رامز غبور Ramez Ghabbour

-A A +A

لماذا يبدو أنه لا يعاني غير المؤمنين جزء Why Seems the Unbelievers Aren't Suffering Part 2

يجول ملتمسا مَن يبتلعهم؟

مَن يتراخى الآن في أن يسلك بالكلمة ويجعلها حياته، لا يدري أن إبليس بدأ بالفعل في اقتناصه، وبناء شخصيته فيه، وابتلاعه بزرع أفكاره؛ وهي مسألة وقت وتظهر الطباع الشريرة والنتائج السلبية في حياته.. فلا تقل في فكرك: "كوني مع الرب سيقاومني إبليس؛ فأسلك حياة وسطية".. هذا فكر شيطاني، إن صدقته سيبتلعك، وتصير غليظ القلب تجاه الكلمة وعمل الروح. اِفهم هذا:

١ بط ٥ : ٥ كذلك أيها الأحداث اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع، لأن الله يقاوم المستكبرين، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة. ٦ فتواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في حينه، ٧ ملقين كل همكم عليه لأنه هو يعتني بكم. ٨ اصحوا واسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر، يجول ملتمسا من يبتلعه هو ٩ فقاوموه راسخين في الإيمان، عالمين أن نفس هذه الآلام تجرى على إخوتكم الذين في العالم. ١٠ وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع، بعدما تألمتم يسيرا، هو يكملكم، ويثبتكم، ويقويكم، ويمكنكم.

 إن عدد ١٠ نتيجة لما سبق أنك لم تسمح "أنت" وليس "الله" بأن يبتلعك إبليس، وذلك بأنك مارست سلطانك. وهذا تعرفه بعد أن عرفت من أنت في المسيح. وما لك وكيف تستخدمه.

إبليس سيد قاسٍ سيبتلع من يعرف أن يبتلعه.

لذا اجلس أمام الكلمة، أي أمام الرب شخصيا؛ لتعلم وتفهم طرقه للحياة، بل وتقبل توبيخه. ولا تكن معاندا للكلمة؛ لأنك تُغلق بهذا الباب في وجه الرب. ولن يمكنه شفاءك رغم أنه يريد هذا..!

أم ٢٩ : ١ من كثر توبيخه وظل معتصما بعناده، يتحطم فجأة ولا شفاء له.

لا تستسلم أو تثبط العزيمة، وتتعذر بأن الله لم يعطك شيئا.. اسلك بطريقته لتحب كلمته، وتبني عَلاقة حميمة معه، ومنها سينطلق روح الله في حياتك بقوة.. وسيحدث ما هو أكثر مما تطلب أو تتخيل أو يدور في مخيلتك.. فقط أعطِه المساحة في قلبك أولا، وذلك بأن تأكل الكلمة، لا أن تتغزل فيها وتحبها، وهي ليست فيك كفهم وفكر.

رو ١٢ : ٢ ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ماهي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة

لتختبر أي لتذق الإرادة الصالحة ثم المرضية ثم الكاملة. وهذا يبدأ بأن تفهم الحق، وتغير في تفكيرك وذهنك.. وبعدها تختبر، أي تذوق، أي تمتلك الميراث.

 

 الرب يسوع - الكلمة تظهر في كل شيء في حياتك

١ تي ٤ : ١٣ إلى أن أجيء اعكف على القراءة والوعظ والتعليم. ١٤ لا تهمل الموهبة التي فيك المعطاة لك بالنبوة مع وضع أيدي المشيخة. ١٥ اهتم بهذا. كن فيه، لكي يكون تقدمك ظاهرا في كل شيء. ١٦ لاحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك، لأنك إذا فعلت هذا تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضا.

التقدم يأتي عليك بالتطور، وعندها يظهر التحسن في كل كل كل شيء.

لا تسمح لإبليس أن يقنعك أن هذا لكي يرضى الله عنك فيعطيك.. لا بل هذه هي الحياة: "أن تفهم فكره فيتشكل فيك، وتصير طريقة تفكيرك هي الكملة". ولأنك أنت من تواجه الحياة وليس الله، يجب أن تكون أنت الكلمة معاشة. فقبل أن يكون الغذاء الذي على مائدة الطعام مفيدا لك، يجب أن تأكله فتصير قويا.. فيكون فيك، ويسير في جسدك؛ فتعرف كيف تسير في الحياة. لكن أنه مفيد ويقوي الجسد، سيظل فقط معلومة لو بقي على المائدة، ولن تستفيد منه ما لم تتقدم وتأكله. فتصير مستفيدا وقويا. بمعنى آخر تصير أنت المستفيد والمتقوي؛ أي صرته.

 أكرر.. هذه الكلمة ليست وصايا، بل طريقة تفكير يريد الله بها أن يُظهر شخصه على الأرض من خلالك؛ لأنك أنت من يواجه الظروف، وليس هو بالنيابة عنك، نعم الحرب ليست لكم بل لله.. هذا قبل الخليقة الجديدة، أي قبل أن يضع الله شخصيته فيك، فتصير أنت تجسيد الكلمة؛ أي الكلمة معاشة.

 

أمثلة على أن الكلمة طريقة تفكير وليست وصايا

مثلا: فكر الله يتكلم عن السعادة والسلام الحقيقيين:

الكلمة تعطيك المقاييس السليمة بخصوص السعادة الحقيقية. ولتعلم أن الأمر ليس بامتلاك الأمور. بكل تأكيد من تراه يمتلك كل شيء، هو ظاهريا سعيد، ولكنه لا يعرف مثلا كيف يدير ماله بطريقة صحيحة، يخاف من الحياة، غير مشبَّع في داخله، يعاني من أمورنفسية، وقد تراه فجأة يفقد كل شيء، أو كُسِر بدون حل.

وبعد أن تتلامس مع الكلمة بقوة، ستكتسف أنه لا يمكن العيش بدونها، فتخلص للآتي: "كون طريقة تفكير هذا الشخص ليست بالكلمة، ستجده فاشلا في الحياة في زوايا أخرى (قد لا يظهر لك هذا). ويسعى أن يسعد، وقد يكون غيرَ مدركٍ أن تشخيصه الحقيقي أنه غير شبعان في الحياة، ولأنه لا يرى غير نفسه، لا يعرف أنه توجد سعادة حقيقية".

سلامي أترك لكم ليس كما يعطيه العالم.. .هنا فرق الرب بين أنواع السلام.. يو ١٤ :٢٧.

 في نظرهم، يتبلد القلب بوجود سلام ظاهري في الحياة.. فهم مقتنَصون في فم أو فخ إبليس.. ويوهمهم إبليس لكي يكمل هضمهم؛ لأنه يهضمهم بعد ابتلاعهم، ويظهر في حياتهم ضد المملكة.

بل ويستفيد منهم إبليس في الأرض في تحقيق رغباته. نعم، هؤلاء مَن يستخدمهم إبليس وقتَ أن يريد تخريب شخص، أو أمر في المملكة المضادة له، وهي مملكة النور.

مثال آخر.. كلمة الله توضح لك المقياس الصحيح للنجاح:

النجاح في شيء لا يعني النجاح في كل شيء.. بمعنى: مَن تراه ناجحا في أمر مثل العمل، ليس معناه أنه ناجح في كل الزوايا.. مثل الأسرة أو إدارة وقته أو ماله.. وقد تُصر وتقول: "لا، إن الناجح في العمل لا يحتاج لشيء.. "

أقول لك: الكلمة توضح أن النجاح في كل شيء مز ١، والإصرار على أن أمرا معينا هو الحل يعكس أنك جائع لهذا فقط، ورسمت تفكيرك أنه فقط الهدف في الحياة، في حين تقول الكلمة إن الهدف ليس أن تنجح في أمور معينة، بل في كل شيء.

ولا تقل: "حينما أنجح في العمل سوف أتفرغ لبقية حياتي.. " هذا ليس صحيحا.. النجاح يقاس بما تعرفه في الكلمة قبل أن تنجح في الواقع، وليس حينما يظهر النجاح.

فالنجاح والفشل طريقة تفكير وليسا نتائج.

أنت تعرف أنك ناجح أو فاشل لا بالامتحان، بل بطريقة تفكيرك في الأمر قبل الامتحان.. نعم، هذا قلب الله.

لهذا قال الروح في أم ٤ : ٧ الحكمة هي الرأس فاقتن الحكمة وبكل مقتناك اقتن الفهم. رأس المال ليس المال بل الحكمة والمعرفة. ٨ ارفعها فتعليك. تمجدك إذا اعتنقتها.٩ تعطي رأسك إكليل نعمة. تاج جمال تمنحك»

 أم ٨ : ١١ - ٢١ لأن الحكمة خير من اللآلئ وكل الجواهر لا تساويها. ١٢ «أنا الحكمة أسكن الذكاء وأجد معرفة التدابير. ١٣ مخافة الرب بغض الشر. الكبرياء والتعظم وطريق الشر وفم الأكاذيب أبغضت.١٤ لي المشورة والرأي. أنا الفهم. لي القدرة.١٥ بي تملك الملوك وتقضي العظماء عدلا. ١٦ بي تترأس الرؤساء والشرفاء كل قضاة الأرض.١٧أنا أحب الذين يحبونني والذين يبكرون إلي يجدونني. ١٨ عندي الغنى والكرامة. قنية فاخرة وحظ.١٩ ثمري خير من الذهب ومن الإبريز وغلتي خير من الفضة المختارة.٢٠ في طريق العدل أتمشى في وسط سبل الحق ٢١ فأورث محبي رزقا وأملأ خزائنهم.

ستنال رزقا وفهما من الكلمة وتزدهر ويستمر ازدهارُك. هللويا.

الاقتناع أن الكلمة كافية لفهم كل شيء، سيؤدي بك لأن تجري عليها، لا أن تجري منها.

النجاح والفشل لهما مقاييس من الكلمة، وليسا بالتخمين. فليس كل ما تؤمن به صحيحا، إلا إذا كان بالكلمة.

لو سلكت بهذه المباديء الكتابية، وصارت حياتك، ستجد النجاح مستمرا، وفي كل زوايا حياتك. لأنك إن توَّجت الكلمة ستتوجك أي تُملكك. أي ستمكنك، أي ستعطيك ما تقوله.

 

 أنا مؤمن وعزمت بقلبي ووجهته أن أتبع الرب ومارست إيماني.. . ولكن صُدِمت: لم أرَ نتائج؟

لو قلت "عملت كل شيء عن الإيمان ولم أنَل.. " هذا يوضح أمرا: "كون رد فعلك أنك لازلت تتساءل هذه التساؤلات، فهذا يوضح لي أن الكلمة لم تبنيك قبل أن تمارس إيمانك" أع ٢٠ : ٢٨ تبنيك وبعد هذا تعطيك ميراثا.. .قد تكون مارست الإيمان بطريقة صحيحة، ولكن توجد خميرة ليست من الكلمة في حياتك تُنتج ثمرها، وتُضعف إيمانك. وفي الحقيقة، كون إيمانك حسب الكلمة، فهو مؤكد إيمان عامل. فقط استمرْ وسترَ نتائج.. قد يكون الأمر يحتاج منك أن تستمع للروح، حيث سيُكمِل إيمانَك، ويساعدك بتوجيهك لأمور معينة تفعلها، أو تخطيط معين، أو أن تُعلن كلاما معينا، أو تضحك بالروح، أو تصلي بألسنة أكثر.. وليس شرطا أنك مقصر؛ إنما الأمر بسبب عدم انغماسك في الكلمة، وأنك لم تتصلب بكفاية لمواجهة الأمر بعناد.

تذكر: أن تبنيك الكلمة يعني أنها تغير طريقة تفكيرك.. تعدل من شخصيتك وتلمسك وتصير أنت طريقة تفكيرها بخصوص كل شيء في ذهنك.. فهي ليست وصايا، بل طريقة تفكير تجاه الله، تجاه نفسك، وتجاه الحياة. فتنظر للأمر مثلما نظر يسوع للميتة أنها نائمة، وقد ضحك الكل عليه.

لا تتعاون مع إبليس في هدم حياتك بتصديق العيان. مصدقا أن الكلمة ستستقر فيك بعد أن تغير طريقة تفكيرك، وستنقلك في قلبك، ثم تملكك وتعطيك ما تقوله:

مثلا الكلمة ستعلمك أن الشفاء ليس أن تصلي كي تخرج التحاليل أو الأشعة بنتائج سليمة!!!

بل أن تنتبه لتقرير الكلمة عنك وعن صحتك في إش ٥٣ : ١ مَن صدق تقريرنا.. ستعلمك أن الروح الذي أقام المسيح يسكنك (إن كنت ممتليئا بالروح)، ويعطي حياةً لجسدك، ويُميت المرض، أو يشفي العضو.

والكلمة ستعلمك أن لا تخفف الأمر بقولك إن الطب طريقة الله في الشفاء، بل هو طريقة طبيعية. أما طريقة الله فخارقة للطبيعة.. كلاهما ضد المرض. لكن الشفاء الإلهي بالإيمان.

والكلمة ستغير تفكيرك إن كان ملآنا بالأفكار العلمية، مثل أن: التلوث مثلا هو السبب في المرض، أو فلانا أغضبني فمرضت، أو السبب في الوراثة.. لا تحلل بطريقة علمية، بل كُنْ فاهما من الكلمة، وتشبَّع بها، حينها ستُدرك أن الأمر روحي.. لأن يسوع تعامل مع كل الأمراض بطريقة روحية. ولم يلجأ للوقا الطبيب ليساعده. لأنها روحية. وحين لا تبتلع الكلمة، ستفكر مثل العالم؛ وبالتالي ستعاني مثله.

مثلا ترقيتك في العمل ليست في يد رئيسك.. لا أقول هذا كي تحتقره.. بل لكي تعرف حقائق الأمور.. ففي مز ٧٠ يتكلم أن الترقية لا تأتي من الشرق أو الغرب، أي من مصادر أرضية، بل من السماء.. وهذا يجعلك تطمئن أن: كونك سماويا، وتعرف القوانين، وتسلك بها؛ فالترقية في يدك. وليست في يد أشخاص، وتأخذها حتى لو من فم الذي يعاديك.

تذكر أنه لا يوجد غير نظامين يعملان في الأرض :

١. مملكة السماء على الأرض، وهي في المسيح.. وهي بقبول يسوع في القلب فتولد من الله

٢. مملكة الظلمة.. ومَن ينتمي إليها ليس فقط لديه طبيعة إبليس، بل له فكر إبليسي.

فإعاقة حدوث شيء سببها إبليس، وليس أن الله لم يرضَ بكفاية عنك فلم يعطك.. لذا افهم أنه يجب أن تجري على الكلمة، بدلا من أن تتعاون مع إبليس في خداعه، وتصدق العيان.. بل استمر في الكلمة. واستمر في اعترافاتك وثباتك بإيمان عنيد، آخذا الصلابة من الكلمة، وحتما ستخرج باختبار.

لكي تعيش حياة المجد؛ عليك فهم أن هذه طبيعة روحية في المولودين من الله، ليس هذا وحسب، بل هي طريقة تفكير.

تحتاج أن تولد من الله لتأخذ هذه الطبيعة، ليس هذا فقط، بل وأن تعرف فكره.. الله يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون. ١ تي ٢ : ٤

لا تقف عند الميلاد الثاني، بل أقبل على المعرفة.. المعرفة التي بدونها يهلك في هذه الحياة كثيرون جدا من المؤمنين.. هو ٤ : ٦

الأمر ليس أن إبليس قوي، بالعكس هو ضعيف جدا أمام من يعرف النور. أي الكلمة.

 

لماذا هناك أناس لا يسعون للشفاء أو المليء بالروح ويحدث الأمران معهما؟!

هذا لأن هناك مستويات من النضوج. قد ينزل الله لمستويات الأطفال روحيا؛ ولأنهم قد يطلبون أمرا معينا، بل قد يشغل بالهم جدا، تكون الاستجابة النهائية (لأن الله يعلم أكثر منهم) عن طريق الروح القدس؛ هذا لكي يعرفوا كيف ينالون بقية الأمور.. فيحدث أن يمتليء أحدهم مثلا دون أن يسعى لذلك.. لا تتعجب. قد يكون ذلك نتيجة صلاة أناس لهم.. ولكن إن آجلا أم عاجلا يجب أن يفهموا الكلمة.

مَن لا يعيشون بالكلمة لا يطمئنون ولا يعيشون السلام.. ولا توجد طمأنينة لهم في الحياة؛ لأن الكلمة هي مَن ما يُعطي الراحة والطمأنينة حسب عب ٤ : ١ - ٤ الذين آمنوا هم من يعيشون في الراحة.

الراحة هي أن تعرف طرق الله، وليس أن تنال شيئا.. فهي تعطيك الطمأنينة والتعزية. والتعزية ليست أن تستمتع بترنيمة معينة، أو تذرف دموعك في الصلاة؛ فهي ليست مشاعر.. .بل التعزية هي التشجيع والاستنارة، وفهم الله والحياة، وفهم من أنت. فتعرف كيف تسلك.

لا تعِش متخبطا وتتساءل وتعطي نفسك عذرا بأنك حاولت، أو عرفت أن الرب صعبٌ ومُمِل؛ وهذا لأنك تتعامل معه بنصف قلب. هناك مَن يلجأ لله بنصف قلب؛ لأنه لا يؤمن بشكل حقيقي؛ أو لأنه ملآن بأفكار ليست كتابية. فأرض قلبه مستهلكة في أفكار خاطئة، مستعدة أن تلدغه وقت الضيق، عكس ما يقول في أف 6 أن تنهي وتنتصر وتثبت في يوم الضيق.. بعد هذه المعرفة ليس لك عذر.. لا تستسلم لمخططات إبليس في الحياة، وامتليء بالكلمة.

لا يوجد شخص يكره الرب أو يتبعه بنصف القلب، إلا بسبب زرع أفكار جعلته هكذا.. كمولود من الله أنت مُدمِن الله.. في داخلك بذرة تجعلك تحبه في روحك بكل القلب.. وليس صحيحا أنك تسرح وتعاني في الصلاة.. هذا بسبب عدم فهمك للكلمة والنار التي فيك.. امتليء بالروح، ولا تبهت ولا تنطفيء، ولا تتعذر بهذه التساؤلات.. أجب عليها، واتركها وراء ظهرك، واتبع الرب بكل قلبك.

أنت تحتاج للالتزام، وبالفعل لديك حافز لتلتزم وهو: أنه لا طريق آخر غير هذا الذي سيبقى وسينتصر وسيسود هنا، ولكنك تحتاج للتمرُّن على حياة الإيمان، وفهم فكر الله بخصوص الحياة، وليس أفكار العالم.

ثبِّت قلبك في الكلمة وفي الجسد

لقد رأينا في سليمان شخصا أنجز في بناء الهيكل بطريقة عظيمة، وأباه داود لم يبنِه، لكن بعد البناء لم نسمع أن سليمان كان يحب الذهاب لبيت الرب، عكس أبيه داود الذي كان يعشق التواجد في بيت الرب، ويفرح بـ"القائلين لبيت الرب نذهب".. ولأنه وُلِد مُحِبا للكلمة والتواجد في الحق والجسد، لم ينحرف قلب داود. ولكن سليمان أنجزللرب أمرا كبيرا، ولكن انحرف قلبُه.. وهذا لأنه لم يتواجد في الجسد.. وهذا يُشبه مَن يتحاشى فتح كلام في الأمور الروحية، ويُظهر موافقته على أية عظة، وإعجابه بها؛ حتى لا يتكلم معه أحدٌ عن تفاصيلها..! لا تكن هكذا.. حب الكلمة، ولتبني حياتك.. فهي حياة لمن يجدها.

 

خروج مِن التعب إلى حياةٍ مجيدة ونهاية عظيمة

لقد نشأت في بيت مؤمن، بأسرة تحب الرب، ولكن ليس حسب المعرفة التي بها حق كتابي يجيب على الأمور المحورية في الحياة، ويجعل الشخص يقف على قدميه، ويعرف كيف يحيا في المسيح، وهذا حسب ما تعلمناه في المكان الذي كنا نعبد فيه.. ففي طفولتي، وفي سن إعدادي وثانوي (المدرسة)، رأيت أمورا كثيرا مثل أن شبابا أكبر مني مفترض أنهم يعلمونني في مدارس الأحد يقولون "الكل بالنعمة وكده كده رايحين السماء وسنختطف جميعنا.. مضطرين أن نحيا حسب المواقف والحياة.. ليس الكتاب كله للحياة العملية، بل هو فقط عن الروحيات.. لن يساعدك الكتاب إلا في كيف تضمن السماء، ولكن ماذا عن العمل والاختيارات في مفترقات الطرق.. الكتاب ليس عمليا". بلا شك أنقذني الرب من براثن وأسنان هذه العقيدة الخاطئة.

وللأسف نشأ معظمنا على هذا.. وبالتالي معكوسه على الحياة أن المؤمنين الذين يُفترض أن يعيشوا بالكلمة، ويعيشوا ناجحين في كل شيء حسب مز ١، للأسف فاشلون، ويعانون مثل أي شخص.

ما لم يسلك الشخص عن طريق حق كتابي ينير حياته، سيحصد ما زُرع فيه من أفكارغير كتابية.. وسوف يتواكل، وتصير القدرية أسلوب حياته. مفعول به وليس فاعلا.. رغم أن الرب يريد له أن يكون فاعلا، لا مفعولا به.

نرى منهم أناسا يحبون الرب، ولكن ليس بالمعرفة الصحيحة، وهؤلاء سريعا ما يبتعدون عن الكلمة التي هي الرب.. لا فائدة أن ترنم كثيرا، وفي نفس الوقت لا تعرف الرب شخصيا.. .أتكلم لمَن يُدمنون العبادة، ولا يتلهفون للمعرفة.

وبالطبع ينتج عن هذا كله عدم شهية للكلمة؛ لأنها في نظر هؤلاء قاصرة على الأبدية والأعمال الصالحة فقط، ولكنهم لم يعرفوا أنها حياة وطرق وأفكار الله لكل شيء حولك، ويجب أن ينتبهوا للكلمة؛ فيتعلموا كيف يحيون.. وهذا بسبب عدم التحفُّز لدراسة وفهم الكلمة، وهذا بسبب عدم الاقتناع أن الكلمة فيها كل الحلول. أضِف إلى هذا أن إيمانهم الخطأ يرون نتائجه. وهنا يلجأ الإنسان للحلول الطبيعية البشرية، أو للأعذار التي أجبت عليها أعلاه؛ كي لا يتحمل المسؤلية. أو يتذبذب حينما يُقبل على الكلمة، أو يتأثر بهذه الخميرة التي تزعزع إيمان الشخص. الكلمة هي يسوع. هي كل شيء.. بالأحرى هو الكلمة كل شيء.

ومَن يتراخون في حياتهم، أو يفهمون خطأ أن النعمة ستحملهم مهما قصَّروا، أحب أن أصدمهم، وأصدم الذي يأتي لي بهذه اللغة، بقولي إن "أمانة الشخص في حياته، وسلوكه باستقامة مُحبا للرب بدون الكلمة، ليست كافية، بل أمر خطير أن لا يعرف الشخص الكلمة والرب من الكلمة، فمثلا ليس كل المؤمنين سيختطفون!!!".

المستعدون فقط هم مَن سيختطفون.. وغير المستعدين سيحضرون الضيقة.. وسأشرح هذا في مرات قادمة؛ لأن ذلك ليس موضوعنا الآن.

بلا شك عاش كثيرون يعتقدون هذا؛ فتسيَّبوا في حياتهم معتقدين: "كوني مولودا من الله سأختطف". وهذا غير كتابي.. فقط المستعدون سيختطفون، ويُنقذون من الضيقة..!

فالكلمة ستفيدك لكي تعيش وتذوق حياة انتصار. ولا يبتلعك إبليس. ليس هذا وحسب. بل ستنقذك من الغضب الآتي.

ولقد حذر الرب من الإغواء لأنه يعلم أن بهذا سيعاني الكثيرون: لو ١٢ : ٣٤ فاحترزوا لأنفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياة فيصادفكم ذلك اليوم بغتة. ٣٥ لأنه كالفخ يأتي على جميع الجالسين على وجه كل الأرض. ٣٦ اسهروا إذا وتضرعوا في كل حين لكي تحسبوا أهلا للنجاة من جميع هذا المزمع أن يكون وتقفوا قدام ابن الإنسان».

أخيرا أقول لك

لا تصدق أكاذيب إبليس، أنت مَن لك أن تزدهر وليس الخطاة أو الأشرار، يمكنك بالكلمة والروح أن تحيا حياة الغلبة، والنصرة وتضحك على الزمن الآتي، وتعيش حياة تجعل إبليس هاربا منك.

تعرَّض للكلمة، غيِّر حياتك بها. وابدأ أن تعتاد على فهمها ودراستها. لا تتراخَ. ولا تدمر نفسك بنفسك.. لا تحب العالم ولا مبادءه؛ لأن بها عداوة لله، ولا تصادق أفكارا هو لا يحتويها.

ثُر على حياتك، ولا تقف كما كنت.. ابدأ بالملء بالروح، وبدراسة الرياضة الروحية؛ لأنك ستتعلم أن الأمر سيأخذ وقتا قليلا تلتزم فيه، إلى أن تصير متدربا.. وفي خلال وقت قصير، يمكنك أن تكون عملاقا روحيا. لقد جعل بولس من أناس أفسس عمالقة روحيين في خلال ٣ سنين، وجعل منهم أساقفة ورعاة. الأمر لا يحتاج لسنين عديدة.

ادرس الروح النفس والجسد.

وما تشعر به الآن من تعب ومرارة ليس حقيقيا. هذا في حواسك لا تصدقه. انفجر ألسنةً وعبادة لأنك استنرت، فحينما تدرس الكلمة، ستعرف أن تغيير الأفكار يبدأ أولا بالمعرفة التي تُعرض عليك كي تتغير، ثانيا باستدعاء الأفكار، والتفكير فيها مرارا وتكرارا. لهذا أقول "ادرس الكلمة بعد العظة أو المقالة مرات أخرى. لا تكتفِ بالفهم، بل كما كنت تفعل في المدرسة والجامعة: بعد أن تفهم الدرس، تذهب لتستذكره في بيتك. فيصير ثابتا فيك".

والمستوى الثالث مترتب على المستويين السابقين، وهو أن يصير هذا طريقة تفكيرك.

لا تسلك بالحواس. ولا تستمع لكلام إبليس وتردده. بل عِش بالكلمة. واجعلها تبنيك، وتعطيك ميراثا أعده لك يسوع المسيح. اصرخ وقل "الكلمة هي حياتي.. هي عزيزتي".

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

لماذا يبدو أنه لا يعاني غير المؤمنين جزء Why Seems the Unbelievers Aren't Suffering Part 1

لماذا لا يعاني غير المؤمنين..؟!

سؤال يتردد بأذهان كثيرين، ويعيق، دون أن يدروا، نموهم؛ لعدم وجود إجابة عليه.. بل لا يحبون الردَّ عليه أحيانا؛ كي يجدوا لأنفسم عذرا أن يتراخوا روحيا، ويُحمِّلوا الله المسؤولية.. وسأضع هذا السؤال في جملة، وسأسرده مفصلا بعد قليل؛ كي ما يساعدك أن تفهم الحياة من كلمة الله: لماذا لا يعاني غير المؤمنين- الخطاة والأشرار- في الحياة ويعاني المؤمنون؟!

انتبه جيدا لهذا الكلام؛ لأنه حتى لو لم تكن هذه التساؤلات تدور بذهنك؛ فالرد عليها سيريحك، ويُعرِّفك كيف تسير الأمور، وما ستكون أنتَ عليه في المستقبل القريب والبعيد.. والسؤال مفصل:

·  لماذا يعيش غير المؤمنين في سلام وسعادة وتتحقق رغباتُهم دون عناءٍ أو صلاة؟

·  لماذا نجد مؤمنين (مولودين من الله) متفاوتين وغير أمناء، يعيشون حياةً جميلة تحقق رغباتهم بسهولة، في حين لا تحدث الأمور سريعا مع الملتزمين بالكلمة، والذين يمارسون إيمانهم ويحاربون بالحق؟!

·  لماذا نجد شخصا لا يسعى لشيء (كالملء بالروح أو الشفاء)، ولم يكن يفكر فيه حتى، وينال هذا الشيء فجأةً، دون أن يتوقعه أصلا، في الوقت الذي نجد مؤمنين يسعون لنفس الشيء، وعاقدين العزم عليه، ولا ينالونه، بل يمر الوقت طويلا دون أن يحدث شيء؟!

وبالتالي يتجه المؤمنون لعتاب الرب متسائلين: هل هذا جزاء سلوكي مع الرب؟ والمغتاظون يتساءلون: هل أسلك مع إبليس لكي أنال ما أريد؟ وحتى لا أقاوَم؟

كثيرون يعتقدون أن الله راضٍ عنهم؛ كون حياتهم ليس بها أتعاب.. للأسف هم موهومون كَذِبا؛ لأنهم يقيسون بالراحة الظاهرية أنهم رائعون، ونالوا رضى الله.. في حين أن رضى الله يكمن في أن تسلك بما تقوله كلمته بالمفهوم الصحيح، لا بالتخمينات. أن تأخذ طبيعته؛ أي تُولد من الله بقبول يسوع، وبعدها تأكل الكلمة، وتحيا بها؛ فتعرفه؛ فيرفعك لأنك عرفت اسمه؛ أي تعرفت على شخصيته وطرقه وفكره، أي كلمته.. مز ٩١ : ١٤ لأنه تعلق بي أنجيه. أرفعه لأنه عرف اسمي. ١٥ يدعوني فأستجيب له. معه أنا في الضيق. أنقذه وأمجده. ١٦ من طول الأيام أشبعه وأريه خلاصي.

 أكرر.. ما لم تجِب على هذه الأسئلة ستجعل إيمانك ضعيفا، وتهدم حياتك. اسأل واستغِث.. ولا تترك هذه التساؤلات تدور في ذهنك.

أم ١٩ : ٣ حَمَاقَةُ الرَّجُلِ تُعَوِّجُ طَرِيقَهُ وَعَلَى الرَّبِّ يَحْنَقُ قَلْبُهُ.

وتذكرها ترجمات أخرى بطريقة أوضح: الجاهل يدمر طريقه وبعد هذا يعود يغضب من الرب كأنه هو مَن فعل هذا.

ستجد نفسك غاضبا على الرب، في حين أن لكَ يدا فيما يحدث لك من مشكلاتٍ وأتعاب؛ لأنك تجهل الكلمة؛ أي فكره. لذا عليك إن كنتَ تعاني من هذه الأسئلة، أو تعاني في الحياة عامةً بسبب عدم وجود نتائج، أو تتراجع خطواتٍ كلما خطوت للأمام خطوة بالإيمان، أن تُدرك أن الحبَّ يبدأ بمعرفة فكر الله، وأن تتبع طريقته في الحياة.

وتعكس هذه الأسئلة شيئين:

أ. الكلمة:

 ١. عدم معرفة الكلمة.. تجيبك كلمة الله أولا على هذه الأسئلة، ثانيا، تُعرِّفك ماذا تفعل كي تأخذ ما لك في المسيح.

 ٢. عدم الاقتناع بأن كلمة الله فيها إجابات على جميع التساؤلات، وتسديد لكل الاحتياجات.. وهنا تلجأ للتحليلات؛ كي تُبرِّد غضبَك الداخلي. لذا تذكر: التدين هو تخمين مَن هو الله، في حين أن الله يُعرف من كلمته، لا بالتخمين.

 ٣. الكلمة ليست ساكنة بوفرة في قلب مَن يسأل هذه الأسئلة؛ فلو كانت تسكن بوفرة، لأجاب عن كل هذه التساؤلات التي هي واضحة لمَن يأكل الكلمة.

ب. التطبيق:

توجد طريقة للرب المُحب الذي تكلم عن نفسه:

 ١. إما أن سائل هذه الأسئلة يسلك بالطريقة الموصوفة في الكلمة، لكن تدور هذه التساؤلات في ذهنه. وهي مثل الأفعى التي تعيش في بيته دون أن يراها، ولا يعرف أنها يوما ستؤذيه.

 ٢. أو هو لا يعرف الطريقة، ويسأل هذه الأسئلة وهو أساسا لم يحاول أن يعرف طرق الرب كي يأخذ ما له في المسيح من حقوق.

 لاحظ أن مَن يسألون هذه الأسئلة يريدون بالفعل في البداية أن يعرفوا الحق، ولكن الأمر يتطور سريعا، إما بترك الرب، أو عدم اتباعه بقلبٍ كامل، أو اللجوء لحلولٍ أخرى؛ كي ينالوا ما يريدون في الحياة بطرقهم الخاصة.

وحينما تزداد الحياة سوءا ستجدهم يجرون على الكلمة والخدام، لكن الأمر في حقيقته "مصلحة"؛ نعم، لقضاء مصلحتهم لفترةٍ ما، وما يلبثون أن يتركوها، أي الكلمة.

أو يتعاملون مع الكلمة بطريقة: سأعطي الرب فرصة بأن أتبعه، وبعد هذا لو لم أجد نتائج، لا يسألني أحد عن الرب مرة أخرى.

أو يقومون بفعل حيادي، فتجد أحدهم لا يتبع الله بكل قلبه.. ولا يتركه.. بل يكون وسطيا.. مثلا يدفع عشوره ويذهب للكنيسة كواجب، لكن له طرقه، ولا يفكر في الكلمة، ولا يسعى لمعرفة الله بعَلاقةٍ حميمة؛ لأنه غير مقتنع أن عند الرب كل شيء؛ ولأنه يخشى الفشل.. في الواقع هو لم يجرب الكلمة بل الكلمة قد جربته. فحسب مز ١٢ : ٦ الكلمة مجربة ٧ مرات، وفي المرات السبع أتت بنفس النتائج (هكذا تأتي في ترجمات أخرى)؛ إذن العيبُ ليس فيها، ولكن بعد هذا، تجربه الكلمة تجربه مز ١٠٥ : 19 أي ترى هل هو فعلا يتبع بقلب نقي أم لا.

 لذا، ولكي تنتهي من هذه الدوامات، أود أن نضع أساسا مشتركا، لتعرف الإجابات الوافية لهذه التساؤلات:

إن كلمة الله صادقة ووافية. بها حقيقة الحياة، وبها إجابات على كل ما تسأله. بلا شك لا يوجد سؤال لم يخطر على بال الله. بلا شك أيضا ليس هناك عيب أو مشكلة اكتشفتها، هو لا يعرفها.. الكلمة ستجيبك على كل شيء، وهذا ما تحتاجه: الكلمة.

 

 أولا: هناك مملكتان في عالم الروح، لا ثالثَ لهما، تؤثرانِ على الأرض:

مملكة النور ومملكة الظلمة، وستجد إبليس إما يحاول أن لا يعرف الناس هذا، أو يخففه لهم بوجود أفلام خيالية أو ألعاب للأطفال والمراهقين، تُظهر وجود تناحر بين قوى الخير وقوى الشر؛ وهذا لكي يخلص بأناسٍ يستتفهون هذا الحق، ويظنونه خيالا، فيستخفون بالفكرة التي هي حقيقية أكثر من يدك التي في جسدك الآن!

شئتَ أم أبيتَ: أنت في واحدةٍ من هاتين المملكتين. كل مَن يولد مِن البشر مولود بطبيعة إبليس، لكن لو قبل يسوع في حياته؛ سيُولد من الله، ويصير ابنه. به طبيعة وحياة الله التي لا يمكن هزيمتُها.

·  غير المؤمن (غير المولود من الله) هو من نسل إبليس. نسل الحية؛ حسب تك ٣ :١٥.. ويحتاج لا لغفران خطايا، بل لميلاد ثانٍ؛ لتغيير الطبيعة الروحية الشريرة، والحصول على طبيعة الله.

·  والمؤمن بيسوعَ (المولود من الله)، فيه حياة الله، وقد أنقِذ من مملكة الظلمة، حسب كو ١ : ١٢ شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور، ١٣الذي أنقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته.

 

ثانيا: استراتيجية إبليس: تغليظ القلوب تجاه الله:

حسب جا ٨ : ١١ لأن الناس لم يروا رد فعل فوري يثبت وجود الله، اغلظت قلوبُهم.. (كما في ترجمات أخرى).

وحسب 2 كو 4 : 4 فإبليس هو مَن يعمل في القلوب بالإغواء، بل ويُعمي العيون، فهو يستغل المبدأ المذكور في جا 8 : 11 ويضلل الناس وهذا بطريقتين:

·  إما بتأخير حدوث نتائج بحياة مَن يسعون للسلوك بالكلمة.. فالنتيجة التي يتمناها إبليس: أن يؤمن هؤلاء بأن هذا الكلام (السلوك بالكلمة) ليس حقيقيا، والله يستجيب لأناس وأناس! وإن حدثت نتائج، يجعلهم يظنون أن الأمر طبيعي، وليس تدخلا إلهيا.

·  أو سرعة وجود نتائج بحياة غير المؤمنين، أو المؤمنين الجسديين الذين يقتربون من الله بطريقة سطحية. إذ لا يعيقهم؛ لأن هدفه بالنهاية أن تغلظ قلوبُهم بهذه الاستراتيجية الشيطانية، عن طريق أن يخدرهم ويوهمهم، أنهم في حالٍ جيدة. فتغلظ قلوبهم قائلين: لأن الرب راضٍ عني، حدث الأمر سريعا.. إلخ.

من الهام فهم أن هناك غرورا وإغواءً للغِنى؛ فهو يلفت النظر، ويغوي مَن لا ينظر للرب بطريقة صحيحة كمصدر لكل شيء؛ فيُوهَم ويضلَّل مَن يفكر بهذه الطريقة.. مت 13 : 22 ومر 4 : 19

والواقع أن هؤلاء اقتنصهم إبليس، ويستخدمهم لتحقيق إرادته في الأرض، ولن يقترب إليهم كاشفا طبيعته الشريرة، بل سيسعى لتخديرهم بحياة جميلة (ظاهريا)؛ كيما يُغلِّظ قلوبَهم، فيضمن عدم تجاوبها مع الكلمة إن عُرِضت عليهم.

 

أين دور الروح والنعمة التي تعين؟

الروح سيعين لفترة، ولكن لا تنسَ أن العالم وُضِع في أيدي إبليس؛ لذا يجب السلوك بالكلمة كي تنال ما تريد.

يجب أن تُدرك هذه الحقيقة جيدا: أن المؤمن الجسدي، أي الذي وُلِد من الله، في مملكة الله، لكنه لم يفهم الكلمة، ولم يسلك بها، فصار معاقا، يسير بحواسه التي يضلله بها إبليس، سيتساوى بالنهاية مع غير المؤمن.

هؤلاء سيساندهم الروح القدس إلى حين كي يعرفوه؛ وذلك لأنهم أطفال. لكن هذا لفترة. فلو لم يحيوا بالكلمة، وبأكلها، سيقتنصهم إبليس أولا بأفكاره التي تبتلعهم، فيعيشونها، وتكون حياتهم. ورغم أنهم مولودون من الله، لكنهم لم يذوقوا شيئا من الحياة الغالبة الخارقة.. وسيصلبهم إبليس لخلاصةٍ هي أن "هذا وهم وليس حقيقة". وفي الوقت نفسِه سيُوهمهم بأنه لا ينقصهم شيء.

والمؤمن الذي يسير بهذه الطريقة من التفكير، تجده لفترةٍ لا يعاني شيئا، وبالتالي يَغلَّظ قلبُه فلا يسعى للرب.. ويسلك بحواسه الخمس، ويصدقها، ويؤمن بها. وتصير مصدر معلوماته. ولو سعى أن ينال شيئا من الله، سيكون في الأول أسرع من المؤمن الجديد الذي يمارس إيمانه، ولا يسعى إبليس لإعاقته، لكي يتم إيهامه أنه يسلك بكل نقاوة، ولا يشك في حاله.. وهذا وهم وخداع شيطاني...ولا يعلم أنه مُبتلَع من إبليس.

كونك وُلِدت من الله، لا يعني أن كل شيء صار على ما يُرام. هذا لا يحدث من تلقاء نفسه، إذ يجب أن تصير شخصية الله مرسومة فيك.

 

لماذا لا يمكن للروح أن يساعد أكثر من هذا بمنع إبليس؟

لأن السلطان، أي القوة التنفيذية معطاة للإنسان المولود من الله، وليس صحيحا أو شرعيا أن يستخدمها الله لك؛ لأن الرياسة (حياتك) وُضِعت على كتف الرب، وليس رأسه والكتف؛ أي الجسد؛ أي نحن المؤمنين... إش ٩ : ٦.. وأيضا في رو ٥ : ١٧ الذي سيغلب ويملك في الحياة هو أنت، وليس الرب بالنيابة عنك.

ولكن يجب اتباع طريق الرب، وفهم كلمته، وهي ليست وصايا، بل طرق تفكير معطاة لكَ لتفهم الحياة كما يراها؛ فتغلب بالكلمة.. فطريقة الرب هي أن تأكل كلمته فتحيا بها، وهذه هي سيادة يسوع على حياتك بالكلمة.. وهذا عكس ما يظنه السطحيون في الكلمة قائلين: "ربنا بيحب الكل، ولن يترك أحدا دون أن يساعده. الرب لن يخزيني...". هذا كلام سطحي.. ففي أم ١ يتكلم أن تأخذ حكمته وكلمته، وتصير شريعة تنتصر بها في الحياة، فهي ليست اقتراحات ستصير تفكيرك، بل شريعة. ولو لم تأخذها، فأنت تقف، دون قصد، في صفٍ ضد الله وحكمته.

أع ٢٠ : ٣٢ والآن أستودعكم يا إخوتي لله ولكلمة نعمته القادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميراثا مع جميع المقدسين.

الكلمة تبنيك. أي تعطيك طريقة تفكير تسلك بها. وهذه هي سيادة يسوع عليك؛ فالأمر لا يحدث من الروح باستقلالية عنك، بل يجب أن تدخل أنتَ في فكر الله؛ فيسود عليك، وبالتالي يسود على ظروفك.

وما سيحدث كنتيجة لقيام الكلمة ببنائك، هو أنها؛ أي الكلمة، ستعطيك الميراث.. أي النتائج. لكنها قامت أولا ببناء أفكارك؛ فصرتَ متحكِما في فكرك وعواطفك وجسدك، ولا تفكر مثل العالم الذي هو مُسيطَر عليه من إبليس، وصرت منحازا لمملكة الله فعلا في فكرك، ومِن هنا يستطيع أن يسود في حياتك، وتاخذ ما يريده لك، أي الميراث (في صحتك مالك أسرتك... إلخ).

هذه طريقة الروح. أن يسود على فكرك فيسود على ظروفك من خلالك.. ستجد سلاسة وسهولة في تدفق قوة الله حينما تعطيه مَساحة في حياتك، بأن تأكل الكلمة، وأن تكون في عَلاقة حية مع الله... لا كواجب، بل كحياة؛ مقتنعا أن هذه هي الحقيقة.

أف ٣ : ٢٠ والقادر أن يفعل فوق كل شيء أكثر جدا مما نطلب أو نفتكر، بحسب القوة التي تعمل فينا.

نعم، هو قادر أن يفعل وأكثر جدا جدا مما نطلب أو نفتكر.. هذه قوته هو.. لكن للأمر أيضا عَلاقة بك أنت؛ فالقوة التي تعمل فينا هي بحسب ما نعطيه من مَساحة؛ أي الأمر مرتبط بك، في داخلك، أي بقلبك.. القوة ستعمل في روحك أولا بالكلمة، وبعد هذا ستظهر في حياتك.. فلا يمكن أن يعمل الروح خارجك.

ولكن فور أن تأكل الكلمة وتصير حياتك، سيعمل فيك ومن خلالك بأكثر مما تتخيل.

 افهم،

إن غير المؤمنين.. والمؤمنين المتبلدين الجسديين والمتفاوتين، هم مقتنصون في فم إبليس:

إبليس يبدأ باقتناص الأشخاص بزرع فكرة.. تماما مثلما أن طريقة سيادة الرب بزرع كلمته فيك.. فمَن قد اغلظت قلوبُهم تجاه الله بأفكار خاطئة أنه "لا يستجيب أو صعب أو معقد.. أو إله ملآن بشروط تسبق أن تنال".. هؤلاء لم يتلامسوا مع حبه.

 

 يجول ملتمسا مَن يبتلعهم؟

من يتراخى الآن في أن يسلك بالكلمة وتكون حياته، بالفعل بدأ إبليس في اقتناصه، ويبني شخصيته فيه، ويقوم بابتلاعه؛ بزرع أفكاره، وهي مسألة وقت وتظهر الطباع الشريرة والنتائج السلبية في حياته.. فلا تقل في فكرك: "كوني مع الرب سيقاومني إبليس فأسلك (حياةً وسطية)".. هذا فكر شيطاني، إن صدقته سيبتلعك، وتصير غليظ القلب تجاه الكلمة وعمل الروح. افهم هذا.

البقية في الجزء الثاني

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

مباديء الكتاب عن الزواج جزء 6 Biblical Principles About Marriage Part

لكي تكون أسرة بطريقة ناجحة يجب أن تعرف كيف تكون البيت من كلمة الله...وأيضا تحتاج أن تعرف كيف تحافظ على هذا البيت مستمرا بنجاح أم 24 : 3  نجاح الإرتباط  فقط بأن لا ينفصل الطرفين ولكن أن يستمروا في حياة الإتفاق والسلام والإتحاد الحقيقي وبهذا يكون الإرتباط ليس فقط ناجحا في تكوينه بل في إستمراره زواج ناجح.

في هذه السلسلة من التعليم ستعرف من كلمة الله الطريقة التي بها يتكون الإرتباط بطريقة ناجحة وأيضا يستمر هذا الإرتباط ناجحا.

عيناي قد أبصرتا خلاصك My Eyes Have Seen Your Salvation

لو ٢ : ٨ - ١٥  وَكَانَ فِي تِلْكَ الْكُورَةِ رُعَاةٌ مُتَبَدِّينَ يَحْرُسُونَ حِرَاسَاتِ اللَّيْلِ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ ٩ وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَفَ بِهِمْ وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً. 10  فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافُوا. فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: 11  أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ. 12  وَهَذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطاً مُضْجَعاً فِي مِذْوَدٍ». 13  وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ: ١٤ «الْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ».15  وَلَمَّا مَضَتْ عَنْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ الرُّعَاةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لِنَذْهَبِ الآنَ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ وَنَنْظُرْ هَذَا الأَمْرَ الْوَاقِعَ الَّذِي أَعْلَمَنَا بِهِ الرَّبُّ».
 
 
حينما تكلم الملاك عن يسوع في ميلاده هو رسالة لنا جميعا, حيث قال: أبشركم بفرح ووصفه بأنه "عظيم" يكون لجميع الشعب...ولكننا لا نرى وقتها أن جميع الشعب فرح بيسوع في الحال إلا قليلون, الذين عرفوا بولادتة ولكن ليس فرح كامل لأنهم عرفوا عنه ولكن الخلاص لم يتم بعد...بل فرحوا بعد ٣٠ سنة من هذه اللحظة لأن يسوع بدأ خدمته...ففرحوا لو ١٣ : ١٧ وَفَرِحَ كُلُّ الْجَمْعِ بِجَمِيعِ الأَعْمَالِ الْمَجِيدَةِ الْكَائِنَةِ مِنْهُ.
 
وحدث بعد هذا الكلام لدى الرعاة, أنه كان هتاف من أعداد كبيرة من الملائكة يهتف قائلا: المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة ....
 
السلام في العبري: يعني الحرية والحماية والشفاء الجسدي من الأمراض والتسديد للإحتياجات بفيض ووفرة والسلام الداخلي والسلام مع الأشخاص.
 
المسرة في اليوناني: ليست الفرح العادي, بل هي الفرح الإنتصاري, والفرح الظافر والتهليل الذي بسبب النصرة.
 
وهذا ليس لفترة واحدة في أيام ميلاد يسوع ويقل وينتهي وكأنه طفل ولد والكل فرح وبدأ يهنيء الناس وبعدها تركوا المكان وإنتهى الأمر..بل هو بدأ على الأرض بمجيء يسوع ومستمر...فهذا ليس حدث ميلاد يسوع سبب الفرحة, بل هو مجيء يسوع على الأرض...ومستمر. المخلص والخلاص. فهو لم يكن طفل عادي,من حدث معه هذا في ميلاده...أن السماء تتحرك وتتكلم عنه بهذه الصورة. مبارك إسم يسوع.
 
 
ولكننا لماذا لا نرى السلام في وسط الناس ولا المسرة في حياتهم بهذه المعاني....لماذا؟
السبب وقتها, حيث منهم من قبل يسوع بفرح ومنهم من رفض يسوع, وهذا لأنهم كانوا ينتظرون خلاص الرب بطريقة مختلفة, وليس ملك يسوع أولا على قلوبهم, لأنهم أمنوا بما سيحدث بعد هذا ولم يؤمنوا بما يحدث الآن وفقدوا ملك يسوع على القلوب أولا...لأن التسلسل السليم هو: 
١. أولا مُلك يسوع على الإنسان وهو ينتج عنه الميلاد الثاني...بإعلان والإعتراف بربوبيته وسيادته على الإنسان وليس الإعتراف بالخطيئة, بل حينما يعترف الشخص بيسوع رب على حياته, رو ١٠ : ٩... وهذه في فترة الكنيسة الآن.
 
٢. ثم مُلك المؤمنين به في حياتهم على الأرض رو ٥ : ١٧ على ظروفهم وعلى حياتهم صحتهم وأموالهم ومشيئة الله في السماء تتكون في حياتهم على الأرض حياة روعة وليست تعاسة ... الإنتصار في كل الدوائر الشخصية, وبهذا يفرغ الشخص لإعطاء الوقت لنشر الإنجيل بالكلمة في حياة الآخرين, وهذا المُلك في فترة الكنيسة الآن.
 
٣. ثم مُلك يسوع على الأرض مع المؤمنين الذين قاموا القيامة الأولى يملكون معه في الملك الألفي...رؤ ٢٠ : ٤ - ٧ وهذا بعد فترة الكنيسة...لم يحدث بعد...وسيحدث بعد القيامة الأولى.
 
لقد فقد شعب إسرائيل وقتها وللآن فترة الكنيسة التي هي "مُلك يسوع على القلوب" وهذا الملك ينتج عنه أن الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في هذه الحياة بالرب يسوع. وبسبب عدم فهم هذا, صار يسوع بدلا من أن يكون خلاصا صار عثرة رو ٩ : ٣٠ - ٣٣.
 
ولهذا لا يذوقون السلام ولا المسرة ولا الفرح.
 
 
ولكن ماذا عن المؤمنين الحالين في هذا الزمن؟
الذين جعلوا الرب يسوع ملك على حياتهم وحياتهن... للأسف كثيرون من الذين ملك على حياتهم يسوع وولدوا من الله, كثيرون منهم لا يذوقون هذا السلام والفرح في حياتهم.
 
السبب: لأنهم لا يعرفون بتفاصيل ما حدث في مجيء يسوع, وبالتالي لا يعيشون هذه الأخبار السارة...التي قال عنها الملاك عنها  بشارة مسرة مفرحة.
مفترض أن يكون يسوع سبب سلام وفرح هنا على الأرض ولكن ليس الكل فرح.
 
هل أنت من هؤلاء؟ الغير فرحين اللذين لا يعيشون السلام والفرح؟؟ هل قبلت يسوع ولازلت لم تذق هذا؟
الحل أن تعرف وتفهم وتصدق أن يسوع جاء لكي يكون هناك سلام على الأرض,
نعم من يفهم ويصدق هذا الحق الكتابي من الكلمة تجاه هذا الأمر, سيذوق هذا السلام والفرح في حياته الشخصية.
 
ومن يؤمن أن يسوع جاء لكي يكون للمؤمنين به سلام بمعانيه تجاه صحتهم ومادياتهم وحمايتهم وسلامتهم
ايضا جاء يسوع لكي يكون للمؤمنين به مسرة هنا على الأرض وليس التعاسة وليس الهزيمة, من سيؤمنون بهذا الحق, سيذوقون هذا في حياتهم الشخصية هنا على الأرض حيث هو لدى الناس هنا على الأرض وليس حينما نذهب للسماء.
 
 إنتبه لم يقل في السماء...قال على الأرض السلام ولدى الناس المسرة....هذا يعني أنه هنا والآن.
 
أود أن تفهم سرا روحيا, سيساعدك أن تذوق هذا الخلاص وهذا الفرح وهذا المجد وهذه المسرة التي بدأت بمجيء يسوع:
إن الرب يسوع لم يولد ويأتي للعالم لكي يحضر لك الخلاص, بل هو الخلاص ذاته...لم يأتي لكي يحضر النور بل هو النور ذاته... لو ٢ : ٣٠ - ٣٢ لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلاَصَكَ ٣١ الَّذِي أَعْدَدْتَهُ قُدَّامَ وَجْهِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ. ٣٢ نُورَ إِعْلاَنٍ لِلأُمَمِ وَمَجْداً لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ»
لهذا الخلاص شيء طبيعي والنور شيء طبيعي لأن المصدر صار فيك.
 لم يأتي لكي يقيم الموتى بل هو القيامة ... يو ١١ : ٤٥ أنا هو القيامة والحياة ... لأنه هو القيامة والحياة لهذا سيقيم الموتى وسيعطي الحياة...فستصير القيامة شيء طبيعي والحياة الإلهية شيء طبيعي لأن المصدري صار فيك.
 
وما الفرق أن يحضر الخلاص وأن يكون هو ذاته الخلاص؟
الفرق تمام مثلما إثنان يرتبطان ببعض بهدف أن ينتفع بماله أو ليشبع أمر ما, وبين أنك تعرفه كشخص وهو الشبع وهو كل شيء فيه, وسيأتي هذا ويضاف لك كشيء طبيعي لأنكم صرتم واحدا.
 
فمن يقبل يسوع في حياته "كشخص" وليس "كعملية الخلاص" ويفصلها عن يسوع...سيعتقد أن الخلاص هو لكي يذهب السماء في الأبدية وليس له أي عمل أرضي. 
وستجد هؤلاء (الذين يفصلون الخلاص عن يسوع) يحاربون من يؤمنون بحقوقهم في المسيح هنا على الأرض...وأذكر هؤلاء الآية المذكورة سابقا في لو ٢ : ١٥ - ١٨ وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة.
 
فسيحاربون هذا لأنهم فصلوا الخلاص عن الشخص...الخلاص فقط هو عملية هو نتيجة بالنسبة لهم, ولكن الشخص هو ذات الله وهو يسوع. التفكير الكتابي الصحيح أنك في قبولك ليسوع, أنت لا ينقصك شيء بعد. 
يسوع المسيح هو الخلاص...أنت أخذت الخلاص أي أخذت يسوع أي أخذت كل شيء سماوي كل روعة ومجد وكل القوة الإلهية في روحك....هللويا.
 
ولهذا من يعرف ويفهم حقيقة أن "يسوع هو الخلاص" وليس فقط المُخَلِص, بل يسوع هو الله الظاهر في الجسد هو الخلاص هو مكان لهذا يقول في المسيح...
ومن قبل يسوع كرب على حياته, قد أخذ الحياة الإلهية في روحه في الميلاد الجديد, ومن يعرف ويفهم ويستنير في هذا ويكون في علاقة مع الروح القدس وإمتلأ به وصار يسكنه, بهذا سيحيا الروعة والمجد هنا على الأرض.
لقد اخذت شخصا وليس نتيجة خلاص بل شخصا حقيقيا الله اعطى لنا إبنه....كيف لا يهبنا معه كل شيء...فسترى الأمر تلقائي....نتيجة حتمية....رو 8 : 31  فَمَاذَا نَقُولُ لِهَذَا؟ إِنْ كَانَ ٱللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟ اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ٱبْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لِأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لَا يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟
 
أقصد حينما تتعامل مع الرب يسوع كخلاص وأنك ولدت من الله وممتليء من الروح, ستفهم محبة الله شخصيا, وستستنير بها وهذا معنى كلمة "نور إعلان للأمم" لو ٢ : ٣٠ - ٣٢ في الآية السابقة, أي أن يسوع هو كشف القناع عن روعة ومحبة وخلاص الله للبشر.
 
والآن, لو لم تقبل يسوع كرب على حياتك...مهما تكلمت عنه للآخرين مهما رنمت له لكنك لم تخلص بعد كمن يحكي ويتغنى للفلك أيام نوح ولكن لم يدخله سيهلك...ولكنك لو أعلنت أن يسوع رب على حياتك وليس إعتراف بخطاياك, بل أعلنت ليسوع رب على حياتك بمفهوم الكلمة الصحيح أي أنه سيخلقك من جديد وتنال الحياة الإلهية وتصير شخصا آخرا, بهذا أنت تكون خلصت.
 
ولو كنت قد أخذت هذه الخطوة, أنك ولدت من الله, يجب أن تفهم أنك أخذت شيء متكامل يسوع هو الخلاص وهو المخلص وهو المحرر وهو الشافي وهو الحامي لك وهو الذي يسدد كل إحتياجاتك وهو يجعلك في سلام وفيض الوفرة.
 
المجد لله في الأعالي....صار على الأرض وهو السلام بمعانيه والمسرة بمعانيها....هذا صار فيك بعد قبولك ليسوع...ولكي تعيشه إعرف شخص يسوع من الكلمة لأنه هو الكلمة....إعرف الكلمة الذي هو يسوع. وعشها وستحصد الكلمة حينما تزرعها بصبر. بدون يأس.
 
لا تسمح بأن يكون هذا الأمر قديم بل استمر في الفرح به وأن تعيد به وتفكر فيه دائما.

مباديء الكتاب عن الزواج جزء 5 Biblical Principles About Marriage Part

لكي تكون أسرة بطريقة ناجحة يجب أن تعرف كيف تكون البيت من كلمة الله...وأيضا تحتاج أن تعرف كيف تحافظ على هذا البيت مستمرا بنجاح أم 24 : 3  نجاح الإرتباط  فقط بأن لا ينفصل الطرفين ولكن أن يستمروا في حياة الإتفاق والسلام والإتحاد الحقيقي وبهذا يكون الإرتباط ليس فقط ناجحا في تكوينه بل في إستمراره زواج ناجح.

في هذه السلسلة من التعليم ستعرف من كلمة الله الطريقة التي بها يتكون الإرتباط بطريقة ناجحة وأيضا يستمر هذا الإرتباط ناجحا.

مباديء الكتاب عن الزواج جزء 4 Biblical Principles About Marriage Part

لكي تكون أسرة بطريقة ناجحة يجب أن تعرف كيف تكون البيت من كلمة الله...وأيضا تحتاج أن تعرف كيف تحافظ على هذا البيت مستمرا بنجاح أم 24 : 3  نجاح الإرتباط  فقط بأن لا ينفصل الطرفين ولكن أن يستمروا في حياة الإتفاق والسلام والإتحاد الحقيقي وبهذا يكون الإرتباط ليس فقط ناجحا في تكوينه بل في إستمراره زواج ناجح.

في هذه السلسلة من التعليم ستعرف من كلمة الله الطريقة التي بها يتكون الإرتباط بطريقة ناجحة وأيضا يستمر هذا الإرتباط ناجحا.

مباديء الكتاب عن الزواج جزء 3 Biblical Principles About Marriage Part

لكي تكون أسرة بطريقة ناجحة يجب أن تعرف كيف تكون البيت من كلمة الله...وأيضا تحتاج أن تعرف كيف تحافظ على هذا البيت مستمرا بنجاح أم 24 : 3  نجاح الإرتباط  فقط بأن لا ينفصل الطرفين ولكن أن يستمروا في حياة الإتفاق والسلام والإتحاد الحقيقي وبهذا يكون الإرتباط ليس فقط ناجحا في تكوينه بل في إستمراره زواج ناجح.

في هذه السلسلة من التعليم ستعرف من كلمة الله الطريقة التي بها يتكون الإرتباط بطريقة ناجحة وأيضا يستمر هذا الإرتباط ناجحا.

أباد الموت وأنار الحياة والخلود Annulled Death & Brought Life & Immortality

كم أقشعر وأنسكب عابدا الرب الروح بكثرة كلما أتأمل وأحضر لذهني القوة الإلهية التي تمت في الخلاص. مبارك إسم يسوع.
هذا لأن هناك أبعاد تكشفها كلمة الله عن ما حدث حيث يقول الكتاب:

٢ تي ١ : ١٠ وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ.

 
حينما تتأمل في شخص قد إنتصر على مرض مميت مثلا السرطان...هذا يعتبر هزم المرض بالدواء.
حينما يكون شخصا في حالة صحية خطيرة ويقوم الأطباء بإنعاشه...هذا خرج منتصرا على الموت الذي كان على أعتابه.
 
ولكن حينما تنظر لشخص الرب يسوع...الذي أباد الموت وأتى بالحياة الإلهية (الخالدة) للنور...ستجد إختلاف ضخم.
فيسوع لم ينتصر فقط على الموت, بل أباده. نعم أوقفه وأبطله.
 
فهو أنهاه وأعطى نوع جديد من الحياة الغير قابلة للكسر والفناء...وهي حياة الله "زوي" .
لم ينتهي الموت من الأرض, سينتهي بإلقاء الموت في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت حسب رؤ ٢٠ : ١٤ .
ولكن يسوع أنهى الموت لمن سيقبل الإنجيل...نعم فمفعول الموت لا يعمل في من يقبل يسوع مخلصا شخصيا في حياته.
 
 
كيف دخل الموت؟
دخل الموت للعالم بدخول الخطيئة في الحقيقة الموت هو طبيعة وطريقة إبليس ومفعول إبليس على الأرض حينما سمح له آدم بالدخول بالخطيئة...رو ٥ : ١٢ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ. 
 
عندما أخطأ آدم الأول, أدخل الخطيئة للعالم, وبالتالي دخل الموت للعالم. وتفشى في البشرية. إجتاز الموت إلى جميع الناس. لذلك كان الحل في تجسد إنسان يبيد الموت. يسوع المسيح. 
 
حينما ولد يسوع ميلاده الجسدي كإنسان, لم يجتاز الموت ليسوع رغم تجسده كإنسان...لأنه مولود بالروح وليس من زرع رجل لوقا ١ : ٣٥.
 
وبعد تجسد يسوع, كان من المستحيل أن يجتاز الموت في يسوع لأنه لم يفعل خطيئة. لكن يسوع سمح للموت بكلماته حسب يو ١٤ : ٣٠ ليس لإبليس شيء في يسوع...لهذا كان من الحتمي أن يعلن يسوع أمام تلاميذه... "أنه سيموت" ويسمح بالموت في حياته ويسلم نفسه لكي يموت...وإلا لن يستطيع أن يجتاز الموت له ويلمسه.
لهذا دعاها ساعة الظلمة لو ٢٢ : ٥٣ إِذْ كُنْتُ مَعَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْهَيْكَلِ لَمْ تَمُدُّوا عَلَيَّ الأَيَادِيَ. وَلَكِنَّ هَذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ الظُّلْمَةِ».
وفعل هذا لأجل البشر.
 
 الموت أنواع: 
- موت روحي: الإنفصال عن الله...أف ٢ : ١ - ١٢
- موت جسدي: وهو موت الجسد أي الجسد لم يعد فيه الروح. الجسد المائت (أي قابل للموت) رو ٦ : ١٢    و٨ : ١١
- موت أبدي: قضاء الأبدية بعيدا عن الله وحضوره ومجده المستعلن, وفي البحيرة المتقدة بالنار والكبريت...٢ تس ١ : ٩ رؤ ٢٠ : ١٤.
 
  أباد الموت
لقد هزم يسوع كل هذه الأنواع من الموت بعد أن ذاقها وإنتصر عليها....بل أبادها...أباد الموت بكل أنواعه. بعد أن عبر في الموت, وقام منتصرا ناهيا للموت...كل أنواعه, حيث قال إش ٥٣ : ٩ وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.
ففكلمة موته تأتي بالجمع في العبري...فيسوع مات أكثر من موت.
 
لقد ذاق يسوع الموت من أجلنا  وهو لم يكن محتاجا لهذا لذاته, ولكن من أجلنا نحن مات كل أنواع الموت:
- موت روحي: الإنفصال عن الله.. مت ٢٧ : ٤٦ وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)
- موت جسدي: وهو موت الجسد ....وهذا ذاقه يسوع أيضا من أجلنا....مت ٢٧ : ٥٠....هذا فقط ما ينتبه له الناس, وهذا فقط ما يعتقد المؤمنين أن يسوع ذاقه وهذا بسبب عدم تعلمهم للحق كالما أو بسبب خوفهم من عدم فهم اللاهوت, وكيف حدث الموت الروحي والموت الأبدي, فيخافون من الإلتفات لهذا. ولكن هذا حقيقة. لهذا ستنحني له كل ركبة ممن في السماء وعلى الأرض و تحت الأرض.
- موت أبدي: ذهب يسوع للهاوية  وذاق الهاوية وبعد هذا إنتصر على إبليس وكل مملكته وجردهم  أف ٤ :  ٩ - ١٠ وَأَمَّا أَنَّهُ صَعِدَ، فَمَا هُوَ إِلاَّ إِنَّهُ نَزَلَ أَيْضاً أَوَّلاً إِلَى أَقْسَامِ الأَرْضِ السُّفْلَى. ١٠ اَلَّذِي نَزَلَ هُوَ الَّذِي صَعِدَ أَيْضاً فَوْقَ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ، لِكَيْ يَمْلَأَ الْكُلَّ.
كو ٢ :  14 إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدّاً لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّراً ايَّاهُ بِالصَّلِيبِ،15 إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ اشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ.
 
أع ٢  : ٢٧ - ٣٢ لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ تَدَعَ قُدُّوسَكَ يَرَى فَسَاداً. 28  عَرَّفْتَنِي سُبُلَ الْحَيَاةِ وَسَتَمْلأُنِي سُرُوراً مَعَ وَجْهِكَ. 29  أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ يَسُوغُ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ جِهَاراً عَنْ رَئِيسِ الآبَاءِ دَاوُدَ إِنَّهُ مَاتَ وَدُفِنَ وَقَبْرُهُ عِنْدَنَا حَتَّى هَذَا الْيَوْمِ.30  فَإِذْ كَانَ نَبِيّاً وَعَلِمَ أَنَّ اللهَ حَلَفَ لَهُ بِقَسَمٍ أَنَّهُ مِنْ ثَمَرَةِ صُلْبِهِ يُقِيمُ الْمَسِيحَ حَسَبَ الْجَسَدِ لِيَجْلِسَ عَلَى كُرْسِيِّهِ31  سَبَقَ فَرَأَى وَتَكَلَّمَ عَنْ قِيَامَةِ الْمَسِيحِ أَنَّهُ لَمْ تُتْرَكْ نَفْسُهُ فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ رَأَى جَسَدُهُ فَسَاداً.32  فَيَسُوعُ هَذَا أَقَامَهُ اللهُ وَنَحْنُ جَمِيعاً شُهُودٌ لِذَلِكَ.
 
أتى يسوع بالحياة واللا فناء (الخلود) فلم يعد للموت مفعولا على الإنسان ولا لإبليس الذي كان له سلطان الموت.
عب ٢ : ١٤  فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ (يسوع) أَيْضاً كَذَلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، ١٥ وَيُعْتِقَ أُولَئِكَ الَّذِينَ خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ كَانُوا جَمِيعاً كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ.
 
لقد عبر يسوع في الموت ... فلقد أباد الموت بالموت....كيف؟ بالقيامة من الموت بعد أن مات... هللويا. لقد عبر فيه وهزمه وأباده وقام منتصرا عليه. وأباده....أنهاه.
لاحظ في ٢ تي ١ : ١٠ أباد يسوع الموت.
وفي عب ٢ : ١٤ أباد يسوع من له سلطان الموت - إبليس.
أباد الفعل والفاعل. هللويا.
 
ولقد أعتق الرب يسوع كل من يخاف من إبليس ومن أدواته "الموت". 
حيث أن الخوف منه كان هو الطريقة الشريرة الشيطانية لإستعباد الناس تحت أيدي إبليس.
 
لماذا كانت الناس تخاف من الموت؟ لأن إبليس كان سيدا ولم يكن قد هُزِم بعد في القديم (أي قبل يسوع). ولكنه قد هُزِم على أيدي الرب يسوع...كو ٢ : ١٥ إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ اشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ.
 
لقد أتى الرب يسوع بالحياة وهذا هو الخلود أي اللا إنهيار اللا فناء اللا هزيمة...أي القوة الصمود الغلبة الإنتصار الدائم. هذا ليس في السماء, لا إحتياج لهذا في السماء...بل هنا على الأرض. وهذا قد تم أنار الحياةوالخلود...أي أظهرها للعلن. فكلمة أنار تأتي إعلان خارجي. إظهار شيء موجود.
 
  كيف أنار يسوع الحياة والخلود؟   بموته وقيامته.
  كيف تذوق هذه الحياة والخلود؟   بقبول الإنجيل.
٢ تي ١ : ١٠ وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ
بالإنجيل.
 
أي حينما تقبل يسوع مخلص شخصي على حياتك ستذوق كل ما فعله يسوع. ستولد من الله وستصير الحياة الإلهية زوي فيك. في روحك.
 
وإن كنت قد قبلته وولدت من الله وآخذت هذه الحياة الإلهية في روحك, عليك أن تعرف أنها فيك الآن, وأن تعرف كيف تسلك بها. لهذا يقول يوحنا: ١ يو ٥ : ١١  وَهَذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهَذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. ١٢ مَنْ لَهُ الاِبْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. ١٣ كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ اللهِ.
وأيضا كما قال بطرس الرسول: ٢ بط ١ : ٣  كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإِلَهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ، ٤ اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلَهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.
 
  نتيجة الحياة الإلهية زوي والخلود
ليس للموت تأثير عليك الآن, ليس للحزن أو الدمار تأثير عليك الآن, ليس للفشل أو المرض تأثير عليك الآن, ليس له قوة فلقد أباده يسوع. فبعد قبول الإنسان ليسوع سيتمتع بالقيامة في كل الزوايا, وهنا على الأرض:
- حياة لروح الإنسان (عكس الموت الروحي): وهي حياة الله في روحك.. يو ٣ : ١٦ و ٢ كو ٥ : ١٧ إِذاً إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ. الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ. هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيداً.
 
- حياة لجسد الإنسان (عكس الموت الجسدي): رو ٨ : ١١وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِناً فِيكُمْ فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضاً بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.
الروح يعطي حياة لجسدك فيشفيه ويعطيه حياة فلا مفعول للموت والمرض في جسدك, وتعيش في صحة إلهية, وفيما بعد ستنال جسدا غير قابل للموت في مجيء يسوع, حيث مؤجل هذا الجسد (آخر عدو يهزم) حتى تستطيع أن تكون على الأرض لتكرز للآخرين...حيث أن هذا الجسد ليس لهذا الزمن ولو ناله المؤمنين الآن, لن يبقوا في الأرض ولن يشهدوا لباقية البشر بهذا الإنجيل الذي يحتاجونه...للمزيد في هذه النقطة: إستمع لعظات: الرياضة الروحية
أيضا ليس للفشل أو الهزيمة أو الحزن أو المعاناة من فساد العالم سلطان عليك, فمن ينال فيض النعمة والعطية بأن تكون بر الله سيسود في هذه الحياة الحاضرة على حياته وظروفه ومادياته رو ٥ : ١٧.
 
- حياة مع الله في الأبدية (عكس الموت الأبدي): رؤ ٢١ : ١ - ٣ مسكن الله مع الإنسان للأبد.
 

 

Pages

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

Email Address
رجاء إختر هذا المربع وهو به موافقتك: أوافق على إضافتي والإحتفاظ ببياناتي التي أعطيها للحق المغير للحياة, ولقد إطلعت وموافق على بنود الخصوصية في هذا الرابط بنود الخصوصية
 

الرسائل السابقة إضغط هنا   l  لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

Pastor Doctor Dr Ramez Ghabbour  باستور قس دكتور د. رامز غبور

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس

egypttourz.com