حياة الله
( يو 10 : 10 )
AMP
أنا أتيت لكي تكون لهم حياة ويتمتعوا بهذه الحياة وتكون لهم
(هذه
الحياة) بفيض ويغنى ( إلى الملء ، إلى أن تفيض إلى حد الفيض)
Have
it in abundance (TO THE FULL,
TILL IT OVER FLOWS)
هناك من اخذ هذه الحياة الجديدة حياة الله
في الميلاد
الثاني
ولكن لم يعيشونها
بالفيض
والكثرة التي قصدها المسيح لنا أن نحياها
. وهذا بسبب نقص التعليم أو التعليم الخطأ.
لاحظ أيضا أن قصد الله لنا
لا فيض روحي فقط فهو لا يهتم بأمورنا الروحية فقط تاركاً الجسد الذي
نعيش فيها و غير مهتما بالنفس التي تمتلكها من عواطف ومشاعر وتفكير
وإرادة ولكنه أتى لكي تكون لنا حياته ونتمتع بهذه الحياة روحياً
ونفسياً وجسدياً.
(1بط 1 : 23) ( مولودين ثانيه لا من زرع ( بذرة ) تفنى بل مما لا
يفنى بكلمة الله الحياة الباقية إلى الأبد.
من هذا العدد نفهم أننا ولدنا بكلمة الله التى لا تفنى ، ولدنا بدون
تشوة على الإطلاق ، اى لا نقص فى شيء لا فى المحبة لا نقص فى
الاتضاح لان فينا حياة الله (الخليقة الجديدة ) (2 كو 5 : 17):
AMP
إذا ان كان احد فى المسيح ، فهو خليقة جديدة
(مخلوق جديد تماماً ) الحالة الروحية القديمة انتهت مضت ، والجديدة
والناضرة قد أتت.
خليقة جديدة NEW
SPICES
فصيلة جديدة فى المسيح
حياة الله (
ZOE) باليونانية
تعنى :
إذا إن كنا ولدنا من الله وأخذنا الحياة الجديدة في حياة الله ( صفات
وطباع وشخصية وسلوك الله )، نستطيع إن نحيا حياة قوية كأولاد الله
متيقنين إن الله أعطانا هذه الإمكانيات في أرواحنا التي سكن بها
الروح القدس
( 1 يو 3: 9)AMP
لا
احد يولد من الله ويمارس الخطية ويعيش فيها، لان طبيعة الله ( مباديء
الله) يثبت فيه ولا يستطيع أن يمارس الخطية لأنه ولد من الله.
أي أن كل من ( روح الإنسان) ولد من الله لا يريد أن يخطيء ـ لا أقول
انه لن يخطيء ولكنه لا يريد
أن يخطيء ، قد يخطيء ولكن لن يبقى
في الخطأ أن كان قد ولد من الله ولكن معرفتنا أن بعد الولادة
الثانية قد حصلنا على طبيعة الله وحياته يهيئنا ذلك لا للسقوط
والخطأ بل للحياة النقية المقدسة تماماً.
بعض الصفات التي تظهر إننا ولدنا من الله :
(1)
أنى أحب الله ( احفظ وصايا )
(2)
الأيمان ( إذ لنا روح الأيمان عينه)
هذا الأيمان هي طبيعة أرواحنا بعد الولادة الثانية أرواحنا مصممه
للأيمان ، قال الرب للتلاميذ أن كان لكم إيمان مثل حبة خردل وكأنه
يقول انتظروا سوف يكون لكم هذا الأيمان في الميلاد الثاني.
الله يهبنا هذا الأيمان عند الميلاد الثاني
و أنظر ( رو 12 : 3)
AMP
حسب ما أعطانا الله الدرجة (المقدار ) من
الأيمان فالمحبة هما ما يميزا طبيعة الله وهما ما أعطاهم الله لنا
في
الميلاد الثاني سكب المحبة في قلوبنا
(أرواحنا ) بالروح القدس المعطى لنا ـ كما أعطانا المقدار من الأيمان
لكي نحيا به وأما البار ( من تبرر بالأيمان ) فبالأيمان يحيا (
أي
بهذا الأيمان يحيا).
( رو 12 : 3 )
AMP
المقدار من الأيمان
The
degree of
faith
أو الدرجة من الأيمان
(4) الله روح لا ينام هكذا أرواحنا لا تنام ـ
أجسادنا تنام لكن أرواحنا لا تنام
. وهذا له مغزى أن روحك يمكنها أن تستمر في السيطرة على جسدك حتى أثناء
نومك. فلا تخشى من شيء حتى أثناء نومك. وأيضا لا تتوقف عن الاتصال
بالله حتى في أثناء نومك.
كما ان قدرته الإلهية قد ذواتنا بكل ما نحتاج إليه من قوة
لكي نعيش
أتقياء من خلال المعرفة الممتلئة و الشخصية لربنا يسوع الذي دعانا
بواسطة مجده وفضيلته والى مجد وفضيلته.
لذا وصاياه
ليست ثقيلة قد نخطيء ولكن الله هو العامل فينا ( بالروح
القدس) أن نريد وان نعمل من اجل مسرته.
و ( لاحظ ) أن هذا دور الله الذي لا نقص فيه فهو يتممه بكل دقه لكن
الأمر يرجع إلى دورنا نحن ، فلابد أن نضيف على الأيمان فضيلة وان
نبذل كل اجتهاد لكي نقرنها بالمعرفة والتعفف ونقرنها بالمودة
الأخوية والمحبة ويكثر ذلك فينا لكي لا نكون متكاسلين ولا غير مثمرين
لمعرفه ربنا يسوع المسيح.
1 . الروح
الإنسانية
المجددة
(و ليس الروح القدس)
هي المسئولة على :
(1) صلب الجسد أي رفض
أية
مبدأ يميل نحو الخطأ
(2) تجدد الذهن
أي
تبديل
أية
فكرة خاطئة
بفكره
جديدة صحيحة من كلمة الله.
(رو 12 : 1) فأطلب إليكم أيها الإخوة
أن
تقدموا ( انتم الأرواح
المجددة ) أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضيه عند الله ، عبادتكم
المعقولة
أو الروحية
( صلب الجسد ) بتجديد أذهانكم ( تجديد الذهن )
2. روحك المجددة
التي بها حياة الله تنشط من خلال :
(1) الألسنة
( 1كو 14:4 ) من يتكلم بلسان يبني
نفسه ( أي روحه)
(2) كلمة الله : فليس بالخبز وحدة يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج
من فم الله ( لو 4 : 4)
(3) أنت الحقيقي ( روح )
تمتلك
(نفس) و تسكن
في ( جسد ).
(
النفس ) هي
:
أ.
مشاعر, ب.
أرادة
, ج.
تفكير
, لذلك عليك بالتفريق بينهم حتى لا تنخدع بمشاعرك معتقدا أنها روحك ,
الجسد قد يرغب في الخطيئة لكن الروح لا ترغب لأنها مولودة من الله ,
لذلك عندما تشعر بذلك أتبع روحك وأسمح لروحك أن تسيطر على جسدك.
لاحظ أن بولس يتحدث بتفريق بين روحه ونفسه وجسده :
( في 1: 23،24 ) لي اشتهاء أن انطلق ( أنا الروح ) وأكون مع المسيح
ذاك أفضل جداً، لكن أن أبقى في ( الجسد) ألزم من أجلكم .
(4)
الأيمان يأتي بسماع الكلمة
:
إذا سمعت وغذيت روحك على كلمات
الضعف ستتهىء روحك على الضعف وستضعف حتماً ولكن إذا سمعت وغذيت روحك
على الكلمات الايجابية ستواجه الضعف وتقوى مثال ( في 4 : 13)
أستطيع( أنا الروح ) كل شيء في المسيح الذي يقويني.
أن هذا ليس كبرياء ولكنك في المسيح تقول الحقيقة التي هي كلمة
الله أنت بهذا القول لم ترتفع فوق الكلمة ( الكبرياء) ولكنك تنزل
تحتها وتعلنها ( الأتضاع)
(5)
( يو 15 : 1 )أنت غصن في المسيح ولكي يأتي بثمر لابد ان تنقى
بكلمة الله (انتم
أنقياء لسبب الكلام
الذي كلمتكم به )
ولابد أيضا أن
تثبت
في المسيح ـ الذي يثبت في ( أي
الذي يعيش في )
هو الذي يأتي بثمر ( يو 15 : 5 )
كيف هذا عن طريق السلوك بمحبة هذا ما يوضحة باقية النص.
(6) أرواحنا قد تضعف إذا لم تغذيها كما نحتاج دائما ان نسلك
بالروح ( اى السلوك بالمحبة ) لكى لا نكمل شهوة الجسد .
عليك بأن تعرف مسؤليتك نحو روحك بأن تغذيها. هذا تفعله أنت وليس الله.
السلوك بالروح يعنى السير والحياة سلوكيا في الروح القدس ومن خلاله
خاضعين ومنقادين ومحكمين من خلال الروح القدس ( ترجمة
AMP
) ( غلا 5 : 16)
7. أرواحنا قد خلصت ، لكن نفوسنا تحتاج
أن تخلص كل يوم وأيضا
أجسادنا.
- ( يع 1 : 21 )
(AMP )
لذا تخلصوا من الشرور والنجاسة وفى روح الاتضاع والوداعة اقبلوا
الكلمة المغروسة في قلوبكم منتجه القوة لخلاص نفوسكم .
من ذلك :
تحتاج نفوسنا إلى الخلاص بكلمة الله بتجديد الذهن
( فى 2 : 12 ) تمموا خلاصكم بخوف ورعدة.
8. أنت هو المسئول ان تتحكم فى جسدك
:
( 1 تس 4 : 4) لان هذه هي إرادة الله : قداستكم ،
أن تمتنعوا
عن الزنا ، أن يعرف كل واحد منكم أن يقتنى إناءه بقداسه وكرامة .
1.
لابد ان تتحكم أولا في تفكيرك .
2.
الرغبة تتبع الفكر والتركيز
Back to the List العودة لقائمة المقالات
الرئيسية