لا تلوم الله!
Don't Blame
God
بقلم
: كينيث هيجين
By
: Kenneth Hagin
الفصل الأول
"لماذا أنا؟"
غالبا، قبل أن يمكنك أن تنال اى شئ من الله، يجب عليك ان تجد الاحتياجات
للأسئلة التي تمنعك من الاستقبال طالما ان تلك الأسئلة تشغل ذهنك, سيكون
هناك شكوك تدور في عقلك. وطالما أن لديك شكوك, سيتم إعاقة إيمانك وتعطيله.
انا اعرف من خلال خبرتي الشخصية على سرير المرض انه كان يوجد تساؤلات تدور
في ذهني ينبغي ان يتم تسويتها قبل أن يمكن لإيماني أن يصبح مؤثرا كان يجب
علىّ أن أجد الإجابات بنفسي هذا هو سبب ملازمتي للفراش طوال 16 شهر من عمر
15 إلى 17. كان يتطلب الأمر منى بعض في بعض الأحيان أسابيع وشهور لاكتشف
الإجابة على السؤال، وعندما أكون على مقربة من إيجاد إجابة واحدة، يجلب
الشيطان شئ ما آخر.
حاول الشيطان فترة طويلة من الزمان أن يخبرني بان الله قد إبتلانى وكان
يعاقبني على بعض الأفعال الخاطئة في حياتي. أصغيت لهذا الكلام لمدة، لكن في
النهاية قلت، "يا شيطان ، أنا ولدت بهذه الطريقة أنا مولود بقلب مشوه
ومشكلة داخلية خطيرة. ما هو النفع لعقاب الله علىّ من اجل شئ ما لا اعرف
عنه شئ حتى؟ لابد وألاّ يكون ذلك صحيحا.
كان الشيطان في بعض الأحيان يقول، "إنك مريض بسبب شئ ما افعله أبواك." هذا
ما اعتقده التلاميذ عن الرجل الذي كان أعمى منذ ولادته فسألوا يسوع، "يا
معلم، من اخطأ، هذا الرجل، أم أبواه، حتى وُلِد أعمى؟"
يسئ بعض الناس الاستشهاد برّد يسوع في عدد 3 بقولهم "لا هذا أخطا ولا أبواه
لقد مرض ليستطيع الله أن يشفيه. "ليس هذا ما يقوله الشاهد فهو يقول "لكن
لتظهر أعمال الله فيه. ينبغي أن اعمل أعمال الذي ارسلنى .... (عدد3، 4).
لو أن الشخص قد توقف عن القراءة عند هذه النقطة، فربما يقول، "إنه مريض حتى
يستطيع الله أن يشفيه. "أليس شيئا فظيعا أن نتهم الله بهذا؟ إليكم رجل بالغ
وأعمى منذ الولادة وجعله الله أعمى ليستطيع أن يشفيه؟ لو أن هذا صحيحا، لن
يكون الله بالمقدار الذي عليه الله، أليس كذلك؟ ولن أكون شغوفا به. لكن
شكرا لله, ليس هذا صحيحا!
لاحظ أن يسوع قال، "ينبغي أن اعمل أعمال الذي ارسلنى. "وفورا" عمل أعمال
الله بشفائه للرجل. عندما رأى الشيطان اننى كنت سأؤمن بالشفاء باى طريقة،
حاول أن يمنعني انه ليست هذه إرادة الله ليشفيني. قال، "الشفاء حقيقي، لكن
ليست أرادة الله الشفاء للجميع. إنك واحدا من هؤلاء الذين ليسوا من إرادته
أن يشفيهم."
(صّدق الكثير من الناس الأكذوبة في أنه ليست إرادة الله شفائهم، ومع ذلك
غير معقول تصديق ان الله يشفى، وفى نفس الوقت تصديق انه لن يشفيك أنت).
رفضت هذه المجادلة، أيضا. داومت فى البحث عن إجابات.
كل ما عرفته كان مما قد سمعته من قول المبشرين والآخرين قال البعض، "مرضك
هو عمل الله. فالله يعمل كل هذا. "لم استطع تقبل هذا التفسير قال آخرون،
"حسنا، ربما لا يكون الله قد فعلها، لكنه سمح بها لقصد وغرض." كان هذا عن
نفس الأمر.
لم أكن سعيدا أبدا كطفل. لم أضحك بتاتا. تركنا والدي عندما كنت مريضا وكوني
مريضا أثّر علىّ عاطفياََ كنت ضعيفا جدا ولم أستطع الدفاع عن نفسي من
الأطفال الآخرين في المدرسة استطاع الجميع ضربي – حتى الفتيات. عندما حاولت
الردّ بالضرب، سّبب لي المجهود المضاعف إغماء، لان دقات قلبي ليست منتظمة.
فى كثير من الأوقات كنت غائبا عن الوعي 45 دقيقة، وذات مرة كنت بالخارج
لمدة ساعة ونصف كلّ من مدرس وممرضة المدرسة أخبراني انه في بعض الأحيان
أتحول إلى اللون الأسود، وأحيانا أصبح مزرقا. فيضطروا للعمل بصعوبة ولفترة
أطول ليجعلوني أفيق.
بسبب حالتي الجسدية، بمرور الوقت ذهبت إلى المرحلة الثانية كنت حانق على
الجميع. كنت مُستائا من العالم بأسره فخدع هذا تفكيري ذات يوم اثناء ساعة
الظهيرة قررت اخذ أشياء بيدىّ غادرت فناء المدرسة إلى بعض مباني قد تم
بنائها حديثا، ورجعت بـ 2×4 بطول 20انش. تسللت وراء بلطجي الملعب وضربته
خلف اذنه بقوة على قدر إمكانى فغاب عن الوعي لمدة 45 دقيقة.
بذلت ما فى وسعى لقتله. فى عمر 8سنوات، كنت أعنى تماما قتله – وكنت محبط
وخائب الأمل لاننى لم أفعل.
كانت هذه واحدة من العديد مثل تلك الحوادث. لم أصارع اى واحد وجها لوجه,
لكن بمجرد أن يديروا ظهورهم لى، كنت اضربهم على الرأس بشاكوش او اى شئ أخر
تصل إليه يداى. كنت بمجرد ان اقاتلهم انظر اليهم. فتبدا فى التعب من
الانتصار السهل عليهم بعد فترة. بالطبع، لم أكن مؤمنا. عندما دخلت محبة
الله إلى قلبي صنع هذا الكثير من الاختلاف.
وُلدت ثانية أثناء ملازمتي للفراش، لكن حتى بعد ذلك، كانت تظهر أسئلة وتدور
في راسي: لماذا وُلدت بهذه الطريقة؟ هل الله منشئ المعاناة والألم الموجودة
في هذا العالم اليوم؟ أتذكر سؤالي لنفسي؛ من المسئول عن كل هذا؟
سألت الله "لماذا أنا؟"
لماذا أنا مضطر ليتم ولادتي كطفل قبل أوانه يزن اقل من رطلين؟
هل أنت سبب ولادتي قبل أوانها؟
لماذا انا مضطر لأكون مُصاب ومبتلى طوال حياتي؟ لماذا لا يمكنني الحصول على
طفولة طبيعية؟ هل سرقت منى طفولتي؟
لماذا لا أستطيع معرفة السعادة؟ هل أنت الوحيد الذي سبب لي الجلوس ومشاهدة
الآخرون بينما هم يجرون, يقفزون, ويلعبون؟"
اننى الآن ملازم للفراش، ويقول خمسة من الأطباء اننى سأموت لماذا أنا؟ لم
يكن بمقدوري فعل اى شئ حيال هذا الأمر يا الله، هل تفعل؟"
بكيت, "ياه، يا الله، بالطبع أنا غير مضطر للموت! لا اعرف معنى أن أحيا بعد
اعرف معنى أن تكون جوعانا وشاعرا بالبرد وبدون ملابس، لكنني لم اعرف ابدأ
معنى كونك مرتاحا ولديك أشياء جميلة ولطيفة." (لقد كنت جوعانا للغاية كطفل
حتى ان رائحة الطعام تجعلني اسقط وأنا مغمى علىّ كميت.)
قلت، "لقد تم دفعي دائما من عمود الى آخر. لم اعرف معنى ان يكون لديك أسرة.
كان لدى آمال في البلوغ والزواج وتكوين أسرة لكنني لن اعرف ابدا ما هو هذا
الأمر إذا مت هل انا مضطر للموت؟"
تتطلب تلك الأسئلة إجابة، لكن لا يعطيك اى شخص حقا الإجابة؛ سيعطونك تصورات
لاهوتية لاتصل الى اى شئ.
لكن شكرا لله، فالكتاب المقدس لديه الإجابة. يمكننا أن نصدق كلمة الله ويتم
تحريرنا وإنقاذنا، او يمكننا أن نشك في ذلك لو إننا نريد هذا أو نظل
مقيدين.
اننى مسرور جدا لاننى وجدت الإجابة. وجدتها في (اع10: 38)
"فَقَدْ مَسَحَ اللهُ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ
بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَبِالْقُدْرَةِ، فَكَانَ يَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ
إِلَى مَكَانٍ يَعْمَلُ الْخَيْرَ، وَيَشْفِي جَمِيعَ الَّذِينَ تَسَلَّطَ
عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ، لأَنَّ اللهَ كَانَ مَعَهُ"
كان يسوع يجول يصنع خيرا، ويشفى جميع المتسلط عليهم إبليس. هذا جيد, أليس
كذلك؟
اخبرني هذا الشاهد أن الشيطان هو الجائر والمتسلط .... فالشيطان هو الوحيد
الذي كان سببا في ولادتي قبل أوانها .... وجعل قلبي مشوها وجعل جسدي تقريبا
مشلول تماما .... واعطانى مرض الدم الذي لا شفاء منه .... الشيطان هو
الوحيد الذي جعلني مقيدا لمدة 16 شهر على فراش المرض.
لكن يسوع هو المحرر!
يسوع هو مانح الحياة!
يسوع هو المخلصّ!
يسوع هو الله المتجسد!
هلليلويا! لم اهتز أبدا أو اضطرب من اى شئ فى حياتي بعدما اكتشفت هذه
الحقيقة! نعم، كلمة الله هى الحق.
بعدما رايت ما قاله الكتاب المقدس واستقبلت شفائى، نهضت من فراشي وقلت، لن
أموت! سأحيا ويوما ما سيكون لدىّ عائلة – زوجة واولاد."
كنت حينها فى عمر 17 سنة – مجرد ولد – لم اسمع تبشير عن الشفاء مطلقا في
حياتي.
حذرني اقربائى لاكون حريص، لكن الكتاب المقدس يقول هذا، أنا صدقته، وهذا
أنهى الآمر أخبرت الجميع باننى حققت ما كنت أريد فعله لم يريد الناس أن
يصدقوا شفائي فى كل الأحوال قالوا اننى ظللت فى الفراش لوقت طويل حتى اننى
فقدت عقلي.
اننى اليوم نتيجة لما قلته في تلك الأيام. لقد استمتعت بصحة كاملة وتامة
منذ ذلك الحين ومنحنى الله زوجة جميلة وعائلة وقد كانت أيام السماء على
الأرض طوال الطريق. الإيمان يعمل. هذا هو سبب اننى أصبح سعيدا بالتبشير عنه
انا اعرف ما قد فعله من أجلى.
الفصــــــــل الثانــــــــــي
لا تلـــــوم الله
من الصعب على من هم جاهلين بالكلمة ان يفهموا أن القوانين الطبيعية التي
تحكم الأرض اليوم تتداخل مع سقوط الانسان، عندما أخطا ادم وتم لعن الأرض.
تلك القوانين الطبيعية، كما نفهمها، تم وضعها جانبا بواسطة يسوع عندما كانت
ضرورية لمباركة الإنسانية. عندما يتم تقييد الشيطان فى النهاية ووضعه فى
حفرة بلا قعر لها، سيتم إبطال وانتهاء كل تلك القوانين.
بسبب عدم فهم الناس لتلك القوانين، فالكثيرون يلومون الله لكونه السبب فى
الحوادث والمرض وموت الأحباء ومثل تلك النكبات والكوارث الطبيعية كالعواصف
والزلازل والفيضانات. حتى ان شركات التامين تطلق على الكوارث الطبيعية
"أعمال الله" لكنها ليست من أعمال الله على الإطلاق!
ليس الله مسئولا عن كل تلك الأمور؛ ولا هو مصدر لها والله ليس مسبب للموت
ولا يحب إلامته.
تأتى الحوادث والمرض والبلوى والموت والكوارث كنتيجة لسقوط الإنسان فسببهم
هو الشيطان.
لم يعرف ادم اى مرض قبل معرفته للخطية والشيطان.
قال الدكتور "John
Alexander Dowie"
الذي ساعد في الشفاء الالهى للكنيسة في القرن العشرين، "المرض هو الذرية
والنسل الدنس لأبيه، الشيطان، ولامه الخطية."
في 1870، عندما كان دكتور (Dowie)
يرعى الكنيسة الملية في ضاحية بسيدني, اجتاح طاعون قاتل عبر استراليا
الغربية فمات الناس مثل الحشرات.
لاحقا وبعدها بسنوات تذكر دكتور (Dowie)
كيف انه كان يجلس في دراسته ذات يوم، رأسه على ذراعيه، نائحا وباكيا بقلبه
امام الله وسائلا مثل تلك الأسئلة: "يارب، هل أنت المسبب للمرض والبلوى؟ هل
أرسلت هذا الطاعون القاتل على هذه الأرض هل ستدمر اجتماعي بأكمله؟ من أين
ياتى هذا الطاعون؟ من المسبب له؟"
لقد دفن دكتور (Dowie)
40 شخص من اجتماعه. كان ينتظر دفن أربعة آخرين، وقد رجع لبيته من زيارة
أكثر من 30 شخص من رعيته الذين يعانون المرض والموت.
" الروح القدس الهمني فى اعمال 10: 38 وأنار عيني بضوء الكلمة، معلنة أن
الشيطان هو المسبب للمرض , والمسيح هو الشافى، " كتب رجل الله هذا.
قال الدكتور (Dowie)
"ذرفت الدموع، كان قلبى قويا. رايت طريقة الشفاء، والباب الى هذا كان
مفتوحا باتساع، لذلك قلت، "ساعدنى يا الله الان لابشر بالكلمة لكل من
يموتون حولى، واخبرهم كيف ان الشيطان ما زال يدنس، ويسوع لايزال يحرر، لانه
هو نفسه اليوم."
لم ينتظر طويلا. فى خلال دقائق دخل فجأة شابين اثناء دراسته، متوسلين
وقاطعى النفس، تعال فوراََ. مارى تموت!" جرى وراءهم الدكتور (Dowie)
فى الشارع، ولم يتانى حتى ليأخذ قبعته. كان ثائرا لان الشيطان قد هاجم تلك
العضوة الشابة البريئة فى اجتماعه. وجد الفتاه فى نوبة تشنج.
عندما دخل دكتور (Dowie)
الى حجرة مارى، استسلم طبيبها الى حالتها، وكان يجهز نفسه للمغادرة. توجه
الى دكتور (Dowie)
واشار له بملحوظة، "يا سيد، اليست طرق الله غامضة؟"
كانت كلمة الله مشتعلة فى قلب دكتور (Dowie)
"طرق الله!" قالها برعد. "كيف تجرا على الادعاء بان تلك هى طرق الله! لا،
يا سيد، تلك هى أعمال ابليس!"
فتحدى الاخ جون دوي الطبيب المعالج، وكان هذا الطبيب المعالج عضوا فى
اجتماعه، وقال لأخ دوي "هل يمكنك ان تصلى صلاة الإيمان التى تخّلص المريض؟"
اجاب الطبيب، "انك ثائر للغاية، يا سيد، من الأفضل لك ان تقول لتكن مشيئة
الله." وغادر.
أليس هذا غريبا؟ لا يؤمن الكثيرين بان هذا يتعارض مع إرادة الله للحفاظ على
الحياة بقدر المستطاع بواسطة الدواء، الالات، وكل الوسائل الاخرى، لكنهم
يصدقون ان الصلاة للابقاء على الحياة تتعارض مع الله! وعندما يموت الناس،
يطلقون على هذا إرادة الله!)
لا يزال دكتور (Dowie)
مغتاظا من هجوم الشيطان فصلى صلاة الإيمان. انتهى على الفور تشنج الفتاه،
وسقطت فى نوم عميق لدرجة ان والدتها وممرضتها اعتقدا انها قد ماتت. اكد
الدكتور (Dowie)
"انها لم تمت" بعد دقائق عديدة، ايقظ مارى فتوجهت الى امها، وصاحت، "يا
امى، انا اشعر اننى بخير!"
بتذكره كيف ان يسوع قد أقام الفتاة الصغيرة من الموت فى الكتاب المقدس فسأل
الدكتور (Dowie)
"وانت جوعانة؟"
اجابته "ياه، نعم، انا جوعانة للغاية."
أوصى الممرضة باعداد كوب ساخن للشيكولاتة وبعض الخبز والزبدة وتقديمهم
لمارى. ثم ذهب الى الغرفة المجاورة حيث يرقد اخيها واختها مرضى بنفس
الحُّمى.
بعد الصلاة, تعافوا على الفور ايضا. من هذا اليوم فصاعدا خدم الدكتور (Dowie)
لاخوته بالشفاء الالهى وصلوا من اجل شفائهم. ولم يفقد عضوا آخر في الطاعون.
كتب الدكتور (Dowie)
عندما غادرت المنزل حيث تمجد المسيح كشافي، لم يكن بيدى حيلة الا الهتاف
بترنيمة الانتصار الصاعدة من قلبى والتى تدوى عبر السماء، ومع ذلك لم اكن
مندهشا بسبب افعالى الغريبة، بل اكثر اندهاشا لاكتشافى انه هو نفسه اليوم.
وهذه هى قصة كيف اتيت لابشر بإنجيل الشفاء من خلال الايمان فى يسوع."
الفصل الثالث
مفدى من اللَّعنة
يصور الكتاب المقدس يسوع على انه المنقذ والمحرر للرجال والنساء – ليس
مدمرهم. هذا هو الإعلان الذي رآه دكتور (Dowie)
في ذلك اليوم. الشيطان هو المحطم يسوع هو المحرر.
يقول يوحنا في رسالته الأولى ، بخصوص يسوع,
"وَقَدْ
جَاءَ ابْنُ اللهِ إِلَى الأَرْضِ لِكَيْ يُبْطِلَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ."
(1يو3: 8).
مرة أخرى، يقول الكتاب المقدس في (لو9: 56)
"لأَنَّ
ابْنَ الإِنْسَانِ أَتَى لاَ لِيُهْلِكَ نُفُوسَ الَّنَاسِ، بَلْ
لِيُخَلِّصَهَا.»"
منذ سنة أو سنتين، استلمت خطاب جميل من امرأة شابة كانت على وشك الخروج من
السجن.
كتبت إنها عندما كان عمرها 5 سنوات، انفصل والديها فذهبت لتسكن مع والدتها.
كان يحيا بتعاقب مع نساء مختلفة, وبمرور الوقت أصبحت هذه الفتاة 13سنة،
كانت تتسكع فى الشوارع –كعاهرة. حينئذ تورطت في الحقن والمخدرات.
في عمر الـ17 تزوجت برجل اكبر منها للحماية والأمان. في عمر الـ18 أنجبت
طفل في الـ19 تم إلقاء القبض عليها وأرسلت الى سجن الإصلاحية لتلقى العلاج.
قالت، "انه فى اثناء تلك السنوات كنت اتمرر، لُمت الله على انفصال والدى،
لُمت الله على نوع الحياة التى احياها وعلى كل الامور السيئة التى قد حدثت.
عندما دخلت السجن، كان لدى رفيقتى بالزنزانة مجلتك يا أخ هيجين "كلمة
الايمان" . حاولت ان تشهد لى صديقتي، لكننى لم استمع لها، ولم أرد أن أقرأ
المجلة.
"فى يوم ما عندما لم تكن هي في الزنزانة, قرات المجلة وكانت الرسالة الاولى
"لا تلوم الله" رايت انه الشيطان هو من قد سلبنى من امى, والذى قد سبب
الانفصال لاسرتى، وسببا فى كل بؤسى وحزنى. استشاط غضبى من الشيطان لانه كذب
علىّ.
"ركعت على ركبتى، مانحة قلبى لله،" وولدت ثانية.
كتبت أنا و رفيقتى أخبارنا لك. و امتلأنا بالروح القدس. بدأنا اجتماع
للصلاة، وكانت 39 من المسجونات الأخريات قد خلصوا وامتلئوا بالروح. حتى ان
راعى الرومان الكاثوليك اصبح ممتلئا بالروح. اريد ان اشكرك لانك احضرت الحق
لى."
استمرت لتقول انها تود ان ترجع الى زوجها وطفلها بعد اطلاق سراحها من
السجن. لقد تم خلاص زوجها ايضا وامتلائه بالروح القدس، وخطط الزوجين للبدء
فى الخدمة.
عندما قرأت خطابها، فكّرت فى مبدأ عدم الإلامة لله، لكننى فكرت ايضا فى
الشاهد الكتابى
"وَتَعْرِفُونَ
الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ»"
(يو8: 32) لقد حررها الحق.
قال يسوع فى (يو10: 10)
"السَّارِقُ
لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ. أَمَّا أَنَا فَقَدْ
أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ، بَلْ مِلْءُ الْحَيَاةِ".
فى هذا العدد يقارن يسوع أعمال الله مع أعمال الشيطان أترى الذي يسرق ويقتل
– يدمر - تلك هي أعمال الشيطان هذا واضح كفاية، أليس كذلك؟
قال يسوع عبارة أخرى عميقة فى هذا العدد عندما قال, "أنا أتيت ..."
من هو؟
ُّعلمنا الكتاب المقدس أن يسوع هو الله المُعلن في الجسد في يو14: 9 "فَأَجَابَهُ
يَسُوعُ: «مَضَتْ هَذِهِ الْمُدَّةُ الطَّوِيلَةُ وَأَنَا مَعَكُمْ وَلَمْ
تَعْرِفْنِي يَا فِيلِبُّسُ؟ الَّذِي رَآنِي رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ
تَقُولُ: أَرِنَا الآبَ؟".
نثق اليوم في الراديو والتلفاز والمجلات والصحف التي تخبرنا ماذا تكون حقا"
الشخصية القيادية اذا كنت تريد معرفة من "يكون حقا" الله, انظر الى يسوع.
الله مثل يسوع تماما قال يسوع، "الذي راني فقد رأى الأب."
أكثر من ذلك، لو انك تريد رؤية الله يعمل، انظر الى يسوع. قال يسوع، فى
(يو14: 10)
"أَلاَ
تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ، وَأَنَّ الآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي
أَقُولُهُ لاَ أَقُولُهُ مِنْ عِنْدِي، وَإِنَّمَا الآبُ الْحَالُّ فِيَّ
هُوَ يَعْمَلُ أَعْمَالَهُ هَذِهِ".
طريقة الأب، العاملة في يسوع، شفت الناس من خلال مسحة الروح القدس. نقرا في
(اع10: 38) ان الله مسحه بالروح القدس والقوة – قوة شفاء – الذى جال يصنع
خيرا ويشفى جميع المتسلط عليهم إبليس. تلك هى أعمال الله توضح هذه الشواهد
الكتابية والأخرى تسلط المرض الشيطاني.)
عندما قال يسوع، "الأب... يعمل الأعمال, "كان يعنى ان الآب فعل كل الأعمال
التي عملها يسوع على سبيل المثال عندما كان يسوع على متن ذلك القارب الصغير
فى بحر الجليل واخمد العاصفة (مر4: 39) كان في الواقع الأب يخمد العاصفة من
خلال يسوع.
حسنا، لو ان الله هو المسبب للعاصفة، يكون الله عاملا ضد شخصه لو انه
أخمدها! نفس التمسك بالحق مع الشفاء. لو أن الله هو المسبب للمرض والبلوى
ومع ذلك شفى الله الناس من خلال يسوع, عندئذ يكون الله عاملا ضد شخصه وقال
يسوع فى (مر3: 24، 25) انه أن انقسمت مملكة على ذاتها لا تقدر أن تثبت )
وصف يسوع للأب في إصحاح 14 ليوحنا؛ عبارته في عدد 9 من ذلك الإصحاح "الذي
راني فقد رأى الأب" ؛ والشاهد من (اع10) (جال يصنع خيرا، ويشفى جميع
المتسلط عليهم إبليس) يجعل من المستحيل لى ان اقبل التعليم الذي يقول ان
المرض والبلوى من الله. طبيعة الله تنقض تلك العبارة وتدحضها.
علم يسوع فى تلك الشواهد وغيرها أن المرض والبلوى تأتى من الشيطان.
دعونا نفحص الإصحاح 13 من انجيل لوقا، على سبيل المثال. هنا، كان يسوع فى
مجمع اليهود عندما دخلت امرأة "منحنية" يقول الكتاب المقدس "إنها لم تقدر
أن تنتصب البتة" افترض انه كان لديها التهاب المفاصل او شئ من هذا القبيل
لان جسدها كان فى وضع منحنى متقوس.
دعا يسوع المرآة إليه وقال لها, "يا امرأة، انك محلولة من ضعفك." ثم لمسها.
على ما يظهر ان قوة الشفاء الالهى انتقلت بواسطة تلك اللمسة إلى جسدها ففي
الحال استقامت وشُفيت.
أصبح قائد المجمع اليهودي غضبانا، متظاهرا أن غضبه بسبب أن يسوع قد شفى في
يوم السبت. قال يسوع عبارة عميقة كرد فقال،
"وَأَمَّا
هَذِهِ الْمَرْأَةُ، وَهِيَ ابْنَةٌ لإِبْرَاهِيمَ قَدْ رَبَطَهَا
الشَّيْطَانُ طِيلَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً، أَفَمَا كَانَ يَجِبُ أَنْ
تُحَلَّ مِنْ هَذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟"
(ع16).
قال يسوع ثلاثة عبارت ايجابية هنا؛
(1)لقد ربط الشيطان هذه المرآة وقيدها طوال ثماني عشر سنة.
(2)قال يسوع انه ينبغي أن تُّحل.
(3)السبب في انه ينبغي أن تُّحل هو لأنها كانت ابنة إبراهيم.
ربما يكون شخص ما، "نعم" ، "يخص الشفاء اليهودي" (فى اى وقت تحصل فيه على
شاهد جيد يعدك بالازدهار المادي والجسدي او بالبركات، يقول شخصا ما دائما،
كان هذا فقط لليهود) حسنا، انتظر لحظة.
ارجع إلى (غلاطية 3: 13، 14)
"إِنَّ
الْمَسِيحَ حَرَّرَنَا بِالْفِدَاءِ مِنْ لَعْنَةِ الشَّرِيعَةِ، إِذْ
صَارَ لَعْنَةً عِوَضاً عَنَّا، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: «مَلْعُونٌ كُلُّ
مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ» (14)لِكَيْ تَصِلَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ
إِلَى الأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ"
انظر الآن الى عدد 29
"فَإِذَا
كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ، فَأَنْتُمْ إِذَنْ نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ وَحَسَبَ
الْوَعْدِ وَارِثُونَ."
هل أنت للمسيح؟ هل أنت ملكه؟ أنت تعلم أن هذا لا يعنى انك نسل إبراهيم
الجسدي أو ذريته. لكن لو انك للمسيح لو انك قد كنت مولود ثانية فانك النسل
الروحي لإبراهيم, وأنت حسب الموعد وارث. انظر الآن إلى (عدد7) في هذا
الإصحاح
"فَاعْلَمُوا إِذَنْ أَنَّ الَّذِينَ هُمْ
عَلَى مَبْدَأِ الإِيمَانِ هُمْ أَبْنَاءُ إِبْرَاهِيمَ فِعْلاً."
قال يسوع, "ينبغي أن تُّحل تلك المرآة من هذا الرباط لأنها ابنة إبراهيم".
ويقول الله نفس الأمر اليوم: "انتم الأبناء والبنات (الروحيين) لإبراهيم،
ينبغي ألا تقيدوا بمرض أو بلوى. ينبغي أن تكونوا متحررين."
شكرا لله آتى يسوع ليفتدينا من يد الشيطان ومن الخطية ومن المرض لان يسوع
اتى ليفتدينا من لعنة الناموس (غلا3: 13).
لنكتشف ما هي لعنة الناموس، يجب علينا أن نرجع إلى الناموس أول 5 كتب
(أسفار) من الكتاب المقدس سنجد هناك أن لعنة الناموس هي فقر ومرض وموت.
أسس الله عهد مع أطفال إسرائيل عندما كانوا في طريقهم إلى ارض الموعد بعد
خروجهم من مصر.
حذرهم الله أنهم لو رفضوا السلوك بقوانينه وحفظ وصاياه سيعانون الكثير من
المصائب (تث28: 15-68).
لو أنهم كانوا طائعين على اى حال، وعد الله،
"إِنَّمَا
تَعْبُدُونَنِي أَنَا الرَّبَّ إِلَهَكُمْ فَأُبَارِكُ طَعَامَكَ
وَشَرَابَكَ وَأُزِيلُ الأَمْرَاضَ مِنْ بَيْنِكُم (26)فَلاَ تَكُونُ
مُجْهِضَةٌ وَلاَ عَاقِرٌ فِي أَرْضِكَ. وَأُمَتِّعُكَ بِكَامِلِ عُمْرِكَ"
(خر23: 25، 26).
يؤمن الناس انه يجب عليك أن تمرض لتموت لكن لم يقول الله هذا. قال الله انه
سيكمل ويتم أرقام أيامهم لم يقول أنهم سيموتون – لكنه قال أنهم غير مجبرين
على الموت بسبب المرض أو البلوى.
يخصنا الشفاء تحت العهد الجديد (او الميثاق الجديد) مثلما كان ينتمي
لإسرائيل تحت العهد القديم.
مؤمني العهد الجديد مفديين الآن من الموت الروحي. نحن مفديين من المرض
والفقر. ولدينا الوعد بأنه عندما ياتى يسوع ثانية، سيوضع الموت الجسدي تحت
القدم .
ولنجعلها أكثر تحديدا:
الشفاء يخصك و ملكك ومن حقك
يخصك الشفاء لان المرض من العدو.
يخصك الشفاء لأنك ابن روحي لإبراهيم.
يخصك الشفاء لان المرض هو لعنة, ويسوع قد افتداك من لعنة الناموس.
الفصل الرابع
لا تموت على هذا النحو (بهذه الطريقة)
بعد ان وصلنا انا وزوجتى الى منزل الرعوية الجديد فى "Northcentral"
بتكساس, سألني عازف الكنيسة لازور امراة يدعوها الجميع بـ "الجدة" كانت
الجدة على مقربة من المستشفى تموت من سرطان البطن كان عمرها 82
كنا مشغولين بالانتقال الى المنزل ومر العديد من الأيام وفى يوم أربعاء كان
لدى انطباع لاتصال بعائلة الجدة، لاننى بطريقة ما عرفت انهم قد أخذوها
للبيت. لم اعرف لماذا فعلوا هذا. لان العائلة قد اخبرتنى انهم قد اخذوها
للبيت لم اعرف لماذا فعلوا هذا، لان العائلة قد اخبرتنى بالفعل انهم
سيحجزونها بالمستشفى الى ان تموت اتصلت واكدت ابنتها ان الجدة قد تكلمت مع
الدكتور ليوصلها الى منزلها لتموت.
ذهبت لزيارة الجدة, كانت إمرأة عارفة بالشفاء الالهى. لقد شفيت منذ سنوات
من قبل والشفاء ادخلها للامتلاء بالروح القدس.
بدأت فى الكلام معها عن السماح لله بشفائها.
قالت، "ياه، ايها الاخ هيجن، انا مؤمنة وممتلئة بالروح، وانا مستعدة
للسماء. دعنى فقط بمفردى واتركنى اموت."
قلت، "لن افعل هذا. ايتها الجدة، ليست مشيئة الله ان تموتى بهذه الطريقة؛
لن يجرنى اى واحد على تصديق ذلك انها ليست ارادة الله بان تموتى بمرض
السرطان وتعانين بهذه الطريقة اسمحى لله با يشفيك وعندئذ لو انك تريدين ذلك
لكن لا تموتى بهذه الطريقة!"
يا اصدقائى، لن تجعلوا شخصا ما يحصل على الشفاء لو انك تؤمن بأنه سيحيا،
وهم يصدقون انهم سيموتوا كما يقول الكتاب المقدس،
"هَلْ
يَتَرَافَقُ اثْنَانِ مَعاً مَا لَمْ يَكُونَا عَلَى مَوْعِدٍ؟"
(عاموس3: 3). انا كنت عارف ان الجدة لم تكن مستعدة لاستقبال الشفاء لذلك
قرأت شاهدا لها، جالسا بجوار سريرها، واضعا يدي على رأسها، وصليت، "يا
الله، ساعد الجدة على ألا تلقى بثقتها بعيدا فهي تعرف عن الشفاء الالهى.
انه الشفاء الذي جعلها تمتلئ بالروح القدس منذ سنوات."
رجعت 2 او 3 مرات كل أسبوع، صليت بهذه الطريقة قارئا كلمة الله لها،
ومحاولا إخراجها عن الحديث عن الموت واستمرت فى الحياة.
كنا نعقد خدمات شفاء كل ليلة سبت، وبعد حوالى 3 اسابيع كانت تقول لزوج
ابنتها "انهضنى, اصنع سرير فى العربة، وخذنى الى الكنيسة"
كنا ناخذ كرسى كبير من الراعى ونحاوطها بوسادة جلست الجدة بالجانب بجوار
البيانو، وفى كثير من الاوقات فى تلك الخدمات تماما فى وسط العظة كانت تدخل
فى نوبة وتعتقد انها ماتت.
استمرت هذا طوال 3 اسابيع. زرتها عدة مرات فى الأسبوع. وطوال 6 اشهر كنت
امر بها. ذات ليلة سبت واثناء عظتى نظرت الى الجدة. ورايت شيئا ما اتعرف،
كان بولس يبشر فى ليسترا، وراى بولس (اع14: 9) ان ذلك الرجل المقعد من بطن
امه كان لديه ايمان ليشفى.
ادركت ان ايمان الجدة قد ارتفع للمستوى حيث امتلكت أيمانا لتشفى. لذلك
توقفت عن عظتي، وكنت ناظرا إليها وقلت "يا جدة لن يفاجئني ابدا رؤيتك خارج
هذا الكرسي مشفية، ترقصين مثل فتاة فى 16 من عمرها." عندما قلت لها هذا
اعطانى الله رؤية فى الرؤية عندما كنت واقفا عند المنبر، رايتها تقفز من
على الكرسى وترقص مثل الفتاة.
قلت، "سنصلى من اجلها الآن ونبدا خدمة الشفاء" نزلت، ومسحتها بزيت واضعا
يدي عليها، وصليت من اجلها. لم يكن هناك اى استعلان لشفائها في البداية،
لذلك بدأنا خط الشفاء. بعد صلاتنا من اجل المرض لمدة 10 دقائق سمعت فجاة
"شخص ما يقول, "مجدا للرب!" فنظرت حولي وكانت الجدة تقفز من على ذفلك
الكرسى.
جرت نصف الطريق عبر المبنى بالرقص لأجل السعادة التي كانت تغمرها وكأنها
فتاة في 16 من عمرها، وشُفيت في عقد الـ30، مجدا لله، زاد وزنها تماما
لدرجة انك لا تستطيع ملاحظتها.
بعد سنوات عديدة لاحقاََ، كّنا في الحقل التبشيري، ولان أولادنا كانوا معنا
في الصيف، أخذنا كلب (كيني) لأصدقاء فى الريف. كان يجب علينا ان نسلك
بمحاذاة بيت الجدة، واقترحت زوجتي، "لماذا لا نتوقف ونرى الجدة؟" كان هذا
بعد 9 سنوات لاحقا وكان عمر الجدة 91 زرنا مع ابنة الجدة، مفترضين ان الجدة
فى حجرتها طلبت زوجتي فى النهاية رؤية الجدة.
قالت ابنتها، "ياه، أتعرفن يا سيدتي إنها تماما مثلما كانت من قبل على
الدوام. انها بالخارج تطوف وتجول الريف. انها تزور بعض الأقرباء فى جزء اخر
من القرية، وركبت الأتوبيس لتصل هناك. إنها ليست فى المنزل على الإطلاق."
تعلمت لاحقا ان الجدة عاشت حتى عمر 93، وانتقلت لتكون مع يسوع بدون مرض او
بلوى. لقد عاشت 11 سنة اكثر.
يود معظم الناس ان يقولوا، "ربما يجب ان نمضى ونموت. فى النهاية، وعدنا
الله فقط بـ 70 او 80 سنة." نعم لقد فعل ونعم، ستموت فى وقت ما لكنك غير
مجبر على الموت بمرض وبلوى. اذا لم تكن من نسل وذرية ابراهيم الروحية.
انا اعرف كلمة الله. فكلمة الله تعمل. فى العهد القديم وضع الله الحياة
والموت أمام اطفال إسرائيل قال
"هَا
أَنَا أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ وَضَعْتُ
أَمَامَكُمُ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ، الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ.
فَاخْتَارُوا الْحَيَاةَ لِتَحْيَوْا أَنْتُمْ وَنَسْلُكُمْ
"
(تث30: 19)
الفصل الخامس
أمورا سرية
لقد سألنى الناس لماذا لم يُشفى اقربائى لقد سألت الرب نفس السؤال.
اخبرني الرب ذات مرة عندما صليت بهذا الشأن، "أن هذا سر بينهم وبيني". قال
بوضوح "ليس هذا من شأنك استمر فى التبشير بالشفاء ودع ذلك السؤال لحاله.
لاتلُمه حتى فى فكرك."
يوجد فى بعض الأحيان سبب لعدم شفاء الشخص أن هذا أمر خاص بينهم وبيني الرب،
وهو لا يخبر اى شخص آخر عنه ولكن كان الله يريد أن يشفيه والمشكلة في الشخص
وحتى ولو لم نعرفها. يقول الكتاب المقدس في تث 29: 29
"إِنَّ
السَّرَائِرَ لِلرَّبِّ إِلَهِنَا، أَمَّا الْوَصَايَا الْمُعْلَنَةُ
فَهِيَ لَنَا ولأَبْنَائِنَا إِلَى الأَبَدِ، لِنَعْمَلَ بِجَمِيعِ
كَلِمَاتِ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ.".
بعد موت أختى عن عمر يناهز الـ55 بسبب السرطان، جلست على السرير، متأملا.
فجأة، كان يبدو وكأنني غادرت جسدي كنت بالأعلى في السماء.
كانا يسوع واختى واقفان يتكلمان كانت معطية ظهرها لى لم اعرف ما كان يسوع
قائلا لكن عندما رانى، توقف عن الكلام ونظر الىّ فتحولت اختى ونظرت أيضا.
قالت، "يا كينث، لا تشعر بالسوء للغاية لأنك لم تستطع أن تصلى صلاة الإيمان
من أجلى كان يوجد سبب لعدم استطاعتك انا عانيت كثيرا، لكن منذ ان انتهى
الأمر وانا هنا الان، لن يتم الامر باى طريقة أخرى. انك لم تستطع مساعدتي
لكن يمكنك مساعدة (جوى)" (ابنتها).
فى الروح، رأيت نفسي وانا اخدم فى ليلة يوم الاحد التالي لابنة اختى. (حدثت
تلك الرؤية فى مساء الخميس.)
دفنا اختى يوم السبت في ليلة الأحد، قال الراعي، أنا لا اعرف ما الأمر،
أيها الأخ هيجن، لكن يريدك الله ان تفعل شئ ما. خذ حريتك لتفعل ما تريده."
أخبرت الاجتماع بما قد رايته في رؤيتى دعت (جوى) لتتقدم إلى الأمام كان لدى
جوى علاجات عديدة للصدمة كانت تترسخ وهى تسير مثل الإنسان الآلى كنا مضطرين
أن نعطيها تعليمات اولية مثل "انزلى يديك واغلقى فمك" وجدت نفسي ألقى ثلاثة
شياطين بعيدا عن (جوى) فتغيرت ملامحها تماما أصبحت متحررة تماما منذ ذلك
الحين. لازلت لا اعرف لماذا لم استطع مساعدة اختى. لكننا نعرف حسب الكتاب
المقدس انه لا يجب الامة الله على موتها.
عرفت راعى كان قويا جدا في التبشير بان الشفاء يخصنا جميعا. سألته امرأة،
"كيف يمكنك أن تكون متأكدا تماما أن هذه هي إرادة الله لشفاء الجميع بينما
أنت فقدت ابنتك الوحيدة عندما كانت 13 سنة؟"
أجاب الراعي "حسنا، أول كل شئ، انا أؤمن ان لو اننا قد عرفنا حينها ما
نعرفه الآن، لما كانت قد ماتت. ثانيا، لم نفقدها لاننا فوق فى بيت الأب.
ثالثا، إننا نخسر المعركة؛ إننا خسرنا فقط الجولة الأولى أنا أقف في
إيمان." ننتظر في كثير من الأحيان حتى يكون قد فات الأوان لفعل شئ ما. يقول
الرجاء، "سأنال شفائي فى وقت ما." يقول الإيمان القلبي "انا امتلكه الان.
منذ حوالي 7 سنوات بعد موت زوجة راعى مُّعين وهى فى عمر مبكر، عقدت اجتماع
فى تلك الكنيسة. كان لايزال غطاء النعش معلقا ومتدليا من على الكنيسة. كان
شعب الكنيسة حزين للغاية بسبب موتها.
بعد ان خدمت فى ذلك الأسبوع، قال الراعي، "انك قد رفعت للتو سحابة من على
اكتافى بشان موت زوجتى بالسرطان. كانت فى الخدمة معي.
كانت امرأة مقدسة، امرأة عظيمة للصلاة. أنا لمت الله على موتها.
قال الراعي، "لكنها لم تؤمن أبدا إنها شفيت أمنت دوما إنها ستُشفى واستمرت
في هذا للمستقبل، فاخذ المرض مجراة ودوره فماتت وهى تقول، أنا أؤمن أن الله
سيشفيني؟ اعتقدت في ذلك الوقت، أن ذلك هو الإيمان، لكنني أرى الآن انه لم
يكن إيمان الكتاب المقدس".
لا يستفيد المؤمنين من الامتيازات التى تخصهم سواء انهم لا يعرفون كيفية
استغلال تلك الامتيازات التى تخصهم، او انهم لا يعلمون ما يخصهم ويمتلكونه.
التحرير ملكنا الان – ليس بعيدا فى يوم ما فى مكان ما، فى وقت ما. لن نحتاج
الى الشفاء فى السماء او فى الالفية. يمكننا ان نحصل عليه الان .... فى هذا
العالم ...... فى هذا العصر....... فى هذه الحياة...... لان يسوع قد اشترى
بالفعل الشفاء لجسدنا وبالمثل الخلاص من اجل نفوسنا.
لم يضع الله الخطيئة والمرض والبلوى على يسوع فقط بدلا عنا، بل ايضا السبب
لتلك البلوى والمرض وما قد احتمله، لا نحتاج نحن إلى حمله.
نشرت بإذن من كنيسة ريما
Rhema بولاية تولسا - أوكلاهوما
- الولايات المتحدة الأمريكية
www.rhema.org
.
جميع الحقوق
محفوظة. ولموقع
الحق
المغير للحياة
الحق في نشر هذه المقالات
باللغة العربية من خدمات كينيث هيجين.
Taken by permission from
RHEMA Bible Church , aka Kenneth Hagin Ministries
,Tulsa ,OK ,USA.
www.rhema.org.
All rights
reserved to
Life
Changing Truth
.