الإتضاع بمفهومه الصحيح Understanding Humblness

-A A +A

نحن نحتاج الى الحرص في ما نسمعه من تعليم لأن ليس الكل يعظ بالكلمة.

عندما تفحص ما يحكم به الناس على الأشخاص  انهم متكبرون أم لا , ستجدهم يقيسوها بالأتي : من يقول كلمة أنا كثيرا هو متكبر , أو من يحكي عن نفسه كثيرا هو متكبر ,
والمتضع هو من يحني رأسه ولا يذكر نفسه بل يحقر من نفسه ولا يتكلم عن نفسه..

سأحكي عن نفسي في ما عانيته من هذا التعليم الذي يخلو من الحق الكتابي :

كثيرا عندما كنت أشارك أخرين بأختباري وكيف أخذت شفائي من الله من مرض مزمن كان يأتي في أذني شيء يقول : " أنت متكبر لأنك تتكلم عن نفسك... ولأنك تقول أنا أنا كثيرا أنت متكبر".
فشعرت بالدينونة وكنت أتوقف عن حديثي وبهذا أعيقت خدمتي كثيرا.
ألم يسبق لك أنك تعرضت لهذا أيضا ؟؟

لأنك أن كنت تريد أن تكون فعالا في الخدمة, كثيرا ما ستستخدم أمثلة في حياتك وتقدم نفسك كمثال لتساعد الأخرين في أجتياز أمور أنت كنت عبرت بها قبلا وعرفت كيف تخرج منها, وبهذا تكون مؤثرا فيهم,
لأنهم بهذا يجدوا شخصا يفهم ما يعبرون به وأيضا يستطيع مساعدتهم. هذا ما قاله الروح القدس على فم بولس الرسول في 1 تيموثاوس 4 : 12 أن يكون مثالا للأخرين.

وما أزاد الأمر سوءا من هذه الدينونة , أن أحد قادة الكنيسة التي كنت أحضر فيها قبلا قال لي : " أنت متكبر لأنك تحكي عن نفسك كثيرا ...."  ولأني أحب أن أخضع للقادة أخذت كلامه وضع الأعتبار ولكن لم أحكم على نفسي بأني متكبر ولكن قررت أن أذهب لأسأل الرب عن هذا الأمر.

كنت أقف محايدا وأفحص نفسي فرأيت أنني عندما أشارك أحدا بأختباري, لا أرى في نفسي أي دافع للكبرياء ولا ميل قلبي لهذا الذي أدان عليه.

لما لجأت لكلمة الله وقرأتها بروح الحكمة والأعلان وكنت أصلي بألسنة* وجدت الرب يقول لي كترجمة ألسنة :
" أنظر كم مرة قال الرب يسوع أنا وكم مرة قال أنني وتكلم عن نفسه ...  وأيضا أنظر الى بولس الذي يقول أنا كثيرا ويقول اقتدوا بي.
أن كان الناس صائبين في حكمهم هذا على الكبرياء فأن يسوع هكذا يكون تكبر وهذا حاشا لأنه سيعيش ما يقوله قبل ما يقوله  اذا كان علم بأن لا نتحدث عن أنفسنا لكان عاشها قبل أن يقولها ولكنه لم يعلم بها أساسا ولم تأتي في الكتاب بل هي تعاليم الناس وليس أنا لأن يسوع قال أنا متضع (وديع ومتواضع القلب) , 
 وأيضا أذا كان حكم الناس صائبا فأن بولس يكون قد سقط في خطيئة الكبرياء وهذا مستحيل لأنه كتب تحت المسحة. أذا فأن مقاييس الناس غير صحيحة أدرس الكلمة وستعرف ماهو الأتضاع و ماهو الكبرياء في نظري. "

*(ملحوظة : توجد ترجمة ألسنة شخصية كما توجد ألسنة شخصية وهذه ليست موهبة للكنيسة بل هي ألسنة شخصية - لغة صلاة وهي حسب  1 كو 14 : 5 لكل مؤمن.
ترجمة الألسنة الشخصية لا تأتي كترجمة فورية مثل الكنيسة جملة ألسنة يقابلها جملة ترجمة عربي, لا فقد تأتي على هيئة صور مختلفة مثل فهم الأية بطريقتها  الصحيحة والتي يقصدها الله , ممكن أن تأتي على هيئة حكمة للخروج من موقف حرج وغالبا لا تأتي فورية بل بعد ساعات أو أيام من صلاتك بألسنة لا أعني أنها لا تاتي أبدا فورية بل هذا يحدث ولكن أقل من التي تأتي بعد الصلاة بوقت, حيث أن الترجمة الفورية مهمة في الكنيسة لأن المؤمنين سيتركون المكان بعد وقت أما أنت فإن الروح معك دائما ليترجم لك الألسنة. فقط بعد أن تصلي بألسنة لفترة من الوقت صلي بأيمان وأطلب من الرب أن يعطيك فهم لما صليته و خذها باللأيمان أثناء الصلاة وأشكر عليها. لا تصلي بألسنة مشغولا بمحوالاتك لمعرفة معنى ما تصليه ولكن صلي بالروح دون التفكير في ذلك حتى.)

لنقرأ من الكتاب ما هو التعريف الصحيح للأتضاع :

1 كورونثوس 4 : 6 (6) فِيمَا سَبَقَ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، قَدَّمْتُ نَفْسِي وَأَبُلُّوسَ إِيضَاحاً لَكُمْ، لِتَتَعَلَّمُوا بِنَا أَنْ لاَ تُحَلِّقُوا بِأَفْكَارِكُمْ فَوْقَ مَا قَدْ كُتِبَ، فَلاَ يُفَاخِرَ أَحَدُكُمُ الآخَرَ تَحَزُّباً لأَحَدٍ.

1 تيموثاوس 6 : 3 - 4 (3)أَمَّا إِذَا كَانَ أَحَدٌ يُعَلِّمُ مَا يُخَالِفُهَا وَلاَ يُذْعِنُ لِلْكَلاَمِ الصَّحِيحِ، كَلاَمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَلِلتَّعْلِيمِ الْمُوَافِقِ لِلتَّقْوَى، (4)فَهُوَ قَدِ انْتَفَخَ تَكَبُّراً، وَلاَ يَعْرِفُ شَيْئاً،

2 كورونثوس 10 : 5 (5)وَكُلَّ مَا يَعْلُو مُرْتَفِعاً لِمُقَاوَمَةِ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَنَأْسِرُ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ.

يعقوب 1 : 21  وَلْيَكُنْ قَبُولُكُمْ لِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي غَرَسَهَا اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ، قَبُولاً وَدِيعاً (في اليوناني وديعا = متواضعا).

1 بطرس 5 : 5 - 6 (5)كَذَلِكَ، أَيُّهَا الشَّبَابُ، اخْضَعُوا لِلشُّيُوخِ. الْبَسُوا جَمِيعاً ثَوْبَ التَّوَاضُعِ فِي مُعَامَلَتِكُمْ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ. لأَنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُتَكَبِّرِينَ، وَلَكِنَّهُ يُعْطِي الْمُتَوَاضِعِينَ نِعْمَةً. (6)إِذَنْ، تَوَاضَعُوا تَحْتَ يَدِ اللهِ القَدِيرَةِ لِكَيْ يَرْفَعَكُمْ عِنْدَمَا يَحِينُ الْوَقْتُ،

من هنا نرى أن تعريف الأتضاع هو :

الأتضاع هو النزول والخضوع والأستسلام تحت :
1 . النزول و الخضوع تحت كلمة الله  ( أن تفسر بطريقة صحيحة وأن تطاع بكل القلب ولا تنكرها ؛ أي من يقول غير كلمة الله متكبر أذا قلت أنا جالس عن يمين الأب في السموات هذا هو الحق هذا ليس كبرياء بل أتضاع لأنك بهذا تقبل كلمة الله على نفسك وتخضع لها. وأن قال لك أحدهم الرب يباركك انت كنت رائعا في العظة اليوم لا تجبه بان تقول : " لا أنا لا أستحق", بل أجبه شكرا ان أنكرت ذلك ستكون متكبرا في نظر الله وقد تكون متضعا في نظر هذا الشخص لأنه لا يفهم الكلمة.)
2 . الخضوع تحت القادة وأطاعتهم  (لاحظ اذا كان القائد يخرجك خارج كلمة الله فهنا يطاع الله أكثر من الناس , لا أقول أن تطيع القائد الذي يبعدك عن خطة الله في حياتك ولكن أن خرجت خارج هذا القائد أذهب وأبحث عن قائد يكون يعرف الرب حقا ويكون منقادا بالروح ويقبل أقتراحاتك وما تبتكره وليس من يهدمك أبحث عن قائد بهذه الصفات لتكون تحت مظلته. من يبعدك عن كلمة الله وعن مشيئة الله لك بشرط أن تكون متأكدا من ذلك من الرب نفسه لا تستشره بل أخرج بعيدا عن مظلته كما فعل بولس الذي لم يستشر الكهنة بعد معرفته للحق لأنه لو فعل لكان مُنِعَ منهم بل قال أنه لم يستشر لحما ودما, بل خرج ليفعل ما يريده الرب منه.)

عندما يخضع الناس للروح القدس وكلمة الله ويفسرونها بطريقة صحيحة ويخضعون للقادة (الصالحين) سيكون الكبرياء الذي يعنيه الناس دائما - الذي هو التفاخر على الأخرين - غير موجود.

ثم لاحظ أن الأتضاع هو حالة قلبية وليس خارجية الرب قال عن نفسه أنه وديع ومتواضع القلب , أذا أنت لست من حقك أن تحكم على الأتضاع بنظرك للناس.

لا تنكر أستخدام الرب لك لأن هذا ليس أتضاع بل كبرياء, لأنك أن كنت ممتليء بالروح وقد سكنت في جسد المسيح، فلقد صرت ممسوحا نن الرب، فأنت مسيح الرب أي ممسوح من الرب و أنظر لنفسك هكذا. وأن لم تفعل هكذا فأنت تسيء وتمس بمسحاء الرب الذي أنت منهم.

ما هو السبب والحافز لكي تتضع ؟

هل الله يطلب مننا أن نتضع لأنه سيستفيد من ذلك ؟ لا

في الواقع أنه يطلب ذلك من أجلنا وليس من أجل نفسه.

ما يعد به الرب لمن يتضع هو أنه سينال نعمة,كثيرا ما نعتقد أن كلمة "نعمة" أنها تعني الخلاص فقط وهذا معنى غير كامل.

 ولكن مامعنى كلمة نعمة في نظر الله (وليس في نظر الناس) ؟

أن الكلمة اليوناني تعني  " شيئا مجانيا..."  أو بلغة عامية تعني العز والهنا الذي نناله من الرب.

ولكن هذا الشيء يحدد في الجملة, أقصد في النص الكتابي قبلها وبعدها, و تظل كلمة نعمة صفة للشيء الذي ذكر في النص الكتابي,
أذا علينا بقراءة النص الكتابي لنعرف ما هو الأمداد المجاني الذي يقصده الروح القدس هنا يوجد على الأقل 5 أرتباطات لكلمة نعمة :
1. مسحة الروح القدس: (مسحة = قوة للأتيان بنتائج)  وهذه أغلبية معنى كلمة مسحة في كل رسائل بولس أنه يتكلم عن المسحة بأنها نعمة. غلاطية 2 : 9

2. الشفاء الجسدي: حيث أنها كانت هي العلاج لشوكة بولس الرسول, الشوكة كانت أضطهادات وليست مرضا, كانت تظهر عليه نعمة الله أي على جسده و هي أنه رغم ضربه وبشدة , كانت المسحة تقوم بالشفاء  لدرجة أنه لا يحتاج الى وقت لكي يتعافى و لكنه يقوم ويعظ في نفس الوقت أو في نفس اليوم.  2 كورونثوس 12 : 9

3.  بنيان  الأخرين : لكي يعطي نعمة للسامعين بلا شك هنا لا تعني خلاص لأنهم مؤمنين ولكن تعني بنيانا روحيا   افسس 4 : 29

4. أزدهار مادي :  لكي يكون كل نعمة (أي لكم الكثير ) لتسددوا أحتياجاتكم وأحتياج الأخرين أيضا  2 كورونثوس 9 : 8

5. الخلاص: (الخلاص لا يعني فقط التحرير من الخطيئة والأبدية ولكن اليوناني لكلمة خلاص Suzu يعني : تحرير , شفاء , أزدهار , حماية , ثبات وأمان وأستقرار) وهي في العدد, ذكرت أقل من ما سبق وذكرت من معاني أخرى للنعمة. أفسس 2 : 7

أعتقد أن ما سبق من معاني يحتاجه كل مؤمن. أليس هذا ما تحتاجه انت ؟ !!

ما معنى تحت يد الله القدير ؟

ما سبق ذكره من معاني لكلمة نعمة, هو ما يعده الرب لكل من يتضع تحت يده, ويده هي نفسه و كلمته, وكأنه يضع يديه عليك لبركتك, ولكن وضع الأيدي لا يأتي بدون رغبتك وموافقك أنت, أي خضوعك أنت للرب بأتضاعك. أي تكون متاحا له.
والرب هو أول من يعيش ما يقوله, أنه لن يتعجل في وضع يديه عليك.
هذا لا يعني أنه سيتأخر ولكن هذا يعني أنه سيضعها على من يتضع تحت يده. لهذا السبب يقول أتضعوا أي أن الأمر متوقف عليك.
تخيل أن هناك رجل الله يريد أن يصلي بوضع يديه عليك, هل سيجري ورائك في الكنيسة, أم أنك أنت من تأتي أليه وتخضع وتقبل ما سينقله لك من بركة. هذا بالضبط مع الرب. هو ينتظرك أن تتضع أنت.

ماذا تفعل عمليا لكي تتضع تحت يد الله القدير أيل شداي El Shaddi ؟

أن تتضع تحت الكلمة تعني أن تقبل معناها الذي كنت لا تؤمن أو تعظ به لفترة كبيرة من الوقت, حتى ولو أكتشفت أنك كنت تعظ بعكسه يمكنك أن تقف وتقول أنني كنت مخطيء في فهمي وتفسيري للأية... كثيرا اليوم لا يريدون تعديل أنفسهم أمام الكتاب حينما يكتشفون أنهم على خطأ في تفسير أية أو عقيدة معينة وللأسف الخاسر الأول هو الشخص نفسه وبالطبع من يسمعه.

أيضا تتضع تعني بأنك تقتنع بها حتى ولو لا تجد عقلك موافقك.

أيضا تتضع تعني أن تعيش الكلمة وتكون الكلمة (والتي هي الله نفسه) هي مصدر معلوماتك وهي التي لها سلطانا عليك. والتفاوت الروحي هو ليس فقط عصيان بل كبرياء في نظر الله.

أيضا تتضع تعني أنك تخضع لتعليمات الروح القدس في داخلك وتطيعه وبسرعة. مثلا أن قال لك الروح أن تصلي بألسنة فلا تمنع التكلم بألسنة لأنك أن فعلت ذلك أنت تخرج خارج الكلمة (= كبرياء) التي تقول ولا تمنعوا التكلم بألسنة ... 1 كورونثوس 14 : 39 .

أيضا تتضع تعني  أنك تنظر لنفسك بنفس الطريقة التي ينظر لك الله بها.أنظر لنفسك أنك بار وفي علاقة صحيحة أمام الله وبلا لوم أمامه. لأن التبرير بالأيمان وليس بالأعمال. فعليك أن تؤمن أنك بار حتى ولو لم تشعر بأنك كذلك لأنه لا يهم بما تشعر به ولكن الأهم ما تؤمن به.
وأن قلت غير ذلك مثل ما يقول الكثيرين "أنك غير مستحق وأنك خاطيء مخلص بالنعمة", فأنك بذلك تخرج ما تقوله الكلمة وتتكبر. لأن الكلمة تقول أنك الأن مؤمن مبرر بالنعمة .
نعم لقد كنت خاطيء ولكن الأن وهو الأن أنت بار وبر الله.
وأيضا أنت مؤهل ومستحق أن ترث ما هو لك في يسوع الممسوح. أهلنا لنكون مشتركين مع القديسين في الميراث ... كولوسي 1 : 12 .
وأنت الأن بلا لوم أمام الله, ولم تفعل أي خطية في نظر الله...أفسس 1 : 4.
أنظر لنفسك هكذا حتى بعد أن تكون أخطأت, تب فورا. أعترف بها للرب ولا تكثر في وصفها يكفي أن تقول في 5 ثوان: "أبي أنا أخطأت سامحني , أشكرك على دم يسوع الذي يطهرني الأن. وأنا أغفر لنفسي الأن.",
وحتى أن شعرت بدينونة فهي ليست الروح القدس وليست ضميرك بل هو أبليس. أغفر لنفسك ولا تحسبها لنفسك,
وبما أنك قمت بالنصف الأول الذي هو الأعتراف بالخطيئة ثق في نصف الأية الأخر . النصف الأخر من الأية هو دور الرب وهو لن يقصر فيه طالما قمت بدورك... فهو أمين وعادل حتى يفعل شيئين:
1. يغفرلنا خطيانا.
2. يطهرنا من كل أثم.
وأن لم تفعل ذلك ستكون متكبر في نظر الله لأنك تصغر وتقلل من دم يسوع الذي يطهرك من كل أثم.
ماعليك هو عدم أتباع مشاعرك وأغلق ذهنك وأتبع روحك التي تؤمن بالكلمة أسهل من ذهنك . وستجد المشاعر تبعت روحك.

عندما تنظر لنفسك هكذا ستتقدم بثقة لعرش النعمة(بكل معانيها) وتأخذ ما لك في أي وقت... عبرانين 4 : 16.

بهذا تكون متاحا للرب وتضمن حدوث ما يعدك به الروح في كلمته.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس