في هذا الكتاب ستقرأ قوانين
النجاح التي وجدتها في كلمة الله. جرّبناها كلها في حياتنا ومازلنا نعيش بها.
قال الله في ملاخي 10:3 "جربني بهذا قال رب الجنود إن كنت لا افتح لكم
طاقات السموات وأفيض عليكم بركة حتى لا تُوسع". ابدأ العمل بكلمة الله وابدأ
الحصاد اكثر!
قوانين النجاح
لنقرأ آيات الإنجيل التي هي
أساس هذا التعليم. تذكر أن يسوع قال في يوحنا 17:17 "كلمتك هي حق". في الآيات
التالية كل مرة تقرأ (حق) بدّلها ب (كلمة الله) لكي تفهم احسن هذه الآيات:
"أيّها الحبيب في كل شيء أروم أن تكون ناجحا وصحيحا كما أن نفسك ناجحة. لأني
فرحتُ جدا إذ حضر إخوة وشهدوا بالحق(بكلمة الله) الذي فيك كما أنك تسلك
بالحق(بكلمة الله). ليس لي فرحُ أعظم من هذا أن أسمع عن أولادي أنهم يسلكون
بالحق(بكلمة الله)" (3 يوحنا 2-4)
كتب يوحنا هذا عندما كان
كبيرا في السن وكان يعيش في السلوك المسيحي لمدة طويلة من لما كان شبابا. كان
كبيرا وحكيما وقويا بالرب وقال " أروم في كل شيء أن تكون ناجحا وصحيحا
كما أن نفسك ناجحة". كل إنسان هو روح، عنده نفس (يتكون من عقل، إرادة وإحساس)
ويسكن في جسد. إذن هناك نجاح روحي ونجاح عقلي ونجاح جسدي.
لتنجح روحيا، عليك أن تولّد
من جديد. حينما تقبل يسوع مخلصا وتجعله ربا لحياتك، تولّد روحك من جديد وتدخل
في شركة مع الله. هذا يجعلك تحصل منه على كل الأشياء التي وعدك بها في كلمته.
لتنجح في نفسك، عليك أن تحكم
على عقلك وإرادتك وإحساسك. يمكن أنك عندك كثير من العلم لكن عقلك ليس ناجحا.
عقلك ناجحا عندما تستعمل علمك -يعني عندما تحكم على عقلك عوضاً عن عقلك
يحكم عليك. 2 كورنثوس 5:10 يقول علينا أن نهدم علم منطق وكل ما يعلو مرتفعا
لمقاومة معرفة الله (آو كلمة الله)، و نأسر كل فكر إلى طاعة المسيح. من يحكم
على عقله، يكون في موضع نجاح العقل. من المستحيل أن عقلك يصبح كاملا إلا إذا
كانت كلمة الله حيّة فيك وتعمل فيك.
كذلك عليك أن تحكم إرادتك.
يقول بعض الناس "يا رب، اكسر أرادتي". لكن الله لا يريد أن يكسر إرادتك حتى
هو يحكمها. يريد إرادتك الكاملة مسلمة لإرادته حتى تعمل معه. خلق الله
الإنسان وأعطاه إرادة قوية ليختار مصيره. يمكن أن تختار جهنم أو يسوع المسيح
وكلمة الله. قال الله في تثنية 19:30 "أشهد عليك اليوم السماء والأرض. قد
جعلت قدامك الحياة والموت. البركة واللعنة. فأختر الحياة لكي تحيا أنت
ونسلك." عندك الإختيار.
عندما تنجح نفس إنسان،
إرادته وإرادة الله هما واحدة. :كيف تعرف إرادة الله؟ اقرأ كلمة الله. كلمته
وإرادته هما واحدة. يستحيل على مَن يعيش بكلمة الله أن يقول شيئا غير إرادته.
إن إرادتك واحدة مع كلمة الله، هي واحدة مع إرادة الله.
من يتحكم بعواطفه لكي تتحد
مع كلمة الله، ينجح عاطفيا. ذلك لا يعني أن لا تظهر عواطفك.حكم يسوع كاملا
على عواطفه لكن بكى قدام قبر لعازر. لكن بكاءه لم يُحزنه. لأنه كان لا يزال
في الروح وأقام لعازر من الأموات. أظهر يسوع عواطفه لكن لم ينفعل بها.
مستوى نجاحك صحيا وزمنيا لن
يكون أعلى من مستوى نجاحك النفسي. إن وُلدت من جديد وامتلأت بالروح القدس هذا
لا يضمن لك النجاح النفسي. امرأة فقيرة ومريضة صلت لخلاص كل الناس في مدينتها
حتى كلهم قبلوا يسوع ربا. لم تكن تعرف ما قالت كلمة الله عن الصحة والنجاح
لكن عرفت ما قالت الكلمة عن الخلاص بيسوع واستخدمت هذه المعرفة في صلاتها
وكانت ناجحة في هذا الموضوع.
الدنيا تقول في النجاح
المادي يُجد ذهب، فضة، قوة مالية، قوة سياسية، وقوة اجتماعية. لكن المال
والقوة لا يحل كل المشاكل. يستحيل أن تشتري الصحة الجيدة أو تمنع مرض من
جسدك.
كيف يثمر النجاح الروحي،
العقلي و المادي؟ بكلمة الله. قال الإنجيل في عبرانيين 12:4 أن "كلمة الله
حية وفعالة وأمضى من كل سيْف له حدان وخارقة إلى مفترق النفس والروح والمفاصل
ونخاع العظام، وقادرة أن تميّز أفكار القلب ونياته". عندما تسلك طبقا لكلمة
الله، تكون ناجحا وصحيحا. لا تقنع بغير النجاح الروحي. لا تنسى النجاح
العقلي. يريد الله أن نكون كاملين- بالروح، النفس والجسد - وأن نُحفظ كذلك
حتى رجوع ربنا يسوع المسيح (1 تسالونيكي 23:5). عندما تسلك في نور كلمة الله،
تصير ناجحا في كل أوضاع حياتك.
القانون الروحي والمادي
هناك قوانين تحكم كل شيء.
هناك قوانين العالم الروحي وهناك قوانين العالم الطبيعة.
قوانين العالم الطبيعية
تتحكم في أفعالنا في هذا العالم. لسنا عائمين فوق الأرض. نمشي على الأرض. إن
لم يكن قانون جاذبية الأرض، سنعوم. إن تطيّر طائرة تستعمل قانون الرفع الذي
يقوى على قانون الجاذبية. عندما تستعمل قانون الرفع حتى تطيّر، عليك أن تعرف
قانون الجاذبية حتى تقدر أن تستعمل قانون الرفع. لا يمكن أن تُزيل قانون
الجاذبية لكن يمكنك أن تسحقه بقانون أقوى. هذه القوانين التي تحكم هذه الدنيا
المادية.
العالم الروحي وقوانينه أقوى من العالم المادي
وقوانينه. القانون الروحي ولّد القوانين المادية. الدنيا والقوانين التي
تحكمها وُلدت بالإيمان - قوة روحية. يقول عبرانيين 3:11 "…خلق
الله الكون بكلمة منه حتى إن ما نراه قد جاء إلى الوجود من أمور لا ترى." إن
الجاذبية لم تكن قوة حقيقة فلا يعمل قانون الجاذبية لأن قوة الجاذبية تعمل
قانون الجاذبية. كذلك الإيمان قوة روحية. قوة الإيمان تعمل قوانين العالم
الروحي. عندما تستخدم قوة الإيمان تعمل القوانين الروحية طبقا لكلمة الله.
كلمة الله تفسّر القوانين الروحية.
يقول رومية 2:8 "قانون
(ناموس، شريعة) روح الحياة في المسيح يسوع قد حرّرني من ناموس الخطيئة
والموت". هناك قانونان. قانون الخطيئة والموت الذي بدأ يعمل حينما آدم عصى
الله. وقانون روح الحياة الذي بدأ يعمل في قيامة يسوع. هذا القانون يسحق
قانون الخطيئة والموت والإيمان هو الذي يعمله. الخلاص موجود لكل واحد لأن
الإنجيل يقول "كل من يدعو باسم الرب يسوع ينجو لكن كل يوم الناس يموتون و
يذهبون لجهنم. لماذا؟ لأنهم لم يعملوا بقانون الخلاص في حياتهم. هذا القانون
يعمل فقط للأشخاص الذين يستعملونه. قوانين الشفاء والنجاح أيضا تعمل بقوة
الإيمان وتقف عندما تقف قوة الإيمان. هناك نفس قوة الإيمان، نفس يسوع ونفس
الشيطان اللص الذي يحاول أن يسرقها منك. عليك أن تعمل بهذه القوانين إن أردت
نتيجة منها.
نظام الدنيا بعكس نظام الله
عند الله نظام ليسد كل
حاجاتك. نظام الدنيا محددا وبعكس نظام الله. نظام الدنيا للشفاء يعجز عن شفاء
كل مرض. لا طريق للشفاء بدون قوة الله سواء قوة الله تلمسك وتُشفى في الحين
أم تُشفى بالقوة التي الله وضعها في جسد الإنسان.
نظام الله للمال هو سهلا. لا
تستعير من أي شخص. تأخذ من الله. مشكلة الاستعارة هي أن تكون عبدا للدنيا.
يقول أمثال 7:22 "المستعير هو خادم المعير". عليك أن تستسلم للشخص الذي
تستعير منه. إن كان هذا الشخص غير تقي، هذه مشكلة روحية.
أنظر لله. يعطيك ولا يُعيرك.
عليك أن تعلم كيف تعمل بنظام الله. عندما تدرس الإنجيل وتعمل بطريقه، وتعيش
بالإيمان في كل أوضاع حياتك، تغير حالاتك حسب إيمانك بالإنجيل. تدرس الإنجيل
أكثر، تتعلم أكثر، تتسع اكثر، والشيطان يقاتلك اكثر، ونصرك اكثر، ومجدا لله
أكثر، وتتسع أكثر! كلمة الله هي مفتاح لقوانين الروح. قوانين الروح تحكم
قوانين الطبيعة. إن أخذتَ هذه القوانين وعملتَ بها بالإيمان تُوقف الشيطان
لأنه يعمل فقط في العالم الطبيعي.
النجاح الحقيقي هو قدرة الله
ليسد كل حاجات الإنسان في كل أوضاع الحياة. المال وحده ليس النجاح الكامل.
يمكن انك تملك المال الكثير لكنك فقير روحيا أو عقليا أو صحيا. المال هو
القوة الضعيفة. الصلاة هي القوة الأقوى. إن تصلي باسم يسوع، تدخل الله في
حالتك. فقط قوة الله كافية لكل حاجات الإنسان. الله اكثر من كفاية لك.
إيمانك يساوي كلمة الله فيك.
تأمّل في كلمة الله لكي ترفع مستوى كلمة الله في روحك حتى تقدر أن تفعل طبقا
لكلمة الله مقابلا كل المشاكل التي تواجهك. ربما لا يُوجد عندك حل لكن الحل
موجود عند الله. لكنك في بعض الأحيان لا تسمع ما يقوله الله.
إذا كنت تعرف كيف تستعمل
قدرة الله لتحصل على الشفاء ولا تستعمل هذه المعرفة لتساعد الآخرين بل دائما
تستعملها لنفسك فقط، لن تستمر على حصول الشفاء دائما. إذا كان إيمانك بالشفاء
قوي، فساعد الآخرين أن يُشفوا. شارك مع الآخرين هذا الإيمان! إن كنت تعرف كيف
تستعمل إيمانك للحصول على للمال، ساعد الآخرين بما تعرف.
"إن شئتم وسمعتم، تأكلون خير
الأرض" (إشعياء 19:1). "إن ما ترغب فيه وتصلي لأجله، فآمن أنك قد نلته، فيتم
لك" (مرقس 24:11). عندما تفعل طبقا لكلمة الله، رغبات قلبك ستنمو وتطابق
رغبات الله. فالله قادر أن يجعل كل نعمة تفيض عليك (2 كورنثوس 8:9). أولا لا
تهتمّ بنفسك. اعمل باحتياجات الآخرين كأنها احتياجاتك.
إذا كنت مبشرا أو رجل أعمال،
هذا ليس مهما. الله يعمل في ما موجود في عملك ليباركك أو يعطيك العمل الأفضل.
لا يوجد حدود لعمل الله في حياتك إلا حدود إيمانك. إذا لم تؤمن بكلمة الله،
فلن تعمل لك.
أجعل احتياجات جسد المسيح
ضمن احتياجاتك. إن جاءك شخص محتاج لملابس وليس عندك شئ لتعطيه، فأنت محتاج
لملابس لنفسك و أيضا لتعطي له. قال يسوع "لا تهتموا وتقولوا: ماذا نأكل؟ أو
ماذا نشرب؟ أبوك السماوي يعلم أنك تحتاج إليها كلها"(متى 31:6-32). لكن قال
أيضا "أعطوا، تُعطوْا. فإنكم تُعطون في أحضانكم كيْلا جيّدا مُلبّدا مهزوزا
فائضا"(لوقا 38:6).
عندما فهمت هذا، بدأت أُهتم
باحتياجات الآخرين قبل احتاجي، ووجدت أن حاجاتي قد سُدّت بطريقة غير طبيعية!
قد قضيت تقريبا كل حياتي البالغة بالديون لكن بعدما سلّمت نفسي إلى الله
واعترفت يوميا وكل ساعة بأن "إلهي سيسدّ حاجتي كلها بحسب غناه في المجد
بيسوع المسيح". حالتي ظهرت مستحيلة في هذا الحين. اعترفت بهذا لمدة أحدى عشر
شهرا ومن بعد ذلك سُدّت ديوني.
كثير من المرات يظهر بأن
المال موجود عند الغير تقيين، لكن هذا ليس صحيحا. كلمة الله تقول "ثروة
الخاطئ تُذخر للصادق"(أمثال 22:13). هناك قوانين المال التي تعمل عندما
نطبقها. الله علّم إبرهيم بعض المبادئ التي يستعملها اليهود إلى هذا اليوم.
اليهود لا يؤمنون بالفقر لأنه غير موجود في العهد القديم.
عندما تؤمن بالله وتهتم
بحاجة جسد المسيح، تُصبح صلة بين الله والآخرين. كل الإشياء التي حصلت عليها
من الله، أخذتها حلال يسوع. هل حسر يسوع شيئا لأنه أعطاه لك؟ لا، يسوع مازال
يملكه. 1 يوحنا 17:4 يقول "كما المسيح، هكذا نحن في هذا العالم". لا يقول كما
كان المسيح و سنكون، لكن كما المسيح هكذا نحن الآن. في موقعه بيمنى الله عنده
كافي ليُعطي. ونحن شُركاء المسيح في الإرث.
مثل هذه الصلة في رؤيا يوحنا. أعطى الله رؤياه
ليسوع الذي أعطاه ليوحنا بملاكه. يوحنا أعطاه للكنائس لتُعطيه لجسد المسيح
ليُعطيه للعالم. المجرى الدائم -جريان المحبة، جريان القوة، جريان المال،
جريان الطعام،…جريان
كل ما تحتاج إليه!
المبدأ الذي يستخدمه الله
ليسدّ احتياجات جسد المسيح وبجسد المسيح العالم، هو "اِرْم خبزك على وجه
المياه فإنك تجده بعد أيام كثيرة " (جامعة 1:11). كثيرون منتظرين بارك بدون
أن يعطوا أولا. كما تقول لالموقد "أعطيني حرارة ومن بعد هذا، سأضع خشب فيك".
تُعطي ومن بعد يُعطي لك. المهم هو أن تُعطي مستمرا حتى خبزك يرجع لك فوق كل
موج! هي مسؤوليتك لترمي على المياه وهي مسؤولية الله ليُرجعه لك. افعل
مسؤوليتك واسمح لله أن يفعل عمله. تُعطي أكثر، تنال أكثر. قصد الله أن العطاء
يعمل هكذا حتى يفيض عليك بركة حتى لا تُوسع (ملاخي 10:3).
الشيطان يعمل بعكس الله.
يستخدم الكره والخوف والجشع ليوقف فيض البركة عليك. أمثال 19:1 يقول أن الجشع
يسرق حياة سيده. يمكن للشيطان أن يُظهر لك كيف تنال المال لكن يستحيل أن
يُظهر لك كيف تحتفظ بـه. الأنانية لن تقدر أن تحتفظ ما يبنه - دائما يهلكه.
إن قرر رجل أن يحفظ ذراعه
اليسرى بدون استعمال وظن أنه بعد بضع سنوات يمكنه أن يستعملها. ماذا سيحدث في
ذراعه؟ ستضيع قدرة هذه الذراع عن العمل. نفس المبدأ يعمل مع الذي يحتفظ بكل
أمواله في البنك لأنه يخاف أنه لن يبقى ما يكفيه. يقول الإنجيل أن حب المال
أصل لكل شر (1 تيموثاوس 10:6) وهناك ملايين الناس الذين يخطئون كذلك ولا
يملكون شيئا. يقدر الله أن يعمل أكثر بالدرهم الواحد المعطى بالإيمان مما
يقدرون الملوك يفعلون بجبلين الذهب. قال يسوع أن الأرملة الفقيرة التي أعطت
فلسين أعطت أكثر من الأغنياء الذين أعطوا مالا كثيرا لأنهم أعطوا من الفاضل
عن حاجتهم لكنها أعطت من حاجتها كل ما عندها -معيشتها كلها! (مرقس 41:12-44)
تذكر أن لا تضع حدّا لله بما
تراه وتفهمه برأسك. حتى إذا كان الدنيا بأكملها فقيرة، مازال عند الله فيض
وهو قادر أن يجعله يفيض عليك.
كما المسيح هكذا نحن في هذا العالم.
فلا تخاف أن تُصبح معطي مسرور. لا تبخل. مجانا أخذتم، مجانا أعطوا.
النجاح الحقيقي هو قدرة على
أن تأخذ بركة من الله بالإيمان. عندما يجيء أخيك إليك بمشكلة، شارك إيمانك
معه في الصلاة. أخرج الشيطان من حالته باسم يسوع. استعمل قوانين روح الحياة
في يسوع المسيح. استعمل دم يسوع. سبحان الله. أنها تعمل!
حسابك السماوي
"لا تكنزوا لكم كُنُوزا على
الأرض حيث يُفسد سُوس ولا صدأ وحيث لا ينْقب سارقون ولا يسرقون. لأنه حيث
يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضا. العين مصباح الجسد. فإذا كانت عينك سليمة،
يكون جسدك كله مُنوّرا. وإذا كانت عينك مريضة، يكون جسدك كله مُظلما. فإن كان
النور الذي فيك هو عبارة عن ظلام، فما أشد الظلام فيك!"(متى 19:6-23)
يجب أن عينيك تتحدان مع كلمة
الله. عليك أن تقبلها كسلطة عُلية. إن قالت كلمة الله أنك شفيت فشفيت مهما
شعرت بجسدك. إن آمنت وعملت هكذا فعهدك مع الله (كلمته) يصبح حق كامل في حالتك
وجسدك سيتحد مع كلمة الله.
قال يسوع "لا تكنزوا لكم
كُنُوزا على الأرض حيث يُفسد سُوس ولا صدأ وحيث لا ينْقب سارقون ولا يسرقون".
كثيرون يظنون أننا لا يمكن أن نلمس هذه الكنوز حتى نصل إلى الجنة لكن لم يقل
هذا. علّم يسوع كيف الله يسد حاجتنا الآن. انظر نهاية أصحاح متى 6. قال
"أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها لكن اطلبوا أولا ملكوت الله
وبرّه وهذه كلها تُزاد لكم".
1 تيموثاوس 17:6-19 يقول
كذلك "أوص الأغنياء في الدهر الحاضر أن لا يستكبروا ولا يُلقوا رجاءهم على
غير يقينية الغنى بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع. وأن
يصنعوا صلاحا وأن يكونوا أغنياء في أعمال صالحة وأن يكونوا أسخياء في العطاء
كُرماء في التوزيع مدخرين لأنفسهم أساسا حسنا للمستقبل لكي يُمسكوا بالحياة
الأبدية." لا تُمسك بالحياة الأبدية بعد ما وصلت إلى الجنة. امسك بها
بالإيمان وأنت مازلت على الأرض واثبت في الحرّية التي أنت مدعو إليها.
المزمور 23 يقول أن الله يُرتب قُدامنا مائدة تُجاه أعدائنا. أعدائنا ليسوا
في الجنة - هم على الأرض! قال الرب لي "المشكلة هي أن أجعل أولادي يأتون
للمائدة!" قال بولس علينا أن نكون أسخياء في العطاء كُرماء في التوزيع.
فعندما نحتاج إليه، عندنا في حسابنا السماوي! كل المال والذهب…موجود على
الأرض. عندما أعطي للآخرين، أحزنها في حسابي السماوي. ليست قوة على الأرض
قادرة أن تمنعها عني عندما أطلبها.
علينا أن نعلم كيف نضع مال
في حسابنا السماوي حتى نقدر أن نأخذه حينما نحتاج إليه. إن عرفت أن عندك مال
في حسابك، يسهل أن تؤمن بالله لأجله. ليس صعبا أن تؤمن بالله لأجل المال في
حسابك في البنك. لا تستعمل إيمانك لتكتب شيك له. لكن يتطلب منك الإيمان
الكثير لتأخذ مال عندما يكون غير موجود في حسابك. هذا المبدأ نفسه يعمل مع
حسابك السماوي.
العودة لقائمة الكتب الرئيسية Back
to the list
استودع في حسابك السماوي
هناك أربع طرق لتستودع في
حسابك السماوي: دفع العشر، عطاء الفقراء، عطاء أموالك لتبشير الإنجيل وتسبيح
لله. لكل طريقة من هذه الطرق، مجموعة قوانين من كلمة الله تحكمه. دفع العشر
ليس مثل عطاء أموال لتبشير الإنجيل.دفع العشر هو عطاء لله. كل دفع العشر عنده
امتيازات.
كثير من المسيحيين سمعوا عن
دفع العشور لكن قليلا يفهمون اهميته. كانت وصية الله لإسرائيل ليدفع الأول
عشر غلّته (أو غنائمه) لله. قال في تثنية 1:26 "متى أتيت إلى الأرض التي
يُعطيك الرب إلهك نصيبا وامتلكتها وسكنت فيها". ما علاقة هذا بالمسيحي؟
قال كولوسي أن الله أنقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت أبن محبته. نعيش
في ملكوت الله. قد دخلنا في ميراثنا بيسوع المسيح ونمتلكه باسمه. قد أعطى لنا
السلطان والله يظهر لنا كيف نستخدم امتيازاتنا في دفع العشور حتى نتسلّط في
عالم المال.
عددان 2-3: "فتأخذ من أول
كل ثمر الأرض الذي تُحصل من أرضك التي يُعطيك الرب إلهك وتضعه في سلة وتذهب
إلى المكان الذي يختاره الرب إلهك ليُحلّ اسمه فيه وتأتي إلى الكاهن الذي
يكون في تلك الأيام" . من هذا الكاهن؟ عبرانيين 1:3 قال أن يسوع رئيس
كهنتنا. قال عبرانيين 8:7 أن يسوع نفسه يقبل عشرنا. إذن نقترب به مع عشرنا
ونقول "أعترف اليوم للرب الله أنّي قد دخلت الميراث الذي حلف الرب أن
يُعطيني." هذا جزء من طريق دفع العشر مهما.
تعترف أمام رئيس كهنتك
عدد 4:"فيأخذ الكاهن السلة
من يدك ويضعها أمام مذج الرب إلهك". لا نفعل طبقا لهذا الطريق. نضع نقودنا
بسرعة في ظرف بدون تفكير. عوضاً عن نهديه ليسوع الذي يهديه أمام مذج الله.
في أعداد 5-10 يشهد عن عمل
الله في حيانهم وفدائهم من الاستعباد في مصر. كنا مخطئين وخدام للشيطان ولكن
دعينا لله باسم يسوع ففدانا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت أبنه.
طبعا هو مثل الاعتراف
المسيحي طبقا لتثنية 26 لتستعمل وتعترف عندما تدفع العشر:
نعترف اليوم للرب الله
أننا قد دخلنا الميراث الذي حلف الرب أن يُعطينا. نحن في الأرض التي أعطية
لنا بيسوع المسيح، ملكوت الرب القادر. كنا مخطئين خدام للشيطان الذي كان
إلهنا. لكن دعينا باسم يسوع وسمعنا وفدانا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت
أبنه العزيز.
يسوع، ربنا ورئيس كهنتنا،
نُعطي لك أول جزء من إيرادنا ونعبد الرب إلهنا به. نفرح بكل الخير الذي
أعطيتنا. لقد سمعنا صوت الرب إلهنا وعملنا بجميع وصاياه التي وصيتنا بها.
الآن انظر من مسكن قدسك من الجنة وباركنا كما قلت في كلمتك.
كل هذا جزء من طريق دفع
العشور. بعدما تكتب شيك لتدفع العشر، امسكه في يدك وصلّي عليه. فمالك أداة
تسجد لله.
تثنية 10:26 يقول أن رئيس
الكهنة يضعه أمام الرب ويسجد أمامه. يسجد يسوع أمام الله بمالك!
آخر جزء من هذا الاعتراف
مهما من آيتين 14-15:"سمعت لصوت الرب إلهي و عملت حسب كل ما وصيتني. اطلع
من مسكن قدسك من السماء وبارك شعبك إسرائيل والأرض التي أعطيتنا كما حلفت
لآبائنا أرضا تفيض لبنا وعسلا". عوضا عن هذا الاعتراف تفكر إن تستمر أن
تعطي يمكن الله ذات يوم سينظر وسيباركك. عليك أن تنال بركة الله بالإيمان
بكلمته. لا يأتي أوتوماتيكيا، كما أن الخلاص لا يأتي أوتوماتيكيا.
في ملاخي 10:3-11 وعد الله
إن دفعت العشور أنه يفتح كوى السموات ويفيض عليك بركة حتى لا يُوسع. قال
"هاتوا جميع العشور إلى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجرّبوني بهذا قال رب
الجنود إن كنت لا أفتح لكم كُوى السماوات وأفيض عليكم بركة حتى لا تُوسع".
صديقي بناء بيوت لكن لمدة
طويلة لم ينل أي عقد للعمل. صليت طبقا لملاخي 10:3-11 وآمنت ببركة فائضة. ثم
وبخنا إبليس. قلنا "يا شيطان، هذا الرجل يدفع العشور وليس عندك حق لربط عمله.
باسم يسوع نأمرك ابعد عنه الآن!" بعد 3 شهور كلمني صديقي وقال أن عمله يفيض.
حمد لله! هذه حقوق دفع العشور طبقا لكلمة الله.
عندما تدفع العشور، تضع أساس
للنجاح المالي. تخزن مالك عند الله لكي تستخدمه من بعد. ابدأ ابني إيمانك في
هذا الموضوع عندما يكون حالك جيدا. تعلم أن تعمل حسب كلمة الله الآن.
إن ثبتت على عهد الله واستعملت حقوقك -حقوق دفع العشور، الله سيأمر إبليس أن
يبعد عنك. ويوقف قوته عنك. إن كان حالك صعبا الآن، لا تأخّر إدفعْ عشورك.
العشور تخص الله. "أ يسلب الإنسان الله. فإنكم سرقتموني. فقلتم بم سرقناك؟
في العشور والتقدمة. قد لعنتم لعنا وإياي أنتم سالبون هذه الأمة كلها" (ملاخي
8:3-9). يعني من لا يدفع العشور، يسرق الله ويعمل تحت اللعنة بذلك السبب.
ابدأ ادفع العشور لكي تكسّر تلك اللعنة. حينئذ تنال مالا، أولا خذ العشور
واهديه لله. "أكرم الرب من مالك ومن باكورات غلّتك فتمتلئ خزائنك شبعا وتفيض
معاصرك مُسطارا" (أمثال 9:3-10).
تثنية 18:8 قال "بل أذكر
الرب إلهك أنه الذي يُعطيك قوة لاصطناع الثروة". يُعطيك الله تسعين من المئة
ويأخذ العشر ليخدمك. "هو قد وهب البعض أن يكونوا رسلا، والبعض أنبياء، والبعض
مبشّرين، والبعض رعاة ومعلّمين، لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة، لبُنيان
جسد المسيح" (أفسس 11:4-12). الله يستخدم هذه العشور لتكلمك وتجهزك وتبنيك.
أين يجب أن تضع العشور؟ قال
الرب "هاتوا جميع العشور إلى الخزنة ليكون طعام". لا تُعطي العشور للكنيسة
التي لا تُعطيك طعاما روحيا. لا تُعطي عشر الله في كنيسة ميتة. تضع عشورك في
الكنيسة التي تُطعم حياة الله للناس.
عطاء للفقراء
الطريق الثاني لتضع شيئا في
حسابك السماوي هو عطاء للفقراء. أمثال 17:19 يقول "من يرحم الفقير يُقرض الرب
وعن معروفه يجازي". عندما تُعطي للفقراء، تتوقع أن الرب يجازيك. فعلا، تُعير
للرب وسيجازيك. إن جاء يسوع إليك وطلب قرض مئة دولار منك، أ تظن أنه سيجازيك؟
كل الثروة المادية موجودة
على الأرض. لن تسقط علينا من السماء. هي موجودة الآن وأكثر مما يكفي لكل
واحد. قالت كلمة الله سنرضع من فيض البحار ومن مَطمورة في الرمل (تثنية
19:33). المشكلة - لا نعرف كيف نصل إليه. لكن عندما نُعطي للفقراء، نعطي فرصة
لله ليباركنا ونساعد الرجل المحتاج أيضا.
يجب أن تعرف أن الشيطان يسبب
الفقر ويتسلّط على الفقراء. هم محتاجين إلى قوة الله في حياتهم. قبل أن
أعطيهم أي شيء، أكلمهم عن يسوع وأنه مصدر غناي ويريد أن يكون مصدر لغناهم
أيضا. عطاء الطعام وحده لا يغيرهم لكن الإنجيل يغيرهم. إن تُعطيه سمكا،
تساعده لمدة يومية لكن إن علّمته كيف يصيد، تساعده لمدة كل حياته.
علّم يسوع عن العطاء
للفقراء. قال "عندما تُعطي صدقة، لا تُعرّف شِمالك مما تعمله يمينك" (متى
3:6). تفرح أكثر إن تعطي لشخص وهو لا يعرف أنك مصدر العطاء. العدد التالي
يقول "وأبوك الذي يرى ما يُعمل في الخفاء، هو يجازيك علانية". هو نفسه
سيجازيك!
عطاء مالاً لتبشير الإنجيل
قال يسوع "ليس أحد ترك بيتا
أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو أمرأة أو أولادا أو حقولا لأجلي ولأجل
الإنجيل إلا يأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان" (مرقس 29:10-30). قال يسوع
15:16 "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها". علينا أن
نفعل هذا أو نرسل شخصا في مكاننا. يمكن أن تعطي مال للذي يكرز في بلد أجنبي
أو للذي يعلّم كلمة الله هنا.
عطاء تسبيح لله
كما أعطى إسرائيل ذبيحة حمد
لله، يمكننا أن نُعطي كوسيلة حمد. "الله جالس بين تسبيحات شعبه" (مزمور
3:22) والله يُقيم حقنا ودعوانا عندما نسبحه (مزمور 1:9-4). نستخدم مزمور 118
عندما تعطي التسبيح لله. انظر إلي هذه الآية: "اِحمدوا الرب لأنه صالح لأن
إلى الأبد رحمته. ليقل إسرائيل إن إلى الأبد رحمته. ليقل بيت هرون إن إلى
الأبد رحمته. ليقل متّقو الرب إن إلى الأبد رحمته. من الضيق دعوت الرب
فأجابني من الرحب. الرب لي فلا أخاف." عندما قرأت هذه الآية، أردت أن أصرخ!
قالت الكلمة إن كان الله معك فعدوك لا يستطيع أن يستمر في النجاح (روما
31:8).
مزمور 6:118-29 يقول: "الرب
لي فلا أخاف. ماذا يصنع لي إنسان. الرب لي بين مُعيني وأنا سأرى بأعدائي.
الاحتماء بالرب خير من التوكل على إنسان. الاحتماء بالرب خير من التّوكّل على
الرؤساء. كل الأمم أحاطوا بي. باسم الرب أبيدهم. أحاطوا بي واكتنفوني. باسم
الرب أبيدهم. أحاطوا لي مثل النخل. انطفأوا كنار الشوك. [الشوك هنا يعني
كفاح.] باسم الرب أبيدهم. دحرتني دحورا لأسقط. أما الرب فعضدني. قوّتي وترنمي
الرب وقد صار لي خلاصا. صوت ترنّم وخلاص في خيام الصديقين. يمين الرب صانعة
ببأس. يمين الرب مرتفعة. يمين الرب صانعة ببأس. [يمين الرب هو يسوع. نسبح
يسوع عندما تعترف بهذا.] لا أموت بل أحيا وأحدث بأعمال الرب. تأديبا أدبني
الرب وإلى الموت لم يُسلمني. افتحوا لي أبواب البر. أدخل فيها وأحمد الرب.
هذا الباب للرب. الصديقون يدخلون فيه. أحمدك لأنك استجبت لي وصِرت لي خلاصا.
الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب
في اعيننا. هذا هو اليوم الذي صنعه الرب. نبتهج ونفرح فيه. آه يا رب خلّص. آه
يا رب أطلب نجاح. [أيضا في تثنية 26 تقول للرب "أرسلنا نجاح".] مبارك الآتي
باسم الرب. باركنا كم من بيت الرب. الرب هو الله وقد أنار لنا. أؤثقوا
الذبيحة بربط إلى قرون المذبح. إلهي أنت فأحمدك إلهي فأرفعك. احمدوا الرب
لأنه صالح لأن إلى الأبد رحمته."
عندما تسبح الرب مثل هكذا،
تحدث أشياء في مالك. التسبيح أداة قوية لتطلق قوة الرب. التسبيح مع العطاء
هما قاهرتان معا! التسبيح رفع داود من راع غنم إلى ملك إسرائيل. اقرأ عن
ملاين من الدولارات التي أعطى داود لبناء الهيكل. وكان ناجحا.
ذات يوم كان دخلي قليلا. نلت
30 دولار. يجب أن أدفع 3 دولارات للرب. قال الرب لي "إن آمنت بكلمتي عن
العشور وإن يسوع سيأخذ مالك وسيسبحني به، اعطيني عشر مما أنت محتاج إليه.
فعلا، أعطيت 30 دولار كلها. بعد ذلك نلت مالا اكثر مما ملكت من قبل.
سبحان الرب!
الأخذ من حسابك السماوي
بعدما تفهم أن عندك مال في
حسابك السماوي، عليك أن تتعلم كيف تأخذ منه. يقول كولوسي 4:1-6 "إذ بلغنا خبر
إيمانكم بالمسيح يسوع والمحبة التي لكم نحو جميع القديسين، بسبب الرجاء
المحفوظ لكم في السماء، الرجاء الذي سمعتم به سابقا في كلمة الحق التي في
الإنجيل والتي وصلت إليكم كما تنتشر الآن في العالم أجمع، منتجة الثمر
ونامية، مثلما يحدث بينكم أنتم منذ أن سمعتم بنعمة الله واختبرتموها بالحق".
كل شئ محفوظ لك في السماء. الإيمان بالإنجيل يعمل قانونا روحيا والنتائج
تُظهر على الأرض. ما محفوظ في السماوات، يُظهر على الأرض إن ثبتت وعملت حسب
كلمة الله. كنت خلصت كذلك. الخلاص لا ينتظر أنك تترك هذا الدنيا. إن كان مزود
ومحفوظ في السماء لكن بعدما آمنت بما يقول الإنجيل عن الخلاص وعملت به، أظهر
على الأرض في حياتك. نفس المبدأ يعمل في موضع المال. إنه خزن عند الله، عنده
الحق أن يأخذ من هذه المخزنات.
يقول ملاخي 10:3 "جربني
بهذا قال رب الجنود إن كنت لا افتح لكم طاقات السموات وأفيض عليكم بركة حتى
لا تُوسع". استعمل نفس الكلمة "طاقات" في تكوين 11:7 عندما الله فتح طاقات
السماء وأفاض على الأرض بالمطر. هو سيُفيض ببركات على دفع العشور.
يقول أفسس 8:6 "عاملين
أن مهما عمل كل واحد من الخير فذلك ينال من الرب عبدا كان أم حُرا". لوقا
38:6 يقول "أعطوا تُعطوا كيلا جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يُعطون في أحضائكم".
ورأينا في مرقس 30:10 أن يسوع وعدنا معدل الفائدة مئة مرة. أخذ وقتا أن ينمو
إيماني حتى هذه الأشياء تظهر في حياتي. في البداية أعطيت 10 دولارات لأخ
روبارتس وآمنت لمعدل الفائدة مرتين. بعد وقتا وبعدما تمعنت في كلمة الله
واعترفت بها، أصبح عندي إيمان أن أخذ فائدة مئة ضعف.
يتمّ الأخذ من بنك السماء
بقوة الاتفاق وقوة الاعتراف وقوة التثبيت على كلمة الله.
قوة الاتفاق
عرفت في داخلي أن المسيحي
يقدر أن يعيش منتصرا في كل حين. عرفت أن النصر الكامل كان بيسوع. بحثت عنه
لكن كثير من الناس قالوا لي أنني لن أقدر أن أعيش هكذا قبل وصولي إلى السماء.
شكرا لله أن الكلمة تقاوم ذلك.
يقول متى 19:18-20 "إن اتفق
اثنان منكم على الأرض في أي شئ يطلبانه فإنه يكون لهما من قبل أبي الذي في
السماوات. لأن حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم". أنت
محتاج إلى شخص ليتفق معك. الأحسن هو رجلا وزوجته.عليكما أن \تثبتان باتفاق
حتى يتم ما طلبتماه. يسوع يقوم بالمستحيل إذا اتفق مسيحيين وثبتا بكلمته.
لهذا السبب أنه مهم أنك خزنتَ في حسابك السماوي. فمن السهل أن تتفق أنك تملك
ما قد خزنته.
صلاة الاتفاق صلاة قوية
وتعمل إن استخدمتها. أما إن واحد منهما يتفق والآخر يرجو فلن تعمل. يجب أن
الاثنان يتفقان ويثبتان حتى يتم. وعد يسوع أنه سيتم إن نثبت معا في اتفاقنا.
قوة الاعتراف
يقول يسوع في مرقس 23:11 "إن
أي من قال لهذا الجبل: انقلع وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه، بل يؤمن أن ما
يقوله يتم له". الإيمان مُطلقا بالفم. خلاصنا محصولا باعتراف فمنا أن يسوع
المسيح ربا (روما 9:10-10). عندك ما تقوله. إن تعيش في الفقر أو الاحتياج،
غيّر ما تقول فيتغير ما تملكه!
كلام الفم يحكم على العالم
الروحي الذي يخلق حالتنا. قال يسوع "بكلامك تتبرّر وبكلامك تُدان" (متى
37:12). الكلام هو حاوية - حاوية الإيمان، حاوية المحبة، حاوية الخوف، حاوية
البغض أو حاوية فارغة. قال يسوع أن كل كلمة بطالة نتكلم بها سوف نُعطي عنها
حسابا يوم الدين(متى 36:12). لاحظ، تعلمنا أن كل ما سنحتاج إليه مجود الآن
على الأرض. اعتراف بفمك، تملّكه. عبرانيين 1:3 يقول أن رسول اعترافنا ورئيس
كهنته هو يسوع. عبرانيين14:4 يقول أنه علينا أن نتمسّك باعترافنا. لنعترف بما
نريد أن يكون. في مرقس 23:11 تكلم يسوع عما لم يجري. لم ينتقل الجبل حينما
كلّمه يسوع. قال يسوع أنه علينا أن نؤمن أن ما نقوله، سيكون لنا.
بعدما تعلمت هذه المبادئ، صار أسهل لي أن
أعترف "أملكه الآن…أره
بعين الإيمان". بعدما وضعت مال في حسابي السماوي، أستطيع أن أعترف أنني
"أملكه فسيأتي لي". أحيانا يأتي في الحين. أحيانا يأتي بعدما أعترفت به بعض
مرات. أحيانا يأتي بعد بضع أيام: أحيانا يأتي بعد بضع أسابيع. أحيانا يأتي
بعد بضع شهور من الاعتراف لكنه أتى! عندنا كلمة الرب التي وعدت أنه سيأتي!
قوة الثبات على كلمة الله
والتوقع أنها ستتم
هناك قوة في الكلمة الله.
اثبت عليها وتوقع أنها ستتم. اثبت على كلمة الله فهي تباركك وتنمّيك بالإيمان
وبالقوة. "الإيمان، إن لم يكن له أعمال ميّت في ذاته (يعقوب 17:2). كلمة الله
ستجري دائما للذي يثبت عليها ويعمل بها. إن زال السماء والأرض، نحن لن نزول
إن نثبت على كلمة الله التي لن تزول (متى 35:24).
احذر في كل ما تقول وفكر
ليتفق مع ما يقول الله. إذا اعترفت بكلمة الله وآمنت بها، لا بد أن الله
يتمّمها. الله ساهر على كلمته ليتمّمها (إرميا 12:1).
إذا تأملت في كلمة الله نهار
وليل لتمارسها، فيحالفك النجاح (يشوع 8:1).
لاحظ عندما يسوع قال للغني
"بع كل ما عندك ووزّع على الفقراء ويكون لك كنز في السماء، ثم تعال اتبعني" (مرقس
21:10). الغني ترك يسوع لأنه ظن أن يسوع يريد أن يأخذ كل ما عنده. لا! في
الحقيقة يسوع يريد أن يعطيه ملكوت الله!
أريد أن أعطي لك الإرشاد
التالي لكي تحصل على ما تحتاج إليه. هذا الطريق يعمل لي دوما. سيعمل لك إن
ثبتت عليه.
1.
قرّر المبلغ الذي تحتاج إليه. لا تقلله من احتياجاتك لأن الله لا يبخل
عليك. هو محبة. هكذا أحب الله العالم حتى أعطى. قرّر المبلغ واثبت عليه.
المرتاب لا ينال شيئا من عند الرب (يعقوب 7:1-8).
2.
اتفق مع مؤمن أخر حسب متى 19:18. أقوى حالة هي اتفاق بين زوج وزوجته.
إن كان هذا غير ممكن، ابحث عن مؤمن أخر ليتفق معك.
3.
أمسكْ به بالإيمان. آمن بقلبك واعترف به بفمك حسب مرقس 23:11-24.
4.
أربطْ إبليس وقواته باسم يسوع. عندك السلطان باسم يسوع لتخرج الشيطان
من حياتك. أنت مسؤول. لا تطلب من الله أن يفعل هذا. اخرجه باسم يسوع. مرقس
17:16 ويعقوب 7:4 وأفسس 6 و كل العهد الجديد يقول لك أن تقاوم إبليس. هذه
مسوؤلية الزوج أو الآب لأنه رأس المنزل الروحي.
5.
حُلْ قوات السماوات. ملائكة الرب المقتدرين قوة الفاعلين أمره عند
سماع صوت كلامه (مزمور 20:103). عندما تعترف بكلمة الله، الملائكة يطيعون هذا
الأمر.
6. سبّح الله للإستجابة.
الحمد يحفظ الباب مفتوح لفيض البركات.
ها هو مثل الصلاة التي يتبع
هذه 6 مبادئ:
"أبي، باسم يسوع أطلب _____
منك. عندنا هذا المال في حسابنا السماوي ونأخذه الآن. نؤمن أن ننال ______.
حسب مرقس 23:11-24 نؤمن بقلوبنا ونعترف أن عندنا هذا المال باسم يسوع. نتفق
أنه عندنا ______ حسب متى 19:18. نلقي هذا الهمّ عليك ونشكرك.
يا شيطان، باسم يسوع نأخذ
سلطان عليك ونربط عملك الآن ونبطّله.
أبي، نسبّحك لأنك تملأ كل
احتياجنا بحسب غناك في المجد في المسيح يسوع (فل 19:4) وتكثر بذارنا المزروعة
(2 كر 8:9) باسم يسوع".
السلوك في النجاح
"مَن يزرع بالشّحّ
فبالشح أيضا يحصد. ومَن يزرع بالبركات فالبركات أيضا يحصد. كل واحد كما ينوي
بقلبه ليس عن حُزن أو أضطرار. لأن المعطي المسرور يُحبه الله. والله قادر أن
يزيدكم كل نعمة لكي تكونوا ولكم كل اكتفاء كل حين في كل شئ تزدادون في
كل عمل صالح. كما هو مكتوب فرّق. أعطى المساكين. برّه يبقى إلى الأبد. والذي
يُقدّم بذارا للزارع وخبزا للأكل سيقدّم ويكثر بذاركم ويُنمي غلات برّكم.
مستغنين في كل شئ لكل سخاء ينشئ بنا شكرا للهُ". ( 2 كر 6:9-11)
الإنجيل الموسع يقول هكذا:
والله قادر أن يزيدكم كل
نعمة (كل بركة أرضية) بالفيض لكي تكونوا ولكم في كل حالات كل اكتفاء كل
حين في كل شئ مهما احتياجكم عندكم كفي حتى لا تحتاجوا إلي أي مساعدة وعندكم
فيض لكل عمل صالح. و[الله] الذي يُقدّم بذارا للزارع وخبزا للأكل سيقدّم
ويكثر مواردكم ويُنمي غلات برّكم. مستغنين في كل شئ حتى تكونون سماح وسماحكم
ينشئ بنا شكرا للهُ (2 كر8:9،10-11).
عندما تعطي بفرحة وسمح، الله
يباركك. الله يريد أن تكون قادرا أن تعطي للآخرين لتسد احتيجاتهم. أذن، يكثر
موادرك.
مرقس 24:4-25 يقول "انظروا
ما تسمعون. بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم ويُزاد لكم أيها السامعون."
مَن لا عنده عهد مع الله، هو
بلا رجا وبلا الله في العالم (أف 12:2). إذا أنت بلا عهد أو إذا كلمة الله لا
تعمل في حياتك، الشيطان قادر أن يسرق ما عندك. هو لص وقاتل ويحاول أن يهزم كل
ما عندك. إذا تمتلئ بالروح القدس وتّعمل بكلمة الله، أنت أقوى من الشيطان.
لكن مع أنك مولود من جديد وممتلئ بالروح القدس، ستُسرق إذا لا تعرف ما
تقوله كلمة الله عن الشفاء أو النجاح. إذا لا تعرف عهدك مع الله، الشيطان
سيأخذ ما عندك. قرّر الآن لتسمع كلمة الله.
يسوع علّم في لوقا 35:6-38
"بل أحبوا أعداءكم وأحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئا فيكون أجركم عظيما
وتكونوا بني العلي … فكونوا رُحماء كما أن أباكم أيضا رحيم. ولا تديموا فلا
تُدانوا. لا تقضوا على أحد فلا يُقضى عليكم. اغفروا يٌغفر لكم. أعطوا
تُعطوا." علّم يسوع أن يجب أن نبتعد عن المخاصمة في كل مواضع حياتنا. ثم قدّم
مبدأ النجاح الأصلي - أعطوا. لكن عطيتك لا تعمل حتى تطيع كل القوانين الأخرى.
المخاصمة هي عدم محبة ويفسّر
1 كورانثوس 13 عن المحبة. "…إن كانت لي كل الإيمان حتى أنقل الجبال ولكن ليس
لي محبة فلستُ شيئا. وإن طعمت كل أموالي… ولكن ليستُ لي محبة فلا أنتفع
شيئا…". إيمانك لن يعمل بلا محبة وعطيتك لا تنفع. لكن إن عملتِ بمحبة، إيمانك
وعطيتك يعمل لك. سبحان الله.
قرّر أن تتحكم بكلماتك حتى
لا تخرج كلمات المخاصمة أو أي كلمة ردية بل كل ما كان صالحا للبنيان حسب
الحاجة كي يُعطي نعمة للسامعين (أف 29:4). بعدما قرّرت أن كلامك يُعطي نعمة
للسامعين، مسحة الله تظهر فيك وكلامك سيعمل بقوة. هذا هو السر للخدمة،
للحياة، للنجاح، للشفاء. عندما كلامك يتفق مع الله، تبطّل المشاكل.
العودة لقائمة
الكتب الرئيسية Back
to the list
* نشر باذن الموقع
Taken by permission
of the website
www.alhayat.us *