رامز غبور Ramez Ghabbour

-A A +A

طهر نفسك للإستخدام Cleanse Yourself to be Used

أنت صرت مطهر (بالماضي) في المسيح يسوع منذ أنك قبلت يسوع, حسب 1 كو 6 : 11 و أف 1 : 4   ولكنك يجب أن تعرف أن هذا يحتاج أن تسلك بما أنت عليه, وهذا ما جاء في  2 كورونثوس 6 : 16 - 18 و 7 : 1   لنقرأها معا:

وأية موافقة لهيكل الله مع الأوثان؟ فإنكم أنتم هيكل الله الحي، كما قال الله: «إني سأسكن فيهم وأسير بينهم، وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا. 17 لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا، يقول الرب. ولا تمسوا نجسا فأقبلكم، 18 وأكون لكم أبا وأنتم تكونون لي بنين وبنات» يقول الرب القادر على كل شيء.  7 : 1  فإذ لنا هذه المواعيد أيها الأحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح، مكملين القداسة في خوف الله

هنا يتكلم عن أن الدوافع والخدمة شيئان متلازمان...إذا لم تتعامل مع دوافعك الغير النقية من الآن التي يححاول أن يزرعها إبليس في داخلك, زهي ليست من إنتاجك بل هي من الخارج لأنك لا تنتج أي شيء سلبي فأنت بر الله, ولكنك إن لم تقف بكل صرامة لهذه الأفكار الخاطئة والتي هي عكس طبيعتك فستظهر يوما ما على السطح...ستظهر عندما تكون لديك نشوة القيادة أو المنصب أو المال أو الترقية ... هذه الدوافع الغير مطهرة ستظهر نتيجة لذلك قد تسرق أو أو تصير منشق عن قائدك أو متكبر أو تنكر تعب الآخرين فيك

الحل: أن تطهر نفسك من الآن لكي يستخدمك الله بقوة. عندما تتأمل في الكلمة ستجد نفسك تغتسل من أي شيء قد يلصق بك...أيضا الصلاة بالروح (بألسنة) هامة جدا لتعرف نفسك أكثر 1 كو 2 : 11  وتعرف الروعة التي فيك فليمون 6  فبسرعة سيظهر أي شيء خارج طبيعتك.

هناك روعة في داخلك فليمون 6 لكي تكون شركة إيمانك فعالة في معرفة كل الصلاح الذي فيكم لأجل المسيح يسوع.

كيف تعرف نفسك أكثر؟ ليس إلا بالطريقة الكتابية وهي الصلاة بالروح 1 كو 2 : 11 لأن من من الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضا أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

التحرر من الخطيئة (العادات الجنسية الخاطئة أو التدخين أو الإدمان أو أي تسلط) Deliverance from Sin (Sexual Habits, Smoking, Addicton & Bondage)

إن كنت مولود من الله فأنت حر حتى ولو أقنعك إبليس أو البشر أو الواقع بعكس هذا...لقد تحررت (بالماضي) يوحنا 8 : 36  فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا... لذا  إن لم تكن قد ولدت من الله عليك أن تقرأ هذه المقالة القصيرة قبل أن تكمل قراءة هذه المقالة لكي تستفيد وترى نتائج حقيقية من المقالة الحالية, فهي مجموعة من الحقائق التي تخص المولودين من الله بقبولهم ليسوع كمخلص في حياتهم لتنال الميلاد من الله إضغط هنا: كيف تعرف الله شخصيا وتدخل في علاقة معه ؟

رغم أنني لا أكتب فيما يخص الجنس فقط بل العبودية لأي شيء (مثل الإدمان والنوم والإفراط في الطعام... أو أي شيء يبدو متسلط عليك....ولكنني أود أن أوضح ملحوظة خاصة بالجنس : لا تعتقد أن الزواج هو الحل لأنك لو كنت مفتوحا على الأمور الجنسية من قبل الزواج الزواج ليس هو الحل ... قد سيكون مشبعا في بدايته ولكنك ستجد نفسك تدريجيا تحن لما كنت تفعله بالنظر للأجساد أو الإباحية... لذا من الأفضل جدا أن تواجه هذا الأمر من الآن ليكون زواجك سماوي....للمزيد إقرأ هذه المقالة: أسباب الإرتباط الكتابية

لا تعتقد أن الله متأخر في تحريرك من أي قبضة إبليسية فلو أنت ولدت من الله فأنت حر وصرت خر فقط تحتاج أن تتمم خلاصك أي تقوم بدورك فالله قام بدوره... ولا تعتقد أن العالم الذي أتيت منه قبل قبولك للمسيح قد أثر عليك وفرض عليك قيود وتحتاج لحرية أو لمن يصلي من أجلك.... لا لا لا لا لأن يسوع خلاصه كامل ولا تحتاج للتحرير بعد ميلادك من الله فقط تحتاج لتعرف كلمة الله في هذا الشأن.

لنرى من الكتاب الحل (ويمكنك أن تستخلص من هذه المقالة ما يخص أنواع الإدمان الآخر مثل التدخين أو المخدرات لأنها نفس الطريقة الكتابية):

1. التحكم في الأفكار:

رومية 13 : 14  بل تسلحوا بالرب يسوع المسيح، ولا تنشغلوا بالجسد لإشباع شهواته.

هذه الآية تأتي في أحد الترجمات "لا تغذوا الجسد عن طريق التفكير في الشهوات"....لذا الحل أن تذوق الحرية التي لك في المسيح هو أن تتحكم في أفكارك ولإستخدم أفكارك لتغذي روحك وليس جسدك.

وهذا عن طريق أن تتأمل بكلمة الله في الكتاب المقدس...إن كنت مولود من الله فأنت في داخلك طاقة روحية موروثة من الله أبيك (أبيكي) للتحكم في الأفكار في داخلك روح القوة والمحبة والنصح 2 تيمو 1 : 7  كلمة نصح تعني قوة التحكم في الأفكار والنصاحة والذكاء وأن تقود تفكيرك.

- أهرب فكريا قبل أن تهرب فعليا: هذا هو الحل الكتابي 2 تيمو 2 : 21 - 22 وهذا يشمل أن تهرب من ما هو مثير. ففي مرحلة نمو صغيرة قد يصل الأمر أنك تتوقف عن الذهاب أو حضور لأي شيء قد يثير في داخلك الغريزة الرائعة الجنسية.

إذن ببساطة الطريقة الكتابية للإقلاع عن الشهوة هي "أن تهرب", لا أن تتأمل فيما يعرض عليك من تخيلات وصور وأبعاد فكرية. لو تجاوبت مع الأفكار فهذا مثل من أمسك بسلك به كهربة عالي الفولت فسيلصق بيده وتدخل في دوامة الشهوةثم ممارسة العادة ثم تتزايد إلى مرحلة الإدمان...هكذا تبدأ ومن هنا تنتهي أي من عدم التجاوب ولكن إختار هذا بإختيار إرادي فأنت في داخلك أي في روحك القوة للتحكم في أفكارك.

2 تيمو 1 : 6 - 7  لذلك أنبهك أن تضرم الهبة التي جعلها الله لك بوضع يدي. 7 فما أعطانا الله لا روح الخوف، بل روح القوة والمحبة والفطنة. ...كلمة فطنة في الترجمة الأصلية هي النصح والتحكم في التفكير....إذن أنت في داخلك هذه القدرة.   يبقى أن تستخدمها.

كونك مولود من الله فأنت تحتوي على روح جديدة وطبيعة جديد وبها حياة الله. لذا ولو شبهنا روحك بالأرض فهي أرض خصبة جدا جدا جدا....لذا ضع فيها بذار (أفكار) من كلمة الله ولا تقبل وأرفض أي أفكار عكس الكلمة...هذا يفسر لماذا يكثر المؤمن في الخطيئة عندما يستسلم لها ويفعلها أكثر من الغير مولود من الله لأن أرضه خصبة أكثر من الغير مولود من الله. فهي تنتج حصاد وفير وكثير وقوي...لذا ضع كلمة الله فقط وإسمح لها فقط في ذهنك لكي تزرع في قلبك....إدرس أكثر عن الأرض الجيدة في هذه المقالة.

أمثال 4 : 20 - 23   يا ابني أصغ إلى كلامي. أمل أذنك إلى أقوالي. 21 لا تبرح عن عينيك. احفظها في وسط قلبك.22 لأنها هي حياة للذين يجدونها ودواء لكل الجسد. 23  فوق كل تحفظ احفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة......(لاحظ عدد 23 جاء بعد أنك خزنت الكلمة في قلبك والسبب في حفظ وحماية قلبك لأنه يحتوي على حياة الله زوي , فبالتالي سيثمر بشدة أي بذرة تسقط في قلبك أي روحك) ما يحدد نوع الثمر البذرة وليس الأرض.

الأفكار مثل البذار....تجاهل ولا تقبل أي أفكار شريرة وغير كتابية ...البذرة رغم أن بداخلها قوة ليس فقط شجرة بل غابة من الأشجار...ولكن هذه القوة ستظل غير عاملة في كلا الأحوال سواء سلبي أو إيجابي....لن تستفيد من كلمة الله إن لم تزرع في قلبك....وفي نفس الوقت لن تسيطر عليك أي أفكار خارج طبيعتك الجديدة طالما لم ترحب ولم تتأمل بها.

- أهرب ولكن إهرب إلى...:

هذه الطريقة الكتابية للتعامل مع أي أفكار غير كتابية وهي أن تهرب فكريا أي أن ترفض الفكرة ولا تتأمل بها وتجاهلها, ولكن عمليا ماذا بعد...أهرب إلى الكلمة في التفكير أنك هيكل للروح القدس والروح القدس صار متحدا بروحك وبهذا قوته في قوتك وصرت واحدا به. لا تحتاج أن تتقوى فقط إستمتع بالقوة التي هي صارت فيك. تأمل في الروح الذي بداخلك وهذا  في النقظة الثالثة .  فقط إضرم الروح في داخلك وروحك فستكون بقمة السهولة غالبا الجسد.

أيضا لتكن كلمة الله حقيقية في نظرك وهي العليا مثلا لقد إعتدت على التفكير بسبب الخبرة والمعلومات العلمية والمنتشرة "أنك إن إعتدت على شيء فلن تقلع عنه...السيجارة أوالعادة أو أي شيء قد تسلط عليك..." كونك تنظر إليه هكذا فسيكون فعلا صعب في نظرك, ولكن ليكن كلمة الله هي مصدر معلوماتك فهي كلمة الله حية وفعالة فقط إستخدمها بطريقة صحيحة وقم بمقاومة الأفكار الخاطئة وفكر وأسلك أنك حر هذا سيطلق قوة الله التي بداخلك للعمل وسترى أنك فعلا حر....أنت مولود من الله فقط نشط روحك بتأملك في الكلمة والتكلم بألسنة فستجد أن الأمر أسهل من أي شيء.

 

2. إدراك البر :

إن موضوع البر موضوع كبير ولكنه هو نقطة إنطلاقك لتذوق التحرير الإلهي. ملخص الذي أقصده في هذه النقطة هو أنك كمولود من الله, أنت لا تنتج أي أفكار شريرة فهي تأتيك من الخارج...
ملحوظة: أن تعرض عليك الأفكار هذا لا يعني أنك مبتدع الفكرة أو من روحك ولكنها تأتيك من الخارج إستوعب أنك بر الله فمن المستحيل أن تشيء أفكارا عكس طبيعتك الجديدة وأنت لا تحتوي عتيق وجديد بل في داخلك جديد فقط (للمزيد إقرأ مقالة أنت بار وبر الله).

 

3. الملء المتكرر بالروح القدس:

الملء المتكرر بالروح القدس وهو ما ذكر في مقالة مستقلة بإستفاضة الملء المتكرر بالروح القدس...

التكلم بألسنة جوهري في أن تذوق الحرية التي لك في المسيح في الحقيقة في أن تذوق كل شيء في المسيح لأنها تنشط روحك لتستقبل ما لك,
هذا لأن روحك الإنسانية تعرفك أكثر من ما أنت تعرف نفسك ذهنيا ونظريا, 1 كو 2  يوضح هذا لذا إسمح لروحك أن تنطلق بالصلاة بالروح أي بألسنة وهذا سيشعلك يوميا... ولكن إفعله بالطريقة الصحيحة وبمواظبة وبكل قلبك تكلم بألسنة بصوت عال وكأنك تفهمها وقلبك موجه فيها وأضف مشاعرك فيها وحماسك فيها, يعقوب 5 : 16 ذكرت في ترجمات أخرى: "طلبة البار التي قلبه فيها ومن كل قلبه تجعل القوة الإلهية متاحة".... هذا المفتاح الذهبي يجب أن تهتم به جدا.

 

4. أسلك بالمحبة:

إن السلوك بالروح هو السلوك بالمحبة حسب غلاطية 5 : 13 , 16 فلقد إستخدم السلوك بالمحبة كمترادف عن السلوك بالروح قارن عددي 13 و 16 من غلاطية 5 :

13 فأنتم، يا إخوتي، دعاكم الله لتكونوا أحرارا، ولكن لا تجعلوا هذه الحرية حجة لإرضاء شهوات الجسد، بل اخدموا بعضكم بعضا بالمحبة. ...16 وأقول لكم: أسلكوا في الروح ولا تشبعوا شهوة الجسد.

لاحظ  سلوكك بالمحبة له 5 إتجاهات: الله تجاهك, أنت تجاه الله, أنت تجاه نفسك, أنت تجاه الأحباء وأنت تجاه من يعاديك, وإتجاه الظروف السلبية بأن لا تفشل بل أن تنظر لها بإيمان....المحبة بكل إختصار هي أفكار وليست عاطفة لذا إختر أن تفكر بمحبة تجاه هذه الأمور...للمزيد إدرس عن المحبة من هذه المقالات في هذه الصفحة والتي بعنوان المحبة : كيف تبدأ علاقة مع الله وتستمر فيها

5. أسلك بالإيمان :

من الهام أن تؤمن بمن أنت, إعلن بلسانك من أنت وأن لا تقبل أي دينونة تأتيك فهي ستوقف إيمانك, وهذا يجب أن يكون إتجاه عام في حياتك وبخصوص أي شيء في حياتك.  فيجب أن تسلك بالإيمان بما يخص حريتك وروعتك ومستقبلك وصحتك وحمايتك وكل شيء ولا تسمح بالدينونة أو الإلامة أن تتوغل فيك لأنها تبدأ ببراءة كفكرة بسيطة ولكنها ستشل إيمانك.

تذكر دائما أنك حينما تخطيء فالله لا يحزن منك ولا يلومك, هذا لأنه أخذ ثمن الخطيئة كاملا فلن يطلبها ثانيا منك, ولكن هذا يحزنه عليك لأنك غير مستفيد بما لك من حقوق في المسيح, هو يحزن عندما تطلق كلمات غير كتابية على حياتك مثل : "أنا... نجس... أنا خاطيء... أنا شرير..."  ,
لأنك صرت متحد بيسوع فما تقوله عن نفسك تقوله عن يسوع في ذات الوقت....قل ما تقوله الكلمة عنك. هذا ليس رخصة للخطيئة والتمادي فيها لأن الروح علمنا هذا وفي ذات الوقت حذرنا من إستخدام هذه الحرية فرصة للخطيئة غلاطية 5 : 13 ....الدينونة لا تحمل حلا وهي من إبليس فكلمة طرح المشتكي التي في رؤيا 12 : 10  تعني المتهم فهو الذي يبث هذه الأفكار على ذهنك وأنت تقبلها معتقدا أنها ستجعلك تتوقف عن الخطيئة....بالعكس هي تشل إيمانك الذي به من المفترض أن تأخذ الحرية التي في المسيح لك.

لا تنسى أن الروح القدس هو المعزي لك وليس الديان لك, فهو لا يدين المؤمن, لأن الكتاب يقول في يوحنا 16 : 6 - 8  6 لكن لأني قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم. 7 لكني أقول لكم الحق إنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ولكن إن ذهبت أرسله إليكم.8 ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة.

لاحظ فالروح يدين ويبكت العالم وليس المؤمن, أما بالنسبة للمؤمنين فكلمة معزي في اليوناني : مشجع مقوي مساند مرشد شفيع محامي ....لا يوجد في هذه المعاني كلمة ديان أو مبكت بل على العكس فهو محامي....هذا يوضح لك لماذا كنت تزيد في الخطيئة كلما تتجاوب مع الدينونة لأنها تجاوب مع إبليس فأفكار الروح القدس عندما تسقط في الخطيئة هي : قم تذكر أنت أعظم من منتصر قم من سقوطك أنت بر الله قم وتب فقط ولا تكثر التفكير في هذا, هذه ليست حقيقتك..." تشجيع فقط وهو لم ولا ولن يبكتك.

سلوكك بالإيمان يعني أن ترفض الدينونة بكل صورة من الصور, بالإضافة إلى هذا إعلن بلسانك يوميا ما أنت عليه وإدرك أنك كمولود من الله أنت تحتوي على القدرة على الوقوف ضد الخطيئة, ولا يمكنك أن تقيد. فقط أرفض أن تفعل هذه الخطيئة مرة أخرى وأسلك بإيمان بهذا فأنت في داخلك هذه القدرة الإلهية فأنت شريك الطبيعة الإلهية:

رومية 6 : 12   فلا تدعوا الخطيئة تسود جسدكم الفاني فتنقادوا لشهواته،

لاحظ لا تدعوا أي الأمر في يدك...أنت لا تحتاج أن يصلي لك أحدهم, كان هذا ينفع في مراحلك الأولى في حياتك الروحية ولكنك الآن متوقع منك أن تعيش ما لك في المسيح خذ حريتك.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

البركات واللعنات Blessings & Curses

هناك سؤال يسأله الكثيرون :
هل يمكن أن تأتي لعنة على المؤمن ؟

من الأساس ما هي اللعنة ؟ ....هي كل ما يقدمه إبليس. الذبح والقتل والهلاك لأحلامك لصحتك ولعمرك. ليس أشياء معينة أو أمراض معينة. مثل عدم راحة البال والحيرة والمرض والفقر والموت في عمر مبكر...

لقد دخلت تعاليم خطأ كثيرة في  الكنيسة و جعلت المؤمنون يظنون أن اللعنات هي شيء معين يصيب أجيال. هذا صحيح ولكن ليس شرطا. فاللعنة هي أي شيء يفعله إبليس نحوك.

تخلص من هذا التعليم الذي قد تكون إقتنعت به فترة وهو أن اللعنة هي في أفراد عائلتك وعليك كسرها... هناك أخبار سارة لك. وهي أن يسوع صار لعنة لكي تصير عليك بركات إبراهيم فقط.

ولكن كونك تعاني من أي من اللعنات التي خلصك منها يسوع سببه عدم معرفتك بذلك. مثل الخاطي الذي سيذهب إلى الجحيم في حين أن يسوع إفتداه ولكنه لم يعرف بذلك ولم يؤمن بذلك فلن يستفيد من الذي فعله يسوع له.
وكما يقول الكتاب لا تأتي لعنة الا وبسبب أمثال 26 : 2 , وهذه الأسباب الأتية في الشخص وليس الله :

1.    عدم معرفته بالحق الكتابي: عدم معرفة أنه صار إبن الله وعليه بركات إبراهيم . فيهلك ويتحطم المؤمن بسبب عدم معرفته هوشع 4 : 6 . وأن مات مؤمن بسبب مرض ما هذا هو العيان ولكن الحقيقة أنه مات بسبب عدم معرفته بما له في يسوع المسيح.

2.    المعرفة الخطأ: وهي الأخطر حيث يستمع الشخص الى تعاليم غير كتابية تقول أن الله يعلمك درس بالمرض و المصائب ..... ويستغلون عدم مراجعة الناس لتعاليمهم وجهلهم بالكلمة مما يعطي أبليس مكان,
نحن من نعطي أبليس ونحن من نمنع أبليس من أن يكون له وطأة قدم  ومكان في حياتنا.  هذا جاء في أفسس 4 : 21 - 32

3.    وجود ثغرة في حياة الؤمن : قد يكون المؤمن لديه معرفة ولكنه لا يسلك بالتقوى (التشبه بالله )  ومن الملحوظ أن كل البركات مشروطة ليس أستفزازا من الله للأنسان بل ليدخل الله رسمي في حياة الأنسان بأطاعة وصاياه.
1 تيموثاوس 4 : 8  أَمَّا التَّقْوَى فَنَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ فِيهَا وَعْداً بِالْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ (الأن) وَالآتِيَةِ.

4.    نقص المعرفة عن كيف يأخذ ما له: قد يعرف الشخص ما له في المسيح ولكن لا يعرف كيف يمتلكه.
وهذا علاجه أن يعرف ويدرس عن دروس الأيمان. كيف يمارس أيمانه ليخرج من المشكلة أو لينال شفاءه الجسدي....

5.    عدم سلوكه بما يعرفه: فيليبي 4 : 9 وَاعْمَلُوا بِمَا تَعَلَّمْتُمْ وَتَلَقَّيْتُمْ وَسَمِعْتُمْ مِنِّي وَمَا رَأَيْتُمْ فِيَّ.  أي أن هناك من يعرف ما له في المسيح وكيف يأخذه لكنه لا يعيش به.

 
جاء يسوع ليخلصنا من الخطيئة ونتائجها (اللعنات) جاء ليصنع فداء كامل فأن معنى خلاص في اليونانية Suzu  والفعل Soteria  :
تحرير , شفاء , أزدهار , حماية , ثبات وأستقرار ومتانة.

بلا شك سمعنا كثيرا عن التحرير من الخطيئة والأبدية ولكن هذا أنجيل ناقص.
ولكن كما وعظ يسوع والرسل هذه معاني الأنجيل كاملة حيث كانوا يشفون و يحررون.

أن كنت غارقا في البحر. فأنت معرض للموت بسبب أسماك القرش التي قد تتعشى بك وبسبب البرد القارس في المياه وبسبب السفن التي قد تطحنك وبسبب أختناقك من المياه. فعندما أنقذك فأنني لم أنقذك من الغرق في المياه فقط بل من كل هذه المخاطر : السفن , أسماك القرش ,من البرد , ....

كذلك يسوع عندما أفتداك من الخطية أفتداك من كل ما سببته أي نتائجها التي هي المرض والفقر أي اللعنات.

 علينا أن نقص ونقطع شريط الذاكرة الذي رسم في أذهاننا من أول سقوط أدم الي قيامة يسوع. ونتذكر فقط أننا صرنا الأن مثل أدم الأخير الذي هو يسوع المسيح.... 1 كو 15 : 45  فَهَكَذَا أَيْضاً قَدْ كُتِبَ: «صَارَ الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، آدَمُ، نَفْساً حَيَّةً» وَأَمَّا آدَمُ الأَخِيرُ فَهُوَ روحٌ بَاعِثٌ لِلْحَيَاةِ"  

لأننا كما هو هكذا نحن في هذا العالم 1 يوحنا 4 : 17 لأَنَّهُ كَمَا الْمَسِيحُ، هَكَذَا نَحْنُ أَيْضاً فِي هَذَا الْعَالَمِ.


لاحظ الطريقة الوحيدة بأن تنال البركات التي في المسيح هي أن تولد من الله. وأن تعرف عنها وعن كيف أن تأخذها.

لا تدخل نفسك في دوامة اللعنات وأن تنظر لحالك هل هذه لعنة أم لا....عليك بإدراك أن يسوع إفتداك (حدثت في الماضي) من اللعنات.

ما يحدث هو دخول إبليس من عدم معرفتك بذلك.

والمعرفة هي أن البركات فقط عليك الآن, وهي في غلاطية 3 : 9 , 13 -  14 (9)إِذَنِ الَّذِينَ هُمْ عَلَى مَبْدَأِ الإِيمَانِ (نحن) يُتبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ....(13) إِنَّ الْمَسِيحَ حَرَّرَنَا بِالْفِدَاءِ مِنْ لَعْنَةِ الشَّرِيعَةِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً عِوَضاً عَنَّا، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ» (14)لِكَيْ تَصِلَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ إِلَى الأُمَمِ (نحن) فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، فَنَنَالَ عَنْ طَرِيقِ الإِيمَانِ موعد الرُّوحَ (أي الوعد الذي وعد به الروح القدس لنا) .

ما عليك ملاحظته, الله لم يغير رأيه في اللعنة في العهد الجديد ولكنها لازالت لعنة في نظره. ولكن ما فعله في العهد الجديد هو أنه عالجها.

واللعنة المتوارثة قد تحدث مع من لم يعرفون الكلمة حيث أن يسوع قد أعطى لكل واحد الحرية في إختيار كيف تكون حياته . قال الكتاب عن العهد الجديد الذي نحن نعيش فيه أن كل إنسان يستطيع أن يحيا الحياة الرائعة التي يريدها له الله. لأن كل إنسان صار مستقل وهو موجه ومقرر حياته لتكون حسب مشيئة الله.

في العهد الجديد صار كل واحد وواحدة مسئول عن نفسه. وهذا مسر لأن لا عذر بعد الآن فالحل في يدك.

إرميا 31 : 29 - 31 «وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ لَنْ يَقُولَ أَحَدٌ: قَدْ أَكَلَ الَْآبَاءُ الْحِصْرِمَ فَضَرَسَتْ أَسْنَانُ الأَبْنَاءِ» (30)بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِإِثْمِهِ، وَمَنْ يَأْكُلُ حِصْرِماً تَضْرَسُ أَسْنَانُهُ.(31)«هَا أَيَّامٌ مُقْبِلَةٌ»، يَقُولُ الرَّبُّ أَقْطَعُ فِيهَا عَهْداً جَدِيدا

لماذا صار كل مولود من الله غير متأثر بما فعله أواه أو أجداده ؟

لأنه مولود من الله الآن وليس من أبواه. نعم هو 100% إنسان ولكنه الآن 100 % إبن الله. فكل ما فعله الله الآب سيؤثر عليه. وهذا رائع.

لقد تم فصلك عن تأثير والديك الجسدين وصرت متأثر بوالدك السماوي الذي لا يعاني من أمراض بل  ورثت منه الصحة والغنى...هللويا.  ليكن فيك هذا الفكر دائما.

والدليل أن في هذه القصة حيث بدأ يسوع يوجه نظر التلاميذ على الحل وليس اللعنة :
يوحنا 9 : 1 – 4
وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ مَارّاً، رَأَى رَجُلاً أَعْمَى مُنْذُ وِلاَدَتِهِ، (2)فَسَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ: «يَا مُعَلِّمُ، مَنْ أَخْطَأَ: هَذَا أَمْ وَالِدَاهُ، حَتَّى وُلِدَ أَعْمَى؟» (3)فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «لاَ هُوَ أَخْطَأَ وَلاَ وَالِدَاهُ، وَلكِنْ حَتَّى تَظْهَرَ فِيهِ أَعْمَالُ اللهِ. (4)فَعَلَيَّ أَنْ أَعْمَلَ أَعْمَالَ الَّذِي أَرْسَلَنِي مَا دَامَ الْوَقْتُ نَهَاراً.
 لم تكن خطيئته الفردية أو المتوارثة بل هذه يد أبليس وليست يد الله كما يفسر الكثير هذه القصة. لأن أعمال الأب كانت في نفس الأية وهي بشفائه.  فكلمة "ولكن حتى تظهر أعمال الله" سببت أن الكثيرون يقولون أن الشخص كان مريضا لكي تظهر يد الله. أي أن الله أمرضه ليشفيه...هذا خطأ.
لا يوجد تنقيط في الآية في الأصل اليوناني فقد وضعها البشر. فإن الجملة تنتهي عند كلمة أبواه أو والديه. هيا لنقرأ الجملة ثانية : 
(3)فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «لاَ هُوَ أَخْطَأَ وَلاَ وَالِدَاهُ. (إنتهت جملة وتبدأ جملة أخرى)
وَلكِنْ حَتَّى تَظْهَرَ أَعْمَالُ اللهِ فَعَلَيَّ أَنْ أَعْمَلَ أَعْمَالَ الَّذِي أَرْسَلَنِي مَا دَامَ الْوَقْتُ نَهَاراً.

وعلاج ذلك هو معرفة ما لك في المسيح.

 قد تكون مولود من عائلة مارست السحر لا تصدق التعليم الذي يقول عليك بكسر اللعنة اتي على عائلتك... عليك فقط أن تعرف ما لك من بركات في المسيح ومن أنت أنت إبن الله وصرت من نسل الله وليس من نسل عائلتك الجسدية أي تأثير عليك. . فقط إعرف ذلك ومارس سلطانك.

إبليس يعمل في الظلمة مثل عدم المعرفة ولكن عندما تأتي المعرفة أي النور لا يستطيع أن يكون له مكان في حياتك!!! هللويا!

وكيف لى ان اميز ان كانت الاحداث المؤلمة والمتواصلة التى تقع على سببها لعنة او انها حرب شيطانية؟
 ليس عليك أن تبحث كثيرا للتفريق بين الحرب أو اللعنة فلا يوجد فرق. في كل الأحوال هي من إبليس والحل واحد. أن تعرف وأن تأخذ ما لك.
 إبليس عندما يدخل يجلب مصائب ولعنات. ببساطة فقط عندما تواجه تحدي أو مشكلة ما أو مرض أو أيا كان ممن لا يريده الله لك ومذكورفي قائمة اللعنات, ما عليك هو أن تأخذ ما لك في المسيح بالأيمان (أقرأ كتب ومقالات الأيمان والكلمة المنطوقة على الموقع لتفهم ما أعنيه) ما لك في المسيح هو الشفاء والتسديد لأحتياجاتك....

أكرر : ليس عليك أن تبحث كثيرا للتفريق بين الحرب أو اللعنة بل عليك بأن تغلق الأبواب التي المفتوحة التي أعطت لأبليس مكان (مثل عدم معرفة الكلمة من جهة هذه المشكلة أو التعليم الخطأ).

وما هو السبيل لكسر اللعنة ؟

المعرفة هي الطريقة

أنت لا تحتاج إلى كسر لعنة لأنها كسرت . فقط آمن بأن يسوع صار لعنة وإفتداك من هذه اللعنة. إغلق الباب في وجه أبليس بأن و بأن تعلن بفمك : " أنا حر من اللعنة لأن يسوع حمل اللعنات عني لذلك أنا أمنعك أبليس بأسم يسوع عن أن تكمل في بقائك."  أنت لا تحتاج الأن يصلي لك أحد أو أن تصلي صلاة معينة أو أن تتوب عن خطايا أجدادك. فقط أنت مسؤول عن نفسك.

إن كنت تخطيء بطريقة غير مكترثة بلا شك توقف عن الخطيئة المسببة لدخول إبليس في حياتك (لا تـأتي لعنة الا و بسبب, لذا أيقاف السبب يتم بفحص الأمر من كلمة الله وأغلاق هذه الثغرة.)

أهم شيء هو أن تعرف من أنت وما لك في المسيح. إعرف وتكلم أنك مبارك.

إن كنت تعاني من مرض إعرف عن الشفاء الإلهي ولا تدخل نفسك في دوامة اللعنات.
(أنصح بأن تقرأ كتاب "سلطان المؤمن" في صفحة كتب على الموقع)

خلاصة :

تأتي اللعنات على المؤمن :
   1. حينما يؤمن بأنها ستأتي بسبب تعليم خطأ عن اللعنات   (معرفة خطأ).
   2. حينما لا يعرف ما فعله المسيح  (نقص المعرفة).
   3. حينما لا يطبق المعرفة الصحيحة وعدم ممارسته لسلطانه.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

كلما زادت الظلمة كلما أظهر نورك As Darkness Increases As Your Light Appears

كلما يزداد العالم ظلمة (حالة إقتصادية, أمراض, عدم إستقرار...إلخ) ولكنك لا تقلق أنت نور وملح الأرض.

إن لم يكن هناك جليات لما كان هناك داود ... 1 صموئيل 17

رومية 5 : 17 فبالاولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون ويسودون في هذه الحياة كملوك من خلال ربنا يسوع المسيح

ولكن كمثالنا داود, فهو لم يكن ضحية هذه الحياة بل كان منتصرا, ولكنه لم يكن داود المنتصر إلا من خلال الإلتصاق بكلمة الله

يمكنك أن تكون هكذا ...إنه في يدك أن تدع نورك يضيء

كيف تشرق ؟ إفعل هذه الوصفة اليومية

1. تأمل في كلمة الله

2. تكلم :   أ. تكلم بألسنة يوميا

            ب. تكلم إعترافات كلمة الله على حياتك من أنت في المسيح وما تقوله الكلمة عنك

3. كن مدركا بسكنى الروح القدس فيك عن طريق التأمل في سكناه وتشاركك معه كل شيء

4. أسلك بالإيمان, بسكنى الروح القدس أنت لديك كل شيء, فقط أسلك وإستمتع

مبارك أنت

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

أسباب الإرتباط الكتابية Biblical Purposes of Marriage

الإرتباط هو إسم عام للخطوبة وللزواج لذا فهنا أقصد الإثنين...وهنا أتكلم للطرفين من المرتبطين سواء الشاب أو الشابة  أو  الرجل أو المرأة.

إن الله يريدك أن تعيش في روعة وجمال وسعادة في أيام إرتباطك بشريك (أو شريكة) حياتك... وفي نفس الوقت لن تعيش الروعة الإلهية في الإرتباط ما لم تفهم وتعرف سبب الإرتباط الكتابي.

في الحقيقة من لم يعرفون أسباب الإرتباط الكتابية ويبنون أسباب إرتباطهم طبقا لمباديء العالم أو تربيتهم أو رغباتهم الشخصية, هؤلاء يحبطون لأنهم يخدعون أنفسهم بتوقعات خاطئة قبل الزواج مما تودي بهم إلى عدم الوصول إلى إشباع الطرف الأخر وهو نفسه لن يتمتع بكامل الشبع...فيحبطون وينعكس هذا -في محاولة للتغلب على هذا الخداع- بالغضب والشجار على الطرف الآخر معتقدا بأنه السبب, في حين أنه ليس السبب الحقيقي.

بدلا من هذه الدوامة الخاسرة التي تنتهي نهاية مذرية وحزينة مالم يسعى الشخص للكلمة بطريقة صحيحة, فمن الصحيح أن تعرف أسباب الإرتباط في نظر الكتاب المقدس....والأكثر روعة أن تعرفه باكرا قبل الإرتباط ولو كنت مرتبطا صحح مفاهيمك لو كانت مختلفة عن الكلمة فيتحول إرتباطك لجمال عوضا عن الرماد.

لترى إرتباط سماوي ... جهز نفسك قبل الإرتباط

لكي ترى إرتباط رائع سماوي وحسب فكر الله, وهو بلا شك مشتهى قلبك, فعليك أن تجهز نفسك في مقتبل عمرك وقبل إرتباطك, وتعلم من الكتاب المقدس ما هي الأسباب الصحيحة للإرتباط, فبذلك يكون إرتباطك هو عبارة عن عطاء فقط, والمروي يروى أي الذي سيقوم بإرواء الطرف الأخر هو نفسه سيشبع...أمثال 11 : 25  النفس السخية تسمن والمروي هو أيضا يروى.

يجب أن يكون إرتباطك سبب فرحة ومسرة وشبع للطرف الأخر. أضبط قلبك ودوافعك وإجعل هذا هدفك: "إنني سأسر وأشبع الطرف الأخر...هدفي أن أعطي وبدون مقابل...."

قبل أن ندرس ما يقوله الكتاب المقدس حول الأسباب الصحيحة الكتابية للإرتباط, سندرس معا  الأسباب الخاطئة الشائعة التي بسببها يندفع الأشخاص للإرتباط, فالعلماء المسيحيون والعلمانينون يتفقون أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية وهناك أسباب أخرى أيضا متداولة :

1. الوحدة :
يندفع الأشخاص للإرتباط بسبب شعورهم بأنهم وحيدون, فقد يزداد عند هؤلاء الأشخاص الإشتياق والسعي للإرتباط في حالات الضغط النفسي... مثلا في حالة الغربة (الدراسة أو العمل بعيدا عن الأسرة), أو عبور الشخص بظروف صعبة...أو عوامل أخرى في التربية. ففي هذه الحالة يشعر الشخص بأن مفره وهروبه هو أن يكون هناك شخص في حياته معتقدا أن العناق أو الأحضان ستحل أزمته أو ستخفف عنه.

وكثيرون يستندون خطئا على الكتاب على الآية التي جائت في تكوين 2 : 18 وقال الرب الاله: «ليس جيدا ان يكون ادم وحده فاصنع له معينا نظيره».

نعم هذا كلام الله, ولكنه لم يقل "ليس جيد أن يكون آدم وحيدا" ولكنه قال "وحده" فهناك فرق شديد بينهم, تماما مثل الفرق بين أن تكون جالسا في منزلك وحدك, وبين أن تشعر بالوحدة... فالشعور بالوحدة هو شيء داخلي أي في داخل الإنسان, ولكن أن تكون وحدك هو حالة خارجية نظريا أي ماهو خارج روحك ونفسك.
فقد تكون مشغولا في داخلك رغم أنك وحدك أي بمفردك...والعكس صحيح قد تكون محاطا بالكثير بالأحباء خارجيا ولكنك تشعر بالوحدة داخليا.

فالشعور بالوحدة هو نتيجة للفراغ الداخلي بسب خمول روحك المولودة من الله وهذا ينعكس على نفسك (الفكر والعاطفة والإرادة), وعلاجه ليس بوجود أشخاص حولك, ولكن علاجه بمعرفة شخص الروح القدس وعن طريق أن تعرف من أنت ومالك في المسيح.

كثيرون يرتبطون بسبب الشعور بالوحدة ويعبرون فترة الخطوبة بما فيها من نشوة وفرحة الحياة الجديدة, وبعد أن تنطفيء هذه الفرحة يصدمون بأنهم لازالوا يشعرون بالوحدة, فينعكس هذا سلبا على علاقتهم بشريك حياتهم ولا يجدون تفسير لهذا...ويتسائل الشخص لماذا أنا أتعامل هكذا؟ لم أكن أتخيل يوما أنني سأصير بهذا السوء مع شريك أو شريكة حياتي ...إلخ.

العلاج : هذا يعالج روحيا, وفر وقتك لا تعتقد أن إرتباطك هو تخديرا أو علاجا لأي ألم نفسي في وقت الصعاب أو شعور بالوحدة فعليك أن تتعلم أن تتعرف على الروح القدس ويكون هو شخصك الحميم في علاقتك به وليس غيره. وهذا يتحتم أن تمتلء بشخص الروح القدس...لقراءة المزيد عن هذا الإختبار إضغط هنا:  كيف تختبر الملء بالروح القدس بنفسك (إن كنت متعطش للملء بالروح القدس ولم تجد أحدا يصلي لك يمكنك أن تختبرها بمفردك والآن) 

2. الإعتمادية :
كثيرون يسعون للإرتباط بسبب أنهم يريدون من يرعاهم من ناحية تحضير الطعام والإعتناء بغسيل ملابسهم ووجود طعام محضر ... وهذا كثيرا ما يحدث مع الرجال.

أو من طرف المرأة, فهي تريد أن تهرب من الذين يقهرونها فتجري على الإرتباط. أو والديها الذين يذلونها بسبب تثقيلها عليهم ماديا.

العلاج : تعلم أن تعتمد على نفسك ولا يكون إرتباطك لهذا سبب فلو لم تعالج هذا الدافع الخطأ لأنه سيتحول يوما ما إلى علاقة العامل أو الخدام في المنزل مع الطرف الأخر...لأنك تنظر للطرف الأخر من خلال هذا المنظار الغير صحيح...نعم زوجتك يجب أن تساعدك ولكن لا يكون هذا هدف إرتباطك بها. من الأحسن أن تتعلم كيف تعتني بنفسك بدلا من أن تقضي حياة الجحيم في بيتك. لأن هذا مهين للطرف الأخر, وأيضا لا تلوم الطرف الأخر لأنه لم يعد يتعامل معك كالأول...هذا لأنك صدمت شريكة حياتك.

ولا ترتبطي هربا من من يقهرونك أو يذلونك, الرب معتمدك وهو من يغير والديكي ولتمارسي إيمانك   في أن يتغيروا ولكن لا ترتبطي لهذا الهدف....بلا شك نتيجة لهذا نتيجة لإيمانك سيكافئك الرب بشريك حياة يسعدك.
 

3. الجنس :
بسبب حساسية اللفظ سأستخدم لفظ "العلاقة الزوجية" بدلا منه.
في كثير من الأحيان يكون هو رقم واحد من الأسباب... يعتقد الشباب من الجنسين أن سبب الإرتباط هو العلاقة الزوجية, بالطبع هذا مع الشبان أكثر من الشابات ولكن في هذا الجيل كادوا يقتربون في نفس التصور الخاطيء; أن العلاقة الزوجية هي الداعي والمحفز للإرتباط.

بلا شك في هذا الأمر ما يلعب دورا كبيرا هو طريقة التربية, وعدم فتح هذا الأمر من الوالدين للأطفال في الوقت المناسب مما ينشيء حساسية مفرطة وحب إستطلاع يغذيه الطفل عندما يكبر بالمعرفة الخطأ للجنس (من الإعلام الحر أو الأصدقاء....وما أكثرهم) وهناك أسباب أخرى كثيرة منها الإنفتاح والحرية...ولكن السبب الرئيسي سيبقى هو عدم معرفة كيف يتعامل مع هذا في حياته/ حياتها الفكرية من الكتاب المقدس.

إن لم تعرف أن تضبط نفسك في أمر العلاقة الزوجية, وإتجهت للإرتباط بدافع أنك لا تستطيع تمالك نفسك, فإن أجلا أو عاجلا سيتتحول علاقتك الزوجية بعد الزواج إلى علاقة غير مشبعة, وستلجأ (ستلجأي) للبحث عن الشبع رغم زواجك ومثلما إعتدت قبل زواجك بأن تفتح نفسك على تفكير أو مناظر إباحية من آخرين غير شريكة / شريك حياتك.

دائما أقول: إن كنت لا تضبط تفكيرك أوعينيك أو الشهوة بأي صورة من الصور قبل الزواج ممارسة الزنى مع غريبات , فستفعل هكذا بعد الزواج مما سيجرح شريك حياتك أو يحول العلاقة التي من المفترض هي لإكرام وإشباع الطرف الآخر ستتحول إلى إفتراس ونهم مما يؤلم الطرف الآخر ويجعلها ترفض (يرفض) أو يقل شوقها (شوقه) على الأقل لهذا الشيء الرائع الذي من المفترض أن يكون  "حفلة حب".

إن لم تواجه هذا الأمر من الآن فلا تعتقد أنك ستتوقف عن ممارسة الشهوة أو الزنى بعد الزواج....هذا لأنك قمت بتدريب روحك بأن تنفتح على طرف غريب لمشاركته بهذا الأمر الخاص جدا الذي من المفترض أن يكون لكم وحدكما في وقت الزواج, فإن لم تواجه هذا الأمر بطريقة كتابية صحيحة قبل الزواج وتتمتع بحرية المسيح التي هي لك, فستفعل نفس الأخطاء بعد الزواج مما سيحزن شريكة أو شريك حياتك.

العلاج:
يمكنك أن تعتبر هذا كله منحصر في الشهوة ونتائجها فإن الشهوة هي أفكار تؤدي إلى أفعال...فالتخلص من العادات السيئة أو السرية بكل صورها أو الشوق للنظر إلى العري أو الإباحية أو الزنى الحرفي ....إلخ كله ينحصر في ويبدأ بالأفكار. ومن هنا يبدأ العلاج. أفعالك تتبع أفكارك لذا فالتحكم في الأفكار هو بداية الحل وليس فقط هذا بل الشركة والعلاقة الحميمة مع الروح القدس والملء بالروح....(لأن هذا ليس موضوع المقالة فهو مكتوب في مقالة منفصلة, لذا إضغط هنا لقراءة المزيد عن التحرر من الخطيئة ومن القيود والعادات الجنسية)

بخصوص العلاقة الزوجية من الهام أن تعرف أن :

1. العلاقة الزوجية هي  "تفكير"  وليست "جسد جذاب" : نعم إن جسد المرأة جذاب لك كرجل وجسده كذلك لكي كإمرأة, ولكن الجسد وحده ليس كافيا لإقامة علاقة زوجية صحيحة كتابيا وعندما أقول علاقة كتابية صحيحة أقصد مشبعة للطرفين...فإن لم تعرفون أن تتحدون ببعضكم روحيا ونفسيا قبل الإتحاد الجسدي (العلاقة الزوجية) فلن تكن العلاقة الزوجية ممتعة ومشبعة.

التسلسل الإلهي هو أن يحدث إتحاد روحي ثم نفسي ثم ينتج عنه جسدي. هذا لأن الإنسان كائن روحي يمتلك نفس ويسكن في جسد. فالرئيس هو روحك. فإن نجحت في الإتحاد الروحي فسينتج عنه إتحاد نفسي ثم جسدي.

بلا شك ستجد الفكر العالمي والغربي المنشر في الأفلام السينمائية لهولي وود وهو ما يحكي أن الزواج هو إنجذاب للجنس وينتهي بالجنس بعد فترة من الحب والإعجاب ما يؤدي سريعا للجنس, ثم بعد ذلك يبدأون في فهم بعضهم. فهذا مقلوب لما يريده الله.

لاحظ بنفسك أن الأخبار ملئانة بطلاق الممثلات الجميلات في الغرب, وزواجهم برجل آخر, وبعد مرور سنة أو سنتين ستجدهم في حالة طلاق وزواج آخر....هذا في العالم, ولكن أعني من هذا أنك ستجد الجميلات لا يعمرون في إرتباطهم مالم يكون جمالها الجسدي مغظى بجمال روحها, لأن الجمال ليس كل شيء بلا شك الجمال مشبع للرجل ولكن بنسبة ضئيلة حتى ولو بدى عكس هذا....ولكن النسبة الأكبر وهي المشبعة للرجل هي الوداعة والإتضاع والخضوع من الزوجة للرجل. هذا سيجعل حتى ولو كان الجسد غير جميل ولكن الرجل يشبع في العلاقة الزوجية لأن قيمة المرأة في روحها وليست في جسدها.

فلو كانت أجمل الجميلات, ولكن جمال روحها لا يسيطر على جسدها (أي الوداعة والخضوع) فلن يكون جمالها مشبعا للرجل حتى ولو تزينت وتعطرت بطريقة جيدة.

أمثال 31 : 30  الحسن غش والجمال باطل أما المرأة المتقية الرب فهي تمدح.

أي لا تعتمد على هذا فقط لتقيس به المرأة ولكن هناك ما هو مقياس كتابي أفضل وهو ما جاء في 1 بط 3 : 1

لنقرأ 1 بطرس 3 : 1 - 5 وأضيف ما جاء في اليوناني:
 كذلكن أيتها النساء كن خاضعات لرجالكن، (هي الثانية, وهي متكلة على رجلها, متأقلمة عليه) حتى وإن كان البعض لا يطيعون الكلمة، يربحون بسيرة النساء بدون كلمة،
 
2 ملاحظين سيرتكن الطاهرة (أي النقية والمتضعة) بخوف.(أي تبجلون وتحترمون زوجكم, خاضعون له, ومن ناحية بشرية تعظمونه, وتوقرونه, تعجبون به وتمدحونه, مكرسين ومخصصين له, تحبونه بعمق, وتتمتعون به)
 3 ولا تكن زينتكن الزينة الخارجية (فقط) من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب،
 4 بل إنسان القلب الخفي في العديمة الفساد (الجمال الذي لا يبهت أو يضعف)، زينة الروح الوديع (الجنتل والذوق والرقيق) الهادئ (الملئان بالسلام والهدوء)، الذي هو قدام الله كثير الثمن. (غالي جدا في نظر الله) 5 فإنه هكذا كانت قديما النساء القديسات أيضا المتوكلات على الله، يزين أنفسهن خاضعات لرجالهن (إعتدن على أن يزين أنفسهن وأيضا خاضعات لرجالهن)،

كثيرا ما تجد المرأة التي هي جميلة من الخارج (جسديا) لدرجة تجعلها تنسى زينتها الداخلية (أي روحها) هذا لا يعني أن الجميلات هن غير روحيات, ولكن يمكن أن يتوافر الإثنين, وهذا في إختيار المرأة, لأنه يتكلم لها محملا إياها المسؤلية وهذا يعني أنها تقدر أن تفعل هذا, وضرب لنا مثال بهذا مثل سارة إمرأة إبراهيم, كانت جميلة لدرجة أن فرعون قد إشتهاها .... ولكن كانت روحها مسيطرة على جسدها وكانت تخضع له وتعتبر نفسها ثانية بعده هو الأول...كما ذكر في الشاهد السابق. هذا هو الكثير الثمن في نظر الله وهو ما يشبع الرجل. هذه هي المرأة الفاضلة التي سمحت بعمل الروح القدس في حياتها.

2. العلاقة الزوجية  "نتيجة"  وليست  "هدف" : إن العلاقة الزوجية تأتي نتيجة الإندماج والحب الغير مشروط, فكل طرف يقدر الآخر ويحبه ويحترمه ويتحد به روحيا ونفسيا مما يؤدي هذا إلى إتحاد جسدي - أي العلاقة الزوجية.

أكرر: إن لم تعرفون أن تتحدون ببعضكم روحيا ونفسيا قبل أن الإتحاد الجسدي (العلاقة الزوجية) فلن تكون العلاقة الزوجية ممتعة. ضع في أولوياتك أن تتحد بها (وتتحدي به) روحيا ونفسيا وهذا منذ الخطوبة وسنناقش هذا تفصيليا في نقطة منفصلة بعد قليل.

 

هناك أسباب أخرى غير كتابية قد يرتبط الشخص بسببها والتي إن إرتبط بهذا الدافع فهو لا يبني بيته بطريقة صحيحة:
- مثل يريد أن يرتبط بواحدة غنية لينال قسطا من هذا الغنى

- بسبب والديه الذين يؤرقونها في شأن الإربتاط

- لكي يكون هناك وارثا لثروة العائلة

ولنترك هذه الأسباب الغير الكتابية ولنتجه الآن لما سيجعل حياتك رائعة:

 

الأسباب الكتابية للإرتباط (الخطوبة و الزواج)

لنرى في الكتاب المقدس ما هو فكر الله عن الإرتباط, وليكن هذا هو فكرك عن الإرتباط فبهذا سترى إرتباطك سماوي.

 ملاخي 2 : 14 - 16:  من أجل أن الرب هو الشاهد بينك وبين امرأة شبابك التي أنت غدرت بها وهي قرينتك (مصطحباك) وإمرأة عهدك. 15 أفلم يفعل واحد وله بقية الروح؟ (بعض الترجمات أم يجعلكم الله أنت وهي واحدا ألم يجعلكم الله وأحياكم الله)  ولماذا الواحد؟ طالبا زرع الله (أي لماذا جعلكم أنتم الإثنين واحدا هذا لأنه يطلب أن ينتج عن إتحادكم نسل يتقي الله أي تربونه في تقوى الله). فاحذروا لروحكم ولا يغدر أحد بإمرأة شبابه. 16  [لأنه يكره الطلاق] قال الرب إله إسرائيل [وأن يغطي أحد الظلم بثوبه] قال رب الجنود. فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا.

تكوين 2 : 18  وقال الرب الاله: «ليس جيدا ان يكون ادم وحده فاصنع له معينا نظيره».

لنستخلص من هاتين الشاهدين أسباب الإرتباط التي في فكر الله:  

1. لتكوين عهد: ملاخي 2 : 14 "إمرأة عهدك" أي هي الوحيدة التي تكن لها كل الولاء وتعززها وتكرمها وتشبعها....العهد في الكتاب المقدس يختلف عن العهد في العالم, عندما يقطع طرفين عهدا في العالم سواء بأي صورة مثل إبرام عقد أو تعهد أو إتفاق : فهو يعني إنني أتعهد بالإلتزام لكي أعطيك بشروط و يعني أيضا: إنني هنا لعطاء ما ليس لديك....

أما العهد في نظر الله يعني: إنني أقدم لك ما عندي وأنا لك بدون شروط, حتى ولو أدى الأمر لبذل الذات من أجلك, ويعني أيضا: ليس لعجزك ولكن لأنني أحبك.

 

2. ليكون هناك صحبة وشراكة : أي تذهب معك في رحلة حياتك وأنت في رحلة حياتها, وهنا المقصود أي أن يكون لديك شخص مقترنا معك في كل شيء. مساعد ومساند. شريك في كل شيء وليس جزئي بل كلا.

إن الخطوبة هي إتحاد روحي ونفسي وليس إتحاد جسدي (الذي يحدث في الزواج) ولكن هذه فترة إعداد, فما ستفعلونه وتعتادون عليه هو سيكون نهجكم بعد ذلك. مثلا إذا إعتدتم على أن تبدأوا حياتكم ويومكم من خلال الله الصلاة والتأمل في الكلمة والإعترافات اليومية الإيمانية على حياتكم ولا تتقابلون في مقابلات الخطوبة إلا إذا كنتم قد قضيتم وقتا مع الله فلو إضطررتم بأن تأجلوا المقابلة إلى ميعاد أو يوم آخر...فما ستعتادون عليه في فترة الخطوبة ستفعلونه في زواجكم.
لنرى ماذا يعني الإتحاد الروحي والنفسي:

     - الإتحاد الروحي: أن تتحد روحيا أي تكون أرواحكم الإنسانية مولودة ثانية من الله وممتلئين بالروح ولكم نفس الفكر الذي في المسيح كتابيا وبخصوص حياتكم, ويكون تعليم كلمة الله هو الأرضية المشتركة, كلمة الله هي مرجعيتكم هي السلطة العليا في حياتكم, هي كل حياتكم وهي تفكيركم ومبادئكم. كلمة الله مع الروح القدس هما مصدر علاقتكم....لديكم رؤية مشتركة أو على الأقل متقاربة.
وهو يعني أيضا أن تكونوا محبين لله بطريقة عظيمة وهو مثلث القوة : تخيل معي مثلث رأسه من فوق وقاعدته بالأسفل مثل الهرم, الله في الزاوية العليا والزاويتين اللتين في الأسفل الزوج والزوجة, كلما تتجهان لله بالحب والشركة ومع الروح القدس وفهم الكلمة ستقتربان أكثر من الله الذي في الزاوية العليا فستقتربون أكثر من بعضكم كنتيجة قربكم من الله الذي في القمة....أي في قمة حياتكم....قررا أن لا تبدأوا أيامكم أو تتقابلا أو تخرجا معا في الخطوبة دون وضع الله أولا في حياتكم.

    - الإتحاد النفسي: هذا لا يعني بالضرورة أنكم متفقين في كل شيء, ولكن إختلاف الأراء مقبول من كليكما, الطباع المختلفة مقبولة, فأنت لن تربي شريكة حياتك وأنت لن تربي شريك حياتك....لقد إرتبطتم لكي تعيشون معا وليس لكي تعيدون تربية بعضكم...كل طرف يجب أن يضع في قلبه أن يقبل الآخر ولو هناك طباع مختلفة, يتغير ويتأقلم عليها أو وفي حال وجود شيء سلبي يقوم الطرف بتقديم ملحوظة ويصبر للطرف الآخر لكي يتغير (أو تتغير) تدريجيا. ويعطي فرصة للخطأ.

هذا الإتحاد يعني أيضا: أن تقررا بأن تلجأوا بسرعة لأرضية مشتركة بإتفاق عمدي في الرأي بالمرجعية الكتابية, لا للعناد أو تصليب الرأي, فيكون هناك إتجاه قلبي وقرار بأن لا تطيلون في الإختلافات بل ليكون هناك سرعة في اللجوء لأرضية مشتركة أو نقطة إلاتقاء ... وضع المحبة فوق كل شيء وهو رباط الكمال الذي سيجعل حياتكم رائعة.

الإتفاق الفكري - رغم إختلاف الأراء - لن يأتي إن لم تكونوا مقررين أن تسلكون بالمحبة وتكون كلمة المسيح ساكنة بغنى فيكما, فيكون هناك دائما نقطة إلتقاء. وكلما تغذو قلوبكم وأفكاركم من كلمة الله سيتكون لديكما فكرا واحدا متقاربا وتكونوا متقاربين جدا حتى في إختيار محتوايات السكن على سبيل المثال, وتتكون لديكم شخصية متحدة التفكير بسبب كملة الله التي إغتسلت أفكاركم, لأن الكلمة تجعلكم واحدا...هذا هو المفتاح الذهبي.

و الإتحاد النفسي أيضا يعني : الشفافية مع الطرف الآخر مما يحتم الظهور على طبيعتك وعدم إخفاء أي شيء والتزين....لأن إن آجلا أم عاجلا ستجدون أنفسكم بعد الزواج تكشفون عن القناع وتظهرون على حقيقتكم مما يصدمكم وتنشأ المشاكل....لذا لتفادي هذا المصداقية والشفافية شيء هام ولا تظهر بعكس ما تبطن. إظهر بمصداقية أمامها وأنتِ أمامه.

من الهام أن تكون وتكوني متواجد حاضر ولست متواجد غائب, أي على سبيل المثال: لا تنشغل بمشاهدة التلفاز ولا تعطي وقتا لزوجتك...فأنت متواجد ولكنك غير متاح وحاضر لشريكة حياتك. هذا يجعل الإنسجام أسرع وأفضل.

بعد هذا الإنسجام الرائع في الخطوبة أو الزواج ستجدون أن النتيجة هي علاقة الحب أي العلاقة الزوجية كنتيجة وليس هدفا للزواج, فستكون نتيجة طبيعية وممتعة.

العلاقة الزوجية هي نتيجة المحبة والإنسجام والإتفاق بينكم وليس العكس. ولكن العالم يعكس هذا التسلسل وستجد أن البشر - الغير مؤمنون -  يرتبطون سعيا لهدف العلاقة الجسدية قبل الإتحاد النفسي وقبل الإتحاد الروحي. ولهذا السبب تنشأ المشاكل والعلاقات الضعيفة...وتجد المشاكل والطلاق تبدأ لأنهم معلقون زواجهم على العلاقة الزوجية ويضعون في المقام الثاني الإتحاد النفسي ثم الروحي الذي غالبا لا يفعلونه.

 

3. ليكون هناك نسل تقي:   

الله يريد من إرتباطك أن تنتج وتثمر ويكون هذا النسل تقي ويخاف الله ويضع الله في أولى أولوياته...

هذا يوضح بشدة أن مشيئة الله الإنجاب ولا يوجد إحتماليات ثانية ولا يوجد أشخاص يريدهم الله عقيمون....لا لا لا ....كلمة الله توضح أن مشيئة الله هي أن يكون نتيجة إتحادك هو نسل تقي يحب ويعبد ويخدم الله.

أحب المقلوة المشهورة إن أردت أن تنشيء وتربي طفلا في مخافة الرب فهذا عن طريق أن تنشيء وتربي جده قبل والده....نعم لأن الجد هو من سيربي الأب الذي سيربي الإبن في خوف الرب.

الله يريد أن تنشيء له جيلا يعرفه...أنت لست مسؤلا عن أبنائك فقط بل عن الجيل الذي سيأتي بعدك. أنت في يدك أنت تصنع نسلا كاملا يحب الرب وينشأ ويترعرع في تعليم كلمة الله.

 

4. معينة (مساعدة) مناسبة (مماثلة) للرجل :  

تكوين 2 : 18  وقال الرب الاله: «ليس جيدا ان يكون ادم وحده فاصنع له معينا نظيره».

كلمة "معينا" أي مساعدا ومساندا للمهمة التي أوكل الله بها آدم,
ولكمة  "نظيره" أي ملائم ومناسب ومثيل وشبيه....لذا الزوجين يتحدون معا لخدمة الرب وللقيام بالمهام التي أوكلها الله له,
فهي ممسوحة لكي تكون مساعدة ولها الدور المساند لرجلها, والرجل ممسوح لكي يحبها ويقودها.

وستجد الكتاب يضع نصائح متكررة وتحذيرات متكررة لكل من الرجل والمرأة, وهذا يوضح أنه ما ينصح به أو يحذ منه هما أكثر الأمور يكون فيها الإنسان يحتاج لتجديد ذهن من وقت لآخر.

- ما يوصي به الكتاب مرارا وتكرارا للزوج : هو المحبة والتقدير والإحترام والحنية. ودائما الروح القدس يحذر الرجل من الغضب وأن لا يقصر في حب إمرأته....1 تيمو 2 : 8  و 1 بط  3 : 6, 7 أف 5 : 25 .

- ما يوصي به الكتاب مرارا وتكرارا للزوجة : فهو المحبة والخضوع وأن تقدم الإحترام والتقدير لزوجها وأن تتأقلم عليه, تعطيه الصدارة والريادة والقيادة.
ودائما الروح القدس يحذر من عدم الخضوع للزوج ومعاملة زوجها بطريقة أقل من مما  يجب....1 بط 3 : 1 , 1 تيمو 2 : 9 - 15 .


محبة فياضة....تحتاج تنظيم:

1 كو 7 : 5 لا يسلب أحدكم الآخر إلا أن يكون على موافقة إلى حين لكي تتفرغوا للصوم والصلاة ثم تجتمعوا أيضا معا لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم....اليوناني لا تأتي كلمة صوم, ولكن كلمة صلاة فقط...أي علاقتك بالله.
(أقول هذا لإعتقاد الكثيرين أنه يتم منع العلاقة الزوجية أثناء الصوم فقط الذي قد يحدث من وقت لآخر)

معنى هذا الآية : أن تنظمون حبكم ولا يكون على حساب وقت الصلاة وعلاقتكم بالله, أي من كثرة الحب والشراكة لا تنشغلون بهذا عن الرب وحياتك الروحية....هذا يوضح الكم الهائل والنهر الفياض من الحب الذي من كثرته يجب تنظيمه...هذا يعني أنها محبة غير مخففة كما جاء في الأصل اليوناني من تيط 3 : 2 حلماء، مظهرين كل وداعة لجميع الناس....اليوناني هنا يقول محبة ومودة غير مخففة....غير مخففة.

هذا ما يريده الله من الإرتباط, محبة غير مخففة ينتج عنها العلاقة الزوجية.

 

بعد أنك عرفت عن الفكر الكتابي والغرض الإلهي للزواج يمكنك الآن أن تسعى لمعرفة المزيد عن الزواج من مواضيع أخرى.

لقراءة المزيد عن الإرتباط:

كيف تختار شريك الحياة كيف أخطو إلى هذه الخطوة...قريبا

من يختار لي الرب أم أنا؟....قريبا

من هي المرأة الفاضلة ومن هو الرجل الفاضل؟....قريبا

 

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

إختيار شريكة (شريك) الحياة How to Choose your Partner

كثيرون يحتارون في إختيار شريكة الحياة (بالنسبة للرجل) أو شريك الحياة (بالنسبة للمرأة)  في حين أن كلمة الله واضحة في هذا الشأن.

الإنسحاب خوفا من الفشل ليس الحل:
في وسط حيرة الإختيار بين الأخوات بالنسبة للشاب (أو بالنسبة للبنت الإخوة المتقدمين لطلب اليد), وفي وسط خوف الإختيار الخطأ وأبعاده الخطيرة يلجأ البعض للإمتناع ورفض الإرتباط من أساسه لئلا يكون خطأ...فكثيرون تجدهم أو تجدهن عند فتح موضوع الإرتباط يتكلمون بيأس أو ما معناه إنه مشروع صعب ولا يريد أن يبدأه أو ينغمس فيه حتى لا يفشل ويضيف "أنا هكذا (غير مرتبط) أفضل على الأقل فأنا غير فاشل..." فهذا ما إلا فشل في حد ذات هذه الخطوة وهروب من دخول هذه المرحلة من الحياة أي الإرتباط... نعم إنتظر لكي تعرف الكلمة ولكن لا تنتظر بمعنى للأبد حيث تغلق الأمر من دافع الفشل وليس من دافع إلهي....قد تكون شريكة حياتك سبب بركة لك وأنت لا تدري... ولا تقرر الإنسحاب مثلا لأن كثيرا ما وجدت أمثلة خطأ في حياة الذين حولك وفي بعض الأحيان في حياة الخدام,فبسبب هذا  قررت أن لا تخوض هذا المشروع الهام من دافع الخوف وليس بقيادة من الروح.

نعم هناك من هم مدعوون أن لا يرتبطون ولكن هؤلاء لهم موهبة خاصة من الله مثلما قال الرسول بولس 1 كو 7 : 7. ولكن لا يجب أن يدعي شخص أنه مدعو أن لا يرتبط في حين أنه في الحقيقة ليس مدعو (أو مدعوة) لعدم الإرتباط ولكنه يفعل هذا كإجراء إحترازي خوفا من الفشل. فهنا الدافع خطأ ولا يعطي مجد لله.

عزيزي عزيزتي لا تخف فكلمة الله لن تتركك محتارا وستجعل حياتك وإرتباطك أجمل مما كنت تطلب أو تفتكر بقوة الروح القدس, فقط أسلك بالكلمة وإتبع الروح في هذا الشأن وستحصل على وتعيش مشيئة الله الكاملة المرضية والمُسِرَة لك. وهنا أتكلم إلى النوعين إلى الإخوة والأخوات وفي باقي المقالة.

أنصحك بأن تقرأ مقالة أسباب الإرتباط الكتابية قبل قراءة هذا المقال فهذا الفكر متسلسل ومبني على بعضه لذا لو تم فقدان حلقة ستجد صعوبة في تطبيق ووجود نتائج ما سيلي.

 الإختيار الصحيح من أول مرة هو مشيئة الله

في الوقت الذي فيه قد يكثر المتقدمين للفتاة وترفضهم فهذا صحيح في حال عدم توافقهم مع المقاييس التي سأتناولها بعد قليل, ولكن في ذات الوقت ليس من مشيئة الله أن يتخبط الرجل ويختار ويجرب ويحاول التقدم وطلب اليد مرات كثيرة من شخصيات كثيرة ويفشل أو يجد رفض أو فشل بصورة ما في الأمر.

وليس من مشيئة الله أن يخطب رجل إمرأة ثم ينفصل...الخطوبة ليست فترة تجربة بل هي مثل الزواج إرتباط قوي ولكنه دون جنس.....فلقد أطلق على يوسف ومريم العذراء أنها عندما وجدها حبلى أراد تخليتها سرا (وهي تأتي أراد تطليقها) مت 1 : 19  فالخطوبة مثل الزواج في القوة لدرجة أن فسخ الخطوبة مثل الطلاق في قوة الإرتباط, نعم لذا لا تعتقد بأنه يمكنك أن تعتمد على الخطوبة كفترة تجربة وتعتقد أنها فرصة لكي تنفصل في أي وقت حال وجدت عدم مناسبة الطرف الآخر معك....فهذا ليس مشيئة الله لحياتك لأنه ليس لخيرك أن تفعل هذا وليس لخير الطرف الآخر الذي يجب أن تضعه في الإعتبار قبلك....

لو كان قد حدث معك بالفعل فسخ لخطوبة سابقا, لا تندم بل لتسعى بجدية لمعرفة كلمة الله والروح القدس الذي بهما فقط يمكنك تعوض ما قد ضاع ويسدد ويشفي جروحك النفسية ويجعلك تبدأ من جديد دون حتى خدش بسيط وبهما (الكلمة والروح) ستنجح في المرة القادمة.
ملحوظة: بلا شك لا أعني أن لا تفسخ خطوبتك في حال عدم توافقكم بعد أن تعرف هذه المقاييس الكتابية بالأسفل. فالأفضل أن تأخذ قرار جريء بالفسخ يغنيك أن تتعب سنين عمرك. فقد تتألم لوقت قليل وبقوة الروح القدس ستستطيع أن تعبر هذه المرحلة ولكن هذا أفضل من أن تعيش في زواج تعيس عمرك كله.
ولكنني أقصد في الفقرة السابقة أن مشيئة الله أن ترتبط بالشخص الصحيح من أول مرة لكي تتحاشى هذا الألم في فسخ خطوبتك.

مشيئة الله هي الإختيار الصائب من أول مرة أو على الأقل في أقل عدد ممكن من المرات.

فلو أنت رجل ناضج روحيا وتعرف كيف تسلك بقيادة روح الله في حياتك ستعرف شريكة حياتك الصحيحة من أول مرة. عندما تدرس الكلمة سترى نجاح الإختيار لشريكة الحياة من أول مرة هو ما كان يحدث في الحالات التي بها إختيار شريك حياة. وهنا لا أتكلم على الطريقة (طريقة الإختيار بوضع علامات حيث  أنها لدى العهد القديم الذين لا يعرفون القيادة بالروح مباشرة فكانوا يضعون علامات, ولكن في العهد الجديد يمكنك أن تعرف فكر الله وتنقاد بالروح الذي سيقودك في داخلك) فالطريقة قد إختلفت بين العهدين ولكن أتكلم هنا على النتيجة....أقصد في حالات الإرتباط في الكتاب المقدس ستجد أنها دائما صائبة وليس هناك فسخ خطوبة ولا إختيار خطأ.

فلا تقولي "سأضع علامة, إذا وافق أبي على هذا الشخص   فهذا الشخص من الله"....في الحقيقة والدك أو الدتك أو الأب الروحي لا يحل محل الروح في هذا الأمر المصيري. فعليكِ بأن تعرفي فكر الله في هذا الشأن وأن تعرفي كيف تستمعين للروح بنفسك.
 

 بلا شك يوجد حالات من مشاريع الإرتباط التي بدأت ولكن لم تتم بسبب خطأ في الإختيار من الرجل أو بسبب خطأ من الطرف الآخر أقصد الفتاة وهي التي بدورها قد تكون غير عارفة أن تنقاد بروح الله ورفضت الإرتباط.
أقصد هنا قد ترفض الفتاة المتقدم بسبب أنه لا يتوافق مع المقاييس التي سأذكرها بالأسفل فهذا صحيح جدا.
ولكن هناك فتيات كثيرات يرفضن الإرتباط بالشخص المتقدم بسبب عدم معرفة سماع الروح في هذا الشأن فترفض إحتياطيا وهذا خطأ. إذا كان هذا وضعك فمعرفتك بكلمة الله لن تجعلك تتوهي وتضلي بل بكل ثقة ستعرفين الشخصية الصحيحة...وإن لم تأتي بعد سأشرح في آخر المقالة كيف تمارسين إيمانك في أن يأتي هذا الشخص.

لذا في كل الأحوال إن كنت واحدا أو واحدة من الذين قد مروا وعبروا بأي من هذه الحالات أو أخرى فلترى فكر الله وإبدأ معه هذا الطريق الرائع المضمون نجاحه لو سلكت بكلمة الله وبقيادة روحه وهذا هو غرض المقالة لأساعدك على هذا.

إنهض وإعرف الكلمة ولا تتهم ولا تلوم أحدا, فمن مفاتيح النجاح الذهبية هي عدم إعطاء العذر لنفسك وتحمل المسئولية وهي أن تعرف كلمة الله وأن تسعى إلى بناء حياتك الروحية وحينما تفعل هذا فستحصد حياة غلاطية 6 : 8  حياة هنا أي إرتباط حي ممتليء بحياة الله.

ملحوظة قبل أن أخوض في الموضوع أكثر : إن كنت مرتبط وتعيش تعيسا فلا تسمح لأفكار الدينونة تتوارد على ذهنك وكأن الأمر قد فقد. يمكنك أن تسترد ما قد سلب من فرحة وإنسجام وروعة وجمالا الروح القدس في إرتباطك عن طريق أن تعرف مفاتيح الحياة السعيدة مع شريك أو شريكة حياتك من كلمة الله وهذا ليس موضوعنا ولكن فقط أنبهك حتى لا تسمح لإبليس بهذه الأفكار.

 

معرفة المسؤليات في الإختيار: "للرجل", "للمرأة" و"للروح القدس"

- مسؤلية الرجل أن يختار المرأة الصحيحة فهو من يبادر وليس المرأة...بالطبع بعد أن يعرف الطريقة.

- مسؤلية المرأة أن توافق أو ترفض...ولو كان هناك ما هو أكثر من شخص متقدم رسميا فعليها بأن تختار بينهم دون إرتباك بسبب معرفة الكلمة وسنعرف الطريقة بعد قليل.

 وهنا قبل أن نعرف دور الروح القدس, علينا أن نتوقف قليلا لنتناول سؤال هام:

هل يجب أن تبادر المرأة في الإرتباط؟
لا ولا ولا فهذا غير كتابي بالمرة ولا يوجد من يبادر في الكتاب المقدس ففي حالة راعوث هي حالة خاصة ولها شرحها وسببها وليست مقياس ولكن العقيدة يجب أن تفهمها وأن ترى إثباتها من كل الكتاب المقدس ككل وليس من موقف أو موقفين فقط وتخرج عقيدة منها في حين أنها غير كتابية. وليس من الصحيح ما يحدث الآن في بعض الكنائس أن تبادر المرأة بطلب يد الرجل حتى ولو رأت المرأة رؤية أو حلما بأنها سترتبط بشخص معين ولا يجب حتى أن تلمح له أو أن تفاتحه في هذا الشأن...فقد يكون الحلم خطأ أو قد يكون صحيحا, ولكن هذا لا يعني أنها تفاتحه.

 فإن كان الحلم من الرب فعلا فهذا لأن الروح يخبرها بهذا الشخص لكي تصلي وتعرف رأي الرب عنه أو لكي ينذرها لأنه ينوي الإرتباط به فترفضه....كثيرون يرون رؤى ولا يفسرونها حسب فكر الروح القدس....فيجب بعد أي رؤية أو حلم أنك عندما تستيقظ أن تصلي بألسنة وتسمع صوت روحك فالروح القدس يقودك من خلال روحك.

وعلى كلٍ فمهما كانت الرؤية من الروح أم لا فلا يجب أن تفتح عواطفها ولا تتكلم عن هذا الأمر ولا حتى تفكر فيه كثيرا ولا تمارس إيمانها من أجل شخص معين...فقط عليها أن تكمل حياتها وتتعامل مع من يتقدمون من الرجال غيره وكأنها لم ترى هذه الرؤية يمكنها فقط أن تفكر في الأمر في حالة واحدة وهي لو تقدم بطلب يدها رسميا أو فاتحها قبل أن يتقدم رسميا, حينئذ فقط تبدأ في التفكير في الأمر... وقد يكون شخصا مناسبا او غير مناسبا رغم هذه الرؤية أو الحلم.

لا يحق لأي طرف أن يمارس إيمانه بالإرتباط بشخصية معينة فالإيمان لا ينفع أن تمارسه لتوجه إرادة شخص آخر....فقط ممارسة الإيمان تأتي قبل الدخول في الإختيار بفترة من الوقت, أي في سن مبكر قبل أن يستعد الرجل للإرتباط بشهور أو سنين بأن يعلن كلمة الله على إرتباطه بطريقة عامة بأنه سينجح وسيعرف بروحه الشخصية الصحيحة وسيسير الأمر بسلاسة وأن تعد روحيا ونفسيا له وأنه سيكون إرتباط سماوي....إلخ. والفتاة أن تعلن بطريقة عامة مبكرا أنها ستعرف شريك حياتها وأنه سيأتيها الشخص الفاضل وسيكون روحيا رائع وتصف ما تريده حسب الكلمة وأنها ستخضع له....وهذا كله مبكرا وليس عن شخص معين بل لطريقة عامة.

في حالة واحدة فقط يمكنك أن تمارس إيمانك بالإرتباط بشخص معين وهي بعد أنكم قررتم الإرتباط معا وتم قبولكم لبعض (بعد تطبيق المقاييس الكتابية في قياس الطرفين لبعض) وقال الشخص وقالت هي أنهم يريدون بعضهم البعض وليس تخمينا بل بطريقة واضحة, فهنا يمكنك أن تعلن كلمة الله ضد أي محاولات لمنعكم أو لفسخ خطوبتكم فهذا ممكنا حيث أنك من عالم الروح يمكنك أن تسيطر على هذه المحاولات وفي نفس الوقت يجب أن تسلك بالمحبة تجاه الأشخاص المستخدمين من إبليس لمنعكم أو فصلكم لأنهم ليسوا الأعداء الحقيقين بل عدوك هو إبليس الذي يحركهم. إذا كان هذا وضعك الحالي إقرأ من على الموقع مقالات الإيمان والمحبة والصلاة بألسنة. للمزيد إقرأ: هل يمكن أن أمارس إيماني لكي أرتبط بشخص معين أم هذا خطأ ؟
 

- مسؤلية الروح القدس: المشورة وليس الإختيار, للتفصيل سأشرح أكثر, ولكن دعني أقولها بصوت عالي ليستيقظ المخدوعين: 

الروح القدس لا يقرر ولا يختار لك فهذه مسؤليتك هو ينصح فقط!

كثيرون يصلون ويقولون للآب : "أريدك أن تختار لي شريكة حياتي أو أن تختار لي شريك حياتي...". هذا غير كتابي لأن الإختيار في يد الإنسان في الخدمة وفي الإرتباط وفي أي شأن آخر فدور الروح القدس يساعدك بأن تكتشف الخفايا وما لا يعلنه الآخر من صفات رائعة أو ما يخفونه من صفات ليست حسنة.

لذا تحمل مسؤليتك ولا تخف, فالروح القدس لن يختار لك أحدا ولكن عندما تسأله سيساعدك في الإختيار ولكنه لن يختار لك أبدا.

الإنسان حر أن يختار من يشاء وليس هناك شخص معين 1 كو 7 : 39  فهي حرة أن تختار من تريد....وإن كان للمرأة حرية إختيار من تشاء في من يتقدمون لها, فهو ينطبق على الرجل أيضا, فالرجل هو أيضا حر ليختار من يشاء فقط يكون في المسيح أي مؤمن مولود ثانية من الله وليس على طريقة طائفة معينة لأنه لا يوجد إلا طريقة واحدة - الخلاص بقبول يسوع مخلص شخصي وهو الميلاد الجديد.

نعم لا يوجد شخصية معينة من الله, فلك مطلق الحرية في الإختيار.

- لا تعتمد على النبوات ولا على الأحلام أو الأمثلة في حياة الآخرين ولا على ترشيح أحد الأشخاص لك لشخصية معينة ولا على العلامات....إستمع لروحك فهي أفضل دليل - أفضل دليل لو أنت مولود من الله وياحبذا ممتلء من الروح القدس أي منفتح على الإقنوم الذي معنا هنا على الأرض. 

في الكثير من الأحيان ستجد أن المؤمنين والمؤمنات يغطون عيوبهم الجوهرية في الكنيسة أو عامة أو في العمل وهذا لكي لا ينسحب من يفكرون في الإرتباط بهم ويتشجعون بالإرتباط بهم, وهنا يأتي دور الروح القدس بحيث يكشف الخبايا وليس لكي يفضح بل لكي تتحاشى الإرتباط بشخص غير مناسب قد يعيق خدمتك وحياتك الروحية.

إذا لا تقل: "إن الروح القدس سيتعامل معي بطريقة خاصة, وسيختار شريكة حياتي لأني طلبت منه هذا"...
هذا غير كتابي والله لا يسلك عكس كلمته فهذا مثل الخاطيء الذي يصلي خطأ : "ياالله إنني أضع موضوع قبولي للمسيح في يديك...حدد لي هل أقبلك أم لا..."   فسيظل هذا الشخص منتظرا الله في حين أن الله هو الذي ينتظره...الإختيار واقع عليك. إستفد من دور االروح القدس ولا تتخطاه...أو كمثل آخر مثلما تقول للروح (كمؤمن ممتليء) "روح الله أنت إضرم نفسك وإملأني..." في حين أن هذه مسؤليتك أن تضرم الروح أنت فستظل منتظرا في حين أنه هو ينتظرك وتضيع الأيام والسنين.

إحذر التفكير الكثير قبل أن تتأكد:
التفكير الكثير يولد رغبة قوية .... أعني أنك لو فكرت بالإرتباط بشخصية معينة لفترة طويلة فستتولد رغبة قوية ومُلِحة دون أن تدري بالإرتباط بها, وتنتقل من التفكير إلى مرحلة القرار - والقرار المُلِح-  وفي هذه الحالة يعتقد الشخص أنه منقاد بالروح بأنه عندما يصلي يجد الفكرة تراوده بقوة فيعتقد أن الروح القدس قد جلبها له. هذه ليست طريقة الروح القدس فبالأولى كان حاول الروح القدس مع الخطاة ليقبلوا يسوع بهذه الطريقة. الروح يؤثر ولكن بطريقة لطيفة مع الخاطيء ولكن لا يُلِح.

هكذا يبدأ الخداع وينجر فيه الشخص ويصل إلى مرحلة فيها لا يمكنه حتى إلى الإصغاء للمرشدين الروحيين في حياته. ستجد هذا في عبرانين 11 : 15 التفكير الكثير يولد رغبة قوية. 

 

إذا لنلخص أدوار الإختيار :
الرجل المؤمن سيبادر بطلب يد الأخت التي في المسيح بعد مساعدة الروح القدس له

الفتاة المؤمنة ستوافق أو ترفض طلب الرجل بعد مساعدة الروح القدس لها. وهي لا تبادر بطلب يد أي رجل.

الروح القدس لا يقرر بل يساعد الطرفين بكشف الأمور المخفية كل شخص للآخر وسيترك القرار في يد كلاهما.

 

ما هي المقاييس الكتابية للإختيار؟

- السن   المؤهل   الماديات   السُمعة   الشخصية... للأسف هذا أول ما يتبادر لذهن من يفكر في الإرتباط فيضع المرأة في هه المقاييس العالمية,وهذا تفكير غير كتابي لأن الكتاب أوضح أنهم ليسوا ذات أهمية, حيث لا يوجد ما يثبته الكتاب المقدس في موضوع إختيار شريكة الحياة  فيضع الكتاب الاولوية القصوى والوحيدة وما يهتم به الكتاب وهو الأهم: جوهر الإنسان أي روحه (بالنسبة للرجل) أو روحها (للمرأة) وليس أي من الماديات أو السن أو المؤهل أو السمعة ...الإرتباط يمكنه أن يقوم وينجح بنضوج الزوج.

الله قد إختار الكنيسة على أساس المحبة الغير مشروطة وليس على أساس آخر...لذا مثل يسوع الرجل يختار المرأة ويبادر هو بغض النظر عن ماهي طبقتها أو عِرقها...هذا لو تشبع الشخص بكلمة الله وصار يفكر بالطريقة الصحيحة أي حسب كلمة الله. فينظر نظرة الله للمرأة وهي تنظر نظرة الله له فيستطيع بسهولة شديدة أن يجد وأن يختار شريكة أو شريك الحياة الصحيح.

 الرجل الناضج روحيا يسكب على المرأة حبه. فمثل يسوع يحب الرجل إمرأته دون النظر لحالتها. بلا شك الإنجذاب هو بداية الإرتباط, ولكن ليس أي إنجذاب فالإنجذاب الذي يأتي بعد معرفة كلمة الله والتشبع بها سيكون هو الإنجذاب الصائب...أتكلم للنوعين هنا.

 بعد أن يدرس الرجل الكلمة ويفهم المواصفات للمرأة الفاضلة ويتشبع بها سيكون الإنجذاب صحيح, سيكون فكره ملون بالكلمة, وهكذا المرأة بعد أن تعرف ما هي المواصفات الكتابية للرجل الأمين والصالح, و بعد أن يتقدم لطلب يدك وإنجذبت له فهذا شيء إيجابي والموضوع قد يكون في طريقه الصائب في حال أن الكلمة لونت تفكيرك أي أثرت عليه فترين الأمور بنظر الله.

ولكن لا تفتح ولا تفتحي عواطفك إلا بعد أن تصلي وتتأكد من الروح القدس بخصوص الطرف الآخر وبعد موافقتها. لا تفتح عواطفك إلا بعد الموافقة النهائية من الطرفين بطريقة واضحة وليس بالتخمين.

 

 النضوج الروحي يؤدي إلى نضوج الشخصية وظهور كل أنواع الشخصيات في كل المناسبات. هناك تعليم كتابي بخصوص إنسجام الشخصيات بين المرتبطين, وبها يقيس البعض هل يناسبه الإرتباط أم لا... ولكن هذا غير كتابي.

وللأسف هذه شماعة (عذر) لدى كثيرين التي يعزوا بها ويرجعوا بها السبب وراء تعاستهم في الإرتباط بكون الشخصيات مختلفة في حين أنها عدم سلوك بالمحبة.

في الحقيقة لو كان الصحيح أن يكون الشخصيات تقاس بـ DISC   الشخصية الـ D أو الـ I  أو الـ S   أو الـ C  فهذا غير كتابي لأن من سينضج بمساعدة الروح القدس سيتغير إلى تلك الصورة عينها أي إلى شخصية يسوع الذي كان يظهر الشخصية الصحيحة في الوقت المناسب ففي يسوع كل الشخصيات.

هكذا كل مؤمن يجب ان يكون بعد أن يخضع لتصحيح الشخصية بالكلمة والروح القدس وإستعمال الآلام التي يعبر بها كفرصة لتزكية وتصحيح الشخصية سينضج النضوج الصحيح...وأقصد في الألم هنا بالضيقات وليس اللعنات أي الأمراض والفقر والهزيمة والفشل بل أقصد الألم من أجل المسيح والصبر والتشكيل من الكلمة التي هي صالحة للتعليم وللتوبيخ وللتقويم وللتصحيح.

إن كنت مشبعا بكلمة الله فستنجذب للشخصية الصحيحة دون اللجوء لدراسة الشخصيات....وهذا بكل سلاسة.

وهذا يوجه إهتمامك لكي تهتم بقبول تشكيل الروح القدس في حياتك وبدراسة كلمة الله بدلا من دراسة أي شيء أو علم آخر لمساعدتك لكي ترتبط.

 لندخل بعمق إلى المباديء التي يجب أن يخلص لها المؤمن والمؤمنة لكي يستطيع أن يختار شريكة وشريك الحياة (في حال تقدمه بطلب اليد لدى الفتاة):
 

القائمة الغير قابلة للتفاوض
أي إن لم تتوافر في الشخص المرشح لا ترتبط (ي) به أو بها

أعني بهذا أنك كرجل أو إمرأة حينما يأتي في طريقك مشروع إرتباط ولا توجد هذه المواصفات فلا داعي للصلاة حتى ولا التفكير في الأمر لأنه لا تنازل في هذا الشأن, وسأناقش كل نقطة على حدة بالتفصيل ولكن هذا مجمع من كلمة الله :

1. الميلاد الثاني من الله بالطريقة الكتابية: وليس شخص صالح أي يفعل أعمال صالحة.

2. الملء بالروح القدس بالطريقة الكتابية: وهو إختبار آخر غير الميلاد الثاني يأتي بقبوله بالإيمان وليس كما يعتقد البعض أن يتفرغ الشخص تدريجيا للروح, بل هو إختبار يأتي بالإيمان ويصحبه التكلم بألسنة.

3. العقيدة الكتابية: هل يتفقون على العقيدة الكتابية وهنا لا أقصد شرح آية واحدة من العقيدة الغير أساسية, ولكن أتكلم عن العقيدة الأساسية لأن الكتاب يقسم العقائد إلى أركان بداءة كلام أو عقيدة المسيح, وهناك عقائد أخرى مبنية عليها, وهي مثل شخصية الله هي يشفي أم يمرض هل يريد المؤمن مجروفا وضحية هذه الحياة أم منتصرا, فكر الله من المال وتجاه البشر وتجاه الخطية والبر...إلخ.

4. الدعوة أو الغرض الإلهي: الدعوة هي ما يدعو الله الشخص عليه مثلا للعمل بجوار الخدمة أو التفرغ للخدمة....فهو يجب أن يكون متفقا معه الطرف الآخر بأبعاده, فمثلا إن الشخص مدعو للفرز  للتفرغ للخدمة فهذا حتما يلزم أن يكون متفقا عليه الطرف الآخر بعد فهم أبعاده مثلا أنها ستسافر معه في الخدمة أو ستستقر ...إلخ.

5. نضوج الشخصية: وهنا لا أتكلم عن أنواع الشخصيات DISC ولكن هنا ما يقوله الكتاب عن المرأة الفاضلة من صفات مثل الوداعة وقلة الكلام وعدم التسيد أو عن الرجل الفاضل من صفات وهي المحبة والتحكم في الغضب وليس أقل منها في الطرفين....فهذا في نظر البعض مستحيل الوجود, ولكنه موجود, فقط يحتاجون للصبر والسلوك بأرواحهم وسيجدون هذه الشخصيات لأن الكتاب لا يعطينا شيئا تعجيزيا ومستحيلا بل هناك طريقة بها ستعرف من هي ومن هو من المتقدمين.


قبل الدخول في إستفاضة ما سبق كل نقطة على حدى, يجب توافر ما ذكر في هذه القائمة في الرجل قبل المرأة, لأن الرجل هو قائد البيت ويجب أن يكون هو الأعلى روحيا, ولكن في المرأة إن لم تتوافر هذه النقاط كلها, لكن على الأقل يجب أن تكون مولودة من الله ولديها قبول في النقاط الأخرى (مثل الملء بالروح أو العقيدة) وهذا يعني إتفاق مبدأي على النقطة التي غير متوفرة فيها الآن, ولكن قد تكون غير عارفة كيف تنال وتستمتع أو تدخل في عمقها لأنه لم يوجد من يقودها, فهذا يمكن قبوله مبدأيا وليتناقش المتقدم معها ليعرف هل هي فعلا تريد أن تنفتح على الروح مثلا أم لا؟ هل تقبل كلمة الله أن تكون هي الأعلى أم معلمين هم الأعلى من الكلمة حتى ولو كان هناك إختلاف مع كلمة الله؟ ...إلخ.  
وهنا يعتمد الشخص على مساعدة الروح ليميز إذا كانت هذه الأخت متفقة معه حقيقية أم لا ... ولكن أكرر لا تنازل عند نقطة الميلاد الثاني فهذا حتمي ولا حتى لو تقبل فكرته وستقبل يسوع فيما بعد, فإن لم تكن مولودة من الله فلا تصلح للإرتباط حتى ولو كنت تحترق للإرتباط بها أو الإرتباط به (بالنسبة للمرأة لو كان الشخص المتقدم غير مؤمن).... عدم الإرتباط لوقت أفضل من الإرتباط التعيس والجحيم الذي لن تخرج أو تخرجي منه, بلا شك قد يكون هذا قد حدث مع البعض في إرتباطهم وزواجهم تعيس وهو له حل بأن يعرف الشخص أن يمارس إيمانه ويسلك بالمحبة مع الآخر ولكن هذا سيأخذ وقت وسيضيع سنين من عمره هو في غنى عن هذا كله بالسلوك بالكلمة.

وبعد أن عرفت أن هذه النقاط متوفرة فيها أو متفقة عليها مبدئيا, هنا يجب أن يقرر الرجل هل تود أن ترتبط بإمرأة ناضجة في هذه الزوايا أم تود أن ترتبط بإمرأة لازالت تنمو وتكبر وتود أن تساعدها في هذا النمو من نضوجك ومن ملئك هي تأخذ. فهنا سيحدد بدقة وتنقيح أكثر لتعرف أن تختار.

ستجد معي أن الأمور الروحية لا تنازل عنها في هذه القائمة: 

1.    الميلاد الثاني

بلا شك يجب أن لا تضع في خانة المرشحات أي شخصية غير مولودة من الله فلو عرفت هويتك في المسيح وإلتصقت به فستدرك أنك لم تعد شخص أرضي بل سماوي تعيش على الأرض, لذا فمن هذا المنطلق ستكون لديك مرشحات من الأخوات مولودات من الله وتستثني من هم ليسوا مولودات من الله.

 وبالنسبة للمرأة فلديها فرصة رفض الإرتباط بالشخص الغير مؤمن حتى لا يتعب ويأتي ليطلب يدها ولا تحتاج أن تصلي الفتاة ولا تقل هو مؤمن مولود من الله بالطريقة الفلانية أو الفلانية أو الطائفة الفلانية, الميلاد الجديد هو طريق واحد وليس له آخر....وهو قبلو والإعتراف بالرب يسوع كمخلص شخصي وهذا ما يقوله الكتاب المقدس في هذا الشأن 1 كو 7 : 39

فأنت لا تدري هل سيقبل المسيح أم لا... فلا تخدع أو تخدعي نفسك بالإعتقاد بأنك ستجلب الشخص للمسيح بعد زواجكم, بل هو من سيجلبك للبعد عن الله والهلاك لأنه سيفرض سيطرته أو هي ستجرفك لمنعك من الأمور الروحية لأنها غير مقبولة لديه أو لديها. لأنه يوجد تأثير لوحي ونفسي وجسدي شئت أم أبيت.

لا تحاول إقناع نفسك بأن تقول هو شخص رائع وهو يفعل أعمال حسنة وذات سمعة رائعة...لاحظ ولاحظي معي أن كرنيليوس كان شخص رائع ولكنه لم يكن مخلص وأرس له الرب ملاك لكي يقوده لبطرس لكي يخلص:
أعمال 10 : 1 وكان يسكن في قيصرية قائد مئة اسمه كرنيليوس، ينتمي إلى الكتيبة الإيطالية، 2 وكان تقيا يخاف الله ، هو وأهل بيته جميعا، يتصدق على الشعب كثيرا، ويصلي إلى الله دائما. ....3 وذات نهار نحو الساعة الثالثة بعد الظهر، رأى كرنيليوس في رؤيا واضحة ملاكا من عند الله يدخل إليه ويقول: «ياكرنيليوس!»4 فنظر إلى الملاك وقد استولى عليه الخوف، وسأل: «ماذا ياسيد؟» فأجابه: «صلواتك صعدت أمام الله تذكارا.5 والآن أرسل بعض الرجال إلى يافا واستدع سمعان الملقب بطرس.6 إنه يقيم في بيت سمعان الدباغ عند البحر».

ولإكتمال القصة إقرأ(ي) معي هذا الكلام الخطير:

أعمال 11 : 13 - 14  أخبرنا كيف رأى الملاك في بيته واقفا وقائلا له: أرسل رجالا إلى يافا، واستدع سمعان الملقب بطرس،14 وهو يكلمك كلاما به تخلص أنت وأهل بيتك جميعا.

إذا في نظر الله كتان رجل تقي ولكن لو كات سيذهب للجحيم لماذا لأنه لم يكون شخص مخلص أي لم يولد من الله,  كما قال الرب يسوع في يوحنا 3 : 3 فأجابه يسوع: «الحق الحق أقول لك: لا أحد يمكنه أن يرى ملكوت الله إلا إذا ولد من جديد».

إذا من قبل يسوع هو من ولد من الله وليس من يصنع أمور جيدة وهذا ما فعله الله حيث أرسل ملاكا ليقود هذا الشخص لقبول يسوع لأنه الله وجد شيء ناقص وهو حيوي ولم يكتفي بأن يكون شخص تقي فالتقوى هي حب الله وليس قبول طريقة خلاص الله وهي قبول يسوع....للمزيد إقرأ :  كيف تقبل المسيح لتبدأ علاقة صحيحة مع الله (كيف تتخلص من الخطيئة ونتائجها)

لا تنازل عن هذه النقطة, فإن كان أو كانت غير مؤمن فلا يصلح بالإرتباط بك. لا تخفف الأمر لأنك أنت من سيتأذى في نهاية المطاف, ولا تحاول قلب الأمور فهو إما مولود ميلاد ثاني أو لا لأن الطريقة الكتابية واضحة....لا تدع الخوف من العنوسة أو إلحاح البيت أن ترتبط أن يجرك للإرتباط الشخص الغير صحيح فهو في مملكة الظلمة وأنت في مملكة النور.

 

2.    الملء بالروح

الملء بالروح القدس حتمي من بداية الكنيسة ولازال حتمي, وهكذا لدى كل من يؤمن وتؤمن بالأهمية القصوى للروح القدس...على الأقل يكون لدى الطرف الآخر القبول المبدأي لهذا الإختبار, ولكن من يرفض فهو لا يصلح للإرتباط بك...

لا تقبل بغير الطريقة الكتابية, فالملء بالروح ليس معنها أن يتفرغ الشخص من العالم لكي يسمح لملء الروح, فالروح ليس مادة, ولكن الملء بتلخيص شديد هو ملء وعيك وإدراكك بالروح القدس بعد أن تضرمه بالصلاة بألسنة حيث أن 120 من 120 تكلموا بألسنة وهذا في أعمال 2 . فهو إختبار ثاني بعد الميلاد الثاني أو قد يحدث معه بأن الشخص يتكلم بألسنة في الحال بعد قبول يسوع وعلى كل فهو يحدث بعد تأملك في الكلمة والصلاة بألسنة فتضرم روحك والروح يبدأ بأن يكون له السيادة في حياتك وهذا يوميا وله بداية بقبول الروح....للمزيد إقرأ: كيف تختبر الملء بالروح القدس بنفسك (إن كنت متعطش للملء بالروح القدس ولم تجد أحدا

لا تنازل عن هذه النقطة فإن كان الشخص لم يقبل الروح القدس أو يرفض المبدأ من أساسه فلا يصلح بالإرتباط بك وأنت به.

 

3.    العقيدة المسيحية

ماهي عقيدة الشخص الذي تود الإرتباط به, هل يؤمن بأن كلمة الله هي الحل في المواضيع أم أن الشخص الفلاني هو الحل... هل حياة الإيمان هي مبدأ أساسي أم إختياري ...الميراث الذي لنا في المسيح هل هو مؤمن به, هل يعرفه, هل يسلك به, هل الشفاء والإزدهار الإلهي للجميع أم للبعض فهذه محاور هامة لا يريدك الله أن تعاني في حياتك بل يريدك أن تستمتع في هذه الحياة بصحة إلهية وتسديد فائض للإحتياجات والأعواز بفيض ووفرة...هل يحترم أو هي تحترم الكيان الكنسي كالكيان الذي رسمه الله وضرورة الإلتزام بحضور الإجتماعات....

لاحظ ولاحظي أن العقيدة المسيحية هامة للوصول في نقاط الإختلاف بينكم بسرعة لنقطة إلتقاء مشتركة لأن كلمة الله هي مرجعيتكم, من خلال وحدانية الفكر بسبب وحدانية العقيدة....البيت الكثير المشاكل هو الغير موحد الفكر أو قد يكون يعرف الفكر الكتابي تجاه الأمور الأرضية ولكنه لا يعيشها.
على كلٍ يجب أن يكون على الأقل هناك قابلية لفهم هذا من كلمة الله. ولكن لو هناك رفض فلا يصلح للإرتباط به.

وقد يسال الشخص كيف أتعرف على هذا كله في الطرف الآخر؟ عن طريق الأسئلة أو معرفة الرأي عن أحد الكتب أو المواضيع...والرجوع للراعي الذي يعرف أحوال رعيته فسيقودك لمعرفة هذا تجاه هذه الشخصية بالأخص لو كان الراعي يؤمن بهذا أيضا.

لا تنازل عن هذه النقطة لأنها محورية وبدلا من أن تقضي عمرك أنت في طريق وهي في طريق يجب أن تكونوا متحدي أو على الأقل متقاربين  في الفكر العقائدي الكتابي.

 

4.    الدعوة الإلهية على حياتك وحياتها

هذا الأمر هام جدا, فهو عنده قد يتوقف الإرتباط أو يزداد تأكيدا, فإن كان الشخص الذي تفكر في الإرتباط به لا يعرف رؤية الرب علي حياته, فهذا خطر لو كان هو الرجل فهو تائه, ولكن إذا كانت هي المرأة فيمكن أن تكون في طريقها للنضوج  ولكن على الأقل يجب أن تتأكد بأنها تقبل الذهاب حيث يريدها الله من خلال زوجها لأنه القائد للبيت المزعزم أن يتكون.

إذا كان لديها إستعداد حقيقي للتحرك حيثما يريدها الله فهذه إشارة جيدة.

لقد إختار إبراهيم و أيضا إسحق لإبنائهم إمرأة طبقا لما هو متماشي لدعوة الله على حياتهم فكانوا يعرفون أنهم لا يجب الإختلاط بأي نسل غير نسل الإيمان لكي بأتي يسوع من نسلهم ويخلص العالم...
تكوين 24 : 2 - 3  فأستحلفك بالرب إله السماء والأرض أن لا تأخذ لابني زوجة من بنات الكنعانيين الذين أنا مقيم في وسطهم. 3 بل تمضي إلى بلدي وإلى عشيرتي، وتأخذ زوجة لابني إسحق».

تكوين 28 : 6 ولما رأى عيسو أن إسحق قد بارك يعقوب وصرفه إلى سهل أرام ليختار من هناك زوجة، وأوصاه قائلا: «لا تتزوج امرأة كنعانية»....

هذا لأنهم يعرفون رؤية الله على حياتهم, وغرضه وهو أن يأتي يسوع من نسلهم, لهذا رفضوا حتى التفكير في أي شخصية أخرى غير شريحة معينة من البنات....هذا إختيار طبقا للدعوة وليس الإستحسان.
 

لذا قد تجد أول ثلاث نقاط في أي فتاة (الميلاد الثاني والملء بالروح والعقيدة)  ولكن قد لا تجد الرابعة (الدعوة الإلهية) في حياتها وهو أمر سيساعدك في الإختيار أو إستبعاد الشخصية التي ليست في ذات رؤيتك.

مبدأ النير في الناط الأربعة السابقة التي لا تنازل عنها:

2 كو 6 : 14 لا تدخلوا مع غير المؤمنين تحت نير واحد. فأي ارتباط بين البر والإثم؟ وأية شركة بين النور والظلام؟ 15 وأي تحالف للمسيح مع إبليس؟ وأي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن؟16 وأي وفاق لهيكل الله مع الأصنام؟ فإننا نحن هيكل الله الحي، وفقا لما قاله الله : «سأسكن في وسطهم، وأسير بينهم، وأكون إلههم وهم يكونون شعبا لي…
 

نعم هذه الآية مختصة بالمؤمن والغير مؤمن ولكن لو درسنا النير الذي يذكره يسوع بإرتباط هذه الآية بالنير سنكتشف فكرة ومبدأ عام ذكر في كلمة الله والتي ستساعدك في فهم حتمية توافر النقاط الأربعة السابقة :
متى 11 : 28  تعالوا إلي ياجميع المتعبين والرازحين تحت الأحمال الثقيلة، وأنا أريحكم.29 احملوا نيري عليكم، وتتلمذوا على يدي، لأني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا الراحة لنفوسكم.30 فإن نيري هين، وحملي خفيف!»

 

نبذة سريعة بخصوص النير: فهو عصا خشبية تربط الحيوان بآلة تطحن أو تحرث فلا يستطيع أن ينفصل عن الآلة أو تربطه بحيوان آخر لينجزا معا مهمة واحدة لتربطه به فلا يستطيع أن ينفصل, وفي القديم حينما كانوا يصنعون النير يذهب النجار لآخذ نظرة ولآخذ المقاسات بين الطرفين سواء الحيوان والآلة أو الحيوان والحيوان الآخر, ثم يعود فيصنع نيرا (خشبة ذات تصميم معين منحني لكل ظهر حيوان وطوله) يتلائم مع الطرفين على نفس المقاس المريح للطرفين...وهذا سيؤدي في النهاية بإنجاز العمل بطريقة سهلة للطرفين...ولكن النجار ينظر قبل آخذ المقاسات   فإن كان هناك فرق كبير بين الطرفين فيرفض صناعة النير من أساسه....هذه نبذة سريعة عن طريقة صناعة النير.

فلنعود للإرتباط وهذا يوضح لنا ما تقصده الكلمة, فكلمة "نيري هين" العائدة على وصف النير تأتي بمعنى ملائم ومناسب ولائق (أي على المقاس)...نعم ومن هنا يتضح لنا أنه إن لم يكن النير أي الرابط في ذات المقاس فلا يصلح الإثنان بالإرتباط.

فالرب يسوع يربتط بالشخص بنير متلائم بالمقاس وعلى الشخص أن يخضع لهذا النير أي يتلائم معه, وهكذا أنت يجب أن تختار شريكة حياتك (أو شريك حياتك المتقدم لكِ) طبقا للنير. والنير هنا النقاط الأربع السابقة.

لننتقل للنقطة الهامة وهي الشخصية.

 

5.    نضوج الشخصية

النضوج الروحي مرتبط إرتباط وثيق بنضوج الشخصية وهذا في رومية 5 : 3 - 5  وليس ذلك فقط بل نفتخر أيضا في الضيقات عالمين أن الضيق ينشئ صبرا4 والصبر تزكية (تصحيح في الشخصية) والتزكية رجاء5 والرجاء لا يخزي لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا.

وأكرر الألم المذكور في الآية ليس المرض والفقر والفشل بل هو ضيقات في الحياة للتدريب بعيدة عن اللعنات التي في العهد القديم.

فمثلا وجودك في مكان عمل وفوقك مدير قاسي أو قائد روحي حازم ولكنه يعلمك الكلمة بطريقة صحيحة, فإلتزم به ولا تهرب منه, والديك قد يكون منهم شخص قاسي ولا يقدم المحبة الصحيحة لك ولكن أسلك معه بالمحبة والخضوع في ما يقوله لك في المسيح أي بما يتطابق مع الكلمة وهذا سيصحح شخصيتك.

بالنسبة للرجل: في إختيارك عليك التأكد من شخصية المرأة فالمرأة في كلمة الله يجب أن تكون وديعة وهادئة وخاضعة وتقدر زوجها وقد تسأل كيف أعرف هذا وهي غير مرتبطة؟ نعم ولكنه سيكون إسلوب حياة فهو سيظهر في تقديرها للآخر قبل إرتباطها, فمثلا خضوعها لوالديها أو للراعي في الكنيسة وتعاملها مع الآخرين بإحترام وتقدير...إلخ.

يوضح الكتاب أن المرأة هي مطالب منها أن تتأقلم على الزوج وليس العكس, نعم هذا ما جاء في 1 بط 3 : 1 - 6 و أفسس 5 : 22 - 32 وأيضا عدم السخرية من الزوج بل إحترامه وتقديره وإعتباره هدية من الله وأن تتعامل معه ككنز وتقدره تقدير مماثل للتقدير الذي يلي الله وهذا حسب الترجمة الموسعة Amp  .
يركز الكتاب في وصيته للمرأة الخضوع والوداعة....فهذا ما يسر الرجل ويشبعه أكثر من أي شيء وأكثر حتى من الجسد الذي بطبيعته يميل له بقوة ولكن الرجل لن يشبع من الجسد مدى الحياة لو كانت المرأة متمردة وغير وديعة ولديها نزعة تسلطية.

 

بالنسبة للمرأة: قبل الرد على المتقدم إليكي, يجب من التأكد أن الرجل واضح وتسكن فيه كلمة المسيح بغنى ومنقاد بالروح ويعرف محبة الله فيكون بلا شك يعرف أن يحب ويحن على زوجته.
يركز الكتاب المقدس في وصيته للرجل بأن لا يكون غضوب وأن يكون محب ويقدم حنية لزوجته 1 بط 3 : 7  وأفسس 5 : 28 - 32 و 1 تيمو 2 : 8 .....وهذا ما يسر الزوجة ويشبعها أكثر من الشبع المادي أو الجسدي الذي ليس بقليل في نظرها ولكن المحبة والحنية والتحكم في الغضب أمرين مشبعين جدا لها أكثر من أي شيء بل هذا سيستمر وسيظل له التأثر الأقوى.

هذه النقطة غير قابلة للتنازل على الأقل في الرجل قبل المرأة, أي يجب توافر هذا في الرجل لأنه القائد فيجب أن يكون الأنضج, ولكن وضعتها في بند رقم 5 لأنه قد يكون الشخص في طريقه للوصول لهذا النضوج وهذا رائع فيمكنك أن ترتبط بشخص في طريقه بالنضوج في شخصيته يمكنك أن تكتفي بأنه وأنها بدأت في طريق يصحيح الشخصية وهذا بشرط توافر النقاط الأربع السابقة. ولكن هنا عليك أن تهيء نفسك بأن تغفري له أو لها هذه الأمور التي لا يفعلها بطريقة صحيحة لأنه يكبر وفي طريقه للنضوج.

 

القائمة القابلة للتفاوض :
قابلة للتفاوض أي يمكن أن لا تتوافر في الشخص وتظل يمكنك أن ترتبط به (بها)

1.    الجمال و الطول: لا تقيس الجمال حسب الظاهر ولكن ليكن قلبك ممتليء بالكلمة وبسبب هذا ستجد أن روحك تدرك الأشخاص أكثر من ذهنك وظاهرهم...الحسن غش والجمال باطل أمثال 31 : 30 الحسن غش والجمال باطل أما المرأة المتقية الرب فهي تمدح.
هنا يوضح الكتاب أنه ليس عليك أن تختار حسب الظاهر حتى لا تنخدع , ويقصد في القياس الظاهري وليس معناه أن ترفض الإرتباط بجميلة ولكن كلمة جميلة يجب أن تخرج من قلبك و فمك كتقييم بعد أن تكون مقاييسك صحيحة كتابيا.

2.    العمر: لا يوجد سن معين ولكن بحدود فلا يوجد عدد سنين معين للفرق بين الزوجين ولكن يجب أن يكون الرجل هو الأكبر سننا لأنه هو القائد.
كثيرا سمعت عن إبراهيم وسارة والفرق 10 سنين....وللأسف جعل منها البعض عقيدة, ولكن ذكرها الكتاب مرة واحدة فقط وهذا لإظهار المعجزة لكي نعرف كيف أنه إنقطعت عادة النساء عن سارة...وليس لكي تجعل منها عقيدة.
من ناحية طبية يحبذ أن لا يزيد فارق السن عن 8 سنين  ويقبل 10 سنين في حال نضوج الشخصين روحيا فكلمة الله ستجعل زواجهم جميل.

3.    المهاريات: تعرف الإنجليزية أو تعرف الطبخ....فهذه لا تجعلك بأن ترفض أو توافق على شخصية معينة بل هي أمور يمكن أن تكتسب ولكنها ليست جوهرية. الجوهري هو القائمة الغير قابلة للتنازل التي سبق ودرسناها معا.

4.    أسرتها: قد تكون غير مؤمنة ولكن الأهم الشخصية ذاتها. قد تكون أسرة ليست لها إسم هذا كله لا يجعلك ترفض إمرأة أو رجل (في حال تقدمه) بل يمكنك أن تتنازل عن هذا.

يمكنك أن ترتبط حسب طائفتها التي قد تكون مختلفة مع طائفتك وهذا لا يجعلك أن ترفض الإرتباط الذي سيدوم العمر كله بسبب طريقة الزفاف....كن مرنا لأنك وجدت كنز.

 

السر في الزواج ليس الزواج بل المحبة الغير مشروطة

كثيرون يقرأون أفسس 5 : 32 ويعتقدون أن الزواج سر...بل السر في أيام بولس هو ما قد كشف حديثا بعد يسوع ونتيجة لما كشفه الروح القدس من معاني بخصوص الزواج, والزواج ليس مكشوف حديثا في أيامه بل هو قبل هذه الآية بـ 4000 سنة تقريبا, ولكن السر هنا هو الحب الغير مشروط بين الزوج والزوجة الذي هو حل لكل المشاكل. ونقطة إنطلاقة أي أسرة للسعادة. فهو السر الذي إكتشفه بولس بمساعدة الروح في علاقة يسوع والكنيسة.

بأن تضع الشخص الآخر أولا وليس أنت هو السر في الزواج السماوي.

أن تعطي وليس أن تأخذ هذا هو السر.

 

الفيصل الكتابي في الإختيار هو دعوة الله على حياة الشخص الآخر

أريد أن أنفرد بهذه النقطة لوحدها لأن من يعرف ما هي إرادة الله له وغرضه لحياته يكون قد تخطى قدرا لا يستهان به في سلوكه مع الروح...فمن يعرف ويتفق معك في رؤيته سيكون هذا معناه أنه مولود من الله ومنفتح على الروح القدس وقد يكون درس أو لم يدرس الكلمة بإستفاضة ولكن قلبه موجه لفعل ما يريده الله له مهما كان, وهذا هو طريقة التي نصح بها إبراهيم رجل الإيمان والحميم في علاقته مع الله في إختيار شريكة الحياة الخاصة بإبنه. ولقد سبق وأن ذكرتها ولكن أردت فقط لفت إنتباهك بأن هذه المقطة هامة وسيهتم بها من يحب أن يقضي حياة زوجية ملؤها الروعة ولا أن يقضي حياة تعيسة ويكون الزواج بركة له وليس حزنا وهما يثقل كاهله.

 

بعض التساؤلات الهامة للمقبلين على الزواج

1. هل يجب أن يتدخل والدي في شأن إرتباطي؟ وهل يجب أن يقرروا لي أو يفرضوا علي شخصية معينة؟

يحق أن يكون للآب والأم دور النصيحة وليس أكثر من هذا, ولا يحق أن يفرضوا سيطرتهم على إبنهم أو إبنتهم بالإرتباط بشريكة حياة معينة فهذا سلب للحرية لا يفعله الله شخصيا.

نعم أقدر أن هناك أسباب في كثير من الأحوال تدفع الأب أو الأم أو بعض الأقارب للتدخل بطريقة مسيطرة وغير كتابية لإجبار الإبن أو الإبنة بالإرتباط بشخص معين...ولكن هذا غير كتابي مهما كانت الدوافع رائعة...كون إبنك أو إبنتك صاروا ناضجين فلقد فات ميعاد التربية أنت قمت بالتربية والتقويم والتوجيه في مرحلة مبكرة ولكن بعد نضوجهم لا يحق لك أن تعيد تربيتهم أمثال 22 : 6 هذب الطفل في أول طريقه، فمتى شاخ لا يبتعد منه. ...التهذيب في الطفولة ويقل تدريجيا إلى أن يكبر الإبن أو الإبنة.

قد تكون ربيتهم خطأ وبدأت تعي بهذا الخطأ مؤخرا وترى أبنائك يسلكون طريق خطأ, أضا فات ميعاد التربية فما عليك فقط إلا أن تنصح وتصلي بتشفع من أجل الإبن والإبنة ولكن لا تأخذ القرار له أو لها وفر لهم المعلومات. صلي بألسنة والرب سيصنع معجزة تغيير فالوقت فات للتربية ولكن الوقت لم يفوت بالنسبة للمعجزة.

حتى إذا كان الإبن أو الإبنة يختار خطأ فيجب أن الوالدين أن يكتفون  بالنصيحة والصلاة من أجل الطرف الذي يخصهم بألسنة لأنهم لا يعرفون أسرارها أو أسراره....إن كان إبنتكم أو إبنكم قد تم تهذيبه من الكلمة وفي مخافة الرب سيختار من نفسه الشخصية الصحيحة ولن يحدث أن ينجذب بطريقة خاطئة للشخصية الخاطئة بل سينجذب للشخصية الصحيحة ولن تعاني من سن المراهقة معه أو معها لأنهم قد تربوا على طريق الله في صغرهم من خلال والدين روحيين فسيلتزم به الإبن أو الإبنة بطريقة طبيعية لأن الكتاب نفسه يضمن هذا أمثال 22 : 6 .

ولكن هناك والدين قلقون بشأن العنوسة أو يفرضون قالبهم على أبنائهم وبناتهم بسبب أنهم إرتبطوا مبكرا فيريدونهم هكذا مثلهم...أو ليروا نسلا لديهم...فهذه كلها أسباب تحدث ولكن على الأبناء بأن يأخذوا قرارهم بنفسهم ولا يتأثرون بهذه المؤثرات مهما كان صوتها عال. فلا تدعه أن يكون أعلى من الكلمة لأنك أنت من سيعيش حياتك وليس هم. 
 

2. ماذا تفعل لو كان هذا حالك (أي فرض الوالدين عليك شريك حياة معين أو شريكة حياة معينة) ماذا تفعل؟
التمسك بالسلوك بالمحبة معهم والتمسك بموقفك لأن هذا قراراك وهذه حياتك ولك أنت فقط حرية الإختيار ولكن تمسك هكذا بموقفك وليكن هذا مصحوبا بالصلاة بألسنة بكثرة والإعترافات اليومية. فسيهدأ البيت وسيتركونك تأخذ قرارك بنفسك.

أتذكر في هذا الشأن قصة: تواصلت معي إحدى الفتيات مستنجدة من والديها الذين يحبسونها ويضربونها وهذا لكي يجبرونها على الإرتباط بشخص معين وهذا للأسف وأقولها بحزن شديد يحدث في صعيد مصر وأيضا في بعض المناطق في بحري مصر....فظللت أصلي من أجلها وأساعدها بتعليمها كلمة الله (تعليم عن الزواج كما سبق في هذه المقالة) ولكي تظل ممارسة إيمانها وإعلان كلمة الله لكي يحضر شريك حياة في طريقها ويطلب يدها وشجعتها أن تحدد الصفات: شخص روحي وخادم (لأن هذا كان طلبها).

 وظلت هكذا ثلاثة سنوات يتقدم الكثيرون وهي ترفضهم لأنهم غير مؤمنين ويوم تقدم عريس يكون يوم جحيم في البيت لأنهم خائفين عليها لئلا يكبر سنها أكثر من هذا دون إرتباط... وبعد هذا تقدم الشخص الذي ينطبق على مواصفاتها التي تنبأت بها وهي تعيش الآن حياة كلها سعاة وتخدم الرب بإنطلاقة...كلمة الله تأتي بنتائج. هللويا.

 
الخوف من العنوسة وعلاجه من الكلمة
في خدمتي وجدت أن هذا أمر مؤثر بطريقة غير عادية على حياة الأخوات. وهذا لا يجب أن يكون.

وقبل أن أدخل في الحل أنصح وبشدة أن لا تكون متحركا حسب الإحتياج ولكن حسب المعرفة أي يجب أن تخزن معرفة كلمة الله باكرا في عمر مبكر حتى لا يأتيك الموقف وأنت غير مستعد. أمثال 10 : 14 ذخر المعرفة قبل الميعاد وقبل ظهور الإحتياج ورسخ كلمة الله في داخلك وهذا عموما في كل زوايا حياتك, فمثلا فيموضوعنا عليك قبل الإرتباط أن تعرف كلمة الله بهذا الخصوص لكي تأتي للسن وأنت معد قبلا...بالنسبة لي فعندما قررت أن أعرف كلمة الله بخصوص الإرتباط كان هذا نصيحة من الروح القدس 9 سنين قبل أن أرتبط. وهذا جعلني أهيء شخصيتي وأعد روحي ونفسي من كلمة الله باكرا لكي يكون زواجي سماوي وهذا ما أعيشه حرفيا بسبب كلمة الله. وأنت كذلك يمكنك أن تكون هكذا.

إدرس كلمة الله وتأمل فيها وضع تصور صحيح من كلمة الله عن شريكة وشريك حياتك أقول من كلمة الله وليس بالتخمين وليس مقلدا لشخص معين, أيضا ليس فقط أن تدرس الكلمة ولكن مارس إيمانك بأن تعلن وأن تعلني يوميا في وقت مبكر من عمرك وليس قبل أن تتقدم بأيام بل قبل أن يأتي السن المناسب لك ولكِ تنبأ وإرسم مستقبلك من كلمة الله بنطقك كلمة الله. فتأتي للسن وأنت مهيء طريقك.
إعلن مثلا:  أنك سترتبط بشريكة حياة هدية من الله ثمنها يفوق الآليء وصفاتها وستكون خاضعة لك كاملا وغيورة في معرفة كلمة الله, ستكون عارفة أن تسير بجمالها الروحي الذي سيجعلها مشبعة لك....إلخ...قل ما تريده عن هذه الشخصية التي هي مجهولة لك في الوقت الحالي وإحفظ قلبك عن أن يتجه لأي شخصية. وقد يكون لديك مرشحات ولكن من تجدها إرتبطت من قائمة المرشحات إقبل هذا بفرح لأن الرب مرتب لك كنز أفضل منها أيضا, ليس لأنها ليست جيدة ولكن لأنها ليست المتاسبة لك...ولكن حينما تكون مستعدا روحيا ونفسيا وأنهيت دراستك ولديك دخل وكونت نفسك إبدأ بالتحرك وستحصد ما زرعته بلسانك من سنين وستجدها بسهولة فقط أسلك في الطريق الذي يريدك في الله أي دعوته على حياتك وتواجد في المكان الصحيح في الوقت الصحيح وستستطيع أن تجدها بسهولة وسلاسة غير عاديين.


وهكذا للفتاة تنبأي في وقت مبكر من عمرك عن شريك حياتك وإعلني أن شريك حياتك سيأتي في طريقك و سيعرفك وستعرفينه بسهولة وسيكون هناك سلاسة في الخطوات وسيكون شخص رائع روحيا ويحب الرب ويحبك ويقدم لكي حنية ومحبة غزيرة....وإعلني أنك إمرأة فاضلة وبيجدك الشخص المناسب وإعلني أن يبتعد عنك الشخص الغير أمين وغير مناسب بمقاييس الكلمة التي عرفتيها.
إلقي على الرب همك وأسلك بكلمة الله وفي خطته وإنجز المهام التي طلبها منك أو منكِ وسيحدث الأمر بسلاسة.

وأود أن أنصح من بدأت في التأخر في السن وبدأ الأهل بالقلق عليها وهي أن تقلق من العنوسة, وهي نفس الخطوات التي يمكن للرجل أن يطبقها لو كان قد عانى من الرفض في مشاريع إرتباط سابقة أو فسخ لخطوبة سابقة:
   1. لا تقلقي فالأمر بيدك وليس بيد الرجال الذين يتقدمون. كل شيء مستطاع لكي فقط مارسي إيمانك. نعم لأنك من عالم الروح الذي أنت ملكة فيه يمكنك أن تستدعي هذا الشخص المجهول بالتكلم بألسنة  والكلمة المنطوقة.

   2. أشجعك بأن تصري بأن لا ترتبطي بأقل من ما أعلنتيه وتريه من كلمة الله في الرجل الذي سترتبطين به...ولا تتنازلي وتحاولي لفت إنتباه الرجال لكي يرتبطوا بكِ. إستمري في سلوكك الأمين والكتابي. وهذا لا يمنع من أن تتزيني كما يليق كتابيا ولكن ليكن الدافع هو أن تكوني رائعة المظهر ليس لجذب الأنظار بل  لأنك تودي أن تكوني حسنة المظهر لأنك إبنة لله.

   3. إلق على الرب همك ولا تدعي الأمر يؤثر عليكي بل كلما تأتيك أفكار إعلني كلمة الله عكسها لا تواجهي الأفكار بأفكار بل واجهينها بكلماتك المنطوقة التي هي أعلى من الأفكار....مثلما فعل الرب يسوع بمقاومة الأفكار الداخلية بكلماته المنطوقة...متى 4 .

   4. صلي بألسنة بكثرة وبهذا ستصلي من أجل الأمور المجهولة بخصوص الشخص المناسب الذي سيتقدم لكِ  وأن تمتلئي بالروح يوميا وإفرحي بإرتباطك قبل أن  ترتبطي...هذا هو الإيمان.
للمزيد إقرأي ما جاء في صفحة الروح القدس والإيمان .

   5. بأن تعلني هذه الكلمات على حياتك ولكن قبل أن تعلينها تأملي مليا فيها وإمتلأي بالروح نقطة 4 السابقة:
 إشعياء 62 : 4 لا يقال بعد لك «مهجورة».... وهي تأتي في العبري متروكة من زوجك, أو غير مرغوب فيكي من الرجال لكي يرتبطوا بك, أو منسية. فهذا حق كتابي يوضح أن في مشيئة الله أن ترتبطي ولا تذوقي العنوسة...فالأمر ليس مرتبط بجمالك الخارجي بل بإيمانك وبإخراج جمال روحك...فهذا سيجذب الرجال المناسبين الروحيين.


أحتاج إلى معجزة في إرتباطي

هذا لن يحدث من تلقاء نفسه بل أنتِ من سيتمم هذه المعجزة, فهذا الأمر في يدك أنت فقط وليس بكثرة الذين يصلون لكِ, فقط أسلكي بالكلمة كما ذكرتي أعلاه.
 ولا تصلي يارب إفعل شيء بل صلي بإيمان وأشكري وقولي أشكرك أيها الآب لأنك منحتني كل شيء رومية 8 : 32 بما فيها الإرتباط لذلك أشكرك أنه من حقي وأنا أخذه الآن في إسم يسوع...أشكرك لأني إرتباطي رائع ويأتي في طريقي الشخص الصحيح والمناسب أشكرك أشكرك...في إسم يسوع أمين.

وخذي وقتا مصلية بألسنة ويتخللها إعلانات من كلمة الله لأن في هذه اللحظة الروح القدس سيكشف لكِ كلمة الله أكثر وأكثر ويعطيكي كلمات تعلنيها.

ولا تسلكي بالعيان...جامعة 11 : 3 إذا امتلأت السحب مطرا تريقه على الأرض....4 من يرصد الريح لا يزرع ومن يراقب السحب لا يحصد.

 أي إشحني مستقبلك وأيامك ولا تنظري وتتسألين عن العيان فهناك شحن في السحب والذي يبدو وكأنها لا تمطر ولكن ستجدين هذا فجأة نتيجة كلمات إيمانك وصلاتك بألسنة بكثافة وتنسين تعب المشقة التي عبرتِ بها لأنك ستفرحين بزواج رائع نتيجة إيمانك بما سيعوض لك كل ما قاسيتيه.

 بالنسبة للرجل: لا تفوت الفرصة حينما تكون مستعدا ووجدت شريكة الحياة المطابقة للمقاييس الكتابية, وتحرك ولا تحبط من مشاريع الإرتباط الفاشلة السابقة وإفعل نفس الخطوات السابقة وإعلن أنك رجل صالح وأمين وستجد الشخصية المناسبة.

المبادرة هي دورك فلا تتردد وهذا الأمر في يدك والله لن يتقدم لها بالنيابة عنك.

ولا توعد أو تفاتح شخصية أنت غير متأكد أنك تنوي بالإرتباط بها أو أنت غير مستعد للزواج من أساسه كن صريح وعملي. يمكنك أن تمارس إيمانك وستجد نتائج وتكون نفسك ماديا سريعا وتستطيع أن ترتبط بإمرأة الله.

وهنا أتذكر شخصا كان مسجونا وخرج من السجن, وكان ينوي الإرتباط وشاركني بأن التعليم الذي قدمته له (عن الشفاء والإزدهار والسلوك بالإيمان...) بأنه ساعده أن يُكَوِن نفسه ماديا سريعا, رغم أنه خرج من السجن وكان يعتقد أنه يحتاج لسنين عديدة لتكوين نفسه, ولكنه في غضون فترة قصيرة إستطاع أن يكون نفسه ماديا وأن يمارس إيمانه في أن يرتبط رغم سوء السمعة التي كانت ظاهريا منتسبة له بسبب ماضيه ولكنه مارس إيمانه ووجد قبول من أسرة شريكة حياته وإرتبطوا. مجدا للرب كلمة الله تأتي بنتائج.
 

كثيرون من الفتيات يشعرون بالظلم لماذا هم لا يبادرون بطلب يد الرجل ورغم أنهن مقتنعات بأن هذا كتابي ولكنهن يشعرون بأنه غير عادل!
هذا للأسف لأنهن لا يفهمون أنهن ممسوحات للخضوع كإمرأة فأنت ممسوح بأن تخضعي, وإن فعلتي عكس هذا فأنت تخرجين عن طبيعتك, والرجل ممسوح أن يقود, لذا القائد دائما مبادر....ومن الأساس لن تعترض الفتاة التي تعرف كيف تمارس إيمانها على هذا المبدأ لأنها تعرف أن بالإيمان كل شيء مستطاع.

كلمة الله ستجعل حياتك جميلة. كلمة الله ستجعل إرتباطك جميل وأمثر جدا مما تطلب أو تفتكر. 

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

Pages

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

Email Address
رجاء إختر هذا المربع وهو به موافقتك: أوافق على إضافتي والإحتفاظ ببياناتي التي أعطيها للحق المغير للحياة, ولقد إطلعت وموافق على بنود الخصوصية في هذا الرابط بنود الخصوصية
 

الرسائل السابقة إضغط هنا   l  لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

Pastor Doctor Dr Ramez Ghabbour  باستور قس دكتور د. رامز غبور

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس

egypttourz.com