كينيث كوبلاند Kenneth Copeland

-A A +A

معجزة فمك Miracle In Your Mouth

أنا على وشك أن أدلي بتصريح قد تجده قليلاً مذهلاً خاصة وهو يقال من واعظ مثلي. ولكن أريده أن يكون علامة فى تفكيرك، لذلك أنا سوف اقوله بصراحة جداً: يوجد أكثر من مجرد ايمان في قلبك ليجعل كلمة الله تعمل في حياتك. نعم، أنت تقرأ هذا بشكل صحيح .
أن أهمية الإيمان لا تتمثل فقط أن الله قال شيئا وأنت تؤمن به، هذا لا يضمن أن أيمانك سوف يصبح حقيقة ظاهره لك.
بالتأكيد الأيمان ضروري في سماع كلمة الله حتى يأتي الإيمان هو خطوة أولى حيوية. ولكن إذا كنت تريد حقا أن ترى كل أحكام ووعود الله َتكمُل في حياتك، لا يمكنك ان تقف عند مجرد الأيمان بها. يجب ان تحول أيمانك إلى كلمات منطوقه, يجب ان تُطلق الإيمان الذى في قلبك من خلال قول الكلمات من فمك. 
كما يقول( رومية 10:10): "لان القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص" هذه هي الطريقة التي تستقبل بها كل شيء من الله من الولادة الجديدة إلى الشفاء إلى الازدهار المالي. أنت تؤمن بكلمته  بقلبك وتعترف بها بفمك. 
لماذا جزء الاعتراف مهم جدا؟
لأننا نعيش في عالم مخلوق بالكلمة، عالم تُهيمن فيه الكلمة. تم خلقه عن طريق الكلمات المليئه بالإيمان. وقد صممه الله للأستجابه للكلمات منذ البدايه، وهذا لن يتغير أبداً. لا يمكن أن يتغير، ومع ذلك، هي الكلمات التي تختار ان تعيش بها. يمكنك إما أن تعيش تحت كلمة الله أو الشيطان. يمكنك إيضاً ان تختار كلمات الموت والشك. أو يمكنك أن تختار كلمات الحياة وتكون مثل الرسول بولس الذي كتب:" فاذ لنا روح الايمان عينه حسب المكتوب آمنت لذلك تكلمت. نحن ايضا نؤمن ولذلك نتكلم ايضا")2 كورونثوس 4: 13)."
 ولكن أخ كوبلاند ، قد تعترض ولكن انا حاولت ان افعل ذلك "القول" ولكن لم ينجح معي, بالطبع لم يحدث لأنك قلت أنه لم ينجح، وما قلته سوف يحدث. لم ينجح. أنا لا أقصد أن أشعرك بصعوبة حول ذلك، ولكن هذا هو . هذا هو القانون الروحي.
 مثل "قانون الإيمان" (رومية 3: 27)
 و "قانون روح الحياة في المسيح يسوع" (رومية 8: 2)
 الإيمان والكلمات يعملوا في كل مرة، في كل وقت. انها موثوقه مثل قانون الجاذبية. هل سبق لك أن سمعت عن التنبيه الجاذبية؟ هل سبق لك أن حولت على أخبار الصباح وسمعت المذيع يقول: "نظرا لتقلبات الجاذبية الكبيرة، جميع الأطفال الذين وزنهم أقل من 20 رطل يحتاجوا إلى ارتداء حزام وزن لمنعهم من ان يطفو بعيداً؟ بالطبع لا! أنت لم تسمع بذلك أبداً ولن تسمع أبداً لأن قانون الجاذبية يعمل باستمرار. فالفكرة ذاتها التي يمكن أن تفعل غير ذلك سخيفة. من نفس المنطلق، انه سخيف للتفكير في قانون الله عن الأيمان والكلمات أنه قد لا يعمل باستمرار. انها حماقة الأدعاء بأن في بعض الأحيان أن موضوع "الكلمات"لا يعمل. نظام الله يعمل دائماً. انه لا يخطئ ابداً. إذا كنت قد سعيت إلى تطبيق ما يعلمه الكتاب المقدس عن التحدث بالكلمات المليئه بالإيمان ولم تحصل على النتائج المتوقعة، لا تلقى بالفشل على الله.و لكن قل، "يا الهى، ساعدني بهذا لأنى قد اخطأت بشئ ما هذا."
لا تتذكر فقط البطاطس، كلها
 لقد قلت ذلك إلى الله عده مرات و كان دائما يرد. أتذكر مرة على وجه الخصوص كنت اوعظ سلسلة من الاجتماعات في "لويزيانا". خلال الأيام القليله الأولى من الاجتماعات بدأت أشعر بألم شديد في ساقي اليسرى. كنت مشغولا بجدول خدماتى، فاقتبست (1بطرس 2 :24) و بعض أيات الشفاء الأخرى و أعلنت: "أنا أؤمن أنى شُفيت بجلدات يسوع. و بدلا من أن تتحسن ساقي، استمرت في ان تصبح أسوأ. في الوقت الذي انتهيت فيه من وعظ الاجتماع الأخير، كانت النبضات مثل الانتقام, عدت إلى غرفتي في الفندق ووضعت جسمى على السرير.لقد صليت "ربى" هذا ليس صحيحا. أين أخطأت؟ وأنا أعلم أنك دفعت مقابل هذا النصر، وأريد أن أعرف لماذا لم أمتلك شفائى. "وأنا واضع جسدى على السرير هناك وهادئ جداً، واستمع إلى صوت داخلي، سمعت الرب يتحدث.
 كينيث، كنت قد اقتبست أيات الشفاء ولكن لم تفتح الكتاب المقدس الخاص بك وتقرأها. لم تنظر اليهم. كنت قد قرأتهم فقط من الذاكره. ليس معنى انك تتذكر البطاطس انك تأكلها. يمكنك أن تتذكر طعمها ورائحتها وشكلها ولكنك لم تاكلها و هل أي خير فى ذلك؟، عليك أن تأخذ في الواقع قطعه منها.
 رأيت على الفور ما يعنيه. كلماته هي الطعام الروحي. إنه ما يغذي الإيمان ويجعله قوياً؛ وفي هذه الحالة بالتحديد لم أكن قد أطعمت نفسي بشكل صحيح. لم أكن قد فعلت ما يقول الله أن أفعله.
 (أمثال 4: 20-22): 
يابني اصغ الى كلامي. امل اذنك الى اقوالي.
لا تبرح عن عينيك. احفظها في وسط قلبك.
لانها هي حياة للذين يجدونها ودواء لكل الجسد.
على الفور قمت بالتصحيح. بعد ظهر هذا اليوم قضيت وقتاً في الكلمة، وبحثت في أيات الشفاء وتغذيت بهم في روحي. في الوقت الذي كنت على متن الطائرة للذهاب الى المنزل كان عندى أيمان في قلبي وكنت أقول بفمي "أنا رجل مشفى" على الرغم من ذلك، عندما هبطنا في "دالاس" ساقي كانت لا تزال متضرره بشدة وتمكنت بالكاد من السير علىها. كما لو هذا يحثنى على التخلي عن اعترافي، قابلت رجل معه كرسي متحرك عند البوابة. (حتى يومنا هذا لا أعرف من كان أو لماذا كان هناك). على الرغم من أن هذا الكرسي المتحرك بدا حقاً جيداً فى نظرى ثم قلت: شكراً لك على أي حال، ولكن الرجل المشفى لا يحتاج إلى كرسي متحرك. ثم مشيت تقريبا ميل إلى السيارة. 
بعد مغادرتى المطار، ذهبت انا وجلوريا إلى بيت والدي ونمت بشده ووالدتي جالسة على السرير تصلى لي. استيقظت فجأة حوالي الساعة الثالثة صباحاً وجلست مستقيماً.
 وقالت أمى: "لقد فعل ذلك"
 المجد لله: كل الألم في ساقي اختفت وقد قام نظام الله بعمله.
الإيمان في كلمات الله وفي نفسك 
"أخ كوبلاند، هذه شهادة كبيرة ولكن لم أتمكن من الحصول على تلك  النتائج. على الرغم من أنني أقضي بعض الوقت في الكلمه وأؤمن بها من كل قلبي، كلماتي فقط لا تبدو أنها تحمل هذا النوع من السلطان. "ربما لأنك لا تملك حقا الثقة في كلماتك. ربما تؤمن بكلمات الله, حسناً، ولكن عندما يأتي العمل في نوع أيمان مثل أيمان الله، هذه قد تكون مشكله حقيقية. انظر إلى( مرقس 11 :23) وسترى ما أعنيه هناك قال يسوع: "لأني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فمهما قال يكون له "لاحظ أن الإيمان مصمم للعمل عن طريق ان تتمسك بالكلمة حتى تؤمن في قلبك أن ما تقوله سوف يحدث. يجب ان تصل إلى النقطة التي لديك ثقة ليس فقط في قوة كلمات الله ولكن ايضاً في قوة كلماتك. 
كيف يمكنك تطوير هذا النوع من الثقة؟
بنفس الطريقة التي تطور الإيمان لأي شيء آخر. تغذية بما يقوله الكتاب المقدس حول هذا الموضوع و تقرأ وتتأمل فى الأيات مثل هذه:
 " ولكن اقول لكم ان كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساب يوم الدين. لانك بكلامك تتبرر وبكلامك تدان  "(متى 12: 36-37)"
الأنسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح. والانسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر. فانه من فضلة القلب يتكلم فمه"(لوقا 6 :45)
من ثمرة فمه ياكل الانسان خيرا ومرام الغادرين ظلم من يحفظ فمه يحفظ نفسه. ومن يشحر شفتيه فله هلاك."(الأمثال 13: 2-3)
"هدوء اللسان شجرة حياة واعوجاجه سحق في الروح.". (الأمثال 15: 4)
من ثمر فم الانسان يشبع بطنه. من غلة شفتيه يشبع الموت والحياة في يد اللسان واحباؤه ياكلون ثمره"(الأمثال 18: 20-21)
"من ثم ايها الاخوة القديسون شركاء الدعوة السماوية لاحظوا رسول اعترافنا ورئيس كهنته المسيح يسوع"(العبرانيين 3: 1)
آخر أيه في تلك القائمة هي قوية لبناء الإيمان. وتقول أن يسوع المسيح هو الرسول والكاهن الأعلى فى اعترافاتكم. كلمة الرسول تعني "أرسله الله". كلمة المسيح تشير إلى حقيقة أنه مُسح بقوة الله. كلمة الكاهن تتحدث عن وزير أو مسئول، وكلمة اعتراف تعني أن "تقول نفس الشيء". ضع كل هذه الكلمات معاً وسترى أن يسوع مُسح وتم إرساله من قبل الله ليكون بمثابة المسئول على ما تقوله . انه يراقب كلماتك و لذلك عندما تقول ما قاله هو، انه يتمكن من ان يدخل فى منتصف حياتك ويتأكد من ان كلماتك تأتي بنتيجه. هذه هى وظيفته كقائد عام لجسد المسيح, إنه رئيس هذه العملية برمتها. انه الرب مدير الكنيسة وانه يأخذ المسؤولية الشخصية لرؤية عندما تكون كلماتك فى نفس الصف مع كلماته، فإنها تحدث.
الحقيقة سوف تغير الحقائق
 أنا أريد أن أحذرك، عندما تكون كلماتك فى نفس الصف مع ما يقوله يسوع، أنت سوف تكون مختلف جدا عن غير المؤمنين فى هذا العالم. جيد جدا ان كل ما يعرفون القيام به هو الحديث عن ما يشعرون ويرون في هذا العاالم الطبيعي. إذا كانوا يشعرون بالضعف،فأنهم يقولون ذلك. إذا كانوا يشعرون بالمرض، يتحدثون عن مدى مرضهم. أنت كمؤمن، عليك أن تفعل العكس. عليك أن تطيع (يوئيل 3 :10) التي َيقول: "ليقل الضعيف، بطل أنا". "ولكن أخ كوبلاند، أليس من الكذب أن أقول إنني قوي عندما أشعر بالضعف وأنا أستطيع الوقوف بصعوبه؟ ألا أنكر الحقيقة عندما أقول إنني شفيت حتى عندما تتورم عيني وأنفي يسيل كصنبور؟ 
"لا، لأن مشاعر الضعف والمرض ليست هي الحقيقة. انهم مجرد الحقائق المادية. كلمة الله هي الحقيقة (يوحنا 17: 17) وإذا كنت تؤمن أن الحقيقة في قلبك وتظل تعترف بها بفمك فإنه سيتم تغيير الحقائق, يسوع سوف يضع كلمته في فمك. الضعف والمرض سوف ينحنيان، و كلمه الله ستحدث.
 قبل سنوات، قرأت كتابا  "لجون أوستين" حيث كتب على هذا النحو: "هناك معجزة في فمك" في المرة الأولى التي قرأت تلك العبارة انفجرت روحي مثل صاروخ. لقد شعرت بالسعادة  وأتصلت بالأخ أوستين على الهاتف وقلت: "جون أتمنى ان ادرك ذلك" ما زلت لا أستطيع التفكير في أي طريقة لتحسين تلك العباره. انها واحدة من أكثر العبارات الجميله التي سمعتها فى أي وقت مضى وانها صحيحة اليوم مثل أي وقت مضى: هناك معجزة في فمك! ما تختار القيام به حول تلك المعجزة متروك لك. كما قال الله في  (تثنية 30 :19)، "لقد وضعت أمامك الحياة والموت، البركه واللعنه: وبالتالي اختيار الحياة ..."
 كيف تختار الحياة؟ 
عن طريق اختيار حياة مليئة بالكلمه, من خلال أقتناء كلمة الله، وتغذية روحك، والأيمان بها، والتحدث بها، والتمسك بها بغض النظر عن ما يحدث, قال يسوع، كلامي "هو روح وحياة" (يوحنا 6: 63)
هذا هو نظام البركه الألهيه ويعمل في كل مرة. لذلك أستفيد منه. تخلص من الكلمات التى لا تدل على الأيمان والأعترافات التى  تجلب اللعنة على نفسك. أستغنى عن كلمات غبية مثل "مأسور حتى الموت" و "أنا مريض جدا ومتعب". إذا كنت تستيقظ صباحاً و تعطس وتتألم، لا تقول، "يا ألهى، وأعتقد أنى مريض. إن الانفلونزا منتشره  وأنا سوف التقطها تماماً كما في العالم ". لا أفعل ما يقوله (أمثال 4 :24) و "انزع عنك التواء الفم وابعد عنك انحراف الشفتين".
 "قل، لقد تم فدائى من اللعنة. لقد اخترت الحياة واسمه  يسوع, انه الرب. انه مخلصى. هو شافى والكاهن الأعلى لأعترافاتي وأنا أعترف بأنني مُبارك في كل شئ "الروح والنفس والجسد".
 "أمن بذلك. أعلنه ولا تتراجع ابداً.
 لا تغير اعترافك ابداً
 ولا تنسى أبداً: لديك معجزة في فمك.

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "معجزة فمك" تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية ابريل 2017 BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Mircale In Your Mouth" is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Apr. 2017.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

إنتصارات تبدو مستحيلة في أرض المعركة Impossible Victory in Combat Zone

 

ماذا تفعل عندما يكلفك الرب بأمر لا تملك القوة لتنفيذه؟ كيف تتعامل مع الأمر عندما يأمرك - عن طريق كلمته المكتوبة أوعن طريق قيادة الروح القدس - ان تفعل شيئاً يبدو انك لا تملك الموارد او المقدرة لفعله؟ يجب ان يواجه كل مؤمن جاد هذا النوع من الأسئلة في وقت أو آخر . انه فقط جزء من المسيرة مع الله. فالله معروف بتوجيهه لشعبه لفعل أشياء تبدو من المنظور البشري البحت انها بكل تأكيد مستحيلة و يعطينا الكتاب المقدس بعض الأمثلة .

خذ علي سبيل المثال ما قاله لموسي عندما حُصر بين البحر الأحمر وجيش المصريين العازمون علي ذبح بني اسرائيل الذين كان قد ارُسل لتحريرهم قال له الله " قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَرْحَلُوا. وَارْفَعْ أَنْتَ عَصَاكَ وَمُدَّ يَدَكَ عَلَى الْبَحْرِ وَشُقَّهُ، " ( خر 14 : 15 – 16 )

فرغم من ان موسى كان شخصا عظيماً الا انه لم يكن يمتلك اي قوة أضافيه في ذاته ليشق البحر تماما مثلى ومثلك.

 لكن هذا ما كان يمتلكه : السلطان المرافق للأمر الآلهي والإيمان بالله. فأطاع موسي فإنشق البحر وقاد شعب إسرائيل ليعبروا علي أرض يابسة.

وبعد ما يقرب من أربعون عاماً أختبر يشوع اختباراً مشابهاً

فعندما اقترب من ارض الموعد العملاقة والمملؤة بالسكان ومعه جيل جديد من الأسرائيليين الذين لم يتلقوا ابداً أي تدريب عسكري رسمي سمع الله يقول " فَالآنَ قُمُ اعْبُرْ هذَا الأُرْدُنَّ أَنْتَ وَكُلُّ هذَا الشَّعْبِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنَا مُعْطِيهَا لَهُمْ أَيْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. 3كُلَّ مَوْضِعٍ تَدُوسُهُ بُطُونُ أَقْدَامِكُمْ لَكُمْ أَعْطَيْتُهُ، كَمَا كَلَّمْتُ مُوسَى. لاَ يَقِفُ إِنْسَانٌ فِي وَجْهِكَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. كَمَا كُنْتُ مَعَ مُوسَى أَكُونُ مَعَكَ. لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ. " ( يش 1 : 2 – 3 , 5 )

 لتسمع هذا الأمر بالطريقة التي سمعها يشوع عليك ان تتذكر انه كان ضمن فريق مكون من أثني عشر رجلاً كان قد ارسلهم موسي ليتجسسوا هذه الارض من حوالي 40 عاما مضت وفيما عدا يشوع وكالب. باقي الفريق خاف وارتعب مما راؤه فرجعوا وهم يتكلمون كلاماً رديئا علي الله وارعبوا شعب إسرائيل بتقارير سيئة وقالوا " سيأكلنا شعب هذه الارض احياء, مدنهم محصنة جداً وسكانها جبابرة وكنا في اعينهم كالجراد" كانت هذه التقارير السيئة اخر ما سمعه يشوع عن ارض الموعد وبرغم هذا تمسك بإيمانه بالله ولكن الاربعون عاماً ظلت هذه التحذيرات عن حجم العمالقة وعن أسوار المدن المنيعة تمر في ذهنه والان يقول له الله أن يحارب ويأخذ هذه الارض.

عرف يشوع في نفسه انه لا يملك القوة لفعل هذا ولا شعب اسرائيل الذى كان تائها فى البرية.

لذلك اعطي انتباهاً مضاعفاً للتعليمات المحددة التي اعطاها له الله " لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ. 9أَمَا أَمَرْتُكَ؟ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لاَ تَرْهَبْ وَلاَ تَرْتَعِبْ لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ " ( يش 1 : 8 – 9 )

كانت لهذه التعليمات أهمية شديدة لانتصار يشوع فطالما حفظ ذهنه في كلمة الله لن يفكر في الاسوار ولا في الجبابرة ولن يقع فريسة لمخاوف الحرب . وطالما انه تذكر انه يفعل ما قاله له الله فإن له نفس المقومات التي كانت لموسي : السلطان المرافق للامر الآلهي والإيمان بالله .

 ادرك يشوع انه اذا كان هذا النوع من المدفعية الخارقة للطبيعة بجانبه فانه لا يمكن لاي جبار في اي مكان ان يهزمه أو ينتصر عليه

يشوع ويسوع وانت

قد تقول " حسناً انا لا اعرف ما علاقة هذا بي فأنا لست يشوع "

بكل تأكيد هذا صحيح انت لست يشوع . فأنت لك اكثر مما كان له لك دم يسوع وبر الله والعهد الجديد وانت لك الروح القدس بداخلك ليخبرك باستمرار ما يقوله يسوع وليعطيك اوامر الله . ولك اسمه ليعطيك السلطان والأب ساكن فيك ليعمل الأعمال. فان كانت كل هذه الأشياء تعمل لأجلك فلا يمكنك فقط ان تتبع مثال يشوع بل يمكنك ان تتبع مثال يسوع يوضح هذا يو 14 ففيه قال يسوع لتلاميذه " صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ ..... الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ ..... مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي "( يو 14 : 11 , 10 , 12 )

لاحظ انه بحسب هذه الآيات فإن يسوع اتبع ما يدعي في المصطلحات العسكرية " سلسلة القيادة " تماماً كما يعطي القائد أوامر للجنود الذين تحته ثم يُلحق هذه الأوامر بسلطته. فالآب اخبر يسوع ماذا يقول وقاله واخبره ماذا يفعل وفعله ثم الآب الساكن فيه عمل الأعمال فهو دعم يسوع بقوته وفعل عن طريقه الأشياء المستحيله بالنسبة للبشر.

هذه هي الطريقة التي يعمل بها الله دائماً. فكر ثانية في موسي والمعجزة عند البحر الأحمر ماذا حدث هناك ؟ اعطي الله كلمات لموسي ليتكلم بها قال له " قل لبني اسرائيل ان يرتحلوا " واعطي ايضاً لموسي امراً لكي يطيعه " ارفع انت عصاك ومد يدك علي البحر وشقه " عندما قال موسي ما قاله الله وعمل ما امر به فإن الآب عمل العمل. نفس الشئ حدث ليشوع اعطاه الله كلمات ليقولها واوامر ليطيعها وعندما قال يشوع هذه الكلمات وعمل هذه الأوامر دعمه الله وظل ينتصر انتصارات بدت مستحيلة واحداً تلو الأخر.

انها طريقة بسيطة ويمكننا جميعاً السلوك بها ولكن لنعمل هذا علينا ان نؤمن كما قال يسوع. ويجب ان يكون لنا إيمان بالله وبما ان الإيمان يأتي بسماع كلمة الله ( رو 10 : 17 ) فهذا يعني ان علينا ان نعمل ما عمله يشوع ونجعل للكلمة الأولوية الأولي وصاحبة السلطان النهائي في حياتنا وان نتأمل بها ونتكلم بها في كل وقت.

فعندما تواجه معارك تبدو النصرة فيها مستحيلة فإن ذهنك الطبيعي سيرتبك وحواسك الجسدية ستحاول ان تتكلم لك بما فيه عدم طاعة لاوامر الله وظروفك ستبدو غير ملائمة وعواطفك غير صحيحة وسيخبرك الناس ان لا تفعل هذا وسيأتي الشيطان ليسرق هذا الأمر من قلبك وسيحاول ان يجعلك تقول ما يقوله هو بدلا مما قاله الله .

هذا تماماً ما حدث لبني اسرائيل بعد المهمة الأستطلاعيه الأولي لأرض الموعد فقد سمحوا لانفسهم بأن يهتزوا ذهنياً وعاطفياً مما قاله له ال 10 جواسيس الغير مؤمنون فقد نسوا كلمة الله وسمحوا لأنفسهم بأن تهزم بحواسهم الطبيعية " العمالقة كبار جداً " وصرخوا  " كنا  كالجراد في اعينهم "

بحسب المنطق الأنساني الطبيعي فأن هذه الكلمات تبدو منطقيه وصحيحة لكن هنا السخرية ففي الواقع انهم كانو مخطئين

 فأن العمالقة في أرض الموعد لم يروا ابدا الأسرائيلين كالجراد في الواقع فأن العكس هو الذي حدث فسكان هذه الأرض عاشوا في خوف من بني اسرائيل لمدة اربعون عاماً " وقع خوفكم علينا " واحدة منهم كشف هذا لاحد رجال يشوع

"جَمِيعَ سُكَّانِ الأَرْضِ ذَابُوا مِنْ أَجْلِكُمْ، 10لأَنَّنَا قَدْ سَمِعْنَا كَيْفَ يَبَّسَ الرَّبُّ مِيَاهَ بَحْرِ سُوفَ قُدَّامَكُمْ عِنْدَ خُرُوجِكُمْ مِنْ مِصْرَ، وَمَا عَمِلْتُمُوهُ بِمَلِكَيِ الأَمُورِيِّينَ اللَّذَيْنِ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ: سِيحُونَ وَعُوجَ، اللَّذَيْنِ حَرَّمْتُمُوهُمَا. 11سَمِعْنَا فَذَابَتْ قُلُوبُنَا وَلَمْ تَبْقَ بَعْدُ رُوحٌ فِي إِنْسَانٍ بِسَبَبِكُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ اللهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلَى الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ". (يشوع 2 :9- 11)

هل يمكنك ان ترى ما حدث ؟ قد ذهب الله امام بنى اسرائيل و عمل العمل فقد أذاب هؤلاء الجبابرة القساة ولكن عندما سمح بني اسرائيل لاْنفسهم بأن يرتعبوا من تقارير الجواسيس كانت ارجل العمالقة ترتعش و صرخوا "انهم قادمون هولاء محاربوا الله القدير الذين شقوا البحر وقتلوا الملوك فانهم بكل تاكيد سيدمروننا فماذا نحن فاعلون؟

فى المرة القادمة عندما تجد نفسك فى ارض المعركة وتواجه احتمالات مستحيله فكر فى هذا وتذكر ان الرب إلهك هو الله فى السماء من فوق وعلى الارض من تحت وانه سيذهب امامك ليعد الطريق. وليس عليك ان تهتم عليك فقط ان تصلى وان تسمع تعليماته وتطيعها.

مغامرات فى ارض المعركة   

راْيت هذا انا و جلوريا فى حياتنا الخاصة مرات و مرات .

فعلى سبيل المثل فى احد اعياد الكريسماس تلقينا مكالمة تخبرنا ان حفيدتنا الصغيرة 11 عاما ً ليندسي  مريضه بشدة ففى هذا الصباح عندما جاءت ابنتنا كيلى لغرفتها لتوقظها وجدتها تهذى بشدة و لم تستطيع التعرف حتى على والديها فاْسرعوا بها إلى المستشفى فى فورت وورث حيث شُخصت ب" التهاب السحايا النيسيرى " فقد انتشرا الوباء محلياً ومات بالفعل بعض الاطفال بسببه وقال الطبيب الذى قيم اختبارات السوائل ل ليندسى انها اسواْ حالة قد راْتها ولم تتوقع ان ليندسى ستعيش.

فجاْة اصبحت عائلتنا فى ارض المعركه وكان الشيطان يحاول قتل واحدة منا كنا انا وجلوريا خارج المدينه فى هذا الوقت ولم نستطيع المجئ للمستشفى إلا فى الحادية عشر مساءاً لكننا على الفور اتحدنا و تمسكنا بكلمة الله ثم قلت للرب "ياسيدى انا اطلب منك حكمة لاجل هذا. اعطنى الكلمات التى يجب ان اقولها "

بكل تاكيد لم يمضى وقتا حتى سمعت اجابته وقال لى بكل تحديد ماذا افعل عندما ارى ليندسى"ضع اصبعك على عظمه صدرها بالضبط فى منتصف الصدر وتكلم الى المسحة التى بداخلها وامرها ان تنهض " فاجبتهُ "حسناً ياسيد" وفى المستشفى طُلب منى انا وجلوريا ان نرتدى سترات واقيه عندما ندخل لحجرة ليندسى فقد كانت مستلقيه على السرير غير شاعرة بحضورنا ووقفت جلوريا على جانب وانا على الجانب الاخر قلت "ليندسى انه انا باو باو" ثم اطعتُ امر الرب وقلتُ تماماً ما قال لى ان اقوله وفعلت تماماً ما قال لى ان افعله لم ازد عليه شيئا ولم انقص منه شيئاً فوضعت اصبعى فى منتصف صدرها وقلت" انا اتكلم الى المسحه التى بداخلك لتنهضى و تطردى هذا المرض من جسدك" حتي هذه اللحظة لم تقل ليندسى شيئاً فقد كانت فاقدة الوعي تماماً ولم تنطق بكلمة لساعات لكن فجأة صَرت علي اسنانها وصرخت " باوباو انا شفيت بإسم يسوع " حدث هذا فعلا قد شُفيت. الله عمل العمل وفعل ما قاله عنه الأطباء انه مستحيل فقد شفيت.

وامراْة اخري كان حفيدها يرقد علي بعد خطوات سمعتنا نصلي لليندسى فقالت " سيدى هل يمكن ان تأتي لتصلي بهذا لحفيدي؟

فأباه وأمه لا يهتما بأمر الله لكني كنت اقف هنا وأقول " يا رب ارسل لي شخص يعرف كيف يصلي بإيمان شخص به الروح القدس ليساعدني "

عرفت هذه المراْة ان الله قادر ان يشفي حفيدها لكنها لم تكن تعرف كيف تتعاون معه لكني انا وجلوريا فعلنا هذا فقلت " بالتأكيد سنصلي من اجله واتضح فيما بعد انها كانت فقط البداية.

 بحسب القانون كان علي ليندسى ان تقيم في المستشفي 8 ايام اخري للملاحظة فبينما كانت تستمتع بوقتها وتحتفل بالكريسماس وتفتح الهدايا وترنم وتتكلم عن الرب كان باقي افراد العائلة يخدمون الناس المرافقون لأطفال المرضي ب " التهاب السحايا "

فكونت ابنتي تيري مع فريق الصلاة وفريق ربح النفوس من كنيستنا ورشة عمل فقد كانوا يصلون لأجل الناس في كل هذا المكان.

كان التكلم عن الانتصار رائعا! وحدث كل هذا لانه كان لنا امران بسيطان امر الرب والإيمان بالله

ان كنت مولوداً ثانية ابناً لله فإن هذه الأشياء متاحة لك كما هي متاحة لجلوريا ولي لا يهم كم يبدو الظروف التي حولك مستحيلة فيسوع ربك القائد العام والمحامي العام لجسد المسيح قد اخذ سلطة القيادة من الآب اذا ساْلت منه حكمة فسيتكلم اليك تماماً كما تكلم الي بخصوص ليندسى سيقول لك ماذا تقول وماذا تعمل ليس عليك سوي ان تسمع وتطيع ويكون لك ايمان ويمكنك ان تتمتع بأنتصارات خارقة كل يوم من أيام حياتك.

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "إنتصارات تبدو مستحيلة في أرض المعركة" تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية يناير 2015 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Impossible Victory in Combat Zone" is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly magazine BVOV

Jan 2015.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

 

الكلمات هي ما تستطيع شفائها But Names Are What Can Heal Them

ربما تكسر العصي والأحجار عظامك. لكن الكلمات هي ما تستطيع شفائها.

لمئات –حتى للآلاف- السنوات لقد كان الإنسان يحاول أن يكتشف ما الذي صنع الكون. برغم اننى ربما لا أكون عالم في الصواريخ، أستطيع أن ألخص القوة التى وراء هذا العالم فى كلمة واحدة فقط. "كلمات". هذا صحيح، الكلمات. فالكلمات هى ما خلقت عالمنا وهى ما تجعله مستمرا.

فى الحقيقة، ليست الكلمات هى التى قد خلقت كل شئ نراه من حولنا كما هو على اسمه. (توضيح المترجم من وحي المقالة كلها: يوجد اشياء يسميها الانسان بمسميات - مثل المرض والفقر- في حين هي ليست صحيحة في نظر الله، وبسبب تسميتها من الإنسان خطأ هكذا، فتؤدي هذه التسمية الخطأ بخلقها في حياته او تثبيتها)

أترى، الإسم هو ما أوّد ان أطلق عليه "الإعتراف الذي يخلق". على سبيل المثال، عندما اقول كلمة قمر، فانك تعرف على الفور وتفهم فى عقلك ما الذى اتكلم عنه. فتنبثق فى ذهنك صورة القمر.

تستطيع تعقب ذلك رجوعاً للأصل عندما قال الله، "أَمَرَ اللهُ : «لِيَكُنْ نُورٌ». فَصَارَ نُورٌ،" (تك1: 3) فهو تكلم بالاسم، وخلق النور على الفور –واستمر ليظهر واضحا. يخبرنا (مز147: 4) و (اش40: 26) ان الله دعى كل نجمة من النجوم والكواكب باسمائها. ماذا بعد، تقول (عب1: 3) ان الله حامل كل الاشياء بكلمة قدرته.

لذلك فى كل وقت تكلم فيه الله باسم –نور، سماء، ارض، انسان – الشئ الذى يحمل ذلك الاسم جاء للوجود والعلانية.

لكن الان ليس لدينا فقط تلك الامثلة من الاسماء المنطوقة بواسطة الله ليتم خلقها، بل ايضا عندنا امثلة عبر صفحات الكتاب المقدس عن تغيير الله للاسماء.

اتخذ ابراهيم كمثال.

بينما كان ابرام لا يزال صغيرا، غير الله اسمه ليصبح ابراهيم، الذى يعنى "اب لجمهور كثير". اخبر الله ابرام، "وَلَنْ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدَ الآنَ أَبْرَامَ (وَمَعْنَاهُ الأَبُ الرَّفِيعُ) بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ (وَمَعْنَاهُ أَبٌ لِجُمْهُورٍ) لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَباً لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ؛" (تك17: 5).

وهذا بالتحديد ما حدث اصبح اسم ابراهيم حقا قوة الله الخالقة فى العمل، جاعلة هذا الرجل الصغير ما قد خُلق ليكون عليه حقا ... اب لامم كثيرة.

فى (متى12: 37) اعلن يسوع مثالا ليوضح القوة وراء الكلمات والاسماء عندما شرح، "فَإِنَّكَ بِكَلاَمِكَ تُبَرَّرُ، وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ ! »".

كيف يمكن للكلمات ان يكون لديها مثل تلك القوة؟

حسنا، قبل هذا الشاهد باعداد قليلة قال يسوع، "يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي، كَيْفَ تَقْدِرُونَ، وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ، أَنْ تَتَكَلَّمُوا كَلاَماً صَالِحاً؟ لأَنَّ الْفَمَ يَتَكَلَّمُ بِمَا يَفِيضُ بِهِ الْقَلْبُ (35)فَالإِنْسَانُ الصَّالِحُ، مِنَ الْكَنْزِ الصَّالِحِ فِي قَلْبِهِ، يُصْدِرُ مَا هُوَ صَالِحٌ. وَالإِنسَانُ الشِّرِّيرُ، يُصْدِرُ مَا هُوَ شِرِّيرٌ " (متى12: 34-35). كانت وجهة نظره كالأتى، الاشياء لا تحدث فقط من تلقاء نفسها وبعد هذا يتم ترسيبها في اعماق قلوبنا. لا، ففى الاول تدخل الى قلوبنا وتترسب ثم بعد هذا تحدث وتستعلن فى الوجود. كان يسوع يصف ويحكم بأصل الشيء فى حياة كل شخص – الكلمات تخرج من قلبك، عبر فمك وترسم طريقك وتحدد مصيرك.

تذكر، تلك الكلمات – او الأسماء – لديها قوة خلاقة. وعندما تدعو الشئ بإسم معين مرارا وتكرارا، فانك تلزم بما يقوله ذلك الإسم لينفذ ويتحقق.

 من قبل لم تكن هذه الحقيقة معاشة في حياتي الشخصية إلا عندما اخبرنى الرب بذلك منذ سنوات عديدة، "يا ابنى، انك لست "مريضا" "تحاول ان تنال شفائك" انك مشفى ويحاول الشيطان ان يخطف ويزيل منك صحتك.

من الاساس، يسمينا الله ويدعونا "مشفيين"، فهو لم ينادينا "مرضى". فى الحقيقة، دعى كل واحد منا مشفى من فترة طويلة قبل ان يتم خلق هذا العالم. حينئذ ارسل كلمته، يسوع ليرسخ ويثبت صحتنا (مز107: 20) أرسل كلمته فشفاهم. هذا يعنى كل ما علينا فعله هو فعله ابراهيم – دخل فى عهد مع الله اي كأنه يقول: اترك الاسم القديم (مرض) واتخذ هويتك الجديدة، مشفى.

لو قلت ذلك فقط:

تقول الكلمة ان اسمنا هو "مفديين" ويعلن (مز107: 2) ذلك قائلا: "لِيَقُلْ هَذَا مَفْدِيُّو الرَّبِّ، الَّذِينَ افْتَدَاهُمْ مِنْ يَدِ ظَالِمِهِمْ.".

لذلك هنا ياتى دور افواهنا ليلعب دوره.

لو اننا نجول مخبرين كل واحد، "انا مريض ... انا مريض وتعبان ... انا سئمت من السياسات فى هذه الامة ... انا تعبت من هذا ... وذاك ... انا متعب... انا متعب.... انا متعب".

خمّن ما الذى سننتهى عليه؟  سنكون مرضى!

عندما نعطي إسم (المرض) السيادة فى حياتنا من خلال افواهنا، ولا نمارس سلطاننا ونسيطر عليه ونأمره بأن يحني ركبتيه, حينئذ - المرض - سوف يتخذ مكانة السيادة على اجسادنا وهذا عادل وشرعى. لأننا فتحنا الباب ليحدث كل هذا. بعدم منعنا إياه.

"نعم، لكن ايها الاخ كوبلاند، كيف يمكننى ان اقول اننى شفيت عندما يخبرنى كل شئ فى جسدى اننى مريض؟"

ببساطة لأنك مشفى فالشفاء هو تكوين وتحديد هويتك.

لا تتجول متكلما عن الظروف الجسدية الطبيعية. بل بالأحرى تكلم من منطلق مكانتك فى يسوع المسيح، التى هى ابدية انك مفدى، لذلك ابدأ فى قول هذا انا مفدى من المرض –كذا وكذا. انا مفدى من النقص – كذا وكذا. انا مفدى من جحيم – كذا وكذا.

 لا تتجاوب مع المرض، او الانكسار، حتي لا تنهك فيما بعد.

تقول (اف3: 14-15) اننا عائلة الله قد تمت تسميتنا بحسب الاب والابن، يسوع.

هذا يعنى انك انت وانا لدينا ببساطة الحق فى ذلك الاسم مثلما فعل يسوع بذاته.

ليس ذلك فقط؛ بل هذا الاسم الذى فوق كل اسم اخر مسمى (اف1: 21) لذلك فى الوقت القادم الذى يناديك به المرض بإسمك، او يناديك الخوف او القلق ويدعو إسمك بشأن الماديات فلا تجيب او تستجيب له. لأن ذلك ليس ما أنت عليه ليس ما تم خلقه لتكون عليه. ليس ما دعاك الاب بإسمك لتصبح مرتبط بهذا الاسم. لذلك رد على هذا النداء ببساطة.

 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "ربما تكسر العصي والأحجار عظامك. لكن الكلمات هي ما تستطيع شفائها" تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية مايو 2007 BVOV
 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Sticks, Stones may Break your bones... But names Are what can heal them." is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly magazine BVOV May. 2007.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

 

يا لها من حياة رائعة! It's a Wonderful Life

الحياة المسيحية ليست صعبة أو مُرهقة.

وأدرك أن هذا الكلام قد يأتى بمثابة صدمة لبعض الناس، ولكنه حقيقى بالرغم من هذا. عندما نعيشها بالطريقة التى قصدها الله، فالحياة المسيحية هى بسيطة بشكل مدهش. فهى كذلك، كما قال يسوع فى متى 11 : 30، حملى هين ونيرى خفيف.

و ليس من الضرورى أن نُرهِق أنفسنا فى إيجاد حلول للمشاكل التى تواجهنا. و لا من الضرورى أن نصارع من أجل تدبير أمور المعيشة. ولا يجب علينا أيضاً أن نتحير أو نقلق بشأن المستقبل.

فكل ما علينا فعله هو أن نتبع راعينا الصالح. وكل ما علينا فعله أيضاُ أن نذهب حيث يقودنا، وأن نقول ما يقوله لنا لنقوله، وأن نفعل ما يُرينا إياه لنفعله، وهو يعتنى  بالبقية، فهو يجعلنا أن نسترخى فى مراعى خضراء لذلك لا يعوزنا أى شئ. ويقودنا بجانب مياه هادئة لذلك نرتاح وننتعش بشكل ثابت. فهو يحفظنا على الطريق الصحيح لذلك لا نضل أو نُفقد، أو نرتبك أو نخاف أبداً.

هل يبدو لك هذا أنه مثل حياة صعبة أو مرهقة؟

فهى بالتأكيد لم تكن لى هكذا لم تكن حياة مرهقة، والتى تبدو هى مثل نوع الحياة التى وُصِفت فى المزمور 23. أى أنها حياة رائعة جداً بحيث كل يوم يفيض كأسنا بصلاح ورحمة الرب!

 

"حسناً، يا أخ كوبلاند"، فربما يقول شخص أن، "يجب علينا أن نمتلك بعض الحكمة عن هذه الأمور. وعلينا أن نتذكر أن مزمور 23 يتكلم عن الحياة التى سنحياها بعد أن نترك هذه الأرض. فهو يتكلم عن ما سنمتلكه يوماً ما فى السماء.

 

لا، فهو ليس كذلك. إذا كان يتكلم عن السماء فهو لا يقول أشياء مثل، "أيضاً إذا سرت فى وادى ظل الموت لا أخاف شراً،" وترتب قدامى مائدة تجاه مضايقى." (عدد 4 & 5)

 

فلم يكن لدى السماء أى وديان غامضة ومبهمة. فأعدائنا لم تكن هناك فوق لتلتف حول مائدة الرب. فالظلال والأعداء هم هنا على الأرض.

ولهذا السبب فنحن نحتاج ليسوع هنا معنا. فهذا العالم هو محفوف بالمخاطر! ولم يكن لدينا ما يتطلبه لنجتاز فيه بمفردنا. فنحن نحتاج لمن يقودنا خلال كل الأخطار، والأزمات والعجز الذى يبتدعه إبليس لكى نستطيع أن نصل بإنتصارنا على الاخطار بهذا نكون مُباركيين بفيض ووفرة.

وتسأل، "هل بالحق سيفعل يسوع هذا من اجلنا؟"

 

بكل تأكيد! فهو أكد مراراً وتكراراً. كما قال فى يوحنا 10 : "السارق لا يأتى إلا ليسرق و يذبح ويُهلك: وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة ولتكون لهم بأكثر وفرة. أنا الراعى الصالح، وأعرف خاصتى وخاصتى تعرفنى. كما أن الآب يعرفنى وأنا أعرف الآب: وأنا أضع نفسي عن الخراف .... فتسمع صوتى" (أعداد 10 & 14-16).

 

لاحظ أن فى تلك الأعداد أن يسوع لم يقل أنه سيكون راعينا فى يوم ما قريباً ولكنه قال، "أنا" راعيك. زمن مضارع (الزمن الحالي). أى هنا والآن.

 

وهو قال أيضاً أنه الراعى الصالح ــــــ الراعى الذى يهتم بطريقة شخصية ومشغول  بقطيعه " فيدعو خرافه الخاصة بأسماء ويخرجها" (عدد 3). الراعى الذى يذهب أمامها، والخراف تتبعه، لأنها تعرف صوته." (عدد4)

 

فلن تتبع الخراف راعى قاسى. فهم لا يمكن أن يُقادوا مثل باقة الماشية وهم يجب أن يكونوا تحت قيادة شخص هم على إستعداد أن يتبعونه ــ هللويا ــ وهذا هو نوع الراعى الذى لدينا. فهو لن يحاول أن يقودنا أو يُجبرنا على فعل شئ أبداً.

 

فهو عطوف ولطيف جداً. وهو مليء بالمحبة والرحمة والنعمة. فهو دائماً يدعونا ويقول، " تعال إلىّ، يا كينيث، تعالى إلىّ ، يا سوزى، تعالوا إلىّ أيها الأحباء، فالمراعى الخضراء هنا. اتبعنى وسأقودك إليها"

 

ومع ذلك للأسف يكون فى كثير من الأحيان أن خراف يسوع مشغولين جداً فى التذمر والشكوى من مشاكلهم بدلاً من أن يسمعوه. وربما بين الحين والأخر يعطون إنتباه للتفكير في : هل هناك شخص ينادي علي؟ ولكن سريعاً ما يرجعون ليقولوا، " ماء! ماء! أنا عطشان جداً! أنا جعان جداً!"

 

فأنا أعرف ذلك لأن فعلت هذا بنفسى. لقد أهدرت وأضعت سنوات حياتى إما بتجاهل راعىّ الصالح أو الهروب التام  والسريع منه. وكنتيجة، لقد جعلت الحياة أصعب كثيراً مما تحتاج أن تكون عليه.

 

ولكن يسوع، فى محبته العظيمة ورحمته، لم يتخلى أو ييأس منى أبداً. فهو ظل يُحدثنى يوما بعد يوم. وظل يَقودنى و يُشجعنى لكى أتبعه حتى سلمت له حياتى فى النهاية و نطقت بالكلمات التى غيرت كل شئ: " نعم، يارب. أنا أسمعك ومن هذا الوقت فصاعداً سأطيع صوتك. أيا كان ما تقوله، سأفعله. فأنا ملكك سيدى، فتأمرنى."

 

لا تحاول أن تفهم أو تحل المشكلة

 

يا أخ كوبلاند، أعتقد أنه من من العظيم أنك قمت بمثل هذا الإلتزام الرائع مع الرب. ولكن لكى أكون أمين، فانا أخشى فعل هذا. فلا يمكن التنبؤ بما سيطلبه منى. فهو قد يرسلنى فى مكان ما مثل الصين أو أفريقيا، وأنا لا أريد الذهاب إلى هناك. وحتى إذا فعلت، فأنا لا أعرف كيف أرتب لفعل هذا."

فهذا روعة و جمال أن تتخذ الرب كراعى لك. فلا يجب عليك أن تقلق بشأن تلك الأمور. فإذا كان يُريدك أن تذهب إلى الصين، فهو سيقودك إلى هناك وذلك بأن يضع الرغبة فى داخلك للذهاب إلى هناك. "لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة" (فيلبى 2 : 13) فهو أيضاً سوف يمدّك بالقوة، والحكمة والموارد التى تحتاجها للقيام بالرحلة. (راجع متى 6 : 33).

فلا يجب عليك أن تفهم كيف أن كل شئ يتلاقى. فترتيب الأمور ليس من وظيفتك. فوظيفتك فقط هى أن تُصغى له وتطيع، واثقاً فيه أنه يذهب أمامك و يُعِد الطريق.

وذلك ما كان يجب على بنى إسرائيل أن يفعلوه عندما حاول الرب أولاً أن يقودهم إلى أرض الموعد. فكان يجب عليهم فقط أن يستمعوا إليه و يثقوا فيه أنه يعتنى بهم. لكن، فربما وكما تعرف من القصة أنهم لم يفعلوا ذلك. ولكن بدلاً من ذلك قرّروا الإستماع إلى المشككين الذين قالوا: [الأرض التي مررنا فيها لنتجسسها هي أرض تأكل سكانها. وجميع الشعب الذي رأينا فيها أناس طوال القامة. وقد رأينا هناك الجبابرة (بني عناق من الجبابرة). فكنا في أعيننا كالجراد وهكذا كنا في أعينهم" (عدد 13 : 32 : 33)

وعندما سمع بنو إسرائيل تلك الكلمات، إرتعبوا. فهم لم يستطيعوا أن يفهموا كيف أن الجراد يمكن أن تهزم العمالقة. وبدلاً من أن يدخلوا الأرض ويستمتعوا بالمراعى الخضراء ومياة الراحة التى قد أعدها لهم الرب هناك، إلا أنهم مشوا مشياً طويلاً فى البرية وهم يبكون ويصرخون لمدة 40 سنة.

 

والآن هذا هو ما أُسميه الحياة المرهقة! وهنا السبب: أنها مستندة بالكامل على الكذب. وكما أتضح فيما بعد أن العمالقة لم تنظر إلى بنى إسرائيل كالجراد على الإطلاق. بالعكس، فهم نظروا إليهم كمنتصرين أقوياء مع الله الذى لا يقهر، وكانوا (العمالقة) خائفون منهم بشدة.

 

وإكتشف الجيل التالى لبنى إسرائيل هذا. فعندما دخلوا إلى أرض الموعد، وشهد أحد السكان أن كل سكان المكان ذابوا من الخوف لمدة 40 سنة. " وقالت للرجلين: علمت أن الرب قد أعطاكم الأرض، وأن رعبكم قد وقع علينا، وأن جميع سكان الأرض ذابوا من أجلكم، لأننا قد سمعنا كيف يبس الرب مياه بحر سوف قدامكم عند خروجكم من مصر، وما عملتموه بملكي الأموريين اللذين في عبر الأردن: سيحون وعوج، اللذين حرمتموهما. سمعنا فذابت قلوبنا ولم تبق بعد روح في إنسان بسببكم، لأن الرب إلهكم هو الله في السماء من فوق وعلى الأرض من تحت. (يشوع 2 : 9-11)

 

لا تستطيع أن تتخيل فقط أن الإسرائليين يصفعون جباههم ويقولون، "يالها من 40 سنة ضائعة! كان يمكن ندخل إلى هذه الأرض كأطفال إذا عَرِفَ أبائنا هذا فقط. فكان سيستسلم لنا العماليق على الفور!"

 

أقسى الأماكن ، والمعجزات الأكبر

 

فدائماً من المفيد أن تتبع الراعى الصالح. ولا يهم ما يبدو عليه الموقف. فأفضل مكان حيث يقودك هو للذهاب إليه، لأنه بالفعل قد ذهب أمامك وأعد الأمور لك.

 

لذلك لا تُبدى أى اهتمام إلى شكوك وأكاذيب إبليس. عندما يُخبرك عن كل العماليق التى فى أرض الموعد، فقط أوقفه وقل له "الله قد تكلم إلىّ وأنا فى طريقى. وأن النصرة هى لى. وبالفعل الله يعمل من أجلى الآن هناك. فأرسل ملائكته أمامى. وقد أعدّ لى المكان. وهو أيضاً أعدّ لى إمداد وفير، فهو قد فوّضنى وأعطانى السلطان. فلا أتوقع صعوبة. ولكنى أتوقع فترة سعادة.

 

لا تُسئ فهمى. فأنا لا أقترح أنك تستطيع فقط أن تطفو خلال الحياة بدون مواجهة أى تحديات. ولكن أقول أنك إذا إتبعت الراعى الصالح و وضعت ثقتك فيه، فلا يجب عليك أن تقلق بشأن التحديات. فتستطيع أن تنتصر على كل تحدى باستمتاع و حيوية شديدة لأن الله سيفعلها من خلالك ولأجلك، أكثر جداً مما تطلب أو تفتكر بحسب القوة التى تعمل فيك (أفسس 3 : 20).

 

ولكن ربما تسأل، "هل أحياناً يجب علينا أن نعانى من أجل المسيح؟".

 

نعم، ولكن بالنسبة لى يكون ذلك النوع من المعاناة مثل ما اختبرته كلاعب كرة قدم فى المدرسة الثانوية. عندما خرجت إلى الملعب فى وقت اللعبة، فكنت ألعب بكل إجتهاد شديد وكانت كل أجزاء جسمى تتألم. فرأسى تؤلمنى. وشعر رأسى يؤلمنى. وحواجبى تؤلمنى. ولكنى استمتعت بكل دقيقة من اللعبة.

 

فأنا ما كنت أعانى. ولكنى كنت ألعب لعبة.

 

فأشعر بنفس الطريقة العمل لأجل يسوع. أحب أن أكون فى فريقه. و دائماً استفسر منه، سائلاً، "أين تريدنى أن أذهب يا سيدى؟ ماذا تريدنى أن أقول؟ ماذا تريدنى أن أفعله؟ ها أنذا، ارسلنى!"

 

فأنا لا أرجو أنه سيرسلنى إلى مكان سهل أيضاً. ولكنى أرجو أن سيعطينى مهمة والتى تتطلب بعض الشجاعة. حقاً، فأنا لم أطوّر هذا الإتجاه فى ليلة ، ولا أنت ستقدر. ولكن إذا التصقت بيسوع و داومت على التغذية بالكلمة، سيأتى وقت وتعرف أن أصعب أو اقسى مكان هو الذى يرسلك إليه، ستحصل على أكبر المعجزات عندما تصل إلى هناك.

 

علامتين الموافقة أو القبول

 

منذ عدة سنوات، اختبرت واحدة من شركاء خدمتنا هذا الحق على نحو أكثر من رائع عندما تبعت الراعى الصالح فى أقسى مكان يمكنك أن تتخيله: فى مواجهة شخصية مع قاتل محترف.

 

اليوم الذى عبرت الطرق معه، كان يهرب من الشرطة وكان يحتاج إلى سيارة. لذلك سرق سيارتها ــــ وهى فيها. فى الوقت الذى قد قتل بالفعل 21 إمرأة وهو لم يعتقد أن قتلها سيكون مشكلة له. فهو إعتقد إن أراد قتلها، فهو سيفعل ذلك ببساطة.

 

وعلى أى حال، فهو أدرك سريعاً أن هذه الإمرأة غير عادية. فهى لم تكن هدف سهل له. فهى لم تبكِ او ترتعش خوفاً من تهديداته. ولكن بدلاً من ذلك فهى نظرت إلى عينيه مباشرةً وقالت الكلمات *التى سقطها (أوقعها) الرب فى قلبها: "أنت لن تقتلنى لأنى أحبك." وهو بصعوبة يمكن أن يُصدق أذانه. فقال: يا إمرأة، اسكتِ!" فأنتى لم تعرفِ من انا."

 

فأجابت، "لا أهتم بمن أنت". "أنا أحبك وسأخبرك عن يسوع."

 

فأخبرها، " أنا لا أريد أن أسمع عن يسوع. أنا فقط أريدك أن ﻻ تتكلمى.

 

فوافقت على شرط واحد: فهى أرادت أن تستمر فى الإستماع إلى الشريط  الذى كانت تسمع إليه فى السيارة هذا الصباح، والذى صادف أنه تسجيل منى أعظ فيه برسالة عن محبة الله. و بعد تشغيل الشريط لفترة، أوقف (القاتل) السيارة فجأة ونظر إليها. وسألها "من قال هذا؟" "من هنا معنا؟"

 

فهى أكدت له، "لا يوجد أحد هنا إلا أنا وأنت".

 

نعم، هناك، لأننى سمعت شخص للتو يدعونى بالإسم. وسمعت رجل يقول، هذه فرصتك الأخيرة. انا أحبك. وتستطيع أن تقبلنى اليوم وتكون مُخلّص."

 

وعلى جانب الطريق الريفى، قَبلَ دعوة يسوع هذا اليوم. وصلى صلاة الخلاص مع رهينته المرسلة من السماء و ولِدَ ثانيةً. ثم أسلم نفسه للشرطة وهى رجعت البيت آمنه من غير ضرر.

 

وبعد أسبوع، جائتنى مكالمة من سجن مقاطعة بيكسار فى سان انطونيو، تكساس، سائلاً إذا كنت أقدر أن أجئ وأعمدّه فى الماء. فوافقت بكل فرح. وعندما وصلت، كنت بمرافق حرس إلى غرفة مليئة برجال الشرطة الذين شاهدوا المعمودية وأيديهم على أسلحتهم.

 

وفى الشهور التالية، حوكم من جرائمه، ووجد انه مذنب و حكم عليه بالموت. فرفض أى نوع من الإغراء. بالرغم من أن البعض حاولوا مناقشته وإقناعه، إلا أنه لم يكن منفتحاً على الفكرة. وقال، "لا، فأنا أريد أن أذهب إلى البيت لأكون مع يسوع، "فأنا أريد أن أكمل الفرصة الأولى التى حصلت عليها ."

 

وأنا كنت هناك معه فى اليوم الذى نفذّوا فيه الحكم عليه. وهو بشر بالإنجيل لكل شخص فى غرفة الإعدام. وقبل أن يأخذوه مباشرة، سألته أن يعطينى إشارة. "قبل أن يسحبوا السوط مباشرة، أعلمنى أن نعمة الله حقاً كافية، حسناً؟" وبعد دقائق قليلة، وقبل سحب السوط مباشرة، مع إبتسامة على وجهة إمتدت من الأذن إلى الأذن، وضع كلا من علامتى الموافقة والقبول. أكثر من اللازم!

وبالرغم من أنه فى السماء لعدة سنوات الآن، فإذا كان هنا، سيكون أول شخص يخبرك أن الحياة المسيحية ليست صعبة. فإن الصعب هو انت تهرب أو تجرى بعيداً من الراعى الذى يحبك. فعندما تتبع يسوع، فإينما يقودك، يكون نيره سهل وحمله خفيف.

 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان  "يا لها من حياة رائعة " تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية  يوليو ٢٠١٤ BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Its A Wonderful Life" is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Jul. 2014

 

 

إذهب للصيد Gone Fishing

إذا كان لديك مشكلة ما في سماع صوت الرب لأجل اي امر من امور حياتك فإليك بعض الاخبار المشجعة : مشكلتك ليست الله.

فهو لا يكتم عنك اي سر وليس لديه خطط غامضة لحياتك ويصمم علي اخفائها بل علي العكس إن كنت ولدت ثانية فإنه يتكلم إليك في كل حين ويخبرك تماماً ما تحتاج ان تعرفه ويتمم باستمرار الكلمات التي قالها يسوع ليس لك فقط ولكن لنا جميعاً كمؤمنون " وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، " ( يو 14 : 26 )

" لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ خَفِيٌّ لاَ يُظْهَرُ، وَلاَ صَارَ مَكْتُومًا إِلاَّ لِيُعْلَنَ. " ( مر 4 : 22 )

 لا يبالغ يسوع عندما يقول انه سيعلن لنا كل الحق فهو بالفعل يعني كل الحق وعندما يقول ليس شيئا خفي لا يظهر فهو يعني هذا. قد تقول لي " اخ كويلاند اذا كان هذا صحيحاً فلماذا يبدو وكان الله يخفي عني اشياء كثيرة؟"

هذا سؤال رائع وقد اجاب عليه يسوع في ( مرقس 4 ) مباشرة بعدما وعظ برسالة كاملة عن كيف تستقبل اعلاناً من كلمة الله وبعدما وعد انه لن يبقي شئ خفي عنا قال هذا " إِنْ كَانَ لأَحَدٍ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ» وَقَالَ لَهُمُ:«انْظُرُوا مَا تَسْمَعُونَ! بِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ وَيُزَادُ لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ. ( مر 4 : 23 , 24 )

 لكل شخص اذنان مادية لذلك فواضح جداً ان ليس هذا ما تكلم عنه يسوع هنا فهو كان يشير الي السمع الروحي كان يتكلم عن اذن الايمان فقد ارادنا ان نعرف اننا إذا لم ننتبه الي ما يقوله الله ونكيله بالايمان فلن نستطيع ان نحصل علي ما يحاول ان يعطيه لنا. فسنسمع تعليماته ولكن مع ذلك لن يتغير شئ.

يحدث هذا للناس في كل وقت خذ علي سبيل المثال بطرس فقد حدث هذا له في اليوم الذي كان يسوع يعظ من قارب صيده صباحاً فبعدما انتهي يسوع من التعليم التفت الي بطرس وقال " ابْعُدْ إِلَى الْعُمْقِ وَأَلْقُوا شِبَاكَكُمْ لِلصَّيْدِ " ( لو 5 : 4 )

كانت هذه تعليمات بسيطة. وكانت سهلة الفهم لكن بطرس لم يكن له اذن ليسمع التعليمات ولم يقدرها بالأيمان  وهذا بسبب انه لم يكن قد حصل بعد علي اعلان من هو يسوع ولم يدرك انه قد حصل للتو علي حكمة وارشاد من ابن الله الممسوح بخصوص عمله كصياد. فقد ظن ببساطة ان معلم صالح طلب منه معروفا غير مريح له.

لا تسئ فهمي فأنا لااقصد ان بطرس لم يُقدر يسوع فأنا متأكد انه قد فعل هذا. فقد رأه يشفي حماته فقد كانت مريضة بشدة بالحمي حتي انها كانت تهذي فأنتهر يسوع الحمي وقامت من فراشها صحيحة تماماً وأعدت العشاء لذلك اكرم بطرس يسوع كخادم لكنه فقط لم يعتقد ان يسوع يعرف اكثر من اي صياد فلو كان كذلك لكان لابد ان يعرف انه لا يمكن الصيد نهاراً من بحر الجليل  فقد قضى بطرس الليل كله فى الصيد لكن بلاجدوى و كان قد غسل شباكه ويجهز نفسه للذهاب للبيت.

 مع هذا لم يرد ان يرفض طلب يسوع لذلك قال يَا مُعَلِّمُ، قَدْ تَعِبْنَا اللَّيْلَ كُلَّهُ وَلَمْ نَأْخُذْ شَيْئًا. وَلكِنْ عَلَى كَلِمَتِكَ أُلْقِي الشَّبَكَةَ (عدد5 ) انظر ثانية الى اخر كلمة انها شبكة  بالمفرد لم يكن بطرس ضعيف السمع جسدياً فقد كان يعرف ان يسوع اعطاه تعليمات ان يلقى شباكه (بالجمع) لكنة قرر ان يتجاهل هذا. فقد فكر هكذا : اذا كان الواعظ يريد ان يذهب ليصطاد فساخذه للصيد وسالقى شبكه قديمة بالية الى الماء عدة مرات و سيصبح سعيداً بهذا ثم نرجع الى الشاطى وعندها ساذهب لتناول وجبه الفطار.  بالطبع لم يقل يسوع اى شئ لكنه ترك بطرس يفعل مايريد. وكنتيجة "وَلَمَّا فَعَلُوا ذلِكَ أَمْسَكُوا سَمَكًا كَثِيرًا جِدًّا، فَصَارَتْ شَبَكَتُهُمْ تَتَخَرَّقُ. 7فَأَشَارُوا إِلَى شُرَكَائِهِمُِ الَّذِينَ فِي السَّفِينَةِ الأُخْرَى أَنْ يَأْتُوا وَيُسَاعِدُوهُمْ. فَأَتَوْا وَمَلأُوا السَّفِينَتَيْنِ حَتَّى أَخَذَتَا فِي الْغَرَقِ."عدد6-7

هل لك ان تتخيل كم كان هذا محبطاً لبطرس ؟ فكل السمك فى بحر الجليل كان مجتمعاً حول قاربه فى هذا اليوم لكنه لم يستطيع ان يجتذب الكثير  لانه لم يكن معه فى القارب سوي شبكة بالية. فلو كان يعرف ان يسوع كان يقدم له فرصة العمر لكان قد نفذ أوامرة بكل دقه وألقى كل شبكه لديه فى الماء. لكنه لم يفعل لانه لم يتوقع ان يفعل يسوع اى شئ بخصوص مادياته. فلم يكن يقدر ماقاله يسوع عن من يكون هو وما وعد به الله فى كلمته. لم يسمع باذن الايمان.

رحلة صيد اخرى غريبة 

لم تكن هذه هى نهاية القصه بالنسبه لبطرس فبمجرد ان أدرك  ما فعله تاب على الفور واتبع يسوع واصبح تلميذه واخذ الاعلان  بانه هو "المسيح ابن الله "(مت 16:16) بالاضافه إلى انه إستمع إليه يعظ بالكلمه يوماً بعد يوم.

وبعد فترة حدث موقفا اخر تطلب  من بطرس ان يختار كيف سيكُيل تعليمات يسوع. فجامعو ضرائب الهيكل كانوا يريدون مالاً واذ لم يكن بطرس يعرف ماذا يفعل اخذ المشكله إلى الرب.

والحل الذى قاله يسوع  هو هذا " اذْهَبْ إِلَى الْبَحْرِ وَأَلْقِ صِنَّارَةً، وَالسَّمَكَةُ الَّتِي تَطْلُعُ أَوَّلاً خُذْهَا، وَمَتَى فَتَحْتَ فَاهَا تَجِدْ إِسْتَارًا، فَخُذْهُ وَأَعْطِهِمْ عَنِّي وَعَنْكَ "

من المنظور الطبيعى تبدو تعليمات الصيد هذه اغرب من التعليمات الاولى التى اعطاها يسوع لبطرس. لكن هل تعلم ماذا قال بطرس عندما سمع هذا ؟

لاشئ ....لاشئ على الاطلاق.

فلم يقل "كيف هذا يارب فالسمك لاياكل المال !" كلا لكنه فقط إلتفت وسحب صنارته واتجه الى البحيرة ناويا ً بشدة ان يرجع ليس فقط بالمال ليدفع الضريبه ولكن بالغذاء ايضاً .

(فلم يقل يسوع "افتح فم السمكة الوحيدة التى ستصداها " لكنه قال "افتح السمكة الاولى " واعتقد ان بطرس كان قد ادرك انه عندما يتعلق الامر بالماديات فاذا سمع ليسوع واطاعه فسينتهى به الحال باكثر مما يكفيه .)

هل يمكنك ان ترى كيف تغير بطرس؟   

فهذة المرة كان جاهزا ليسمع وان يطيع بسرعه ولم يجادل فقد حصل على إعلان سلطان يسوع و قوته وكلمته وكال ماسمعه بمكيال المعجزة

اذا كنت تريد ان تسمع مايقوله الله عن حياتك الان فستتعلم من مثال بطرس. فعندما يتكلم الرب إليك فلن تتجاوب كما تجاوب هو فى المرة الاولى وتقول اشياء مثل "اه يارب لكنك لا تفهم موقفى فهذا لن ينفع " لا لكنك ستتجاوب قائلا "سيدى نعم سيدى ليكن لى كقولك "

من المزبلة الى قاعة الاجتماعات

 قد تقول " أخ كوبلاند أنا احتاج الأن كثير من المال ولست اعرف كيف سيعطيه الرب لي "

هل ذهبت لتصطاد مؤخراً ؟ انا لا أعني هذا حرفياً. فما أعنيه هو هل فعلت ما فعله بطرس ؟ هل أخذت وقتاً تطلب من الرب وتسمع تعليماته وتعمل بحسب هذه التعليمات ؟

يمكن ان تقول " حسناً قد صليت لأجل هذا الموقف وسألت الله اموالاً التي احتاجها لكني لم اسمع أي شيئاً لهذا انا لست متأكداً

انها أرادة الله لي أن أحصل علي المال " هذه مشكلة شائعة يتعثر كثير من المؤمنون حول هذا السؤال : هل مشيئة الله الكاملة

لشعبه ان يزدهر أم لا ؟ وبما أن الأيمان يبدأ حيث تعرف مشيئة الله فأنت تحتاج أن تسوي هذا الخلاف الأن. كيف ؟

بكلمة الله المكتوبة. أحضر كتابك وأقرأ اجزاء كتابية مثل ( مز 113 : 7 – 8 ) علي سبيل المثال فهو يقول " الْمُقِيمِ الْمَسْكِينَ مِنَ التُّرَابِ، الرَّافِعِ الْبَائِسَ مِنَ الْمَزْبَلَةِ لِيُجْلِسَهُ مَعَ أَشْرَافٍ، مَعَ أَشْرَافِ شَعْبِهِ. " فكر في هذا. بحسب الكتاب المقدس فإن الله يأخذ شعبه من المزبلة إلي قاعه الأجتماعات قد تقول لي " لكنه لم يفعل هذا معي أخ كويلاند "

كلا أنه فعل هذا معك في المسيح. فعندما كنت ميتاً في ذنوبك وأثامك أقامك معه واجلسك مع المسيح يسوع في السماويات.

تكلم عن ترقيتك فأنت ناجح الي أعلي مستوي !

هذا ما كان في قلب وفكر الله عندما ذهب يسوع إلي الصليب فقد أراد ان يقيمك من التراب والمزبلة فهو لا يريدك ان تجول ناظراً إلي البشر لاجل إنقاذ أو صدقه كلا سيدى ! فأنت وارث مع المسيح انت ابن لله الحي انت من المفترض ان تكون مزدهراً .

لكن لكي يكون لك أذنان لتسمع ما يقوله يسوع عن كيف تسلك في هذا الأزدهار عليك ان تخرج ذهنك من المزبلة وأكوام الروث . عليك ان تتوقف عن فكر الأحتياج والعوز وعن الكيل بمكيال الفقر. ربما دعاك الناس طيلة عمرك " صبي مسكين " لكن انت تحتاج ان تجدد ذهنك بكلمة الله وأن تبدأ في القول " أنا لن استجيب لهذا اللقب صبي فقير بعد الأن "

هذا ما فعلته منذ 46 عاماً وربما سمعت جلوريا أو سمعتني نخبر بالقصة فلم يكن لدينا أي شئ مادي سوي جبل من الديون. لكنني فهمت من كلمة الله هذا أنه بسبب أني في المسيح فأنا نسل أبراهيم ووارث بحسب الموعد فكل ما وعد به الله ابراهيم هو لي ! في يوم ما صدمني هذا الحق بقوة فبدأت اعظ جلوريا في وسط بيتنا الصغير المؤجر. وقلت " يا جلوريا نحن أغنياء الأن انها فقط مسألة وقت حتي ندفع ديوننا ويصبح لدينا مالاً وفيراً "

كيف امكنني قول هذا ؟ لقد غيرت طريقة سمعي ! فكنت اسمع كلمة الله تتحدث الي بمستوي جديد وبدأت اخيراً ان اسمع بأذان الأيمان ما يقوله يسوع لي عن المال ! يمكنك ان تفعل نفس الشئ اذا فتحت اذنك الروحية عن طريق زرع الكلمة المكتوبة في قلبك. فالله يقول لك الأن ما قاله في اشعياء 55 " طرقي أعلي من طرقكم افكاري أعلي من أفكاركم لهذا اعطيتكم افكاري في كلمتي. اريدك ان تنسي طرقك وابدأ في اتباع طرقي فكلمتي ستنمو وتزدهر وتتمم ما ارسلتها لاجله لذلك ضع الكلمة في قلبك وفمك تعالي الي وفكر معي "

اذا قبلت عرض الله هذا فسريعاً سيكون لك مكيال اكبر وستكون مثل المزارع الذي كتب ليخبرنا عن البركات المالية التي اختبرها كشريك في هذه الخدمة نمي في الأيمان واصبح قادر علي تسديد كل ديونه ما عدا دين مزرعته فأراد ان يكون حراً من أي دين لكن المبلغ بدي كأنه كثيراً جداً ففكر " انا فقط لا أستطيع ان أري كيف يستطيع الرب فعل هذا " لكن بدلاً من الأستسلام لهذه الفكرة ظل يتأمل في الكلمة وفي يوم ما اخيراً اصبح له الأذن ليسمع ما يقوله الله له. فشعر بسعادة غامرة وجري لبيته وقال لزوجته " مجداً لله سندفع دين هذه المزرعة فالله قال لي هذا اذا كنت تستطيع ان تسدد ثمن بطاقة الشحن فأنت تستطيع ان تسدد دين المزرعة اذا كنت تستطيع ان تسدد ثمن السيارة فانت تستطيع ان تسدد اي دين !

سيتكلم لك الرب تماما كما فعل مع هذا المزارع لايهم نوع المشكلة التى تواجهها فلدى الرب خطة لحلها  فقط اطلب منه وقل " يارب يوجد فى حياتى جبل وانا ارى فى كلمتك انه ينبغى ان يكون لى انتصار عليه " ارى فى مر11: 23  هذا اننى استطيع ان اتكلم اليه بالايمان وسيتحرك لذلك اسالك ان تعطينى حكمة وترينى ما ينبغى ان اقوله وما ينبغى ان  افعله فلدى اذن لاسمع"

بالطبع ان كنت ستسأل حكمة ففى وقت او اخر سيكون عليك ان تجلس وتنصت متوقعاً ان تحصل عليها.

لذلك ابدأ فى السمع بدلا من قضاء وقت كثير فى مشاهدة التلفيزيون و الاستماع  للاخبار اقضى وقت فى كلمة الله. احصل على بعض العظات لاناس مثل بيل ونستون ,كيث مورى , كريفلود ولار , جبرى سافيلى , جيسى ديلانت , او جلوريا او لى واطعم روحك.

لايحاول الرب اخفاء اسرار عنك انه يتكلم إليك يعلمك ويرشدك فى كل وقت اذا كان لك اذنان للسمع فقريبا ستذهب لتصطاد.

 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان  "إذهب للصيد" تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية  يونيه٢٠١٣ BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled " Gone Fishing " is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Jun. 2013.

 

تكريم الله فى العمل Being Honorable in Business

يوجد رجل اود ان اخبركم عنه. قصته ستساعدكم فى معرفة اهمية ان تكون مكرم فى العمل مهمة بطريقة لا تتخيلها.

كان عمر هذا الرفيق حوالى (20 سنة) وكان لديه عمل جيد. كان اصغر ولد فى العائلة التى كانت تواجه صعوبات وازمات مالية لقلة الاموال. كان يعمل فى وظيفته المعتادة طوال اليوم، وفى الليل يصلح السيارات ليبيعها. تدريجيا، بدا فى جمع المال وفى النهاية ادخر ما يكفيه ليستطيع ان يشترى نوع افضل من السيارات ليخزنها ثم يبيعها. كان متمكن فى عمله، رجل اعمال موهوب وذو قدرات.

فى اثناء ذلك، كان هناك اجتماع فى الكنيسة المعمدانية (بفورث وورث) حيث حضر رفقائه فقرر هو ان ياتى. فى نهاية الخدمة عندما تم تقديم الدعوة، حل عليه اقناع ومحاصرة الروح القدس له. كان محكم الشد وموثوق فى المقعد، محاولا ان يقاوم الاستجابة لما كلفه به الرب. كان روح الله يحاصره بشدة. اتى رجل اليه، واضعا يده حول الرجل الشاب فاخبره انه يحبه. وشجعه ليتقدم للامام ويقبل يسوع كمخلصه وربا على حياته. فى الحقيقة، سار معه هذا الرجل طوال ممشى الكنيسة.

قبل ان ينتهى هذا الاسبوع، لنفس هذا الرجل الذى قاد الى المنبر ليقبل يسوع، فاز عليه بكل الارباح والمكسب على سيارة. لم تكن غلطة. فهو ببساطة جعله يخسر في هذه الصفقة – وعن عمد وقصد! كان ينبغى على الرجل الكبير ان يكون لديه معرفة افضل – فيجب على كل مؤمن ان يعرف عندما يجعل شخص ما ينال خلاصه فى يوم السبت ليلا، ثم يخدعه يوم الثلاثاء. فهذا خطا.

كان مزاج الرجل الشاب معكر. كان غضبانا، لذلك ثار وتمرد ضد الرب. قال انه لن يذهب الى الكنيسة ابدا مرة اخرى وفعلا لم يذهب.

اصبح ناجحا جدا وفى النهاية اصبح لديه تجارة دولية فى مجال السيارات. حينئذ، تحول الى مجال الطائرات، وبدات فى السفر اليه فاصبح كلينا مقربين من بعضنا البعض.

كانا ابى وامى يعيشان على مقربة بابين بجوار منزله. فاحب والدىّ وكان فى بعض الاوقات يأكل معهما. كانت امى تطعمه وتبشر له وببساطة احبته. كانت تقول، "اننى اخبرك الان، انى ساصلى لكى تدخل ملكوت الله". فكان يبتسم فقط.

كانت تصلى من اجله مثلما كانت تفعل لى – طوال الوقت. كانت تعامله كما لو كان ابنها، وكان هو شغوفا بها. لكنها لم تتمكن من جعله يدخل بابا الكنيسة. لماذا؟. بسبب رجل الاعمال المسيحى الذى لم يحترمه ويكرمه.

سنوات لاحقا بعد ان دخلت الخدمة، جاءت لى فرصة لاصلى معه، لكنه لم يوجد تغيير مرئى فى اسلوب حياته. كنت مشغولا به فى عقلى وقلبى كثيرا. كنت اصلى من اجله بمجرد ان كنت فى اجتماع ففكرت، ساطلبه بمجرد ان ارجع الى المدينة".

لكن عندما طلبته، اجابتنى سيدة قائلة لى، "مات اول امس".

تستطيع ان تتخيل مقدار شعورى عندما سمعت ذلك.

ذهبت الى الجنازة، سألنى ابنه لاقول بعض الكلمات عن ابيه. ففعلت اخبرت من حضر بالتحديد ما قد حدث فى حياة هذا الرجل، وما قد جعله يذهب فى الطريق الذى سلك فيه.

بعد الجنازة، جاءت الىّ امراة وقالت، "كينث، اريد ان اخبرك بشئ ما." وما اخبرتنى به ساشاركه معكم، لاظهر امانة الله وتكريمه فى موقف هذا الرجل.

حينئذ جاء تكريم الله:

قالت لى، "منذ ليالى ماضية لم استطع ان انام على الاطلاق". "كنت اتقابل مرارا وتكرارا، وفى النهاية استيقظت لاصلى. يارب، ما هذا؟" اجابنى "ارتدى ملابسك". "لدى مكان اريدك ان تذهب اليه."

"كان هذا فى منتصف الليل. وانا عادةً لا افعل امورا مثل ذلك، لكننى اطعت الرب وارتديت ملابسي.

عندئذٍ، قادها الرب للمستشفى حيث انها لا تعرف اى واحد لذلك فهى فقط بدات تصلى بالسنة، مرهفة السمع للرب كلما مشت فى ممرات المستشفى. فجاة، سلكت بخطوات رشيقة الى امام غرفة معينة وقال لى الرب، ادخلى الى هناك. دخلت ورأيت هذا الرجل على السرير ولم يكن نائما. فاتت اليه قائلة، "ياسيد، انا لا اعرفك، وانت لا تعرفنى. لكن الرب لم يدعنى انام الليلة. ارسلنى الله الى هنا من أجلك. هل تعرف يسوع كرب؟"

قال لى، "تبدين مثل (فينيثا وكينث كوبلاند)."

فقالت، "ان فينيثا كوبلاند صديقة شخصية مقّربة لى". فاجابها "اننى كنت احاول ان اطلب كينث لمدة يومين" "فهو خارج المدينة، وكنت انا راقدا هنا اصلى، اجلب لى يارب شخص ما. اننى اموت. ارسل لى شخص ما. لا استطيع ان اموت بهذه الهيئة وعلى هذا الشكل. لا يمكن ان اموت على هذا النحو ارسل لى شخصا، يارب. ارسل شخصا."

هل يمكنك ان ترى ما كان يحدث فى ذلك الموقف؟

تكريم الله كان فى المحك. كان الله يحترم ويكرم قرار ذلك الرجل الذى اتخذه فى الكنيسة المعمدانية منذ 40 سنة من قبل. كان يبجل صلوات امى وتضرعاتى الشخصية، ومحبتنا لذلك الرجل. كان الله يكرم كل تلك الاشياء.

شكرا لله من اجل هذه المرأة التى احترمت قيادة الله لتذهب الى تلك المستشفى وسط الليل، وهى حتى لم تعرف السبب. فصلت معه، ورجع مرة اخرى ليسوع، مصليا ومبتهجا فيه. حينئذ مات.

فى الواقع، فهو لم يمت. بل تخطى عابرا ذلك الجسد الملئ بالسرطان وانتقل ليكون مع الرب فى كل حين.

فى اخر دقيقة فى اخر ساعة لهذا الرجل، ادرك اخيرا تكريم الله. نشكر الله من اجل ذلك!

لكن فكر فى عواقب تصرف واحدا فقط بواسطة مسيحى معيب. لقد قضى الرجل حياته باكملها فى انفصال عن الرفقة مع يسوع ومع اخوته واخواته فى الرب، ومع الله الاب ذاته بسبب تصرف شخص واحد وتعامله بخزى مع اخوه.

كم هو مقدار اهمية ان تكون مبجّل فى العمل؟

هذا شيئا هام بأكثر مما تتصور. 

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان  "تكريم الله في العمل " تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية  يناير ٢٠٠٤ BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Being Honorable in Business" is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Jan. 2004.

 

ركز تفكيرك على الحصاد Get Your Mind On The Harvest

لو تريد ان تزرع بذرة فى مملكة الله، عندى لك اخبار سترسم الابتسامة على وجهك، خطوة للامام وسعادة فى قلبك. وقت الحصاد الان! هذا صحيح. كاعضاء فى جسد المسيح لقد وضعنا اقدامنا فى الفصل الذى قد كنا منتظرينه جميعا. لقد انتقلنا للوقت حيث الحصاد المادى والروحى الذى قد زرعناه ... ورعيناه ... وصدقناه بايمان اتى سريعا. حان الوقت للبهجة والاحتفال.

لا يوجد شئ افضل من هزة ورجفة وقت الحصاد!

كنّا نتكلم انا و(اورال روبرتس)  ابى الروحى، و(جلوريا) عن حقيقة لم يمضى عليها وقت طويل، لان الرب قد كان يتكلم معه عن هذا الامر. لقد كان يذكر الاخ روبرتس بالايام الماضية عندما اقام خيمة اجتماعات فى مجتمعات ريفية.

فى بعض الاحيان قد كان يأتى للمدن حيث يتم جنى المحصول وبيعه بثمن جيد، وكانت الشوارع ممتلئة بالشعب الفرحان. وكل شئ كان مبتسما ويصيح بالتحية لبعضهم البعض. كانوا منشغلين فى شراء الملابس للاطفال ويجهزون للشتاء كان مشهدا بديعا.

عرفت من خبرتى الخاصة ما يبدو عليه الامر كطفل كنت معتادا على قضاء الوقت فى مزرعة جدى عندما اتى وقت الحصاد كل العربات الخاصة بنقل المحاصيل تظهر بمساعدة الناس لاحضار المحاصيل وبيعها.

 كانوا الاطفال يلعبون معا فى وقت العشاء، لانه كان يوجد الكثير من الشعب يجهزون فى منزل واحد، مجموعة باكملها من بنينا كانت تاكل فى الخارج.

ما المضحك فى ذلك! كان الجميع يصنع الاموال كانوا فى حركة ونشاط يستمتعون بثمار عملهم وتعبهم.

لم يفكر احد بعدها كم كان الجو حار وكم كانوا مرهقين ومتعبين عندما كانوا فى الخارج يعملون فى الحقول، او كانوا يتكلمون عن مدى تشقق اقدامهم او كيف كانت ايديهم تتصلب عندما كانوا يجمعون القطن ويعزقون الارض من الحشائش الضارة. كانوا ينسون كل هذا.

كانوا ينسون كل هذا.

كانوا يضعون كل تركيزهم على الحصاد!

لتدير المفتاح: هذه هى الطريقة التى ينبغى كمؤمنين نزرع البذار ان نكون عليها اليوم. يجب ان نمتلك ايماننا "الحاصد" مشتغل او دائر، واذهاننا على الحصاد.

هذا مفتاح متوفر للكثير منا لاننا حتى الان، لقد ركزنا ايماننا بالاولى على الزرع. لقد وضعنا تركيزنا واهتمامنا على وعد الله بامداد البذرة بالزارع والخبز للاكل.

شكرا للرب من اجل الايمان الذى يستقبل الخبز، يزرع البذار!

ان هذا رائعا. فالله يفتح الباب ليسدد احتياجاتنا ويمنحنا ما يكفى لنستمر فى العمل بمملكته لكن ليس هذا كل ما يريد الله ان يفعله من اجلنا فقط. لم يوعدنا فقط يان يعطينا الطعام لناكل وبذار لنزرع، ولكنه وعد بمضاعفة تلك البذرة ويعطينا الحصاد. قال "فَمِنَ الْحَقِّ أَنَّ مَنْ يَزْرَعُ بِالتَّقْتِيرِ، يَحْصُدُ أَيْضاً بِالتَّقْتِيرِ، وَمَنْ يَزْرَعُ بِالْبَرَكَاتِ، يَحْصُدُ أَيْضاً بِالْبَرَكَاتِ. (7)فَلْيَتَبَرَّعْ كُلُّ وَاحِدٍ بِمَا نَوَى فِي قَلْبِهِ، لاَ بِأَسَفٍ وَلاَ عَنِ اضْطِرَارٍ، لأَنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُعْطِي الْمُتَهَلِّلَ. (8)وَاللهُ قَادِرٌ أَنْ يَجْعَلَ كُلَّ نِعْمَةٍ تَفِيضُ عَلَيْكُمْ، حَتَّى يَكُونَ لَكُمُ اكْتِفَاءٌ كُلِّيٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَكُلِّ حِينٍ، فَتَفِيضُوا فِي كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ؛ (9)وَفْقاً لِمَا قَدْ كُتِبَ: «وَزَّعَ بِسَخَاءٍ، أَعْطَى الْفُقَرَاءَ، بِرُّهُ يَدُومُ إِلَى الأَبَدِ!» (10)وَالَّذِي يُقَدِّمُ بِذَاراً لِلزَّارِعِ، وَخُبْزاً لِلأَكْلِ، سَيُقَدِّمُ لَكُمْ بِذَارَكُمْ وَيُكَثِّرُهُ وَيَزِيدُ أَثْمَارَ بِرِّكُمْ (11)إِذْ تغْتَنُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَجْلِ كُلِّ سَخَاءٍ طَوْعِيٍّ يُنْتِجُ بِنَا شُكْراً لِله " (2كو9: 6-11)

لقد كان ميعاد الحصاد نصب عينيه طوال الوقت ولهذا السبب علمنا الله عن الزرع والحصاد. نتيجة لذلك فهو يعضدنا مساندا ايانا ويسدد كل احتياجاتنا بينما ونحن منتظرين الحصاد ان ياتى. نوى الله ان يضاعف بذارنا ويعطينا مثل هذا الحصاد الوفير والفائض ويكون لدينا كل الطاقة والمقدرة لنتدبير كل الاشياء ولا نكون محتاجين لمساعدة او اسعاف من الخارج.

منذ البدء كان هدف الله هو مباركتنا بطريقة غير عادية لنستطيع ان نثبت ونظهر للعالم اننا لا نحتاج الى اى احد غير يسوع ليعيننا ويساعدنا فهو مصدرنا وهو الوحيد الذى يجعلنا مزدهرين فى كل الاشياء. انه رب الحصاد!

اكثر مما كنا نتوقعه: يسوع هو رب الحصاد. دعا نفسه بذلك فى (لو10: 2) عندما ارسل تلاميذه للخارج اتنين اثنين نحو المدن فى اسرائيل قال، "وَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّ الْحَصَادَ كَثِيرٌ، وَلكِنَّ الْعُمَّالَ قَلِيلُونَ، فَتَضَرَّعُوا إِلَى رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يَبْعَثَ عُمَّالاً إِلَى حَصَادِهِ." (لو10: 2).

المشكلة هى، لم يمارس الكثير من المؤمنين ايمانهم فى مركز الحصاد بخدمة يسوع.

لكنهم التصقوا بدلا من ذلك فى الجزء الخاص بزرع البذار. ايها الاخ كوبلاند، يقولون "اننى ببساطة ازرع ... وازرع ... وازرع لكن شيئا لا يحدث".

فى بعض الاحيان حتى انهم يشتكون بسبب ما حدث لبذارهم بعد ان زرعوها. اعطيت خمسين دولارا لخادم وبعدها رايت ابنه راكبا دراجة بخارية جديدة. لا اعتقد انه ينبغى عليه ان يسرف اموالى بتلك الطريقة"

الناس الذين لديهم هذا الاتجاة القلبى ينبشون بذارهم. فهم يقاطعون عملية النمو ويقتلون محصولهم. عندما اخبرنا الاخ (روبرتس) ما كان يُظهره له الله عن وقت الحصاد، قال عندئذ ان هذه هى الغلطة التى يجب ان يتوقف المؤمنين عن الوقوع فيها. قال انه يجب علينا جميعا ان نتعلم كيف نزرع البذرة، نطلق ايماننا حينئذ انسى امر البذرة. انسى امرها؟

نعم انس امرها! دعها تنمو! فهى محمية ومخباة فى التربة حيث مملكة الله. لن نراها ثانية لذلك ينبغى علينا ان نتوقف عن عمل الضوضاء بشانها والقلق عليها والتسائل عما ستصبح.

قال (كينى) انزع عنك التفكير فى الجزء الخاص بالزرع الان، "وركزه على الحصاد بدلا من ذلك!"

منذ تلك المناقشة، لقد كنت افعل هذا مرارا وتكرارا فى العملية لقد كشف لى الرب بعض الاشياء لقد تركنى اعرف، على سبيل المثال ان الحصاد فى ذلك الجيل الحالى يجنى اعظم بكثير مما كنا نتوقعه على الاطلاق. فنحن نجلب حصاد لم نزرعه حتى.

كيف يكون هذا محتملا؟

ان هذا بسيط. لم يعرف العديد من المؤمنين فى اجيال كثيرة منقادين بمن كان امينا ليزرع بذرة فى مملكة الله، اى شئ عن الحصاد كنتيجة لذلك، لم يحصدوا ما كان خاص بهم. تركوا حصادهم الروحى فى الحقل.

لمدة طويلة، كان ابى وامى مثل هذا. كانت لديهم تلك الاعلان القوى عن اهمية العطاء فى داخل مملكة الله لدرجة انهم فى الحقيقة. اعطوا العشور فى عرس زفافهم منذور بالرجوع الى 1927 عندما كانوا متزوجين، اعلنوا انهم سيعشرون كل دولار ياتى بين ايديهم طوال حياتهم الزوجية.

لقد فعلوا ذلك، ايضا. طوال حياته كراشد، كان لدى والدى حسابان بنكيان: واحدا ملكا لله والاخر ملكا له. ولم يخلط بينهم ابدا. كولد شاب، كنت اذهب معه للبنك واشاهده يعمل نوعين مختلفين من القسائم كوديعة، واحدة لكل حساب. كان والدى مثابرا فى ذلك لسنوات عديدة. لم يكن عارفا كيف يصل ويستقبل حصاده بالايمان، على اى حال، حتى وقتا متاخرا فى الحياة. لذلك لم يستقبل ابدا انجاز ما قد زرعه. على مدار القرون، كان هناك العديد من المانحين والمتقدمين بعشورهم مثل والدى مؤمنين قد زرعوا بذار طوال حياتهم لانهم لم يعرفوا شيئا عن الحصاد، لم يجنوا ابدا العائد من ذلك. يعتقد الشيطان ان بذورهم مدفونة ومنسية. لكن الله لا ينسى ابدا بذرة. ولا يحصى الشئ ابدا وهو خارج من البذرة فانه يضاعف دائما البذرة المزروعة حينئذ يفتش عن شخص ما ذو ايمان كافى ليحصدها. اتعرف ايضا؟ اننا جيل المؤمنين الذين قد كان يبحث عنهم!

نحن المختارين وقد تمت مباركتنا بحصاد الايام الاخيرة بالروح القدس واعلان الحصاد نحن الوحيدين الذين سنجنى الحصاد المادى والروحى المزروع بواسطة اجدادنا. سوف نجلب حصاد مزروع بواسطة الاسلاف الروحيين الذين لا نعرفهم حتى.

حصاد مختلف: مسحة واحدة: اننى ابدأ بالقفز فى كل مرة افكر فيها بذلك لان وقت الحصاد هو وقت سعيد. وقت الحصاد هو ما يجعل العمل باكمله يستحق الاهتمام هذا حقيقى فى التدبير الطبيعى للاشياء وهو حتى صحيح اكثر روحيا.

فكر بهذا. ما الذى يمكن ان يكون اكثر هزا للمشاعر من جنى اكبر حصاد للنفوس من خلال 2.000 من تاريخ جسد المسيح؟

اننى اخبرك بروح الله، ان هذا ما نفعله لقد بدا هذا بالفعل الكثير من الناس ياتون ليدخلوا للعائلة السماوية وذلك اكثر من قبل على الاطلاق فى تاريخ المسيحية. رب الحصاد يرسلنا خارجا كفعلة لنجمع ونجنى حصاد روحى كثير لم يرى مثله من قبل هذا العالم. هذه هى البداية للحصاد الملآن والكبير!

"لكن ايها الاخ كوبلاند" من الممكن ان يسأل شخص ما، "اعتقد انك كنت تتكلم عن الحصاد المادى. اعتقدت انك كنت تتحدث عن البذار المادية التى قد زرعناها وجاهزة لنحصدها".

نعم كنت اتكلم عن ذلك.

اترى، لا تستطيع ان يكون لديك حصاد روحى من تلقاء نفسه. يجب ان يكون لديك حصاد مادى فى نفس الوقت لان وقت الحصاد هو اكثر الاوقات الغالية على مدار السنة.

تعلمت وانا فى الايام التى كنت فيها فتى بمزرعة جدى. فى وقت الحصاد، نشترى الكثير من الوقود، تستاجر العديد من الناس، تنفق كل ما لديك لتحصل على ذلك المحصول من الحقل وتخزنه قبل ان يصبح الجو ملبدا بالغيوم.

لهذا السبب يتطلب الحصاد اموال لتجنى حصاد النفوس. جذب تلك الحزم غالى جدا!

وهو كذلك، ولو لان نفس المسحة التى تجذب الحصاد الروحى تجلب الحصاد المادى. كلا النوعين من البذار مضاعفين بالبركة التى تتدفق بغزارة نحونا ومن خلالنا من رب الحصاد.

لذلك، شمّر اكمامك الروحية واذهب للعمل فى كلا المملكتين استعد لتحظى بالوقت الاهم فى حياتك.

لو انك لم تفكر فيما مضى عن نفسك كحاصد من قبل الان، ابدا بالتفكير عن نفسك بتلك الطريقة. جدد ذهنك بالحقيقة الموجودة فى كلمة الله. اننى احرضك واشجعك فى تصديق ان رب الحصاد يدعوك نعم، انت! لتساعده فى جذب الحصاد للوقت المتبقى. انه يتكلم اليك ويقول "حتى الان، لقد عرفتنى كرب على بذرتك قد علمت اننى المعد والمجهز خبزك. لكننى اريدك ان تعرفنى الان على اننى الرب والخادم على الحصاد.

السر أُعلن: اننى مقتنع ان كان يسوع يقول هذا السر لكل مؤمن سيستمع فى هذه الايام، ان حقول الرب كاملة النمو وناضجة وملآنة، وهو يفتش فى كل مكان عن هؤلاء اللذين سيفتحون كتبهم المقدسة، يثقون فى دعوته بالبركة، ويجعلون عجلة ايمانهم للحصاد دائرة. فهو يبحث عن مستقبلين ذوى جرأة لن يتراجعوا، ورغم ان احيانا هم يشكون لكنهم سيقفزون  ويتراجعون عن الشك ويشتركوا مع بقية الحاصدين ويتجهون نحو الحقول.

تكلم الله بنبوة (اثناء اجتماع مؤمنين الساحل الشرقى 2006) وقال ان من يستجيب بهذه الطريقة سيعد ويجهز باعلانات تساعده فى اتمام المهمة.

قال:

"مرارا وتكرارا، اسرع واسرع، بوضوح وتفاصيل واعلانات اكثر، التي ستجعل المسحة تزداد بسبب هذه الاعلانات، تجعل المسحة ان تغمر وتتدفق فى جسد المسيح، ليصبح واضحا كما لم يكن من قبل فى تلك الايام التى نعيشها الان. لان هذه هى الاوقات التي سينكشف فيها القناع عن الغمر المتدفق وسوف تقول، "ياه، اليس هذا بسيطا، اليس هذا رائعا" هللويا. وهو كذلك بالفعل وسيستمر ليكون بنفس هذه الطريقة لان تلك هى الاوقات".

يقول الرب "عندما سيرى الناس المجد. ستمتلئ الارض بهذا المجد. امين. انه اليوم وتلك هى الساعة ومن اجل هؤلاء المؤمنين على العهد، والاقوياء فى الكلمة، ومن يضعون كلمتى فى المكانة الاولى بحياتهم سيستمرون فى الغمر، وسيصبح غمر مستمر من الاعلان فى حياتك وسيصبح احلى واجمل بمرور الايام انه وقت الحصاد!

ستزداد الاشياء بشدة سيكون من بينكم هؤلاء الذين سيبداون فى اختبار تدفق الغمر للخارج وازدياده فى الداخل ليس فقط فى المسحة لخدمة الشعب، لكن فى المملكة المادية ايضا. وستاتى الزيادة ليس بسبب العمل الاكثر او المجهود المبذول من جانبك اكثر، لكن بسبب التدفق بغزارة من الروح القدس ليس بالقدرة، ولا بأى طريقة اخرى تتوقعها " يقول الرب "قوتى واعلان محبة الله على مستوى وعلى سطح لم يتم رؤيتها من قبل، لم تدرك من قبل ابدا بواسطة شعب جسد يسوع المسيح.

تنبوء: اعلانات اسرار الايمان والقوة هللويا، المعرفة الممجدة فى الروح القدس، وتسير بالمسحة التى ستجذب الناس ليستقبلوا يسوع كرب ومخلص على حياتهم، ويمتلئوا بالروح القدس؛ يسوع الشافى ويسوع الضامن ماديا. ستكون قادرا على ان تساعدهم ليستقبلوا بتوضيح اعلى بكثير وسيقال مثلا، "لماذا هذا الشئ هو اكثر الاشياء التى لا تحتاج لبذل مجهود على الاطلاق فى حياتى" وهذا صحيح وحقيقى بالضبط فانت تسلك بدون عناء او مجهود ضائع، وبمسحة صافية. هللويا انه وقت لحصاد عظيم.انه هنا موجود، فهو بالفعل يعمل" يقول الرب.

"لذلك اقفز، وامرح مستمتعا بالسباحة لان الوقت قد حان".

يسوع هو رئيس الكهنة الاعظم ورئيس السلطة التنفيذية للضمانات المادية السماوية، وهذا هو وقت الحصاد فى مملكة الله!

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان "ركّز تفكيرك على الحصاد" تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية  نوفمبر 2007 BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Get your mind on the harvest" is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly 

magazine BVOV Nov. 2007.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry.

 

Get your mindon the harvest

ينجيك من فخ الصياد Safe From Devil's Snare

من بين كل المزايا التي نتمتع بها كمؤمنين، هناك واحدة تستحق بالفعل أن نفرح ونعّيد بها الآن ألا وهي:

إنه ليس علينا ابداً أن نقع فريسة لمكايد ابليس، فقد يحيق ضدنا المؤامرات طوال اليوم أو يهددنا محاولاً خداعنا بشتی الطرق الملتوية. ولكن ليس علينا ابداً أن نؤخذ بشراكِه، لأنه مكتوب في (مز3:91 الحياة) عن أبينا السماوي:

«ينقذك حقاً (مؤكداً) من فخ الصياد» 

توقف لحظة وفكر في هذا التعبير. إنه لا يقول:

«ربما ينقذك الله من فخ الصياد». ولم يقل أيضاً: 

«أحياناً ينقذك ...». بل يقول:

«بالتأكيد ينقذك ...» وهذا يعني أنه طالما الله مشغول بإنقاذك فهو أمرُ مؤكد.

هذا ما نحتاج أن نتذكره دائماً وخاصةً هذه الأيام، لأنه مؤخراً الصياد (أي إبليس الذي يُفسِد الاشياء) في حاله من الهيجان، معتكفُ ليكمل خطته قديمة الأمد وهي أن:

 «يسرق ويذبح ويهلك (يدمر)» (يو10:10).

إنه ينصب الفخاخ أربعةُ وعشرون ساعة في اليوم. 

إذا لم تكن تعرف أي شيء على الإطلاق عن كيفية عمل الفخاخ ولكنك تعرف فقط أنه شيء مؤذي وخطير.

 من الأساس تُصمم الفخاخ خصيصاً لاصطياد الحيوانات لذا فهي غير آدميه حتى ان معظم الأماكن في هذه الأيام تعتبرها أمر غير شرعي. يتم بنائها بسلك رفيع جداً (بحيث لا يستطيع الحيوان أن يلاحظه)، فتقوم بالإيقاع بفرائسها ومن ثم تلتف حولها بقوة حتى لا تستطيع أن تُفلت، وكلما حاول الحيوان أن يحرر نفسه من الفخ كلما ازداد الفخ امساكاً به. وأحياناً فيما يحاول الحيوان تخليص نفسه ينتهي به الأمر بأن يقطع السلك ساقه.

اعلم أنه أمر فظيع في تخيله، ولكنه يستحق التفكير فيه لأنه يصف بصوره دقيقة كيف يخطط إبليس.

إنه يستخدم فخاخ مخفيه وماكره وقاتله ليصطاد الناس ويجعلها تبدو كأنه لا مفر(مخرج) منها. بعض من تلك الفخاخ هي فخاخُ روحية صُممت لتسحب الناس للخطية والضلال. ولكنه أيضاً يستخدم فخاخٍ من نوعٍ آخر.

يصف مزمور 91 بعضهم، يحكي المزمور عن أشياء مثل الإرهاب، العنف، الأوبئة، وأسلحة الدمار الشامل، يتكلم المزمور عن فخاخ مُميتة ومُعَدة بإحكام، أليس كذلك؟ إنها عمل خطير.

ولكننا كمؤمنين لا نحتاج أن نبقی مستيقظين طوال الليل يساورونا القلق بخصوص تلك الفخاخ لأن الكتاب المقدس يقول إن الله بالتأكيد سينجيك من تلك الفخاخ، وهو لن ينتظر حتى نُؤخذ في تلك الفخاخ لينجينا. فلو نظرنا إليه مقدماً، سيقودنا بعيداً عنها فلا نسقط فيها. يستطيع الله أن يقودنا بأمان خلال هذا العالم الخَطِر في كل خطوة في الطريق.

 

مزمور 91 = لا ضرر

لو رأيت أنى أبالغ في القول، فعليك بالرجوع للكتاب المقدس وستری أن الله دائماً يوفر هذا النوع من الحماية لشعبه وقد فعل ذلك قديماً لبني اسرائيل مراتٍ ومرات.

كذلك في العهد الجديد فعل نفس الأمر مع يسوع، فقد أنقذه من عواصف قاتله ومجانين مسكونين بأرواح شريرة وحتى من الذين أرادوا قتله. يخبرنا (لوقا 4) عن الحشود التي امتلأت غضباً من يسوع بسبب العظة التي ألقاها، فجاءوا به إلی حافة الجبل وفي نيتهم أن يطرحوه فيلقی حتفه. «أما هو فجاز في وسطهم ومضى» ع30.

الله مازال يوفر هذا النوع من الإنقاذ لشعبه. فعلی سبيل المثال، في الحرب العالمية الأولى أنقذ الله سرية من المشاة مكونه من 300 شخص. سمعت عن ذلك من سنوات قليله مضت، فقائد السرية كلف كل جندي تحت سلطته أن يحفظ مزمور 91 عن ظهر قلب، وكان لكل رجل مطلق الحرية ما إذا كان سيصدق هذا المزمور، أم لا. ولكن كان عليهم جميعاً أن يحفظوه جيداً، حتى إذا سألهم القائد:

«ماهي الآية رقم ٢؟» 

فكان لابد لهم أن يقولوا: 

«أمرك يا سيدي، الآية تقول: أقول للرب ملجأي وحصني إلهي فاتكل عليه‎»

وكنتيجة لذلك، عندما ذهب كل أفراد السرية للمعركة، اجتازوا الحرب العالمية الأولى دون أن يُصاب أيُ منهم بأذی، واحدُ منهم لم يُجرح. هذا الأمر لم يُسمع به من قبل. 

رأيتُ أمراً شبيهاً بهذا يحدث مع صديق رائع مقرب إليّ، يعمل عقيد في القوات الخاصة، فقد دعاني ذات يوم وكان ذلك في اليوم السابق لذهابه لأرض المعركة، وطلب مني أن أصلي معه. قال لي:

«كما تعلم فانا جندي مزمور 91. وحينما أعود سأتصل بك لأخبرك كيف أتى هذا المزمور بنتائج معي».

وقد كان، فبعد عدة شهور وفي الثانية والنصف صباحاً رنّ تليفوني وحينما التقطه سمعت صوتُ يصرخ:

«أخ كوبلاند، لقد نجح الأمر لقد نجح. فقد توليت قيادة وحدة كانت مشهورة بكثرة ضحاياها. واطاعةً لأوامري كل واحد حفظ مزمور 91، حفظناه عن ظهر قلب ووقفنا بثباتٍ واثقين فيه، صدقناه وآمنا به. ولم يُقتل ولا واحد منا. قليلون اُصيبوا بجراحاتٍ ولكنها ليست خطيره، وجميعهم تعافوا.

تهللنا معاً ومجدنا الرب. ولكن بعد اسبوعين وجدته يتصل بي ويقول: 

«عندي سؤال لك. لقد أُبُلغت بوجود ضحايا في وحدتي القديمة، ماذا حدث؟ 

فقلت له: «أنت تركتهم وهم رجعوا إلی طرقهم القديمة، هذا هو ما حدث. لقد توقفوا عن تصديق مزمور 91 ولهذا فإن حمايتهم قد فارقتهم».

ياله من شئُ مؤسف، ولم يكن لازاماً أن يحدث فالله قد أحبّ كل واحد من هؤلاء الجنود، ومن خلال يسوع قد جعل إنقاذه متاح لكل واحدٍ منهم، فحتى بعدما غادر صديقي وحدته القديمة كان ممكناً لكل جندي منهم أن يسير في حماية إلهية.

مزمور 91 لا يدع مجالاً للشك في هذا، فهذا ما يقوله فعلاً في الآية الأولى: 

«الساكن في ستر العلي (المكان السري للعلي)» 

بمعنى آخر: أي شخص يختار أن يحيا هناك 

«في ظل القدير يبيت (يقيم ويسكن)».

في أحد الأيام وبينما كنت اقرأ هذا المقطع، قاله الرب لي بهذه الطريقة:

"ستري (أي المكان السري) الخاص بي هو مفتوح لأي شخص يخطو إليه، وقد قلت ذلك لكل شخص «كل من يؤمن» يستطيع أن يأتي (يو16:3). أنا قد فعلت دوري والآن هو اختيار كل واحد أن يسكن في ستري أم لا"

 

الحياة في مجال قوة الله القديرة

ربما يقول أحدهم لي: 

"حسناً، ولكني لا أعلم ما المقصود بأن اسكن في ظل القدير. ألم يقل الكتاب أن الله ليس له ظل؟".

صحيح، الله ليس له ظل حسب (يع17:1) إنه:

«ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران» 

ومكتوب أيضاً في (1يو5:1):

«الله نور وليس فيه ظلمة البتة». 

إذاً كيف يكون لله ظل وهو ١٠٠% نور؟ 

حقاً، فالله ليس لديه ظل -علی الأقل ليس ذلك الظل الذي يتولد عندما يحجب شيء ما النور- ولكن نوع الظل الذي يلقيه الله هو ظل القوة. وهذا هو ما يقوله مزمور ٩١. فإنه يقول: إنك عندما تأتي تحت منطقة ظل الله، حينها تكون مُغطی بقوته. 

يمكننا أن نری صورة لهذا في (أع١٥:٥) يقول الكتاب المقدس أنه بعد يوم الخمسين:

«كانوا يحملون المرضى خارجا في الشوارع ويضعونهم على فرش واسرّة حتى إذا جاء بطرس يخيّم ولو ظله على أحد منهم‎».

تُری لماذا أراد الناس أن يخيم عليهم ظل بطرس؟  

قطعاً ليس لأن ظل بطرس الحرفي كان ممسوحاً، ولكن عندما كان الناس يدخلون في منطقة ظل بطرس كانوا يتلامسون مع القوة الإلهية التي كانت تتدفق منه، فيشفون. 

لك أن تتخيل أن هذا حدث عندما اقترب الناس لبطرس، فكم بالحري وأنت تعيش الآن في ظل القدير، فمجال قوته القديرة لا يُقارن، فالله أكبر من الأبدية، عظيمُ جداً، هو الألف والياء، البداية والنهاية، وكل ما بينهما، عظمته لا تُستقصى.

لكي تستفيد بالكامل من كل القوة التي جعلها متاحة لك، عليك أن تتعلم كيف تتجاوب معه عن طريق الإستماع له عندما يتحدث. فلو حذرك بشأن خطرٍ ما محاولاً أن يرشدك لتتجنبه ولكنك لم تعط انتباهاً لما يقوله، فربما ينتهي بك الأمر عالقاً بإحدى شباك إبليس.

ربما تقول لي: 

«حسناً، اعلم هذا أيها الأخ كوبلاند، وأنا حقاً لا أريد أن أسقط في شباك إبليس، لكن المشكلة تكمن في أن الرب لا يتكلم إليّ ابداً» 

بالفعل هو يتكلم لكل شخص فينا طوال الوقت، ولكن الأمر برمتِه هو أن نحيا بالروح لنميز صوته وقيادته لنا.

واجهت هذه المشكلة كطيار شاب منذ خمس وثلاثين عاماً، حينما كنت مبتدئاً في تعلم الطيران. ركبت الطائرة التي كنت اتدرب عليها (Cessna 150) ثم قمت بتشغيل جهاز الأرسال وعندها أدركت أنني لا أستطيع فهم أي شئ مما يقوله لي الشخص المسؤول عن برج المراقبة، كان يعطيني الاتجاهات من برج المراقبة في المطار، لأني آنذاك كنت مبتدئاً. وبالرغم من أنى سمعته جيداً إلا أنني لم افهم ما يريدني أن اقوم به. 

بمرور الوقت ومواصلة الإستماع والتعلم من مرشدي، بدأت أفهم ما هو المطلوب مني في المحادثة على جهاز الإرسال، ثم أصبح بعد ذلك أكثر وضوحاْ لأذني. مرةً فمرة بدأت أذني تلقط الصوت بوضوح. في المرات الأوُلِ لم أستطع فهم الرسالة الصوتية فكان عليّ مواصلة الإستماع. 

إنه أمر رائع عندما تعلمته، فلم تكن طائرتي هي الوحيدة التي تحلق في السماء، فهناك ازدحام ومعظم تلك الطائرات هي خارج مجال رؤيتي. فكل ما أستطيع أن اراه هو مقدار ضئيل من السماء من خلال نافذة الطيار وأحياناً لا تظهر إذا كنت أحلق وسط السحاب. 

من الناحية الأخری فمراقب الرادار من خلال المنظار يستطيع رؤية كل السماء، كما يعرف أماكن كل الطائرات التي حولي. 

هو يعرف الفخاخ المخبئة ويعطيني النصائح بشأنها وكل ما عليّ فعله هو الاستماع والاستجابة لصوته.  

 

لا ترتعب بل تحول للداخل

هكذا علاقتك بالله، فكل ما عليك فعله لتستفيد من وعود الحماية عليك ان تقوم بتشغيل الراديو الروحي الذي لديك وتتكلم وتفعل ما يقوله لك. 

لو فوت شيئاً قد قاله ولم تفعله فوقعت في مشكلة، توجه له مباشرةً لتأخذ الاتجاهات. ابذل الجهد في أن تُبقي فمك مغلقاً حتى تسمع منه بالضبط ما يريدك أن تقوله وأن تعمله. 

قد يبدو هذا سهلاً، ولكنه لا يحدث تلقائياً مثل الفعل المنعكس الذي يحدث لمفصل الركبة. فعندما نعلق بأحد الفخاخ الشيطانية ترانا معرضين لأن ندخل في حاله من الذعر فنبدأ بعدم وعي في إطلاق مقاطع كتابية في كل الأنحاء.

ربما يدعوك أحد افراد أسرتك ليخبرك عن بعض أعراض المرض الذي يمر به ويقول لك: "بدأت تظهر هذه التورمات في عنقي، أظن أنه عليّ الذهاب للطبيب ولكنني أخشی أن يخبرني بأنني مُصاب السرطان!" 

قبل أن تعرف هذا، أنت تصرخ في التليفون: "لا. بجلداته قد تم لك الشفاء. أنا أتكلم لهذه التورمات. أنا أنتهر السرطان، أنا أعلن دم يسوع وأمارس سلطاني".

بالرغم من أن قلبك في المكان الصحيح وليس هنالك خطأ في أن تُعلن هذه الكلمات ولكن أنت تفعلها بدافع الخوف وليس بدافع الإيمان لذلك أنت لم تنجز أي شئ، في الحقيقة إن لم تتخلص من مخاوفك، فأنت سوف تجعل الموقف أسوأ.

اعرف هذا لأنني فعلت هذا بنفسي، فالرب قد قوّمني في هذا الأمر وهذا ما علمني إياه. في مثل هذه الحالات الطارئة أول شيء عليك أن تفعله عن عمد هو أن تهدأ. تحكم في نفسك وارفض أن يجد الخوف مكاناً فيك، حتى لو لديك فقط ثلاثون ثانية تمسك بكتابك المقدس لو في إمكانك ذلك، وابدأ بالنظر لداخلك.

كمؤمنين فنحن أشخاص نتحرك من الداخل للخارج وليس العكس، لذا فتش في داخلك واضبط روحك لتسمع صوت الرب، على الفور سيخبرك الرب بما يجب أن تقوله وتفعله كما أنه سيعطيك الإرشاد الذي تحتاجه.

بهذه الطريقة كان يسوع يعيش علی الأرض وأخبرنا كيف نحيا بهذه الطريقة، فلم يكن لديه نوع خاص من التعامل مع الله نحن لا نملكه، فقد كان عليه أن يسلك بالإيمان من جهة مزمور٩١. كان عليه أن يكون في توافق ليسمع ما يقوله ويطيع أوامره وبنفس الطريقة كذلك نحن.

قال يسوع:

«أقول فقط ما أسمع أبي يقوله» 

«أفعل فقط ما أری أبي يفعله»

ونتيجةً لذلك عندما أراد الجمع أن يلقوه من حافة الجبل لأنه لم يعجبهم ما كان يعظ به، اجتاز بعيداً عنهم في آمانٍ تام. وعندما هددت العاصفة بإغراق قاربه تكلم بكل بساطة لها قائلاً:

«هدوء وسكون».

وعندما حان وقته ليموت علی الصليب كان عليه أن يستودع حياته بإرادته لأنه لا يستطيع أحد أن يأخذها منه.

في عالمٍ ملئ بالفخاخ، إبليس لم يستطع أن يقتنصه بفخاخه، لأنه كان يحيا -أربعة وعشرون ساعة في اليوم وسبعةُ أيامٍ في الاسبوع- في ستر العلي (المكان السري للعلي) وفي ظل القدير.

ملخص سريع:

إن فخاخ إبليس خطيرة، وهي مُصممةُ لتقتل وتسرق وتدمر، وليس علينا مطلقاً أن نسقط فيها كفريسةً لأن الكتاب يعدنا بهذا. فلا يهم مدي خداعها أو اختفائها لأن الله بالتأكيد سينقذنا منها، سوف يقودنا بعيداً عنها ويحفظنا سالمين طالما نحن نسكن في ظل قوته القديرة. إليك بعض النقاط لتساعدك في فعل هذا: 

١-كن يقظاً فإبليس هو الصياد الذي يُفسد كل شئ :

«لئلا يطمع فينا الشيطان لأننا لا نجهل افكاره» (٢كو١١:٢)

٢-اخطو ناحية مكان حماية الله عن طريق كلمات الإيمان: 

«اقول للرب ملجأي وحصني إلهي فاتكل عليه‎» (مز٢:٩١)

٣-تذكر انه بغض النظر عن المخاطر، فإن نجاتك مضمونة: 

«(بالتأكيد) ينجيك من فخ الصياد ومن الوبإ الخطر» (مز٣:٩١)

٤-كن واعياً لإرشادات الله:

«خرافي تسمع صوتي وانا اعرفها فتتبعني» (يو٢٧:١٠)

٥-في المواقف الطارئة، انظر بداخلك واتبع قيادة روحك:

«لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم ابناء الله» (رو١٤:٨).

الحياة في حقيقة بركات الله Living In The Reality Of God's Blessing

ان ايمان ابراهيم جعله يبدو ويتصرف بشكل مختلف عن الجميع, ولكن من المؤكد ان ايمانة قد احدث نتائج.
جعله يشعر ان الوصول من هنا  الى هناك, يبدو مستحيل!
جميع من عاش بالايمان من قبل قد شعر بمثل هذا فى وقت ما
الجميع.
حتى ابراهيم الذى كان واحدا من عظماء المؤمنين بالله فعندما سمع وعود الله له, لم يكن لديه اى فكرة عن كيفية تحقيق هذة الوعود.
فقد نشأ ابراهيم فى ثقافة وثنية, كان محاطا بشعب يعبد القمر طوال فترة حياته, و بالتالى عندما قال له الله "فَاجْعَلَكَ امَّةً عَظِيمَةً وَابَارِكَكَ وَاعَظِّمَ اسْمَكَ وَتَكُونَ بَرَكَةً." (نكوين 2:12) ,لم يكن لدى ابراهيم ادنى فكرة عن كيفية الاتصال بهذه البركات والتعاون فى تحقيقها, فلابد و انه كان متحيرا بشكل خاص حول كيف يمكن ان يجعل الله منه "امَّةً عَظِيمَةً", فكانت زوجه ابراهيم عاقر والاكثر من ذلك انهم قد تقدما فى العمرعن كونهم قادرين على انجاب اطفال.لابد و أنه قد تسأل كيف  يمكن ان تجعل من شخص عجوز و امرأة عاقر أمة عظيمة؟.هذا مستحيل!

احيا حياة الايمان.
عبر السنين, اجاب الله ابراهيم على هذا السؤال, فقد عَلًم الله ابراهيم كيف يفكر بشكل يجعله متصلا بالبركات .
علمه جيدا ايضا كيفية التكلم بإيمان و ان يحيا حياه الإيمان, فالكتاب المقدس قد دعا ابراهيم بأنه أبا لجميع المؤمنين.
يجب ان نعترف أن إيمان ابراهيم جعله يبدو و يتصرف بشكل مختلف عن الجميع, ولكن من المؤكد أن إيمانه قد احدث نتائج.
فالإيمان قد فتح الباب ان تعمل البركة فى حياه ابراهيم كما صممت فى الاصل ان تعمل فى حياه ادم و حواء عندما تكلم الرب بالبركة عليهم, فقد مكنت هذة البركة ادم ان "يثمر و يكثر......و يتسلط" (تكوين 28:1).

كما كان إيمان ابراهيم متصلا بالبركات, كانت هذة البركات تصنع وفرة خارقة للطبيعة فى حياته, فقد خلقت من حوله شىء يشبه جنه عدن حيثما ذهب.

هكذا تعمل البركات.فكانت تعمل بهذه الطريقة لاآدم و حواء حتى فصلوا انفسهم عنها بأستسلامهم للخطية, كانت تعمل بنفس الطريقة لابراهيم عندما وهبها الله له, وكانت تعمل بنفس الطريقة ليسوع أثناء خدمته الأرضية, و ستعمل بنفس الطريقة لنا.

بحسب الكتاب المقدس, بما اننا مؤمنين مولودين ثانيه فقد ورثنا البركة التى كانت لابراهيم من خلال يسوع.الله لم يهبنا هذة البركة مؤخرا, فنحن فى فكره منذ البدأ, عندما بارك الله ابراهيم باركه بواسطة خطة الفداء, فنحن نستطيع ان نستقبل هذة البركات أيضا.

ففى غلاطية (3: 8-9) يقولها بهذة الطريقة :" وَالْكِتَابُ إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ بِالإِيمَانِ يُبَرِّرُ الأُمَمَ، سَبَقَ فَبَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ «فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ». 9 إِذاً الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ يَتَبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ."

مجدا لله, فالأمم وصفوا فى الايات السابقة بالمؤمنين مثلك ومثلى! فنحن الشعب الصانع البر بدم يسوع و المبارك بإيمان ابراهيم.

هذا يعنى أننا اذا تعلمنا ما الذى فعله ابراهيم, اذا استطعنا التعلم ما الذى علمه الله اياه عن كيفية اتصاله بالبركات, فعندئذ يمكننا الاستمتاع بفوائدها كما كان ابراهيم يفعل.

هويتك تكمن فى كل ما يقوله الله عنك.

فى (غلاطية 13:3-14) يتم تأكيد ذلك اذ يقول " اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ». 14 لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ" فالعبارة الاخيرة لا تترك مجالا للشك حول هذا: فنحن نستقبل البركة التى هى موعد الروح, بنفس الطريقة التى استقبل بها ابراهيم و التى هي بالإيمان.


قد تقول "ولكن اخى كوبيلاند لا أعلم ما الذى عرفه ابراهيم عن الإيمان, فالله لم يعلمنى الأشياء التى علمها لأبراهيم."


بالطبع فعل, هو وضعها لك فى كتابك المقدس, فقد سجل كل درس إيمانى تعلمه ابراهيم, أقرأ رومية 4 و ستعرف هذة الدروس بنفسك. وستكتشف بالضبط كيفية السير فى خطوات إيمان ابانا ابراهيم (ايه 12).


سترى مثلا ان الله لم يدعو ابراهيم "ابا لأمم كثيرة" بعد ولاده أسحاق, فالله دعا ابراهيم "ابا لأمم كثيرة" فى عدم وجود ابناء له فى العيان.


عندما يدعوك الله بشىء, فهذا ما أنت عليه, قد تكون لا تشبه او لا تشعر بما يدعوك الله به, و لكن كلمة الله هى الحقيقة بغض النظر عن ما تراه او تشعر به.


هكذا كانت حياة ابراهيم و هكذا هى حياتنا, ان كان الله يدعونا بالغالبين (و قد فعل فى 1يوحنا  4:5) فهذا ما نحن عليه, فنحن لن نصبح غالبين فى هذه الايام, أننا بالفعل كذلك لأن الله قال هذا. اذ قد جعلنا يسوع هو السيد على حياتنا, وهو قال " كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ".


ابراهيم قد فهم هذا المبدأ, لهذا مكتوب فى (رومية 17:4) عندما دعاه الله ابا لأمم كثيرة, وقف ابراهيم  "أَمَامَ اللهِ الَّذِي آمَنَ بِهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ" .ابراهيم لم يقف أمام الله و يصدقه فقط, ولكنه تصرف مثل الله بدعوته للأشياء الغير موجودة و كأنها موجودة.


بما ان ابراهيم أبا لإيماننا, يجب علينا القيام بنفس الشىء. على كل, يقول الكتاب المقدس أننا قد ولدنا ثانية على صورة الله (كولوسى 10:3). فالكلمة تقول لنا ان نكون "مُتَمَثِّلِينَ بِاَللهِ كَأَوْلاَدٍ أَحِبَّاءَ" (افسس 1:5).
هذه هى الطريقة التى يعمل بها الله دائما. هو يدعو الاشياء للوجود. هكذا عَلًم الله ابراهيم ان يفعل هذا أيضا, فقد أظهر له كيف يكون متصلا بالبركات عن طريق ان يدعو نفسه مباركا.
اذا أردنا اتباع خطاه و الاستمتاع بالبركة كما فعل, فهذا هو اول شىء علينا فعله.

هل انت فى حالة سيطرة على ذهنك؟
الامر الثانى الذى سنقوم به هو الدراسة و التأمل فى كلمة الله حتى تستحوذ على اذهاننا ولا يستطيع احد ان يهز ثقتنا بها.سوف نتعلم ان نفكر مثل ابراهيم: "وَإِذْ لَمْ يَكُنْ ضَعِيفاً فِي الإِيمَانِ لَمْ يَعْتَبِرْ جَسَدَهُ - وَهُوَ قَدْ صَارَ مُمَاتاً إِذْ كَانَ ابْنَ نَحْوِ مِئَةِ سَنَةٍ - وَلاَ مُمَاتِيَّةَ مُسْتَوْدَعِ سَارَةَ. 20 وَلاَ بِعَدَمِ إِيمَانٍ ارْتَابَ فِي وَعْدِ اللهِ بَلْ تَقَوَّى بِالإِيمَانِ مُعْطِياً مَجْداً لِلَّهِ. 21 وَتَيَقَّنَ أَنَّ مَا وَعَدَ بِهِ هُوَ قَادِرٌ أَنْ يَفْعَلَهُ أَيْضاً " (رومية 19:4-21).
لم يكن ابراهيم يركز على ظروفه السلبية. لم يتأمل حقيقة بلوغه من العمر مئه عام او أمرأته العجوز العاجزه عن الانجاب. فقد ثبت ذهنه على وعود الله. فقد تأمل فى البركة حتى سيطرت البركة على ذهنه.
فكان ذهن ابراهيم مشبع بالبركات لهذا عندما اخبره الله ان يضحى بأسحاق , لم يتوانى. فقد كان قادر ان ينقل جبل المرايا بثقه لانه اعتبر ان بعد طاعته لقيادة الله و التضحيه بأبنه, سوف يقيمه الله فى الحال.
فنحن نعلم ان هذا ما كان يفكر فيه ابراهيم لأنه كتب فى الرسالة الى العبرانيين (17:11-19) "بِالإِيمَانِ قَدَّمَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ وَهُوَ مُجَرَّبٌ - قَدَّمَ الَّذِي قَبِلَ الْمَوَاعِيدَ، وَحِيدَهُ 18 الَّذِي قِيلَ لَهُ: «إِنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ». 19 إِذْ حَسِبَ أَنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى الإِقَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ أَيْضاً، الَّذِينَ مِنْهُمْ أَخَذَهُ أَيْضاً فِي مِثَال".
عندما تفكر فى هذا الامر, تجد ان موقف ابراهيم كان مذهلا لأنه لم يكن يعرف ما نعرفه نحن عن الرب و لم يكن يرى او يسمع عن ان الله يقيم احدا من الموت, بل انه كان مقتنعا كليا ان الله سيحافظ على وعده بان يجعله أبا لأمم كثيرة من خلال اسحاق الى حد انه توقع ان يحدث المستحيل.
اذ استطاع ابراهيم ان يكون بهذا اليقين, فكم بالحرى يجب ان نكون؟ نحن قد ورثنا نفس البركات, وبركاتنا تم ضمانها ليس فقط بدم الحيوانات كما كان يقدم ابراهيم ذبائحه, لكن بدم يسوع الثمين, ابن الله الوحيد!
والاكثر من هذا, انه ليس علينا ان نصدق الله بعقولنا كما فعل ابراهيم, فبما أننا مؤمنون مولودون ثانيا, يمكننا ان نفكر بشكل خارق لأن "لنا فكر المسيح" (كورنثوس 1   16:2). لدينا الفكر الذى هو لدى الممسوح .
تكلم عن وجود افضليه! فنفس نوع الذهن المقدس معروض لنا, ولكن علينا ان نأخذه بالإيمان. اذا اردنا ان نتبع إيمان ابراهيم علينا ان ندعو الأشياء الغير موجوده و كأنها موجوده, علينا التحدث بكلمه الله من خلال أذهاننا و ان نقول "أنا أشكر الله فذهنى ممسوح مثل فكر يسوع. البركات تعمل فيً الان و الفكر الممسوح  هو جزء من بركاتى, مجدا للرب, لدى فكر رائع!" ثم تصرف بناء على (2 كورنثوس  3:10-6). 

هذا هو الإنتصار
بمجرد ان تبدأ بقول أشياء مثل هذه, ستجد ان الوعود الكتابية مثل التى فى سفر التثنية 28 تتفعل عندما تقرأها. فهذا الاصحاح يوضح بالتفصيل الأشياء التى تتضمنها بركات ابراهيم. يقول الاصحاح:

"وَإِنْ سَمِعْتَ سَمْعاً لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ لِتَحْرِصَ أَنْ تَعْمَل بِجَمِيعِ وَصَايَاهُ التِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا اليَوْمَ يَجْعَلُكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مُسْتَعْلِياً عَلى جَمِيعِ قَبَائِلِ الأَرْضِ 2 وَتَأْتِي عَليْكَ جَمِيعُ هَذِهِ البَرَكَاتِ وَتُدْرِكُكَ إِذَا سَمِعْتَ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ. 3 مُبَارَكاً تَكُونُ فِي المَدِينَةِ وَمُبَارَكاً تَكُونُ فِي الحَقْلِ. 4 وَمُبَارَكَةً تَكُونُ ثَمَرَةُ بَطْنِكَ وَثَمَرَةُ أَرْضِكَ وَثَمَرَةُ بَهَائِمِكَ نِتَاجُ بَقَرِكَ وَإِنَاثُ غَنَمِكَ. 5 مُبَارَكَةً تَكُونُ سَلتُكَ وَمِعْجَنُكَ. 6 مُبَارَكاً تَكُونُ فِي دُخُولِكَ وَمُبَارَكاً تَكُونُ فِي خُرُوجِكَ. 7 يَجْعَلُ الرَّبُّ أَعْدَاءَكَ القَائِمِينَ عَليْكَ مُنْهَزِمِينَ أَمَامَكَ. فِي طَرِيقٍ وَاحِدَةٍ يَخْرُجُونَ عَليْكَ وَفِي سَبْعِ طُرُقٍ يَهْرُبُونَ أَمَامَكَ. 8 يَأْمُرُ لكَ الرَّبُّ بِالبَرَكَةِ فِي خَزَائِنِكَ وَفِي كُلِّ مَا تَمْتَدُّ إِليْهِ يَدُكَ وَيُبَارِكُكَ فِي الأَرْضِ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ".

"هل بالفعل تؤمن ان الله سيفعل هذه الأنواع من الأشياء من اجلنا؟" قد تتسأل.
نعم, انا أؤمن لان البركات التى وردت فى سفر التثنية 28 هى بركاتنا! قد أتت علينا من خلال يسوع. فأذا اتصلنا بهذه البركات مثلما فعل ابراهيم, ستعمل من اجلنا ما تعمله دائما. اذا ملأنا اذهاننا الممسوحة بهذه البركة عن طريق التأمل فى هذة الايات و التحدث بها لأنفسنا حتى نصبح مقتنعين تماما, مهما كانت الظروف تبدو انها مستحيلة, فهذة البركات ملك لنا. ستعمل من أجلنا نفس الشىء الذى فعلته مع ادم و حواء....و ابراهيم.....ويسوع. سوف تُمكنا ان نكون مثمرين و نكثر و تكون لنا سياده على كل دوائر حياتنا.
بعض الناس يعتقدون انه من الجيد جدا ان يكون هذا حقيقى. فهم يشتكون قائلين "لا يمكننا التمتع بهذا النوع من البركة على هذة الارض" و لكنى اعلم اننا نستطيع, بسبب ان الكتاب المقدس يقول هذا وايضا ﻻنه ثبت لى هذا فى حياتى الشخصية مرة بعد اخرى.


على سبيل المثال عندما تم تشخيصى بمرض "ضمور وتحلل بالمفصل" منذ عدة سنوات, علمت انه عليّ الأتصال بالبركة لتغير هذا الوضع. لهذا فعلت ما فعله ابراهيم بالضبط. فلم اكن اهتم كون جسدى يصرخ من شدة الألم, بل ثبت نظرى على بركات الله. فقد ثبت فكرى و فمى على حقيقة انى مشفى بجلادات يسوع (بطرس 1  24:2). دعوت الأشياء الغير موجودة و كأنها موجودة. قلت "أنى شفيت" و لم اقل ذلك مرة او اثنان فقط ولكنى قلت ذلك مرات عديده شهر بعد شهر.


فأنا لن أمازحك, لم يكن ذلك سهلا. احيانا كنت اتألم بشدة, فكرت انه يجب عليّ ان اضع قطعة قماش فى فمى لامنع نفسى من الكلام حول هذا. كنت اجلس فى الشرفة الخلفية مغطيا ساقى بالحزام الحرارى و كنت اضبط الحرارة على أقصى درجة على امل ان تؤلمنى الحرارة بشدة كافيه لألهائى عن الألم الذى اشعر به فى المفاصل.


فقد استغرق الأمر وقتا للتكلم بكلمات الإيمان خلال هذا الوقت. كنت اميل الى قول أشياء مثل "عزيزى الله, الى متى ينبغى ان اكون فى مثل هذا الألم؟ الى متى سأنتظر حتى يأتى شفائى؟"
و لكنى لم افعل هذا. كنت متمسك بالحق و البركة ورفضت تركها, اتصلت بهذه البركات عن طريق التكلم والإيمان و التصرف بناء على كلمة الله, و اليقين الكافى بأن المستحيل قد حدث. لدىً أشاعات مغنطيسية لأثبات هذا. واحده تظهر جسدى و هو مصاب بمرض "ضمور وتحلل بالمفصل" و "إنزلاق غضروفي" فى ظهرى, و الاخرى التى تم عملها بعد فترة تظهر اختفاء كل المرض و كل غضاريفي شُفيت, تجددت و ووقفت بطولي!
هذا النوع من الأمور الشفائية يحدث عندما نجعل الإيمان مفعل. بهذا نفتح الباب لبركات الله و صلاحه ان يسكب على حياتنا. المرض يصير صحة, الفقر يصير ثروة. بهذا نعيش غالبين كما جعلنا الله ان نكون.
فنحن نكشف لأنفسنا الدرس الذى تعلمه إبراهيم منذ حوالى 4000 سنة: "هذة هى الغلبة التى تغلب العالم: إيماننا." مجدا.

 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان  "الحياة في حقيقة بركات الله " تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية  نوفمبر 2012 BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Living in the Reality of God's Blessing " is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Nov. 2012.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry.

 

 

بركتك الأعظم فى متناول يدك Greatest Blessing Ever Is At Hand

قد يختلف المؤمنون في اشياء كثيرة لكن اكثرنا يتفق علي هذا : انه ان كنا نعرف مشيئة الله تجاه اي امر في حياتنا فعلينا تتميمها . هذا حق واضح واعتقد ان علي كل جمهور المؤمنون بمن فيهم انا ان يقولوا بكل القلب أمين

 لقد تعلمت منذ سنوات ان سر النجاح ( والذي ليس سراً علي الطلاق لكنه ذكر بوضوح في الكتاب المقدس ) هو ان تقول للرب كل يوم "يا سيد انا رهن امرك لتكن مشيئتك وخطتك في حياتي اليوم"

تعلمت ايضاً منذ سنوات مضت انه عندما يتعلقق الامر بتقبل مشيئة الله فهناك دائرة واحدة يواجه بها كثير من المؤمنون المخلصون مشكلة ما فبالرغم من انهم يحبون الرب لكنهم يجدون صعوبة في قول " ابي السماوي ان مشيئتك لي هي ان ازدهر مادياً لذلك سوف افعل مشيئتك " لأسباب عديدة يختلف الناس حول هذه العبارة فالمؤمنون المتحمسون لأن تتم مشيئة الله في اجزاء اخري في حياتهم يبدأون فجأة في التردد والتعلثم عندما يتعلق الامر بالمال فيقولون " حسنا انا لا اريد فعلا ان ازدهر وعلي كل حال انا واسرتي الصغيرة  لا نحتاج الي الكثير لندبر امورنا " لم استطع ابداً ان افهم ما هو المنطق وراء هذه العبارات وما علاقة ميزانية الاسرة بها ؟ انها ارادة الله لنا ان نزدهرمادياً فمن نحن لنقول لله لا نحتاج الي هذا الازدهار؟ قد تقول لي "اعتقد يا اخ كوبلاند انك تبالغ بشدة لانه ليس بالفعل مشيئة الله المطلقة لكل مؤمن ان يصبح مزدهراً مادياً , اليس كذلك ؟" كلا انهما فعلا مشيئته فالكتاب المقدس يقول " فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ." انظر مرة اخري لكلمة تستغنوا الموجودة بالشاهد انها تتضمن كلمة غني غ . ن .ي بعض المؤمنون يتحاشوا ذكر هذه الكلمة تقريباً لانهم يعتقدون انها مرتبطة بالخطية وامور هذا العالم . لكن علينا ان نتخطي هذا فغني هي كلمة كتابية انها كلمة من الله فالله هو الذي اوجد الثراء فهو الذي وضع الذهب في جنة عدن وقال " وَذَهَبُ تِلْكَ الأَرْضِ جَيِّدٌ. " ( تك 12:2 ) فما كان لأدم ان يعرف الفرق بين الذهب والتراب إن لم يعلمه الله لكن الله علمه ومنذ ذلك الحين وشعب العهد في إزدهار .

فكر في ابراهيم وأسحق ويعقوب ويوسف كأمثله فقد كانوا اناساً اثرياء جداً . فكر ايضاً في بني اسرائيل شعب الله الذي حرره من عبودية المصريين ( مز 37:105 ) " فَأَخْرَجَهُمْ بِفِضَّةٍ وَذَهَبٍ " إن كانت بركة الله في العهد القديم تسببت في ازدهار شعبه مادياً فكم وكم يجب ان نزدهر نحن مؤمني العهد الجديد ؟ " فنحن لنا عهد افضل ( عب 6:8 ) " لان لنا يسوع الذي افتقر لاجلنا لكي بفقره نستغني نحن .

ليس المزود ولكن الصليب

ربما يجادل احدهم قائلا ً " هذا العدد لا يتحدث عن الأمور المادية انه يتحدث عن الغني الروحي لانه يقول ان يسوع ترك غني السماء ليولد في مزود حقير حتي نستطيع نحن ان نذهب الي السماء حينما نموت " انا ادرك ان هذا هو التعليم المنتشر لكنه غير صحيح فهذا العدد كتب لأهل كورنثوس من اجل العطاء المادي في ملكوت الله ولايقول ان يسوع جاء إلي الأرض كأنسان فقير

لم يأتي فقيراً بل علي العكس عندما ولد ظهر رجال حكماء وقدموا له ولاسرته غني هائل وعندما كبر وبدأ في الخدمة كان مذهراً واحتاج إلي امين صندوق ليتابع الاموال . وكان يسوع دائما معه بوفرة ليعطي الفقراء اموالاً وامورعينية فأشباع 20,000 شخص لم يمثل له أي مشكلة

كان يسوع مزدهراً طيلة حياته علي الأرض إذاً فمتي اصبح فقيراً ؟ عندما ذهب الي الصليب هناك اصبح يسوع افقر من أي انسان علي الاطلاق واخذ علي نفسه كل ثقل فقر البشرية مرة واحدة .

وبنفس الطريقة احتمل خطايانا علي الصليب لنصبح ابراراً كما هو بار واحتمل امراضنا لنصبح اصحاء كما هو وحمل فقرنا حتي نستطيع ان نكون اغنياء كما هو ايضاً

واضح جداً ان ازدهارنا مادياً هام جداً بالنسبة لله وانه في مركز مشيئته لذلك تضمنه في الثمن الذي دفعه يسوع لأجل فدائنا لذلك لا يهم إن كنا نعتقد اننا في حاجة اليه ام لا ولكن المهم ان الله يحتاجه

ستقول لي " أخ كويلاند الله لا يحتاج إلي أي شئ "

لا شك إن هذا صحيح فالله القادر علي كل شئ هو كامل في ذاته. لكن دعني اسألك سؤالا هل يحتاج الله الي الناس ؟ نعم لانه اختار هذا . الله يحتاج الي البشر ويحتاجك انت بصفه خاصة هل يحتاج اليك غير مُخَلّص وخاطئ تعبث هنا وهناك وتفعل ارادة الشيطان ؟ كلا فهو يحتاج اليك مولود ثانية

هل يحتاج اليك مريضاً وضعيفاً غير قادر علي حمل اي ثمار لملكوته ؟ كلا انه يحتاجك بصحة  جيدة وقوياً لتخدمه

هل يحتاجك مفلساً جداً حتي انك لا تستطيع ان تبارك اي شخص ؟ كلا فهو يحتاجك " وَلَكُمْ كُلُّ اكْتفَاءٍ كُلَّ حِينٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ،" حتي تستطيع ان " تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ. " ( 2كور 8:9 ) "

لهذا انزعج كثيراً عندما يتغاضي المؤمنون عن مشيئة الله تجاه ازدهارهم مادياً ويقولون انهم يستطيعون تديبر امورهم دون اموالا كثيرة هذا منظور اناني فماذا عن مساعدة كنيستك وراعي الكنيسة  ؟ وماذا عن مساعدة الأرساليات  ؟ وماذا ايضاً عن العطاء للفقراء ؟ إن الامر لا يتعلق فقط بك وبأسرتك الصغيرة أو بي وبأسرتي الصغيرة لكنه يتعلق بملكوت الله أن الامر يتعلق بان أبارك حتي استطيع ان اكون بركة.

لم يقل احد ان عليك ان تحتفظ بكل الثراء الذي يعطيك اياه الله . فإن كنت تستمتع بالعيش بميزانية صغيرة فهذا احسن واصل كما انت وعش بـ 500 دولار شهرياً لكن امن بالله ليعطيك 10,000 دولار واعطي 9500 دولار لملكوته قد تسأل " كيف افعل هذا ؟ " " فأن الاقتصاد لطالمل كان مروعاً " قد تكون الحالة الأقتصادية سيئة علي الأرض لكن اقتصاد السماء جيد جداً ومن هناك يأتي دعمك المالي كما تقول رسالة  فيلبي ( 19:4 ) " فَيَمْلأُ إِلهِي كُلَّ احْتِيَاجِكُمْ بِحَسَبِ غِنَاهُ فِي الْمَجْدِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ."

اتري انه علي الرغم من انك تعيش جسدياً علي الكفاف محاطاً بمملكة ابليس لكنك لست مواطناً من هذه المملكة بعد الأن فعندما ولدت ثانية خلصك الله من هذه المملكة ونقلك الي ملكوت ابن محبته ( كو13:1 ) فإنك لن تدخل ملكوت الله يوماً ما عندما تموت وتذهب للسماء كلا فانت مواطن سماوي الأن فأنت قد قمت مع المسيح وجالس معه في السماويات ( اف6:2 ) ربما يستطيع رجال السياسة  العبث بأمور هذا العالم المالية لكنهم لا يستطيعوا ايقاف ميزانية السماء لذلك يمكنك ان تزدهر في ظل اي اقتصاد !.

 افعلها بطريقة الله

 اعرف ما قد يدور في ذهنك الان " إن كنت استطيع ان ازدهر في اي اقتصاد فكيف لم استطع فعل هذا ؟ " ربما يرجع هذا الى انك لم تدرك ان الازدهار في اقتصاد السماء مختلف عن الازدهار في العالم . فالناس في العالم يعطون الأولوية لاحتياجاتهم فهم دائما قلقون ويسألون " ماذا سنأكل او ماذا سنلبس " لكن يسوع قال لنا كمؤمنون " لا تهتمو بهذه الاشياء " فهذه ليست الاسئلة الصحيحة لكن اطلبوا اولاً ملكوت الله اطلبوا طريقته في فعل الاشياء وكل هذه الاشياء ستزاد لكم بوفرة " لكن كيف نطلب طريقة الله في فعل الاشياء ! بالنظر الي كيفية فعل يسوع للاشياء ! فقد قال بنفسه " الذي راني فقد راي الاب " ( يو9:14 ) لذلك دعونا نتأمل ما قاله لنا يسوع عن طريقته في العمل فقد قال " لاَ يَقْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهذَا يَعْمَلُهُ الابْنُ كَذلِكَ. أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ، لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.

( يو 5 : 19 , 30 )" ألَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ." ( يو10:14 )

بحسب ما جاء في هذه الأيات فإن يسوع فعل كل اعماله العظيمة بهذه الطريقة : فقد سمع كلمة الله امن بها , تكلم بها وفعل بمقتضاها وكنتيجة فإن الأب عن طريقه صنع الأعمال . كانت هذه هي طريقة عمل يسوع  كل يوم في خدمته الأرضية فهكذا كان يعلم وهكذا كان يصنع المعجزات وهكذا ايضا كان يزدهر.

 يمكن ان تقول لي " نعم لكن هذا كان يسوع اما انا فلا استطيع ان احيا بهذه الطريقة "

 بالتأكيد تستطيع فيسوع اكد علي هذا وقال " مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي." ( يو 12:14 ) وقال ايضاً " مَكْتُوبٌ: أَنْ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ اللهِ " ( لو 4:4 ) هذا يعني ان كل واحد منا يستطيع ان يسمع كلمة الله ويؤمن بها ويتكلم بها ويعمل بحسبهاَ ويحصل علي نفس النتائج كيسوع . لماذا ؟ لأن الاعمال التي عملها لم تكن بقوته بل فُعلت بقوة كلمة الله .

أزرع بعض بذار الازدهار

لكي تفهم هنا عليك ان تتذكر ان كلمة الله ليست معلومات لكنها " روح وحياة " ( يو 63:6 ) وفي مرقس 4 دعاها يسوع

" بذار " روحية فماذا يحدث عندما تزرع بذاراً ؟ انها تنمو. وماذا تثمر ؟ انها تثمر ثمراً بحسب جنسها هذا ما يحدث عندما نزرع كلمة الله في قلوبنا لانها تحتوي علي روح وحياة الله عندما نقبلها ونتكلم بها ونعمل بها فأنها تثمر فينا تماماً ما قاله .

رأيت انا وزوجتي جلوريا علي مر السنين هذا يحدث مراراً كثيرة ليس فقط في حياتنا لكن في حياة شركائنا ايضاً .

واتذكر شخصا واحدا بالتحديد اعتدنا ان ندعوه"رجل الدولار اليومى" فقد كان خادما دائما يؤمن بانة من المفترض ان يكون الوعاظ فقراء و كنتيجة لذلك ظل فقيرا طيلة حياته  لم يتعدى دخلة مستوى خط الفقر لكنه حصل على بعض الشرائط المسجلة لنا وبداْ يرى الامور بضوء مختلف فادرك ان مشيئة الله لحياته كانت ان يزدهر و ان يكون شخصا معطيا لذلك بداْ يصلى قائلا"يارب اريد ان ازرع فى خدمة الاخ كوبلاند واريد ان اكون بركة له وان اساعد فى توصيل هذه الرسالة للاخرين لكن ماذا يمكننى ان افعل؟ فليس لدى شئ الان" فاجابه الرب وقال "ارسل دولارا كل يوم لخدمة الاخ كوبلاند"

فى البداية لم يكن يعرف هل فى مقدوره جمع دورلار واحد يوميا ام لا لكنه قرر إن كان الرب قال له ان يفعل هذا فانه يستطيع .

بعد قليل بداْت الدولارات تصل الى خدمتنا احيانا كنا نستلم اظرف مليئة بالبنسات ومرات اخرى كانت تاتى الينا عشرات البنسات لم يمر وقت طويل حتى اندهش فريق العمل وراْوا ان يخبررونى عن "رجل الدولار اليومى " وبعد فتره دعونى ثانية وقالولى "انه يزدهرفانه يعطى الان  2 دولار يوميا "

 مرت سنوات كثيرة منذ حدث هذا واصبح هذا الرجل و اسرته وخدمته داعمين امناء جدا ماديا وشركاء اقوياء لهذه الخدمة.  كيف لرجل عاش فقيرا طيلة حياتة  ان ينتهى به الامر ومعه مال كاف ليعطى بكل هذا المقدار. لقد اكتشف انها كانت ارادة الله لحياته  ان يكون مزدهرا فقرر ان يكون مزدهرا ثم اتبع نظام يسوع :فاستمع لكلمة الله وقبلها وتكلم بها وفعل بحسبها وكنتيجة لذلك تحققت معه الاية الموجودة فى (2 كو 9 :8 )  " وَاللهُ قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ كُلَّ نِعْمَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ." نفس الشئ سيحدث لمن يمارس بايمان كلمة الله اتجاه الازدهار والرخاء لذلك ان لم تكن تفعل هكذا هيا ابداْ الان . وان كنت تفعل هذا ابقى حيث انت وكن ثابتا  فبركتك الاعظم فى متناول يدك.

 

خطوات لتحضرك هناك حيث الأزدهار

سر الحياة الناجحة هو معرفة مشيئة الله عن كل مجال من مجالات حياتك وتتميمها . بحسب الكتاب المقدس انها مشيئة الله لك ان تزدهر مادياً لذلك فهذا ما عليك ان تفعله اليك بعض النقاط لتساعدك :

 1 – اقتنع من كلمة الله بأن الأزدهار هو فعلا مشيئة الله لك ( 2كور 9:8 ) " فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ. "

2 – أمن بأن الله قادر ان يباركك مادياً وان يجعلك بركة للأخرين ( 2كور 8:9 ) " وَاللهُ قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ كُلَّ نِعْمَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ. "

3 – كف عن النظر الي اقتصاد العالم وضع تركيزك في اقتصاد السماء ( في19:4 ) " فَيَمْلأُ إِلهِي كُلَّ احْتِيَاجِكُمْ بِحَسَبِ غِنَاهُ فِي الْمَجْدِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. "

4 – أفعل الأشياء بطريقة الله بدلاً من طريقة العالم ( مت6 :31 - 33 ) " فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ؟ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ؟ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ 32فَإِنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا الأُمَمُ. لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هذِهِ كُلِّهَا. 33لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ. "

5 – أزرع بذار الكلمة للأزدهار ( مر 20:4 ) "  وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ: الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا، وَيُثْمِرُونَ: وَاحِدٌ ثَلاَثِينَ وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ مِئَةً. "

 

  أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان  "بركتك الأعظم فى متناول يدك" تأليف : كينيث كوبلاند من المجلة الشهرية  أكتوبر 2013 BVOV

 جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

 

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled "Greatest Blessing Ever Is At Hand " is written by Kenneth Copeland , taken from the monthly magazine BVOV Oct 2013.

 

©  2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved. 

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry.

 

Pages

إشترك في قائمة مراسلاتنا العربية

الإسم :     

البريد الإلكتروني Email:  

 بضغطك على "إشترك" بالأسفل يعني أنك قرأت وموافق على بنود الخصوصية

                            

الرسائل السابقة إضغط هنا     
لإلغاء الإشتراك Unsubscribe

 

 

 

لتحميل تطبيق  الحق المغير للحياة   Life Changing Truth   إضغط على الصورة

أجهزة الأندرويد  Android
أجهزة الأبل  Apple iOS

بودكاست  Podcast

QR Code

Pastor Doctor Dr Ramez Ghabbour  باستور قس دكتور د. رامز غبور

للإتصال بنا أو لأية تساؤلات أو آراء  نرحب بكتابتكم في صفحة إتـصـل بـنـا  أو على البريد الإلكتروني (يمكنك الكتابة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية) : ContactUs@LifeChangingTruth.org

www.lifechangingtruth.org

► البث المباشر (لأعضاء SN) ► التطبيق:     قناة يوتيوب  ► المحتوى اليومي► راديو

   كيف تستخدم الموقع   l   من نحن   l   بنود الخصوصية   l   شروط إذن الإقتباس

egypttourz.com