( بر الله ) فيه ( في المسيح ) "
3- ( رو 3 : 21 – 24 ) : " وأما الآن فقد ظهر بر الله ( تبرير الله للخاطئ
) بدون الناموس ، مشهوداً له من الناموس والأنبياء . بر الله بالإيمان
بيسوع المسيح إلى كل وعلى كل الذين يؤمنون .......... متبررين مجاناً
بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح "
[ معنى البر ] في اليوناني ( اللغة الأصلية للعهد الجديد ) تعني :-
◄ أن معنى البر أكثر قوة من كلمة غفران فهي أكثر من مجرد غفران للخطايا
لأنها تعني :
1- الوضع السليم أمام الله 2- القبول التام أمام الله
3- في علاقة طيبة مع الله لا يشوبها شائبة
◄ أشياء حملها المسيح بدلاً عنا ( على الصليب ) :
1- المسيح صار خطية لأجلنا :
ليبررنا أمام الله
لم يفعل المسيح الخطية فصار كذلك ولكن الذي لم يعرف خطية جُعل خطية لأجلنا
لنصير نحن بر الله في المسيح .
2- المسيح صار لعنة لأجلنا : لنتبارك نحن
بكل بركات أبراهيم
( غلا 3 : 13 ) المسيح افتدانا من
لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب " ملعون كل من عُلق على خشبة "
، لتصير بركة إبراهيم
( تث 28 : 1 – 14 ) و ( غلا 3 : 16 ) للأمم في المسيح يسوع ، لننال
بالايمان موعد الروح
( الوعد بالروح ) .
لقد حمل المسيح اللعنة المكتوبة في الناموس من فقر ومرض وجوع وموت روحي على
الصليب ، اللعنة التي وُضعت على من لا ينفذ وصايا الناموس ويعمل بها ومن ثم
تأتي علينا البركات روحية ( أف 1 : 3 ) ومادياً بركة إبراهيم كما نفهم من
رسالة غلاطية ( غلا 3 : 13 ) نحن الذين نؤمن بمن حمل عنا اللعنة .
3- المسيح صار مرضاً : لكي يعطينا الشفاء ( اش 53 : 4 – 5 ) " الذي بجلدته
شفينا "
لاحظ ان الشفاء هنا يقصد به الشفاء الجسدي ( الذي بحبره شفينا ) أي الذي
بجروحه شفينا – وليس شفاء الروح فالله لا يشفي روح الخاطئ الميتة ولكنه
يعطي روح " جديداً " . إنه يغيرها إلى قلب جديد . فلا تنظيف لقلب الخاطئ
الذي لم يقبل المسيح بل ولادتها مرة أخرى ( إنسان جديد روحي )
يتضح لنا أيضا عندما يقتبس البشير متى ( مت 8 : 16 ، 17 ) ولما صار المساء
قدموا إليه مجانين ( المقيدين تحت سلطة أرواح شريرة ) كثيرين ، فأخرج
الأرواح بكلمة ، وجميع المرضى شفاهم لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل "
هو أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا "
يتضح لنا أن الوحي يقصد به شفاء جسدي بحسب نبوة اشعياء ( اش 53 : 4 ، 5 )
الذي بجلدته شفيتم .
(+) كما أن الترجمة اليونانية للكلمة العبرية ( حزن ) ( اش 53 : 4 ) تترجم
إلى مرض
sickness
. فنقرأ هذا الشاهد كالآتي :
" لكن أحزاننا ( أمراضنا ) حملها ، وأوجاعنا تحملها "
( عدد 9 ) أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن ( بالمرض )
(+) كما يقتبس القديس بطرس من نفس نبوة اشعياء ويتكلم عن ما حمله المسيح من
خطية ومرض على خشبة صليب الجلجثة فيقول :-
- ( 1 بط 2 : 24 ) الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة ، لكي نموت
عن الخطايا فنحيا للبر . الذي بجلدته ( بحبره – بجروحه ) شفينا .
4- المسيح أفتقر ( على الصليب ) : لكي نصير
نحن
أغنياء بفقره
( 2 كو 8 : 9 )
فإنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح ، أنه من أجلكم أفتقر ( على الصليب )
وهو غني ، لكي تستغنوا انتم بفقره .......( أي يكون لنا نجاح روحاً ونفساً وجسداً )
لاحظ أن الاصحاح الثامن والتاسع يتحدثا عن التقدمات والعطايا المادية التي
يحرض القديس بولس أن يزرع المؤمنين إياها .
ولا نحرض من ذلك على الطمع وحب المال . ولكن ندعو للثقة في من يسدد
احتياجاتنا ويستخدم عطايانا لمجده .
5- صار يسوع مرفوضاً ( على الصليب ) : لكي يجعلنا مقبولين .
( أف 1 : 4 ) كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم ، لنكون قديسين وبلا لوم
قدامه في المحبة . لقد تألم يسوع من رفض الشعب الذي صنع في وسطه الخير ومن
رؤساء الكهنة كما تخلى عنه تلاميذه . وحتى الذي تبعه لدار الولاية أنكره
حتى الصليب لكي نتمتع نحن بالقبول المطلق أمام قداسة الله وعدله ومحبته
المطلقة .
|
البر في العهد الجديد |
البر في العهد القديم |
|
1- عطية من الله ( رومية 5 : 17 )
لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد ، فبالأولى كثيراً
الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر ، فسيملكون في الحياة بالواحد يسوع
المسيح ( يعيشوا في الحياة كملوك بيسوع ) |
البر في العهد القديم أمر يختلقه الإنسان ويصنعه . البر بحسب الأعمال .
يذكر عن نوح أنه كان بار وأيضا أيوب .لماذا؟ لأن أعمالهما كانت صالحة
أمام الله . |
|
2- الله هو الذي يبرر في ظل النعمة
- من سيشتكي على مختاري الله . الله هو الذي يبرر .
- من هو الذي يدين ؟ المسيح هو الذي مات ؟! أي يعني هل هو المسيح الذي
برر يرجع ويدين مرة أخرى بالطبع لا . |
- الإنسان يبرر نفسه أمام الله في ظل الناموس
لاحظ : أن سر نجاح يسوع الذي عاش في ظل العهد القديم على الأرض في
حياته ومعجزاته هو إيمانه الدائم بالقبول أمام الآب . يسوع الذي لم
يعمل خطية ولم يكن في فمه غش ولم يكن فيه خطية / عند قبر لعازر قال
أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي وأنا علمت انك في كل
شيء
تسمع
لي ( يو 11 : 41 ) |
|
4- بالإيمان بعمل الله
( البار بالأيمان يحيا ) أي من تبرر بالإيمان . فبهذا الإيمان يحيا (
غلا 2 : 11 )
- تبرير الله بالأيمان نبوة . أما الكتاب سابقا فبشر إبراهيم بها في
شكل " أن فيك تتبارك جميع الأمم "
( غلا 2 : 8 ) والكتاب إذ سبق فرأى ان الله بالأيمان يبرر الأمم ، سبق
فبشر إبراهيم أن :
" فيك تتبارك جميع الأمم "
( غلا 2 : 16 ) إذ تعلم أن الإنسان لا يتبرر بأعمال بل بالأيمان
بالمسيح .
( 1 كو 6 : 11 ) قد تقدستم ، قد تبررتم
( تحررتم من الخطية ) قد اغتسلتم
get free from sin |
بالإيمان
- بعمل الإنسان
- ولكن الناموس ليس من الإيمان بل " الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها " (
غلا 2 : 12 )
- مثال 1) إبراهيم عندما قدم ابنه اسحق على المذبح ( يع 2 : 21 )
2) راحاب الزانية تبررت بالعمال إذ قبلت الرسل وأخرجتهم في طريق آخر
(يع 2 : 23) |
|
البر |
القداسة |
|
1- البر هو حالة |
هو سلوك ( فعل ) |
|
2- دور الله فيّ بالأيمان بعمله |
دوري أنا تجاه الله |
|
3- مقامي في المسيح |
مسئوليتي تجاه الله |
|
4- أنا بار |
لذلك أنا أسلك |
|
5- عندما أدرك لحالة البر التي لي في المسيح يقودني ذلك إلى القداسة |
كوني في حالة سليمة أما الله لا ينفي أنني لابد أن أسلك بالقداسة . |
|
6- القبول أمام الله
- في علاقة طيبة مع الله
- بلا عيب في نظر الله |
- هو حالة البر في صورة عملية
- السلوك بالبر – التخصيص والإفراز |
مثال / يوضح أن إدراك حالتي كبار أمام الله تساعدني وتشجعني
لأحيا حياة
القداسة
:
- لقد ترقى موظف حكومي إلى درجة مدير وهو لا يعلم ذلك ، فعندما قُدم إليه
أوراق رسمية للإمضاء عليها رفض ذلك لأنه في نظره ليس هو المسئول أي ليس هو
المدير ، وعندما أكتشف أنه المدير قدم إليه الأوراق مرة أخرى وقام بالإمضاء
عليها .
هكذا حالة البر التي لنا في المسيح تكون لنا السند الذي يدعمنا لحياة
القداسة . فإدراكنا أننا مقبولين في نظر الله مهما كان واقعنا لكننا نؤمن
بحقيقة ما فعله المسيح الذي رش السماء بدمه بحيث لا يوجد مكان في نظر ألآب
إلا ويعلن القبول المطلق لنا ومقامنا السامي بفضل دم الحمل الذي حمل كل
خطايانا التي لم يُكفر عنها وحسب بل ومحاها بالتمام هذا يؤهلنا بالتأكيد
ويشجعنا أن نسلك ليس كأبرار بل أبرار بالفعل أسماً وسلوكاً .
امتيازات البار – امتيازات من يؤمن ببر المسيح الذي له
1- ( رو 1 : 17 ) البار بالإيمان يحيا
أي ( من تبرر بالأيمان . فبهذا الأيمان يحيا )
الإنسان العتيق لا يوجد فيه إيمان بالمرة ( غير قادر على إنتاج الأيمان )
ولكن بعدما نخلق خليقة جديدة بالأيمان بدم المسيح الذي يطهرنا تصبح أرواحنا
( الخليقة الجديدة ) مصممة لكي تؤمن ، أي يصبح لنا روح الإيمان . وتحيا
بالأيمان ونستطيع تغذية هذا الإيمان باللهج بكلمة الله ليتحقق ما سعى
المسيح لأجله وما يريده لنا . فمن تبرر بهذا الأيمان سيحيا ويعيش الأيمان (
حبة خردل) الذي نستخدمه لانتقال الجبال وممارسة السلطان الذي منح إلينا من
قبل يسوع الذي دُفع إليه كل سلطان .
2- ( 1 بط 3 : 12 ) عين الرب على الأبرار وأذنيه إلى طلباتهم .
من يحيا بالبر مدرك لحالة البر يتمتع بحضور الرب ومعونته وعونه . عين الرب
عليه بل ينتظر الرب صلاته لكي ينفذها ( أذن الرب إلى طلباتهم )
3- ( يع 5 : 15 ) طلبة البار تقتدر كثيراً في فعلها
(
Amplfied
ترجمة ) : الطلبة ( القلبية المستمرة ) من شخص بار تنتج قوة ديناميكية في
عملها هائلة متاحة .
مثال / إيليا صلى صلاة ألا تمطر المطر فلم تمطر ثلاث سنين ونصف .
هكذا نستطيع نحن أن نصلي من أجل المرضى بلا شعور بالخجل أمام الله أو مشاعر
الذنب وعدم الغفران أو بضمير مشوه متشكك سائلا هل سيجيب الرب لشخص مثلي .
ذلك إذا أدركنا لمن نحن في المسيح وما مدى ثقة الأب بعمل الابن وكيف وفى
لنا كل المطالب مقدسا إيانا ووهبنا عطية البر والقبول .
( صلاة ) : يا رب اعطنا روح الحكمة والإلهام في معرفتك مستنيرة عيون
أرواحنا لندرك ما هو رجاء دعوتك وما هو غنى مجد ميراثك الموجود فينا
القديسين وما هي عظمة قدرتك الفائقة نحونا كمؤمنين حسب عمل شدة قوتك .
( لاحظ ) : أنك لابد أن تؤمن بحالة البر هذه بعد أن تبررت بالإيمان وذلك من
خلال سماع ما يقوله الله في كلمته عند هذا الأمر وإعلان ذلك بواسطة لسانك .
فالإيمان بسماع الكلمة والكلمة أي الخبر بكلمة الله .
◄ أيضا : طلبة البار ( الذي هو أنا أمام الله ) تقتدر كثيراً في فعلها :
( لاحظ ) : إن هذا ليس كبرياء ولكنه إعلان الحق . فكم من المرات التي
أنتهزها أبليس لكي يسلب حقنا وتشكيكنا وتشويه صورة الله من جهتنا وهذا
لكي يشل ألسنتنا من أن تنطق بكلمات الحرية التي تهزمه وتنقض أعماله أعمال
الظلمة .
( صلاة ) : يا رب أعطنا أن نرى ذواتنا في شخص المسيح وندرك ما لنا في شخصه
. يا رب نحن لا نريد أن نحيا في أقل ما صنعه المسيح لأجلنا . آمين .
4- بركات على رأس الصديق ( البار )
( أم 13 : 22 ) الصالح يورث بني البنين ، وثروة الخاطئ تُذخر للصديق (
البار ) .
( مز 112 : 3 ) رغد وغنى في بيته ( الرجل المتقي ( البار ) الرب )
ثروة وغنى في بيته ( ترجمة
k . j
)
رخاء في بيته ( ترجمة
Amp
)
الله لا يمنع خيراً عن السالكين بالكمال .
كنت فتى والآن شخت ولم صديقا ( بار ) تُخلي عنه ولا ذرية تلتمس خبزاً
تستطيع أن تعلن هذه الاعترافات بفمك :
- أنا بار ومقبول أمام الله . - أنا مغفور لي الخطايا
انا بلا لوم أمام الله ونفسي .
- الله يسمع صلاتي لأنني بار أمامه .
- أنا الله لا يتخلى عني ولا يمنع عني خيرا في حياتي بل يملأ حياتي
بالبركات.
◄ لاحظ :
أ) عندما يذكر في الكتاب كلمة ( بر ) يعني الحالة أي ( القبول
أمام الله ).
لكن استخدمت مرة واحدة تعني . في ( 1 يو 3 : 7 ) من يفعل ( البر ) : يسلك
بالقداسة فهو بار كما أن ذاك بار .
ب) إدراكي للبر يقودني إلى :
- عبادة صحيحة بلا لوم - فرح دائم
- خدمة مباركة - صلاة أكثر فاعلية
جـ)
|
مشاعري غير المضبوطة + الناموس |
النعمة + كلمة الله |
|
الشعور بالعجز والفشل والتقصير |
تعلن بري أمام الله وقبولي |
|
ما يرفضه الناموس ◄ |
تقبله النعمة |
Back to the List العودة لقائمة المقالات
الرئيسية
للاتصال بنا أو لأية تساؤلات أو أراء
نرحب بكتابتكم في صفحة أتـصـل بـنـا أو
على البريد الالكتروني (يمكنكم الكتابة باللغة
العربية أو باللغة الإنجليزية) : contactus@lifechangingtruth.org

كافة الحقوق محفوظة © 2006
بواسطة الحق المغير للحياة.Copyright
© 2006
Life Changing Truth
All rights reserved