جلوريا كوبلاند Gloria Copeland

-A A +A

دع القوة تتدفق Let The Force Flow

لا تعتقد خطأ  انك مشغولا لتقضى وقت مع كلمة الله. والحقيقة هي، أنت لا تستطيع مقاومة ان تقضى وقت مع الكلمة حتى لو كنت فى علاقة مع الرب لسنوات، أنت لا يمكن أن تكتفى بالمجد الروحي الخاص بك  وتحاول فقط أن تعيش على الكلمة التي سمعتها في الماضي. لا يمكن أن تعطى كل انتباهك للاهتمام بالاشياء الطبيعية والتفكير العادى، حسنا، إذا كانت هناك مشكلة فى طريقي أنا سأجلب أنجيلى و اٌنمى إيماني.
هذا طريق خطير لتعبر فية 
قد حذرنا يسوع بالفعل، "في هذا العالم سيكون لكم ضيق" (يوحنا 16 :33، النسخة الدولية الجديدة). حتى المتاعب ستأتى فى طريقك، لا شك حول ذلك؛ وفى المكان الذى وضعت فية انتباهك هو المكان الذى سوف  تذهب الية عندما تأتى المشكلة. إذا كنت قد تعودت الذهاب إلى صوت الله، وسوف تذهب إلىة للبحث عن حلول. إذا كنت قد تعودت الذهاب إلى صوت العالم، وسوف تتوجة  إلى العالم.
العالم هو مكان رهيب لتبحث عن مساعدة عندما تكون في ورطة,وموارده محدودة للغاية. لا يمكن أن يشفيك من مرض يقول الطبيب انة غير قابل للشفاء. لا يمكن أن يعدك بالحماية عندما يكون الخطر هو في كل مكان حولك. فإنه لا يمكن أن يوفر الازدهار بالنسبة لك بغض النظر عن الظروف الاقتصادية.
و الله، مع ذلك، يمكن أن يفعل كل تلك الأشياء! هذا هو السبب في أنه يريدك أن تضعه باستمرار هو و كلمته فى المركز الأول في حياتك. لهذا قال في (الأمثال 4: 20-23):" يابني اصغى الى كلامي. امل اذنك الى اقوالي.لا تبرح عن عينيك. احفظها في وسط قلبك.لانها هي حياة للذين يجدونها ودواء لكل الجسد  فوق كل تحفظ احفظ قلبك لان منه مخارج الحياة."
قبل سنوات عديدة، كنت انا و كين نخدم في مانيلا وكنت أستعد للوعظ  بتلك الآيات. كما كنت أدرس في غرفة الفندق، و نظرت من النافذة. خارجا رأيت نافورة كبيرة المياه تندفع من خلالها في الهواء مع قوة هائلة. كلما شاهدت ذلك، أدركت أن المياه التي خرجت من تلك النافورة جعلت من المستحيل على أي القمامة للدخول فيها. حتى لو الماء رجع  مرة ثانية إلى النقطة التي خرج منها، طالما أنها تتدفق بقوة، فإنه سيتم دفع القمامة والحفاظ على النافورة نظيفة. كما وقفت هناك افكر في ذلك، وأظهر لي الرب هذا هو ما عليه  قلوبنا. إذا كنا مجتهدين للحفاظ على الكلمة كاملة، قوى الحياة الإلهية سوف تتدفق باستمرار للخروج منها. أنها سوف ترجع قوات الظلام الى الوراء، والشيطان لن يكون قادرا على وضع القمامة بداخلنا. هذا لا يعني أنه لن يحاول، بطبيعة الحال. و سوف يستمر في جلب الاشياء القبيحة حولنا وبذل قصارى جهده ليلوثنا بها. لكنه لن يكون قادرا على جعلها تلتصق بنا لأن الكلمة في قلوبنا سوف تجعل حياة الله  تننفجر مثل نافورة داخلنا وصد عمل العدو.
فى العهد الجديد يسوع وضع هذة الطريقة هو قال"  من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حيّ, قال يسوع لليهود الذين آمنوا به انكم ان ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي, وتعرفون الحقيقة والحقيقة تجعلكم احرار"(يو 7: 38_8: 31, 32).

الشيء الأكثر فعالية من حيث الوقت شئ يمكنك القيام به
ولكن جلوريا، أنتى لا تفهمى كيف انا مشغول. جدولي مليان ". اذن افرغة قليلا. اقضى وقت أقل في مشاهدة الأخبار. استيقظ باكرا قليلا فى الصباح  أو اذهب إلى الفراش متاخر قليلا في الليل.افعل كل ما هو ضروري لجعل قلبك مليان من الكلمة. ما تضعه باستمرار في قلبك سوف يحدد إذا سوف تكون منتصرا أو مهزوما. إذا استمريت في اللهج فى الكلمة من خلال الاحتفاظ بها في أذنيك وأمام عينيك، عليك أن تكون قادرا على الانتصار . سوف تكون قويا في الرب، وعندما يأتي الشيطان ضدك للسرقة او للقتل او للتدمير، سوف تكون قادرا على النمو في الإيمان و أستخدامه على المدى البعيد.
اذا كنت لا تضع باستمرار الكلمة في قلبك، فإنك لن تكون في هذة المواقف عندما تنشأ صعوبات، إيمانك لن يكون جاهز. على الرغم من أنه لا يزال بإمكانك التواصل مع الرب وانه سوف يفعل الكثير بالنسبة لك ، ولكن بسبب ضعف حالتك الروحية، قد تضطر إلى الاعتماد كثيرا على المساعدة الطبيعية. اتحدث عن شئ يأخذ الكثير من الوقت, النظام البشرى الطبيعي يمكن أن يستهلك كميات هائلة من الوقت. فكر، على سبيل المثال، كم عدد الساعات التي يقضيها الأشخاص في مكتب المحامي أو مكتب المصرف في محاولة لتصحيح بعض الأخطاء التي ارتكبوها لأنهم لم يستخدموها بحكمة الله. فكر في الصباح بأكمله وبعد الظهر وحتى أيام كاملة يمكن للناس أن يبقوا في السرير لأنهم مرضى وليس لديهم ما يكفي من كلمة الله داخلهم للايمان بشفاء خارق.
من الواضح، عندما ننظر في هذا النور، وضع كلمة الله أولا في الجدول الزمني الخاص بك هو الشيء الأكثر كفاءة من حيث الوقت شئ يمكنك القيام به! لقد وضح ذلك منذ سنوات عندما بدأت انا و كين فى التعلم عن الإيمان. لقد لاحظت، وخاصة في مجال الشفاء، أنه كما بدأنا في وضع قلوبنا فى ما قالته الكلمة عن ذلك،  لم نضيع الكثير من الوقت في التعامل مع المرض بعد الآن. طوال الوقت و أطفالنا يكبرون لم يكن علينا أبدا أن تأخذهم إلى الطبيب. كنا سنفعل، إذا كان الامر ضروري، ولكن ذلك لم يحدث لأنهم نادرا ما يمرضون . إذا كانوا مرضى، كنا نصلي من أجلهم، ونعلن ايماننا بالله وأنهم سوف يأخذون شفاءهم. قد لا يحدث هذا على الفور، ولكن في غضون وقت قصير سيكونون بصحة جيدة.
وبخلاف أن يجرح جون نفسه في إحدى مغامراته الجامحة، وكان لابد من خياطة، نحن نأخذ أطفالنا إلى الطبيب مرة واحدة في السنة من اجل الفحص الطبى لمعسكر الصيف. ولكن في تلك الزيارات السنوية كنت دائما اندهش كيف أن المرضى والمجروحين يملئون مكتب الطبيب. كنت أعرف أن البعض كان ينتظر عدة ساعات من اجل الكشف، وكثير منهم سوف يدفعون فاتورة كبيرة. كم انا و الاطفال انهينا الكشف سريعا، لم أتمكن من المساعدة ولكن بالتفكير في الكم الهائل من الوقت والمال الذين وفرتهم على مر السنين، ولست مضطره للذهاب إلى الطبيب. لم أستطيع المساعده ولكن كنت اهلل على كل منافع الحياة التى اعيشها في الصحة الإلهية.كونك مريض يستغرق وقتا طويلا واموال كثيرة.هذا هو السبب في أنني لا أعتذر لأخذ استراحة عندما أكون في مدرسة الشفاء في مؤتمرات المؤمنين لدينا. الطريقة التي أرى بها حتى لو كان أوعظ لعدة ساعات،هذا ليس طويلا جدا. وبطبيعة الحال، لا يتفق الجميع دائما مع هذا المنظور. بعض الناس يأتون إلى مدرسة الشفاء راغبين في شفاء سريع. إنهم لا يدركون أنه استغرق منهم سنوات للوصول إلى تلك الحالة المرضية، وسوف يستغرق الله بعض الوقت لاعطائهم ما يكفى من الاعلان لاخراج هذا المرض منهم.
قد كتبت لنا امرأة بالفعل بعد مؤتمر في بلدة أنهايم مرة  واعترفت أنها كانت حريصة جدا بالنسبة لي لإنهاء سماع الوعظة حتى أنها قامت بالصلاة وقالت، "يا الله، لا تدع جلوريا تعظ بأية اخرى" صلاتها لم تعمل، أنا فقط أستمرت فى الوعظ. بقيت حتى نهاية الخدمة، ولأنها علقت فى هذة الفكرة كان من الصعب الحصول على الشفاء. أنا أقول لك، فإنه  شاق ان تكون فى هذة النقطة مع الله, كل واحد منا، كمسيحيين، يجب أن يكون حريصا على إعطاء الله الكثير من الوقت من اجل نمو إيماننا. يجب أن نكون سعداء ليس فقط لقراءة الكتاب المقدس لدينا والصلاة كل يوم ولكن لقضاء بعض الوقت لنملأ قلوبنا بكلمة الله بطرق أخرى - الذهاب إلى اجتماعات لسماع وعظة مليئة بالإيمان، على سبيل المثال ... الاستماع إلى كلمة الله على اسطوانة مسجلة أو صوت او عندما نقود السيارة للعمل ... أو قضاء ساعة في الصباح أو في المساء لمشاهدة بعض رجال الله المشتعلين أو امرأة الله تعظ بكلمة الله على شبكة bvov أو على مشغل اسطوانات.
هل يمكن أن تفعل كل هذه الأمور بشكل منتظم وسوف ترى في نهاية المطاف انك تقضى وقت أقل على معظم الإجراءات الطبية. انهم عادة ياخذون اوقات طويلة جدا. فى اى وقت اذا كنت تعرف انك  ذاهب لعملية تعلم جيدا جدا ان المستشفى لا يمكن ان تتم هذه المهمة في 15 دقيقة عليك قضاء ساعة أو أكثر لمجرد الحصول على تسجيل. بعد إرسالك إلى غرفتك سوف يستغرق الأمر ساعتين أو ثلاث ساعات أخرى لإجراء الاختبارات الضرورية. ثم أنهم سوف يعملوا علىك لبضع ساعات أخرى لتكون مستعدا للعملية الجراحية، وبعد ذلك سوف تقضى مدة من أيام إلى أسابيع إلى أشهر تتعافى منها.
لا تفهمنى خطأ. أنا ممتنه للخدمات الطبية. يمكن أن تكون مساعدة كبيرة، وعندما تكون في حاجة إليها يجب أن تستفيد منها جيدا. ولكن إذا كان الوقت حقا قيم، وكنت حكيم للاستفادة منة فيجب ان تلجأ  أولا الى كلمة الله. ان تحافظ على الكلمة في قلبك مع الاجتهاد فيها سوف تمكنك من تجنب الكثير من المتاعب. وسوف تختصر الطريق لك بدلا من الذهاب كثيرا إلى الطبيب، والمحامي والمحاسب. وسوف تظل قوة حياة الله تتدفق منك، مما يدفع عنك بعيدا كل قمامة الشيطان، وتحافظ على حياتك على المسار الصحيح.

ثمار مستمرة من الروح
حسنا، كل هذا يبدو جيدا،" قد يقول أحدهم "، ولكنني لا أفهم بالضبط ما تقصده عندما تشير إلى" قوة حياة الله ." لشئ واحد، أتحدث عن القوى الروحية التى تحدث عنها العهد الجديد يطلق عليها ثمار الروح. فى (غلاطية 5: 22-23)" ثمر الروح هي المحبة، والفرح، والسلام، وطول الاناه، والود، والخير، والإيمان، وداعة، و تعفف ". عموما، يميل الناس إلى التفكير في تلك الأشياء على انها صفات لطيفة. ولكن في الواقع، انهم شيء أكثر قوة. انهم صفات الله نفسه. انهم خلقوا  فيكم في اللحظة التي ولدتم فيها مرة أخرى، وكلما تتغذي على كلمة الله وتسمع لصوته يتدفق من  خلال روحك وتنتج ظروف إلهية في حياتك.
 الشيطان لا يستطيع مواجهة قوى ثمار الروح! وقال انه لا يمكن استخدام قانون الخطيئة والموت ضدهم لانة كما فى (عدد 23 ) يقول "و ضد ذلك لا يوجد قانون" هو لا يستطيع استخدام الجسد لايقافهم لانة فى (عدد 16) يقول "اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد". صعب جدا على الشيطان ان ينجح فى جعلك مريضا عندما تكون القوة الروحية الخاصة بالمحبة و الابتهاج و الفرح تتدفق فى حياتك .
انه لا يستطيع أن يكسر نظام المناعة الجسدية مع التوتر الذي يأتى من الصراع والغفران لأن "[المحبة] لا تعطى أي اهتمام للخطأ الذي  صنعتة" (1 كورنثوس 13: 5، الكتاب المقدس الموسع، الطبعة الكلاسيكية)
انه لا يستطيع يأخذك إلى الضعف لأن "فرح الرب هو قوتك" (نحميا 8 :10).
  انه لا يستطيع أن يحزنك بأن يجلب جميع الأمراض التي يسببها الإجهاد لأن "سلام الله، الذي يفوق كل عقل يحفظ دائما قلبك وعقلك" (فيلبى 4: 7، النسخة الملك جيمس الجديدة). إذا كنت تتبع قاعدة ضبط النفس، الشيطان سيواجه المزيد من المشاكل. انه لا يستطيع تدمير صحتك عن طريق الأكل الزائد أو يجعلك تدمن على المخدرات أو بعض المواد الأخرى غير الصحية لأنك ستكون قادرا على قمع جسدك.سوف تكون قادرا على السلوك بالسلطة فوق كل رغبات الجسد وتعتنى به بالطريقة التي يقصدها الله. الله يعلم ما يلزمك لتعيش في النصرة في هذا العالم، وهو قدم كل جزء منة لك , هو وضع حياته في روحك وهو اعطى لك كلمته للحفاظ على هذه الحياة لكي تتدفق فيك.
قد وجدت، بعد علاقة مع الله لأكثر من نصف قرن الآن، أنه عندما ألهج في الكلمة و اسير بالروح ,أنا فقط لا أواجه العديد من أعراض المرض. أحيانا تعبر سنوات في وقت واحد و بالكاد أعرف لدي جسد على الإطلاق. ومع ذلك، حتى بعد كل هذه السنوات، إذا بَعدت عن الكلمة وتخليت عن تغذية روحي، فإن قوة حياة الله سوف لا تظهر فيِّ وبالتالي سوف تقف القوة عن صد أعمال الشيطان وبعد فترة قصيرة أجد نفسي مريضا. من السهل ان تصبح مريض وسبب حدوث هذا هو توقفك عن الاستماع إلى الله وتبدأ في الاستماع إلى ما يقوله العالم قريبا سوف تكون بتلتقط أي فيروسات أو حشرات الشيطان يعبر بها.
ولكن جلوريا، إذا حدث ذلك وكنت لا أستطيع أن أعود إلى الكلمة وامنت ان الله سيشفينى؟ "نعم، ولكن من الأفضل عدم الانتظار حتى تتعرض لهجوم لبدء التحضير لحرب الإيمان. فمن الأفضل ان تكون مستعدا مقدما عن طريق قضاء الوقت مع الكلمة وفي الصلاة كل يوم. حتى لو كانت الحياة تسير بصورة جيدة لك الآن، وأنت لا تسعى ستنقذك هذة القوة إلالهية من المتاعب، مثل هذا الوقت الذي تقضيه مع الله لا يهدر أبدا. ليس عليك ان  تقلق حيال الساعة التى تقضيها كل صباح لقراءة الكلمة والصلاة، وتنتهي و انت لم تستفد شئ.
هذا لن يحدث ابدا الكتاب أكد هذا (غلاطية 6: 7-9) "  لا تضلوا. الله لا يشمخ عليه. فان الذي يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا. لان من يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فسادا. ومن يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة ابدية. فلا نفشل في عمل الخير لاننا سنحصد في وقته ان كنا لا نكل" قد سبق أن قلت هذا ولكن لا بد من تكرار: فان الشيطان دائما يبعد الناس عن الله! فإن قضاء الوقت في كلمته يأتى بنتائج عظيمة. وإذا كنت بالفعل تفعل ابدأ بأن تجلس مع الكلمة وتلتصق بها. لا تنتظر حتى يهاجمك الشيطان ويضعك فى  موضع الدفاع. اخرج من هذا الموضع ابدأ بالهجوم وضع كلمة الله فى المقام الأول كل يوم و اسمح لتلك القوة ان تتدفق.

 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "دع القوة تتدفق" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية يونيه2017 BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled " Let The Force Flow" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOvJun 2017.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

لا تكن مشغولاً أبداً عن الكلمة Never Too Busy For The Word

«أنا مشغول للغاية» 
هذا هو أول سبب يقدمه المؤمنون، حين يفشلون في قضاء وقت كافي أمام الكلمة. فترى ربات المنازل ينتقلن من عمل منزلي لآخر مهتمين بشأن حاجات عائلاتهم، وبالنسبة لرجال الأعمال فهم يبكرون القيام صباحاً ويعودوا منهكين لبيوتهم للنوم ليلاً. إن جداول أعمالنا اليومية مُكدسة وإحتياجات حياتنا ثقيلة جداً. لهذا يبدو أنه ليس لدينا وقت كثير للإنتباه للكلمة. 
ولكن الحقيقة هي ليست مشكلة الوقت.
أستطيع اخباركم من كلمة الله ومن تجربتي الشخصية، أنه كلما ازدادت مشغولياتك كلما كنت بحاجة ماسة أن تجعل لكلمة الله المكانة الأولى في حياتك. فحينما تكثر مشغولياتك بحق فعندئذٍ لا فرصه لك للفشل، بل عندها أنت تحتاج أن تنتقل بسرعه من نجاحٍ لآخر.
قد تقول لي: «أيمكن أن يكون هذا حقيقياً، أخت جلوريا؟» 
نعم، بالتأكيد، وستجد المفتاح لهذا في (يشوع٨:١) حيث يقول:
«لا يبرح سفر هذه الشريعة (كلمة الله) من فمك، بل تلهج فيه نهاراً وليلاً لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه. لأنك حينئذ تصلح طريقك (تزدهر) وحينئذ تفلح».
الله يعد بأنك لو جعلت كلمته أمامك، لو وضعتها في المكانة الأولى في حياتك. ستعرف كيف تزدهر وتنجح في كل ما تفعله. 
هل تدرك الآن ما هو موفر للوقت؟
مجرد التفكير في كم من الوقت ستستغرقه لتصحيح خطأً، فكر قليلاً أيضاً في كم الوقت الذي ستقضيه في مكتب المحامي محاولاً تصحيح مشكلة قانونية. أو كم الوقت الذي ستقضيه في عيادات الأطباء بسبب المرض بجوار المستشفيات.
لو تضع كلمة الله في المرتبة الأولى في حياتك، فيمكنك إنقاذ نفسك من كل هذا الوقت الضائع. وبدلاً من أن تضطر لإعادة عمل الأشياء، فإن حكمة الكلمة ستجعلك تفعل الأمور بطريقه صحيحة من أول مره، فهي ستبقيك بعيداً عن مكتب المحامين عن طريق إرشادك بخصوص المشاكل القانونية، وستحفظك بعيداً عن عيادات الأطباء مزودِةً إياك بالصحة الإلهية.
سفر الأمثال يقول هذا بهذه الطريقة (أم٤: ٧-٨):
«الحكمة هي الرأس (الشيء الرئيسي). فاقتن الحكمة وبكل مقتناك اقتن الفهم. ارفعها فتعلّيك (ترقيك). تمجدك (تجلب لك الكرامة) إذا اعتنقتها (عانقتها واعتنقها)» 
ثلاثون يوماً غير عاديين
لقد رأيتُ ذلك المقطع الكتابي مُثبتُ بطريقة واقعية في حياتي منذ سنوات عديدة مضت، ففي عام ١٩٦٧ م عندما كان كينيث طالباً في جامعة (أورال روبرت) وقد كنا قد انتقلنا مؤخراً إلی مدينة تُسلا، وتقريباً كانت كل حاجاتنا من أثاث البيت بداخل الصناديق، حينها كان أطفالنا صغاراً يحتاجون مزيداً من الإهتمام دائماً.
كان ذلك الوقت بالنسبة لي هو وقت مشغولُ للغاية، وفي ظل كل هذه المشغولية سمعت أورال روبرتس يحكي كيف قاده الرب خلال الأيام الأولی من خدمته لقراءة الأناجيل وسفر أعمال الرسل أربع مرات في غضون ثلاثون يوماً، شعرت حينها بتأثير من الرب أن أفعل نفس الشئ.
أتكلم بطريقة بشرية، لم يبدو ذلك الوقت مناسباً لي لأتعهد بقضاء ساعات طويلة في دراسة الكلمة، ولكني علمت أن الله يرشدني لهذا الأمر. حذرت كينيث قائلةً:
«الآن لو قمت بتنفيذ هذا التعهد، فربما لا أكون قادرة على طهي الطعام أو الكي أو إفراغ اثاث المنزل من هذه الصناديق. فعليّ وضع كلمة الله أولاً ولتنتظر باقي الأشياء» 
قال كينيث أنه ليس لديه مشكلة في هذا بل مناسبُ له. لذا وبالرغم من أنى أميلُ لإنجاز الأمور بسرعة فقد روّضتُ نفسي علی وضع كل الأشياء الأخری جانباً لمدة ثلاثين يوماً.
بعدما حددت هدفي وعدد الصفحات التي يجب قراءتها في اليوم لأنجز هدفي، عينتُ ثلاث مواعيد خاصة طوال اليوم للكلمة. استيقظتُ في الخامسةِ والنصف صباحاً وواصلت قراءة الكلمة حتی استيقظ الآخرون. ثم في فترة الظهر وبعدما نام أطفالي قرأتُ ثانية علی قدرِ استطاعتي، أيضاً في الليل بعد الانتهاء من غسيل الأطباق ونوم أطفالي قرأت الجزء المتبقي عليّ.
في بداية أول يومٍ حدث شئُ معجزي ففي الثالثة بعد الظهر وبعد أن فرغت من قراءة الكلمة لساعاتٍ، وجدتُ نفسي وقد أنهيتُ كل عملِ اليوم، انتهى اليوم الثاني بنفس الطريقة، وفي نهاية الأسبوع الأول وجدتُ أنني قد أنهيت كل ما كنت بحاجة للقيام به. حتى أنني أنهيت كل الأعمال من كي الملابس وتركيب أربع قطع من الأثاث المنزلي. كل هذا في أسبوعٍ واحد، فعلت كل هذا بينما أقضي مع الكلمة من أربعٍ لخمس ساعات يومياً. 
كيف يمكن لهذا أن يحدث؟
لقد فعلت ما هو مكتوبُ في (أم٨:٤) أنا رفعت وقدّرت الحكمة (كلمة الله) وهي مجدتني.
لم أنس ذلك الدرس ابداً، فمازال حقيقةً في حياتي إلى هذا اليوم، فعندما أجد نفسي متورطة في مشاغل الحياة والوقت ينفذ مني لإنجاز الأمور، أقول لنفسي: 
«جلوريا، أنتي لم تقضي وقتاً مع الكلمة كما ينبغي وإلا لما كنتي في مثل هذا الموقف». 
وعندها أقرر أن أضع الأمور في نصابها الصحيح، فاتخلى عن الأمور الأقل أهمية وأضع الكلمة في المكانة الأولى في يومي مرة أخرى.
كما ترى فإن قرار وضع الكلمة في المكانة الأولی لا تفعله مره واحده بل هو قرار تفعله كل يوم.
إن كنتَ انت من معظم ما أعرفهم من الناس فأنت الآن تهز رأسك وتتسأل كيف يمكنك وأنت هنا على الأرض أن تدخر وقتاً لكلمة الله في جدول أعمالك المكدس. وربما تقول: أنا لا أستطيع فعل هذا.
لذا لا تنتظر حتی تجد للكلمة مكاناً في جدول أعمالك اليوميه بل ابدأ بترتيب جدول أعمالك اليوميه بعد أن تضع الكلمة أولاً. تحكم في وقتك. تعهّد أمام الله:
« أنا أختار أن أضع كلمتك في المكانه الأولی في حياتي، وأعلم إني لو فعلتُ ذلك بالإيمان فإن كل الأمور ستكونُ في نصابها».
لو فكرت أن هذا يبدو صعباً، فأنت محق، لأنه أحياناً يكون كذلك. فإبليس سيحاول منعك من اتخاذ هذا التعهد، سيحاول منعك بكل إمكانياته ليعطل وقتك مع الكلمه.
وهذا لا يفاجئنا، لإن إبليس  يعلم يقيناً أن الكلمة هي ما ستبقيك في حماية منه. سيفقد سيطرته عليك لو وضعتَ كلمة الله في المكانه الأولی في حياتك، لذا سيشغلك بالقيام بأي شئ آخر بخلاف هذا.
    نعم هذا صحيح، سيحاول إبليس أن يشغلك في أن ترسل سلطة البطاطا لأرملة أو أن تعمل في بازار الكنيسة، سيحاول أن يشغلك بأن تسجل في مفكرتك خطط لأعمال رائعة أكثر من أن تفتح كتابك المقدس.
كم من الـــــــوقت يكفي؟؟
    ربما تقول: «حسناً. لقد قررت أن أقضي وقتاً في كلمة الله كل يوم، ولكن كم من الوقت يكفيني؟».
    أقض الوقت الكافي حتى تأخذ الكلمة بداخلك بفيض ووفرة. دعني أخبرك الآن أن الأمر ليس أن تسحب مقطعاً كتابياً من صندوق الوعود في اليوم، بل أن تأخذ الكلمة بوفرة وفيض أي أن تأخذ بفيض من الكلمة.
    فعندما تأخذ كلمة الله بوفرة أي أنك تأخذها في داخلك أكثر من أي شئِ آخر فتمتلئ من الكلمة حتى إذا جاء الضيق تكون الكلمة هي أول ما تخرج من فمك.
    لتتشبث بهذا عليك أن تفعل ما قيل في (يش8:1) " أن تلهج في الكلمة " واللهج يعني أن تضبط وتوجه ذهنك بثبات نحو الكلمة، لذا ثبت ذهنك نحو كلمة الله كل يوم، وأن تطبقها على نفسك شخصياً وتسمح للروح القدس أن يجعلها واقعاً في قلبك.
    فتفكر بعمق كيف تطبق الكلمة التي قرأتها في حياتك، سائلاً نفسك: " ماذا يريد الله أن يقول لي؟ وماذا تعني في حياتي؟ وكيف يمكن للكلمة أن تغير ظروفي؟
وتصادق على ما يقوله الله عنك في كلمتة، ولتضبط عقلك وتصمم أن تكون ما يقوله الله عنك، وأن تستطيع أن تفعل ما يقوله عنك أنك قادر على فعله. كما بإمكانك أن تحصل على ما قاله عنك بالفعل أنك تمتلكه، ضع نفسك بالإتفاق مع ما يقوله الله وعندها استقبل ما يقوله.
كلمة للحكيم 
    لسنواتٍ ظللتُ أخبر الناس أن يقضوا وقتاً في الكلمة. فتقريباً في كل مرة أعظ، مهما كان الموضوع الذي أتحدث عنه أعود لأؤكد على أهمية أن تكون الكلمة في المكانة الأولى في حياتك. وربما تكون قد سمعتني أقولها مئات المرات، ولكن كما تعلمون أن سماعها وحده لا يفكي، فينبغي أن تفعلها لكي تحصل على نتائج.
يسوع علمنا هذا المبدأ في (متی ٧): أخبرنا عن رجلين كليهما سمعا الكلمة. قال عن واحدٍ منهما أنه جاهل أما الآخر فعاقل. ولكن ما الذي جعل فرق بين الأثنين الرجل العاقل عمل ما سمعه، أما الجاهل فلم يعمل. 
« فكل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها اشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر. فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح ووقعت على ذلك البيت فلم يسقط. لانه كان مؤسسا على الصخر. وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها يشبّه برجل جاهل بنى بيته على الرمل. فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط. وكان سقوطه عظيما » (مت٧: ٢٤-٢٧).
ربما تعلم جيداً أنك في حاجة لقضاء وقت مع الكلمة ولكن إن لم تعمل بهذه المعرفة، فلن تفيدك شيئاً حينما تأتي عواصف الحياة.
لذا خذ خطوة تجاه الكلمة، ابدأ الآن وخصص وقتاً للجلوس منفرداً أمامها كل يوم. من الآن اجعلها رقم واحد في جدول أعمالك اليومية، ولا تنتظر حتی تواجه مواقف صعبه أو عواصف الحياة لتفعل ذلك. 
هل حاولت يوماً أن تبني منزلاً وسط طقسٍ عاصف؟
لقد عبر (كينيث) كينيث بأعاصير عديدة وقد شاهد كيف تضرب الرياح بقوة حتى جعلت ثمار جوز الهند تتطاير كما لو انها قنابل مدفع. فلتفكر قليلاً في بعض الفقراء في الخارج الذين يحاولون بناء منزلاً في جوٍ عاصف تبلغ فيه سرعة الرياح حوالي 120 ميلاً في الساعة.
لا تفعل ذلك. لا تنتظر حتی تفقد الأمل في الجلوس أمام الكلمة، خذ قرارك وابدأ اليوم.
لأنه عندما تأتي عواصف الحياة علی بيتك (حياتك)، ستكون حينها جالساً بالداخل أمام المدفأة تتأرجح وتسبح الله، ستجد نفسك فرحاً ومتهللاً إذ لم تسمح لإبليس أن يشغلك عن الكلمة. 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "لا تكن مشغولا ابدا عن الكلمة" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية أغسطس2015 BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled " NeverToo Busy For The Word" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOvAugu 2015.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 حياة بدون لعنة جزء A Curse Free Life Part 2

لا تخطئ
سأنبهك لبعض الأمور التي تقرأ عنها في الكتاب المقدس والتي ربما لا تكون مفهومة لك في البداية. كمثال، اخذ العشور. فمبدئياً يعانى الكثير من الناس من صعوبة ادراك عطاء 10% من دخلهم إلى الرب، وخاصة عندما يعانوا من نقص الأموال. 
فأنا وكين نفهم ذلك جيداً. فقد كان لدينا نفس المشكلة عندما بدأنا نعطى العشور. وفى تلك الأيام كان يجب علينا أن نستخدم ايماننا فقط لنشتري البقالة لذلك كان يبدو لنا وكأننا نحتاج إلى الـ 10% أكثر من الرب.  
وعلاوة على ذلك، كان دخلنا صغير جداً والعشور منه لم تبلغ الكثير. فهو كان مقدار ضئيل جداً. ولم نقدر أن نفهم كيف أن الله يستطيع أن يفعل به شيئاً. لكن قررّنا أن نطيع ونُعطيها له على أية حال، لأننا رأينا في الكتاب المقدس أن العشور هو ما يفعله الناس المُباركين! وهذا ما  يحفظنا ويجعلنا نحيا حياة خالية من تأثيرات اللعنة المادية التي على هذا العالم. 
وفي الحقيقة، كلما قرأنا أنا وكين في كلمة الله عن الشعور، أدركنا أننا لا نتحمل أو نطيق الحياة بدون أن نقدم العشور. 
ولكنك ربما تقول، "لا تتناسب العشور مع ميزانيتي حالياً، فقد نظرت إلى الأرقام ولا استطيع أن ادرك فقط كيف ستعمل." 
فلا يهم ما تقوله الأرقام، ولكن ما يهم هو ما تقوله الكلمة! ويُوضح الكتاب المقدس أنه إذا كنت لا تقدم العشور، فبذلك أنت تخطئ. وبذلك أيضاً أنت منفصل عن نظام بركة الله وتدعو إبليس أن يأتي ويُسبب فوضى اقتصادية في عائلتك. 
لا تفعل هذا! احفظ أموالك حرة من اللعنة. واجعل الله طرفاً في حياتك! وحتى إن كنت لا تفهم كيف يقدر الله أن يفتح لك كوى السموات ويفيض بركة عظيمة وحتى إن لم يكن لديك مكان كافي لاستقبالها" (ملاخي 3 : 10 - ترجمة الحياة الجديدة New Living Translation )، فابدأ أن تقدم العشور على أية حال.
     توقف عن محاولة فهم كل شيء بذهنك واتبع التعليم في سفر الأمثال 3 : 5-10 :
توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد في كل طرقك اعرفه وهو يقوم سبلك. لا تكن حكيماً في عيني نفسك. اتق الرب وابعد عن الشر فيكون شفاء لسرتك وسقاء لعظامك. اكرم الرب من مالك ومن كل باكورات غلتك فتمتلئ خزائنك شبعاً (وفرة) وتفيض معاصرك (جرارك) خمراً. 
فقد أثبتنا أنا وكين في حياتنا الشخصية أن تللك الأعداد الكتابية حقيقية. فقد تعلمنا أنه إذا كنت ستبعد عن الشر وتكون معشراً اي مُعطياً للعشور، فستنجح على نحو مكتمل تماماً. وستمتلك حياة مزدهرة وصحّية وسعيدة.

الله يهتم بمصلحتك
وبالطبع، لم أقصد التلميح إلى أن العشور هي كل ما في الأمر لكى تسير مع الرب. إذا كنا نريد أن نستمتع بكل شيء لدى الرب لنا، فيجب علينا أن نثق فيه في كل دوائر حياتنا. وعلينا أن نسلك بحسب ما يقوله الرب في أعداد مثل مزمور 34 : 8-10 : "ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب! طوبى للرجل المتوكل عليه. خاوفوا الرب يا قديسيه لأنه ليس عوز لمتقيه والأشبال احتاجت وجاعت وأما طالبوا الرب فلا يعوزهم شيء من الخير."
فلم تخبرنا صيغة الأمر "خافوا الرب" المستخدمة هنا أننا من المفترض أن نكون خائفين من الرب. فهو يحبنا. وهو أبونا السماوي. فهو حًنّان ورحيم. ولا يريدنا أن نخاف منه. وببساطة يريدنا أن نكرمه ونطيعه. يريدنا أن نحترمه ونُقدره بما فيه الكفاية لنعمل ما يقوله.
لماذا؟
لأنه يهتم بمصلحتنا. فهو يعرف ما هو الأفضل والأحسن لنا أفضل منا. ومهما يخبرنا الرب أن نفعله في الكتاب المقدس هو لخيرنا وخلاصنا وصحتنا. فهو لم يكتب أموراً فقط ليعطينا شيئاً لنقوم به. فهو يعرف ما يفعله ويريدنا أحراراً ومباركين في كل وقت.
وربما تقول، "لكنى لم أطيع الرب دائماً. وكنت متمرداً وغير طائع في الماضي ولست متأكداً أنى مؤهل للحصول على البركة بسبب ما فعلته من أمور في حياتي والتي فتحت باب اللعنة."
فهذه حقيقة كل شخص. فكلنا نخطئ في بعض الأوقات، ولكن عندما نفعل هذا، يمكننا أن نتوب وسيغفر لنا الرب. وسوف يمدّنا بنعمة أكثر ويُبعد عنا خطايانا كبعد المشرق عن المغرب!
تذكّر في المرة القادمة عندما تبدأ تمرض أو تعانى من مشكلة مادية. وعندما يحاول إبليس أن يُخبرك بأن الرب هو مصدر مشكلتك، وهو يعاقبك بسبب أمر ما خطأ قد فعلته، ارفض أن تصدق هذا. وعندما يخبرك إبليس أن الله غضب عليك أو إنه لم يعد يحبك بعد الآن، ذّكِره بأن الله يحبك جداً وأنه أرسل يسوع ليعطي حياته لأجلك. ثم أفتح كتابك المقدس واقرا مزمور 103:
الرب رحيم ورؤوف، بطيء الغضب ووافر الرحمة. لا يتهم دائماً، ولا يدوم غضبه إلى الأبد. لا يعاملنا حسب ذنوبنا، ولا يجازينا حسب آثامنا. كما أن السماء أعلى من الأرض جداً، رحمته على الذين يتقونه عظيمة جداً. أما رحمة الله فتدوم إلى الأبد لمن يتقونه، وصلاحه لأولاد أولادهم، لمن يحفظون عهده، ويذكرون وصاياه ليعملوا بها. ( أعداد 8-10 & 17-18 ترجمة الحياة الجديدة New Living Translation )
وحتى إذا لم يكن لديك تاريخ من طاعة كلمة الله في الماضي. فيُمكنكاحداث تغيير. والآن يمكنك أن تقرّر أن تبدأ بقراءة الكتاب المقدس والقيام بكل ما يقوله آيا كان. فاليوم، يمكنك أن تصبح متصلاً بيسوع وبكلمتهِ وبالبركة.

يمكنك أن تدخل إلى مغامرة جديدة تماماً وتكتشف بهجة الحياة بدون بعنة!

 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "حياة بدون لعنة" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية يناير2014 BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled " A Curse Free Life" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOvJan 2014.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 حياة بدون لعنة جزء A Curse Free Life Part 1

لم نستمتع أنا وكين بالاستماع إلى أناس تلعن وتسب. فمنذ بضع سنوات وعندما بدأ يظهر استخدام لغة التجديف على التليفزيون، فعلنا شيئاً تجاه هذا الأمر في منزلنا. فاشترينا صندوق أسود صغير يُسمى تليفزيون خالي من التجديف واللعنات. فهو كان متصل بالتليفزيون ويأخذ اللعنة والسباب بعيداً عن أيا كان ما نشاهده. فكل مرة كان شخص يقول كلمة قبيحة وسيئة، فكان ذلك الصندوق يحذفها قبل أن نسمعها.
فأنا لا أعرف إذا كانوا يزالون يصنعون تلك الصناديق أم لا، ولكنني تذكرتهم عندما كنت أُدَرِس مدرسة الشفاء. وفجأة خَطَرَ على بالى أنه بقدر ما أحببت مشاهدة التليفزيون خالية من اللعنات والسباب، إلا أن هناك شيء آخر أحبه أكثر.
فإنني أُحب أن أحيا حياتي كاملة خالية من اللعنات!
فأنا لا أقصد مجرد الحياة بدون الحاجة للاستماع إلى الكلمات السيئةوالقبيحة. فأنا أقصد حياة خالية من اللعنة التي أتت على الأرض من خلال خطية الإنسان.
فهذه اللعنة هي أمر ردئ! فهي تتضمن وتدخل فى كل شيء في العالم: المرض والفقر والدمار والإحباط والكوارث من كل نوع. فهذه كلها اظهارات اللعنة.
وقد عانينا أنا وكين الكثير من تلك الاظهارات بشكل مباشر وذلك قبل أن نصبح مُخلّصين، واستطيع أن اقول لكم، إنها كانت أمر مُمِلّ ! فلا أريد أن أعود إلى تلك الأيام لأى شيء. ومهما حاولنا، لم نقدر حتى أن نتقدّم. فكنا تحت ضغط طوال الوقت. فدائماً كان أمراً ما يفشل ولا يسير على ما يرام.
وإذا عملت الثلاجة كانت تنكسر السيارة. وتتراكم الفواتير ولم يكن لدينا المال لتسديدهم. وتُصيبنا الإنفلونزا، وكنا نستسلم لها لأننا لم نكن على معرفة بشيء. ونقفز في البيجامة ونتجه الى السرير مُفكرين في أمور مثل، يا مرض الانفلونزا، إلى متى تكون معنا هذه المرة؟ 
والحق يُقال أننا بعد أن نلنا الخلاص، قد عيشنا حياتنا بهذه الطريقة لفترة من الوقت. واعتقدنا أنه كان من الطبيعي أن نحيا كذلك. ومثل كثير من المؤمنين افترضنا هذا لأن اللعنة أتت على الأرض عندما أخطأ أدم، وأنها ستكون جزء من حياتنا. واعتقدنا أنه كان يجب علينا فقط أن نتحملها ونتعايش معها حتى نموت ونذهب إلى السماء.
ولكن موقفنا تغير عندما اكتشفنا ما يقوله الكتاب المقدس في غلاطية 3 : 13-14: "المسيح افتدانا من لعنة الناموس، اذا صار لعنة لأجلنا: لأنه مكتوب، ملعون كل من عُلق على خشبة: لتصير بركة ابراهيم للامم فى المسيح يسوع؛ لننال بالإيمان موعد الروح؟."
ولم انسى أبداً عندما بدأت حقيقة تلك الأعداد تتضح لي أنا وكين لأول مرة. واعتقدنا أنها كانت من أروع الأخبار التي قد سمعناها على الاطلاق! وكنا مبتهجين أننا اكتشفنا أن يسوع لم يُقدم نفسه لكى يدفع ثمن خطايانا  فقط لكى نقدر أن نذهب الى السماء يوماً ما، ولكنه حَمَلَ اللعنة بأكملها وكل أمر ردئ تضمن فيها نيابةً عنا. فهو قَدَم نفسه ذبيحة لأجلنا وقال إلى الله، "يا أبا، سأخذ مكانهم. وسأذهب إلى الصليب واحررهم من اللعنة لكى يقدروا أن يعيشوا حياة  خالية من اللعنات."

ادخل إلى مغامرة جديدة تماماً
من المحزن أن أقول ذلك، ولكن الكثير من المؤمنين بصعوبة يمكنهم أن يتخيلوا حياة بدون لعنة. فهم قد سمحوا لإبليس أن يستغلهم لفترة طويلة، فهم لم يقدروا أن يتصورا كيف سيكون شكل الحياة إذا لم يصابوا بشكل دائم بالقلق والمرض والإحباط. وعندما تُخبرهم أن يسوع يريدهم أن يحيوا حياة مباركة، فأنهم لا يدركوا حتى ماذا يعنى ذلك.
حقاً، وعلى الرغم من أنها بسيطة جداً. فاللعنة هي عقوبة لتمرد الانسان. وكما أن اللعنة تتضمن كل أمر ردئ (تثنية 28 : 15-86)، فكذلك البركة تحتوى على كل أمر جيد و صالح. فهي تغطى كل دائرة في حياتك. فلا شيء يُهمَل.
وعندما تسلك في البركة، يكون جسدك صحّى وقوى. ويكون أطفالك ناجحين ومثمرين. وستزدهر مادياً. وحتى بيتك وسيارتك يكونوا مباركين. وكما يقول سفر التثنية 28 : 6، "أينما تذهب ومهما ما تقوم به، ستكون مباركاً (ترجمة الحياة الجديدة New Living Translation)
وبالطبع، إذا كنت لم تُولد ثانيةّ فأنت غير متصل بالبركة حتى الآن. ولكن يمكنك أن تغير ذلك في لحظة. فكل ما عليك فعله هو أن تُعطى قلبك ليسوع وتقبله كرب ومُخلِص شخصي لحياتك. فكل ما يتطلبه الأمر هو صلاة واحدة بسيطة.
فربما تتساءل، هل يمكن حقاً أن يكون الأمر بهذه السهولة؟
نعم! فأنا أحيا شهادة حية لذلك. ورجوعاً لـ 1962، فقد وُلِدتَ ثانيةً وذلك عندما صليت صلاة والتي كانت عبارة عن جملة واحدة طويلة فقط. وتقريباً كنت لا أعرف شيئاً عن الرب في ذلك الوقت. ولكنى كنت مُحبَطة. ولذلك عندما صادفني الكتاب المقدس الذى أعطته والدة كين له في يوم عيد ميلاده، فنظرت إلى الأية الكتابية التي قد كتبتها في مقدمة الكتاب. والتي كانت متى 6 : 33 :- "اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره، وهذه كلها ستزاد لكم."
وفى تلك الأيام كنت احتاج الكثير من الأمور أن تُضاف إلىّ لذلك قّررت أن أوافق على عرض الرب. و رداً على ذلك النور الكتابي القليل قلت له، "استلم حياتي وافعل أمراً بها."
ولم يكن لدىّ أي فكرة عن كم الاختلاف الذى كان ستصنعه مثل تلك الصلاة الصغيرة. وبالتأكيد لم أكن أتوقع أن الرب سيفعل كل تلك الأمور الرائعة التي قد فعلها لي. ولكن هذه هي الحقيقة: عندما تكون في مشيئة الرب، تصبح الحياة أفضل - وأن تعطى قلبك ليسوع هي الخطوة الأولى في إرادة الله لك.
وبمجرد أنك قد أخذت تلك الخطوة، ستنفتح أمامك مغامرة جديدة تماماً. فيمكنك أن تبدأ بقراءة الكتاب المقدس وتتعلم كيف تعيش بدون لعنة. ويمكنك أن تبدأ بتجديد ذهنك لكى تقدر أن تتعاون مع طرق الله وتختبر ملء البركة التي اشتراها لك يسوع.
وربما تقول، "ولكن يا جلوريا، فأنا لم أعرف كيفية فعل ذلك الأمر!"
لا مشكلة. فقط اتبع التوجيهات والتعليمات التي أعطاها الرب في أعداد مثل هذه:
اسمع يا بنى واقبل أقوالي فتكثر سنو حياتك. عندما تمشي لا تضيق خطواتك، وحين تركض لا تتعثر.. تمسك بالتعليم ولا تطرحه. حافظ عليها فهي حياتك.. (أمثال 4 : 10 & 12- 13). 
يا بني، لا تنس تعليمي وليحفظ قلبك وصاياي. فأنها تُزيدك طول أيام وسنى حياة وسلامة (أمثال 3 : 1-2).
فالكلمة العبرية لـ "سلام" تعنى "لا شيء يُفقَد، لا شيء ينكسر أو يتحطم" فهي تُشير إلى حياة رائعة ومُشبعة في كل دائرة. وهذه هي نوعية الحياة التي نريدها جميعاً والتي نقدر أن نمتلكها، إذا كنا ننتبه إلي كلمة الله ونطيعها.
فكلمته هي كتاب البركة! وهى كتاب الشفاء والحياة الطويلة. وهى كتاب الازدهار. وهى كتاب النجاح والحكمة الأسمى. ولكنك لم تستمتع بامتيازاتها وفوائدها إذا فقط تتركها غير مفتوحة على طاولة القهوة. وهى لن تفعل لك أي خير إذا كنت فقط تحملها إلى الكنيسة في صباح يوم الأحد وتتركها تجمع غباراً في بقية أيام الأسبوع. ولكى تدخل إلى وتستفيد من الحياة الرائعة التي تجعلها الكلمة متاحة، يجب عليك أن تكتشف ما تقوله الكلمة عن كل أمر وتطيعها.
فقراءة الكتاب المقدس يومياً هي أفضل استثمار لوقتك يمكنك أن تقوم به وتوظف به وقتك! فإذا لم تكن قد جعلتها عادة بالفعل، فابدأ الآن،  تعمّق وادرس ما يقوله الله. ودعه يتكلم إليك ويوجهك ويُصححك من خلال الأعداد الكتابية. اكتشف ما يريدك أن تفعله في كل دائرة من دوائر حياتك، ثم افعله.
ادرس كلمة الله - الكتاب المقدس، وافعل ما تقوله. فطاعة كلمة الله تُجرد اللعنة من قوتها اي تنزع سلاح اللعنة.
 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "حياة بدون لعنة" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية يناير2014 BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled " A Curse Free Life" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOvJan 2014.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

لماذا لم أنل شفائي?Why Didn't I get My Healing

 

لقد وقفت بثبات لفتره طويله في إنتظار شفائي، لكنه لم يأتي، هل الله يمسك شفائي عني أم هناك شئ آخر يعطل الشفاء ??

.....

كلا. الله لا يمسك الشفاء عنا، فمشيئته ان يشفي كل الناس وأنت من ضمنهم، فيسوع قد اشتري لك الشفاء في نفس الوقت الذي اشترى فيه لك الخلاص من الخطيه (إش53 : 5-4). لذا فالصحه متوفره لك كالخلاص.

عندما نفشل في إستقبال ما قد وعد به، يمكننا التأكد دائما أن المشكله فينا وليست في الله. هناك الكثير من الأمور التي قد تكون عائقا في استقبال شفائك :

1- الفشل في السلوك بالمحبه :

(غلاطيه6:5) تقول ان الايمان يعمل بالمحبه، لذا إذا اردت إيمانك أن ينتصر علي مرضك فعليك أن تسلك بالمحبه. اقرأ (1كو13 : 4-8) واكتشف كيف تسلك نوعية محبة الله، بعد كل هذا فالمحبه ليست مشاعر ولكنها فعل، لذا ابدأ التصرف بمحبة وشفائك لن يكون بعيد المنال.

2- الشك :

في (مر24:11) أخبرنا يسوع ما المطلوب منا لنستقبل من الله، قال يسوع :

" كل ما تطلبونه حينما تصلون، آمنوا أنكم نلتموه فيكون لكم "

معظم الناس علي استعداد فقط أن يصدقوا بأنهم حصلوا علي الشفاء بعد أن يروا أو يشعروا بنتائج، لكن طبقاً لهذا المقطع الكتابي فعليك أولاً أن تصدق بانك نلت حينما تصلي، فعندما تصدق بإيمان أنك قد نلت ما صليت لأجله عندها سيأتي الشفاء.

3- الخطيه :

(1يو22:3 الحياة) يقول :

" ومهما نطلب منه بالصلاة، نحصل عليه: لأننا نطيع ما يوصينا به، ونمارس الأعمال التي ترضيه ".

أن تعيش حياة خالية من الخطية المعتادة والعصيان هذا يعطيك ثقة في قلبك من نحو الله، والثقة نحو الله هي جزء ضروري جداً في عملية الإيمان.

4- عدم الغفران :

       ربما هذا هو اكبر عائق للحصول على الشفاء، ولهذا السبب بعد إعطاء تعليمات عن الإيمان قال يسوع مباشرة :

" ومتى وقفتم تصلون، وكان لكم على أحد شيء، فاغفروا له، لكي يغفر لكم أبوكم الذي في السماوات زلاتكم أيضاً. ولكن، إن لم تغفروا، لا يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السماوات زلاتكم " (مر11: 25-26).

لاحظ هذه الكلمات " ومتى وقفتم تصلون" لا تنتظر بل حالما يخطئ شخص في حقك حالا اغفر وصلواتك لن تـُعاق.

لو واصلت الطاعه بثبات في الاربع جوانب، عندها تستطيع الثقة في أن شفائك سيأتي حتماً.

لذا قف بإيمان ثابت (أف6 : 12-13)

       وســــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف تنال.

 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "لماذا لم انل شفائي" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية يونيه 2015 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled " Why Didn't I get My Healing" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOvJune 2015.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

خطط مفيدة لمستقبل مشرق Good Plans For A Bright Future

هناك الكثير من الأخبار المزعجة التي تُذاع هذه الأيام، أحياناً أفكر بأنه ينبغي أن أضع ملصقاً -بالآية الوارده في (إرميا11:29)- على كل ريموت كنترول في منزلنا، وبهذه الطريقة ففي كل مرة أفتح التلفاز وأرى آخر الأخبار السلبيه والتوقعات المريعه التي تُذاع بواسطة الإعلام، عندها سأتذكر ما يقوله الكتاب :

" لأني أعلم الخطط التي أفكر فيها لكم –يقول الرب- خطط لتجعلكم مزدهرين وليس لضرركم، خطط لتعطيكم رجاء ومستقبل"    (ترجمة NIV).

 هذه هي الحقيقة بالنسبة لنا كمؤمنين، فلا يهم ما يجري في العالم لأن الله لديه مستقبل رائع مُـعَد لنا، لديه خطط لنا مملؤة ببركته وكلما سرنا فيها لرأينا المزيد من صلاحه مُستعلن حولنا في كل مكان ننظر إليه.

حتى ونحن في هذا العالم الخاطئ والمظلم فإرادة الله لنا أن نكون مباركين بوفرة في كل طريق، إنه يريدنا أن نكون كاملين في الروح والنفس والجسد، أحراراً من كل أعمال إبليس، كما يريد عائلاتنا مُخلصَة ومزدهرة وبيوتنا يملأها السلام والهدوء ومادياتنا مزدهرة. ولو كان هناك شئ في حياتنا ليس في مكانه الصحيح فالله لديه الخطه ليجعل كل الأمور في مكانها الصحيح.

أستطيع أن أخبرك بهذا، فإنه إن كنت قد تعلمت شيئاً خلال الخمسون عاماً من السير مع الرب، فإنه هذا :

 الله إله صالح

خطته لمستقبلنا أروع جداً من أي شئ نستطيع تحصيله بقدراتنا وخططنا.

" لأن أفكاري ليست أفكاركم ولا طرقكم طرقي يقول الرب. لأنه كما علت السماوات عن الأرض هكذا علت طرقي عن طرقكم وأفكاري عن أفكاركم"  (إش55 :8-9).

 عندما أفكر في أحلام حياتي قبل أن أوُلد ثانيةً –والتي كنت يوماً أعتبرها ضخمه ومثيره- الآن أتذكرها وأضحك لأنها لا تساوي شيئاً لما في فكر الله من نحوي، فالأمور التي صنعها الله في حياتي تخطت بقدر كبير ما كل ما طلبته أو تخيلته.

هنالك المزيد فالله لا لم ينته بعد، وبعد كل تلك السنين مازالت مخازنه ملآنه بأمور عظيمه من نحوي.

هذا لك أنت أيضاً.

ربما تقول لي : " حسناً. أنا لا أعرف هذا. فانا قد وُلدت ثانيه من وقت بعيد ولو كان لله خطه لي فأنا بالتأكيد لم أجدها"

ربما عليك أن تتاكد من انك تسعى إليها بجديه، لأنه طبقاً لما يقوله الكتاب فإن السعي هو ما يفتح الباب لخطة الله لحياتك، فالله لن يأتي بها إليك بدون إرادتك لكن عليك انت أن تبحث عنها عن طريق الذهاب وراء الرب. قال يسوع هذا في (مت33:6)  "اطلبوا أولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم" تأتي هذه الآيه في الترجمة الموّسعة هكذا "اسعوا (ضعوه كهدف-اجتهدوا وراءه) اولاً وقبل كل شئ ... (طرق عمله وبره) وبعد ذلك كل تلك الأشياء معاً سوف تُعطى لكم علاوةً على ذلك".

(السعي) يعني أن تتبع بحماس وبشدة، تلاحق وتبحث بإجتهاد عن شئ ما، إنها تدل على الإلحاح والرغبة الشديدة والإهتمام لشئ تسعى إليه.

المثال الجيد لتوضيح معنى السعي هو ما افعله حينما أكون بحاجه للذهاب لمكان ما ولا أستطيع إيجاد مفاتيح سيارتي. على مر السنين حدث هذا في منزلنا –بالتأكيد ليس مع (كينيث) فهو لديه مكان مخصص ليضع فيه مفاتيحه دائماً لذا فمن الصعب ان يفقدها- من الناحيه الآخرى فانا على النقيض، فكثيراً ما أهمل وضع الأشياء في مكانها الصحيح مع أن (كينيث) حاول مساعدتي فكان يقول لي مراراً وتكراراً

"جلوريا. لو انكي فقط تضعين مفاتيحك في مكانهم الصحيح فلن تفقديهم"

ولكن رسائل تذكيره هذه لم تبلى حسناً معي، فمازلت أحياناً أفقد مفاتيحي.

عندما أفقدها، فأنا أسعى إليها لأجدها وأنا لا أفعل هذا بعجاله وبدون هدف ولا لوقت قصيرولا ادع الملل يتملقني وأستسلم أو أهز كتفيّ استهانة وأقول " ياله من امر شاق، أظن انه ينبغي ألا أقود السياره مره أخرى وأكتفي بالمكوث في البيت من الآن فصاعداً"

لكنّ هذا ما يحدث: أنا أقلب البيت رأساً على عقب بحثاً عن مفاتيحي وأقحم نفسي في هذا حتى اجدها. لماذا ؟

لأني أعلم انه لا يمكنني الذهاب الي اي مكان بدونها.

الله لا يتوقف ابداً

كمؤمنين نحتاج ان نسلك بنفس المبدأ ناحية الله، فلو أردنا أن نختبر ما اعده لنا من مستقبل مبارك ومشرق فإننا نحتاج أن نسعى إليه بإجتهاد وحماس، نضعه في المكانه الأولى في حياتنا.

كيف ذلك ؟

بأن نعطي كلمته الأولويه في حياتنا.

هذا ما بدأنا نفعله أنا و(كينيث) عام 1976، فبدأنا نطلب كلمة الله بشغف وإجتهاد فقد بحثنا كتبنا المقدسة ليلاً ونهاراً، ليس كنشاط ديني ولكننا أردنا أن ننمو في الإيمان. أردنا أن نرى نتائج.

وقد اكتشفنا انه عندما يتعلق الأمر بالتقدم في خطة الله، فالإيمان يشبه مفاتيح روحيه للسياره، فلا تستطيع الذهاب لأي مكان بدونها.

وبما ان الإيمان ياتي من سماع كلمة الله فقد قضينا تقريباً كل لحظة إضافيه في رفقة الكلمه، لأننا لسنوات لم نتقدم خطوة للأمام بالرغم من اننا كنا قد وُلدنا ثانية فقد كنا نعيش حياة هزيله، مادياً كنا في حاله يُرثى لها فلم نملك المال الكافي، لم نملك سياره مَرضيه او منزل جميل أو حتى ملابس جيده، جسدياً لم تكن صحتنا بحاله جيده، اعتدنا ان نحبط لو رأينا مرضاً ما يحوم حولنا -لم نكن نعرف أن الله قد أمدنا بالشفاء- فعندما كانت اعراض المرض تضربنا كنا نرتدي ملابس النوم ونذهب للسرير ولسان حالنا "آه يا عزيزي. لقد مرضت ثانيةً".

لم يكن كل هذا خطأ الله، فقد كان يعمل في حياتنا محاولاً ان يساعدنا ولكننا لم نكن نعلم كيف نتجاوب معه، وهذا ادى بنا أن نقبل كل ما يقدمه إبليس لنا.

عندما بدأنا نتعلم ما تقوله كلمة الله، بدأت الأمور تتغير وبدأنا نزداد فقد كنا قادرين على تسديد جبل من الديون كنا نرزح تحته. وبدأنا نزدهر.

تعلمنا كيف نثبت ضد إبليس ونستقبل شفاءنا ونستمتع بالصحة الإلهيه، بكلمات أخرى فقد إزددنا في كل طريق ولم نتوقف أبداً لأن الله لا يتوقف أبداً.فهو لديه المزيد ليس فقط لـ(كينيث) ولي بل لكل أولاده لأن طبيعته هكذا، فهو يحب أن يبارك شعبه ويُسر بأن يجعلهم في إزدياد بإستمرار إنه دائماً يفعل ذلك.

أعطِ البذار وقتاً لتنمو

لنستقبل الإزدياد الذي يريده الله لنا علينا أن نستمر في السعي إليه ووراء كلمته لأن ما نفعله بكلمة الله سيحدد كم ما سنختبره من الخطط والمستقبل الذي أعده لنا. والكتاب لا يدع مجالاً للشك في هذا، فإنه يقول "فإنه كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يرجعان إلى هناك بل يرويان الأرض ويجعلانها تلد وتنبت وتعطي زرعا للزارع وخبزا للآكل.هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي. لا ترجع إلي فارغة بل تعمل ما سررت به وتنجح في ما أرسلتها له" (إش55 :10-11)

"يا ابني أصغ إلى كلامي. أمل أذنك إلى أقوالي.لا تبرح عن عينيك. احفظها في وسط قلبك.لأنها هي حياة للذين يجدونها ودواء لكل الجسد"  (أم4: 20-22)

"الزارع يزرع الكلمة... وهؤلاء هم الذين زرعوا على الأرض الجيدة: الذين يسمعون الكلمة ويقبلونها ويثمرون واحد ثلاثين وآخر ستين وآخر مئة»  (مر4 :20،14)

بهذه الطريقة تعمل مملكة الله، إنها تعمل بقانون الزرع والحصاد، فعندما نزرع الكلمة في قلوبنا ونستقبلها بالإيمان ونعمل وفقاً لما تقوله فسوف تاتي بحصاد من البركات وتجعل وعود الله الرائعه وخططه مُستعلَنه في حياتنا.

ربما تقول لي :

 " ولكن جلوريا. أنا زرعت الكلمه في حياتي ولم يتغير شئ بعد، ربما لن  تعمل الكلمه معي كما عملت معكي".

بالتأكيد ستعمل الكلمه لصالحك، فالله لا يحابي الأشخاص، فهو يحبك كما يحبني وكلمته ستعمل لصالح أي شخص يصدقها ويطيعها.

ليس ضرورياً أن تعمل الكلمه في الحال-أتمنى أن يحدث هذا كما اتمنى أنه في كل وقت أطلب فيه شيئاً من الله فإنه حالاً يُستحَضر أمام عينيّ. عامةً ليس هذا ما يحدث فكما ان البذرة الحرفيه تأخذ وقتاً لتنمو وتحمل ثمراً كذلك بذرة كلمة الله (الروحيه) فإنها عادةً تستغرق وقتاً لتنمو وتنتج ثمراً في العالم المادي، هذا ما قاله يسوع في (لو15:8) أنه حالما نسمع الكلمة علينا أن " يحفظونها في قلب جيد صالح ويثمرون بالصبر"

إنه بالإيمان بكلمة الله والصبر نرث المواعيد (عب12:6)

أنا و(كينيث) لم نفهم هذا دائماً، ففي البدايه كنا نتوقع أن ياتي حصاد إيماننا بين عشية وضحاها. على سبيل المثال، فبعد ثلاثين يوماً من سماع رسالة الإيمان بدأنا نبحث عن منازل جديده مع ان رصيدنا البنكي كان ضيئلاً لدرجة انه لا يستطيع ان يوفر لنا عشة فراخ، لكن على أي حال فقد ذهبنا نبحث عن منزل اعتقاداً منا انه بطريقة ما سنكون قادرين على شراء منزلاً، لم نكن نبحث على منازل غالية الثمن لكن فقط على منازل صغيره وجديده وجميله بأسعار زهيده، لكن بالمقارنة بما نمتلكه من الأموال فقد كانت أسعارها مرتفعه بالنسبة لنا، تحدثنا مع المقاول عن واحد من هذه المنازل فقال لنا :

"كيف ستسددون ثمنه ؟ "

قلنا : "أبانا سوف يسدد ثمنه".

كان تلك الإجابه تبدوًغريبه –أنا متأكده من ان المقاول ظن هذا- لكن قلوبنا كانت في المكان الصحيح. كنا فقط لا نعلم الكثير بعد ما كنا نحتاج لمزيد من الكلمه في قلوبنا لتكون سنداً لكل ما نقوله، لم نستطع شراء منزلاً في ذلك اليوم لأننا لم نملك الإيمان الكافي لنحصل على منزل جديد.

كنا لانزال نعيش في منزل بالإيجار قديم، ولم نكن نملك بعد إيماناً لنحصل على منزل جديد بالإيجار.

هل ذلك دفعنا للإحباط؟

هل استسلمنا وتركنا الله ؟

لا. لقد واصلنا في سعينا إليه ووضعناه في المكانه الأولى في حياتنا وظللنا نزرع الكلمه في قلوبنا وبدأ إيماننا ينمو إلى أن جاء يوم فيه استطعنا شراء منزل جميل دون ان نكون مديونين.

حقاً يسوع هو الرب

قلبك سوف يعمل على الكلمه

لو واصلت بصبر تطلب الله وتزرع بذار الكلمه في قلبك، سيأتي اليوم حيث كل ما تؤمن به سُيستعلن في حياتك. قد يبدو مستحيلاً أن يحدث الآن وقد لا تستطيع أن تتصور كيف يمكن لله أن يصنع هذا، لكن لا يهم ففي النهايه سوف يأتي حصادك.

 كيف لي ان أعرف هذا ؟؟

لأن يسوع أكد ذلك حين قال «هكذا ملكوت الله: كأن إنسانا يلقي البذار على الأرض وينام ويقوم ليلا ونهارا والبذار يطلع وينمو وهو لا يعلم كيف لأن الأرض من ذاتها تأتي بثمر. أولا نباتا ثم سنبلا ثم قمحا ملآن في السنبل.وأما متى أدرك الثمر فللوقت يرسل المنجل لأن الحصاد قد حضر»   (مر4: 26-29)

منذ سنوات قليله مضت وقفت بإيمان لأمور تبدو مستحيله، ورأيت شيئاً في هذه الآيات لم أره من قبل، فقد رأيت أن : الوقت بين زراعة بذار الكلمة -لأول مرة في- قلبي (بخصوص موضوع معين) وبين مجئ الحصاد ، في هذا الوقت كان قلبي يعمل على الكلمه مثلما يحدث مع البذار الحرفيه فالتربة تعمل عليها.

انا لا اعمل كمزارعه وبالطبيعه لا أفهم حقاً كل شئ متداخل في هذه العمليه، ولكني أعلم هذا ان لو قمت بذراعة بذار الطماطم في الأرض، فعليها أن تبقى لفتره في الأرض قبل ان تنمو، ولو حفرت كل يوم لألقي نظره عليها او لو أهملتها ولم أروها (خصوصاً في تكساس حيث الجو حار وجاف) فلن يخرج من تلك البذره أي شئ.

على النقيض فلو أعطيت التربه الفرصة لتكمل العمليه وقمت بتغذيتها واروائها بالمياه التي تحتاجها، ففي النهاية ومن خلال بذرة صغيره أستطيع جمع حصاد من الطماطم.

بطبيعة الحال قد يبدو هذا مستحيلاً، ومع ذلك يحدث في كل وقت، فكم بالحري يمكننا ان نتأكد باننا سوف نحصل على الحصاد من بذار كلمة الله !!

كل شئ ممكن لدى الله

لذا لا تقلق حيال كل التقارير السيئة التي تُذاع عبر التلفاز، ولا تضطرب حيال كل التوقعات المرعبة التي يقدمها الإعلام فمستقبلك مشرق.

الله لديه خطة خاصة بك وبصرف النظر عما يحدث في العالم الطبيعي فانت لك الحق أن تسير عليها.

فبقدر ما تطلب ملكوت الله أولاً وتستمر في زراعة كلمته في قلبك واروائها عن طريق اللهج بها نهاراً وليلاً، فكما لدينا يقين بان الشمس في كبد السماء

فحصادك الخارق للطبيعي سيظل حتي يأتي يوم ترى فيه صلاح الله في كل ما حولك.

..............

ملخص :

·        اعرف أخبار مستقبلك من الكلمه بدلاً من العالم   (إر11:29)

·        افتح الباب لخطة الله في حياتك بأن تطلب الله نفسه اولاً  (مت33:6)

·        ما تفعله بكلمة الله يحدد كم ما ستختبره من خطة الله ومستقبلك  (إش11:55)

·        مملكة الله تعمل بقانون روحي هو الزرع والحصاد (مر4: 20،14)

·        احفظ وعود الله في تربة قلبك وتحلَ بالصبر وسوف تجمع حصاد مستقبل مدهش (عب6: 11-12)

 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "خطط مفيدة لمستقبل مشرق" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية فبراير 2015 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled " Good Plans For A Bright Future" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV

Feb 2015.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

إتبع قلبك Follow Your Heart

 

      بغض النظر عما إذا كنا سيرنا مع الرب لمدة 50 يوم أو 50 سنة، أنه عامل مهم لأى منا فى حياتنا كأبن الله هو أن نسمع الله ونتبع الإتجاة الذى يُعطينا إياه . << ربما تقول ، يا جلوريا ، أنا لا أعرف إذا كنت قد سمعت لصوت الرب.... كيف أفعل ذلك ؟ >> حسناً فسماع صوت الرب هو جزء من طريقك فى الإيمان .

 عندما سمعت من كلمة الله أنه يحبك وأنه أعطى أبنه يسوع لكى يُعطيك حياة أبدية (يوحنا 3 : 16) ، قد جاء لك الإيمان بالخلاص ، وإنك قد أمنت وإستقبلت الخلاص. عندما أصبحت مدرك لكلمة الله أنه بجلدات يسوع قد شُفيت (1بطرس 2 : 24) قد جاء لك الإيمان بالشفاء. وأمنت بالكلمة وشُفيت .

 كل شئ عن حياتك كمؤمن يتوقف على إستقبالك لكلمة الله . " الإيمان بالخبر ، والخبر بكلمة الله " . ( رومية 10 : 17 ) لذلك تستطيع أن ترى أنك حقاً قد سمعت الله يتكلم إليك .... من خلال كلمته المكتوبة .

وبسبب أنك وُلدت ثانيةً قد خُلق إنسان جديد فى داخلك (روحك) إنسانك الداخلى . قلبك البسيط – مُتصل مباشرة بروح الله. وبسبب هذا التواصل، لديك القدرة أن تسمع الله وهو يتحدث إلى قلبك .

وتستطيع أن تثق فى قيادة قلبك عندما تعرف أن الروح القدس هو مركزه محوره وهو صانع القرار الأخير .

·       الروح القدس يُقودك

 روح الله هو قائم هناك فى داخلك، ساكن فى الإنسان الداخلى لقلبك، ليُعلمك ويُرشدك. ولأنه هو ، تستطيع أن تسمع منه وتتبع قيادته­ وتستطيع أن تتبع قلبك بمعرفة أفكار ومقاصد الله فى داخلك .

عندما تُولد ثانية ، يجعلك الله شخص جديد – هو يضع بالفعل قلب جديد فى داخلك . ويخلق إنسانك الداخلى من جديد . ثلاث مرات تكلم فيها النبى حزقيال عن وعد الله لشعبه : " وأجعل فى داخلكم روحا جديداً ، وأنزع قلب الحجر الإنسان الداخلى القديم من لحمهم ، وأعطيهم قلب لحم  الإنسان الداخلى الجديد  " ( حزقيال 11 : 19 & 18 : 31 & 36 : 26) ترجمة الملك جيمس الجديدةNew King James Version.

 القلب الحجرى هو قلب لا يستطيع إستقبال أمور الله وهو قلب مُقاوم وقاسى، وهو قلب يرفض القيادة بروح الله .

أما عن القلب اللحمى هو قلب يستطيع إستقبال الأخبار السارة وأمور الله الرائعة، وهو قلب منفتح ومرن. وهو أيضاً قلب يستطيع روح الله قيادته بسهولة.

لقد دفع يسوع الثمن لكى يتأكد  شعب الله أنه يُمكنهم إستقبال تحقيق كلمات حزقيال النبوية – هو أكد أنه فى إستطاعتنا أن نستقبل القلب اللحمى . وعندما أكمل يسوع عمله هنا على الأرض ، صعد إلى السماء وأرسل الروح القدس للأرض ليستمر عمله من خلال كل شخص يُولد ثانيةً . وهو يملأنا ويمنحنا القلب الجديد عندما نسمع لإنجيل المسيح ، ونؤمن به ، ونستقبله بالإيمان ونقول نعم للرب يسوع .

 

      قلبك – هو مُستقبِِل الإيمان

 كل إختبار شخصى للخلاص يبدأ بالقلب – حيث ان القلب هو الذي يؤمن بكلمة الله ويصدقها,  الأنسان الداخلى لقلوبنا هو مُستقبِِل الإيمان. قلبنا يستقبل الإيمان عندما نسمع كلمة الله، كلاً من الكلمة المكتوبة والكلمة المنطوقة مُباشرة لنا من قِبل الروح القدس . " الكلمة قريبة منك ، فى فمك وفى قلبك أى كلمة الإيمان التى نكرز بها  : لأنك إن إعترفت بفمك بالرب يسوع، وأمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت. لأن القلب يُؤمن به للبر، والفم يُعترف به للخلاص " . ( رومية 10 : 8-10) ترجمة كينج جيمس الجديدة NKJV .

عندما أمنت بقلبك وإستقبلت يسوع كمُخلص شخصى، قد أصبح قلبك مُتصل بقلب الله مُباشرة – روحه مُتصل بك، وخلق إنسانك الروحى من جديد. 

 وفى هذه اللحظة، إستقبلت القدرة على حياة الإيمان لكى تصبح طريقتك فى الحياة. لقد إستقبلت السلطان لكى تفهم الله وفقاً لكلمته، وتجعلها إسلوب حياتك اليومى ، و أوهب نفسك لقيادة الكلمة والروح .

وعندما إتخذت هذا القرار فى قلبك لكى تستقبل فعلياً كل ما لدى الله لك وفقاً لما قرأته فى كلمته وما يقوله لك فى قلبك، أنت قد بدأت فى إختبار ملئ الحياة التى هى حياة وفيرة يُعطيها يسوع (يوحنا 10 : 10 ) .

 

·       إفحص دوافعك

 لذا، إذا كان سماع الرب هو تحدى، ولديك وقت صعب إحتماله فى إتباع توجيهه، فربما تحتاج أن تفحص دوافعك – إتجاه إنسانك الداخلى. لإن إذا كنت على قيد الحياة ومولود ثانية، إذاً الله يتكلم إليك ! والسؤال هو ، " هل تقضى وقت لكى تُصغى ؟"

لكى تنجح فى قراءة قلبك، ربما تحتاج أن تلقى نظرة على كم من الوقت تقضيه مع الرب فى كلمته وفى الصلاة. لا أحد منا يستطيع سماع أى شخص يتحدث إن لم نكن فى محضره أو مُتصلين به. أنت فقط الشخص الذى يعرف أين أنت عندما يتعلق الأمر بذلك.

 هل حددت وقتاً فى يومك لمجرد أن تقضى وقتاً مع الرب وتقابله فرديا لكى تستقبل من كلمته المكتوبة وتتواصل معه فى الصلاة ؟ وبفعل هذا يجعلك مُنفتحاً لكى تسمع منه طوال يومك ..... وتصبح مُتناغم مع صوته فى داخل قلبك. وتبدأ فى تمييز الأوقات ومن ثم تحتاج أن تُركز إنتباهك عليه عندما تُواجه تحديات وتطلب قيادته وبالتالى تستطيع أن تتبع توجيهه.

 في بداية حياتي كطفله، قررت أن أقضى أول ساعة من يومى مع أبويا السماوى. واليوم، انا مُقتنعة أن هذا القرار قد صنع الأختلاف فى حياتى .

  واثناء جلساتى الصباحية كان الله يعلن لي اشياء من كلمته والتى قد أجد نفسى غالباً أرجع إليها أثناء اليوم. أو يتحدث إلىّ عندما اتواصل معه فى الصلاة، ويُعطيني توجيه اويحضر شىْ الي انتباهي لافعله او شخص ما لاصلي لاجله او لاْتصل به. ودائما عندما أذهب إلى ذلك المكان أو أتصل بهذا الشخص، أتذكر ما قاله لي الرب، وأعرف الخطوات التي أمرت بها لاني اتبعت صوته في قلبي .

والمكافأة الأكثر روعة من وقتى معه هى أن يبدأ قلبى وقلبه اي انا والروح القدس في العمل كأننا واحد.....ينبضان معاً. وأعلم أنى أستطيع أن أسير فى طريقه لإجل معرفة أضع الأشياء الرائعة فى مُقدمة كل يوم. ونستطيع كلنا أن نتمتع بحياتنا كل يوم بنبضة قوية صحية وروحية .... لا نُفوت نبضة وتستمر الحياة تتدفق من خلالنا.

 

·       من الجيد أن تتبع القائد

  ربما تُفكر ، ياجلوريا، كيف تستطيعى أن تكونى متأكدة تماماً أنكِ تسمعى وتتبعى صوت الرب فى قلبك ؟ حسناً ، عندما لا أحصل على توجيه واضح أو إذا كان قلبى الشخصى لم يكن مُتأكداً من القيادة التى حصلت عليها هى من الرب، مُجرد أنى أنتظر فترة وجيزة. أسمح للقيادة أن تأخذ شكلاً واضحاً حتى أكون مُقتنعة أننى قد سمعت الأمر الصحيح. ارجع مباشرةً للرب واسأله عن هذا الامر. وأخذ وقتاً لكى أسمح لكلمته أن تتحدث إلىّ.

 ولقد إختبرت أوقاتاً عندما لم أكن مُتأكدة إذا كانت القيادة هى من الرب أو إذا كانت مني. لذلك قد أفعله على أى حال إذ هو أمر جيد ويبارك. وبالطبع أصلى بالروح عندما أتوجه لفعل ما أفعله. وقد أتوقف مباشرة تماماً فى منتصف الشئ لأنى قد إلتقطت من قيادته أننى على الطريق الخاطئ. حسناً لأنى أعرف إذ سألت الرب، هو يستجيب. إذا أريد أن يكون قائدى، سيكون قائدى. أعرف إنه يُريد خيرى كل الوقت، سيعيدنى على الطريق الصحيح .

 وأعرف أنه يُريد مصلحتى كل الوقت. مصلحتنا ...يريدنا ان نسلك في بركته بثبات. هذا هو السبب الاساسي الذى جعله يضع روحه فى داخلنا ليحفظنا على الطريق الصحيح. هو يقودنا، ونحن نتبعه .

 أنت تعرف هذا المقطع من الكتاب المقدس : " لأنى أعرف الخطط التى أفكر بها بخصوصكم يقول الرب ، إنها خطط سلام لا شر لأعطيكم مستقبلاً ورجاءً " ( أرميا 29 : 11 ، ترجمة الحياة الجديدة New Living Translation ). نستطيع أن نتأكد من هذا المقطع من الكتاب  المقدس سيتحقق فى حياتنا لأن روح الله يقودنا طوال الوقت. وإذا أقدمنا على  الطريق الخاطئ، سيمكث معنا الروح، دافعاً إيانا إلى الوراء وخطة الله ستتحقق فى حياتنا .

يُعطى كين صورة توضيحية أحبها. إذا ترك الطيار النقطة أ ماراً بالنقطة ب، ولكن بطريقة ما ينحرف عن مساره بسبب الأحوال الجوية أو خطأ ملاحى أخذه بعيداً عن خطة طيرانه، ولا يجب عليه أن يرجع إلى النقطة أ لكى يعود للطريق الصحيح إلى مكان وصوله المقصود. إنما فقط يُعدل طريقه وينطلق نحو النقطة ب. ربما عليه أن يتصل بمسئولين رحلة الطيران فى مكان ما على طول الخط، وربما عليه أن يتوقف فى مكان ما، ولكن النقطة أ هى فى الوراء وهو مُتجه إلى إنهاء خطة الطيران عند النقطة ب.

عندما تتوق قلوبنا على البقاء فى خطة الله من خلال قيادة روحة القدوس الذى يسكن فينا، حتى إذا " فقدناها " هنا أو هناك، الروح مُلتزم بوصولنا إلى هدفنا. ليس من الضرورى أن نرجع إلى النقطة أ. نستطيع أن نتعرف على خطأنا ونتحرك إلى النقطة ب. ثم نتزود بوقود إضافى من خلال قضاء وقت مع الكلمة والصلاة ونخرج للمحطة التالية فى رحلتنا هذه هى الطريقة الوحيدة للسفر عبر الحياة .... واثقين أن لنا قائد الذى هدفه أن يفعل لنا الأشياء الجيدة والصحيحة لكى يصل بنا إلى أتجاهنا بأمان.

 

·       عندما نتبع ، نستطيع أن نقود

كم عدد المرات التى قرأت فى البشاير كلمات يسوع " إتبعنى " ؟

وجد التلاميذ فى يسوع شخص إنسانى ليُتبع . كان لديهم شخص ما تستطيع عيونهم أن تراه وآذانهم أن تسمعه. وهم تبعوه فى كل مكان قادهم إليه. وشهدوا الأيات والعجائب والمعجزات التى فعلها. وسمعوا الكلمات التى نطقها – الكلمات التى لم يسمعوها من رجل الله. وتعجبوا من أفعاله وأقواله .

ومع ذلك ، لم يكن يسوع يتصرف من تلقاء نفسه. كان ينقاد بالروح طوال الوقت الذى كان فيه على الأرض. إتبعَ قيادة الروح بقلبه. ولم يكن الروح يتصرف من تلقاء نفسه، أيضاً. كان يُخبر يسوع بما كان الآب يقوله ويُبين له ما كان الآب يفعله.

يسوع نفسه قال ، " الحق أقول لكم ، لا يقدر الأبن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الأبن كذلك " ( يوحنا 5 : 19 ترجمة كينج جيمس الجديدة NKJV  ). وكان الثلاثة هم الآب والأبن والروح القدس يتعاونوا ويعملوا معاً لعمل وقول أشياء جيدة للناس.

نفس الروح تماما الذى لدينا أنا وأنت كقائدنا هو الشخص الذى قاد يسوع طوال فترة إقامته على الأرض. نفس الروح الذى فى قلبه هو الروح الذى فى قلبك. مجداً للرب !

بعض الناس تبعوا يسوع – أما البعض الأخر لم يتبعوه. اليوم، مازال ( يسوع ) يدعو الناس ليتبعوه .

 أنا وأنت قد إتخذنا هذا القرار – نحن أتباعه ... تلاميذه . وعندما نلتزم به، فنحن ملتزمين بإسلوب حياته، وملتزمين بإعطاء الناس فى جيلنا، وفى عالمنا، وفى مجالنا لتأثير نفس الدعوة ليتبعوا يسوع. وظيفتنا كأتباع ليسوع هى أن نكون قادة – لنقود الناس له ونقود الناس أن تتواصل مع أبيها السماوى بالروح.

أنا وكين لدينا الأمتياز لمساعدة الناس حول العالم لكى يكونوا جميعا أتباع ليسوع وقادة ليسوع. لدينا شرف تعليم الناس كيف ينمو إيمانهم بكلمة الله، وكيف يتواصلوا مع روح الله داخل قلوبهم الشخصية

وكما قد تبعنا قلوبنا من قبل الروح. علينا أن نقول لعدد لا يحصى من الناس الذين جاءوا لمعرفة يسوع وجاءوا ليؤمنوا بكلمته – وأقول لك الآن – " تستطيع أن تثق بقلبك لأنك تستطيع أن تثق فى الشخص الذى يسكن فى قلبك ... الشخص الذى يرشدك ليُحضر لك خطة الله لكى تشق طريقك ." إسرع بالإيمان وإتبع قلبك.

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "إتبع قلبك" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية اغسطس2011 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Follow your Heart" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Aug 2011.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

إنه الوقت لتجد حمايتك فى الرب Time to Take Refuge

 
مع كل يوم يمر، ازداد امتناناً وشكراً للرب لأنه قد زوّد شعبه بمكان حماية لهم. وكما أننى على وعى وادراك تام أنه من الأفضل لنا أن نتأكد من وجودنا فى ذلك المكان 24 ساعة فى اليوم، سبعة أيام فى الأسبوع.
فنحن نعيش فى أوقات خطرة. و تقترب نهاية الجيل بسرعة وقد أوشك على الحدوث ما قاله الأنبياء منذ أن كُتِبَ الكتاب المقدس: فنور الرب يزداد إشراقاً وتزداد ظلمة إبليس ظلاماً.
وبكل تأكيد تنتشر الخطية فى هذه الايام بطريقة شرسة. وأحياناً اندهش من كم الشر الذى قد ازداد خلال فترة حياتى فقط. وأصبحت أعمال الشر شيئاً مألوفا والتى كانت فعلياً لا تخطر ببال عندما كنت انمو. 
وفى هذه الأيام ادرك الكثير من الناس أن الخطية ليست بالأمر المهم. ويعتقدون أنه يجب علينا أن نكون أكثر تسامحاً تجاهها. فحتى البعض فخورون بخطيتهم و يبتاهون بكل جرأة بها قدام الرب.
وإذا كنت قد قرأت تاريخ الكتاب المقدس، تعرف أن الخطية ليست الأمر الجيد لتفعله. فهى تجعل الثقافات أكثر عنفاً وخطراً بشكل متزايد جداً. وتفتح الباب للكارثة والدمار وأخيراً إلى القضاء الالهى.
وربما هذا ليس أمراً مقبولاً لنقوله فى هذه الأيام، ولكن سأقوله على أية حالاٍ: فالخطية ليست أمراً حسناً. وهى تحمل العقوبات معها.
وأى شخص يعتقد أنها ليست كذلك، فهو يحتاج أن ينظر لما حدث لسدوم وعمورة. فهم لم يكونوا موجودين بعد الآن. فأنا وأنت لم نتمكن من الذهاب إلى هناك فى أجازة، والتجول فى المتاحف الأثرية. فتلك المدن قد اختفت. فالله كان لابد أن يحكم ويدمرهم لأنه إذا سمح للشر أن يستمر هناك ولا رقابة عليها، كان الشر سيُفسد ويلوث العالم بأكمله. وكان سيُظلم قلوب الأجيال القادمة وسيمنع الرب من التواصل معهم.
وعلى الرغم من أن العالم لم يصل لتلك النقطة إلى يومنا هذا ولا أعتقد أنه سوف يصل إليها طالما أن الكنيسة على الأرض تبشر بالإنجيل وتعيش من أجل يسوع، فالخطية لها أثر سلبى بوضوح على هذا الكوكب.  فالأرض يمكنها أن تحتمل الكثير من الشر قبل أن تثور. وتبدأ أمور مثل الزلازل والحرائق والمجاعات تزداد وتتضاعف. وهذا يوضح أنه كلما اقتربنا من نهاية العالم، سيصبح العالم أكثر خطورة.
 
يمكنك أن تكون دائماً محفوظًا  ومطمئناً
ربما تقول، "حسناً ياجلوريا، فأنتِ تجعلى الأمور مخيفة إلى حداً ما."
نعم، أنا أعرف ذلك وسيكونوا خائفين إذا ما يتمسكوا بهذا: كمؤمنين، قد وفر لنا الرب الحماية. وقد قدم لنا مأوى من مخاطر هذا العالم.
وإذا قبلنا هذا العرض، يمكننا أن نكون مثل الرجل الذى فى مزمور 91 الذى يسكن فى ستر العلى فى ظل القدير. ونقدر أن نقول بكل ثقة: "الرب ملجأى، وحصنى. إلهى الذى أتوكل واستند عليه، وأثق فيه [بكل الثقة]!" (أعداد 1-2، الترجمة الموسعة).
فالمأوى هو أمر رائع. فهو يوفر مكان آمن حتى فى وسط فظاعة الدمار. 
هل سبق لك أن رأيت صوراً قديمة من الناس أثناء الحرب العالمية الثانية وهم مزدحمون فى الملاجئ (مخابئ واقية من القنابل) تحت الأرض؟ فهذا مثال جيد لما يقدمه الملجأ / المأوى  فهو يمكن أن يحميك  وحرفياً ينقذ حياتك عندما ينفجران الشر والعنف فى كل مكان من حولك.
ففى أوقات الشدة، حتى الملجأ أو المأوى الطبيعى يمكن أن يكون بركة عظيمة ولكن المأوى الخارق للطبيعى ـــــ هو بمثابة النوع الذى يوفره لنا الرب ــــ وهو نعمة وبركة أعظم.
فهو على عكس مكان الحماية الطبيعى، فهناك دائماً الكثير من الغرف فى ستر العلى فى ظل القدير. فالرب لن يغض نظره عنك أبداً ولن يقول لك ليس هناك مكان. ولن يقول "ملجأى ممتلئ او قد اكتمل عدده".
فالرب عظيمٌ جداً! عظيمٌ لدرجة أنه يستطيع أن يحمى أى شخص يأتى إليه. فهو عظيم جداً ويقدر أن يحفظنا دائماً محاطين بصلاحه، لذلك أينما نكون نقدر أن نقول كما قال داود فى 2صموئيل 22 : 2-3 :" الرب صخرتى ومنقذى. اله صخرتى به احتمى. ترسى وقرن خلاصى. ملجأى وحصنى. مخلصى ومن الظلم ينجينى."
أمور الطاعة
 إذا كان هناك شخصٌ يحتاج إلى حماية من العنف على الإطلاق، فهو كان داود. فهو قد واجه الكثير من العنف على مدى حياته. وهو كان عليه أن يحارب الأسد والدبّ اللذان هاجما خراف أبيه. وهو كان عليه أيضاً أن يقتل العملاق القاتل جليات بمفرده ومن غير مساعدة من أحد. ولكنه استطاع أن يفعل هذا كله بدون خوف لأنه كان لديه هذا الإعلان الرائع: "الرب هو محبتى وحصنى، ملجأى ومنقذى وترسى، وإليه ألجأ (فيه أحتمى)"(مزمور 144 " 1-2) ترجمة الملك جيمس)
انظر مرة أخرى إلى آخر كلمتين المكتوبتين بالحروف المائلة وأود التأكيد عليهما لأنهما ذات أهمية خاصة. فهم سمحوا لنا أن نعرف أن قوة الله للحماية لم تسقط علينا مثل تفاحة من شجرة. ولكن علينا أن نفعل شيئاً لكى نمتلكها فعلينا أن "نحتمى" بطريقة فعالة فى الرب.
وكيف نفعل هذا؟
بالإيمان!
فالإيمان هو المفتاح الرئيسى لاستقبال كل شئ من الرب يعرضه لنا. فهو الطريقة التى نستقبل بها الولادة الجديدة. وهو الطريقة التى نستقبل بها الشفاء والإزدهار. ولأن الإيمان يأتى بسماع كلمة الله،  إذن فما يجب علينا فعله أولاً ليكون لنا إيمان فى حمايتنا هو أن نكتشف ما تقوله الكلمة بشأن هذا الأمر. فنتغذى على وعود الله الخاصة بالحماية حتى يتم محو كل خوف من قلوبنا .
إذن، وطبقاً لرومية 10 : 10، فنحن نقول ما نؤمن به ونصدقه. ونتكلم مثلما فعل داود ونتكلم كلمات مثل، "أنا مختبئ فى ظل القدير (فى حمى العلى)! وهو ينقذنى من الخطر. فهو ملجأى، حصنى ومعونتى الحقيقية الحاضرة فى وقت الضيق."
نعظ أنا وكين كثيراً عن الإيمان والكلمات المنطوقة، لذلك إذا كنت سمعتنا من قبل فغالباً أنت تعرف بالفعل مدى أهميتهم. ولكنهم ليسوا القصة كلها. فليس كل ما تؤمن به وتقوله هو بالأمر الهام. ولكن أفعالك هى مهمة أيضًا.
إذا كنت تريد أن تبقى آمناً فى حماية الله، فعليك أن تطيعه. ولابد أن تفعل ما يقوله لك أن تفعله فى كلمته المكتوبة ومن خلال الروح القدس الساكن فيك. وإلا ستفتح الباب لإبليس، وسيكسب مدخل إلى حياتك ويهدد أمنك.
أعرف أنها فكرة خطيرة ومثيرة ولكنها حقيقية بالرغم من ذلك. فعلى الرغم من إننا مؤمنين ـــ مولودين ثانيةً ومغسولين بدم يسوع ــــ إلا إذا أردنا أن نحيا فى مكان الله السرى للحماية، فعلينا أن نكون ثابتين فى المسير معه. فلا يمكننا أن نكون ملتهبين ومشتعلين للرب يومًا واحدًا ونتراجع اليوم الآخر, ولا يمكننا أن نكون ضعفاء الشخصية وضعفاء الإرادة، فنتصرف كقديسين يوم الأحد وكخطاه يوم الأثنين. "ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب البتة، لأنه المرتاب يشبه موجاً من البحر تخبطه الريح وتدفعه. فلا يظن ذلك الإنسان أنه ينال شيئاً من عند الرب." (يعقوب 1 : 6-7).
الحياة فى منطقة خطرة
هذا أحد الأسباب، فى حياتى الشخصية، شددت على قضاء وقت مع كلمة الله. فالكلمة تُقوى إيمانى وتحفظنى وتبقينى مستقر روحياً. فهى تصححنى عندما أكون مخطئاً وتعلمنى كيف أعيش بالطريقة  التى تُسر وتُرضى الرب.
فمنذ خمسون عاماً اعتدت أن أفعل وأقول أمور بدون أى اقتناع. واما الان لن أفعلها ولن أقولها، لأننى قد قضيت وقتاً مع كلمة الرب. ولأنى قضيت وقتاً معه فعرفته وعرفت طرقه. قد تعلمت أكثر عن ما ينبغى أن أقوله وأفعله وعن ما لا ينبغى.
هل تعرف ما تعلمته أيضاً من قضاء وقت مع الكلمة؟ فقد تعلمت أن الرب صالح بكل ما فى الكلمة من معنى، وأنه يريد لى الأفضل. ولكن إذا اخترت أن أذهب عكس اتجاهه، فأنا أفعل أمراً خطيراً جداً. وبذلك فأنا فى طريقى إلى مشكلة لأن مجرد اتباع وصاياه يؤدى إلى البركة، ورفض اتباعهم يؤدى إلى اللعنة.
فعدم طاعة كلمة الرب هو البوابة لكل أمر ردئ! ولهذا السبب يقول يعقوب 1 : 22، "ولكن كونوا عاملين بالكلمة، لا سامعين فقط" فالمؤمنون اللذين يسمعون فقط فهم من يعيشوا فى منطقة خطرة. وأما العاملون بالكلمة هم من يعيشوا فى آمان وسلام. 
فأنى أريد أن اكون عاملا بالكلمة، أليس كذلك؟ فأريد أن أفعل كل ما بوسعى لأعيش فى طاعة الرب. وأرغب أن أفكر كما يقول الكتاب المقدس أن أفكر. أرغب أن اتكلم كما يقول الكتاب المقدس أن أتكلم، واسلك كما يقول الكتاب المقدس أن اسلك. لإنى احتاج أن اسكن في المكان السرى لستر العلى حتى أقدر أن أكون فى أمان وسلام حتى فى أوقات الحكم والاضطراب الوطنى.
فربما تسأل، "يا جلوريا، هل تتجه أمتنا نحو حكم قضائى؟".
فهذه لم تكن هى نقطتى الأساسية، ولكنى سأعترف بأنه من المحتمل أن يحدث ذلك. لأن الكتاب المقدس يقول بوضوح أن الأمور ستصبح سيئة قبل مجئ يسوع. أنا شخصياً، أصلى أن أمتنا  تستيقظ وتفيق أمام الرب وتختبر نهضة عظيمة قبل الضربات الأكثر سوءاً. ثم يمكن أن يأتى الاختطاف، ويمكن للرب أن ينقلنا سريعاً من هنا.
 
ولكن بغض النظر عن كيفية تطور الأحداث، وبغض النظر أيضاً عن مدى سوءها الذى يحدث قبل أن نغادر، فإذا كان الله ملجأك ومكان حمايتك، فلا يجب عليك أن تقلق أو تخاف. وكما يقول سفر الأمثال 3 : 25-26، " لا تخف من مُصيبة مُفاجئة، ولا من الخراب الذى يحل بالأشرار، لأن الرب يكون أمنك وسلامك" (ترجمة الحياة الجديدة).
وكأبرار، يمكننا أنا وأنت أن ننجو من القضاء القومى أو من أى نوع خطر آخر! يمكننا أن نخرج من الاوقات السيئة وننتهى منها مباركين أكثر من ذى قبل. إذا كنت تريد رؤية صورة كيفية حدوث ذلك، اقرأ فى سفر الخروج عن كيف أن الرب فعل لشعب بنى اسرائيل فى الليلة السابقة لخروجهم من أرض مصر.
 
اتحدث عن وقت الحكم القومى! ففى تلك الليلة، مات كل بكر فى مصر بسبب تمرد الأمة ضد الله. ولكن فى كل هذا،  قد حمى الرب شعبه وجعلهم مزدهرين.
 
 
فهو حقق وعده لهم والعهد الذى قطعه لهم، "ولكن جميع بني اسرائيل لا يسنن كلب لسانه إليهم لا الى الناس ولا الى البهائم. لكي تعلموا ان الرب يميز بين المصريين واسرائيل. " (خروج 11 : 7).
 
فالرب يفعل نفس الشئ لأولاده اليوم.  فهو يُميز بين البار والأثيم. 
 
فربما شخص منكم يفكر،" حسناً، فأنا لا أعتقد  أن هذا عدلُ! "
 بلي، إنه كذلك. فهو بكل تأكيد عدلٌ! فأى شخص يُقرر أن يفعل ما يقوله الرب. وأى شخص يقدر أن يتوب ويستقبل غفرانه. ويمكن أى شخص أن يقبل يسوع كسيد ورب، يُولد ثانية، ويبدأ فى طاعة الكلمة ويرتاح ويحتمى فى الرب.
فقال يسوع، " ومن يعطش فليأت. ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجاناً. وهذا يعنى أنه اختيارنا سواء نقبل بر الله ونتخذه كملجأ أو لا. فهو اختيارنا أيضاً سواء نظل فى ذلك المأمن يوما بعد يوم  أو لا.
إذا كنا لا نختار ذلك، وإذا كنا نختار أن نخطو خارج حماية عهدنا مع الرب ونعيش فى عدم طاعة الكلمة، فلن يقدر الرب أن يساعدنا. فهو سيحاول أن يُصححنا، ولكن إذا تجاهلناه وصممنا على السلوك بطريقتنا الخاصة، سنختبر العواقب الوخيمة. ولن نحب ذلك.
فكر مرة ثانية فى ليلة عيد الفصح فى مصر وستفهم ما اقصده. فقبل أن تأتى الكارثة، اخبر الرب شعب بنى اسرائيل أن يرشوا دم الفصح على اعتاب الأبواب ويظلوا داخل منازلهم. "وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح 
 
ماذا كان من الممكن أن يحدث لأول مولود اسرائيلى إذا كان قرر أحد أن يتجاهل تعليمات الرب ويخرج فى منتصف الليل؟ كان سيموت ــــ سيكون ذلك على مسئوليته الشخصية لأنه اختار أن يعصى. فهو قرر أن يترك حماية الدم ويتجاهل كلمة الرب.
 
صديقى وزميلى المؤمن، دعونا لا نختار تلك الانواع من الاختيارات فى هذه الاوقات الخطيرة. دعونا نكون أكثر جدية من ذى قبل فيما يتعلق بكلمة الرب. ودعونا نضع ايماننا فى الرب كملجأنا ومكان حمايتنا، ونتخلص من النفايات فى حياتنا ونفعل ما هو صحيحاً.
 
عندئذ سنكون آمنين بغض النظر عما يحدث من حولنا. فنحن لن نبقى على قيد الحياة فحسب، ولكننا سنزدهر فى ستر العلى.
 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "إنه الوقت لتجد حمايتك" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية مارس 2014 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Time to Take Refuge" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Mar. 2014.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

لا تدع ترس إيمانك يهتز Your Faith Shield Don't Let It Slip

اذا كان لك زمان في الإيمان فلابد وانك قد أكتشفت هذا : ان الحياة بالإيمان ليست دائماً سهلة فلكى تؤمن وتعمل بحسب كلمة الله عليك ان تسلك عكس كل العالم من حولك وعليك ان تقف في وجه عدو يدعي الشيطان الذى يحاربك باستمرار عليك ان تكون صلباً.

 احياناً عندما يصبح القتال شديد الصعوبة قد تسأل متحيراً هل هذا يستحق العناء وربما تُجرب لكي تصاب بالأعياء وتستسلم حينها تحتاج ان تتذكر ما قالتهُ رسالة أفسس " حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ. " ( اف 6 : 16 ) هذا صحيح جداً فهناك كثير من السهام الملتهبة تطير حولنا في هذه الأيام وتحتاج  ان تكون قادراً ان تُطفئهم جميعاً . فأنت لا تريد ان تسير عرضه للجرح من هجمات الشرير عندما يقذفك بسهام المرض والفقر أو أي شئ شرير لكنك تريد ان تصتدم هذه السهام بترس الإيمان فترتد.

 لذلك حتي عندما تبدو الأمور صعبة تحتاج ان تظل رافعاً هذا الترس عالياً فلن تحتمل ان تنهك روحياً وتترك هذا الترس فعليك ان تظل قوياً في الرب وفي شدة قوته عليك ان تظل ممتلاً بكلمته وتتأكد من السلوك بحسب ما تقوله .

 هذا شيئاً سعينا انا وكينث ان نعمله في حياتنا الخاصة لاكثر من 45 سنه. ساعدنا تحديداً الأخ كينث هيجين ان نتعلم عن هذا . ففي بداية خدمتنا عندما كان يُعلم عن ان تجاهد جهاد الإيمان كنا نذهب لاجتماعاته لنشُحن ثانية. في هذا الوقت كنا نواجه عادة تحدياً مالياً . فقدكان كينث دائماً متحمساً لعمل ما يقوله له الله . بصرف النظر عن التكلفة أو كيف تبدو مستحيلة من المنظور الطبيعى . وكنتيجة لهذا كنا دائماً نؤمن بالله لاقصي حد لاجل أمر ما يتكلف اموالأ كثيرة. ولانه كان علينا دائماً ان نتمسك بالإيمان لفترة أطول مما كنا نتوقع لاجل اموالأ لتأتي لنا فأحياناً كثيرة كنا نزحف الي اجتماعات الأخ كينث هيجين في احتياج شديد لدعم قوي لايماننا . لم يكن من الضروري ان نسمع أي شئ جديد . فقد كان لنا زمان نسلك بالإيمان لذلك كان لنا فكرة جيدة عن كيف يعمل الإيمان . لكننا كنا فقط تباطئنا عن السلوك بالإيمان وكانت هذه مشكلة كبيرة لان ليس ما تعرفه هو الذي يأتي لك بالنصرة لكن ما تفعله وما تقوله .

اشكر الله لاجل الأخ كينث هيجين فدائماً ما حمس ايماننا . الله وحده يعرف كم عدد المرات التي وعظ فيها لنا من  ( مر 11: 22 – 24 ) ( وجهه الله ليعلم عن الإيمان والشفاء ولانه دائماً ما التزم بواجبه فسمعنا بعض العظات مرات ومرات ) لم يمر وقت طويل حتي اصبحت أرواحنا قوية وارتفعت ثانية أتراس ايماننا عالياً منذ ذلك الحين ومرقس 11 أصبح أحد الأصحاحات الأساسية التي نلجاء لها أنا وكينث عندما نريد تنشيط ايماننا فأنه يقوينا عندما يكون علينا أن نثبت لفترة من الزمان مؤمنين بكلمة الله في وجه الظروف المعاكسة . ويساعدنا علي تثبيت عيوننا علي يسوع ونستمر نتبع مثاله في الإيمان انا أؤمن انه سيساعدك انت ايضاً لذلك لا يهم كم مرة قراءت هذه الأيات فأنا أريدك ان تأخذ وقتاً لتقرأها ثانياً .

الإيمان يذهب اي أصل المشكلة

" وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ، 13فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ، وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئًا. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا إِلاَّ وَرَقًا، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ. 14فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا:«لاَ يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَرًا بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!». وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَسْمَعُون. " ( مر 11 : 12 – 14 ) لاحظ هذا انه برغم ان التلاميذ سمعوا ما قاله يسوع فأنهم لم يقولو شيئاً عن هذا  ولم يُعلقوا بأي شئ وهذا هو السبب : انه بدا لهم ان شيئاً لم يحدث لشجرة التين .

ظهرت الشجرة كما هى قبل وبعد ان تكلم اليها يسوع بكلمات الايمان . فلم يكون هناك اى تغير فورى و مرئى . لكن هذا لم يزعج يسوع ولم يحزن ويقول " انا اتعجب لماذا لم يحدث اى شئ " كلا فهو فقط اطلق ايمانه وذهب فى طريقه متوقعا النتائج بنسبه مائه فى المائه .

كمؤمنون اذا كنا نريد ان نحفظ ترس ايماننا مرفوعاً فهذا ما يجب ان نفعله نحن ايضاً يجب ان نتكلم بالكلمه الى المشاكل فى حياتنا تماماً كما فعل يسوع ثم يجب ان نؤمن ونتمسك بهذه الكلمة بصرف النظر عن طول المدة الى ان يعمل العمل. انا لااقول ان علينا ان نخطط  وكان الاشياء ستاخذ وقتا طويلاً لكن احياناً ياخذ الامر وقتا حتى تتركنا اعراض المرض او حتى تصبح الظروف متفقه مع ما  تقوله كلمة الله . اذا حدث هذا فليس علينا  ان نحبط يمكننا فقط ان نذكر انفسنا بهذا : فيسوع ايضاً عندما تكلم الى شجرة التين لم يرى نتائج وقتية .هذا لايعنى ان ايمانه قد فشل بل على العكس ذهب ايمانه ليعمل خفية ففى اللحظه الذى تكلم فيها يسوع بداءت شجرة التين فى التغير لذلك فى اليوم التالى عندما مر يسوع و تلاميذه عليها ثانيه " راو التينه قديبست من الاصول " عدد 20 "     فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ:«يَا سَيِّدِي، انْظُرْ! اَلتِّينَةُ الَّتِي لَعَنْتَهَا قَدْ يَبِسَتْ!» فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ :«لِيَكُنْ لَكُمْ إِيمَانٌ بِاللهِ. لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ. (عدد 21 -23 ) لا امانع فى ان اقول لك انى احب الطريقه التى جفت بها شجرة التين .

فقد جفت من اسفل وليس من اعلى فالكلمات التى تكلم بها يسوع ذهبت مباشرة الى الاصول  فلو كان ايمانه قد ذهب فقط  للعمل فى جزء واحد من الشجرة او بعض الاغصان لكانت هذه الشجرة قد نجت وكانت ستظل تمثل مشكلة لكن ايمان يسوع تعامل مباشرة مع  اصل حياة هذة الشجرة لذلك فى صباح اليوم التالى كانت قد جفت.

لماذا هذا مهما لك ولى ؟ لان يسوع قال ان الايمان سيعمل تماماً كما عمل معه . هذا يعنى انه عندما نتكلم بالايمان للمشاكل التى تواجهنا فان ايماننا سيذهب مباشرة الى اصل هذه المشاكل فانه لن يتعامل فقط مع المواقف المؤقته والاعراض لكنه سيتعامل مع قلب هذه المشكلة وسيدمر مشاريع الشيطان من جذورها نهائيا !

شجرة الديون يابسة

 انا وكينث نعرف جيداً كم يكون هذا رائعا فقد رائينا هذا يحدث مرات ومرات على سبيل المثال عندما بداْنا نتعلم كيف نحيا بالايمان كان فى حياتنا دين عبارة عن شجرة تين كبيرة و قبيحة وكان موجودا قبل حتى ان نتقابل .

قبل ان نتزوج لم افكر فى ان اسال كينث عن حجم الدين لكنى سريعاً ما وجدت انه مديون باموالا كثيرة  !

احياناً اقول انى تزوجته هو وديونه . فقد كان غارقاً فى الدين فلابد وانه اقترض من هنا وهناك على قدر استطاعته.

ولم يكن هذا اسواْ شئ فقد قضينا  سنوات زواجنا الاولى نجعل الامر اشد سواءً باقتراضنا مالا لم يكن بمقدورنا رده .

ثم راينا ماتقوله  كلمه الله عن الازدهار واكتشفنا ان بركه ابراهيم لنا وانه علينا ان " لاَ تَكُونُوا مَدْيُونِينَ لأَحَدٍ بِشَيْءٍ" (رو 13 :8 ) لذلك قررنا ان لانقترض مالاً بعد الان و بداْنا نتكلم كلمات الايمان عن ماديتنا .

وفي اللحظة التي فعلنا فيها هذا بداْت جذور الدين الذي في حياتنا تجف وتعلمنا ان نسلك بالإيمان حتي وسط النار !

هل رأينا النتائج وقتياً ؟ كلا لكن بسبب ما تعلمناه من مرقس 11 فقد عرفنا ان المظهر الخارجي لا يهم لذلك ظللنا نؤمن ونتكلم بالإيمان ولم نستسلم واستمرينا نثق ونطيع الله بينما كان ايماننا يعمل علي اصل المشكلة وبعد 11 شهر كنا أحرار من أي دين والأكثر من هذا اننا حتي الأن أحرار من أي دين لاننا تعلمنا كيف نسلك بالإيمان في كلمة الله  .

انا لا اقول اننا لم نواجه أي تحديات مادية فقد كانت هناك أوقاتاً بدي من المنظور الطبيعي اننا ليس معنا مالاً كافياً لنشتري ما نحتاجه . فقد بداْنا بأن نؤمن بالله لاجل اموال البقاله واليوم علينا ان نؤمن بالله كل شهر لاجل اكثر من مليون دولار لندفع فواتير البث التليفزيوني لخدمتنا والمصاريف الاخري لكنني هنا لاخبركم أن الله لم يخذلنا ابداً فقد سدد كل احتياج ومول كل شئ كان قد دعانا لفعله .

طردت قوة الإيمان الدين من حياتنا والي الأبد وكلما تمسكنا به ولم نستسلم فلن يستطيع الدين ان يأخذ اي مكان في حياتنا.

 كلمة يومية تأتي بإنتصار يومي

 شخصياً أحب ان احيا بالإيمان ! نعم احياناً يكون هذا صعباً لكنه ايضاً مثير. مع الإيمان يمكنك ان تحيا أياماً من السماء علي الأرض وبالإيمان يمكنك ان تعمل المستحيل لان " كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ " ( مر 9 : 23 )

من جهة أخري ان لم يكن لك ايمان قد يمكنك ان تولد ثانية وتمتلئ بالروح القدس وتستطيع نسبياً ان تكون شخصاً حسناً لكن لن تتمكن من صنع المستحيلات ولن تحصل علي أي شئ يريد الله ان يعطيه لك ولن يكون لديك الحماية التي تحتاجها عندما يطلق الشيطان سهامه عليك في الطريق لذلك لا عجب ان يقول يسوع" ليكن لكم ايمان بالله " انه ضرورى لحياة مسيحية منتصرة قد يقول احدهم " لكن ياجلوريا  انا لااعرف حقا كيف احصل على هذا النوع من الايمان " انه امربسيط بالفعل فالايمان ياتى " بِالْخَبَرِ (السمع)، وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ. " فلا يمكنك ان تحصل عليه بالتمنى او بالصلاة لاجل هذا ولايمكنه ان ينتقل اليك عن طريق وضع الايدى .

الطريقة الوحيدة لتحصل على الايمان هى ان تفعل ما يقوله (امثال4 : 20 -21 ) " يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. اِحْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ "  احب ان اقولها بهذه الطريقه : يخرج الشك عندما تدخل كلمة الله !

عندما تستقر الكلمه بداخلك فى وسط قلبك فانها تبداْ فى التحدث اليك عن شجرة التين والجبال التى فى حياتك و تنتج ايمان لذلك يمكنك ان تقول لهم " انتقلوا وانطرحوا فى البحر " وتطرد الشك لذلك يمكنك ان تعمل ما قاله يسوع وتؤمن بلاشك ان كلماتك ستتحقق .

فى حياتى الخاصه اتغذى بالكلمة كل يوم وبرغم من اننى ادرسها  منذ عقود الا اننى اجتهد لاقراْ واتاْمل فيها الان اكثر من اى وقت مضى .

قد يقول احدهم " حسنا ً " انا مشغول جداً وليس لدى وقت لفعل هذاً." من الافضل لك ان تجد وقتاً لان هذا هو الحق : الشرير ياْتى لحياة كل شخص ياْتى ليسرق ويقتل ويدمر وعندما يحدث هذا لايمكنك ان توقف هجومه بان تقول " ياشيطان انا مشغول جداً " عليك ان تكون جاهزاً و ترسك مرفوعاً يجب ان تكون الكلمة مزروعة فى قلبك بذلك تكون قادراً على التكلم بالكلمة بايمان وتحبط خطة الشيطان .

اذا استمريت في القول بان ليس لديك وقت للكلمة فسينتهى بك الحال فى اضاعة وقتك فى فعل اموراً اخرى لا تريد ان تعملها مثل الذهاب الى المستشفى بسب المرض او الذهاب الى مكتب المحامى  بسبب مشكلة قانونية او الذهاب الى البنك بسبب مشكلة مادية .

يمكنك اما ان تفعل هذة الاشياء او ان تجد وقتا لتضع كلمة الله اولاً  فى حياتك وتحياً حراً  و بصحة جيدة ومزدهراً الاختيار لك .

لكنى استطيع ان اقول لك من الخبرة  : ان ايجاد وقتا للكلمة امراً يستحق المجهود.

لا يوجد شئ مما تفعله اكثر أهمية من الأمتلاء بكلمة الله والأمتلاء من الإيمان لذلك عندما تبداْ في الأعياء وتشعر بأن ترس إيمانك ينخفض أعتزل وأقضي وقتاً اضافياً في الكلمة ثم افعل ما فعله يسوع ابدأ في التكلم الي أشجار التين التي في حياتك و تحكم جيداً في كلماتك وقل فقط ما تريده ان يتحقق في حياتك.

 لا تتكلم بالإيمان فقط في الكنيسة حيث يسمعك الناس وتشك بالمنزل عندما لا يكون احد حولك كل شئ تقوله هام جداً.

 بحسب ما قاله يسوع فإن كل من يؤمن سينال ما يقوله لذلك فإن كل كلمة تقولها أما ان تعمل لك أو ضدك انها مسئوليتك ان تقول الأشياء الصحيحة. بالتأكيد لن تنجح دائماً فلا يوجد شخص كامل فمنذ وقت طويل انا وكينث نعمل علي هذا وما زلنا نحاول . وعندما يشتد الضغط فأننا نجرب مثل أي شخص أخر لنتكلم عن المشكلة بدلا من التكلم بكلمة الله لكننا  لا ندخر جهداً لمراقبة كلماتنا واذا تكلمنا كلاماً سلبياً فإننا نتوب ونرجع مرة اخري نراقب كلماتنا.

 نحن نستمر في وضع ايماننا ليعمل علي اصل المشكلة مع كلماتنا ونستمر رافعين ترس ايماننا ونطفيء كل سهام الشرير الملتهبة.

 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "لا تدع ترس إيمانك يهتز" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية يونيو 2013 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Your Faith Shield Don't Let It Slip" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Jun. 2013.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

عندما يأتي الضيق When Trouble Comes

         انه ليس أحد يكون صحيح القوى العقليه ويبحث عن المشاكل، وخاصة المؤمنين. فلأننا نحب الله ونثق في كلمته فنحن لا نتحرك متوقعين أن تحدث لنا أشياء سيئة، نحن دائماً نتوقع أن تحدث لنا اموراً جيده. لكن لأننا نحيا في عالم ساقط فمازال علينا التعامل مع إبليس، فمن حين لآخر سيأتي الضيق يقرع أبوابنا وعندما يحدث هذا علينا أن نعرف ماذا نعمل بحيال ذلك. علينا أن نكون مستعدين لأن يسوع قال بوضوح " في العالم سيكون لكم ضيق"  (يو33:16).

          كينيث وأنا نستطيع تأكيد ذلك من خلال خبرتنا الشخصيه، ففي السنين التي بدأنا نتعلم فيها ان نسير بالإيمان وجدنا انفسنا في مواقف مزعجه في بعض الأحيان. معظمها كانت مشكلات ماديه والبعض كان خطيراً جداً.

          على سبيل المثال، كنت أفكر مؤخراً في الوقت الذي كان علينا تسديد ستة ملايين دولار هي فواتير خدماتنا التليفزيونيه (إن كنت تتحدث عن الضيق فأظن هذا كافي جداً)، عندما اكتشفنا هذا لم نكن مستعدين له، فحينما وقعنا في تلك الضائقة الماليه، بالرغم من محاولاتنا الجاده إلا أنه لم يبدو أننا سوف نخرج من تلك الهوة.

          وبالرغم من اننا صلينا من أجل هذا، فقد مرت أيام وأسابيع وشهور ومازال العجز موجوداً. عرفنا أنها ليست غلطة الله، فقد قال أنه مهما كان ما نطلبه في الصلاة فمتى آمنا ان نناله يكون لنا (مر24:11). لم يكن لدى الله أية مشكله في تسديد أي كمية من الأموال لأن إقتصاده دائماً مزدهر مهما كان إقتصاد العالم سيئاً.

وما هو أكثر من ذلك فبالرغم من أن يسوع قال "في العالم سيكون لكم ضيق" إلا أنه قال أيضاً "ثقوا (تشجعوا) أنا قد غلبت العالم"

لذا فقد عرفنا كما يقول الله في كلمته اننا امتلكنا الستة ملايين دولار منذ اللحظة التي طلبنا فيها.

          ولكن لبعض الأسباب فنحن لم نبلغ لهذا المستوى، عندها طلبنا من الله ليكشف لنا "أين تكمن المشكله؟ ". وهذا ما أرانا إياه " أننا في ذلك الوقت لم نملك الكلمة كفاية في قلوبنا لنمتلك الستة ملايين دولار" . فقد كنا نحتاج لحلا داخليا قبل ان يتم الحل الخارجي (تسديد الاعواز).

          لذا فهذا ما فعلناه فبدلاً من الإحباط وإلقاء اللوم على الله قائلين " لماذا سمحت ان يحدث هذا لنا ؟ "

فقد قضينا وقت أكثر في قراءة ولهج وإعلان ما تقوله الكلمه عن مادياتنا، وبدلاً من الإستسلام فقد اتجهنا للكلمة.

          هذا هو المفتاح الرئيسي للخروج من الضيق

          لأن الإيمان هو الغلبة التي تغلب العالم (1يو4:5)، والإيمان يأتي من سماع كلمة الله (رو17:10)

لهذا السبب فالكتاب يقول " يا ابني أصغ إلى كلامي. أمل أذنك إلى أقوالي. لا تبرح عن عينيك. احفظها في وسط قلبك " (ام4 :20-21) كما يقول أيضا في (يش8:1) " لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك, بل تلهج فيه نهارا وليلا, لتتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه. لأنك حينئذ تصلح طريقك وحينئذ تفلح".

          بالرغم من اننا اخذنا وقت (أنا وكينيث) لنرفع مستوى إيماننا للستة ملايين دولار، فالرب قد ساعدنا ونحن التصقنا به. لقد استمرينا في زراعة بذار الكلمة في قلوبنا وأفواهنا وفي النهاية فقد نمت البذار وأنتجت ثمراً وبدأنا في جمع الحصاد. فقد دفعنا فواتير خدماتنا التليفزيونيه وتحول ضيقنا إلى اختبار وشهادة.

     أي شخص يستطيع فعل هذا 

لقد عشنا بهذه الطريقة لقرابة ثلاثة وأربعون سنةً وإلى الآن لم تفشل معنا قط، ففي كل وقت نمر به بضيقة شديدة ( والحقيقة لدينا الكثير منها ) كان الإيمان بكلمة الله هو ما أخرجنا من الضيق.

          وقد رأينا ذلك يعمل في حياة عدد لا يحصى من الناس، أستطيع إخبارك عن عدد من المؤمنين الذين نعرفهم وقد واجهوا ضيقاً مثلنا (أنا وكينيث). فلم يكن لديهم أي شئ مثلنا-عندما اُنقذوا- فقد كانوا يعيشون تحت الصفر. لكن عندما بدأوا بوضع الله أولوية في حياتهم وملأوا قلوبهم وأفواههم بكلمة الله بدأ الإزدهار يظهر في حياتهم. واليوم هم يستمتعون ببركة الله وأمور رائعه تحدث في حياتهم.

          إليك مثلاً : (كيث مور) عندما سمع هو وزوجته (فيلي) رسالة الإيمان لأول مره ، ذهبوا إلى مدينة (تولسا) لمدرسة الكتاب المقدس. كان لديهم بالكاد ما يوفرونه، فالشقة الوحيده التي كانوا قادرين على شرائها كانت تقع في واحدة من أسوا مناطق البلدة. أحياناً كانوا يسمعون طلقات ناريه في الخارج ويرون أضواء سيارات الشرطه، وفي أول يوم ليلة لهما قام احدهم بتفريغ البنزين من سيارتهما.

          في هذه الأيام كان الضيق يقرع بابهما بطريقة حرفية، ولكنهم خرجوا من الضيق

فقد بداوا في وضع وعود الله بخصوص الإزدهار في قلوبهم وفي أفواههم وعملا ما اخبرهم به الله.

          بعد وقت قليل، كانوا يختبرون زيادة في مادياتهما، فالرغد والغنى كانا ظاهرين في حياتهما كما يقول (مز3:112) وبعد فتره قليله كانوا قادرين على الإنتقال إلى منطقه أفضل وبيت أجمل.

ولطالما كانوا يسيرون مع الله ويثقون في كلمته كانوا يزدادون في طريق الإيمان، فالرب قد باركهم بسيارة جديده ومركب مائي وكل انواع الأمور الرائعه حتى انهما وجدا صعوبه في إيجاد مكان في منزلهم يسع كل هذه الأشياء.

في أحد الأيام جاء جارهم الذي كان يشاهد ما يحدث (لكيث) من إزدهار، جاء إليه وسأله " أريد أن أعرف ما الذي يجري؟ كيف حصلت على كل هذا؟ "

وكنتيجة لذلك، كانت لدى (كيث) الفرصة لإخباره عن صلاح الله .

إن هذا الشئ الذي كان يوماً ضيقاً في حياة (كيث) قد تحول إلى اختبار.

          لكن هل هذا يعني أن (كيث وفيلي) لم يواجها أية مشاكل ماديه مره أخرى ؟

          بالطبع لا

فالبرغم من انهما مؤمنين، بل أكثر مؤمنين مكرسين أعرفهم. هم دائماً يطيعون الله ويعملون لإمتداد وتقدم ملكوته، فهما مثلي أنا و(كينيث) قد واجها قسطا من التحديات الماديه.

وكذلك كل المؤمنين الاخرين

          أعرف هذا، فمن وقت لآخر عندما أعظ أقوم بعمل استطلاع رأي. اسأل الناس " ماهي المشكلة الأكبر في حياتكم ؟؟ "

وأعطهم قائمه بخيارات مثل (المرض-الصراعات العقليه-الأمور الماديه) وفي كل مره أجد معظمهم يشيرون إلى المشاكل الماديه كأكبر مشكله في حياتهم.

بالرغم من أن هذا يبدو كأخبار سيئة ولكن الأخبار المفرحه هي أنه مهما عظمت الضيقات الماليه فالله لا يكترث لحجمها، لذلك فإن أي شخص يستطيع الخروج من ضيقاته الماديه. كل ما عليهم فعله هو ما فعلته أنا و (كينيث) وما فعله (كيث و فيلي). ضع الله في المقام الأول في حياتك وبدلاً من الإحباط والإستسلام اختر أن تتجه للكلمه.

أي شخص يستطيع فعل هذا، يستطيع أن يضع كلمة الله في قلبه بوفره لتخرج في النهايه من فمه بالإيمان وتحدث معجزة ماليه طبقاً لما يقوله الكتاب المقدس.

من المحزن أنني رأيت الكثير من المسيحيين غير راغبين في ان يعطوا كلمة الله الإنتباه والتركيز، فلا يريدون بذل الوقت أو أي مجهود.

إنهم يشبهون نعمان في العهد القديم، هل قرأت قصته من قبل ؟

كان قائداً لجيش أرام (سوريا) وكان يعاني من البرص (الجزام) وذهب للنبي أليشع أملاً في الشفاء. وعندما أخبره أليشع ان يذهب ويغتسل في نهر الأردن، تضايق ولم يرد ان يفعل ذلك، كل ما أراده هو أن يضع أليشع يده عليه ويصلي من أجله، لقد أراد نتائج سهله في التو.

          في بعض الأحيان يسلك مؤمنو اليوم بنفس الطريقه، فهم لا يريدون أن يفعلوا شيئاً بأنفسهم، هم يريدون فقط الخروج من الضيق عن طريق ان يضع احدهم يده عليهم ويصلي من اجلهم، ولكنّ الله عادة لا يعمل بمثل هذه الطريقة. فالله قد اعد كل شئ لنا لنستقبله بقانون روحي هو الزرع والحصاد.

هنا أنا لا أقصد أن انك لا تستطيع الحصول على الشفاء الفوري أو تسديد الإحتياج المالي، يمكنك ذلك

فلو كنت صغيرأ في الرب ولم تنضج روحياً بعد، فإن الراعي او أي شخص مملوء بالإيمان يقدر أن يضع يده عليك أو يصلي من أجلك فتستقبل معجزه فوريه.

ولكن ليس من المفترض أن تعيش هكذا، فالله لم يقصد لك أن تنجو من معجزه لمعجزه وان تعيش على اجنحة إيمان الاخرين. فإرادة الله لك هي ان تّنمي إيمانك عن طريق زرع الكلمه داخلك بإستمرار، إنه يريدك ان تكون مثل الرجل الذي قال عنه يسوع "إنسان يلقي البذار على الأرض (ويستمر)... ليلاً ونهاراً والبذار تنمو وتنبت وتزداد"  (مر4 :26-27 الترجمة الموّسعة)

          كما قلت سابقاً، إن هذا هو المفتاح للإنتصار الثابت وللتغلب على كل أنواع الضيق: فانت تفعل ذلك بالإيمان الذي يأتي من حياة يوميه مع كلمة الله في قلبك وفي فمك .

أنت من يختار : كيف تكون النتيجه !

          قد يقول احدهم :" ولكن جلوريا. أنا لا أستطيع أن أرى كيف يمكن لكلمة الله أن تصنع فرقاً في حياتي. فالبرغم من اني أؤمن من صدق الكلمه ولكنه مجرد كتاب"

          إنه يبقى مجرد كتاب حينما يكون موجوداً على طاولتك مغلقاً، ولكّن الكلمات داخله تحتوي على كل قوة الله. فكلمته هي قدرته الخّلاقه. فعندما تضعها في قلبك وتتكلم بها في فمك فهذه القوة ستتحرك لتحدث تغيير في  حسابك المصرفي، في جسدك، في عائلتك وأي شئ آخر يحتاج للتغيير في حياتك.

          قد تقول " حسناً .لقد جربت ان اتكلم بالكلمه لفتره ولكنّ هذا شاق جداً. فانا لا أستطيع الإستمرار في هذا"

هذا لأن الكلمه ليست بداخلك بوفرة، لكن لو التصقت بها واستمريت في زراعة بذار الكلمه في قلبك عن طريق سماع الكلمه وقرائتها كل يوم، هذا سيغرس الكلمه ويجعلها تنمو وعندها تحدث المعجزه داخلك ومن ثّم تُستعلَن في الخارج أيضاً. أنت ستجد نفسك تتكلم بالكلمه حتى من دون التفكير في ذلك.

          في (مت12 :33-35) شرح يسوع هذا  " اجعلوا الشجرة جيدة وثمرها جيدا أو اجعلوا الشجرة ردية وثمرها رديا لأن من الثمر تعرف الشجرة... الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات والإنسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور"

لاحظ في هذه الآيه أن الله ليس هو ما يقرر ما سوف يحدث للإنسان الصالح أو للإنسان الشرير، إنهم بأنفسهم من يقررون. فكل منهما قد حدد أي نوع من الثمار سوف يحصده عن طريق ما استخدموه من عيونهم وآذانهم وتركيزهم. فإن ما يجدونه من نتائج هو نتيجة لما قد زرعوه في قلوبهم.

          بهذه الطريقة يعمل قانون الزرع والحصاد الروحي : لأي شئ سواء أمور جيده أم سيئه، سلبيه ام إيجابيه.

فعلى سبيل المثل- فكر : كيف تسيطر الإباحيه على الناس ؟؟

الناس يرون بعيونهم، ويبدأون في إعطائها تركيزهم. فمثلاً عندما يتصفحون الأنترنت يوما، وفجاة تظهر على شاشتهم صور خليعه. بدلاً من الإبتعاد فإنهم يثبتون عيونهم ومن ثّم يبدأون في البحث عن تلك الصور، وينظرون أكثر فاكثر للصور الإباحيه حتى تتسرب في النهايه لقلوبهم، وتبدأ في السيطره على حياتهم.

          لا تسمح لهذا ان يحدث لك. فعندما تكون في متجر للبقاله وترى صوراً شريره على غلاف إحدى المجلات، لا تقل "واو.. انظر إلى هذا" 

لكن تحول عن هذا وركز إنتباهك في أي مكان آخر وردد هذا " لا أضع أمام عينيّ أمراً ردئ" (مز3:101).

          ياله من أمر خطير، فإن ما نفعله بعيوننا وأذاننا وما نركز تفكيرنا ناحيته هو ما يدخل إلى قلوبنا وطبقاً لـ (أم23:4) " لأن منه (قلبك) مخارج الحياة" . فلو أبقيت عينك على الأمور السيئة، فسوف تدخل لقلبك وتسري في حياتك، لكن لو أبقيت عينك على كلمة الله فالبركات ستسود وتتدفق في حياتك.

          بطريقة أخرى، فإن مستقبلك مخزون في قلبك وفي كلماتك. فانت من تختار كيف تكون النتيجه النهائيه.

          إن كنت قد اختزنت اموراً خاطئه في الوقت الماضي، تستطيع ان تتوب عنها وتمسح هذا المحصول السئ بدماء يسوع وعندئذ تستطيع أن تبدأ من جديد.

          أليس هذا رائعاً. فالله ملآن جداً بالرحمه. فقد جعل كل هذا في الكلمه، فبإمكاننا تغيير مستقبلنا في أي وقت نريده. فلو انك غير راضٍ عما تعيشه الآن، بدلاً من الإستسلام اتجه للكلمه

هيا نحو الكلمه وحول كل ضيقة تجتازها إلى إختبار

اغلبها بالإيمان الذي في قلبك وفمك

واجعل إبليس يندم أنه فكر في قرع بابك.

 

 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "عندما يأتي الضيق" تأليف : جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية إبريل 2015 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "When Trouble Comes" is written by Gloria Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Apr. 2015.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

Pages

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

الإسم :     

البريد الإلكتروني Email:  

 بضغطك على "إشترك" بالأسفل يعني أنك قرأت وموافق على بنود الخصوصية

                            

الرسائل السابقة إضغط هنا     
لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

Pastor Doctor Dr Ramez Ghabbour  باستور قس دكتور د. رامز غبور

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس

egypttourz.com