ينجيك من فخ الصياد Safe From Devil's Snare

-A A +A
ينجيك من فخ الصياد
Safe From Devil's Snare
Kenneth Copeland
June 2015 
 
.................
من بين كل المزايا التي نتمتع بها كمؤمنين، فإن هناك واحدة تستحق بالفعل أن نعّيد بها الآن ألا وهي:
إنه ليس علينا ابداً أن نقع فريسة لمكايد ابليس، فقد يحيق ضدنا المؤامرات طوال اليوم أو يهددنا محاولاً خداعنا بشتی الطرق الملتوية. ولكن ليس علينا ابداً أن نؤخذ بشراكِه، لأنه مكتوب في (مز3:91 الحياة) عن أبينا السماوي:
«ينقذك حقاً (مؤكداً) من فخ الصياد» 
توقف لحظة وفكر في هذا التعبير. إنه لا يقول:
«ربما ينقذك الله من فخ الصياد». ولم يقل أيضاً: 
«أحياناً ينقذك ...». بل يقول:
«بالتأكيد ينقذك ...» وهذا يعني أنه طالما الله مشغول بإنقاذك فهو أمرُ مؤكد.
هذا ما نحتاج أن نتذكره دائماً وخاصةً هذه الأيام، لأنه مؤخراً الصياد (أي إبليس الذي يُفسِد الاشياء) في حاله من الهيجان، معتكفُ ليكمل خطته قديمة الأمد وهي أن:
 «يسرق ويذبح ويهلك (يدمر)» (يو10:10).
إنه ينصب الفخاخ أربعةُ وعشرون ساعة في اليوم. 
إذا لم تكن تعرف أي شيء على الإطلاق عن كيفية عمل الفخاخ ولكنك تعرف فقط أنه شيء مؤذي وخطير.
 من الأساس تُصمم الفخاخ خصيصاً لاصطياد الحيوانات لذا فهي غير آدميه حتى ان معظم الأماكن في هذه الأيام تعتبرها أمر غير شرعي. يتم بنائها بسلك رفيع جداً (بحيث لا يستطيع الحيوان أن يلاحظه)، فتقوم بالإيقاع بفرائسها ومن ثم تلتف حولها بقوة حتى لا تستطيع أن تُفلت، وكلما حاول الحيوان أن يحرر نفسه من الفخ كلما ازداد الفخ امساكاً به. وأحياناً فيما يحاول الحيوان تخليص نفسه ينتهي به الأمر بأن يقطع السلك ساقه.
اعلم أنه أمر فظيع في تخيله، ولكنه يستحق التفكير فيه لأنه يصف بصوره دقيقة كيف يخطط إبليس.
إنه يستخدم فخاخ مخفيه وماكره وقاتله ليصطاد الناس ويجعلها تبدو كأنه لا مفر(مخرج) منها. بعض من تلك الفخاخ هي فخاخُ روحية صُممت لتسحب الناس للخطية والضلال. ولكنه أيضاً يستخدم فخاخٍ من نوعٍ آخر.
يصف مزمور 91 بعضهم، يحكي المزمور عن أشياء مثل الإرهاب، العنف، الأوبئة، وأسلحة الدمار الشامل، يتكلم المزمور عن فخاخ مُميتة ومُعَدة بإحكام، أليس كذلك؟ إنها عمل خطير.
ولكننا كمؤمنين لا نحتاج أن نبقی مستيقظين طوال الليل يساورونا القلق بخصوص تلك الفخاخ لأن الكتاب المقدس يقول إن الله بالتأكيد سينجيك من تلك الفخاخ، وهو لن ينتظر حتى نُؤخذ في تلك الفخاخ لينجينا. فلو نظرنا إليه مقدماً، سيقودنا بعيداً عنها فلا نسقط فيها. يستطيع الله أن يقودنا بأمان خلال هذا العالم الخَطِر في كل خطوة في الطريق.
 
مزمور 91 = لا ضرر 
لو رأيت أنى أبالغ في القول، فعليك بالرجوع للكتاب المقدس وستری أن الله دائماً يوفر هذا النوع من الحماية لشعبه وقد فعل ذلك قديماً لبني اسرائيل مراتٍ ومرات.
كذلك في العهد الجديد فعل نفس الأمر مع يسوع، فقد أنقذه من عواصف قاتله ومجانين مسكونين بأرواح شريرة وحتى من الذين أرادوا قتله. يخبرنا (لوقا 4) عن الحشود التي امتلأت غضباً من يسوع بسبب العظة التي ألقاها، فجاءوا به إلی حافة الجبل وفي نيتهم أن يطرحوه فيلقی حتفه. «أما هو فجاز في وسطهم ومضى» ع30.
الله مازال يوفر هذا النوع من الإنقاذ لشعبه. فعلی سبيل المثال، في الحرب العالمية الأولى أنقذ الله سرية من المشاة مكونه من 300 شخص. سمعت عن ذلك من سنوات قليله مضت، فقائد السرية كلف كل جندي تحت سلطته أن يحفظ مزمور 91 عن ظهر قلب، وكان لكل رجل مطلق الحرية ما إذا كان سيصدق هذا المزمور، أم لا. ولكن كان عليهم جميعاً أن يحفظوه جيداً، حتى إذا سألهم القائد:
«ماهي الآية رقم ٢؟» 
فكان لابد لهم أن يقولوا: 
«أمرك يا سيدي، الآية تقول: أقول للرب ملجأي وحصني إلهي فاتكل عليه‎»
وكنتيجة لذلك، عندما ذهب كل أفراد السرية للمعركة، اجتازوا الحرب العالمية الأولى دون أن يُصاب أيُ منهم بأذی، واحدُ منهم لم يُجرح. هذا الأمر لم يُسمع به من قبل. 
رأيتُ أمراً شبيهاً بهذا يحدث مع صديق رائع مقرب إليّ، يعمل عقيد في القوات الخاصة، فقد دعاني ذات يوم وكان ذلك في اليوم السابق لذهابه لأرض المعركة، وطلب مني أن أصلي معه. قال لي:
«كما تعلم فانا جندي مزمور 91. وحينما أعود سأتصل بك لأخبرك كيف أتى هذا المزمور بنتائج معي».
وقد كان، فبعد عدة شهور وفي الثانية والنصف صباحاً رنّ تليفوني وحينما التقطه سمعت صوتُ يصرخ:
«أخ كوبلاند، لقد نجح الأمر لقد نجح. فقد توليت قيادة وحدة كانت مشهورة بكثرة ضحاياها. واطاعةً لأوامري كل واحد حفظ مزمور 91، حفظناه عن ظهر قلب ووقفنا بثباتٍ واثقين فيه، صدقناه وآمنا به. ولم يُقتل ولا واحد منا. قليلون اُصيبوا بجراحاتٍ ولكنها ليست خطيره، وجميعهم تعافوا.
تهللنا معاً ومجدنا الرب. ولكن بعد اسبوعين وجدته يتصل بي ويقول: 
«عندي سؤال لك. لقد أُبُلغت بوجود ضحايا في وحدتي القديمة، ماذا حدث؟ 
فقلت له: «أنت تركتهم وهم رجعوا إلی طرقهم القديمة، هذا هو ما حدث. لقد توقفوا عن تصديق مزمور 91 ولهذا فإن حمايتهم قد فارقتهم».
ياله من شئُ مؤسف، ولم يكن لازاماً أن يحدث فالله قد أحبّ كل واحد من هؤلاء الجنود، ومن خلال يسوع قد جعل إنقاذه متاح لكل واحدٍ منهم، فحتى بعدما غادر صديقي وحدته القديمة كان ممكناً لكل جندي منهم أن يسير في حماية إلهية.
مزمور 91 لا يدع مجالاً للشك في هذا، فهذا ما يقوله فعلاً في الآية الأولى: 
«الساكن في ستر العلي (المكان السري للعلي)» 
بمعنى آخر: أي شخص يختار أن يحيا هناك 
«في ظل القدير يبيت (يقيم ويسكن)».
في أحد الأيام وبينما كنت اقرأ هذا المقطع، قاله الرب لي بهذه الطريقة:
"ستري (أي المكان السري) الخاص بي هو مفتوح لأي شخص يخطو إليه، وقد قلت ذلك لكل شخص «كل من يؤمن» يستطيع أن يأتي (يو16:3). أنا قد فعلت دوري والآن هو اختيار كل واحد أن يسكن في ستري أم لا"
 
الحياة في مجال قوة الله القديرة
ربما يقول أحدهم لي: 
"حسناً، ولكني لا أعلم ما المقصود بأن اسكن في ظل القدير. ألم يقل الكتاب أن الله ليس له ظل؟".
صحيح، الله ليس له ظل حسب (يع17:1) إنه:
«ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران» 
ومكتوب أيضاً في (1يو5:1):
«الله نور وليس فيه ظلمة البتة». 
إذاً كيف يكون لله ظل وهو ١٠٠% نور؟ 
حقاً، فالله ليس لديه ظل -علی الأقل ليس ذلك الظل الذي يتولد عندما يحجب شيء ما النور- ولكن نوع الظل الذي يلقيه الله هو ظل القوة. وهذا هو ما يقوله مزمور ٩١. فإنه يقول: إنك عندما تأتي تحت منطقة ظل الله، حينها تكون مُغطی بقوته. 
يمكننا أن نری صورة لهذا في (أع١٥:٥) يقول الكتاب المقدس أنه بعد يوم الخمسين:
«كانوا يحملون المرضى خارجا في الشوارع ويضعونهم على فرش واسرّة حتى إذا جاء بطرس يخيّم ولو ظله على أحد منهم‎».
تُری لماذا أراد الناس أن يخيم عليهم ظل بطرس؟  
قطعاً ليس لأن ظل بطرس الحرفي كان ممسوحاً، ولكن عندما كان الناس يدخلون في منطقة ظل بطرس كانوا يتلامسون مع القوة الإلهية التي كانت تتدفق منه، فيشفون. 
لك أن تتخيل أن هذا حدث عندما اقترب الناس لبطرس، فكم بالحري وأنت تعيش الآن في ظل القدير، فمجال قوته القديرة لا يُقارن، فالله أكبر من الأبدية، عظيمُ جداً، هو الألف والياء، البداية والنهاية، وكل ما بينهما، عظمته لا تُستقصى.
لكي تستفيد بالكامل من كل القوة التي جعلها متاحة لك، عليك أن تتعلم كيف تتجاوب معه عن طريق الإستماع له عندما يتحدث. فلو حذرك بشأن خطرٍ ما محاولاً أن يرشدك لتتجنبه ولكنك لم تعط انتباهاً لما يقوله، فربما ينتهي بك الأمر عالقاً بإحدى شباك إبليس.
ربما تقول لي: 
«حسناً، اعلم هذا أيها الأخ كوبلاند، وأنا حقاً لا أريد أن أسقط في شباك إبليس، لكن المشكلة تكمن في أن الرب لا يتكلم إليّ ابداً» 
بالفعل هو يتكلم لكل شخص فينا طوال الوقت، ولكن الأمر برمتِه هو أن نحيا بالروح لنميز صوته وقيادته لنا.
واجهت هذه المشكلة كطيار شاب منذ خمس وثلاثين عاماً، حينما كنت مبتدئاً في تعلم الطيران. ركبت الطائرة التي كنت اتدرب عليها (Cessna 150) ثم قمت بتشغيل جهاز الأرسال وعندها أدركت أنني لا أستطيع فهم أي شئ مما يقوله لي الشخص المسؤول عن برج المراقبة، كان يعطيني الاتجاهات من برج المراقبة في المطار، لأني آنذاك كنت مبتدئاً. وبالرغم من أنى سمعته جيداً إلا أنني لم افهم ما يريدني أن اقوم به. 
بمرور الوقت ومواصلة الإستماع والتعلم من مرشدي، بدأت أفهم ما هو المطلوب مني في المحادثة على جهاز الإرسال، ثم أصبح بعد ذلك أكثر وضوحاْ لأذني. مرةً فمرة بدأت أذني تلقط الصوت بوضوح. في المرات الأوُلِ لم أستطع فهم الرسالة الصوتية فكان عليّ مواصلة الإستماع. 
إنه أمر رائع عندما تعلمته، فلم تكن طائرتي هي الوحيدة التي تحلق في السماء، فهناك ازدحام ومعظم تلك الطائرات هي خارج مجال رؤيتي. فكل ما أستطيع أن اراه هو مقدار ضئيل من السماء من خلال نافذة الطيار وأحياناً لا تظهر إذا كنت أحلق وسط السحاب. 
من الناحية الأخری فمراقب الرادار من خلال المنظار يستطيع رؤية كل السماء، كما يعرف أماكن كل الطائرات التي حولي. 
هو يعرف الفخاخ المخبئة ويعطيني النصائح بشأنها وكل ما عليّ فعله هو الاستماع والاستجابة لصوته.  
 
لا ترتعب بل تحول للداخل
هكذا علاقتك بالله، فكل ما عليك فعله لتستفيد من وعود الحماية عليك ان تقوم بتشغيل الراديو الروحي الذي لديك وتتكلم وتفعل ما يقوله لك. 
لو فوت شيئاً قد قاله ولم تفعله فوقعت في مشكلة، توجه له مباشرةً لتأخذ الاتجاهات. ابذل الجهد في أن تُبقي فمك مغلقاً حتى تسمع منه بالضبط ما يريدك أن تقوله وأن تعمله. 
قد يبدو هذا سهلاً، ولكنه لا يحدث تلقائياً مثل الفعل المنعكس الذي يحدث لمفصل الركبة. فعندما نعلق بأحد الفخاخ الشيطانية ترانا معرضين لأن ندخل في حاله من الذعر فنبدأ بعدم وعي في إطلاق مقاطع كتابية في كل الأنحاء.
ربما يدعوك أحد افراد أسرتك ليخبرك عن بعض أعراض المرض الذي يمر به ويقول لك: "بدأت تظهر هذه التورمات في عنقي، أظن أنه عليّ الذهاب للطبيب ولكنني أخشی أن يخبرني بأنني مُصاب السرطان!" 
قبل أن تعرف هذا، أنت تصرخ في التليفون: "لا. بجلداته قد تم لك الشفاء. أنا أتكلم لهذه التورمات. أنا أنتهر السرطان، أنا أعلن دم يسوع وأمارس سلطاني".
بالرغم من أن قلبك في المكان الصحيح وليس هنالك خطأ في أن تُعلن هذه الكلمات ولكن أنت تفعلها بدافع الخوف وليس بدافع الإيمان لذلك أنت لم تنجز أي شئ، في الحقيقة إن لم تتخلص من مخاوفك، فأنت سوف تجعل الموقف أسوأ.
اعرف هذا لأنني فعلت هذا بنفسي، فالرب قد قوّمني في هذا الأمر وهذا ما علمني إياه. في مثل هذه الحالات الطارئة أول شيء عليك أن تفعله عن عمد هو أن تهدأ. تحكم في نفسك وارفض أن يجد الخوف مكاناً فيك، حتى لو لديك فقط ثلاثون ثانية تمسك بكتابك المقدس لو في إمكانك ذلك، وابدأ بالنظر لداخلك.
كمؤمنين فنحن أشخاص نتحرك من الداخل للخارج وليس العكس، لذا فتش في داخلك واضبط روحك لتسمع صوت الرب، على الفور سيخبرك الرب بما يجب أن تقوله وتفعله كما أنه سيعطيك الإرشاد الذي تحتاجه.
بهذه الطريقة كان يسوع يعيش علی الأرض وأخبرنا كيف نحيا بهذه الطريقة، فلم يكن لديه نوع خاص من التعامل مع الله نحن لا نملكه، فقد كان عليه أن يسلك بالإيمان من جهة مزمور٩١. كان عليه أن يكون في توافق ليسمع ما يقوله ويطيع أوامره وبنفس الطريقة كذلك نحن.
قال يسوع:
«أقول فقط ما أسمع أبي يقوله» 
«أفعل فقط ما أری أبي يفعله»
ونتيجةً لذلك عندما أراد الجمع أن يلقوه من حافة الجبل لأنه لم يعجبهم ما كان يعظ به، اجتاز بعيداً عنهم في آمانٍ تام. وعندما هددت العاصفة بإغراق قاربه تكلم بكل بساطة لها قائلاً:
«هدوء وسكون».
وعندما حان وقته ليموت علی الصليب كان عليه أن يستودع حياته بإرادته لأنه لا يستطيع أحد أن يأخذها منه.
في عالمٍ ملئ بالفخاخ، إبليس لم يستطع أن يقتنصه بفخاخه، لأنه كان يحيا -أربعة وعشرون ساعة في اليوم وسبعةُ أيامٍ في الاسبوع- في ستر العلي (المكان السري للعلي) وفي ظل القدير.
ملخص سريع: 
إن فخاخ إبليس خطيرة، وهي مُصممةُ لتقتل وتسرق وتدمر، وليس علينا مطلقاً أن نسقط فيها كفريسةً لأن الكتاب يعدنا بهذا. فلا يهم مدي خداعها أو اختفائها لأن الله بالتأكيد سينقذنا منها، سوف يقودنا بعيداً عنها ويحفظنا سالمين طالما نحن نسكن في ظل قوته القديرة. إليك بعض النقاط لتساعدك في فعل هذا: 
١-كن يقظاً فإبليس هو الصياد الذي يُفسد كل شئ :
«لئلا يطمع فينا الشيطان لأننا لا نجهل افكاره» (٢كو١١:٢)
٢-اخطو ناحية مكان حماية الله عن طريق كلمات الإيمان: 
«اقول للرب ملجأي وحصني إلهي فاتكل عليه‎» (مز٢:٩١)
٣-تذكر انه بغض النظر عن المخاطر، فإن نجاتك مضمونة: 
«(بالتأكيد) ينجيك من فخ الصياد ومن الوبإ الخطر» (مز٣:٩١)
٤-كن واعياً لإرشادات الله:
«خرافي تسمع صوتي وانا اعرفها فتتبعني» (يو٢٧:١٠)
٥-في المواقف الطارئة، انظر بداخلك واتبع قيادة روحك:
«لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم ابناء الله» (رو١٤:٨).

أضف تعليق

أضف عنوان بريدك الإلكتروني في   قائمة مراسلاتنا العربية 


                                      

 

----------------------------------------------------------------

للإطلاع على الرسائل الشهرية السابقة أو إرسالها لصديق إضغط هنا
لإلغاء التسجيل عبر رابط الإلغاء في رسائلنا القديمة أو إضغط هذا الرابط إلغاء


 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

من نحن      بنود الخصوصية والإرتجاع     كيف تستخدم هذا الموقع    شروط الإذن للإقتباس من موقعنا