الصلاة من أجل الاحتياجات المادية Prayer for Financial Needs

-A A +A

يا أبويا، اعطني بيتاً . " يا رب ، من فضلك أعطني سيارة " " يارب ، احتاج بعض المال ." " احتاج لعمل جديد" إن قائمة الأشياء التي تحتاجها بالفعل أو تريدها فى الحياة يُمكن أن تسترسل إلي ما لا نهاية ، ولكن أتعمل أنه لا يجب عليك أن تصلي مثل هذه الصلوات " أعطني " فيما بعد ؟، لأن كل الأشياء هي لك بالفعل. وهذا ما تقوله الكلمة في 1كورنثوس 3 : 21 – 23 :

"إذا لا يفتخرن أ؛د بالناس ! فإن كل شئ لكم " أبولس. أم أبلوس . أم صفا أم العالم. أم الحياة. أم الموت. أم الأشياء الحاضرة. أم المستقبلة. كل شئ لكم. وأما أ،تم فللمسيح والمسيح للعلي ."

وقد تتسائل مُتعجباً ، " كيف إذا من المفترض علي أن أمتلك وأتمتع بكل هذه الأشياء إن كنت لا أصلي وأطلب من الرب لإجلها؟"

هذا ما سوف أظهره لك فى هذا الفصل ، لأن كلمة العلي تُعلن لنا كيف ننال احتياجتنا المادية .

ليملأ إلهي كل احتياجاتكم !

إن أول شئ تحتاج أن تفهمه راسخا فيما يخص احتياجاتك وأن الرب أكثر منك رغبة فى تسديدها وفي أن تحصل عليها. لذلك قال يسوع أنه ليس من الصواب أن نُكرر الكلام باطلا عندما نُصلي ( متي 6 : 7 ) .

وقال بولس فى فيلبي 2 : 13 " لأن الرب هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة." وقال يوحنا أيضا وهو يتكلم عن فكر الرب، " أيها الحبيب. فى كل شئ أروم أن تكون ناجحاً ( فى أزدهار ) وصحيحا ( فى صحة ) كما أن نفسك ناجحة" (3 يوحنا 1 : 2 ) هذا يُثبت أن رغبتك فى الأمور الصالحة هي انعكاس لرغبة العلي لك .

وأعلن بولس بعبارة واضحة إلي أهل فيلبي فيما يخص احتياجاتهم ، والتي يُمكننا اليوم أن نُطبقها. فقال، " فيملأ إلهي كُل احتياجكُم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع " ( فيلبي 4 : 19 ) .

هل كان بولس يتكلم عن احتياجاتهم الروحية أو كان يُشير إلي احتياجاتهم المادية فى هذا الوقت؟ هذا ما سنكتشفه بدراستنا لمحتوي هذا الشاهد .

" وأنتم ايضا تعلمون أيها الفيلبيون أنه فى بداءه الآنجيل لما خرجت من مكدونية. لم تشاركني كنيسة واحدة فى حساب العطاء والأخ إلا انتم وحدكم. فإنكم فى تسالونيكي أيضا أرسلتم إلي مرة ومرتين لحاجتي..." ( فيلبي 4 : 15 – 16 ) .

وهكذا ، أشار بولس أنه لم تُشارك معه أي كنيسة أخري فيما يخص العطاء والأخذ إلا كنيسة فيلبي ، وهذا يعني أنه لابد وقد حصل علي بعض الأشياء المادية منهم. ولذلك ، ومن هذا المنطلق ، قال فى عدد 19 : " فيملأ إلهي كُل احتياجكم بحسب غناه فى المجد فى المسيح يسوع " .

" يملأ " هنا لا تعني مجرد الإمداد ؛ ولكنها مترجمة من الكلمة اليونانية " bleroo" وهي تعني " الازدياد المتكرر أو المتضاعف " لذلك يعلمنا بولس أن خطط العلي ليست فقط أن نسدد احتياجاتنا ولكنه فى تكاثر وتضاعف ، أي يمنحنا إياها أكثر بكثير فى الكمية مما نرغبه أو نحتاجه .

وعندما قال بولس ، " يملأ إلهي احتياجتكم ، " لم يكن يُقدم وعدا بالنيابة عن الرب ، ولا وعداً من الرب. قد تبدو وكأنها وعداً ، ولكنها ليست وعد. وإن كانت قد كتبت :" قال الرب ، سأملأ احتياجتكم حسب غنايا فى المجد،" يُمكنك إذا أن تأخذها كوعد من العلي. ولكن كتب بولس:" يملأ إلهي كل احتياجتكم بحسب غناه فى المجد فى المسيح يسوع" فهي اقرار حقيقة بأن يُعلمنا بدور العلي فى العقد. وهذا يعني فى اللحظة التي تدرك فيها احتياجاً ، فهو يتماشي مع نظام الامداد الإلهي . لذلك ، لا يجب عليك أن تصلي من أجل إحتياجتك لأن الكلمة تُعلن مُسبقاً أن الاحتياجات قد سُددت بحسب غني العلي فى المجد فى المسيح يسوع .

فإن كان مثلا الإيجار الذي عليك أن تدفعه كبير ، لا يجب عليك أن تُصلي ، "يا رب ، من فضلك ساعدني ؛ أ؛تاج أن أدفع ما عليا من إيجار ." فهذا لن يُفيد. بل ما يجب عليك فعله هو أن تُعلن ، " لقد سُددت إحتياجاتي بحسب غني العلي فى المجد فى المسيح يسوع. لذلك ، فى أسم يسوع ، أنا أحصل علي المال من أجل الإيجار الذي عليا !" .

وفي الحقيقة ، عليك أن تُعلن هذا بوقتا كافي قبل استحقاق دفع الإيجار. وهذا لا يعني أن الرب قد لا ينتبه إن لم تفعل هذا. لكن عندما تُعلن الكلمة مُبكراً ، سيكون لديك الوقت لتقوية إيمانك وحمايتك من الإنزعاج .

وهكذا ، انت لا تُقر باعلانات الإيمان هذه لمجرد أنك تتوقع عمل شئ ، ولكن أنت تؤمن فى هذه الاعلانات إيمانا مُطلقاً. فأعلن بولس في 2كورنثوس 4 : 13 " فإذ لنا روح الإيمان عينة ، حسب المكتوب : " آمنت لذلك تكلمت " ، نحن أضا نؤمن ولذلك نتكلم أيضا" وأنت أيضا تؤمن ، لذلك تتكلم !

تكلم بالإمداد ، وليس بالاحتياج !

كن "واعيا بالإمداد " وليس " واعيا بالاحتياج" هنا أمُوراً معينة قد عملها الرب لخيرك التي ربما لا تعرفُ عنها. ولكن هناك أموراً أخري تأتي إلي وعيك وتُدرك أن لديك احتياج. وبعد تحديد إحتياج مثل هذا ، لا تبدأ بالصلاة وطلب الرب لتسديد هذا   الاحتياج. ولا تجعله مركز صلاتك. لأنك إن فعلت هذا ، سوف تنطق باحتياجك بدلا من إمدادك .

وما يجب أن تعمله هو أن تُعلن أن العلي قد سدد هذا الاحتياج. فتقول ،" يا أبويا ، فى أسم يسوع ، أنا استقبل منزلي ." وعندما تفعل هذا ، فأنت تتواصل مع نظام الإمداد الإلهي. وقد يبدو هذا بسيطا جدا ، ولكن هذا هو الإنجيل. وهذا كل ما تعنيه الأخبار السارة. أنه فى غاية السهولة ، ولا عليك أن تُصارع أو تستجدي. وعندما لا يُغطي الإنجيل الأمور التي تُريدُها ، سيستوجب عليك أن تصارع ، وتتضور جوعاً ، وتدفع ثمن الحصول عليها. ولكن إن أدرجت فى دائرة إمدادات إنجيل المسيح المجيد ، فيُمكنك أن تسترخي ، عالماً إنها جميعا بالفعل لك مُسبقاً .

 

لم يعد

" خبزنا كفافنا أعطنا اليوم " بعد  

علم يسوع تلاميذه أن يُصلوا إلي الأب " خبزنا كفافنا اعطنا اليوم " ( متي 6 : 11) وكانت هذه الصلاة ضرورية آنذاك لأنه ، فى أدم ، قد فقد  الإنسان السيطرة علي الأرض عندما أقترف ذنبه العظيم وأعطي الشيطان السيادة علي الأرض. لذلك كان علي الإنسان أن يُصلي من أجل خبزه اليومي ، لأن الشيطان قد وضع نظاما شريراً كان يتحكم فى العالم. واستمر هذا إلي أن أتي يسوع ، وقهر إبليس ، واسترد السيادة .

وهكذا ، هناك إختلافا ضخما بين حياة العهد القديم وحياة الخلقة الجديدة فى المسيح. ففي العهد القديم ، كان علي اليهود أن يُصلوا سائلين الرب من أجل خبزهم اليومي. وكان عليهم أن يسألوه لتسديد كل احتياجتهم. فعلمهم يسوع أن يُصلوا هكذا قبل موته. لكن بموته ، ودفنه ، وقيامته، وصعوده قد أدخلنا إلي حكم إلهي جديد. وفي هذا النظام الجديد ، نحن لا نُصلي مثل يهود العهد القديم. إذ قد تأيدنا كخلائق جديدة في المسيح ، بكل قوته وسلطانه أن ندعوه الرب وننال ما نُريد .

قال يسوع فى متي 28 : 18 – 20 ،

" ... دفع إلي كل سلطان فى السماء وعلي الأرض. يحفظوا ( يلاحظوا ) جميع ما أوصيتكم به فأذهبوا ( إذا ) وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والأبن والروح القدس. وعلموهم أن . وها أنا معكم كل الأيام إلي انقضاء الدهر " آمين "

والآن ، نحن نحكم باسمه ، فوق كل رياسه وسلطان للظلمة وسدد كل احتياجتنا. وليس علينا أن نسأل من الرب، " خبزنا كفانا اعطينا اليوم." بل نُعلن ببساطة خبزنا اليومي ، لإنه لنا بالفعل ! فلا نسأل الآن من أجل تسديد احتياجتنا ؛ ولكن نعلن إنها قد سُددت .

متي 11 : 18 – 30 :

" تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال. وأنا اريحكم أحملوا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب. فتجدوا راحة لنفوسكم لأن نيري هين وحملي خفيف"

 

 

نشرت بإذن من كنيسة سفارة المسيح  Christ Embassy Church والمعروفة أيضا بإسم عالم المؤمنين للحب و خدمات القس كريس أوياكيلومي - بنيجيرياBeliever's Love World - Nigeria - Pastor Chris Oyakhilome  والموقع www.ChristEmbassy.org  .

جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات القس كريس أوياكيلومي.

Taken by permission from Christ Embassy Church , aka Believer's Love World &  Pastor Chris Oyakhilome  Ministries  , Nigeria. www.ChristEmbassy.org .
All rights reserved to Life Changing Truth..

 

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس