أنت صرت مطهر (بالماضي) في المسيح يسوع منذ أنك قبلت يسوع, حسب 1 كو 6 : 11 و أف 1 : 4   ولكنك يجب أن تعرف أن هذا يحتاج أن تسلك بما أنت عليه, وهذا ما جاء في  2 كورونثوس 6 : 16 - 18 و 7 : 1   لنقرأها معا:

وأية موافقة لهيكل الله مع الأوثان؟ فإنكم أنتم هيكل الله الحي، كما قال الله: «إني سأسكن فيهم وأسير بينهم، وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا. 17 لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا، يقول الرب. ولا تمسوا نجسا فأقبلكم، 18 وأكون لكم أبا وأنتم تكونون لي بنين وبنات» يقول الرب القادر على كل شيء.  7 : 1  فإذ لنا هذه المواعيد أيها الأحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح، مكملين القداسة في خوف الله

هنا يتكلم عن أن الدوافع والخدمة شيئان متلازمان...إذا لم تتعامل مع دوافعك الغير النقية من الآن التي يححاول أن يزرعها إبليس في داخلك, زهي ليست من إنتاجك بل هي من الخارج لأنك لا تنتج أي شيء سلبي فأنت بر الله, ولكنك إن لم تقف بكل صرامة لهذه الأفكار الخاطئة والتي هي عكس طبيعتك فستظهر يوما ما على السطح...ستظهر عندما تكون لديك نشوة القيادة أو المنصب أو المال أو الترقية ... هذه الدوافع الغير مطهرة ستظهر نتيجة لذلك قد تسرق أو أو تصير منشق عن قائدك أو متكبر أو تنكر تعب الآخرين فيك

الحل: أن تطهر نفسك من الآن لكي يستخدمك الله بقوة. عندما تتأمل في الكلمة ستجد نفسك تغتسل من أي شيء قد يلصق بك...أيضا الصلاة بالروح (بألسنة) هامة جدا لتعرف نفسك أكثر 1 كو 2 : 11  وتعرف الروعة التي فيك فليمون 6  فبسرعة سيظهر أي شيء خارج طبيعتك.

هناك روعة في داخلك فليمون 6 لكي تكون شركة إيمانك فعالة في معرفة كل الصلاح الذي فيكم لأجل المسيح يسوع.

كيف تعرف نفسك أكثر؟ ليس إلا بالطريقة الكتابية وهي الصلاة بالروح 1 كو 2 : 11 لأن من من الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضا أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله.