رامز غبور Ramez Ghabbour

-A A +A

مباديء الكتاب عن الزواج جزء 4 Biblical Principles About Marriage Part

لكي تكون أسرة بطريقة ناجحة يجب أن تعرف كيف تكون البيت من كلمة الله...وأيضا تحتاج أن تعرف كيف تحافظ على هذا البيت مستمرا بنجاح أم 24 : 3  نجاح الإرتباط  فقط بأن لا ينفصل الطرفين ولكن أن يستمروا في حياة الإتفاق والسلام والإتحاد الحقيقي وبهذا يكون الإرتباط ليس فقط ناجحا في تكوينه بل في إستمراره زواج ناجح.

في هذه السلسلة من التعليم ستعرف من كلمة الله الطريقة التي بها يتكون الإرتباط بطريقة ناجحة وأيضا يستمر هذا الإرتباط ناجحا.

مباديء الكتاب عن الزواج جزء 3 Biblical Principles About Marriage Part

لكي تكون أسرة بطريقة ناجحة يجب أن تعرف كيف تكون البيت من كلمة الله...وأيضا تحتاج أن تعرف كيف تحافظ على هذا البيت مستمرا بنجاح أم 24 : 3  نجاح الإرتباط  فقط بأن لا ينفصل الطرفين ولكن أن يستمروا في حياة الإتفاق والسلام والإتحاد الحقيقي وبهذا يكون الإرتباط ليس فقط ناجحا في تكوينه بل في إستمراره زواج ناجح.

في هذه السلسلة من التعليم ستعرف من كلمة الله الطريقة التي بها يتكون الإرتباط بطريقة ناجحة وأيضا يستمر هذا الإرتباط ناجحا.

أباد الموت وأنار الحياة والخلود Annulled Death & Brought Life & Immortality

كم أقشعر وأنسكب عابدا الرب الروح بكثرة كلما أتأمل وأحضر لذهني القوة الإلهية التي تمت في الخلاص. مبارك إسم يسوع.
هذا لأن هناك أبعاد تكشفها كلمة الله عن ما حدث حيث يقول الكتاب:

٢ تي ١ : ١٠ وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ.

 
حينما تتأمل في شخص قد إنتصر على مرض مميت مثلا السرطان...هذا يعتبر هزم المرض بالدواء.
حينما يكون شخصا في حالة صحية خطيرة ويقوم الأطباء بإنعاشه...هذا خرج منتصرا على الموت الذي كان على أعتابه.
 
ولكن حينما تنظر لشخص الرب يسوع...الذي أباد الموت وأتى بالحياة الإلهية (الخالدة) للنور...ستجد إختلاف ضخم.
فيسوع لم ينتصر فقط على الموت, بل أباده. نعم أوقفه وأبطله.
 
فهو أنهاه وأعطى نوع جديد من الحياة الغير قابلة للكسر والفناء...وهي حياة الله "زوي" .
لم ينتهي الموت من الأرض, سينتهي بإلقاء الموت في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت حسب رؤ ٢٠ : ١٤ .
ولكن يسوع أنهى الموت لمن سيقبل الإنجيل...نعم فمفعول الموت لا يعمل في من يقبل يسوع مخلصا شخصيا في حياته.
 
 
كيف دخل الموت؟
دخل الموت للعالم بدخول الخطيئة في الحقيقة الموت هو طبيعة وطريقة إبليس ومفعول إبليس على الأرض حينما سمح له آدم بالدخول بالخطيئة...رو ٥ : ١٢ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ. 
 
عندما أخطأ آدم الأول, أدخل الخطيئة للعالم, وبالتالي دخل الموت للعالم. وتفشى في البشرية. إجتاز الموت إلى جميع الناس. لذلك كان الحل في تجسد إنسان يبيد الموت. يسوع المسيح. 
 
حينما ولد يسوع ميلاده الجسدي كإنسان, لم يجتاز الموت ليسوع رغم تجسده كإنسان...لأنه مولود بالروح وليس من زرع رجل لوقا ١ : ٣٥.
 
وبعد تجسد يسوع, كان من المستحيل أن يجتاز الموت في يسوع لأنه لم يفعل خطيئة. لكن يسوع سمح للموت بكلماته حسب يو ١٤ : ٣٠ ليس لإبليس شيء في يسوع...لهذا كان من الحتمي أن يعلن يسوع أمام تلاميذه... "أنه سيموت" ويسمح بالموت في حياته ويسلم نفسه لكي يموت...وإلا لن يستطيع أن يجتاز الموت له ويلمسه.
لهذا دعاها ساعة الظلمة لو ٢٢ : ٥٣ إِذْ كُنْتُ مَعَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْهَيْكَلِ لَمْ تَمُدُّوا عَلَيَّ الأَيَادِيَ. وَلَكِنَّ هَذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ الظُّلْمَةِ».
وفعل هذا لأجل البشر.
 
 الموت أنواع: 
- موت روحي: الإنفصال عن الله...أف ٢ : ١ - ١٢
- موت جسدي: وهو موت الجسد أي الجسد لم يعد فيه الروح. الجسد المائت (أي قابل للموت) رو ٦ : ١٢    و٨ : ١١
- موت أبدي: قضاء الأبدية بعيدا عن الله وحضوره ومجده المستعلن, وفي البحيرة المتقدة بالنار والكبريت...٢ تس ١ : ٩ رؤ ٢٠ : ١٤.
 
  أباد الموت
لقد هزم يسوع كل هذه الأنواع من الموت بعد أن ذاقها وإنتصر عليها....بل أبادها...أباد الموت بكل أنواعه. بعد أن عبر في الموت, وقام منتصرا ناهيا للموت...كل أنواعه, حيث قال إش ٥٣ : ٩ وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.
ففكلمة موته تأتي بالجمع في العبري...فيسوع مات أكثر من موت.
 
لقد ذاق يسوع الموت من أجلنا  وهو لم يكن محتاجا لهذا لذاته, ولكن من أجلنا نحن مات كل أنواع الموت:
- موت روحي: الإنفصال عن الله.. مت ٢٧ : ٤٦ وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)
- موت جسدي: وهو موت الجسد ....وهذا ذاقه يسوع أيضا من أجلنا....مت ٢٧ : ٥٠....هذا فقط ما ينتبه له الناس, وهذا فقط ما يعتقد المؤمنين أن يسوع ذاقه وهذا بسبب عدم تعلمهم للحق كالما أو بسبب خوفهم من عدم فهم اللاهوت, وكيف حدث الموت الروحي والموت الأبدي, فيخافون من الإلتفات لهذا. ولكن هذا حقيقة. لهذا ستنحني له كل ركبة ممن في السماء وعلى الأرض و تحت الأرض.
- موت أبدي: ذهب يسوع للهاوية  وذاق الهاوية وبعد هذا إنتصر على إبليس وكل مملكته وجردهم  أف ٤ :  ٩ - ١٠ وَأَمَّا أَنَّهُ صَعِدَ، فَمَا هُوَ إِلاَّ إِنَّهُ نَزَلَ أَيْضاً أَوَّلاً إِلَى أَقْسَامِ الأَرْضِ السُّفْلَى. ١٠ اَلَّذِي نَزَلَ هُوَ الَّذِي صَعِدَ أَيْضاً فَوْقَ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ، لِكَيْ يَمْلَأَ الْكُلَّ.
كو ٢ :  14 إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدّاً لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّراً ايَّاهُ بِالصَّلِيبِ،15 إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ اشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ.
 
أع ٢  : ٢٧ - ٣٢ لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ تَدَعَ قُدُّوسَكَ يَرَى فَسَاداً. 28  عَرَّفْتَنِي سُبُلَ الْحَيَاةِ وَسَتَمْلأُنِي سُرُوراً مَعَ وَجْهِكَ. 29  أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ يَسُوغُ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ جِهَاراً عَنْ رَئِيسِ الآبَاءِ دَاوُدَ إِنَّهُ مَاتَ وَدُفِنَ وَقَبْرُهُ عِنْدَنَا حَتَّى هَذَا الْيَوْمِ.30  فَإِذْ كَانَ نَبِيّاً وَعَلِمَ أَنَّ اللهَ حَلَفَ لَهُ بِقَسَمٍ أَنَّهُ مِنْ ثَمَرَةِ صُلْبِهِ يُقِيمُ الْمَسِيحَ حَسَبَ الْجَسَدِ لِيَجْلِسَ عَلَى كُرْسِيِّهِ31  سَبَقَ فَرَأَى وَتَكَلَّمَ عَنْ قِيَامَةِ الْمَسِيحِ أَنَّهُ لَمْ تُتْرَكْ نَفْسُهُ فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ رَأَى جَسَدُهُ فَسَاداً.32  فَيَسُوعُ هَذَا أَقَامَهُ اللهُ وَنَحْنُ جَمِيعاً شُهُودٌ لِذَلِكَ.
 
أتى يسوع بالحياة واللا فناء (الخلود) فلم يعد للموت مفعولا على الإنسان ولا لإبليس الذي كان له سلطان الموت.
عب ٢ : ١٤  فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ (يسوع) أَيْضاً كَذَلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، ١٥ وَيُعْتِقَ أُولَئِكَ الَّذِينَ خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ كَانُوا جَمِيعاً كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ.
 
لقد عبر يسوع في الموت ... فلقد أباد الموت بالموت....كيف؟ بالقيامة من الموت بعد أن مات... هللويا. لقد عبر فيه وهزمه وأباده وقام منتصرا عليه. وأباده....أنهاه.
لاحظ في ٢ تي ١ : ١٠ أباد يسوع الموت.
وفي عب ٢ : ١٤ أباد يسوع من له سلطان الموت - إبليس.
أباد الفعل والفاعل. هللويا.
 
ولقد أعتق الرب يسوع كل من يخاف من إبليس ومن أدواته "الموت". 
حيث أن الخوف منه كان هو الطريقة الشريرة الشيطانية لإستعباد الناس تحت أيدي إبليس.
 
لماذا كانت الناس تخاف من الموت؟ لأن إبليس كان سيدا ولم يكن قد هُزِم بعد في القديم (أي قبل يسوع). ولكنه قد هُزِم على أيدي الرب يسوع...كو ٢ : ١٥ إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ اشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ.
 
لقد أتى الرب يسوع بالحياة وهذا هو الخلود أي اللا إنهيار اللا فناء اللا هزيمة...أي القوة الصمود الغلبة الإنتصار الدائم. هذا ليس في السماء, لا إحتياج لهذا في السماء...بل هنا على الأرض. وهذا قد تم أنار الحياةوالخلود...أي أظهرها للعلن. فكلمة أنار تأتي إعلان خارجي. إظهار شيء موجود.
 
  كيف أنار يسوع الحياة والخلود؟   بموته وقيامته.
  كيف تذوق هذه الحياة والخلود؟   بقبول الإنجيل.
٢ تي ١ : ١٠ وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ
بالإنجيل.
 
أي حينما تقبل يسوع مخلص شخصي على حياتك ستذوق كل ما فعله يسوع. ستولد من الله وستصير الحياة الإلهية زوي فيك. في روحك.
 
وإن كنت قد قبلته وولدت من الله وآخذت هذه الحياة الإلهية في روحك, عليك أن تعرف أنها فيك الآن, وأن تعرف كيف تسلك بها. لهذا يقول يوحنا: ١ يو ٥ : ١١  وَهَذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهَذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. ١٢ مَنْ لَهُ الاِبْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. ١٣ كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ اللهِ.
وأيضا كما قال بطرس الرسول: ٢ بط ١ : ٣  كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإِلَهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ، ٤ اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلَهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.
 
  نتيجة الحياة الإلهية زوي والخلود
ليس للموت تأثير عليك الآن, ليس للحزن أو الدمار تأثير عليك الآن, ليس للفشل أو المرض تأثير عليك الآن, ليس له قوة فلقد أباده يسوع. فبعد قبول الإنسان ليسوع سيتمتع بالقيامة في كل الزوايا, وهنا على الأرض:
- حياة لروح الإنسان (عكس الموت الروحي): وهي حياة الله في روحك.. يو ٣ : ١٦ و ٢ كو ٥ : ١٧ إِذاً إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ. الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ. هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيداً.
 
- حياة لجسد الإنسان (عكس الموت الجسدي): رو ٨ : ١١وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِناً فِيكُمْ فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضاً بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.
الروح يعطي حياة لجسدك فيشفيه ويعطيه حياة فلا مفعول للموت والمرض في جسدك, وتعيش في صحة إلهية, وفيما بعد ستنال جسدا غير قابل للموت في مجيء يسوع, حيث مؤجل هذا الجسد (آخر عدو يهزم) حتى تستطيع أن تكون على الأرض لتكرز للآخرين...حيث أن هذا الجسد ليس لهذا الزمن ولو ناله المؤمنين الآن, لن يبقوا في الأرض ولن يشهدوا لباقية البشر بهذا الإنجيل الذي يحتاجونه...للمزيد في هذه النقطة: إستمع لعظات: الرياضة الروحية
أيضا ليس للفشل أو الهزيمة أو الحزن أو المعاناة من فساد العالم سلطان عليك, فمن ينال فيض النعمة والعطية بأن تكون بر الله سيسود في هذه الحياة الحاضرة على حياته وظروفه ومادياته رو ٥ : ١٧.
 
- حياة مع الله في الأبدية (عكس الموت الأبدي): رؤ ٢١ : ١ - ٣ مسكن الله مع الإنسان للأبد.
 

 

مباديء الكتاب عن الزواج جزء 2 Biblical Principles About Marriage Part

لكي تكون أسرة بطريقة ناجحة يجب أن تعرف كيف تكون البيت من كلمة الله...وأيضا تحتاج أن تعرف كيف تحافظ على هذا البيت مستمرا بنجاح أم 24 : 3  نجاح الإرتباط  فقط بأن لا ينفصل الطرفين ولكن أن يستمروا في حياة الإتفاق والسلام والإتحاد الحقيقي وبهذا يكون الإرتباط ليس فقط ناجحا في تكوينه بل في إستمراره زواج ناجح.

في هذه السلسلة من التعليم ستعرف من كلمة الله الطريقة التي بها يتكون الإرتباط بطريقة ناجحة وأيضا يستمر هذا الإرتباط ناجحا.

ميلاد يسوع المعجزي Jesus' Miraculous Birth

عيد ميلاد مجيد وسنة مباركة ..

"عيد ميلاد مجيد" أو Merry Christmas  هكذا يهنيء كل شخص الآخر في فترة عيد الميلاد  ورأس السنة... ولكن هل ترى وتفهم معنى كلمة "مجيد" وهل تفهم الناس معناها؟
البعض يرى زاوية واحدة فقط السبب في قول كلمة المجيد لأنه ولد من عذراء. وهذا صحيح وهذا صلب المعجزة لأنها معجزة حقيقة وأكيدة, ولكن هل نظرت للأمر بعمق كما يسرده الكتاب في إنجيل لوقا؟ حيث يسرده الروح قائدا لوقا في سرد تفاصيل هامة, وهي طريقة المعجزة, وهي تفاعل الإنسان (العذراء هنا) مع الله في معجزة ولادة يسوع. لذا لو عرفت طريقة التفاعل هذه ستعرف كيف تنال معجزاتك من الله  دون عناء.

المعجزة المجيدة في ولادة يسوع حدثت بتعاون مع الإنسان وليس بإستقلالية عنه ولا من طرف واحد (الله فقط), بل بتفاعل وخطوات مع الإنسان.  فهناك طريقة لحدوث المعجزة وهذا ما سندرسه حالا.

وعند فهمك لهذا الحق الكتابي ستتغير حياتك...فلو طبقت  ذات الطريقة في حياتك وفي بداية عام جديد ستعرف كيفية حدوث المعجزات في حياتك. لأن الروح أباح بالسر لنا في كلمته. ليمكننا من فعل ذات الأمر. فلو عرفت وطبقت هذه الطريقة في كل العام الجديد كطريقة سلوك, ستعرف مع الله أن تنجز المعجزات في حياتك لأن الله ينتظرك. وأنت لا تحتاج أن تنتظره لأنه أتم كل شيء. المعجزات متاحة. يجب أن تعرف الطريقة وتطبقها فتتم.

 

لنرى من كلمة الله كيف تحدث المعجزة لأن الكتاب المقدس ليس كتاب قصصي وتاريخي بل هو طرق الله وأنفاس الله رغم وجود قصص أحداث تاريخية لكنها لتعليمنا بعد معرفة قصد الروح منها: 

 لو ١ : ٢٦ - ٣٨
٢٦  وَفِي الشَّهْرِ السَّادِسِ أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ  ٢٧ إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُلٍ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ ٢٨ فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ».٢٩ فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ وَفَكَّرَتْ مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ التَّحِيَّةُ!  ٣٠ فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ.٣١ وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ.٣٢ هَذَا يَكُونُ عَظِيماً وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلَهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِي٣٣ وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ»
٣٤ 
فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟»
٣٥ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.٣٦ وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضاً حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا وَهَذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِراً ٣٧ لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ ».
٣٨
 فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ». فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا الْمَلاَكُ.

 

لنرى ونحن منتبهين لما وضعت خطاً تحته حيث منه سنفهم ما هي الطريقة. فهنا تفاعل الإنسان مع الله وهنا توجد نقاط هامة  تمت بها المعجزة. هذه هي النقاط:
1. وجه قلبك وإقبل الكلمة بإتضاع: لقد إستقبلت العذراء مريم كلام الله لها من خلال الملاك. لا تنسى أن مريم العذراء كانت ذات قلب رائع وبسببه إختارها الله في جيلها لهذا الأمر. وجدت نعمة في عيني الرب لأنها كانت متضعة القلب...لو 1 : 48  لأنه نظر إلى إتضاعها فأعطاها نعمة لأنه يعطي نعمة للمتضع.

لا تتوقع أن تكون ذات قلب صلب مع كلمة الله أو مع والديك أو قائدك الروحي وترى نتائج في حياتك في آن واحد...أو أن تجادل في الحق رغم وضوحه وتتوقع أن ترى نتائج في حياتك...لا تتوقع أن يكون في قلبك الكلمة وفي ذات الوقت أنت متفاوت في حياتك ولا تعيش الكلمة ومتفاوت في كلماتك وسلوكك...يع 1 : 21 - 22 لِذَلِكَ اطْرَحُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ وَكَثْرَةَ شَرٍّ. فَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ. 22 وَلَكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ.

 

 الإتضاع تحت الكلمة وتقديرها وسرعة التجاوب معها مفتاح هام يجعل من قلبك أرض جيدة...بسبب الإتضاع (الحقيقي) يعطي الله نعمة للشخص...1 بط 5 : 5 تسربل بالإتضاع بمعنى أن تنتبه للكلمة وأن تقدرها وتقرأها وتفتح قلبك لها. أن تتخلى عن أي أولوية غيرها...أن تضعها عاليا...أن تتجاوب معها. أن تعطيها نفس تقدير الله لأنه هو وكلمته واحد.


2. لا تعقلن الأمر: وأيضا مريم العذراء لم تعقلن الأمر كثيرا.

لاحظ  أن إستفهام العذراء مريم لم يكن تشككي بل إستفسار عن كيفية حدوث المعجزة.  لأنها عذراء والمعتقد السائد هو في حالة ولادة رجل لله (لم تكن نعرف بوضوح من سيكون وقتها) فعندما كان يولد أحد رجال الله مثلا نبي سيستخدمه الله فكان يحدث من مرأة متزوجة.  ولكن لأول مرة ترى أمر بهذه الصورة...ميلاد من عذراء.  فهي تسائلت لهذا السبب وليس لأنها مشككة في الأمر.  فقالت "كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا؟"....لم تقل مستحيل فأنا لا أعرف رجل...أو كيف تقول هذا وأنا لا أعرف رجل. ولكن سألت بكل إتضاع كيف.

ولم تقل كيف أتأكد؟ عكس سؤال زكريا الكاهن في نفس الأصحاح, الذي تشكك في الأمر بقوله بتساؤل يعكس شكه:   "كيف أعلم هذا" وفي بعض الترجمات تأتي كيف أتأكد من هذا.

لو ١ : ١٨ فَقَالَ زَكَرِيَّا لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ أَعْلَمُ هَذَا لأَنِّي أَنَا شَيْخٌ وَامْرَأَتِي مُتَقَدِّمَةٌ فِي أَيَّامِهَا؟» ١٩ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: «أَنَا جِبْرَائِيلُ الْوَاقِفُ قُدَّامَ اللهِ وَأُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهَذَا.٢٠  وَهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتاً وَلاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتَكَلَّمَ إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ هَذَا لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي الَّذِي سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ».

عندما يتطلب الأمر معجزة في حياتك, أمر تريد أن تنهيه (مشكلة, مرض...إلخ) أو  أمر تريد أن يكون موجودا (حماية, عمل, ماديات...إلخ)  وهو ظاهريا مستحيل, فالأمر يحتاج تدخل الله الخارق للطبيعي  = معجزة فتتحقق.

ولكن الله يتحرك في الموقف بسبب إقتناعك  = إيمان, ولكن بلا شك أول شيء سيتبادر هو ""كيف؟ الأمر مستحيل؟ لنفكر قليلا""  هذا إستفهام في محله  في هذه الحالة لأنها عذراء.  ولكن ليس كل إستفهام صحيح. هناك إستفهامات تعكس عدم الإيمان,  ويوجد من يؤمن ولكن يريد أن يعرف طريقة الله فقط  لأن الأمر غريب.
يتكلم الكتاب في هذا الشأن أيضا عن إبراهيم أنه لم يكثر التساؤلات عن كيفية إنجابه... لأنه لا إجابة بديهية غير المعجزة الإلهية فإختار أن  يؤمن بقول الله. رو 4 : 20

 

3. الملء وشركة الروح القدس:  إجابة الملاك عن سؤال "كيف يكون هذا"؟   ""الروح القدس""   فهو  من يجعل الكلمة حقيقية وينفذها  في حياتك.

لهذا يحتم الأمر أن تقبل الروح وتمتليء به. وبهذا ستضمن المعجزات في حياتك.

الروح القدس هو من سيجعل من الكلمة حقيقية وهو يجعلها حقيقة واقعية. فعندما تتعمق في علاقتك معه بشركة حميمة ستتنتقل لمستوى الكلمة. فكلمة شركة الروح القدس في 2 كو 13 : 14 من ضمن معاني كلمة شركة في الأصل اليوناني الإنتقال transport فهو يريك الأمور لكي تعيشها في روحك لأنها في روحك فعندما تندمج الكلمة في الصلاة (الشركة) ستصير الكلمة حقيقية في روحك ولها صوت ومصداقية ولن تعاني منازعة وصراع مع العيان.

ولا يعني أن إيمانك هو المحدث للمعجزة أن تستقل عن الروح فأنت والروح تحدث المعجزة معا. ولهذا لن تخور أبدا وتنهك في حرب الإيمان الجميلة. أنظر لداخلك. صلي بالروح فسيسقي حياتك بأفكاره وصوره التي يريدها لك. وحقائق الأمور.

 

4. الإيمان بالكلمة لأنها دائما تأتي بنتائج:  كلمة الله دائما تأتي بنتائج لقد قال ملاك أمرا هاما أريد أن ألفت الإنتباه إليه في الأصل
لو 1 : 37 لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ » تأتي هذه الآية في الترجمات: لا توجد كلمة لله  غير قابلة للتنفيذ, أو لا توجد كلمة من الله خالية من القوة لحدوثها  وتحقيقها . هللويا.

كلمة الله تأتي بنتائج ما تقوله دائما دائما....فقط إللهج فيها وإزرعها في قلبك وسترى نتائج ما تقوله بالضبط.

 

5. قبول بالقلب وإعتراف الفم:  لو 1 : ٣٨ فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ».

لاحظ قولها ورد فعلها...ليكن لي كقولك. أمين أنا أوافق وأقبل هذا وأؤمن به ...ليكن أي ليحدث. حسب 2 كو 4 : 13 آمنت لذلك تكلمت. فهذا القول سبقه إيمان وتفاعل قلبي مع كلام الله من خلال الملاك من طرفها.

وهذا ما شهدت به أليصابات  لو ١ : ٤٥ فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ».

كن سريع التجاوب مع كلمة الله...ما أروع هذه الطريقة الرائعة لقبول الكلمة. ليكن لي كقولك. ليحدث كما قلت بالضبط.

 

6. الإلتصاق بمن لهم ذات الإيمان:  لو ١ : ٣٩ فَقَامَتْ مَرْيَمُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَذَهَبَتْ بِسُرْعَةٍ إِلَى الْجِبَالِ إِلَى مَدِينَةِ يَهُوذَا  ٤٠ وَدَخَلَتْ بَيْتَ زَكَرِيَّا وَسَلَّمَتْ عَلَى أَلِيصَابَاتَ.

بعد أن مضى الملاك, وقبل أن ترى علامات الحمل, قامت مريم الغذراء وذهبت لتقضي وقتا مع من سيفهمها ويعبر في إيمان بموقف مشابه. ذهبت لأليصابات زوجة زكريا التي كانت حبلى بيوحنا المعمدان. ليس لأن إيمان مريم ضعيف فتريد إتحاد معها, بل لأن هذه لذتها مع من هم بذات الإيمان. راحت تعبد وليس أن تتسائل وتتعجب وتأخذ مشورة من أليصابات السيدة الكبيرة في السن ولا أن تتسائل مع الكاهن زكريا. بل لتعبد وتسبح الرب مع من يتشارك معها في الإيمان.

وهذا ما يجب أن تفعله  أن لا تعيش وحيدا...إلتصق بكنيسة حية تبني إيمانك وحياتك الروحية ولا تهدم إيمانك. فليمون 6  لِكَيْ تَكُونَ شَرِكَةُ إِيمَانِكَ فَعَّالَةً فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ الصَّلاَحِ الَّذِي فِيكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ.

 

أسلك بإيمان قلبي حقيقي وأعبد الرب ولا تنشغل كثيرا بأي أمر آخر....عندما تعيش هذه اللحظات بمساعدة الروح القدس سترى كيف يمكن أن مريم العذراء كان من الممكن أن تأخذ منحى آخر.
مثلا:  لماذا لم تقلق مريم بح هذا لئلا يساء فهمها؟ لماذا لم تفكر في الأمر وتخاف الناس؟ لماذا لم تقل في نفسها لن يقتنع أحد بظهور ملاك لي وسيعتقدون أنني غير منضبطة أخلاقيا؟ ماذا سيقول خطيبي يوسف؟ أنا قلقة يا أليصابات...ماذا سأفعل الآن.
ولم تقل من أنا ... أنا لا شيء ولا يمكن أن يكون هذا صحيح.
لقد كانت العذراء مريم متضعة القلب, قبلت الكلمة دون إنكار...ومن هنا نفهم أن الإتضاع ليس إنكار بل هو إعتراف بما تقوله الكلمة عنك....وهي كانت معتمدة على الروح الذي سيتصرف ليجعل صورتها حسنة أمام الناس وخطيبها...وبالفعل الروح القدس جعل يوسف خطيبها يتفهم ولم يتركها.

كانت تعبد الرب هناك لا تتسائل بل تعبد الرب ... لو 1 : 46 - 56.

 

تمت معجزة ولادة يسوع المخلص بتشارك الله مع الإنسان (مريم العذرا) وهذا بقبول الإنسان لكلمات الإيمان. فدور الله الخارق للطبيعي ولكن دور الإنسان هو الإيمان. والإيمان يسبق المعجزة. وهو طريقة المعجزة.

 

فمثلا بهذه الطريقة لو عرفت وقبلت يسوع رب على حياتك وقبلت كلمة الله عن خلاص يسوع بإيمان, ستحدث معجزة الميلاد الثاني وتولد من الله.

وإن عرفت وقبلت كلمة الله بإيمان بخصوص عملك أو الإنجاب أو الحماية أو الشفاء الجسدي أو التسديد للإحتياجات بفيض ووفرة, ستنال معجزتك من الله.

وجه قلبك وإتضع, ولا تعقلن الأمر, إمتليء بالروح وإندمج وإختلط به وإمتليء بالكلمة, وثق في فاعلية الكلمة تفاعل معها بقلبك إعلن ما تؤمن به وإلتصق بمؤمنين بنفس الإيمان.

كن سريع التجاوب ليكن لي كما تقول الكلمة.

لهذا يسوع ولد وأتى يو 10 : 10 لتكون لك حياة وتكون هذه الحياة إلهية بفيض ووفرة.


إعلن هذا بفمك:
أنا أقبل كلمة الله بإتضاع وأقدر كلمة الله. الروح يكشفها لي ويجعلها حقيقية في روحي...أؤمن بأن كلمة الله دائما تأتي بنتائج وقابلة للتنفيذ في حياتي...أقرر أن أسلك بها وأن أسلك بالإيمان بها ولن أسمح بشيء يزعجني عن الإنتباه لها. هي في قلبي وهي لهجي...ليكن لي هذا... (أذكر الأمر الذي لهجت فيه وتريده أن يحدث أو تريد أن توقفه من الحدوث) كما قال الكتاب بإسم يسوع. 
إقضي وقتا في عبادة الرب بالروح.

لا تنسى لا يوجد شيء مستحيل على من يسلك بالإيمان...فكل شيء مستطاع للمؤمن  مر 9 : 23.
 

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

الرياضة الروحية جزء 3 Spiritual Training Part

يتكلم الكتاب عن فائدة الرياضة الروحية بأنها مفيدة للحياة على الأرض والحياة ما بعد الأرض....كيف تروض نفسك للتقوى...الفرق بين التدرب وإسلوب الحياة....وفي أي مجال تروض نفسك؟ إستمع لهذه السلسلة التي ستنقلك في حياتك الروحية نقلة كبيرة.

مباديء الكتاب عن الزواج جزء 1 Biblical Principles About Marriage Part

لكي تكون أسرة بطريقة ناجحة يجب أن تعرف كيف تكون البيت من كلمة الله...وأيضا تحتاج أن تعرف كيف تحافظ على هذا البيت مستمرا بنجاح أم 24 : 3  نجاح الإرتباط  فقط بأن لا ينفصل الطرفين ولكن أن يستمروا في حياة الإتفاق والسلام والإتحاد الحقيقي وبهذا يكون الإرتباط ليس فقط ناجحا في تكوينه بل في إستمراره زواج ناجح.

في هذه السلسلة من التعليم ستعرف من كلمة الله الطريقة التي بها يتكون الإرتباط بطريقة ناجحة وأيضا يستمر هذا الإرتباط ناجحا.

الرياضة الروحية جزء 2 Spiritual Training Part

يتكلم الكتاب عن فائدة الرياضة الروحية بأنها مفيدة للحياة على الأرض والحياة ما بعد الأرض....كيف تروض نفسك للتقوى...الفرق بين التدرب وإسلوب الحياة....وفي أي مجال تروض نفسك؟ إستمع لهذه السلسلة التي ستنقلك في حياتك الروحية نقلة كبيرة.

الرياضة الروحية جزء 1 Spiritual Training Part

يتكلم الكتاب عن فائدة الرياضة الروحية بأنها مفيدة للحياة على الأرض والحياة ما بعد الأرض....كيف تروض نفسك للتقوى...الفرق بين التدرب وإسلوب الحياة....وفي أي مجال تروض نفسك؟ إستمع لهذه السلسلة التي ستنقلك في حياتك الروحية نقلة كبيرة.

Pages

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

الإسم :     

البريد الإلكتروني Email:  

 بضغطك على "إشترك" بالأسفل يعني أنك قرأت وموافق على بنود الخصوصية

                            

الرسائل السابقة إضغط هنا     
لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

Pastor Doctor Dr Ramez Ghabbour  باستور قس دكتور د. رامز غبور

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس

egypttourz.com