الله يغطينا God's Got Us Covered

-A A +A

عندما كنت فتاه صغيرة, كان لدى جدى قبو نلجأ اليه عند هبوب اى عاصفة, و كان هذا القبو هو الافضل فى هذة البلدة الصغيرة التى كنا نعيش فيها, كان هذا مكانا شائعا.

و على الرغم من ذلك لم نتعرض لأى عواصف مهددة لاروحنا, لم يخض اقاربى اى مجازفة.

كنا نتجه الى قبو جدى عند ظهور اول علامة تشير الى طقس مقلق. و فى ذلك الوقت, ظننت ان كل شىء على ما يرام, اعجبتنى فكرة ان لديّ ملجأ من العواصف.
الحق يقال, ما زلت افعل.
هذه الايام, غير انى اريد ملجأ يحمينى من اكثر من مجرد طقس سىء. كذلك اريد ايضا مظلة من كل انواع المخاطر, لان هذه اوقات محفوفة بالمخاطر تلك التى نعيش فيها. فنحن فى اواخر الايام قبل عوده يسوع. تلك هى الايام التى كان يتكلم عنها فى (متى 6:24-7) (ترجمة الحياة الجديدة 96) عندما قال:" وسوف تسمعون بحروب واخبار حروب . انظروا لا ترتاعوا . لانه لا بد ان تكون هذه كلها . ولكن ليس المنتهى بعد 7 وَلَكِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا مُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ."
عادَةً, كلمة "أوجاع" التى استخدمت فى هذه الترجمة, لم تكن المفضلة لدى. و لكن على الاعتراف, انها تتناسب مع بعض مما نراه حاليا. هناك زيادة مذهلة فى الشر هنا فى أمريكا فى العشرون سنة الماضية فقط تقريبا. اصبح الناس يتصرفون بشكل مجنون و شيطانى. فأصبح الوالدان يقتلون اطفالهم, و الاطفال يقتلون والديهم. و الشباب يرتكبون جرائم القتل الجماعى. نحن لا نعلم ماذا سوف يحدث فيما بعد.
شخصيا, انى اؤمن ان الكنيسة سوف تختطف من هنا قبل حدوث الاسوأ. و لكن على على الرغم من ذلك, لا اعرف كم سيتدهور العالم قبل ان نذهب.فالأمور يمكن ان تصبح سيئة حقا.
انى لست خائفة, و انت ايضا ليس عليك ان تخاف, لان الله وعد ان يحمينا وسط كل هذا. قد قال انه سيكون ملجأنا.
الله ملجأ اعظم بكثير من قبو جدى الذى كنا نلجأ اليه عند حدوث عاصفة! هو معنا اينما ذهبنا. اذا بقينا على اتصال به, يمكننا التجول بالسيارة, السفر بالطائرة, او السير فى أى شارع فى اى مدينة فى العالم دون ترك ملجأنا ابدا.
الله يغطينا فى كل وقت!
بالطبع و لكى يمكننا الاستفادة من تغطية الله, يجب ان نقوم بدورنا. لا يمكننا فقط العيش كما نريد, غير معطيين الله الاهتمام الكافى. ونعتقد, حسنا, اذا تورطت يوما فى المشاكل, سأصلى. فعلى العكس من ذلك! اذا اردنا ان نرى وعود الله بالحماية تتحقق فى حياتنا, علينا ان نتذكر و نقوم بما ورد فى (مزمور 1:91) "اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ."
فالكلمة العبرية ترجمت "الساكن" بمعنى "يقيم و يستقر فى مكان ما" فهى تشير الى المكان الذى تسكن فيه, تبقى و تقيم. فعندما تسكن فى ستر الله و تبيت فى ظله, لن تكون علاقتك مع الله غير مستقرة. لن تعيش كل الاسبوع محاولا ان ترى ما يمكنك فعلة لكى تفلت و بعد ذلك تظهر يوم الأحد فى الكنيسة. أنت فى صحبه مع الرب و تسعى لكى تطيعه كل يوم. أنت تحيا فى النور الذى لديك و تسعى دائما وراء المزيد من النور.
بالطبع, أنا لا أقول انه عليك ان تكون كاملا. لا احد منا كامل. و لكن بأعتبارك ثابت فى الله, عندما تتعثر, فأنك تتوب سريعا و تصحح الامور مرة اخرى.

العيش داخل فقاعة(غلاف من الحماية)
ففى يوحنا 7:15, ربط يسوع مفهوم الثبات بكلمة الله. قائلا "إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كلاَمِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ."
كيف يمكنك ان تعلم ان الكلمة ثابتة فيك؟ فهى تتحدث لك! توجه أفكارك أثناء يومك. فهى تخطر على بالك عندما تظهر التحديات, و تساعدك فى معرفة ما ينبغى ان تفعل.
فقد وجدت فى حياتى الشخصية انه اذا اردت ان تثبت الكلمة داخلى, فعليّ تقضية الوقت معها. لا يمكننى فقط مجرد قرأتها احيانا بشكل عادى. لا يمكننى فقط سماع عظات دون انتباه. عليّ ان أكون مجتهدة لكى اقوم بقرأة الكلمة و أتأمل فيها كل يوم و أخضع لها. لابد لى أن اتعامل مع الكلمة و كأنها كنز لا يقدر بثمن.
و هذا ليس بالشىء الصعب لى فعلة لأنى أحب كلمة الله. فهى ثمينة بالنسبة لى. خلاصى, حمايتى و سعادتى فى الحياه تعتمد عليها.
و كذلك بالنسبة لك. اذا تحركت مشاعرك و حبك للكلمة ليس عن طريق قرأتها فقط و لكن بتصديق ما تقوله. اجعلها اهم شىء فى حياتك! جدد ذهنك لحقيقة انه عندما تثبت فى الكلمة, تكون بذلك ثابتا فى مأوى الهك الخارق.مقيما فى ستر العلى, محمى من كل شر.
ليس هناك افضل من السكنى فى الستر!
انها فقاعة (غلاف من الحماية) حيث انك محاط بالله نفسه من كل جهه. انه المكان الذى تكون فيه مخبأ من اعدائك و مخبأ من الخطر.
اذا أردت ان ترى الى أى مدى هذا المكان الألهى للحماية يمكن ان يكون, اقرأ فى العهد الجديد عن كيفية عبور يسوع فى وسط حشد من الناس, هؤلاء من كانو يريدون قتله. لم يستطع احد ان يمسه لانه كان مخبأ فى الستر.
أو اقرأ القصة التى فى العهد القديم عن كيفية خروج الثلاث فتيه من الفرن النارى دون احتراق شعرة واحدة من رؤوسهم و دون حتى رائحه دخان على ملابسهم. النار لم تستطع ان تؤذيهم بسبب أنهم كانوا فى الفقاعة الخارقة(غلاف من الحماية), مغلفين بالكامل بقوة الله.
يمكنك الحصول على هذا النوع من الحماية ايضا, عندما تكون ساكنا فى الستر. فالكتاب المقدس يعد بهذا مرارا و تكرارا فى نصوص مثل هذه: " مُبَارَكٌ الرَّبُّ صَخْرَتِي الَّذِي يُعَلِّمُ يَدَيَّ الْقِتَالَ وَأَصَابِعِي الْحَرْبَ. 2 رَحْمَتِي وَمَلْجَإِي صَخرتي وَمُنْقِذِي مِجَنِّي وَالَّذِي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ" (مزمور 1:144-2)

" وَيَفْرَحُ جَمِيعُ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْكَ. إِلَى الأَبَدِ يَهْتِفُونَ وَتُظَلِّلُهُمْ. وَيَبْتَهِجُ بِكَ مُحِبُّو اسْمِكَ. 12 لأَنَّكَ أَنْتَ تُبَارِكُ الصِّدِّيقَ يَا رَبُّ. كَأَنَّهُ بِتُرْسٍ تُحِيطُهُ بِالرِّضَا." (مزمور 11:5-12)

" سِتْرِي وَمِجَنِّي أَنْتَ. كَلاَمَكَ انْتَظَرْتُ" (مزمور 114:119)

" الرَّبُّ حَافِظُكَ. الرَّبُّ ظِلٌّ لَكَ عَنْ يَدِكَ الْيُمْنَى. الرَّبُّ يَحْفَظُكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ. يَحْفَظُ نَفْسَكَ. 8 الرَّبُّ يَحْفَظُ خُرُوجَكَ وَدُخُولَكَ مِنَ الآنَ وَإِلَى الدَّهْرِ." (مزمور 7,5:121-8)

" إِنْ نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لاَ يَخَافُ قَلْبِي. إِنْ قَامَتْ عَلَيَّ حَرْبٌ فَفِي ذَلِكَ أَنَا مُطْمَئِنٌّ. لأَنَّهُ يُخَبِّئُنِي فِي مَظَلَّتِهِ فِي يَوْمِ الشَّرِّ. يَسْتُرُنِي بِسِتْرِ خَيْمَتِهِ. عَلَى صَخْرَةٍ يَرْفَعُنِي. 6 وَالآنَ يَرْتَفِعُ رَأْسِي عَلَى أَعْدَائِي حَوْلِي فَأَذْبَحُ فِي خَيْمَتِهِ ذَبَائِحَ الْهُتَافِ. أُغَنِّي وَأُرَنِّمُ لِلرَّبِّ." (مزمور 5,3:27-6)

لاحظ قول تلك الايات ان الرب يشملنا كالحصن بحمايته. و يحيطنا بقوته لذلك عندما يحاول اعدائنا محاصراتنا يجدوننا بالفعل قد حُصرنا. هم لا يستطيعون ان ينالو منا لان الله بالفعل يغطينا من كل جهه!

قم بتفعيل حمايتك بكلمات الأيمان
قد تقول "و لكن يا جلوريا أنا احب الرب و احب كلمته ايضا. افعل ما بوسعى لكى اسير معه و أثبت فيه, و لكنى مازلت غير مختبر هذا النوع من الحماية التى تتحدثين عنها. هل من شىء اخر يجب ان افعله؟"
نعم! أنظر ثانيه فى مزمور 91 و سترى ما هو هذا الشىء. وفقا لايه 2, لكى نسكن فى ستر الله علينا ان نقول هذا التشريع(الحق), " أقول للرب,ملجأى و حصنى:الهى فأتكل عليه."
ما هو سبب أهمية قول مثل هذه الكلمات؟
لأن هذة هى طريقة استقبالنا لاى شىء يزودنا الله به. نحن نؤمن من قلوبنا بما يقوله فى كلمته, و نعترف به بأفواهنا. نحن نتصرف بناء على ما علمنا اياه يسوع فى مرقص 23:11 "أَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهَذَا الْجَبَلِ انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ."
أليست هذه كيفية خلاصك؟
ألم تؤمن فى قلبك و تعترف بفمك "يسوع هو ربى و مخلصى"؟ جيد, فأنت تستقبل الحماية بنفس الطريقة. فأنت تؤمن بما يُعلمه الكتاب المقدس عن الحماية و تقولة للرب, فى كل موقف," انت ملجأى و حصنى."
وعود الله لا تعمل لأجلنا من تلقاء نفسها لأنها فى الكتاب المقدس. يجب تفعيلها بالأيمان المصحوب بالكلمات. لهذا على مر السنين جعلت وعود الله بالحماية جزء يومى من حياة صلاتى.
كل صباح أصلى من أجل نفسي و من أجل اعضاء اسرتى بالأسم, أعلن دم يسوع علينا, و أعلن ان الله هو ملجأنا. أقول أشياء مثل, "أشكرك يا ربى من أجل فقاعة الحماية الألهية(غلاف من الحماية). أشكرك لأنك مأوانا و درعنا اليوم. أنت تحيطنا لذا كل اله صورت ضدنا لا تنجح فى اسم يسوع."
فى صباح احد الايام قبل بضعة سنوات, تذكرت بصورة كبيرة مدى أهمية صلوات مثل هذة يمكن ان تكون. فبعد فترة ليست طويلة من انتهائى من الصلاة, بدأت الأرض تهتز تحت قدمى. و كنت فى هذا الوقت مع كين فى فندق فى بلدة هاواى, فى الطابق الثالث عشر. ادركنا على الفور أنه زلزال!
فى أوقات مثل هذه, تجد حقا ما بداخلك. لأنه قبل ان يمكنك حتى التفكير, تجده يخرج من فمك. أنا سعيدة ان ابلغكم ان ما خرج من افواهنا فى تلك اللحظة كان كلمة الله. على عكس السيدة التى كانت فى الغرفة المجاورة لنا التى ركضت خارجا الى داخل قاعة الفندق مرددة كلمة "اللعنة" مرارا و تكرارا, و على الفور أنا و كين مارسنا سلطاننا على الموقف فى أسم يسوع. أعلنا وعود الله بالحماية بصوت عال. ثم هدئنا قدر الأمكان, لقد فعلنا ما قادنا الرب ان نفعله.
و على الرغم من اخبار طاقم العاملين بالفندق لنا ان المطار اغلق و لا توجد رحلات جوية تستطيع ان تغادر, شعرنا أننا منقادين ان نذهب الى المطار على اى حال. و بالفعل, رحلت رحلتنا فى الموعد المقرر, و بدل من كوننا عالقين فى الفندق خلال الايام القليلة القادمة بدون كهرباء أو مطاعم (جميعها كانت مغلقة), عدنا الى تكساس سالمين تماما, و مستمتعين بالراحة فى منزلنا.

يوم سىء بكل المقاييس
الشىء الذى اتذكره بشكل خاص عن هذا الزلزال هو كين و أنا لم نكن خائفين على الاطلاق اثناء الزلزال. لم يكن علينا ان نحاول ان نكون غير خائفين. الخوف لم يكن هناك تماما!
وهذا لا يعنى أننا كنا فى مأمن تام من الخوف. فأحيانا كان يحاول ان يظهر بوجهه القبيح. و لكن كلما حاول, القينا انفسنا على الروح القدس. ازحناها من حياتنا بكلمة الله ورفضنا ان نتآلف عليها.

ما الذى يجعلنا مصممين أن نبقى بلا خوف؟

لأنه من المستحيل ان نثق فى الرب و نكون خائفين فى نفس الوقت, و الثقة فى الرب أمر أساسى لاستمرار سلامة غطاء حماية الله.
انظر مرة اخرى فى مزمور 2:91-5 و سترى ما اعنيه. يقول " [مَلْجَإِي وَحِصْنِي. إِلَهِي فَأَتَّكِلُ عَلَيْهِ]. 3 لأَنَّهُ يُنَجِّيكَ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِ وَمِنَ الْوَبَإِ الْخَطِرِ. 4 بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ. 5 لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيْلِ وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ"
لا يمكنك ان تكون خائف بينما الرب هو ملجأ لك. لا يمكنك ممارسة أيمانك فى الله كحمايتك بينما تكتفى بفرك يديك قائلا "أنا خائف من العواصف. أنا خائف من الأعاصير. أنا خائف من الطائرات.....و الزلازل......و اى شىء اخر."
الخوف مميت. أنه يفتح الباب لأبليس. عندما تسمح للخوف بدخول حياتك, فكأنك بذلك تقول لأبليس "هيا أدخل!"
لذلك فى اى وقت يحاول الخوف ان يأتى فى اى منطقة من حياتك وبخه. قاومه. أحصل على النصوص الكتابية التى تبطل ما يقوله الخوف لك و لوح بها كسيف تجاه الخوف. كن عنيف و حازم فى طرد كل خوف و تمسك بوعود الحماية التى اعطاها الله لك.  كما قال يسوع, "الغاصبون يختطفون" (متى 12:11)!
قد تتسأل "ولكن أليس هذا غير واقعى؟". "ألم يكون هناك اوقات فى حياتى لا يسعنى فيها سوى الخوف؟"
لا, لن تكون هناك اوقات مثل هذه اذا اتخذت موقف بناء على كلمة الله.
فبحسب مزمور 7:91  يسقط عن جانبك ألف وربوات عن يمينك لذلك "يجب ان لا تخاف لانه "اليك لا يقرب".
أنا لا اعرف كيف ستصف نوعية هذا الوضع, و لكنى سأدعوه يوما سيئا بكل المقاييس. فليس هناك اسوء من مشاهده 11,000 مواطن يقتلون فى كل ناحية و تكون الناجى الوحيد. و مع ذلك, يقول الكتاب المقدس اننا نستطيع ان نعبر حتى هذا النوع من الدمار دون خوف او سوء, اذا سكنا فى ستر العلى, نقول للرب "ملجأى", و نتكل عليه.
طالما نحن نفعل هذة الأشياء الثلاثة, نستطيع ان نحيا حتى فى هذه الاوقات الخطيرة فى فقاعة الحماية الخارقة (غلاف من الحماية). يمكننا ان ندرك اننا اّمنين اينما ذهبنا, بغض النظر عما يحدث من حولنا, لان الله يغطينا!

 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "الله يغطينا" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية يوليو 2013 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "God's Got Us Covered" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Jul. 2013.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

 

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس