لا تموت على هذا النحو (بهذه الطريقة) Don'r Die in this Way

-A A +A

بعد ان وصلنا انا وزوجتى الى منزل الرعوية الجديد فى "Northcentral" بتكساس, سألني عازف الكنيسة لازور امراة يدعوها الجميع بـ "الجدة" كانت الجدة على مقربة من المستشفى تموت من سرطان البطن كان عمرها 82

كنا مشغولين بالانتقال الى المنزل ومر العديد من الأيام وفى يوم أربعاء كان لدى انطباع لاتصال بعائلة الجدة، لاننى بطريقة ما عرفت انهم قد أخذوها للبيت. لم اعرف لماذا فعلوا هذا. لان العائلة قد اخبرتنى انهم قد اخذوها للبيت لم اعرف لماذا فعلوا هذا، لان العائلة قد اخبرتنى بالفعل انهم سيحجزونها بالمستشفى الى ان تموت اتصلت واكدت ابنتها ان الجدة قد تكلمت مع الدكتور ليوصلها الى منزلها لتموت.

ذهبت لزيارة الجدة, كانت إمرأة عارفة بالشفاء الالهى. لقد شفيت منذ سنوات من قبل والشفاء ادخلها للامتلاء بالروح القدس.

بدأت فى الكلام معها عن السماح لله بشفائها.

قالت، "ياه، ايها الاخ هيجن، انا مؤمنة وممتلئة بالروح، وانا مستعدة للسماء. دعنى فقط بمفردى واتركنى اموت."

قلت، "لن افعل هذا. ايتها الجدة، ليست مشيئة الله ان تموتى بهذه الطريقة؛ لن يجرنى اى واحد على تصديق ذلك انها ليست ارادة الله بان تموتى بمرض السرطان وتعانين بهذه الطريقة اسمحى لله با يشفيك وعندئذ لو انك تريدين ذلك لكن لا تموتى بهذه الطريقة!"

يا اصدقائى، لن تجعلوا شخصا ما يحصل على الشفاء لو انك تؤمن بأنه سيحيا، وهم يصدقون انهم سيموتوا كما يقول الكتاب المقدس، "هَلْ يَتَرَافَقُ اثْنَانِ مَعاً مَا لَمْ يَكُونَا عَلَى مَوْعِدٍ؟" (عاموس3: 3). انا كنت عارف ان الجدة لم تكن مستعدة لاستقبال الشفاء لذلك قرأت شاهدا لها، جالسا بجوار سريرها، واضعا يدي على رأسها، وصليت، "يا الله، ساعد الجدة على ألا تلقى بثقتها بعيدا فهي تعرف عن الشفاء الالهى. انه الشفاء الذي جعلها تمتلئ بالروح القدس منذ سنوات."

رجعت 2 او 3 مرات كل أسبوع، صليت بهذه الطريقة قارئا كلمة الله لها، ومحاولا إخراجها عن الحديث عن الموت واستمرت فى الحياة.

كنا نعقد خدمات شفاء كل ليلة سبت، وبعد حوالى 3 اسابيع كانت تقول لزوج ابنتها "انهضنى, اصنع سرير فى العربة، وخذنى الى الكنيسة"

كنا ناخذ كرسى كبير من الراعى ونحاوطها بوسادة جلست الجدة بالجانب بجوار البيانو، وفى كثير من الاوقات فى تلك الخدمات تماما فى وسط العظة كانت تدخل فى نوبة وتعتقد انها ماتت.

استمرت هذا طوال 3 اسابيع. زرتها عدة مرات فى الأسبوع. وطوال 6 اشهر كنت امر بها. ذات ليلة سبت واثناء عظتى نظرت الى الجدة. ورايت شيئا ما اتعرف، كان بولس يبشر فى ليسترا، وراى بولس (اع14: 9) ان ذلك الرجل المقعد من بطن امه كان لديه ايمان ليشفى.

ادركت ان ايمان الجدة قد ارتفع للمستوى حيث امتلكت أيمانا لتشفى. لذلك توقفت عن عظتي، وكنت ناظرا إليها وقلت "يا جدة لن يفاجئني ابدا رؤيتك خارج هذا الكرسي مشفية، ترقصين مثل فتاة فى 16 من عمرها." عندما قلت لها هذا اعطانى الله رؤية فى الرؤية عندما كنت واقفا عند المنبر، رايتها تقفز من على الكرسى وترقص مثل الفتاة.

قلت، "سنصلى من اجلها الآن ونبدا خدمة الشفاء" نزلت، ومسحتها بزيت واضعا يدي عليها، وصليت من اجلها. لم يكن هناك اى استعلان لشفائها في البداية، لذلك بدأنا خط الشفاء. بعد صلاتنا من اجل المرض لمدة 10 دقائق سمعت فجاة "شخص ما يقول, "مجدا للرب!" فنظرت حولي وكانت الجدة تقفز من على ذفلك الكرسى.

جرت نصف الطريق عبر المبنى بالرقص لأجل السعادة التي كانت تغمرها وكأنها فتاة في 16 من عمرها، وشُفيت في عقد الـ30، مجدا لله، زاد وزنها تماما لدرجة انك لا تستطيع ملاحظتها.

بعد سنوات عديدة لاحقاََ، كّنا في الحقل التبشيري، ولان أولادنا كانوا معنا في الصيف، أخذنا كلب (كيني) لأصدقاء فى الريف. كان يجب علينا ان نسلك بمحاذاة بيت الجدة، واقترحت زوجتي، "لماذا لا نتوقف ونرى الجدة؟" كان هذا بعد 9 سنوات لاحقا وكان عمر الجدة 91 زرنا مع ابنة الجدة، مفترضين ان الجدة فى حجرتها طلبت زوجتي فى النهاية رؤية الجدة.

قالت ابنتها، "ياه، أتعرفن يا سيدتي إنها تماما مثلما كانت من قبل على الدوام. انها بالخارج تطوف وتجول الريف. انها تزور بعض الأقرباء فى جزء اخر من القرية، وركبت الأتوبيس لتصل هناك. إنها ليست فى المنزل على الإطلاق."

تعلمت لاحقا ان الجدة عاشت حتى عمر 93، وانتقلت لتكون مع يسوع بدون مرض او بلوى. لقد عاشت 11 سنة اكثر.

يود معظم الناس ان يقولوا، "ربما يجب ان نمضى ونموت. فى النهاية، وعدنا الله فقط بـ 70 او 80 سنة." نعم لقد فعل ونعم، ستموت فى وقت ما لكنك غير مجبر على الموت بمرض وبلوى. اذا لم تكن من نسل وذرية ابراهيم الروحية.

انا اعرف كلمة الله. فكلمة الله تعمل. فى العهد القديم وضع الله الحياة والموت أمام اطفال إسرائيل قال "هَا أَنَا أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ وَضَعْتُ أَمَامَكُمُ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ، الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَارُوا الْحَيَاةَ لِتَحْيَوْا أَنْتُمْ وَنَسْلُكُمْ " (تث30: 19)

نشرت بإذن من كنيسة ريما Rhema بولاية تولسا - أوكلاهوما - الولايات المتحدة الأمريكية  www.rhema.org .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث هيجين.

Taken by permission from RHEMA Bible Church , aka Kenneth Hagin Ministries  ,Tulsa ,OK ,USA. www.rhema.org.
All rights reserved to Life Changing Truth.

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

من نحن      بنود الخصوصية والإرتجاع     كيف تستخدم هذا الموقع    شروط الإذن للإقتباس من موقعنا