جلوريا كوبلاند Gloria Copeland

-A A +A

لماذا لم أنل شفائي?Why Didn't I get My Healing

 

لقد وقفت بثبات لفتره طويله في إنتظار شفائي، لكنه لم يأتي، هل الله يمسك شفائي عني أم هناك شئ آخر يعطل الشفاء ??

.....

كلا. الله لا يمسك الشفاء عنا، فمشيئته ان يشفي كل الناس وأنت من ضمنهم، فيسوع قد اشتري لك الشفاء في نفس الوقت الذي اشترى فيه لك الخلاص من الخطيه (إش53 : 5-4). لذا فالصحه متوفره لك كالخلاص.

عندما نفشل في إستقبال ما قد وعد به، يمكننا التأكد دائما أن المشكله فينا وليست في الله. هناك الكثير من الأمور التي قد تكون عائقا في استقبال شفائك :

1- الفشل في السلوك بالمحبه :

(غلاطيه6:5) تقول ان الايمان يعمل بالمحبه، لذا إذا اردت إيمانك أن ينتصر علي مرضك فعليك أن تسلك بالمحبه. اقرأ (1كو13 : 4-8) واكتشف كيف تسلك نوعية محبة الله، بعد كل هذا فالمحبه ليست مشاعر ولكنها فعل، لذا ابدأ التصرف بمحبة وشفائك لن يكون بعيد المنال.

2- الشك :

في (مر24:11) أخبرنا يسوع ما المطلوب منا لنستقبل من الله، قال يسوع :

" كل ما تطلبونه حينما تصلون، آمنوا أنكم نلتموه فيكون لكم "

معظم الناس علي استعداد فقط أن يصدقوا بأنهم حصلوا علي الشفاء بعد أن يروا أو يشعروا بنتائج، لكن طبقاً لهذا المقطع الكتابي فعليك أولاً أن تصدق بانك نلت حينما تصلي، فعندما تصدق بإيمان أنك قد نلت ما صليت لأجله عندها سيأتي الشفاء.

3- الخطيه :

(1يو22:3 الحياة) يقول :

" ومهما نطلب منه بالصلاة، نحصل عليه: لأننا نطيع ما يوصينا به، ونمارس الأعمال التي ترضيه ".

أن تعيش حياة خالية من الخطية المعتادة والعصيان هذا يعطيك ثقة في قلبك من نحو الله، والثقة نحو الله هي جزء ضروري جداً في عملية الإيمان.

4- عدم الغفران :

       ربما هذا هو اكبر عائق للحصول على الشفاء، ولهذا السبب بعد إعطاء تعليمات عن الإيمان قال يسوع مباشرة :

" ومتى وقفتم تصلون، وكان لكم على أحد شيء، فاغفروا له، لكي يغفر لكم أبوكم الذي في السماوات زلاتكم أيضاً. ولكن، إن لم تغفروا، لا يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السماوات زلاتكم " (مر11: 25-26).

لاحظ هذه الكلمات " ومتى وقفتم تصلون" لا تنتظر بل حالما يخطئ شخص في حقك حالا اغفر وصلواتك لن تـُعاق.

لو واصلت الطاعه بثبات في الاربع جوانب، عندها تستطيع الثقة في أن شفائك سيأتي حتماً.

لذا قف بإيمان ثابت (أف6 : 12-13)

       وســــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف تنال.

 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "لماذا لم انل شفائي" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية يونيه 2015 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled " Why Didn't I get My Healing" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOvJune 2015.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

خطط مفيدة لمستقبل مشرق Good Plans For A Bright Future

هناك الكثير من الأخبار المزعجة التي تُذاع هذه الأيام، أحياناً أفكر بأنه ينبغي أن أضع ملصقاً -بالآية الوارده في (إرميا11:29)- على كل ريموت كنترول في منزلنا، وبهذه الطريقة ففي كل مرة أفتح التلفاز وأرى آخر الأخبار السلبيه والتوقعات المريعه التي تُذاع بواسطة الإعلام، عندها سأتذكر ما يقوله الكتاب :

" لأني أعلم الخطط التي أفكر فيها لكم –يقول الرب- خطط لتجعلكم مزدهرين وليس لضرركم، خطط لتعطيكم رجاء ومستقبل"    (ترجمة NIV).

 هذه هي الحقيقة بالنسبة لنا كمؤمنين، فلا يهم ما يجري في العالم لأن الله لديه مستقبل رائع مُـعَد لنا، لديه خطط لنا مملؤة ببركته وكلما سرنا فيها لرأينا المزيد من صلاحه مُستعلن حولنا في كل مكان ننظر إليه.

حتى ونحن في هذا العالم الخاطئ والمظلم فإرادة الله لنا أن نكون مباركين بوفرة في كل طريق، إنه يريدنا أن نكون كاملين في الروح والنفس والجسد، أحراراً من كل أعمال إبليس، كما يريد عائلاتنا مُخلصَة ومزدهرة وبيوتنا يملأها السلام والهدوء ومادياتنا مزدهرة. ولو كان هناك شئ في حياتنا ليس في مكانه الصحيح فالله لديه الخطه ليجعل كل الأمور في مكانها الصحيح.

أستطيع أن أخبرك بهذا، فإنه إن كنت قد تعلمت شيئاً خلال الخمسون عاماً من السير مع الرب، فإنه هذا :

 الله إله صالح

خطته لمستقبلنا أروع جداً من أي شئ نستطيع تحصيله بقدراتنا وخططنا.

" لأن أفكاري ليست أفكاركم ولا طرقكم طرقي يقول الرب. لأنه كما علت السماوات عن الأرض هكذا علت طرقي عن طرقكم وأفكاري عن أفكاركم"  (إش55 :8-9).

 عندما أفكر في أحلام حياتي قبل أن أوُلد ثانيةً –والتي كنت يوماً أعتبرها ضخمه ومثيره- الآن أتذكرها وأضحك لأنها لا تساوي شيئاً لما في فكر الله من نحوي، فالأمور التي صنعها الله في حياتي تخطت بقدر كبير ما كل ما طلبته أو تخيلته.

هنالك المزيد فالله لا لم ينته بعد، وبعد كل تلك السنين مازالت مخازنه ملآنه بأمور عظيمه من نحوي.

هذا لك أنت أيضاً.

ربما تقول لي : " حسناً. أنا لا أعرف هذا. فانا قد وُلدت ثانيه من وقت بعيد ولو كان لله خطه لي فأنا بالتأكيد لم أجدها"

ربما عليك أن تتاكد من انك تسعى إليها بجديه، لأنه طبقاً لما يقوله الكتاب فإن السعي هو ما يفتح الباب لخطة الله لحياتك، فالله لن يأتي بها إليك بدون إرادتك لكن عليك انت أن تبحث عنها عن طريق الذهاب وراء الرب. قال يسوع هذا في (مت33:6)  "اطلبوا أولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم" تأتي هذه الآيه في الترجمة الموّسعة هكذا "اسعوا (ضعوه كهدف-اجتهدوا وراءه) اولاً وقبل كل شئ ... (طرق عمله وبره) وبعد ذلك كل تلك الأشياء معاً سوف تُعطى لكم علاوةً على ذلك".

(السعي) يعني أن تتبع بحماس وبشدة، تلاحق وتبحث بإجتهاد عن شئ ما، إنها تدل على الإلحاح والرغبة الشديدة والإهتمام لشئ تسعى إليه.

المثال الجيد لتوضيح معنى السعي هو ما افعله حينما أكون بحاجه للذهاب لمكان ما ولا أستطيع إيجاد مفاتيح سيارتي. على مر السنين حدث هذا في منزلنا –بالتأكيد ليس مع (كينيث) فهو لديه مكان مخصص ليضع فيه مفاتيحه دائماً لذا فمن الصعب ان يفقدها- من الناحيه الآخرى فانا على النقيض، فكثيراً ما أهمل وضع الأشياء في مكانها الصحيح مع أن (كينيث) حاول مساعدتي فكان يقول لي مراراً وتكراراً

"جلوريا. لو انكي فقط تضعين مفاتيحك في مكانهم الصحيح فلن تفقديهم"

ولكن رسائل تذكيره هذه لم تبلى حسناً معي، فمازلت أحياناً أفقد مفاتيحي.

عندما أفقدها، فأنا أسعى إليها لأجدها وأنا لا أفعل هذا بعجاله وبدون هدف ولا لوقت قصيرولا ادع الملل يتملقني وأستسلم أو أهز كتفيّ استهانة وأقول " ياله من امر شاق، أظن انه ينبغي ألا أقود السياره مره أخرى وأكتفي بالمكوث في البيت من الآن فصاعداً"

لكنّ هذا ما يحدث: أنا أقلب البيت رأساً على عقب بحثاً عن مفاتيحي وأقحم نفسي في هذا حتى اجدها. لماذا ؟

لأني أعلم انه لا يمكنني الذهاب الي اي مكان بدونها.

الله لا يتوقف ابداً

كمؤمنين نحتاج ان نسلك بنفس المبدأ ناحية الله، فلو أردنا أن نختبر ما اعده لنا من مستقبل مبارك ومشرق فإننا نحتاج أن نسعى إليه بإجتهاد وحماس، نضعه في المكانه الأولى في حياتنا.

كيف ذلك ؟

بأن نعطي كلمته الأولويه في حياتنا.

هذا ما بدأنا نفعله أنا و(كينيث) عام 1976، فبدأنا نطلب كلمة الله بشغف وإجتهاد فقد بحثنا كتبنا المقدسة ليلاً ونهاراً، ليس كنشاط ديني ولكننا أردنا أن ننمو في الإيمان. أردنا أن نرى نتائج.

وقد اكتشفنا انه عندما يتعلق الأمر بالتقدم في خطة الله، فالإيمان يشبه مفاتيح روحيه للسياره، فلا تستطيع الذهاب لأي مكان بدونها.

وبما ان الإيمان ياتي من سماع كلمة الله فقد قضينا تقريباً كل لحظة إضافيه في رفقة الكلمه، لأننا لسنوات لم نتقدم خطوة للأمام بالرغم من اننا كنا قد وُلدنا ثانية فقد كنا نعيش حياة هزيله، مادياً كنا في حاله يُرثى لها فلم نملك المال الكافي، لم نملك سياره مَرضيه او منزل جميل أو حتى ملابس جيده، جسدياً لم تكن صحتنا بحاله جيده، اعتدنا ان نحبط لو رأينا مرضاً ما يحوم حولنا -لم نكن نعرف أن الله قد أمدنا بالشفاء- فعندما كانت اعراض المرض تضربنا كنا نرتدي ملابس النوم ونذهب للسرير ولسان حالنا "آه يا عزيزي. لقد مرضت ثانيةً".

لم يكن كل هذا خطأ الله، فقد كان يعمل في حياتنا محاولاً ان يساعدنا ولكننا لم نكن نعلم كيف نتجاوب معه، وهذا ادى بنا أن نقبل كل ما يقدمه إبليس لنا.

عندما بدأنا نتعلم ما تقوله كلمة الله، بدأت الأمور تتغير وبدأنا نزداد فقد كنا قادرين على تسديد جبل من الديون كنا نرزح تحته. وبدأنا نزدهر.

تعلمنا كيف نثبت ضد إبليس ونستقبل شفاءنا ونستمتع بالصحة الإلهيه، بكلمات أخرى فقد إزددنا في كل طريق ولم نتوقف أبداً لأن الله لا يتوقف أبداً.فهو لديه المزيد ليس فقط لـ(كينيث) ولي بل لكل أولاده لأن طبيعته هكذا، فهو يحب أن يبارك شعبه ويُسر بأن يجعلهم في إزدياد بإستمرار إنه دائماً يفعل ذلك.

أعطِ البذار وقتاً لتنمو

لنستقبل الإزدياد الذي يريده الله لنا علينا أن نستمر في السعي إليه ووراء كلمته لأن ما نفعله بكلمة الله سيحدد كم ما سنختبره من الخطط والمستقبل الذي أعده لنا. والكتاب لا يدع مجالاً للشك في هذا، فإنه يقول "فإنه كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يرجعان إلى هناك بل يرويان الأرض ويجعلانها تلد وتنبت وتعطي زرعا للزارع وخبزا للآكل.هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي. لا ترجع إلي فارغة بل تعمل ما سررت به وتنجح في ما أرسلتها له" (إش55 :10-11)

"يا ابني أصغ إلى كلامي. أمل أذنك إلى أقوالي.لا تبرح عن عينيك. احفظها في وسط قلبك.لأنها هي حياة للذين يجدونها ودواء لكل الجسد"  (أم4: 20-22)

"الزارع يزرع الكلمة... وهؤلاء هم الذين زرعوا على الأرض الجيدة: الذين يسمعون الكلمة ويقبلونها ويثمرون واحد ثلاثين وآخر ستين وآخر مئة»  (مر4 :20،14)

بهذه الطريقة تعمل مملكة الله، إنها تعمل بقانون الزرع والحصاد، فعندما نزرع الكلمة في قلوبنا ونستقبلها بالإيمان ونعمل وفقاً لما تقوله فسوف تاتي بحصاد من البركات وتجعل وعود الله الرائعه وخططه مُستعلَنه في حياتنا.

ربما تقول لي :

 " ولكن جلوريا. أنا زرعت الكلمه في حياتي ولم يتغير شئ بعد، ربما لن  تعمل الكلمه معي كما عملت معكي".

بالتأكيد ستعمل الكلمه لصالحك، فالله لا يحابي الأشخاص، فهو يحبك كما يحبني وكلمته ستعمل لصالح أي شخص يصدقها ويطيعها.

ليس ضرورياً أن تعمل الكلمه في الحال-أتمنى أن يحدث هذا كما اتمنى أنه في كل وقت أطلب فيه شيئاً من الله فإنه حالاً يُستحَضر أمام عينيّ. عامةً ليس هذا ما يحدث فكما ان البذرة الحرفيه تأخذ وقتاً لتنمو وتحمل ثمراً كذلك بذرة كلمة الله (الروحيه) فإنها عادةً تستغرق وقتاً لتنمو وتنتج ثمراً في العالم المادي، هذا ما قاله يسوع في (لو15:8) أنه حالما نسمع الكلمة علينا أن " يحفظونها في قلب جيد صالح ويثمرون بالصبر"

إنه بالإيمان بكلمة الله والصبر نرث المواعيد (عب12:6)

أنا و(كينيث) لم نفهم هذا دائماً، ففي البدايه كنا نتوقع أن ياتي حصاد إيماننا بين عشية وضحاها. على سبيل المثال، فبعد ثلاثين يوماً من سماع رسالة الإيمان بدأنا نبحث عن منازل جديده مع ان رصيدنا البنكي كان ضيئلاً لدرجة انه لا يستطيع ان يوفر لنا عشة فراخ، لكن على أي حال فقد ذهبنا نبحث عن منزل اعتقاداً منا انه بطريقة ما سنكون قادرين على شراء منزلاً، لم نكن نبحث على منازل غالية الثمن لكن فقط على منازل صغيره وجديده وجميله بأسعار زهيده، لكن بالمقارنة بما نمتلكه من الأموال فقد كانت أسعارها مرتفعه بالنسبة لنا، تحدثنا مع المقاول عن واحد من هذه المنازل فقال لنا :

"كيف ستسددون ثمنه ؟ "

قلنا : "أبانا سوف يسدد ثمنه".

كان تلك الإجابه تبدوًغريبه –أنا متأكده من ان المقاول ظن هذا- لكن قلوبنا كانت في المكان الصحيح. كنا فقط لا نعلم الكثير بعد ما كنا نحتاج لمزيد من الكلمه في قلوبنا لتكون سنداً لكل ما نقوله، لم نستطع شراء منزلاً في ذلك اليوم لأننا لم نملك الإيمان الكافي لنحصل على منزل جديد.

كنا لانزال نعيش في منزل بالإيجار قديم، ولم نكن نملك بعد إيماناً لنحصل على منزل جديد بالإيجار.

هل ذلك دفعنا للإحباط؟

هل استسلمنا وتركنا الله ؟

لا. لقد واصلنا في سعينا إليه ووضعناه في المكانه الأولى في حياتنا وظللنا نزرع الكلمه في قلوبنا وبدأ إيماننا ينمو إلى أن جاء يوم فيه استطعنا شراء منزل جميل دون ان نكون مديونين.

حقاً يسوع هو الرب

قلبك سوف يعمل على الكلمه

لو واصلت بصبر تطلب الله وتزرع بذار الكلمه في قلبك، سيأتي اليوم حيث كل ما تؤمن به سُيستعلن في حياتك. قد يبدو مستحيلاً أن يحدث الآن وقد لا تستطيع أن تتصور كيف يمكن لله أن يصنع هذا، لكن لا يهم ففي النهايه سوف يأتي حصادك.

 كيف لي ان أعرف هذا ؟؟

لأن يسوع أكد ذلك حين قال «هكذا ملكوت الله: كأن إنسانا يلقي البذار على الأرض وينام ويقوم ليلا ونهارا والبذار يطلع وينمو وهو لا يعلم كيف لأن الأرض من ذاتها تأتي بثمر. أولا نباتا ثم سنبلا ثم قمحا ملآن في السنبل.وأما متى أدرك الثمر فللوقت يرسل المنجل لأن الحصاد قد حضر»   (مر4: 26-29)

منذ سنوات قليله مضت وقفت بإيمان لأمور تبدو مستحيله، ورأيت شيئاً في هذه الآيات لم أره من قبل، فقد رأيت أن : الوقت بين زراعة بذار الكلمة -لأول مرة في- قلبي (بخصوص موضوع معين) وبين مجئ الحصاد ، في هذا الوقت كان قلبي يعمل على الكلمه مثلما يحدث مع البذار الحرفيه فالتربة تعمل عليها.

انا لا اعمل كمزارعه وبالطبيعه لا أفهم حقاً كل شئ متداخل في هذه العمليه، ولكني أعلم هذا ان لو قمت بذراعة بذار الطماطم في الأرض، فعليها أن تبقى لفتره في الأرض قبل ان تنمو، ولو حفرت كل يوم لألقي نظره عليها او لو أهملتها ولم أروها (خصوصاً في تكساس حيث الجو حار وجاف) فلن يخرج من تلك البذره أي شئ.

على النقيض فلو أعطيت التربه الفرصة لتكمل العمليه وقمت بتغذيتها واروائها بالمياه التي تحتاجها، ففي النهاية ومن خلال بذرة صغيره أستطيع جمع حصاد من الطماطم.

بطبيعة الحال قد يبدو هذا مستحيلاً، ومع ذلك يحدث في كل وقت، فكم بالحري يمكننا ان نتأكد باننا سوف نحصل على الحصاد من بذار كلمة الله !!

كل شئ ممكن لدى الله

لذا لا تقلق حيال كل التقارير السيئة التي تُذاع عبر التلفاز، ولا تضطرب حيال كل التوقعات المرعبة التي يقدمها الإعلام فمستقبلك مشرق.

الله لديه خطة خاصة بك وبصرف النظر عما يحدث في العالم الطبيعي فانت لك الحق أن تسير عليها.

فبقدر ما تطلب ملكوت الله أولاً وتستمر في زراعة كلمته في قلبك واروائها عن طريق اللهج بها نهاراً وليلاً، فكما لدينا يقين بان الشمس في كبد السماء

فحصادك الخارق للطبيعي سيظل حتي يأتي يوم ترى فيه صلاح الله في كل ما حولك.

..............

ملخص :

·        اعرف أخبار مستقبلك من الكلمه بدلاً من العالم   (إر11:29)

·        افتح الباب لخطة الله في حياتك بأن تطلب الله نفسه اولاً  (مت33:6)

·        ما تفعله بكلمة الله يحدد كم ما ستختبره من خطة الله ومستقبلك  (إش11:55)

·        مملكة الله تعمل بقانون روحي هو الزرع والحصاد (مر4: 20،14)

·        احفظ وعود الله في تربة قلبك وتحلَ بالصبر وسوف تجمع حصاد مستقبل مدهش (عب6: 11-12)

 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "خطط مفيدة لمستقبل مشرق" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية فبراير 2015 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled " Good Plans For A Bright Future" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV

Feb 2015.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

إتبع قلبك Follow Your Heart

 

      بغض النظر عما إذا كنا سيرنا مع الرب لمدة 50 يوم أو 50 سنة، أنه عامل مهم لأى منا فى حياتنا كأبن الله هو أن نسمع الله ونتبع الإتجاة الذى يُعطينا إياه . << ربما تقول ، يا جلوريا ، أنا لا أعرف إذا كنت قد سمعت لصوت الرب.... كيف أفعل ذلك ؟ >> حسناً فسماع صوت الرب هو جزء من طريقك فى الإيمان .

 عندما سمعت من كلمة الله أنه يحبك وأنه أعطى أبنه يسوع لكى يُعطيك حياة أبدية (يوحنا 3 : 16) ، قد جاء لك الإيمان بالخلاص ، وإنك قد أمنت وإستقبلت الخلاص. عندما أصبحت مدرك لكلمة الله أنه بجلدات يسوع قد شُفيت (1بطرس 2 : 24) قد جاء لك الإيمان بالشفاء. وأمنت بالكلمة وشُفيت .

 كل شئ عن حياتك كمؤمن يتوقف على إستقبالك لكلمة الله . " الإيمان بالخبر ، والخبر بكلمة الله " . ( رومية 10 : 17 ) لذلك تستطيع أن ترى أنك حقاً قد سمعت الله يتكلم إليك .... من خلال كلمته المكتوبة .

وبسبب أنك وُلدت ثانيةً قد خُلق إنسان جديد فى داخلك (روحك) إنسانك الداخلى . قلبك البسيط – مُتصل مباشرة بروح الله. وبسبب هذا التواصل، لديك القدرة أن تسمع الله وهو يتحدث إلى قلبك .

وتستطيع أن تثق فى قيادة قلبك عندما تعرف أن الروح القدس هو مركزه محوره وهو صانع القرار الأخير .

·       الروح القدس يُقودك

 روح الله هو قائم هناك فى داخلك، ساكن فى الإنسان الداخلى لقلبك، ليُعلمك ويُرشدك. ولأنه هو ، تستطيع أن تسمع منه وتتبع قيادته­ وتستطيع أن تتبع قلبك بمعرفة أفكار ومقاصد الله فى داخلك .

عندما تُولد ثانية ، يجعلك الله شخص جديد – هو يضع بالفعل قلب جديد فى داخلك . ويخلق إنسانك الداخلى من جديد . ثلاث مرات تكلم فيها النبى حزقيال عن وعد الله لشعبه : " وأجعل فى داخلكم روحا جديداً ، وأنزع قلب الحجر الإنسان الداخلى القديم من لحمهم ، وأعطيهم قلب لحم  الإنسان الداخلى الجديد  " ( حزقيال 11 : 19 & 18 : 31 & 36 : 26) ترجمة الملك جيمس الجديدةNew King James Version.

 القلب الحجرى هو قلب لا يستطيع إستقبال أمور الله وهو قلب مُقاوم وقاسى، وهو قلب يرفض القيادة بروح الله .

أما عن القلب اللحمى هو قلب يستطيع إستقبال الأخبار السارة وأمور الله الرائعة، وهو قلب منفتح ومرن. وهو أيضاً قلب يستطيع روح الله قيادته بسهولة.

لقد دفع يسوع الثمن لكى يتأكد  شعب الله أنه يُمكنهم إستقبال تحقيق كلمات حزقيال النبوية – هو أكد أنه فى إستطاعتنا أن نستقبل القلب اللحمى . وعندما أكمل يسوع عمله هنا على الأرض ، صعد إلى السماء وأرسل الروح القدس للأرض ليستمر عمله من خلال كل شخص يُولد ثانيةً . وهو يملأنا ويمنحنا القلب الجديد عندما نسمع لإنجيل المسيح ، ونؤمن به ، ونستقبله بالإيمان ونقول نعم للرب يسوع .

 

      قلبك – هو مُستقبِِل الإيمان

 كل إختبار شخصى للخلاص يبدأ بالقلب – حيث ان القلب هو الذي يؤمن بكلمة الله ويصدقها,  الأنسان الداخلى لقلوبنا هو مُستقبِِل الإيمان. قلبنا يستقبل الإيمان عندما نسمع كلمة الله، كلاً من الكلمة المكتوبة والكلمة المنطوقة مُباشرة لنا من قِبل الروح القدس . " الكلمة قريبة منك ، فى فمك وفى قلبك أى كلمة الإيمان التى نكرز بها  : لأنك إن إعترفت بفمك بالرب يسوع، وأمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت. لأن القلب يُؤمن به للبر، والفم يُعترف به للخلاص " . ( رومية 10 : 8-10) ترجمة كينج جيمس الجديدة NKJV .

عندما أمنت بقلبك وإستقبلت يسوع كمُخلص شخصى، قد أصبح قلبك مُتصل بقلب الله مُباشرة – روحه مُتصل بك، وخلق إنسانك الروحى من جديد. 

 وفى هذه اللحظة، إستقبلت القدرة على حياة الإيمان لكى تصبح طريقتك فى الحياة. لقد إستقبلت السلطان لكى تفهم الله وفقاً لكلمته، وتجعلها إسلوب حياتك اليومى ، و أوهب نفسك لقيادة الكلمة والروح .

وعندما إتخذت هذا القرار فى قلبك لكى تستقبل فعلياً كل ما لدى الله لك وفقاً لما قرأته فى كلمته وما يقوله لك فى قلبك، أنت قد بدأت فى إختبار ملئ الحياة التى هى حياة وفيرة يُعطيها يسوع (يوحنا 10 : 10 ) .

 

·       إفحص دوافعك

 لذا، إذا كان سماع الرب هو تحدى، ولديك وقت صعب إحتماله فى إتباع توجيهه، فربما تحتاج أن تفحص دوافعك – إتجاه إنسانك الداخلى. لإن إذا كنت على قيد الحياة ومولود ثانية، إذاً الله يتكلم إليك ! والسؤال هو ، " هل تقضى وقت لكى تُصغى ؟"

لكى تنجح فى قراءة قلبك، ربما تحتاج أن تلقى نظرة على كم من الوقت تقضيه مع الرب فى كلمته وفى الصلاة. لا أحد منا يستطيع سماع أى شخص يتحدث إن لم نكن فى محضره أو مُتصلين به. أنت فقط الشخص الذى يعرف أين أنت عندما يتعلق الأمر بذلك.

 هل حددت وقتاً فى يومك لمجرد أن تقضى وقتاً مع الرب وتقابله فرديا لكى تستقبل من كلمته المكتوبة وتتواصل معه فى الصلاة ؟ وبفعل هذا يجعلك مُنفتحاً لكى تسمع منه طوال يومك ..... وتصبح مُتناغم مع صوته فى داخل قلبك. وتبدأ فى تمييز الأوقات ومن ثم تحتاج أن تُركز إنتباهك عليه عندما تُواجه تحديات وتطلب قيادته وبالتالى تستطيع أن تتبع توجيهه.

 في بداية حياتي كطفله، قررت أن أقضى أول ساعة من يومى مع أبويا السماوى. واليوم، انا مُقتنعة أن هذا القرار قد صنع الأختلاف فى حياتى .

  واثناء جلساتى الصباحية كان الله يعلن لي اشياء من كلمته والتى قد أجد نفسى غالباً أرجع إليها أثناء اليوم. أو يتحدث إلىّ عندما اتواصل معه فى الصلاة، ويُعطيني توجيه اويحضر شىْ الي انتباهي لافعله او شخص ما لاصلي لاجله او لاْتصل به. ودائما عندما أذهب إلى ذلك المكان أو أتصل بهذا الشخص، أتذكر ما قاله لي الرب، وأعرف الخطوات التي أمرت بها لاني اتبعت صوته في قلبي .

والمكافأة الأكثر روعة من وقتى معه هى أن يبدأ قلبى وقلبه اي انا والروح القدس في العمل كأننا واحد.....ينبضان معاً. وأعلم أنى أستطيع أن أسير فى طريقه لإجل معرفة أضع الأشياء الرائعة فى مُقدمة كل يوم. ونستطيع كلنا أن نتمتع بحياتنا كل يوم بنبضة قوية صحية وروحية .... لا نُفوت نبضة وتستمر الحياة تتدفق من خلالنا.

 

·       من الجيد أن تتبع القائد

  ربما تُفكر ، ياجلوريا، كيف تستطيعى أن تكونى متأكدة تماماً أنكِ تسمعى وتتبعى صوت الرب فى قلبك ؟ حسناً ، عندما لا أحصل على توجيه واضح أو إذا كان قلبى الشخصى لم يكن مُتأكداً من القيادة التى حصلت عليها هى من الرب، مُجرد أنى أنتظر فترة وجيزة. أسمح للقيادة أن تأخذ شكلاً واضحاً حتى أكون مُقتنعة أننى قد سمعت الأمر الصحيح. ارجع مباشرةً للرب واسأله عن هذا الامر. وأخذ وقتاً لكى أسمح لكلمته أن تتحدث إلىّ.

 ولقد إختبرت أوقاتاً عندما لم أكن مُتأكدة إذا كانت القيادة هى من الرب أو إذا كانت مني. لذلك قد أفعله على أى حال إذ هو أمر جيد ويبارك. وبالطبع أصلى بالروح عندما أتوجه لفعل ما أفعله. وقد أتوقف مباشرة تماماً فى منتصف الشئ لأنى قد إلتقطت من قيادته أننى على الطريق الخاطئ. حسناً لأنى أعرف إذ سألت الرب، هو يستجيب. إذا أريد أن يكون قائدى، سيكون قائدى. أعرف إنه يُريد خيرى كل الوقت، سيعيدنى على الطريق الصحيح .

 وأعرف أنه يُريد مصلحتى كل الوقت. مصلحتنا ...يريدنا ان نسلك في بركته بثبات. هذا هو السبب الاساسي الذى جعله يضع روحه فى داخلنا ليحفظنا على الطريق الصحيح. هو يقودنا، ونحن نتبعه .

 أنت تعرف هذا المقطع من الكتاب المقدس : " لأنى أعرف الخطط التى أفكر بها بخصوصكم يقول الرب ، إنها خطط سلام لا شر لأعطيكم مستقبلاً ورجاءً " ( أرميا 29 : 11 ، ترجمة الحياة الجديدة New Living Translation ). نستطيع أن نتأكد من هذا المقطع من الكتاب  المقدس سيتحقق فى حياتنا لأن روح الله يقودنا طوال الوقت. وإذا أقدمنا على  الطريق الخاطئ، سيمكث معنا الروح، دافعاً إيانا إلى الوراء وخطة الله ستتحقق فى حياتنا .

يُعطى كين صورة توضيحية أحبها. إذا ترك الطيار النقطة أ ماراً بالنقطة ب، ولكن بطريقة ما ينحرف عن مساره بسبب الأحوال الجوية أو خطأ ملاحى أخذه بعيداً عن خطة طيرانه، ولا يجب عليه أن يرجع إلى النقطة أ لكى يعود للطريق الصحيح إلى مكان وصوله المقصود. إنما فقط يُعدل طريقه وينطلق نحو النقطة ب. ربما عليه أن يتصل بمسئولين رحلة الطيران فى مكان ما على طول الخط، وربما عليه أن يتوقف فى مكان ما، ولكن النقطة أ هى فى الوراء وهو مُتجه إلى إنهاء خطة الطيران عند النقطة ب.

عندما تتوق قلوبنا على البقاء فى خطة الله من خلال قيادة روحة القدوس الذى يسكن فينا، حتى إذا " فقدناها " هنا أو هناك، الروح مُلتزم بوصولنا إلى هدفنا. ليس من الضرورى أن نرجع إلى النقطة أ. نستطيع أن نتعرف على خطأنا ونتحرك إلى النقطة ب. ثم نتزود بوقود إضافى من خلال قضاء وقت مع الكلمة والصلاة ونخرج للمحطة التالية فى رحلتنا هذه هى الطريقة الوحيدة للسفر عبر الحياة .... واثقين أن لنا قائد الذى هدفه أن يفعل لنا الأشياء الجيدة والصحيحة لكى يصل بنا إلى أتجاهنا بأمان.

 

·       عندما نتبع ، نستطيع أن نقود

كم عدد المرات التى قرأت فى البشاير كلمات يسوع " إتبعنى " ؟

وجد التلاميذ فى يسوع شخص إنسانى ليُتبع . كان لديهم شخص ما تستطيع عيونهم أن تراه وآذانهم أن تسمعه. وهم تبعوه فى كل مكان قادهم إليه. وشهدوا الأيات والعجائب والمعجزات التى فعلها. وسمعوا الكلمات التى نطقها – الكلمات التى لم يسمعوها من رجل الله. وتعجبوا من أفعاله وأقواله .

ومع ذلك ، لم يكن يسوع يتصرف من تلقاء نفسه. كان ينقاد بالروح طوال الوقت الذى كان فيه على الأرض. إتبعَ قيادة الروح بقلبه. ولم يكن الروح يتصرف من تلقاء نفسه، أيضاً. كان يُخبر يسوع بما كان الآب يقوله ويُبين له ما كان الآب يفعله.

يسوع نفسه قال ، " الحق أقول لكم ، لا يقدر الأبن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الأبن كذلك " ( يوحنا 5 : 19 ترجمة كينج جيمس الجديدة NKJV  ). وكان الثلاثة هم الآب والأبن والروح القدس يتعاونوا ويعملوا معاً لعمل وقول أشياء جيدة للناس.

نفس الروح تماما الذى لدينا أنا وأنت كقائدنا هو الشخص الذى قاد يسوع طوال فترة إقامته على الأرض. نفس الروح الذى فى قلبه هو الروح الذى فى قلبك. مجداً للرب !

بعض الناس تبعوا يسوع – أما البعض الأخر لم يتبعوه. اليوم، مازال ( يسوع ) يدعو الناس ليتبعوه .

 أنا وأنت قد إتخذنا هذا القرار – نحن أتباعه ... تلاميذه . وعندما نلتزم به، فنحن ملتزمين بإسلوب حياته، وملتزمين بإعطاء الناس فى جيلنا، وفى عالمنا، وفى مجالنا لتأثير نفس الدعوة ليتبعوا يسوع. وظيفتنا كأتباع ليسوع هى أن نكون قادة – لنقود الناس له ونقود الناس أن تتواصل مع أبيها السماوى بالروح.

أنا وكين لدينا الأمتياز لمساعدة الناس حول العالم لكى يكونوا جميعا أتباع ليسوع وقادة ليسوع. لدينا شرف تعليم الناس كيف ينمو إيمانهم بكلمة الله، وكيف يتواصلوا مع روح الله داخل قلوبهم الشخصية

وكما قد تبعنا قلوبنا من قبل الروح. علينا أن نقول لعدد لا يحصى من الناس الذين جاءوا لمعرفة يسوع وجاءوا ليؤمنوا بكلمته – وأقول لك الآن – " تستطيع أن تثق بقلبك لأنك تستطيع أن تثق فى الشخص الذى يسكن فى قلبك ... الشخص الذى يرشدك ليُحضر لك خطة الله لكى تشق طريقك ." إسرع بالإيمان وإتبع قلبك.

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "إتبع قلبك" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية اغسطس2011 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Follow your Heart" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Aug 2011.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

إنه الوقت لتجد حمايتك فى الرب Time to Take Refuge

 
مع كل يوم يمر، ازداد امتناناً وشكراً للرب لأنه قد زوّد شعبه بمكان حماية لهم. وكما أننى على وعى وادراك تام أنه من الأفضل لنا أن نتأكد من وجودنا فى ذلك المكان 24 ساعة فى اليوم، سبعة أيام فى الأسبوع.
فنحن نعيش فى أوقات خطرة. و تقترب نهاية الجيل بسرعة وقد أوشك على الحدوث ما قاله الأنبياء منذ أن كُتِبَ الكتاب المقدس: فنور الرب يزداد إشراقاً وتزداد ظلمة إبليس ظلاماً.
وبكل تأكيد تنتشر الخطية فى هذه الايام بطريقة شرسة. وأحياناً اندهش من كم الشر الذى قد ازداد خلال فترة حياتى فقط. وأصبحت أعمال الشر شيئاً مألوفا والتى كانت فعلياً لا تخطر ببال عندما كنت انمو. 
وفى هذه الأيام ادرك الكثير من الناس أن الخطية ليست بالأمر المهم. ويعتقدون أنه يجب علينا أن نكون أكثر تسامحاً تجاهها. فحتى البعض فخورون بخطيتهم و يبتاهون بكل جرأة بها قدام الرب.
وإذا كنت قد قرأت تاريخ الكتاب المقدس، تعرف أن الخطية ليست الأمر الجيد لتفعله. فهى تجعل الثقافات أكثر عنفاً وخطراً بشكل متزايد جداً. وتفتح الباب للكارثة والدمار وأخيراً إلى القضاء الالهى.
وربما هذا ليس أمراً مقبولاً لنقوله فى هذه الأيام، ولكن سأقوله على أية حالاٍ: فالخطية ليست أمراً حسناً. وهى تحمل العقوبات معها.
وأى شخص يعتقد أنها ليست كذلك، فهو يحتاج أن ينظر لما حدث لسدوم وعمورة. فهم لم يكونوا موجودين بعد الآن. فأنا وأنت لم نتمكن من الذهاب إلى هناك فى أجازة، والتجول فى المتاحف الأثرية. فتلك المدن قد اختفت. فالله كان لابد أن يحكم ويدمرهم لأنه إذا سمح للشر أن يستمر هناك ولا رقابة عليها، كان الشر سيُفسد ويلوث العالم بأكمله. وكان سيُظلم قلوب الأجيال القادمة وسيمنع الرب من التواصل معهم.
وعلى الرغم من أن العالم لم يصل لتلك النقطة إلى يومنا هذا ولا أعتقد أنه سوف يصل إليها طالما أن الكنيسة على الأرض تبشر بالإنجيل وتعيش من أجل يسوع، فالخطية لها أثر سلبى بوضوح على هذا الكوكب.  فالأرض يمكنها أن تحتمل الكثير من الشر قبل أن تثور. وتبدأ أمور مثل الزلازل والحرائق والمجاعات تزداد وتتضاعف. وهذا يوضح أنه كلما اقتربنا من نهاية العالم، سيصبح العالم أكثر خطورة.
 
يمكنك أن تكون دائماً محفوظًا  ومطمئناً
ربما تقول، "حسناً ياجلوريا، فأنتِ تجعلى الأمور مخيفة إلى حداً ما."
نعم، أنا أعرف ذلك وسيكونوا خائفين إذا ما يتمسكوا بهذا: كمؤمنين، قد وفر لنا الرب الحماية. وقد قدم لنا مأوى من مخاطر هذا العالم.
وإذا قبلنا هذا العرض، يمكننا أن نكون مثل الرجل الذى فى مزمور 91 الذى يسكن فى ستر العلى فى ظل القدير. ونقدر أن نقول بكل ثقة: "الرب ملجأى، وحصنى. إلهى الذى أتوكل واستند عليه، وأثق فيه [بكل الثقة]!" (أعداد 1-2، الترجمة الموسعة).
فالمأوى هو أمر رائع. فهو يوفر مكان آمن حتى فى وسط فظاعة الدمار. 
هل سبق لك أن رأيت صوراً قديمة من الناس أثناء الحرب العالمية الثانية وهم مزدحمون فى الملاجئ (مخابئ واقية من القنابل) تحت الأرض؟ فهذا مثال جيد لما يقدمه الملجأ / المأوى  فهو يمكن أن يحميك  وحرفياً ينقذ حياتك عندما ينفجران الشر والعنف فى كل مكان من حولك.
ففى أوقات الشدة، حتى الملجأ أو المأوى الطبيعى يمكن أن يكون بركة عظيمة ولكن المأوى الخارق للطبيعى ـــــ هو بمثابة النوع الذى يوفره لنا الرب ــــ وهو نعمة وبركة أعظم.
فهو على عكس مكان الحماية الطبيعى، فهناك دائماً الكثير من الغرف فى ستر العلى فى ظل القدير. فالرب لن يغض نظره عنك أبداً ولن يقول لك ليس هناك مكان. ولن يقول "ملجأى ممتلئ او قد اكتمل عدده".
فالرب عظيمٌ جداً! عظيمٌ لدرجة أنه يستطيع أن يحمى أى شخص يأتى إليه. فهو عظيم جداً ويقدر أن يحفظنا دائماً محاطين بصلاحه، لذلك أينما نكون نقدر أن نقول كما قال داود فى 2صموئيل 22 : 2-3 :" الرب صخرتى ومنقذى. اله صخرتى به احتمى. ترسى وقرن خلاصى. ملجأى وحصنى. مخلصى ومن الظلم ينجينى."
أمور الطاعة
 إذا كان هناك شخصٌ يحتاج إلى حماية من العنف على الإطلاق، فهو كان داود. فهو قد واجه الكثير من العنف على مدى حياته. وهو كان عليه أن يحارب الأسد والدبّ اللذان هاجما خراف أبيه. وهو كان عليه أيضاً أن يقتل العملاق القاتل جليات بمفرده ومن غير مساعدة من أحد. ولكنه استطاع أن يفعل هذا كله بدون خوف لأنه كان لديه هذا الإعلان الرائع: "الرب هو محبتى وحصنى، ملجأى ومنقذى وترسى، وإليه ألجأ (فيه أحتمى)"(مزمور 144 " 1-2) ترجمة الملك جيمس)
انظر مرة أخرى إلى آخر كلمتين المكتوبتين بالحروف المائلة وأود التأكيد عليهما لأنهما ذات أهمية خاصة. فهم سمحوا لنا أن نعرف أن قوة الله للحماية لم تسقط علينا مثل تفاحة من شجرة. ولكن علينا أن نفعل شيئاً لكى نمتلكها فعلينا أن "نحتمى" بطريقة فعالة فى الرب.
وكيف نفعل هذا؟
بالإيمان!
فالإيمان هو المفتاح الرئيسى لاستقبال كل شئ من الرب يعرضه لنا. فهو الطريقة التى نستقبل بها الولادة الجديدة. وهو الطريقة التى نستقبل بها الشفاء والإزدهار. ولأن الإيمان يأتى بسماع كلمة الله،  إذن فما يجب علينا فعله أولاً ليكون لنا إيمان فى حمايتنا هو أن نكتشف ما تقوله الكلمة بشأن هذا الأمر. فنتغذى على وعود الله الخاصة بالحماية حتى يتم محو كل خوف من قلوبنا .
إذن، وطبقاً لرومية 10 : 10، فنحن نقول ما نؤمن به ونصدقه. ونتكلم مثلما فعل داود ونتكلم كلمات مثل، "أنا مختبئ فى ظل القدير (فى حمى العلى)! وهو ينقذنى من الخطر. فهو ملجأى، حصنى ومعونتى الحقيقية الحاضرة فى وقت الضيق."
نعظ أنا وكين كثيراً عن الإيمان والكلمات المنطوقة، لذلك إذا كنت سمعتنا من قبل فغالباً أنت تعرف بالفعل مدى أهميتهم. ولكنهم ليسوا القصة كلها. فليس كل ما تؤمن به وتقوله هو بالأمر الهام. ولكن أفعالك هى مهمة أيضًا.
إذا كنت تريد أن تبقى آمناً فى حماية الله، فعليك أن تطيعه. ولابد أن تفعل ما يقوله لك أن تفعله فى كلمته المكتوبة ومن خلال الروح القدس الساكن فيك. وإلا ستفتح الباب لإبليس، وسيكسب مدخل إلى حياتك ويهدد أمنك.
أعرف أنها فكرة خطيرة ومثيرة ولكنها حقيقية بالرغم من ذلك. فعلى الرغم من إننا مؤمنين ـــ مولودين ثانيةً ومغسولين بدم يسوع ــــ إلا إذا أردنا أن نحيا فى مكان الله السرى للحماية، فعلينا أن نكون ثابتين فى المسير معه. فلا يمكننا أن نكون ملتهبين ومشتعلين للرب يومًا واحدًا ونتراجع اليوم الآخر, ولا يمكننا أن نكون ضعفاء الشخصية وضعفاء الإرادة، فنتصرف كقديسين يوم الأحد وكخطاه يوم الأثنين. "ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب البتة، لأنه المرتاب يشبه موجاً من البحر تخبطه الريح وتدفعه. فلا يظن ذلك الإنسان أنه ينال شيئاً من عند الرب." (يعقوب 1 : 6-7).
الحياة فى منطقة خطرة
هذا أحد الأسباب، فى حياتى الشخصية، شددت على قضاء وقت مع كلمة الله. فالكلمة تُقوى إيمانى وتحفظنى وتبقينى مستقر روحياً. فهى تصححنى عندما أكون مخطئاً وتعلمنى كيف أعيش بالطريقة  التى تُسر وتُرضى الرب.
فمنذ خمسون عاماً اعتدت أن أفعل وأقول أمور بدون أى اقتناع. واما الان لن أفعلها ولن أقولها، لأننى قد قضيت وقتاً مع كلمة الرب. ولأنى قضيت وقتاً معه فعرفته وعرفت طرقه. قد تعلمت أكثر عن ما ينبغى أن أقوله وأفعله وعن ما لا ينبغى.
هل تعرف ما تعلمته أيضاً من قضاء وقت مع الكلمة؟ فقد تعلمت أن الرب صالح بكل ما فى الكلمة من معنى، وأنه يريد لى الأفضل. ولكن إذا اخترت أن أذهب عكس اتجاهه، فأنا أفعل أمراً خطيراً جداً. وبذلك فأنا فى طريقى إلى مشكلة لأن مجرد اتباع وصاياه يؤدى إلى البركة، ورفض اتباعهم يؤدى إلى اللعنة.
فعدم طاعة كلمة الرب هو البوابة لكل أمر ردئ! ولهذا السبب يقول يعقوب 1 : 22، "ولكن كونوا عاملين بالكلمة، لا سامعين فقط" فالمؤمنون اللذين يسمعون فقط فهم من يعيشوا فى منطقة خطرة. وأما العاملون بالكلمة هم من يعيشوا فى آمان وسلام. 
فأنى أريد أن اكون عاملا بالكلمة، أليس كذلك؟ فأريد أن أفعل كل ما بوسعى لأعيش فى طاعة الرب. وأرغب أن أفكر كما يقول الكتاب المقدس أن أفكر. أرغب أن اتكلم كما يقول الكتاب المقدس أن أتكلم، واسلك كما يقول الكتاب المقدس أن اسلك. لإنى احتاج أن اسكن في المكان السرى لستر العلى حتى أقدر أن أكون فى أمان وسلام حتى فى أوقات الحكم والاضطراب الوطنى.
فربما تسأل، "يا جلوريا، هل تتجه أمتنا نحو حكم قضائى؟".
فهذه لم تكن هى نقطتى الأساسية، ولكنى سأعترف بأنه من المحتمل أن يحدث ذلك. لأن الكتاب المقدس يقول بوضوح أن الأمور ستصبح سيئة قبل مجئ يسوع. أنا شخصياً، أصلى أن أمتنا  تستيقظ وتفيق أمام الرب وتختبر نهضة عظيمة قبل الضربات الأكثر سوءاً. ثم يمكن أن يأتى الاختطاف، ويمكن للرب أن ينقلنا سريعاً من هنا.
 
ولكن بغض النظر عن كيفية تطور الأحداث، وبغض النظر أيضاً عن مدى سوءها الذى يحدث قبل أن نغادر، فإذا كان الله ملجأك ومكان حمايتك، فلا يجب عليك أن تقلق أو تخاف. وكما يقول سفر الأمثال 3 : 25-26، " لا تخف من مُصيبة مُفاجئة، ولا من الخراب الذى يحل بالأشرار، لأن الرب يكون أمنك وسلامك" (ترجمة الحياة الجديدة).
وكأبرار، يمكننا أنا وأنت أن ننجو من القضاء القومى أو من أى نوع خطر آخر! يمكننا أن نخرج من الاوقات السيئة وننتهى منها مباركين أكثر من ذى قبل. إذا كنت تريد رؤية صورة كيفية حدوث ذلك، اقرأ فى سفر الخروج عن كيف أن الرب فعل لشعب بنى اسرائيل فى الليلة السابقة لخروجهم من أرض مصر.
 
اتحدث عن وقت الحكم القومى! ففى تلك الليلة، مات كل بكر فى مصر بسبب تمرد الأمة ضد الله. ولكن فى كل هذا،  قد حمى الرب شعبه وجعلهم مزدهرين.
 
 
فهو حقق وعده لهم والعهد الذى قطعه لهم، "ولكن جميع بني اسرائيل لا يسنن كلب لسانه إليهم لا الى الناس ولا الى البهائم. لكي تعلموا ان الرب يميز بين المصريين واسرائيل. " (خروج 11 : 7).
 
فالرب يفعل نفس الشئ لأولاده اليوم.  فهو يُميز بين البار والأثيم. 
 
فربما شخص منكم يفكر،" حسناً، فأنا لا أعتقد  أن هذا عدلُ! "
 بلي، إنه كذلك. فهو بكل تأكيد عدلٌ! فأى شخص يُقرر أن يفعل ما يقوله الرب. وأى شخص يقدر أن يتوب ويستقبل غفرانه. ويمكن أى شخص أن يقبل يسوع كسيد ورب، يُولد ثانية، ويبدأ فى طاعة الكلمة ويرتاح ويحتمى فى الرب.
فقال يسوع، " ومن يعطش فليأت. ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجاناً. وهذا يعنى أنه اختيارنا سواء نقبل بر الله ونتخذه كملجأ أو لا. فهو اختيارنا أيضاً سواء نظل فى ذلك المأمن يوما بعد يوم  أو لا.
إذا كنا لا نختار ذلك، وإذا كنا نختار أن نخطو خارج حماية عهدنا مع الرب ونعيش فى عدم طاعة الكلمة، فلن يقدر الرب أن يساعدنا. فهو سيحاول أن يُصححنا، ولكن إذا تجاهلناه وصممنا على السلوك بطريقتنا الخاصة، سنختبر العواقب الوخيمة. ولن نحب ذلك.
فكر مرة ثانية فى ليلة عيد الفصح فى مصر وستفهم ما اقصده. فقبل أن تأتى الكارثة، اخبر الرب شعب بنى اسرائيل أن يرشوا دم الفصح على اعتاب الأبواب ويظلوا داخل منازلهم. "وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح 
 
ماذا كان من الممكن أن يحدث لأول مولود اسرائيلى إذا كان قرر أحد أن يتجاهل تعليمات الرب ويخرج فى منتصف الليل؟ كان سيموت ــــ سيكون ذلك على مسئوليته الشخصية لأنه اختار أن يعصى. فهو قرر أن يترك حماية الدم ويتجاهل كلمة الرب.
 
صديقى وزميلى المؤمن، دعونا لا نختار تلك الانواع من الاختيارات فى هذه الاوقات الخطيرة. دعونا نكون أكثر جدية من ذى قبل فيما يتعلق بكلمة الرب. ودعونا نضع ايماننا فى الرب كملجأنا ومكان حمايتنا، ونتخلص من النفايات فى حياتنا ونفعل ما هو صحيحاً.
 
عندئذ سنكون آمنين بغض النظر عما يحدث من حولنا. فنحن لن نبقى على قيد الحياة فحسب، ولكننا سنزدهر فى ستر العلى.
 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "إنه الوقت لتجد حمايتك" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية مارس 2014 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Time to Take Refuge" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Mar. 2014.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

لا تدع ترس إيمانك يهتز Your Faith Shield Don't Let It Slip

اذا كان لك زمان في الإيمان فلابد وانك قد أكتشفت هذا : ان الحياة بالإيمان ليست دائماً سهلة فلكى تؤمن وتعمل بحسب كلمة الله عليك ان تسلك عكس كل العالم من حولك وعليك ان تقف في وجه عدو يدعي الشيطان الذى يحاربك باستمرار عليك ان تكون صلباً.

 احياناً عندما يصبح القتال شديد الصعوبة قد تسأل متحيراً هل هذا يستحق العناء وربما تُجرب لكي تصاب بالأعياء وتستسلم حينها تحتاج ان تتذكر ما قالتهُ رسالة أفسس " حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ. " ( اف 6 : 16 ) هذا صحيح جداً فهناك كثير من السهام الملتهبة تطير حولنا في هذه الأيام وتحتاج  ان تكون قادراً ان تُطفئهم جميعاً . فأنت لا تريد ان تسير عرضه للجرح من هجمات الشرير عندما يقذفك بسهام المرض والفقر أو أي شئ شرير لكنك تريد ان تصتدم هذه السهام بترس الإيمان فترتد.

 لذلك حتي عندما تبدو الأمور صعبة تحتاج ان تظل رافعاً هذا الترس عالياً فلن تحتمل ان تنهك روحياً وتترك هذا الترس فعليك ان تظل قوياً في الرب وفي شدة قوته عليك ان تظل ممتلاً بكلمته وتتأكد من السلوك بحسب ما تقوله .

 هذا شيئاً سعينا انا وكينث ان نعمله في حياتنا الخاصة لاكثر من 45 سنه. ساعدنا تحديداً الأخ كينث هيجين ان نتعلم عن هذا . ففي بداية خدمتنا عندما كان يُعلم عن ان تجاهد جهاد الإيمان كنا نذهب لاجتماعاته لنشُحن ثانية. في هذا الوقت كنا نواجه عادة تحدياً مالياً . فقدكان كينث دائماً متحمساً لعمل ما يقوله له الله . بصرف النظر عن التكلفة أو كيف تبدو مستحيلة من المنظور الطبيعى . وكنتيجة لهذا كنا دائماً نؤمن بالله لاقصي حد لاجل أمر ما يتكلف اموالأ كثيرة. ولانه كان علينا دائماً ان نتمسك بالإيمان لفترة أطول مما كنا نتوقع لاجل اموالأ لتأتي لنا فأحياناً كثيرة كنا نزحف الي اجتماعات الأخ كينث هيجين في احتياج شديد لدعم قوي لايماننا . لم يكن من الضروري ان نسمع أي شئ جديد . فقد كان لنا زمان نسلك بالإيمان لذلك كان لنا فكرة جيدة عن كيف يعمل الإيمان . لكننا كنا فقط تباطئنا عن السلوك بالإيمان وكانت هذه مشكلة كبيرة لان ليس ما تعرفه هو الذي يأتي لك بالنصرة لكن ما تفعله وما تقوله .

اشكر الله لاجل الأخ كينث هيجين فدائماً ما حمس ايماننا . الله وحده يعرف كم عدد المرات التي وعظ فيها لنا من  ( مر 11: 22 – 24 ) ( وجهه الله ليعلم عن الإيمان والشفاء ولانه دائماً ما التزم بواجبه فسمعنا بعض العظات مرات ومرات ) لم يمر وقت طويل حتي اصبحت أرواحنا قوية وارتفعت ثانية أتراس ايماننا عالياً منذ ذلك الحين ومرقس 11 أصبح أحد الأصحاحات الأساسية التي نلجاء لها أنا وكينث عندما نريد تنشيط ايماننا فأنه يقوينا عندما يكون علينا أن نثبت لفترة من الزمان مؤمنين بكلمة الله في وجه الظروف المعاكسة . ويساعدنا علي تثبيت عيوننا علي يسوع ونستمر نتبع مثاله في الإيمان انا أؤمن انه سيساعدك انت ايضاً لذلك لا يهم كم مرة قراءت هذه الأيات فأنا أريدك ان تأخذ وقتاً لتقرأها ثانياً .

الإيمان يذهب اي أصل المشكلة

" وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ، 13فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ، وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئًا. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا إِلاَّ وَرَقًا، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ. 14فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا:«لاَ يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَرًا بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!». وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَسْمَعُون. " ( مر 11 : 12 – 14 ) لاحظ هذا انه برغم ان التلاميذ سمعوا ما قاله يسوع فأنهم لم يقولو شيئاً عن هذا  ولم يُعلقوا بأي شئ وهذا هو السبب : انه بدا لهم ان شيئاً لم يحدث لشجرة التين .

ظهرت الشجرة كما هى قبل وبعد ان تكلم اليها يسوع بكلمات الايمان . فلم يكون هناك اى تغير فورى و مرئى . لكن هذا لم يزعج يسوع ولم يحزن ويقول " انا اتعجب لماذا لم يحدث اى شئ " كلا فهو فقط اطلق ايمانه وذهب فى طريقه متوقعا النتائج بنسبه مائه فى المائه .

كمؤمنون اذا كنا نريد ان نحفظ ترس ايماننا مرفوعاً فهذا ما يجب ان نفعله نحن ايضاً يجب ان نتكلم بالكلمه الى المشاكل فى حياتنا تماماً كما فعل يسوع ثم يجب ان نؤمن ونتمسك بهذه الكلمة بصرف النظر عن طول المدة الى ان يعمل العمل. انا لااقول ان علينا ان نخطط  وكان الاشياء ستاخذ وقتا طويلاً لكن احياناً ياخذ الامر وقتا حتى تتركنا اعراض المرض او حتى تصبح الظروف متفقه مع ما  تقوله كلمة الله . اذا حدث هذا فليس علينا  ان نحبط يمكننا فقط ان نذكر انفسنا بهذا : فيسوع ايضاً عندما تكلم الى شجرة التين لم يرى نتائج وقتية .هذا لايعنى ان ايمانه قد فشل بل على العكس ذهب ايمانه ليعمل خفية ففى اللحظه الذى تكلم فيها يسوع بداءت شجرة التين فى التغير لذلك فى اليوم التالى عندما مر يسوع و تلاميذه عليها ثانيه " راو التينه قديبست من الاصول " عدد 20 "     فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ:«يَا سَيِّدِي، انْظُرْ! اَلتِّينَةُ الَّتِي لَعَنْتَهَا قَدْ يَبِسَتْ!» فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ :«لِيَكُنْ لَكُمْ إِيمَانٌ بِاللهِ. لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ. (عدد 21 -23 ) لا امانع فى ان اقول لك انى احب الطريقه التى جفت بها شجرة التين .

فقد جفت من اسفل وليس من اعلى فالكلمات التى تكلم بها يسوع ذهبت مباشرة الى الاصول  فلو كان ايمانه قد ذهب فقط  للعمل فى جزء واحد من الشجرة او بعض الاغصان لكانت هذه الشجرة قد نجت وكانت ستظل تمثل مشكلة لكن ايمان يسوع تعامل مباشرة مع  اصل حياة هذة الشجرة لذلك فى صباح اليوم التالى كانت قد جفت.

لماذا هذا مهما لك ولى ؟ لان يسوع قال ان الايمان سيعمل تماماً كما عمل معه . هذا يعنى انه عندما نتكلم بالايمان للمشاكل التى تواجهنا فان ايماننا سيذهب مباشرة الى اصل هذه المشاكل فانه لن يتعامل فقط مع المواقف المؤقته والاعراض لكنه سيتعامل مع قلب هذه المشكلة وسيدمر مشاريع الشيطان من جذورها نهائيا !

شجرة الديون يابسة

 انا وكينث نعرف جيداً كم يكون هذا رائعا فقد رائينا هذا يحدث مرات ومرات على سبيل المثال عندما بداْنا نتعلم كيف نحيا بالايمان كان فى حياتنا دين عبارة عن شجرة تين كبيرة و قبيحة وكان موجودا قبل حتى ان نتقابل .

قبل ان نتزوج لم افكر فى ان اسال كينث عن حجم الدين لكنى سريعاً ما وجدت انه مديون باموالا كثيرة  !

احياناً اقول انى تزوجته هو وديونه . فقد كان غارقاً فى الدين فلابد وانه اقترض من هنا وهناك على قدر استطاعته.

ولم يكن هذا اسواْ شئ فقد قضينا  سنوات زواجنا الاولى نجعل الامر اشد سواءً باقتراضنا مالا لم يكن بمقدورنا رده .

ثم راينا ماتقوله  كلمه الله عن الازدهار واكتشفنا ان بركه ابراهيم لنا وانه علينا ان " لاَ تَكُونُوا مَدْيُونِينَ لأَحَدٍ بِشَيْءٍ" (رو 13 :8 ) لذلك قررنا ان لانقترض مالاً بعد الان و بداْنا نتكلم كلمات الايمان عن ماديتنا .

وفي اللحظة التي فعلنا فيها هذا بداْت جذور الدين الذي في حياتنا تجف وتعلمنا ان نسلك بالإيمان حتي وسط النار !

هل رأينا النتائج وقتياً ؟ كلا لكن بسبب ما تعلمناه من مرقس 11 فقد عرفنا ان المظهر الخارجي لا يهم لذلك ظللنا نؤمن ونتكلم بالإيمان ولم نستسلم واستمرينا نثق ونطيع الله بينما كان ايماننا يعمل علي اصل المشكلة وبعد 11 شهر كنا أحرار من أي دين والأكثر من هذا اننا حتي الأن أحرار من أي دين لاننا تعلمنا كيف نسلك بالإيمان في كلمة الله  .

انا لا اقول اننا لم نواجه أي تحديات مادية فقد كانت هناك أوقاتاً بدي من المنظور الطبيعي اننا ليس معنا مالاً كافياً لنشتري ما نحتاجه . فقد بداْنا بأن نؤمن بالله لاجل اموال البقاله واليوم علينا ان نؤمن بالله كل شهر لاجل اكثر من مليون دولار لندفع فواتير البث التليفزيوني لخدمتنا والمصاريف الاخري لكنني هنا لاخبركم أن الله لم يخذلنا ابداً فقد سدد كل احتياج ومول كل شئ كان قد دعانا لفعله .

طردت قوة الإيمان الدين من حياتنا والي الأبد وكلما تمسكنا به ولم نستسلم فلن يستطيع الدين ان يأخذ اي مكان في حياتنا.

 كلمة يومية تأتي بإنتصار يومي

 شخصياً أحب ان احيا بالإيمان ! نعم احياناً يكون هذا صعباً لكنه ايضاً مثير. مع الإيمان يمكنك ان تحيا أياماً من السماء علي الأرض وبالإيمان يمكنك ان تعمل المستحيل لان " كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ " ( مر 9 : 23 )

من جهة أخري ان لم يكن لك ايمان قد يمكنك ان تولد ثانية وتمتلئ بالروح القدس وتستطيع نسبياً ان تكون شخصاً حسناً لكن لن تتمكن من صنع المستحيلات ولن تحصل علي أي شئ يريد الله ان يعطيه لك ولن يكون لديك الحماية التي تحتاجها عندما يطلق الشيطان سهامه عليك في الطريق لذلك لا عجب ان يقول يسوع" ليكن لكم ايمان بالله " انه ضرورى لحياة مسيحية منتصرة قد يقول احدهم " لكن ياجلوريا  انا لااعرف حقا كيف احصل على هذا النوع من الايمان " انه امربسيط بالفعل فالايمان ياتى " بِالْخَبَرِ (السمع)، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ. " فلا يمكنك ان تحصل عليه بالتمنى او بالصلاة لاجل هذا ولايمكنه ان ينتقل اليك عن طريق وضع الايدى .

الطريقة الوحيدة لتحصل على الايمان هى ان تفعل ما يقوله (امثال4 : 20 -21 ) " يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. اِحْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ "  احب ان اقولها بهذه الطريقه : يخرج الشك عندما تدخل كلمة الله !

عندما تستقر الكلمه بداخلك فى وسط قلبك فانها تبداْ فى التحدث اليك عن شجرة التين والجبال التى فى حياتك و تنتج ايمان لذلك يمكنك ان تقول لهم " انتقلوا وانطرحوا فى البحر " وتطرد الشك لذلك يمكنك ان تعمل ما قاله يسوع وتؤمن بلاشك ان كلماتك ستتحقق .

فى حياتى الخاصه اتغذى بالكلمة كل يوم وبرغم من اننى ادرسها  منذ عقود الا اننى اجتهد لاقراْ واتاْمل فيها الان اكثر من اى وقت مضى .

قد يقول احدهم " حسنا ً " انا مشغول جداً وليس لدى وقت لفعل هذاً." من الافضل لك ان تجد وقتاً لان هذا هو الحق : الشرير ياْتى لحياة كل شخص ياْتى ليسرق ويقتل ويدمر وعندما يحدث هذا لايمكنك ان توقف هجومه بان تقول " ياشيطان انا مشغول جداً " عليك ان تكون جاهزاً و ترسك مرفوعاً يجب ان تكون الكلمة مزروعة فى قلبك بذلك تكون قادراً على التكلم بالكلمة بايمان وتحبط خطة الشيطان .

اذا استمريت في القول بان ليس لديك وقت للكلمة فسينتهى بك الحال فى اضاعة وقتك فى فعل اموراً اخرى لا تريد ان تعملها مثل الذهاب الى المستشفى بسب المرض او الذهاب الى مكتب المحامى  بسبب مشكلة قانونية او الذهاب الى البنك بسبب مشكلة مادية .

يمكنك اما ان تفعل هذة الاشياء او ان تجد وقتا لتضع كلمة الله اولاً  فى حياتك وتحياً حراً  و بصحة جيدة ومزدهراً الاختيار لك .

لكنى استطيع ان اقول لك من الخبرة  : ان ايجاد وقتا للكلمة امراً يستحق المجهود.

لا يوجد شئ مما تفعله اكثر أهمية من الأمتلاء بكلمة الله والأمتلاء من الإيمان لذلك عندما تبداْ في الأعياء وتشعر بأن ترس إيمانك ينخفض أعتزل وأقضي وقتاً اضافياً في الكلمة ثم افعل ما فعله يسوع ابدأ في التكلم الي أشجار التين التي في حياتك و تحكم جيداً في كلماتك وقل فقط ما تريده ان يتحقق في حياتك.

 لا تتكلم بالإيمان فقط في الكنيسة حيث يسمعك الناس وتشك بالمنزل عندما لا يكون احد حولك كل شئ تقوله هام جداً.

 بحسب ما قاله يسوع فإن كل من يؤمن سينال ما يقوله لذلك فإن كل كلمة تقولها أما ان تعمل لك أو ضدك انها مسئوليتك ان تقول الأشياء الصحيحة. بالتأكيد لن تنجح دائماً فلا يوجد شخص كامل فمنذ وقت طويل انا وكينث نعمل علي هذا وما زلنا نحاول . وعندما يشتد الضغط فأننا نجرب مثل أي شخص أخر لنتكلم عن المشكلة بدلا من التكلم بكلمة الله لكننا  لا ندخر جهداً لمراقبة كلماتنا واذا تكلمنا كلاماً سلبياً فإننا نتوب ونرجع مرة اخري نراقب كلماتنا.

 نحن نستمر في وضع ايماننا ليعمل علي اصل المشكلة مع كلماتنا ونستمر رافعين ترس ايماننا ونطفيء كل سهام الشرير الملتهبة.

 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "لا تدع ترس إيمانك يهتز" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية يونيو 2013 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Your Faith Shield Don't Let It Slip" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Jun. 2013.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

عندما يأتي الضيق When Trouble Comes

         انه ليس أحد يكون صحيح القوى العقليه ويبحث عن المشاكل، وخاصة المؤمنين. فلأننا نحب الله ونثق في كلمته فنحن لا نتحرك متوقعين أن تحدث لنا أشياء سيئة، نحن دائماً نتوقع أن تحدث لنا اموراً جيده. لكن لأننا نحيا في عالم ساقط فمازال علينا التعامل مع إبليس، فمن حين لآخر سيأتي الضيق يقرع أبوابنا وعندما يحدث هذا علينا أن نعرف ماذا نعمل بحيال ذلك. علينا أن نكون مستعدين لأن يسوع قال بوضوح " في العالم سيكون لكم ضيق"  (يو33:16).

          كينيث وأنا نستطيع تأكيد ذلك من خلال خبرتنا الشخصيه، ففي السنين التي بدأنا نتعلم فيها ان نسير بالإيمان وجدنا انفسنا في مواقف مزعجه في بعض الأحيان. معظمها كانت مشكلات ماديه والبعض كان خطيراً جداً.

          على سبيل المثال، كنت أفكر مؤخراً في الوقت الذي كان علينا تسديد ستة ملايين دولار هي فواتير خدماتنا التليفزيونيه (إن كنت تتحدث عن الضيق فأظن هذا كافي جداً)، عندما اكتشفنا هذا لم نكن مستعدين له، فحينما وقعنا في تلك الضائقة الماليه، بالرغم من محاولاتنا الجاده إلا أنه لم يبدو أننا سوف نخرج من تلك الهوة.

          وبالرغم من اننا صلينا من أجل هذا، فقد مرت أيام وأسابيع وشهور ومازال العجز موجوداً. عرفنا أنها ليست غلطة الله، فقد قال أنه مهما كان ما نطلبه في الصلاة فمتى آمنا ان نناله يكون لنا (مر24:11). لم يكن لدى الله أية مشكله في تسديد أي كمية من الأموال لأن إقتصاده دائماً مزدهر مهما كان إقتصاد العالم سيئاً.

وما هو أكثر من ذلك فبالرغم من أن يسوع قال "في العالم سيكون لكم ضيق" إلا أنه قال أيضاً "ثقوا (تشجعوا) أنا قد غلبت العالم"

لذا فقد عرفنا كما يقول الله في كلمته اننا امتلكنا الستة ملايين دولار منذ اللحظة التي طلبنا فيها.

          ولكن لبعض الأسباب فنحن لم نبلغ لهذا المستوى، عندها طلبنا من الله ليكشف لنا "أين تكمن المشكله؟ ". وهذا ما أرانا إياه " أننا في ذلك الوقت لم نملك الكلمة كفاية في قلوبنا لنمتلك الستة ملايين دولار" . فقد كنا نحتاج لحلا داخليا قبل ان يتم الحل الخارجي (تسديد الاعواز).

          لذا فهذا ما فعلناه فبدلاً من الإحباط وإلقاء اللوم على الله قائلين " لماذا سمحت ان يحدث هذا لنا ؟ "

فقد قضينا وقت أكثر في قراءة ولهج وإعلان ما تقوله الكلمه عن مادياتنا، وبدلاً من الإستسلام فقد اتجهنا للكلمة.

          هذا هو المفتاح الرئيسي للخروج من الضيق

          لأن الإيمان هو الغلبة التي تغلب العالم (1يو4:5)، والإيمان يأتي من سماع كلمة الله (رو17:10)

لهذا السبب فالكتاب يقول " يا ابني أصغ إلى كلامي. أمل أذنك إلى أقوالي. لا تبرح عن عينيك. احفظها في وسط قلبك " (ام4 :20-21) كما يقول أيضا في (يش8:1) " لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك, بل تلهج فيه نهارا وليلا, لتتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه. لأنك حينئذ تصلح طريقك وحينئذ تفلح".

          بالرغم من اننا اخذنا وقت (أنا وكينيث) لنرفع مستوى إيماننا للستة ملايين دولار، فالرب قد ساعدنا ونحن التصقنا به. لقد استمرينا في زراعة بذار الكلمة في قلوبنا وأفواهنا وفي النهاية فقد نمت البذار وأنتجت ثمراً وبدأنا في جمع الحصاد. فقد دفعنا فواتير خدماتنا التليفزيونيه وتحول ضيقنا إلى اختبار وشهادة.

     أي شخص يستطيع فعل هذا 

لقد عشنا بهذه الطريقة لقرابة ثلاثة وأربعون سنةً وإلى الآن لم تفشل معنا قط، ففي كل وقت نمر به بضيقة شديدة ( والحقيقة لدينا الكثير منها ) كان الإيمان بكلمة الله هو ما أخرجنا من الضيق.

          وقد رأينا ذلك يعمل في حياة عدد لا يحصى من الناس، أستطيع إخبارك عن عدد من المؤمنين الذين نعرفهم وقد واجهوا ضيقاً مثلنا (أنا وكينيث). فلم يكن لديهم أي شئ مثلنا-عندما اُنقذوا- فقد كانوا يعيشون تحت الصفر. لكن عندما بدأوا بوضع الله أولوية في حياتهم وملأوا قلوبهم وأفواههم بكلمة الله بدأ الإزدهار يظهر في حياتهم. واليوم هم يستمتعون ببركة الله وأمور رائعه تحدث في حياتهم.

          إليك مثلاً : (كيث مور) عندما سمع هو وزوجته (فيلي) رسالة الإيمان لأول مره ، ذهبوا إلى مدينة (تولسا) لمدرسة الكتاب المقدس. كان لديهم بالكاد ما يوفرونه، فالشقة الوحيده التي كانوا قادرين على شرائها كانت تقع في واحدة من أسوا مناطق البلدة. أحياناً كانوا يسمعون طلقات ناريه في الخارج ويرون أضواء سيارات الشرطه، وفي أول يوم ليلة لهما قام احدهم بتفريغ البنزين من سيارتهما.

          في هذه الأيام كان الضيق يقرع بابهما بطريقة حرفية، ولكنهم خرجوا من الضيق

فقد بداوا في وضع وعود الله بخصوص الإزدهار في قلوبهم وفي أفواههم وعملا ما اخبرهم به الله.

          بعد وقت قليل، كانوا يختبرون زيادة في مادياتهما، فالرغد والغنى كانا ظاهرين في حياتهما كما يقول (مز3:112) وبعد فتره قليله كانوا قادرين على الإنتقال إلى منطقه أفضل وبيت أجمل.

ولطالما كانوا يسيرون مع الله ويثقون في كلمته كانوا يزدادون في طريق الإيمان، فالرب قد باركهم بسيارة جديده ومركب مائي وكل انواع الأمور الرائعه حتى انهما وجدا صعوبه في إيجاد مكان في منزلهم يسع كل هذه الأشياء.

في أحد الأيام جاء جارهم الذي كان يشاهد ما يحدث (لكيث) من إزدهار، جاء إليه وسأله " أريد أن أعرف ما الذي يجري؟ كيف حصلت على كل هذا؟ "

وكنتيجة لذلك، كانت لدى (كيث) الفرصة لإخباره عن صلاح الله .

إن هذا الشئ الذي كان يوماً ضيقاً في حياة (كيث) قد تحول إلى اختبار.

          لكن هل هذا يعني أن (كيث وفيلي) لم يواجها أية مشاكل ماديه مره أخرى ؟

          بالطبع لا

فالبرغم من انهما مؤمنين، بل أكثر مؤمنين مكرسين أعرفهم. هم دائماً يطيعون الله ويعملون لإمتداد وتقدم ملكوته، فهما مثلي أنا و(كينيث) قد واجها قسطا من التحديات الماديه.

وكذلك كل المؤمنين الاخرين

          أعرف هذا، فمن وقت لآخر عندما أعظ أقوم بعمل استطلاع رأي. اسأل الناس " ماهي المشكلة الأكبر في حياتكم ؟؟ "

وأعطهم قائمه بخيارات مثل (المرض-الصراعات العقليه-الأمور الماديه) وفي كل مره أجد معظمهم يشيرون إلى المشاكل الماديه كأكبر مشكله في حياتهم.

بالرغم من أن هذا يبدو كأخبار سيئة ولكن الأخبار المفرحه هي أنه مهما عظمت الضيقات الماليه فالله لا يكترث لحجمها، لذلك فإن أي شخص يستطيع الخروج من ضيقاته الماديه. كل ما عليهم فعله هو ما فعلته أنا و (كينيث) وما فعله (كيث و فيلي). ضع الله في المقام الأول في حياتك وبدلاً من الإحباط والإستسلام اختر أن تتجه للكلمه.

أي شخص يستطيع فعل هذا، يستطيع أن يضع كلمة الله في قلبه بوفره لتخرج في النهايه من فمه بالإيمان وتحدث معجزة ماليه طبقاً لما يقوله الكتاب المقدس.

من المحزن أنني رأيت الكثير من المسيحيين غير راغبين في ان يعطوا كلمة الله الإنتباه والتركيز، فلا يريدون بذل الوقت أو أي مجهود.

إنهم يشبهون نعمان في العهد القديم، هل قرأت قصته من قبل ؟

كان قائداً لجيش أرام (سوريا) وكان يعاني من البرص (الجزام) وذهب للنبي أليشع أملاً في الشفاء. وعندما أخبره أليشع ان يذهب ويغتسل في نهر الأردن، تضايق ولم يرد ان يفعل ذلك، كل ما أراده هو أن يضع أليشع يده عليه ويصلي من أجله، لقد أراد نتائج سهله في التو.

          في بعض الأحيان يسلك مؤمنو اليوم بنفس الطريقه، فهم لا يريدون أن يفعلوا شيئاً بأنفسهم، هم يريدون فقط الخروج من الضيق عن طريق ان يضع احدهم يده عليهم ويصلي من اجلهم، ولكنّ الله عادة لا يعمل بمثل هذه الطريقة. فالله قد اعد كل شئ لنا لنستقبله بقانون روحي هو الزرع والحصاد.

هنا أنا لا أقصد أن انك لا تستطيع الحصول على الشفاء الفوري أو تسديد الإحتياج المالي، يمكنك ذلك

فلو كنت صغيرأ في الرب ولم تنضج روحياً بعد، فإن الراعي او أي شخص مملوء بالإيمان يقدر أن يضع يده عليك أو يصلي من أجلك فتستقبل معجزه فوريه.

ولكن ليس من المفترض أن تعيش هكذا، فالله لم يقصد لك أن تنجو من معجزه لمعجزه وان تعيش على اجنحة إيمان الاخرين. فإرادة الله لك هي ان تّنمي إيمانك عن طريق زرع الكلمه داخلك بإستمرار، إنه يريدك ان تكون مثل الرجل الذي قال عنه يسوع "إنسان يلقي البذار على الأرض (ويستمر)... ليلاً ونهاراً والبذار تنمو وتنبت وتزداد"  (مر4 :26-27 الترجمة الموّسعة)

          كما قلت سابقاً، إن هذا هو المفتاح للإنتصار الثابت وللتغلب على كل أنواع الضيق: فانت تفعل ذلك بالإيمان الذي يأتي من حياة يوميه مع كلمة الله في قلبك وفي فمك .

أنت من يختار : كيف تكون النتيجه !

          قد يقول احدهم :" ولكن جلوريا. أنا لا أستطيع أن أرى كيف يمكن لكلمة الله أن تصنع فرقاً في حياتي. فالبرغم من اني أؤمن من صدق الكلمه ولكنه مجرد كتاب"

          إنه يبقى مجرد كتاب حينما يكون موجوداً على طاولتك مغلقاً، ولكّن الكلمات داخله تحتوي على كل قوة الله. فكلمته هي قدرته الخّلاقه. فعندما تضعها في قلبك وتتكلم بها في فمك فهذه القوة ستتحرك لتحدث تغيير في  حسابك المصرفي، في جسدك، في عائلتك وأي شئ آخر يحتاج للتغيير في حياتك.

          قد تقول " حسناً .لقد جربت ان اتكلم بالكلمه لفتره ولكنّ هذا شاق جداً. فانا لا أستطيع الإستمرار في هذا"

هذا لأن الكلمه ليست بداخلك بوفرة، لكن لو التصقت بها واستمريت في زراعة بذار الكلمه في قلبك عن طريق سماع الكلمه وقرائتها كل يوم، هذا سيغرس الكلمه ويجعلها تنمو وعندها تحدث المعجزه داخلك ومن ثّم تُستعلَن في الخارج أيضاً. أنت ستجد نفسك تتكلم بالكلمه حتى من دون التفكير في ذلك.

          في (مت12 :33-35) شرح يسوع هذا  " اجعلوا الشجرة جيدة وثمرها جيدا أو اجعلوا الشجرة ردية وثمرها رديا لأن من الثمر تعرف الشجرة... الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات والإنسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور"

لاحظ في هذه الآيه أن الله ليس هو ما يقرر ما سوف يحدث للإنسان الصالح أو للإنسان الشرير، إنهم بأنفسهم من يقررون. فكل منهما قد حدد أي نوع من الثمار سوف يحصده عن طريق ما استخدموه من عيونهم وآذانهم وتركيزهم. فإن ما يجدونه من نتائج هو نتيجة لما قد زرعوه في قلوبهم.

          بهذه الطريقة يعمل قانون الزرع والحصاد الروحي : لأي شئ سواء أمور جيده أم سيئه، سلبيه ام إيجابيه.

فعلى سبيل المثل- فكر : كيف تسيطر الإباحيه على الناس ؟؟

الناس يرون بعيونهم، ويبدأون في إعطائها تركيزهم. فمثلاً عندما يتصفحون الأنترنت يوما، وفجاة تظهر على شاشتهم صور خليعه. بدلاً من الإبتعاد فإنهم يثبتون عيونهم ومن ثّم يبدأون في البحث عن تلك الصور، وينظرون أكثر فاكثر للصور الإباحيه حتى تتسرب في النهايه لقلوبهم، وتبدأ في السيطره على حياتهم.

          لا تسمح لهذا ان يحدث لك. فعندما تكون في متجر للبقاله وترى صوراً شريره على غلاف إحدى المجلات، لا تقل "واو.. انظر إلى هذا" 

لكن تحول عن هذا وركز إنتباهك في أي مكان آخر وردد هذا " لا أضع أمام عينيّ أمراً ردئ" (مز3:101).

          ياله من أمر خطير، فإن ما نفعله بعيوننا وأذاننا وما نركز تفكيرنا ناحيته هو ما يدخل إلى قلوبنا وطبقاً لـ (أم23:4) " لأن منه (قلبك) مخارج الحياة" . فلو أبقيت عينك على الأمور السيئة، فسوف تدخل لقلبك وتسري في حياتك، لكن لو أبقيت عينك على كلمة الله فالبركات ستسود وتتدفق في حياتك.

          بطريقة أخرى، فإن مستقبلك مخزون في قلبك وفي كلماتك. فانت من تختار كيف تكون النتيجه النهائيه.

          إن كنت قد اختزنت اموراً خاطئه في الوقت الماضي، تستطيع ان تتوب عنها وتمسح هذا المحصول السئ بدماء يسوع وعندئذ تستطيع أن تبدأ من جديد.

          أليس هذا رائعاً. فالله ملآن جداً بالرحمه. فقد جعل كل هذا في الكلمه، فبإمكاننا تغيير مستقبلنا في أي وقت نريده. فلو انك غير راضٍ عما تعيشه الآن، بدلاً من الإستسلام اتجه للكلمه

هيا نحو الكلمه وحول كل ضيقة تجتازها إلى إختبار

اغلبها بالإيمان الذي في قلبك وفمك

واجعل إبليس يندم أنه فكر في قرع بابك.

 

 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "عندما يأتي الضيق" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية إبريل 2015 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "When Trouble Comes" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Apr. 2015.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

الله يغطينا God's Got Us Covered

عندما كنت فتاه صغيرة, كان لدى جدى قبو نلجأ اليه عند هبوب اى عاصفة, و كان هذا القبو هو الافضل فى هذة البلدة الصغيرة التى كنا نعيش فيها, كان هذا مكانا شائعا.

و على الرغم من ذلك لم نتعرض لأى عواصف مهددة لاروحنا, لم يخض اقاربى اى مجازفة.

كنا نتجه الى قبو جدى عند ظهور اول علامة تشير الى طقس مقلق. و فى ذلك الوقت, ظننت ان كل شىء على ما يرام, اعجبتنى فكرة ان لديّ ملجأ من العواصف.
الحق يقال, ما زلت افعل.
هذه الايام, غير انى اريد ملجأ يحمينى من اكثر من مجرد طقس سىء. كذلك اريد ايضا مظلة من كل انواع المخاطر, لان هذه اوقات محفوفة بالمخاطر تلك التى نعيش فيها. فنحن فى اواخر الايام قبل عوده يسوع. تلك هى الايام التى كان يتكلم عنها فى (متى 6:24-7) (ترجمة الحياة الجديدة 96) عندما قال:" وسوف تسمعون بحروب واخبار حروب . انظروا لا ترتاعوا . لانه لا بد ان تكون هذه كلها . ولكن ليس المنتهى بعد 7 وَلَكِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا مُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ."
عادَةً, كلمة "أوجاع" التى استخدمت فى هذه الترجمة, لم تكن المفضلة لدى. و لكن على الاعتراف, انها تتناسب مع بعض مما نراه حاليا. هناك زيادة مذهلة فى الشر هنا فى أمريكا فى العشرون سنة الماضية فقط تقريبا. اصبح الناس يتصرفون بشكل مجنون و شيطانى. فأصبح الوالدان يقتلون اطفالهم, و الاطفال يقتلون والديهم. و الشباب يرتكبون جرائم القتل الجماعى. نحن لا نعلم ماذا سوف يحدث فيما بعد.
شخصيا, انى اؤمن ان الكنيسة سوف تختطف من هنا قبل حدوث الاسوأ. و لكن على على الرغم من ذلك, لا اعرف كم سيتدهور العالم قبل ان نذهب.فالأمور يمكن ان تصبح سيئة حقا.
انى لست خائفة, و انت ايضا ليس عليك ان تخاف, لان الله وعد ان يحمينا وسط كل هذا. قد قال انه سيكون ملجأنا.
الله ملجأ اعظم بكثير من قبو جدى الذى كنا نلجأ اليه عند حدوث عاصفة! هو معنا اينما ذهبنا. اذا بقينا على اتصال به, يمكننا التجول بالسيارة, السفر بالطائرة, او السير فى أى شارع فى اى مدينة فى العالم دون ترك ملجأنا ابدا.
الله يغطينا فى كل وقت!
بالطبع و لكى يمكننا الاستفادة من تغطية الله, يجب ان نقوم بدورنا. لا يمكننا فقط العيش كما نريد, غير معطيين الله الاهتمام الكافى. ونعتقد, حسنا, اذا تورطت يوما فى المشاكل, سأصلى. فعلى العكس من ذلك! اذا اردنا ان نرى وعود الله بالحماية تتحقق فى حياتنا, علينا ان نتذكر و نقوم بما ورد فى (مزمور 1:91) "اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ."
فالكلمة العبرية ترجمت "الساكن" بمعنى "يقيم و يستقر فى مكان ما" فهى تشير الى المكان الذى تسكن فيه, تبقى و تقيم. فعندما تسكن فى ستر الله و تبيت فى ظله, لن تكون علاقتك مع الله غير مستقرة. لن تعيش كل الاسبوع محاولا ان ترى ما يمكنك فعلة لكى تفلت و بعد ذلك تظهر يوم الأحد فى الكنيسة. أنت فى صحبه مع الرب و تسعى لكى تطيعه كل يوم. أنت تحيا فى النور الذى لديك و تسعى دائما وراء المزيد من النور.
بالطبع, أنا لا أقول انه عليك ان تكون كاملا. لا احد منا كامل. و لكن بأعتبارك ثابت فى الله, عندما تتعثر, فأنك تتوب سريعا و تصحح الامور مرة اخرى.

العيش داخل فقاعة(غلاف من الحماية)
ففى يوحنا 7:15, ربط يسوع مفهوم الثبات بكلمة الله. قائلا "إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كلاَمِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ."
كيف يمكنك ان تعلم ان الكلمة ثابتة فيك؟ فهى تتحدث لك! توجه أفكارك أثناء يومك. فهى تخطر على بالك عندما تظهر التحديات, و تساعدك فى معرفة ما ينبغى ان تفعل.
فقد وجدت فى حياتى الشخصية انه اذا اردت ان تثبت الكلمة داخلى, فعليّ تقضية الوقت معها. لا يمكننى فقط مجرد قرأتها احيانا بشكل عادى. لا يمكننى فقط سماع عظات دون انتباه. عليّ ان أكون مجتهدة لكى اقوم بقرأة الكلمة و أتأمل فيها كل يوم و أخضع لها. لابد لى أن اتعامل مع الكلمة و كأنها كنز لا يقدر بثمن.
و هذا ليس بالشىء الصعب لى فعلة لأنى أحب كلمة الله. فهى ثمينة بالنسبة لى. خلاصى, حمايتى و سعادتى فى الحياه تعتمد عليها.
و كذلك بالنسبة لك. اذا تحركت مشاعرك و حبك للكلمة ليس عن طريق قرأتها فقط و لكن بتصديق ما تقوله. اجعلها اهم شىء فى حياتك! جدد ذهنك لحقيقة انه عندما تثبت فى الكلمة, تكون بذلك ثابتا فى مأوى الهك الخارق.مقيما فى ستر العلى, محمى من كل شر.
ليس هناك افضل من السكنى فى الستر!
انها فقاعة (غلاف من الحماية) حيث انك محاط بالله نفسه من كل جهه. انه المكان الذى تكون فيه مخبأ من اعدائك و مخبأ من الخطر.
اذا أردت ان ترى الى أى مدى هذا المكان الألهى للحماية يمكن ان يكون, اقرأ فى العهد الجديد عن كيفية عبور يسوع فى وسط حشد من الناس, هؤلاء من كانو يريدون قتله. لم يستطع احد ان يمسه لانه كان مخبأ فى الستر.
أو اقرأ القصة التى فى العهد القديم عن كيفية خروج الثلاث فتيه من الفرن النارى دون احتراق شعرة واحدة من رؤوسهم و دون حتى رائحه دخان على ملابسهم. النار لم تستطع ان تؤذيهم بسبب أنهم كانوا فى الفقاعة الخارقة(غلاف من الحماية), مغلفين بالكامل بقوة الله.
يمكنك الحصول على هذا النوع من الحماية ايضا, عندما تكون ساكنا فى الستر. فالكتاب المقدس يعد بهذا مرارا و تكرارا فى نصوص مثل هذه: " مُبَارَكٌ الرَّبُّ صَخْرَتِي الَّذِي يُعَلِّمُ يَدَيَّ الْقِتَالَ وَأَصَابِعِي الْحَرْبَ. 2 رَحْمَتِي وَمَلْجَإِي صَخرتي وَمُنْقِذِي مِجَنِّي وَالَّذِي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ" (مزمور 1:144-2)

" وَيَفْرَحُ جَمِيعُ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْكَ. إِلَى الأَبَدِ يَهْتِفُونَ وَتُظَلِّلُهُمْ. وَيَبْتَهِجُ بِكَ مُحِبُّو اسْمِكَ. 12 لأَنَّكَ أَنْتَ تُبَارِكُ الصِّدِّيقَ يَا رَبُّ. كَأَنَّهُ بِتُرْسٍ تُحِيطُهُ بِالرِّضَا." (مزمور 11:5-12)

" سِتْرِي وَمِجَنِّي أَنْتَ. كَلاَمَكَ انْتَظَرْتُ" (مزمور 114:119)

" الرَّبُّ حَافِظُكَ. الرَّبُّ ظِلٌّ لَكَ عَنْ يَدِكَ الْيُمْنَى. الرَّبُّ يَحْفَظُكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ. يَحْفَظُ نَفْسَكَ. 8 الرَّبُّ يَحْفَظُ خُرُوجَكَ وَدُخُولَكَ مِنَ الآنَ وَإِلَى الدَّهْرِ." (مزمور 7,5:121-8)

" إِنْ نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لاَ يَخَافُ قَلْبِي. إِنْ قَامَتْ عَلَيَّ حَرْبٌ فَفِي ذَلِكَ أَنَا مُطْمَئِنٌّ. لأَنَّهُ يُخَبِّئُنِي فِي مَظَلَّتِهِ فِي يَوْمِ الشَّرِّ. يَسْتُرُنِي بِسِتْرِ خَيْمَتِهِ. عَلَى صَخْرَةٍ يَرْفَعُنِي. 6 وَالآنَ يَرْتَفِعُ رَأْسِي عَلَى أَعْدَائِي حَوْلِي فَأَذْبَحُ فِي خَيْمَتِهِ ذَبَائِحَ الْهُتَافِ. أُغَنِّي وَأُرَنِّمُ لِلرَّبِّ." (مزمور 5,3:27-6)

لاحظ قول تلك الايات ان الرب يشملنا كالحصن بحمايته. و يحيطنا بقوته لذلك عندما يحاول اعدائنا محاصراتنا يجدوننا بالفعل قد حُصرنا. هم لا يستطيعون ان ينالو منا لان الله بالفعل يغطينا من كل جهه!

قم بتفعيل حمايتك بكلمات الأيمان
قد تقول "و لكن يا جلوريا أنا احب الرب و احب كلمته ايضا. افعل ما بوسعى لكى اسير معه و أثبت فيه, و لكنى مازلت غير مختبر هذا النوع من الحماية التى تتحدثين عنها. هل من شىء اخر يجب ان افعله؟"
نعم! أنظر ثانيه فى مزمور 91 و سترى ما هو هذا الشىء. وفقا لايه 2, لكى نسكن فى ستر الله علينا ان نقول هذا التشريع(الحق), " أقول للرب,ملجأى و حصنى:الهى فأتكل عليه."
ما هو سبب أهمية قول مثل هذه الكلمات؟
لأن هذة هى طريقة استقبالنا لاى شىء يزودنا الله به. نحن نؤمن من قلوبنا بما يقوله فى كلمته, و نعترف به بأفواهنا. نحن نتصرف بناء على ما علمنا اياه يسوع فى مرقص 23:11 "أَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهَذَا الْجَبَلِ انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ."
أليست هذه كيفية خلاصك؟
ألم تؤمن فى قلبك و تعترف بفمك "يسوع هو ربى و مخلصى"؟ جيد, فأنت تستقبل الحماية بنفس الطريقة. فأنت تؤمن بما يُعلمه الكتاب المقدس عن الحماية و تقولة للرب, فى كل موقف," انت ملجأى و حصنى."
وعود الله لا تعمل لأجلنا من تلقاء نفسها لأنها فى الكتاب المقدس. يجب تفعيلها بالأيمان المصحوب بالكلمات. لهذا على مر السنين جعلت وعود الله بالحماية جزء يومى من حياة صلاتى.
كل صباح أصلى من أجل نفسي و من أجل اعضاء اسرتى بالأسم, أعلن دم يسوع علينا, و أعلن ان الله هو ملجأنا. أقول أشياء مثل, "أشكرك يا ربى من أجل فقاعة الحماية الألهية(غلاف من الحماية). أشكرك لأنك مأوانا و درعنا اليوم. أنت تحيطنا لذا كل اله صورت ضدنا لا تنجح فى اسم يسوع."
فى صباح احد الايام قبل بضعة سنوات, تذكرت بصورة كبيرة مدى أهمية صلوات مثل هذة يمكن ان تكون. فبعد فترة ليست طويلة من انتهائى من الصلاة, بدأت الأرض تهتز تحت قدمى. و كنت فى هذا الوقت مع كين فى فندق فى بلدة هاواى, فى الطابق الثالث عشر. ادركنا على الفور أنه زلزال!
فى أوقات مثل هذه, تجد حقا ما بداخلك. لأنه قبل ان يمكنك حتى التفكير, تجده يخرج من فمك. أنا سعيدة ان ابلغكم ان ما خرج من افواهنا فى تلك اللحظة كان كلمة الله. على عكس السيدة التى كانت فى الغرفة المجاورة لنا التى ركضت خارجا الى داخل قاعة الفندق مرددة كلمة "اللعنة" مرارا و تكرارا, و على الفور أنا و كين مارسنا سلطاننا على الموقف فى أسم يسوع. أعلنا وعود الله بالحماية بصوت عال. ثم هدئنا قدر الأمكان, لقد فعلنا ما قادنا الرب ان نفعله.
و على الرغم من اخبار طاقم العاملين بالفندق لنا ان المطار اغلق و لا توجد رحلات جوية تستطيع ان تغادر, شعرنا أننا منقادين ان نذهب الى المطار على اى حال. و بالفعل, رحلت رحلتنا فى الموعد المقرر, و بدل من كوننا عالقين فى الفندق خلال الايام القليلة القادمة بدون كهرباء أو مطاعم (جميعها كانت مغلقة), عدنا الى تكساس سالمين تماما, و مستمتعين بالراحة فى منزلنا.

يوم سىء بكل المقاييس
الشىء الذى اتذكره بشكل خاص عن هذا الزلزال هو كين و أنا لم نكن خائفين على الاطلاق اثناء الزلزال. لم يكن علينا ان نحاول ان نكون غير خائفين. الخوف لم يكن هناك تماما!
وهذا لا يعنى أننا كنا فى مأمن تام من الخوف. فأحيانا كان يحاول ان يظهر بوجهه القبيح. و لكن كلما حاول, القينا انفسنا على الروح القدس. ازحناها من حياتنا بكلمة الله ورفضنا ان نتآلف عليها.

ما الذى يجعلنا مصممين أن نبقى بلا خوف؟

لأنه من المستحيل ان نثق فى الرب و نكون خائفين فى نفس الوقت, و الثقة فى الرب أمر أساسى لاستمرار سلامة غطاء حماية الله.
انظر مرة اخرى فى مزمور 2:91-5 و سترى ما اعنيه. يقول " [مَلْجَإِي وَحِصْنِي. إِلَهِي فَأَتَّكِلُ عَلَيْهِ]. 3 لأَنَّهُ يُنَجِّيكَ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِ وَمِنَ الْوَبَإِ الْخَطِرِ. 4 بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ. 5 لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيْلِ وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ"
لا يمكنك ان تكون خائف بينما الرب هو ملجأ لك. لا يمكنك ممارسة أيمانك فى الله كحمايتك بينما تكتفى بفرك يديك قائلا "أنا خائف من العواصف. أنا خائف من الأعاصير. أنا خائف من الطائرات.....و الزلازل......و اى شىء اخر."
الخوف مميت. أنه يفتح الباب لأبليس. عندما تسمح للخوف بدخول حياتك, فكأنك بذلك تقول لأبليس "هيا أدخل!"
لذلك فى اى وقت يحاول الخوف ان يأتى فى اى منطقة من حياتك وبخه. قاومه. أحصل على النصوص الكتابية التى تبطل ما يقوله الخوف لك و لوح بها كسيف تجاه الخوف. كن عنيف و حازم فى طرد كل خوف و تمسك بوعود الحماية التى اعطاها الله لك.  كما قال يسوع, "الغاصبون يختطفون" (متى 12:11)!
قد تتسأل "ولكن أليس هذا غير واقعى؟". "ألم يكون هناك اوقات فى حياتى لا يسعنى فيها سوى الخوف؟"
لا, لن تكون هناك اوقات مثل هذه اذا اتخذت موقف بناء على كلمة الله.
فبحسب مزمور 7:91  يسقط عن جانبك ألف وربوات عن يمينك لذلك "يجب ان لا تخاف لانه "اليك لا يقرب".
أنا لا اعرف كيف ستصف نوعية هذا الوضع, و لكنى سأدعوه يوما سيئا بكل المقاييس. فليس هناك اسوء من مشاهده 11,000 مواطن يقتلون فى كل ناحية و تكون الناجى الوحيد. و مع ذلك, يقول الكتاب المقدس اننا نستطيع ان نعبر حتى هذا النوع من الدمار دون خوف او سوء, اذا سكنا فى ستر العلى, نقول للرب "ملجأى", و نتكل عليه.
طالما نحن نفعل هذة الأشياء الثلاثة, نستطيع ان نحيا حتى فى هذه الاوقات الخطيرة فى فقاعة الحماية الخارقة (غلاف من الحماية). يمكننا ان ندرك اننا اّمنين اينما ذهبنا, بغض النظر عما يحدث من حولنا, لان الله يغطينا!

 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "الله يغطينا" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية يوليو 2013 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "God's Got Us Covered" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Jul. 2013.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

 

امتلك أرض ميعادك Entering Your Promised Land

      قد كان وعد الله لشعبه - منذ أيام ابراهيم- أن يمتلكوا أرضاً خاصةً، وهذا الوعد استحوذ على فكر الأمة اليهودية لأجيال، وهو نفسه الوعد الذي ينطبق علينا اليوم كما لم يُطبق على أحدٍ من قبل.

     نعم فالله وعد بأن يعطيك أرضاً خاصةً بك، ليست بالضرورة ممتلكات. ولكن هي حالة اكثر قيمة جداً من أي قطعة أرض تُمتلك.

أرض الموعد

     إنه المكان حيث كل وعود الله هي (نعم) و(آمين) في المسيح، أرض تفيض لبناً وعسلاً، حيث كل احتياجاتك مُسددة، أنه المكان حيث الخطية تحت قدميك، فيه تحكم وتسود كملك وكاهن مع المسيح في الحياة، انها المكان حيث كل آلة صُورت ضدك لا تنجح. فعندما تمتلك أرض الموعد الخاصة بك فانت جالس مع المسيح في الاماكن السماوية فوق كل رياسة وقوة بعيداً عن الظلم والضيق.

     عندما تدرس كلمة الله فإنك ستجد وصفاً دقيقاً لنوعية الإنتصار الذي يجب أن تختبره في المسيح، ومع ذلك – كن مستعداً لأنه بطول الطريق ستواجه بعض الجبابرة الذين سيحاولون ابقاءك بعيداً عن دخول أرضك الموعودة. ولكن لامشكلة في ذلك، فحينما تنظر بعيني الله سيصبح هؤلاء الجبابرة أصغر من الجراد في عينيك.

    ربما تقول لي : " حسناً. انها تبدو نظرية جيدة، لكني هنا اتعامل مع الواقع وكل ما أراه حولي هو الفقر والمرض والخطيه والضيق والخوف من كل ناحيه"

هذا متوقع لأن ابليس لن يهدأ او يبدو يتظاهر بالموت فقط لأن الله أعطاك وعداً بالانتصار. قال يسوع " من أيام يوحنا المعمدان إلى الآن وملكوت السماوات يُـغصب بقوة والغاصبون يستولون عليه ، فيسعون لنصيب في ملكوت السماوات بحماس شديد وغيرة وجهد كثيف"  (مت12:11  الترجمة الموسّعة)

    فلكي تنال نصيباً في ملكوت السماوات عليك ان تكون غاصباً وتسعى بحماس وغيره شديدة إليه، فلا تسلك بسلبية وتصدق الكذبة التي تقول (إن ابليس اقوي منك)- لأنه ليس كذلك، فهو لا يمتلك القوة التي لديك.  (هلليلويا)

     قال يسوع " وَهَا أَنَا قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ سُلْطَةً لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَقُدْرَةَ الْعَدُوِّ كُلَّهَا، وَلَنْ يُؤْذِيَكُمْ شَيْءٌ أَبَداً"  (لو19:10  ترجمة الحياة) بالطبع إبليس لا يريدك أن تعرف أنك تملك هذه القوة، لأنه حينما تدرك ذلك ستبدأ فوراً في استخدامها ضده لتثبت هزيمته.

    فقط استمع لما قاله الله لبني اسرائيل عندما كانوا على وشك الدخول لأرض الموعد (عدد33 :51-53) " إنكم لابد عابرون نهر الأردن نحو أرض كنعان، فاطردوا جميع أهل الأرض من أمامكم، ودمروا تماثيلهم المنحوتة، وأبيدوا أصنامهم المسبوكة، واهدموا كل مرتفعاتهم. واملكوا الأرض واستوطنوا فيها، لأنني قد وهبتكم الأرض لكي ترثوها"

لاحظ ان الرب لم يعدهم بأن سكان تلك الاراضي سوف يخلونها طوعاً لهم، الله أيضاً لم يقل انه ليس عليهم ان يحاربوا ليحصلوا على ارض.

    انه قد وعدهم بالانتصار طالما سلكوا بطاعه.

تهديدات بلا قيمة

    كمؤمنين، نحن نحيا ذات الموقف، فلو أردت أن تستمتع بأرضك عليك بطرد إبليس منها. وقد أعطاك الله القوة لتفعل ذلك، فنحن نمتلك قوة وأسلحة أكثر بكثير من عدونا- أتعلم أنه في الحقيقة قد نُـزع سلاحه- (كو15:2 الترجمة الموسّعة) " الله قد نزع اسلحة الرياسات والقوات-التي كانت ضدنا- وقد جعلهم عبرة واشهرهم ظافراً بهم فيه وفي الصليب"

قطعاً ليس هناك سبب يدعونا للتراجع امام ابليس، فيسوع قد هزمه ونزع اسلحته بموته ودفنه وقيامته.

    ابليس لا يستطيع أن يهزمك مالم تسمح أنت بذلك، فقط كل ما يستطيع فعله هو تهديدات فارغه، ولكن احذر فحتى تهديداته الفارغه قد توقفك لو صدقتها. وهذا ما حدث مع بني اسرائيل، فعندما أرسل موسى جواسيس لأرض كنعان رجعوا بتقارير مرعبة عن الجبابرة الساكنين في الأرض فقالوا " فقد رأينا هناك الجبابرة بني عناق، فبدونا في أعين أنفسنا كالجراد، وكذلك كنا في عيونهم" (عدد33:13)

لقد سمح بنو اسرائيل لتلك التقارير ان ترعبهم وتهددهم، لقد نسوا من هم حقاً-انهم الجبابرة الحقيقيون الذين يتمدون سندهم ودعمهم من قوة لا تقهر من الله القدير- لذا بدأوا يفكرون في أنفسهم انهم مثل الجراد.

    ما أشبه اليوم بالبارحة، فلو أنك ترى نفسك ضعيف ستكون هكذا في عيني إبليس. لذا عندما يحاول ابليس اقناعك أنك لن تنتصر في المعركة وانه هو الجبار وما أنت إلا جرادة. ارفض ان تقبل تقاريره السيئة عنك، وبدلاً من ذلك ثق بجرأة في تقرير الله بخصوص انتصارك.

     وهذا ما تقوله كلمة الله ان يشوع وكالب شجّعوا الشعب ليثقوا في الله، ولكن بدلاً من ذلك نرى الشعب يتذمر ويصدقوا ابليس، فحكموا على أنفسهم بالتيهان 40 سنه في البرية.

    وبعد مرور 40 سنه قاد الله ثانية شعبه لأرض الموعد وأوصي يشوع القائد قائلاً " إنما كن متشددا, وتشجع جدا لتتحفظ للعمل حسب كل الشريعة التي أمرك بها موسى عبدي. لا تمل عنها يمينا ولا شمالا لتفلح حيثما تذهب" (يش7:1). قال الله لشعبه أن يتشددوا ويتشجعوا جداً لكي يمتلكوا أرض الموعد بنجاح، كما أخبرهم كيف يأتوا بتلك الشجاعة : من كلمة الله . فقد قال الله " لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك, بل تلهج فيه نهارا وليلا, لتتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه. لأنك حينئذ تصلح طريقك وحينئذ تفلح" (يش8:1)

فكان عليهم ان يبقوا الكلمه في أذهانهم وأفواههم باستمرار، وأن يتذكروا ان الله في صفهم ليروا أنفسهم جبابرة فيه وليس جراداً.

    والآن هو دورك لتمتلك أرض ميعادك، فيسوع قد هزم الشيطان وقد وعدك بالانتصار عندما أخضعت نفسك له ووقفت في وجه ابليس. عليك ان تطرد الشيطان بقوة في أي جزء قد امتلكه في حياتك سواء كان بيتك، صحتك، عملك، كنيستك أو بلدك.

   يقيناً عليك أن تتحلى بالشجاعة لكي تفعل ذلك، و يمكنك اختبار هذا النوع من الشجاعه بنفس الطريقة التي حصل بها يشوع عليها بأن تلهج في كلمة الله نهاراً وليلاً، وكلما ازدادت علاقتك للرب في الكلمة والصلاة كلما ازدادت ثقتك في الرب وبات صعباً على ابليس ان يحبطك.

لتتشجع ولتسترد بقوة كل ما سلبه ابليس منك ومن عائلتك. تسّلح للمعركة بان تقضي وقتاً  ممتعاً مع الرب كل يوم، فالرب سوف يُعـّدك لما ستواجهه، وسيساعدك لتتغلب على كل عقبة.

    الله قد أعطاك النصرة " أما أمرتك؟ تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب"  (يش9:1)

هيا تحرك نحو كل ما امتلكه الشيطان واذبح الجبابرة في أرضك.

 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "امتلك أرض ميعادك" تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية يناير 2015 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Entering Your Promised Land" is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Jan. 2015.
 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

هل كان ذلك أنا، الرب، أم أنت؟ Was That Me, Lord, or Was That You

لقد سألت المؤمنين حول العالم هذا السؤال: عندما تفكر فى انه ربما يقودك الله، فهل تقول هل كان ذلك انا، الرب ام انت؟ انا اؤمن ان هذا التردد والالتباس هو غالبا العائق لتبعيتنا مع الله من خلال ارواحنا المنقادة بالروح القدس.

يّود معظم المؤمنين الجادين ان يفعلوا اى شئ يخبرهم به الله لو انهم عرفوا يقينا انهم منقادين مباشرة من الله – لم انهم سمعوه باذانهم الطبيعية او راووه باعينهم لكن فى معظم الوقت لا يتعامل الله معنا بهذه الطريقة. فقد أرسل روحه ليحيا فى داخل أرواحنا ويعلمنا، ويجعلنا مستنيرين ويرشدنا بثبات على الدوام. يجب ان نتعلم كيف نسمع الله فى ارواحنا.

عندما نقضى الوقت يوميا فى الصلاة بالروح، فيكون من السهل علينا ان نسمع ارشاد وتوجيه الروح القدس عندما يعلن مشيئته لارواحنا.

ميّز التحريض والارشاد:

"أَمَّا الآنَ، فَنَحْنُ قَدْ تَحَرَّرْنَا مِنَ الشَّرِيعَةِ، إِذْ مُتْنَا بِالنِّسْبَةِ لِمَا كَانَ يُقَيِّدُنَا، حَتَّى نَكُونَ عَبِيداً يَخْدِمُونَ وَفْقاً لِلنِّظَامِ الرُّوحِيِّ الْجَدِيدِ، لاَ لِلنِّظَامِ الْحَرْفِيِّ الْعَتِيقِ." (رو7: 6) اننا لم نعد مقيدين لنخضع للناموس المكتوب، لكننا لا نزال لنخدم باطاعة تحريضات الروح المولودة ثانية، التى يسيطر عليها روح الله. يتواصل الروح القدس مع ارواحنا فهو يسكن فى ارواحنا.

اننى اؤمن ان هذه منطقة الحيرة عندما نتعلم ان نسلك بالروح عندما وضع الرب هذا لى، جعلنى ادرك انه فى معظم الوقت اود ان اسمع روحى تتكلم الى نفسى، التى تكون عقلى، ارادتى وعواطفى. صوت الله المسموع هو نادر فى معظم حياة كل منا. فتقريبا كل ارشاد وقيادة نستقبلها فى حياتنا اليومية ستكون حث تحريض انطباع فكرة الشهادة الداخلية قيادة او مسحة من أرواحنا.

سبب انه ربما يكون نحن هو لان هذه هى نفوسنا التى نسمعها. فالروح القدس يتصل بارواحنا، وارواحنا تحث، تنير، عقولنا. "وَأَمَّا مَنِ اقْتَرَنَ بِالرَّبِّ، فَقَدْ صَارَ مَعَهُ رُوحاً وَاحِداً!" (1كو6: 17).

الكلمة المفتاحية (اتحد) فى اليونانية تعنى "التصق او دمج" كسبيكة واحدة معا. قال يسوع، "أَجَابَهُ يَسُوعُ: «مَنْ يُحِبَّنِي يَعْمَلْ بِكَلِمَتِي، وَيُحِبَّهُ أَبِي، وَإِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَجْعَلُ لَنَا مَنْزِلاً" (يو14: 23) هذا يصف الشخص المتحد مع الرب.

عندما نبدا يومنا بالصلاة من اجل ارادة الله، بالروح القدس؛ نكون فى كثير من الاوقات قد صلينا بشان المشاكل التى سنواجهها خلال اليوم فنرى تفسير تحريض تاثير كلمة او جملة ستجعلنا مستنيرين وتعطينا الاجابة عن الوضع او الموقف. سيكون من الطبيعى جدا لنا الا ندرك حتى ان الروح القدس يقود ويعلن ذاته لنا. الامور التى كانت تعيقنا وتمنعنا من قبل سيتم التعامل معها ومعالجتها عندما نسمع ونطيع إرادة الله تحت قيادة الروح القدس لنا.

الثقة فى صوت الروح:

نحتاج ان نتعلم على الفور اطاعة صوت اراحنا. انا لا اعتقد انه يوجد اى طريقة لننمى هذه الوحدة بين الروح القدس وارواحنا، وبين ارواحنا واذهاننا الا عن طريق قضاء الوقات فى الصلاة وفى كلمة الله. فنقرا ان الروح القدس يعّلم بواسطة مقارنة الامور الروحية ببعضها. تقول (عب4: 12)، "ذَلِكَ لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ، وَفَعَّالَهٌ، وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ لَهُ حَدَّانِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مُفْتَرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَنُخَاعِ الْعِظَامِ، وَقَادِرَةٌ أَنْ تُمَيِّزَ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ"

وحدها كلمة الله التى ستفصل وتفرق بين النفس والروح انفسنا تعتمد على المعرفة الطبيعية لتشّكيل ارائها حتى يتم استبدال تلك المعرفة باخرى خارقة للطبيعة من الله. ففى (رو12: 2)، تلك العملية التى يتم فيها استبدال الافكار الطبيعية، الانسان الجسدى ليحل محلها افكار الله يطلق عليها "تجديد الذهن".

ربما تتسائل، "كيف اجد الاختلاف واكون متاكد عندما يكون الصوت من الله او مجرد صادر منى؟" عليك ان تبدا فى السؤال من الاجل الامور الالهية التى تخص الله. والشواهد الكتابية تدعونا لنعرف انه لو كنا نطلب ونسعى نحو الله, سنجده.

فالامور الروحية لا تاتى بدون بذل مجهود حقيقى وجادى.

لقد تم اخبارنا فى (عب11: 6) انه "فَمِنَ الْمُسْتَحِيلِ إِرْضَاءَ اللهِ بِدُونِ إِيمَانٍ. إِذْ إِنَّ مَنْ يَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ، لاَبُدَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَبِأَنَّهُ يُكَافِيءُ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ إِلَيْهِ." نحن نعلم انه يجب علينا ان نقترب من الله بايمان – نعم، بدون ان يكون لديك القدرة على ان ترى اثبات ودليل فى العالم المادى الطبيعى. يجب ان نتعلم ان نؤمن به دون ان نراه من هذا الشاهد نكتشف مفتاح اخر لمعرفة الله. انه يجازى ويكافئ الذى يطلبونه ساعيين اليه بمثابرة واصرار.

أعطى الله فرصة الدخول:

ليس هناك أى أنانية، طريقة سهلة لنسلك معا لله بينما نحيا على الارض وداخل هذا الجسد الطبيعى. بل سنفعل ذلك على طريقة الله أولا نفعله على الإطلاق.

طريقة من أجلنا لنخدمه بكل أرواحنا، نفوسنا وجسدنا. يجب علينا ان نغير افكارنا، أرائنا وتصرفاتنا لنتوافق مع الله. يريدنا الله ان نحيا بقية وقتنا على الأرض ليس وفقا لعمل إرادة الإنسان او إرادتنا الخاصة، بل بموجب وطبقا لمشيئته. عندما نضع ذواتنا فى مكانة الطاعة فاننا نعطى بذلك الحرية لله ليغمر وليشمل الظروف الطبيعية لهذه الحياة بقوته الفائقة للطبيعة.

تذكر ان كلمة الله تاتى الينا بطريقتين:

(1) بواسطة الكلمة المكتوبة.

(2) بواسطة كلام الروح القدس الى أرواحنا. فنحن نبدأ باليقين على أن كلمة الله المكتوبة هى الكلمة الأكيدة. ولن يقودك الروح القدس إبدأ عكس كلمة الله المكتوبة لو أنك تستقبل تحريض يتعارض مع الكلمة المكتوبة، ستعرف أن هذا أليس من الروح القدس.

أسال الروح القدس ببساطة ليعلمك كيف تتبعه أعطيه الحكم والسيطرة على حياتك وسوف يكشف لك عن إرادة الله، خطوة بخطوة فهو يعلم كيف يجعلك ناضجا كل ما يطلبه منك هو إهتمامك، إنتباهك وطاعتك.

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .
هذه المقالة بعنوان "
هل كان ذلك أنا, الرب, أم أنت" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية BVOV  يناير 2006
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Was That Me, Lord, or Was That You?" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Jan. 2006.
 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

أقرب مما كنت تتوقع Closer Than You Think

لو أن كل ما تريده من خلاصك هو امتياز ذهابك للسماء عندما تموت, فأنت لا تحتاج إلي قراءة هذه المقالة. لان هذه المقالة من أجل المؤمنين الذين يريدون اكثر من هذا فهي من اجل المؤمنين المولودين ثانية, ولا يزالوا يحيون حياتهم الأرضية في مرض وهزيمة. إنها من اجل المؤمنين الغير راضين بان يتركوا الشيطان يدير حياتهم ويمزق عائلاتهم ويسرق أموالهم.

أن هذه المقالة من اجل هؤلاء الذين لا يريدون تأجيل نصرتهم حتى يقولون لهذا وذاك وداعا, الذين يريدون أن يحيوا كأعظم من منتصرين في الأرض والان. لو انك واحد من هؤلاء, فالله يبحث عنك.

هذا صحيح, لو انك ستقرأ الكتاب المقدس سترى انه من قبل أن يبدا العالم فقد كان الله يبحث عن الناس الذين, بالإيمان والطاعة, سيسمحون له بمباركتهم هنا على الأرض. لقد كان يبحث ويفتش عن الناس الذين يدعونه أن يظهر ويبرهن بقوته على سلوكهم. الناس الذين يمتلكون حياة خارقة متزايدة وتجعلهم يظهروا سلوك لرحمة وقوة الله.

على سبيل المثال, انظر في العهد القديم على أولاد إسرائيل, هذا هو نوع البشر الذي أراد الله أن يكون, فاعّد وجهّز ارض رائعة من أجلهم ليعيشوا فيها. ارض, يقول عنها الكتاب المقدس إنها تفيض لبنا وعسلا (خر 3 : 8) "فَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ مِنْ يَدِ الْمِصْرِيِّينَ وَأُخْرِجَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ إِلَى أَرْضٍ طَيِّبَةٍ رَحِيبَةٍ تَفِيضُ لَبَناً وَعَسَلاً، أَرْضِ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْفَرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ." إنها ارض الراحة مكان الوفرة حيث لا يستطيع أي عدو أن يقف أمامهم ولا مرض أو وباء يمكنه أن يمكث في أجسادهم (خر 23 : 25 , 27) "إِنَّمَا تَعْبُدُونَنِي أَنَا الرَّبَّ إِلَهَكُمْ فَأُبَارِكُ طَعَامَكَ وَشَرَابَكَ وَأُزِيلُ الأَمْرَاضَ مِنْ بَيْنِكُم (26)فَلاَ تَكُونُ مُجْهِضَةٌ وَلاَ عَاقِرٌ فِي أَرْضِكَ. وَأُمَتِّعُكَ بِكَامِلِ عُمْرِكَ (27)وَأَجْعَلُ هَيْبَتِي تَتَقَدَّمُكَ، أُزْعِجُ كُلَّ أُمَّةٍ تَقِفُ فِي وَجْهِكَ، وَأَجَعْلُ أَعْدَاءَكَ يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ أَمَامَكَ ".

في الحقيقة بعد أن أخرجهم الله من العبودية في مصر, أرادهم أن يذهبوا على الفور إلى هذه الأرض. كانت مجرد رحله قصيرة, وكان الله مستعدا ليأخذهم. لكنهم لم يذهبوا! فبدلا من ذلك قضوا 40 سنة تائهين في البرية حيث لا ملجا.

أنا اعلم أن هذا حدث منذ آلاف السنين, لكن هل تعلم؟ لم يتغير الله منذ ذلك الحين. (انظر يع 1 : 17) "إِنَّ كُلَّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَهِبَةٍ كَامِلَةٍ إِنَّمَا تَنْزِلُ مِنْ فَوْقُ، مِنْ لَدُنْ أَبِي الأَنْوَارِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَحَوُّلٌ، وَلاَ ظِلٌّ لأَنَّهُ لاَ يَدُورُ" فهو لا يزال يريد أن يقود شعبه إلى داخل مكان البركات والازدهار.

المشكلة انه بطرق مختلفة لم يُّغير شعبه هذا الأمر أيضا. ونفس الشيء الذي أبقى على إسرائيل خارج ارض الموعد والدخول إليها في ذلك الوقت, هو أيضا نفس الشيء الذي جعل معظم شعبه خارج أرض الموعد في يومنا هذا. هل تعلم ما يكون هذا؟  إنه عدم إيمان.

 

أنا متأكد انك تفكر في انه "حسنا, لا ينطبق هذا علىَّ أنا اصّدق الله". لكن ليس هذا بالضرورة ينقذك من الخطاف. كان إسرائيل يؤمن بالله أيضا. فقد رأوه يعمل عجائب وعلامات بأعينهم.

مع ذلك كانوا يؤمنون بالله, كانوا في كثير من الأحيان لا يصدقون ما يقوله الله, عندما اخبرهم عن ارض الموعد, على سبيل المثال, أكد لهم انهم غير مضطرين أن يأخذوها بقوتهم. قال "وَأَجْعَلُ هَيْبَتِي تَتَقَدَّمُكَ، أُزْعِجُ كُلَّ أُمَّةٍ تَقِفُ فِي وَجْهِكَ، وَأَجَعْلُ أَعْدَاءَكَ يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ أَمَامَكَ (28)وَأَبْعَثُ الزَّنَابِيرَ أَمَامَكَ، فَتَطْرُدُ الْحِوِّ يِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ مِنْ قُدَّامِكَ (29)إِنَّمَا لَنْ أَطْرُدَهُمْ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ لِئَلاَّ تُقْفِرَ الأَرْضُ فَتَتَكَاثَرَ عَلَيْكَ وُحُوشُ الْبَرِّيَّةِ (30)بَلْ أَطْرُدُهُمْ تَدْرِيجِيّاً مِنْ أَمَامِكَ رَيْثَمَا تَنْمُونَ وَتَرِثُونَ الْبِلادَ (31)وَأَجْعَلُ تُخُومَكَ تَمْتَدُّ مِنَ الْبَحْرِ الأَحْمَرِ إِلَى سَاحِلِ فِلِسْطِينَ، وَمِنَ الْبَرِّيَّةِ حَتَّى نَهْرِ الْفُرَاتِ، وَأُخْضِعُ لَكَ سُكَّانَ الأَرْضِ فَتَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ " (خر 23 : 27 , 31).

لكن عندما رجع معظم الجواسيس الذين أرسلوهم واخبروا بتقريرهم عن انهم عمالقة هناك, فخافوا. "لماذا, لا يمكن أن نحاول محاربة هؤلاء الناس" قالوا هذا "نبدوا كالجراد" لو انهم صدقوا الله, لا يهم مدى كبر حجم هؤلاء العماليق, فقد كانوا يستطيعون أن يسيروا مباشرة نحوهم متوقعين أن يجعلهم الله مشتتين في كل اتجاه. لكنهم لم يؤمنوا بالله. لذلك, بدلا من تبعية وصاياه والتقدم نحو النصرة, ببساطة رفضوا أن يدخلوا الأرض. أريدك الآن أن تلاحظ شئ ما عدم إيمانهم قادهم للعصيان, أليس كذلك؟ عدم الإيمان يفعل ذلك دائما.

لذلك عندما نحاول غالبا أن نكون أذكياء ونستشف الأشياء بدلا من الثقة ببساطة في الله وفعل ما يقوله. ونتيجة لذلك, ننتهي في عصيان.

اسمع لا يسألنا الله لنكون أذكياء. فكل ما يريده هو أن نسمع كلمته ونطيع صوته. لماذا؟ لانه يعرف إننا إن لم نفعل, سننتهي في الحياة على هذه الأرض في برية الهزيمة مثلما فعلوا الجيل الإسرائيلي.

أقرا تحذير الرسول بولس الذي يعطيه لنا في (عب 3 : 15 , 19) فهو يقول "فَمَا زَالَ التَّحْذِيرُ مُوَجَّهاً إِلَيْنَا: «الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ، فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا حَدَثَ قَدِيماً عِنْدَمَا أُثِيرَ غَضَبِي...! (16)فَمَنْ هُمُ الَّذِينَ أَثَارُوا غَضَبَ اللهِ عِنْدَمَا سَمِعُوا الدَّعْوَةَ وَرَفَضُوهَا؟ إِنَّهُمْ ذَلِكَ الشَّعْبُ الَّذِي خَرَجَ مِنْ مِصْرَ بِقِيَادَةِ مُوسَى (17)وَعَلَى مَنْ ثَارَ غَضَبُ اللهِ مُدَّةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً؟ عَلَى أُولَئِكَ الَّذِينَ أَخْطَأُوا، فَسَقَطَتْ جُثَثُهُمْ مُتَنَاثِرَةً فِي الصَّحْرَاءِ (18)وَلِمَنْ أَقْسَمَ اللهُ أَنَّهُمْ لَنْ يَدْخُلُوا أَبَداً مَكَانَ رَاحَتِهِ؟ لِلَّذِينَ عَصَوْا أَمْرَهُ (19)وَهَكَذَا، نَرَى أَنَّ عَدَمَ الإِيمَانِ مَنَعَهُمْ مِنَ الدُّخُولِ إِلَى مَكَانِ الرَّاحَةِ.". في العدد التالي يقول بولس شئ ما أيضا وهو هام جدا لذلك إقرؤه بعناية. يقول "وَمَا دَامَ الْوَعْدُ بِالدُّخُولِ إِلَى الرَّاحَةِ الإِلَهِيَّةِ قَائِماً حَتَّى الآنَ، فَلْنَخَفْ: فَرُبَّمَا تَبَيَّنَ أَنَّ بَعْضاً مِنْكُمْ قَدْ فَشَلُوا فِي الدُّخُولِ. " (عب 4 : 1).

"فلنخف في عدم ثقتنا بوعد الله". هل تعلم انه من غير المفترض أن نخاف من الشيطان؟ يجب علينا أن نخاف الله. يجب أن يكون لدينا وقار واجلال واحترام أمامه فنعمل أي تعديل أو ضبط فورا في حياتنا لمجرد أن نسعده. عندما يخبرنا بان نفعل شئ ما يبدو فيه المخاطرة من وجهة النظر الطبيعية, ينبغي علينا أن نكون في خشى مما سنفقده عندما لا نطيعه اكثر مما سيحدث لو إننا فعلناه.

بكلمات أخرى, عندما يخبرك انك اكثر من منتصر (رو 8 : 37) "وَلكِنَّنَا، فِي جَمِيعِ هَذِهِ الأُمُورِ، نُحْرِزُ مَا يَفُوقُ الانْتِصَارَ عَلَى يَدِ مَنْ أَحَبَّنَا" ويوصيك أن تتقدم وتستعيد بعض أجزاء حياتك التي لم يسرقها منك الشيطان, فلا يجب عليك أن تجلس وتجادل سواء انك تستطيع أن تفعل هذا أم لا يجب عليك أن تتقدم فقط!

حسنا, إنني لا أستطيع فعل هذا. بعد كل هذا, لقد تم هزيمتي في هذه الناحية من حياتي لدرجة إنني لدى الآن تصور وتخيل معتم.

لو أن هذه ما تفكر فيه, دعني أقول لك شئ ما. لو انك ستصدق الله, حتى هذه الصورة والأوهام لن تبعدك عن النجاح. كان هناك واحدا إسرائيليا اثبت ذلك انه موسى لم يكن لدى موسى صورة وتخيل مشرق, لقد ارتكب غلطة مرعبة في عمله مبكرا. انه الخطا الذي قاده للبرية وابقاه هناك لمدة 40 سنة يرعى غنم شخص آخر. مما لا شك فيه انه اخذ على عاتقه أن خدمته كمحرر لشعب الله كانت قد انتهت لكن على عكس شأن الله, فلم يبدأ حتى.

في الحقيقة عندما أتى الله إلى موسى في تلك البرية وأعطاه الله التخصيص والتعيين الذي كان يبدو مستحيلا, فلم يطلب منه أوراق أو شهادات اعتماده, ولم يذكر ماضيه المشبوه. فاخبره أن يذهب يرى فرعون ويخبره بان يترك شعبه يذهب.

كان موسى على أي حال, لا يزال يتصارع مع تصوراته وأوهامه. تلعثم قائلا,

"من أنا لاذهب إلى فرعون؟".

لتعرف ما قاله الله ليجاوبه؟ قال ببساطة, "ساكون بالتأكيد معك" (خر 3 : 12). "فَأَجَابَ: «أَنَا أَكُونُ مَعْكَ. وَمَتَى أَخْرَجْتَ الشَّعْبَ مِنْ مِصْرَ تَعْبُدُونَ اللهَ عَلَى هَذَا الْجَبَلِ، فَتَكُونُ هَذِهِ لَكَ الْعَلامَةَ أَنَّنِي أَنَا أَرْسَلْتُكَ»."

لم يقل كلمة واحدة عما كان موسى يكون قال قط "ساكون معك" أترى لم يهم من كان موسى. ما يهم أن الله الحي كان معه.

نفس هذا الشيء هو حقيقي من أجلك اليوم. عندما يدعوك الله لفعل شئ ما – سواء لان تضع يديك على شخص مريض أو تذهب لدولة أخري وتعظ بالإنجيل – لايهم من تكون. ما يّهم هو من معك. يجب علينا أن نبتعد عن كوننا سالكين بشعورنا, لذلك كن على وعى فيما تفكر في انك تستطيعه أو لا. وهذا ما يجعلنا بعيدين عن دخول ارض موعدنا. بدلا من إطاعة الله ببساطة, نبدا في التعجب, ما الذي سيفكر في الناس لو إنني فعلت هذا الأمر؟ ماذا لو أمرت هذا الشخص ليتخلص من كرسيه المتحرك ولم يقف؟ ماذا لو بدأت الإيمان عن الإزدهار وأفلّست؟ ماذا عن ذلك يارب؟ لن ابدوا في صورة جيدة, أليس كذلك؟

لايهم كيف تبدو! ما يحسب لك هو انك تطيع الله. لا تحسب سيرتك وسمعتك وسرعان ما تنسى ذلك, ستصبح جيدا.

لكن هل تعلم ما هو الشيء المضحك؟ عندما تفعل ذلك, تصبح سمعتك افضل. شئ مضحك عندما تفقد هذه الرغبة لتحمى صورتك, فتصبح صورتك احسن. لماذا؟ لانه عندئذ صورة الرب يسوع تستطيع أن تنطبع بدلا من الصورة الهزيلة الضعيفة التي كنت تمتلكها عن نفسك. ساكون معك بالتأكيد, قال الله هذا. وقاله لنا تماما مثلما أكده لموسى (عب 13 : 5) "اجْعَلُوا سِيرَتَكُمْ مُتَرَفِّعَةً عَنْ حُبِّ الْمَالِ، وَاقْنَعُوا بِمَا عِنْدَكُمْ، لأَنَّ اللهَ يَقُولُ: «لاَ أَتْرُكُكَ، وَلاَ أَتَخَلَّى عَنْكَ أَبَداً!»" هذا ما نحتاجه لنتمسك ونرتكز عليه. وهذا هو السبب في أن نحيا في أمور خارقة للطبيعة وفعل أشياء مستحيلة. يجب أن نقلع عن التعليق بالفكرة من نفوسنا. يجب أن نفعل ما فعله موسى أخيرا – نجد طرق واتجاهات تفكيرنا ونبدأ في التوافق مع الله.

يجب أن نتوقف عن النظر إلي الأشياء من وجهة نظر طبيعية. لأن النظرة الطبيعية, العالمية ستبعدنا عن أن نعيش الحياة التي ينويها لنا الله ستبعدنا عن أن نكون في صحة خارقة للطبيعة ومزدهرين وامنين.

تذكر ما قد قلته مسبقا عن مخافة الله بدلا من الشيطان؟ المؤمنين الذين لديهم منظور طبيعي بدلا من الخارق, يتخبطون فبدلا من أن يسلكون في خوف الله, يمشون في الخوف من الشيطان وعمله. الخوف من الموت, المرض, الفقر. ومخاوفهم تعيقهم عن سماع و إطاعة كلمة الله.

انظر مرة أخري إلى الشعب الإسرائيلي وما فعلوه عندما خرجوا من ارض مصر. لقد رأوا اظهارات عجيبة من قوة الله القديرة. ومع ذلك عندما واجهوا البحر الأحمر وخلفهم الجيش المصري, تحولوا على موسى قائلين "ثُمَّ قَالُوا لَمُوسَى: «هَلْ لافْتِقَارِ مِصْرَ لِلْقُبُورِ أَخْرَجْتَنَا إِلَى الصَّحْرَاءِ لِنَمُوتَ فِيهَا؟ مَاذَا فَعَلْتَ بِنَا حَتَّى أَخْرَجْتَنَا مِنْ مِصْرَ" (خر 14 : 11).

الذي سبب لهم الشك في الله, من المحتمل هو الخوف, فجعلهم يتفوهون بمثل هذه العبارات الخائنة بعد كل ما قد فعله الله بالفعل من أجلهم.

بدوا يخافوا مما قد يفعله معهم العدو, وكانوا منغمسين بأن يقودوا أنفسهم نحو الحماية الذاتية. دعني أقول لك شئ ما. من الواضح أن هذه رغبة بريئة وان تحمى نفسك سيكلفك هذا غاليا عندما يتعلق الأمر بالسلوك مع الله.

لقد تم حقن الإسرائيليين لمثل هذه الدرجة وبذلك نسوا العلامات والعجائب. فجأة رأوا أنفسهم كمجرد شعب مرة أخري – ليس شعب يسكن في وسطهم الله, لكن مجرد شعب. لو انك لا تحذر, سيحاول الشيطان أن يعطيك نفس هذا المنظور أيضا. عندما تبدا في تصديق الله ووعوده والتقدم نحو النصرة على المرض أو الخطية أو الفقر, سيحاول الشيطان أن يخبرك انك شخص عادى, انك لا تستطيع الثقة في سلطان الله الخارق للطبيعة والذي يجعلك تنفذ وتجاوز الصعاب. ولهذا فأنت تحتاج إلى تعليم التفكير بفكر المسيح. تحتاج إلى أن تعيش بالأفكار المركزة. على الأمور السماوية بدلا من الأرضية, لتأتى إلى المكان حيث تستريح في قوة الله. كان اصعب جزء لموسى ليس هو اللحظة التي فيها رقع عصاه عند البحر الأحمر عندما وأمر المياه. بل الجزء الأصعب هو وقت التجهيز, ذلك الوقت عندما لا يبدو شئ ما يدل على انه سيحدث هذا الوقت من التعليم عن الله, التعليم عن الثقة به, و إطاعة صوته و معرفة طرقه.

ماذا لو أثناء أيام الأعداد هذه, قد قال موسى لنفسه, لا اعرف شئ عن كل هذا, لقد فشلت بالفعل. لا اعتقد إنني أستطيع تعليم معرفة صوت الله؟ ماذا لو انه ترك ماضيه, آرائه أو صورته عن نفسه, توقفه؟

شكرا لله, لم يفعل! وأنت غير مضطر لذلك أيضا, لايهم لو انك قد فشلت أو نجحت, أو ما تفكر فيما قد فعلته مع الله في الماضي تذكر لايهم من أنت ... مايهم هو من معك.

لذلك لا تنظر للخلف. انه يوم جديد الآن, صمم واعزم على انك ستنضج وتنمو في إيمان لترمى هذا الخوف جانبا وترمى عدم الإيمان جانبا والذي قد منعك من اتخاذ كلمة الله لتجعلها في حيز التنفيذ.

اعزم على أن تنمو وتتقدم. لا تطفا وتؤجل هذا فيما بعد. الأرض الموعود بها هي أكثر مما كنت تتوقع.

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .
هذه المقالة بعنوان "أقرب مما كنت تتوقع" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية BVOV  فبراير 2008
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Closer than Your Think" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Feb. 2008.
 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

Pages

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

الإسم :     

البريد الإلكتروني Email:  

                            

الرسائل السابقة إضغط هنا     
لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

 

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

 

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس