بيللي جو دويتري Billy Joe Daughtry

-A A +A

الإعتراف بكلمة الله The Confession of the Word of God

ما يقوله الشخص بفمه يطلق أو يُبطل ما يؤمن به في قلبه.الله يريد أولاده أن يؤمنون بكلمته وأيضا أن يتكلمون ويُطيعون كلمته. قال يسوع "من فضلة القلب يتكلم الفم" (متى 34:12). فمك يكشف ما في قلبك. فسّر يسوع هذه العلاقة بين الفم والقلب قائلاً:

"الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يُخرج الصالحات. والإنسان الشرير من الكنز الشرير يُخرج الشرير. ولكن أقول لكم إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعطون عنها حِسابا يوم الدين. لأنك بكلامك تتبرّر وبكلامك تُدان" (متى 35:12-37).

يسوع يعلمك أن ما تقول مُهمّا. كلامك يبرّرك أو يدينك. سيكون هناك حساب لكلامك، إن كان لا يطابق كلمة الله، هو باطلا وفي معظم الأوقات مدمرا.

الموت والحياة في اللسان

"الموت والحياة في يد اللسان وأحباؤه يأكلون ثمره" (أمثال 21:18).

هذا ما قال يسوع. اللسان يعمل لك أو عليك. ليست قوة محايدة أبدا لأنه كلام الموت أو كلام الحياة. الكلام الذي تتكلم به يخلق البركات واللعنات التي تأتي إليك. إرادة الله هي أن يبارك أولاده. لذا عليك أن تؤمن وتتكلم وتطيع كلمة الله قبل أن تحصل على بركات الله.

"إن علقت في كلام فمك إن أخذت بكلام فيك" (أمثال 2:6). الكلام الذي تتكلم به يحكم على ما تستمتع. فمك يكشف عما في قلبك. إن قلبك وفمك يطابقان كلمة الله، تأتي إليك بركات الله.

"مِن ثمر فم الإنسان يشبع بطنه. من غلّة شفتيه يشبع" (أمثال 20:18).

الخلاص، البركة، النجاح، الانتصار والفرحة كلها موعودة في كلمة الله. من يؤمن بالوعد ويعترف به بفمه، يحصل عليه.

آمن واعتراف

"ماذا يقول؟ الكلمة قريبة منك في فمك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي نبشّر بها. لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت. لأن القلب يؤمن به للبرّ والفم يُعترف به للخلاص" (روما 8:10-10).

بولس كرز بكلمة الإيمان لساكني روما. موضحا أن كلمة الإيمان يوجد في مكانين: في قلوبهم ليؤمنوا وفي فمهم ليعترفوا. الإنجيل قال أن نحتاج إلى الشهادة والإيمان للخلاص.

عندما تسمع كلمة الله، عليك أن تؤمن وتعترف بها شخصيا. كذلك تسمع كلمة الله وتعمل بها. يسوع شبّه هذا برجل يبني بيته على الصخر (متى 24:7).

احفظ الكلمة في فمك

الله أعطاك طريقة للنجاح في حياتك اليومية. قال ليشوع قائد إسرائيل.

"لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك. بل تأمّل فيه نهارا وليلا لكي تحفظه وتعمل بكل ما هو مكتوب فيه. فتستقيم حياتك وتنجح" (يشوع 8:1).

طريقة النجاح التي أعطاها الله  ليشوع هي:

1. احفظ كلمة الله في فمك

2. تأمّل فيها نهارا وليلا

3. اعمل بكل كلمة الله

لاحظ أن الله قال أن يشوع يجعل حياته ناجحة بعمل هذه الأشياء. لهذا السبب صلّى داود لله: "لتكن أقوال فمي وفكْر قلبي مرضية أمامك يا رب صخرتي ووليي" (مزمور 14:19).

داود فهم أن نجاحه واقفا على تأمله واعترافه. قد اختبر التغلب على المارد عندما كان شابا بسبب تأمله في كلمة الله وتكلمه بمجاهرة مواجها جليات (1 صموئيل 45:17-50). تذكر أنه تكلم كلام الإيمان قبل أن يسقط المارد الكبير. من السهل أن تصرخ بعد الانتصار لذا تحتاج إلى الإيمان لكي تصرخ قبل سقوط الأسوار (يشوع 16:6).

تذكر أنه من الضروري أن تكون كلمة الله هي أساس اعتراف إيمانك. يجب أن تعرف الحق وتقتنع بما هي إرادة الله (2 تموثاوس 15:2). الله سيحقّق اعترافك لأنه صادق ليحفظ كلمته (عدد 19:23).

لا كلمة فاسدة

ابدأ التكلم بكلمة الله وآمن أنه سيحقّقها. قف عن التكلم بكلام سلبي ضد كلمة الله. قرّر كداود أن تقول "اجعل يا رب حارسا لفمي" (مزمور 3:141). لا تتكلم أي شئ شرير، سلبي، انتقادي أو بطال. إذا كان يجب أن تتكلم، اشغل أفكارك "بكل ما كان حقا وكل ما كان شريفا وكل ما كان عادلا وكل ما كان طاهرا وكل ما كان مستحبا وكل ما كان حسن السمعة وكل ما كان فيه فضيلة حميدة" (فيلبي 8:4).

عادة لا تستطيع أن تحسن وضع إن تكلمت سلبيا عنه. بل إن تكلمت كلمة الله عن وضع أو شخص، أطلقت إيمانك وأحضرت قوة الرب إلى الحالة.

"لا تخرج كلمة فاسدة من أفواهكم بل كل ما كان صالحا للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للسامعين" (أفسس 29:4).

كل مرة تتكلم تسمع نفسك والله يسمعك. إن تكلمت كلام الحياة، تخدم نفسك ولله والآخرين الذين يسمعون كلامك.

غالب بكلمة شهادتك

يجب أن نستعمل قوة الكلمة المنطوقة لكي نغلب الشيطان. هي سيف الروح من أسلحة المسيحي (أفسس 17:6). يسوع كلم الشيطان بصوت عال في البرّية (متى 1:4-11) وأظهر للمسيحي الطريقة ليغلب إبليس. تستطيع أن تقاوم إبليس فيهرب منك (يعقوب 7:4).

"وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يُحبّوا حياتهم حتى الموت" (رؤيا 11:12).

دم يسوع يطهّرك من كل خطية ويحرّرك من كل دّينونة الشيطان (1 يوحنا 7:1، روما 1:8). كلمة شهادتك هي السيف الذي يهرّب الشيطان أمامه. هي كلمة الله خارجة من فمك، التي تجعلك غالبا.

كلّم الجبل

قال يسوع "ليكن لكم إيمان بالله. لأنّي الحق أقول لكم إن من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشكّ في قلبه بل يؤمن أن ما يقوله يكون فمهما قال يكون له" (مرقس 22:11-23).

قال يسوع أن الذي يؤمن بقلبه ما يقوله بفمه، سيكون له ما يقول. هو الحق أن لنا  ما نؤمن به ونتكلم. مثلا، إذا آمن شخص أنه سيغضب على وضع معين  ويقول "سأغضب"، عادة سيغضب. هذا يعمل في كل أنحاء الحياة. هو قانون روحي. يعمل إن فهمته أو لم تفهمه. كقانون الجاذبية المادي - يعمل بغض النظر عن موقفك منه.

إن آمنت أن كلمة الله حقيقة لك، ابتدأ بالاعتراف بها كي تنال وعودها. الإيمان يطلب منك أن تتكلم بها قبل أن تراها أو تشعر بها.

إن كان في حياتك  أو عائلتك أو جسدك أو مالك مشكلة كبيرة، عليك أن تكلّم المشكلة. حين تتكلم، عليك أن تؤمن أن ما تقول سيكون. الله يقول أن ما تقول سيُظهر في العالم الطبيعي إن تمسكت باعتراف إيمانك.

يوجد قوة في فمك. تُطلق الإيمان في قلبك من فمك. إذا استمريتَ في الإيمان والاعتراف والعمل بكلمة الله، تستطيع أن تحصل على الخلاص، الشفاء، الروح القدس، البر والحياة الوافرة والغالبة. كلها وعود للمسيحي ويحصل عليها بالإيمان.

 

   ·   الله يُحبك

   ·   الخطيئة تفرق بين الإنسان والله

   ·   يسوع مات لأجل خطاياك

   ·   تستطيع أن تحصل على يسوع الآن وتختبر محبة الله

 

"إن اعترفتَ بفمك بالرب يسوع وآمنتَ بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصتَ"

 

صلِّ هذه الصلاة بصوت مسموع:

أبي السماوي باسم يسوع أتوب عن خطاياي وأفتح قلبي ليسوع ليدخل فيه.  يا يسوع، أنت ربي ومخلصي. أؤمن أنك مت لأجل خطاياي وقمت من الأموات. أملأني بروحك القدس.

أيها الآب أشكرك لأنك خلصتني باسم يسوع.

أمين

 

لتنمو في الرب، عليك أن:

1. تصلي وتقرأ الإنجيل يوميا

2. تذهب للكنيسة

3. تشترك في العبادة مع المؤمنين الآخرين

4.  تشهد للآخرين ماذا فعل يسوع لك

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

الحياة الوافرة والمنتصرة The Abundant & Victorious Life

الله زوّد كل مسيحي لكي يعيش حياة منتصرة ووافرة. مع أن وجود آخرين غير منتصرين في حياتهم لا يعني أن الله لم يزوّدهم. الله  أعطى أولاده السلطان لكي يعيشوا منتصرين على الأرض.

هذه هي الغلبة التي تغلب العالم - إيماننا

"هذه هي الغلبة التي تغلب العالم -إيماننا. من هو الذي يغلب العالم إلا الذي يؤمن أن يسوع هو ابن الله" (1 يوحنا 4:5-5).

الله قد أعطى الغلبة لكل شخص مولود ثانيا. هي عطية من الله. تحصل عليها بالإيمان. لهذا السبب توضح الآية أن الغلبة هي إيماننا. هذا الإيمان يجهلنا نؤمن ونحصل ونعترف ونعمل بكلمة الغلبة بالمسيح.

الغلبة هي عطية

"ولكن شُكرا لله الذي يُعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح" (1 كورنثوس 57:15).

لا يمكن لأحد أن يأخذ مجدا في غلبته في هذه الحياة. كل مجد هو لله. هو يستحق شكرنا. قد أعطانا الغلبة على الشيطان والخطيئة والمرض والخوف. عندما قام يسوع غالبا من القبر، غلب قوات الظلام. فعل هذا لنا. لأن الإنسان كان محتاج إلى الانتصار. فيسوع "أخلى نفسه آخذا صُورة عبد صائرا في شبه الناس" (فيلبي 7:2). كان بديلك. غلبته كانت غلبتك.

"ولكن شكرا لله الذي يقودنا  في موكب نُصرته في المسيح كل حين ويُظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان" (2 كورنثوس 14:2).

الغلبة بالمسيح ليست مؤقتة. في الله يمكنك أن تكون غالبا دائما ومهما كانت ظروفك لأن الله لا يتغير أبدا.

ننتصر كل الانتصار

"ولكننا في هذه الشدائد ننتصر كل الانتصار بالذي أحبّنا" (روما 37:8).

عجيب! ننتصر كل الانتصار يعني ننتصر على كل عقبة، على كل عائق، على كل عدو يقوم ضدنا. لاحظ أننا ننتصر به. لا يوجد انتصار بدون اتحاد مع ربنا يسوع المسيح. تتوحّد معه عندما تتعرف على الآب، والابن والروح القدس بالصلاة والتأمل في الإنجيل.

قدرة لتفعل كل شئ

الرسول بولس كان بشرا كما نحن. أنجز الكثير لأنه فهم قدرة الله فيه. لم يفاخر بقوته بل بقدرة الله. فهم أن التواضع الحقيقي هو الاعتماد على الله في كل شئ. آمن أن الله كشف الإنجيل له وعمل به. لهذا السبب كان قادرا أن يقول "أستطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني" (فيلبي 13:4).

نفس يسوع الذي قوّى بولس، يعيش في كل مؤمن مولود ثانية. فالجميع يستطيعون أن يقولوا "أستطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني". عندك قوة المسيح وقدرته. عليك أن تعتمد عليه فقط وتفهم أن كل ما يُعطيك أن تفعل، تستطيع أن تفعله بيسوع.

هو أعظم

"أنتم من الله أيها الأولاد وقد غلبتموهم لأن الذي فيكم أعظم من الذي في العالم" (1 يوحنا 4:4).

هذه الرسالة لكل ابن لله. كل مؤمن مولود ثانية يستطيع أن يغلب أرواح الشر. أنت لن تغلب حتى تؤمن أن  الغلبة قد حُصلت بالمسيح. الغلبة تمت بموت وقيامة يسوع. يوحنا قال أن المؤمن "قد غلبهم" لأنه قبل يسوع ويسوع يسكن في المؤمن. يسوع أقوى من إبليس وأعظم من أي شيء يضمه إليك. إذن افهم أنك غالب لأن الأعظم فيك. ولكن عليك يوميا أن تغلب العوائق باعترافك بكلمة الله.

أسلحة قوية

"لذلك اتخذوا سلاح الله الكامل لتتمكنوا من المقاومة في يوم الشر، وبعد أن تتمّموا كل شئ أن تثبتوا. فاثبتوا إذن بعد أن تتخذوا الحق حزاما لأوساطكم، والبر درعا لصُدوركم، والاستعداد لنشر بشارة السلام حذاء لأقدامكم. وفوق هذا كله، احملوا الإيمان تُرسا به تقدرون أن تُطفئوا جميع سهام الشرير المشتعلة. واتخذوا الخلاص خوذة للرأس، وكلمة الله سيف الروح. كونوا مصلّين في كل حال، بكل صلاة وطلبة في الروح، وساهرين لهذا الغرض عينه مواظبين تماما على جميع الطلبات لأجل القديسين جميعا" (أفسس 13:6-18).

نحن في حرب ضد قوات الشر. لكن الله أعطاك كل الأسلحة التي تحتاج إليها. أعطاك أسلحة لا يقدر الشيطان عليها.  "البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبنوا ضد مكايد إبليس" (أفسس 11:6). أبواب الجحيم لن تقوى على الكنيسة المسلحة كاملا (متى 18:16).

"إذ أسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون. هادمين ظنونا وكل عُلو يرتفع ضد معرفة الله ومستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح" (2 كورنثوس 4:10-5).

الله قد زوّدك بالأسلحة التي تُعطيك سلطان لتهدم كل حصون الشيطان الذي يقوم ضدك. لا توجد عند إبليس قوة ضد أسلحة الله.

الحياة الوافرة - وارثون

يسوع جاء ليعيد العلاقة الحميمة بين الله والإنسان. هو يريد للإنسان أن  يستمتع بكل امتيازات ابن الله. الشيطان مصدر السرقة والقتل والهدم. قال يسوع:

"السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك. وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وتكون لهم وفيرة" (يوحنا 10:10).

الحياة الوافرة! وافرة في كل أنحاء حياتك - روحيا، ذهنيا، جسديا، ماليا -في منزلك، في عملك وفي المدرسة.

"الروح نفسه أيضا يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله. فإن كنا أولادا فإننا ورثة الله ووارثون مع المسيح. إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه" (روما 16:8-17).

تستطيع أن تستمتع بكونك وارث مع المسيح إن ثبتتَ في كلمة الله. عليك أن تصدق الإنجيل وأيضا أن تفرح عندما يعيّرك غير المؤمن بسبب حياتك كابن للملك. هذه المعابرة سبب لفرحك وليست معاناة!

وهبنا كل شئ

"الذي لم يمسك عنا ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا معه كل شئ" (روما 32:8).

إن الله أعطاك أغلى ما يملك، لماذا يمسك عنك شيئا اقل في الثمن. هو يريد أن يُعطيك كل شئ تحتاج إليه في هذه الحياة والحياة المقبلة. سوف تنخرط في أعمال كثيرة لها طرق متنوعة لكن الله هو الذي  "يهبنا كل شئ" مستخدما بهذه الطرق.

مبارك بكل بركة روحية

"مبارك "الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات" (أفسس 3:1).

الله قد باركك بكل بركة روحية. البركات هنا على الأرض. "…لا تنالون ما تريدون لأنكم لا تطلبونه من الله. وحتى إذا  طلبتم منه لا يعطيكم، لأن قصدكم شرير، فتريدون الإنفاق على شهواتكم" (يعقوب 2:4-3).

السبب الأساسي لطلب بركات الله يجب أن يكون لنشاركها مع الآخرين. بعدما تسد احتياجاتك، يكون عندك وفرة لخدمة الذين حولك.

ناجحا في كل شئ

الله يريد أن تكون ناجحا في كل شئ. هناك مسيحي صادق ولا ينجح في كل نواحي حياته. يمكن أن تنجح في بعض نواحي حياتك ولكن ليس في كلها. لماذا لا تريد كل ما زوّدك الله به؟ الله زوّدك لكي تكون "ثمرا في كل عمل صالح" (كولوسي 10:1).

"أيها الحبيب في كل شئ أروم أن تكون ناجحا وصحيحا كما أن نفسك ناجحة" (3 يوحنا 2).

أولا عليك أن تنجح في حياتك الروحية. عندما "ناموس روح الحياة في المسيح يسوع" يبدأ يحكم قلبك هو "يعتقك من ناموس الخطية والموت" الذي يحاول أن يحكمك ذهنيا وجسديا وروحيا وماليا (روما 2:8).

"إلهي سيسدّ حاجتكم كلها إلى التمام بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع" (فيلبي 19:4).

الله مصدرك. يسد احتياجاتك حسب غناه في المجد في المسيح يسوع. خزائنه بلا حدود. عندما تطلب أولا ملكوت الله وبره، هذه كلها تُزاد لك (متى 33:6). اطلب الله.

تزداد في كل عمل صالح

عندما تُسلم حياتك كلها لله وملكوته، تفهم أن الله سيُعطيك بفرح كل ما عنده. المسيحي الذي يُعطي أحسن ما عنده لله ويتوقع أحسن ما عند الله يصير مثمرا جدا في عمل الملكوت.

"والله قادر أن يزيدك كل نعمة لكي تكون ولك كل اكتفاء كل حين في كل شئ تزداد في كل عمل صالح" (2 كورنثوس 8:9).

إن أردت أن تعيش بالوفرة، عليك أن تُعطي أولا لله وثانيا للآخرين. الله ينجّحك في كل ما تعمل. سيسد احتياجاتك كلها ويزيدك من كل نعمة حتى لا ينقص عليك أي شيء تحتاج إليه في العمل الصالح الذي دعاك له.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

الملء بالروح القدس The Infilling of the Spirit

الجملة "الملء الروح القدس" تأتي من نبوة يوحنا المعمدان ويسوع عن هذا الاختبار. قال يوحنا للمعمدين في نهر الأردن "أنا  أعمدكم بماء للتوبة ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمّدكم بالروح القدس ونار" (متى 11:3).

كلّم يسوع رسله قبل صعوده للسماء. "أوصاهم أن لا يبرحوا من القدس بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني لأن يوحنا عمّد بالماء وأما أنتم فستعمّدون بالروح القدس ليس بعد هذه الأيام بكثير" (أعمال الرسل 4:1-5).

الروح القدس يجدد الحياة

عندما تؤمن بأن يسوع ربا وتقبله في قلبك، الروح القدس يخلق المؤمن من جديد (يوحنا 1:3-8، كورنثوس 17:5). "لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمُقتضى رحمته خلّصنا بغُسْل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" (تيطس 5:3).

عندما يقبل شخص يسوع ربا ومخلصا، الروح القدس يمنح هذا الشخص حياة جديدة ويجعله ابن الله (1 يوحنا 12:5، يوحنا 12:1). بعمل الروح القدس تُصبح عضواً في عائلة الله - في جسد المسيح (1 كورنثوس 13:12). بالحقيقة "ليس أحد يقدر أن يقول أن يسوع رب إلا بالروح القدس" (1 كورنثوس 3:12). لكل المؤمنين "الروح القدس نفسه يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله" (روما 16:8). لكن الله يريد أن يباركك أكثر. ويريد أن يستعملك لتبارك الآخرين.

سكب الروح القدس

كان الروح القدس حاضرا منذ البدء (تكوين 2:1). كان يحل على الرعاة والملوك والأنبياء لينجزوا أعمالا عظيمة. قال النبي يوئيل عن زمن سكب روح الله على كل بشر. "ويكون بعد ذلك أني أسكب روحي على كل بشر فيتنبّأ بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم أحلاما ويرى شبابكم رؤى وعلى العبيد أيضا وعلى الإماء أسكب روحي في تلك الأيام" (يوئيل 28:2-29). سيسكب الروح القدس على الرجال والنساء وصغار السن والشيوخ.

يوم الخمسين بعد القيامة

بعد القيامة قال يسوع لتلاميذه "ها أنا أرسل إليكم موعِد أبي. فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تُلبسوا قوة من الأعالي" (لوقا 49:24).

سُميت معمودية الروح القدس "بموعد الآب" في هذه الآية. قال يسوع أنهم سيلبسون قوة من الأعالي لكي يكونون شهودا ليسوع. مائة وعشرين تلميذ أطاعوا واجتمعوا معا لكي ينتظروا موعد الآب.

"ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحد. وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين. وظهرت لهم ألسنة كأنها من نار واستقرّت على كل واحد منهم. وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدءوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا." (أعمال الرسل 1:2-4).

قوة لتشهد

سبب مهم لمعمودية الروح القدس هو قوة للشهادة للمسيح الحي. هذه القوة مقدرة من الله.

"لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض" (أعمال الرسل 8:1).

ذهب هؤلاء المائة والعشرون في الشوارع شاهدين ليسوع. اليهود الذين كانوا قد اجتمعوا من كل إنحاء العالم بسبب عيد الخمسين سمعوا بألسنتهم بعظائم الله (أعمال الرسل 11:2). أخيرا وقف بطرس وبشّر بنبوة يوئيل وقيامة المسيح. "فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس" (أعمال الرسل 41:2). نتيجة شهادتهم بقوة الروح القدس كانت عجيبة. حالا إنضّم إلى الكنيسة خمسة آلاف نفس (أعمال الرسل 4:4).

أنهار ماء حي

يسوع وصف الروح القدس بأنهار ماء حي تجري من بطن المؤمن.

"وقف يسوع ونادى قائلا إن عطش أحد فليُقبل إلي ويشرب. مَن آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه أنهار ماء حي. قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مُزمعين أن يقبلوه. لأن الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد. لأن  يسوع لم يكن قد مُجّد بعد" (يوحنا 37:7-39).

الروح القدس يصنع أنهار الحياة والمحبة والفرح وقوة لتجري من روحك لتفيض على الآخرين. قال يسوع للذين يؤمنون به أن عليهم أن يحصلوا على الروح القدس.

المعزّي والمعلّم

يسوع علّم تلاميذه عن خدمة الروح القدس في حياتهم. يسوع سمّى الروح القدس بالمعزّي. "معزّي" باللغة اليونانية يعني "مسمى بجانب لكي يساعد". قال أيضا أن الروح القدس سيساعد ويُرشد المؤمنين.

"وأنا أطلب من الآب فيُعطيكم معزّيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد. روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه. وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم" (يوحنا 16:14-17).

الإنجيل يعلّمنا عن طبيعة الثالوث. مع أن يسوع والآب والروح القدس هم الواحد، يسوع صلّى للآب والآب أعطى الروح القدس عن طريق يسوع.

الغير مؤمن لا يستطيع أن  يقبل الروح القدس. قال يسوع أن العالم لا يستطيع أن يحصل عليه. الروح القدس قد كان مع التلاميذ لكن قال يسوع أنه سيكون فيهم (يوحنا 17:14).

الروح القدس يذكّرك بكلمات يسوع عندما تحتاج إليها. هو يعلّمك كيف تستعمل كلمة الله في حياتك. "ومتى جاء المعزّي الذي سأُرسله أنا إليكم مِن الآب روح الحق الذي مِن عند الآب ينبثق فهو يشهد لي" (يوحنا 26:15).

خدمة الروح القدس هي تشهد للمؤمن عن يسوع. هو يكشف الغنى والثروة بالمسيح. يمجّد ربنا. يفتح عيونك لِما هو موعود لك بالمسيح.

"وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يُرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به  ويُخبركم بأمور آتية. ذاك يمجّدني لأنه يأخذ مما لي ويُخبركم" (يوحنا 13:16-14).

الحق في كلمة الله. الروح القدس يُرشدك إلى فهم الحق في كلمة الله. ما يسمع من الله، يتكلم به لك. دائما سيمجّد يسوع ويطابق كلمة الله.

امتلئوا بالروح

"لا تكونوا أغبياء بل فاهمين ما هي إرادة الرب. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح" (أفسس 17:5-18).

إرادة الله هي أن كل مؤمن يكون ممتلئا بالروح. الله يرغب أنك تستمر بالفيضان بروحه. لاحظ أن يسوع وصّى تلاميذه أن لا يتركوا أورشليم حتى يُلبسوا قوة (لوقا 49:24، أعمال الرسل 4:1). قال أيضا لكل مَن يؤمن به أن يقبل الروح القدس (يوحنا 39:7).

اِطلب تُعطى

إذا فهمت أن إرادة الله لك أن تكون ممتلئا بالروح القدس، هذا يُعطيك ثقة لتطلب منه أن يعمّدك بالروح القدس.

"وهذه هي الثقة التي لنا عنده أنه إن طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا. وإن كُنا نعلم أنه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم أن لنا الطلبات التي طلبناها منه" (1 يوحنا 14:5-15).

قال يسوع أن أبوك السماوي يعطي الروح القدس للذي يطلبه منه. اطلب من الأب أن يُعطيك الروح القدس وثق أنك ستحصل عليها (لوقا 9:11-13).

لسان جديد

يسوع تكلم عن الآيات التي ستتبع الذين آمنوا به. أحد هذه الآيات أنهم "يتكلمون بألسنة جديدة" (مرقس 17:16).

إشعياء تنبأ عن هذا. "إنه بشفة لكناء وبلسان آخر يكلّم هذا الشعب الذين قال لهم هذه هي الراحة. أريحوا الرازح وهذا هو السكون. ولكن لم يشاؤا أن يسمعوا" (إشعياء 11:28-12). سيكون راحة وسكون للمؤمن.

المائة والعشرون مؤمنا (اليهود) تكلموا جميعا بألسنة أخرى في يوم الخمسين لما قبلوا معمودية الروح القدس (أعمال الرسل 4:2). الأمم من بيت كرنيليوس تكلموا بألسنة لما حلّ الروح القدس عليهم (أعمال الرسل 44:10-48). كذلك الناس من أفسس تكلموا بألسنة عندما حلّ الروح القدس عليهم (أعمال الرسل 6:19).

أمتلئ بولس بالروح القدس عندما وضع حنانيا يديه عليه. بعدها كلّم المسيحيين في كورنثوس "أشكر إلهي إني أتكلم بألسنة أكثر من جميعكم" (1 كورنثوس 18:14). قال أن التكلم بالروح يبني المؤمن (1 كورنثوس 4:14). في رسالته لأهل كورنثوس بعد تعليمه عن الألسنة قال "إذا أيها الإخوة جدوا للتنبّؤ ولا تمنعوا التكلم بألسنة. وليكن كل شئ بلياقة وبحسب ترتيب" (1 كورنثوس 39:14-40).

مواهب الروح

هناك مواهب الروح فوق الطبيعة التي يعطيها الروح للمؤمنين ليخدموا بعضهم بعضا. هذه تختلف عن قدرة الإنسان الطبيعية ومقدرته وتربيته.

"ولكنه لكل واحد يُعطى إظهار الروح للمنفعة. فإنه لواحد يُعطى بالروح كلام حكمة. ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد. ولآخر إيمان بالروح الواحد. ولآخر مواهب شفاء بالروح الواحد. ولآخر أنواع ألسنة. ولآخر ترجمة ألسنة. ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسما لكل واحد بمفرده كما يشاء" (1 كورنثوس 7:12-11).

هناك أنواع مواهب  تُعطي بالروح للمؤمنين لكي تبني جسد المسيح. في أوقات مختلفة يمكن لكل مؤمن أن يخدم بأي عدد من المواهب كما يشاء الروح.

"هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح وأعضاء بعض لبعض كل واحد للآخر. ولكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا. أنبوّة فبالسنة إلى الإيمان. أم خدمة ففي الخدمة.  أم المعلم ففي التعليم. أم الواعظ ففي الوعظ. المعطي فبسخاء. المدبّر فباجتهاد. الراحم فبسرور" (روما 5:12-8).

طبعا كل مؤمن لا يعمل بكل المواهب في كل الوقت. مواهب الروح تظهر لتسد احتياجا في وقت ما. هناك بعض المواهب قد تظهر لخدمة شخص أو مجموعة من مؤمنين. الروح يخدم كما يشاء. لكن في نفس الحين يجب أن يسمح المؤمن للروح أن يعمل به وأن يخضع لإرشاد الروح (1 كورنثوس 32:14).

الإنجيل يفرق بين موهبة التكلم بألسنة للجماعة والتكلم بألسنة في الصلاة الخاصة. مع أنه ليس لجميعنا موهبة التكلم بألسنة للكنيسة معاً (1 كورنثوس 28:12-30) كلنا نستطيع أن نتكلم بألسنة في الصلاة الخاصة لنبني أنفسنا (1 كورنثوس 4:14-5). لاحظ "وليكن كل شئ بلياقة وبحسب ترتيب" (1 كورنثوس 40:14).

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

شفاء للمؤمن Healing for Christian

الله شافي

لقد كشف الله لشعب إسرائيل أنه الرب شافيهم ووعد أن يحفظ المرض عنهم إذا أطاعوا كلمته.

"إن كنت تسمع لصوت الرب إلهك وتصنع الحق في عينيه وتصغي إلى وصاياه وتحفظ جميع فرائضه فمرضا ما مما وضعته على المصرين لا أ أضع عليك. فإني أنا الرب شافيك" (خروج 26:15).

الشفاء - أحد بركات الله

الله أب لأولاده. قد زوّدهم  بمؤن الشفاء لأنه يُحبهم. الشفاء هو أحد بركات الله لأنه أب محب سماوي يعتني بكل إحتياجاتك.

"باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته. الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل أمراضك" (مزمور 2:103-3).

لاحظ أن الغفران هو أيضا أحد بركات الله وهذه الآية تتكلم عن الغفران والشفاء لأن الله يهتم بشفاءك الروحي وشفاءك الجسدي.

المسيح تألم لشفائك

النبي إشعياء كتب عن خادم الله المتألم -المسيح أو فادى إسرائيل. كتب عن يسوع أنه أخذ العقاب عن الذنوب. لقد تألّم يسوع بكل طريقة كان يجب أن يتألم جسديا، ذهنيا وروحيا. فعل ذلك لكي لا تتألم من هذه الأشياء فهو البديل عنك -مخلصك.

كتب كاتبوا الأناجيل الأربعة عما رأوه وسمعوه عن آلام المسيح. أما إشعياء كتب عما كشف له روح الله عن آلام المسيح.

"لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مُصابا مضروبا من الله ومذلولا. وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شُفينا. كلنا كغنم ضللنا مِلنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا" (إشعياء 4:53-6).

الكلمة "أحزان" تعني مرض. قراءة متى 16:8-17 ويتضح من هاتين الآيتين الآلام المختلفة التي يسوع عندما بذل نفسه لأجلك وحكم الله على الخطيئة حل على يسوع.

أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها

عندما كان يسوع يمشي على الأرض، شفى كل جزء في الإنسان. أخرج الشياطين، شفى المرضى، غفر الخطايا، حرر المعذبين بالأرواح الشريرة. كتب إشعياء عن عمل المسيح البديل (إشعياء 4:53).

"لما صار المساء قدّموا إليه مجانين كثيرين فأخرج الأرواح بكلمة وجميع المرضى شفاهم لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي القائل هو أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا" (متى 16:8-17).

هو أخذ أسقامك وحمل أمراضك على الصليب وأيضا طوال خدمته شفى الناس وغفر خطايا. أخذ خطاياك ليس فقط على الصليب بل غفر خطايا الناس قبل صلبه.

بحُبُره شُفينا

بطرس شهد محاكمة يسوع الاستهزائية. عرف جيدا ما حدث على الصليب. كتب عن نتائج وتأثير آلام يسوع على حياتك. كتب عن النتائج الروحية والنتائج الجسدية.

"الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شُفيتم" (1 بطرس 24:2).

الجملة "بجلدته شُفيتم" تعزو إلى إشعياء 5:53. تذكر أن يسوع جلد قبل صلبه (مرقس 15:15). يسوع أخذ العقاب لشفائك لأنه بحبره شُفينا (إشعياء 5:53). كل العقاب الذي أخذه يسوع قبل وعلى الصليب، كان لشفائك - شفاء روحك، نفسك وجسدك.

الشيطان مصدر المرض

قبل خطيئة آدم، لم تكن خطيئة ولا موت على الأرض. لكن بعد خطيئته، دخلت الخطيئة والموت وكل رفاقه الشرار - البغض، الغيرة، المرض والتعذيب إلى العالم (روما 12:5).

يسوع جاء لكي يرد الإنسان إلى الكمال الذي كان عليه قبل خطيئة آدم الأولى. هو الفادي الذي جاء ليشتريك من سلطان الشيطان. يسوع حرر الذين كانوا مقيدين بمكايد الشيطان. شفى المرضى. خلّص المظلومين. فتح أبواب السجون. بشّر الإنجيل.

"يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلّط عليهم إبليس لأن الله كان معه" (أعمال الرسل 38:10).

هذه الآية وكل الأناجيل الأربعة تُوضح أن إبليس يظلم الناس ويسلّط عليهم المرض. أما يسوع فيشفي المرضى. لا تخلط بين هذين الأمرين. الله يريد حياة فائضة لك وإبليس يريد أن يسرق منك ويقتلك ويهلك (يوحنا 10:10).

الله يريد لنا الصحة

"أيها الحبيب في كل شئ أروم أن تكون ناجحا وصحيحا كما أن نفسك ناجحة" (3 يوحنا 2).

الله يهتم بصحتك روحيا وجسديا. يريد أن يكون جسدك وقلبك متحررين من تأثير الشيطان.

"لأنكم قد اشتريتم بثمن. فمجّدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله" (1 كورنثوس 20:6). ليس فقط عليك أن تعيش حياة الطهارة والقداسة في جسدك، بل أيضا يمكنك أن تعيش بصحة جيدة. لقد اشتريت بدم المسيح. ودُفع الثمن للصحة الروحية والجسدية.

مفدى من لعنة الناموس

"المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من عُلق على خشبة. لتصير بركة إبرهيم للأمم في المسيح يسوع لننال بالإيمان موعد الروح" (غلاطية 13:3).

كانت لعنة منطوقة على الذين لا يُطيعون كل ناموس الله (تثنية 15:28-68). الفقر والمرض والموت من ضمن هذه اللعنة. لا أحد يقدر أن يحفظ كل وصايا الله لأن الجميع قد أخطئوا (روما 23:3). يسوع دخّل الأرض كإنسان وعاش بلا خطيئة. صار لعنة لأجلك وبديلك عندما علق على الصليب. أخذ لعنتك - فقرك، مرضك وموتك لكي يحصل على بركات الله التي وعدها لإبرهيم وحافظي ناموسه. البركات الفائضة لكل احتياجاتك من ضمن هذه البركات (تثنية 1:28-14).

يسوع مازال هو هو

"يسوع المسيح هو هو أمسا واليوم وإلى الأبد" (عبرانيين 8:13). يسوع شفى الناس بسبب شفقته. حنانه لم يتوقف. هو يحبك الآن كمحبته لك في وقت خدمته على الأرض. قوته لم تتوقف مع أننا لا نراه في وسطنا. قوته وفاعليته عظمى اليوم لأنه حاضر بروحه في كل مكان وفي كل وقت. "لأن إلى الأبد رحمته" (مزمور 136).

صلاة الإيمان ومسحة الزيت

نعرف من سفر أعمال الرسل أن خدمة المسيح الشفاية لم تتوقف بموته وقيامته. استمرت بواسطة الرسل الاثنى عشر والمؤمنين الآخرين (مرقس 15:16-19).

كانت هناك طرائق كثيرة  لحصول الناس على شفائهم من خلال خدمة يسوع. اليوم نحصل على الشفاء بالطرائق الواردة في آيات الإنجيل مثل هذه: مرقس 22:11-24، يوحنا 23:16-24، متى 18:18-20، مرقس 18:16، يعقوب 14:5-15، خروج 26:15، مزمور 3:103، 1 بطرس 24:2 ومتى 16:8-17.

مسحة الزيت وصلاة الإيمان هي طريقة مهمة. الآية التالية تظهر لنا أن قوة الله تعمل للشفاء من خلال المؤمنين. وإن هذا الشفاء الإلهي لم يتوقف عند موت يسوع أو الرسل. مازال الشفاء الإلهي متناولك اليوم.

"أ مريض أحد بينكم فليدع شيوخ الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب. وصلاة الإيمان تشفي المريض والرب يُقيمه وإن كان قد فعل خطية تُغفر له" (يعقوب 14:5-15).

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

إيمانك قد شفاك Your Faith Made You Healed

عبرانيين 11 أفضل أصحاح في موضوع الإيمان الذي أورده الإنجيل. إن أردت أن تدرس موضوع الإيمان يجب أن تدرس عن الأشخاص الذين ورد ذكرهم في هذا الاصحاح. أقترح عليك أن تقرأ عبرانيين 11 عندما تقرأ هذا الكتيب.

قال بولس "الآن فيثبت الإيمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة ولكن أعظمهم المحبة" (1 كورنثوس 13:13). أنا أؤمن كثيرا أن هذه الثلاثة كلها مهمة. فبدون رجاء الحياة الأبدية، ليس عندك سبب لتعيش. وبدون المحبة، لا تقدر أن تجرب طبيعة الله. هذان أمران مهمان للمسيحي. أما في هذا الفصل، سندرس الإيمان.

ما هو الإيمان؟

"أما الإيمان فهو الثقة بما يُرجى والإيقان بأمور لا يُرى" (عبرانيين 1:11). الإيمان هو في صيغة الفعل المضارع. يؤمن الآن. يحصل الآن. يعمل الآن. أحد الفوارق الكبرى بين الإيمان والرجاء هو صيغة الفعل. الرجاء يتعلق بالمستقبل لكن الإيمان يتعلق بالحاضر.

أحيانا تسمع شخصا يقول أنه سيخطو بالإيمان نحو شيء جديد. عادة يعني أنه لا يعرف ما سيحدث فقط يريد أن يحاول شيئا جديدا. فنوع الإيمان الذي تتحدث عنه عبرانيين 1:11 لا يعمل بهذه الطريقة. أما عندما يخطو شخص بالإيمان الحقيقي بالله، فإنه يقف على الصخرة الصلبة. هذه الصخرة هي الثقة أو الإيمان بكلمة الله الأبدية التي لا تتغير.

يمكن أن ترجو شيئا لمدة طويلة وما دمت تستمر في الرجاء، فهو دائما بعيد عنك. وهناك أشياء كثيرة يمكنك أن تأخذها لحياتك بالإيمان. مثلا، جميلٌ أن ترجو الخلاص لكن إن أردت أن تخلص، فضع ثقتك واحصل على المسيح بالإيمان الآن. مع أنك لا تراه بعينك، تخلص إذا آمنت بالمسيح.

بالرغم من عدم وجود شئ مادي ملموس يثبت إيمانك، عندك ما يكفي من الأدلة في كلمة الله. هي دليلك لكي تؤمن به. الله أمين ولا يكذب وإن آمنت بكلمته تثبت في التجارب.

كيف نحصل على الإيمان

"الإيمان نتيجة السماع، والسماع هو من التبشير بكلمة المسيح"(روما 17:10). الطريقة الأفضل للحصول على الإيمان هو سماع بكلمة الله. يجب أن تسمع بأذنيك وبقلبك. لتسمع كلمة الله بقلبك يتطلب منك أن تكون مفتوحا وجائعا لرسالة الله.

أقترح عليك أن تقرأ الإنجيل بصوت عال وتردد الآيات لنفسك. ضع اسمك فيها حتى تتكلم لك شخصيا. اكتب وعود كلمة الله لك. بالإيمان آمن بها واحصل عليها واعترف بها. فسينمو إيمانك عندما تسمع كلمة الله باستمرار.

من عنده إيمان؟

"قسم الله لكل واحد مقدارا من الإيمان" (روما 3:12). قسم الله مِقدارا من الإيمان لكل من وُلد من جديد. لكن قبل الولادة الجديدة تحتاج إلى إيمان أيضا لكي تخلص. قال الإنجيل أن "كل مَن يريد" (رؤيا يوحنا اللاهوتي 17:22) يستطيع أن يخلص. كل من يسمع الإنجيل ويعمل به، يمارس الإيمان. وهذا يعني أن كل من يسمع ويُطع الإنجيل يستطع أن يمارس الإيمان -المولود من جديد والذي يمارس الإيمان يخلص. الإيمان يطلب سماع وطاعة. "لأن الناس يكونون محبين لأنفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين" 2 تسالونيكي 2:3).

الإيمان يعمل على كلمة الله

لقد رتب الله أمامك مائدة بركات كثيرة. طبعا إذا ذهب أحد إلى دعوة عشاء طيب، يعرف ماذا يفعل فلا يجلس ويتمنى أن يأكل من هذا الطعام ولا يشكو من قلة الطعام ولا يقلق لأن شخصا أخر يبدأ يأكل من الطعام بل يبدأ بالأكل لأنه إذا أكل كل ما على المائدة، فلا يزال هناك طعام كثير في المطبخ. تعرف أن كل واحد عنده حق مساو أن يأكل من كل نوع من الطعام.

كذلك مع كلمة الله. الله زوّدك باحتياط فائض لكل احتياج في حياتك. يعد فيض. فقط عليك أن تؤمن بكلمة الله لتحصل على ما هو موضوع أمامك. لن ينزعج الله أن حصلت على كل ما تحتاج إليه. فالمضيف ينزعج إذا لم يشبعأألل أحد ضيوفه وهو يريد أن كل واحد يشبع. الله هو الخالق القادر قد وضع مائدة بركات أمامك وتستطيع أن تحصل على كل هذه البركات بالتمسك بوعود الله.

"فأجاب يسوع وقال له ماذا تُريد أن أفعل بك. فقال له الأعمى يا سيدي أن أبصر. فقال له يسوع أذهب. إيمانك قد شفاك. أبصر وتبع يسوع في الطريق" (مرقس 51:10-52).

إيمان ليس إحساس

أحيانا الناس يبنون إيمانهم على المشاعر. ولكن المشاعر تتغير. إذا لم تبني أساس حياتك على كلمة الله، الشك سيدخل إلى قلبك. يجب أن تبنى إيمانك على شئ أثبت من أحاسيسك.

أنك لم تخلص لأنك شعرتَ بذلك بل لأنك آمنت بكلمة الله وعملت بها. يمكن أن تشعر أنك فرحان اليوم وتعبان غدا ووحيد في الأسبوع المقبل ولكن هليلويا! كلمة الله تثبت ولا تتغير امسا واليوم وإلى الأبد (عبرانيين 8:13 ).

الأحاسيس تتأثر بما تراه وما تقرأه وما تسمعه. وكثيرا من هذه الأشياء في كل شخص لا تطابق كلمة الله. إن هذه الأشياء تحكم إحساسك وإحساسك يحكم إيمانك، مكايد الشيطان تحكم عليك مع أنك مسيحي.

يجب أن كلمة الله تحكم إيمانك. لا تسمح بما تشعر به أو ظروف حياتك مهما كانت أو ما يقوله لك الآخرين يتحكم بك. "لأننا بالإيمان نسلك لابالعيان." (2 كورنثوس 7:5). ثبّت عينيك وأذنيك وفمك على كلمة الله.

"نحن غير ناظرين إلى الأشياء التي تُرى بل إلى التي لا تُرى لأن التي تُرى وقتية وأما التي لا تُرى فأبدية" (2 كورنثوس 18:4).

كلمة الله أبدية فثبّت عينيك الروحيتان على كلمة الله.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

أنت بر الله بالمسيح You're The Righteousness of God in Christ

البر يعني أنك بار أمام الله. البر يعطيك القدرة أن تكون حُرا من الشعور بالذنب والدينونة والخوف والصغر. هذه المشاكل الأربعة تسلب بركات الله من كثير من المؤمنين. إن فهمتَ معنى البر، سوف يغيّر حياتك. تصوّر: عدم الشعور بالذنب وعدم الدينونة وعدم الخوف وعدم الصغر. إن هذه الحياة مباركة جداً!

البر عطية

هناك فرق كبير بين البر النفسي الإنساني  وعطية البر من الله. فالبر النفسي يفتخر بذاته ولكن عطية البر تفتخر فقط بعمل المسيح الكامل.

"لأنه إن كان بخطية  الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح" (روما 17:5).

يسوع حمل خطايانا

الإنسان يحمل دين كبير بسبب الخطيئة لأن الإنسان لم يقدر أن يدفع دينه. لهذا أرسل الله ابنه لكي يدفع ثمنه (1 بطرس 24:2). يسوع مات عوضا عنك. فهو أخذ دينونتك ودفع ثمن خطيئتك. لقد فعل كل هذا لأنه أحبك (يوحنا 16:3-17).

الآن الدين مدفوع وأنت بار أمام الله. كسب يسوع هذا البر بطاعته حتى الموت. وتنال بره حينما تجعله ربك ومخلصك. "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه" (2 كورنثوس 21:5).

عندما يسكن المسيح في قلبك، يكون عندك بر الله.

البر لكل المؤمنين

لقد قاومتُ فكرة كوني بارا لأني عرفت أن الإنجيل قال أن الإنسان خاطئا. لكني لم أفهم أن هذه الآيات تتكلم عن الذي لم يقبل المسيح. كل إنسان خاطئ قبل أن يقبل المسيح وأما عطية البر موجودة لكل من يؤمن بيسوع المسيح.

"أما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس والأنبياء. بر الله بالإيمان بيسوع إلى كل وعلى كل الذين يؤمنون. لأنه لا فرق. إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" (روما 21:3-24).

الحصول على البر بالإيمان

تحصل على البر حينما تخلص. كثيرون لم يفهموا بر الله بالإيمان فلم يختبروا فرح عطية الله الكامل. ما أبهج معرفة هذا البر فحينما تسمع عنه، ينمو الإيمان في قلبك. ترغب أن تناله. فهو لك - عطية من الله. فكل ما عليك هو أن تؤمن وتعترف به. "لأن القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص" (روما 10:10).

عدم الشعور بالذنب أو بالدينونة

إحساس البر يؤكد لك أن الله غفر خطاياك. عندئذ تفهم أن الدينونة التي تستحقها، أخذها يسوع. قد تبررتَ (حُر من الدينونة) بسبب دم يسوع الذي سُفك  من أجلك (روما 9:5).

"إذ لا شئ من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح" (روما 9:5). أنت حُرٌ من الخطيئة والدينونة لكي تصير عبدا للبر (روما 18:6). يجب عليك بالإيمان أنك لن تفكر في خطاياك بل في بِرّك في المسيح. لماذا تفكر وتتكلم أنك لست مستحق. أنت بيسوع المسيح مستحق "لشركة ميراث القديسين في النور" (كولوسي 12:1). ليس بأعمالك بل بإيمانك بعمل المسيح.

لا تخف

إنك بار أمام الله فهو لا يحاربك. هو معك وهو لك ويريد الأفضل لك.

سوف تفرح كثيرا حينما تفهم "إن كان الله معنا فمن علينا؟" (روما 31:8). ليس عندك سبب لتخاف. قال داود "الرب نوري وخلاصي ممن أخاف؟ الرب حِصن حياتي ممن أرتعب؟" (مزمور 1:27).

الله أعطاك عطية البر بسبب محبته لك. "لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج لأن الخوف له عذاب وأما من خاف فلم يكتمل في المحبة" (1 يوحنا 18:4).

الآب المحب لا يريد أولاده أن يرتعبوا منه فلا يكلموه. هو يرغب في احترامهم وتوقيرهم وطاعتهم ويريدهم أن يرتاحوا للإقتراب إليه. الله يدعوك "لتتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة تعيننا في وقت الحاجة" (عبرانيين 16:4). "لان الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح" (2 تيموثاوس 7:1)

عدم الشعور بصغر بالنفس

لأنك بار أمام الله، لا تحس أنك صغير أمام قوات الشيطان. أنت وارث الله ووارث مع المسيح (روما 17:8). عندما نلت بر الله، صرت شريك الطبيعة الإلهية (روما 17:8). قوته قد صارت قوتك وقدرته قدرتك وحياته حياتك.

"لقد صلبت مع المسيح ولا أحيا أنا بل المسيح يحي فيّ. والحياة التي أحياها الآن في الجسد فإنما أحياها بالإيمان إيمان ابن الله الذي أحبني وبذل نفسه لأجلي" (غلاطية 20:2).

استمرار التطهير من الإثم

الخطيئة لا ترضي الله. عندما تذنب وتخطي، توب في الحال! لا تؤجل التوبة.

وعد الله يقول "إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويُطهّرنا من كل أثم" (1 يوحنا 9:1). "دم يسوع المسيح ابنه يطهّرنا من كل خطية" (1 يوحنا 7:1).

صلواتنا تقتدر كثيرا في فعلها

بسبب برك أمام الله، فأنك تستطيع أن تتقدم بثقة  إلى حضرته بتسابيحك وطلباتك (عبرانيين 16:4). أحد الأشياء المهمة التي عليك أن تفعل عندما تدخل في حضرة الله، هو أن تبحث عن خطاياك في قلبك وتتوب عنها وتؤمن بأن دم المسيح يطهّرك. بعدما تعرف أنك طاهر، تستطيع أن تصلي بثقة. "أيها الأحباء إن لم  تلمنا قلوبنا فلنا ثقة من نحو الله" (1 يوحنا 21:3).

الله يسمع صلوات أولاده الأبرار. "لأن عيني الرب على الأبرار وأذنيه إلى طلبتهم. ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر" (1 بطرس 12:3). إن لم تتب عن خطاياك، فأنت لست بارا، فصلواتك ليست فعّالة.

أشكر الله لأن "طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها" (يعقوب 16:5). عندما تبقى بارا أمام الله (البر بالمسيح) بالإيمان، الله سيسمع ويستجيب لصلواتك.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

يجب أن تولد من جديد You Must Be Born Again

قال يسوع لرجل متدين "يجب أن تولد من جديد" (يوحنا 1:3-8). جاء نيقودموس ليسوع كي يسأله عن تعليمه. وكان نيقودموس فريسيا وحاكما لليهود يؤمن بالله ويصلي ويصوم ويدفع العشور ويحضر الاجتماعات في بيت الله، يقرأ كلمة الله، ويعيش بأخلاق كريمة. وبالرغم من كل هذا قال له يسوع أنه يجب أن يولد من جديد لكي يدخل ملكوت الله.

الكلمة والروح

قال يسوع "إن كان أحد لا يولد من جديد لا يقدر أن يرى ملكوت الله" (يوحنا 3:3). "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يوحنا 5:3). بعد ذلك قال "أنتم "الآن أنقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به (يوحنا 3:15). كتب بولس أن المسيح أسلم نفسه ليقدّس الكنيسة  مطهراً إيها بغسل الماء بالكلمة (أفسس 26:5). كتب بطرس أننا "مولودون ثانية لا من زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية إلى الأبد" (1 بطرس 23:1). إن الكلمة هي البذرة التي تدخل في قلبك وتنمّو بالإيمان.

أنت تحتاج إلى كلمة الله وروح الله لكي تولد ثانية. "لا بأعمال في برّ عملناها نحن بل بمُقتضى رحمته خلّصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" (تيطس 5:3). والتوبة والإيمان هما أساسان للخلاص أيضا مع الكلمة والروح.

آمن واعترف

"الكلمة قريبة منك في فمك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي نكرز بها. لأنك إن اعترفتَ بفمك بالرب يسوع وآمنتَ بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت "(روما 8:10-10).

تعبر عن إيمانك بقلبك (تؤمن) وبفمك (تعترف). إن آمنتَ بقلبك أن الله أقام يسوع من الأموات، لماذا لا تعترف بأنه ربا؟ حينما تؤمن في قلبك وتعترف بفمك بالرب يسوع، تخلص.

"أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمِنون باسمه"(يوحنا 12:1).

مخلص بالنعمة بالإيمان

بنعمة الله وقوة الله مع  إرادتك وإيمانك تخلص. تحتاج إلى قدرة الله وإرادتك لكي تخلص.

"لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله."(أفسس 8:2-9).

لن نخلص إلا بنعمة الله. فنحن غير مستحقين لذلك بسبب أعمالنا. قوة الله العاملة بكلمته وروحه تحدث الولادة الجديدة. إن قوة الله لن تعمل في قلبك بدون توبة وإيمان. فيجب عليك أن تسلّم إرادتك لإرادة الله قبل أن تحصل على بركات الله.

خليقة جديدة

"إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء القديمة قد مضت. هو ذا الكل قد صار جديدا"(2 كورنثوس 17:5).

الولادة الجديدة تجعل منك خليقة جديدة. أنت مخلوق على صورة يسوع المسيح (كولوسي 10:3). في قلبك أنت مخلوق لتكون مثل المسيح. لكي تعيش كالمسيح، عليك أن "تلبس الجديد الذي يتجدّد للمعرفة حسب صورة خالقه" (كولوسي 10:3). تفعل هذا بتجديد ذهنك بكلمة الله وبتسليم جسدك لسلطان تلك الكلمة (روما 2:12، أفسس 23:4-24).

ملكوت الله

"شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور الذي أنقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا" (كولوسي 12:1-14).

فعندما تولد ثانية، فأنك تُنقذ من سلطان ظلمة الشيطان وتنتقل إلى ملكوت يسوع (ملكوت النور). وهذا ليس أمنيا فقط بل حقيقة! لا تسمح للشيطان أن يحكمك ثانية. "فإن حرّركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا" (يوحنا 36:8).

ناموس روح الحياة بيسوع المسيح

ملكوت الله هو ملكوتا روحيا. فالولادة الروحية لها قوة على جسدك وذهنك وكل جزء في حياتك. فهناك قوانين في كل مجتمع تحكم ساكنه. كذلك أيضا في الحياة الروحية، هناك قوانين للذين هم في سلطان الشيطان وهناك قوانين للذين هم في ملكوت الله. فالولادة الجديدة تعطيك قانون جديد. "لأن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد حرّرني من ناموس الخطيئة والموت" (روما 2:8).

في ناموس الحياة يوجد محبة وفرح وسلام ونجاح وقناعة وصحة وبركة. العهد الجديد يعطي هذه الأشياء كلها للمولودين من جديد. العهد الجديد هو ناموس : الناموس الروحي. وعليك أن تطبِّق هذا الناموس في حياتك. والله يتممه. كلمته حق ولا تتغير.

غفران الخطايا

حينما تقبل يسوع ربا ومخلصا لك، تغفر خطاياك كلها. حقا إن خطاياك غفرت لك عندما بذل يسوع حياته فدية عوضا عنك. إنك لا تختبر هذا الغفران إلا بعد أن تقبله بالإيمان.

الخطيئة  الكبرى هي عدم الإيمان بالمسيح (يوحنا 9:16). دم المسيح يطهّر قلبك حينما تؤمن وتعترف بأنه مخلصك. كل خطاياك الماضية مغفورة بعمل دم يسوع المطهر (يوحنا 7:1). "فيه لنا فداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته" (أفسس 7:1).

معمودية الماء

يوضح الإنجيل أن معمودية الماء مهمّة للمؤمن. قال يسوع لتلاميذه "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. من آمن واعتمد خلص. من لم يؤمن يُدن" (مرقس 15:16-16). يسوع قال "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس" (متى 19:28). يوحنا عمد يسوع في نهر الأردن (متى 13:3-17).

في يوم الخمسين¸ قال بطرس في نهاية رسالته لليهود "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس" (أعمال الرسل 38:2). "فقبلوا كلامه واعتمدوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس." (أعمال الرسل 41:2). اعتمد بولس بعد إيمانه (أعمال الرسل 18:9). ثم عمّد المؤمنين في أفسس (أعمال الرسل 1:19-6). الذين كانوا في بيت كرنيليوس تعمدوا بعدما قبلوا الروح القدس (أعمال الرسل 44:10-48). حارس السجن وعائلته تعمدوا بعدما آمنوا بيسوع (أعمال الرسل 31:16-33).

تأكيد الخلاص

"وهذه هي الشهادة أن الله أعطانا حياة أبدية وهذه الحياة هي في ابنه. من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليس له الحياة" (1 يوحنا 11:5-13).

إن أطعت شروط الخلاص المكتوبة في الإنجيل، فثق أنك خلصت حسب وعد الله. لا تعتمد على مشاعرك أو عضويتك في كنيسة أو أخلاقك أو أمانتك.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

الإسم :     

البريد الإلكتروني Email:  

 بضغطك على "إشترك" بالأسفل يعني أنك قرأت وموافق على بنود الخصوصية

                            

الرسائل السابقة إضغط هنا     
لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

Pastor Doctor Dr Ramez Ghabbour  باستور قس دكتور د. رامز غبور

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس

egypttourz.com