س. وج. بين المعاقبة والتهذيب Q&A "Between Punishment & Chastisement"

-A A +A

س: أيها الأخ كوبلاند, يبدو اننى مجرد أن اجتاز أزمة, تظهر بغتة واحدة أخرى هل يرسلهم الله ليعاقبني؟ اننى بأمانه لا اعرف ما الخطأ فيما افعله.

ج: لا, إطلاقا! فلم يرسل الله التجارب لمعاقبتك. إن لديه وسيلة افضل من ذلك ليتعامل معك. لتفهم طريقته, على اى حال, تحتاج إلى أن تعرف بوضوح ما تعنيه حقا كلمة "يؤدب" تمت ترجمة كلمة التأديب في اليونانية لتعنى "أن يهّذب أو يدرب أو يوصى".

تقول (عب 12 : 9) أن أبائنا الأرضيين يؤدبونا (أو يقوم بالتمرين) حسب الجسد, لكن أبانا السماوي يؤدبنا في أرواحنا لأنه أبى الأرواح. تشرح الرسالة الثانية لتيموثاوس 3 : 16 – 17 أن الله يلقى تأديب روحي من خلال كلمته "إِنَّ الْكِتَابَ بِكُلِّ مَا فِيهِ، قَدْ أَوْحَى بِهِ اللهُ؛ وَهُوَ مُفِيدٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ وَالتَّقْوِيمِ وَتَهْذِيبِ الإِنْسَانِ فِي الْبِرِّ (17)لِكَيْ يَجْعَلَ إِنْسَانَ اللهِ مُؤَهَّلاً تَأْهِيلاً كَامِلاً، وَمُجَهَّزاً لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ.".

الكلمة إنها الوسيلة التي يستخدمها الله ليدربنا وليست التجارب أو الظروف القهرية. فلذلك تقول (يع 1 : 13 ) "وَإِذَا تَعَرَّضَ أَحَدٌ لِتَجْرِبَةٍ مَا، فَلاَ يَقُلْ: «إِنَّ اللهَ يُجَرِّبُنِي!» ذَلِكَ لأَنَّ اللهَ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُجَرِّبَهُ الشَّرُّ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ بِهِ أَحَداً".

حسنا, يسال بعض الناس, ماذا عن تلك المواقف في العهد القديم عندما أرسل الله لعنات على شعبه ليعلمهم؟"

لم يرسل الله تلك اللعنات! لقد كانت اللعنة موجودة بالفعل هناك وقد تم جلبها بواسطة الخطية. لذلك عندما عصوا أولاد إسرائيل لكلمة الله, أتت اللعنات تلقائيا على رؤوسهم. اخبرهم الله في (تث 28) بما كان موجودا – سواء كانت البركات أو اللعنات – والظروف المصاحبة لاستقبال كل واحدة منهم. سواء انهم عاشوا في اللعنات أو في البركات فهذا كان يعتمد على الاختيارات التي يصنعوها.

لم يبتلى الله اى واحد بمرض أو اى شئ موجود تحت قائمة اللعنة. لكن كان الشيطان دائما الوحيد الذي يسرق, يقتل ويهلك (يو 10 : 10) عندما خرج الإنسان من دائرة حماية الله, هجم الشيطان على الفور. وعن طريق الخطا, تمت إلامة الله على ما قد فعله الشيطان طوال تلك السنوات وهو لم يكن الله.

 يُعتبر الله منبع البركة لكن الشيطان هو من يبحث عن اى فرصة ليجلب اللعنات.

لذلك لا يجب عليك أبدا أن تكون متحيرا مرة أخرى فيما إذا كانت التجارب ترسل بواسطة الله لتصحيحك. لكنه أرسل الروح القدس وكلمته لفعل ذلك. لو انك تصغي للكلمة وتخضع للروح القدوس, ستحافظ الكلمة عليك صحيحا, وستكون ظاهرا ببركات الله في حياتك.

دعني أنبهك لشئ ما, مع ذلك سوف لا تزال تختبر التجارب والامتحانات. وسيرى الشيطان ما يستطيع أن يفعله تجاه هذا الأمر. سيستغل كل هذا ليحاول سرق الكلمة من قلبك. يقول إنجيل مرقس 4 : 17 – 19 انه يستخدم الاضطهادات أو الضيقات ... هموم هذا العالم, وهم الثراء والشهوات بمختلف أنواعها ليجعلك مضغوطا ويحاول تدمير ثقتك في كلمة الله.

لا تتركه ينجح بل بدلا من ذلك, عندما تأتى التجارب, تمسك بأكثر قوة في الكلمة عن ذي قبل. سيداوم الشيطان مرارا وتكرارا – لكن بسبب إيمانك ستتغلب!

في النهاية تذكر انه حتى عندما ترتكب خطية, فليس عليك أن تعانى بالانغماس في التجارب واجتياز المحن والاضطهادات. إلهنا هو اله رحمة – وليس عقاب.

ولهذا السبب أرسل يسوع إلى الصليب. (أش 53 : 5 – 6) "إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ مَجْرُوحاً مِنْ أَجْلِ آثَامِنَا وَمَسْحُوقاً مِنْ أَجْلِ مَعَاصِينَا، حَلَّ بِهِ تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا، وَبِجِرَاحِهِ بَرِئْنَا. (6)كُلُّنَا كَغَنَمٍ شَرَدْنَا مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى سَبِيلِهِ، فَأَثْقَلَ الرَّبُّ كَاهِلَهُ بِإِثْمِ جَمِيعِنَا.".

يخبرنا الكتاب المقدس هنا أن الله استبدل حرفيا العقاب الذي يستحقه أنا وأنت ووضعه على يسوع.

إذا تم معاقبتنا بالمثل بعد أن دفع يسوع الثمن من اجل فدائنا, سيعتبر فشل لمحبة وعدل الله – هذا إذا تم معاقبتنا ثانية.

لذلك إذا كنت قد ارتكبت خطية, تب. اعترف بخطيتك ولا تفعلها فيما بعد.  يتعثر الجميع ضالين من حين إلى آخر. لكن عندما تخطئ, فلا تهرب من وجه الله. بل الجأ إلى حضنه! فهو أمين وببساطة يسامحك ويطهرك من كل اثم (1 يو 1 : 9) اذهب ولا تخطئ فيما بعد.

بمجرد أن تنال غفرانك, تولى سيطرتك وسلطانك على الشيطان. اخبره انك تفهم خططه. استخدم كلمة الله وأمره في اسم يسوع ان يتوقف في مكانه ولا يقترب إليك والى حياتك. اخبره أن يسوع قد فداك من لعنه الناموس (غلا 3 : 13) اطلب حكمة الله بشان التجربة التي تواجهها (يع 1 : 2 – 5) وافعل ما يخبرك به الله لتصنعه. عندئذ راقب خلاص الرب! فهو يوفر و يسدد كل شئ تحتاج إليه لتصبح أكثر منتصر في كل تجربة تواجهها!

 أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .
هذه المقالة بعنوان "س و ج : بين المعاقبة والتهذيب" تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية  BVOV مارس 2008 .
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Q & A: Between Punishment & Chastisement" is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Mar. 2008.

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس