نعم
أو لا أو إنتظر (خطأ)
الله دائما يقول
نعم لما تطلبه و هذا لا يعرفه كل المؤمنون.
وبسبب إيمانهم "بأنه قد يقول لا", جعلهم لا يأخذون حقهم.
2 كو 1 : 20 فَمَهْمَا كَانَتْ وُعُودُ اللهِ،
فَإِنَّ فِيهِ النَّعَمُ Yes لَهَا كُلِّهَا،
قد تقول لي
وماذا إذا طلبت شيء سيؤذيني هل سيقول نعم ؟
عندما تنضج إلى مستوى أن تعرف من أنت في المسيح مثل حد ذات هذه المعرفة لن
ترغب شيء مثل الخطيئة لأنك ذبت في الرب وستطلب ما تريده فعلا كرجل.
في حد ذات أن
نخرج رخصة قيادة لشخص في سن 18 هو نفس السن في حد ذاته سن مسؤلية. أي في حد
ذات إدراكك بأن ما تريده ستأخذه سيكون متزامن مع النضوج وهو في حد ذاته
نضوج.
لم يأتي في
الكتاب أن الله قال لأحد إنتظر. لم يأتي في الكتاب أن الله قال لأحد لا
!!!!
قد تظن أنك درست
الكلمة في هذا الشأن ولكنك لم تدرسه قم بدراسة هذا جيدا وستكتشفه بنفسك.
الإجابة موجودة
في الكتاب قبل ان تصلي. إقرأ الكلمة وستجد كل وعد فيها من حقك.
السبب وراء هذا
التعليم الخطأ بهذه الإستجابات في كنائسنا هو أن الخدام لا يرون ثمر
لصلوالتهم فيخافون أ يعلمون بذلك لئلا ينتقدون في ذات الشيء.
وأيضا السبب الأخر هو التعليم بأن الشفاء ليس لكل شخص أو تسديد
الإحتياجات ليس لكل شخص إن لم تكن قد جائت كوعد في كلمة الله لك
شخصيا فهو ليس لك.... هذا كله خطأ.
وسيحاسب في السماء كل من علم بذلك لأنه جعل ليس نفسه فقط بل والآخرين لا
يأخذون ما لهم بل يعيشون حياة تعيسة منهزمة في حين أنه كان يحق لهم حياة
أفضل من ذلك. فهم يتألمون بلا داعي. إقرأ الموضوع ريما ولوجوس لتفهم أن
كل الوعود هي لنا كأولاد وبنات الله. ولا تحتاج أن تخرج لك في قراءتك
اليومية بل يمكنك أن تذهب إليها فورا وتؤمن بها. فهي لك. رغم أنها حقك
ولكنك لم تأخذها لأنك لم تعرف ذلك أو لم تمارس إيمانك في نيلها.
كثيرون يستندون
على هذه الآية التي في 1 يوحنا 5 : 14 التي دائما تفهم خطأ ويقولون
"حسب مشيئته" :
1 يوحنا 5 : 14
نَحْنُ نَثِقُ بِاللهِ ثِقَةً عَظِيمَةً تُؤَكِّدُ
لَنَا أَنَّهُ يَسْمَعُ لَنَا الطَّلِبَاتِ الَّتِي نَرْفَعُهَا إِلَيْهِ،
إِنْ كَانَتْ مُنْسَجِمَةً مَعَ إِرَادَتِهِ (15)وَمَادُمْنَا وَاثِقِينَ
بِأَنَّهُ يَسْمَعُ لَنَا، مَهْمَا كَانَتْ طَلِبَاتُنَا، فَلَنَا
الثِّقَةُ بِأَنَّنَا قَدْ حَصَلْنَا مِنْهُ عَلَى تِلْكَ الطَّلِبَاتِ.
لا تفسر الآية
خطأ. فهو يقول مشيئة الآب هي : "أن يستجيب إن طلبنا" حسب مشيئته في
طريقة الطلب وليس في المطلب ذاته.
و طريقة الطلب جاءت في يوحنا 14 و يوحنا 16 أن نطلب ليس من الإبن بل من
الآب و في إسم يسوع . يوحنا 16 : 23 - 27
(23)وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تطلبون
(أي لان تصلون إلي)
مني شَيْءٍ. الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الآبَ سَيُعْطِيكُمْ
كُلَّ مَا تَطْلُبُونَ مِنْهُ بِاسْمِي...(26)فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
تَطْلُبُونَ مِنَ الآبِ (مباشرة)
بِاسْمِي. وَلَسْتُ
أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي أَطْلُبُ إِلَيْهِ عَنْكُمْ
(لن أتشفع لكم, لأنكم لن تحتاجون إلى ذلك , لماذا؟
أكمل قراء >>)(27)فَإِنَّ
الآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ، لأَنَّكُمْ أَحْبَبْتُمُونِي،
وَآمَنْتُمْ بِأَنِّي مِنْ عِنْدِ اللهِ خَرَجْتُ
هذه مشيئة الله
في طريقة الطلب. وهو وعد أننا سنأخذ كل ما نطلبه. هذه هي مشيئته ونعلم أن
لنا سماع في السماء. إن طلبنا بهذه الطريقة (أن نصلي للآب وليس للإبن ونصلي
بإسم يسوع) فسننال كل... كل ... وأي شيء نطلبه.
إنني لا أتكلم
عن أمور نظرية بل أمور عملية أنا أعيشها.
عندما إكتشفت
ذلك الحق الكتابي أن المشكلة ليست في الله الذي ينتقي ويختار ان يستجيب
أشياء وأشياء أخرى لا يستجيبها بل المشكلة في المؤمن الذي لا يفهم حقه.
فبعد ذلك بدأت أطلب ما أريد و وأطلب ما أريد عالما أنني سأخذه لأنني أعرف
الكلمة.
مثل اي مؤمن يبدأ يأخذ أمر الإيمان بطريقة جدية , لم أرى نتائج فورية
ولكنني أكملت لأنني إكتشفت الكلمة وأعلم أن الله ساهر على كلمته ليجريها
والتي تأتي في العبري الله ساهر على كلمته ليثبت
ويبرهن أنها تأتي بنتائج لمن يستعملها ويسلك بها
عندما بدأت أن أسلك بما أراه في عالم الروح ولا أعطي إهتمام بما أراه في
عالم العيان بدأت أرى نتائج لكل صلاة أصليها لكل واحدة على حدى. نتائج أي
ما أصلي له يحدث.
مشكلة المؤمنون
أنهم لا يعرفون من هم في المسيح وليس أن الله
سيفعل شيء معهم . لا لن
يفعل شيء معهم , لأنه فعل كل شيء, ولن يفعل شيء أخر لأنه فعل كل شيء فقط ما
علينا هو أن نكتشفه... نكتشف ما فعله.
إن كنت مولود أو
مولودة من الله فأنت منتخب لكي تنال ما تريده .
ربما لا تعرف
كيف تصلي جيداز أدعوك لدراسة الكلمة وقراءة ما على الموقع فستكتشف الفرق
بين أنواع الصلاة فستجيد إستخدام أي نوع من أنواع الصلاة في كل مرة تجد
إحتياج.