ميلاد يسوع المعجزي Jesus' Miraculous Birth

-A A +A

عيد ميلاد مجيد وسنة مباركة ..

"عيد ميلاد مجيد" أو Merry Christmas  هكذا يهنيء كل شخص الآخر في فترة عيد الميلاد  ورأس السنة... ولكن هل ترى وتفهم معنى كلمة "مجيد" وهل تفهم الناس معناها؟
البعض يرى زاوية واحدة فقط السبب في قول كلمة المجيد لأنه ولد من عذراء. وهذا صحيح وهذا صلب المعجزة لأنها معجزة حقيقة وأكيدة, ولكن هل نظرت للأمر بعمق كما يسرده الكتاب في إنجيل لوقا؟ حيث يسرده الروح قائدا لوقا في سرد تفاصيل هامة, وهي طريقة المعجزة, وهي تفاعل الإنسان (العذراء هنا) مع الله في معجزة ولادة يسوع. لذا لو عرفت طريقة التفاعل هذه ستعرف كيف تنال معجزاتك من الله  دون عناء.

المعجزة المجيدة في ولادة يسوع حدثت بتعاون مع الإنسان وليس بإستقلالية عنه ولا من طرف واحد (الله فقط), بل بتفاعل وخطوات مع الإنسان.  فهناك طريقة لحدوث المعجزة وهذا ما سندرسه حالا.

وعند فهمك لهذا الحق الكتابي ستتغير حياتك...فلو طبقت  ذات الطريقة في حياتك وفي بداية عام جديد ستعرف كيفية حدوث المعجزات في حياتك. لأن الروح أباح بالسر لنا في كلمته. ليمكننا من فعل ذات الأمر. فلو عرفت وطبقت هذه الطريقة في كل العام الجديد كطريقة سلوك, ستعرف مع الله أن تنجز المعجزات في حياتك لأن الله ينتظرك. وأنت لا تحتاج أن تنتظره لأنه أتم كل شيء. المعجزات متاحة. يجب أن تعرف الطريقة وتطبقها فتتم.

 

لنرى من كلمة الله كيف تحدث المعجزة لأن الكتاب المقدس ليس كتاب قصصي وتاريخي بل هو طرق الله وأنفاس الله رغم وجود قصص أحداث تاريخية لكنها لتعليمنا بعد معرفة قصد الروح منها: 

 لو ١ : ٢٦ - ٣٨
٢٦  وَفِي الشَّهْرِ السَّادِسِ أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ  ٢٧ إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُلٍ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ ٢٨ فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ».٢٩ فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ وَفَكَّرَتْ مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ التَّحِيَّةُ!  ٣٠ فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ.٣١ وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ.٣٢ هَذَا يَكُونُ عَظِيماً وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلَهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِي٣٣ وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ»
٣٤ 
فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟»
٣٥ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.٣٦ وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضاً حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا وَهَذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِراً ٣٧ لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ ».
٣٨
 فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ». فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا الْمَلاَكُ.

 

لنرى ونحن منتبهين لما وضعت خطاً تحته حيث منه سنفهم ما هي الطريقة. فهنا تفاعل الإنسان مع الله وهنا توجد نقاط هامة  تمت بها المعجزة. هذه هي النقاط:
1. وجه قلبك وإقبل الكلمة بإتضاع: لقد إستقبلت العذراء مريم كلام الله لها من خلال الملاك. لا تنسى أن مريم العذراء كانت ذات قلب رائع وبسببه إختارها الله في جيلها لهذا الأمر. وجدت نعمة في عيني الرب لأنها كانت متضعة القلب...لو 1 : 48  لأنه نظر إلى إتضاعها فأعطاها نعمة لأنه يعطي نعمة للمتضع.

لا تتوقع أن تكون ذات قلب صلب مع كلمة الله أو مع والديك أو قائدك الروحي وترى نتائج في حياتك في آن واحد...أو أن تجادل في الحق رغم وضوحه وتتوقع أن ترى نتائج في حياتك...لا تتوقع أن يكون في قلبك الكلمة وفي ذات الوقت أنت متفاوت في حياتك ولا تعيش الكلمة ومتفاوت في كلماتك وسلوكك...يع 1 : 21 - 22 لِذَلِكَ اطْرَحُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ وَكَثْرَةَ شَرٍّ. فَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ. 22 وَلَكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ.

 

 الإتضاع تحت الكلمة وتقديرها وسرعة التجاوب معها مفتاح هام يجعل من قلبك أرض جيدة...بسبب الإتضاع (الحقيقي) يعطي الله نعمة للشخص...1 بط 5 : 5 تسربل بالإتضاع بمعنى أن تنتبه للكلمة وأن تقدرها وتقرأها وتفتح قلبك لها. أن تتخلى عن أي أولوية غيرها...أن تضعها عاليا...أن تتجاوب معها. أن تعطيها نفس تقدير الله لأنه هو وكلمته واحد.


2. لا تعقلن الأمر: وأيضا مريم العذراء لم تعقلن الأمر كثيرا.

لاحظ  أن إستفهام العذراء مريم لم يكن تشككي بل إستفسار عن كيفية حدوث المعجزة.  لأنها عذراء والمعتقد السائد هو في حالة ولادة رجل لله (لم تكن نعرف بوضوح من سيكون وقتها) فعندما كان يولد أحد رجال الله مثلا نبي سيستخدمه الله فكان يحدث من مرأة متزوجة.  ولكن لأول مرة ترى أمر بهذه الصورة...ميلاد من عذراء.  فهي تسائلت لهذا السبب وليس لأنها مشككة في الأمر.  فقالت "كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا؟"....لم تقل مستحيل فأنا لا أعرف رجل...أو كيف تقول هذا وأنا لا أعرف رجل. ولكن سألت بكل إتضاع كيف.

ولم تقل كيف أتأكد؟ عكس سؤال زكريا الكاهن في نفس الأصحاح, الذي تشكك في الأمر بقوله بتساؤل يعكس شكه:   "كيف أعلم هذا" وفي بعض الترجمات تأتي كيف أتأكد من هذا.

لو ١ : ١٨ فَقَالَ زَكَرِيَّا لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ أَعْلَمُ هَذَا لأَنِّي أَنَا شَيْخٌ وَامْرَأَتِي مُتَقَدِّمَةٌ فِي أَيَّامِهَا؟» ١٩ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: «أَنَا جِبْرَائِيلُ الْوَاقِفُ قُدَّامَ اللهِ وَأُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهَذَا.٢٠  وَهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتاً وَلاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتَكَلَّمَ إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ هَذَا لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي الَّذِي سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ».

عندما يتطلب الأمر معجزة في حياتك, أمر تريد أن تنهيه (مشكلة, مرض...إلخ) أو  أمر تريد أن يكون موجودا (حماية, عمل, ماديات...إلخ)  وهو ظاهريا مستحيل, فالأمر يحتاج تدخل الله الخارق للطبيعي  = معجزة فتتحقق.

ولكن الله يتحرك في الموقف بسبب إقتناعك  = إيمان, ولكن بلا شك أول شيء سيتبادر هو ""كيف؟ الأمر مستحيل؟ لنفكر قليلا""  هذا إستفهام في محله  في هذه الحالة لأنها عذراء.  ولكن ليس كل إستفهام صحيح. هناك إستفهامات تعكس عدم الإيمان,  ويوجد من يؤمن ولكن يريد أن يعرف طريقة الله فقط  لأن الأمر غريب.
يتكلم الكتاب في هذا الشأن أيضا عن إبراهيم أنه لم يكثر التساؤلات عن كيفية إنجابه... لأنه لا إجابة بديهية غير المعجزة الإلهية فإختار أن  يؤمن بقول الله. رو 4 : 20

 

3. الملء وشركة الروح القدس:  إجابة الملاك عن سؤال "كيف يكون هذا"؟   ""الروح القدس""   فهو  من يجعل الكلمة حقيقية وينفذها  في حياتك.

لهذا يحتم الأمر أن تقبل الروح وتمتليء به. وبهذا ستضمن المعجزات في حياتك.

الروح القدس هو من سيجعل من الكلمة حقيقية وهو يجعلها حقيقة واقعية. فعندما تتعمق في علاقتك معه بشركة حميمة ستتنتقل لمستوى الكلمة. فكلمة شركة الروح القدس في 2 كو 13 : 14 من ضمن معاني كلمة شركة في الأصل اليوناني الإنتقال transport فهو يريك الأمور لكي تعيشها في روحك لأنها في روحك فعندما تندمج الكلمة في الصلاة (الشركة) ستصير الكلمة حقيقية في روحك ولها صوت ومصداقية ولن تعاني منازعة وصراع مع العيان.

ولا يعني أن إيمانك هو المحدث للمعجزة أن تستقل عن الروح فأنت والروح تحدث المعجزة معا. ولهذا لن تخور أبدا وتنهك في حرب الإيمان الجميلة. أنظر لداخلك. صلي بالروح فسيسقي حياتك بأفكاره وصوره التي يريدها لك. وحقائق الأمور.

 

4. الإيمان بالكلمة لأنها دائما تأتي بنتائج:  كلمة الله دائما تأتي بنتائج لقد قال ملاك أمرا هاما أريد أن ألفت الإنتباه إليه في الأصل
لو 1 : 37 لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ » تأتي هذه الآية في الترجمات: لا توجد كلمة لله  غير قابلة للتنفيذ, أو لا توجد كلمة من الله خالية من القوة لحدوثها  وتحقيقها . هللويا.

كلمة الله تأتي بنتائج ما تقوله دائما دائما....فقط إللهج فيها وإزرعها في قلبك وسترى نتائج ما تقوله بالضبط.

 

5. قبول بالقلب وإعتراف الفم:  لو 1 : ٣٨ فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ».

لاحظ قولها ورد فعلها...ليكن لي كقولك. أمين أنا أوافق وأقبل هذا وأؤمن به ...ليكن أي ليحدث. حسب 2 كو 4 : 13 آمنت لذلك تكلمت. فهذا القول سبقه إيمان وتفاعل قلبي مع كلام الله من خلال الملاك من طرفها.

وهذا ما شهدت به أليصابات  لو ١ : ٤٥ فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ».

كن سريع التجاوب مع كلمة الله...ما أروع هذه الطريقة الرائعة لقبول الكلمة. ليكن لي كقولك. ليحدث كما قلت بالضبط.

 

6. الإلتصاق بمن لهم ذات الإيمان:  لو ١ : ٣٩ فَقَامَتْ مَرْيَمُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَذَهَبَتْ بِسُرْعَةٍ إِلَى الْجِبَالِ إِلَى مَدِينَةِ يَهُوذَا  ٤٠ وَدَخَلَتْ بَيْتَ زَكَرِيَّا وَسَلَّمَتْ عَلَى أَلِيصَابَاتَ.

بعد أن مضى الملاك, وقبل أن ترى علامات الحمل, قامت مريم الغذراء وذهبت لتقضي وقتا مع من سيفهمها ويعبر في إيمان بموقف مشابه. ذهبت لأليصابات زوجة زكريا التي كانت حبلى بيوحنا المعمدان. ليس لأن إيمان مريم ضعيف فتريد إتحاد معها, بل لأن هذه لذتها مع من هم بذات الإيمان. راحت تعبد وليس أن تتسائل وتتعجب وتأخذ مشورة من أليصابات السيدة الكبيرة في السن ولا أن تتسائل مع الكاهن زكريا. بل لتعبد وتسبح الرب مع من يتشارك معها في الإيمان.

وهذا ما يجب أن تفعله  أن لا تعيش وحيدا...إلتصق بكنيسة حية تبني إيمانك وحياتك الروحية ولا تهدم إيمانك. فليمون 6  لِكَيْ تَكُونَ شَرِكَةُ إِيمَانِكَ فَعَّالَةً فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ الصَّلاَحِ الَّذِي فِيكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ.

 

أسلك بإيمان قلبي حقيقي وأعبد الرب ولا تنشغل كثيرا بأي أمر آخر....عندما تعيش هذه اللحظات بمساعدة الروح القدس سترى كيف يمكن أن مريم العذراء كان من الممكن أن تأخذ منحى آخر.
مثلا:  لماذا لم تقلق مريم بح هذا لئلا يساء فهمها؟ لماذا لم تفكر في الأمر وتخاف الناس؟ لماذا لم تقل في نفسها لن يقتنع أحد بظهور ملاك لي وسيعتقدون أنني غير منضبطة أخلاقيا؟ ماذا سيقول خطيبي يوسف؟ أنا قلقة يا أليصابات...ماذا سأفعل الآن.
ولم تقل من أنا ... أنا لا شيء ولا يمكن أن يكون هذا صحيح.
لقد كانت العذراء مريم متضعة القلب, قبلت الكلمة دون إنكار...ومن هنا نفهم أن الإتضاع ليس إنكار بل هو إعتراف بما تقوله الكلمة عنك....وهي كانت معتمدة على الروح الذي سيتصرف ليجعل صورتها حسنة أمام الناس وخطيبها...وبالفعل الروح القدس جعل يوسف خطيبها يتفهم ولم يتركها.

كانت تعبد الرب هناك لا تتسائل بل تعبد الرب ... لو 1 : 46 - 56.

 

تمت معجزة ولادة يسوع المخلص بتشارك الله مع الإنسان (مريم العذرا) وهذا بقبول الإنسان لكلمات الإيمان. فدور الله الخارق للطبيعي ولكن دور الإنسان هو الإيمان. والإيمان يسبق المعجزة. وهو طريقة المعجزة.

 

فمثلا بهذه الطريقة لو عرفت وقبلت يسوع رب على حياتك وقبلت كلمة الله عن خلاص يسوع بإيمان, ستحدث معجزة الميلاد الثاني وتولد من الله.

وإن عرفت وقبلت كلمة الله بإيمان بخصوص عملك أو الإنجاب أو الحماية أو الشفاء الجسدي أو التسديد للإحتياجات بفيض ووفرة, ستنال معجزتك من الله.

وجه قلبك وإتضع, ولا تعقلن الأمر, إمتليء بالروح وإندمج وإختلط به وإمتليء بالكلمة, وثق في فاعلية الكلمة تفاعل معها بقلبك إعلن ما تؤمن به وإلتصق بمؤمنين بنفس الإيمان.

كن سريع التجاوب ليكن لي كما تقول الكلمة.

لهذا يسوع ولد وأتى يو 10 : 10 لتكون لك حياة وتكون هذه الحياة إلهية بفيض ووفرة.


إعلن هذا بفمك:
أنا أقبل كلمة الله بإتضاع وأقدر كلمة الله. الروح يكشفها لي ويجعلها حقيقية في روحي...أؤمن بأن كلمة الله دائما تأتي بنتائج وقابلة للتنفيذ في حياتي...أقرر أن أسلك بها وأن أسلك بالإيمان بها ولن أسمح بشيء يزعجني عن الإنتباه لها. هي في قلبي وهي لهجي...ليكن لي هذا... (أذكر الأمر الذي لهجت فيه وتريده أن يحدث أو تريد أن توقفه من الحدوث) كما قال الكتاب بإسم يسوع. 
إقضي وقتا في عبادة الرب بالروح.

لا تنسى لا يوجد شيء مستحيل على من يسلك بالإيمان...فكل شيء مستطاع للمؤمن  مر 9 : 23.
 

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

من نحن      بنود الخصوصية والإرتجاع     كيف تستخدم هذا الموقع    شروط الإذن للإقتباس من موقعنا