أنتم نور العالم You're the Light of the World

-A A +A

في وسط عالم يزداد ظلمة وفي وسط إقتصاد يزداد ظلاما سيزداد النور لجسد المسيح ولكن هذا دورك أنت كمولود من الله.
يجب أن تفهم أن حياتك مرتبطة بالكلمة كمثال: خروج 12 كلمة الله قالت أن يرش شعب الله الدم على أبوابهم, فلو لم يسلكوا بالكلمة فكان الأمر سيؤدي بحياة كل بكر في الأسرة من إبليس لأن الشيطان وجد فرصة لتدمير شعب مصر بعدم طاعتهم لكلمة الله حسب مز 78 : 49  يوضح أنه كان ملاك شرير وليس من الرب.
لهذا يجب أن تسلك بنور الكلمة لأن نور الكلمة سيقيك من مخاطر وشرور كثيرة.
إعرف من أنت أنك نور وأنك حينما تسلك بالكلمة أي بالنور ستجد نفسك تتقي شرورا كثيرا ولن تدنو ضربة من خيمتك حتى ولو سقط بجوارك ألف أو عشرات الألاف لن يقترب منك أي شيء  مز 91...هيا نكتشف النور الذي سيقيك من أعمال الظلمة والمخاطر.

أنت نور

هذه الحقيقة عنك أنك نور وهذا إسم من أسمائك الحقيقية بعد أن ولدت من الله:
أف 5 : 8   لأنكم كنتم قبلا ظلمة وأما الآن فنور في الرب. أسلكوا كأولاد نور.
1 تس 5 : 5  جميعكم أبناء نور وأبناء نهار. لسنا من ليل ولا ظلمة.
مت 5 :  13 - 14 «أنتم ملح الأرض ولكن إن فسد الملح فبماذا يملح؟ لا يصلح بعد لشيء إلا لأن يطرح خارجا ويداس من الناس 14  أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل


النور والظلمة

المجادلات والتذمر والشكوى وعدم الخضوع هو ظلمة...إحذر لأن هذا ليس نور بل صار ظلمة.

في 2 : 14 - 17  افعلوا كل شيء بلا دمدمة (شكوى) ولا مجادلة، 15  لكي تكونوا بلا لوم، وبسطاء، أولادا لله بلا عيب في وسط جيل معوج وملتو، تضيئون بينهم كأنوار في العالم. 16  متمسكين بكلمة الحياة.

مت 6 : 22 – 23  سراج الجسد هو العين فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا  23  وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما فإن كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون!

جسدك وحياتك لا يمكنهم أن يكونوا سالمين أو في حالة جيدة دون نور عينيك مثل المصباح فعينيك هي مصباح نفسك وجسدك. ما تراه إذا كان كلمة الله فسيضيئ داخلك وإن سمحت بظلام العالم بمعلوماته سيظلمك.


التمسك بالكلمة هو التمسك بالنور

في 2 : 14 - 16  لكي تكونوا بلا لوم، وبسطاء، أولادا لله بلا عيب في وسط جيل معوج وملتو، تضيئون بينهم كأنوار في العالم.

العالم مظلم بعدم المعرفة وأعمى ونحن نور هذا العالم أف 3 : 8 - 9   لي أنا أصغر جميع القديسين أعطيت هذه النعمة، أن أبشر بين الأمم بغنى المسيح الذي لا يستقصى، 9  وأنير الجميع في ما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح.

2 كو 4 : 4  الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله.

الإنجيل هو النور الذي أخذناه وقبلناه فإن لم نرى ونعيش هذا النور لن نستطيع أن ننير الآخرين...فالنور هو الحماية والشفاء والإزدهار والحرية والثبات والإستقرار فهذه معاني كلمة خلاص في اليوناني.

لقد أشرق الرب فينا لكي نكون نور ولكن لا يوجد نور يوضع تحت منضدة أو تحت سرير بل بعد إضائتنا نستنير وهذا لكي نستنير وننير الآخرين بنورنا  وهذا هو الإنجيل.

 

النور والمعرفة

نحن إنعكاسا لنور معرفة كلمة الله...عندما تنظر للكلمة هذه معرفة الله 2 كو 3: 18   و 2 كو 4: 4 - 6 .

فهذا النور ظهر بشدة في مجد التجلي في مت 17 : 12  عندما تنظر وتفهم النور لن تكون كما كنت سابقا... مثلما فعل بطرس الذي نظر مجد يسوع في التجلي ونسي كل شيء  وأراد البقاء.

نحن نضيء حسبما يكون النور في حياتنا وسيأتي اليوم ونشرق كالشمس مت 13 : 43

أضيء وأشرق لأن مجد الرب قد أشرق عليك إش 60 : 1


المسيح سلك في النور

المسيح سلك في النور وهو أعمال الله يو 9 : 1 - 7   وفيما هو مجتاز رأى إنسانا أعمى منذ ولادته 2  فسأله تلاميذه: «يا معلم من أخطأ: هذا أم أبواه حتى ولد أعمى؟» 3  أجاب يسوع: «لا هذا أخطأ ولا أبواه . (تعقيب الكاتب: هنا يجب أن توضع نهاية الجملة أي نقطة, لأن الرب يسوع أنهى جملة وبدأ موضوع آخر وهو مكمل بعدها وهي أعمال الله التي هي الشفاء)  لكن لتظهر أعمال الله فيه 4 ينبغي أن أعمل أعمال الذي أرسلني ما دام نهار. يأتي ليل حين لا يستطيع أحد أن يعمل. 5  ما دمت في العالم فأنا نور العالم». 6  قال هذا وتفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الأعمى. 7  وقال له: «اذهب اغتسل في بركة سلوام». الذي تفسيره مرسل. فمضى واغتسل وأتى بصيرا.

ونحن في النور منذ دخولنا مملكة الله كو 1 : 12 - 13   شاكرين الآب الذي اهلنا لشركة ميراث القديسين في النور، 13  الذي انقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا الى ملكوت ابن محبته،
 

الظلمة هي:

1. عدم المعرفة أو المعرفة الخطأ وهذا مكان إبليس  مز 82

2. وهي أيضا أعمال إبليس فيسوع أطلق على صلبه هي ساعة الظلمة وليست ساعة البشر والإنتقام منه فالرب نظر لها بمنطلق الحقيقة الروحية فهو لم يخطيء ليسمح لإبليس ولكنه سمح لإبليس  بكلماته هذه فسمح له وهذا ليخلصنا. لا تعطي لإبليس مكان أف 4 : 27

كل معرفة العالم ظلمة وليست حقيقة الأمور ﻷنهم يتكلمون بالواقع الذي هو ليس الحقيقة.

 

آمن بالنور

يوحنا 12 : 36  عندما يأتيك نور الكلمة فعليك أن تؤمن به أي تتأمل فيه وتتخيله وتتكلمه وتعيش بأنه تام وحادث.

في هذا الشاهد بالنسبة لهم كان النور هو الخلاص  بالنسبة إلينا فالنور هو المعرفة التي يجب آن نؤمن به.

 

أضيء في عالمك

في 2 : 14  – 16 يجب أن تضيء في عالمك عن طريق تمسكك بكلمة الحياة فهي سراجك.


أضيء بقوة

مت 5 : 16  فاليضيء نوركم هكذا قدام الناس.....الله يريدك ليس فقط أن تضيء ولكن تضيء بقوة وكثافة.

وكلمة "هكذا" تأتي في الأصل بقوة وبكثافة...الله يهمه أن تضيء وأيضا بقوة.


النور هو الحياة

يوحنا 1 : 1 – 5  في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. 2  هذا كان في البدء عند الله. 3  كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان. 4  فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس 5  والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه.

ويوحنا 8 : 12 ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا: «أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة».   تأتي في الأصل "نور الذي هو الحياة"

و1بط 1 : 16 – 21   لأنه مكتوب: «كونوا قديسين لأني أنا قدوس». 17  وإن كنتم تدعون أبا الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد، فسيروا زمان غربتكم بخوف، 18  عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء، 19  بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح، 20  معروفا سابقا قبل تأسيس العالم، ولكن قد أظهر في الأزمنة الأخيرة من أجلكم، 21  أنتم الذين به تؤمنون بالله الذي أقامه من الأموات وأعطاه مجدا، حتى إن إيمانكم ورجاءكم هما في الله.

من الشواهد السابقة ستجد أن النور هو لدى الناس ولكن الحياة هي بعد أن تقبل النور يتحول لحياة...
مثلا تخيل أنك تقف في نفق مظلم جدا جدا ولكن آخره مدينة ملئانة بالنور...ففي نظرك كواقف في النفق المظلم هذا ما إلا نور, في حين من يعيش في المدينة فهي حياة النور وليست نور فقط.
فهكذا عندما يعرض عليك كلمة الله فهي ما إلا أنها نور ولكن حينما تذهب وتدخل لهذا النور سيتحول لحياة النور.

الناس يمكنهم أن يفرحوا بنورك  ويهللوا وهذا ﻷنهم يتغيروا بنورك

نحن نضيء بالمعرفة الكتابية الصحيحة دا 12 : 3 الفاهمون سيضيئون.

هذا ما قاله يسوع في  حديثه عن يوحنا المعمدان يو 5 : 35  كان هو السراج الموقد المنير وأنتم أردتم أن تبتهجوا بنوره ساعة.

ولكن قبل أن تفرح الناس بنورك يجب أن تفرح أنت بنورك.

تمسك بنورك الذي هو الكلمة في 2 : 15 وعندما تقدم الكلمة بهذا تضيء للآخرين.....وبهذا تسلك في النور وتعيش في وقاية ومحمي من المخاطر.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

تعليقات

Thanks for shanrig. What a pleasure to read!

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

من نحن      بنود الخصوصية والإرتجاع     كيف تستخدم هذا الموقع    شروط الإذن للإقتباس من موقعنا