فكر المليونير
مقدمة
موضوع هذا الكتاب ليس عن ولد فقير وليس عن رجل أصبح صاحب بعض أكبر أسواق
سيارات في أمريكا. هو قصة تغيير قلب ونفس وعقل من تزامن الشك والفشل لفكر
المليونير.
خلال 30 سنة الأخيرة، أعطيت المشورة لمئات من الناس الذين ينتابهم الشك
والخوف. سأل الكثير "يا بيل،
ما هو سرك؟" أو "كيف يمكنني أن أنجح؟"
في الصفحات التالية ستكتشف أكثر ما وقع ل "بيل سواد". سوف تتعلم المبادئ
التي تمكنك أن تتم قصد الله الأعلي لحياتك.
سنتحدث عن:
·ما
هو سر التسليم الكامل؟
·هل
يمكن تغير فكر إنسان لإنجاز عظائم؟
·هل
المال شرير؟
·ماذا
عن ثروة الخاطئ؟
·هل
"إنجيل النجاح" خطير؟
·ما
هي العلاقة بين العطاء والأخذ؟
·هل
توجد علاقة بين العشور وبين النجاح؟
·ما
هي أسباب الفشل الثلاثة؟
·كيف
تختلف قوانين الله وقوانين الإنسان وقوانين الطبيعة؟
·هل
يمكنني أن أقوم بإنجازات عظيمة؟
وأكثر…
إبدأ حالا بتطبيق هذه المبادئ لحياتك.
حلم مستقبلك أقرب مما تتصور. أنا فرحان لأشرك معك ممارستي لمدة أكثر من
40 سنة.
الفصل 1: كاد يموت حلمي
اسم أكبر مقالة في جريدة "كولومبس(أوهايو) ديسبتش" كان "من صاحب ثلاث
أسواق سيارات إلى خمس".
كيف يمكن للولد الذي كبر في الثلاثينات يبني إحدى أكبر إمبراطوريات
السيارات التي توجد شرق نهر الميسيسيبي. وكيف هو أصبح مليونيرا؟ مبلغ
المبيعات في العام فاق 400 مليون دولار. كان من الصعب لي أن أتصور أن هذا
المقال كان مكتوبا عني - "بيل سواد".
توجد في هذا الكتاب قصة تغيير عظيم. هو كيف تركت فكر الفقر واكتشفت فكر
المليونير. أما المهم هو أن نفس التغيير يستطيع أن يحدث لك. تستطيع أن
تتم قصد الله لحياتك.
بينما تقرأ هذه القصة ستفهم "هذا هو!" وحالا ستثبت نظرتك إلى فكر الله
العظيم لمستقبلك. أحيانا، الرب يفيض فيّ فيضان أفكار مبدعة.
"فكر
المليونير" سيصبح
فكرك ونعت حياتك
-
حتى هو طبيعي لك كما التنفس.
ولدت في "مرتينز فاري" بفكر فاشل. هناك اشتغل أبي (مهاجر من سوريا) ليسد
احتياجاتنا. كنا ثمانية وسكننا في نفس بيت - أمي، أبي وست أولاد. أنا كنت
الصغير. لم يتكلم أبي بالإنجليزية جيدا فضحك الناس علينا ودعونا "هونكيز".
معنى النجاح لي ذلك الوقت كان هو أن يكون لدي خمس سنتات. كان ثمن حلوة في
الدكان.
عندما كنت ابن خمس سنواتي، كنت أجلس أمام البيت مع أخي "كين" وأنظر إلى
السيارات عندما تمر أمامي. أعجبني ذلك. حاولنا أن نحفظ اسم كل سيارة -
فورد، شافي، كرايهم-حايج، وليز-نايت..الخ. ثم خمّنّا سنة السيارة.
"في
يوم من الأيام سأملك سيارة مثل هذه" قلت لأخي. لم أتصور أنني سأملك حقولا
منها.
لم أميّز أننا فقراء. ظننت بأن كل الناس عاشوا مثلنا. عرفت شخصا من
مدرستي، وقد أًصبح مشهورا كلاعب كرة مع الفريق "كليفلاند برونز". لكن كل
الآخرين كانوا مثلي.
أسفل الحذاء
"لا
ترمي صندوق الكورن فلايكس". مازلت أستطيع أن أسمع صوت أمي عندما كنت بن
ست سنوات. وضعت أمي هذا الورق المقوى في داخل حذائي. ثم اشترت شيئا آخر
ألصقته بأسفل الحذاء. بالحقيقة، شعرت أنني مبارك لأن بعض التلاميذ في
مدرستي لم يملكوا أي حذاء.
ذهب عمي ل "فينكس أرازونا" وأنا في التاسعة من عمري. أرسل لنا صورة بيته
وأمامه كانت شجرة نخل. درست هذه الصورة ولم أنسها أبدا.
لو قال لي شخص، وأنا صغير، بأنني سأملك فيلا في حقل جولف مفرد في فلوريدا
ومع شجرة نخل طويلة قريبة من بيتي، لكدت أجيبه "أنت أحمق!ّ. ليس ممكن.
كبرت بفكر الفشل. واجهني من كل اتجاه.
ذهبنا لمدن أخرى لكي نبحث عن حياة أحسن. ذهبنا ل
Killmore(قتل
أكثر) هي إسم على مسمى، إذ يحدث فيها الكثير من القتل.
الحياة في الفلاحة علّمتني الشغل الشاق. كانت قاسية. كنت أشتغل عند جارنا
في وسط اليوم بأجر دولار واحد لكي أشتري البترول لسيارتي.
الحياة في البيت كانت قاسية أيضا. أبي كان مدمن الخمر وأصبح عنيفا جدا
حتى كل مَن عرفوه كانوا يبقون بعيدا عنه. خفت علىحياتي عندما تعطل جرارنا
أثناء الحرب العالمية الثانية. البقاء حيا بعد الحادث كان أسهل من غضب
أبي. مات أبي عندما كنت في التاسعة عشر من عمري. قد أخذ المال من البنك
لكي يشتري الضيعة. رغم أنني الأصغر، أصبحت المسؤول عن الدفع للبنك. أصبحت
رجلا بسرعة.
بعدما وجدت بائع ضيعتنا، وجدت أرضا فيها بيتين قريبا من مدينة كلومبس.
ورجل عجيب "السيد أليس ريس" وضع ثقته بي واشتراها لنا.
مقاول في وقت الفراغ
اشتغلت في كثير من الأماكن لكي أبقى حيا.
كنت أحلب 48 بقرة مرتين كل يوم في الضيعة
Valley View Dairy Farm.
ذهبت لمدينة كلومبس وأشتغلت لشركة طائرات أمريكية في سنة 1952 بأجر دولار
ونصف. لم يكن شغلا سهلا لكن اشتريت المأكل لنا بهذا المال.
لم تنقص فتنتي بالسيارات. خلال السنة الأولى في شركة طائرات قررت أن أصبح
مقاولا رغم أنني لم أفهم معنى هذه الكلمة. ظننت أنه يمكنني أن أشتري
سيارة مستعملة وأحسّنها وأبيعها بفائدة. وجدت مكانا واكتريته بخمسة
وعشرين دولارا كل شهر. الكراء ظهر لي كألف دولار. وضعت هناك شارة تُقرأ:
"سيارات
بيل المستعملة"
في استراحة الغذاء كنت أجري وأنظر إن كان هناك شخص يريد أن يشتري إحدى
سياراتي.
اشتريت بعض الخشب وبنيت مترين مربع. لم أكسب كثيرا من المال لكن عادة
آخذ 175 دولار زائد. كان هذا القدر من المال أكبر مما كنت آخذ من الشركة.
بعد سنة، جاء مديري وقال لي "إن توقفت عن تجارة السيارات، سأمنحك ساعات
زائدة بأجر ونصف.
لا أعرف إن كان قد جاءك شخص يسرق حلمك لكن هذا ما وقع لي.
هذا هو أغبى شيء قمت به في حياتي،أن أغلق محل تجارتي. صرفت ثلاث سنوات
الموالية، في هذه الشركة لكن في قرارة نفسي، أريد أن أكون مدير شركتي أنا.
وعدني المدير ساعات إضافية، لكنه لم يف بوعده. في سنة 1956 كنت أقوم
بثلاثة أعمال؛ أعمل بشركة الطائرات، وأبيع قفازات لأخي وأبيع السيارات
لشركة فورد. كنت أشتغل كثيرا لكنني أكسب القليل.
في آخر سنة 1956 تركت العمل بشركة الطائرات، لأنني أستطيع أن
أكسب أكثر في بيع السيارات.
مشورة أبوية
في يوم من الأيام كنت أتكلم مع رجل أكبر سنا، فقال لي "ماذا وقع لمحل
التجارة الذي فتحته في سنة 1952. أجبت أنني أغلقته بسبب وعد مديري.
فأعطاني مشورة أبوية إذ قال "يا بيل، عليك أن تبدأ تجارة السيارات
المستعملة حالا أو ستبقى في بيع سيارات فورد هذه لمدة 20 سنة وستندم إذ
أنك لم تصبح مدير نفسك."
أخذت مشورته واقترضت 1000 دولار من شركة قروض. أخبرتها بتجربتي السابقة
وأقرضتني المال.
على الساعة 8 صباحا في اليوم الثامن من شهر أبريل سنة 1957 وصلت إلى مكان
تجارتي الجديد. الكراء كان ب
75
دولار للشهر. ثبت ستة "مصابيح كهربائية" وإشارة تُقرى
"بيل
سواد بيع سيارات"
فتحت باب المبنى في وسط المكان وقضيت ساعة مع شريكي في هذه التجارة.
اسمه يسوع.
مستعد للتجارة
لا يبدو من حياتي السابقة أنني سأكون شريكا مع المسيح. قائد الكنيسة،
التي كنت أحضر فيها، لا يؤمن بالله. لم أعرف أي شئ عن الكتاب المقدس.
بدأت أشرب الخمر وعمري 14 سنة وكنت مدمنا عليه في سن 21 من عمري. أيضا
كنت مدمنا على التدخين من سن 15 من عمري.
حياة بيل سواد كانت قاسية. بعد زواجي في عمر 20 سنة وولادة ابني البكر،
واجهت حقيقة قوة أقوى مما تصورت؛ ابننا بيل كاد يموت بعد ستة أسابيع من
ولادته. في نفس الوقت جاءت عائلة لبيتنا ليخبرونا بخطة الله لخلاصنا. بعد
ذهابهم، صليت على الساعة 4 صباحا من يوم 23 دجنبر من سنة 1951 ومن أعماق
قلبي صرخت
"يا
يسوع، إغفر لي خطيئتي. أطلبك أن تكون رب حياتي!"
من تلك الدقيقة بدأت أدرس كلمة الله بنهم. عندما كنت صغيرا لم تكن لدي
أية فكرة عن كتاب ثوري اسمه الكتاب المقدس، وجهلت أن فيه توجد المبادئ
التي تقود الشخص للخروج من الفقر.
الآن على ركبي في هذا المكتب، قلت "يا رب، هذه تجارتك. أكرسها لك. كل ما
أفعل من هذه الدقيقة هو لمجدك وتقديرك". عندما واصلت الصلاة شعرت أن
حضور الرب نفسه يدخل هذا المبنى ويضع يده على حياتي. من تلك الساعة كنا
شريكين.
نظرت إلى ساعتي وكانت التاسعة صبحا.
"محل
بيل سواد لبيع السيارات مفتوح للتجارة"
الفصل 2: "الكاتلاك" الأخضر
تقريبا ثلاث دقائق بعد 9 صبحا يوم 8 شهر 4 سنة 1957، فرحت لأرى زبوني
الأول. لكنه كان ساعي البريد.
أعطاني طردا بريديا مكتوب عليه "المستغل" وقال "يا سيد، ماذا ستفعل بهذا
المكان؟"
"ماذا
يبدو لك؟" أجبت.
لقد دفعت 5 دولارات لصنع الشارة الصغيرة، التي كتب عليها "بيل سواد لبيع
السيارات". واشتريت المكتب والكرسي بخمسة عشر دولارا. كانت هناك ثلاث
سيارات. كنت أريد أكثر لكن لم أقدر أن أقترض أكثر من 1000 دولار.
أجاب ساعي البريد "يظهر أنك تحاول أن تبدأ تجارة سيارات مستعملة".
ضحكت وأجبت "لا أحاول أن أفعل أي شئ. بدأت هذه التجارة وكرستها لله.
والرب قال لي بأنه سينجح هذه التجارة كثيرا!"
تغيرت ملامح وجهه، وأصبح جديا أكثر، وقال "سأخبرك بشيء أيها الرجل
الصغير. حملت الرسائل البريدية إلى هنا لمدة طويلة، وبدأت كثير من
التجارات في هذا المكان نفسه، لكنها فشلت كلها!"
إن كان هذا محاولة ليخوّفني، فلم ينجح لأنني حضرت مع أبي وكنت
ممتلئ بقوته وفرحه. كنت مسيحيا لمدة ست سنوات فقط لكن شعرت مثل يشوع
عندما مشيت حول هذا المكان وصليت. لا أريد الأسوار أن تسقط لكنني كنت
أطلب بركة الله على تجارتي.
حرك رجل البريد رأسه من جنب إلى جنب وذكرني
"لا
تنس ما قلته لك عن هذا المكان. أظن أنه ملعون."
"ملعون"
فكرت "هو لا يعرف الله الذي أخدمه".
في أقل من 10 دقائق سمع صوت سيارة في هذا المكان ومع 9:30 صباحا بعت
السيارة الأولى.
"هليللويا!"
فكرت "بدأنا".
أنا كنت في شارع صغير مع حقل ذرة وراءني. بعد قليل سمع بأن بائعات سيارات
الأخرى كانوا يقولون:
"هذا
خمسيني سيموت بجوع في الوحل"
لم يكن قطران على فوق المكان، فقط طن من الوجل وكثير من الحصباء.
بعد سنتين بدأوا كلام مختلف. قد أصبحت
أكبر تجارة سيارات مستعملة في ولاية أوهيو.
كيف وقع؟ بدأ أؤمن بكلمة الله. عرفت بأن لا شئ مستحيل. تغيرت فكر من
الخوف للإيمان.
"لي
كثير من المشاكل" قال صديق لي.
"بل
أنا"، أجبت "لي كثير فرس لمعجزات!"
كنا الاثنين نتكلم عن نفس الشيء. إن لبست المشاكل بلباس الشغل، فيصبح
أبواب للنجاح.
ها كيف عمل في تجارتي.
سيارات الشرطة
في 1959 شرطة ولاية أوهايو كانوا يكرون من الأخوة "سبينزر" - أكبر تجارة
سيارات جديدة في الولاية. لكن الحكومة وقفت كراءها وبقات عند هذه الشركة
كثير من السيارات. كانت الشركة تحتاج إلى المال في ذلك الوقت.
اتصل بي صديق في مدينة كليفلند يخبرني بأن "سبينزر" لها 200 من هذه
سيارات الشرطة لبيع وعليه أن يشتري بعضها ويحاول أن يبيعها.
حالا، ذهبت لمدينة كليفلند ورجعت بأحدها.
حالا، شخص ميّز بأن لها عاملها قوي واشتراها. قال "هذه سيطير بلا أجنحي".
هذا الرجل ساقها في مضمار السباق وسمع الكثير بها. يوم الاثنين جاء عندي
الكثير يطلبون هذه سيارات الشرطة.
اتصلت بصديق في البنك ليقرعني المال فأعطاني يكفي لأشتري عشرة منها.
بعت كلها في بعض أيام ورجعت أشتري أكثر. ماليا، كانت بركة غير عادية.
عادة، كسبي في بع سيارة كانت بين 150 و 300 دولار لكن كنت أكسب أكثر من
1000 في كل من هذه.
في الأخير، اشتريت تقريبا كلها فأخذت بركة كبيرة.
ما كان مشكلة لشركة كبيرة كانت فرصة لي
وحلتُ مشكلتهم بنفس الطريقة. وكانت بركة أخرى. أصبحت العائلة "سبينزر"
أصدقاء لي وحضروا اجتماعا حيث شهدت ليسوع. وبعد الاجتماع، صليت معهم
لقبول يسوع في حياتهم.
وعدت الرب عندما بدأت تجارتي أنني لن يضيع أية فرصة لأشهد ليسوع - حتى لو
كان الثمن خسران البيع. كان خلاص النفوس أهم لي من المال.
شراء سيارة "دفيل"
"يا
بيل، ننظم مؤتمر الشركة الدولية للرجال الخمسينيين في التجارة. سيعقد في
الفندق الأمريكي في شاطئ ميامي. هل يمكنك أن تأتي لتكون أحد المتكلمين؟"
كان رئيس هذه الشركة الذي دعاني في شهر 7 سنة 1960. ذهبت أكلّمها وأيضا
أصبح مديرينها الدولي.
حصلت على دعوات كثيرة مثل هذه عندما شاع الخبر بأن مدير تجارة سيارات في
مدينة كلومبس كان ممتلئا بالروح والفرح ليشهد ليسوع.
قبلتُ الدعوة وبحثتُ عن أحسن سيارة لهذه
الرحلة. اشتريت كاتلاك الذي كانت تقريبا جديدة. كانت غالية لكن بعد نجاحي
ببيع سيارات الشرطة، ظننت بأنني استحق هذه السيارة. كانت سيارة "دفيل".
بعد رحلتي، حاولت أن أبيعها. عادة كنت أبيع السيارات الأرخص. كتبتُ
إعلانا في الجريدة:
“
سيارة دفيل، نموذج 1960، أربعة أبواب. أقل من 10000 ميل"
عدت الإعلان كل يوم وكنت أصلي "يا ربي، تعرف بأنني أحتاج إلى بيع هذه
السيارة".
أخرت مساء يوم السبت في انتظار أي زبون. فبيع حاجة واحدة يستطيع أن يخلص
التجارة من الدين.
"متى
تغلق مكتب التجارة؟"
"ألو،
هل أنت صاحب إعلان الكاتلاك سنة 1960؟ سأل المتكلم بالهاتف.
"نعم،
هذا هو المكان" أجبت.
"هل
فعلا جميلة مثل تفسيرها في الإعلان؟"
"كأنها جديدة. اشتريتها لنفسي وذهبت بها لمدينة ميامي ورجعت وأريد أن
أبيعها".
"متى
تغلق مكتب التجارة؟"
.
"متى
تريد أن تأتي؟"
"نحن في وسط مدينة كلومبس وبحثت اليوم كله عن كاتلاك بأربعة أبواب ولم
نجد سيارة جميلة. نريد أن نرى سيارتك قبل أن نرجع لبيتنا الذي 60 ميل
جنوب كلومبس. سنصل عندك بعد نصف ساعة."
"سأبقى
في انتظارك
!"
خرجت من مكتبي وصقلت السيارة ووضعتها في مكان مضيء أكثر. (الآن لذيّ 15
مصباحا الضوء).
جاءوا يقودون السيارة وأنا كنت أصلي.
رجعوا وقال السائق "سأخذها".
عندما دخلنا إلى المكتب، سمعت كلامهم الساقط. في الماضي، قد تكلمت بنفس
الكلام لكن الرب نقا كلامي.
لو كنتَ مدمنا على التدخين وتوقفت، تبغض رائحة التدخين. كما كنتُ مدمنا
على الخمر وتوقفت، أبغض أن أكون وسط مدمنين على الخمر. إذ يذكرني ذلك
بالماضي.
حاولت أن أجهل لعناتهم لكي أتمم أوراق الشراء لكي يتركوني. لكن الروح
القدس كان يكلّمني،
"لا
تنسى وعدك. اخبرهم بيسوع. اخبرهم بيسوع"
قال لي الشار اسم بنكه وأضاف "تستطيع أن تتصل به وسيعطي لك الشيك يوم
الاثنين في الصباح."
كان هذا الكلام مفرحا لي لأنني كنت أحتاج إلى المال.
"أنت
مجنون!"
لم أفهم الكلام الذي خرج من شفتي من بعد. وضعتُ قلمي على المكتب وقلتُ
"أنتم لا تحتاجون إلى هذا الكاتلاك، بل أنتم محتاجون إلى يسوع!"
دهشوا. الشار هو مدير مذياع راديو. والذي يرافقه مذيع.
قال المدير "أنت مجنون!"
قلت "نعم، أحمق بيسوع! أريد أن أخبركم به لأنه سيغيّر حياتكم".
منذ بعد 10 دقائق قدمتُ شهادتي عن كيف غيّر الرب حياتي، قال المدير
"انظر،
لم نجيء لنسمع التبشير. جئنا لنشتري كاتلاك. هل تبيعها لنا أم لا؟"
أجبتهم "لا، لن أبيع السيارة حتى قبلتم يسوع". لم أتكلم بسلطان وجرأة
هكذا في حياتي.
هل كنت أهتم بالبيع؟ ليس الآن. لأنني عرفت بأن الله مصدري. عرفته في ذلك
الوقت وأعرفه الآن. لم أهتم بهذا البيع لأنني عرفت بأن الله صاحب
"البهائم المنتشرة على ألوف الجبال"(مز 10:50) أيضا.
أجاب مدير مذياع الراديو "سأعد لكي أفعل ما تريد مني مع يسوع لكن ليس
الآن. أحتاج إلى هذه السيارة ليوم الاثنين. لا بد أنني أقودها لبيتي
اليوم. يقدر يسوع أن ينتظر حتى الأسبوع المقبل."
سألته "أي يوم؟"
"يوم الأربعاء".
"وأي
ساعة؟"
"عليك أن تختاره."
"سأكون في بيتك على الساعة السابعة مساءا".
وعد الرجل أن يدعو بعض جيرانه ليسمعوا التبشير عن يسوع.
"متفق"
قلت "سوف أتي".
كنت أسأل نفسي "هل سيتذكر؟" ويمكن أنه كان يسأل نفسه نفس سؤال. لكن عندما
وصلت كان مجتمعا في بيته أكثر من 20 من جيرانه وأصدقاءه.
أكثر من الساعة وأنا أشهد للرب وكيف قبلته لما شفى ابني بشكل معجزي. وظهر
لي بأن كل شخص في هذه القاعة قبلوا المسيح كمخلص الشخصي.
وماذا وقع لهذين الرجلين الذين اشتريا سيارتي؟ المدير أصبح راعي كنيسة
الله في كليفلند تنسي. والآخر رئيس إشاعة شريط باسم "الكتاب المقدس على
شريط" وأصبح مسفر للمسيح.
وما هو أهم في السيارة؟ لا شئ. ستصدأ في مكان ما. لكن القلوب التي تغيّرت
مازالت تعطي حياة للعالم المجروح.
الفصل 3: "جرأة كأسد"
هل يوجد أمل للذين بدون أمل؟
لو سألتني هذا السؤال خلال الواحد والعشرين سنة الأولى من حياتي، كنت
أجيب "لا!"
لكن الآن أعلّم الناس مبادئ الله عن النجاح - كيف تحرث بذور العظائم التي
وضعها الرب في كل الشخص. أكثر من مرة رأيت شخصا ضعيفا وفاشلا يصبح جريئا
مثل أسد.
تقول "يا بيل، من الساهل لك أن تتكلم عن النجاح. أنت ناجح."
لكن افهم أنني لم أتعلّم قوانين الله للبركة بعدما كنت ناجحا. لم أفهم
وأنا صغير بأن الله معي وأحبني وأراد أن يساعدني. لكن سلّمت حياتي له
وكنت أدرس كلمة الله وأسمع بدقة للذين علّموني.
وكان بعدما كنتُ منهمكا بأشياء الرب حتى بدأت أطبق كلمته على تجارتي.
كان ثوريا
يا صديقي، ستأخذ من الحياة تماما ما تتوقع. إن صورت مستقبلك في مكان قذر،
هذا القذر الذي تعيشه. كيف تظن أصبحت مدمن على الخمر وعمري 21 سنة؟
لكنني واجهت وجه المسيح وكل شئ تغيّر.
كنت مثل طفل صغير بأعين مفتوحة عندما بدأت أقرأ بما خطط الله لحياتي. لن
أنسى المرة الأولى قرأت الآية
"السارق
لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك. وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون
لهم .افضل"
(يوحنا 10:10). هذه الآية كانت ثورية لي.
عندما بدأت تجارتي في سنة 1957، قد أصبحت كلمة الله جزء حياتي اليومية
حتى أتوقع بركة جديدة كل يوم
.
لكن بالنسبة لكثيرين، الخوف يخنق بذور العظائم باستمرار. قال الرسول بولس
"الله
لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح"
(2 نيموثاوس 7:1).
لم يزرع الله بذورا في حياتك ليست بالصدفة. هي جزء من قصد الله لمستقبلك.
لم أفهم هذا عندما سمحت لمديري في شركة الطائرات أن يسرق حلمي. لكن عندما
حاول الساعي البريد أن يزرع الشك فيّ، ضحكت على بذور الخوف ولم أسمح لها
تتأصل فيّ.
كنت في الماضي أهتم بالإفلاس. لكن أعطاني الله إعلانا جميلا. ليس عليّ أن
أهتم بالإفلاس لأني كنت بدون مال كل حياتي. ما هو الفرق؟ إنكسار أمام
الرب أصبح أهم لي - لأسمح له أن يشكّلني في صورته.
اليوم عندما أشعر بأن الخوف سيدق، أسمح للإيمان أن يجيبه. ها ما تقول
الكتاب المقدس:
"الشرير
يهرب ولا طارد أما الصدّيقون فكشبل ثبيت"
(أمثال 1:28). وقال يسوع
"ا
تضطرب قلوبكم. انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي"
(يوحنا 1:14)
عندما يبدأ البناء في بناء بيت، يحفر الأساس أولا، ويملأه بإسمنت. هذا
الأساس يعطي قوة للجدران..
طوال طفولتي، كنت بدون أساس.
لكن عندما بدأت أدرس كلمة الله،
بدأت أبني أساسا لإيماني.
أصبح كأساس الصخرة الذي لا يتحرك في العاصفة.
أيضا أعطاني الجرأة والثقة لأقبل قرص وعوارض عظيمة.
"فيل
البسام من جبل موليكا"
في بداية سنة 1962، كنت مدعوا كمتكلم
لمؤتمر شباب في ولاية نيو
جرسي. في نفس المؤتمر كان مدير تجارة
"أمريكان موترز" اسمه فيل كردنر لكنه معروف باسم "فيل البسام من جبل
موليكا".
بعد الاجتماع، قال لي "يا بيل، عليك أن تبيع سيارات جديدة من شركة
"أمريكان موترز".
أجبت "أريد وحاولت لكن مدير المنطقة قال لي لا".
توسعت تجارتي من السيارات المستعملة حتى أحسست بأنني مستعد أن أبدأ بيع
سيارات جديدة.
قال فيل "لا تهتم بمدير المنطقة، أنا أعرف رئيس الشركة اسمه بوي أبرناثي.
سأتصل به وأطلب منه أن يتصل بك. سيعطيك إعفاءا.
بعد أسبوع اتصل بي بوي أبرناثي وبعد بضع أسابيع أخذت إعفاءا، بنات بناءا
وبدأ بيع سيارات جديدة.
بعد ثلاث سنوات كنا أكبر شركة أمريكان موترز في العالم.
ثم زدت كريسلر-بليمث وأصبح أحد أكبر شركة
سيارات كريسلر-بليمث في أمريكا. ثم زدت شركة لنكن-مركوري، ثم داتسن، ثم
شفرولاي ومجموع بونتاك-بيواك-كاتلاك-جنرال موترز.
لم تكن كل سيارة ناجحة. لكن غيّرنا ليمونات إلى عصير ليمون محلى.
هي قنابل
هل تذكر بالمرلين؟ أمريكان موترز دفعت كثيرا ليصنع سيارة تشبّه سمكا أكثر
من سيارة. أنا قلت للرئيس روي أبرناثي أنها لن تنجح لكن دُفعت بضع مليون
من الدولار لصنعها. كان لي ثلاث منها التي جلست في أرضنا لمدة طويلة.
ثم يوم من الأيام دعاني مدير منطقة قال "يا بيل، عندي كثير من السيارات
المرلين ولا بد أبيعها بسرعة أو ستغلق تجارتي. هل يمكنك أن تساعدني؟"
"عندي
ثلاث من هذه السيارات لمدة أكثر من سنة. هي قنابل."
"يا
بيل، عندي أكثر من 100 في مكان واحد. كم منها يمكنك أن تشتري مني؟ أنت
أكبر بائع سيارات في أمريكا فظننت بأنك ستعرف كيف تبيعها."
الثلاث عندي كانت كارثة لي. كانت سيارات جيدة لكن ثمنها كان غاليا. لم
أرد أن أشتري أكثر لكنه اتصل بي ثانيا وقال "تكلمت مع المكتب الرئيسي وإن
اشتريتها كلها سنبيعها لك بنصف الثمن وأيضا سنحضرها لك مجانا.
"
سألت "كم؟"
"وجدنا
أكثر منها. توجد 200".
"200
سيارات؟" سألت. "أين سأضعها؟"
"ليست
مشكلة. سنحضر لك 30 كل مرة".
تذكرت كلام يسوع
"هذا
عند الناس غير مستطاع ولكن عند الله كل شيء مستطاع"
(مت 26:19).
عند وصولها، ظننت "لا بد أن أضع إعلانا كبيرا في الجريدة":
عاصمة السيارات المرلين في أمريكا
اشتريتها كلها
تعال وخذها!
لن تبقى لمدة طويلة!
اشتريتها أرخص!
تقدر أن تشتريها أرخص!
جواب الإعلان أنجب شغب - كأن الناس كانوا ينافسون على شراءها. ظهر لي بأن
كل مّن عرفته، اشترى واحدة منها.
الإيمان 101
شاع ما وقع في شركتنا "أمريكان
موترز" وبعد بضع أسابيع اتصل بي مدير
منطقة للسيارات "كريسلر". قال "عندنا 125 سيارات سِمكا وعلينا أن نبيعها
كلها بسرعة. أبيعها لك أرخص."
كانت أربع شركات سيارات "كريسلر" في مدينتي وبيننا كانت خمس "سمكا"
وبعضها لم يحرك لمدة سنتين. لكن تذكرت ما وقعت بالمرلين وقال "سأشتريها
كلها".
وضعت إعلانا كبيار مرة ثانية في الجريدة. هذه المرة كان بإمكاني أن أبيع
سيارة جديدة ب 1699$ وعندي فيها ربح. هذه كانت أول وآخر مرة بأن بعت كثير
من السيارات سمكا. زالت بسرعة.
لم تكن محاولة بيع سيارات مرلين أو سمكا منطقية. حتى الذين خدموا معي
قالوا "هل فعلا تظن أنك تستطيع أن تبيعها؟"
لكنني قد أخرج من الدرس "الإيمان 101" وكل المبادئ موجودة في كلمة الله.
تعلمت أن النجاح لا يتبع سقوط بسبب الخوف. بل يأتي بالوقوف الطويل على
أساس الإيمان.
لهذا أحببت الترنيم "أؤمن فقط. أؤمن فقط. كل شئ ممكن. أؤمن فقط."
اتصل بي "جنرل موترز" عن سيارته "شفات" لها المحرك الديزل. هذه السيارة
تذهب 40 ميل ب غالون بترول. كل بائع سيارات "جنرل موترز" كان يحاول أن
يبيعها بلا نجاح لأن الناس خافوا منها. كانت كثير مشاكل مع السياراة
بمحرك بترول أصلي وثم تغيرت لعامل ديزل. الآن
جاءت سيارة بعامل أصل ديزل لكن الناس خافوا منها. قلت "سأشتري كل سيارة
شفات". لكن البائعون الآخرون بدءوا تعلموا مني فلم أستطع أن أشتري سوء
150 منها.
قال إعلاني:
"سيارة
شفات مجهزة ب
محرك ياباني خاص"
بعتها كلها. الأسبوع الماضي التقيت برجل اشترى واحدة منها وقال "يا بيل
لا يوجد مال يكفي ليشتري هذه السيارة مني. هي أحسن سيارة ملكتها."
فرّحت كثير منها الناس - ونفسي أيضا لأنني كسبت 1000$ في كل بيع.
مشاكل؟ أبدا! الحياة قصيرة ل تهتم لا تقلق لا تخف. العالم مملوء بفرص
ذهبية. ابدأ تفتح عيونك على الإمكانيات.
عندما يأتي فتح، اقفز لتأخذه بجرأة
الأسد.
الفصل 4: قد تغيّر فكري من الثلاث الكبار
"يا
بيل، لا تستطيع هذا!"
"لن
تنجح في أي شئ."
كما يضرب مطرقة على سندان الحداد، هكذا أدخلني هذه الكلمات في طفولتي.
كنت مبرمجا للفشل.
زُرعت بذور الشك في باطني حتى حينما قربت بنجاح لم أستطع الخطوة الأخيرة.
هذا ما وقع لي في سنة 1952 عندما سمعت لمديري في شركة الطائرات الأمريكية
وأغلقت تجارتي الأولى في سيارات.
"لصوص
أحلام" هم في كل مكان - جيرانك، قريبك، رفقاءك في العمل. سيستعملون طرق
رقيقة لسرقة أملك ورؤيتك. قال المقاول "ميكال كاريون": "ليس معطل أبدا".
يمكنك أن تبدأ ثانيا.
ما كان الفرق بين سنة 1952 وبين سنة 1957 في تجارة السيارات المستعملة؟
التغيير كان فيّ ليس في الناس حولي. معظم أصدقائي قالوا "يا بيل، وقفت
هذه التجارة المرة الأولى، لماذا تظن أنك تقدر أن تستمر هذه المرة؟"
لكن قد غيّرني الثلاث الكبار . لست أتكلم عن "جنرل مولترز" "فورد" و"كريسلر".
تغييري كان نتيجة لقاء مع الثالوث الأقدس- الأب، الإبن والروح القدس!
"أؤمن
بك"
منذ ست سنوات حينما سلّمت حياتي للمسيح، كنت أمتلئ بكلمة الله وروحه وبدأ
يزول برنامجي للفشل. في سنة 1955 جاء راعي لمدينتي من تاكساس وأسسنا
كنيسة. بدأت أدرس كلمة الله أكثر في العمق.
وفوق قراءة مبادئ الله لنجاح، بائعين كانوا يعطون لي تسجيل أصوات "إرل
تايتينكايل" و "راد موتلي". هما قالا أستطيع أن أكون مهما أجرؤ أن أؤمن.
ثم عرفت أشخاص مثل "دكستر ياكر" و"دن هلد" اللذان طبقا مبادئ التفكير
الوضعي لنجاح كبار في التجارة "أمواي". نجاحهم وتشجيعهم كان مثل كب بترول
على النار.
هل يمكن؟ هل صحيح؟
هل أراد الله أن يباركني فوق فهمي؟
سمعنا "فقط النجاح ينجح". لكن العكس صحيح أيضا. "فقط الفشل يفشل". بعد
موت أبي وكنت بن 19 سنة في عمري، ظهر لي بأن قد هُدم عالمي. ومازال بعد
اكتشفت أن الله أحبني، الله
كنت أحتاج إلى بعض سنوات من الدروس ليزيل توقعي للفشل.
كنت أسأل "يا رب، كيف يمكنك أن تعطيني من هو الأحسن الذي عندك وتعرف
والديّ وكيف عشت حياتي؟" لكن يوم بعد يوم بدأ الله يروي وينمي بذور أشياء
عظيمة وضعت فيّ. أستمر في قول "يا بيل سواد، أؤمن بك. خطت حلم عظيم
لمستقبلك."
حالا، أصبحت ملازم بالمصدر. منح لي الله القوة التي ستبقى كل حياتي وإلى
أبدي.
توقعات عظيمة
تغير موقفي من الفشل إلى فكر المليونير بدأ في قلبي لكن حالا أثر علىكل
جزء في كائني - كلامي، أعمالي وفكري.
لم أتعلم في طفولتي الاهتمام بأفكار صحية. لا أحد قال لي بأن سأصبح ما
أفكر فيه أو ما أسمعه أو ما أنظر إليه. وهذا ما يقول الكتاب المقدس:
"
إذ أسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون.
هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله ومستأسرين كل فكر إلى طاعة
المسيح" (2 كو 4:10-5)
أفكارك قوية. ستصبح ما تؤمن به - إما شئ صالح أو رديء. هذا لماذا
توقعاتنا مهمة.
إن قلت لي أنك تفلس، فابدأ تكتب الأوراق
الآن. لكن إن قلت لي أنك ستتقاعد بدخل فوق المليون كل سنة، فسأبحث عنك في
أرض القديس أندراوس للعبة الغولف في مدينة بوكا راتن.
سألني شخص "يا بيل، وإن لن أحصل على كل ما أتوقع؟"
أجبته:
"أفضل أن أقبل 5 في 100
من توقع عظيم
من 100 في 100 من لا شئ. إن هدفك كان القمر
ولا توصل، أقل ستوصل بين النجوم."
هذا ليس رديئا.
يعلم الرب أننا صورة تفكيرنا. فقال "يا أولاد الأفاعي كيف تقدرون ان
تتكلموا بالصالحات وانتم أشرار. فانه من فضلة القلب يتكلم الفم)
."
مت 34:12) التغيير الذي وقع في قلبي أثر على أفكاري ومع مرور الوقت على
كل الكلام الذي أتكلمه.
ماذا يمكننا أن نفعل بأفكار سيئة؟ أولا، ميّز أنها رديئة. ثانيا، اهدمها
وأزيلها من فكرك. ثالثا، بدّلها بفكر وضعي.
لن أنسى أبدا عندما أخبرت رجلا بعشر طرق تجارة التي يقدر أن يبدأ بلا
مال. في الخمس دقائق التالية، أعطاني 20 سببا لماذا لن تنجح له. لم يحتاج
إلى أفكار، بل يحتاج إلى دروس "نورمن فنسنت بيل" ليعمّده في نهر التفكير
الوضعي.
لماذا يوجد الفقراء أكثر من المليونير في دولتنا؟ لأن
الناس يخافون من النقص أكثر من رغبة في الكسب.
أفكار الفشل تحاول دخول فينا وفي الذين نتأثر عليهم. فمن المهم أنك تكون
وضعيا في كل كلامك مع الآخرين. إن لم تستطع أن تساعدهم، من فضلك، لا
تجرحهم. إن لا تستطيع أن تحسن حياتهم، لا تجعلها أسوأ.
كنت أحتاج إلى السمع والتركيز منذ سنوات لكي أفكر وضعيا دائما لكنهما
كانا ضروريان جدا.
ماذا عن المال؟
الدرس التالي الذي كان من الصعب كي أقبله هو:
المال ليس رديئا بل صالحا.
طوال حياتي كنت أسمع بأن "المال ليس كل شئ". أما الكتاب المقدس فعلّمني
أهميته: "للضحك يعملون وليمة والخمر تفرح العيش أما الفضة فتحصّل الكل" (جا
19:10)
إفهمني. لا أؤمن أن علينا أن نركّز على
المال. لكنني رأيت بأن الفقر يهدم حياة الناس أكثر من تطبيق مبادئ الله
بنسبة استعمال المال. كنت في الجنبين وأظن أنني أفهم جيدا الواقعات.
لا مكان للفقر في حياتك. الكتاب المقدس يقول مثل النوم
"
فياتي فقرك كساع وعوزك كغاز" (أم 11:6).
يفسر "دايك" في كتابي المقدس "يأتي الفقر
بغضب شديد ولن تستطيع أن تقاومه
".
هل المال رديئا؟ لا. لأن بولس قال
"لأن
محبة المال اصل لكل الشرور الذي إذ ابتغاه قوم ضلّوا عن الإيمان وطعنوا
أنفسهم بأوجاع كثيرة" (1تي 10:6). يوجد فرق كبير بين محبة المال واستعمال
المال.
في طريقك للنجاح، لا يمكنك أن تجانب كل مرة شخص يقول لست تستحق ملك غنى.
عملت له وهو برهان نعمة الله. ملك المال للزرع في خدمة الله هو بركة فوق
القياس.
لست خزيا لأتكلم عن المال. في كنيستنا "المركز المسيحي" في مدينة "كلومبس"
نقول كثيرا ما ارفع عشورك. ازرعه لاحتياج في حياتك. عملت قاسيا له
والعشور للرب. فأرسله إلى احتياج معين. "أورل رابرتس" فهّمني عن أهمية
هذا الطريق.
خطاة أغنياء؟
فهمت بأن قصد الله لشعبه هو النجاح لكن لماذا رأيت كثيرا من الخطاة
ناجحين؟ هل الله أنجحهم؟ نعم: "الصالح يورث بني البنين وثروة الخاطئ تذخر
للصدّيق." (أم 22:13)
عندما تفهم كاملا أهمية هذه الآية، ستفهم أن قصد الله أنك تملك غنى
العالم. في بعض المرات أخذتُ كل غناء خاطئ:
"يا
سيد سواد، لدي مشكلة مع عمارة فيها 28 بيت" قال شخص لي بالهاتف. "تستطيع
أن تشتريها بلا مال ودين من البنك برهن 4.5%".
ثم بعد بضع أسابيع، أراد أن يبيع لي عامرة
فيها 36 بيت.
هل أؤمن بأن ثروة الخاطئ تذخر للصديق؟ نعم.
شركتي "شفرولاي" لها نفس القصة. الشركة كانت في "كلوبمس" لكن صاحب الشركة
كان في "نيو يورك". باعها لي لثمن أرخص وبعد 3 شهور كسبت أكثر من
ال000،400$ أضاعه السنة الماضية.
بعد قليل، قال لي "لا أعرف لماذا بعتها لك؟" ربما لأنها أعطتني فرصة
لأخبره بيسوع.
الخاطئ الذي لم يتب عن خطاياه يموت بثورته ويزول كل شئ.
أما المؤمنين بالرب يختبرون بركته في هذه الحياة وفي العالم الآتي.
لك ناصح
تعليم الأب، الابن والروح القدس غيّر حياتي. الله الأب والله الابن في
السماء لكن الروح القدس هنا الآن ليمنحك كل ما يريده الله.
أما الشيطان
ابليس يجول ملتمسا من يبتلعه
لكن توجد قوة أقوى لتفتح عيونك للحق وتعلن مستقبلك لك.
لو طلبت منك أن تقض