التجربة والإمتحان في نظر الله Test & Temptation in God's Sight

-A A +A

كثيرون يفسرون الله بطريقة خطأ من جهة أمر التجربة. وكثير من المؤمنين الصادقين الذين لا يقبلون أي شيء غير كلمة الله, لا يصدقون ولا يقبلون أي إجابة من أي شخص ويفحصونها من الكلمة. وهذا يجب على كل مؤمن فعله.

والتعاليم الغير كتابية سم مميت, حيث يصور لك أن الله شخص غامض ويعلم به الكثيرون ويستخدمون الكتاب بطريقة خبيثة ويثبتون ذلك. ويقولون أن الله معطي للمشاكل ليعلمك درس.

 وعندما يقاطعهم أحد و يسألهم: "ولكن أن الله لا يجرب بالشرور فكيف تقول ذلك..",
فيجيبون : "ستفهم فيما بعد, ...لا نعلم الله كل المعرفة...سنفهم في السماء..."
هذا عكس تثنية 29 : 29  حيث يقول أن ما أعلنه لنا الله فهو لنا وعلينا أن نفحصه, ولكن ما لم يعلنه الله في الكتاب سنفهمه في السماء.
 الله إله واضح وليس غامض ويعرف عن نفسه في الكتاب المقدس بطريقة لا يحتار بها إثنين بشرط أن يفهمونها بطريقة صحيحة.

وهناك من يقول محاولا أن يعدل من الجملة ويقول "...الله لا يجرب بل يسمح..."
وهو لا يفهم كيف يتم السماح وفي الواقع هو يقصد في بطن هذه الجملة أن الله بإمكانه أن يمنع ما يحدث لو أراد وبهذا يقول نفس المعنى الخطأ الذي ينفيه الكتاب وهو أن الله يجرب بالشرور حتى ولو قالها بجملة أخرى ولكنه يعنيها.

سنناقش الآن التجربة والإمتحان لنفهم ما يقوله الكتاب.
 ويمكنك أن تطبق التجربة التي من إبليس على حياة أيوب .
أما الإمتحان فهو من الله مثل قصة إبراهيم في تقديم إسحق وسنناقشهم لاحقا.

التجربة

 يجب أن نفهم القوانين الألهية من ناحية التجربة حتى لا تتوه, وتتخبط بمفاهيم خطأ لن تفيدك في محكات الحياة بل ستؤذيك:

1. ما يقوله الكتاب من جهة اللعنات: لا تأتي لعنة الا وبسبب

 أمثال 26 : 2  (2)اللَّعْنَةُ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ لاَ تَسْتَقِرُّ، فَهِيَ كَالْعُصْفُورِ الْحَائِمِ وَالْيَمَامَةِ الْمُهَوِّمَةِ.
لا تأتي لعنة الا و بسبب (من الأنسان) . على الأنسان أن يسمح بها.
فهي مثل العصفورة التي تحاول أن تقف على أرض يابس, ولكنها لا تجد, من كثرة المياه حيث كل اليابس مغطى بالماء.
 

2. التجربة لا تأتي من الله بل من أبليس الله لا يجرب أحد:
من المعروف من رسالة يعقوب الأصحاح الأول,  أن الله غير مجرب بالشرور وهو يعاملنا كنفسه أنه لا يجربنا أبدا, يجرب الأنسان أذا أنجذب وأنخدع من شهوته أي السبب من الأنسان.

يعقوب 1 : 13 - 17  (13)وَإِذَا تَعَرَّضَ أَحَدٌ لِتَجْرِبَةٍ مَا، فَلاَ يَقُلْ: «إِنَّ اللهَ يُجَرِّبُنِي!» ذَلِكَ لأَنَّ اللهَ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُجَرِّبَهُ الشَّرُّ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ بِهِ أَحَداً (14)وَلَكِنَّ الإِنْسَانَ يَسْقُطُ فِي التَّجْرِبَةِ حِينَ يَنْدَفِعُ مَخْدُوعاً وَرَاءَ شَهْوَتِهِ. (15)فَإِذَا مَا حَبِلَتِ الشَّهْوَةُ وَلَدَتِ الْخَطِيئَةَ. وَمَتَى نَضَجَتِ الْخَطِيئَةُ، أَنْتَجَتِ الْمَوْتَ (16)فَيَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، لاَ تَضِلُّوا (17)إِنَّ كُلَّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَهِبَةٍ كَامِلَةٍ إِنَّمَا تَنْزِلُ مِنْ فَوْقُ، مِنْ لَدُنْ أَبِي الأَنْوَارِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَحَوُّلٌ، وَلاَ ظِلٌّ لأَنَّهُ لاَ يَدُورُ

3. السماح بالتجربة هو من الأنسان قبل الله :

علينا أن نحذر بأن نقول أن الأمراض والمشاكل واللعنات بأنها بسماح من الله
 ومن يقول ذلك يقصد أنه بأمكان الله أن يوقف ذلك الذي حدث أن أراد ذلك, وكما لو كأنه يفعل اللعنة من الخلف,  أو أنه هو السبب في ما يحدث بسماحه له بها, و وهناك من يزداد في الخطأ ويقول أن الله هو المحرك لأبليس وهذا مستحيل لأنه لا يمكن أن يستعمل أبليس عدوه ضد أحبائه البشر,
  هذا كله تعليم خطأ,
لأن الله لن يسمح بشيء الا أذا سمح الأنسان أولا به.
لاحظ ما يقوله الكتاب من ترتيب : الأول هو سماح الأنسان ثم ثانيا سماح الله :
فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا تَرْبِطُونَهُ(تمنعونه) عَلَى الأَرْضِ (اولا) يَكُونُ قَدْ رُبِطَ فِي السَّمَاءِ (ثانيا) ، وَمَا تَحُلُّونَهُ(تسمحون به) عَلَى الأَرْضِ (اولا) يَكُونُ قَدْ حُلَّ فِي السَّمَاءِ (ثانيا).

لا تاتي لعنة الا وبسبب من الأنسان. عندما تصيب المؤمن لعنة هذا بسببه هو الذي خرج خارج ستر ومظلة الله العلي مثلما يقول مزمور 91 ,
وليس أن الله يخون من يحتمون به بأن ينزع حمايته عنهم ليعلمهم درسا أو ليجربهم هذه ليست صفات الله بل صفات أبليس الذي يريد أن يقتل ويذبح ويهلك أما يسوع أتى لتكون لنا حياة وتكون هذه الحياة لنا بفيض وبكثرة ليس فقط روحيا بل نفسيا وجسديا أيضا. الله لا يلعب بحمايتنا أبدا ولكنه ترس لمن يحتمون به.

 في كثير من الأحيان تأتي أيات توحي وكأن الله هو الذي يصيب (مثل أصابه الرب بالوبأ....) ويستند عليها الكثيرون في أثبات أن الرب يمكن أن يمرض أو يلعن.
 في حين الذي يدقق سيجد أن الكتاب لا يتضارب بأنه يقول كل عطية صالحة Good  هي من عند الله .

واللغة الأصلية للكتاب المقدس (اليونانية والعبرية) أعمق من العربية والأنجليزية حيث  أن كل أية يأتي بها ذكر بأن الله يفعل شيء سلبي مثل اللعنات,  تأتي كصيغة سماحية Permissive وليست مسببية Causative  .

هذه الصيغ لا يمكن أن تترجم حرفيا لأنها صيغة وليست كلام حرفي, هي معنوية أكثر من ما هي حرفية, هي روح الكلام وليس حرف الكلام لذا عجزت الترجمات عن وضعها في كلمات.

*الصيغة السماحية Permissive أي الله سمح بها ولكنها ليست أرادته الصاحة الكاملة المرضية رومية 12 : 1 – 2  , ونحن علمنا أن الله يسمح بها لأن الأنسان سمح قبلها. بلا شك عندما نقرأ قبل الأية وبعدها سنجد أن الأنسان هو الذي فتح ثغرة لأبليس.

*الصيغة المسببية Causative :  أي الله يريدها وهي دائما تأتي مع الأيات التي فيها خير ومحبة الله.

 *المرجع هو:  Young's Hebrew and Greek concordance  أو   Young's Hebrew and Greek concordance

4. يمكنك أن لا تعطي لأبليس :

لأن الكتاب يقول ذلك وهو لا يذكر شيء مستحيل.

هذا بطريقتين ذكروا في أفسس 4 :  21 – 32  بهما لا تعطي لأبليس مكان :

أ. تجديد الذهن: (تبديل طريقة التفكير الغير كتابية بتعليم كتابي صحيح) وهذا بأن تقرأ كل المواضيع على موقعنا لأنه يشمل تعاليم من جهة الصحة والمال والصلاة الصحيحة...

ب. صلب الجسد: بأن تقول لا للجسد , هذا يصير سهلا بعد تجديد الذهن.    

هذا لا يعني أنك لن تواجه مشاكل أو ألم , بل هذا يعني أنك سوف تنتصر وتتخلص من أي مشكلة أو ألم عندما تواجهه.
الحياة لن تخلوا من المشاكل لكن الذي فيك أعظم من الذي في العالم. ولكن ما ستواجهه هو ظروف وأضطهادات وأنتقادات وليس من اللعنات التي ذكرت في تثنية 28 : 15.

5. قم بدورك تجاه جسدك :

أن تؤمن بالشفاء الألهي لجسدك هذا رائع, ولكن عليك أن تحافظ على جسدك لأنه هيكل للروح القدس أقصد أن تعطيه ساعات النوم الكافية ولا ترهقه فوق طاقته . وأن تأكل الأكل الصحي لجسدك. لأنك أن لم تفعل ذلك فأنت تجرب الرب ألهك.

والآن درسنا التجربة والتي من إبليس وليست من الله و يمكنك أن تطبق هذا في حياة أيوب إضغط هنا لتقرأ عنه 0

الإمتحان

قد تسأل ما هو الفرق بين التجربة والإمتحان؟

الإمتحان هو يريك فيه الله كم أنت مستعد أن تضحي ويظهر فيك دوافعك الموجودة فيك قبل الإمتحان وما إلا تظهر للعلن في وقت الإمتحان,
 ولن يكون هذا بتدميرك, ولن يأخذ منك هذا الشيء, ولن يكون شيء سلبي.

ما حدث لإبراهيم , إن أخذ بسطحية ستفهمه خطأ. إبراهيم كان يعلم أن الله لن يأخذ إبنه منه, يقول عبرانين 11 : 17 - 19 قد  علم أن الله سيقيم إبنه وسيعود به حيا.
(17)وَبِالإِيمَانِ، إِبْرَاهِيمُ أَيْضاً، لَمَّا امْتَحَنَهُ اللهُ ، قَدَّمَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ. فَإِنَّهُ، إِذْ قَبِلَ وُعُودَ اللهِ، قَدَّمَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ ذَبِيحَةً (18)مَعَ أَنَّ اللهَ قَالَ لَهُ: «بِإِسْحَاقَ سَوْفَ يَكُونُ لَكَ نَسْلٌ يَحْمِلُ اسْمَكَ! (19)فَقَدْ آمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِأَنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى إِقَامَةِ إِسْحَاقَ مِنَ الْمَوْتِ. وَالْوَاقِعُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ اسْتَعَادَ ابْنَهُ مِنَ الْمَوْتِ، عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ أَوِ الرَّمْزِ

هذا إبنه الغالي لم يبعده عن الله فقد قدمه لله, و ضحي به وهذا رمز للمسيح.

ولكن لا تنسى أنه في نفس الوقت علم أنه سوف لن يفقد إبنه بل سيعود به حيا. هذا ما يقوله الكتاب أنه كان يعلم أنه سيرجع به حيا. وفعل ذلك بالإيمان بذلك. بالإيمان أي بإيمانه بوعود الله والتي تحققت في حياته.
إبراهيم كان يعرف من هو الله وأنه ليس سفاحا يعطي ويأخذ كما ظن أيوب فقال أيوب (خطأ) الرب أعطى والرب أخذ... هذا ليس الله يا أيوب لاحظ لم يقل أيوب هذا بقيادة الروح القدس بل الروح القدس سرد لنا هذا الحدث لكي نعرف ما قاله ولا يعني أن الروح القدس موافق أو قاد لأيوب لقول ذلك.
مثلما ذكر الكتاب حدث زنى داود. وبالطبع لم يفعل داود ذلك بقيادة الروح ولكن سرد الحدث هو الذي بقيادة الروح.

قد تقول لي "أن الله يصنع ذلك معي, حيث أنني فقدت إبني..."
لكن لا وهذا لن يحدث الآن لأنه كان رمز للعهد بتقديم يسوع. فقدم إبراهيم إسحق رمز ليسوع الذي سيقدم بعدها في العهد الجديد. وتذكر أن إبراهيم لم يفقد إبنه بل عاد به حيا.

لذا فهذا لن يحدث الآن ولكن قد يحدث في نفس طريقة

الإمتحان هو عبارة عن أن الله يعرف ما أقصى تنزالاتك له ولن يكون شيء شرير.

لن يضارب الله نفسه بأن يعطيك إسحق (الشيء الذي تريده) ثم يأخذه منك بعد ذلك...هذا ليس الله. وكلن إبراهيم يفهم الله بطريقة صحيحة. هذا واضح ليس في سفر التكوين بل في العبرانين. هذا فائدة أن تقرأ الكتاب بروح الحكمة و الأغعلان فسيساعدك الروح لفهم الله بالطريقة الصحيحة.

وإن فعل الله رأيين مضادين لبعضهم, فهذا يعني أنه مزدوج الرأي أو الشخصية (وطبعا هذا ليس الله) بل الله ينتقد هذا بأن تكون برأيين نعم ينتقد ذلك بالروح القدس في يعقوب 1 : 8 فَعِنْدَمَا يَكُونُ الإِنْسَانُ بِرَأْيَيْنِ، لاَ يَثْبُتُ عَلَى قَرَارٍ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ.
إذا الله لن يضاد نفسه ويقول الكتاب أن إبراهيم كان يعرف أن الله وعده بإسحاق ولن يأخذه منه.

مثال:
 بدأ الله في عام 1997 يطلب مني أن أترك مكاني و أذهب إلى كنيسة أخرى لا تعلم الكلمة بطريقة صحيحة ولا تعلم حتى عن الميلاد الثاني بطريقة سليمة كتابيا.
وقبل ذلك بسنين كان قد وضع الله في قلبي رؤية مستقبلية عن خدمتي والتي كانت تزداد إيضاحا كلما أصلي بألسنة وأدرس الكلمة.
وعندما كنت أسأل الرب,: " كيف تريدني أن أذهب إلى هذا المكان أنا لا أرى فيه أي صلة بالرؤية التي وضعتها في قلبي. "

فكان يرد الروح و يقول : "أريدك هناك  لتربحهم, أدخل في وسطهم و وإلتحق بطقوسهم و إبدأ بالتكلم معهم عن محبتي..."
 ولكنني كنت أعاند وأسكت هذا الصوت كلما أصلي. ولكن هذه الفكرة كانت تلاحقني كلما أصلي وفي لحظات يومي. (الروح القدس يتكلم على هيئة أفكار, الناس تفشل في سماع صوت الروح لأنهم يريدون صوت مسموع. ويتهمون الروح بأنه لا يتحدث إليهم, وهو في الواقع يتكلم دائما ولكنهم هم الذين لا يسمعونه).

كنت أصلي وأقول : " ولكن يارب أنا لا أريد أن أذهب إلى هذا المكان, إنه صعب جدا, إنه يخنقني, ولا أستطيع أن أعبدك في هذا المكان, هذا المكان كأنه يدفن رؤيتك التي في داخلي".

 وكنت كلما أصلي وأقول : "أنا ملكك سأفعل ما تريده مني.." , كانت تأتيني الفكرة بأن أذهب للكنيسة. كان التثقل يزداد ولا يخف. وكانت هذه إجابة الروح لصلاتي بأن أذهب لهذه الكنيسة. ولكنني لم أبدي أي موافقة للرب. ولكن لم يفارقني هذا التثقل. كنت أعلم أن الله لن يقودني إلى دفني بل إلى إحياء رؤيته في داخلي. ولكن عقليا هذا لم يكن مستساغ.

 وظللت كذلك إلى عام 2001 لذا قررت أن أضع نهاية لهذا الصراع. و صليت وقلت: " يارب أنا أوافق وسأذهب الآن لهذه الكنيسة ".  ونهضت لأذهب لهذه الكنيسة وفي أثناء إرتدائي لملابسي وجدت وكأن هذا التثقل فارقني وبدأت أهلل في روحي وبدأ الرب يقول لي لا تذهب وقال الروح في داخلي الآن قد عبرت هذا الإمتحان بنجاح وسأخذك لمرحلة أخرى لم تحلم بها وهي الرؤية التي أريدها لك. الآن علمت أنك مستعد لإطاعتي إلى أقصى مرحلة وهي كانت مؤلمة لك,..."

قد يقول أحدهم: "الله لا يغير رأيه" , 
هذا ليس أن الله غير رأيه, وإلا لقلت هذا عن إبراهيم أن الله غير رأيه في تقديم إسحق بل هذا لمعرفة كيف أن إبراهيم سوف يتنازل له عن أغلى شيء.
 بل بهذا يعرف الله عمليا أقصى ما يمكن أن يصل إليه الشخص من طاعة.

ومن هنا إليك هذ المبدأ الهام جدا:
إن علم الله السابق لا يؤثر على قراراته المستقبلية. فهو لا يعامل إنسان آلي بل إنسان له إرادة وهو نفسه يعرفها بالإمتحان أي في المحك. ويجعل الإنسان يعرفها أيضا.

قد تقول لي كيف هذا ؟؟؟   وسأرد عليك من الكتاب حيث قال الله لإبراهيم في تكوين 22 : 12 فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الصَّبِيِّ وَلاَ تُوْقِعْ بِهِ ضُرّاً لأَنِّي الآن عَلِمْتُ أَنَّكَ تَخَافُ اللهَ وَلَمْ تَمْنَعِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي»

بلا شك الله يعلم بعلمه السابق ولكن يهمه أكثر العملي وهو بذلك يوضح ويعرف وجعلك أنت تعرف إتجاهات قلبك. كأنه يقول لنرى ما تقوله وتتعهد به أمامي. ليس شكا فيك لكن لكي يرى هل أنت مؤهل للأكثر ام لا. إن كنت أمين فيما لديك فتستحق الأكثر من أموال ومسؤليات وإتساع للخدمة. لأنه يريد أن يستأمن في يدك أمور أكبر. فهو يريد مدى طاعتك له في الغالي. فقصة إبراهيم هي الوحيدة التي نرى فيها رموز ليسوع الذي كان سيأتي ولكن هذا لن يحدث معك. فقد جاء يسوع و أتم الفداء والخلاص ونحن نسلك فيه الآن.

تأكد أن الله لن يؤذيك أبدا. هو عكس ذلك فهو إله صالح وليس إله سيء. أكمل قراءة وسترى:

(16)وَقَالَ: «هَا أَنَا أُقْسِمُ بِذَاتِي يَقُولُ الرَّبُّ: لأَنَّكَ صَنَعْتَ هَذَا الأَمْرَ، وَلَمْ تَمْنَعِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي (17)لأُبَارِكَنَّكَ وَأُكَثِّرَنَّ ذُرِّيَّتَكَ فَتَكُونُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَرَمْلِ شَاطِيءِ الْبَحْرِ، وَتَرِثُ ذُرِّيَّتُكَ مُدُنَ أَعْدَائِهَا (18)وَبِذُرِّيَّتِكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ، لأَنَّكَ أَطَعْتَنِي»

كان إبراهيم سيفقد الكثير لولم يسلك مع الرب وهو يعرف أن هناك معجزة بالإيمان وهو يقدم أغلى ما عنده.  قد يقول لك الرب إدفع للإنجيل مبلغ ضخم. فهو لا يريد أن يسرقك أو يأخذ الكثير منك ليجعلك تفلس لكن لكي تنال الأكثر لأنه يريد أن يباركك لأن الذي يعطي سيعطى له أضعاف.

هل تعلم أن الله لا يغير رأيه لكن أنت الوحيد الذي يمكنك أن تجعله أن يفعل ذلك لأنه ليس إله عنيد.

فإن فعلت ذلك سيسمح لك الله بذلك لأنك تريد ذلك. ولكنه يفعل ذلك وهو متأسف عليك لأنك تفقد أفضل ما لدى الله. أتكلم هنا عن قامات روحية ناضجة لكن لدى الأطفال أو المؤمنين حديثي الولادة فلن يفعل ذلك بل سينقذهم.

الله لديه خطة رائعة لكل مؤمن و لكن في يد الإنسان أن يغيرها لو اراد.
لا يستطيع أحدا في هذا العالم أن يغير ما يريده الله للمؤمن إلا المؤمن نفسه. لا يستطيع أحدا أن من عائلتك أو من أصدقائك أو أي شخص في العالم لا يستطيع أن يغير ما يريده الرب لك من خطة رائعة.

 فقط أنت تستطيع تغير ما يريده الرب لك لأنه أعطاك حرية الإرادة.

 مثل قبول المسيح, هذه مشيئة الله لكل شخص على وجه الكرة الأرضية, ولكن يمكن أن يغيرها الشخص برفضه ذلك.
 وكذلك لو لم تسلك فيما يريده الرب لك في الوقت الحالي بعد أن تأكدت منه, ستفقد ما يريده لك في المستقبل من أمور رائعة. أسلك مع الرب وثق فيه أنه أفضل من والديك. فه لن يطلب منك صحتك أو يفلسك أو يفقدك عائلتك... لا لا لا لا .
فهو يسلك بقوانين معروفة في الكلمة التي تزيل كل التخمينات فهو إله معطي ويسره العطاء أكثر من الآخذ فهو يريد أن يعطيك. لكنه يجعلك أن تعطي أموالا أو تضحيات لكي يجعلك أن تعمل بقوانينه فبهذا تجعلها تعمل وستأخذ أضعاف.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

تعليقات

3. السماح بالتجربة هو من الأنسان قبل الله :

علينا أن نحذر بأن نقول أن الأمراض والمشاكل واللعنات بأنها بسماح من الله
ومن يقول ذلك يقصد أنه بأمكان الله أن يوقف ذلك الذي حدث أن أراد ذلك, وكما لو كأنه يفعل اللعنة من الخلف, أو أنه هو السبب في ما يحدث بسماحه له بها, و وهناك من يزداد في الخطأ ويقول أن الله هو المحرك لأبليس وهذا مستحيل لأنه لا يمكن أن يستعمل أبليس عدوه ضد أحبائه البشر, هذا كله تعليم خطأ,
لأن الله لن يسمح بشيء الا أذا سمح الأنسان أولا به.
لاحظ ما يقوله الكتاب من ترتيب : الأول هو سماح الأنسان ثم ثانيا سماح الله :
فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا تَرْبِطُونَهُ(تمنعونه) عَلَى الأَرْضِ (اولا) يَكُونُ قَدْ رُبِطَ فِي السَّمَاءِ (ثانيا) ، وَمَا تَحُلُّونَهُ(تسمحون به) عَلَى الأَرْضِ (اولا) يَكُونُ قَدْ حُلَّ فِي السَّمَاءِ (ثانيا).
في ضوء هذا الكلام .ما هي الثغره اللي كانت في حياة يسوع اللي دعت لاابليس ان يجربه علي الجبل؟

عزيزي مجدي التجربة حسب يعقوب 1 هي مراحل فتبدأ بأن يغوى الإنسان ثم إذا إنجذب وإنخدع الإنسان تحبل وتلد خطية وهنا السبب في الإنسان وليس الله كما هو واضح.

بالنسبة للرب يسوع فقد قطع هذا التسلسل من أوله أي عندما حاول إبليس أن يغويه (بداية التجربة) فهو لم ينجذب لها ولم ينخدع لها فقاومها من بدايتها.

أما ما إقتبسته فهو هنا الحديث عن التجربة التي ينجذب فيها الإنسان وينخدع فيها فتحبل وتلد خطيئة فهي بهذا بسماح من الإنسان وليس من الله.

لا تتردد في الكتابة إلينا في أي وقت

الرب يباركك

 

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس