الصفحة الرئيسية | مقالات | كتـب | دروس | عظـات | إصدارات | عطـاء | إختبارات | إتصل بنـا | مواقع أخرى | English

 للبحث عن كلمة اضغط هنا بحث         العودة لقائمة الكتب الرئيسية Back to the Main List 

قوة الكلمة المنطوقة

الفصل الأول

تكلم للموت أو للحياة

 "لانك بكلامك تتبرر و بكلامك تدان " (متى37:12) 0عندما كنت الهج بهذه الأعداد تعلقت فى روحى بعض الكلمات وهى "الكلمات". وأدركت فى روحى أنه ينبغى أن أعلم عن الكلمات والتى لا يدرك الكثير عن مدى أهميتها. الكلمات يمكن أن تبنينا أو تهدمنا.

الكلمات يمكن أن تشفينا أو تمرضنا.

الكلمات يمكن أن تملىء حياتنا بالسعادة والصحة أو تحطمنا. ما أنت عليه اليوم هو ناتج عن كلمات البارحة. هذا ما تكلم عنه المسيح فى "لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل و انطرح في البحر و لا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فمهما قال يكون له " (مر23:11)0 يمكن أن تقرأها هكذا: "فمهما تكلم من كلمات ستكون له."

فى سن السادسة عشر من عمري وأنا على فراش المرض نلت إعلان فى كلمة الله عن مر23:11  "لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل و انطرح في البحر و لا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فمهما قال يكون له " عن الكلمات المنطوقة بالإيمان وبدأت أقول: أنا أؤمن إنى نلت الشفاء لقلبى المشوه. أنا أؤمن إنى نلت الشفاء لسرطان الدم. أنا أؤمن إنى  نلت الشفاء للشلل. أنا أؤمن إنى نلت الشفاء من هامة رأسى إلى أخمص قدمى. لقد تعلمت سر الكلمات- كلمات الإيمان- أتذكر إنى لم أصاب بصداع فى حياتى. الصداع الوحيد الذى أصبت به كان فى   عام 1933. لم أصاب بالصداع. وأنا لا أتوقع إنى أصاب بصداع. أن اتأنى صداع فلن أخبر به أحد. لن اتكلم عنه. وإن سألني أحد عن صحتي سأتكلم الكلمات الصحيحة لأن مر23:11 يعلن انى سأنال ما اتكلم به وأنا أتكلم أش5:53 "وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا ". هذا ما أؤمن به وهذا ما أتكلم به. 


الفصل الثاني

كلماتك تؤثر على أطفالك

 عندما ولد أبنى حملته بيداى وقلت للرب: أشكرك لأجل هذا الطفل الذى أعطيتني أياه. أعلم أنك أعطيتني حياة جديدة, أعلم أيضا أنها مسئوليتي- لأن الكتاب يوصى بذلك- أنا مسؤل ان أربيه وأهذبه أعلمه لأن الكلمة توصيني أن أربى أولادي فى مخافة الرب ونصحه وأنا سأفعل هذا. ليس فقط بالكلام لكن بالسلوك والمثال ايضا. سأكون قدوة لهم. سأتكلم كل ما هو حق وصحيح أمامهم لقد علمت قبل ذلك أننى أستطيع أن أحصل على ما أقوله بإيمان لذلك اتكلم على أولادي فى طفولتهم قائلا: أنتم ستنمون أقوياء جسديا, بدون مرض أو ضعف. ستكونون أذكياء عقليا وأقوياء روحيا.

سنين مضت وبدأ الناس يتكلمون على أولادى قائلا: يوجد شىء فى أولاد كينيث. فهم لم يمرضوا أبداً!! عندما كانوا أطفال بدأت أتكلم بخلاصهم وامتلائهم بالروح القدس وبالفعل خلص أولادي وامتلئوا من الروح القدس دون أن أرشدهم أو أتكلم معهم. لماذا ؟ لأنى علمت أنى أقدر أنا أنال ما أقوله. عندما يخطىء أولادي لم أكن اتكلم معهم بما فعلوا , لكن كنت أجلس وأقرأ لهم الكتاب وأخبرهم بما يقوله الكتاب وأنا حدث وصفحت أحد فيهم أو وبخته بعنف أقول لهم: مكتوب فى (أف6) أنكم ينبغى أن تكرموا والديكم     "ايها الاولاد اطيعوا والديكم في الرب لان هذا حق, أكرم  أباك

 و امك التي هي اول وصية بوعد " (أف1:6-2) وأشرح لهم : الشخص المريض أو طريح المستشفيات- ليست هذه أيام سعيدة على الأرض- لذلك أريدكم أن تكونوا أصحاء. أريدكم أن تعيشوا طويلا على الأرض. ما أفعله معكم الآن ليس لأنى أريدكم أن تكرمونى لكنى أريدكم أن تستمتعوا بهذه المواعيد0 أريدكم أن تكرموني أنا وأمكم لكى تستمتعوا بهذه البركات. الأطفال هم إنتاج الكلمات. الكلمات التى يسمعونها صباحا تظل معهم طوال اليوم. كم من الأمهات تدرك أن الكلمة اللازعة أو القارصة فى صباح اليوم تسلب زوجك المقدرة على العمل طوال اليوم. تسلب أطفالك المقدرة على التركيز طوال اليوم. لكن كلمات محبة ولطف ورقة وحنان مع كلمات صلاة قصيرة تملئهم بالفرحة والنشاط وتقود زوجك إلى النصرة!

تعلم أن تجعل كلماتك تعمل لأجلك ليس ضدك. تعلم أن تملىء كلماتك بقوة لا يمكن أن تقاوم.  ولن يحدث ذلك إلا عندما تملئها بالمحبة والإيمان. لابد أن يدرك الآباء أن "جو البيت" هو إنتاج الكلمات. فى عام 1958 كنت فى رحلة  مع عائلتي بالسيارة. وأثناء الطريق تذكرنا منزل أحد الخدام وكان لنا فترة طويلة لم نزوره فقررنا أن  نقضى فترة قصيرة عنده. فدخلت أنا وزوجتي إلى المنزل وبمجرد أن جلسنا على الكراسى حتى تكلمنا أنا وزوجتى بعضنا لبعض قائلين: كلمات جارحة قيلت فى هذا المنزل. جو المنزل مقبض .لقد شعرنا به للتو. عندما نشوى سمك فى حجرة تظل الرائحة عالقة فى الجو. هكذا أيضا الكلمات تظل عالقة فى الجو المحيط. الكلمات تظل عالقة فى الهواء وإن لم تصدق هذا افتح الراديو ستجد شخص يتكلم0هذا الكلام أتى عن طريق الهواء. وعندما بدأنا نتكلم مع الراعى وزوجته اكتشفنا أنه يوجد عدم اتفاق بينهما. حياه وشخصية الأطفال عندما تنشأ فى جو كهذا بكل تأكيد سيشبوا معوجين.

جو منزلك هو انتاج كلامك. فشل أولادك ياتى بسبب كلمات خاطئة قيلت لهم. فشل أو نجاح أولادك يتوقف على كلامك الذى تتفوه به إليهم.لماذا تجد عائلات أقوياء وناجحين فى  الحياة والبعض الأخر على النقيض تماما ؟ بسبب الكلمات الصحيحة التى قيلت فى هذه البيوت.

عندما تحدثت زوجة هذا الراعى مع زوجتى بدأت تحكى لها على أبنها الأكبر وقالت: لا استطيع أن افعل أى شىء مع أبنى الأكبر. اريد أن اتخلص منه- لا يذهب للكنيسة ولا  يطيعنا .... أنا أعلم أنك قادرة أن تفهمينى لأن لديك ابن أيضا ! فقالت لها زوجتى: أنا لا أقدر أن أفهمك فأبنى أضربه على رأسه بالعصا حتى لا يذهب للكنيسة فى أيام الامتحانات0لماذا ؟ لأنها ربته بهذه الطريقة, لأن كلمات صحيحة قيلت فى هذا المنزل. الكلمات تقدر أن تجعل ابنك يحب الدراسة أو يكرهها. الكلمات تقدر أن تجعل ابنك يواظب على الكنيسة أو لا يدخلها بالمرة.

يمكنك أن تصلى فى الكنيسة وتخدم وتشترك فى الكواير,  لكن إن كنت فى بيتك تلعن وتشتم وتتشاجر مع زوجتك فستفقد أولادك. أولادك لا يقضوا معظم أوقاتهم فى جو الكنيسة فجو الاجتماعات ومدارس الأحد تؤثر فيهم تاثير ضئيل جدا لأنهم يقضون معظم أوقاتهم فى البيت.

كنت أعظ فى تكساس عام 1943 وبدأت أعظ عن "ما هى الروحانية" 0هذه الوعظة لم أعظها مرة أخرى. بدأت أسأل الحضور: أين تجد الشخص الروحي ؟ البعض يظن أنك تقدر أن تجده فى الكنيسة عندما يقفز ويهلل ويسبح ونقول: " هذا الشخص روحاني" ربما أحد أخر يقول: "هذا الشخص يتكلم بألسنة ويعطى رسائل. لابد أن يكون روحاني". كلا. أبداً. لا يمكن أن تحكم على شخص بمجرد أن تسمع منه رسالة أو عظة. الله سبق وتكلم من خلال حمار. فهذا لا يعنى أن الحمار كان روحاني! الشخص الروحي الحقيقي تجده فى منزله. عندما تأتى إلى التدين تجد الناس بوجهين وجه فى الكنيسة والخدمة والوجه الأخر فى المنزل. ذهبت مره لأحد الخدام لأزوره وأنا أطرق الباب سمعته يقول لأولاده: "أرفع هذا من هنا- أرفع هذا بسرعة" يوجد شيء لا يريدوني أن أراه. المؤمنين الروحانيين هم من تجدهم فى المنزل تجدهم يحيون حياة صحيحة, واذ أتكلم بهذا وجدت سيدة تقول بصوت عالي: "يا إلهى هذا الكلام ينطبق على" (كانت تعتقد أنها تقول هذا بصوت ضعيف لكنها اكتشفت بعد ذلك أن الصوت كان عالي والجميع سمعها وعدها لم اقدر ان اكمل الاجتماع).

 

الفصل الثالث

أما لسان الحكماء فشفاء

"يوجد من يهذر مثل طعن السيف اما لسان الحكماء فشفاء "  (أم18:12)

هل زرت أحد مريض من قبل ؟ هل أصغيت لما يقوله ؟ أن فعلت هذا ستكتشف سبب مرضهم. ستعرف أن السبب هو كلامهم الخطأ. لن تقدر أن تحصل على الصحة إن لم تتكلم عن  الشفاء. لقد اكتشفت أننا قد تبرمجنا خطأ. لقد تبرمجنا بصورة سلبية.لاننا نعيش فى عالم يحكمه ابليس .يتكلم ويفكر بطريقه سلبيه0

مز1:1 "طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الاشرار و في طريق الخطاة لم يقف و في مجلس المستهزئين لم يجلس "

رو1:12-2  "فاطلب اليكم ايها الاخوة برافة الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية, ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي إرادة  الله الصالحة المرضية الكاملة "

 وفقا لهذه الشواهد يجب إلا تفكر كما يفكر العالم. لا يجب أن تفعل ما يفعله العالم- لا يجب أن تتكلم كما يتكلم أهل العالم. كنت فى أحد الاجتماعات للعمدانين- هؤلاء كانوا مقتنعين أن المرأة ستذهب للجحيم إن لم ترتدي الإيشارب- وتطيل شعرها- وتلبس ملابس طويلة- ولا تتزين بالذهب. وعندما تكلمت معهم قالوا: نحن لا نشاكل أهل العالم لأن الكتاب يقول أن لا نتكيف مع أهل العالم. بعد هذا طلب منى الراعي أن أعظ يوم الأحد. فى هذا اليوم تولد بداخلي غضب مقدس وبدأت أصرخ وأقول لهم: أنتم أكثر كنيسة عالمية, أنتم مثل الفريسيين تصلون قائلين: يارب نحن أفضل من أى كنيسة أخر. نحن لا نفعل هذا ولا ذاك.... لكنكم أكثر كنيسة سلبية رأيتها فى حياتي. أنتم مازلتم تفكرون كما يفكر أهل العالم. تفكرون فى المرض- تفكرون فى الخوف- تفكرون أفكار شك- تفكرون فى الهزيمة- تفكرون فى الفشل. تفكرون كما يفكر أهل العالم. تحتاجون أن تجددوا أذهانكم بكلمة الله- تتكلمون كما تقول كلمة الله- تؤمنون بكلمة الله.

كثيرون يقولون: نحن منفصلين عن العالم فى حين أن هؤلاء الأشخاص هم أكثر الناس عالميون. العالم مبرمج سلبيا وإن لم تكن حريص ستجد نفسك تفكر بطريقة سلبية. العالم بدون الله ميت روحيا. وهكذا قد برمج للموت بدل الحياة. فلا عجب أن تجد العالم يتكلم عن الموت والأمراض والحوادث. تجد أهل العالم يخافون من الموت. يقولون: أخاف أن أموت- أخاف أن يأتينى مرض. أنا لا يمكن أبدا أن أقول هذا. لا يمكن ان أقول أنا خائف. أنا معرض أن أكون خائف0فى هذه الحالة أتكلم للخوف.أقول: أقاوم الخوف فى اسم يسوع. أرفض أن أخاف. إن أنتانى شك أقاوم الشك فى اسم يسوع.لا يمكن أن أخبر أى شخص أننى فى شك أو خوف.إن أتت إلىّ أفكار شك أو خوف لن أقبلها. 

إبليس يقدر أن يضع كل أنواع الأفكار فى ذهنك لكنك تقدر إلا تجعل هذه الأفكار تستمر أو تقبلها. نحن أنتاج كلامنا. الكتاب يقول أن الصحة فى لسانك "لسان الحكماء شفاء". لا يمكن أن أتكلم عن المرض, لأنى لا أؤمن بالمرض. أنت تتكلم ما تؤمن به. إن كنت تؤمن بالشفاء ستتكلم صحة وإن كنت تؤمن بالأمراض ستتكلم عن الأمراض. أنا لا أتكلم عن المرض لأن الكتاب يقول أن لسان الحكماء شفاء. لذا أتكلم عن الصحه والشفاء لأنى أؤمن بالشفاء- أؤمن بالصحة ولا يمكن أن أتكلم عن المرض. لا أتكلم أبدا عن الفشل, لأنى لا أؤمن بالفشل. أؤمن بالنجاح. لا أتكلم عن الهزيمة أنا أؤمن بالنجاح لذا أتكلم نجاح. لا يمكن أن أتكلم عما يفعله إبليس. لأنى لا أسر بأعماله. أتكلم فقط عن أعمال الله وما يصنعه. مجدا لله. لا أتكلم عن قوة إبليس لأنه ليس أقوى من الله.

حضرت ذات مرة عظة لأحد الخدام. هذا الخادم قضى العظة بأكملها يتحدث عما يفعله إبليس من أمراض وحوادث ومصائب. فقلت فى ذهنى ألم يجد شىء من أعمال الله ليتحدث  عنها ؟ فتركت العظة وخرجت لأنى كلما أستمع له كلما أزداد سوءاً. لا تعظم إبليس بأن تتكلم عما يفعله.

"انتم من الله ايها الاولاد و قد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم " (1يو4:4) من الذى فى العالم ؟ إبليس إله هذا العالم. المسيح سحقه فى الصليب. الخطية. المسيح غلب الخطية. ماذا يوجد فى العالم أيضا ؟ المرض. المرض فى العالم. هذا ليس من الله. السماء ليست بها أمراض, الذى فينا أعظم من الأمراض.

 

الفصل الرابع

ما الذي تعترف به ؟

 

"الموت و الحياة في يد اللسان و احباؤه ياكلون ثمره "       أم21:18

"من يحفظ فمه و لسانه يحفظ من الضيقات نفسه "       أم23:21

"لانك بكلامك تتبرر و بكلامك تدان "           متى37:12

"لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل و انطرح في البحر و لا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فمهما قال يكون له "مر23:11

الكثيرون سمعوا عن الإيمان وتعلموا عن الإيمان لكن لم يسمع الكثير عن كلمات الإيمان. لم يتعلموا أن يتكلموا بما يؤمنوا به. لقد تعلمت هذا الدرس وأنا فى سن السادسة عشر. لقد اكتشفت أن السبب الذى جعلنى فى فراش المرض لمدة 15 شهر قبل أن أنال الشفاء هو عدم معرفتى كيف يجب أن اطلق إيمانى فى صورة كلمات. لن تقدر أن تحصل على بركات الله فقط لأنك تؤمن بقلبك0 لن تحصل على الشفاء أو الامتلاء بالروح القدس فقط لأن لديك إيمان فى قلبك- لن تقدر أن تحصل على استجابة لصلواتك لأن لديك إيمان0 الكتاب يعلمنا أنه لكى تحصل على ما أعده الله لنا يجب أن نؤمن وتتكلم. "لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع و امنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت, لان القلب يؤمن به للبر و الفم يعترف به للخلاص " (رو9:10-10)

ليس بقلبك فقط تقدر أن تحصل على الخلاص. فمك أيضا يجب أن يقوم بدور. كلماتك تفعل شيء. الإيمان دائما يعبر عنه فى صورة كلمات. الإيمان يجب أن يطلق من فمك فى صورة كلمات.

الكلمات التي تتكلم بها فى حياتك اليومية تفعل عدة أشياء :-

1-الكلمات التى تتكلمها تكشف ما تؤمن به

(تقدر ان تعرف ما اذا كنت تؤمن بصوره صحيحه او خطأ من الكلمات التى تتكلمها ).

2- الكلمات التى تتكلمها تضع حدود لحياتك.

3- الكلمات التى تتكلمها تؤثر على روحك (إنسانك الداخلي).

إن كنت تريد أن تتعرف على مستواك الروحى. استمع للكلمات التى تتكلمها. تذكر دائما: أنك لن ترتفع أبدا فوق مستوى كلماتك. لن تذهب أبعد من مستوى كلامك. لقد اكتشفت أن سبب هزيمة الكثيرين هو اعترافاتهم الخاطئة المليئة بالشك والسلبية. تجدهم يعترفون بشىء وبعد فترة يعترفون بشىء أخر. تجدهم تاره يعترفون ويقرون أن الرب راعى لهم ويسدد كل احتياجاتهم وتاره أخرى يشكون ويتذمرون من الاحتياج.

الكتاب يذكر لنا فى عب14:4  "فاذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات يسوع ابن الله فلنتمسك بالاقرار " ألمعنى اليونانى لكمه أقرار هو ان "تقول نفس الشىء". الأصل اليونانى لهذه الآية يأتي هكذا "فاذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات يسوع ابن الله لنتمسك بأن نقول نفس الشىء".

الكتاب يوصينا أن نحارب حرب الإيمان الحسنة. عليك أن تحارب بكلامك (الذى هو سيف الروح) هذه الحرب. تحارب حواسك الجسدية وما تخبرك به. تحارب ما يقوله أقاربك- تحارب ما يقوله الراعى لكنيستك تحارب ما سمعته من مدرسى مدارس الأحد. تحتاج أن تحارب كل ما هو ليس كتابى. كان على أن أحارب هذه الحرب وأنا طريح الفراش. أحارب ما سمعته من ثلاثة رعاه كنائس عندما أخبروني أن هذه هى مشيئة الله لى وعلى أن أستعد للرحيل. لا تنتظر أحد ليحارب لك حربك. أنا لا أقدر أن أحارب حربك وأنت لا تقدر أن تحارب حربى.

تذكر: أنت لن تقدر أن تنجز شىء دون كلماتك.

 العودة لقائمة الكتب الرئيسية  Back to the list

للاتصال بنا أو لأية تساؤلات أو أراء  نرحب بكتابتكم في صفحة أتـصـل بـنـا  أو على البريد الالكتروني (يمكنكم الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : contactus@lifechangingtruth.org

  كافة الحقوق محفوظة © 2006 بواسطة الحق المغير للحياة.Copyright © 2006 Life Changing Truth All rights reserved

الصفحة الرئيسية | مقالات | كتـب | دروس | عظـات | إصدارات | عطـاء | إختبارات | إتصل بنـا | مواقع أخرى | English