ف. ف. بوسورث F.F. Bosworth

-A A +A

المسيح الشافي Christ the Healer

"هل الشفاء للجميع؟" كثيرون يبحثون عن إجابة لهذا السؤال. لكنهم لم يسألوا أنفسهم: "هل الخلاص للجميع؟" إن كنا نؤمن أن يسوع قد حمل خطايانا وآثامنا على الصليب, فصار الخلاص متاحاً لكل مَن يؤمن. لكنه في ذات الوقت قد حمل أيضاً أمراضنا وأسقامنا. فهو لم يحمل خطايانا وحسب, لكنه حمل النتائج المترتبة بسبب الخطية من أمراض وأسقام.                                                                     ف. ف بوسورث

"مَن يطيح بقوة المسيح الشافية ويحصرها في زمن الكنيسة المبتدئة وحسب لا يكرز بالإنجيل الكامل. فالله -كان ولا يزال وسيظل- يشفى الجسد ويخلَّص الروح".                                                                                القس شارلز نريت مؤسس الكنيسة الأسقفية

"إن الكنيسـة الحيـة هـي تـلك الجمـاعة مـن المـؤمنيـن التـي يتحـرك في وسطها المسيح الحي ويعمل من خلال أعضائها ما كان يفعله منذ ألفي عام عندما كان بالجسد. لذلك لابد وأن تكون كنيسة تقدم الشفاء الجسدي تماماً مثل الخلاص الأبدي".                                                                                    جيمس موور

"لقد وضع الرب على قلبي أن اُظهر لجسد المسيح أن كفارة يسوع تصلح للشفاء من الأمراض تماماً مثل التحرير من الخطية. فهذا العمل الكفاري المكتمل قد ضمن تحقيق كلاً من البركتين. حتى أننا نستطيع أن نمارس إيماننا لننال كلاً منها. لدينا الحق لأن نؤمن بالشفاء لأجل أجسادنا المريضة مثلما فعلنا يوم آمنا بالميلاد الجديد لخلاص أرواحنا. فكلا البركتين تستندان على ذات الأساس".                                                القس ستانتون مؤسس كنيسة جماعة الله

"هل يمكن لقلب ابن الله المحب، الذي تراءف على المرضى وشفى جميع أسقامهم، أن يتجاهل آلام خاصته الذين اشتراهم بدمه منذ صعوده ليجلس عن يمين الآب؟ ألن يكن غريباً أنه بعدما شغل يسوع هذا المنصب كرئيس كهنة لجسده – الكنيسة – أن يسترد حنانه وشفقته أو حتى تتغير محبته تجاه مرضى شعبه؟"                                                                                         القس كينث ماكينزى

"إن كلمة الخلاص هي أعظم كلمة في العهد الجديد. فهي لا تفيد التحرير من الخطية وحسب. لأن الأصل اليوناني لهذه الكلمة "سوتيريا" يشمل خمسة معاني: التحرير من الخطية والموت الأبدي, الشفاء الجسدي والصحة, الحفظ والأمان, الازدهار والزيادة. لذلك فإن إنجيل المسيح يصلح لشفاء الجسد تماماً مثل خلاص الروح".     الدكتور سكوفيلد معلَّم قدير للغة اليونانية والعبرية

رقم الإيداع     :  21588 \ 2007
  الترقيم الدولي :  9771751174

لماذا يفشل البعض في الحصول على الشفاء؟ Why People Fail To Receive Their Healing

 أسباب الفشل فى الحصول على الشفاء :-

1) معرفة غير كافية :

من أهم أسباب الفشل فى الحصول على الشفاء هو الجهل بقوة الإنجيل للشفاء. الإيمان يأتى بالسماع والسماع بكلمة الله وحيث أن البعض يطلبون الشفاء قبل أن يسمعوا أو يعرفوا من كلمة الله بكفاية بخصوص الشفاء وبالتالي لا يتكون لديهم إيمان ثابت. العلاج لهذه المشكلة هو تقديم إنجيل كامل. بولس أعلن مشورة الله الكاملة. لهذا السبب يجب على الشخص أن يتعلم بكفاية من المكتوب ما هى مشيئة الله بخصوص هذا الأمر. فالحق المعلن فى الكلمة وحده هو الذى يحرر. تعرفون الحق والحق يحرركم. لابد أن نعرف ما قدمه الله لنا قبل أن نتوقع أن نناله. لابد أن المعرفة بمشيئة الله تسبق الإيمان حتى تتحقق مشيئة الله.

2) عدم الإيمان :-

الفشل فى الحصول على الشفاء يرجع إلى عدم الإيمان. يسوع صنع أعمال معجزية وشفى الكثيرين لكن عندما أتى إلى مدينة الناصرة لم يستطيع أن يفعل ولا معجزة بسبب عدم الإيمان. يسوع المسيح بنفسه الذىعمل تحت كامل مسحة الروح القدس أعيق عن عمل المعجزات بسبب عدم الإيمان. بعض المؤمنين لديهم اعتقاد خاطئ عن الشفاء. فعندما لا ينال أحد الشفاء يشيروا بذلك إلى أنها ليست مشيئة الله لهذا الشخص ان يشفى. في حين أن الحادثين وحيدتين اللتان ذكرتا فى الإنجيل بخصوص فشل البعض فى نوال الشفاء لم يكن سببها مشيئة الله :

1-عندما فشل الـ9 تلاميذ فى شفاء الولد المصروع الذى به روح شرير, لم يكن هذا لأن مشيئة الله لهذا الولد أن يظل هكذا. فالمسيح فسر أن الفشل يرجع إلى عدم إيمان التلاميذ. هذه الحادثة مثال قاطع أن مشيئة الله لكل شخص هي الشفاء. وعندما يفشل أحد في نوال الشفاء فالسبب يرجع إلى الشخص ليس إلى الله.

2-.يسوع لم يصنع أعمال معجزيه فى الناصرة بسبب عدم الإيمان كما ذكرنا سابقا.

3) تقاليد الناس :

الشفاء من خلال الإنجيل يعاق كثيرا بسبب تعاليم الناس. يسوع قال للفرسين لماذا تبطلون وصية الله بتعاليمكم .فى أيامنا الحالية مبشرين ووعاظ كثيرين فعلوا أسوء من هذا إذ أبطلوا شفاء الإنجيل بسبب تقاليدهم.

التقليد الأول :- الله هو المسبب للأمراض ومشيئة لبعض أولاده المرض. إذ كانت مشيئة الله لأولاده هى المرض إذا عندما يذهب هؤلاء ليتعالجوا عند الأطباء هم بذلك يكسرون مشيئة الله. وبذلك تصبح كل ممرضة منكرة لله. والمستشفيات التى هى بيوت الرحمة تصير بيوت الارتداد. إن كانت مشيئة الله لاحد من أولاده أن يمرض إذا أنها خطية أن أراد هذا الشخص أن يشفى لأنه عليه أن يحب مشيئة الله.

التقليد الثانى :-

الله هو الذى يسمح بالموت المبكر. بالتأكيد هذا يضاد ما ذكر فى  "و تعبدون الرب الهكم فيبارك خبزك و ماءك و ازيل المرض من بينكم لا تكون مسقطة و لا عاقر في ارضك و اكمل عدد ايامك "(خر25:23-26) – "من طول الايام اشبعه و اريه خلاصي "(مز16:91)

التقليد الثالث :-

"عصر المعجزات قد مضى" .الروح القدس هو صانع المعجزات هو الذى صنع المعجزات فى أيام المسيح. لأن المسيح لم يصنع معجزة واحدة قبل أن يمتلىء من الروح القدس. فالروح القدس الذى كان فى ايام المسيح موجود بذاته اليوم على الأرض بعد يوم الخمسين وهو بنفسه الذى يفعل المعجزات. لهذا السبب قال المسيح: من يؤمن بى فالأعمال التى أنا أعملها يعملها هو أيضا ويعمل أعظم منها لأنى ذاهب لأبى. قال هذا مستندا على عمل الروح القدس الذى هو "صانع العجائب"

التقليد الرابع :-

"ليست مشيئة الله للجميع هى الشفاء" .لقد سبقنا وأوضحنا هذه النقطة.

التقليد الخامس :-

"لتكن مشيئتك" .الحالة الوحيدة التى ذكر فيها هذا الجواب كان مع الرجل الأبرص عندما قال للمسيح إن أردت تقدر أن تطهرنى". هذا الرجل لم يقدر أن ينال استجابة لطلبته وهو مازال يجهل مشيئة الله بخصوص شفائه. لهذا السبب أن أول شىء فعله المسيح معه ليست هى شفائه لكن تصحيح لإيمانه أذ قال له:"أريد. يسوع لم يقدر أن يشفيه قبل أن يصحح طلبته

التقليد السادس: شوكة بولس.

التقليد السابع :

 أن يسوع كان يشفى المرضى باعتباره ابن الله وليس ابن الإنسان.

هذه الفكرة تعيق كثيرا خدمة الشفاء إذ يعتقد البعض أن المسيح كان يشفى على أساس أنه ابن الله. صحيح أن المسيح كان ابن الله لكنه عندما تكلم عن نفسه لم يقول ابدا عن نفسه أنه ابن الله لكنه كان يقول: أنه ابن الإنسان حيث ذكرت 80 مرة أنه يقول عن نفسه أنه ابن الإنسان. هذا ليوضح أن الأعمال التى عملها ليس لأنه ابن الله بقوته وسلطانه لكن لأن الروح القدس هو الذى قام بهذا العمل.

فالكتاب يوضح فى فيلبى 2 أن المسيح أخلى نفسه من كل شىء- تجرد من كل ما له وصار فى صورة الإنسان. تأتى فى بعض الترجمات أن يسوع أخلى نفسه من كل قوة وسلطان وآتى للأرض كإنسان يشبه أخوته فى كل شىء ماعدا الخطية.لذا فان كل الاعمال التى صنعها فعلها بقوه الروح القدس.

4- عدم إيمان من جانب الخدام :-

هذا يعتبر عائق فى الشفاء إذ عدم الإيمان يأتى من جانب الخادم أو المبشر الذى يصلى للآخرين. وهذا يتضح فى فشل التلاميذ فى شفاء الولد الذى لديه صرع بسبب عدم إيمان من جانب التلاميذ ليس من جانب الرجل والد الفتى.

5- خطية الشخص المريض :

البعض يفشل فى نوال الشفاء بسبب وجود خطية فى حياة الشخص. الله لم يوعد أن يحطم أعمال إبليس فى أجسادنا فى حين نتمسك ببعض أعمال إبليس فى حياتنا. لهذا السبب يذكر فى يعقوب 5 أنه عندما تصلى الكنيسة لأجل شخص مريض عليه أن يعترف أن كان متمسك بخطية فى حياته ويطلب الغفران وبعد ذلك ينال الشفاء.

10- طلب المعجزات وليس الشفاء :

بسبب نقص التعليم البعض يفشل فى الحصول على الشفاء لأنهم يتوقعوا المعجزات فقط. يتوقعوا إذ يصيروا أصحاء فى لحظة. وعندما لا يحدث هذا يتخلوا عن ثقتهم. لابد أن نعرف أن الله يفرق بين الأعمال المعجزية والشفاء. فالمعجزات هى الشفاء اللحظي- فى الحال- أما الشفاء فهو التحسن التدريجي. مثلا عندما شفى المسيح ابن الملك يذكر عنه أنه: "بدأ يتعافى" أى شفاء بالتدريج. بولس فرق بين المعجزات والشفاء عندما تكلم عن المواهب الروحية ذكر أنه توجد مواهب شفاء ومواهب أعمال قوات.

11- مراقبة الأعراض :

البعض يفشل فى الحفاظ على إيمانه بمراقبة الأعراض تتحسن-تسوء. بدلا من أن يسلك مثل إبراهيم الذى لم يعتبر جسده.تجاهل جسده واعتبر وعد الله.

نشرت بإذن من كنيسة ريما Rhema بولاية تولسا - أوكلاهوما - الولايات المتحدة الأمريكية  www.rhema.org .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث هيجين.

Taken by permission from RHEMA Bible Church , aka Kenneth Hagin Ministries  ,Tulsa ,OK ,USA. www.rhema.org.
All rights reserved to Life Changing Truth.

متي لا يتم الشفاء؟ When Healing Doesn't Happen

يذكر الاناجيل حالتين فقط حدث فشل في الحصول علي الشفاء :

1-و لما جاء الى التلاميذ راى جمعا كثيرا حولهم و كتبة يحاورونهم 15  و للوقت كل الجمع لما راوه تحيروا و ركضوا و سلموا علي  16  فسال الكتبة بماذا تحاورونهم 17  فاجاب واحد من الجمع و قال يا معلم قد قدمت اليك ابني به روح اخرس  18  و حيثما ادركه يمزقه فيزبد و يصر باسنانه و ييبس فقلت لتلاميذك ان يخرجوه فلم يقدروا  19  فاجاب و قال لهم ايها الجيل غير المؤمن الى متى اكون معكم الى متى احتملكم قدموه الي  20  فقدموه اليه فلما راه للوقت صرعه الروح فوقع على الارض يتمرغ و يزبد  21  فسال اباه كم من الزمان منذ اصابه هذا فقال منذ صباه  22  و كثيرا ما القاه في النار و في الماء ليهلكه لكن ان كنت تستطيع شيئا فتحنن علينا و اعنا  23  فقال له يسوع ان كنت تستطيع ان تؤمن كل شيء مستطاع للمؤمن  24  فللوقت صرخ ابو الولد بدموع و قال اؤمن يا سيد فاعن عدم ايماني25فلما راى يسوع ان الجمع يتراكضون انتهر الروح النجس قائلا له ايها الروح الاخرس الاصم انا امرك اخرج منه و لا تدخله ايضا  26  فصرخ و صرعه شديدا و خرج فصار كميت حتى قال كثيرون انه مات  27  فامسكه يسوع بيده و اقامه فقام  28  و لما دخل بيتا ساله تلاميذه على انفراد لماذا لم نقدر نحن ان نخرجه  29  فقال لهم هذا الجنس لا يمكن ان يخرج بشيء الا بالصلاة و الصوم ( مر 14:9-29)

من هذه القصة يتضح خطورة تعليم أنه ليست مشيئة الله للبعض أن يشفوا لأنه في هذه القصة نري أن الفشل في الشفاء كان بسبب عدم إيمان التلاميذ. لم تكن مشيئة يسوع أن هذا الصبي لا يشفي لأنه عندما تقابل يسوع مع والد الصبي لم يقل له : أبنك هذا لم يشفي لأن مشيئتي له أن يظل كذلك . لكن هذا لم يحدث بل أعلن أن عدم شفاء الصبي كان نتيجة عدم إيمان التلاميذ ( في يومنا هذا يمثل عدم إيمان الخدام ) وها هو المكتوب يوضح لنا أن مشيئة معلنه للجميع.

2- وَغَادَرَ يَسُوعُ ذلِكَ الْمَكَانَ وَعَادَ إِلَى بَلْدَتِهِ، وَتَلاَمِيذُهُ يَتْبَعُونَهُ.وَلَمَّا حَلَّ السَّبْتُ، أَخَذَ يُعَلِّمُ فِي الْمَجْمَعِ، فَدُهِشَ كَثِيرُونَ حِينَ سَمِعُوهُ، وَقَالُوا: «مِنْ أَيْنَ لَهُ هَذَا؟ وَمَا هَذِهِ الْحِكْمَةُ الْمَوْهُوبَةُ لَهُ، وَهَذِهِ الْمُعْجِزَاتُ الْجَارِيَةُ عَلَى يَدَيْهِ؟ أَلَيْسَ هَذَا هُوَ النَّجَّارَ ابْنَ مَرْيَمَ، وَأَخَا يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَيَهُوذَا وَسِمْعَانَ؟ أَوَلَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ عِنْدَنَا هُنَا؟» هكَذَا كَانُوا يَشُكُّونَ فِيهِ. وَلكِنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُمْ: «لاَ يَكُونُ النَّبِيُّ بِلاَ كَرَامَةٍ إِلاَّ فِي بَلْدَتِهِ، وَبَيْنَ أَقْرِبَائِهِ، وَفِي بَيْتِهِ!» وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَعْمَلَ هُنَاكَ أَيَّةَ مُعْجِزَةٍ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمَسَ بِيَدَيْهِ عَدَداً قَلِيلاً مِنَ الْمَرْضَى فَشَفَاهُمْ. وَتَعَجَّبَ مِنْ عَدَمِ إِيمَانِهِمْ. ثُمَّ أَخَذَ يَطُوفُ بِالْقُرَى الْمُجَاوِرَةِ وَهُوَ يُعَلِّمُ.المسيح الكامل -الذى كان يعمل بمسحه فائقه-لم يقدر ان يصنع معجزات فى الناصره.لاحظ ذلك : الكتاب لا يقول انه "لم يريد" لكنه قال انه "لم يقدر". هذا دليل ان مشيئته هى الشفاء لكنة لم يقدر ان يتممها بسبب عدم الايمان . ان كان عدم ايمان اليهود منع المسيح من اظهار مشيئته فعدم ايمانك انت ايضا سيمنع المسيح من تتميم مشيئته فى حياتك.فما حدث فى الناصره لم لم يكن يعنى ان مشيئه الله للبعض ان يظلوا مرضى .

 لذا السبب في تعليم الكثيرين أن الشفاء ليس للجميع أو المرض هو لأجل مجد الله ويثبتون هذا من الكتاب ليس امرا غريبا فعندما جرب المسيح من أبليس علي الجبل يسوع قال "مكتوب" وأبليس ايضا قال " مكتوب " في حين كان يريد أن يضل المسيح. ليس غريبا ان تجد خدام يقولون " مكتوب" ان الشفاء ليس للجميع !!!

اعمال الرسل أم اعمال الروح القدس ؟

لقد وعد المسيح – أن هذه الأعمال العظيمة ستستمر بعد صعوده ايضا " الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا و يعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي "( يو 12:14) كيف يمكن ان تحدث هذه الأعمال ؟ بان تطلب منه ذلك. فهو لم يذكر أنها أعمال أقل لكن نفس الأعمال وأعظم منها "فَأَيُّ شَيْءٍ تَطْلُبُونَهُ بِاسْمِي أَفْعَلُهُ لَكُمْ، لِيَتَمَجَّدَ الآبُ فِي الاِبْنِ (14)إِنْ طَلَبْتُمْ شَيْئاً بِاسْمِي، فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.وأريد أن اوضح شئ. تسمية سفر الأعمال بـ " اعمال الرسل " كانت تسمية بشرية لأنها لم تكن أعمال الرسل لكنها أعمال الروح القدس لهذا يجب تسمية هذا السفر "اعمال الروح القدس " لأنه يوضح ان قصد المسيح مازال مستمر بأنه وضع في الكنيسة المواهب الروحية مواهب شفاء وأعمال معجزية

ما فعله الروح القدس من خلال الرسل

 الروح القدس هو الذي كان يجري المعجزات والشفاء في حياة المسيح .  يسوع لم يجري معجزة واحده بدون الروح القدس. صانع المعجزات لم يفعل أي معجزة أو أي شئ قبل أن يمتلئ بالروح القدس لم يذكر في طول حياة السيد المسيح أنه فعل شئ قبل سنة 30 أي قبل أن يمتلئ بالروح القدس .فأن كان الروح القدس هو الذي كان يجري هذه الأعمال هو الذي يشفي المرضي ويصنع المعجزات ويخرج الشياطين أذا لماذا توقف الروح القدس عن فعل هذه الأعمال بعد صعود المسيح إلي السماء ؟

 قصد المسيح في يومنا الحاضر

1- قصد المسيح اليوم تجاه المرض مازال معلن بأسم " الفداء " يهوة رفا"  وأسم الفداء لا يمكن أن يتغير فقد أعلن عن أسمه هذا في الماضي في العهد القديم – وفي خدمته علي الأرض فهل بعد ذلك يغير اسم الشفاء هذا بعد صعوده للسماء؟

2- مازال قصد المسيح تجاه الشفاء مستمر في يومينا هذا باعلان أن هذه الأعمال ّستعمل وّيعمل اعظم منها أيضا بعد صعوده للسماء وجلوسه عن يمين الأب .

3- قصد المسيح فى تتميم الوعد السابق بالأحداث التي اعلن عنها في سفر الأعمال من شفاء تحرير حتي أخر أصحاح من سفر الأعمال يعلن بوضوح أن جميع المرضى في هذه الجزيرة نالوا الشفاء " فلما صار هذا كان الباقون الذين بهم امراض في الجزيرة ياتون و يشفون " (اع 9:28)

4-مازال قصد المسيح تجاه الشفاء  مستمر إذ أعلن أن الشفاء جزء أساسي من الإنجيل في الإرسالية العظمي التي اوصي بها المسيح في"(مر15:16)"و قال لهم اذهبوا الى العالم اجمع و اكرزوا بالانجيل للخليقة كلها   من امن و اعتمد خلص و من لم يؤمن يدن    و هذه الايات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين باسمي و يتكلمون بالسنة جديدة 18  يحملون حيات و ان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم و يضعون ايديهم على المرضى فيبراون

5- مازال قصد المسيح تجاه الشفاء  مستمر اذ اعلن عن وصيته للكنيسة أن يدهنوا المرضي بزيت ويصلوا له صلاة إيمان . (كيف يمكن أن نصلي صلاة إيمان إلا إذا كان مشيئة الله لكل شخص هو الشفاء – وهل الله يخبرنا أن نفعل شئ وهي ليست مشيئة؟

6- قصد الله اليوم لجميع المتألمين مستند علي اعلان في العهد القديم بخصوص سنة اليوميل ( لا 25) التي أشار إليها المسيح في " فَقُدِّمَ إِلَيْهِ كِتَابُ النَّبِيِّ إِشَعْيَاءَ، فَلَمَّا فَتَحَهُ وَجَدَ الْمَكَانَ الَّذِي كُتِبَ فِيهِ (18)«رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْفُقَرَاءَ؛ أَرْسَلَنِي لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاقِ وَلِلْعُمْيَانِ بِالْبَصَرِ، لأُطْلِقَ الْمَسْحُوقِينَ أَحْرَاراً (19)وَأُبَشِّرَ بِسَنَةِ الْقَبُولِ عِنْدَ الرَّبِّ» " ( لو 17:4) بأنها سنة الرب المقبولة ففي سنة اليوبيل يؤكد الله أن كل إنسان يرجع إلي ملكه – كل إنسان لابد أن يحصل علي بركات الإنجيل المعده له

7- اليست الطبيعة نفسها تعلمنا قصد الله تجاة شفاء الأجساد انه مازال مستمر إلي هذا اليوم  بدرأسه العلوم الطبيعة تعرف أنه بمجرد أن فيروس أو مرض أو بكتريا تهاجم الجسد تتصدي المناعة الطبيعة التي خلقها الله لهذا الهجوم وتحاول ان تطرده خارج الجسم.العظم المنكسر – الجروح الجلدية تجدها بالطبيعة الفطرة التي خلقها الله عليها تلتئم وتتجير من تلقاء نفسها , والآن هل أوصي الله الطبيعة أن تعمل ضد أرادته ومشيئة؟

 هل الله يستخدم الجسد المصاب ؟

أن كان المرض – كما يعتقد الكثيرون أنه مشيئة الله لاولاده الأمناء المحبوبين أذاً – رغبتهم في الشفاء والصحة تعتبر خطية – وأن كانت الأمراض هي مشيئة الله فسيعتبر كل طبيب منتهك للقاون  - كل ممرضة تنكر الله – المستشفيات هي بيوت الارتداء بدلا من بيوت الرحمة ! وبدلا من تعضيد المستشفيات نجتهد أن نغلق المستشفيات. فأن كان الله كما يعتقد الكثيرون أنه يمنح اولاده ختم المحبة بان يضربهم بامراض اذاً لماذا يحاولون جاهدا التخلص منها ونوال الشفاء؟ لماذا يلجأ كل مريض منهم إلي الأطباء وتناول الادوية للشفاء .اليس المرض الذين يريدون ان يتخلصوا منه هو ختم المحبة!! ولماذا لا يصلي كل مريض بالسرطان لله أن يعطي هذه البركة ( السرطان) لزوجته واولاده أيضا ؟


نقض أعمال إبليس

يسوع جاء للعالم لينقد اعمال ابليس وهذا يتضمن شفاؤه لجميع المتسلط عليهم ابليس. فان كان هذا توجه وقصد المسيح عندما كان علي الأرض, الم يزال هذا التوجه قائم اليوم بانه يحطم اعمال ابليس في اجسادنا اليوم ؟؟


ذبيحة حية مقدسة مرضية

فاطلب اليكم ايها الاخوة برافة الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية ( رو 1:12 ) يوصينا الكتاب ان نقدم أجسادنا ذبيحة مرضية. أنظر للعهد القديم لتري ماهى مواصفات الذبيحة ؟ ستجد أنها يشترط أن تكون خالية من العيوب – صحيحة – سليمة – ليست عرجاء أو مريضة أو مصابة أو يوجد بها أى عيب جسدى. هذه هى المواصفات التى يجب أن تقدم أنت بها جسدك اليوم. الله لا يقبل منك جسدك المكسور- المعيب- المريض. يريد جسد سليم- صحيح ليستخدمه فى كل عمل صالح.

 حنان السيد

بالدراسة والتأمل فى حنان وعطف المسيح نجد أعلان كامل عن مشيئة للشفاء ففى خدمته على الأرض نجد أن المسيح قبل أن يشفى أو يسدد الاحتياج كان يتحرك بحنان وعطف تجاه المحتاجين والمرضى. والأصل اليونانى لكلمة حنان هو نفس الأصل لكلمة رحمة, ويعنى شفقة- محبة- قلب رقيق- يظهر رحمة. فيسوع كان هو المعبر عن رحمة وحنان الأب السماوى لهذا السبب أهم شىء يجب أن ندركه لا أن تعرف أن الله يريد لك أن تشفى فقط لكنه يشتاق إذ يفعل ذلك. فيسوع دائما كان يعلن عن شفقته ومحبته وحنانه ورحمته قبل أن يعلن عن مشيئة وهذه الصورة هى التى نجح إبليس أن يخفيها عن أعين الناس. لهذا نجد أن معظم العقائد والطوائف تركز على قوة وقدرة الله لكنها لا تتكلم عن رحمته ومحبته وحنانه.الكتاب لا يذكر أن الله قوة لكنه يذكر أن الله  محبة,فليس الإيمان بقوة وقدرة الله هى التى تنقذك,لكنه الإيمان بحنانه ومحبته. لهذا السبب قبل أن تصلى مع مريض لأجل الشفاء قدم له تعليم الكلمة الذى يظهر أن يسوع رحيم ورقيق القلب وحنان بدلاً من أن تظهر أنه قادر وقوى.الله يسير بالرحمة والرأفة فهو لا يريد قوة لكنه يسر ويشتاق أن يفعل هذا لك.

أمثلة توضح حنان السيد :-

فاتى اليه ابرص يطلب اليه جاثيا و قائلا له ان اردت تقدر ان تطهرني 41  فتحنن يسوع و مد يده و لمسه و قال له اريد فاطهر  42  فللوقت و هو يتكلم ذهب عنه البرص و طهر 43  فانتهره و ارسله للوقت  (مر40:1-45)فجاء اليه جموع كثيرة معهم عرج و عمي و خرس و شل و اخرون كثيرون و طرحوهم عند قدمي يسوع فشفاهم  31  حتى تعجب الجموع اذ راوا الخرس يتكلمون و الشل يصحون و العرج يمشون و العمي يبصرون و مجدوا اله اسرائيل (متى30:15)هل تريد أن تمجد الله ؟ أقرأ الشاهد السابق لتكتشف أى وسيلة تستطيع أن تمجد بها الله. إن كان المرض كما يعلم كثيرون-أنه هو الطريقة التى تمجد بها الله فأنظر الآن إلى الشاهد السابق لترى كيف أن شفاء هذا الرجل جعل الجموع يمجدون الله على ما حدث.المجد الذى عاد الى الله كان نتيجة الشفاء وليس المرض.(أع21:3)  فَمِنَ الْوَاضِحِ أَمَامَ أَهْلِ أُورُشَلِيمَ جَمِيعاً أَنَّ مُعْجِزَةً عَظِيمَةً قَدْ جَرَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا.فَقَدْ كَانَ الْجَمِيعُ يُمَجِّدُونَ اللهَ عَلَى تِلْكَ الْمُعْجِزَةِ (22)لأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي جَرَتْ فِيهِ عَلاَمَةُ الشِّفَاءِ هَذِهِ قَدْ جَاوَزَ الأَرْبَعِينَ عَاماً! هل لاحظت على أى شئ كان الجموع تمجد الله ؟على عجز الأعرج أم شفاؤه ؟ أيهما أفضل بقاء المسيح على الأرض أم صعوده لسماء ؟هل سألت نفسك هذا السؤال: (إن كنت مريض) والمسيح موجود اليوم على الأرض هل كنت ستشفى أم لا ؟ فأن كنت ستشفى إن كان المسيح اليوم على الأرض ولن تقدر أن تشفى بعد صعوده. إذا بقاء المسيح اليوم على الأرض أفضل!

أنظر إلى يو  16 َلكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: مِنَ الأَفْضَلِ لَكُمْ أَنْ أَذْهَبَ، لأَنِّي إِنْ كُنْتُ لاَ أَذْهَبُ، لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعِينُ. وَلكِنِّي إِذَا ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. لتعرف الإجابة."خير (من المفيد) لكم أن انطلق"هذا لن يكون خير أو مفيد ابدا إن صعد المسيح للسماء وأخذ معه رحمته وحنانه وشفقته التى شفى بها المرضى.لن يكون أبداً مفيد أو خير لنا أن يصعد المسيح إلى السماء وأنهى عصر الشفاء والمعجزات كما يعلم الكثير.من الغريب جدا أن خدام اليوم يعكسوا تماما وعد المسيح بتعليمهم أن عهد المعجزات والشفاء قد انتهى.لْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي يَعْمَلُ الأَعْمَالَ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا، بَلْ يَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى أَبِي كل من يعلم أن الشفاء ليس لكل من يحتاج إليه اليوم كما كان فى أيام المسيح ليس له معنى إلا أن حنان وشفقة المسيح قد طرأ عليهما التغير والتعديل بعد صعوده للسماء! هل قلب المسيح -الذي كان ينبض بالحب والحنان الذي تحنن وأشفق علي المرضي وشفي جميع المحتاجين للشفاء- توقف عن الحنان والمحبة لجميع المتألمين بعد صعودة ليجلس عن يمين العظمة في الأعالي؟

 و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية 14  ذاك يمجدني لانه ياخذ مما لي و يخبركم (يو13:16-14) "متى جاء ذلك يمجدني" هل الروح القدس يمجد المسيح بأنه يخبر المريض بأن عهد الشفاء والمعجزات قد مضى ؟ هل التغير فى خدمة المسيح بعد صعوده للسماء يمجد الله ؟ "من له أذنان للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس" يقول الخدام اليوم كلاما كثيرا لم يقوله الروح القدس أبداً بل يعاكس ويضاد ما يقوله. المسيح مدح ما فعله السامرى ودعاه السامرى الصالح لماذا ؟ لأنه أشفق على الإصابة الجسدية أن تحنن السامري على مرض وضعف وإصابة اليهودى إذ صب عليها زيتا وخمرا.. موقف السامري تجاه الضعف والإصابة الجسدية كان موقف رحيم.

نشرت بإذن من كنيسة ريما Rhema بولاية تولسا - أوكلاهوما - الولايات المتحدة الأمريكية  www.rhema.org .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث هيجين.

Taken by permission from RHEMA Bible Church , aka Kenneth Hagin Ministries  ,Tulsa ,OK ,USA. www.rhema.org.
All rights reserved to Life Changing Truth.

لمن يحتاجون الشفاء To Who Are In Need for Healing

قبل أن يكون لديك إيمان راسخ للحصول على شفاء جسدى تحتاج أن تتخلص تماما من كل عدم يقين وشك فى مشيئة الله بخصوص الشفاء.الإيمان لن يتعدى معرفتك بمشيئتة المعلنة.فقبل أن تمارس إيمانك لأجل الشفاء تحتاج أن تعرف المكتوب مفسرا باستقامة بخصوص الشفاء. فكما أن مشيئة الله هى خلاص النفس كذلك مشيئتة هى شفاء الجسد. فقبل أن تعرف مشيئة الله فليس لديك أى شىء لتبنى عليه إيمانك.

-يحتاج الذين يطلبون الشفاء أن تتجدد أذهانهم للتوافق مع فكر الله. فالإيمان بمواعيد الله هو ناتج عن المعرفة واللهج بكلمة الله .من يطلب الشفاء إن لم يتأكد من الكلمة أن مشيئة الله له أن يشفى فهو بمثابة محاولة ليحصل على حصاد بدون أن يزرع بذار. تعرفون الحق والحق يحرركم. الحرية من المرض تأتى من معرفة الحق. الله لا يقدر أن يفعل شىء بدون الكلمة .الكلمة. أرسل كلمته فشفاهم. تماما بالنسبة للخاطىء أن لم يتيقن تماما أن مشيئة الله له أن يحصل على الخلاص فلن يقدر أن يخلص. كلمة الله لابد ان تزرع وتروى ويوثق بها بثبات لتأتى بشفاء الجسد. لتؤمن أن الله قادر أن يشفيك دون أن تعرف أن مشيئة الله لك أن تشفى تشبه مزارع يقول أن أؤمن أن الله قادر أن يعطينى حصاد وهو لم يزرع بذار.

-الصلاة للشفاء بكلمات مدمرة للإيمان مثل "ان كانت مشيئتك "هذا لا يزرع بذار لكنه يحطم البذار."ان" شعار عدم الإيمان

- لا ينفع أن تصلى "صلاة الإيمان التى تشفى المريض" دون أن تكون قد غرست الكلمة. فالأيمان يعتمد وفقط على الكلمة. الكلمة التى يطلق عليها قوة الله للخلاص (خلاص جسدى ورحى) .الإنجيل لا يترك أبدا إنسان فى شك ليصلى "إن كانت مشيئتك" فهو يخبر بمشيئة الله. لا يمكن أن تحصل على بركات الإنجيل الروحيه والجسدية بالصلاة فقط .البذرة عديمة القوة طالما لم تزرع. فبدلا من أن تطلب الصلاة أطلب تعليم كلمة الله. الآن بعدما استنارت أعينا يجب أن يكون توجهنا تجاه المرض كتوجهنا تماما نحو الخطية. يجب أن تكون غيرتنا للمريض لينال شفائه تماما كغيرتنا نحو الخاطى لينال الخلاص.

        

                          هل يسوع افتدانا من أمراضنا عندما كفر عن خطيانا ؟

من اجل ذلك كانما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم و بالخطية الموت و هكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطا الجميع (رو12:5) هذا يتضمن أن المرض – الذى هو مصدر للموت- دخل إلى العالم بدخول الخطية. حيث أن المرض دخل بالخطية إذا لابد أن يكون متضمن فى فداء المسيح. فعندما تفشل كل الجهود الطبيعية لعلاج المرض فسيؤدى إلى الموت مالم تتدخل قدرة الله للشفاء. فمن حين اعتبر المرض لعنة وفقا لـ (تث28) إذا بكل تأكيد قد تم الفداء منه فى الصليب, لأنه من يقدر أن يزيل اللعنة إلا الله ؟ وكيف يمكن أن يزيلها إلا بوجود البديل ؟  المسيح حمل فى جسده كل ضعفات جسدنا فى حساب الخطية لتطلق أجسادنا أحراراً من المرض.

1) المرض والفداء :-

والسؤال الآن هل المسيح افتدانا من الأمراض عندما  كفر عن خطايانا ؟ إن كان–كما يعلم البعض-أن المرض لم يتضمن فى خطه الفداء فلماذا إذا كان يتطلب تقديم بعض الذبائح الكفارية بالارتباط بالحصول على الشفاء الجسدى فى العهدالقديم؟ 

2-الشفاء والفصح:-

فى الإصحاح الثاني عشر من سفر الخروج يوصى الله شعب إسرائيل بضع الفصح للحصول على قوة جسدية وبولس يقول أن المسيح فصحنا ذبح لأجلنا. بعد 650 سنة بعد الفصح أتى حزقيا ليصنع الفصح " فاجتمع الى اورشليم شعب كثير لعمل عيد الفطير في الشهر الثاني جماعة كثيرة جدا  14  و قاموا و ازالوا المذابح التي في اورشليم و ازالوا كل مذابح التبخير و طرحوها الى وادي قدرون15  و ذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الثاني و الكهنة و اللاويون خجلوا و تقدسوا و ادخلوا المحرقات الى بيت الرب  16  و اقاموا على مقامهم حسب حكمهم كناموس موسى رجل الله كان الكهنة يرشون الدم من يد اللاويين  17  لانه كان كثيرون في الجماعة لم يتقدسوا فكان اللاويون على ذبح الفصح عن كل من ليس بطاهر لتقديسهم للرب 18  لان كثيرين من الشعب كثيرين من افرايم و منسى و يساكر و زبولون لم يتطهروا بل اكلوا الفصح ليس كما هو مكتوب الا ان حزقيا صلى عنهم قائلا الرب الصالح يكفر عن  19  كل من هيا قلبه لطلب الله الرب اله ابائه و ليس كطهارة القدس  20  فسمع الرب لحزقيا و شفى الشعب (2أخ 13:30-20) عندما صنع حزقيا الفصح أبرأ الرب الشعب. (الارتباط بين الفصح و الشفاء)

لان الذي ياكل و يشرب بدون استحقاق ياكل و يشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب (1كو11) يحذر بولس عن فشل كورونثوس فى اعطاء القيمة الحقيقية لجسد الرب ويذكر أن هذا هو السبب أن كثيرون مرضى وضعفاء.(ارتباط بين الفصح و المرض)

3-الشفاء والكفارة

لا14«هَذِهِ هِيَ نُصُوصُ التَّعْلِيمَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالأَبْرَصِ الْمُطَهَّرِ مِنْ بَرَصِهِ. يُحْضِرُونَهُ إِلَى الْكَاهِنِ فِي يَوْمِ شِفَائِهِ، -ثُمَّ يَأْخُذُ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ وَالزَّيْتَ وَيُرَجِّحُهُمَا فِي حَضْرَةِ الرَّبِّ، وَيُقَرِّبُهُمَا ذَبِيحَةَ إِثْمٍ-ثُمَّ يَذْبَحُ الْكَبْشَ فِي الْجَانِبِ الشِّمَالِيِّ مِنَ الْمَذْبَحِ حَيْثُ يَذْبَحُ قُرْبَانَ الْخَطِيئَةِ وَالْمُحْرَقَةَ فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ،-)وَيَسْكُبُ الْكَاهِنُ مَا تَبَقَّى مِنْ زَيْتٍ فِي كَفِّهِ عَلَى رَأْسِ الْمُتَطَهِّرِ، وَيُكَفِّرُ عَنْهُ أَمَامَ الرَّبِّ -ثُمَّ يُقَدِّمُ الْكَاهِنُ ذَبِيحَةَ الْخَطِيئَةِ تَكْفِيراً عَنِ الْمُتَطَهِّرِ مِنْ بَرَصِهِ ثُمَّ يَذْبَحُ الْمُحْرَقَة- وَيُصْعِدُ الْكَاهِنُ الْمُحْرَقَةَ وَالتَّقْدِمَةَ عَلَى الْمَذْبَحِ تَكْفِيراً عَنْهُ، فَيُصْبِحُ طَاهِراً.

لماذا أوصى الرب بالتكفير عن شفاء الابرص إن لم يكن الشفاء متضمن فى الكفارة ؟

4- الشفاء سنة اليوبيل :-

و تقدسون السنة الخمسين و تنادون بالعتق في الارض لجميع سكانها تكون لكم يوبيلا و ترجعون كل الى ملكه و تعودون كل الى عشيرته  11  يوبيلا تكون لكم السنة الخمسون لا تزرعوا و لا تحصدوا زريعها و لا تقطفوا كرمها المحول ( لاويين 25) هذا الإصحاح يوضح لنا أن البركات فى سنة اليوبيل لا تعلن إلا بعد يوم الكفارة. وفى هذا اليوم يذبح كبش كذبيحة خطية ويرش دمه على كرسى الرحمة. لا توجد بركة من بركات الإنجيل إلا بعد كفارة المسيح. روح الرب علي لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للماسورين بالاطلاق و للعمي بالبصر و ارسل المنسحقين في الحرية 19  و اكرز بسنة الرب المقبولة (لو18:4-19) الرب كان يشير هنا إلى سنة اليوبيل. ان يشير أن سنة اليوبيل من بركات الإنجيل. حيث أنه بسقوط الإنسان قد فقد كل شىء لذلك استعاد المسيح كل ما لنا من خلال يوم الكفارة حيث أوصى الرب قائلا:- ترجعون كل واحد إلى ملكه.(كل مريض يرجع الى صحته الى كمال صورته التى خلقه بها الله)فالترتيب فى سنة اليوبيل كالآتي :الكفارة أولا ثم صوت البوق ليعلن الأخبار السارة ثانيا- الجلجثة أولا ثم صوت الإنجيل ثانيا.

5-الإيمان يأتى بالسماع  

هذا هو السبب أن كثيرين من المرض لم يعودوا إلى صحتهم وشفائهم الجسدى لأنهم لم يسمعوا صوت بوق الشفاء. الإيمان يأتى بالسماع وهم لم يسمعوا لأن كثيرون من الخدام وضعوا الانجيل فى نظريات وتقاليد. هؤلاء الكارزين معتقدين أنهم يكرزون بالإنجيل كما يرام فى حين انهم لم يكتشفوا بعد أنهم تركوا أكثر من نصف الإنجيل. لم يفعلوا ما كان يفعله بولس إذ كان يكرز بمشورة الله الكاملة.

- و لما صار المساء قدموا اليه مجانين كثيرين فاخرج الارواح بكلمة و جميع المرضى شفاهم  17  لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل هو اخذ اسقامنا و حمل امراضنا (متى 16:8-17)هذا  يعلن أن المسيح حمل أمراضنا على أساس الكفارة التى كان سيقدمها بعد ذلك. وحيث أن الشفاء مبنى على الكفارة(الشفاء ليس مبنيا ما اذا كانت هذة هى مشيئه الله ام لا ) فهذا أعطى المسيح القدرة أن يشفى جميع المرض " ... وجميع المرض شفاهم" .

إن كان فى العهد المظلم عهد الناموس كان يتضمن أحقية الشفاء الجسدى. فبكل تأكيد عهد البر- العهد الأفضل- المواعيد الفضلى- عهد النعمة لم يسلب رحمة الله التى أظهرها فى العهد القديم بشفاؤه للمرض.

6- الوبأ والكفارة

- ثم قال موسى لهرون خذ المجمرة و اجعل فيها نارا من على المذبح و ضع بخورا و اذهب بها مسرعا الى الجماعة و كفر عنهم لان السخط قد خرج من قبل الرب قد ابتدا الوبا 47  فاخذ هرون كما قال موسى و ركض الى وسط الجماعة و اذا الوبا قد ابتدا في الشعب فوضع البخور و كفر عن الشعب 48  و وقف بين الموتى و الاحياء فامتنع الوبا.... و الوبا قد امتنع (سفر العدد 46:16-50)هنا نرى عمل الوسيط حيث وقف بين الموتى والأحياء وصنع كفارة ليزيل الوبأ لشفاء الجسد. لذا فالمسيح بكونه وسيط وقوف ككفاره لأجلنا وافتدانا من الأوبئة (الأمراض) والخطية والموت.

7- الحية النحاسية

فَجَاءَ الشَّعْبُ إِلَى مُوسَى قَائِليِنَ: «لَقَدْ أَخْطَأْنَا إِذْ تَذَمَّرْنَا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَيْكَ، فَابْتَهِلْ إِلَى الرَّبِّ لِيُخَلِّصَنَا مِنَ الْحَيَّاتِ». فَصَلَّى مُوسَى مِنْ أَجْلِ الشَّعْبِ، (8)فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اصْنَعْ لَكَ حَيَّةً سَامَّةً وَارْفَعْهَا عَلَى عَمُودٍ، لِكَيْ يَلْتَفِتَ إِلَيْهَا كُلُّ مَنْ تَلْدَغُهُ حَيَّةٌ، فَيَحْيَا» (9)فَصَنَعَ مُوسَى حَيَّةً مِنْ نُحَاسٍ وَأَقَامَهَا عَلَى عَمُودٍ، فَكَانَ كُلُّ مَنْ لَدَغَتْهُ حَيَّةٌ، يَلْتَفِتُ إِلَى حَيَّةِ النُّحَاسِ وَيَحْيَا.إن كان الشفاء غير متضمن فى الكفارة كما يركز معظم الخدام. إذا لماذا هؤلاء الاسرائلين الموتى كان ينبغى عليهم لينظروا  إلى الحية النحاسية التى هى رمز للكفارة من أجل الشفاء الجسدي ؟فأن كان الغفران والشفاء أتى من خلال حية نحاسية كم بالحرى يكون جسد المسيح ؟؟؟؟

فهذه الامور جميعها اصابتهم مثالا و كتبت لانذارنا نحن الذين انتهت الينا اواخر الدهور (1كو11:10) إذا ما حدث مع شعب إسرائيل كان مثال لنا     

8-أيوب

يتراءف عليه و يقول اطلقه عن الهبوط الى الحفرة قد وجدت فدية    يصير لحمه اغض من لحم الصبي و يعود الى ايام شبابه (أيوب 24:33-25) هكذا نرى أن جسد أيوب شفى من خلال الكفارة لماذا لا نحن أيضا ؟

9-داود

باركي يا نفسي الرب و لا تنسي كل حسناته  3  الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل امراضك (مز:103) كيف يغفر الله الخطية؟ عن طريق الكفارة وكيف يبرىء الأمراض ؟ بنفس الطريقة أيضا. فكفارة المسيح هى الأساس الوحيد لأى بركة يحصل عليها الإنسان الساقط.

10- ألقاب الله الكفارية :-

الله أعلن عن طبيعته من خلال أسمائه فعندما يعلن عن اسمه كان يشير إلى طبيعه له.

1- "يهوه شمه"" الرب هناك- موجود"  المحيط ثمانية عشر الفا و اسم المدينة من ذلك اليوم يهوه شمه (حز 35:48 ) ويعلن بذلك عن فداؤه ليعطينا امتياز التمتع بحضوره دائما إذ صرنا قريبين بدمه.

2- "يهوه شالوم" " الرب سلامنا"  فبنى جدعون هناك مذبحا للرب و دعاه يهوه شلوم الى هذا اليوم لم يزل في عفرة الابيعزريين (قض24:6) ويعلن عن الامتياز الذى تمتعنا به فى الفداء إذ "أعطانا سلامة" - ولنا سلام مع الله "

3-"يهوه راع" "الرب راعى" وأعلن عن ذلك فى فداؤه لنا "أنا هو الراعى الصالح والراعى  يبذل نفسه عن الخراف"

4- "يهوه يرى" "الرب يدبر"   فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يراه حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى (تك14:22) يعلن عن بركات الفداء لنا "يملىء إلهى كل احتياجاتكم إلى التمام وقتا لغناه فى المجد فى المسيح يسوع."

5- "يهوه نسى" الرب درع لنا. الرب نصرتنا "وَشَيَّدَ مُوسَى مَذْبَحاً لِلرَّبِّ دَعَاهُ «يَهْوَهْ نِسِّي» (وَمَعْنَاهُ: الرَّبُّ رَايَتِي أَوْ عَلَمِي) (خر 15:17)  هذه بركة من بركات الفداء إذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه. شكرا لله الذى يقودنا فى موكب نصرته كل حين فى المسيح يسوع.

6- "يهوه بر" الرب برنا". في تلك الايام يخلص يهوذا و تسكن اورشليم امنة و هذا ما تتسمى به الرب برنا ( أر16:33)من أولى امتيازات الفداء أن الله صار براً لنا وأعطانا عطية البر.

7- "يهوه رفا""أنا الرب شافيك" أنا الرب طبيبك" فجاءوا الى مارة و لم يقدروا ان يشربوا ماء من مارة لانه مر لذلك دعي اسمها مارة وَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ تَحْرِصُ عَلَى سَمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ إِلَهِكَ، وَتَفْعَلُ مَا هُوَ حَقٌّ أَمَامَهُ، وَتُطِيعُ وَصَايَاهُ وَتُحَافِظُ عَلَى جَمِيعِ فَرَائِضِهِ، فَلَنْ أَدَعَكَ تُقَاسِي مِنْ أَيِّ مَرَضٍ مِنَ الأَمْرَاضِ الَّتِي ابْتَلَيْتُ بِهَا الْمِصْرِيِّينَ، فَإِنِّي أَنَا الرَّبُّ شَافِيكَ». (خر23:15) هذا الاسم أعطى لنا ليعلن عن امتياز من امتيازات الفداء. السبب أنى جعلت هذا الاسم فى أخر القائمة لأوضع أن هذا العهد "عهد الشفاء" هو أول هذه العهود السبعة المذكورة سابقة التى أعطيت لشعب إسرائيل بعد عبورهم للبحر الأحمر (يشير إلى الخلاص) فى هذا العهد أعلن الله أنه هو الطبيب. هذا ليس وعد أو بركة لكنها طبيعة الله. فأن كان يسوع المسيح أعلن عن طبيعته هذه فى خدمته عندما كان على الأرض هل تنازل عن هذه الطبيعة بعد صعوده للسماء؟ هل تنازل عن أى بركة من هذه البركات السبعة بعد صعوده للسماء؟

11-اشياء  53

محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به 4  لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا  5  و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا (أش 3:53-4-5)

أريد أن أوضح شىء بالرجوع إلى الأصل العبرى :-  " رجل ألم مختبر الحزن" هذه الآية لم تترجم بدقة إذ أن الأصل العبري للكلمتين : آلم وحزن هو : choli, makoh . فالمعنى الحرفى لكلمه choli تعنى مرض, makoh تعنى ألم – وجع (جسدي) .والشواهد التى تترجم فيها Choli إلى مرض – سقم :- و يرد الرب عنك كل مرض و كل ادواء مصر الرديئة التي عرفتها لا يضعها عليك بل يجعلها على كل مبغضيك ، (تث 15:7-28-61) , و بعد هذه الامور مرض ابن المراة صاحبة البيت و اشتد مرضه جدا حتى لم تبق فيه نسمة (1مل 17:17) , و سقط اخزيا من الكوة التي في عليته التي في السامرة فمرض و ارسل رسلا و قال لهم اذهبوا اسالوا بعل زبوب اله عقرون ان كنت ابرا من هذا المرض فقال الملك لحزائيل خذ بيدك هدية و اذهب لاستقبال رجل الله و اسال الرب به قائلا هل اشفى من مرضي هذا (2مل2:1- 8:8) – و مرض اسا في السنة التاسعة و الثلاثين من ملكه في رجليه حتى اشتد مرضه و في مرضه ايضا لم يطلب الرب بل الاطباء و اياك بامراض كثيرة بداء امعائك حتى تخرج امعاؤك بسبب المرض يوما فيوما(2أخبار 12:16-15:21) كلمة  makoh تترجم إلى وجع- آلم انما على ذاته يتوجع لحمه و على ذاتها تنوح نفسه   ايضا يؤدب بالوجع على مضجعه و مخاصمة عظامه دائمة (أيوب 22:14- 33 :19) ... وفى ضوء هذا يترجم اش  53 إلى : بكل تأكيد هو أخذ أمراضنا وحمل أوجاعنا. ولا يوجد إشارة إلى هذه الآية أفضل مما ذكر(متى17:8).” لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل هو اخذ اسقامنا و حمل امراضنا” لكن امراضنا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا (أش 4:53) لا يمكن أن كلمة مرض وألم تشير الى مرض الروح او لهما رمز بالأمور الروحية لكنهما إشارة إلى الأمراض الجسدية وفقط.والبرهان لذلك ما ورد فى(متى7:8 )" لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل هو اخذ اسقامنا و حمل امراضنا" إذ اقتبس هذه الآية من اش 53 فى الإشارة إلى شفاء المسيح لكل الأمراض الجسدية و لما صار المساء قدموا اليه مجانين كثيرين فاخرج الارواح بكلمة و جميع المرضى شفاهم(متى16:8) محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن(المرض) و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به (أش3:53) يعلن بوضوح أن أشعياء يشير إلى العلل الجسدية.

وفى ضوء هذا يكون (أش53) هكذا

محتقر ومنبوذ من الناس رجل أوجاع (عبري mabok) ومختبر المرض (عبرى choli) كمخذول ومحتقر من بين الناس, لكنه حمل أمراضنا (choli) وتحمل أوجاعنا وآلامنا (mabok) ونحن نحسبه مصابا ومذلولا من الله.. والرب سر بان يسحقه بالمرض (choli) .... نبوة أشعياء تعنى أن يسوع   حمل أمراضنا ,     

                                                                     حمل أوجاعنا وآلامنا,

                                                                     حمل تعدياتنا,      

                                                                     حمل آثامنا .

الأصل العبري لكلمة "يحمل" nase وتعنى يرفع- يحمل بعيدا- ليبعد بمسافة. المعنى العبرى "لحمل" أو "تحمل" واحد ويعنى فى العبرى "الإزالة التامة للشيء المحمول" عندما حمل المسيح خطايانا وأمراضنا حملهم وإزالهم تماما من علينا حمل أثقالنا من علينا.وهذا الأصل العبرى هو ذاته الذى استخدم فى(لا22:16) ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم الى ارض مقفرة فيطلق التيس في البرية  أى يسوع حمل أمراضنا وخطايانا إلى الجلجثة. الخطية والمرض عبروا عنا فى الجلجثه. الخلاص والصحة عبروا إلينا من الجلجثة. الشفاء الجسدى مشيئة الهية لكل مؤمن فى تاريخ الإنجيل لكن الأمر الآن يرجع للكارز الذى يجب أن يعلن عن هذه البشارة.

سؤال موضعى :-تسائل أحد الخدام وقال ان (متى17:8) لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل هو اخذ اسقامنا و حمل امراضنا لا يمكن أن يشير إلى الكفارة لأن المسيح لم يكن قد صلب بعد وهذا يعنى ان المسيح عاش طوال حياته حياة كفارية ؟

يسوع كان حمل الله الذى يرفع خطية العالم فهو لم يشفى فقط قبل الصليب لكنه غفر الخطايا أيضا.اى أن كلا البركتين منحتنا على رجاء الكفارة فى المستقبل.هذا واضح فى العهد القديم اذ بعد شفاء الأبرص كان عليه أن يقدم كفارة بعد ذلك.

إن كان المسيح- كما يعتقد البعض- أنه لا يريد أن يشفى فى يومنا هذا كما كان يفعل قبل صعوده فهذا يعنى أن كسر الوعد فى(يو12:14-13) " الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا و يعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي  13  و مهما سالتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الاب بالابن" جعل الذى لم يعرف خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله" وبالمثل أيضا : جعل الذى لم يمرض مرض لأجلنا لنشفى نحن بجلدته وعندما يقول أشعياء بالتأكيد حمل هو أمراضنا وتحمل أوجاعنا بالتأكيد العبرى لها يعنى فقط أى أن المسيح حمل أمراضنا نحن فقط فهو لم يمرض. والرب وضع عليه عقاب جميعنا ما هو عقاب الخطية ؟ التبكيت- القلق- الاضطراب وما يؤدى ذلك إلى أمراض-اذا المرض جزء من عقاب الخطية والمسيح عندما حمل الخطية وعاقبتها حملها كلها. فهو لم ينجينا من نصف عواقب الخطية .ابدا.

12-الخلاص فى الاصل اليونانى:

كلمة "خلاص" بالاصل اليونانى Soteria تعنى : تحرير- كمال- صحة- شفاء- حفظ وحماية- رخاء وازدهار وكلمة يخلص soze ذكرت فى(رو9:10 لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع و امنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ! (أع16) تعنى : الكمال- الأمان- النجاه من الهلاك- النجاة من المعاناة- الانقاذ من المعاناه من الأمراض- استعادة الصحة- الشفاء- التحرير.هكذا ترى أن الأصل اليونانى للكلمتين "خلاص" "يخلص" يتضمن الخلاص الروحي والجسدي أيضا.

نشرت بإذن من كنيسة ريما Rhema بولاية تولسا - أوكلاهوما - الولايات المتحدة الأمريكية  www.rhema.org .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث هيجين.

Taken by permission from RHEMA Bible Church , aka Kenneth Hagin Ministries  ,Tulsa ,OK ,USA. www.rhema.org.
All rights reserved to Life Changing Truth.

كيف تحصل على بركات الخلاص والعهد التي تتعلق بالشفاء الجسدي؟ How Do You Receive Healing

 

الخطوات

الخطوة الأولى : الخطوة الأولى للشفاء هى ذات الخطوة للخلاص أو للحصول على أى بركة أخرى وهى الشخص المريض يحتاج أن يعرف بوضوح أن مشيئة الله له هى الشفاء. كل شخص متألم يحتاج أن يقتنع تماما من المكتوب أن الشفاء هو مشيئة الله له. من المستحيل أن يتولد لدى الشخص إيمان حقيقى مع وجود شك ولو ضئيل تجاه مشيئة الله. من المستحيل أن نتمسك بوعد الإيمان ونحن لسنا واثقين أن الله يريد أن يمنحنا إياها. قوة الله تعمل فقط عنما تعلن مشيئة الله من المستحيل أن خاطىء يؤمن للبر وهو لم يقتنع تماما أن الله يريد له الخلاص. الإيمان يبدأ عندما تستعلن مشيئة الله. فالإيمان لابد أن يرتكز فقط على مشيئة الله وحدها المعلنة فى المكتوب لا على رغباتنا أو شهادات واختبارات أخريين .

والإيمان الحقيقى ليس أن تؤمن أن الله قادر لكنه يريد أيضا. عندما يطلب الله منا أن نصلى للمريض يطلب منا أن نفعل ذلك بإيمان, وكيف يمكننا أن نصلى بإيمان ونحن لا نعلم مشيئة الله عن الأمر. إلى اللحظة التى يدرك فيها الشخص مشيئة الله هى اللحظة التى يتولد لديه إيمان قبل ذلك لن يكن لديه أى أساس للإيمان. الإيمان هو التوقع أن الله يفعل لنا شىء نحن نعلم أنه يريد ذلك فعندما نعرف مشيئة لن نجد صعوبة فى أن نؤمن أنه سيفعل لنا ما نحن واثقين أنه يريد أن يفعل.

لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل هو اخذ اسقامنا و حمل امراضنا (متى17:8) السبب أن المسيح لم يجعل استثناء واحد فى شفاؤه للمرض هو الكفارة, لأنه جعل كفارة لكل بنى آدم ومن ضمنهم أنت. فجموع تلى جموع يسمعوا ويشفوا لهذا السبب يتكرر هذا الشاهد "وشفاههم جميعا."
لم يوجد استثناء واحدا: الطريق الوحيد الذى جعله الله لخلاص النفس-لشفاء الجسد-هو أن يرسل كلمته يرسل الوعد فالخطوات للشفاء تبدأ بالكلمة "ارسل كلمته فشفاهم و نجاهم من تهلكاتهم" (مز20:107) كلمة الله التى تعمل بكفائة وعندما نسمع الكلمة يأتى لنا الإيمان بها لأن الإيمان يأتى بالسماع والسماع بكلمة الله لهذا السبب لن يتولد لدينا إيمان للشفاء أو الخلاص أو لأى بركة أخرى إلى أن يأتى لنا الإيمان بسماع الكلمة. وكيف يمكن أن نجد إيمان للشفاء دون أن يكرز له.

 

الخطوة الثانية :-تأكد إنك فى علاقة صحيحة مع الله. فالبركات الفدائية بركات مشطرته. فقط من يستمعوا بعلاقة سليمة- مع الله يقدروا أن يتمتعوا بهذه البركات. لهذا السبب ذكر أن نعترف بخطايانا قبل الشفاء "اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات ... أمريض أحد بينكم فليصلى.فعندما نطلب الشفاء لأجسادنا يجب إلا يكون لعدونا أى مكان أو أحقيقة فى حياتنا فهو المسبب لكل أمراضنا. فيسوع أظهر لكى ينقض أعمال إبليس فى أجسادنا.فى حين أنه لن يقدر أن يفعل ذلك فى حياتنا مع وجود تواطىء مع إبليس. من الصعب أن تمارس إيمانك لتزيل أعمال إبليس فى جسدك وأنت معطى له مكانا فى حياتك. الكتاب قبل أن يوصينا أن نقاوم إبليس ليهرب منا أوصانا أن نخضع لله. لن تنجح أن تقاوم إبليس دون أن تخضع لله وقبل أن يقول الكتاب أن الرب للجسد يقول أن الجسد للرب.1كو6

 

الخطوة الثالثة :-الآن سنوضح كيف نحصل على الشفاء. فأى شىء تريد أن تحصل عليه من الرب يشبه إلى حد كبير لعبة الشطرنج. فبعدما يتحرك أحد اللاعبين لا يقدر هذا اللاعب أن يفعل أى شىء إلى أن يتحرك اللاعب المقابل. كل لاعب لابد أن يتحرك فى دوره, هكذا هو الحال عندما يقدم الله الشفاء أو أى بركة أخرى يفعل ذلك بأنه يرسل كلمته لنا والآن الدور جاء علينا أن نتحرك نحن قبل أن يتحرك هو. نتحرك بأن نؤمن أننا نلنا وعده حينما نصلى. وهذا يجعلنا أن نمارس إيماننا أننا قد شفينا قبل أن نرى بأعينا وبعد ذلك يأتى الشفاء فى الخطوة التالية لهذه الخطوة

لذلك اقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فامنوا ان تنالوه فيكون لكم (مر24:11) كل ما تطلبونه (ترغبون فيه) حينما تصلون أمنوا أن تنالوه (الآن- عندما تصلى) فيكون لكم.

نوح : "أوحى إليه عن أمور لم ترى"   الآن دور نوح أن يؤمن- أن الطوفان قادم- بعد ذلك لابد أن يكون للإيمان عمل (إيمانك له عمل خارجى لأن إيمان بدون عمل ميت) فبنى الفلك على أرض ناشفة .هذا هو عمل الإيمان أنه سلك على أساس أمور لا ترى. أحذر فطبيعتك الساقطة محكومة بما تراه-بما تسمعه-بما تشعر به, أما الإيمان فيحكم بكلمة لله. والتوقع أن الله سيفعل ما وعد به (التوقع ليس معناه الرجاء) نحن نرجو ما يحتمل أن نحصل عليه لكننا نتوقع ما لابد أن نحصل عليه.الإيمان يأتى بالسماع السماع عن أمور لم ترى بعد. الإيقان-التأكد-الثقة بوجود أمور لا ترى. لا ترى لكنها وّعد بها لهذا السبب الإيمان يرتكز على أساس صلب –على الموعد-أكثر مما يستند على الواقع (الحس). يستند على كلمة الله التى تبقى للأبد. فمشاعرنا وإحساسنا كثيرا ما يخدعنا لكن كلمة الله لا يمكن.

الرب يسوع : هل نتذكر ما قاله عند قبر لعازر ؟ أشكرك أيها الأب لأنك سمعت لى" ولعازر مازال فى القبر.كل حادثة إيمان تجد أن لها أساس صلب يستند عليه من كلمة الله قبل يرى أى شئ فى العيان يؤكد له ذك. فالإيمان لا ينظر إلى الأمر التى ترى.الايمان هو الثقة بما وعد به الله حينما يكون كل شىء فى العيان يضاد كلمة الله.

يونان : يونان وهو مازال فى بطن الحوت وكل شىء حوله مظلم لم ينكر هذه الظروف لكنه دعاها "أكاذيب باطلة" بمعنى أخر كل الأمراض والظروف التى تجعلنا نشك فى وعود الله وتضاد الكلمة يجب أن نعتبرها "أكاذيب باطلة" .يونان يقول الذين ينظرون-يعتبرون أكاذيب باطلة يتركون نعمتهم.بدلا من الاستماع لأكاذيب إبليس ومراقبة أعراضك اعتبر كلمة الله.

الأعراض يمكن أن تستمر-الأمراض ليست دائما تختفى فجأة فحزقيا شفى بعد ثلاثة أيام.الكتاب يوضح الفرق بين مواهب الشفاء والأعمال المعجزية.يسوع لم يصنع أعمال معجزيه فى الناصرة بسبب عدم الإيمان غير أنه شفى البعض. الكثيرون يفشلون فى الحصول على الشفاء لأنهم يتوقعون الشفاء اللحظي فى حين أن وعد المسيح أن الجميع يشفون لكن ليس بالضرورى أن يكون لحظى (مظاهر الحياة تظل فى الشجرة حتى بعد قطعها بفترة).

الإيمان : ليس لك أن تصلى 40 سنة أو حتى 40 يوم لأجل بركة سبق المسيح أعطاها لنا ويشتاق أن يمنحها إياها. لا تنتظر لأجل مواعيد سبق الرب وأعطاك إياها. نحن الذين نجعل الله ينتظر حتى يتكون لدينا إيمان لننال به. الله سبق اتاح لنا هذه البركات وهذا الميراث من 2000 سنة والآن هو الشخص المنتظر. هو الذى ينتظرنا لننال هذه البركات بالإيمان. من 2000 سنة أخذ خطايانا وحملها فى جسده من 2000 سنة مضت حمل أسقامنا وحمل أوجاعنا والان هو منتظر ان تحصل نحن على هذه البركات هو لا يتباطىء بخصوص مواعيده لكننا نحن المتباطئين.

 عندما تصلى ليس بعد ذلك

"لذلك اقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فامنوا ان تنالوه فيكون لكم "(مر24:11). يظهر لنا بالضبط كيف تنال البركات المشتراة لنا بموت المسيح. هذه الآية لا تعنى انك تحصل على شفائك بعد 20 سنة أو حتى بعد ان تصح, لكنك تحصل على شفائك وأنت مريض ,عندما تصلى أمن أنك تنال الشفاء الان (وبعد ذلك) سيكون لك. عندما تصلى الرب يطلب منك أن تعتبر ان صلاتك قد أجيبت. هذا ما فعله يسوع عند قبر لعازر إذ حسب أن صلاته قد استجيبت فى حين ان لعازر مازال ميت. إذ قال: "أشكرك أيها الأب  لأنك سمعت لي" قبل ان يرى لعازر خارج من القبر. وهذا ما فعله يونان إذ حسب أن صلاته قد استجيبت وهو مازال فى بطن الحوت إذ بدأ يسبح ويشكر الله على الإجابة إذ قال: "صرخت إلى الرب فأجابني" هذا وهو مازال في بطن الحوت "من جوف الهاوية صرخت فسمعت صوتي"- أما أنا فبهتاف الحمد أذبح لك- كل هذا وهو مازال في بطن الحوت !

 أعمال الإيمان : عمل إيمانك هو الذى يجعل الله يتحرك. وعمل الإيمان يختلف من موقف إلى أخر. فالعشر برص ذهبوا ليروا أنفسهم للكاهن وهم مازالوا برص .هذا عمل إيمان. يونان فى هذه الحالة لن يقدر أن يتحرك من مكانه لكنه بدأ يشكر ويسبح الله.هذا عمل إيمان ,تستطيع أن تجعل إيمانك كامل بأنك تقدم الشكر والحمد لله على الإجابة قبل أن تراها تشكر و تسبح الله على الشفاء الذى لا تراه او تشعر به لكنك تؤمن انك نلته. فهذا لا يعنى أنك تشفى أولا ثم تذهب لتسبح وتشكر الله. الإيمان هو ما تناله قبل أن تشفى. بدون تسبيح وشكر نحن أمام حائط مرتفع بلا بوابة. لكن بمجرد أن تسبح وتشكر تنفتح الأبواب. بدلا من أن تستمع "للكذاب وابوا كل كاذب" أجعله يستمع هو لتسبيحك. كل نسمة فلتسبح الرب الشخص المريض له نسمة إذا فليسبح الرب. سبح الرب لأنك نلت شفائك. "إيمان بدون أعمال ميت" وأعمال إيمانك هو الشكر والحمد. الاستثناء الكتابي الوحيد الذي يعفيك من التسبيح هو الموت.

لماذا تستمع لإبليس ؟ هل لاحظت تجربة المسيح على الجبل. تجد أن كل ما سمعه إبليس من المسيح هو مكتوب مكتوب مكتوب إلى ان تركه إبليس. لكن اليوم كل ما تسمعه من المؤمنين هو: "إبليس قال لى: إبليس قال لى- إبليس قال لى". طريق النصرة الوحيد على إبليس هو ما فعله المسيح .قاوم إبليس فيهرب منك. بنفس الطريقة التي قاومه به المسيح.

 

الإيمــــــــــــــــــــــــــــان

 أساس الإيمان: عندما تبنى إيمانك على تحسن ظروفك الصحية اوعلى الأعراض التى لديك مما تراها أو تشعر بها فهذا ليس إيمان حقيقي, لأن الإيمان الحقيقي هو الذي يستند فقط على كلمة الله ولا شئ سواها. انشغالك بما تراه أو تشعر به يضاد بالتمام خطوات الإيمان التي أعدها لنا الله لتسلك فيها.

"كل من ينظر إليها يحيا" عدد21. لا ينفع أن تنظر لنفسك وتنظر للحيه فى وقت واحد. مشهد واحد فقط يجب أن تراه. فان حولت نظرك من على نفسك إلى الحية تحيا. هذا يعنى أن تستمر فى النظر إلى وعود الرب. انشغالك وتأثرك بالأعراض بدلا من كلمة الله يجعلك تتساءل وتشك فى صدق وعود الله. يونان بدلا من أن يشك فى الله شك فى الظروف والأعراض التى وقع فيها بل دعاها "أكاذيب باطلة" وإدراك أن الأعراض- الظروف هى التى تكذب عليه ليس الله. الظروف / الأعراض حقيقة- واقع لكنها كذب ليست هى الحقيقه.

عندما تأتى لله طالبا الشفاء لا تتشجع بتحسن حالتك وأعراضك أكثر من الكلمة. فلابد أن تعلم كيف تؤمن بالكلمة عندما تكون كل الظروف المحسوسة والمنظورة مضادة تماما لكلمته. الإيمان يرتكذ فقط على الكلمة. والله يتكلم في(عب35:10) "فلا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة, لانكم تحتاجون الى الصبر حتى اذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد"  لكل من يبنى إيمانه على الكلمة قائلا: لا تطرحوا ثقتكم هذه التى لها مجازاة عظيمة. لا............

توجد فترة ما بين نوالك لوعد الله بالإيمان-حصولك على الشفاء بالايمان وبين ظهور هذا الوعد واقعيا فى حياتك. خلال هذه الفترة بدلا من أن تنظر لأعراضك لتجعلك تفقد ثقتك لأنك لا ترى أى شىء فى العيان يشجعك. أعط المجد لله فى هذه الفترة. فهذا ما فعله إبراهيم. إذ تقوى بالإيمان معطيا المجد لله إذ تيقن أن ما وعد به هو قادر أن يفعله أيضا. يونان بدلا من أن يلقى ثقته فى وعد الله له لأنه لم يكن لديه أى إثبات أو برهان أن صلاته قد أستجيبت- تمسك بثقته ويقين فى وعود الله وأضاف إلى هذه الثقة ذبيحة الحمد والتسبيح.

تذكر هذه القاعدة: شفائك لن يبدأ إلا قبل أن تؤمن أن الله قد سمع صلاتك-قبل انك تؤمن انك نلته بالايمان "وهذه هي الثقة التي لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا, و ان كنا نعلم انه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم ان لنا الطلبات التي طلبناها منه "(1يو14:5). أمن أن صلاتك قد استجيبت فعلا عندما تصلى, لأنه بعد ذلك تقدر أن تقول, و ان كنا نعلم انه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم ان لنا الطلبات التي طلبناها منه. أنه إكرام للرب أن تؤمن به فى حين أن كل ما تراه أو تشعر به يضاد الكلمة. الله وعد أنه يكرم الذين يكرمونه. لقد وعد أن يتجاوب فقط مع الإيمان المبنى على كلمته.

 

كيف يمكنك أن تنال الشفاء من المسيح ؟

 كل من ينظر: فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اصْنَعْ لَكَ حَيَّةً سَامَّةً وَارْفَعْهَا عَلَى عَمُودٍ، لِكَيْ يَلْتَفِتَ إِلَيْهَا كُلُّ مَنْ تَلْدَغُهُ حَيَّةٌ، فَيَحْيَا»

ينظر: تعنى الانشغال. أى تنشغل وتتأثر بما تنظر إليه أى بالوعد. هذا ما فعله أبرام بالضبط أذ انشغل بالوعد بدلا من أن ينشغل بجسده الميت.

ينظر : تعنى التركيز. عندما يكون كل انتباهك وتركيزك فى فى كلمة الله فأنت بذلك تضع البذرة فى الأرض الجيدة. لاحظ إبليس لا يقدر أن يمنع البذرة من النمو. لكن كل ما يقدر أن يفعله هو أن يحول نظرك وتركيزك من الكلمة إلى الأعراض. يونان أطلق على الأعراض "أباطيل كاذبة" وقال : سأعود أنظر إلى قدسك.

ينظر:تعنى التوقع.عندما أخبر بطرس الرجل المقعد عند باب الهيكل قائلا "أنظر إلينا"الرجل كان يتوقع أن يأخذ منها شىء (التوقع هنا كما اشرنا إليه سابقا لا يعنى احتمالية أن تنال شىء كلا. فهذا هو الرجاء, لكن التوقع يعنى ما يجب أن تناله).

ينظر: تعنى الاعتبار. تقرأ عن إبراهيم أنه لم يعتبر جسده.

ينظر: تعنى الاستمرارية (المضارع المستمر)فهى ليست لمحة لكنها عملية استمرارية.هذا ما نطلق عليه "الإيمان الراسخ".

 نظرة الإيمان :

"بالايمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك لانه تشدد كانه يرى من لا يرى " (عب27:11) عندما نتكلم عن العين البشرية فالإيمان هو الثقة بأمور لا ترى. لكن عندما تتكلم عن عيون أرواحنا (عيوننا المستنيرة) فالإيمان يعتبر الثقة بأمور ترى. هذا هو السبب الذي يفشل فيه الكثيرين فى نوال شفائهم, لأنهم يؤمنوا بحواسهم الجسدية الخمسة بدلا من الإيمان بكلمة الله.لانهم يتعاملون بالعيون الجسديه بدل من العيون الروحيه 

 أخلع الإنسان العتيق "ان تخلعوا من جهة التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور, و تتجددوا بروح ذهنكم, و تلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر و قداسة الحق"    (اف22:4-24).هذا يتضمن الإنسان العتيق بعاداته وتقاليده. طريقة تفكيره التى اعتاد عليها. تصديقه للحواس الجسدية الخمسة.النسان العتيق يؤمن ويصدق فقط ما يراه -ما يشعر به فقط(انظر توما)والآن يجب أن تخلع هذا الكيان بعاداته ونلبس الإنسان الجديد الذى يفكر ويصدق ويتكلم ما تقوله كلمة الله.

 كلمة الله حية وفعالة : بعد أن تؤمن بالكلمة لابد أن تقولها وتكررها حتى تختفي. الله قال لإبرام: "ها أنا قد جعلتك أبا لأمم كثيرة ودعا أسمه إبراهيم " أى أب لأمم كثيرة". فعل هذا قبل أن يكون لديه ولد واحد. جعله أب لأمم كثيرة قبل أن يكون لديه أمم كثيرة. وليجعله يمارس هذا الوعد عمليا اعطاه اسم يدل على الوعد .وبتكرار الوعد المتضمن فى أسمه "أنا هو أب لأمم كثيرة" كان بذلك يدعو الأمور الغير موجودة وكأنها موجودة. أنت كذلك بإيمانك أن الله فعل وأعطاك ما وعد به وتكرارك لمواعيد الله. ستنال ما قلته.

 تمسك بما عندك : "ها انا اتي سريعا تمسك بما عندك لئلا ياخذ احد اكليلك "  (رؤ11:3) إبليس سيحاول جاهدا أن يأخذ منك نلته من الله بالإيمان. الرب أعطى بطرس قدره أن يسير فوق الماء لكن عندما حول إبليس نظر وتركيز بطرس من على الرب (الكلمة) إلى الرياح (تمثل كل ما نشعر به) وإلى الأمواج (كل ما نراه) فقد بطرس ما أعطاه له الرب. لهذا السبب يفقد الكثيرون استعلان الشفاء فى أجسادهم بسبب تحويل تركيزهم وانتباهم إلى الأعراض بدلا من المسيح الذى هو كلمة الله. لهذا السبب اريد ان اركز وانبه على هذه النقطة وهى: قبل أن تأخذ خطوة إيمان أنك نلت الشفاء ضع فى تفكيرك  أنك بعد هذه الخطوة لن ترى شىء سوى كلمة الله.

 - كيف يمكن ان تمارس إيمانك ؟ يمكن أن تمارس إيمانك بأن تفكر أفكار إيمان- تتكلم كلام إيمان

  

كيف تحصل على استجابة لصلاتك ؟

 الزمن الماضي لكلمة الله .لابد أن تفوق بين أمرين هامين وهما: الرجاء والإيمان. الرجاء هو توقع بركات الله فى وقت ما فى المستقبل. الإيمان هو الحصول الآن على البركات المعدة لنا. نؤمن أن الله سبق واعد لنا بركات والآن نحن نحصل عليها. والزمن الماضى لمواعيد الله مثل "بجلدته نحن قد شفينا" هو أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا- أرسل كلمته وشفانا. كل هذه الأفعال تأتى فى الماضى أى قد تمت- قد ختمت وتعبر عن إرادة الله النهائية.

"المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة " (غلا13:3) الله افتدانا من لعنة الناموس فى الماضي, لكننا الآن نحصل على هذا التحرير. عندما يضع الله وعوده فى الماضي فهو الآن يتوقعنا أن تأخذها. "لذلك اقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فامنوا ان تنالوه فيكون لكم " (مر24:11) عندما نقن لنصلى (فى هذا التوقيت) نحن نؤمن أننا ننال هذه البركات وعندما تستمر فى الإيمان أن الله يتحرك ليحقق لنا هذه البركات واقعيا. هذا يحدث فقط بعد ان أمنا أننا نلنا ما طلبناه منه وأنه سمع صلاتنا.

صلاة الإيمان هى أن نؤمن أن صلاتك سمعت واستجيبت من قبل أن تستعلن الإجابة. هذا السبب هو الذى يحرم كثيرين من الحصول على لشفاء لأنهم دائما يضعون هذه البركات فى المستقبل هذا رجاء وليس إيمان. الإيمان هو الذى ينال الآن. كل بركات الله الموعودة فى الكتاب هى هبات مقدمة لنا وكل ما تحتاجه هى أن تقبلها. ومسئولية تحويلها من وعد إلى حقيقة فى حياتنا يقع على عاتقنا نحن. هذا يعفى الله من أى مسئولية فى فشلنا فى الحصول على ما أعده لنا .السبب الوحيد أنك لم تخلص منه مبكرا عن وقت خلاصك هو لأنك لم تأخذ ما أعده الله لك. الله لم يجعلك تنتظر أنت من جعلته ينتظر. عندما تسمع هذه العبارة "الله سيشفيني فى الوقت المناسب" هذا رجاء وليس إيمان لأن الإيمان يأخذ الآن.

 الإيمان الذى يأخذ :"واما الايمان فهو الثقة بما يرجى و الايقان بامور لا ترى " (عب1:11)الإيمان هو الثفة (الصك- البرهان- الاثبات) لأمور لا ترى. فى سفر أرمياء الصك كان يشير إلى الاثبات أو البرهان. فالصك هو الاثبات أو البرهان أنك تمتلك منزل. الإيمان هو الصك لأمور تمتلكها لكنك لا تراها.الصك انك تمتلك شفاء فى حين انك لا تراة. الإيمان هو الاقتناع بما لا نراه.الاقتناع انك شفيت قبل ان ترى هذا. المسيح يطلب منا فى(مر24:11) "لذلك اقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فامنوا ان تنالوه فيكون لكم" أن نؤمن أننا "امتلكنا"(فى الماضي)الأمور التى نصلى لأجلها فى نفس الوقت الذى نصلى فيه دون أن نرى أو نشعر.هكذا هو الحال فى الشفاء تؤمن أنك "نلت" الشفاء فى نفس الوقت الذى تصلى فيه قبل أن ترى أو تشعر بشىء.

"فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق و جاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين, فاجاب يسوع و قال لها لا ياكل احد منك ثمرا بعد الى الابد و كان تلاميذه يسمعون "  " و في الصباح اذ كانوا مجتازين راوا التينة قد يبست من الاصول"     (مر13:11)

عندما لعن المسيح الشجرة يبست فى الحال لكن ليس من الأوراق (حيث المنظور) لكنها يبست من الأصول (الجذور) حيث لا ترى. وبالنظر إلى الشجرة تجد الأوراق حية لكنها فى الواقع ميتة. موت الشجرة لم يظهر فى الحال بل فى اليوم التالى (بعد فترة).هكذا هو الحال عندما تؤمن بشىء يكون قد حدث بالفعل-فى العالم الروحى حيث غير المنظور-فقط يحتاج لوقت حتى يظهر فى العالم المادى. هكذا مع اى بركة تحصل عليها بالإيمان يجب أن تؤمن أنك امتلكتها قبل ترى أو تظهر لأن الإيمان هو الثقة بأمور لا ترى.(مر23:11)"لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل و انطرح في البحر و لا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون (فى صورة غير مرئية-فى العالم الغير منظور)فمهما قال يكون له(فى صورة مرئية مادية محسوسه)

 التوجه الفكرى الصحيح : لا يوجد شخص يسمح لعقله أن يسيطر عليه من خلال حواسه الخمسة ويكون له إيمان منتصر. العقل المحكوم بالحواس الخمسة دائما فى عالم الشك وعدم اليقين. لهذا السبب كل من يطلب الشفاء لابد أن يجدد أفكاره ويجدد ذهنه دائما بكلمة الله ليتوافق مع فكر الله. "ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة "     (رو2:12). استمر أن تؤمن أن الله أعطاك ما طلبته منه عندما صليت. أشكر وسبح على ما أعطاك أياه وبعد ذلك من المؤكد أن تظهر النتائج. هذه الطريقة دائما تجعل الله يعمل. لا تنتظر الله أن يشفيك فى حين أنه ينتظرك هو أن تأخذ ما أعده لك.

                                         

الإقــــــــــــــــــــرار

 كثيرون يفشلون فى نوال ما أمنوا به بسبب عدم الادراك بأهمية إقرار الإيمان (اعترافات الإيمان بالفم)

ما معنى الإقرار؟ الإقرار يعنى : "أن تقول ذات الشىء" أى تؤمن وتعترف بما أمنت به. بما قاله الله بخصوص خطايانا- أمراضنا- وكل شىء أخر أعده لنا فى الفداء. الإقرار هو تأكيد حق كتابي نحن نؤمن ونتمسك به. الإقرار ببساطة هو الإيمان بالقلب والتكرار بالشفتين ماذا صرنا فى المسيح. الإقرار هو الطريقة التى يعبر بها الإيمان عن نفسه.

ما الذى نقر به ؟ عندما نتكلم عن الإقرار والاعتراف يظن الكثيرون أننا نقصد أن نعترف بخطايانا وأمراضنا وفشلنا .... كل هذه هى الجوانب السلبية للإقرار, لكن يوجد جانب إيجابى للإقرار وهو كل البركات التى أعدت لنا فى الفداء. نعلن انتهاء سيادة إبليس على حياتنا- نعلن تحرير الجلجثة. نحن نؤمن ونعترف بهذا ليس على أساس ما نشعر به أو أى شىء معلن لحواسنا. (بكل تأكيد لن تخبر الأخريين انك شفيت بالكامل قبل أن يستعلن الشفاء فى جسدك. لكن ما تقدر أن تقوله عندما يسألك أحد : أنا اقف على كلمة الله بخصوص هذا الامر."

الإقرار الخطأ : لن ترتفع أبدا فوق حد أعترافتك. الإقرار السلبى سيخفضك إلى مستوى اعترافك. ما نقر به بشفاهنا هو الذى يتحكم ويسيطر علينا. والإقرار الخالى من الإيمان يزيد الشك. الإقرار بالأمراض والأسقام يشبه التسويق لمنتج انتجته شركة. إبليس هو الذى سبب لك هذا المرض وانت بكلامك تسوق له ما فعله فى حياتك.عليك ألا تقبله. لا تعطى إبليس مكانا. "ان كان يتكلم احد فكاقوال الله و ان كان يخدم احد فكانه من قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح الذي له المجد و السلطان الى ابد الابدين امين "(1بط11:4) – "لا تخرج كلمة ردية من افواهكم بل كل ما كان صالحا للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للسامعين "(أف29:4) لا تتكلم كلمات إبليس أو أفعال إبليس تكلم كلمات إيمان- فكر أفكار إيمان.الكتاب يوصى بانه ان كنت تريد ان تتكلم عن شىء فتكلم باقوال الله لا ياقوالك انت او اقوال ابليس.

فكر المسيح :"فاطلب اليكم ايها الاخوة برافة الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية, ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة "   (رو1:12-2)

يوضح أن التغيرات والتحولات الجسدية تأتى من تجديد أذهاننا. فلكى يحدث تحولات وتغيرات فى أجسادنا المريضة للتوافق مع إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة لها وهى الشفاء يجب أن نفعل أمرين:

1- أن نقدم أجسادنا ذبيحة حية: جسدك بكل حواسه الخمسة.

2- تجدد ذهنك بكلمة الله. ....لا تنسى كل حساناته.

 تمسك بإقرار الرجاء: "فاذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات يسوع ابن الله فلنتمسك بالاقرار "       (عب14:4)

عندما تعرف أن المسيح أخذ أسقامك وحمل أمراضك تمسك بهذا الاعتراف. عندما تعرف أن المسيح افتداك من لعنة الناموس (من الفقر والمرض و........) تمسك بهذا الإقرار. عندما تعرف أن الذى فيك أعظم من الذى فى العالم تمسك بهذا الإقرار. عندما تعرف أن "بجلدته المسيح أنت قد شفيت" تمسك بهذا الاعتراف. المرض مثل الخطية يّهزم باعترافات الكلمة. أملىء شفتيك بالكلمة- اجعلهم يقولوا ما قاله الله عن المرض لا تجعلهم يتكلموا أى كلمات مضادة لكلمة الله. عندما تواجه الأعراض المضادة ضع الكلمة فى مواجه ما تشعر به. نجاحك أكيد : لأن يسوع هو اعترافنا ورئيس كهنتنا" ولأن لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات يسوع ابن الله فلنتمسك بالإقرار.

نشرت بإذن من كنيسة ريما Rhema بولاية تولسا - أوكلاهوما - الولايات المتحدة الأمريكية  www.rhema.org .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث هيجين.

Taken by permission from RHEMA Bible Church , aka Kenneth Hagin Ministries  ,Tulsa ,OK ,USA. www.rhema.org.
All rights reserved to Life Changing Truth.

هل الشفاء للجميع؟ Healing For Faith

 هل ما زالت مشيئة الله- كما كانت في الماضي– أن يشفي كل من كان محتاجا للشفاء ويكمل عدد أيامه؟

أكبر حاجز يعرقل إيمان الذين يطلبون الشفاء الجسدي اليوم هم عدم اليقين ان مشيئة الله أن يشفي الجميع. المعظم يعرف أن الله يشفي البعض –فبسبب الكثير من العقائد والنظريات يحرم الناس من معرفة أن الشفاء معد للجميع .لهذا السبب يستحيل الأعلان بثقة وإيمان عن بركة لسنا متأكيدين أن الله مازال يقدمها لنا .هذا لأن قوة وشفاء الله تستعلن فقط عندما تعرف مشيئة الله. هذا يشبه تماما أستحالة أقناع خاطئ بأن يصير بار الإيمان دون أن يقتنع تماما أن مشيئة الله له أن يخلص .الإيمان يبدأ عندما تعرف مشيئة الله. وأن كانت مشيئة الله أن يشفي البعض فلن يكون لدي أي شخص أى أساس للإيمان إلا بأعلان خاص يعرفهم أن مشيئة الله لهم هي الشفاء . في حين أن الإيمان يستند فقط علي مشيئة الله المعلنه في الكتاب. الإيمان الحقيقي ليس هو الإيمان أن الله يقدر أن يشفي لكن الإيمان أن الله يريد . ولسبب الجهل بأن أمتياز الشفاء مقدم للجميع يبدأ معظم المرضى الذين يطلبون الشفاء صلاتهم بهذه العبارة المدمرة للإيمان وهي " إن كانت مشيئتك "

من ضمن كل الجموع التي شفاها الرب أيام خدمته علي الأرض نقرأ عن شخص واحد كانت لديه هذه النظرية " أن كانت مشيئتك "فاتى اليه ابرص يطلب اليه جاثيا و قائلا له ان اردت تقدر ان تطهرني (مر 40:1) وأول شئ فعله المسيح هو أنه صحح له أعتقاده. المسيح لم يشفه أولا لكن كان عليه ان يصحح أفكاره وإيمانه عن الشفاء بأنه قال: أريد وبهذا الجواب ألغي كلمة "أن." اعتقاد الأبرص – قبل أن ينير المسيح ذهنه – هي النظرية السائدة اليوم بين المؤمنين في حين لا يوجد شئ أوضح من هذا ان مشيئة الله لجميع من يحتاجون للشفاء هي الشفاء والصحة ويكمل عدد أيامهم وفقا لوعده(خر23:23-26) فان ملاكي يسير امامك و يجيء بك الى الاموريين و الحثيين و الفرزيين و الكنعانيين و الحويين و اليبوسيين فابيدهم24  لا تسجد لالهتهم و لا تعبدها و لا تعمل كاعمالهم بل تبيدهم و تكسر انصابهم  25  و تعبدون الرب الهكم فيبارك خبزك و ماءك و ازيل المرض من بينكم26  لا تكون مسقطة و لا عاقر في ارضك و اكمل عدد ايامك  – (مز 24:102) «يَا رَبُّ  أَنْتَ حَيٌّ إِلَى الأَبَدِ. لاَ تَقْصِفْنِي فِي مُنْتَصَفِ عُمْرِي، قَبْلَ أَنْ أَبْلُغَ الشَّيْخُوخَةَ –(جا 17:7). لا تكن شريرا كثيرا و لا تكن جاهلا لماذا تموت في غير وقتك" عنئذن يسأل أحدهم كم ينبغي أن يكون عمر الإنسان ؟ ايام سنينا هي سبعون سنة و ان كانت مع القوة فثمانون سنة و افخرها تعب و بلية لانها تقرض سريعا فنطير (مز10:90)

هذا يوضح أن الله قسم للإنسان هذا العمر ليحياه.ومشيئة له أن يحيا عمره بإكمله. أريد أن أذكرك بمن أقيموا من الأموات (سواء في العهد القديم أو خدمة يسوع) كلهم كانوا شباب صغير لم يكمل سني حياته ( أبن المرآه الشونميه – أبن ارملة صرفة صيدا – لعازر – الشاب الميت – طابيثا –طاليثا – 00000 )  هذا يؤكد أن مشيئة تعارض الموت المبكر. هذا لا يعني أننا لا نتوقع للمسنين أن يموتوا. كلا فهذا أمر حتمي لكن من لم يقضي كامل عمره عليه أن يعلن بركات الله بالشفاء والصحة . فأن كانت مشيئة هذه للعهد القديم أن يعيشوا طويلا فبكل تأكيد أن هذه هي مشيئة للعهد الجديد بل وأن نقضي هذا العمر الكامل بصحة جيده.

الموت يأتي وعندئذن نلوم الله والضعيف يقول لتكن مشيئتك في حين إنهم لم يفهموا ابدا ان الله لم يقتل أحد- لم يرسل مرض علي أحد, فأن حدث ذلك أو متنا قبل أواننا فليس له تفسير إلا خطأ الإنسان.الله هو آله الحياة وليس الموت. الله هو من ولدنا وأعطانا نسمة حياة لكنه ليس هو من يميتنا.لذا لا تلوم الله لان خطايانا هي التي جلبت لنا دموعنا.

                                 

 اقرأ الوصية ( المشيئة ) وأعرف !

عندما يموت الأغنياء يتركوا وصية مكتوبة ليعرفوا الأخرين بما كانوا يريدونه ويرغبوه. وكلمة " عهد " تعني مشيئة الإنسان – رغبه الإنسان.الله ترك لنا عهده ومشيئة لنا بما تحتويه من بركات الفداء.وحيث ولا يقدر إنسان أن يكتب وصية بعد موته, فيسوع بموته صار مشيئة الله المحتومه ( المنتهية ) وعهده.اى بموت المسيح لن تتغير مشيئه الله تجاه الشفاء. لذا أن كان الشفاء من الله وأعلنه لنا المسيح في خدمته  إذا ان تقول أن عهد الشفاء قد أنتهي انت بذلك تغير مشيئه الله. هذا يضاد المكتوب فأول عهد أعطاه الله لشعب إسرائيل يعهد عبور البحر الأحمر كان عهدا للجميع بأنه هو الرب الشافي " يهوه رفا " . لذا من يقول أن عصر الشفاء قد مضي هذا يعني شئ واحد أنك تغير الله الذي قال عن نفسه " أنا " إلي أنا كنت ( يهوه ) " انا أكون " 

الرب الشافي . من يجرؤ أن يغير أسماء الله الفادية ؟ يسوع المسيح هو أمس واليوم وإلي الأبد . الله لم يترك الشعب في حيرة وشك من جهة مشيئة في الشفاء

 

شعب بلا شخص واحد عليل :

20 سنة بعد عبور البحر الحمر تذمر شعب إسرائيل علي الرب وعلي موسي وهرون فأرسل لهم الحيات المحرقة وقتلت 14.700 شخص و تكلم الشعب على الله و على موسى قائلين لماذا اصعد تمانا من مصر لنموت في البرية لانه لا خبز و لا ماء و قد كرهت انفسنا الطعام السخيف 6  فارسل الرب على الشعب الحيات المحرقة فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون من اسرائيل  7  فاتى الشعب الى موسى و قالوا قد اخطانا اذ تكلمنا على الرب و عليك فصل الى الرب ليرفع عنا الحيات فصلى موسى لاجل الشعب  8  فقال الرب لموسى اصنع لك حية محرقة و ضعها على راية فكل من لدغ و نظر اليها يحيا 9  فصنع موسى حية من نحاس و وضعها على الراية فكان متى لدغت حية انسانا و نظر الى حية النحاس يحيا ( عدد 5:21-9) مع هذا لم يزل الله يعلن عن اسم الفداء "يهوه رفا".– ليس لبعض –بل للكل . لاحظ القول : كل من ينظر الى هذه الحية –التى كانت رمز لصليب الجلجثه-يحيا.

يسوع هو المعبر عن مشيئة الآب:

كل من يعلم أن مشبه الله بخصوص الشفاء اليوم لم تعد كما كانت – يجيبوني علي هذا السؤال : لماذا أسترد الله رحمته التي أعلنها في العهد القديم- بشفاؤه لجميع المرضي- من العهد الجديد الذي يعلن أنه عهد أفضل بامتيازات أفضل ؟ اليس مكتوب أنه ادخر لنا أمور أفضل ؟ لماذا اذاً لم يستكمل هذه الرحمة خلال العهد الأفضل ؟ لا شئ يعطينا تأكيد وأجابة سليمة للسؤال السابق سوي قراءة الإنجيل لنري تعليم وأعمال المسيح . فهو كان المعبر عن مشيئة الله. حياته كانت أعلان عن محبة ومشيئة الآب التي لا تتغير فهو قال : لم أتى لا عمل مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني وأتتم عمله-الاب الحال في هو الذي يعمل هذه الأعمال–من رأني في قد رأي الاب– فعندما شفي الجموع الغفيرة كان يعلن عن مشيئة الاب – عندما وضع يداه علي كل المرضي وشفاههم كان يعلن عن مشيئة الاب لأجسادنا .

الشفاء للجميع

نعلم أن الصلاة لشفاء الجسد تكون عن طريق صلاة إيمان فمن يقولون اليوم نؤمن بالشفاء لكننا لا نؤمن أنه للجميع اذاً كيف يمكننا أن نصلي صلاة إيمان لأي شخص؟ هذا يعني أننا عندما نصلي لشخص أراده الله له الشفاء يلزم ذلك اعلان خاص من الروح القدس أن هذا هو الشخص المعين للشفاء هذا يعني أنه علينا أن نغلق كتبنا المقدسه طالما أن أراده الله غير مؤكده وغير واضحة من المكتوب . كيف يمكن لمريض أن ينال الشفاء بدون الإنجيل فكيف يمكن لمريض أن يتولد لديه إيمان عن الشفاء في حين لا يوجد وعد في المكتوب يقدر المريض أن يتمسك به ؟ فالإيمان يأتي بالسماع والسماع بكلمة الله . فلا يوجد إيمان بدون الكلمة . فالكلمة تعلن أنه أرسل كلمته وشفانا

وَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، أَخَذَ جَمِيعُ الَّذِينَ كَانَ عِنْدَهُمْ مَرْضَى مُصَابُونَ بِعِلَلٍ مُخْتَلِفَةٍ يُحْضِرُونَهُمْ إِلَيْهِ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، وَشَفَاهُمْ  ( لو 40:4) أن كانت مشيئة الله أن يشفي البعض ممن يحتاجون الشفاء . فكيف يذكر لوقا أن المسيح لم يجعل أي أستثنائات ؟ لقد شفاهم جميعا. أذهب للإناجيل وأبحث عن كلمة "كل" – "جميع" وستجد أنه لم يقترب أحد إلي يسوع بدون شفاء

و كان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم و يكرز ببشارة الملكوت و يشفي كل مرض و كل ضعف في الشعب فذاع خبره في جميع سورية فاحضروا اليه جميع السقماء المصابين بامراض و اوجاع مختلفة و المجانين و المصروعين و المفلوجين فشفاهم  فتبعته جموع كثيرة من الجليل و العشر المدن و اورشليم و اليهودية و من عبر الاردن (متي 23:4-25)

و كان يسوع يطوف المدن كلها و القرى يعلم في مجامعها و يكرز ببشارة الملكوت و يشفي كل مرض و كل ضعف في الشعب 36  و لما راى الجموع تحنن عليهم اذ كانوا منزعجين و منطرحين كغنم لا راعي لها (متي35:9-36)

 ثم دعا تلاميذه الاثني عشر و اعطاهم سلطانا على ارواح نجسة حتى يخرجوها و يشفوا كل مرض و كل ضعف (متي1:10)

فعلم يسوع و انصرف من هناك و تبعته جموع كثيرة فشفاهم جميعا (متي 15:12)

فلما خرج يسوع ابصر جمعا كثيرا فتحنن عليهم و شفى مرضاهم (متي 14:14)

 فلما عبروا جاءوا الى ارض جنيسارت  35  فعرفه رجال ذلك المكان فارسلوا الى جميع تلك الكورة المحيطة و احضروا اليه جميع المرضى  36  و طلبوا اليه ان يلمسوا هدب ثوبه فقط فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء (متي 34:14-36)

 و نزل معهم و وقف في موضع سهل هو و جمع من تلاميذه و جمهور كثير من الشعب من جميع اليهودية و اورشليم و ساحل صور و صيدا الذين جاءوا ليسمعوه و يشفوا من امراضهم  18  و المعذبون من ارواح نجسة و كانوا يبراون   و كل الجمع طلبوا ان يلمسوه لان قوة كانت تخرج منه و تشفي الجميع (لو 17:6-19)

ومن المدهش وجود بعض العقائد والوائف التي تعلن أن الله لا يريد أن يشفي البعض ليتحملوا بصبر الإلم من أجل مجده . أليس هذا عجيب أنك لا تجد شخص واحدا ممن يتكلمون عنهم وجد وسط الجموع التي كانت حول يسوع !!!!!!!

نشرت بإذن من كنيسة ريما Rhema بولاية تولسا - أوكلاهوما - الولايات المتحدة الأمريكية  www.rhema.org .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث هيجين.

Taken by permission from RHEMA Bible Church , aka Kenneth Hagin Ministries  ,Tulsa ,OK ,USA. www.rhema.org.
All rights reserved to Life Changing Truth.

حقل الله God's Field

 "انا غرست و ابلوس سقى لكن الله كان ينمي, اذا ليس الغارس شيئا و لا الساقي بل الله الذي ينمي والغارس و الساقي هما واحد و لكن كل واحد سياخذ اجرته بحسب تعبه, فاننا نحن عاملان مع الله و انتم فلاحة الله بناء الله "  (1كو6:3-9)

من مقاصد الله لحياتنا أن نقضى عمرنا فى زرع وحصاد البذار الخالدة التى هى كلمة الله. لا شىء يمكن أن يأخذ مكان الكلمة ولا حتى الصلاة. الصلاة ليست بذار لكن الكلمة هى البذرة. هذه البذار التى هى المواعيد العظمى والتى تزيل أى أثر للشك وتعطينا فكر مكتمل ناضج عليه تقدر أن نبنى إيماننا.وكبذار لا تتغير تقدر ان تعطى ثمرا فى أى وقت وفى أى حقل. هذه هى مسئولية المؤمنين أن يثبتوا للعالم اليوم بتحقيق هذه المواعيد فى حياتهم وأن هذه البذار حقيقة اليوم كما كانت من 2000 سنة. المسيح قال لليهود: "كلامى ليس له مكان فيكم" ما المكان الذى يتكلم عنه المسيح هنا؟ أفكارنا- ذاكرتنا- أدراكنا- عواطفنا. شاهد كتابى واحد عندما ينمو فى قلب الإنسان يمكن أن يعطى حصاد آلاف المرات. هنا فى هذا العالم وفى الحياة الأبدية.

 

السقى: "أنا زرعت وأبولس سقى" لكى تنمو هذه البذار لابد أن تسقى.عندما تحدث المسيح عن مثل الزراع ذكر أن البذار التى سقطت على الأرض الحجرية لم تكن لها أصل لتنمو أى لم تكن لها تربة لتمتص منها ماء.كانت أرض بلا ماء

كيف تسقى البذار ؟ (مز119) يوضح لنا كيف كان يسقى داود كلمة الله.

"وصاياك احفظ لا تتركني الى الغاية - خبات كلامك في قلبي لكيلا اخطئ اليك - بطريق شهاداتك فرحت كما على كل الغنى, بوصاياك الهج و الاحظ سبلك- بفرائضك اتلذذ لا انسى كلامك-  في طريق وصاياك اجري لانك ترحب قلبي- اخترت طريق الحق جعلت احكامك قدامي- علمني يا رب طريق فرائضك فاحفظها الى النهاية, فهمني فالاحظ شريعتك و احفظها بكل قلبي-  اسرعت و لم اتوان لحفظ وصاياك-  نصيبي الرب قلت لحفظ كلامك"  (مز8:119-11-14-15-16-32-30-33-34-60-57). هذة هى الطريقه التى تروى بها كلمه الله وذلك بان تلهج بالكلمه- ترددها بفمك.تذكر ما قاله الرب ليشوع كُنْ شَدِيدَ الْبَأْسِ ثَابِتَ الْقَلْبِ، وَلْتُطِعْ كُلَّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَكَ بِهَا مُوسَى عَبْدِي. لاَ تَحِدْ عَنْهَا يَمِيناً أَوْ شِمَالاً، لِكَيْ تُفْلِحَ حَيْثُمَا تَتَوَجَّهُ. وَاظِبْ عَلَى تَرْدِيدِ كَلِمَاتِ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ، وَتَأَمَّلْ فِيهَا لَيْلَ نَهَارَ لِتُمَارِسَهَا بِحِرْصٍ بِمُوْجِبِ مَا وَرَدَ فِيهَا فَيُحَالِفَكَ النَّجَاحُ وَالتَّوْفِيقُ. أَلَمْ آمُرْكَ؟ إِذَنْ تَقَوَّ وَتَشَجَّعْ، لاَ تَرْهَبْ ولاَ تَجْزَعْ لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَتَوَجَّهُ».

 

الله هو الذى ينمى :"لكن الله هو الذى ينمى" بعد أن تغرس البذار وترويها. لابد أن النمو يأتى. بعد أن تقوم بدورك الله سيقوم بدوره ويجعلها تنمو. عدل الله يتطلب أن ينمى البذار التى زرعتها وسقيتها. "الله أمين وعادل" هذا يعنى أن الله لن يكون عادلا أن منع عنك الثمار. الله ينمى كل بذرة زرعت وارتوت.

 

فائدة سقى البذار: توجه داود نحو كلمة الله (تمثل طريقة سقى البذار) جعلته أن يصبح "رجلا بحسب قلب الله" جعلته من أعظم منظمي الترانيم. فمزاميره صارت بركة لملايين من الناس: داود وجد أن اللهج بالكلمة هو غذاء روحي. فعندما تلهج بالكلمة أنت تهضم الحق لتحوله إلى غذاء وطعام.

نشرت بإذن من كنيسة ريما Rhema بولاية تولسا - أوكلاهوما - الولايات المتحدة الأمريكية  www.rhema.org .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث هيجين.

Taken by permission from RHEMA Bible Church , aka Kenneth Hagin Ministries  ,Tulsa ,OK ,USA. www.rhema.org.
All rights reserved to Life Changing Truth.
 

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

Email Address
رجاء إختر هذا المربع وهو به موافقتك: أوافق على إضافتي والإحتفاظ ببياناتي التي أعطيها للحق المغير للحياة, ولقد إطلعت وموافق على بنود الخصوصية في هذا الرابط بنود الخصوصية
 

الرسائل السابقة إضغط هنا   l  لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

Pastor Doctor Dr Ramez Ghabbour  باستور قس دكتور د. رامز غبور

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس

egypttourz.com