خطوات لصلاة مستجابة جزء 1 Steps to Answered Prayers

-A A +A

أن نعرف كيف نصلي بطريقة فعالة هو أحد أهم الأشياء التي يمكن للمؤمن أن يقوم بها في

 حياته المسيحية.

والواقع، إن المؤمن  الذى لا يعرف كيف يصلي حسب مبادئ الإنجيل فهو لا يستطيع أن ينجح في

 تتميم إرادة الرب في حياته.

سوف نتطرق في هذا التعليم إلى مبادئ الصلاة الموجودة في كلمة الله لأن صلاة المؤمن يجب

 أن تكون مبنية على كلمة الله. وعندما تدرس هذه المبادئ، تعلّم أن تحفظها في قلبك لكي

 تمارسها في صلاتك الشخصية اليومية. لقد بدأت أمارس هذا التعليم منذ أكثر من خمس

وخمسين سنة ، ولازلت أتلقى إستجابة لكل صلواتي. وفي هذا الفصل نشير إلى الخطوات

 السبع التي يمكن لأي مؤمن أن يتخذها لكي ينال إستجابة لصلاته. وإذا مارس أي شخص هذه

 الخطوات السبع الآتية، فإنه يتيقن أن صلاته مقبولة ويستجيبها الله في كل وقت.
 

الخطوة 1: حدد طلبتك وتمسك بوعد الله

 لكي تحصل على إستجابة الصلاة، قرر ما تريده من الرب وابحث عن الآية أو الآيات التي تعد

 بتتميم هذا الوعد. كثيرا ما نكون غامضين في صلاتنا فأفضل أن تصلي لمدة دقيقتين أو ثلاثة

 دقائق عارفا عن ماذا تصلي، عوضا أن تصلى ساعتين أو ثلاث ساعات دون أن تعرف عن ماذا

 تصلي. أسأل في بعض الأحيان المصلين عن ماذا يصلون فيقولون لي بأنهم لا يعرفون الهدف

 من صلاتهم لقد وجدت أن هناك نوعا من الصلاة للشركة مع الرب، ولكنها ليست هي الصلاة

 التي أنا أتكلم عنها. كن على حذر  فصلاة الشركة مع الرب لا تدخل في نطاق الصلاة المحددة

من أجل الحصول على جواب.

في يوم من الأيام ،سألني أحد خدام الرب أن أصلي من أجله، فسألته: ماذا تريدني أن أصلي.

 فقال لي إنه لا يعرف.

إذا ذهب أحدكم إلى السوق وحمل سلته ولم يشتر شيئا، فإن الناس سيظنون أنه أحمق . لكنه

 إذا ذهب إلى السوق ذاته ليشتري أشياء قليلة، واشتري تلك الأشياء فقط. فلن يظن أحد أنه

 أحمق. يمكن أن تقول إنه يعرف كيف يحدد ما يفعله. كذلك إذا قررت ماذا تريد من الرب كن

 دقيقا في طلبتك. ابحث عن وعود من الكتاب المقدس التي تعدك بما تريده. كن دقيقا في صلاتك.

 

صلِ وافقا لكلمة الله

قلة من المسيحيين من يفهم أهمية كلمة الله في الصلاة. نحن نعلم أن الإيمان يبدأ في تتميم

 معرفة إرادة الله. إن كلمة الله هي إرادته. إذن ابحث عن الآيات التي تعدك بما تطلب منه. لكن

 إذا  كانت كلمة الله لا تعدك بما تتمنى فلا تصلِّ من أجل هذه الطلبةولا تتمنى ما لا تعدك به كلمة الله. الكثير من

 المؤمنين يحاولون أن يصلوا بمعزل عن إيمانهم.

لكن كلمة الله هي التي تعطيك الإيمان. ومعظم الناس لا يصلون بثقة وإيمان وذلك  لأنهم لم

 يجدوا في الكتاب المقدس وعدًا يدل على أن هذه إرادة الله أن يحصلوا على تلك الأشياء. إنهم

 يجهلون ما هي إرادة الرب. وإن كانوا يودّون لو أن إرادة الرب تنطبق مع رغباتهم، لكن

 يعوزهم ذلك اليقين. الإيمان يبدأ في معرفة إرادة الله أو كلمة الله. وحينما تجد في الكتاب

 المقدس الوعد الذي يعدك بوجود ما تتمناه من الرب، عندئذ إثبت على تلك الوعود ليس فقط

 في ذهنك. وإنما عليك أن تتمعن في كلمة الله لكي تثبت عليها.

 

يشوع 8:1

لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك،  بل تأمل فيها ليل ونهار لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه.

 

إن ترجمة أخرى تقول “لكي تكون قادرا على أن تتعامل بحكمة في مختلف شؤون الحياة. إن

 النجاح في الحياة يأتي من التمعن في كلمة الله. بهذه الطريقة تبني كلمة الله في روحك. كلما

 تتأمل بكلمة الله تمعن فيها، فستكون مستعدا لتستخدم تلك الأجزاء من الكتاب المقدس ضد

 الشياطين التي تُحاول أن تشكك بكلمة الله، والتي تُحاول أن تسرق منك ما تريده. إنه الشيطان

 يسعى أن يجعلك تشك في الله

 كثير ما يظن الأشخاص الذين لا يعرفون كلمة الله إذا لم يحصلوا على إستجابة سريعةلصلاتهم

 إنها ليست إرادة الله. لكن الله قد وعد بذلك في كلمته. إن وجدت ما تصلي من أجله

 مذكور في كلمة الله، فتلك هي إرادة الله.....في أحد الأيام، كان هناك البعض يصلون مع امرأة من

 أجل ابنها الذي أصيب بمرض ما. ولكن حينما لم يتم شفائه، ظنت الأم أن شفاءه ليس من

 إرادة الله. لم تكن مستعدة أن تستعمل أي وعد من وعود الله ضد إبليس

لأنها لم تثبت على كلمة الله. لم تحفظ الكلمة في قلبها (المزمور 119:11). حقيقة إن إبليس

 قال لها أن شفاء ابنها ليس من إرادة الله. فآمنت بكلمة إبليس. لقد كذبت الكتاب المقدس

 وجعلت المسيح غير عادل لأن الكتاب المقدس يذكر بوضوح أن الشفاء هو جزء من فدائنا

 (إشعياء 53: 4-5، متى 17:8، 1 بطرس 24:2).

 

 

استعمل سيف الروح ضد إبليس

حينما تثبت الكلمة في قلبك وفكرك،  يمكنك استعمالها ضد إبليس. حينما جرب إبليس يسوع

 وطلب منه أن يحول الحجر إلى خبز، أجابه يسوع: “مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل

 كلمة تخرج من فم الله!”(متى 4:4). وورد في الإنجيل أن إبليس أخذ يسوع إلى حافة سطح الهيكل

 وجربه مرة أخرى.

 

 متى 4 :7-11

 7 قال له يسوع “مكتوب أيضا :’ لا تجرب الرب إلهك”.

 8 ثم أخذه  إبليس أيضا إلى قمة جبل عال وأراه جميع مما لك الدنيا ومجدها

 وقال له: “أعطيك هذه كلها إن جثوت  وسجدت  لي”

 10 فقال له يسوع : “اذهب  يا شيطان. فقد كتب: ’للرب ألهك تسجد

     وإياه وحده تعبد

11  فتركه إبليس، وإذا بعض الملائكة جاءوا إليه وأخذوا تخدمونه

 
كل مؤمن اليوم، عنده نفس السلاح الذي استعمله يسوع لهزيمة إبليس - كلمة الله. حينما يجربك

 العدو، عليك أن تواجهه وتقول: “إنه مكتوب” واستعمل كلمة الله ضد إبليس . ولتكون قادرا  بكل

 فعالية على قول هذا في مقاومة إبليس، يجب أن تتسلح بسيف الروح، يعني كلمة الله. عليك أن

 تحفظ كلمة الله في قلبك وتستمر أن تتأمل فيها لكي تكون مستعدا أن تستعملها ضد العدو. فتتمكن

 أن تثبت أمام هجمات العدو.

أتى أحد أصدقائي الوعاظ عندما كنت أعظ في هيوستون ذات مرة. وطلب مني أن أتفق معه في

 الصلاة من أجل شفائه من ارتفاع ضغط الدم. وضعنا أيدينا مع بعض و اتفقنا في الصلاة. و في

 وقت لا حق  كنت بداخل كنيسته وقرأت حينئذ متى 19:18  الذي ورد فيه : “...إن اتفق اثنان منكم

 على الأرض في أي شئ يطلبانه، فإن أبي الذي في السماء يعطيه لهما.”

إن هذا الصديق شهد كيف اتفق معي للصلاة من أجل الشفاء من ارتفاع ضغط الدم وعندما عاد

 إلى منزله أرتفع ضغطه الدموي أكثر من العادة. فشعر بالمرض جدا. وشككه إبليس في

 شفائه. وكلما أربكه إبليس، أجابه قائلا “إنه مكتوب”. فتكلم بالكلمة وصار يعترف أنه إن 

 اتفق اثنان على الأرض على أي شئ يطلبانه. فإن أبي الذي في السماء يعطيه لهما.  ( متى

 19:18) بعدما ثبت على ايمانه لمدة ثلاثة أيام تلاشت كل علامات المرض فانتصر!

 

 

جاهد جهاد الإيمان الحسن.

في بعض الأحيان تحتاج إلى وقت قليل لتبني كلمة الله في روحك حتى تقدر أن تثبت بإيمان

 لإستجابة الصلاة.

يقول الإنجيل “جاهد جهاد الإيمان الحسن”(1 تيموتاوس 6:12). إن لم يكن هناك عائق أمام الإيمان، لن

 تكون هناك معركة. فيما يخص الأشياء المادية فإن الناس يجاهدون بشدة من أجل ما يملكونه. لكن لا

 يجاهدون من اجل الأشياء الروحية، فمثلا، إذا أتى أحد لمنزلك وأراد أخذ أطفالك، فإنك تجاهد

 وتدافع من أجل أهلك. لأنهم ينتمون إليك. أو مثلا، إذا أراد زوجك أن يأخذ امرأة أخرى

 ويخرّجك من بيتك فإنك ستقاومين؟ أ ليس كذلك؟

 

إذا وعدت كلمة الله بشيء ،فأنه لك. عليك أن تجاهد أحسن جهاد في معركة الإيمان، بالكلمة،

 وحينئذ تنال بركات الله وكل ما وعدك به. وفيما يخص الأشياء المادية، فإن الناس يجاهدون

 من أجل ما يملكونه. لكن بخصوص الأشياء الروحية والحصول على شفاء، وبركات الله، أو

 خيرات من عند الرب، فإن كثيرا من المؤمنين لا يثبتون على كلمة الله. فبعضهم يظنون أنهم

 متواضعين حينما يقولون "لتكن إرادة الله"، وتكون هي في حقيقة الأمر  إرادة إبليس. انظر

 إن هناك جهادا أحسن في معركة الإيمان التي يجب على المؤمن أن يُجاهد وينال بركة

 المواعيد التي ورثها في المسيح. ولكي تجاهد جهادا أحسن في معركة الإيمان، لا بد أن تتعلم

كيف تستعمل سيف الروح، الذي هو كلمة الله. إذن إن الجهاد الأحسن في معركة الإيمان هو أن

 تنطق بكلمة الله بفمك وتعترف أنك تؤمن بقلبك و روحك بها ....هذا هو سبب أهمية حفظ كلمة الله

 في قلبك وكن مستعدا لتستعمل أجزاء منها ضد الشياطين حينما يهاجمونك ليشككوك بالرب

 وكلمته. كن مستعدا لتقول لإبليس “إنه مكتوب”.

وإن تستمر تتكلم كلمة الله، التي هي إرادة الله بخصوص ذلك الموقف.

سيكون هناك الكثير من الناس الذين يتحزّبون لإبليس، ويؤمنون بكلمته  التى هى ضد كلمة الله. كذلك

 الذين يعيشون بالإحساس سيتحزبون لإبليس ويحاولوا أن يشككوك فى ايمانك وأمورك الروحية.

 لكن أثبت في كلمة الله عندما يقوم إبليس عليك في حالك أو في نفسك أو في جسدك.

كنت أعقد اجتماعات تبشير حينما ظهر هناك مرض الإنفلونزا. فكان الكثير من الناس مصابين

 بهذا المرض، حتى أدى هناك إلى إغلاق المدارس. وبعد ذلك قرأت في الجريدة أن الكثير من

 الناس في مدينة دلاس وما حولها ماتوا بسبب هذا الوباء الخطير في عام 1960، الذي ظهر

 بعد الحرب العالمية الأولى. إن وباء الإنفلونزا هذا أثر كثيرا على اجتماعاتنا. هناك من أصيب

 به ولم يعد إلى الاجتماعات. إن علامات هذا الوباء الشديدة كلها قد ظهرت في جسمي في

 إحدى الليالي لكني لم اخبر أحدا. ودمت أقول “إنه مكتوب” ثبّت إيماني على كلمة الله.

لم أقبل مرض الإنفلونزا هذا لأنه ليس من إرادة الله. أستمرت الاجتماعات الإنتعاشية وقد

 تخلص الكثير من الخطاة. إذ لم تكن إرادة الله إغلاق هذه الاجتماعات.

 

لكن الناس في بعض الأحيان يتمسكون بأفكار غبية حول هذه الأشياء. إنهم يقولون أنه من

 إرادة الله أن يمرض الناس. لكن هذا يتناقض مع كلمة الله. إذا كان المرض إرادة الله، لماذا

 تبني الكثير من الكنائس مستشفيات من أجل شفاء الناس؟ إن هذا يخرج الناس من تحت إرادة

 الله. إن الأطباء  يقاومون الأمراض والعلل، وإن استخدموا أسلحة مختلفة. إذا كان من إرادة

 الله أن يكون الناس مرضى، فلن تكون  إرادة الله أن يذهب الناس إلى الأطباء لأن الأطباء

 نفسهم يقاومون الأمراض والعلل. وأيضا، إذا كانت  إرادة الله أن يمرض الناس، فلماذا لا

 تكون هناك صلاة من أجل جعل الآخرين مرضى لكي يتمتعوا “ببركة” هذا المرض ويكونوا في

إرادة الله.

بعد أن صليت  وقلت “إنه مكتوب” ثبت على كلمة الله ضد كل علامات المرض التي حاولت أن

 تهجم على جسدي.

تحسنت ودامت هذه الاجتماعات. ولم اقبل المرض. فحينما تفهم أساس كلمة الله، يمكنك أن

 تثبت ضد هجمات إبليس.

نشرت بإذن من كنيسة ريما Rhema بولاية تولسا - أوكلاهوما - الولايات المتحدة الأمريكية  www.rhema.org .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث هيجين.

Taken by permission from RHEMA Bible Church , aka Kenneth Hagin Ministries  ,Tulsa ,OK ,USA. www.rhema.org.
All rights reserved to Life Changing Truth.

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس