إي كينيون E W Kenyon

-A A +A

 انسان القلب الخفي جزء2 The Hidden Man Of The Heart Part

ما نسميه "الضمير" هو صوت "انسان القلب الخفي".
قال بولس امور قوية عن الضمير في اع 24: 16 "لذلك انا ايضا ادرب نفسي ليكون لي دائما ضمير بلا عثرة من نحو الله والناس". هذا هو النمو الروحي الحقيقي. انه يقول "لذلك انا ايضا ادرب نفسي ليكون لي دائما ضمير في تناغم دائم مع ارادة ابي". اع 23: 1 "فتفرس بولس في المجمع و قال ايها الرجال الاخوة اني بكل ضمير صالح قد عشت لله الى هذا اليوم". الضمير هو صوت الروح الانسانية. انه تحت حكم المنطق البشري والبيئة قبل ان يخلق من جديد، لكن بعد ان ينال حياة ابدية يصبح صوت الله. لا حدود لنمو الروح الانسانية.
2كو 1: 12 "لان فخرنا هو هذا: شهادة ضميرنا اننا في بساطة واخلاص الله، لا في حكمة جسدية بل في نعمة الله، تصرفنا في العالم، ولا سيما من نحوكم"
الحكمة الجسدية التي يتحدث عنها هي المعرفة الحسية. انه يقول "نحن لم ندرب انفسنا في المعرفة الحسية، لكن في نعمة الله وشهادة ارواحنا، حتى اننا بكل قداسة واخلاص امام الله تصرفنا تجاهكم في حضرتكم" هذه شهادة متميزة. 2تي 1: 3 "اني اشكر الله الذي اعبده من اجدادي بضمير طاهر، كما اذكرك بلا انقطاع في طلباتي ليلا ونهارا". نحن لا يجب ان نطيع ضمائرنا فقط، لكن ايضا ننمي ارواحنا المخلوقة من جديد وندعها تملك علينا. لقد وجدت هذا الحق، انه يمكن لاي مؤمن ان ينمي روحه حتى انه في كل ازمات حياته يمكنه ان يعرف ارادة الله الاب له في لحظة واحدة، واذا اتبع قيادة روحه بدلا من افكاره المنطقية، لم يخطئ ابدا في استثمار امواله او في اختيار شركاؤه. عمليا لن يسلك خارج اطار طريق المحبة او مجال المحبة. في غل 5: 16- 18 كلمة "الروح" تشير الي ارواحنا المخلوقة من جديد، وكلمة "الجسد" تشير الي الحواس الخمس. الحرب هي بين حواسنا الخمس وارواحنا المخلوقة من جديد. يو 14: 6 يمكنها ان تكون حقيقة حية "انا هو الطريق، والحق والحياة". اذا نما الانسان روحة سيمكنه ان يسلك في حقيقة هذا الحق، وسيقدر ان يتمتع بكل ثمر الحياة الابدية. غل 5: 22 يخبرنا بثمر الروح الانسانية المخلوقة من جديد.
نحن الان متعبين بسبب اصدقاءنا، او القوانين او العقيدة، وذلك بسبب ان قلوبنا مازالت مقيدة، وفي جهل. 
2كو 4: 16 "لذلك لا نفشل. بل وان كان انساننا الخارجي يفنى، فالداخل يتجدد يوما فيوما". المادي يفنى، ويشيخ ويضعف، لكن الانسان الخارجي يمكنه ان ينال صحة وقوة مستمرين، من الحياة الابدية، وطبيعة الله، لذلك فهو يتجدد يوما فيوما. الانسان الداخلي لا يشيخ ابدا، واذا تعلمنا ان نستفيد من حقوقنا التي في المسيح فبلا شك سيمكننا ان نحيا لاعمار طويلة. 2كو 5: 4، 5 يوضح ذلك "فاننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين، اذ لسنا نريد ان نخلعها بل نلبس فوقها، لكي يبتلع المائت من الحياة".
الاجساد المادية مائتة، وخاضعة للموت. وهنا يقول ان هذا الجسد المائت سيبتلع من زوي، طبيعة الله. الاية الخامسة رائعة "ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو الله الذي اعطانا ايضا عربون الروح".
عربون الروح القدس هو الخليقة الجديدة، وقد اعطانا ان نتذوقها، وهذه العينة من الحياة في ارواحنا. وهنا يقول "اريد لاجسادكم ان تبتلع من الحياة". ترجمت واي تقولها "تغرق في بحر من الحياة". قال يسوع "انا اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل" (يو 10: 10). لقد اعطانا هنا فيض من طبيعة الله في ارواحنا التي ستهيمن وتسيطر على اجسادنا المائتة. هذا يفترض اننا سيكون لنا اجساد مادية بدون مرض، وكل سلطان وقوة ابليس عليه ستنتهي.
يا له من امر رائع اذا كان بامكاننا تكوين مجموعات من المؤمنين ينمون ارواحهم حتى يصبح بامكانها ان تهيمن على اجسادها، هذا الموت سيبتلع من الحياة، حياة الله. سنكون محكومين بالروح. ثم سيحكم انسان القلب الخفي ذلك على كل القدرات الفكرية والمنطقية. الحواس الخمس ستكون تحت سيطرة الروح. الخليقة الجديدة ستهيمن على اجسادنا المادية.
ادرك، ان اسم يسوع سيصبح حقيقة واقعة، سلطانه على المرض وارواح الشر ستراه في حياتك اليومية تماما مثلما تاكل وتشرب يوميا. سلطاننا على القوة الروحية الشيطانية سيكون حقيقة يومية. لم نكن قبلا نتحرك بعقلية ان الله داخلنا.
1يو 4: 4 هي تقريبا حقيقة غير معلومة للبعض "انتم من الله ايها الاولاد وقد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم". لم نعطي ابدا مكانا لتلك الحقيقة، ولم ندركها بجدية. 2كو 10: 3- 6 يقول "لاننا وان كنا نسلك في الجسد لسنا حسب الجسد نحارب". 
دعونا نقرأها هكذا "رغم اننا نسلك حسب الحواس الخمس، فان حربنا ليست حسب هذه الحواس، اذ اسلحت محاربتنا ليست من الحواس الخمس، لكنها روحية، قادرة بالله على هدم حصون، هادمين ظنونا (او افكار نابعة من الحواس الخمس) وكل علو رفعته الحواس الخمس"
ان الحواس الخمس عرضت علينا ذلك من خلال المعلمين الكذبة، ورفعتهم عاليا ضد كلمة الله، لكننا نستاسر كل فكر الي طاعة المسيح. انا متاكد من ان هذه الترجمة صحيحة. هذا ما يريده الله ان نفعله، ان ارواحنا تهدم كل افكار مولودة من الحواس الخمس او مولودة من الجسد المادي ونستاسرها الي ربوبية المسيح.
بعض الحقائق التي يجب ان نفهمها جيدا
الانسان في نفس مرتبة الله في الوجود. وروحة قادرة ان تنال طبيعة الله وبهذا تكون تحت سلطان الاعلان الالهي. ان روح الانسان الطبيعي في اتحاد مع ابليس. وهو تحت حكم جسده المادي. الحواس الخمس تسيطر عليه. قدراته الذهنية لا يمكنها ان تفهم او تعرف الله. لا يمكنهم معرفة "انسان القلب الخفي"- الانسان الخفي الذي يعيش في الجسد المادي. ان هذا الانسان الخفي غريب عن المعرفة الحسية، لذلك فالطبيب النفسي المولود من الله فقط، الذي اعطى مكان لروحة، يمكنه ان يعرف نفسه وطبيعته. (2كو 5: 17).
ثم بعد ذلك يجدد ذهنه، ويخضعه لهذه الروح المخلوقة من جديد من خلال طاعة الكلمة. لا يمكن ان يكون هناك تجديد للذهن بدون ممارسة، وحياة، وعمل بالكلمة. روح الانسان الطبيعي محكومة ومسيطر عليها الحواس الخمس، لذلك فانه من الصعب للروح المخلوقة من جديد ان تملك على الذهن الذي تحت الحواس الخمس، لكن لابد من فعل ذلك. لم ندرك ابدا ان الايمان هو من انتاج الروح المخلوقة من جديد- الايمان الذي يحكم يعني روح مخلوقة من جديد تحكم. المحبة هي ثمر الاروح الانسانية المخلوقة من جديد، ونتيجة لذلك لا يمكن للانسان الطبيعي ان يحب بالمعنى المقصود في العهد الجديد. لان محبته هي تحت سلطان الحواس الخمس.
ان محبة الروح الانسانية المخلوقة من جديد تملك على الحواس الخمس.المحبة ليست نتاج القدرات العقلية. الروح بمفردها يمكنها ان تحب، وتنتج ايمان وكل الثمر المكتوب عنه في غل 5: 22. هذا ياتي بالدراسة في عالم الاعلان الالهي في رسائل بولس الرسول. اننا نقترح لكل دارس ان يبحث ويصل الي ما هو ابعد مما مكتوب هنا في ذلك الدرس، لعدم وجود مكان كافي هنا لذكر كل الشواهد الكتابية التي استخدمناها. نحن نعتمد عليك ان تبحث عن كل واحد منها، حتى يمكنك ان تنال فهم اوضح لهذا الدرس. 

 انسان القلب الخفي جزء1 The Hidden Man Of The Heart Part

الانسان خلق على صورة الله ومثاله. انه في نفس المرتبة مع الله (تك 1: 26- 27، 1بط 3: 4). "الله روح و الذين يسجدون له فبالروح و الحق ينبغي ان يسجدوا" (يو 4: 24). لقد اطلق علم النفس على انسان القلب الخفي اسم العقل الباطن. ادركوا ان "الضمير" هو صوت الشخصية الداخلية. ان الانسان الطبيعي لا يمكنه ان يفهم امور الروح (1كو 2: 14). الانسان الطبيعي لا يمكنه ان يعرف نفسه او الله، ونتيجة لذلك، فالدارسين لعلم النفس، بدون ان ينالوا حياة ابدية، لن يمكنهم ان يعرفوا انفسهم.
العقل الباطن هو الانسان الحقيقي. هذا الانسان الحقيقي، هو الروح، وهو على شبه الله. لا يشيخ ابدا. انه لا يموت او غير قابل للموت. لكنه ابدي. الجسد هو الجزء الذي يموت وسيصبح غير قابل للموت عند مجئ الرب يسوع. الحواس الخمس التي توصل المعرفة للمنطق البشري هي جزء من الجسد وستكبر وتشيخ معه.
الجزء الذي يخلق من جديد هو الروح الانسانية. الذين نالوا حياة ابدية سينالون عدم قابلية موت الجسد عند عودة الرب يسوع. 2تي 1: 10 يعلن ان الحياة والخلود اتوا الي النور من خلال يسوع المسيح. الحياة هنا هي "زوي"، وهي طبيعة الله. لم يعلم احد عنها شئ حتى جاء يسوع واظهر نفسه للانسان.
1تس 5: 23 تلقي الضوء على الانسان ثلاثي الابعاد. الروح هي الجزء الذي يعرف الله. النفس هي الحس، او المشاعر والارادة، وهذا يعرف الامور الحسية. الجسد المادي هو البيت الذي نعيش فيه. يقول الله ان هذا الانسان ثلاثي الابعاد سيحفظ كامل وبلا لوم عند مجئ ربنا يسوع المسيح. من الواضح انه قبل سقوط الانسان في الجنة، كانت روحه تسيطر على قدراته الفكرية. بعدما سقط، اخذت الحواس الخمسة القيادة. قبل السقوط، كان الجسد ابدي، مثل الروح، لكن بعد السقوط صار ذلك الجسد قابلا للموت وصارت الروح شريكة في الموت الروحي. اقرأ بحرص رو 5: 12- 17 ولاحظ ان الموت جاء الي الانسان عند السقوط، وهذا الموت ملك على قدراته العقلية. ان ذلك موضح في 2كو 4: 4. لم يمت الانسان روحيا فقط، ولكن صار ذهنه مظلما، خاضعا للعدو.
رو 1: 20- 22 يعطينا صورة توضيحية عن سقوط الانسان. اقرأ هذه الايات بحرص "لان اموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم" لقد عاش الانسان في هذا المجال قبل السقوط، لكننا نقرأ في اية 21 "لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم و اظلم قلبهم الغبي". كلمة القلب تستخدم بمعنى "الروح". اف 1: 17، 18 "كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة و الاعلان في معرفته مستنيرة عيون قلوبكم".
كلمة "مستنيرة" تعني "مضيئة"حتى تصيرعيون قلوبكم مضاءة لتعلموا ما هو رجاء دعوته و ما هو غنى مجد ميراثه في القديسين".
انه يتحدث هنا عن الانسان الذي له الخليقة الجديدة، الذي نال حياة ابدية في روحه. ان بولس يصلي حتى نرى ونعرف ارادة الله الاب. انظر، ان الحواس الخمسة اعمت قدرات الانسان الذهنية (اف 4: 17- 19). انه موضح عنه في 1كو 3: 1- 3. هؤلاء ابناء الله، لكنهم يسلكون بالحواس الخمس. لم يكبروا او ينموا حياتهم الروحية. انهم في نفس الحالة المكتوب عنها في عب 5: 12، 13. ثم بعد ذلك نرى في اية 14 ان هؤلاء الاطفال في المسيح ربما كانوا مؤمنين لسنين طويلة، لكنهم لم ينموا ابدا او يكبروا. المعرفة الحسية تهيمن عليهم في الوقت الذي يجب ان تكون ارواحهم المخلوقة من جديد هي من تملك عليهم (اف 3: 14- 19).
الميلاد الجديد هو اعادة خلق لروح الانسان. وهذه الروح المخلوقة من جديد يجب ان تملك على القدرات الفكرية وتحكمها. لكن في المؤمن الغير ناضج القدرات الفكرية هي من تحكم بدلا من الروح. في حين انه من المنطقي انه بمرور الوقت يجب ان تكون ارواحهم قد حصلت علي القيادة، الا انهم مازالوا يحيون تحت حكم اجسادهم (غل 5: 16، 17). هذا هو المؤمن الذي لم يتجدد ذهنه ابدا. ان جسده يتحكم فيه. ذهنه لا يمكن ان يتجدد حتى يبدأ في الممارسة والسلوك بكلمة الله. بدون ذلك لن يعرف ارادة الله الاب ولا كيف يسير في ارادة الله (يع 1: 22- 25).
ان سلوكه موصوف في 1يو 2: 9- 11. لقد اعيد خلقه وهو في عائلة الله، لكنه يسير تبعا للحواس الخمس. كان من المفترض عليه ان يسير في نور المحبة والكلمة، لكنه يسير في النور الذي يصفه يسوع في لو 11: 35.
نور المعرفة الحسية هو في الحقيقة ظلام. انه لا يسير في نور الكلمة.
قال يسوع في يو 8: 12 "انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة". ان ذلك ليس النور الذي ياتي من المنطق البشري، لكنه النور الذي ياتي من الروح الانسانية، او انسان القلب الخفي.
رو 7: 22 تطلق عليه الانسان الباطن "فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن". انها الروح الانسانية العادية التي يتحدث عنها هنا بولس الرسول، وليس الروح المخلوقة من جديد.
افهم ان الروح الانسانية يمكن تنميتها كما نماها الروحانيون، كما نماها ايضا الكثير من العلماء المسيحين المؤمنين والمعلمين في الخفاء. ان الروح الانسانية يمكنها ان تنمو بطريقة غير عادية بعد وقبل اعادة خلقها من جديد.
بعد ان خلقنا من جديد، يمكن للروح القدس من خلال كلمة الله ان يرشدنا الي النمو الغير عادي. من الحقائق الغريبة ان الكنيسة لم تبحث ابدا عن نمو الروح الانسانية، الروح الانسانية المخلوقة من جديد. لقد انفقت ملايين الدولارات على تنمية الذهن الذي يستقبل كل مؤثراته ومعرفته من الحواس الخمس، وانفقت ثروات طائلة على تنمية الجسد المادي، لكن الانسان الحقيقي، الذي هو "انسان القلب الخفي"، لم يتم تنميته ابدا. 1بط 3: 4 "بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن". انسان القلب الخفي هذا يمكنه ان ينموا بالطرق الروحية لكن الامور المنطقية هي تابعة للذهن والحس.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

ثابتين Established

 الله الاب لا يسر بالابناء الضعفاء او الغير فعالين. انه يحبهم، وسيعتني بهم، ويحميهم ويحصنهم، لكنه لا يسر بهذا. (اف 6: 10) انه لم يجعل اي شخص مريض. انه لم يمرض اي من ابناؤه او يؤذيه. لم يضايق اي منهم. لقد اعطي لهم القوة والنعمة لعمل كل شئ. (2كو 9: 8) كل مؤمن عليه ان يكون ثابتا بنفسه في الكلمة، وان يكون مؤسسا وراسخا حتى لا يكون فيما بعد محمولا بكل ريح تعليم (اف 4: 14- 16). يجب ان يعلم انه في المسيح، يجب ان يعلم ذلك جيدا حتى انه مهما حدث يقف ثابتا غير مهزوزا. (اف 1: 3- 7) يجب ان يعلم ان المسيح هو له، ويعلم ما فعله وما يفعله لاجله الان (1كو 1: 30، اف 1: 16، عب 7: 25).
هذه المعرفة ثلاثية الابعاد يجب ان تكون واحدة من ادواته اليومية. يجب ان يعلم ما له، وما حقيقة كل شئ يمتلكه. (في 1: 9- 11) مهما كان ما يحدث، يجب ان يقف بثبات وراحة بادراك انه اذا كان الله معه، فلن ينجح اي احد في ان يكون عدوه. (رو 8: 31- 33) يجب ان يعرف الروح الساكن فيه. يجب ان يكون ذو وعي وادراك بالله الساكن في داخله. (في 2: 13) ان يعلم ان ذاك الذي في داخله سيتنفس من خلال شفتيه الرسالة التي يحتاج إليها اليوم. انت تحتاج ان تكون ذا وعي بالله الساكن فيك. ( يو4: 4) يجب ان يعلم المؤمن ما هي الكلمة بالنسبه له، وما الذي تعنيه عنده، وما الذي يريد الله الاب ان تعنيه هذه الكلمه له.  (مز 119: 105) الكلمة هي طعام الروح المخلوقة من جديد. (مت 4: 4) انها اكثر الاشياء قدرة في العالم. انها تقتل وتحيي.
الكلمة قتلت حنانيا وسفيرة، وفي نفس اليوم جعلت المئات من الرجال والنساء اصحاء (اع 5: 1- 11). على كل مؤمن ان يعلم ماذا يعني له اسم يسوع في حياته اليومية، لذلك فمهما حدث هو غالب ومنتصر. (يو 16: 24) "يخرجون الشياطين باسمي" (مر 16: 17- 21). يمكنك ان تخرج كل الشياطين واذا اخرجت شياطين، يمكنك ايضا ان تطرد كل اعمال هذه الارواح الشريرة. 
كل مؤمن يجب ان يكون ثابتا في هذا الحق. الكثيرون ثابتون في الضعف، ويعيشون تحت ظله. الاخرون ثابتون في المرض والوهن. (يع 5: 14- 17) الاخرون ثابتون في الخوف، والشعور بالخطية، والاحساس بالعوز والعجز (اش 41: 10).
يجب ان نتعلم ان نكون ثابتين في الكلمة. 2بط 1: 12، "لذلك لا اهمل ان اذكركم دائما بهذه الامور، وان كنتم عالمين ومثبتين في الحق الحاضر" انا احب ترجمة اخرى "مثبتين في الحق الحاضر المعطى لكم ثابتين" رو 8: 31- 38 هي صورة الله عن المؤمن الثابت. لا يوجد مساحة لنكتبها كلها، لكن اريدك ان تقرأها بعناية فائقة. ها هي اول جملة منها "ان كان الله معنا فمن علينا" يجب ان نكون ثابتين في ذلك. يجب ان تعلم ان هذا الشاهد الكتابي هو لك. يجب ان تعلم ان الله معك. اعلموا انه ابوكم الذي بذل ابنه ليموت عنا، واعلموا انه اعطانا طبيعته وحياته الخاصة (1يو 5: 12- 13).
انظر الاية التالية لها "الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شئ؟" كن ثابتا في هذا. كن مؤسسا بثبات فيه. اكتشف الجملة التي تليها "من سيشتكي على مختاري الرب؟ الله هو الذي يبرر" لقد اعطانا الله ابنه، وبره الخاص. (2كو 5: 21) يمكنك ان تكمل الجولة بين هذه الاعداد الرائعة. تعمق في العدد الخامس والثلاثون "من سيفصلنا عن محبة المسيح"
استرخ تحت ظل تلك الصخرة العظيمة في هذه الارض المتعبة، واستمع لاحدهم وهو يهمس "لكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا"
اعلم ما ومن انت. (1يو 3: 2) اعرف من الذي يدعمك، ويحميك. لان الله هو الذي يعمل فيك ان تعمل وتريد ارادته الغالية والرائعة لك. (في 2: 13) يو 15: 5، "انا الكرمة وانتم الاغصان" لا يمكن لاحد ان يلمس غصن بدون ان يؤذي الكرمة. الكرمة والغصن هم واحد. انت جزء منه، وهو جزء منك. انه يعتني بك. اثبت في هذا الحق. كل الجحيم يعلم ذلك ايضا. (يع 2: 19). فيلبي 4: 19،"فيملا الهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع" اثبت في ذلك الحق ولن تقلق فيما بعد بسبب امورك المادية. الله الاب يسدد كل التزاماتك الان. انت وهو عاملان معا (مت 6: 27- 34).
2كو 6: 1 صار حقيقة لك. انت وهو تعملان معا. وانت شريكه. انت تشارك معه، وهو ايضا يتشارك معك. يا لروعة هذه الحياة! ار 33: 3 يرنم اغنيته المليئة بالثقة في قلبك "ادعني فاجيبك واخبرك بعظائم وعوائص (امور منيعة، اشياء قديرة) لم تعرفها" "ادعني فاقودك الي مجال القدرة غير المحدودة، وساقودك الي مكان حيث فقط يوجد هؤلاء الحاذين ارجلهم بانجيل السلام، الي حيث المناخ الذي لا يستطيع احد ان يتسلل اليه الا هؤلاء المشتركين في نعمتي والذين نالوا فيض حياتي" (يو 1: 16، كو 2: 9- 10).
لقد قال "ادعني وساسمعك. انا استمع لك طوال الوقت. انت ابني. انا ابوك، ويسوع الذي يجلس عن يميني الان هو شفيعك ومحاميك. اريدك ان تسلك في ذلك الان وتاخذ مكانك"
الا يمكنك سماعه يهمس في (اش 41: 10) "لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري" ماذا تريد اكثر من ذلك؟ "انا الهك. انا ابوك. انا قوتك. انا حكمتك وقدرتك" (2كو 3: 4- 6).
عندما تثبت في ذلك، وتستقر وتتأسس فيه، ستصبح حاكما للعالم في المجال الروحي. الناس سيشعرون بتاثير صلاتك في اوروبا، واسيا وافريقيا. (يو 14: 13- 14). الارواح المتحكمة في العناصر المقاتله في اوروبا واسيا مرتعبة منك، وخائفه انك ربما تحدث تاثيرا هائلا ضدهم بكلمات شفتيك وصلاتك. (يو 15: 7). انت ثابت للنهاية في داخل قلب الله المؤسس والثابت في المحبة. هل ادركت قبلا ما الذي يعنيه ذلك؟ لسنوات كنت اخاف الله الاب برغم اني واعظ. لقد كنت خائفا ان اثق فيه. لم اجرؤ من قبل ان اترك نفسي لابنه. ثم انكشف امامي في احد الايام 1يو 4: 16. دعني اخبرك به "ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي لله فينا. الله محبة، ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه"
"نحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي لله فينا" يوجد حرف جر صغير هنا هو "في". الان انظر ماذا يعني ذلك "الان انا اعرف واصدق ان هناك محبة لله في. لانه محبة، وانا اثبت في المحبة، لذلك ان اثبت فيه وبه. انا وهو نعمل معا. وانا اثق في محبته لي" (1يو 4: 7- 8) لقد كنت خائفا قبلا، لكن الان استرح فيه. انا ثابت في محبته. انا اعلم اني لا يمكن ان اسقط. انا اعلم انه احبني حتى انه بذل ابنه ليموت بدلا عني، وانه سيهبني ايضا كل شئ مجانا. (يو 3: 16) اف 3: 17 تقف امامنا كواحدة من اعظم الجمل في الاعلان الالهي "ليحل المسيح بالايمان في قلوبكم. وانتم متاصلون ومتاسسون في المحبة، حتى تستطيعوا ان تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعمق والعلو، وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة (الحسية)، لكي تمتلئوا الي كل ملء الله (اله المحبة)"
لقد جلست بجانب هذا الشاهد الكتابي تماما كما كنت في طفولتي اجلس بجانب تيار الماء الذي كان يسري في ذلك المرعى، وكنت احلم احلام طفل صغير. لقد جلست بجانب هذا الحق الكتابي وكنت احلم ماذا يمكن ان يعني هذا الشاهد لي ان اثبت واتاصل في الله حتى يصير الجذر الرئيسي في كياني متشبعا بحياة الله الفائضة هذه، حتى تنسكب طبيعته المحبة العظيمة بكل ملؤها الي داخل كياني بالكامل، حتى يملأني بنفسه. ماذا يعني ان اكون متاصلا، ومتاسسا وثابتا في المحبة! (اف 3: 20).
ثابتين في البر
اش 54: 14، "بالبر تثبتين بعيدة عن الظلم فلا تخافين وعن الارتعاب فلا يدنو منك". وبينما يلهج قلبك في ذلك سيتحول الي اش 32: 17 "ويكون صنع البر سلاما وعمل البر سكونا وطمانينة الى الابد". ستصبح ثابتا ومتاكدا من حقيقة كونك بر الله في المسيح (2كو 5: 21).
انظر الي رو 3: 26 "لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا ويبرر من هو من الايمان بيسوع". امن بيسوع كرب ومخلص شخصي لك. وعندها يصبح الله الاب برك وبهذا الميلاد الثاني، والخليقة الجديدة، يغرس فيك حياته وطبيعته.
2كو 5: 17 "اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا، و لكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح واعطانا خدمة المصالحة". انت لديك طبيعة وحياة الله. يو 6: 47 "من يؤمن بي فله حياة ابدية". الحياة الابدية هي طبيعة وحياة الله الاب. انت تمتلك هذا الان. لقد صرت بالخليقة الجديدة، وبوضع الله فيك طبيعته الحقيقية، بر الله في المسيح. القليلون ثابتون في هذا الحق. القليلون يفهمونه ويقدرونه، او دخلوا الي ملء ذلك الاعلان.
هذا يعني انه يمكنك الوقوف في حضور الله الاب، تماما مثل يسوع، بدون اي احساس بالدونية، ويعني ايضا انه يمكنك الوقوف في وجود ابليس وكل اعماله بدون خوف وبكل نعمة تماما مثل يسوع. (2كو 2: 14- 15) يسوع لم يكن به اي خوف عندما وقف امام قبر لعازر وتكلم. لم يكن هناك اي خوف في قلبه عندما قال "لعازر، هلم خارجا". لقد كان سيدا. (يو 11: 39- 44). لم يكن هناك اي خوف في قلب بطرس عندما قال لسفيرة "هوذا ارجل الذين دفنوا رجلك على الباب وسيحملونك خارجا"، عندها اسلمت الروح. (اع 5: 1- 11) انظر، لقد جعل البشر اسيادا على الحياة والموت. عندما قال بطرس لطابيثا الميته اع 9: 40- 43 "طابيثا قومي" قامت بالفعل.
ثابتين في النعمة
عب 13: 9 "لا تساقوا بتعاليم متنوعة وغريبة لانه حسن ان يثبت القلب بالنعمة لا بأطعمة لم ينتفع بها الذين تعاطوها". فكر في هذا! نحن قد تم تثبيتنا في النعمة. ما هي النعمة؟ انه انسكاب الحب نفسه على هؤلاء المهملون والغير مستحقين، لقد اعطى الروح القدس لنا تفسيرا رائعا لمعنى النعمة في رو 4: 4، 5 "اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين، واما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا". ثم في رو 5: 6- 10 نقرأ "لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لاجل الفجار".
انظر معي، النعمة هي عملية المحبة، او هي المحبة العاملة. لم يتضح لقلبي ابدا كيف امكن يسوع ان يحب الانسان الذي وضع الكرباج على ظهره، او كيف امكنه ان يحب ويموت من اجل ذاك الذي وضع المسامير في يديه ورجليه، لكني اتخيل اذا رجعت الي جانب هذا القبر عندما قام يسوع من الاموات، كنت ساسمعه يقول "اين ذلك الانسان الذي كللني بالشوك وغرسه في جبهتي؟ اريد ان اخبره اني قد مت لاجله، لقد تعذبت وتألمت من الخطاة لاجله"
الا تتذكر انه قال "اخبروا تلاميذي وبطرس"؟ حرف العطف هنا يربط بين قلب بطرس والمعلم بطريقة تحرك قلبي.
"اذهبوا، اخبروا بطرس الذي انكرني، اني احبه" هذه هي النعمة، بالحقيقة.
لاحظ وضع محبته بعيدا عن الشكوك "لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا". انظر ايضا اية 10 "لانه ان كنا ونحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه". تذكر يو 3: 16 "لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد" ان يسوع يخلص العالم.
انه لا يخصك الان لانه يخص هؤلاء اليائسين، والاشرار الذين قتلوا الرجال والنساء في اوروبا. هذه هي النعمة، وانت ثابت في تلك النعمة فلا تنتقد اي شخص. الا تعلم ان ذلك الشخص الذي "تصطدم" به قد مات يسوع لاجله؟ هل تدرك انه انا وانت، قبل ان يمكننا ان نكون رابحي نفوس، ونصل الي العالم، كان يجب ان نثبت في النعمة؟ نحن الان نعرف السيد، ونعرف الدوافع وراء عطية المحبة، وذبيحته التي بذلها لاجلنا. نحتاج ان نثبت فيها حتى نكون مثل جون ج باتون في وقت الحرب. فلقد راى جندي يطلق النار على شريكة ثم بعد ذلك –هل بامكانك تصديق مايلي؟-- اتى اليوم الذي عمد فيه ذلك الجندي وكرز له عن عشاء الرب. لقد احب حتى انه اعطى حياته لاجل هؤلاء الرجال والنساء اليائسين البائسين.
انت الذي تقرأ هذا الدرس، تعامل مع الله على اساس نعمته، حتى يثبتك في هذه النعمة. هل تعلم ما الذي سيعنيه ذلك؟ انك ستثبت في كلمة نعمته الكاملة. ستصبح رابح نفوس وستملك بالنعمة. لقد احب الله حتى انه بذل. لذلك انا احب حتى ابذل. احب حتى ابذل وقتي، ابذل اموالي، وابذل كل قدراتي. اني اضع كل ذلك على مذبح النعمة. انه يحبك الان ويريدك ان تحبه كما يحبك هو. يريدك ان تبذل كما بذل هو.
ربما لا يمكنك ان تبذل الكثير، لكن يمكنك ان تبذل بنفس روح المحبة التي بذل بها هو، الا يمكنك ذلك؟ احد تلاميذي من امريكا الوسطى لم يكن يتحدث الانجليزية كثيرا، لكن رغم ذلك كان يحضر اجتماعاتنا الكرازية. لقد شاهد مسز ريدج وهي تصلي مع طالبة ثانوية لتسلم حياتها للمسيح. قال لها بكل ادب "ايتها المعلمة، اخبريها اذا كان بامكاني ان اعطيها قلبي. سيجعلها هذا تؤمن بيسوع" هذه هي النعمة!

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 فيض المحبة جزء Abundance Of Love Part 2

المحبة تجعلنا اسيادا
المحبة تجعلنا نتقدم في غرفة العرش الي حيث الحضور الفعلي لله الاب. (عب 4: 16) المحبة تجعلنا نسود على المرض والعوز، والضعف والفشل. المحبة تجعلنا منتصرين. ان ادع المحبة تتغلغل في داخلي هي ان ادع الله يتغلغل في داخلي، لان الله محبة.
اف 3: 19 هو شاهد مدهش له صلة بذلك الموضوع "وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة، لكي تمتلئوا الي كل ملء الله". المعرفة هنا هي المعرفة الحسية. محبة المسيح هذه هي محبة الله الاب. انها فيض طبيعة الله الاب. انها فيض الله المعلن عنه في المسيح يسوع.
الكتاب يقول "وتعرفوا" هذه المحبة، هذا يعني ان تتكلم بها، وتدخل فيها. نحن ايضا يجب ان نمتلئ الي كل ملء الله (1يو 3: 14- 21).
هذا لنا، انه ميراثنا. هذا واحد من الاشياء التي اتى بها الينا اف 1: 3. "مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح". كم يهز ذلك قلوبنا! لقد باركنا بملئه هو نفسه. مثلما يتشبع الهواء بالرطوبة.
اذ روحك وجسدك متشبعان بالله. لقد نلت عطية النعمة وهذا يعني الكشف عن غرض الله الاب الحقيقي في حياتك بفيض يجعل كل شخص يستمع الي ما تقوله. ان الناس يتاثرون بما تقوله، تتراجع الانانية وتنكمش في حضور حياة المحبة التي في داخلك.
انك تعيش اف 4: 13 "الي ان ننتهي جميعا الي وحدانية الايمان ومعرفة ابن الله. الي انسان كامل. الي قياس قامة ملء المسيح". ان هذه هي مادة الله. هذا هو فيض الحياة. هذا هو ان يكون كل الكيان مثبتا ومغروسا في حياة المحبة، وطبيعة المحبة التي لله الاب نفسه. ان هذا يلقي بالضوء على اف 4: 7 "ولكن لكل واحد منا اعطيت النعمة حسب قياس هبة المسيح". هذه الحياة الفائضة اعطت لنا حب قياس نعمة الله المعلن عنه في يسوع. رو 15: 1 يبدوا الان واضحا لنا "فيجب علينا نحن الاقوياء ان نحتمل اضعاف الضعفاء ولا نرضي انفسنا. فليرض كل واحد منا قريبة للخير لاجل البنيان". ثم بعد ئلك يوضحها لنا "لان المسيح ايضا لم يرض نفسه".
الكيان الجديد الذي اتى لنا هو كيان يسوع، كيان الحب. انه كيان الحياة الابدية، المحكوم من الله، كيان تحت سلطان الله. نحن نحتمل حمل الاشخاص الذين حولنا.
اف 6: 2. اننا ناخذ مكان يسوع على الارض. احتمل ضعف الناس بدلا من محاولة ايجاد الاخطاء فيهم وانتقادهم. يسوع يتحرك بسبب سلكك مع الاشخاص حولك، ويمكنني سماعه وهو يهمس "ابي، السنا فخورين لاننا قمنا بهذه الذبيحة؟ انظر كيف انهم يستجيبون لطبيعة ونداء المحبة"
كم هو رائع ان يتحقق اف 5: 18- 19 في هذه الحياة "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح (امتلئوا في روحكم المتجددة بطبيعة الحب هذه)، مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية، مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب".
كل كيانك يحلق خارج مدار طلب الذات الي العبادة والتسبيح والمحبة. ثم بعد ذلك يصبح عدد 20 حقيقة "شاكرين كل حين على كل شئ في اسم ربنا يسوع المسيح، لله والاب". الان نحن نتحرك الي المجال الذي انتقلنا اليه، وهو ملكوت ابن محبته (كو 1: 13). اننا نحيا في ذلك العالم.
اغصان الكرمة
ان الناس يعرفوننا كاغصان في الكرمة، فيقولون "انظروا الي ذلك الثمر الرائع، تلك العناقيد العظيمة الممتلئة بالثمار الناضجة التي في حياة هؤلاء الرجال والنساء" (يو 15: 5). انها ثمار المحبة. انها ثمار الحياة الفائضة. السيد يحصل على ملكه الان. ان يسوع متوج على القلب تماما كما هو في 1بط 3: 15 "بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم" قدسوا تعني خصصوا. يمكننا اذا ان نقراها "خصصوا وقدسوا المسيح كرب في قلوبكم". ربوبيته هي ربوبية الحب.
كو 2: 6- 7 تجعل النمو اوضح "فكما قبلتم يسوع المسيح كرب اسلكوا فيه. متاصلين ومبنيين فيه، وموطدين في الايمان، كما علمتم، متفاضلين فيه بالشكر"
هذا هو النمو الكامل. هنا نجد الحياة الفائضة تملك علينا، متوجين يسوع كرب حقيقي على قلوبنا ولهذا يمتلئ قلبه بالسرور بنا. 1كو 12: 24، 26 "لكن الله مزج الجسد معطيا الناقص كرامة افضل". هذا اظهار وتوضيح للمحبة. لقد علم الله الاب انه سيكون هناك بعض الاعضاء في الجسد الذين لن ينالوا مجدا او تكريما خاصا من الناس، لذلك مجدهم هو بنفسه. "لكي لا يكون انشقاق في الجسد بل تهتم الاعضاء اهتماما واحدا بعضها لبعض. فان كان عضو واحد يتالم فجميع الاعضاء تتالم معه. وان كان عضو واحد يكرم فجميع الاعضاء تفرح معه".
هذا يحدث حينما تملك المحبة بالحقيقة. يصبح 1كو 10: 24 حقيقة "لا يطلب احد ما هو لنفسه بل كل واحد ما هو للاخر". في 10: 33 يقول بولس الرسول "كما انا ايضا ارضي الجميع في كل شئ غير طالب ما يوافق نفسي بل الكثيرين لكي يخلصوا" "كونوا متمثلين بي كما انا ايضا بالمسيح". هذا هو الحب بطريقة عملية، في الحياة اليومية. ان هذا هو الحياة بالكلمة، والسماح لها بان تسكن في الداخل بغنى. (كو 3: 16) حتى تسكن الكلمة فينا بالفعل بغنى، في كل حكمة، وتعليم ومكلمين بعضنا البعض باغاني روحية ومزامير وترانيم، معلمين وموجهين بعضنا البعض في الرب، لن نمجده. الان كلماتنا يجب ان تكون ممتلئة بالمحبة. ينبع منها فيض الحياة. ان اجسادنا ممتلئة بالحياة. المرض والضعف خارجها وبعيدا عنها. اننا ممتلئين بفرح الرب. هذه هي الحياة الفائضة. هذا هو السماح الحقيقي لله بالتغلغل فينا.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 فيض المحبة جزءAbundance Of Love Part 1

الانسان كان لديه فيض من الموت الروحي. لقد حكم وسيطر وعليه قبلا. لقد كان سيدا مستبدا عليه. كل الخطايا والجرائم والحروب اتت من هذا الشئ البشع الذي يدعى الموت الروحي. لقد كان هو الطبيعة الفعلية لابليس. رو : 5: 12- 21 هو شرح الله له. انه يدعى ناموس الخطية والموت (رو 8: 2، 3). حتى ناموس الوصايا العشر يدعى ناموس الخطية. ناموس الخطية ذلك حكم في العائلة البشرية. 
يو 10: 10 "اما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم هذه الحياة بوفرة (او يكون لديهم فيض منها)". ان الحياة الابدية هي طبيعة الله (2بط 1: 4)، والموت الروحي هو طبيعة ابليس. وهناك صراع بين الحياة والموت، بين طبيعة الله وطبيعة ابليس في الانسان.
تماما كما ابتلع الموت الجنس البشري، سيعطي الله حياة ابدية بوفرة لدرجة تبتلع بها الموت. 2كو 5: 4 "فاننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين اذ لسنا نريد ان نخلعها بل ان نلبس فوقها لكي يبتلع المائت من الحياة". كلمة حياة هي زوي. ترجمة واي تقول "تغرق في بحر الحياة". ان في العالم اليوم فيض من الامراض. يوجد الشيطان فعليا بكماله. هذا امر ظاهر في كل مكان. البشر مملؤون بالشر.
رغم ذلك هناك نظام جديد ات. الانسان سيمتلئ بالله، وسيمتلئ بطبيعته، وحياته، وكيانه سيكون مثله، تحت سيطرته، وتحت حكمه.

طبيعة المحبة
الله محبة. 1يو 4: 8 يرينا ان الانسان يجب ان يمتلئ ب "اغابي"،نوع جديد من المحبة. نوع لم يُعلم عنه من قبل. ان الكنيسة لم تركز عليه في تعليمها او عقائدها. هل يمكنك ان تتصور جسد المؤمنين ممتلئ بالحياة وطبيعة الله؟
يمكننا ان نفهم كو 2: 9، 10 "فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا وانتم مملوؤون (او كاملون) فيه الذي هو راس كل رياسة وسلطان". نحن قد صرنا مملوئين بطبيعة الله، مملوئين بالله. ذلك يشرح يو 1: 16 "ومن ملئه نحن جميعا اخذنا ونعمة فوق نعمة". لقد نلنا من فيض طبيعته، ومن فيض حياته. هذا يعني اننا نلنا من حياة المحبة التي له. 1يو 4: 16 "ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي لله فينا الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه". 
نحن نسكن، ونحيا في حياتنا اليومية، في حياة وطبيعة الله. طبيعة الله تهيمن علينا، وتحكمنا. طبيعة المحبة تحكم حياتنا تماما مثلما كان يسوع يحيا في حياته الارضية في مجال المحبة (1يو 4: 17- 18).
الان "الذي انقذنا من سلطان الظلمة (من الطبيعة الشيطانية) ونقلنا الى ملكوت ابن محبته" (كو 1: 13). طبيعة الله المحبة ابتلعتنا، وهيمنت علينا حتى جعلتنا نسلك كمحبين، نتكلم كمحبين، وشكل سلوك حياتنا محكوم بطبيعة الله، تلك الطبيعة الجديدة التي اعطيت للانسان.
هل يمكنك تخيل الانسان الذي يحيا في الله، ويسلك في الله؟ انه مثلما تسير في ضباب الصباح الكثيف والثقيل الذي تتشبع به ملا بسك ويتساقط من قبعتك، انت تسير في الله حتى تصير متشبعا بمحبته، حتى تتساقط منك تلك المحبة خلال كلماتك. حتى يصير كيانك كله متشبعا بالمحبة.
يمكننا ان نفهم 1يو 4: 6 "نحن من الله فمن يعرف الله يسمع لنا ومن ليس من الله لا يسمع لنا من هذا نعرف روح الحق وروح الضلال". نحن من المحبة، ومن يعرف المحبة سيستمع الينا. انظر "المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله" (1يو 4: 7). اختبار الميلاد الجديد هو حياة المحبة هذه. كم سيكون الامر ممتعا اذا تم بالفعل ابتلاعنا من قبل المحبة. هذا بالضبط ما يعنيه يبتلع من الحياة، والحياة هي المحبة. ستحل المشاكل المنزلية، اليس كذلك؟ لن يكون هناك اي صراع او مرارة. يا له من جو سماوي سينموا فيه الابناء، لن يستمعوا الي اي كلمات خالية من الرفق او الي اي نقد لاذع.
يمكنك ان تقرأ 1يو 5: 13 "كتبت هذا اليكم انتم المؤمنين باسم ابن الله لكي تعلموا ان لكم حياة ابدية ولكي تؤمنوا باسم ابن الله".
يمكنك ان تقرأها هكذا "نحن نعلم اننا نلنا طبيعة الله، حياة المحبة هذه. نحن نعلم اننا في عائلة المحبة. ان فيض حياته يهيمن علينا. نحن محكومون بفيض الله" من عب 11: 1- 3 نفهم ان العالمين اتقنت بكلمة الله. اذا ان الله ليس فقط اله محبة، لكنه ايضا اله ايمان. يوجد في داخلنا هذا الايمان، الذي هو طبيعة الله، اذا لقد اصبح الايمان حقيقة في حياتنا، تماما كما كان في حياة يسوع. يسوع لم يكن يفكر في نقص او احتياجه الي الايمان. لم يكن يفكر في نقص او احتياجه الي المحبة. لقد كان لديه هذه الحياة بوفرة. كان لديه المحبة والايمان بفيض.
هذا يلقي بضوء جديد على تلك الجملة التي في يع 1: 22- 23 "لكن كونوا عاملين بالكلمة لا سامعين فقط خادعين نفوسكم"
"كونوا عاملين"
كلمة الله هي التعبير عن المحبة. المحبة تكلمت، ونحن سجلنا كلامها. انا اصير عاملا بالكلمة، اذا ايضا عاملا بالمحبة. واصير عاملا بالايمان. واصير عاملا بتلك الحياة الفائضة التي في داخلي. انا احياها، وادعها تتغلغل في داخلي. انها تحيا فيّ، وتملك عليّ. انا لا اخدع نفسي الان باعترافات فارغة لمجرد اني مقتنع بعقيدة او بتعليم كنيسة ما. هذا يعني القليل للعالم ولله الاب. لكن الان قد اصبحت الكلمة جزء من كياني. انها تبني في داخلي طبيعة الحب التي لله الاب. : تذكر ما قاله يسوع في مت 7: 24 "فكل من يسمع اقوالي هذه ويعمل بها اشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر".
هذا عكس الرجل الجاهل في عدد 26 الذي لم يعمل بالكلمة، وبنى بيته على الرمل. العامل بالايمان، والعامل بالمحبة، هو العامل بالكلمة. تذكر 1يو 2: 29 "ان علمتم انه بار هو فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه". ما هو البر؟ هو السلوك في مجال المحبة. انه العمل بالمحبة تماما كما عمل بها يسوع. المحبة تعطينا جرأه مقدسة كما هو مشار اليه في 1يو 4: 18 "لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج".

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

يسوع لا يجب ان يتعذب مرة اخرى جزء Jesus Doesn't Need to Suffer Again Part 2

 ١ يو 4: 8 يعلن ان الله محبة، ونفس طبيعته المحبة هذه صارت طبيعتنا الجديدة. انه اله ايمان، ونحن صرنا ابناء الايمان والمحبة. هو بار. ونحن قد صرنا ابناء بارين ايضا. لقد صرنا ابناء مشفيين واصحاء. (اف 4: 24). انه لا يجب ان يحمل امراضنا مرة ثانية. لكن يمكنك ان تقول "كيف يمكنك ان تتخلص من هذا المرض؟" اذا كان الشيطان ماهرا بالقدر الكافي ليخدعنا وياتي بنا الي قيود المرض ويضع هذا المرض على ابوابنا ويخبرنا انه لنا، وان اسماءنا مكتوبة عليه، ونحن حمقى بالقدر الكافي لكي نقبل هذا وتوقع عليه، فيا لسوء الحظ. لكن الان عرفنا وتعلمنا الحق. فنقول "ابليس، من الذي يخصه هذا المرض؟"
فيقول هو "هذا لك". فنقول "نحن نرفض هذا الادعاء. امراضنا قد حملها يسوع، اذا كان لديك اي امراض، فانها تخصك انت، في اسم يسوع امرك ان تاخذها وتذهب بعيدا" فلنتمسك باقرارنا بشدة " بالتاكيد احزاننا حملها اوجاعنا تحملها"، ولانه فعل ذلك، لقد فعله بطريقة رائعه وكاملة، لذلك لنتمسك بشدة بهذا الاقرار. لكن يمكن ايضا ان تقول "الم يقل يعقوب في رسالته: امريض احد بينكم؟ فليدع شيوخ الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب، وصلاة الايمان تشفي المريض والرب يقيمة، وان كان قد فعل خطية تغفر له. طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها؟"
نعم اتذكر هذا، لكن الي من كان يكتب يعقوب؟ انه يكتب الي اطفال في المسيح، اشخاص يمكنك ان ترى وصفهم في كورنثوس الاولى. وستجد صورة اخرى لهم في عب 5: 12 " لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءة اقوال الله وصرتم محتاجين الى اللبن لا الى طعام قوي لان كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر لانه طفل واما الطعام القوي فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير والشر". يع 1: 5- 7 هؤلاء هم الاطفال في المسيح.
يمكنك الذهاب الي الكنائس الغير مستنيره وستجد هؤلاء الاطفال يصرخون طلبا للايمان، والحكمة، وستجدهم يصلون لاجل التحرير، والشفاء، وهذا الشاهد يتحدث عنهم. ماذا حدث لهؤلاء؟ لم يعرفوا او يسمعوا عن الاعلان الالهي لبولس الرسول. انهم لا يعرفون الكثير عنه. استقبل بولس الرسول من الله اعلان عن ابنه وعن بنويته هو. انه اعلان عن ما عمله الله من خلال يسوع للانسان، وما يفعله الروح القدس من خلال الكلمة في الانسان الذي يقبل المسيح كمخلص. كاطفال روحيين، يجب ان يكون لدينا شخص يبني ايماننا، ويعلمنا كيف ننال من الله. يجب على شخص اخر ان يعمل كل ذلك لنا.
وان كنا لا نزال اطفال روحيين، يجب ان يكون هناك شخص يصلي لاجل امراضنا.
هذا الطفل في المسيح مازال تحت سيطرة وسلطان الحواس الخمس. انه محكوم بالحواس الخمس. عندما ياتي الشيوخ الي غرفته، يمكنه ان يراهم. يمكنه ان يشعر بالزيت على راسه، وايضا يمكنه ان يشعر بايديهم الموضوعه على راسه. الشيوخ يدركون البر، وعندما يصلون يستمع لهم الرب ويشفي هذا المرض. هذا الطفل يسلك كما لو ان اللاب لم يقم بعمله، لذلك فهو ينتظران يُشفى بايمان شخص اخر. 1كو 1: 30 يخبرنا ان يسوع صار لنا حكمة من الله. كو 1: 9- 12 " ان تمتلئوا من معرفة مشيئته في كل حكمة و فهم روحي". هذا يخص الشخص المؤمن حتى يمكنه ان "يسلك كما يحق للرب في كل رضى مثمر في كل عمل صالح ونامي في معرفة الله".
هذا هو كلام الحكمة. هنالك نوعين من الحكمة تم التحدث عنهم في يعقوب 3. واحد منهم هو الحكمة التي تنزل من الاعالي، والاخر هو الحكمة التي من الشرير. لكن انت لديك الحكمة التي من الله. انت تثق فيه بالحقيقة. هذه هي الكلمة الحية، وفي الحقيقة، ان حكمة الله صارت جزءا من كيانك. استرح فيها. عندما يقرع احدهم على الباب او يطلبني على الهاتف اعتدت ان اقول "ابي، اعطني حكمة". اما الان فاقول "ابي، اشكرك ان يسوع صار حكمة لي" لقد ارتفعت من حياتي القديمة، ومن الخليقة القديمة الي الخليقة الجديدة. طبيعة الله في روحي"
يمكن لاي شخص ان يقول هذا، لانك صرت خليقة جديدة في المسيح يسوع. 
الان يمكنك ان تفهم الشاهد الذي في عب 1: 3. انا لن اطلب منه ان يقوم ويعطيني نصرة على اعدائي، او يخلصني من يد العدو، لانه قد تم تحريري " الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا" (كو 1: 13- 14). لا يجب ان يفديك ثانية، لا يجب عليه ان يقوم بهذا العمل مرة اخرى. لقد تم قبول عمله. ماذا يجب ان تفعل؟ استرح في راحته. استرح بثقة في انه قد اكمل. لكن يمكنك ان تقول "سيد كينيون، انه من الصعب ادراك انه قد اكمل. انه من الصعب التقاط ذلك داخلي." حسنا، نفس الروح الذي اقام يسوع من الاموات سيوضح لذهنك هذا اذا مارسته وسلكت به. ابدا بان تحيا بالكلمة. ابدا باخذ مكانك الان كابن وابنة في العائلة. اهمس بذلك "ابي، انا من تقول اني انا. يمكنني ان افعل ما تقول اني استطيع فعله في المسيح. استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني" (في4: 13)
الله هو القوة الحقيقية لكيانك اليوم. (مز 27: 1، في 4: 13).
اف 3: 20 يرينا ما درسناه بوضوح في هذا الدرس. " والقادر ان يفعل فوق كل شيء اكثر جدا مما نطلب او نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا". لا يجب ان تنسى انه عندك في داخلك، الشخص الذي اقام يسوع من الاموات. انه بالفعل موجود هناك. اقرأ الترجمة الامريكية (ASV) لرسالة افسس مرات ومرات حتى تهيمن عليك. ثم تمتم بهذا "الله يعمل في بحسب قدرته (لان كلمة قوة تعني قدرة). نعمته، ومحبته وحياته تعمل بفاعلية في داخلي" هل يمكنني ان اعطيك شاهد اخر؟ " اما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة و ليكون لهم افضل (حياة بالكامل)" (يو 10: 10). الله الاب يريد ان يكون لديك طبيعته بكمالها. يريد ان يكون كل روحك ونفسك مختبئة ومبتلعه في في حياته. (2كو 5: 4) يريدك ان تكون محكوما بطبيعته حتى لا يمكن للشيطان ان يحرز اي انتصار ضدك. تذكر ان كل ذلك العمل تم لاجلك، وكله ملك لك من اللحظة التي تقبل فيها المسيح. لا يوجد اي معاناه لكي تحصل على ذلك. انها الراحة التي لك في المسيح.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

يسوع لا يجب ان يتعذب مرة اخرى جزء Jesus Doesn't Need to Suffer Again Part 1

تعبير "جلس"، ورد حوالي عشرين مرة في العهد الجديد. عب 8: 1 مثال رائع لذلك " واما راس الكلام فهو ان لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السماوات خادما للاقداس والمسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا انسان". لماذا جلس؟ لان عمله قد اكمل. في يو 17: 4 يقول " انا مجدتك على الارض العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته". ثم قال مرة اخرى على الصليب "قد اُكمل" (يو19: 30). ماذا كان يعني بذلك؟ هذا يعني ان عمل الفداء لم يكتمل إلا عندما جلس عن يمين المجد في الاعالي. لقد اكمل عمل الابن.
تذكر ان الله قال مرتين "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" (لو 9:35 ومت 3:17). لم يكن هناك قبل ذلك اي شخص على الارض اسر الاب بالكامل، اوتمم ارادته بمحبة، ولم يكن هناك من كان بركة وراحة له (يو 6: 38). الكلمات التي نطق بها على الصليب لها معنى اخر اكثر عمقا. لقد جاء كمسيا اليهود، لقد جاء كابن لابراهيم، لقد جاء كجزء من العهد الابراهيمي. لقد ختن، وعندما ذهب للصليب اتم عمله كابن ابراهيم- العبراني. لقد تمم وكمل العهد. لقد اوفى بكل متطلبات الناموس، وكل بنود العهد. 
قد تم استكمالها كلها لذلك يمكن الان ان يوضع العهد القديم جانبا مع الناموس القديم لهذا العهد. الان حل محله عهد جديد بناموس جديد وخليقة جديدة للبشر (لو 22: 20 و1كو 11: 24).
القليل من اللاهوتيين ادركوا ذلك. عندما قام يسوع من الاموات، حمل دمه الي قدس الاقداس السماوي، واوفى بكل متطلبات المحكمة العليا للكون، ووضع هذا الختم الاحمر على وثيقة الفداء. عب 9: 12 "بدم نفسه". كل شئ الان معد وجاهز للخليقة الجديدة في دمه، قانون جديد اتى مؤسس على نوع جديد من المحبة اتى به يسوع الي البشر في الخليقة الجديدة. هذا النوع من المحبة هو طبيعة الله الاب، وهي اساس عمل المسيح الكامل، الله قادر قانونيا وشرعيا ان يعطي طبيعته للانسان، طبيعته المحبة. لذلك "ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة" (2كو 5: 17)، وهذه الخليقة الجديدة لديها طبيعة جديدة في داخلها. 
الان لدينا عهد جديد لخليقة جديدة، ولدينا ناموس جديد للخليقة الجديدة. الان نمتلك خليقة جديدة التي يجب ان تلتزم بالعهد الجديد وتسير في ناموسه. الان يمكننا ان نفهم كيف ان يسوع بعدما اتم عمله، امكنه ان يدخل الي راحته. عب 4: 1 "فلنخف، انه مع بقاء وعد بالدخول الي راحته، يرى احد منكم انه قد خاب منه". ماذا يعني بذلك؟ حسنا، المسيح قد دخل الي راحته. تذكر ان الله قد اتم عمل الخلق، ثم استراح في اليوم السابع من كل عمله. يسوع قد اتى لاجل خليقة جديدة- لقد قدم بالفعل هذه الخليقة الجديدة. لقد قام بهذا العمل الكبير. لقد ابعد الخطية بذبيحة نفسه. لقد تعذب بكل شئ كانت العدالة تتطلب ان يتعذب به الانسان بسبب اتحاده مع ابليس. والان بعدما اتم هذا العمل واوفى بكل متطلبات العدالة، جلس في يمين العظمة في الاعالي.

دعونا ننظر ثانية الي عب 1: 3 "الذي وهو بهاء (سطوع) مجده، ورسم جوهرة، وحامل كل الاشياء بكلمة )لوجوس) قدرته، بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطيانا، جلس في يمين العظمة في الاعالي". احب هذه الترجمة. انها الاقرب لليونانية. الان يسوع مستريح من عمله. الان ما علي عمله هو ان ادخل الي تلك الراحة بنفسي، وان اتوقف عن كل عملي ومعاناتي. انا استريح في عمله الكامل. انا ثابت بعمق فيه. يمكن ان تقول "هذا لا يتوافق مع التعليم الحديث. لان بعض المؤمنين على سبيل المثال مازال بعض المؤمنين يعانون مع طبيعة الخطية القديمة"

الخليقة الجديدة هي عمل الله. لم يدركوا ابدا انهم انتقلوا من مملكة الظلمة الي ملكوت ابن محبته. يعتقدون انهم بنصف حياة، او نصفهم مخلوق من جديد، وانهم مازالوا تحت سلطان الطبيعة القديمة. لم ينموا ابدا من حياتهم الطفولية.

1كو 3: 1- 3 يعطينا صورة عنهم "لم استطع ان اكلمك كروحيين بل كجسديين (محكومين بالحواس الخمس) كاطفال في المسيح"

بكلمات اخرى "لم استطع ان اكتب لكم كروحيين، بل كمحكومين بالحواس الخمس" "سقيتكم لبنا لا طعاما : لانكم لم تكونوا بعد تستطيعون بل الان ايضا لا تستطيعون، لانكم بعد جسديون فانه اذ فيكم حسد وخصام وانشقاق الستم جسديين وتسلكون بحسب البشر؟"

كان هؤلاء الاشخاص بكل وضوح يسلكون كبشر عاديين، محكومين بالعدو، مسيطر عليهم بالعدو المهزوم، اشخاص تحكمهم الحواس الخمس. انه يبقي اجسادكم مليئة بالامراض. وربما يبقي ايضا احوالكم المالية مهزوزة وغير مستقرة. يسرق منك ايمانك وثقتك الكاملة في الرب. بهذا لم تدخل بذلك ابدا الي راحته. لم تنقطع ابدا عن طريقة تفكير حياتك القديمة التي كانت تحت حكم العدو. انت بذلك محكوم بالعدو المهزوم. قل "نعم"، "لكن ماذا يمكنني ان افعل؟ ليس لدي ايمان". 1كو 3: 21 يبين لنا هذا "اذا لا يفتخرن احد بالناس فان كل شئ لكم (في المسيح)"

انت غني. الثروات السماوية هي  لك بالحقيقة، لكنك لم تستخدمها او تستفد بها ابدا. انت تحيا كما لو ان محكمة الكون العليا لم تمنحك الغنى المعلن عنه في المسيح (اف 1: 3)، انت لا تعرف شيئا عن غنى المسيح الذي لا يستقصى المعلن عنه في اف 3: 8. انت غير مدرك لقدرة وقوة روحه في الانسان الباطن، ليحل المسيح بالايمان في قلوبكم وانتم متاصلون ومتاسسون في المحبة حتى تستطيعوا ان تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعمق والعلو وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة لكي تمتلئوا الى كل ملء الله".
يمكنك ان تقول "لكن ماذا عن امراضي؟" دعنا نقرا اش 53: 3  (الترجمة التفسيرية) "محتقر ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به لكن بالتاكيد احزاننا حملها اوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا". قل "لقد حسم الامر. هو غير مطالب ان يحملهم مرة ثانية. لا يجب ان يمرض بنفس مرضي ثانية. عندما قبلته كمخلص واعترفت به كرب لي، اعطاني الله حياة ابدية، التي هي طبيعته بالحقيقة. لقد نفخ في نفس مادته وكيانه. انا صرت شريك لطبيعته المحبة"
لا يجب ان يموت المسيح عنك مرة ثانية. عمله مقبول، واذا كنت خليقة جديدة فليس لابليس اي سلطان عليك. 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

ابليس المهزوم Satan The Defeated

تَغلب يسوع على الشيطان ، ليس لاجل نفسه ، لكن لاجل الانسان . انتصار يسوع على ابليس كان بكل وضوح عمل استبدالي . لذلك فانتصار يسوع هو انتصارنا ، لان كل ما فعله يسوع ، كان بدلا عنا . المحكمة العليا للكون تنظر الي عمل يسوع البدلي ، كانه بالحقيقة عملنا نحن . الله لم يكن محتاج لذلك العمل ، يسوع ايضا لم يكن محتاجا له ، كذلك الملائكة ، لكن البشرية كانت في احتياج لهذا الانتصار الذي احرزه . الله يرى يسوع انه فادينا الكامل ، و يرانا اننا مفديون بالكامل . يرانا من ضمن ثمار ونتائج انتصار يسوع ، كمنتصرين بالفعل على كل قوى الظلمة . 
عبرانيين 2 : 14 " فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم و الدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس " ترجمة ويتموث تقولها هكذا "هو فعل ذلك ليكون قادرا على الموت ، و بموته يبيد الذي له سلطان الموت ، الذي هو الشرير ، و ينقل الي مكان جديد كل هؤلاء الذين  كانوا بسبب وجودهم في مكان الشيطان خاضعين بالحقيقة تحت نير العبودية " كولوسي 2 : 15 " اذ جرد الرياسات و السلاطين اشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه "
هذين الشاهدين يوضحان انتصار المعلم الذي حدث قبل قيامته .
غلاطية 2 : 20 توضح مكاننا في المسيح " مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ  " هذا يختلف عن قراءات العهد القديم ، لانه في فكر العدالة كل واحد منا سمر على الصليب في المسيح . ثم عندما مات ، متنا معه . موته كان موتا بدليا . كان موتنا نحن . الخطية قتلته ببشاعه – خطيتنا نحن هي من فعلت هذا . اعتقد اذا اردنا ان نعرف الحقيقة ، نحن الذيم قتلناه ببشاعه . اذا يسوع اخذنا نحن و خطيانا معه ، و ذهب الي المكان الذي كان لابد ان يذهب اليه بمفرده ، و عانى و عذب هناك حتى تم استيفاء كل متطلبات و حقوق العدالة . تذكر 1تيموثاوس 3 : 16 التي تخبرنا انه " تبرر في الروح " هذا معناه انه قد دين في الروح قبلها . هو عانى و تعذب روحيا بدلا منا . هذا معناه انه صار بالحقيقة ابنا مولودا من الله تماما كما يعلن لنا اعمال 13 : 33 " انت ابني انا اليوم ولدتك "
1بطرس 3 : 18 تخبرنا انه احيي في الروح ، هذا معناه انه استقبل حياة الله . قبل هذا اشترك في طبيعة ابليس التي كانت لنا . صار بالفعل واحدا معنا في موته ، اما الان فقد تبرر . اوفى كل متطلبات العدالة . اوفى كل عقوبات العدالة ضده . ليس هذا فقط " لاننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع ". عندما خلق يسوع من جديد، دعي ابن الله، وبعد ذلك، اصبح في ذهن العدالة ان خليقتنا الجديدة اصبحت حقيقة واقعة. لاحظ ما حدث. لقد تبرر في الروح. ثم صار حيا في الروح، وعن ذلك التبرير يمكننا ان نقرأ في رو 4: 25 "الذي اسلم من اجل خطايانا واقيم لاجل تبريرنا"
ثم خلق من جديد، واصبح بكر القائمين من الاموات –راس الخليقة الجديدة- ونحن عمله، مخلوقين في هذا النور الذي اشرق على الظلمة –وصرنا خليقة جديدة في المسيح يسوع. ثم قام معلمنا وراسنا بعد ذلك بهذا العمل المدهش الذي ذكر اولا في العبرانيين ثم في رسالة كولوسي. واجه العدو الذي حكم وسيطر على الجنس البشري لاكثر من اربعة الاف عام. لقد جرده من كل سلطانه هناك في الجحيم: دخل بيت القوي وهاجمه، وهزمه، وكسر كل سلطانه على الجنس البشري. يا لهذه الساعه كيف كانت! يا له من عمل عندما قام يسوع بشل كل قوى الموت التي كان يعمل ابليس بها! رؤ 1: 18 اصبح حقيقة " و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين و لي مفاتيح الهاوية و الموت" .
هل تتذكر ما قاله يسوع في لو 12 " خافوا من الذي بعدما يقتل له سلطان ان يلقي في جهنم" . عندما يعلم المؤمن ان ابليس مهزوم هو وكل قواته، سيبدأ في النهوض لياخذ مكانه في المسيح. عب 9: 12 "وليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا". لا يمكن ان يكون هناك فداءا ابديا الا عن طريق هزيمة ابليس للابد عن طريق الخليقة الجديدة. انظر، لقد هزم يسوع ابليس، لقد هزمه بالفعل على ارضه، واخذ منه كل سلطان ادم الذي كان قد اعطاه له في الجنه.
العبارة في رؤ 1: 18 هي صورة فوتوغرافية ليسوع وهو يشل كل قوى الموت التي يتعامل بها ابليس. ترجمة روزيرهام في عب 4: 12 تقول "لقد شل كل سلطان الموت الذي يعمل به ابليس..." . هذا جعل ابليس مهزوماً وهذا هو مايجب ان يفهمه المؤمن، لقد صار مشلولا، وهذا حقيقي بالفعل عندما تسلك بالمحبة كما يخبرنا في 1يو 2: 6، 10 "من قال انه ثابت فيه ينبغي انه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو ايضا... من يحب اخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة"
لذلك بينما نسلك بالمحبة، فان ابليس يصير مهزوماً بقدر ما نعي وندرك ذلك. عندما اخطو خارج المحبة، فاني اخطو الي ارض البشر، حيث يمكن لابليس ان يصل اليّ. عندما اسير في النور كما هو في النور، فانه لا يمكن لابليس ان يهيمن عليّ.
افهم انه ليس فيه ظلمة، وعندما اسير في الظلمة فانا اتحرك في يد ابليس. (1يو 1: 5- 6) ابليس لا يمكنه ان يضع اي مرض عليك اليوم مثلما لا يمكنه ان يضع مرض على يسوع. عندما تستفيد وتستغل مكانك في المسيح عند شعورك بهجوم من يد ابليس، يكون لديك كل السلطان ان تأمر قوته التي تعمل ضدك ان تنكسر. ابليس هو عدو مهزوم. كو 1: 13، 14 " الذي انقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا الى ملكوت ابن محبته". ابليس ليس لديه اي سلطان على الخليقة الجديدة في ملكوت ابن محبته. يسوع هو رب ورأس الخليقة الجديدة. يسوع هو الكرمة ونحن الاغصان. هل تعتقد ان يسوع كان سيسمح لابليس ان يحكم على احد الاغصان ويمحو قدرته على حمل الثمار؟ لا يمكنني ان اقبل هذا، لان ابليس ليس لديه اي حق شرعي ليحكم على اي غصن.
"الذي لنا فيه الفداء". من اي شئ تم فداؤنا؟ من ابليس، بالتاكيد! هل كان ذلك حدثا مؤقتا؟ لا، انه فداءا ابديا. سيستمر حتى قدوم السيد. يمكننا ان نقرأ في اف 1: 7 " الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا". وما نوع هذا الفداء؟ " حسب غنى نعمته التي اجزلها لنا بكل حكمة وفطنة". انه فداء بحجم الله. انه الفداء المخطط له من الله، وفداء لملكية الله الخاص. انت ملكية الله. انتم ابنائه وبناته. ابليس لم يعد له الحق في ان يملك عليك الا اذا كان لديه الحق في ان يملك على يسوع.
يمكنك ان تقرأ عب 1: 2- 3 " كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل العالمين الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي". لقد جلس لان قد اكمل عمله. لقد هزم العدو. لقد حصل على طوق النصر، عندما انتصر في اكبر معركة حدثت على مر العصور. لقد قام بالفعل بشل حركة ابليس.
لكن ربما يكون اعظم شئ قيل له صلة بذلك هو ما قيل في يو 14: 30 " رئيس هذا العالم ياتي و ليس له في شيء"
ما الذي يعنيه ذلك؟ معنى هذا ان ابليس لم يجد في يسوع اي شئ يخصه او له الحق فيه. لم يكن في يسوع شئ يمكن لابليس ان يضع يديه عليه او يتكلم عنه، "هذا لي". الان ماذا عن الخليقة الجديدة؟ في 2كو 5: 17- 21 يمكننا ان نقرأ " اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه...". عن من يتحدث الروح القدس هنا؟ عن الانسان الذي كان لديه قبلا طبيعة شيطانية، الانسان الذي مات وتعذب يسوع عنه وهزم ابليس لاجله.
وصف حالته السابقة موجود في يو 8: 44 "انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب" يسوع مات وهزم ابليس وجلب فداء للانسان الذي كان يسكنه ابليس، الانسان الذي لديه طبيعة الشرير في داخله. 1يو 3: 10 " بهذا اولاد الله ظاهرون واولاد ابليس كل من لا يفعل البر فليس من الله وكذا من لا يحب اخاه" في 1يو 5: 19 نقرأ "نعلم اننا نحن من الله و العالم كله قد وضع في الشرير (له ارتباط بالشرير)". 
الان لنرجع الي الشاهد الذي في رسالة كورونثوس. اريدك ان تقبل كل شئ قال الله عنه انه تم في المسيح. انه ليس فقط فداءا كاملا، لكنه فداءا كاملا لخليقة جديدة كاملة، ومع هذه الخليقة الجديدة بر كامل. مع هذا البر الكامل شركة كاملة، ومع هذه الشركة الكاملة سلطان اكيد على العدو في اسم يسوع المسيح. "ان كان احد في المسيح..." كل انسان في المسيح هو الذي يعرفه كمخلص ورب. ذلك التعبير "في المسيح" هو صيغة قانونية. انه يعني اني قد استقبلت طبيعة وحياة الله في داخلي واني الان غصن في الكرمة. انه يعني ان كل الاشياء القديمة التي تخص حياتي الماضية توقفت عن الوجود وان جميعها قد صار جديدا، وكل ذلك هو من الله الذي صالحنا لنفسه. لا يمكن ان يكون هناك مصالحة بدون خليقة جديدة. 
الله وضع امراضي، وخطاياي ووضعني انا نفسي على يسوع. لقد حمل كل ذلك بعيدا. الان انا اقبل ذلك، وعندما افعل هذا، استقبل طبيعة جديدة والتي تطرد الطبيعة القديمة الي خارج. العالم تم فداؤه، او تحريرة، او تم منحه البر بعمل يسوع البدلي عنه. وهذا البر المعطى يصبح برا حقيقيا عندما ننال حياة ابدية ونصير ابناء وبنات الله. الان لاحظ هذا "لم يحسب للعالم خطاياهم" لماذا؟ "وضع فينا كلمة المصالحة: اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم في نفسه. نسعى كسفراء عن المسيح". سنذهب للعالم ونقول "لقد وضع الله امراضك وخطاياك ووضعك انت نفسك على يسوع، وهذا الذي لم يعرف خطية صار خطية بالكامل حتى انه باعترافك به كمخلص يصير لك بر الله فيه، واذا قبلت ذلك، صرت بر الله. وتصبح حيا في المسيح."
ترجمة واي تقول "يسوع لم يعرف خطية، رغم ذلك جعله الله يصير خطية لاجلنا اصحاب الخطايا وبذلك اراد ان يصبح لهم باتحادهم معه بر الله (في المسيح)" الان يمكن للشيطان ان ياتي اليك كما اتى ليسوع "الشيطان اتى الي لكنه ليس لديه في شئ وليس لديه علي اي شئ" انت خليقة جديدة. اذا كان كل ما حصلت عليه هو مجرد غفران للخطايا، لصار بامكان الشيطان ان يدعي بانك ملك له. لصار بامكانه ان يقول لك "انت ملكي" لكن الان لقد تمت هزيمته. انه ينظر اليك كخليقة جديدة، وكغصن في الكرمة، يسوع، الذي هزمه. الشئ الوحيد الذي يمكنه ان يفعله هو ان يعوق هذا الغصن عن حمل الثمار. 
متى 5: 10  "طوبى للمطرودين من اجل البر لان لهم ملكوت السماوات"
البشر لن يضطهدوك لاجل البر، لكن هذا هو الشيطان. سيجلب الاشاعات على حياتك. سيجعلك تظهر وكانك غير بار. وعندما لا يقدر ان يظهرك غير بار، سينشر الاشاعات عنك. لكن تذكر اشعياء 54: 17 "كل الة صورت ضدك لا تنجح و كل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه هذا هو ميراث عبيد الرب وبرهم من عندي يقول الرب". ستجد ان الناس الذين يضطهدونك ابليس من خلالهم سيعانون. ستنجو منهم. سيصير من الصعب عليك ان تجدهم يسقطون مرة بعد اخرى، لكن لن يمكنهم ان يلمسوك. ربما يسلبون سمعتك، لكن لن يمكنهم ان يلمسوا روحك. ستظل غير قابل للهزيمة. انت بر الله في المسيح.
ابليس سيجربك، لكن تذكر افسس 6: 10 "اخيرا يا اخوتي تقووا في الرب وفي شدة قوته (او كونوا اقوياء في الرب)". من يمكنه ان يجعلك قويا؟ الرب نفسه. انت شريك في طبيعته الالهية. هو شبعك، وقدرتك وقوتك في الحياة. الان انت صرت في شدة قوته، وصرت لابسا لسلاح الله. انت قادر ان تثبت ضد مكائد ابليس. انت لا تحتاج الي الحكمة التي تاتي عن طريق المعرفة الحسية. لكن يسوع صار لك حكمة. لديك القدرة ان تنتصر وتكون سيد. سيف روحك المخلوقة من جديد هو الكلمة، ويمكنك هزيمة الارواح الشريرة في اسم يسوع. يمكنك ان تحرر رجالا ونساء من يديه. ايضا يمكنك ان تشفي مرضى. ويمكنك ان تقوي الضعفاء. يمكنك ان تسدد احتياجاتهم. انت اعظم من منتصر من خلال هذا الذي احبك.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

اعتراف يسوع The Confession Of Jesus

بينما ندرس حياة هذا الشخص في الاناجيل الاربعة، دائما نتذكر الله. كان الرب يسوع يسلك و يتكلم كما أنه واحد مع الاب. سلك بالبر و مارسه. لم يفكر ابدا في احتياجة لاي شئ. لم يحتاج الي الايمان مهما كانت الظروف، لم يحتاج الي الحب و الحكمة، لم يكن لديه اي شعور بالعوز او المحدودية. في سلوكه لم يكن لديه اي شعور بالخوف او الخطية، لم يكن لديه شعور بالاحتياج من اي نوع. احب مثل الله. سلك مثل الله. كان بدون تفكير سيدا على كل الظروف. كان يحكم قوى الطبيعة مثل الله. كل قوانين الطبيعة كانت تستمع الي صوته. كانت الطبيعة تراه كسيد . 
كم هو مثير للدهشه عندما نفكر ان الرياح و الامواج كانت تطيعة. سار على الامواج. حول الماء الي خمر. كان هذا ربي. إليك بعض الاعترافات [ الاقرارات ] التي نريدك ان تُلقي نظرة عليها :
" خرجت من عند الاب و قد اتيت الى العالم و ايضا اترك العالم و اذهب الى الاب " تذكر ان الجانب الحيوي للفداء يرتكز على الاعتراف [ الاقرار ] . لكي تنال حياة ابدية ، يجب ان تعترف بالرب يسوع مخلص و رب، و بقيامته من الاموات. 
" انتم من اسفل اما انا فمن فوق " لا يوجد خوف في هذا الاعلان الذي يدهشنا.
" هوذا اعظم من سليمان ههنا " لن تشعر باي غرور او تعصب عندما تقرأ هذه الكلمات. اذا قال اي شخص اخر هذه الجمل، كان اسمه سيتم نسيانه الي الابد، لكنه كانت مطابقه لحياة هذا الشخص بالتحديد. 
" انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة " ( يوحنا 8 : 12 ) 
يا له من اعتراف [ اقرار ] ! انه يعلن انه نور و حكمة العالم ؛ و ان الشخص الذي يسير في حكمته و نوره لن يفشل ابدا. لكن ربما تاسرنا الاية التاليه اكثر " انا هو الطريق و الحق و الحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي " ( يوحنا 14 : 6 ). يوجد هنا اربع حقائق قوية : اولا، هو الطريق للاب، لا يوجد طريق اخر، او وسيلة اخرى، او شخص اخر يمكن ان يقود الانسان الي الاب الا هذا الرجل الذي من الجليل. ثانيا " انا هو الحق " او الحقيقة. احكم رجال في الارض كانوا يبحثون عن الحقيقة، لكنهم لم يجدوها ابدا الا في هذا الشخص. يسوع هو نتيجة كل بحث ؛ هو الحقيقة .
ثالثا ؛ " انا هو الحياة " الكلمة اليونانية " زوي " تلفت انتابهنا. تذكر " اتيت لتكون لهم حياة و ليكون لهم افضل " ( يوحنا 10 : 10 ). هذه ال " زوي " ستعطى لنا بفيض و وفرة. الان استطيع ان افهم قوله " من ملئه نحن جميعا اخذنا و نعمة فوق نعمة " ( يوحنا 1 : 16 ). يعني من ملئ حياته، من حكمته و من طبيعته. الحياة احضرت عن طريق يسوع، و اعطيت للانسان. 
افهم ان الحياة الابدية هي الشئ الذي يجب ان يحصل عليه الانسان. غفران خطاياه لن يساعده. و سوف يستمر في ارتكاب نفس الاخطاء. كل ما يحتاج اليه هو ان الحياة الابدية، طبيعة الله، تحل محل الطبيعة الساقطة و تجعله خليقة جديده في المسيح يسوع. 
عندما قال يسوع " ليس احد ياتي الى الاب الا بي " اغلق كل الابواب. الاشخاص الذين قبلوا الفلسفه او علوم ما وراء الطبيعة هو بالحقيقة ضائعون و تائهون. لن يمكنهم الوقوف في محضر الله. الحياة الابدية تعطي البر للانسان. البر يعني القدرة على الوقوف في محضر الله بدون الشعور بالذنب او الدونية. انها تجعلنا بالحقيقة ابناؤه و بناته. رابعا عندما قال يسوع " ليس احد ياتي الى الاب الا بي " يمكننا فهم هذا. نفس هذا الحق الكتابي اعلنه بطرس " ليس باحد غيره الخلاص لان ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص " ( اع 4 : 12 ). " انا هو الراعي الصالح " ( يو 10 : 11 ). يا له من اقرار ! هذا يجعلك تفكر في المزمور الثالث و العشرين " الرب راعي فلا يعوزني شيء " اذا هو المعتني بي ، الحامي لي و الذي يمدني بكل احتياجي . 
الراعي هو المسئول عن حماية الاغنام. هو مسئول عن طعامهم و شرابهم ، و كذلك يسوع راعي يقول " أنا هو خبز الحياة. من يقبل إلي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا " . كم ان هذا ملائم و مناسب لفكر الراعي . هو يقودني الي حيث المياه هادئه و مريحه. ثم يعود بي الي الارض الغنية بالطعام. في كل نواحي حياتي هو يعتني بي. يمكنك ان تسمع بولس الرسول يقول " فيملا الهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع " ( فيلبي 4 : 19 ). و افسس 1 : 3 " الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح ". ثم تسمع الرب يسوع يقول " الكلام الذي اكلمكم به هو روح و حياة " ( يوحنا 6 : 63 ). " الروح هو الذي يحيي اما الجسد فلا يفيد شيئا الكلام الذي اكلمكم به هو روح و حياة " . 
لم يتكلم شخص بهذه الطريقه من قبل، او كان جريئا ليقول كلامي روح و حياة ، لذلك كلماته قادرة على اطعام روح الانسان، و اعطاء حياه لجسده. تذكر مزمور 107 : 20 يقول " ارسل كلمته فشفاهم و نجاهم من تهلكاتهم ". ثم تجد في رومية 8 : 11 " و ان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم ". كلماته هي طعام، قوة و صحة. يمكنك ان تفهم متى 4 : 4 " ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله " الان يمكن للقلب ان يفهم انه عندما تتغذى على الكلمة ، و انت تدرسها، نصبح صحة و قوة وشفاء لك. 
هذا الشاهد يعني لنا الكثير " لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني " ( يوحنا 6 : 38 ) .
لقد كنا نعتقد ان ارادة الاب صعبة، و مستحيلة في تنفيذها. لكنها غير ذلك، إرادته هي الحب. بينما تسير في إرادة الاب، فانت تسير في النور. لن تجرح اي شخص. كلماتك ستكون مشبعة بالمحبة. ستسلك في النور، لان إرادته هي النور. ستسلك في المحبة لان ارادته هي المحبة.  " لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي " الان يمكنك فهم هذا. " من يتبعني فلا يمشي في الظلمة ". بكلمات اخرى يقول لقلوبنا " من يتبعني سيمشي في ارادة الاب، و لن يخطو ابدا خارج تلك الارادة " 
" انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد و الخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم " ( يوحنا 6 : 51 ) 
لا يمكن لشخص لا يفكر بطريقة روحية ان يفهم هذا النص، لكنه حقيقي. الجوع الروحي حقيقي تماما مثل الجوع الجسدي و العقلي، و روحك يمكنها ان تتغذى على يسوع. قلبك يتغذى على الحب، و هو فقط الذي يمكنه ان ينميك، و عندما ياتي الحب إليك ستشعر بالفرح و الراحة. لكن الحب ينبع من الروح الانسانية المخلوقة من جديد، و هذه الروح الانسانية المعاد خلقها هي من تستقبل حياة الله. هي جزء منا يتغذى على يسوع-الحب. كما يتغذى المحب على الشئ الذي يتعلق به، كذلك انت تتغذى على المسيح. يصبح هو الخبز الحي لروحك، و الماء الحي الذي يروي عطشك . 
من ملئه نحن جميعا اخذنا. هذا يعني من حياته الممتلئه بالمحبة، حياته الممتلئه بالنعمة، من صبره و عطفه، نحن جميعا اخذنا. ( كولوسي 2 : 9 – 10 )
لكن هناك أكثر من ذلك. نحن قبلنا قوته. الحب هو القوة الذي يجعلنا نقف بثبات تحت احمال و ظروف الحياة الصعبة. شعب اسرائيل اكلوا من الخبز النازل من السماء ( المن ). تحتاج ان تأكل من الخبز الذي يعطيك محبة قوية، نعمة قوية و ثبات لتقف في وسط المعاناه و المضايقات الصعبة. الاشخاص سيضطهدوننا بسبب البر. الاشخاص لا يفعلون ذلك ابدا، لكن ارواح الشر تفعل. سينسحبون بسبب ادراك برك في المسيح يسوع. انهم يعرفون انك سيد عليهم، و يخافون منك. الان ان تتغذى على خبز كلمته القديرة. اهضمها حتي يصبح كل كيانك مشبع بحياته [ حياة الله ]، حتى تجعلك منتصر، تملأك بالانتصار و تعطيك الشعور و الوعي بالوحدانية معه. تذكر ان يسوع قال " انه ماكث معكم و يكون فيكم "، و اصبحتم مدركين لحضوره الساكن فيكم. إلهج بهذا ( يو 14 : 17 ) .
احب التفكير في انه اصبح لديك الوعي بالله الذي بداخلك، و تعرف ان " الذي فيك اعظم من الذي في العالم " ( 1يوحنا 4 : 4 ). اقرأ الجملة في بداية الاية " انتم من الله ". اهمس بها كثيرا في قلبك " انا من الله ؛ انا سيد. انا غالب. انا اتغذى على الخبز النازل من السماء. لدي فيتامينات الله. انها تقويني و تبنيني في المسيح يسوع " الذي يحبني يحبه ابي و انا احبه و اظهر له ذاتي " ( يو 14 : 21 ) " الذي عنده وصاياي و يحفظها فهو الذي يحبني " 
يسوع لم يعلن عن شئ اعظم من هذا ليكون في سلوكك اليومي. اذا كنت تحبه، فالاب نفسه يحبك. في العدد التالي نقرأ ان يسوع و الاب يصنعون لهم منزلا في داخلك. الاب و يسوع سيعيشون معك. هذا سيؤمن لك ايجارك، ضرائبك، طعامك وملابسك، لانهم لن يصنعوا ابدا منزلا عندك بدون تحمل اعباء و ظروف حياتك بالكامل. هذا يعني انه لا يمكن لمرض ان ياتي الي منزلك و يجد مكانا له. 
لديك حياة و طبيعة الله بالفعل داخلك، هو بالفعل معك. " الذي يحبني يحبه ابي و انا احبه و اظهر له ذاتي ". كيف يظهر يسوع ذاته لك؟ في كلمته، فيما نسميه نحن العناية الالهية . ستجد بركات بطول الطريق، ستجد بركات لم تحلم من قبل بوجودها. سيظهر لك ذاته كراعي لحياتك، كحامي لك، كشخص يحبك و يبذل نفسه لاجلك. سيأتي و يصنع عندك منزلا له. اعرف ان طبيعته المحبة ستهيمن عليك. شخصيته المحبة ستصبح جزء منك. سيبني نفسه فيك. بعد فتره سيرى الناس يسوع فيك، ثم سيقولون عليك رجل-يسوع او سيدة-يسوع [ رجل او سيدة يشبهون يسوع ] .
" ساتي و اصنع منزلي عندك، و سأظهر لك ذاتي " ( يو 14 : 23 ) . قال احدهم في يوم ما " هذا هو عمل السيد. وجدت ان اشياء رائعة بدأت بالحدوث، يسوع وحدة هو من يمكنه ان يجعل ذلك يحدث " 
دعه يأخذ طريقه في حياتك. اجعله سيد عليك. لا تخف منه. لا احد يحبك مثل حبه لك. هو قوة حياتك. " قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته و لم تعرفني يا فيلبس " ( يو 14 : 9 ) . يسوع اعلن بكل جرأه انه هو و الاب واحد ! يمكنك ان تقول " بسبب ان يسوع و الاب واحد ، انا ملئ بالفرح الكامل " يا له من فرح عظيم ان تعيش معه للابد . 
اريدك ان ترى بعدا اخر لذلك. قال يسوع " ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا " ( يوحنا 17 : 20 ). هذا هو جوهر و قلب الموضوع. انت و يسوع واحد تماما. 
" انا الكرمة و انتم الاغصان " ( يوحنا 15 : 5 ) . كيف ينموا هذا الحق في داخلنا . نحن الجزء الذي يحمل الثمار . بما انك انت الغصن فانت و يسوع واحد .
تذكر ( 1كورنثوس 12 : 12 ) " لانه كما ان الجسد هو واحد و له اعضاء كثيرة و كل اعضاء الجسد الواحد اذا كانت كثيرة هي جسد واحد كذلك المسيح ايضا "
الجسد هو المسيح. هو [ يسوع ] رأس الجسد. انت عضو في جسده. 1كورنثوس 6 : 15. كما ان يدي هي جزء مني، انت جزء من جسد المسيح. انت واحد مع المسيح. انت و هو مرتبطين. انت غصن فيه يحمل ثمار الحب. انت الجزء الذي يقول كل الاشياء الرائعة و الجميلة، و يفعل الافعال الرحيمة. انت جزء منه، من تضحي بجزء من اموالك له. انت جزء منه يحمل ثمار الحب . انت و هو واحد ( يوحنا 15 : 5 – 8 ) . 
" بهذا يتمجد ابي ان تاتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي " 
التلميذ ليس فقط ابن لله فيه الخليقة الجديدة، لكنه ايضا متعلم . ثم قال يسوع بعد ذلك " فاذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس و علموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به و ها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر امين " ( مت 18 : 19 – 20 ). الان انت تلميذ لهذا الشخص الذي قال كل هذه الاشياء الرائعة. الغصن سيكون النور الذي يقود كل انسان الي يسوع. الغصن سيكون تلميذ و سيحمل الثمار تماما مثل السيد، و سيتعلم ان يعرف الكلمة حتى يقدر ان يبارك بها اخرين. اريد من كل واحد من الذين يدرسون هذا المقال ان يعرفه جيدا، و يعرف كلمته ايضا جيدا، حتى يمكن له ان يحمل نفس نوع ثمار يسوع. 
تقريبا معظم الشواهد هنا من انجيل يوحنا. اريدك ان تدرسهم جيدا. اريد ان تحيا الكلمة بداخلك. اريد ان يبنيها الروح فيك. يمكنه ان يفعل ذلك فقط عندما تسلك بها و تمارسها. يمكنك ان تتكلم بها، تدرسها، تحفظها بكل قلبك، لكن لن تمثل لك شيئا الا عندما تمارسها و تعيش بها. لا تتعلمها لتثبت عقيدة، لكن لكي تعيش بها. عقائدك غالبا ما تكون محكومة بالحواس الخمسه. كل ما تحتاجه هو ان تكون محكوم بالروح من خلال الكلمة. 
 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

سوبرمان الجزء 2 The Superman Part

الشخص المثالي [ سوبرمان ] الجديد 
المسيحية ليست ديانة ، و ليست نظام اخلاقي . ليست مجموعة من القواعد التي تحكم سلوك الانسان ، لكنها اتحاد بالاله [ بالالوهية ] . في احد الايام اخذت لمحة خاطفة عن الخليقة الجديدة. سالت نفسي " لماذا لا نصبح اشخاص مثاليين [ سوبرمان ] ؟ " يوحنا 4 : 24 " الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي و يؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية " ما هي الحياة الابدية ؟ انها طبيعة الله . حسنا اذا كان لدي طبيعة الله ، لماذا لا استطيع ان اعمل اعمال الله ؟ هذا قادني لدراسة حقيقة الخليقة الجديدة ، التي اقتبسناها الان من النص الكتابي " ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة ( نوع جديد من البشر ) " نوع جديد من البشر اتى الي المشهد . و هذا النوع شريك في الطبيعة الالهية . كولوسي 1 : 13 ، 14 " الذي انقذنا من سلطان الظلمة و نقلنا الى ملكوت ابن محبته الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا "
الخليقة الجديدة تم تحريرها من سلطان ابليس بالميلاد الثاني ، و انتقلت الي ملكوت ابن الله المحبوب . اخذت فداء كامل من يد العدو . سيطرة ابليس عليها تم كسرها .
تذكر ان الشيطان هزم للابد . هو مغلوب للابد و الخليقة الجديده لها سلطان عليه . مرقس 16 : 17 – 21 " يخرجون الشياطين باسمي ... يضعون ايديهم على المرضى فيبراون " الخليقة الجديدة لها سيادة على ابليس و الاورواح الشريرة . لا تخضع لاي سيطرة روحية شريرة . انتقلت من مملكة ابليس الي مملكة الله ، و هي اعلى من ابليس و كل ارواح الشر . 
فيلبي 4 : 11 ( ترجمة ويتموث ) تقول ان هذا المخلوق الجديد اصبح " مستقلا عن الظروف " يعيش فوق كل احتياج ، يعيش في وفرة و فيض لا يفارقانه . في كل الاشياء و الظروف له السيادة . و هو شريك في الطبيعة الالهية (2بطرس 1 : 4 ) . 1يوحنا 5 : 13 " كتبت هذا اليكم انتم المؤمنين باسم ابن الله لكي تعلموا ان لكم حياة ابدية و لكي تؤمنوا باسم ابن الله " عندما تسلك بهذه الكلمة فانت تخرج من مجال ابليس ، خارج مجال الضعف ، الي مملكة الله . حياة الله تصبح حياتك . اليك بعض اللمحات القليلة عن الخليقة الجديدة ، هذا الانسان الجديد : يضع يديه على المرضى فيبرأون . رومية 5 : 17 " لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالاولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة و عطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح " 
نحن نحكم كملوك هنا على الارض ، محاطين بنفس اعمال و تاثيرات العدو . نحن منتصرون . هل تعلم ماذا يعني ان يكون هناك مجموعة من الرجال و النساء يعيشون " مستقلين عن الظروف " ، ان يعرفوا الله الاب بطريقة حميمية حتى انهم لا يفكرون في الاحتياج الي الايمان ، او الاحتياج الي القدرة ، او القوة ؟ هل يمكنك تصور بعض الناس الذين يعيشون هذه الحقيقة ؟ اذا انت تتصور اشخاص لهم سيادة و سيطرة . قال يسوع لتلاميذه " فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تلبسوا قوة من الاعالي " قوة هنا تعني ( dunamis )  ( ديوناميس ) و تعني " القدرة " . كم هذا مدهش و قوي " فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تقبلوا قدرة الله "
قدرة الله تاتي للانسان بالميلاد الثاني . فتستقبل طبيعة الله ، حياة الله الكاملة . هذه القدرة تطلقك حرا من سيطرة و سلطان ابليس . يصير المسيح حكمتك . حكمة الله هي ان تعرف كيف تتصرف في الظروف ، كيف تستخدم المعرفة ، كيف تستغل الفرص التي امامك ، كيف ترى الامور بعقل الله [ بطريقة الله ] حينما لا يرى الاخرون حولك الا المستحيل . 2كورنثوس 3 : 4 ، 5 " و لكن لنا ثقة مثل هذه بالمسيح لدى الله ليس اننا كفاة من انفسنا ان نفتكر شيئا كانه من انفسنا بل كفايتنا من الله الذي جعلنا كفاة لان نكون خدام عهد جديد لا الحرف بل الروح " يصبح الله كفايتك . هو يجدد ذهنك بعد ان تاخذ الحياة الابدية فيمكنك ان تفهم و تلقط الاعلانات الالهيه الموجودة في كلمته .
انظر الي نفسك كخليقة جديدة ، فصيلة جديدة من الناس لها قدرة الله ، يعيش في داخلك نفس الروح العظيم و القدير الذي اقام يسوع من الاموات . ( رومية 8 : 11 ) يمكنك ان ترى نفسك تستخدم السلطان الممنوح لك في اسم يسوع , 
قال يسوع في متى 28 : 18 " دفع الي كل سلطان في السماء و على الارض " ثم اعطانا التوكيل لنستخدم اسم يسوع . يوحنا 14 : 13 ، 14 و 16 : 23 ، 24 يرينا قوة هذا التوكيل لاستخدام اسم يسوع الذي دفع اليه كل سلطان في السماء و على الارض . هذا الاسم يشفي الامراض ، يكسر سيطرة ابليس ، يهزم كل قوى الشر ، يجعل المؤمن اعظم من منتصر في كل نواحي حياته ، ياخذه من مجال الخوف و الشك و يعطيه الشجاعه و الايمان . ياخذه من مجال الاحتياج و العوز و ينقله الي كفاية الله . ياخذة من مجال كلمة البشر التي لا تشبعه الي شبع كلمة الله . 
يمكنك ان نرى الان ان الخليقة الجديدة ليست مثل باقي الخلائق . بالرغم من ذلك اذا لم ياخذ هذا المخلوق الجديد المعرفة التي تريه من هو في المسيح ، و ما هي امتيازاته و حقوقه سيعيش كشخص عادي مثل باقي البشر . 1كورنثوس 3 : 1 يعطينا صورة محزنه عن ذلك " و انا ايها الاخوة لم استطع ان اكلمكم كروحيين بل كجسديين كاطفال في المسيح سقيتكم لبنا لا طعاما لانكم لم تكونوا بعد تستطيعون بل الان ايضا لا تستطيعون لانكم بعد جسديون فانه اذ فيكم حسد و خصام و انشقاق الستم جسديين و تسلكون بحسب البشر " لانكم ابناء الله يجب ان تكونوا اسياد على الظروف ، لكنكم تتصرفون و تسلكون مثل العبيد . 
يسوع كان سيدا على قوانين الطبيعة . كان يقصد بذلك ان المؤمن يجب ان يكون سيدا على قوانين الطبيعة . ساعطيك بعض الاثباتات على ان الصلاه يمكنها ان تسود على الظروف ، و كيف يمكن لايمان شخص ان يغير مجرى التاريخ بالكامل . مرة اخرى ننظر الي رومية 8 : 11 " و ان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم " هل تعلم من هو الروح القدس ؟ هو الذي اقام يسوع من الاموات . هو كلي القدرة . لديك القدرة الكاملة بداخلك . ما فعله في جسد يسوع الميت ، يمكن ان يفعله في حياتك . يمكنه ان ياخذ فمك الممتلئ بكلمة الله و يستخدمه ، ليشفي الامراض ، يطرد الشياطين ، و يكسر سيطرة الخوف والخطية من على اذهان الناس .
كلماته التي في فمك تجعلك سيدا على ارواح الشر. هذا هو الشخص المثالي [ سوبرمان ]. اسمعه و هو يهمس بداخلك " اذا كان الله معك ، فمن عليك ؟ استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني . انا معك دائما ، لا يوجد مستحيل امامك . الله هو قوة حياتك . من يمكنه ان يدينك ؟ انت تملك و تحكم معه كسيد على كل قوانين الطبيعة "

اسئلة.
 من هو اول سوبرمان ، له سلطان على كل جسد و على ارواح الشر ؟ 
اذكر اربعة شواهد تشير الي سلطان يسوع على الشياطين و الامراض 
اذكر شاهد يثبت سيادته على عناصر الطبيعة
لماذا كانت مرثا تشعر بتاكيد ان يسوع لن يستطيع اقامة لعازر من الموت ؟ 
ماذا كانت اجابة يسوع على عدم ايمان مرثا ؟ 
اذكر شاهدين لاثبات ان الكنيسة يمكن ان تعيش في سيادة اذا فقط ارادت ذلك 
ما هي الامكانيات المتاحة لك في كلمة " مستقلا عن الظروف " ؟
ما معنى كلمة قوة في اعمال 1 : 8 و لوقا 24 : 49 ؟ 
ما هو اعترافك الذي ستقوله اليوم بعدما عرفت ما فعله الله لك في ابنه يسوع ؟ 
 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

Pages

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

الإسم :     

البريد الإلكتروني Email:  

                            

الرسائل السابقة إضغط هنا     
لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

Pastor Doctor Dr Ramez Ghabbour  باستور قس دكتور د. رامز غبور

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس