جرأة كالأسد Boldness As Lion

-A A +A

هل يوجد أمل للذين بدون أمل؟

لو سألتني هذا السؤال خلال الواحد والعشرين سنة الأولى من حياتي، كنت أجيب "لا!"

لكن الآن أعلّم الناس مبادئ الله عن النجاح - كيف تحرث بذور العظائم التي وضعها الرب في كل الشخص. أكثر من مرة رأيت شخصا ضعيفا وفاشلا يصبح جريئا مثل أسد.

تقول "يا بيل، من الساهل لك أن تتكلم عن النجاح. أنت ناجح."

لكن افهم أنني لم أتعلّم قوانين الله للبركة بعدما كنت ناجحا. لم أفهم وأنا صغير بأن الله معي وأحبني وأراد أن يساعدني. لكن سلّمت حياتي له وكنت أدرس كلمة الله وأسمع بدقة للذين علّموني.

وكان بعدما كنتُ منهمكا بأشياء الرب حتى بدأت أطبق كلمته على تجارتي.

كان ثوريا

يا صديقي، ستأخذ من الحياة تماما ما تتوقع. إن صورت مستقبلك في مكان قذر، هذا القذر الذي تعيشه. كيف تظن أصبحت مدمن على الخمر وعمري 21 سنة؟

لكنني واجهت وجه المسيح وكل شئ تغيّر.

كنت مثل طفل صغير بأعين مفتوحة عندما بدأت أقرأ بما خطط الله لحياتي. لن أنسى المرة الأولى قرأت الآية "السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك. وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم .افضل" (يوحنا 10:10). هذه الآية كانت ثورية لي.

عندما بدأت تجارتي في سنة 1957، قد أصبحت كلمة الله جزء حياتي اليومية حتى أتوقع بركة جديدة كل يوم .

لكن بالنسبة لكثيرين، الخوف يخنق بذور العظائم باستمرار. قال الرسول بولس "الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح" (2 نيموثاوس 7:1).

لم يزرع الله بذورا في حياتك  ليست بالصدفة. هي جزء من قصد الله لمستقبلك.

لم أفهم هذا عندما سمحت لمديري في شركة الطائرات أن يسرق حلمي. لكن عندما حاول الساعي البريد أن يزرع الشك فيّ، ضحكت على بذور الخوف ولم أسمح لها تتأصل  فيّ.

كنت في الماضي أهتم بالإفلاس. لكن أعطاني الله إعلانا جميلا. ليس عليّ أن أهتم بالإفلاس لأني كنت بدون مال كل حياتي. ما هو الفرق؟ إنكسار أمام الرب أصبح أهم لي - لأسمح له أن يشكّلني في صورته.

اليوم عندما أشعر بأن الخوف سيدق، أسمح للإيمان أن يجيبه. ها ما تقول الكتاب المقدس: "الشرير يهرب ولا طارد أما الصدّيقون فكشبل ثبيت" (أمثال 1:28). وقال يسوع "ا تضطرب قلوبكم. انتم تؤمنون بالله فآمنوا بي" (يوحنا 1:14)

عندما يبدأ البناء في بناء بيت،  يحفر الأساس أولا، ويملأه بإسمنت. هذا الأساس يعطي قوة للجدران..

طوال طفولتي، كنت بدون أساس.

لكن عندما بدأت أدرس كلمة الله،

بدأت أبني أساسا لإيماني.

أصبح كأساس الصخرة الذي لا يتحرك في العاصفة.

أيضا أعطاني الجرأة والثقة لأقبل قرص وعوارض عظيمة.

 

"فيل البسام من جبل موليكا"

في بداية سنة 1962، كنت مدعوا كمتكلم لمؤتمر شباب في ولاية نيو جرسي. في نفس المؤتمر كان مدير تجارة "أمريكان موترز" اسمه فيل كردنر لكنه معروف باسم "فيل البسام من جبل موليكا".

بعد الاجتماع، قال لي "يا بيل، عليك أن تبيع سيارات جديدة من شركة "أمريكان موترز".

أجبت "أريد وحاولت لكن مدير المنطقة قال لي لا".

توسعت تجارتي من السيارات المستعملة حتى أحسست بأنني مستعد أن أبدأ بيع سيارات جديدة.

قال فيل "لا تهتم بمدير المنطقة، أنا أعرف رئيس الشركة اسمه بوي أبرناثي. سأتصل به وأطلب منه أن يتصل بك. سيعطيك إعفاءا.

بعد أسبوع اتصل بي بوي أبرناثي وبعد بضع أسابيع أخذت إعفاءا، بنات بناءا وبدأ بيع سيارات جديدة.

بعد ثلاث سنوات كنا أكبر شركة أمريكان موترز في العالم.

ثم زدت كريسلر-بليمث وأصبح أحد أكبر شركة سيارات كريسلر-بليمث في أمريكا. ثم زدت شركة لنكن-مركوري، ثم داتسن، ثم شفرولاي ومجموع بونتاك-بيواك-كاتلاك-جنرال موترز.

لم تكن كل سيارة ناجحة. لكن غيّرنا ليمونات إلى عصير ليمون محلى.

هي قنابل

هل تذكر بالمرلين؟ أمريكان موترز دفعت كثيرا ليصنع سيارة تشبّه سمكا أكثر من سيارة. أنا قلت للرئيس روي أبرناثي أنها لن تنجح لكن دُفعت بضع مليون من الدولار لصنعها. كان لي ثلاث منها التي جلست في أرضنا لمدة طويلة.

ثم يوم من الأيام دعاني مدير منطقة قال "يا بيل، عندي كثير من السيارات المرلين ولا بد أبيعها بسرعة أو ستغلق تجارتي. هل يمكنك أن تساعدني؟"

"عندي ثلاث من هذه السيارات لمدة أكثر من سنة. هي قنابل."

"يا بيل، عندي أكثر من 100 في مكان واحد. كم منها يمكنك أن تشتري مني؟ أنت أكبر بائع سيارات في أمريكا فظننت بأنك ستعرف كيف تبيعها."

الثلاث عندي كانت كارثة لي. كانت سيارات جيدة لكن ثمنها كان غاليا. لم أرد أن أشتري أكثر لكنه اتصل بي ثانيا وقال "تكلمت مع المكتب الرئيسي وإن اشتريتها كلها سنبيعها لك بنصف الثمن وأيضا سنحضرها لك مجانا. "

سألت "كم؟"

"وجدنا  أكثر منها. توجد 200".

"200 سيارات؟" سألت. "أين سأضعها؟"

"ليست مشكلة. سنحضر لك 30 كل مرة".

تذكرت كلام يسوع "هذا عند الناس غير مستطاع ولكن عند الله كل شيء مستطاع" (مت 26:19).

عند وصولها، ظننت "لا بد أن أضع إعلانا كبيرا في الجريدة":

عاصمة السيارات المرلين في أمريكا

اشتريتها كلها

تعال وخذها!

لن تبقى لمدة طويلة!

اشتريتها أرخص!

تقدر أن تشتريها أرخص!

جواب الإعلان أنجب شغب - كأن الناس كانوا ينافسون على شراءها. ظهر لي بأن كل مّن عرفته، اشترى واحدة منها.

الإيمان 101

شاع ما وقع في شركتنا "أمريكان موترز" وبعد بضع أسابيع اتصل بي مدير منطقة للسيارات "كريسلر". قال "عندنا 125 سيارات سِمكا وعلينا أن نبيعها كلها بسرعة. أبيعها لك أرخص."

كانت أربع شركات سيارات "كريسلر" في مدينتي وبيننا كانت خمس "سمكا" وبعضها لم يحرك لمدة سنتين. لكن تذكرت ما وقعت بالمرلين وقال "سأشتريها كلها".

وضعت إعلانا كبيار مرة ثانية في الجريدة. هذه المرة كان بإمكاني أن أبيع سيارة جديدة ب 1699$ وعندي فيها ربح. هذه كانت أول وآخر مرة بأن بعت كثير من السيارات سمكا. زالت بسرعة.

لم تكن محاولة بيع سيارات مرلين أو سمكا منطقية. حتى الذين خدموا معي قالوا "هل فعلا تظن أنك تستطيع أن تبيعها؟"

لكنني قد أخرج من الدرس "الإيمان 101" وكل المبادئ  موجودة في كلمة الله.

تعلمت أن النجاح لا يتبع سقوط بسبب الخوف. بل يأتي بالوقوف الطويل على أساس الإيمان.

لهذا أحببت الترنيم "أؤمن فقط. أؤمن فقط. كل شئ ممكن. أؤمن فقط."

اتصل بي "جنرل موترز" عن سيارته "شفات" لها المحرك الديزل. هذه السيارة تذهب 40 ميل ب غالون بترول.  كل بائع سيارات "جنرل موترز" كان يحاول أن يبيعها بلا نجاح لأن الناس خافوا منها. كانت كثير مشاكل مع السياراة بمحرك بترول أصلي وثم تغيرت لعامل ديزل. الآن جاءت سيارة بعامل أصل ديزل لكن الناس خافوا منها. قلت "سأشتري كل سيارة شفات". لكن البائعون الآخرون بدءوا تعلموا مني فلم أستطع أن أشتري سوء 150 منها.

قال إعلاني:

"سيارة شفات مجهزة ب

محرك ياباني خاص"

بعتها كلها. الأسبوع الماضي التقيت برجل اشترى واحدة منها وقال "يا بيل لا يوجد مال يكفي ليشتري هذه السيارة مني. هي أحسن سيارة ملكتها."

فرّحت كثير منها الناس - ونفسي أيضا لأنني كسبت 1000$ في كل بيع.

مشاكل؟ أبدا! الحياة قصيرة ل تهتم لا تقلق لا تخف. العالم مملوء بفرص ذهبية. ابدأ تفتح عيونك على الإمكانيات.

عندما يأتي فتح، اقفز لتأخذه بجرأة الأسد.

الفصل 4: قد تغيّر فكري من الثلاث الكبار

"يا بيل، لا تستطيع  هذا!"

"لن تنجح في أي شئ."

كما يضرب مطرقة على سندان الحداد، هكذا أدخلني هذه الكلمات في طفولتي. كنت مبرمجا للفشل.

زُرعت بذور الشك في باطني حتى حينما قربت بنجاح لم أستطع الخطوة الأخيرة. هذا ما وقع لي في سنة 1952 عندما سمعت لمديري في شركة الطائرات الأمريكية وأغلقت تجارتي الأولى في سيارات.

"لصوص أحلام" هم في كل مكان - جيرانك، قريبك، رفقاءك في العمل. سيستعملون طرق رقيقة لسرقة أملك ورؤيتك. قال المقاول "ميكال كاريون": "ليس معطل أبدا".

يمكنك أن تبدأ ثانيا.

ما كان الفرق بين سنة 1952 وبين سنة 1957 في تجارة السيارات المستعملة؟ التغيير كان فيّ ليس في الناس حولي. معظم أصدقائي قالوا "يا بيل، وقفت هذه التجارة  المرة الأولى، لماذا تظن أنك تقدر أن تستمر هذه المرة؟"

لكن قد غيّرني الثلاث الكبار  . لست أتكلم عن "جنرل مولترز" "فورد" و"كريسلر". تغييري كان نتيجة لقاء مع الثالوث الأقدس- الأب، الإبن والروح القدس!

"أؤمن بك"

منذ ست سنوات حينما سلّمت حياتي للمسيح، كنت أمتلئ بكلمة الله وروحه وبدأ يزول برنامجي للفشل. في سنة 1955 جاء راعي لمدينتي من تاكساس وأسسنا كنيسة. بدأت أدرس كلمة الله أكثر في العمق.

وفوق قراءة مبادئ الله لنجاح، بائعين كانوا يعطون لي تسجيل أصوات "إرل تايتينكايل" و "راد موتلي". هما قالا أستطيع أن أكون مهما أجرؤ أن أؤمن.

ثم عرفت أشخاص مثل "دكستر ياكر" و"دن هلد" اللذان طبقا مبادئ التفكير الوضعي لنجاح كبار في التجارة "أمواي". نجاحهم وتشجيعهم كان مثل كب بترول على النار.

هل يمكن؟ هل صحيح؟

هل أراد الله أن يباركني فوق فهمي؟

سمعنا  "فقط النجاح ينجح". لكن العكس صحيح أيضا. "فقط الفشل يفشل". بعد موت أبي وكنت بن 19 سنة في عمري، ظهر لي بأن قد هُدم عالمي. ومازال بعد اكتشفت أن الله أحبني، الله كنت أحتاج إلى بعض سنوات من الدروس ليزيل توقعي للفشل.

كنت أسأل  "يا رب، كيف يمكنك أن تعطيني من هو الأحسن الذي عندك وتعرف والديّ وكيف عشت حياتي؟" لكن يوم بعد يوم بدأ الله يروي وينمي بذور أشياء عظيمة  وضعت فيّ. أستمر في قول "يا بيل سواد، أؤمن بك. خطت حلم عظيم لمستقبلك."

حالا، أصبحت ملازم بالمصدر. منح لي الله القوة التي ستبقى كل حياتي وإلى أبدي.

توقعات عظيمة

تغير موقفي من الفشل إلى فكر المليونير بدأ في قلبي لكن حالا أثر علىكل جزء في كائني - كلامي، أعمالي وفكري.

لم أتعلم في طفولتي الاهتمام بأفكار صحية. لا أحد قال لي بأن سأصبح ما أفكر فيه أو ما أسمعه أو ما أنظر إليه. وهذا ما يقول الكتاب المقدس: " إذ أسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله ومستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح" (2 كو 4:10-5)

أفكارك قوية. ستصبح ما تؤمن به - إما شئ صالح أو رديء. هذا لماذا توقعاتنا مهمة.

إن قلت لي أنك تفلس، فابدأ تكتب الأوراق الآن. لكن إن قلت لي أنك ستتقاعد بدخل فوق المليون كل سنة، فسأبحث عنك في أرض القديس أندراوس للعبة الغولف في مدينة بوكا راتن.

سألني شخص "يا بيل، وإن لن أحصل على كل ما أتوقع؟"

أجبته:

"أفضل أن أقبل 5 في 100 من توقع عظيم

من 100 في 100 من لا شئ. إن هدفك كان القمر

ولا توصل،  أقل ستوصل بين النجوم."

هذا ليس رديئا

يعلم الرب أننا صورة تفكيرنا. فقال "يا أولاد الأفاعي كيف تقدرون ان تتكلموا بالصالحات وانتم أشرار. فانه من فضلة القلب يتكلم الفم) ." مت 34:12) التغيير الذي وقع في قلبي أثر على أفكاري ومع مرور الوقت على كل الكلام الذي أتكلمه.

ماذا يمكننا أن نفعل بأفكار سيئة؟ أولا، ميّز أنها رديئة. ثانيا، اهدمها وأزيلها من فكرك. ثالثا، بدّلها بفكر وضعي.

لن أنسى أبدا عندما أخبرت رجلا بعشر طرق تجارة التي يقدر أن يبدأ بلا مال. في الخمس دقائق التالية، أعطاني 20 سببا لماذا لن تنجح له. لم يحتاج إلى أفكار، بل يحتاج إلى دروس "نورمن فنسنت بيل" ليعمّده في نهر التفكير الوضعي.

لماذا يوجد الفقراء أكثر من المليونير في دولتنا؟ لأن

الناس يخافون من النقص أكثر من رغبة في الكسب.

أفكار الفشل تحاول دخول فينا وفي الذين نتأثر عليهم. فمن المهم أنك تكون وضعيا في كل كلامك مع الآخرين. إن لم تستطع أن تساعدهم، من فضلك، لا تجرحهم. إن لا تستطيع أن تحسن حياتهم، لا تجعلها أسوأ.

كنت أحتاج إلى السمع والتركيز منذ سنوات لكي أفكر وضعيا دائما لكنهما كانا ضروريان جدا.

ماذا عن المال؟

الدرس التالي الذي كان من الصعب كي أقبله هو:

المال ليس رديئا بل صالحا.

طوال حياتي كنت أسمع بأن "المال ليس كل شئ". أما الكتاب المقدس فعلّمني أهميته: "للضحك يعملون وليمة والخمر تفرح العيش أما الفضة فتحصّل الكل" (جا 19:10)

إفهمني. لا أؤمن أن علينا أن نركّز على المال. لكنني رأيت بأن الفقر يهدم حياة الناس أكثر من تطبيق مبادئ الله بنسبة استعمال المال. كنت في الجنبين وأظن أنني أفهم جيدا الواقعات.

لا مكان للفقر في حياتك. الكتاب المقدس يقول مثل النوم " فياتي فقرك كساع وعوزك كغاز" (أم 11:6). يفسر "دايك" في كتابي المقدس "يأتي الفقر بغضب شديد ولن تستطيع أن تقاومه ".

هل المال رديئا؟ لا. لأن بولس قال  "لأن محبة المال اصل لكل الشرور الذي إذ ابتغاه قوم ضلّوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة" (1تي 10:6). يوجد فرق كبير بين محبة المال واستعمال المال.

في طريقك للنجاح، لا يمكنك أن تجانب كل مرة شخص يقول لست تستحق ملك غنى. عملت له وهو برهان نعمة الله. ملك المال للزرع في خدمة الله هو بركة فوق القياس.

لست خزيا لأتكلم عن المال. في كنيستنا "المركز المسيحي" في مدينة "كلومبس" نقول كثيرا ما ارفع عشورك. ازرعه لاحتياج في حياتك. عملت قاسيا له والعشور للرب. فأرسله إلى احتياج معين. "أورل رابرتس" فهّمني عن أهمية هذا الطريق.

خطاة أغنياء؟

فهمت بأن قصد الله لشعبه هو النجاح لكن لماذا رأيت كثيرا من الخطاة ناجحين؟ هل الله أنجحهم؟ نعم: "الصالح يورث بني البنين وثروة الخاطئ تذخر للصدّيق." (أم 22:13)

عندما تفهم كاملا أهمية هذه الآية، ستفهم أن قصد الله أنك تملك غنى العالم. في بعض المرات أخذتُ كل غناء خاطئ:

"يا سيد سواد، لدي مشكلة مع عمارة فيها 28 بيت" قال شخص لي بالهاتف. "تستطيع أن تشتريها بلا مال ودين من البنك برهن 4.5%".

ثم بعد بضع أسابيع، أراد أن يبيع لي عامرة فيها 36 بيت.

هل أؤمن بأن ثروة الخاطئ تذخر للصديق؟ نعم.

شركتي "شفرولاي" لها نفس القصة. الشركة كانت في "كلوبمس" لكن صاحب الشركة كان في "نيو يورك". باعها لي لثمن أرخص وبعد 3 شهور كسبت أكثر من ال000،400$ أضاعه السنة الماضية.

بعد قليل، قال لي "لا أعرف لماذا بعتها لك؟" ربما لأنها أعطتني فرصة لأخبره بيسوع.

الخاطئ الذي لم يتب عن خطاياه يموت بثورته ويزول كل شئ.

أما المؤمنين بالرب يختبرون بركته في هذه الحياة وفي العالم الآتي.

لك ناصح

تعليم الأب، الابن والروح القدس غيّر حياتي. الله الأب والله الابن في السماء لكن الروح القدس هنا الآن ليمنحك كل ما يريده الله.

أما الشيطان  ابليس  يجول ملتمسا من يبتلعه لكن توجد قوة أقوى لتفتح عيونك للحق وتعلن مستقبلك لك.

لو طلبت منك أن تقضي يوما كاملا معي ولم أقل كلمة سأظهر لك غريبا. في العشية ستقول "ماذا نفعل؟ لا يمكنك أن تتكلم؟"

الروح القدس مثل الإنسان. هو معك باستمرار كل يوم. وهو لا يتطفل عليك. يجيب فقط عندما تبدأ التحدث. لكنه يحزن عندما لا ندعوه أن يُشارك حياتنا معه.

حينما بدأت أميّز حضور الروح القدس، فتح فصل جديد في علاقتي مع الله. هل فهمت أن الروح القدس معك عندما تركب سيارتا أو تأكل الغداء. فإنه لن يتركك. وأهم من هذا، هو ناصح ومرشد ليعلّمك كل ما وعدك الأب.

لا يهم ماضيك. يمكن

أن يتغيّر كاملا كل تأثير رديء.

إن ما وقع لي، يمكن أن يقع لك. هل تستعد لدروس الثلاث الكبار؟

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس