إي كينيون E W Kenyon

-A A +A

اسم يسوع في سفر اعمال الرسل جزء The Name Of Jesus In The Book Of Acts Part 2

لم ندرك ابدا اننا في المسيح وفي عقل الله الاب. نحن السادة الفعليين على ارواح الشر واعمالها على الارض. الان دعونا نعود الي سفر الاعمال. الشاهد الاول اع 2: 38. في يوم الخمسين، حينما حدث انسكاب عظيم للروح القدس في العلية، نال التلاميذ الحياة الابدية، وبدا بطرس في الكرازة، صرخ الرجال المجتمعين الي بطرس وباقي التلاميذ قائلين"ماذا نصنع ايها الرجال الاخوة". فقال بطرس "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس".
كان هؤلاء هم اليهود الذين لم يكونوا على علم بمايفعله يسوع الان عن يمين الله الاب. اخبرهم بطرس ان يعتمدوا على هذا الاسم. ثلاثة الاف يهودي استجابوا في ذلك اليوم الي تلك الدعوة. "وحدث في الغد ان رؤساءهم وشيوخهم وكتبتهم اجتمعوا الى اورشليم مع حنان رئيس الكهنة وقيافا ويوحنا و لاسكندر وجميع الذين كانوا من عشيرة رؤساء الكهنة". كان هؤلاء نفس المجموعة التي قتلت يسوع.
"ولما اقاموهما في الوسط جعلوا يسألونهما بأية قوة وبأي اسم صنعتما هذا حينئذ امتلا بطرس من الروح القدس وقال لهم يا رؤساء الشعب وشيوخ اسرائيل ان كنا نفحص اليوم عن احسان الى انسان سقيم بماذا شفي هذا فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات بذاك وقف هذا امامكم صحيحا".
ثم بعد ذلك يمكنك ان تسمع بطرس وهو يقول بصوت مسموع "هذا هو الحجر الذي احتقرتموه ايها البناؤون الذي صار راس الزاوية وليس باحد غيره الخلاص لان ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص فلما راوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا انهما انسانان عديما العلم وعاميان تعجبوا فعرفوهما انهما كانا مع يسوع ولكن اذ نظروا الانسان الذي شفي واقفا معهما لم يكن لهم شيء يناقضون به". لقد تعجبوا. وكان عليهم ان يعترفوا ان تلك المعجزة الواضحه حدثت من خلال هؤلاء الرجال. لكن لاحظ ذلك "ولكن لئلا تشيع اكثر في الشعب لنهددهما تهديدا ان لا يكلما احدا من الناس فيما بعد بهذا الاسم فدعوهما واوصوهما ان لا ينطقا البتة ولا يعلما باسم يسوع فاجابهم بطرس ويوحنا و قالا ان كان حقا امام الله ان نسمع لكم اكثر من الله فاحكموا لاننا نحن لا يمكننا ان لا نتكلم بما راينا وسمعنا".
اثار اسم يسوع الذعر في هذه المدينة اكثر من يسوع نفسه حينما كان على الارض. ذهب التلاميذ الي العلية حيث كانوا يجتمعون واقاموا اجتماعا للصلاة، وهذا ما قالوه في صلاتهم (اع 4: 29- 31) "والان يا رب انظر الى تهديداتهم وامنح عبيدك ان يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة بمد يدك للشفاء ولتجر ايات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع ولما صلوا تزعزع المكان الذي كانوا مجتمعين فيه". والان يخبرنا عدد 33 "وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع ونعمة عظيمة كانت على جميعهم". يجب ان تقرأ هذا السفر بعناية شديدة. ابدأ بالاصحاح الاول واستمر لما بعده، وضع علامة على كل مكان تم فيه استخدام اسم يسوع، وعلى كيف تم ذلك والظروف المحيطة بهذا الحدث.
لاحظ اع 5: 28، 29 وقع خوف على قادة اسرائيل. كانوا يقاومون قوة لم يواجهوها من قبل. لقد صلبوا يسوع، لكن اسمه اقوى من الشخص نفسه. "دعوا الرسل وجلدوهم واوصوهم ان لا يتكلموا باسم يسوع ثم اطلقوهم" اع 5: 40. "واما هم فذهبوا فرحين من امام المجمع لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمه".
قبل ذلك لم تضطهد الكنيسة بسبب اسم يسوع. ستكتشف اننا بينما نتجول في سفر الاعمال، ان اسم يسوع صار الطريقة التي يعلنون بها عن نفسهم، واجروا بها المعجزات في كل مكان. اع 8: 12- 16 "ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالامور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالا و نساء". 
لاحظ ان فيلبس لم يكرز بيسوع كمخلص فقط، لكنه ايضا كرز بهذا الاسم. اية 16 تخبرنا كيف انهم تعمدوا بإسم الرب يسوع. اقرأ هذا الاصحاح بعناية وستلاحظ المعجزات التي حدثت نتيجة استخدام اسم يسوع. اع 9: 14- 16 يخبرنا بقصة تحول بولس. اقرأ هذا المقطع بعناية ولاحظ مكانة اسم يسوع. العدد السادس عشر "لاني ساريه كم ينبغي ان يتالم من اجل اسمي". كان هذا يسوع يتكلم الي حنانيا. بولس كان سيتالم لاجل اسمه. لكن ماذا عن ما تتالم الكنيسة بسببه اليوم، انه بسبب الصراع على المراكز والتعليم المبني على المعرفة الحسية. بدأ بولس بالكرازة في ذلك الوقت. في عدد 21 يمكننا ان نقرأ "فبهت جميع الذين كانوا يسمعون وقالوا اليس هذا هو الذي اهلك في اورشليم الذين يدعون بهذا الاسم؟".
ثم بعد ذلك اخذ برنابا بولس وعاد به الي اورشليم، وفي عدد 27 نقرأ "فاخذه برنابا واحضره الى الرسل وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق وانه كلمه وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع". اتسال هل التقطت اهمية وتميز ذلك الاسم. اع 10: 43- 48 (اقرأ هذا الاصحاح بالكامل بعناية) "له يشهد جميع الانبياء ان كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا". اقرأ وادرس بعناية ما يلي: اع 15: 25، 26؛ 16: 18؛ 19: 5، 17؛ 21: 13، 22: 16، 26: 9. لقد راينا سلطان اسم يسوع ونتائج استخدامه في سفر اعمال الرسل.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) (link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) (link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

اسم يسوع في سفر اعمال الرسل جزء The Name Of Jesus In The Book Of Acts Part 1

لقد اعطى يسوع للكنيسة التوكيل لاستخدام اسمه. انجيل يوحنا يسجل لنا قانونية وشرعية ذلك العمل من المعلم (يو 15: 16) "ليس انتم اخترتموني بل انا اخترتكم واقمتكم لتذهبوا وتاتوا بثمر ويدوم ثمركم لكي يعطيكم الاب كل ما طلبتم باسمي". تم تكليف التلاميذ ليذهبوا وياتوا بثمر، وتم ايضا اعطائهم الحق القانوني في استخدام اسم يسوع ويكون لديهم نفس السلطان الذي مارسه يسوع في حياته على الارض.
يو 16: 23، 24 "في ذلك اليوم لا تسالونني شيئا (او لا تصلون الي)، الحق الحق اقول لكم: ان كل ما طلبتم من الاب باسمي يعطيكم. الي الان لم تطلبوا شيئا باسمي، اطلبوا تاخذوا ليكون فرحكم كاملا". وفي عدد 26 يقول "في ذلك اليوم تطلبون باسمي، ولست اقول لكم اني انا اسال الاب من اجلكم لان الاب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني وامنتم اني من عند الله خرجت". اولا، المعلم يقول اننا لن نصلي له. هو الوسيط بيننا وبين الله الاب. انه محامينا وشفيعنا، لكن مهما طلبنا من الاب باسمه، سيعطيه لنا.
يقول يسوع اننا حتى ذلك لم نطلب شيئا باسمه ابدا، لكن الان هو يعطينا الحق لنستخدم اسمه. انه يستخدم هذا التعبير الغريب "ليكون فرحكم كاملا". نحن لنا دخول الي محضره. الان يمكننا ان ناتي الي حضوره بثقة في اي وقت. كممثلين ليسوع نحن نقوم بعمل للاب في اسم يسوع. في يو 14: 13- 15 نلرى تقديم لذلك الاسم. ان هذا ليس صلاة لكنه امر اخر مختلف "فمهما سالتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الاب بالابن".
هذا ليس عن الصلاة. كلمة "سالتم" هنا يمكن ترجمتها "رغبتم". "مهما رغبتم باسمي فذلك افعله". قال يسوع انه سيجعل ذلك يحدث. ما الذي يعنيه هذا؟ في اع 16: 18 نشاهد بولس الرسول وهو يطرد شيطان من فتاه عليها روح عرافة "فضجر بولس والتفت الى الروح وقال انا امرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها فخرج في تلك الساعة". ان بولس يطرد ذلك الشيطان باسم يسوع. اع  3: 1- 16 يخبرنا بقصة بطرس ويوحنا يشفيان المشلول عند باب الجميل "فتفرس فيه بطرس مع يوحنا وقال انظر الينا فلاحظهما منتظرا ان ياخذ منهما شيئا فقال بطرس ليس لي فضة ولا ذهب ولكن الذي لي فاياه اعطيك باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش". 
شفي الرجل في الحال. عظام كاحله التي لم تقوى على حمل جسده قبلا صارت طبيعية فجأه. عندما تجمع الناس حول بطرس، قال "ايها الرجال الاسرائيليون ما بالكم تتعجبون من هذا ولماذا تشخصون الينا كاننا بقوتنا او تقوانا قد جعلنا هذا يمشي ان اله ابراهيم واسحق ويعقوب اله ابائنا مجد فتاه يسوع الذي اسلمتموه انتم وانكرتموه امام وجه بيلاطس وهو حاكم باطلاقه ولكن انتم انكرتم القدوس البار وطلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل ورئيس الحياة قتلتموه الذي اقامه الله من الاموات ونحن شهود لذلك وبالايمان باسمه شدد اسمه هذا الذي تنظرونه وتعرفونه والايمان الذي بواسطته اعطاه هذه الصحة امام جميعكم". 
بطرس يستعمل حقة الشرعي في استخدام اسم يسوع. في يو 14: 14 يقول "ان سالتم شيئا باسمي فاني افعله". في الاية السابقة لها نقرأ "ليتمجد الاب بالابن". سينال الاب مجدا باستخدامنا لاسم يسوع في طرد الأرواح الشريرة وشفاء المرضى، وعمل المعجزات.
مر 16: 17- 20 "وهذه الايات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بالسنة جديدة يحملون حيات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون ايديهم على المرضى فيبرأون ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء وجلس عن يمين الله واما هم فخرجوا و كرزوا في كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالايات التابعة امين".
هذه هي مكانة اسم يسوع في خدمة الكنيسة اليومية. انظر، ان لدى الكنيسة نفس هذا الكنز في داخلها وهو نفس السلطان الذي كان لدى يسوع. مت 28: 18- 19 "فتقدم يسوع وكلمهم قائلا دفع الي كل سلطان في السماء وعلى الارض فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر". يسوع سيصاحب الكنيسة في سيرتها اليومية بقوة وسلطان اسمه. حيث دفع ليسوع كل سلطان في السماء وعلى الارض. وهذا السلطان هو في اسمه.
في 2: 5- 11 (اقرأ ذلك بحرص). سنستخدم الاعداد من 9 الي 11 "لذلك رفعه الله ايضا، واعطاه اسما فوق كل اسم. لكي تجثوا باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض. ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الاب". لقد ُأعطى ليسوع اعلى مكانة في الكون. لديه اسم اعلى من كل اسم، وفيه كل سلطان الله. هذا الاسم تم اعطاؤه للكنيسة، لنا نحن الشعب العادي، لنستخدمه. بهذا الاسم نحن اسياد على اروح الشر وكل اعمالهم. اف 1: 19- 23 بها صلاة بولس الرسول حتى تنفتح عيون قلوبنا لنعرف عظمة قدرته الفائقة نحونا، نحن المؤمنين.
"وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين، حسب عمل شدة قوته الذي عمله في المسيح، اذ اقامه من الاموات، واجلسه عن يمينه في السماويات، فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة، وكل اسم يسمى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل ايضا، واخضع كل شئ تحت قدميه، واياه جعل راسا فوق كل شئ للكنيسة، التي هي جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل". هذه الترجمة تقريبا حرفية، لكني احبها لانها تكشف عن قلب هذا الاعلان الالهي. لاحظ الان ان الله رفع يسوع فوق كل اسم وسلطان في هذا الكون، واخضع كل شئ تحت قدميه. وجعله راسا فوق كل شئ للكنيسة التي هي جسده، وجسده هو ملئه الذي يملا الكل في الكل.

 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) (link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) (link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

دراسات في سفر اعمال الرسل جزء Studies In The Book Of Acts Part 2

اع 13: 5- 7 يخبرنا بقصة مدرسة الكتاب المقدس في انطاكية. كان لديهم معلمين كثيرين: برنابا، وسمعان المدعو نيجر، ولوكيوس القيرواني، ومناين الذي تربى مع هيرودس، وشاول. لقد تمنيت كثيرا ان ادرس واتعلم تحت ايدي هؤلاء المعلمين. وفصل الروح القدس شاول وبرنابا ليذهبا الي العمل التبشيري. اية 7 بها رسالة رهيبة. كان الوالي يحب احد السحرة، وكان اسمه باريشوع. " فهذا دعا برنابا و شاول والتمس ان يسمع كلمة الله". لاحظ انه لم يلتمس ان يسمع شاول وبرنابا، لكن كلمة الله. ثم ياتي بعد ذلك واحدة من معجزات بولس العظيمة. اقرأ الفقرة التالية بحرص.
في اية 26، وفي نهاية خطاب بولس في انطاكية بسيدية قال " ايها الرجال الاخوة بني جنس ابراهيم والذين بينكم يتقون الله اليكم ارسلت كلمة هذا الخلاص". لاحظ كيف انهم اكرموا الكلمة فوق كل شئ. اية 44 و45 تقول " وفي السبت التالي اجتمعت كل المدينة تقريبا لتسمع كلمة الله". الاضطهاد القوي الذي اشتعل كان بسبب اليهود كما هو موضح في هذه الاعداد. استمر في القراءة حتى اية 52 المذهلة " و اما التلاميذ فكانوا يمتلئون من الفرح والروح القدس". في وسط الاضطهاد والجوع ذهبوا من قرية لقرية، يكرزون بالكلمة. في اع 14: 3 لاول مرة تدعى الكلمة "كلمة النعمة". كل ذلك يجعلنا غيورين عندما نقرأ قصة خدمتهم القوية. كم نحب ان نرى هذا يحدث ثانية! اقرأ بحرص باقي الاصحاح وحتى اية 25. انه يحكي عن اول رحلة تبشيرية لبولس، وكل الادوات التي كانت معه هي الكلمة فقط.
في الاصحاح 15 نرى المجمع الذي عقد في اورشليم. بولس وبرنابا ذهبا الي اورشليم ليخبروهم بما عمله الرب بين الامم واليهود ايضا. اع 15: 6، 7 يا لثقة هؤلاء الرجال في "كلمة الانجيل". في اع 15: 35، 36 توجد رحلة بولس التبشيرية الثانية. انهم ذاهبون الي المدن التي كرزوا فيها ليشددوا ويقووا المؤمنين هناك. كانوا قد اقاموا اجتماعا في كل مكان ذهبوا اليه. ربما يستغرق الامر جيلا بالكامل من الزمان لانشاء كنيسة في بلد ما. لم يكن ذلك (سرعة انشاء الكنائس) بسبب ان الرسل رجالا اذكى وامهر. او بسبب ا الصلب كان منذ سنوات قليلة ماضية. لكن بسبب المكانة التي احتلتها الكلمة في خدمتهم، وان اسم يسوع احتل مكانة لم نعطيها نحن له ابدا، وبسبب ان الروح القدس اخذ مكانة المرشد والموجه بطريقة لم تحدث منذ تلك الايام.
الكلمة اتت بالاقناع للناس، والاسم (اسم يسوع) اعطاهم الكفاءة لعمل المعجزات، والروح القدس اعلن وكشف للمستمعين عن يسوع اثناء شرح الكلمة. في اع 16: 6 يمكننا ان نلاحظ من الذي كان يهيمن على التلاميذ- الروح القدس. لم يكن ذلك الوقت المحدد للذهاب الي اسيا. الامور لم تكن معدة لهذا. وصار امامهم فرصة للاعلان عن الكلمة في المدن التي قادهم الروح القدس اليها. كم يحرك هذا القلوب حينما ندرك ان هناك من كان رقيبا ومشرفا على تحركات التلاميذ. انه لا يزال هنا على الارض. هذا هو يومه ليعمل. في عدد 32 توجد قصة بولس في فيلبي. لقد اخرج روحا شريرة من فتاة، وادى ذلك الي حدوث اضطراب. هو وسيلا تم القبض عليهم ووضعوا في السجن. تم جلدهم على ظهورهم. ايديهم وارجلهم كانت مقيدة، ورغم ذلك كانوا يرنمون ويسبحون الله. وكان الحراس يسمعونهم.
فجأة حدث زلزال عظيم، وتكسرت اساسات السجن، "فانفتحت في الحال الابواب كلها وانفكت قيود الجميع". استيقظ السجان من النوم، وراى الابواب مفتوحة، وظن ان المساجين قد هربوا. كان سيقتل نفسه بدلا من ان يتم قتله بايدي السلطات الرومانية، لكن بولس وسيلا تكلما اليه واخبراه انه لم يهرب احد. 
قال لهم "ماذا ينبغي ان افعل لكي اخلص". "وكلماه وجميع من في بيته بكلمة الرب". السجان وكل اهل بيته استمعوا للكلمة، وتم الترتيب لكنيسة من داخل السجن. اع 17: 11 شاهد كتابي رائع. كان هناك يهود من الذين لديهم العهد القديم حاضرين، هؤلاء لم يعاملوهم مثل هؤلاء الاشخاص الذين كانوا في تسالونيكي، لكنهم قبلوا الكلمة. يا له من تاثير قوي ورهيب لكلمة الله!
اع 18: 11 يحكي لنا قصة بولس في كورنثوس. لقد علم الكلمة هناك لمدة سنة وستة اشهر. اع 19: 10- 20 يخبرنا بقصة بولس وهو في افسس، واحدة من اعظم الخدمات التي قام بها في حياته. اية 9 و 10 يخبرنا انه كان محاجا كل يوم في مدرسة تيرانس، وكان ذلك لمدة سنتين. اية 17 ل 20 يقول "وصار هذا معلوما عند جميع اليهود واليونانيين الساكنين في افسس فوقع خوف على جميعهم وكان اسم الرب يسوع يتعظم وكان كثيرون من الذين امنوا ياتون مقرين ومخبرين بافعالهم وكان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب ويحرقونها امام الجميع وحسبوا اثمانها فوجدوها خمسين الفا من الفضة هكذا كانت كلمة الرب تنمو وتقوى بشدة". هذه صورة عن نمو الكلمة. في اع 6: 7 يمكننا ان نرى الكلمة تزداد. في اع 4: 24 نرى الكلمة تنموا وتتضاعف. لكن هنا يمكننا ان نرى الكلمة تنموا بشدة حتى انها انتشرت وهيمنت على كل مدينة افسس.
عندما يتم اعطاء الكلمة ومكانتها اليوم في الكنائس والاجتماعات، ستعطي نفس شكل النتائج. ادرك وافهم انه حتى ذلك الوقت، لم يكن الاعلان الالهي لبولس الرسول قد اعطي بعد. كورونثوس الاولى والثانية لم يكونوا قد كتبوا. رسالة افسس، وفيلبي، وكولوسي، الجزء الرئيسي في الحق الكتابي، لم يكونوا قد كتبوا عند ذلك. هناك ثلاث مراحل للكلمة. لدينا الكلمة التي صارت جسدا في (يو 1: 14). ثم بعد ذلك الكلمة المنطوقة في سفر الاعمال. ثم بعد ذلك الكلمة المكتوبة الموجودة في العهد الجديد، وبصفة خاصة الاعلان الالهي لبولس الرسول. لذلك لدينا الكلمة "المتجسدة", "المنطوقة"، و"المكتوبة". لكن الكلمة التي كانت على شفاة يسوع كانت كلمة الله الاب المعطاة للبشر من خلال ابنه. كانت الكلمة الشافية، والكلمة الصانعة للمعجزات.
كلمة الله التي كرز بها الرسل كانت الكلمة الحية، والكلمة المعطية للحياة، والتي تخلق من جديد، وايضا تصنع المعجزات. الكلمة المعطاه لنا بالروح القدس عن طريق شفاة التلاميذ (بما في ذلك الرسائل) ليست فقط كلمة مكتوبة، لكن ايضا كلمة حية، انها كلمة معطية للحياة، وكلمة شافية، انها الكلمة التي تنموا، والكلمة التي يسكن فيها الله. على شفاة رجال الايمان، هي كلمة ممتلئة بالايمان، والحب، والنعمة، وممتلئة بطبيعة وحياة الله. يا له من امتياز ان يكون على شفاهنا كلمته الحية، هذه الكلمة التي تعطي حياة. الله محبة والله نور، لكنه ايضا اله ايمان، لذلك عندما اعطانا طبيعته في الميلاد الجديد، قد اتى لكل واحد بهذا المقدار من الايمان. ان هذه الحياة يجب ان تهيمن علينا. يجب ان يتم الحفاظ عليها وتغذيتها بالكلمة، وبينما نسلك بكلمة الله ونعيش بها، سينموا الايمان داخلنا. افهم، الايمان هو السلوك بالكلمة. الايمان هو التصرف طبقا للكلمة.
 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) (link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) (link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

 

دراسات في سفر اعمال الرسل جزء Studies In The Book Of Acts Part 1

سفر الاعمال كتبه القديس لوقا بين عامي 63 و65 ميلادية. انه تاريخ اول ثلاث وثلاثين سنه من جلوس المسيح عن يمين الله. انها الاعلان الالهي عن  دراما الفداء المخفية من خلال الروح القدس. انه ليس انسان. لا احد الا اسطفانوس وبرنابا نالوا كلمات مدح. يمكننا ان نرى بولس فيه وهو يعمل كانسان عادي تماما. كل الاشخاص المستخدمين بقوة في العهد الجديد نبتوا كعرق من ارض يابسة. مصادر ضعفهم لم يتم التستر عليها. لقد كانوا موجودين، واستخدمهم الله، لكن اسباب سقوط هؤلاء الاشخاص كان بسبب المنطق البشري. لم يكن لدى بطرس او بولس اي تبرير لما وقعوا فيه. لم يظهروا وحولهم هالة من القداسة. اخطائهم وسقطاتهم مكتوبة، لكن الله استخدمهم رغم ذلك. لقد كانوا اشخاصا عاديين تم استخدامهم لعمل غير عادي. الادوات الثلاثة التي يكشف عنها سفر اعمال الرسل هي: الكلمة، الاسم، والروح القدس.
الكلمة في سفر اعمال الرسل
الكلمة تحتل مكانة فريدة في الثلاثة وثلاثين سنة الاولى من تاريخ الكنيسة. انها المكانة التي من المفترض ان تحتفظ بها الكنيسة على مرالعصور. اع 2: 41 "فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة الاف نفس". هذا متفرد، انهم استقبلوا الكلمة او كلامة وليس العقيدة، او التعليم او الطقوس-لكن اللوجوس.
اع 4: 4 لديه كلام اخر مماثل "وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة امنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة الاف". لم يقل الذين سمعوا الرسل، لكن الذين سمعوا الكلمة.
اع 6: 2 "فدعا الاثنا عشر جمهور التلاميذ و قالوا لا يرضي ان نترك نحن كلمة الله ونخدم موائد". كم كان مبكرا وقت تعلمهم لمكانة الكلمة! اع 6: 4 "واما نحن فنواظب على الصلاة وخدمة الكلمة". هؤلاء هم الرجال غير المتعلمين، والصيادين. لقد كشف الروح القدس لهم عن مكانة وكرامة الكلمة. اية 7 مذهلة "وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الايمان". يوجد هنا جملة غير عادية "وكانت الكلمة تزداد".
الاعلان الالهي لبولس الرسول لم يكن قد كتب في ذلك الوقت، وكذلك ايضا الاناجيل الاربعة. كل ما كان لديهم هو العهد القديم. كلمة الله التي كانت تنموا وتزداد في القلوب كان الحق الجديد عن يسوع. هل لاحظت الجملة الاخيرة في الاية؟ "وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الايمان". المسيحية كانت تسمى "الايمان" في ذلك الوقت المبكر لها. اع 8: 4 يخبرنا انه كان هناك اضطهاد كثير ايضا. اسطفانوس تم رجمه حتى الموت. شاول الطرسوسي كان يضايق الكنيسة، ويذهب الي كل بيت ويجر الرجال والنساء ويضعهم في السجن. في بداية هذا الاضطهاد المخيف، تعلن اية 4 " فالذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة".
لقد استمعت في احدى الليالي الي احد المبشرين الغير عاديين، وقد اتى بشاهدين كتابيين فقط في عظته. وحكى اختبارات، وقصص، وحافظ على المستمعين منتهين جيدا له، لكن لم يكن لله مكان في كل ذلك. " و لما سمع الرسل الذين في اورشليم ان السامرة قد قبلت كلمة الله ارسلوا اليهم بطرس ويوحنا" (اع 8: 14). ذهب فيلبس الي السامرة، وحدثت نهضة هناك. لكن لم يكن هناك اي كلمة مديح عن فيلبي، ما ذكر فقط هو ان بعض الرجال سمعوا ان السامرة قبلت كلمة الله. ثم يذكر بعد ذلك كيف ان هؤلاء الجدد تعمدوا وان الرسول وضعوا عليهم الايدي ونالوا الروح القدس.
اية 25 تعطي لنا صورة ابعد "ثم انهما بعدما شهدا وتكلما بكلمة الرب رجعا الى اورشليم وبشرا قرى كثيرة للسامريين". كلمة الله احتلت مكانة جديدة. اع 10: 44 تحكي قصة قبول الامم للمسيح. حتى ذلك الوقت، كان اليهود والسامريين فقط هم من قبلوا المسيح. ظهر الله لبطرس في حلم وكشف له انه سيذهب ويعطي تعاليم كثيرة للامم " فبينما بطرس يتكلم بهذه الامور حل الروح القدس على جميع الذين كانوا يسمعون الكلمة". ثم بعد ذلك علم اليهود ان الامم قبلوا الروح القدس بنفس الطريقة التي قبلوه به لما امنوا اولا في يوم الخمسين.لكن الروح القدس حل على الذين كانوا يسمعون الكلمة. هذا هو ما جعل الامر يحدث.
اع 11: 1 " فسمع الرسل والاخوة الذين كانوا في اليهودية ان الامم ايضا قبلوا كلمة الله ولما صعد بطرس الى اورشليم خاصمه الذين من اهل الختان قائلين انك دخلت الى رجال ذوي غلفة واكلت معهم فابتدا بطرس يشرح لهم بالتتابع قائلا... فلما ابتدات اتكلم حل الروح القدس عليهم كما علينا ايضا في البداءة". لاحظ ان هناك عاملين في حدوث ذلك. لقد كرز بطرس بالكلمة، وقبل الامم المسيح، فحل عليهم الروح القدس. اليهود الذين كانوا في اليهودية كانوا لا يزالون  تحت حكم المعرفة الحسية، كانوا في العهد القديم تحت حكم ناموسه، وكهنوته، وذبائحه.
يمكنك ان ترى في عدد 19 كيف نقلوا الكلمة الي الخارج " اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية وقبرس وانطاكية وهم لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط". يا لها من معاناه بين مجموعة من الاشخاص يريدون ان يكيفوا المسيحية مع اليهودية واخرون يرون ان المسيحية هي عهد جديد وعلاقة جديدة مع الله. الاعلان الالهي لبولس الرسول لم يكن قد اعطي بعد. لم يعلموا شيئا عن الخليقة الجديدة، وتعاليم العهد الجديد، وعمل يسوع البدلي عنهم، وجسد المسيح، وعمل يسوع العظيم عن يمين الاب. كان المؤمنين يعيشون في مجال الحواس الخمس بطريقة كبيرة. لقد شاهدوا المعجزات القوية وامنوا بسببها.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) (link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) (link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

 انسان القلب الخفي جزء2 The Hidden Man Of The Heart Part

ما نسميه "الضمير" هو صوت "انسان القلب الخفي".
قال بولس امور قوية عن الضمير في اع 24: 16 "لذلك انا ايضا ادرب نفسي ليكون لي دائما ضمير بلا عثرة من نحو الله والناس". هذا هو النمو الروحي الحقيقي. انه يقول "لذلك انا ايضا ادرب نفسي ليكون لي دائما ضمير في تناغم دائم مع ارادة ابي". اع 23: 1 "فتفرس بولس في المجمع و قال ايها الرجال الاخوة اني بكل ضمير صالح قد عشت لله الى هذا اليوم". الضمير هو صوت الروح الانسانية. انه تحت حكم المنطق البشري والبيئة قبل ان يخلق من جديد، لكن بعد ان ينال حياة ابدية يصبح صوت الله. لا حدود لنمو الروح الانسانية.
2كو 1: 12 "لان فخرنا هو هذا: شهادة ضميرنا اننا في بساطة واخلاص الله، لا في حكمة جسدية بل في نعمة الله، تصرفنا في العالم، ولا سيما من نحوكم"
الحكمة الجسدية التي يتحدث عنها هي المعرفة الحسية. انه يقول "نحن لم ندرب انفسنا في المعرفة الحسية، لكن في نعمة الله وشهادة ارواحنا، حتى اننا بكل قداسة واخلاص امام الله تصرفنا تجاهكم في حضرتكم" هذه شهادة متميزة. 2تي 1: 3 "اني اشكر الله الذي اعبده من اجدادي بضمير طاهر، كما اذكرك بلا انقطاع في طلباتي ليلا ونهارا". نحن لا يجب ان نطيع ضمائرنا فقط، لكن ايضا ننمي ارواحنا المخلوقة من جديد وندعها تملك علينا. لقد وجدت هذا الحق، انه يمكن لاي مؤمن ان ينمي روحه حتى انه في كل ازمات حياته يمكنه ان يعرف ارادة الله الاب له في لحظة واحدة، واذا اتبع قيادة روحه بدلا من افكاره المنطقية، لم يخطئ ابدا في استثمار امواله او في اختيار شركاؤه. عمليا لن يسلك خارج اطار طريق المحبة او مجال المحبة. في غل 5: 16- 18 كلمة "الروح" تشير الي ارواحنا المخلوقة من جديد، وكلمة "الجسد" تشير الي الحواس الخمس. الحرب هي بين حواسنا الخمس وارواحنا المخلوقة من جديد. يو 14: 6 يمكنها ان تكون حقيقة حية "انا هو الطريق، والحق والحياة". اذا نما الانسان روحة سيمكنه ان يسلك في حقيقة هذا الحق، وسيقدر ان يتمتع بكل ثمر الحياة الابدية. غل 5: 22 يخبرنا بثمر الروح الانسانية المخلوقة من جديد.
نحن الان متعبين بسبب اصدقاءنا، او القوانين او العقيدة، وذلك بسبب ان قلوبنا مازالت مقيدة، وفي جهل. 
2كو 4: 16 "لذلك لا نفشل. بل وان كان انساننا الخارجي يفنى، فالداخل يتجدد يوما فيوما". المادي يفنى، ويشيخ ويضعف، لكن الانسان الخارجي يمكنه ان ينال صحة وقوة مستمرين، من الحياة الابدية، وطبيعة الله، لذلك فهو يتجدد يوما فيوما. الانسان الداخلي لا يشيخ ابدا، واذا تعلمنا ان نستفيد من حقوقنا التي في المسيح فبلا شك سيمكننا ان نحيا لاعمار طويلة. 2كو 5: 4، 5 يوضح ذلك "فاننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين، اذ لسنا نريد ان نخلعها بل نلبس فوقها، لكي يبتلع المائت من الحياة".
الاجساد المادية مائتة، وخاضعة للموت. وهنا يقول ان هذا الجسد المائت سيبتلع من زوي، طبيعة الله. الاية الخامسة رائعة "ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو الله الذي اعطانا ايضا عربون الروح".
عربون الروح القدس هو الخليقة الجديدة، وقد اعطانا ان نتذوقها، وهذه العينة من الحياة في ارواحنا. وهنا يقول "اريد لاجسادكم ان تبتلع من الحياة". ترجمت واي تقولها "تغرق في بحر من الحياة". قال يسوع "انا اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل" (يو 10: 10). لقد اعطانا هنا فيض من طبيعة الله في ارواحنا التي ستهيمن وتسيطر على اجسادنا المائتة. هذا يفترض اننا سيكون لنا اجساد مادية بدون مرض، وكل سلطان وقوة ابليس عليه ستنتهي.
يا له من امر رائع اذا كان بامكاننا تكوين مجموعات من المؤمنين ينمون ارواحهم حتى يصبح بامكانها ان تهيمن على اجسادها، هذا الموت سيبتلع من الحياة، حياة الله. سنكون محكومين بالروح. ثم سيحكم انسان القلب الخفي ذلك على كل القدرات الفكرية والمنطقية. الحواس الخمس ستكون تحت سيطرة الروح. الخليقة الجديدة ستهيمن على اجسادنا المادية.
ادرك، ان اسم يسوع سيصبح حقيقة واقعة، سلطانه على المرض وارواح الشر ستراه في حياتك اليومية تماما مثلما تاكل وتشرب يوميا. سلطاننا على القوة الروحية الشيطانية سيكون حقيقة يومية. لم نكن قبلا نتحرك بعقلية ان الله داخلنا.
1يو 4: 4 هي تقريبا حقيقة غير معلومة للبعض "انتم من الله ايها الاولاد وقد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم". لم نعطي ابدا مكانا لتلك الحقيقة، ولم ندركها بجدية. 2كو 10: 3- 6 يقول "لاننا وان كنا نسلك في الجسد لسنا حسب الجسد نحارب". 
دعونا نقرأها هكذا "رغم اننا نسلك حسب الحواس الخمس، فان حربنا ليست حسب هذه الحواس، اذ اسلحت محاربتنا ليست من الحواس الخمس، لكنها روحية، قادرة بالله على هدم حصون، هادمين ظنونا (او افكار نابعة من الحواس الخمس) وكل علو رفعته الحواس الخمس"
ان الحواس الخمس عرضت علينا ذلك من خلال المعلمين الكذبة، ورفعتهم عاليا ضد كلمة الله، لكننا نستاسر كل فكر الي طاعة المسيح. انا متاكد من ان هذه الترجمة صحيحة. هذا ما يريده الله ان نفعله، ان ارواحنا تهدم كل افكار مولودة من الحواس الخمس او مولودة من الجسد المادي ونستاسرها الي ربوبية المسيح.
بعض الحقائق التي يجب ان نفهمها جيدا
الانسان في نفس مرتبة الله في الوجود. وروحة قادرة ان تنال طبيعة الله وبهذا تكون تحت سلطان الاعلان الالهي. ان روح الانسان الطبيعي في اتحاد مع ابليس. وهو تحت حكم جسده المادي. الحواس الخمس تسيطر عليه. قدراته الذهنية لا يمكنها ان تفهم او تعرف الله. لا يمكنهم معرفة "انسان القلب الخفي"- الانسان الخفي الذي يعيش في الجسد المادي. ان هذا الانسان الخفي غريب عن المعرفة الحسية، لذلك فالطبيب النفسي المولود من الله فقط، الذي اعطى مكان لروحة، يمكنه ان يعرف نفسه وطبيعته. (2كو 5: 17).
ثم بعد ذلك يجدد ذهنه، ويخضعه لهذه الروح المخلوقة من جديد من خلال طاعة الكلمة. لا يمكن ان يكون هناك تجديد للذهن بدون ممارسة، وحياة، وعمل بالكلمة. روح الانسان الطبيعي محكومة ومسيطر عليها الحواس الخمس، لذلك فانه من الصعب للروح المخلوقة من جديد ان تملك على الذهن الذي تحت الحواس الخمس، لكن لابد من فعل ذلك. لم ندرك ابدا ان الايمان هو من انتاج الروح المخلوقة من جديد- الايمان الذي يحكم يعني روح مخلوقة من جديد تحكم. المحبة هي ثمر الاروح الانسانية المخلوقة من جديد، ونتيجة لذلك لا يمكن للانسان الطبيعي ان يحب بالمعنى المقصود في العهد الجديد. لان محبته هي تحت سلطان الحواس الخمس.
ان محبة الروح الانسانية المخلوقة من جديد تملك على الحواس الخمس.المحبة ليست نتاج القدرات العقلية. الروح بمفردها يمكنها ان تحب، وتنتج ايمان وكل الثمر المكتوب عنه في غل 5: 22. هذا ياتي بالدراسة في عالم الاعلان الالهي في رسائل بولس الرسول. اننا نقترح لكل دارس ان يبحث ويصل الي ما هو ابعد مما مكتوب هنا في ذلك الدرس، لعدم وجود مكان كافي هنا لذكر كل الشواهد الكتابية التي استخدمناها. نحن نعتمد عليك ان تبحث عن كل واحد منها، حتى يمكنك ان تنال فهم اوضح لهذا الدرس. 

 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) (link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) (link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 انسان القلب الخفي جزء1 The Hidden Man Of The Heart Part

الانسان خلق على صورة الله ومثاله. انه في نفس المرتبة مع الله (تك 1: 26- 27، 1بط 3: 4). "الله روح و الذين يسجدون له فبالروح و الحق ينبغي ان يسجدوا" (يو 4: 24). لقد اطلق علم النفس على انسان القلب الخفي اسم العقل الباطن. ادركوا ان "الضمير" هو صوت الشخصية الداخلية. ان الانسان الطبيعي لا يمكنه ان يفهم امور الروح (1كو 2: 14). الانسان الطبيعي لا يمكنه ان يعرف نفسه او الله، ونتيجة لذلك، فالدارسين لعلم النفس، بدون ان ينالوا حياة ابدية، لن يمكنهم ان يعرفوا انفسهم.
العقل الباطن هو الانسان الحقيقي. هذا الانسان الحقيقي، هو الروح، وهو على شبه الله. لا يشيخ ابدا. انه لا يموت او غير قابل للموت. لكنه ابدي. الجسد هو الجزء الذي يموت وسيصبح غير قابل للموت عند مجئ الرب يسوع. الحواس الخمس التي توصل المعرفة للمنطق البشري هي جزء من الجسد وستكبر وتشيخ معه.
الجزء الذي يخلق من جديد هو الروح الانسانية. الذين نالوا حياة ابدية سينالون عدم قابلية موت الجسد عند عودة الرب يسوع. 2تي 1: 10 يعلن ان الحياة والخلود اتوا الي النور من خلال يسوع المسيح. الحياة هنا هي "زوي"، وهي طبيعة الله. لم يعلم احد عنها شئ حتى جاء يسوع واظهر نفسه للانسان.
1تس 5: 23 تلقي الضوء على الانسان ثلاثي الابعاد. الروح هي الجزء الذي يعرف الله. النفس هي الحس، او المشاعر والارادة، وهذا يعرف الامور الحسية. الجسد المادي هو البيت الذي نعيش فيه. يقول الله ان هذا الانسان ثلاثي الابعاد سيحفظ كامل وبلا لوم عند مجئ ربنا يسوع المسيح. من الواضح انه قبل سقوط الانسان في الجنة، كانت روحه تسيطر على قدراته الفكرية. بعدما سقط، اخذت الحواس الخمسة القيادة. قبل السقوط، كان الجسد ابدي، مثل الروح، لكن بعد السقوط صار ذلك الجسد قابلا للموت وصارت الروح شريكة في الموت الروحي. اقرأ بحرص رو 5: 12- 17 ولاحظ ان الموت جاء الي الانسان عند السقوط، وهذا الموت ملك على قدراته العقلية. ان ذلك موضح في 2كو 4: 4. لم يمت الانسان روحيا فقط، ولكن صار ذهنه مظلما، خاضعا للعدو.
رو 1: 20- 22 يعطينا صورة توضيحية عن سقوط الانسان. اقرأ هذه الايات بحرص "لان اموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم" لقد عاش الانسان في هذا المجال قبل السقوط، لكننا نقرأ في اية 21 "لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم و اظلم قلبهم الغبي". كلمة القلب تستخدم بمعنى "الروح". اف 1: 17، 18 "كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة و الاعلان في معرفته مستنيرة عيون قلوبكم".
كلمة "مستنيرة" تعني "مضيئة"حتى تصيرعيون قلوبكم مضاءة لتعلموا ما هو رجاء دعوته و ما هو غنى مجد ميراثه في القديسين".
انه يتحدث هنا عن الانسان الذي له الخليقة الجديدة، الذي نال حياة ابدية في روحه. ان بولس يصلي حتى نرى ونعرف ارادة الله الاب. انظر، ان الحواس الخمسة اعمت قدرات الانسان الذهنية (اف 4: 17- 19). انه موضح عنه في 1كو 3: 1- 3. هؤلاء ابناء الله، لكنهم يسلكون بالحواس الخمس. لم يكبروا او ينموا حياتهم الروحية. انهم في نفس الحالة المكتوب عنها في عب 5: 12، 13. ثم بعد ذلك نرى في اية 14 ان هؤلاء الاطفال في المسيح ربما كانوا مؤمنين لسنين طويلة، لكنهم لم ينموا ابدا او يكبروا. المعرفة الحسية تهيمن عليهم في الوقت الذي يجب ان تكون ارواحهم المخلوقة من جديد هي من تملك عليهم (اف 3: 14- 19).
الميلاد الجديد هو اعادة خلق لروح الانسان. وهذه الروح المخلوقة من جديد يجب ان تملك على القدرات الفكرية وتحكمها. لكن في المؤمن الغير ناضج القدرات الفكرية هي من تحكم بدلا من الروح. في حين انه من المنطقي انه بمرور الوقت يجب ان تكون ارواحهم قد حصلت علي القيادة، الا انهم مازالوا يحيون تحت حكم اجسادهم (غل 5: 16، 17). هذا هو المؤمن الذي لم يتجدد ذهنه ابدا. ان جسده يتحكم فيه. ذهنه لا يمكن ان يتجدد حتى يبدأ في الممارسة والسلوك بكلمة الله. بدون ذلك لن يعرف ارادة الله الاب ولا كيف يسير في ارادة الله (يع 1: 22- 25).
ان سلوكه موصوف في 1يو 2: 9- 11. لقد اعيد خلقه وهو في عائلة الله، لكنه يسير تبعا للحواس الخمس. كان من المفترض عليه ان يسير في نور المحبة والكلمة، لكنه يسير في النور الذي يصفه يسوع في لو 11: 35.
نور المعرفة الحسية هو في الحقيقة ظلام. انه لا يسير في نور الكلمة.
قال يسوع في يو 8: 12 "انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة". ان ذلك ليس النور الذي ياتي من المنطق البشري، لكنه النور الذي ياتي من الروح الانسانية، او انسان القلب الخفي.
رو 7: 22 تطلق عليه الانسان الباطن "فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن". انها الروح الانسانية العادية التي يتحدث عنها هنا بولس الرسول، وليس الروح المخلوقة من جديد.
افهم ان الروح الانسانية يمكن تنميتها كما نماها الروحانيون، كما نماها ايضا الكثير من العلماء المسيحين المؤمنين والمعلمين في الخفاء. ان الروح الانسانية يمكنها ان تنمو بطريقة غير عادية بعد وقبل اعادة خلقها من جديد.
بعد ان خلقنا من جديد، يمكن للروح القدس من خلال كلمة الله ان يرشدنا الي النمو الغير عادي. من الحقائق الغريبة ان الكنيسة لم تبحث ابدا عن نمو الروح الانسانية، الروح الانسانية المخلوقة من جديد. لقد انفقت ملايين الدولارات على تنمية الذهن الذي يستقبل كل مؤثراته ومعرفته من الحواس الخمس، وانفقت ثروات طائلة على تنمية الجسد المادي، لكن الانسان الحقيقي، الذي هو "انسان القلب الخفي"، لم يتم تنميته ابدا. 1بط 3: 4 "بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن". انسان القلب الخفي هذا يمكنه ان ينموا بالطرق الروحية لكن الامور المنطقية هي تابعة للذهن والحس.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

ثابتين Established

 الله الاب لا يسر بالابناء الضعفاء او الغير فعالين. انه يحبهم، وسيعتني بهم، ويحميهم ويحصنهم، لكنه لا يسر بهذا. (اف 6: 10) انه لم يجعل اي شخص مريض. انه لم يمرض اي من ابناؤه او يؤذيه. لم يضايق اي منهم. لقد اعطي لهم القوة والنعمة لعمل كل شئ. (2كو 9: 8) كل مؤمن عليه ان يكون ثابتا بنفسه في الكلمة، وان يكون مؤسسا وراسخا حتى لا يكون فيما بعد محمولا بكل ريح تعليم (اف 4: 14- 16). يجب ان يعلم انه في المسيح، يجب ان يعلم ذلك جيدا حتى انه مهما حدث يقف ثابتا غير مهزوزا. (اف 1: 3- 7) يجب ان يعلم ان المسيح هو له، ويعلم ما فعله وما يفعله لاجله الان (1كو 1: 30، اف 1: 16، عب 7: 25).
هذه المعرفة ثلاثية الابعاد يجب ان تكون واحدة من ادواته اليومية. يجب ان يعلم ما له، وما حقيقة كل شئ يمتلكه. (في 1: 9- 11) مهما كان ما يحدث، يجب ان يقف بثبات وراحة بادراك انه اذا كان الله معه، فلن ينجح اي احد في ان يكون عدوه. (رو 8: 31- 33) يجب ان يعرف الروح الساكن فيه. يجب ان يكون ذو وعي وادراك بالله الساكن في داخله. (في 2: 13) ان يعلم ان ذاك الذي في داخله سيتنفس من خلال شفتيه الرسالة التي يحتاج إليها اليوم. انت تحتاج ان تكون ذا وعي بالله الساكن فيك. ( يو4: 4) يجب ان يعلم المؤمن ما هي الكلمة بالنسبه له، وما الذي تعنيه عنده، وما الذي يريد الله الاب ان تعنيه هذه الكلمه له.  (مز 119: 105) الكلمة هي طعام الروح المخلوقة من جديد. (مت 4: 4) انها اكثر الاشياء قدرة في العالم. انها تقتل وتحيي.
الكلمة قتلت حنانيا وسفيرة، وفي نفس اليوم جعلت المئات من الرجال والنساء اصحاء (اع 5: 1- 11). على كل مؤمن ان يعلم ماذا يعني له اسم يسوع في حياته اليومية، لذلك فمهما حدث هو غالب ومنتصر. (يو 16: 24) "يخرجون الشياطين باسمي" (مر 16: 17- 21). يمكنك ان تخرج كل الشياطين واذا اخرجت شياطين، يمكنك ايضا ان تطرد كل اعمال هذه الارواح الشريرة. 
كل مؤمن يجب ان يكون ثابتا في هذا الحق. الكثيرون ثابتون في الضعف، ويعيشون تحت ظله. الاخرون ثابتون في المرض والوهن. (يع 5: 14- 17) الاخرون ثابتون في الخوف، والشعور بالخطية، والاحساس بالعوز والعجز (اش 41: 10).
يجب ان نتعلم ان نكون ثابتين في الكلمة. 2بط 1: 12، "لذلك لا اهمل ان اذكركم دائما بهذه الامور، وان كنتم عالمين ومثبتين في الحق الحاضر" انا احب ترجمة اخرى "مثبتين في الحق الحاضر المعطى لكم ثابتين" رو 8: 31- 38 هي صورة الله عن المؤمن الثابت. لا يوجد مساحة لنكتبها كلها، لكن اريدك ان تقرأها بعناية فائقة. ها هي اول جملة منها "ان كان الله معنا فمن علينا" يجب ان نكون ثابتين في ذلك. يجب ان تعلم ان هذا الشاهد الكتابي هو لك. يجب ان تعلم ان الله معك. اعلموا انه ابوكم الذي بذل ابنه ليموت عنا، واعلموا انه اعطانا طبيعته وحياته الخاصة (1يو 5: 12- 13).
انظر الاية التالية لها "الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شئ؟" كن ثابتا في هذا. كن مؤسسا بثبات فيه. اكتشف الجملة التي تليها "من سيشتكي على مختاري الرب؟ الله هو الذي يبرر" لقد اعطانا الله ابنه، وبره الخاص. (2كو 5: 21) يمكنك ان تكمل الجولة بين هذه الاعداد الرائعة. تعمق في العدد الخامس والثلاثون "من سيفصلنا عن محبة المسيح"
استرخ تحت ظل تلك الصخرة العظيمة في هذه الارض المتعبة، واستمع لاحدهم وهو يهمس "لكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا"
اعلم ما ومن انت. (1يو 3: 2) اعرف من الذي يدعمك، ويحميك. لان الله هو الذي يعمل فيك ان تعمل وتريد ارادته الغالية والرائعة لك. (في 2: 13) يو 15: 5، "انا الكرمة وانتم الاغصان" لا يمكن لاحد ان يلمس غصن بدون ان يؤذي الكرمة. الكرمة والغصن هم واحد. انت جزء منه، وهو جزء منك. انه يعتني بك. اثبت في هذا الحق. كل الجحيم يعلم ذلك ايضا. (يع 2: 19). فيلبي 4: 19،"فيملا الهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع" اثبت في ذلك الحق ولن تقلق فيما بعد بسبب امورك المادية. الله الاب يسدد كل التزاماتك الان. انت وهو عاملان معا (مت 6: 27- 34).
2كو 6: 1 صار حقيقة لك. انت وهو تعملان معا. وانت شريكه. انت تشارك معه، وهو ايضا يتشارك معك. يا لروعة هذه الحياة! ار 33: 3 يرنم اغنيته المليئة بالثقة في قلبك "ادعني فاجيبك واخبرك بعظائم وعوائص (امور منيعة، اشياء قديرة) لم تعرفها" "ادعني فاقودك الي مجال القدرة غير المحدودة، وساقودك الي مكان حيث فقط يوجد هؤلاء الحاذين ارجلهم بانجيل السلام، الي حيث المناخ الذي لا يستطيع احد ان يتسلل اليه الا هؤلاء المشتركين في نعمتي والذين نالوا فيض حياتي" (يو 1: 16، كو 2: 9- 10).
لقد قال "ادعني وساسمعك. انا استمع لك طوال الوقت. انت ابني. انا ابوك، ويسوع الذي يجلس عن يميني الان هو شفيعك ومحاميك. اريدك ان تسلك في ذلك الان وتاخذ مكانك"
الا يمكنك سماعه يهمس في (اش 41: 10) "لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري" ماذا تريد اكثر من ذلك؟ "انا الهك. انا ابوك. انا قوتك. انا حكمتك وقدرتك" (2كو 3: 4- 6).
عندما تثبت في ذلك، وتستقر وتتأسس فيه، ستصبح حاكما للعالم في المجال الروحي. الناس سيشعرون بتاثير صلاتك في اوروبا، واسيا وافريقيا. (يو 14: 13- 14). الارواح المتحكمة في العناصر المقاتله في اوروبا واسيا مرتعبة منك، وخائفه انك ربما تحدث تاثيرا هائلا ضدهم بكلمات شفتيك وصلاتك. (يو 15: 7). انت ثابت للنهاية في داخل قلب الله المؤسس والثابت في المحبة. هل ادركت قبلا ما الذي يعنيه ذلك؟ لسنوات كنت اخاف الله الاب برغم اني واعظ. لقد كنت خائفا ان اثق فيه. لم اجرؤ من قبل ان اترك نفسي لابنه. ثم انكشف امامي في احد الايام 1يو 4: 16. دعني اخبرك به "ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي لله فينا. الله محبة، ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه"
"نحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي لله فينا" يوجد حرف جر صغير هنا هو "في". الان انظر ماذا يعني ذلك "الان انا اعرف واصدق ان هناك محبة لله في. لانه محبة، وانا اثبت في المحبة، لذلك ان اثبت فيه وبه. انا وهو نعمل معا. وانا اثق في محبته لي" (1يو 4: 7- 8) لقد كنت خائفا قبلا، لكن الان استرح فيه. انا ثابت في محبته. انا اعلم اني لا يمكن ان اسقط. انا اعلم انه احبني حتى انه بذل ابنه ليموت بدلا عني، وانه سيهبني ايضا كل شئ مجانا. (يو 3: 16) اف 3: 17 تقف امامنا كواحدة من اعظم الجمل في الاعلان الالهي "ليحل المسيح بالايمان في قلوبكم. وانتم متاصلون ومتاسسون في المحبة، حتى تستطيعوا ان تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعمق والعلو، وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة (الحسية)، لكي تمتلئوا الي كل ملء الله (اله المحبة)"
لقد جلست بجانب هذا الشاهد الكتابي تماما كما كنت في طفولتي اجلس بجانب تيار الماء الذي كان يسري في ذلك المرعى، وكنت احلم احلام طفل صغير. لقد جلست بجانب هذا الحق الكتابي وكنت احلم ماذا يمكن ان يعني هذا الشاهد لي ان اثبت واتاصل في الله حتى يصير الجذر الرئيسي في كياني متشبعا بحياة الله الفائضة هذه، حتى تنسكب طبيعته المحبة العظيمة بكل ملؤها الي داخل كياني بالكامل، حتى يملأني بنفسه. ماذا يعني ان اكون متاصلا، ومتاسسا وثابتا في المحبة! (اف 3: 20).
ثابتين في البر
اش 54: 14، "بالبر تثبتين بعيدة عن الظلم فلا تخافين وعن الارتعاب فلا يدنو منك". وبينما يلهج قلبك في ذلك سيتحول الي اش 32: 17 "ويكون صنع البر سلاما وعمل البر سكونا وطمانينة الى الابد". ستصبح ثابتا ومتاكدا من حقيقة كونك بر الله في المسيح (2كو 5: 21).
انظر الي رو 3: 26 "لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا ويبرر من هو من الايمان بيسوع". امن بيسوع كرب ومخلص شخصي لك. وعندها يصبح الله الاب برك وبهذا الميلاد الثاني، والخليقة الجديدة، يغرس فيك حياته وطبيعته.
2كو 5: 17 "اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا، و لكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح واعطانا خدمة المصالحة". انت لديك طبيعة وحياة الله. يو 6: 47 "من يؤمن بي فله حياة ابدية". الحياة الابدية هي طبيعة وحياة الله الاب. انت تمتلك هذا الان. لقد صرت بالخليقة الجديدة، وبوضع الله فيك طبيعته الحقيقية، بر الله في المسيح. القليلون ثابتون في هذا الحق. القليلون يفهمونه ويقدرونه، او دخلوا الي ملء ذلك الاعلان.
هذا يعني انه يمكنك الوقوف في حضور الله الاب، تماما مثل يسوع، بدون اي احساس بالدونية، ويعني ايضا انه يمكنك الوقوف في وجود ابليس وكل اعماله بدون خوف وبكل نعمة تماما مثل يسوع. (2كو 2: 14- 15) يسوع لم يكن به اي خوف عندما وقف امام قبر لعازر وتكلم. لم يكن هناك اي خوف في قلبه عندما قال "لعازر، هلم خارجا". لقد كان سيدا. (يو 11: 39- 44). لم يكن هناك اي خوف في قلب بطرس عندما قال لسفيرة "هوذا ارجل الذين دفنوا رجلك على الباب وسيحملونك خارجا"، عندها اسلمت الروح. (اع 5: 1- 11) انظر، لقد جعل البشر اسيادا على الحياة والموت. عندما قال بطرس لطابيثا الميته اع 9: 40- 43 "طابيثا قومي" قامت بالفعل.
ثابتين في النعمة
عب 13: 9 "لا تساقوا بتعاليم متنوعة وغريبة لانه حسن ان يثبت القلب بالنعمة لا بأطعمة لم ينتفع بها الذين تعاطوها". فكر في هذا! نحن قد تم تثبيتنا في النعمة. ما هي النعمة؟ انه انسكاب الحب نفسه على هؤلاء المهملون والغير مستحقين، لقد اعطى الروح القدس لنا تفسيرا رائعا لمعنى النعمة في رو 4: 4، 5 "اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين، واما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا". ثم في رو 5: 6- 10 نقرأ "لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لاجل الفجار".
انظر معي، النعمة هي عملية المحبة، او هي المحبة العاملة. لم يتضح لقلبي ابدا كيف امكن يسوع ان يحب الانسان الذي وضع الكرباج على ظهره، او كيف امكنه ان يحب ويموت من اجل ذاك الذي وضع المسامير في يديه ورجليه، لكني اتخيل اذا رجعت الي جانب هذا القبر عندما قام يسوع من الاموات، كنت ساسمعه يقول "اين ذلك الانسان الذي كللني بالشوك وغرسه في جبهتي؟ اريد ان اخبره اني قد مت لاجله، لقد تعذبت وتألمت من الخطاة لاجله"
الا تتذكر انه قال "اخبروا تلاميذي وبطرس"؟ حرف العطف هنا يربط بين قلب بطرس والمعلم بطريقة تحرك قلبي.
"اذهبوا، اخبروا بطرس الذي انكرني، اني احبه" هذه هي النعمة، بالحقيقة.
لاحظ وضع محبته بعيدا عن الشكوك "لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا". انظر ايضا اية 10 "لانه ان كنا ونحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه". تذكر يو 3: 16 "لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد" ان يسوع يخلص العالم.
انه لا يخصك الان لانه يخص هؤلاء اليائسين، والاشرار الذين قتلوا الرجال والنساء في اوروبا. هذه هي النعمة، وانت ثابت في تلك النعمة فلا تنتقد اي شخص. الا تعلم ان ذلك الشخص الذي "تصطدم" به قد مات يسوع لاجله؟ هل تدرك انه انا وانت، قبل ان يمكننا ان نكون رابحي نفوس، ونصل الي العالم، كان يجب ان نثبت في النعمة؟ نحن الان نعرف السيد، ونعرف الدوافع وراء عطية المحبة، وذبيحته التي بذلها لاجلنا. نحتاج ان نثبت فيها حتى نكون مثل جون ج باتون في وقت الحرب. فلقد راى جندي يطلق النار على شريكة ثم بعد ذلك –هل بامكانك تصديق مايلي؟-- اتى اليوم الذي عمد فيه ذلك الجندي وكرز له عن عشاء الرب. لقد احب حتى انه اعطى حياته لاجل هؤلاء الرجال والنساء اليائسين البائسين.
انت الذي تقرأ هذا الدرس، تعامل مع الله على اساس نعمته، حتى يثبتك في هذه النعمة. هل تعلم ما الذي سيعنيه ذلك؟ انك ستثبت في كلمة نعمته الكاملة. ستصبح رابح نفوس وستملك بالنعمة. لقد احب الله حتى انه بذل. لذلك انا احب حتى ابذل. احب حتى ابذل وقتي، ابذل اموالي، وابذل كل قدراتي. اني اضع كل ذلك على مذبح النعمة. انه يحبك الان ويريدك ان تحبه كما يحبك هو. يريدك ان تبذل كما بذل هو.
ربما لا يمكنك ان تبذل الكثير، لكن يمكنك ان تبذل بنفس روح المحبة التي بذل بها هو، الا يمكنك ذلك؟ احد تلاميذي من امريكا الوسطى لم يكن يتحدث الانجليزية كثيرا، لكن رغم ذلك كان يحضر اجتماعاتنا الكرازية. لقد شاهد مسز ريدج وهي تصلي مع طالبة ثانوية لتسلم حياتها للمسيح. قال لها بكل ادب "ايتها المعلمة، اخبريها اذا كان بامكاني ان اعطيها قلبي. سيجعلها هذا تؤمن بيسوع" هذه هي النعمة!

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 فيض المحبة جزء Abundance Of Love Part 2

المحبة تجعلنا اسيادا
المحبة تجعلنا نتقدم في غرفة العرش الي حيث الحضور الفعلي لله الاب. (عب 4: 16) المحبة تجعلنا نسود على المرض والعوز، والضعف والفشل. المحبة تجعلنا منتصرين. ان ادع المحبة تتغلغل في داخلي هي ان ادع الله يتغلغل في داخلي، لان الله محبة.
اف 3: 19 هو شاهد مدهش له صلة بذلك الموضوع "وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة، لكي تمتلئوا الي كل ملء الله". المعرفة هنا هي المعرفة الحسية. محبة المسيح هذه هي محبة الله الاب. انها فيض طبيعة الله الاب. انها فيض الله المعلن عنه في المسيح يسوع.
الكتاب يقول "وتعرفوا" هذه المحبة، هذا يعني ان تتكلم بها، وتدخل فيها. نحن ايضا يجب ان نمتلئ الي كل ملء الله (1يو 3: 14- 21).
هذا لنا، انه ميراثنا. هذا واحد من الاشياء التي اتى بها الينا اف 1: 3. "مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح". كم يهز ذلك قلوبنا! لقد باركنا بملئه هو نفسه. مثلما يتشبع الهواء بالرطوبة.
اذ روحك وجسدك متشبعان بالله. لقد نلت عطية النعمة وهذا يعني الكشف عن غرض الله الاب الحقيقي في حياتك بفيض يجعل كل شخص يستمع الي ما تقوله. ان الناس يتاثرون بما تقوله، تتراجع الانانية وتنكمش في حضور حياة المحبة التي في داخلك.
انك تعيش اف 4: 13 "الي ان ننتهي جميعا الي وحدانية الايمان ومعرفة ابن الله. الي انسان كامل. الي قياس قامة ملء المسيح". ان هذه هي مادة الله. هذا هو فيض الحياة. هذا هو ان يكون كل الكيان مثبتا ومغروسا في حياة المحبة، وطبيعة المحبة التي لله الاب نفسه. ان هذا يلقي بالضوء على اف 4: 7 "ولكن لكل واحد منا اعطيت النعمة حسب قياس هبة المسيح". هذه الحياة الفائضة اعطت لنا حب قياس نعمة الله المعلن عنه في يسوع. رو 15: 1 يبدوا الان واضحا لنا "فيجب علينا نحن الاقوياء ان نحتمل اضعاف الضعفاء ولا نرضي انفسنا. فليرض كل واحد منا قريبة للخير لاجل البنيان". ثم بعد ئلك يوضحها لنا "لان المسيح ايضا لم يرض نفسه".
الكيان الجديد الذي اتى لنا هو كيان يسوع، كيان الحب. انه كيان الحياة الابدية، المحكوم من الله، كيان تحت سلطان الله. نحن نحتمل حمل الاشخاص الذين حولنا.
اف 6: 2. اننا ناخذ مكان يسوع على الارض. احتمل ضعف الناس بدلا من محاولة ايجاد الاخطاء فيهم وانتقادهم. يسوع يتحرك بسبب سلكك مع الاشخاص حولك، ويمكنني سماعه وهو يهمس "ابي، السنا فخورين لاننا قمنا بهذه الذبيحة؟ انظر كيف انهم يستجيبون لطبيعة ونداء المحبة"
كم هو رائع ان يتحقق اف 5: 18- 19 في هذه الحياة "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح (امتلئوا في روحكم المتجددة بطبيعة الحب هذه)، مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية، مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب".
كل كيانك يحلق خارج مدار طلب الذات الي العبادة والتسبيح والمحبة. ثم بعد ذلك يصبح عدد 20 حقيقة "شاكرين كل حين على كل شئ في اسم ربنا يسوع المسيح، لله والاب". الان نحن نتحرك الي المجال الذي انتقلنا اليه، وهو ملكوت ابن محبته (كو 1: 13). اننا نحيا في ذلك العالم.
اغصان الكرمة
ان الناس يعرفوننا كاغصان في الكرمة، فيقولون "انظروا الي ذلك الثمر الرائع، تلك العناقيد العظيمة الممتلئة بالثمار الناضجة التي في حياة هؤلاء الرجال والنساء" (يو 15: 5). انها ثمار المحبة. انها ثمار الحياة الفائضة. السيد يحصل على ملكه الان. ان يسوع متوج على القلب تماما كما هو في 1بط 3: 15 "بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم" قدسوا تعني خصصوا. يمكننا اذا ان نقراها "خصصوا وقدسوا المسيح كرب في قلوبكم". ربوبيته هي ربوبية الحب.
كو 2: 6- 7 تجعل النمو اوضح "فكما قبلتم يسوع المسيح كرب اسلكوا فيه. متاصلين ومبنيين فيه، وموطدين في الايمان، كما علمتم، متفاضلين فيه بالشكر"
هذا هو النمو الكامل. هنا نجد الحياة الفائضة تملك علينا، متوجين يسوع كرب حقيقي على قلوبنا ولهذا يمتلئ قلبه بالسرور بنا. 1كو 12: 24، 26 "لكن الله مزج الجسد معطيا الناقص كرامة افضل". هذا اظهار وتوضيح للمحبة. لقد علم الله الاب انه سيكون هناك بعض الاعضاء في الجسد الذين لن ينالوا مجدا او تكريما خاصا من الناس، لذلك مجدهم هو بنفسه. "لكي لا يكون انشقاق في الجسد بل تهتم الاعضاء اهتماما واحدا بعضها لبعض. فان كان عضو واحد يتالم فجميع الاعضاء تتالم معه. وان كان عضو واحد يكرم فجميع الاعضاء تفرح معه".
هذا يحدث حينما تملك المحبة بالحقيقة. يصبح 1كو 10: 24 حقيقة "لا يطلب احد ما هو لنفسه بل كل واحد ما هو للاخر". في 10: 33 يقول بولس الرسول "كما انا ايضا ارضي الجميع في كل شئ غير طالب ما يوافق نفسي بل الكثيرين لكي يخلصوا" "كونوا متمثلين بي كما انا ايضا بالمسيح". هذا هو الحب بطريقة عملية، في الحياة اليومية. ان هذا هو الحياة بالكلمة، والسماح لها بان تسكن في الداخل بغنى. (كو 3: 16) حتى تسكن الكلمة فينا بالفعل بغنى، في كل حكمة، وتعليم ومكلمين بعضنا البعض باغاني روحية ومزامير وترانيم، معلمين وموجهين بعضنا البعض في الرب، لن نمجده. الان كلماتنا يجب ان تكون ممتلئة بالمحبة. ينبع منها فيض الحياة. ان اجسادنا ممتلئة بالحياة. المرض والضعف خارجها وبعيدا عنها. اننا ممتلئين بفرح الرب. هذه هي الحياة الفائضة. هذا هو السماح الحقيقي لله بالتغلغل فينا.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 فيض المحبة جزءAbundance Of Love Part 1

الانسان كان لديه فيض من الموت الروحي. لقد حكم وسيطر وعليه قبلا. لقد كان سيدا مستبدا عليه. كل الخطايا والجرائم والحروب اتت من هذا الشئ البشع الذي يدعى الموت الروحي. لقد كان هو الطبيعة الفعلية لابليس. رو : 5: 12- 21 هو شرح الله له. انه يدعى ناموس الخطية والموت (رو 8: 2، 3). حتى ناموس الوصايا العشر يدعى ناموس الخطية. ناموس الخطية ذلك حكم في العائلة البشرية. 
يو 10: 10 "اما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم هذه الحياة بوفرة (او يكون لديهم فيض منها)". ان الحياة الابدية هي طبيعة الله (2بط 1: 4)، والموت الروحي هو طبيعة ابليس. وهناك صراع بين الحياة والموت، بين طبيعة الله وطبيعة ابليس في الانسان.
تماما كما ابتلع الموت الجنس البشري، سيعطي الله حياة ابدية بوفرة لدرجة تبتلع بها الموت. 2كو 5: 4 "فاننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين اذ لسنا نريد ان نخلعها بل ان نلبس فوقها لكي يبتلع المائت من الحياة". كلمة حياة هي زوي. ترجمة واي تقول "تغرق في بحر الحياة". ان في العالم اليوم فيض من الامراض. يوجد الشيطان فعليا بكماله. هذا امر ظاهر في كل مكان. البشر مملؤون بالشر.
رغم ذلك هناك نظام جديد ات. الانسان سيمتلئ بالله، وسيمتلئ بطبيعته، وحياته، وكيانه سيكون مثله، تحت سيطرته، وتحت حكمه.

طبيعة المحبة
الله محبة. 1يو 4: 8 يرينا ان الانسان يجب ان يمتلئ ب "اغابي"،نوع جديد من المحبة. نوع لم يُعلم عنه من قبل. ان الكنيسة لم تركز عليه في تعليمها او عقائدها. هل يمكنك ان تتصور جسد المؤمنين ممتلئ بالحياة وطبيعة الله؟
يمكننا ان نفهم كو 2: 9، 10 "فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا وانتم مملوؤون (او كاملون) فيه الذي هو راس كل رياسة وسلطان". نحن قد صرنا مملوئين بطبيعة الله، مملوئين بالله. ذلك يشرح يو 1: 16 "ومن ملئه نحن جميعا اخذنا ونعمة فوق نعمة". لقد نلنا من فيض طبيعته، ومن فيض حياته. هذا يعني اننا نلنا من حياة المحبة التي له. 1يو 4: 16 "ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي لله فينا الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه". 
نحن نسكن، ونحيا في حياتنا اليومية، في حياة وطبيعة الله. طبيعة الله تهيمن علينا، وتحكمنا. طبيعة المحبة تحكم حياتنا تماما مثلما كان يسوع يحيا في حياته الارضية في مجال المحبة (1يو 4: 17- 18).
الان "الذي انقذنا من سلطان الظلمة (من الطبيعة الشيطانية) ونقلنا الى ملكوت ابن محبته" (كو 1: 13). طبيعة الله المحبة ابتلعتنا، وهيمنت علينا حتى جعلتنا نسلك كمحبين، نتكلم كمحبين، وشكل سلوك حياتنا محكوم بطبيعة الله، تلك الطبيعة الجديدة التي اعطيت للانسان.
هل يمكنك تخيل الانسان الذي يحيا في الله، ويسلك في الله؟ انه مثلما تسير في ضباب الصباح الكثيف والثقيل الذي تتشبع به ملا بسك ويتساقط من قبعتك، انت تسير في الله حتى تصير متشبعا بمحبته، حتى تتساقط منك تلك المحبة خلال كلماتك. حتى يصير كيانك كله متشبعا بالمحبة.
يمكننا ان نفهم 1يو 4: 6 "نحن من الله فمن يعرف الله يسمع لنا ومن ليس من الله لا يسمع لنا من هذا نعرف روح الحق وروح الضلال". نحن من المحبة، ومن يعرف المحبة سيستمع الينا. انظر "المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله" (1يو 4: 7). اختبار الميلاد الجديد هو حياة المحبة هذه. كم سيكون الامر ممتعا اذا تم بالفعل ابتلاعنا من قبل المحبة. هذا بالضبط ما يعنيه يبتلع من الحياة، والحياة هي المحبة. ستحل المشاكل المنزلية، اليس كذلك؟ لن يكون هناك اي صراع او مرارة. يا له من جو سماوي سينموا فيه الابناء، لن يستمعوا الي اي كلمات خالية من الرفق او الي اي نقد لاذع.
يمكنك ان تقرأ 1يو 5: 13 "كتبت هذا اليكم انتم المؤمنين باسم ابن الله لكي تعلموا ان لكم حياة ابدية ولكي تؤمنوا باسم ابن الله".
يمكنك ان تقرأها هكذا "نحن نعلم اننا نلنا طبيعة الله، حياة المحبة هذه. نحن نعلم اننا في عائلة المحبة. ان فيض حياته يهيمن علينا. نحن محكومون بفيض الله" من عب 11: 1- 3 نفهم ان العالمين اتقنت بكلمة الله. اذا ان الله ليس فقط اله محبة، لكنه ايضا اله ايمان. يوجد في داخلنا هذا الايمان، الذي هو طبيعة الله، اذا لقد اصبح الايمان حقيقة في حياتنا، تماما كما كان في حياة يسوع. يسوع لم يكن يفكر في نقص او احتياجه الي الايمان. لم يكن يفكر في نقص او احتياجه الي المحبة. لقد كان لديه هذه الحياة بوفرة. كان لديه المحبة والايمان بفيض.
هذا يلقي بضوء جديد على تلك الجملة التي في يع 1: 22- 23 "لكن كونوا عاملين بالكلمة لا سامعين فقط خادعين نفوسكم"
"كونوا عاملين"
كلمة الله هي التعبير عن المحبة. المحبة تكلمت، ونحن سجلنا كلامها. انا اصير عاملا بالكلمة، اذا ايضا عاملا بالمحبة. واصير عاملا بالايمان. واصير عاملا بتلك الحياة الفائضة التي في داخلي. انا احياها، وادعها تتغلغل في داخلي. انها تحيا فيّ، وتملك عليّ. انا لا اخدع نفسي الان باعترافات فارغة لمجرد اني مقتنع بعقيدة او بتعليم كنيسة ما. هذا يعني القليل للعالم ولله الاب. لكن الان قد اصبحت الكلمة جزء من كياني. انها تبني في داخلي طبيعة الحب التي لله الاب. : تذكر ما قاله يسوع في مت 7: 24 "فكل من يسمع اقوالي هذه ويعمل بها اشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر".
هذا عكس الرجل الجاهل في عدد 26 الذي لم يعمل بالكلمة، وبنى بيته على الرمل. العامل بالايمان، والعامل بالمحبة، هو العامل بالكلمة. تذكر 1يو 2: 29 "ان علمتم انه بار هو فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه". ما هو البر؟ هو السلوك في مجال المحبة. انه العمل بالمحبة تماما كما عمل بها يسوع. المحبة تعطينا جرأه مقدسة كما هو مشار اليه في 1يو 4: 18 "لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج".

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

يسوع لا يجب ان يتعذب مرة اخرى جزء Jesus Doesn't Need to Suffer Again Part 2

 ١ يو 4: 8 يعلن ان الله محبة، ونفس طبيعته المحبة هذه صارت طبيعتنا الجديدة. انه اله ايمان، ونحن صرنا ابناء الايمان والمحبة. هو بار. ونحن قد صرنا ابناء بارين ايضا. لقد صرنا ابناء مشفيين واصحاء. (اف 4: 24). انه لا يجب ان يحمل امراضنا مرة ثانية. لكن يمكنك ان تقول "كيف يمكنك ان تتخلص من هذا المرض؟" اذا كان الشيطان ماهرا بالقدر الكافي ليخدعنا وياتي بنا الي قيود المرض ويضع هذا المرض على ابوابنا ويخبرنا انه لنا، وان اسماءنا مكتوبة عليه، ونحن حمقى بالقدر الكافي لكي نقبل هذا وتوقع عليه، فيا لسوء الحظ. لكن الان عرفنا وتعلمنا الحق. فنقول "ابليس، من الذي يخصه هذا المرض؟"
فيقول هو "هذا لك". فنقول "نحن نرفض هذا الادعاء. امراضنا قد حملها يسوع، اذا كان لديك اي امراض، فانها تخصك انت، في اسم يسوع امرك ان تاخذها وتذهب بعيدا" فلنتمسك باقرارنا بشدة " بالتاكيد احزاننا حملها اوجاعنا تحملها"، ولانه فعل ذلك، لقد فعله بطريقة رائعه وكاملة، لذلك لنتمسك بشدة بهذا الاقرار. لكن يمكن ايضا ان تقول "الم يقل يعقوب في رسالته: امريض احد بينكم؟ فليدع شيوخ الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب، وصلاة الايمان تشفي المريض والرب يقيمة، وان كان قد فعل خطية تغفر له. طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها؟"
نعم اتذكر هذا، لكن الي من كان يكتب يعقوب؟ انه يكتب الي اطفال في المسيح، اشخاص يمكنك ان ترى وصفهم في كورنثوس الاولى. وستجد صورة اخرى لهم في عب 5: 12 " لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءة اقوال الله وصرتم محتاجين الى اللبن لا الى طعام قوي لان كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر لانه طفل واما الطعام القوي فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير والشر". يع 1: 5- 7 هؤلاء هم الاطفال في المسيح.
يمكنك الذهاب الي الكنائس الغير مستنيره وستجد هؤلاء الاطفال يصرخون طلبا للايمان، والحكمة، وستجدهم يصلون لاجل التحرير، والشفاء، وهذا الشاهد يتحدث عنهم. ماذا حدث لهؤلاء؟ لم يعرفوا او يسمعوا عن الاعلان الالهي لبولس الرسول. انهم لا يعرفون الكثير عنه. استقبل بولس الرسول من الله اعلان عن ابنه وعن بنويته هو. انه اعلان عن ما عمله الله من خلال يسوع للانسان، وما يفعله الروح القدس من خلال الكلمة في الانسان الذي يقبل المسيح كمخلص. كاطفال روحيين، يجب ان يكون لدينا شخص يبني ايماننا، ويعلمنا كيف ننال من الله. يجب على شخص اخر ان يعمل كل ذلك لنا.
وان كنا لا نزال اطفال روحيين، يجب ان يكون هناك شخص يصلي لاجل امراضنا.
هذا الطفل في المسيح مازال تحت سيطرة وسلطان الحواس الخمس. انه محكوم بالحواس الخمس. عندما ياتي الشيوخ الي غرفته، يمكنه ان يراهم. يمكنه ان يشعر بالزيت على راسه، وايضا يمكنه ان يشعر بايديهم الموضوعه على راسه. الشيوخ يدركون البر، وعندما يصلون يستمع لهم الرب ويشفي هذا المرض. هذا الطفل يسلك كما لو ان اللاب لم يقم بعمله، لذلك فهو ينتظران يُشفى بايمان شخص اخر. 1كو 1: 30 يخبرنا ان يسوع صار لنا حكمة من الله. كو 1: 9- 12 " ان تمتلئوا من معرفة مشيئته في كل حكمة و فهم روحي". هذا يخص الشخص المؤمن حتى يمكنه ان "يسلك كما يحق للرب في كل رضى مثمر في كل عمل صالح ونامي في معرفة الله".
هذا هو كلام الحكمة. هنالك نوعين من الحكمة تم التحدث عنهم في يعقوب 3. واحد منهم هو الحكمة التي تنزل من الاعالي، والاخر هو الحكمة التي من الشرير. لكن انت لديك الحكمة التي من الله. انت تثق فيه بالحقيقة. هذه هي الكلمة الحية، وفي الحقيقة، ان حكمة الله صارت جزءا من كيانك. استرح فيها. عندما يقرع احدهم على الباب او يطلبني على الهاتف اعتدت ان اقول "ابي، اعطني حكمة". اما الان فاقول "ابي، اشكرك ان يسوع صار حكمة لي" لقد ارتفعت من حياتي القديمة، ومن الخليقة القديمة الي الخليقة الجديدة. طبيعة الله في روحي"
يمكن لاي شخص ان يقول هذا، لانك صرت خليقة جديدة في المسيح يسوع. 
الان يمكنك ان تفهم الشاهد الذي في عب 1: 3. انا لن اطلب منه ان يقوم ويعطيني نصرة على اعدائي، او يخلصني من يد العدو، لانه قد تم تحريري " الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا" (كو 1: 13- 14). لا يجب ان يفديك ثانية، لا يجب عليه ان يقوم بهذا العمل مرة اخرى. لقد تم قبول عمله. ماذا يجب ان تفعل؟ استرح في راحته. استرح بثقة في انه قد اكمل. لكن يمكنك ان تقول "سيد كينيون، انه من الصعب ادراك انه قد اكمل. انه من الصعب التقاط ذلك داخلي." حسنا، نفس الروح الذي اقام يسوع من الاموات سيوضح لذهنك هذا اذا مارسته وسلكت به. ابدا بان تحيا بالكلمة. ابدا باخذ مكانك الان كابن وابنة في العائلة. اهمس بذلك "ابي، انا من تقول اني انا. يمكنني ان افعل ما تقول اني استطيع فعله في المسيح. استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني" (في4: 13)
الله هو القوة الحقيقية لكيانك اليوم. (مز 27: 1، في 4: 13).
اف 3: 20 يرينا ما درسناه بوضوح في هذا الدرس. " والقادر ان يفعل فوق كل شيء اكثر جدا مما نطلب او نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا". لا يجب ان تنسى انه عندك في داخلك، الشخص الذي اقام يسوع من الاموات. انه بالفعل موجود هناك. اقرأ الترجمة الامريكية (ASV) لرسالة افسس مرات ومرات حتى تهيمن عليك. ثم تمتم بهذا "الله يعمل في بحسب قدرته (لان كلمة قوة تعني قدرة). نعمته، ومحبته وحياته تعمل بفاعلية في داخلي" هل يمكنني ان اعطيك شاهد اخر؟ " اما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة و ليكون لهم افضل (حياة بالكامل)" (يو 10: 10). الله الاب يريد ان يكون لديك طبيعته بكمالها. يريد ان يكون كل روحك ونفسك مختبئة ومبتلعه في في حياته. (2كو 5: 4) يريدك ان تكون محكوما بطبيعته حتى لا يمكن للشيطان ان يحرز اي انتصار ضدك. تذكر ان كل ذلك العمل تم لاجلك، وكله ملك لك من اللحظة التي تقبل فيها المسيح. لا يوجد اي معاناه لكي تحصل على ذلك. انها الراحة التي لك في المسيح.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

Pages

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

Email Address
رجاء إختر هذا المربع وهو به موافقتك: أوافق على إضافتي والإحتفاظ ببياناتي التي أعطيها للحق المغير للحياة, ولقد إطلعت وموافق على بنود الخصوصية في هذا الرابط بنود الخصوصية
 

الرسائل السابقة إضغط هنا   l  لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

Pastor Doctor Dr Ramez Ghabbour  باستور قس دكتور د. رامز غبور

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس

egypttourz.com