سوبرمان الجزء 1 The Superman Part

-A A +A

دائما يتوقع كل العالم ظهور رجل مثالي [ سوبرمان ] . اول رجل مثالي [ سوبرمان ] نبت كعرق من ارض يابسة [ اش 53 : 2 ] . لم يعرفه احد . لم يعرف احد ان الله ظهر في الجسد . لم يعرفوا ان كلمة الله ( اللوجوس ) الذي كان عند الله ، و الذي كان هو الله [ يوحنا 1 : 1 ] ، كان معهم . لم يعرفوا ان هذا الطفل الهادئ الذي كان يكبر في وسطهم هو الذي قيل عنه به كان كل شئ و بغيره لم يكن شئ مما كان ، و ان فيه كانت الحياة ( زوي [ حياة الله ] ) ، و الحياة كانت نور الناس . لم يعرف الناس في العالم ان بينهم في تلك الايام رجل مثالي [ سوبرمان ] . لا يعرف الناس ان كل خليقة جديدة هي جنين لرجل مثالي [ سوبرمان ] ، و كل ما يحتاجه هذا الجنين ان يعرف من هو ، و ما الذي يستطيع عمله ، و ما الذي يتوقعه الله الاب منه ان يعمله ، و ما هي القوة او السلطان الذي منحه له ليعمل ويكون ما يريده في هذا العالم .
عبرانيين 2 : 14 يخبرنا عن ما فعله اول رجل مثالي [ سوبرمان ] بالشيطان " فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم و الدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس " عبرانيين 9 : 12 " و ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا ( هزيمة ابدية للشيطان ) " لم يلاحظوا رؤيا 1 : 18 " و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين و لي مفاتيح الهاوية و الموت " هذه رسالة من الذي هزم و انتصر على الشيطان .

الرجل المثالي [ سوبرمان ] الاول 
دعونا ننظر للحظة على يسوع ، الرجل المثالي [ سوبرمان ] . الرجل المثالي [ سوبرمان ] هو رجل ايمان . يسوع كان رجل الايمان بطريقة مميزة . فيه [ عن طريقة ] ، جاء الايمان الي العالم . كل شئ كان في انتظار الايمان . في متى 19 : 26 يقول يسوع " لكن عند الله كل شيء مستطاع " 
يوحنا 17 : 2 " اذ اعطيته سلطانا على كل جسد " سيادة على كل جسد و كل روح شرير . في لوقا 4 : 1 – 13 نرى يسوع و هو يقابل المجرب [ العدو ] ، الشيطان ، و ينتصر عليه في كل تجربة . في متى 4 : 23 – 25 نرى يسوع و هو يطرد الشياطين ، و يشفي كل مرض ، و كل ضعف ، و يحرر المصابين بامراض و اوجاع مختلفه ، و المشلولين و المصروعين . شفاهم جميعا . يسوع كان رجل مثالي [ سوبرمان ] .
في متى 8 : 23 – 27 نقرأ " فتعجب الناس قائلين اي انسان هذا فان الرياح و البحر جميعا تطيعه " كان يعبر بحر الجليل في مركب ، حينما جاء العدو عليه بعاصفة شديدة . عند ذلك صرخ التلاميذ " يا سيد نجنا فاننا نهلك " فرد عليهم قائلا " ما بالكم خائفين يا قليلي الايمان " ثم قام و انتهر الريح و البحر ، فصار هدوء عظيم  . يوحنا 11 : 43 ، 44 يرينا يسوع واقفا امام قبر لعازر . طلب منهم ان يدحرجوا الحجر ، فقالت له مرثا " يا سيد قد انتن لان له اربعة ايام "
قال لها يسوع " الم اقل لك ان امنت ترين مجد الله " رفعوا الحجر بعيدا ، و رفع يسوع عينيه الي السماء وقال " ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي ” هنا نرى رجلا يشكر الله بثقة انه يسمع له في اي شئ يقوله . بعد ذلك صرخ بصوت عظيم " لعازر هلم خارجا " " فخرج الميت و يداه و رجلاه مربوطتان باقمطة و وجهه ملفوف بمنديل فقال لهم يسوع حلوه و دعوه يذهب " هذا هو السيد على الموت . كان الجسد قد انتن ، وانفصل اللحم عن العظم . لكنه خرج من القبر بجسد طفل . كان الناس واقفين في حضور رجل مثالي [ سوبرمان ] .
لم يكن فقط رجل مثالي [ سوبرمان ] ، لكنه ايضا رأس ل " نسل مثالي " [ نسل كل فرد فيه سوبرمان ] . لم تؤمن الكنيسة بذلك ابدا .لكن كان لديها بعض النظريات عن هذا الامر . لقد فهمتها كفلسفات اكثر من كونها حقائق . فلاسفتها كانوا اعدائها . اعطوا تفسيرات للكلمة جردتها من حقيقيتها . كولوسي 1 : 15 – 18 " الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة فانه فيه خلق الكل ما في السماوات و ما على الارض ما يرى و ما لا يرى سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين الكل به و له قد خلق الذي هو قبل كل شيء و فيه يقوم الكل و هو راس الجسد الكنيسة الذي هو البداءة وبكرالقائمين من بين الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء " 

ما قاله يسوع عن هذا النسل الجديد
مر 9 : 23 " فقال له يسوع ان كنت تستطيع ان تؤمن كل شيء مستطاع للمؤمن ” لم يكن اليهود مؤمنين بالكلمة . و كان لديهم معرفه حسية [ جسدية ] عن الايمان . كانوا مؤمنين بالذي يستطيعون ان يروه ، ويسمعوه ، ويتذوقوه و يشعروا به . الشخص المثالي [ سوبرمان ] هو الذي يؤمن بالكلمة بغض النظر عن الحواس الخمسه . متى 17 : 20 " لا يكون شيء غير ممكن لديكم " يسوع لم يكن يحيرنا بهذا . و لم يقل لنا اشياء مبالغ فيها . لكنه كان يخبرنا بالحق . هو هنا يضع قانون للانسان الجديد . تذكر 2كورونثوس 5 : 17 " اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا و لكن الكل من الله " 
لهذا السبب ان كان احد في المسيح ، فهو نوع جديد او فصيلة جديدة من الناس . الخليقة القديمة كانت ساقطه ، وخاضعة للشيطان . الخليقة القديمة كانت تعيش في عالم الخوف والشك . لكن الخليقة الجديدة تعيش في نوع جديد من الحياة ( زوي [ حياة الله ] ) . قال يسوع لمرثا " ان امنت ترين مجد الله " 
لكن مرثا لم تؤمن ، كل ما عرفته ان اخيها الذي كان ميتا لمدة اربعة ايام قد خرج من القبر . 
اذا استنارت عيون قلبها او ذهنها ، كانت سترى مجد الله . مرقس 11 : 23 ، 24 يرينا عدم محدودية حياة الايمان كما وضحها يسوع " لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل و انطرح في البحر و لا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فمهما قال يكون له " هذا يقودك الي عالم الايمان الخلاق [ الذي يخلق الاشياء ] . عبرانيين 11 : 3 يوضح ذلك " بالايمان نفهم ان العالمين اتقنت بكلمة الله حتى لم يتكون ما يرى مما هو ظاهر " 
 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

أضف تعليق

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

الإسم :     

البريد الإلكتروني Email:  

                            

الرسائل السابقة إضغط هنا     
لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس