الله لن يساعد إيمانك...لأنك لا تحتاج God Won't Help Your Faith...For You Don't

-A A +A

هناك مؤمنون يقتبسون آيات من الكتاب ويقولونها في الصلاة دون أن يدرسونها. فيستخدمونها بجهل وهذا الجهل يدخل منه إبليس.

هيا لنرى لماذا لن يعينك الله في إيمانك. ببساطة لأنه مسؤليتك. مرقس 9 : 22 - 27

(22)وَكَثِيراً مَا أَلْقَاهُ فِي النَّارِ وَفِي الْمَاءِ لِيُهْلِكَهُ. وَلكِنْ إِنْ كُنْتَ تَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ، فَأَشْفِقْ عَلَيْنَا وَأَعِنَّا! (23)فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «بَلْ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ تَقْدِرُ أَنْ تُؤْمِنَ، فَكُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَدَى الْمُؤْمِنِ! (24)فَصَرَخَ أَبُو الصَّبِيِّ فِي الْحَالِ: «أَنَا أُومِنُ، فَأَعِنْ عَدَمَ إِيمَانِي» (25)فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ الْجَمْعَ يَرْكُضُونَ مَعاً، زَجَرَ الرُّوحَ النَّجِسَ قَائِلاً لَهُ: «أَيُّهَا الرُّوحُ الأَخْرَسُ الأَصَمُّ، إِنِّي آمُرُكَ، فَاخْرُجْ مِنْهُ وَلاَ تَعُدْ تَدْخُلُهُ بَعْدُ! (26)فَصَرَخَ الرُّوحُ وَصَرَعَ الصَّبِيَّ بِشِدَّةٍ، ثُمَّ خَرَجَ. وَصَارَ الصَّبِيُّ كَأَنَّهُ مَيْتٌ، حَتَّى قَالَ أَكْثَرُ الْجَمْعِ: «إِنَّهُ مَاتَ! (27)وَلكِنْ لَمَّا أَمْسَكَهُ يَسُوعُ بِيَدِهِ وَأَنْهَضَهُ، نَهَضَ.

لاحظ يسوع لم يعين إيمانه. غذا لماذا شفاه؟ الإجابة في عدد 25 فلما رأى يسوع الجمع يركضون (أي زحمة من الناس ستتجمع) زجر الروح...

لأنه لم يريد أن يحرج تلاميذه أمام الناس لأنهم لم يستطيعون إخراج الروح الشرير. فلو إجتمع عدد كبير من الناس سيذيع الصيت بأن تلاميذه فشلوا في إخراج الروح الشرير. فقرر بسبب الجمع - وليس بسبب صراخ الأب - ان يشفي الولد. وبعدها على إنفراد تكلم إلى تلاميذه عن كيف يخرجون الأرواح الشريرة.

الإيمان ليس شيء غامض. الكتاب أوضح كيف حصلنا عليه وكيف ننميه كيف نسلك بالإيمان.
دائما أشرح الإيمان بهذا المثل لأوضح أنه مسؤليتك وليس مسؤلية الله:
تخيل انني أجلس معك وأحكي لك عن شيء رأيته في أحد الأماكن في أمريكا وأثناء وأنا أحكي قاطعتني وقلت لي : "أرجوك... أريد أن أؤمن بما تقوله, أريد أن أصدقه... أعطيني إيمان لأصدقك.."
أليس هذا مضحك!!! ماذا تتوقع أنني سأجيب بلا شك سأقول لك : " هذا ليس مشكلتي أنت تعرف انني صادق والتصديق هو دورك وليس دوري ولن أستطيع أن أعطيك إيمان لأنه دورك وليس دوري"

الإيمان يحدث أوتوماتيكيا عندما تسمع ما يقال. فأنت تصدق كل كلمة تقال رغم أنك لم ترى شيء. لدرجة أنك عندما أتركك ستبدأ بأن تسرد الذي سمعته مني وكأنك كنت هناك. لمذا ؟ لأنني بكلماتي خلق صورة في ذهنك وكلما إزدادت تفاصيل ما أحكي لك عنه كلما تتضح تفاصيل أكثر للصورة التي رسمت في خيالك فلن تخمن بل ستكون لديك تفاصيل بخصوص ما أحكي لك عنه.

أكرر الإيمان يحدث أوتوماتيك فقط عليك أن تسمع. لأنك تثق في الشخص ستثق في كل ما يقوله رغم أنك لم تراه.

الإيمان هو تجاوب روح الإنسان مع كلمة الله. خلطها بالإيمان والإختيار بأن يصدق أشياء تقولها الكلمة.

الخاطيء مثلا عندما الأخبار السارة أنه يستطيع أن يولد من الله وأن يأخذ حياة الله في روحة ويشفى جسديا من أمراضه ويتحرر من خطاياه وتسدد إحتياجاته, بسماعه لذلك قد أتى له الإيمان.

عندما يوافق على قبول المسيح سيصلي "إنني أقبل يسوع كمخلص وأؤمن أنه مات لأجلي..." لن تجده يصلي: " يارب ساعدني لأؤمن أو إعطني إيمان لتصديق هذا..." لا فهو بسماعه أتى الإيمان.

هذا أيضا الحال معنا كمؤمنين. فلقد ولدنا بقدرة الإيمان في أرواحنا فنحن في حال أفضل من الخاطيء  الذي ليس لديه روح الإيمان عينه ولكن الروح يساعده أن يؤمن ي ذلك الوقت لأنه لا يمتلك الإيمان.

أما نحن المولوديون من الله حسب 2 كو 4 : 13 فلنا روح الإيمان عينه...نؤمن لذلك نتكلم... مجدا للرب.

 (13)وَبِمَا أَنَّ لَنَا رُوحَ الإِيمَانِ عَيْنِهِ، هَذَا الَّذِي كُتِبَ بِخُصُوصِهِ: «آمَنْتُ، لِذلِكَ تَكَلَّمْتُ»، فَنَحْنُ أَيْضاً نُؤْمِنُ، وَلِذَلِكَ نَتَكَلَّمُ

لا تصلي إذا قائلا : " أعن عدم إيماني..."

الرب اعطى لك بذرة الإيمان وأنت لديك نفس مقدار الإيمان التي في اي مؤمن اخر ومؤمنة أخرى. إقرأ هذا : في المقالة كل مؤمن لديه إيمان متساوي في قلبه

إستخدم الإيمان الذي في داخلك. نميه. فستأتي بنتائج.

شيء آخر هو لغة الأب تظهر عدم إيمانه فهو قال : "إن كنت تستطيع أن تفعل شيء لإبني إفعل..."

فرد يسوع (وهذا جاء في الأصل اليوناني) : " أنت تقول لي "إن كنت تستطيع أن أفعل شيء" !!! كل شيء مستطاع للذي يؤمن."
لقد إقتبسها الرب من كلام الإبن أعادها ثانية بإستعجاب. وقال له هذا ليس دوري بل دورك.

كل شيء مستطاع للذي يؤمن (لا أحب أن أقول للمؤمن لأنه ليس إسم بل طريقة حياة) لذا أفض القول للذي يؤمن أي الذي يمارس إيمانه.

هذا دور الإنسان. مع العلم أنك أخذت قدرة الإيمان من أوبك السماوي. فستسطيع أن ترى بعينيك الروحية. إستخدمها وأنظر بها فترى كلمة الله في روحك وهذا سيجعلها تحدث في العيان.

تذكر أنه يلزم أن تراها في الروح قبل أن تراها في العيان. وبهذا ستحدث في العيان.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس