يسوع ابن الله وكيف خدم كيسوع ابن الإنسان How Did Jesus Minister

-A A +A

كثيرون من أولاد وبنات الله  لا يستوعبون هذا الأمر، وأيضا هذا السؤال يهم ليس فقط المؤمنين والمؤمنات بل يهم الخدام والخادمات. لأن بعد دراستك لهذا الموضوع, ستفهم كيف كان يسوع يقوم بالمعجزات ومن هذه المعرفة ستستطيع أن تقوم بها أنت أيضا.
أيضا وجدت أن بسبب عدم فهم هذا الأمر, جعل كثيرون يبنون مفاهيم خطأ ولا يفهمون الآيات ويشعرون أنها معضلة. مثلا  عندما قال يسوع أنه "لا يعرف ميعاد يوم القيامة".
 ويلجأون في النهاية لتفسيرها بطريقة خطأ.
ومن التفاسير الشهيرة الخطأ , مثلا يقولون : " أن يسوع لم يكن محتاجاً للصلاة وهو كان يصلي فقط ليعلمنا هذا... "
وأيضا أخرون يقولون : " أن يسوع كان محتملا ما جرى على الصليب لأنه إبن الله, وكان يظهر الألم  فقط أمام الناس...إلخ "
بالطبع هذا كله خطأ وغير كتابي وإن كان يبدو مستقيما في شكله لكنه غير صحيح.

وإن كان صحيحا كما يعظ كثيرون, فهذا يعني شيئين خطيرين وبالطبع غير صحيحين :

   1. أن يسوع كان منافقا (يظهر عكس ما هو كان عليه في الحقيقة) وهذا حاشا. فكان يسوع يعني ما يقوله وما يفعله وكان يفعله لأنه يحياه.
   2. أن الروح القدس أيضا يكذب لأنه يتماشى مع هذا الكذب في سرده الاحداث التي كتبها أناس الله مساقين به... وهذا أيضا مستحيل.

من الأساس على كل مؤمن أن يفهم أنه لكي يتمم الرب يسوع الفداء والخلاص بطريقة صحيحة ورسمية كان لابد من أن يكون إنسانا بكل ما تحويه المعاني, ولكن بلا خطيئة. ولتفهم معنى رسمي يمكنك أن تقرأ مقالة إيجار الله على الأرض .

 يسوع هو الله 100% و إنسان 100% .

ولكي يحق ليسوع أن يفتدينا كان يجب أن ينزل لمستوانا في بشريتنا ويصير مثل الإنسان ويتخلى عن أن يسلك بإلوهيته رغم أنه الله الظاهر في الجسد.

وهذا يشبه تماما أن رئيس (أو عمدة)  بلد أو ولاية ينزل متنكرا - وهو غير معروف الشكل سابقا لدى بلده - ويختار أن يسلك بدون حراسة و بدون ممارسة سلطانه, لاحظ أنه لازال هو عمدة ولم يقِل عن رتبته, ولكنه إختار أن يسلك هكذا كأي شخص عادي, سيحتاج إلى الإنتظار لقضاء مصلحته وإن كان عليه الإنتظار ساعات لأن يقف في الطابور 15 شخصا, ولن يعطوه أي أولوية بل إختار أن ينتظر دوره... في أثناء ذلك لم يقف للجميع ويقول : "أنا عمدة هذه البلد يجب أن تفسحوا لي لأقضي مصلحتي قبلكم جميعا...". بل إختار أن يسلك بدون ممارسة سلطانه.

أيضا هذا يشبه أنه لديك حاسب إلكتروني يستطيع حساب المسائل الحسابية المعقدة , ولكنك إخترت أن تقوم بحسابها بالطريقة الذهنية وبدأت تحسبها بالقلم والورقة مستخدما ذهنك. هل هذا يعني أنك لا تمتلك الحاسب الإلكتروني؟؟ بالطبع تمتلكه ولكنك إخترت أن لا تستخدمه.

إليك هذه الآية التي توضح هذا وستجد تعليقي بين أقواس :

فيلبي 2 : 5 - 8   فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي هُوَ أَيْضاً فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. (6)إِذْ إِنَّهُ، وَهُوَ الْكَائِنُ فِي هَيْئَةِ اللهِ (أي الله متجسد)، لَمْ يَعْتَبِرْ مُسَاوَاتَهُ لِلهِ خُلْسَةً ، أَوْ غَنِيمَةً يُتَمَسَّكُ بِهَا؛ (7)بَلْ أَخْلَى نَفْسَهُ (أي تخلى عن سلوكه بالإلوهية رغم أنه الله)، مُتَّخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً شَبِيهاً بِالْبَشَرِ؛ (8)وَإِذْ ظَهَرَ بِهَيْئَةِ إِنْسَانٍ، أَمْعَنَ فِي الاِتِّضَاعِ، وَكَانَ طَائِعاً حَتَّى الْمَوْتِ، مَوْتِ الصَّلِيبِ.

فعل يسوع هذا التخلي إراديا, وتخلى عن السلوك بإلوهيته رغم أنه إبن الله, لكي يصير مساويا لنا بالضبط ولكي يصير غير زائد عن أي إنسان بشيء. وتميز بأنه لم يفعل خطيئة بهذا يستطيع أن يفتديه.

إن كان أعلى من الإنسان في القدرة أو في جنسه لكان من الغير عادلا أن يفتدي ويخلص البشر لأنه ليس مساويا لهم وليس مثلهم لذا لا يمكن أن يأخذ مكانهم.

كان على يسوع أنه كما أنه مساويا لله - وهو الله, فكان عليه أيضا أن يكون مساويا للإنسان - وإنسان.

رسالة تيموثاوس الأولى  2 : 5 فَإِنَّ اللهَ وَاحِدٌ، وَالْوَسِيطُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ وَاحِدٌ، وَهُوَ الإِنْسَانُ الْمَسِيحُ يَسُوعُ،
 

لنرى هذا مطبقا في حياة يسوع:

- الرب يسوع في النمو والمعرفة

كأي طفل بشري, لم يكن يعرف بمجيء المجوس كان طفلا يحتاج إلى الرعاية. وبعد ذلك كبر وكان ينمو وبدأ يتعلم الشريعة في المجامع لأنه كان من الإجباري فعل ذلك مع كل طفل في ذاك الوقت. ولكن الفرق هنا عن أي طفل أخر أنه بدأ يفهم الناموس والشريعة بالطريقة الصحيحة و ليس بالمفاهيم الخاطئة التي كانت سائدة في ذلك الوقت من خلال الكتبة والفريسين.
 ووجد أن الشريعة والنبوات تتحدث عنه وأنه هو عبارة عن تطبيقها وتحقيقها ويربط هذا بما تحكيه أمه عن كيف ولد.
لوقا 2 : 39 - 40  وَبَعْدَ إِتْمَامِ كُلِّ مَا تَقْتَضِيهِ شَرِيعَةُ الرَّبِّ، رَجَعُوا إِلَى مَدِينَتِهِمِ النَّاصِرَةِ بِالْجَلِيلِ (40)وَكَانَ الطِّفْلُ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى، مُمْتَلِئاً حِكْمَةً، وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ.

تعلم الرب يسوع الطاعة من الألم الذي واجهه وفي الغالب كما يتفق علماء الكتاب المقدس في أنه ذاق اليتم من الصبا في طفولته.
 لأن يوسف والده أمام الناس إختفى من الأحداث منذ ذكره في الحدث الذي إختفى عنهم يسوع وعادوا للبحث عنه ووجدوه في الهيكل لوقا 2 : 41   وقال يسوع ليوحنا التلميذ على الصليب "هوذا أمك" عن الأم مريم... بمعنى أخر الأب لم يعد موجودا فبالتأكيد لم يطلقها بل مات.

لذا يسوع تحمل عبء هذا البيت في سن مبكر بما فيه راية والدته والعمل لكي يغطي معيشته.
عبرانين  5 :  8  فَمَعَ كَوْنِهِ ابْناً تَعَلَّمَ الطَّاعَةَ مِنَ الآلاَمِ الَّتِي قَاسَاهَا. (9)وَبِذلِكَ، أَصْبَحَ مُؤَهَّلاً لِمُهِمَّتِهِ، فَصَارَ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُطِيعُونَهُ مَصْدَراً لِلْخَلاَصِ الأَبَدِيِّ.


- الرب يسوع في المليء بالروح القدس

لأنه تخلى عن أن يسلك بإلوهيته رغم أنه إبن الله , كان عليه أن يعتمد على الروح القدس إعتماد كليا , لأنه إختار أن يصير مثل الناس. لذا فهو كان يحتاج للروح القدس لأنه كأي إنسان يحتاج لقوة الروح القدس.
 لذا لم يفعل الرب يسوع أي معجزة قبل أن يمتليء بالروح القدس. حتى معجزة "تحويل الماء إلى خمر - عصير عنب" لم تكن قبل ملئه بالروح, بل بعد أنه إمتلأ بالروح القدس. طبعا هو كان يستطيع أن يصنع هذه المعجزة لو كان يسلك مستخدما إلوهيته, لكنه تخلى عن السلوك بهذه الإلوهية وسلك كإنسان. لذا إحتاج الرب يسوع إلى الروح القدس.

سمعت قسا يوما يقول " أن يسوع عندما كان يلعب كطفل كان يخلق أشياء..." , هذا غير صحيح لأن الكتاب المقدس يقول أن أول معجزة عملها يسوع هي تحويل الماء إلى خمر.
 

إذا إحتاج الرب للمليء بالروح نعم ولد من العذراء مريم بقوة الروح القدس وهذا لكي تتم معجزة ولادته من عذراء ولكنه كشخص إحتاج للروح القدس  لوقا 3 : 21 - 22  وَلَمَّا تَعَمَّدَ الشَّعْبُ جَمِيعاً، تَعَمَّدَ يَسُوعُ، وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي، انْفَتَحَتِ السَّمَاءُ (22)وَهَبَطَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ مُتَّخِذاً هَيْئَةً جِسْمِيَّةً وهِبُوطَِهٌ مِثْلَ حَمَامَةٍ، وَانْطَلَقَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ! » .... لوقا 4 : 1 أَمَّا يَسُوعُ، فَعَادَ مِنَ الأُرْدُنِّ مُمْتَلِئاً مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَاقْتَادَهُ الرُّوحُ فِي الْبَرِّيَّةِ
هذا تقرير الروح القدس عن يسوع وليس تقريري أنا أنه بعد هذا خرج ممتلي من الروح القدس. عندما يقول أنه إمتلأ في هذه اللحظة فإنني أؤمن بهذا وأن هذا لم يحدث قبل ذلك في كل الـ 30 سنة التي كان فيها على الأرض. فلم يمتليء بالروح ليظهر لنا هذا بل كان يحتاجه فعلا.

أنظر لطريقة الروح القدس في وصف هذه النقطة:
(أع10: 38) يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ (شخص من بلدة الناصرة) الذِيِ مَسَحَه اللهُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَبِالْقُدْرَةِ، فَكَانَ يَنْتَقِلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ يَعْمَلُ الْخَيْرَ، وَيَشْفِي جَمِيعَ الَّذِينَ تَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ، لأَنَّ اللهَ كَانَ مَعَهُ

بمعنى آخر يسوع الإنسان الذي من بلدة إسمها الناصرة ... صار ممسوحا بعد أن إمتلأ بالروح القدس. فصار يسوع الممسوح = المسيح هذا معناها في اليوناني.

لم يقل يسوع المسيح الناصري بل قال يسوع الناصري الذي مسح من الله فصار ممسوحا.


- الرب يسوع في الخدمة ومواهب الروح والشفاء وإخراج الشياطين

كان يشفي وكان يخرج الشياطين بمساعدة و بمواهب الروح القدس.
هنا يقف كثير من الخدام ولا يقتنعون, لماذا لأن هذا سيحملهم بالمسؤلية في تقصيرهم في معرفة كلمة الله.  فمثلا يعاني الكثيرون في إخراج الشياطين لأن الشياطين لا تطيعهم, في حين أن هذا يتم بكلمات ممسوحة فقط لمن يعرفون من هم في المسيح ويعرفون خدمة الروح القدس في حياتهم.
 

  حدث أنه كنت مرة أستمع لأحد الخدام يقول أنه يخرج الأرواح الشريرة  بضرب جسد الأشخاص المسكونة.
(وهذا لم يأتي في الكتاب وهو خطأ, فهذا بالطبع محاولة التعامل مع عالم الروح من عالم العيان. وهذا لن يأتي بنتائج حتى ولو تأوه الروح الشرير, لكنه لا يتأثر بشيء بل يستغل عدم معرفة الخادم بالكلمة و يعمل على هذه الإكذوبة لتحطيم جسد الإنسان المسكون.)
فقاطعت هذا الخادم ولم أواجهه بطريقة مباشرة ولكن بدأت أقنعه بالعقل. وقلت له : "لم يفعل هكذا يسوع في أي مرة فيها أخرج أرواح شريرة !!! إذا كيف تفعل أنت هذا؟؟"
فأجاب وقال : "هذا يسوع وليس أنا ..." أي معه عذره.
  بالطبع لن تجد "ضرب المسكونين بأرواح شريرة" هذا حتى مع بولس ولا مع أي حدث فيه إخراج شياطين سواءً كان يسوع أو التلاميذ.

هل ترى معي أن عدم المعرفة بـ "كيف كان يخدم يسوع" جعل الناس يعتقدون أن هذا لن يحدث معهم لأن يسوع مشي على الأرض ومارس سلطانه كإبن الله فكان يفوقهم....
 في حين أنه كان إبن الله لكنه تخلى إراديا عن السلوك بسلطان إبن الله لكي يصير مساويا لنا بالضبط. لذا كما أخر الأرواح بكلمة هكذا يمكننا نحن أن نفعل هذا.

كان يسوع يحتاج إلى الروح القدس ليكشف له الأمور وليريه خفايا الأشخاص وليشفي المرضى.

لم يقول الرب يسوع أنه لا يفعل هذا بقدرته بل بقدرة الآب الذي فيه بنفاق أو كما يعتقد البعض ليتضع. الإتضع لن يجعله يكذب!!!
 بل كان حقا لا يفعل شيء بدون مساعدة الآب لأنه سلك كإبن الإنسان متخليا عن إستخدام إلوهيته لأنه إبن الله أيضا والله نفسه.
يوحنا 5 : 19
فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ الاِبْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئاً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، بَلْ يَفْعَلُ مَا يَرَى الآبَ يَفْعَلُهُ. فَكُلُّ مَا يَعْمَلُهُ الآبُ، يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذلِكَ

قد لا تكون مقتنعا رغم أن هذا قول الكتاب لكن عليك بأن تجعل لكمة الله هي السلطان الأول والأخير فوق تفسيرات الناس. فالآية لا تحتاج لإيضاح أكثر من هذا.

لقد كان يسوع ينمو في خدمته فقال في عدد 20 - 21 من يوحنا 5 :  (20)لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ، وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا يَفْعَلُهُ، وَسَيُرِيهِ أَيْضاً أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ، فَتُدْهَشُونَ (21)فَكَمَا يُقِيمُ الآبُ الْمَوْتَى وَيُحْيِيهِمْ، كَذلِكَ يُحْيِي الاِبْنُ مَنْ يَشَاءُ

بمعنى آخر يقول الرب يسوع : "سيريني الآب أمورا أكثر من هذه وسأفعلها مثل إقامة الموتى"

مرة قالت لي أحد الأخوات : "إن الرب يسوع في قصة المرأة النازفة في مرقس 5  كان يعلم بمن لمسه ولكنه فقط أظهر هذا أمام الناس (تتهم يسوع بالنفاق دون أن تقصد)  ... وأيضا ليجرب إيمان الرجل يايرس الذي كان معه ليشفي إبنته... "
شرحت لها أن الرب لا يجرب إيمان أحد لأنه معطي الأيمان فالتجربة هي من إبليس,
ثانيا لم يكن الرب يعلم بمن لمسه حقا, فهو لم يكن يعلم وأخفى هذا بخباثة, بل كان ببساطة لا يعلم كما يقول الكتاب أنه بحث وتسائل من لمسني.

عندما عرفت هذه الأخت هذا التعليم نالت معجزتها التي كانت معاقة بسبب هذا المفهوم الخطأ !!! وهذا سيحدث معك. لو عرفت بأن الذي فيك هو الروح القدس الذي كان في يسوع.

وهذا سيفسر لك أمر أخر يقف أمامه الغير عارفين بالكلمة حائرين في قول الرب يسوع عن نفسه عن عدم معرفة متى سيكون يوم القيامة

متى 24 : 36 أَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ، فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ، إِلاَّ الآبُ وَحْدَهُ

مرقس يقولها بشكل أكثر وضوحا مرقس 13 : 32 وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، لاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ، إِلاَّ الآبُ

لم يكن بعلم بها لأنه وهو إبن الله لكنه متخلي عن السلوك بإلوهيته ليس فقط أمام الناس بل وأيضا مع نفسه فعاش كل فترته على الارض هكذا.
 فتخلى 24 ساعة  و7 أيام في الإسبوع عن السلوك بإلوهيته ليتمكن من فدائنا بطريقة عادلة تقبل من الآب.

يوحنا 7 : (16)فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «لَيْسَ تَعْلِيمِي مِنْ عِنْدِي، بَلْ مِنْ عِنْدِ الَّذِي أَرْسَلَنِي

يوحنا 8 : (28)لِذَلِكَ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «عِنْدَمَا تُعَلِّقُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ تَعْرِفُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ، وَأَنِّي لاَ أَعْمَلُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِي، بَلْ أَقُولُ الْكَلاَمَ الَّذِي عَلَّمَنِي إِيَّاهُ أَبِي (29)إِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي، وَلَمْ يَتْرُكْنِي وَحْدِي، لأَنِّي دَوْماً أَعْمَلُ مَا يُرْضِيهِ».

هذا لا يعني أن إرادة يسوع غير متدخلة بل كانت مشتركة في فعل هذا الأمر سواء معجزة أو تعليم. هذا لو فهمته ستفهم كيف تتم المعجزة من خلالك في خدمتك. فهي تتم بإشتراك الروح القدس في داخلك وأنت. لو رفضت الروح القدس ولك تكن مشحجونا كفاية من قوته, سوف لن تحدث المعجزة.

يوحنا 8 : (16)مَعَ أَنَّهُ لَوْ حَكَمْتُ لَجَاءَ حُكْمِي عَادِلاً، لأَنِّي لاَ أَحْكُمُ بِمُفْرَدِي، بَلْ أَنَا وَالآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي
كثيرون يعتقدون أنهم سيصلون للمرضى وتحدث المعجزة عن طريق أنه سيترك الله يعمل الشيء واضعا الخادم على جانب. وهذا جذر مشكلة عدم حدوث معجزات على أيدي من يؤمنون بها.

الروح القدس يحتاجك كما أنت تحتاجه, فلو شحنت وأضرمته في داخله وهذا في مقالة المليء التكرر بالروح القدس على الموقع, فمن ملئك سيأخذ الناس.

عندما تمتليء بالروح ستعرف ما هي الخطوة الآتية بإنسجام مع الروح القدس فتحدث نتائج مذهلة. لن يستقل الروح القدس عنك ولن تستطيع أن تستقل عنه لتحققوا معا ما يريد أن يحققه على الارض.

هكذا سلك الرب يسوع, سلك بإدراك ووعي الروح القدس الذي فيه .

ركز في قراءتك هذا النص وستكتشف شيئان هامان جدا سأذكرهم بعد قرائتك للنص:

يوحنا 5 : (19)فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ الاِبْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئاً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، بَلْ يَفْعَلُ مَا يَرَى الآبَ يَفْعَلُهُ. فَكُلُّ مَا يَعْمَلُهُ الآبُ، يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذلِكَ (20)لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ، وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا يَفْعَلُهُ، وَسَيُرِيهِ أَيْضاً أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ، فَتُدْهَشُونَ (21)فَكَمَا يُقِيمُ الآبُ الْمَوْتَى وَيُحْيِيهِمْ، كَذلِكَ يُحْيِي الاِبْنُ مَنْ يَشَاءُ

1. يقول يسوع "ما أرى الآب يفعله" ولم يقل "ما رأيته" (بالماضي), لا بل قالها بفعل الإستمرارية , أي أنه يراها في أثناء قيامه بالمعجزة يراها في روحه.
2. عدد 20 سيريه الآب أيضا أعمالا أعظم. بمعنى آخر أنه كان ينمو في خدمته.
وهذا ليس تمثيلا أو كلام أمام الناس في حين أنه يعرف كل شيء بل كان الرب يسوع يعني ما يقوله. فهو كان سيعرف أمورا أعظم مع مرور الأيام.

هذا السبب سيوضح لك الآية في يوحنا 14 :  12
 (12)الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي يَعْمَلُ الأَعْمَالَ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا، بَلْ يَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى أَبِي

هل ترى السبب, لأنه سيذهب لأبيه, أي لن يكون هنا طويلا, لأنه لكما ظل على الأرض كان حسب يوحنا 5 :  19 - 21 كان سيعرف من الآب أمورا أعظم  وكان سيعملها.
 

- الرب يسوع في حياة الصلاة

لم يصلي الرب يسوع ليعلمنا أن نصلي.  بل كان محتاجا للصلاة فعلا لكي يستمد قوته من الله يوميا.
طلب من تلاميذه الصلاة يوم تسليمه وبدأ يصلي هو نفسه. هل هذا تمثيلا أم حقيقة؟؟!!!!!!! بالطبع حقيقة. وذهب 3 مرات لكثرة الألم والحرب التي كان يواجهها ونزل عرقه كقطرات دم من كثرة الصراع الذي عبر به. الصراع هو ليس الصليب فقط بل الأبرز هو أنه لم ينفصل عن الآب أبدا وكان لا يريد هذا لأنه يعرف أنه عليه فعل هذا في الصليب. وهذا حدث في قوله إلهي إلهي لماذا تركتني.

لقد أوضح لنا فيلم ألام المسيح The Passion of The Christ لميل جيبسون Mel Gibson لقد أوضح لنا هذا الفيلم شريحة بسيطة عن ما مر به الرب يسوع من ألم ولكن كان أعظم من هذا أيضا.

فكان يصلي يوميا كعادته  مرقس 1: 35 و مرقس 6 : 46  لوقا 6 : 12

لوقا 5 : 15 - 17 عَلَى أَنَّ خَبَرَ يَسُوعَ زَادَ انْتِشَاراً، حَتَّى تَوَافَدَتْ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ لِيَسْتَمِعُوا إِلَيْهِ وَيَنَالُوا الشِّفَاءَ مِنْ أَمْرَاضِهِمْ (16)أَمَّا هُوَ، فَكَانَ يَنْسَحِبُ إِلَى الأَمَاكِنِ الْمُقْفِرَةِ حَيْثُ يُصَلِّي. (17)وَفِي ذَاتِ يَوْمٍ، كَانَ يُعَلِّمُ، وَكَانَ بَيْنَ الْجَالِسِينَ بَعْضُ الْفَرِّيسِيِّينَ وَمُعَلِّمِي الشَّرِيعَةِ، وَقَدْ أَتَوْا مِنْ كُلِّ قَرْيَةٍ فِي الْجَلِيلِ وَالْيَهُودِيَّةِ، وَمِنْ أُورُشَلِيمَ. وَظَهَرَتْ قُدْرَةُ الرَّبِّ لِتَشْفِيَهُمْ

لقد ذكر هذا بين المعجزات وكأنه يقول أن هذا مفتاح يسوع.

عبرانين 5 : 7  وَالْمَسِيحُ، فِي أَثْنَاءِ حَيَاتِهِ الْبَشَرِيَّةِ عَلَى الأَرْضِ، رَفَعَ أَدْعِيَةً وَتَضَرُّعَاتٍ مُقْتَرِنَةً بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ، إِلَى الْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ. وَقَدْ لَبَّى اللهُ طَلَبَهُ إِكْرَاماً لِتَقْوَاهُ.

 

- الرب يسوع في تجارب الخطيئة

كان كأي إنسان مجرب في الخطيئة لكنه لم يسقط فيها. ليس فقط في التجارب التي ذكر الكتاب تفاصيلها في البرية بل وفي كل فترات حياته.
عبرانين 2 : 17 - 18  وَلِذَلِكَ كَانَ لاَبُدَّ أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ مِنْ جَمِيعِ النَّوَاحِي، لِيَكُونَ هُوَ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ، الرَّحِيمَ وَالأَمِينَ، الَّذِي يَقُومُ بِعَمَلِهِ أَمَامَ اللهِ نِيَابَةً عَنِ الشَّعْبِ، فَيُكَفِّرَ عَنْ خَطَايَاهُمْ (18)وَبِمَا أَنَّهُ هُوَ نَفْسَهُ، قَدْ تَأَلَّمَ وَتَعَرَّضَ لِلتَّجَارِبِ، فَهُوَ قَادِرٌ أَنْ يُعِينَ الَّذِينَ يَتَعَرَّضُونَ لِلتَّجَارِبِ.

عبرانين 4 : 14 - 16  فَمَا دَامَ لَنَا رَئِيسَ كَهَنَتِنَا الْعَظِيمُ الَّذِي ارْتَفَعَ مُجْتَازاً السَّمَاوَاتِ، وَهُوَ يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ دَائِماً بِالاعْتِرَافِ بِهِ (15)ذَلِكَ لأَنَّ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ الَّذِي لَنَا، لَيْسَ عَاجِزاً عَنْ تَفَهُّمِ ضَعَفَاتِنَا، بَلْ إِنَّهُ قَدْ تَعَرَّضَ لِلتَّجَارِبِ الَّتِي نَتَعَرَّضُ نَحْنُ لَهَا، إِلاَّ أَنَّهُ بِلاَ خَطِيَّةٍ (16)فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ، لِنَنَالَ الرَّحْمَةَ وَنَجِدَ نِعْمَةً تُعِينُنَا عِنْدَ الْحَاجَةِ.

هناك من يقول أنه لم تأتيه أفكار الخطيئة. هذا فكر متدين ويبدو مستقيم ولكنه غير كتابي بالمرة.

بل لأن الكتاب يقول أن مجرب في كل شيء مثلنا فالكلمة لا تحوي معنايان. فالمعنى واضح.

إذا يسوع جُرِب في كل شيء كالخطيئة بكل صورها وأشكالها وفي كل أنواع الضغط والحزن والضيق ولكنه لم يسقط فيها.

 

- الرب يسوع في الصلب و في الهاوية

لقد عانى يسوع ألام الصليب حقا بدون أي قوة خفية تساعده وواجها كإنسان ليأخذ مكانك ولم يواجهها بقرات إبن الله وإلا فهو ليس مساويا للإنسان وهذا ليس عدلا والسماء كانت لن تقبل هذا. لكنه إختار السلوك كإنسان وتخلى عن أن يواجه هذه الآلام كإبن الله رغم أنه إبن الله.

 للأسف بسبب الكثير من الجهل في الكلمة أو تحاشي بعض الخدام من أن يشرحوا الكلمة بالطريقة النقية بدون حذف ما قد يثير غضب الناقدين الموجودون دائما, نتيجة هذا جعل الكثيرون يفهمون خطأُ أن يسوع كان محتملا كل ما كان يجري من جلد وضرب و صلبه على الصليب ويقولون "لأنه كان إبن الله كان محتملا كل هذا...." هذا خطأ و غير كتابي. نعم هو إبن الله والله الظاهر في الجسد ولكنه إختار أن يسلك كإنسان منذ أن قرر التجسد وهو لازال إبن الله والله ذاته الإنسان.
 فلو كان ما يقوله البعض "أن يسوع سلك بقوة خفية لمواجهة هذه الألام"....
 لو كان هذا صحيحا,  لما كان الآب أرسل ملاكا ليقويه و إلا كان يسوع يقوم بالتمثيل علينا الاصة والدموع والدماء.... وفي هذه الحالة كان ينافق!!! وهذا مستحيل.
 بل كان فعلا وحرفيا في الحقيقة يسوع كان يتألم كل هذه الآلام كإنسان. وهو إبن الله لكنه متخلي عن السلوك بهذه القوة ليكون مساويا لنا.

لقد نشأ الكثيرون من المؤمنون يؤمنون بعكس ذلك وهذا سببه عدم وضوح هذه النقطة في التعليم لأن الكثيرون يخافون الناس والإنتقاد. في حين عندما يعرف المؤمنون والمؤمنات هذا الحق الكتابي سيغير حياتهم.

كل ما شعر به يسوع في العذابات التي واجهها والصليب وكل هذه الأحداث, كان يشعر بها حقا بدون مساعدات خفية من الآب ولأنه تخلى عن السلوك بإلوهيته وهو لازال إبن الله , لكنه سلك بإنسانيته وذاق كل هذا بدلا منك ومني.

 لقد مات يسوع كل أنواع الميتات:
 1. الموت الروحي, عندما تركه الآب وحجب وجهه عنه. هذا هو الموت الروحي الذي كان فيه أي شخص غير مولود ثانية منفصل عن الله.

 2. ثم مات الموت الجسدي.

 3. منذ هذه اللحظة نزل يسوع إلى الهاوية ولأنه جُعِلَ خطيئة فنزل لقسم الخطاة في الهاوية, وهذا كله بدون الآب أو الروح القدس لأنه تركه منذ أن كان على الارض على الصليب.
 ونزل إلى الهاوية وهزم إبليس وأخذ مفتاح الهاوية و سبى وأفرج عن أرواح المؤمنين به التي كانت محبوسة في مكان يطلق عليه "حضن إبراهيم". و أخذ من إبليس مفتاح الموت وأباد بالموت إبليس الذي كان له سلطان الموت.
هذا هو الموت الأبدي الذي كان يجب أن يذوقه أي شخص فأخذه بالنيابة عنا.

وأقامه الله بعدها بميلاده الثاني. وكان إبنه الوحيد قبل ذلك ولكن بعد القيامة صار له إخوة كثيرون وهو القائد علينا وهو البكر. من هم الأخوة و الاخوات؟؟ هذا هو أنت وأنتي وأنا.
رومية 8 : 29  لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ، سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ أَيْضاً لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ لِيَكُونَ هُوَ الْبِكْرَ بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ

ما قاله الرب يسوع عنك وعني عظيم جدا :

أنت وأنتي واحدا مع الآب , يوحنا 17 : 11  يقول الكتاب :
(11)هؤُلاَءِ بَاقُونَ فِي الْعَالَمِ؛ أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ بَاقِياً فِيهِ، لأَنِّي عَائِدٌ إِلَيْكَ. أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ احْفَظْ فِي اسْمِكَ الَّذِينَ وَهَبْتَهُمْ لِي، لِيَكُونُوا وَاحِداً، كَمَا نَحْنُ وَاحِدٌ .... (هذا ليس للتلاميذ فقط بل لنا أيضا) إقرأ معي من عدد 20 - 23
(20)وَلَسْتُ أُصَلِّي مِنْ أَجْلِ هؤُلاَءِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضاً مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ سَوْفَ يُؤْمِنُونَ بِي بِسَبَبِ كَلِمَةِ هؤُلاَءِ (21)لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً؛ أَيُّهَا الآبُ، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا، لِكَيْ يُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي (22)إِنِّي أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا نَحْنُ وَاحِدٌ (23)أَنَا فِيهِمْ، وَأَنْتَ فِيَّ، لِيَكْتَمِلُوا فَيَصِيرُوا وَاحِداً، حَتَّى يَعْرِفَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي وَأَنَّكَ أَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي.

ماذا يعني بقوله : "ليكونوا واحدا كما أنا وأنت واحدا"  فهي ليست تعني هنا الوحدة في جسد المسيح وهي بلا شك مهمة ولكنه هنا لا يتكلم عن ذلك كما يظن البعض, هنا تعني أن يكونوا هم "واحدا معك" إقرأها جيدا بدون إنطباعات الآخرين فستجدها تقول ذلك ببساطة.

الله جعلنا مثله. يسوع أعطانا نفس المجد الذي عليه. لم نعد يعوزنا مجد الله بل صرنا ممجدين.
رومية 8 : 30 وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهَؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضاً. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهَؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضاً.

هل تلاحظ معي أنها حدثت بالماضي؟؟ لقد تمت. وهذا يعني أن من كانوا يعوزهم مجد الله ليسوا في قائمة من قبلوا يسوع. كونك قبلت يسوع مخلص على حياتك فهذا يعني أنه لا يعوزك مجد الله بعد الله فلا تصلي الكل أخطأ وأعوزهم مجد الله فهذا تصغير من خلاص يسوع لك.

أنت تستطيع أن تخدم الآن مثل يسوع تماما لأنك مولود من الله وفيك حياة الله ولو ممتليء بالروح ففيك يسكن الروح القدس.
لا تقل أنك إنسان بل إختار أن تسلك بالإلوهية التي صرت عليها بسبب ما فعله يسوع ولأنك مولود من الله.

لقد إختار يسوع أن يسلك بإنسانيته لفترة من الوقت لكي يفتدينا ولكن الآن جعل لاهوته أي إلوهيته في أولاد وبنات الله  كولوسي 2 : 9 - 10
(9)فَإِنَّهُ فِيهِ، جَسَدِيّاً، يَحِلُّ اللهُ بِكُلِّ مِلْئِهِ، (10)وَأَنْتُمْ مُكَمَّلُونَ فِيهِ. فَهُوَ رَأْسُ كُلِّ رِئَاسَةٍ وَسُلْطَةٍ

تقول ترجمة أخرى: هو ممتليء بكل مليء اللاهوت (الإلوهية) وأنتم أيضا مملوئون لأنكم فيه ويحل الله بكل ملئه فيكم....

أنت لست إنسانا عاديا. سيحاول إبليس إقناعك بذلك ولكن أنت صرت شخصية إلهية يسكنك الروح القدس الذي لو أدركته بالتأمل أنه فيك وترديد هذا بصوت عالي والسلوك من هذا المنطلق والصلاة بألسنة ,  ستبدأ أن تختبر يد الله الذي فيك تشفي من خلالك وتخرج الارواح بكلمة واحدة ويمكنك أن تقيم موتى أيضا. كما فعل يسوع وأعظم  يوحنا 14 : 10 - 13
(10)أَلاَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ، وَأَنَّ الآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أَقُولُهُ لاَ أَقُولُهُ مِنْ عِنْدِي، وَإِنَّمَا الآبُ الْحَالُّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ أَعْمَالَهُ هَذِهِ (11)صَدِّقُوا قَوْلِي: إِنِّيِ أَنَا فِي الآبِ وَإِنَّ الآبَ فِيَّ، وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي بِسَبَبِ تِلْكَ الأَعْمَالِ (12)الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي يَعْمَلُ الأَعْمَالَ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا، بَلْ يَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى أَبِي (13)فَأَيُّ شَيْءٍ تَطْلُبُونَهُ بِاسْمِي أَفْعَلُهُ لَكُمْ، لِيَتَمَجَّدَ الآبُ فِي الاِبْنِ

 

والآن , كون يسوع سلك وعاش على الأرض كإنسان وهو في نفس الوقت إبن  الله ولكنه إختار أن يعيش كإنسان, وها قد رأيناه يشفي ويقيم الموتى ويخرج الأرواح الشريرة بكلمة وأنه أخذ الروح القدس بلا حدود, إذا هذا ممكن لك ولي. فكما أرسل الله الآب يسوع إبنه وأعطاه الروح القدس بدون حدود
يوحنا 3 :  34 , 35  لأَنَّ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلامِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ يُعْطِي الرُّوحَ لَيْسَ بِالْمِكْيَالِ. (35)فَالآبُ يُحِبُّ الاِبْنَ، وَقَدْ جَعَلَ فِي يَدِهِ كُلَّ شَيْءٍ

 هكذا نحن فقد أرسلنا يسوع تماما كما أرسله الآب فهذا يعني أن الروح القدس معطى لنا بدون حدود
 يوحنا 17 : 18 وَكَمَا أَرْسَلْتَنِي أَنْتَ إِلَى الْعَالَمِ، أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا أَيْضاً إِلَيْهِ

وهذا أيضا موجود في الرسائل
تيطس 3 : 5 , 6 ...وَذَلِكَ بِأَنْ غَسَلَنَا كُلِّيّاً غُسْلَ الْخَلِيقَةِ الْجَدِيدَةِ وَالتَّجْدِيدِ الَّذِي يُجْرِيهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ، (6)الَّذِي سَكَبَهُ عَلَيْنَا بِغِنًى بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ مُخَلِّصِنَا.

أفسس 3 : 19 وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الَّتِي تَفُوقُ الْمَعْرِفَةَ، فَتَمْتَلِئُوا حَتَّى تَبْلُغُوا مِلْءَ اللهِ كُلَّهُ

والآن بعد أن فهمت كيف خدم يسوع وأن ما رأيته هو يسوع الذي إعتمد على الروح القدس يمكنك أن تفعل هذا أيضا. عش كما يريدك الرب يسوع. وفي هذا المستوى. إن كنت ممتلئا من الروح القدس فهذا يعني أنه يسكن في داخلك الله ذاته فيمكنك أن تعمل أعماله.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس