إي كينيون E W Kenyon

-A A +A

اعتراف يسوع The Confession Of Jesus

بينما ندرس حياة هذا الشخص في الاناجيل الاربعة، دائما نتذكر الله. كان الرب يسوع يسلك و يتكلم كما أنه واحد مع الاب. سلك بالبر و مارسه. لم يفكر ابدا في احتياجة لاي شئ. لم يحتاج الي الايمان مهما كانت الظروف، لم يحتاج الي الحب و الحكمة، لم يكن لديه اي شعور بالعوز او المحدودية. في سلوكه لم يكن لديه اي شعور بالخوف او الخطية، لم يكن لديه شعور بالاحتياج من اي نوع. احب مثل الله. سلك مثل الله. كان بدون تفكير سيدا على كل الظروف. كان يحكم قوى الطبيعة مثل الله. كل قوانين الطبيعة كانت تستمع الي صوته. كانت الطبيعة تراه كسيد . 
كم هو مثير للدهشه عندما نفكر ان الرياح و الامواج كانت تطيعة. سار على الامواج. حول الماء الي خمر. كان هذا ربي. إليك بعض الاعترافات [ الاقرارات ] التي نريدك ان تُلقي نظرة عليها :
" خرجت من عند الاب و قد اتيت الى العالم و ايضا اترك العالم و اذهب الى الاب " تذكر ان الجانب الحيوي للفداء يرتكز على الاعتراف [ الاقرار ] . لكي تنال حياة ابدية ، يجب ان تعترف بالرب يسوع مخلص و رب، و بقيامته من الاموات. 
" انتم من اسفل اما انا فمن فوق " لا يوجد خوف في هذا الاعلان الذي يدهشنا.
" هوذا اعظم من سليمان ههنا " لن تشعر باي غرور او تعصب عندما تقرأ هذه الكلمات. اذا قال اي شخص اخر هذه الجمل، كان اسمه سيتم نسيانه الي الابد، لكنه كانت مطابقه لحياة هذا الشخص بالتحديد. 
" انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة " ( يوحنا 8 : 12 ) 
يا له من اعتراف [ اقرار ] ! انه يعلن انه نور و حكمة العالم ؛ و ان الشخص الذي يسير في حكمته و نوره لن يفشل ابدا. لكن ربما تاسرنا الاية التاليه اكثر " انا هو الطريق و الحق و الحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي " ( يوحنا 14 : 6 ). يوجد هنا اربع حقائق قوية : اولا، هو الطريق للاب، لا يوجد طريق اخر، او وسيلة اخرى، او شخص اخر يمكن ان يقود الانسان الي الاب الا هذا الرجل الذي من الجليل. ثانيا " انا هو الحق " او الحقيقة. احكم رجال في الارض كانوا يبحثون عن الحقيقة، لكنهم لم يجدوها ابدا الا في هذا الشخص. يسوع هو نتيجة كل بحث ؛ هو الحقيقة .
ثالثا ؛ " انا هو الحياة " الكلمة اليونانية " زوي " تلفت انتابهنا. تذكر " اتيت لتكون لهم حياة و ليكون لهم افضل " ( يوحنا 10 : 10 ). هذه ال " زوي " ستعطى لنا بفيض و وفرة. الان استطيع ان افهم قوله " من ملئه نحن جميعا اخذنا و نعمة فوق نعمة " ( يوحنا 1 : 16 ). يعني من ملئ حياته، من حكمته و من طبيعته. الحياة احضرت عن طريق يسوع، و اعطيت للانسان. 
افهم ان الحياة الابدية هي الشئ الذي يجب ان يحصل عليه الانسان. غفران خطاياه لن يساعده. و سوف يستمر في ارتكاب نفس الاخطاء. كل ما يحتاج اليه هو ان الحياة الابدية، طبيعة الله، تحل محل الطبيعة الساقطة و تجعله خليقة جديده في المسيح يسوع. 
عندما قال يسوع " ليس احد ياتي الى الاب الا بي " اغلق كل الابواب. الاشخاص الذين قبلوا الفلسفه او علوم ما وراء الطبيعة هو بالحقيقة ضائعون و تائهون. لن يمكنهم الوقوف في محضر الله. الحياة الابدية تعطي البر للانسان. البر يعني القدرة على الوقوف في محضر الله بدون الشعور بالذنب او الدونية. انها تجعلنا بالحقيقة ابناؤه و بناته. رابعا عندما قال يسوع " ليس احد ياتي الى الاب الا بي " يمكننا فهم هذا. نفس هذا الحق الكتابي اعلنه بطرس " ليس باحد غيره الخلاص لان ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص " ( اع 4 : 12 ). " انا هو الراعي الصالح " ( يو 10 : 11 ). يا له من اقرار ! هذا يجعلك تفكر في المزمور الثالث و العشرين " الرب راعي فلا يعوزني شيء " اذا هو المعتني بي ، الحامي لي و الذي يمدني بكل احتياجي . 
الراعي هو المسئول عن حماية الاغنام. هو مسئول عن طعامهم و شرابهم ، و كذلك يسوع راعي يقول " أنا هو خبز الحياة. من يقبل إلي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا " . كم ان هذا ملائم و مناسب لفكر الراعي . هو يقودني الي حيث المياه هادئه و مريحه. ثم يعود بي الي الارض الغنية بالطعام. في كل نواحي حياتي هو يعتني بي. يمكنك ان تسمع بولس الرسول يقول " فيملا الهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع " ( فيلبي 4 : 19 ). و افسس 1 : 3 " الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح ". ثم تسمع الرب يسوع يقول " الكلام الذي اكلمكم به هو روح و حياة " ( يوحنا 6 : 63 ). " الروح هو الذي يحيي اما الجسد فلا يفيد شيئا الكلام الذي اكلمكم به هو روح و حياة " . 
لم يتكلم شخص بهذه الطريقه من قبل، او كان جريئا ليقول كلامي روح و حياة ، لذلك كلماته قادرة على اطعام روح الانسان، و اعطاء حياه لجسده. تذكر مزمور 107 : 20 يقول " ارسل كلمته فشفاهم و نجاهم من تهلكاتهم ". ثم تجد في رومية 8 : 11 " و ان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم ". كلماته هي طعام، قوة و صحة. يمكنك ان تفهم متى 4 : 4 " ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله " الان يمكن للقلب ان يفهم انه عندما تتغذى على الكلمة ، و انت تدرسها، نصبح صحة و قوة وشفاء لك. 
هذا الشاهد يعني لنا الكثير " لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني " ( يوحنا 6 : 38 ) .
لقد كنا نعتقد ان ارادة الاب صعبة، و مستحيلة في تنفيذها. لكنها غير ذلك، إرادته هي الحب. بينما تسير في إرادة الاب، فانت تسير في النور. لن تجرح اي شخص. كلماتك ستكون مشبعة بالمحبة. ستسلك في النور، لان إرادته هي النور. ستسلك في المحبة لان ارادته هي المحبة.  " لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي " الان يمكنك فهم هذا. " من يتبعني فلا يمشي في الظلمة ". بكلمات اخرى يقول لقلوبنا " من يتبعني سيمشي في ارادة الاب، و لن يخطو ابدا خارج تلك الارادة " 
" انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد و الخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم " ( يوحنا 6 : 51 ) 
لا يمكن لشخص لا يفكر بطريقة روحية ان يفهم هذا النص، لكنه حقيقي. الجوع الروحي حقيقي تماما مثل الجوع الجسدي و العقلي، و روحك يمكنها ان تتغذى على يسوع. قلبك يتغذى على الحب، و هو فقط الذي يمكنه ان ينميك، و عندما ياتي الحب إليك ستشعر بالفرح و الراحة. لكن الحب ينبع من الروح الانسانية المخلوقة من جديد، و هذه الروح الانسانية المعاد خلقها هي من تستقبل حياة الله. هي جزء منا يتغذى على يسوع-الحب. كما يتغذى المحب على الشئ الذي يتعلق به، كذلك انت تتغذى على المسيح. يصبح هو الخبز الحي لروحك، و الماء الحي الذي يروي عطشك . 
من ملئه نحن جميعا اخذنا. هذا يعني من حياته الممتلئه بالمحبة، حياته الممتلئه بالنعمة، من صبره و عطفه، نحن جميعا اخذنا. ( كولوسي 2 : 9 – 10 )
لكن هناك أكثر من ذلك. نحن قبلنا قوته. الحب هو القوة الذي يجعلنا نقف بثبات تحت احمال و ظروف الحياة الصعبة. شعب اسرائيل اكلوا من الخبز النازل من السماء ( المن ). تحتاج ان تأكل من الخبز الذي يعطيك محبة قوية، نعمة قوية و ثبات لتقف في وسط المعاناه و المضايقات الصعبة. الاشخاص سيضطهدوننا بسبب البر. الاشخاص لا يفعلون ذلك ابدا، لكن ارواح الشر تفعل. سينسحبون بسبب ادراك برك في المسيح يسوع. انهم يعرفون انك سيد عليهم، و يخافون منك. الان ان تتغذى على خبز كلمته القديرة. اهضمها حتي يصبح كل كيانك مشبع بحياته [ حياة الله ]، حتى تجعلك منتصر، تملأك بالانتصار و تعطيك الشعور و الوعي بالوحدانية معه. تذكر ان يسوع قال " انه ماكث معكم و يكون فيكم "، و اصبحتم مدركين لحضوره الساكن فيكم. إلهج بهذا ( يو 14 : 17 ) .
احب التفكير في انه اصبح لديك الوعي بالله الذي بداخلك، و تعرف ان " الذي فيك اعظم من الذي في العالم " ( 1يوحنا 4 : 4 ). اقرأ الجملة في بداية الاية " انتم من الله ". اهمس بها كثيرا في قلبك " انا من الله ؛ انا سيد. انا غالب. انا اتغذى على الخبز النازل من السماء. لدي فيتامينات الله. انها تقويني و تبنيني في المسيح يسوع " الذي يحبني يحبه ابي و انا احبه و اظهر له ذاتي " ( يو 14 : 21 ) " الذي عنده وصاياي و يحفظها فهو الذي يحبني " 
يسوع لم يعلن عن شئ اعظم من هذا ليكون في سلوكك اليومي. اذا كنت تحبه، فالاب نفسه يحبك. في العدد التالي نقرأ ان يسوع و الاب يصنعون لهم منزلا في داخلك. الاب و يسوع سيعيشون معك. هذا سيؤمن لك ايجارك، ضرائبك، طعامك وملابسك، لانهم لن يصنعوا ابدا منزلا عندك بدون تحمل اعباء و ظروف حياتك بالكامل. هذا يعني انه لا يمكن لمرض ان ياتي الي منزلك و يجد مكانا له. 
لديك حياة و طبيعة الله بالفعل داخلك، هو بالفعل معك. " الذي يحبني يحبه ابي و انا احبه و اظهر له ذاتي ". كيف يظهر يسوع ذاته لك؟ في كلمته، فيما نسميه نحن العناية الالهية . ستجد بركات بطول الطريق، ستجد بركات لم تحلم من قبل بوجودها. سيظهر لك ذاته كراعي لحياتك، كحامي لك، كشخص يحبك و يبذل نفسه لاجلك. سيأتي و يصنع عندك منزلا له. اعرف ان طبيعته المحبة ستهيمن عليك. شخصيته المحبة ستصبح جزء منك. سيبني نفسه فيك. بعد فتره سيرى الناس يسوع فيك، ثم سيقولون عليك رجل-يسوع او سيدة-يسوع [ رجل او سيدة يشبهون يسوع ] .
" ساتي و اصنع منزلي عندك، و سأظهر لك ذاتي " ( يو 14 : 23 ) . قال احدهم في يوم ما " هذا هو عمل السيد. وجدت ان اشياء رائعة بدأت بالحدوث، يسوع وحدة هو من يمكنه ان يجعل ذلك يحدث " 
دعه يأخذ طريقه في حياتك. اجعله سيد عليك. لا تخف منه. لا احد يحبك مثل حبه لك. هو قوة حياتك. " قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته و لم تعرفني يا فيلبس " ( يو 14 : 9 ) . يسوع اعلن بكل جرأه انه هو و الاب واحد ! يمكنك ان تقول " بسبب ان يسوع و الاب واحد ، انا ملئ بالفرح الكامل " يا له من فرح عظيم ان تعيش معه للابد . 
اريدك ان ترى بعدا اخر لذلك. قال يسوع " ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا " ( يوحنا 17 : 20 ). هذا هو جوهر و قلب الموضوع. انت و يسوع واحد تماما. 
" انا الكرمة و انتم الاغصان " ( يوحنا 15 : 5 ) . كيف ينموا هذا الحق في داخلنا . نحن الجزء الذي يحمل الثمار . بما انك انت الغصن فانت و يسوع واحد .
تذكر ( 1كورنثوس 12 : 12 ) " لانه كما ان الجسد هو واحد و له اعضاء كثيرة و كل اعضاء الجسد الواحد اذا كانت كثيرة هي جسد واحد كذلك المسيح ايضا "
الجسد هو المسيح. هو [ يسوع ] رأس الجسد. انت عضو في جسده. 1كورنثوس 6 : 15. كما ان يدي هي جزء مني، انت جزء من جسد المسيح. انت واحد مع المسيح. انت و هو مرتبطين. انت غصن فيه يحمل ثمار الحب. انت الجزء الذي يقول كل الاشياء الرائعة و الجميلة، و يفعل الافعال الرحيمة. انت جزء منه، من تضحي بجزء من اموالك له. انت جزء منه يحمل ثمار الحب . انت و هو واحد ( يوحنا 15 : 5 – 8 ) . 
" بهذا يتمجد ابي ان تاتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي " 
التلميذ ليس فقط ابن لله فيه الخليقة الجديدة، لكنه ايضا متعلم . ثم قال يسوع بعد ذلك " فاذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس و علموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به و ها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر امين " ( مت 18 : 19 – 20 ). الان انت تلميذ لهذا الشخص الذي قال كل هذه الاشياء الرائعة. الغصن سيكون النور الذي يقود كل انسان الي يسوع. الغصن سيكون تلميذ و سيحمل الثمار تماما مثل السيد، و سيتعلم ان يعرف الكلمة حتى يقدر ان يبارك بها اخرين. اريد من كل واحد من الذين يدرسون هذا المقال ان يعرفه جيدا، و يعرف كلمته ايضا جيدا، حتى يمكن له ان يحمل نفس نوع ثمار يسوع. 
تقريبا معظم الشواهد هنا من انجيل يوحنا. اريدك ان تدرسهم جيدا. اريد ان تحيا الكلمة بداخلك. اريد ان يبنيها الروح فيك. يمكنه ان يفعل ذلك فقط عندما تسلك بها و تمارسها. يمكنك ان تتكلم بها، تدرسها، تحفظها بكل قلبك، لكن لن تمثل لك شيئا الا عندما تمارسها و تعيش بها. لا تتعلمها لتثبت عقيدة، لكن لكي تعيش بها. عقائدك غالبا ما تكون محكومة بالحواس الخمسه. كل ما تحتاجه هو ان تكون محكوم بالروح من خلال الكلمة. 
 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

سوبرمان الجزء 2 The Superman Part

الشخص المثالي [ سوبرمان ] الجديد 
المسيحية ليست ديانة ، و ليست نظام اخلاقي . ليست مجموعة من القواعد التي تحكم سلوك الانسان ، لكنها اتحاد بالاله [ بالالوهية ] . في احد الايام اخذت لمحة خاطفة عن الخليقة الجديدة. سالت نفسي " لماذا لا نصبح اشخاص مثاليين [ سوبرمان ] ؟ " يوحنا 4 : 24 " الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي و يؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية " ما هي الحياة الابدية ؟ انها طبيعة الله . حسنا اذا كان لدي طبيعة الله ، لماذا لا استطيع ان اعمل اعمال الله ؟ هذا قادني لدراسة حقيقة الخليقة الجديدة ، التي اقتبسناها الان من النص الكتابي " ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة ( نوع جديد من البشر ) " نوع جديد من البشر اتى الي المشهد . و هذا النوع شريك في الطبيعة الالهية . كولوسي 1 : 13 ، 14 " الذي انقذنا من سلطان الظلمة و نقلنا الى ملكوت ابن محبته الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا "
الخليقة الجديدة تم تحريرها من سلطان ابليس بالميلاد الثاني ، و انتقلت الي ملكوت ابن الله المحبوب . اخذت فداء كامل من يد العدو . سيطرة ابليس عليها تم كسرها .
تذكر ان الشيطان هزم للابد . هو مغلوب للابد و الخليقة الجديده لها سلطان عليه . مرقس 16 : 17 – 21 " يخرجون الشياطين باسمي ... يضعون ايديهم على المرضى فيبراون " الخليقة الجديدة لها سيادة على ابليس و الاورواح الشريرة . لا تخضع لاي سيطرة روحية شريرة . انتقلت من مملكة ابليس الي مملكة الله ، و هي اعلى من ابليس و كل ارواح الشر . 
فيلبي 4 : 11 ( ترجمة ويتموث ) تقول ان هذا المخلوق الجديد اصبح " مستقلا عن الظروف " يعيش فوق كل احتياج ، يعيش في وفرة و فيض لا يفارقانه . في كل الاشياء و الظروف له السيادة . و هو شريك في الطبيعة الالهية (2بطرس 1 : 4 ) . 1يوحنا 5 : 13 " كتبت هذا اليكم انتم المؤمنين باسم ابن الله لكي تعلموا ان لكم حياة ابدية و لكي تؤمنوا باسم ابن الله " عندما تسلك بهذه الكلمة فانت تخرج من مجال ابليس ، خارج مجال الضعف ، الي مملكة الله . حياة الله تصبح حياتك . اليك بعض اللمحات القليلة عن الخليقة الجديدة ، هذا الانسان الجديد : يضع يديه على المرضى فيبرأون . رومية 5 : 17 " لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالاولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة و عطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح " 
نحن نحكم كملوك هنا على الارض ، محاطين بنفس اعمال و تاثيرات العدو . نحن منتصرون . هل تعلم ماذا يعني ان يكون هناك مجموعة من الرجال و النساء يعيشون " مستقلين عن الظروف " ، ان يعرفوا الله الاب بطريقة حميمية حتى انهم لا يفكرون في الاحتياج الي الايمان ، او الاحتياج الي القدرة ، او القوة ؟ هل يمكنك تصور بعض الناس الذين يعيشون هذه الحقيقة ؟ اذا انت تتصور اشخاص لهم سيادة و سيطرة . قال يسوع لتلاميذه " فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تلبسوا قوة من الاعالي " قوة هنا تعني ( dunamis )  ( ديوناميس ) و تعني " القدرة " . كم هذا مدهش و قوي " فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تقبلوا قدرة الله "
قدرة الله تاتي للانسان بالميلاد الثاني . فتستقبل طبيعة الله ، حياة الله الكاملة . هذه القدرة تطلقك حرا من سيطرة و سلطان ابليس . يصير المسيح حكمتك . حكمة الله هي ان تعرف كيف تتصرف في الظروف ، كيف تستخدم المعرفة ، كيف تستغل الفرص التي امامك ، كيف ترى الامور بعقل الله [ بطريقة الله ] حينما لا يرى الاخرون حولك الا المستحيل . 2كورنثوس 3 : 4 ، 5 " و لكن لنا ثقة مثل هذه بالمسيح لدى الله ليس اننا كفاة من انفسنا ان نفتكر شيئا كانه من انفسنا بل كفايتنا من الله الذي جعلنا كفاة لان نكون خدام عهد جديد لا الحرف بل الروح " يصبح الله كفايتك . هو يجدد ذهنك بعد ان تاخذ الحياة الابدية فيمكنك ان تفهم و تلقط الاعلانات الالهيه الموجودة في كلمته .
انظر الي نفسك كخليقة جديدة ، فصيلة جديدة من الناس لها قدرة الله ، يعيش في داخلك نفس الروح العظيم و القدير الذي اقام يسوع من الاموات . ( رومية 8 : 11 ) يمكنك ان ترى نفسك تستخدم السلطان الممنوح لك في اسم يسوع , 
قال يسوع في متى 28 : 18 " دفع الي كل سلطان في السماء و على الارض " ثم اعطانا التوكيل لنستخدم اسم يسوع . يوحنا 14 : 13 ، 14 و 16 : 23 ، 24 يرينا قوة هذا التوكيل لاستخدام اسم يسوع الذي دفع اليه كل سلطان في السماء و على الارض . هذا الاسم يشفي الامراض ، يكسر سيطرة ابليس ، يهزم كل قوى الشر ، يجعل المؤمن اعظم من منتصر في كل نواحي حياته ، ياخذه من مجال الخوف و الشك و يعطيه الشجاعه و الايمان . ياخذه من مجال الاحتياج و العوز و ينقله الي كفاية الله . ياخذة من مجال كلمة البشر التي لا تشبعه الي شبع كلمة الله . 
يمكنك ان نرى الان ان الخليقة الجديدة ليست مثل باقي الخلائق . بالرغم من ذلك اذا لم ياخذ هذا المخلوق الجديد المعرفة التي تريه من هو في المسيح ، و ما هي امتيازاته و حقوقه سيعيش كشخص عادي مثل باقي البشر . 1كورنثوس 3 : 1 يعطينا صورة محزنه عن ذلك " و انا ايها الاخوة لم استطع ان اكلمكم كروحيين بل كجسديين كاطفال في المسيح سقيتكم لبنا لا طعاما لانكم لم تكونوا بعد تستطيعون بل الان ايضا لا تستطيعون لانكم بعد جسديون فانه اذ فيكم حسد و خصام و انشقاق الستم جسديين و تسلكون بحسب البشر " لانكم ابناء الله يجب ان تكونوا اسياد على الظروف ، لكنكم تتصرفون و تسلكون مثل العبيد . 
يسوع كان سيدا على قوانين الطبيعة . كان يقصد بذلك ان المؤمن يجب ان يكون سيدا على قوانين الطبيعة . ساعطيك بعض الاثباتات على ان الصلاه يمكنها ان تسود على الظروف ، و كيف يمكن لايمان شخص ان يغير مجرى التاريخ بالكامل . مرة اخرى ننظر الي رومية 8 : 11 " و ان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم " هل تعلم من هو الروح القدس ؟ هو الذي اقام يسوع من الاموات . هو كلي القدرة . لديك القدرة الكاملة بداخلك . ما فعله في جسد يسوع الميت ، يمكن ان يفعله في حياتك . يمكنه ان ياخذ فمك الممتلئ بكلمة الله و يستخدمه ، ليشفي الامراض ، يطرد الشياطين ، و يكسر سيطرة الخوف والخطية من على اذهان الناس .
كلماته التي في فمك تجعلك سيدا على ارواح الشر. هذا هو الشخص المثالي [ سوبرمان ]. اسمعه و هو يهمس بداخلك " اذا كان الله معك ، فمن عليك ؟ استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني . انا معك دائما ، لا يوجد مستحيل امامك . الله هو قوة حياتك . من يمكنه ان يدينك ؟ انت تملك و تحكم معه كسيد على كل قوانين الطبيعة "

اسئلة.
 من هو اول سوبرمان ، له سلطان على كل جسد و على ارواح الشر ؟ 
اذكر اربعة شواهد تشير الي سلطان يسوع على الشياطين و الامراض 
اذكر شاهد يثبت سيادته على عناصر الطبيعة
لماذا كانت مرثا تشعر بتاكيد ان يسوع لن يستطيع اقامة لعازر من الموت ؟ 
ماذا كانت اجابة يسوع على عدم ايمان مرثا ؟ 
اذكر شاهدين لاثبات ان الكنيسة يمكن ان تعيش في سيادة اذا فقط ارادت ذلك 
ما هي الامكانيات المتاحة لك في كلمة " مستقلا عن الظروف " ؟
ما معنى كلمة قوة في اعمال 1 : 8 و لوقا 24 : 49 ؟ 
ما هو اعترافك الذي ستقوله اليوم بعدما عرفت ما فعله الله لك في ابنه يسوع ؟ 
 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

سوبرمان الجزء 1 The Superman Part

دائما يتوقع كل العالم ظهور رجل مثالي [ سوبرمان ] . اول رجل مثالي [ سوبرمان ] نبت كعرق من ارض يابسة [ اش 53 : 2 ] . لم يعرفه احد . لم يعرف احد ان الله ظهر في الجسد . لم يعرفوا ان كلمة الله ( اللوجوس ) الذي كان عند الله ، و الذي كان هو الله [ يوحنا 1 : 1 ] ، كان معهم . لم يعرفوا ان هذا الطفل الهادئ الذي كان يكبر في وسطهم هو الذي قيل عنه به كان كل شئ و بغيره لم يكن شئ مما كان ، و ان فيه كانت الحياة ( زوي [ حياة الله ] ) ، و الحياة كانت نور الناس . لم يعرف الناس في العالم ان بينهم في تلك الايام رجل مثالي [ سوبرمان ] . لا يعرف الناس ان كل خليقة جديدة هي جنين لرجل مثالي [ سوبرمان ] ، و كل ما يحتاجه هذا الجنين ان يعرف من هو ، و ما الذي يستطيع عمله ، و ما الذي يتوقعه الله الاب منه ان يعمله ، و ما هي القوة او السلطان الذي منحه له ليعمل ويكون ما يريده في هذا العالم .
عبرانيين 2 : 14 يخبرنا عن ما فعله اول رجل مثالي [ سوبرمان ] بالشيطان " فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم و الدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس " عبرانيين 9 : 12 " و ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا ( هزيمة ابدية للشيطان ) " لم يلاحظوا رؤيا 1 : 18 " و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين و لي مفاتيح الهاوية و الموت " هذه رسالة من الذي هزم و انتصر على الشيطان .

الرجل المثالي [ سوبرمان ] الاول 
دعونا ننظر للحظة على يسوع ، الرجل المثالي [ سوبرمان ] . الرجل المثالي [ سوبرمان ] هو رجل ايمان . يسوع كان رجل الايمان بطريقة مميزة . فيه [ عن طريقة ] ، جاء الايمان الي العالم . كل شئ كان في انتظار الايمان . في متى 19 : 26 يقول يسوع " لكن عند الله كل شيء مستطاع " 
يوحنا 17 : 2 " اذ اعطيته سلطانا على كل جسد " سيادة على كل جسد و كل روح شرير . في لوقا 4 : 1 – 13 نرى يسوع و هو يقابل المجرب [ العدو ] ، الشيطان ، و ينتصر عليه في كل تجربة . في متى 4 : 23 – 25 نرى يسوع و هو يطرد الشياطين ، و يشفي كل مرض ، و كل ضعف ، و يحرر المصابين بامراض و اوجاع مختلفه ، و المشلولين و المصروعين . شفاهم جميعا . يسوع كان رجل مثالي [ سوبرمان ] .
في متى 8 : 23 – 27 نقرأ " فتعجب الناس قائلين اي انسان هذا فان الرياح و البحر جميعا تطيعه " كان يعبر بحر الجليل في مركب ، حينما جاء العدو عليه بعاصفة شديدة . عند ذلك صرخ التلاميذ " يا سيد نجنا فاننا نهلك " فرد عليهم قائلا " ما بالكم خائفين يا قليلي الايمان " ثم قام و انتهر الريح و البحر ، فصار هدوء عظيم  . يوحنا 11 : 43 ، 44 يرينا يسوع واقفا امام قبر لعازر . طلب منهم ان يدحرجوا الحجر ، فقالت له مرثا " يا سيد قد انتن لان له اربعة ايام "
قال لها يسوع " الم اقل لك ان امنت ترين مجد الله " رفعوا الحجر بعيدا ، و رفع يسوع عينيه الي السماء وقال " ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي ” هنا نرى رجلا يشكر الله بثقة انه يسمع له في اي شئ يقوله . بعد ذلك صرخ بصوت عظيم " لعازر هلم خارجا " " فخرج الميت و يداه و رجلاه مربوطتان باقمطة و وجهه ملفوف بمنديل فقال لهم يسوع حلوه و دعوه يذهب " هذا هو السيد على الموت . كان الجسد قد انتن ، وانفصل اللحم عن العظم . لكنه خرج من القبر بجسد طفل . كان الناس واقفين في حضور رجل مثالي [ سوبرمان ] .
لم يكن فقط رجل مثالي [ سوبرمان ] ، لكنه ايضا رأس ل " نسل مثالي " [ نسل كل فرد فيه سوبرمان ] . لم تؤمن الكنيسة بذلك ابدا .لكن كان لديها بعض النظريات عن هذا الامر . لقد فهمتها كفلسفات اكثر من كونها حقائق . فلاسفتها كانوا اعدائها . اعطوا تفسيرات للكلمة جردتها من حقيقيتها . كولوسي 1 : 15 – 18 " الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة فانه فيه خلق الكل ما في السماوات و ما على الارض ما يرى و ما لا يرى سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين الكل به و له قد خلق الذي هو قبل كل شيء و فيه يقوم الكل و هو راس الجسد الكنيسة الذي هو البداءة وبكرالقائمين من بين الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء " 

ما قاله يسوع عن هذا النسل الجديد
مر 9 : 23 " فقال له يسوع ان كنت تستطيع ان تؤمن كل شيء مستطاع للمؤمن ” لم يكن اليهود مؤمنين بالكلمة . و كان لديهم معرفه حسية [ جسدية ] عن الايمان . كانوا مؤمنين بالذي يستطيعون ان يروه ، ويسمعوه ، ويتذوقوه و يشعروا به . الشخص المثالي [ سوبرمان ] هو الذي يؤمن بالكلمة بغض النظر عن الحواس الخمسه . متى 17 : 20 " لا يكون شيء غير ممكن لديكم " يسوع لم يكن يحيرنا بهذا . و لم يقل لنا اشياء مبالغ فيها . لكنه كان يخبرنا بالحق . هو هنا يضع قانون للانسان الجديد . تذكر 2كورونثوس 5 : 17 " اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا و لكن الكل من الله " 
لهذا السبب ان كان احد في المسيح ، فهو نوع جديد او فصيلة جديدة من الناس . الخليقة القديمة كانت ساقطه ، وخاضعة للشيطان . الخليقة القديمة كانت تعيش في عالم الخوف والشك . لكن الخليقة الجديدة تعيش في نوع جديد من الحياة ( زوي [ حياة الله ] ) . قال يسوع لمرثا " ان امنت ترين مجد الله " 
لكن مرثا لم تؤمن ، كل ما عرفته ان اخيها الذي كان ميتا لمدة اربعة ايام قد خرج من القبر . 
اذا استنارت عيون قلبها او ذهنها ، كانت سترى مجد الله . مرقس 11 : 23 ، 24 يرينا عدم محدودية حياة الايمان كما وضحها يسوع " لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل و انطرح في البحر و لا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فمهما قال يكون له " هذا يقودك الي عالم الايمان الخلاق [ الذي يخلق الاشياء ] . عبرانيين 11 : 3 يوضح ذلك " بالايمان نفهم ان العالمين اتقنت بكلمة الله حتى لم يتكون ما يرى مما هو ظاهر " 
 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

التمسك بشدة بإعتراف ايماننا Holding Fast To Our Confession

من الاشياء التي لها اهمية حيوية بعدما نصلي ان لا نتراجع ابدا في صلواتنا . الكثير يتخلون وينكرون الكلمة باعترافات [ اقرارات ] شك او بادخال الشك الي اذهانهم و تفكيرهم . اشعياء 55 : 11 " هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي لا ترجع الي فارغة بل تعمل ما سررت به و تنجح فيما ارسلتها له " القلب يجب ان يكون مثبت و مغروس في الكلمة نتيجة لذلك كل ما نقوله ، يكون لنا في النهاية . انت صليت و تعلم ان هذه كانت ارادته .
1يوحنا 5 : 14 ، 15 " و هذه هي الثقة التي لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا و ان كنا نعلم انه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم ان لنا الطلبات التي طلبناها منه "
كلمة " ثقة " هي " نجاح " . تعني ثقة بلا خوف . نحن صلينا طبقا لارادته . لذلك لدينا تاكيد انه سمع لنا ، و بما انه سمع لنا ، فهذا رائع تماما مثل الاستجابة .
لكن كيف تعلم انه سمع لك ؟ لان هذه كانت ارادته ، و انت هنا لتعمل مشيئته . انت و هو متعاونان و تعملان سويا . انت تتقدم له من خلال  هذا الاسم [ اسم يسوع ] . يوحنا 16 : 23 ، 24 " و في ذلك اليوم لا تسالونني شيئا الحق الحق اقول لكم ان كل ما طلبتم من الاب باسمي يعطيكم " . يسوع اعطانا الحق الشرعي و القانوني لا ستخدام اسمه ، و اسمه هو تماما مثله [ مثل شخصه ] . عندما تتقدم الي الله الاب في اسم يسوع ، فهذا تماما مثل يسوع نفسه يقف هناك . يوحنا 6 : 38 " لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني " انت تسلك و تتصرف بنفس مكانة [ مرتبة ] يسوع  . ليس لديك اي رغبات انانية توجه صلاتك  [ تدفعك للصلاة ] . صلاتك لاجل شخص يائس يحتاج الي مساعده ، تجعلك تاتي كوسيط بينه و بين الله الاب . انت تاخذ مكان يسوع ، و تتصرف و تعمل مثله . انت تعلم ان يسوع كان سيفعل تماما مثل ما تفعله انت .
الله الاب يسمعك . كلمته تؤكد ذلك ، لانك صليت طبقا لارادته . الان تمسك بهذه الصلاة . ولا تدع العدو يسرقها منك . 
في تكوين 15 : 10 هناك توضيح رائع لهذا . ابراهيم و يهوة كانا يدخلان في عهد . قال يهوه " فقال له خذ لي عجلة ثلثية و عنزة ثلثية و كبشا ثلثيا و يمامة و حمامة فاخذ هذه كلها و شقها من الوسط و جعل شق كل واحد مقابل صاحبه و اما الطير فلم يشقه فنزلت الجوارح على الجثث و كان ابرام يزجرها " الذبيحة وضعها على المذبح . كانت هذه ذبيحة لله . الجوارح كانت تحاول سرقتها قبل تقديمها ، لكن ابراهيم كان يزجرها .
الكلمة الحية اعطيت لنا من الله . هذا هو الجزء الذي يخص الله في حياة الصلاة . هذا تماما مثل الحيوانات الموضوعة على المذبح . انت صليت في اسم يسوع ، و لم تاتي الاستجابة بعد ؛ لم تاتي الاستجابة لابراهيم بعد . الان تاتي الطيور ، ارواح الشر ، و تحاول ان تسرق الكلمة من قلبك ، رسالة الله التي اعطاها لك ، لكن يجب ان تزجرها . لا تجعل العدو يلمسها او يقترب اليها . ثم اذهب الي فيلبي 4 : 6 " لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله " انت فعلت هذا . الان اصبحت الطلبات معلومة [ لدى الله ] . الان انتظر بشكر و هدوء . البعض يقول " لكن صلواتك لم تستجاب " مازال هناك دين ، و لم تسدد الفواتير حتى الان . 
ازجر هذه الجوارح بعيدا . ارفض ان تدعها تحرق الكلمة و تدمرها . الكلمة هي الجزء الذي يخص الله في الذبيحة ، و انت تعرف ان " لا يوجد كلمة من الله تخلوا من القدرة على النجاح  " قلبك يعلم ان هذا الامر [ الذي صليت لاجله ] تم حسمه . لذلك عندما تطلب اموال ، يتم امدادك بالمال لسداد الفواتير . اذا صليت طلبا للشفاء ، قم من سريرك و امشي . الم يقل انه اذا طلبت شئ في مشيئته سيسمع لك ؟ نعم ! الم يعطيك الثقة لتذهب و تسلك تماما كما لو ان صلاتك قد استجيبت ؟ نعم . عندما تعرف انه يسمع لك ، و انه منتبه لك ، و انك تمتلك ما توسلت من اجله [ طلبته في الصلاة ] . ماذا ستفعل بصورة طبيعية ؟ بالتاكيد ستسبحه و تمجده ، الن تفعل ذلك ؟ 
تأكد ان الامر تم حسمه . الشيطان لا يستطيع ان يمنع الاستجابة . ابطرس 5 : 7 هو لك " ملقين كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم " لاحظ " الكلمة " ، لان هذا هو السر . هو يحبك و اعطاك كلمته ، و انت تتكل [ تستريح ] على هذه الكلمة . هناك كلمة عامية [ مثل شعبي ] اصبحت جزء من لغتنا . لديك الاجابة " في حقيبتك " . انه تماما مثل انك تمتلك الاموال بين يديك. تاكد منها تماما كما لو ان السيد جاء بنفسه الي غرفتك و قال " ها هو الشئ الذي كنت تصلي لاجله . " في هذا الصباح كنت احتاج اربعة دولارات . توقعت انه سيشعل قلب احد الرجال او النساء الذين تباركوا بعمله من خلالي ، و سيرسل احدهم المال . هذا هو السر . كنت اعرف انه سيفعل هذا . شكرته لاجل ذلك و حصلت عليه . 
مرقس 11 : 24 " لذلك اقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فامنوا انكم نلتموه فيكون لكم " انظر الايمان هو امتلاك . عندما اؤمن بكلمته ، فاني احصل على الاشياء التي ضمنتها لي كلمته . اقدم طلبي و اتاكد انه تم منحي ما طلبته في الحال . يسوع وضح لنا هذا في في يوحنا 14 : 13 " و مهما سالتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الاب بالابن " عندما تصلي في هذا الاسم ، فان يسوع يتولى الامر . هذا الامر يصبح في عنايته . لم يعد الامر حمل عليك طالما انك لم تتراجع عن هذا باعترافات [ اقرارات ] خاطئه . صلواتك مبنية و مؤسسه على كلمته . و هذا عمله ان يجعل كلمته تنجح [ تاتي بنتائج ] . 
لكن ماذا لو افترضنا ان الاستجابة قد تأخرت ؟ انظر الي ابراهيم . رومية 4 : 16 – 22 ( اقرأ هذا كله بحرص و اهتمام  ) . في اية 18 يقول " فهو على خلاف الرجاء امن على الرجاء لكي يصير ابا لامم كثيرة كما قيل هكذا يكون نسلك " 
الرجاء دائما يتعلق بالمستقبل . الايمان يتعلق بالان . كان لديه رجاء ان يكون لديه ابن . الان الايمان حل محل الرجاء . الرجاء تم دفعه جانبا . تذكر ابراهيم الله الذي " و يدعو الاشياء غير الموجودة كانها موجودة ، فتصير كذلك [ موجوده ] " هذا هو الله الذي نظر الي الفضاء الفارغ و قال " هناك شمس تشرق هنا " ، فاصبح هناك شمس . " هناك مجموعه من النجوم " ، فصار كذلك . تذكروا متى 18 : 19 ، 20 " ان اتفق اثنان منكم على الارض في اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما " اذا الكلمة التي تنطقها في اسم يسوع ، تجعل الاشياء تاتي للواقع ، او تجعلها تحدث . اذا ابراهيم " اذ لم يكن ضعيفا في الايمان لم يعتبر جسده و هو قد صار مماتا ( اذ كان ابن نحو مئة سنة ) و لا مماتية مستودع سارة "
المعرفه الحسية [ الجسدية ] كانت ترى هذا ، لكن ملاك قال له كلام من عند الرب . لذلك " ناظرا الي الوعد الذي اعطاه الله ، لم يرتاب بعدم الايمان ، بل تقوى بالايمان معطيا مجدا لله " وهذا الايمان اخبره ان الله سيعطيه اي شئ وعده به ، لذلك ولد له ابن . ابراهيم نظر للوعد ، و سلك طبقا له . ارميا 33 : 3 " ادعني فاجيبك و اخبرك بعظائم و عوائص ( اشياء خفيه ) لم تعرفها " اقبل الله عن طريق كلمته ، و سيفيض قلبك بالفرح بسبب انه اعطاك هذه الكلمة . الاشياء التي تصلي لها ببساطه ستحدث . ادعوا الاشياء الغير موجوده فتصير موجوده ، لان كلمته تؤكد هذا . 
ارميا 1 : 12 " انا ساهر على كلمتي لاجريها " ارفع كلمته اليه . قل " ايها الاب ، هذا هو ما قلته من خلال يسوع ، ها هو ما قلته عن طريق الرسول بولس ، ها هو ما قلته من خلال التلاميذ و الانبياء ، ها هو ما قلته من خلال تلميذك الذي كنت تحبه يوحنا ، لقد سلكت به و اشكرك لانه سينجح [ سياتي بنتائج ] " لقد اخذت نفس مكان يسوع . بهذا تسلك كما كان سيسلك يسوع . بهذا تفعل ارادة الله الاب نفسه ، تماما كما فعلها يسوع في حياته على الارض . انت و يسوع واحد . تسلك مثلما سلك . ارادتك اصبحت مثل ارادته ، اصبحتا متحدتان . كم هذا رائع ! يمكن ان تقول " ايها الاب كما جاء يسوع من السماء ليفعل ارادتك ، انا ايضا قد ولدت من السماء لافعل ارادتك . "
فيلبي 4 : 11 – 13 " ليس اني اقول من جهة احتياج فاني قد تعلمت ان اكون مستقلا عن الظروف ، تدربت على تحمل الفقر الشديد . تدربت على الغنى الوافر . في الحياة كلها و في كل ظروفها صرت اعرف جيدا ما هو السر لكي اعيش بنفس حالتي في وقت الجوع و النقص . استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني من الداخل " ( ترجمة ويتموث ) ، " ليس اني اقول من جهة احتياج فاني قد تعلمت ان اكون مكتفيا بما انا فيه اعرف ان اتضع و اعرف ايضا ان استفضل في كل شيء و في جميع الاشياء قد تدربت ان اشبع و ان اجوع و ان استفضل و ان انقص استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني " ( ترجمة فاندايك ) . هل لاحظت انه قال " اصبحت اعرف جيدا سر الحياة ، انا مستقل عن الظروف " عندما يصبح شخص سيدا [ مسيطرا ] على ظروفه ، فهو بذلك امتلك ما له من حقوق و امتيازات في المسيح . اصبحت الكلمة حقيقة بالنسبة له . عند ذلك يمكنه ان يقول بدون خوف " استطيع عمل اي شئ يريدني الله الاب ان اعمله ، لان الذي في اعظم من الذي في العالم " 
تماما كما قال يسوع " انا اتيت من عند الله " يمكنك ان تقول " انا من الله ، انا غالب لان الذي في اعظم من الذي في العالم " 1 يوحنا 4 : 4
من هذا يمكنك ان ترى ان سر الحياة هو الحياة بالكلمة . هذه هي ارادة الله . فيلبي 4 : 19 " فيملا الهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع " الله هو عونك [ الذي يعضدك و يمدك بكل شئ ] . حدود ذلك [ حدود هذا التعضيد ] هو ارادته . ارادته فقط هي التي تحد قدرته . متى 6 : 26 – 33 " ابوكم السماوي يقوتها " يستخدم الطيور كمثال للتوضيح . ثم يقول " افليس بالحري جدا يلبسكم انتم " . عدد 32 يقول " لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها " 
الله الاب يعلم احتياجاتكم ، يعلم ما يحيط بك ، ما يضايقك ، يعلم كل شئ . استرح فيه . انت ابنه ، عضو في عائلته ، انت غصن في كرمه . هو الكرام . يهتم و يعتني بكرمة . يعرف كل شئ عنه . انت من تاتي بالثمر له . انت طريقته للتواصل [ قناة اتصاله ] مع العالم الهالك . انت طريقته للتواصل مع الكنيسة و الاشخاص المحيطين بك . حياته و طبيعته هما لك . نوره و حكمته ايضا لك . محبته هي لك . هو نفسه بالكامل لك . يعيش بداخلك . عندما تعطيه مكان ، سياخذ حريته فيك . 1 يوحنا 3 : 2 " ايها الاحباء الان نحن اولاد الله "
خذ مكانك كابن ، قم بدورك . اعرف حقوقك و مسئولياتك . انت بره . نعم انت ابنه البار ( عب 10 : 38 ) . يجب ان تسلك بالايمان ، تحيا بالايمان ، تظهر و تبين هذا الايمان . لماذا ؟ لانك بذلك تمجده . لانك بذلك تجعل الناس يعرفون انه يمكن الوثوق به ، و بهذا تاتي بثمار للبر . البر هو القدرة على الوقوف في محضر الله الاب بدون الاحساس بالذنب او الدونية . لقد جعلك بار ، لذلك لا تفقد الثقه في ما اعدك له . انت ما يقوله عنك في 1 يوحنا 5 : 4 ، 5 " لان كل من ولد من الله يغلب العالم و هذه هي الغلبة التي تغلب العالم ايماننا " ايماننا نقلنا الي عائلة من الغالبين . ايماننا جعلنا ابناء و بنات لله . هذا الايمان جعلنا بالحقيقة بر الله ، و جعلنا خليقته الجديدة . 
" من هو الذي يغلب العالم الا الذي يؤمن ان يسوع هو ابن الله " انت تقف امام العالم كابن الله الغالب . 2كورنثوس 10 : 4 ، 5 " انا بالفعل انسان ، لكني لا احارب بواسطة اسلحة بشرية . لا ، الاسلحه التي احارب بها ليست اسلحه حسيه ، لكنها قادرة بقوة الله على هدم حصون العدو . انا اقدر ان اهدم كل ظنون بشرية . اقدر ان اهدم كل علو يرتفع ضد معرفة الله . " ( ترجمة ويتموث ) " اذ اسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون هادمين ظنونا و كل علو يرتفع ضد معرفة الله " ( ترجمة فاندايك ) . ترجمة ويتموث قد تفاجئك . لم نقدر ابدا قيمة من نحن في المسيح . لم نقدر ابدا دعوته في عبرانيين 4 : 16 ان نتقدم بثقة لعرش النعمة . عرش النعمة هذا هو عرش البركات النابعة من المحبة .هذا هو العرش الذي تتقابل فيه المحبة مع المحبة . هذا العرش الذي تاتي منه خطط و مقاصد الله ليبارك العالم .
لقد جعلك بار ببره . جعلك قوي بقوته الخاصه . الان يمكنك ان تواجه اعداء المسيح كمنتصر . 
درع الايمان ، ثقتك الشديدة في كلمة الله ، تقدر ان تصد كل سهام العدو الملتهبة . سيف الروح لا يستخدم ضد انسان ، لحم و دم ، لكن يستخدم ضد اعداءك [ مملكة ابليس ] .  ما هو سيف الروح ؟ هو كلمة الله . افسس 6 : 10 – 18 هو مثل ترسانة اسلحه . يجب ان تتسلح بها لكي تواجه اعداءك . السيف لا يستخدم ابدا لتصيب الناس ، او تجرحهم ، لكن يستخدم عندما تواجه اعداءك [ مملكة ابليس ] ، " مصلين بكل صلاة و طلبة كل وقت في الروح " ، بثقة شديدة ان صلاتك ستستجاب تماما كما كانت تستجاب صلوات يسوع . يمكنك ان تنظر لاعلى و تقول مثل الذي قاله يسوع امام قبر لعازر " ايها الاب اشكرك لانك دائما معي "
اقرأ 2 كورنثوس 2 : 14 من ترجمة ويتموث " لم اذهب باختياري . لا ، شكرا لله الذي يقودني في كل مكان ، يقودني في موكبه الانتصاري . الذي ينشر بي عطر معرفة يسوع في كل مكان ، و رائحة موكب انتصارة . نعم انا رائحة المسيح الذكية التي تنير لكل الذين سيخلصون او الذين سيهلكون " ـــ " و لكن شكرا لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين و يظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان لاننا رائحة المسيح الذكية لله في الذين يخلصون و في الذين يهلكون "

الاسئلة
اذكر من الكلمة اربعة وعود اعطيت لنا في الصلاة 
كيف نعرف ان الله يسمع صلاتنا ؟ 
ماذا يجب ان نفعل اذا لم تستجاب صلواتنا في الحال ؟ 
ما هو تعريف " الرجاء " ؟
ما هو تعريف الله للايمان بحسب الكلمة ؟ 
ما المثال الذي نتعلمه من ابراهيم في الصلاة ؟ متى نبدأ بالشكر على استجابة صلواتنا ؟ 
ما الدروس التي يحملها لنا متى 6 : 26 – 33 ؟
ما الذي يفيدنا به احساس البر في الصلاة ؟
هل يمكنك ان تذكر مثال او اكثر لاستجابات صلاة محدده في حياتك او حياة احد اصدقاءك ؟

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

الاعلان الالهي عن يسوع بحسب بولس الرسول God's Revelation Of Jesus According To Paul Part 2

يسوع المحامي عنا [ شفيعنا ]
هل لاحظت انه اذا اخطأ احد ، له " شفيع عند الاب يسوع المسيح البار " ؟ اي شخص يرتكب خطية يفقد الاحساس بالبر و يخجل من الذهاب الي محضر الله الاب . انظر ، يسوع هو محامينا [ شفيعنا ] الذي يطلب من اجلنا الذين فقدنا احساس البر [ البراءه ]. " إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم. " . هو غفر خطايانا التي فعلناها ، وطهرنا من كل اثم و إسترد شركتنا معه . 
انظر ، كل شئ يدور و يتمحور حول حقيقة البر . الله صار بري ، و الان يجعل يسوع بري .
رومية 4 : 25 " الذي اسلم من اجل خطايانا و اقيم لاجل تبريرنا . " ، اقيم من الاموات عندما جاء البديل عنا [ يسوع ] و حصل لنا على البر . تم الحكم بالبراءه على الانسان الخاطئ . اعطى الحق الشرعي او القانوني للخاطئ ان يتقدم لله ، و يقبل يسوع المسيح كمخلص شخصي له . في اللحظة التي يفعل فيها هذا ، يصبح الله بره ، يصير يسوع بره ، و عن طريق الولادة الجديدة يصبح بر الله في المسيح . 

يصبح حقيقة
تأمل في ذلك حتى يصبح حقيقة بالنسبة لك . لن تفهمه و تدركه بالكامل عندما تسمعه او تقرؤه لاول مرة . قرأت هذه الشواهد الكتابيه مرات و مرات . اشتهى قلبي كل ذلك ، لكن ذهني رفضه . لكن بعد فترة علمت ان الله لم يجعل يسوع فقط حكمة لي ، لكنه ايضا صار بري . الشئ الثالث الذي يقوله ان يسوع صار لنا " قداسة " [ كورنثوس الاولى 1 : 30 ] . لقد جعلنا القداسه موضوع و عقيدة و جزء من اسس ايماننا ، و قلنا ان القداسة هي شئ حصلنا عليه لاننا صلينا و خضعنا و كرسنا انفسنا حتى صار الله قادرا ان يقدسنا .
هذا تفسير لم يعتمد على المعرفة الحسية [ الجسدية ] . لن تقدر ان تفعل شئ ، وايضا لم يطلب الله منك ان تفعل اي شئ حتى تصير مستحق لذلك . رومية 4 : 4 ، 5 يعلن ذلك " اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين و اما الذي لا يعمل و لكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا " انظر ، لقد اعطى ابنه للفجار . رومية 5 : 6 – 11 " لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لاجل الفجار . " 
و في عدد 10 نقرأ " لانه ان كنا و نحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالاولى كثيرا و نحن مصالحون نخلص بحياته " ما معنى هذا ؟ هذا يعني نفس الشئ الذي في افسس 2 : 8 " لانكم بالنعمة مخلصون بالايمان و ذلك ليس منكم هو عطية الله " 

الحياة الابدية هبة
بكلمات اخرى ، القداسة هبة . لا تستطيع عمل اي شئ لكي تفوز بها . صارت ملكك منذ ان اعيد خلقك . هي لك مثلما ان الحياة الابدية هي لك . اعطى الله حياة ابدية . اعطى الله فداء . اعطى الله حكمة . الله اعطاني قداسة ، واعطاني نفسه في شخص ابنه لذلك " من له الابن فله الحياة . " اذا كنت تمتلك حياة ابدية ، فانت لديك طبيعة الله . اذا كان لديك طبيعة الله ، فانت تمتلك البر . اذا كنت تمتلك البر ، فانت لديك القداسة . 
ما معنى القداسة ؟ انها تعني الانفصال ــ التخصيص
من الذي فصلك ؟ الله هو الذي فصلك
اذا ما الذي يجب ان تفعله لتقبل هذا ؟ بما انك ولدت الميلاد الثاني و اتى الروح القدس ليجعلك مسكنا له و بدأ ببناء طبيعة وحياة يسوع في روحك ، هذا يعني انك بدات الانفصال عن الاشياء الغير ضروريه و التي شغلتك الي الحد الذي لم يعد عندك وقت للاشياء الافضل . قالت سيدة لي " ليس لدي وقت لدراسة الكلمة ، لديّ٤ص الكثير لافعله في منزلي " بعد سنة او سنتين من هذا اصبحت مريضة جدا جدا . و قال الاطباء ان عملية جراحية هي الامل الوحيد ، ولكن فرصة نجاحها ضئيلة جدا بما يعادل واحد في الالف . قلت لها " لديك الان وقت طويل لدراسة الانجيل " . وقتها تذكرت كلامي .

الاولويات تاتي اولا
قالت السيدة " كان يجب ان اضع الاولويات اولا . " اهم شئ لاي شخص ــ مهما كانت وظيفته ــ ان يعرف الله الاب و يعرف الحقوق و الامتيازات التي له في المسيح يسوع . هذا هو اهم شئ في الحياة . الاعلان الالهي المعطى لبولس الرسول هو اروع شئ تم تقديمة للانسان ، و لكنه يظل بلا قيمة حتى يصبح جزء من حياتك . لم يصر [ يسوع ] لنا فقط حكمة و برا و قداسة من الله ، لكن صار لنا ايضا فداء من الله . 
ما معنى فداء ؟ يعني اولا تلبية متطلبات محكمة العدل الالهي ضدك ، و بهذا يتم خلاصك و تحريرك من الحكم و العقوبة التي تقع على الشخص الغير مولود ثانية . فعل الله ذلك في [ عن طريق ] المسيح .
الان نرى ان الشخص الخاطئ الممتلئ بطبيعة الشيطان لا يمكن ان يؤمن بنفس معنى الايمان الذي لك كشخص مسيحي مؤمن ، لذلك يتم تقديم رسالة الخلاص له ، ويسلك طبقا لها . ربما لا يفهمها كلها ، لكن في الوقت الذي يسلك طبقا للكلمة ، يستقبل حياة ابدية . بعد ذلك تصبح روحه مضيئه و ذهنه مجدد ، و يقدر ان يفهم ما الذي حدث في حياته . انظر ، الايمان يعني السلوك بالكلمة . الخاطئ لا يمكن ان يكون لديه ايمان بنفس المعنى الذي لديك عن الايمان كشخص مسيحي مؤمن ، لكن الله يعتبر و يحسب له ان هذا ايمان عندما يتصرف طبقا للكلمة التي اعطاها الله له .
ليس من الحكمة ان تكرز لشخص خاطئ عن الايمان و ان يؤمن . ما يجب ان نفعله هو ان نقدم له شئ ليؤمن به او يسلك و يتصرف طبقا له . وضح له كيف ان المسيح مات من أجل خطاياه وقام كما قال الكتاب ، كيف ان الله اعطى يسوع له كهدية ، و كيف يجب ان يتخذه كرب و مخلص شخصي له . لا تذكر له كلمة " آمن " او " الايمان " . اذا فعلت ذلك ، ستربكه و تشوشه . انت تفهم ماذا يعني الله بالايمان لكنه لا يفهم ذلك .

اسئلة 
اشرح جانبي الفداء الذي لنا ؟
اخبرنا كيف صار حكمة لنا؟
اشرح كولوسي 1 : 13 – 14
اشرح كيف كان يسوع باكورة القائمين من الاموات؟
كيف يصبح الله بر الذين يؤمنون بيسوع ؟
ماذا يعني " الاولويات تاتي اولا " ؟
اشرح كيف تم خلاص الشخص الغير مولود ثانية ؟
ماذا يعني الله ب " الايمان " ؟

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

الاعلان الالهي عن يسوع بحسب بولس الرسول 1 God's Revelation Of Jesus According To Paul Part

الاب لم يعرفه احد حتى قدمه لنا و عرفنا به يسوع ، و لم يعرف احد يسوع حتى قدمه لنا و عرفنا به الاب . هذا التقديم وضحه لنا الاعلان الالهي المعطى لبولس الرسول .
يكشف الاب ويوضح لكنيسته عن من هم بالفعل في المسيح يسوع . يكشف ما فعله لاجلنا في ابنه . تساءلت مره عن سبب عدم اقتباس بولس الرسول من السيد [ لم يقل قالي لي السيد ] ، ثم لاحظت بعد ذلك ان يسوع قال في يوحنا 12 : 50 " فما اتكلم انا به فكما قال لي الاب هكذا اتكلم " . نفس الامر كان مع بولس الرسول . لم يكن له اي اختيار فيما كان يكتبه . رسالته كانت مباشرة من قلب الله الاب . اقرأ غلاطية 6 : 1 – 12 بعناية . هنا يعلن بولس الرسول انه لم يقبل تعليمة من انسان ، لذلك فان رسالته لم ياخذها من يوحنا او بطرس ، لكنها اتت مباشرة من الله الاب . 
لم يعرف بولس الرسول عن الذبيحة الكفارية [ ذبيحة يسوع بدلا عنا ] حتى تم الاعلان له عنها من عند الله .

جانبين للذبيحة الكفارية 
هناك جانبين لهذا الاعلان : احدهما هما الجانب الشرعي او القانوني للفداء ، و الاخر هو الجانب الحيوي . الجانب الشرعي او القانوني هو ما فعله الله لاجلنا في المسيح يسوع ، ما لنا من حقوق كخليقة جديدة . الجانب الحيوي هو ما يعمله الروح القدس فينا نحن الخليقة الجديده عن طريق كلمة الله . هذا الجانب يختص بسكناه داخلنا ، و بناء طبيعة الله الاب فينا من خلال الكلمة . 

عمل الله فينا
فيلبي 2 : 13 " لان الله هو العامل فيكم ان تريدوا و ان تعملوا من اجل المسرة " الله يعمل فينا . يبني نفسه فينا . يبني بداخلنا طبيعته المحبة ، بره ، امانته ، احتماله ، لطفه . كل هذه الصفات ضرورية لنا عندما نتواصل مع العالم ، و هو يبنيها فينا . كورونثوس الاولى 1 : 30 " و منه انتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله و برا و قداسة و فداء "
يسوع المسيح صار حكمتنا ، هو جعل يسوع المسيح يصير لنا حكمة لذلك من خلال هذا الاعلان نفهم و نكتشف ان يسوع هو حكمتنا . لذلك لا يجب ان نصلي لكي نطلب حكمة كما يخبرنا يعقوب في رسالته ، لكن بينما نتأمل في الكلمة ، نجد ان الاعلان الالهي هو حكمة الله . هو كشف عن قدرة الله . الله حي و يعيش في هذا الاعلان ، و عندما تتغذى عليه و تتأمل به تصبح احكم من اعداءك .

يسوع صار برنا 
لم يصير لنا حكمة فقط ، لكنه صار برنا ايضا . كان هذا اصعب شئ يجب علي ان اقبله ان الله جعل يسوع بري . البر هنا يعني القدرة على ان احيا و اعيش في حضور الله مثلما اتواجد مع زملائي هنا في المكتب ، بدون الشعور بالدونية او الادانة او الذنب . لم استطع ان افهم كيف فعل الله الاب ذلك . لكنه اوضح لي هذا عندما تحدث عن الفداء في كولوسي 1 : 13 ، 14 " الذي انقذنا من سلطان الظلمة و نقلنا الى ملكوت ابن محبته " الظلمة هي العلاقه مع عائلة ابليس . مملكته هي ظلمة . الظلمة هي الكراهية ، الحقد ، المرارة و اي شئ يمكن لابليس وضعه في الانسان .
نحن تحررنا من هذا ، و تم تحريرنا من سلطانه علينا ، لذلك لم يعد يحكمنا او يسود علينا , " نقلنا الى ملكوت ابن محبته الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا " هذه هي الخليقة الجديدة التي اصبحت جزء من عائلة الله التي فيها يسوع المسيح الرب و الرأس ، باكورة القائمين من الاموات ، الذي فيه صار لنا فداء . 

باكورة القائمين من الموت
امتلكت الكنيسة معرفة محدودة عن الفداء . حصرته في معنى الكلمة باللغة اليونانية اكثر من حقيقة انه تحريرنا من سيطرة و سلطان ابليس . لاحظ اننا تحررنا من سلطان ابليس و تم فداؤنا . هناك حدثان قد تما : الاول العقوبة التي علينا ام العدالة قد تم تنفيذها . فعل يسوع هذا ذلك عندما صار خطية لاجلنا ، و ذهب لمكان العدالة [ محكمة العدل الالهي ] حيث تحمل العقاب بدلا عنا . و بعد ان اوفى و سدد كل شئ ، اقيم في الروح : بطرس الاولى 3 : 18 مع تيموثاوس الاولى 3 : 16 . حيث تم تبريره،لأن في قيامته واجه العدو، و هزمه، وجرده من كل سلطانه. من هذا نردى و نفهم انه فداء شرعي [ قانوني ] كامل .
بالفعل يسوع هزم عدونا و حررنا من سلطانه . عندما فعل ذلك ، جعل الخليقة الجديده متاحه لنا ، و عندما صرنا خليقة جديدة اخذنا الطبيعة الالهية في ارواحنا . رسالة كورنثوس الثانية 5 : 18 – 21 . اقرأ هذا بعناية حتى عدد 21 و انظر كيف جعل الله يسوع خطية لاجلنا حتى نصير نحن في النهاية بر الله فيه . الان يمكنك ان تفهم كيف صار يسوع برنا . هناك ثلاث . جوانب [ مراحل ] لهذا الاعلان الالهي .
رومية 4 : 25 يقول انه اسلم من اجل خطايانا و اقيم عندما تم الاعلان اننا ابرياء او متبررين .
لم يقام حتى اصبح البر ملكا للعالم الخاطي [ الهالك ] . لانه هكذا احب الله العالم حتى انه اعطى [ بذل ] ابنه الوحيد ــ قدم يسوع هدية للعالم ــ الان لم يعطي الله للعالم فقط ابنه كهدية ، لكنه اعطاه ايضا البر كهدية . لكن يبقى يسوع بدون فائدة للخاطي حتى يعلنه ربا على حياته . رومية 10 : 9 – 10 " لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع و امنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت لان القلب يؤمن به للبر و الفم يعترف به للخلاص " في اللحظة التي يفعل فيها هذا ، يصبح الفداء حقيقة و يصير كذلك البر حقيقة . هذا ما اعده يسوع و ينتظر ان يحصل عليه الشخص الخاطئ . في اللحظة التي يقول فيها هذا الشخص " انا اتخذ يسوع رب و مخلص لي " يصبح خليقة جديدة . ليس فقط محكوم عليه بالبراءه ، لكنه حصل على و امتلك [ صار ] بر الله .
الطبيعة الجديدة التي وضعت بداخله هي طبيعة الله ، وهذه الطبيعة هي البر . الان يمكنك فهم رومية 3 : 26 . يتحدث الله عن نفسه فيقول " ليكون بارا و يبرر من هو من الايمان بيسوع " انظر ، الله بالفعل يصبح بر من يؤمن بيسوع المسيح . الانسان يستطيع ان يفهم بصعوبة هذا ــ ان الله صار برنا . الان يمكنك فهم رومية 8 : 31 – 33 " من سيشتكي على مختاري الله، الله هو الذي يبرر " عندما يشتكي احد عليك ، الله نفسه هو الذي يبررك .

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

الاعلان والوحي وفقاً لبولس The Revelation According To Paul Part 2

اعلان يسوع المسيح
وفي الآية الثانية عشرة، " لأَنِّي لَمْ أَقْبَلْهُ مِنْ عِنْدِ إِنْسَانٍ وَلاَ عُلِّمْتُهُ. بَلْ بِإِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ." عرف بولس أن الرسالة التي لديه لم تكن من إنسان. وفي أفسس 3 نقرأ، " بِسَبَبِ هَذَا أَنَا بُولُسُ، أَسِيرُ الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَجْلِكُمْ أَيُّهَا الأُمَمُ." لاحظ أنه أسير يسوع، مع انه مازال في سجن الروماني. هل هناك أي تعارض في ذلك؟ لا فبولس كان مسجون في سجن انفرادي، ونزيلا عند السلطات الرومانية، حتى انه يكون لديه فرصة لكتابة هذه الرسائل الرائعة، ويعطينا هذا الاعلان والوحي.
أفسس 2: 3، " عَلَى اعْتِبَارِ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِتَدْبِيرِ نِعْمَةِ اللهِ الْمَوْهُوبَةِ لِي لأَجْلِكُمْكَيْفَ كُشِفَ لِيَ السِّرُّ عَنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ والأعلان، كَمَا كَتَبْتُ قَبْلاً بِإِيجَازٍ، وَيُمْكِنُكُمْ، حِينَمَا تَقْرَأُونَ مَا كَتَبْتُهُ، أَنْ تُدْرِكُوا اطِّلاَعِي الْعَمِيقَ عَلَى سِرِّ الْمَسِيحِ، ذَلِكَ السِّرِّ الَّذِي لَمْ يُطْلَعْ عَلَيْهِ بَنُو الْبَشَرِ فِي الأَجْيَالِ الْمَاضِيَةِ مِثْلَمَا أُعْلِنَ الآنَ بِوَحْيِ الرُّوحِ لِرُسُلِهِ الْقِدِّيسِينَ وَأَنْبِيَائِهِ. " ان بولس تجرأؤ على الاعتراف بأنه كان ما جعله الله له أن يكون.
رومية 16: 25-27، " وَلِلْقَادِرِ أَنْ يُثَبِّتَكُمْ حَسَبَ إِنْجِيلِي وَالْكِرَازَةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ حَسَبَ إِعْلاَنِ السِّرِّ الَّذِي كَانَ مَكْتُوماً فِي الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ. وَلَكِنْ ظَهَرَ الآنَ وَأُعْلِمَ بِهِ جَمِيعُ الأُمَمِ بِالْكُتُبِ النَّبَوِيَّةِ حَسَبَ أَمْرِ الإِلَهِ الأَزَلِيِّ لإِطَاعَةِ الإيمان. للهِ الْحَكِيمِ وَحْدَهُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لَهُ الْمَجْدُ إِلَى الأَبَدِ. " ان بولس آمن في الإنجيل الذي بشر به. واسمحوا لي أن أقدم لكم نصوص كتابية من ترجمة Conybeare  : 1 تسالونيكي 1: 3، " مُتَذَكِّرِينَ في محضر الهنا وابانا عَمَلَ إِيمَانِكُمْ، وَتَعَبَ مَحَبَّتِكُمْ، وَصَبْرَ رَجَائِكُمْ، في رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ."

في محضر الآب
ملاحظة: " مُتَذَكِّرِينَ في محضر الهنا وابانا." لقد أدرك بولس انه كان في محضر الأب الفعلي والحقيقي. 1 تسالونيكي 2: 3، " لأَنَّ وَعْظَنَا لَيْسَ عَنْ ضَلاَلٍ، وَلاَ عَنْ دَنَسٍ، وَلاَ بِمَكْرٍ، بَلْ كَمَا اسْتُحْسِنَّا مِنَ اللهِ أَنْ نُؤْتَمَنَ عَلَى الإِنْجِيلِ هَكَذَا نَتَكَلَّمُ، لاَ كَأَنَّنَا نُرْضِي النَّاسَ بَلِ اللهَ."
لقد تجرأ على القول بأن الله قد أثبت لياقته لهذا الوحي والأعلان، حتي أن الله نفسه قد أعد له، أي لبولس، ليكون أداة نعمة الله لكشف النقاب عن ما فعله في المسيح من الوقت الذي جُعل خطية على الصليب حتى وقت جلوسه عن يمين الله.
في 1 تسالونيكي 2 :13، ​​ نرى اقرار مذهل آخر: " وَلِذَلِكَ نَحْنُ أَيْضاً نَرْفَعُ الشُّكْرَ لِلهِ بِلاَ تَوَقُّفٍ، لأَنَّكُمْ لَمَّا تَلَقَّيْتُمْ مِنَّا كَلِمَةَ الْبِشَارَةِ مِنَ اللهِ، قَبِلْتُمُوهَا لاَ كَأَنَّهَا كَلِمَةُ بَشَرٍ، بَلْ كَمَا هِيَ فِي الْحَقِيقَةِ: بِاعْتِبَارِهَا كَلِمَةَ اللهِ الْعَامِلَةَ أَيْضاً فِيكُمْ بفاعلية أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ.  ".
عرف بولس أن الكلمة التي تحدث بها لهم في خدمته العلنية كانت كلمة الله ذاتها. ولقد دعاها "الكلمة المنطوقة من الله"، واستقبلوها شعب تسالونيكي. وعملت فيهم بشكل فعَّال وانتجت فيهم الإيمان والحياة التي تمجد الآب. لماذا الكلمة المنطوقة اليوم لا تكون لها نفس التأثير على قلوب البشر مثلما كانت الكلمة تفعل عند كرازة بولس؟ 1 تسالونيكي 3: 9، "فأَيُّ شُكْرٍ بوُسْعِنا أَن نُؤدِّيَه إِلى اللهِ فيكُم على كُلِّ الفَرَحِ الَّذي فَرِحْناه بِسَبَبِكم في حَضرَةِ إِلهِنا."
يمكنك أن تفهم الآن عبرانيين 4 :16، حيث يدعونا أن نأتي بجرأة إلى غرفة العرش. فبولس كان يعيش في غرفة العرش. "دعونا إذن نأتي بجرأة إلى عرش النعمة". لقد كان يحيا في محضر الله والمسيح علي عرش النعمة هذا.

"عرش النعمة"
1 تسالونيكي 3 :12، "وَلْيَجْعَلْكُمُ الرَّبُّ تَنْمُونَ وَتَفِيضُونَ فِي الْمَحَبَّةِ لِتُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَجَمِيعَ النَّاسِ كَمَحَبَّتِنَا لَكُمْ." لقد تجرأ بولس ليقول انه أحب مثلما كان يسوع يحب. وفي الآية الثالثة عشرة نقرأ، "حَتَّى يحفظ قُلُوبُكُمْ ثابتة وبِغَيْرِ لَوْمٍ فِي الْقَدَاسَةِ في إِلهِنَا وَأَبِينَا عِنْدَمَا يَظْهَرُ رَبُّنَا يَسُوعُ عَائِداً مَعَ جَمِيعِ قِدِّيسِيهِ." إذا كنا سنتذكر أننا نعيش في محضر الفعلي لله وأبينا ويسوع في كل وقت، سنرى الأمور بشكل مختلف.
يقول يسوع في إنجيل يوحنا 15: 5، "أنا الكرمة وأنتم الأغصان".
حسنا، الفرع هو جزء من الكرمة وهو في حضرة الكرمة في كل وقت.
1 تسالونيكي 4: 8 ".  وإذن، فالذي يحتقر هذه الكلمات لا يحتقر إنسانا، بل الله نفسه الَّذِي أَعْطَانَا أَيْضاً رُوحَهُ الْقُدُّوسَ." لقد آمن بولس أن كلماته كانت كلمات الله.

أسئلة
لماذا بولس اضطر إلى الانتظار أربعة عشر عاماً بعد ان تم دعوته وقبل ان يتم تكليفه ككارز للمسيح؟
اسرد رؤى الأناجيل المختلفة عن الشخص المتجسد.
لماذا حاول اليهود قتل يسوع عندما دعا الله بانه أبيه؟
لماذا طلب التلاميذ علامة حتى يروا ويؤمنوا؟
اشرح لماذا يوم الخمسين هو معجزة الأبرز عن النعمة المتجلية عن أي وقت مضى.
كيف عرف بولس أن الرسالة التي لديه لم تكن من انسان؟
اشرح السر الذي كشف لبولس في هذه الرؤيا.
اشرح 1 تسالونيكي 1: 3.
إشرح كيف تعمل الكلمة بفاعلية في الذين يؤمنوا.
ماذا كشف في 1 تسالونيكي 4: 8؟

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

الاعلان والوحي وفقاً لبولسThe Revelation According To Paul part 1

لدينا بشارات الإنجيل وفقاً لمتى، ومرقس، ولوقا، ويوحنا. في رومية 2 :16، يقول الروح من خلال بولس هذا: " فِي الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ يَدِينُ اللهُ سَرَائِرَ النَّاسِ حَسَبَ إِنْجِيلِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. " وإذا خرج هذا من أي شخص باستثناء الرسول بولس هذا سيكون غالباً تجديفاً. ولكن القلب الذي يحكمه الروح لديه وعي أن بولس يقول الحقيقة. رومية 1: 1، " بُولُسُ عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ الْمَدْعُوُّ رَسُولاً الذي تم فرزه وفصله لإِنْجِيلِ اللهِ."
أنا أحب هذه الترجمة. كلمة "بولس" تعني " الشخص الصغير" والكلمة اليونانية " dulos" تعني "عبد المحبة"، أي عبد المحبة الصغير ليسوع المسيح. ولقد تم دعوته من قبل يسوع نفسه، ليكون رسولا وقد تم فرزه وفصله من قبل يسوع المسيح للأخبار السارة من الله. وإذا لاحظت بعناية، انه تمت دعوته. ولكن كانت هناك أربعة عشر عاماً من الفرز والفصل قبل أن يكون الفرز والفصل مكتملاً. ثم تم تفويضه وأرساله ككارز للمسيح.

الفرز والفصل
ان الكثيرين منا تم دعوتهم، ولكن لم يتم فرزنا وفصلنا أبداً. أن الفرز والفصل هو أمر ثلاثي:
أولا، الخليقة الجديد تفصلنا وتفرزنا عن الحياة القديمة. ثانيا، بينما تُبني الكلمة فينا، يتم فرزنا وفصلنا للمسيح. أولا، هناك فصل وفرز من العالم؛ والآن هناك فصل وفرز للسيد. ويسوع يصبح رب حياتنا. وكلمته تسيطر وتسود علينا. وثالثا، في مسيرتنا، يأتي هناك اختيارنا والذي فيه يمكننا فصل وفرز أنفسنا عن الأمور الغير خاطئة في حد ذاتها ولكنها ليست ضرورية، ويستمر هذا الفصل والفرز عاماً بعد عام، حتى يفقد العالم هيمنته وسيادته علينا.
فنحن نتخلى عن الأشياء الجيدة للحصول على أفضل. ونحن نتعلم السير في ملأ الشراكة والرفقة والمصاحبة معه. لقد تم دعوة بولس رسولا. والأناجيل الأربعة تعطينا صورة تجسد ابن الله. وكل واحد من أربعة يعطينا رؤية مختلفة للشخص المتجسد. فمتي يعطينا صورة للمملكة. ومرقس للخدمة؛ ولوقا للشراكة والرفقة والمصاحبة. ويوحنا للبنوة. وفي يوحنا نمسك صورة حية عن الآب. حيث قال يسوع: " اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ " (يوحنا 14: 9).

كلمات الآب
ولمرة أخرى يعلن " أنا والآب واحد". وفي إنجيل يوحنا، مرات عديدة يقول: " فَإِنَّ مَا أَقُولُهُ مِنْ كَلاَمٍ، ليس كلامي بل كلام الآب" يوحنا 12: 45، "وَمَنْ رَآنِي، رَأَى الَّذِي أَرْسَلَنِي ". يسوع هو الذي يقدم ويمثل الآب. ربما تحصل على صورة أكثر وضوحا في يوحنا 1 :18: " مَا مِنْ أَحَدٍ رَأَى اللهَ قَطُّ. وَلَكِنَّ الابْنَ الْوَحِيدَ، الَّذِي فِي حِضْنِ الآبِ، هُوَ الَّذِي كَشَفَ عَنْهُ..." ترجمة  Rotherhamتقول، "إن الابن الوحيد الذي هو الآن في حضن الآب قد قدمه ومثله." ان يسوع قد أتي بإعلان ووحي عن الآب، ولكن لم يتمكن اليهود من فهمه. وعندما قال ان الله أبيه، حاولوا ان يرجموه. يوحنا 5 :18، "لِهَذَا ازْدَادَ سَعْيُ الْيَهُودِ إِلَى قَتْلِهِ، لَيْسَ فَقَطْ لأَنَّهُ خَالَفَ سُنَّةَ السَّبْتِ، بَلْ أَيْضاً لأَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللهَ أَبُوهُ." وهذا هو الاتهام الوحيد الذي وُجِّه له.
يوحنا 19: 7، "لَدينَا نَامُوسٌ وقانون وَحَسَبَ نَامُوسِنَا يَجِبُ أَنْ يَمُوتَ." اليهودي لا يمكنه أن يقبل اعلان ووحي الله كأب لأنهم كانوا بشر طبيعيين. " وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ وسكن بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً.." يوحنا 1 :14، وفي الأناجيل الأربعة لا يوجد تعليم عن الذبيحة النيابية البدلية. ولو تم تعليمها، قد لا يتمكن أحد أن يفهمها. ولا يوجد في أي مكان من الأناجيل ذكر  عن ان يسوع جُعل خطية نيابة عنا. والأعلانات العظيمة للكنيسة أحيانا تحكي في شكل مثل، ولكن لا يمكن لأحد أن يفهمها لو لم يحاول المعلم ان يعلمهم. وعندما ألقي القبض على يسوع، كانوا التلاميذ يتمنوا انه يقوم بمعجزة بطريقة ما وينقذ نفسه من كراهيتهم. فقد كان يؤمنوا بيسوع بإيمان فقط بالمعرفة الحسية للحواس الخمسة.
يوحنا 6 :29، 30 وقال: " َقَالُوا لَهُ: «فَأَيَّةَ آيَةٍ تَصْنَعُ لِنَرَى وَنُؤْمِنَ بِكَ؟ مَاذَا تَعْمَلُ؟" وعندما وقفوا عند الصليب، لم يتمكنوا التلاميذ ان يروا يسوع كبديل ونائب. ولا أحد منهم آمن أنه كان يموت من اجل ذنوبهم. فبالنسبة لهم كان يموت كشهيد. وخلال الأيام المظلمة الثلاثة التي كان يرقد فيها جسده في قبر، كان لا أحد يصدق انه سيقوم من بين الأموات. فلم يفهم أحد؛ وعندما قام من بين الأموات، لم يصدق أحد ذلك. لوقا 24 :11، 12. وعندما أخبروهم يوحنا ومريم أم يعقوب، وغيرها من النساء بأن يسوع قام من الموت، بدا كلامهم لهم ككلام تافه. فلم يصدقوه. وبعد القيامة وبعد التكلم معهم، لم يدركوا بعد الأهمية لذبيحته البدلية والنيابية. لماذا؟ لأنهم كانوا اموات روحياً. والحياة الأبدية لم تكن قد اتت بعد إليهم. يوحنا 10:10، " أما أنا فقد أتيت لتكون لهم الحياة، وتكون لهم بوفرة وبفيض."

الحياة الفائضة والوفيرة
ان تلك الحياة الجديدة تجعلهم خلائق جديدة. واريدك الآن ان تفهم أن التلاميذ كانوا يؤمنوا بيسوع فقط بإيمان المعرفة الحسية للحواس الخمسة. وكانوا يؤمنون أنه هو المسيح، ابن الله ولكنهم لم يؤمنوا أنه كان عليه ان يموت من أجل خطاياهم وأن يقوم لتبريرهم. وكان عليهم ان يؤمنوا به عندما تحرروا من ظلمتهم وعدم الأيمان والشك.

معجزة يوم الخمسين
ان يوم الخمسين يجب ان يقف دائماً باعتباره معجزة النعمة الأكثر تميزاً التي تجلت بوضوح أكثر من أي وقت مضى. ولا يمكن لأحد أن يقف في العلية ويقول للمجموعة من 120 شخص التي مات المسيح من أجل خطاياها وفقاً لما ذكر في النصوص المقدسة، وانه قام مرة أخرى لتبريرهم. لا يمكن لأحد أن يقف ثم يقول لهم ان الشيطان قد تم هزيمته والانتصار عليه، وأن يسوع قد حمل دمه الي قدس الأقداس السماوية، وأن الآب قد قبله. فلم يكن أحد قد شرح لهم عن الخليقة الجديدة. فجلسوا هناك في العلية منتظرين كما قال المعلم لهم. وخلال ذلك الوقت حاولوا ان يعثروا على شخص ليحل محل يهوذا. وكانوا يقترعون كما يفعل البشر الطبيعي، فاختاروا رجلاً يأخذ مكان يهوذا. والله لم يقبل ابداً اختيارهم. وكان علي بولس ان يأخذ مكان يهوذا، لكنهم لم يكونوا يعرفوا ذلك. وكانوا في تلك العلية كالبشر الطبيعي.
كانوا يأملون أن يسوع يستعيد مملكة إسرائيل ويكسر حكم روما عليهم. فكانت المملكة الروحية خارج نطاق تفكيرهم تماماً.
وجاء الروح إلى تلك العلية حيث كانوا متجمعين منتظرين الروح القدس. وفجأة امتلأت العلية بصوت من السماء كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين. فلقد تم تغميسهم وتعميدهم وغمرهم في الروح القدس. وقال يسوع لهم انهم يجب ان يعتمدوا. ثم، حدث شيء ثاني. ظهرت ألسنة نار على رأس كل واحد، مشيرة إلى أن الإنجيل سيُبشر بألسنة ممسوحة بالروح، حتى انه سيكون لا يقاوم.
والبشر لم يستطيعوا مقاومتهم. وهذا هو سبب قدوم الاضطهاد. فعندما لا يستطيع الإنسان أن يجيب، حينها يستخدم القوة الشديدة والشرسة.

رجال ممتلئين بالروح
ولكن الروح أعاد خلقهم من جديد. فالروح اتي واختار الرجال لنشر الإنجيل. ثم ملأهم بالروح القدس. واريدك ان تلاحظ أنه أعاد خلقهم من جديد قبل أن يملأهم. ثم تكلموا بألسنة كما أعطاهم الروح أن ينطقوا. ولم يفهم أحد الظواهر التي حدثت في ذلك اليوم، ولكن الروح ملأهم. والآن يذهبون بألسنة النار ليقولوا للعالم ما حدث. وبعد مرور أكثر من خمسة عشر عاماً، ولم يكن هناك وحي عن ما حدث من وقت جعل المسيح خطية على الصليب حتى وقت جلوسه على يمين الأب في الاعالي. فلقد بشروا وكرزوا بما اعطاهم الله. ولم يكن هناك شيء يُعَّلم عن الذبيحة البدلية والنيابية. والي حد علمنا كما هو مسجل في سفر أعمال الرسل، لم يكن هناك شيء تم تعليمه عن جسد المسيح حتى أعطاه الله الي بولس، عن طريق الوحي والاعلان.
ويعتبر واحداً من أجمل الأشياء حول الكنيسة في وقت مبكر هي الطريقة التي استقبل بها يوحنا وبطرس والرسل الآخرين وحي وإعلان بولس. واريدك ان تتذكر في 2 بطرس 3 :15، 16، ان بطرس يقول "، وَاحْسِبُوا أَنَاةَ رَبِّنَا خَلاَصاً، كَمَا كَتَبَ إِلَيْكُمْ أَخُونَا الْحَبِيبُ بُولُسُ أَيْضاً بِحَسَبِ الْحِكْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَهُ، كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضاً، مُتَكَلِّماً فِيهَا عَنْ هَذِهِ الأُمُورِ، الَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا الْجُهَّالُ وَغَيْرُ الرَّاسِخِينَ كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضاً، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ. ". وفي غلاطية 1 :18، 19، يقول بولس:" ثُمَّ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، بَعْدَ ثَلاَثِ سَنَوَاتٍ، لأَزور بُطْرُسَ. وَقَدْ أَقَمْتُ عِنْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً. وَلَكِنِّي لَمْ أُقَابِلْ غَيْرَهُ مِنَ الرُّسُلِ إِلاَّ يَعْقُوبَ، أَخَا الرَّبِّ. "
بالتأكيد كانت أيام رائعة عندما قال بطرس لبولس كل شيء عن شراكته ومسيرته مع السيد، وقال بولس لبطرس عن الإعلانات التي استقبلها عن يسوع وعن عمله النهائي والكامل. والآن لندع بولس يتكلم لنا في غلاطية 1: 6-12، " إِنِّي أَتَعَجَّبُ أَنَّكُمْ تَنْتَقِلُونَ هَكَذَا سَرِيعاً عَنِ الَّذِي دَعَاكُمْ بِنِعْمَةِ الْمَسِيحِ إِلَى إِنْجِيلٍ آخَرَ. لَيْسَ هُوَ آخَرَ، غَيْرَ أَنَّهُ يُوجَدُ قَوْمٌ يُزْعِجُونَكُمْ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُحَوِّلُوا إِنْجِيلَ الْمَسِيحِ. وَلَكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا». كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضاً: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا». أَفَأَسْتَعْطِفُ الآنَ النَّاسَ أَمِ اللهَ؟ أَمْ أَطْلُبُ أَنْ أُرْضِيَ النَّاسَ؟ فَلَوْ كُنْتُ بَعْدُ أُرْضِي النَّاسَ لَمْ أَكُنْ عَبْداً لِلْمَسِيحِ. وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الإِنْجِيلَ الَّذِي بَشَّرْتُ بِهِ، أَنَّهُ لَيْسَ بِحَسَبِ إِنْسَانٍ. 
لأَنِّي لَمْ أَقْبَلْهُ مِنْ عِنْدِ إِنْسَانٍ وَلاَ عُلِّمْتُهُ. بَلْ بِإِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. " لاحظ أنه يقول:" وإِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ ملعوناً."
 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

لماذا لا نصلي من أجل الحصول علي الإيمان Why We Don't Pray For Faith

لماذا لا نصلي من أجل الحصول علي الإيمان WHY WE DON'T PRAY FOR FAITH

ان الصلاة لأجل الحصول على الإيمان ستكون صلاة عدم تصديق، وصلاة عدم التصديق ليس لها أرض واساس للاستجابة. والناس الذين يصلون لأجل الحصول على الإيمان دائماً يعيشون في عالم عدم التصديق.

إذا طلبت منك أن تعطيني ايمان في نفسك وانا كنت اعرفك لسنوات، ستعتقد أنها إهانة. لذلك، صلاة المؤمن لأجل الحصول على الإيمان هي إهانة للمسيح والآب.

ولكن قد تقول "، لقد قال التلاميذ، "يارب، زد إيماننا"؛ والرجل الذي احضر ابنه إلى سيد وقال، "يا رب، ساعد عدم تصديقي. " لا أعتقد أن عدم تصدقينا يحتاج أي مساعدة خاصة. فالشيطان هو معيننا الوحيد في تلك المناسبة. (أي الشيطان هو الذي سيساعدك ان لا تصدق)

 

الشخص المؤمن

قال يسوع: "كل شيء مُستطاع للمؤمن." ان الكلمة اليونانية ليؤمن تعني " الشخص المؤمن." ثم كل شيء مستطاع للمؤمن. لقد كان اليهود غير مؤمنين. ولم يكن هناك مؤمنين حقيقيين، ونحن نفهم هذا المصطلح، حتى بعد يوم الخمسين. فلقد دعي التلاميذ مؤمنين. وحث يسوع اليهود ان يؤمنوا به لأنهم كانوا شعب الله العهدي. وكانوا يعيشون في شك لأجيال.

اريدك ان تفهم يوحنا 6 :47 حيث يقول يسوع: "الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي فله حياة أبدية." فالمؤمن لديه (الحياة الأبدية). والشكاك ليس لدية (الحياة الأبدية). والمؤمن هو مالك، وصاحب المُلك. ونحن مؤمنين.

متي 17 :19، 20 "، ثُمَّ تَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ إِلَى يَسُوعَ عَلَى انْفِرَادٍ وَسَأَلُوهُ: ''لِمَاذَا عَجَزْنَا نَحْنُ أَنْ نَطْرُدَ الشَّيْطَانَ؟ فأَجَابَهُمْ يسوع: ''لِقِلَّةِ إِيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ بِزْرَةِ خَرْدَلٍ، لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهَذَا الْجَبَلِ: اِنْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ، فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَسْتَحِيلُ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ. " مرقس 11 :23، 24، تعطي نفس الرسالة. فيقول يسوع: " فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَيَّ مَنْ قَالَ لِهَذَا الْجَبَلِ: انْقَلِعْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ سَيَحْدُثُ، فَمَهما يَقُولُهُ يكون لَهُ. لِهَذَا السَّبَبِ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَا تَطْلُبُونَهُ وَتُصَلُّونَ لأَجْلِهِ، فَآمِنُوا أَنَّكُمْ قَدْ نِلْتُمُوهُ، فيكون لَكُمْ. " هذا النص الكتابي ليس للمؤمن، ولابن الله. فلقد كان رسالة إلى شعب الله العهدي. ولكن، قد تقول: "لماذا؟ أليس هذا (النص) رسالة لنا؟ "

 

متباركين بالفعل

بسبب أفسس 1: 3، "تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح".

لاحظ أنه قد باركنا بكل بركة روحية-لذلك نحن مباركون. ولم يقل إننا مباركون إذا كنا نؤمن. نحن مباركين لأننا مؤمنون. 2 كورنثوس 9: 8، " وَاللهُ قَادِرٌ أَنْ يعطيكمَ مقدار فائض لكل العطايا الجيدة، حَتَّى تسدد كل احتياجاتكم من كل نوع في َكُلِّ حِينٍ، فتعطوا من فيضكم فِي كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ. وَفْقاً لِمَا قَدْ كُتِبَ: ''الأنسان الصالح وَزَّعَ بِسَخَاءٍ، وأَعْطَى الْفُقَرَاءَ، وبِرُّهُ يَدُومُ إِلَى الأَبَدِ. " وَالَّذِي يُقَدِّمُ بِذَاراً لِلزَّارِعِ، وَخُبْزاً لِلأَكْلِ، سَيُقَدِّمُ لَكُمْ مخزن وفير من البِذَار ويبارك بركم بثمار الزيادة فتكونوا اغنياء ومُدعمين بكل الأمور الجيدة."

 

ثمار البر

يسوع حمل وأنتج ثمار البر. وإذا عرفت أنك ما تقوله الكلمة انه أنت، فيالها من ثمار ستحملها وتنتجها من أجله! وهنا الروح يزيح الستار عن ثروات وغني أبناء الله. وهذه هي ترجمة Conybeare. ان المؤمن غني ومدعم بكل بركة. وتكمن الصعوبة في أننا لم نعرف بعد هذا. وان الجزء الأكبر من صلاتنا هي لأجل الأشياء التي نمتلكها بالفعل. وقد يفاجئك اذا قلت لك أنك لا تحتاج ان تصلي من أجل شفائك، ولكن الناس المرضى يقضون معظم وقتهم في الصلاة من أجل شفائهم. فلماذا لا ينبغي لنا أن نصلي من أجل ذلك؟ لأن إشعياء 53: 4، 5 يخبرنا أن لدينا بالفعل الشفاء، " بالتأكيد انه حَمَلَ أسقامي وَتَحَمَّلَ أَمراضي، وَانا حَسِبْت أَنَّ الرَّبَّ قَدْ عَاقَبَهُ وَأَذَلَّهُ وعذَّبُه، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ مَجْرُوحاً مِنْ أَجْلِ آثَامِنَا وَمَسْحُوقاً مِنْ أَجْلِ مَعَاصِينَا، وحَلَّ بِهِ تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا، وَبِجِلداته شفينا."

وفي الآية العاشرة نقرأ، " وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ سُرَّ اللهُ أَنْ يَسْحَقَهُ فجعله مريضاً بأمراضنا واسقامنا." فإذا حمل أمراضنا وطرحهم بعيداً، ويعلن الله أنه" بجلداته شفينا. " ثم، ماذا علينا أن نفعل؟ لا ينبغي لنا أن نصلي من أجل شفائنا لأنه سيجيبنا: "لقد شفيتكم بالفعل. ولقد وضعت مرضكم على ابني. الا تُقدر ما قمت به لأجلك؟ " ويمكنك فهم أنه وَضع فعلياً هذا المرض على ابنه الخاص، وهذا الابن طَرح هذا المرض بعيداً. والآن هو يدعونا ان نَرفع عيوننا لفوق ونشكره على ذلك.

وهي ليست مشكلة الأيمان على الاطلاق. فالمشكلة الوحيدة التي تواجهك هي سلامة واستقامة وامانة هذه الكلمة.

 

الهام وإعلان ووحي الكلمة

ارميا 01 :12 " أَنَا سَاهِرٌ عَلَى كَلِمَتِي لأُجْرِيَهَا." أشعياء 55 :10، 11 "، لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ بَلْ يُرْوِيَانِ الأَرْضَ وَيَجْعَلاَنِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعاً لِلزَّارِعِ وَخُبْزاً لِلآكِلِ: هَكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لاَ تَرْجِعُ إِلَيَّ فَارِغَةً بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ وَتَنْجَحُ وتزدهر فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ." وهناك أيضا لوقا 1 :37. فالملاك كان يتحدث الى مريم عن التجسد، وعن الطفل يسوع، ويقول: "لا توجد كلمة من الله خالية من القوة والسلطان والنفوذ". وماذا تقول مريم؟ "ها أنا أمَة وخادمة الرب. لِيَكُنْ لِي كَمَا تَقُولُ. " ثُمَّ انْصَرَفَ الْمَلاَكُ مِنْ عِنْدِهَا.

اريدك ان تدرك، انه في ظل العهد القديم لم يستطع الله ان يتحدث الي اليهود مثلما يتحدث إلينا من خلال أرواحنا، لذلك تم إرسال ملاك. ولكن لنا اليوم، لدينا كلمته الحية.

يوحنا 6 :63، "الكلمات التي أتكلم بها لكم، هي روح وحياة." وعليك أن تدرك أننا مخلوقين من جديد من خلال هذه الكلمة، وأن الكلمة هي الغذاء الذي تتغذي عليه أرواحنا المخلوقة من جديد. لذلك اريدك ان تدرك، ان المؤمن هو مالك، وانسان العهد الجديد هذا، والأنسان المخلوق من جديد هذا (2 كورنثوس 5 :17)، قد تم دعوته ليأتي الي حضور الآب ذاته.

 

وقفتنا وثباتنا

عبرانيين 4 :16 "، هيا لذلك، فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ وجرأة إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ، لِنَنَالَ الرَّحْمَةَ وَنَجِدَ نِعْمَةً تُعِينُنَا في وقت الْحَاجَةِ." اريدك ان تدرك، ان لديك الحق الكامل في ان تقف في حضرة الأب. فانت مدعو الى قاعة العرش. هناك يمكنك الوقوف وجها لوجه مع ابيك، وتجعل طلباتك معروفة، وتستقبل استجابة لصلاتك. عليك أن تدرك أن المؤمن قد أعطي الحق القانوني والشرعي في استخدام اسم يسوع. فلديه سلطان ونفوذ الوكيل المفوض. (اقرأ كتابنا، بعنوان "اسم يسوع العجيب"). والصعوبة هي أننا لم ندرك حقوقنا. ​​ان المؤمن المتوسط لا يوجد لديه المفاهيم العليا لعمل المسيح الكامل والمنتهي (وقد يكون) لديه (المفهوم القديم) من دم ثيران وتيوس في ظل العهد الأول. رومية 3 :21، " أَمَّا الآنَ، فَقَدْ أُحضر بِرُّ اللهُ الي النور (وتجلى بسطوع)، مُسْتَقِلاً عَنِ الشَّرِيعَةِ، وَمَشْهُوداً لَهُ مِنَ الشَّرِيعَةِ وَالأَنْبِيَاءِ.

ماذا يقصد؟ إنه يعني أن بهذا البر لديك الحق في الوقوف في حضرة الأب دون الشعور بالذنب أو الشعور بالنقص أو شعور بادراك للخطية. فالشخص المؤمن هو خليقة جديدة. وهو لم يعد تحت سيطرة الشيطان أو الدينونة. فقد حصل على طبيعة الله ذاتها وعلي الحياة (1 يوحنا 5 :12، 13). وتلك الطبيعة تجعله غصن للكرمة. فهو ويسوع أصبحوا واحد. وهناك الكثير من الأشخاص الذين أصبحوا واحد (مع يسوع)، فعندما التقى يسوع شاول على الطريق إلى دمشق في سفر أعمال الرسل 9: 1-9، يقول "، وَفِي ذَهَابِهِ حَدَثَ أَنَّهُ اقْتَرَبَ إِلَى دِمَشْقَ فَبَغْتَةً أَبْرَقَ حَوْلَهُ نُورٌ مِنَ السَّمَاءِ. فَسَقَطَ عَلَى الأَرْضِ وَسَمِعَ صَوْتاً قَائِلاً لَهُ: «شَاوُلُ شَاوُلُ لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟»

ان شاول كان يضطهد المسيحيين، ولكن المسيحي ويسوع واحد. "أنا الكرمة. وأنتم الأغصان "(يوحنا 15: 5). فعندما يضطهدوا الغُصن، هم يضطهدوا الكرمة. لذلك المؤمن ويسوع واحد. وهذا يعني أنه يمكنك الذهاب إلى حضرة الأب بنفس الحرية التي صنعها يسوع عندما كان يسير على الأرض. وانت لا تحتاج الي إيمان. وكل ما تحتاج إلى معرفته هو حقوقك في المسيح. كيف تحصل عليها؟ ادرس الكلمة. (اقرأ بعناية كتابنا، بعنوان "الأب وعائلته") اريدك ان تفهم 1 يوحنا 5: 1، " كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ. " مع 1 يوحنا 3: 2، " أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، الآنَ نَحْنُ أَوْلاَدُ اللهِ."

اقرأ رومية 8: 14-17. " فَالرُّوحُ نَفْسُهُ يَشْهَدُ مَعَ أَرْوَاحِنَا بِأَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ. وَمَا دُمْنَا أَوْلاَداً، فَنَحْنُ أَيْضاً وَارِثُونَ؛ وَرَثَةُ اللهِ وَشُرَكَاءُ الْمَسِيحِ فِي الميراث. " اريدك ان تدرك، ان الروح يشهد مع أرواحنا من خلال الكلمة. وهذه الكلمة التي تقرأها الآن هي رسالة الروح لروحك، فهو يقول لك أنك ابن وإذا كنت ابن، اذن لديك مكان الابن وحقوق الابن وكذلك مسؤولية الابن.

غلاطية 3 :26، "لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بيسوع المسيح". وكخاطي سيكون عليك الإيمان بالمسيح. ولكن الآن، بعد أن تدخل الأسرة، كل الأشياء هي لك.

 

كل الأشياء هي لك

1 كورنثوس 03 :21، " إِذَنْ، لاَ يَفْتَخِرْ أَحَدٌ بِالْبَشَرِ، لأَنَّ كُلَّ الأشَيْاءٍ هُيَ لَكُمْ، أَبُولُسُ أَمْ أَبُلُّوسُ أَمْ بُطْرُسُ أَمِ الْعَالَمُ أَمِ الْحَيَاةُ أَمِ الْمَوْتُ أَمِ الأمور التي في الْحَاضِرُ أَمِ الأمور الْمُسْتَقْبَلُية: هَذِهِ الأُمُورُ كُلُّهَا لَكُمْ". فلقد كشف لك حقوقك وامتيازاتك في المسيح.

مزمور 23: 1-3، " اَلرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ." تلك الكلمة، الرب، هو يهوه؛ ويهوه هي كلمة من ثلاثة ازمنة- أي الماضي والحاضر والمستقبل. وهو يسوع، كالابن، في عبرانيين 13: 8. وهذا هو يسوع اليوم، ويسوع أمس، ويسوع الغد. وهذا يسوع هو راعيَّ، والمُشرف الشخصي عليَّ والمسئول الشخصي عن كل ما يخصني، والمحامي والمدافع الشخصي عني، وحامل اثقالي وحبيبي.
غلاطية 2 :20، " مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي."

لقد أحبني وأسلم نفسه لأجلي لذلك الآن لا أحيا أنا بعد، ولكن هذه الحياة الجديدة للمسيح تجعلني غصن في الكرمة.

إن الصلاة من أجل الحصول على الإيمان هي باطلة ومُضيعة للوقت عندما يكون لديك كل الأشياء، وعندما تكون الابن الفعلي لله. ماذا كنت ستعتقد عن يسوع إذا رايته يطلب من الأب أن يزيد إيمانه؟ لا أيها الأحباء، فنحن الآن الأبناء الفعليين لله.

 

مؤسسون وراسخون في الإيمان

كولوسي 2: 6، " فَمِثْلَمَا قَبِلْتُمُ الْمَسِيحَ يَسُوعَ الرَّبَّ، فَفِيهِ اسْلُكُوا وَأَنْتُمْ مُتَأَصِّلُونَ وَمَبْنِيُّونَ فِيهِ وجذوركم فيه وَرَاسِخُونَ فِي الإِيمَانِ." اريدك ان تدرك، المسيحية تسمى "الإيمان". والأن عليك ان تُبني في الإيمان. كيف؟ بأن تبني في المسيح من خلال الكلمة. لاحظ الآية الثالثة من كولوسي 2 " الذي فيه مُخبأ جميع كنوز الحكمة والمعرفة الخفية". لذلك عليك بدراسة الكلمة، وان تتأمّل وتدرس وتنكب علي الكلمة، وان تتغذى على الكلمة، وتسلك على كلمة حتى يتم بناء الكلمة فيك وتصبح جزءاً من حياة الصلاة الخاصة بك. فلا تعد بعد تدريب او ممارسة الصلاة لأجل الإيمان ولكن شراكة وصُحبة مع الآب.

كولوسي 1: 9-12. يجب عليك قراءتها بعناية. اريدك ان تفهم هذه الترجمة:
 "وذلك حتى تمتلئوا بالمعرفة الدقيقة والصحيحة (أو الكاملة) لمشيئته في كل حكمة وفهم روحي. " ما هو الهدف؟ "لتمكينكم من السلوك في مسيرة تستحق الرب وجَديرةً بِه في كل رضا وسرور، مُثْمِرِينَ فِي كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ." وهذا لأنك غصن من الكرمة، والغصن هو الذي يحمل ويُنتج الثمر.

 

الاستمتاع بنصيبنا من الميراث

" وَنَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ الدقيقة والصحيحة (أو الكاملة)، مُتَشَدِّدِينَ ومتقوين بِكُلِّ قدرة الله طبقاً لِقُدْرَةِ مَجْدِهِ، لِتَتَمَكَّنُوا تَمَاماً مِنَ الاحْتِمَالِ وثبات وصمود وطُولِ انَاةٍ بفرح." والآن اقرأ هذا، "رَافِعِينَ الشُّكْرَ لِلآبِ، الَّذِي أعطانا القدرة على التمتع بنصيبنا من ميراث القديسين في النور "(كولوسي 1 :12).

أنا أحب هذه الترجمة. أنها تلقي الكثير من الضوء على ذلك. لاحظ الآيات المقبلتين. "هُوَ الَّذِي أَنْقَذَنَي وحررني مِنْ سُلْطَةِ الظَّلاَمِ وَنَقَلَنَي إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ، الَّذِي فِيهِ لَي فِدَائي، أَيْ غُفْرَانُ خَطَايَاي."

فمن اليوم أنت تأخذ مكانك في المسيح. وأنت تدرك بأنه تم انقاذك وتحريرك من هيمنة وتسلط الشيطان. وأنت تدرك بانه تم نَقَلَك إلى ملكوت ابن محبته. فانت في عائلة الآب. ولديك الحق الكامل والمطلق (للدخول) إلى غرفة العرش الآن، فلقد رأيت أن كل خطية ارتكبتها من أي وقت مضى قد تم محوها كما لو أنه لم تكن موجودة أبداً. فأنت تقف كاملاً فيه.

 

أسئلة

لماذا لا يجب علينا الصلاة من أجل الحصول على الإيمان؟

اشرح لماذا مرقس 11 :23، 24 ليست مكتوبة للمؤمن.

اشرح 2 كورنثوس 9: 8.

من خلال معرفة ما تقوله الكلمة عن من نكون، ما هي الثمار التي نقدر ان ننتجها ونحملها؟

أشرح ماهي علاقة ارميا 1 :12 بأشعياء 55 :10، 11، وماذا تعني لنا.

ماهي الوقفة والثبات في حياة الصلاة الخاصة بك الذي تعطيه عبرانيين 4 :16 ؟

ماذا يقول لنا الروح من خلال الكلمة؟

اشرح كيف ان يسوع هو تماماً نفسه اليوم مثلما كان عندما سار على الأرض.

اشرح كيف يمكننا الاستمتاع بنصيبنا من الميراث.

اشرح كيف يصبح يسوع متجلياً وساطعاً فيك.

 

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

قدرات وامكانيات غير مستخدمة Unsed Abilities Part 2

القدرة الإلهية المستخدمة

لقد أدرك القليل منا أن لدينا القدرة الإلهية بداخلنا. وقد تسأل: "كيف يمكن استخدام تلك القدرة؟" تم عرض هذا في كولوسي 1 :12. فلقد منحنا القدرة على التمتع بنصيبنا من ميراث القديسين الذين يسيرون في مملكة النور هذه. وأنا اسير الآن على كلمته. وإنني آخذه هو، بالنعمة، ليقودني إلى كل ملء ميراثي. وفي الآية التالية يقول: " الَّذِي انْقَذَنَا وحررنا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ (الذي هو، سلطان وسيطرة وسيادة الشيطان) وَنَقَلَنَا الَى مَملكة النور، والي عالم المعرفة الالهية." فالله يعمل في داخلنا، ويفكر من خلال عقولنا، ويعمل من خلال أرواحنا المخلوقة من جديد. فلقد امتلكنا وساد علينا فعليا. فدعه يسود ويحكم! 1 بطرس 2: 9، " وَأَمَّا أَنْتُمْ، فَإِنَّكُمْ تُشَكِّلُونَ جمَاعَةَ كَهَنَةٍ مُلُوكِيَّةً، وَسُلاَلَةً اخْتَارَهَا (اللهُ)، وَأُمَّةً مقدسةِ، وَشَعْباً امْتَلَكَهُ لنفسه. وَذَلِكَ لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الرَّبِّ، الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظَّلاَمِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ."

هنا هو منجم الذهب. فنحن الشعب المنتخب. ونحن كهنوت ملوكي. نحن شعب منفصل، ونحن لملكية الله الخاصة. لماذا؟ حتى نكشف الكنوز المخبأة من النعمة بالله العامل في داخلنا. فهو ينيرنا، ويقودنا إلى كل الحق والحقيقة الصادقة. لماذا؟ في كولوسي 2: 3 يقول، " الْمَخْزُونَةِ فِيهِ كل كُنُوزُ الْحِكْمَةِ وَالْمَعْرِفَةِ المخفية. " فلقد وهبنا النور والقدرة على معرفة ما هي هذه الكنوز. لاحظ أن هناك كنوز من "الحكمة والمعرفة."

أي المعرفة لما فعله. والمعرفة لما يفعله فينا؛ والمعرفة ما نحن عليه. والمعرفة لما يمكن أن نقوم به بقدرته.

ثم هناك حكمة للاستفادة من كل هذه المعرفة المتنوعة. انه خطية لنا أن نكون شيء معتاد او مبتذل. وانه خطأ لنا أن نكون ضعفاء. ويعتبر نقص حكمة بالنسبة لنا أن نعتمد لفترة أطول على المعرفة البسيطة للحواس الخمسة عندما يكون لدينا قدرة الله التي تنجز بنجاح. كولوسي 1 :27، الَّذِينَ يُسر اللهُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُمْ كَمْ هُوَ غَنِيٌّ مَجْدُ هَذَا السِّرِّ بَيْنَ الأُمَمِ: إِنَّهُ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، وَهُوَ رَجَاءُ الْمَجْدِ."

لاحظ اللغة: غَنِيٌّ مَجْدُ السر المقدس المُخبأ على مر العصور، ولكن الآن تم كشفه لنا في المسيح. فالمسيح يكشف لنا قدرة الله التي لدينا في داخلنا.

 

احضار الي الذاكرة

كم هو قليل منا الذين استفادوا من يوحنا 14 :26، " وَأَمَّا الرُّوحُ الْقُدُسُ، الْمُعِينُ والمريح الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَإِنَّهُ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ. "ماذا سيعلمنا؟ كل الاشياء. وهذا يتضمن الميكانيكا والرياضيات. وهذا يشمل علم المعادن والكنوز المخفية في الأرض. فلقد أصبحنا أسياد الأسرار المحيطة بنا. ما هو البلاستيك الذي سنكتشفه!  فالحياة النباتية ستكشف لنا الكنز المخفي هناك. وأنا لا أفترض أن هناك نوع واحد من العشب لديه في داخله شيء من الفائدة، او شيء يمكن أن نستخدمه في الحياة العملية. فكل شجرة، وكل شجيرة، وكل صخرة، والأرض التي نسير عليها، مزدحمة بالثروة المجهولة. فهو سيكون معلمنا.

كل الوقت كنت أعلن هذا، فلقد كنت واعياً لهذا النص الكتابي: متي 28 :20، "وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْتِهَاءِ الزَّمَانِ." فهو هنا معنا اليوم، مُعلم المعلمين، الشخص الذي يعرف كل قانون للطبيعة، وكل ماهو كيميائي. فليس لنا ان نضع نظرية علمية عنه. ولم يعد هناك أي رأي علميّ لم يثبتْ بعد. فنحن نسير على أرض اكيدة ومضمونة وراسخة من المعرفة المطلقة. وكثيراً ما نسميه العلم يكون هو الظن والتخمين المطلق، ولكن عندما يقودنا، نَخرج من عالم الشك إلى عالم اليقين المُطلق. قال يسوع: " ولكن، عِنْدَمَا يَأْتِيكُمْ رُوحُ الْحَقِّ يُرْشِدُكُمْ إِلَى الْحَقِّ كُلِّهِ."

هذه ليست فقط حقيقة المسيح، ولكن حقيقة كل ما يحيط بنا- اي هذا العالم الكبير الذي فيه نسير ونحيا ونتحرك ونوجد. أفسس 3 :20، " وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ بفيض أَكْثَرَ جِدّاً مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا ". فهناك قدرة لم يتم الاستفادة منها. وهناك قوة عقلية وقوة روحية فينا. مرة أخرى، "لأن الله هو العامل في داخلكم." لقد فكرنا فقط فيه بانه يعمل فينا على بناء طبيعة المحبة وبناء نعم الرب يسوع. وهذا يجعلنا جميلون في حياتنا الروحية. لكن هناك ما هو كل ذلك وفوق العادة، فبالإضافة إلى إنارة ذهننا وروحنا، (علينا) ان نعرف أسرار الخليقة التي خلقت لاستخدامنا الخاص.

 

الأنسان الداخلي

في أفسس 3: 16، تقول، " انه سيُعْطِيَكُمْ بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ أَنْ تَتَأَيَّدُوا وتتقووا بِقُدرتهِ من خلال روحكمِ التي هي الإِنْسَانِ الداخليِ، ". هذا الإِنْسَانِ الداخليِ هو روحنا، وهو سيَتَأَيَّدُ ويتقوي بِقُدرة الله، والروح سيتولي مسؤولية البناء والتأسيس، وتقوية وتأييد أرواحنا من خلال الكلمة. فلقد خلقنا من جديد. والآن هو سيبني الكلمة فينا.

تذكر أنه "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله" (يوحنا 1: 1). لذلك هو سيبني تلك الكلمة، وهذا اللوجوس، في داخل روحك، وستسود علي روحك الداخلية الخاصة حتي تصبح مثل السيد.

تذكر في يوحنا 1: 3، أنه يقول: " كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.
 فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ ".

اذن الحياة التي بداخل يسوع هي حياة الله، وهذه الحياة هي نورنا، وقدرتنا، وحكمتنا. فالله هو نفسه يصبح معلمنا، ويقودنا من قوة إلى قوة. ومن نجاح إلى نجاح. ومن ضعف إلى قوة، ومن فشل الي نصرة. فالله هو الذي يسود علينا، ويبني نفسه فينا حتى نستطيع أن نقول مع بولس: « فَأَحْيَا لاَ أَنَا بَلِ الْمَسِيحُ يسود عليَّ. فهو يبني نفسه وطبيعة الآب في داخلي حتى أصبح واحد بالكامل معه. " (غلاطية 2 :20).

تذكر في تعليمنا على التجسد الذي رأيناه في كيف ان الله نزل هنا في شخص ابنه واعتبر نفسه واحداً مع الأنسان. "والكلمة صار جسداً وحلَّ وخيَّم بيننا" (يوحنا 1 :14). والآن هو يسكن في وسطنا. وهو يسكن فينا. فأصبح متجسداً في الجسد. والآن هو متجسد في أرواحنا. اليس امراً جديراً بالاهتمام ان نتعلم الاستفادة من الروح الذي فينا؟  ألن يعني كثيراً إلى الكنيسة وإلى أنفسنا وإلى أحبائنا إذا كانت هذه الأشياء التي كنا نقوم بدراستها ستصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا، ونستخدمهم كما نستخدم الرياضيات البسيطة؟

 

أسئلة

اسرد النص الكتابي واشرح مصدر القدرة.

أشرح لماذا الأمم الوثنية ليس لديها هذه القدرات.

اشرح كيف تعمل قدرة الله في الخليقة الجديدة.

اشرح ما هو المقصود ب "أنتم أرض الله المحروثة".

اشرح كولوسي 1: 9-14، مع شرح معنى الكلمة اليونانية "Epignosis".

ما هي بيئة وارض الذهن الخارق للطبيعي؟

كيف يمكن للخليقة الجديدة الاستفادة من هذه القدرة الإلهية؟

ماذا كان يعني يسوع عندما قال انه سيعلمنا كل شيء؟

كيف يتقوى ويتأيد الأنسان الداخلي بقدرة الله؟

ماذا يعني للكنيسة سكناه في وسطنا؟

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon's Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

Pages

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

الإسم :     

البريد الإلكتروني Email:  

                            

الرسائل السابقة إضغط هنا     
لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس